Indexed OCR Text
Pages 361-380
وقال عُثمان بن سعيد الدارِميُّ(١): قلت ليحيى بن معين: طاووس أحبُّ إليك، أم سعيد بن جُبير؟ قال: ثقات. ولم يُخَيِّر. وقال ابنُ حِبَّان (٢)، كان من عُبّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حَجَّ أربعين حَجةً، وكانَ مُستجابَ الدعوة. وقال وكيع بن الجرّاح، عن أبي عبداللَّه الشّاميِّ، وقيل: عن أبيه، عن أبي عبدالله الشَّامِيِّ: استأذَنتُ على طاووس لأسأَلَهُ عن مسألة، فَخَرجَ عليَّ شيخٌ كبيرٌ، فظننت أنَّه طاووس، قلت: أنت طاووس؟ قال: لا، أنا ابنُه. قلتُ: إنْ كُنتَ ابنه، فقد خَرِفَ أبوك! قال: تقول ذاك؟، إنَّ العالِمَ لا يَخْرَف، قال: فاستأذِن لي عليه. فدخلتُ، فقال لي طاووس: سَلْ وأوجز، وإنْ شِئتَ عَلَّمْتُكَ في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل، قال: قلت: إنْ عَلَّمتني القرآنَ والتوراةَ والإِنجيلَ، لا أسألُكَ عن شيءٍ، قال: خَفِ اللَّهَ مخافةً لا يكون شيءٌ أخَوَفَ عندك منه، وارجُه رجاءً هو أشدُّ من خوفك إيّاه، وأحِبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك. وقال عبدالرزاق(٣)، عن أبيه: كان طاووس يصلّي في غداةٍ باردةٍ مُغَيِّمَةٍ، فمرّ به محمد بن يوسف، أخو الحجّاج بن يوسف، أو أيوب بن يحيى في موكبه، وهو ساجدٌ. فَأَمَرَ بساجٍ أو طَيْلَسانَ مُرْتَفِعٍ فَطُرِحَ عليه، (١) تاريخه، الترجمة ٣٢٠٣، وقال عباس الدوري قلت ليحيى: سمع طاوس من عائشة؟ فلم يقل في ذلك شيئاً. (تاريخه ٣٨٩) وقال عبدالله بن أحمد: قلت ليحيى بن معين: سمع طاووس من عائشة رضي الله عنها؟ قال: لا أراه (المراسيل لابن أبي حاتم: ٩٩). (٢) الثقات: ٣٩١/٤. (٣) حلية الأولياء: ٤/٤. ٣٦١ فلم يرفع رأسَهُ، حتى فرغ من حاجته، فلما سَلَّمَ، نظر، فإذا الساجُ عليه، فانتفضَ ولم ينظر إليه، ومضى إلى منزله، وقال لَيْث عن طاووس: ما من شيءٍ يتكلّم به ابن آدم إلّ أُحصِيَ عليه حتى أنينَهُ في مرضِهِ . وقال مُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقِّيُّ(١)، عن عبد الله بن بشرٍ: إن طاووساً كان له طريقان إلى المسجد، طريقٌ في السوق، وطريقٌ آخر، وكان يأخذ في هذا يوماً وفي هذا يوماً، فإذا مَرَّ في طريق السُّوق، فرأى تلك الرؤوس المشويّة، لم يتعشَّ تلك الليلة. وقال عبدالسَّلام بن هاشِم (٢)، عن الحسن بن حُصَيْن بن أبي الحُرّ العَنبريِّ: مَرَّ طاووس بروّاسٍ ، فَأَخرِج رأساً فَغُشِيَ عليه . وقال الفريابيُّ (٣): عن سُفيان: كان طاووس يجلس في بيته، فقيل له في ذلك، فقال: حَيْفُ الأئمة، وفساد الناس. وقال مَعْمَر، عن ابن طاووس أو غيرِهِ: إنّ رجلاً كانَ يسيرُ مع طاووس، فسمِعَ غُراباً نَعِبَ، فقال: خير. فقال طاووس: أيُّ خيرِ أو شرّ عند هذا؟! لا تَصْحَبْني، أولا تمشٍ معي. وقال سُفيان بن عُيَيْنة(٤)، عن ابن طاووس، عن أبيه، إذا غدا الإِنسانُ، ابتدره الشيطان، فإذا أتى المنزل فسلَّمَ، نكص الشيطان. وقال: لا مقيلَ. فإذا أُتِيَ بغدائه، فذكر اسمَ اللَّه، قال الشيطان: لا غداءَ (١) حلية الأولياء: ٤/٤. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) حلية الأولياء: ٥/٤، ومعظم نقول الترجمة مأخوذة من الحلية من صفحة ٤ في الجزء الرابع إلى صفحة ٢٣ . ٣٦٢ . ولا مقيلٍ ، فإذا دخل ولم يسلّم، قال الشيطان: مقيل. فإذا أُتِيَ بالغداء، ولم يذكر اسم الله، قال الشيطان: مقيلٌ وغداءٌ، والعَشاء مثل ذلك، وقال: إنّ الملائكة ليكتبون صلوات بني آدم، فُلان زادَ فيها كذا وكذا، وفلان نَقَصَ كذا وكذا، وذلك في الخُشُوعِ والركوع، أو قال: الركوع والسجود. وقال سُفيان أيضاً: قلت لابن طاووس: ما كانَ أبوك يقول إذا رَكِبَ الدابّة؟ قال: كان يقول: اللّهم لك الحَمْدُ، هذا من فضلك ونعمتك علينا، فَلَكَ الحمدُ، رَبُّنا الذي سَخَّرَ لنا وهذا وما كُنَّا له مُقرنين. وكان إذا سمعَ الرَّعدَ يقول سُبحان مَن سَبَّحْتَ لَهُ. وقال مَعْمَر، عن ابن طاووس، علأ أبيه: لما خُلِقَتْ النارُ طارت أفئدة الملائكة، فلما خُلِقَ آدَمُ سكَنَتْ. وقال سُفيان بن عُيَيْنة، عن ابن أبي نَجِيح، قال مجاهد لطاووس: يا أبا عبد الرحمان رأيتُك - يعني في المنام - تصلّي في الكعبة، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم، على بابها، يقولُ لَكَ: اكشِفْ قِناعَك وبَيّن قراءَتَكَ، قال: أسكت، لا يسمع هذا منك أحدٌ. قال: ثُمَّ خُيِّل إليَّ أنّه انبسط في الحديث. وقال سفيان أيضاً، عن ابن أبي نَجِيح، عن أبيه، إنّ طاووساً قال له: أي أبا نَجِيح، من قال واتّقى اللَّه، خير مِمَّن صَمَت واتّقى اللَّه. وقال أيضاً، عن هشام بن حُجير، عن طاووس: لا يَتِمُّ نسُكُ الشاب حتی یتزوجَ. وعن إبراهيم بن مَيْسَرة، قال: قال لي طاووس: لتنكِحَنَّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنعك من النِّكاح إلّ عجزٌ أو فجورٌ. ٣٦٣ وقال فُضَيل بن عياض، عن لَيْث، عن طاووس: حَجُّ الأبرار على الرِّحال. وقال ابنُ المبارك، عن عبدالجَبَّار بن الوَرْد، أو وُهَيب بن الوَرْد، عن داود بن شابور، قلنا لطاووس، أو قيل لطاووس: أَدْعُ بدعواتٍ، فقال: لا أجد لذلك حِسْبَةً. وقال ابن جُرَيْج، عن ابن طاووس، عن أبيه، البُخْلُ ألا يَبخل الإِنسان بما في يديه، والشُحُّ أن يحبَّ أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع . وقال معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه: كان رجلٌ من بني إسرائيل، وكان ربما داوى المجانين، وكانت امرأة جميلة، فأخذها الجنون، فجيء بها إليه، فَتُرِكَتْ عنده، فأعجبته، فوقع عليها، فحملت، فجاءه الشيطان، فقال: إنْ عُلِمَ بها افتصحتَ، فاقتلها وادفنها في بيتك. فقتلها ودفنها، فجاء أهلُها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها، قال: ماتت. فلم يتّهموه لصلاحه ورضاه، فجاءهم الشيطان، فقال: إنها لم تمت، ولكن قد وقع عليها، فحَمَلت فقَتَلَها ودفنَها في بيته، في مكان كذا وكذا، فجاءَ أهلُها، فقالوا: ما نتَّهُمُك، ولكن أخبرنا أين دفنتها؟ ومَن كان معك؟ فنبشوا بيته، فوجدوها حيث دفنها، فأُخِذَ فَسُجِنَ، فجاءه الشيطان، فقال: إنْ كنت تريد أَنْ أخرِجَك مما أنتَ فيه. فاكفر باللّه، فأطاعَ الشيطانَ فكفر باللّه، فَقُتِلَ، فتبرأ منه الشيطان حينئذٍ، قال طاووس: ولا أعلم إلاّ أنَّ هذه الآية نزلت فيه: ﴿كَمَثَل الشيطان إذ قال للإِنسان اكفر، فلما كفر قال إنّي بريءٌ منك﴾ ... الآية. أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم، قال: أنبأنا القاضي ٣٦٤ أبو المكارمِ اللََّّان، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عَليّ، قال: حدثنا أبو العباس بن قُتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السَّرِيّ، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، فذكره. وبه: قال أبو نُعَيم: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان رجل له أربعة بنين، فَمَرِضَ، فقال أحدُهم: إمّا أن تمرِّضُوه وليس لكم من ميراثه شيءٌ، وإمّا أنْ أُمرِّضَه وليس لي من ميراثه شيء. قالوا: مَرِّضْه وليس لك من ميراثه شيء، فمرِّضه حتى مات، ولم يأخذ من ميراثه شيئاً، فأُتِيَ في النوم، فقيل له: إئتِ مكان كذا وكذا، فخذ مئة دينار، فقال في نومه: فيها بركة؟ قالوا: لا. فأصبَحَ فذكر ذلك لامرأته، فقالت امرأته: خُذها فإنَّ من بركتها أنْ نكتسي منها، ونعيش، فأبى، فلما أمسى أُتِيَ في النوم، فقيل له: إنت مكان كذا وكذا، فخذ عشرة دنانير، فقال: أفيها بركة؟، قالوا: لا، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته، فقالت له مثل مقالتها الأولى، فأبى أن يأخذها، فأَتِيَ في الليلة الثالثة، فقيل له: إنت مكان كذا وكذا، فخذ منه ديناراً، فقال: أفيه بركة، قالوا: نعم، فذهب فأخذَ الدينارَ؟، ثم خرجَ به إلى السوق فإذا هو برجلٍ يحمل صوتين فقال: ((بكم هما قال: بدينار، فأخذهما منه بدينار، ثم انطلق بهما، فلما دخل بيته، شقّ بطونهما، فوجد في بطن كلّ واحدة منهما دُرَّةً، لم يَرَ الناسُ مثلها، قال: فبعث الملك يطلب الدُّرَّةَ ليشترِيَها، فلم توجد إلّ عنده، فباعها بوَقْرِ ثلاثين بَنْلاً ذهباً، فلما رآها الملك قال: ما تصلحُ هذه، إلّ بأُخْتٍ، ٣٦٥ أطلبوا أختَها، وإن أُضعَفْتم، فجاؤوه، فقالوا: عندك أختها، ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك؟ قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم، قال: فأعطاهم إياها بِضِعْفٍ ما أَخَذُوا الْأُولى . وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان رجلٌ فيما خلا من الزَّمان، وكان عاقلاً لبيباً، فكَبِرَ فقعدَ في البيت، فقال لابنه يوماً: إني قد اغتممتُ في البيت، فلو أدخلتَ عليّ رجالاً يكلَّموني، فذهب ابنه فجمَعَ نَفَرَأَ، وقال: أدخلوا على أبي فحدِّثوه، فإنْ سمعتم منه منكراً فاعذروه، فإنَّه قد كَبرَ، وإنْ سمعتم خيراً فاقبلوه. قال: فدخلوا عليه، فكان أَوَّل ما كَلَّمَهُم به أنْ قال: إنَّ أكيسَ الكَيْسِ التَّقى، واعجزَ العَجْزِ الفجورُ، وإذا زوَّج أحدكم فليتزوَّج في مَعدنٍ صالحٍ، وإذا اطَّلَعْتُم من رَجُلٍ على فَجْرَةٍ فاحذروه، فإنَّ لها أُخَوَاتٍ . وبه: قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحَسَن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن الضُّرَيْس، عن أبي سِنان، عن حبيب بن أبي ثابت. قال: اجتمع عندي خمسةٌ، لا يجتمع عندي مثلهم أبداً، عَطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعِكْرمة. وبه: قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا معمر، قال: أخبرني ابن طاووس، قال: قلت لأبي: أُريد أنْ أتزوَّج فلانة، قال: ٣٦٦ إذهب فانظر إليها، فذهبت فلبستُ من صالح ثيابي، وغسلتُ رأسي وادَّهَنْتُ، فلما رآني في تلك الهيئة، قال: اقعد، فلا تذهب. وبه: قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الأبّار، قال: حدثنا محمد بن سَلَّم الجُمَحيُّ، قال: حدثنا عمر بن أبي خَلِيفة العَبْدُّ، عن عبدالله بن أبي صالح المكّيُّ، قال: دَخَلَ عليَّ طاووس يَعودُني. فقلت: يا أبا عبد الرحمان، ادعُ اللَّه لي، فقال: أُدْعُ لنفسك فإنّه يجيب المُضْطَر إذا دعاه. وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: يُجَاءُ يوم القيامة بالمال وصاحبه، فيتحاجّان، فيقول صاحبُ المال للمال: أليس جمعتك في يوم كذا، في ساعة كذا؟ فيقول المال: قد قضيتَ بي حاجة كذا، وأنفقتني في كذا. فيقول صاحب المال: إنّ هذا الذي تُعَدِّدُ عليَّ حبالٌ أوثَقُ بها. فيقول المال: أنا الذي حِلْتُ بينك وبين أَن تَصْنَعَ فيَّ ما أمَرَكَ اللَّه به؟. وبه: قال: حدثنا أحمد بن إسْحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا الحُلْوانيُّ، قال: حدثنا أبو عاصم، عن زَمْعة، عن سَلَمة بن وَهْرَام، عن طاووس، قال: كان يُقال: أُسْجُدْ للقردِ في زمانه! وبه: قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو يحيى الرازيُّ، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر المِهْرِقانيُّ، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن حَمّاد بن زيد، عن الصَّلْت بن راشد، قال: كنّا عند ٣٦٧ طاووس فسأله سَلّم بن قتيبة عن شيء، فانتهره، قال: قلتُ: هذا سلم بن قتيبة، صاحب خراسان. قال: ذاك أهونُ له عليّ . وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهريِّ، وعن ابن طاووس، عن أبيه قالا: لَقِيَ عيسى ابنُ مريمَ ابليسَ، فقال: أما عَلِمتَ أنّه لا يصيبك إلّ ما قد قُدِّرَ لك؟ قال: نعم، قال إبليس: فَأَوفِ بِذَرْوةِ هذا الجَبَلِ فَتَرَدَّ منه، فانظر أتعيش، أم لا. قال طاووس في حديثه: قال عيسى: أما عَلِمتَ أنَّ اللَّه قال: لا يُجَرِّبُني عَبدي، فإنّي أَفعَلُ ما شئتُ. وقال الزهريُّ في حديثه: إنّ العَبدَ لايبتلي رَبَّه، ولكنَّ اللَّهَ يبتلي عَبدَه قال: فخصمه. وبه: قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عليّ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا داود بن المُحَبَّر، قال: حدثنا عَبَّاد بن كثير عن عبدالله بن طاووس، قال: قال أبي: يا بُنَّيَّ صاحبٍ العُقَلاء، تُنْسَبُ إليهم وإنْ لم تكن منهم، ولا تصاحب الجُهّال فتُنْسَبَ إليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أنَّ لكلّ شيء غايةً، وغايةُ المرء حُسنُ عقله . وبه: قال: حدثنا أبو حامد بن جَبَلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حاتم بن اللَّيث، قال: حدثنا عفّان، قال: حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، قال: سأل رجلٌ طاووساً عن شيءٍ فانتهره، ثم قال: يريد أَنْ يُجْعَلَ في عنقي حَبلٌ، ثم يُطاف بي . وبه: قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفّان، ٣٦٨ قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب: أن رجلاً سأل طاووساً عن مسألة فانتهرَهُ، فقال: يا أبا عبد الرحمان، إني أخوك قال: أخي من دون المسلمین . وبه: قال: حدثنا سُلَيمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاووس، قال: جاء رجلٌ من الخوارج إلى أبي، فقال: أنت أخي، فقال أبي : أمِن بين عباد اللَّه، المسلمون كُلُّهم إخوة. وبه: قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحَسَن، قال حدثنا مكيّ بن عَبدان. قال: حدثنا أحمد بن يوسُف، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرتني أُختي أمُّ الحكم، عن زوجها داود بن إبراهيم: أن طاووساً رأى رجلاً مسكيناً، في عينيه عَمَشٌْ، وفي ثوبه وَسخٌ، فقال له: عُدَّ أنَّ الفقر من اللَّه، فأين أنت عن الماء؟ !. وبه: قال: حدثنا سُلَيمان بن أحمد، قال: حدثنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن داود بن إبراهيم: إنَّ الأسدَ حبسَ الناسَ ليلةً في طريق الحج، فدق الناسُ بعضهم بعضاً، فلما كان السَّحَرُ. ذهبَ عنهم، فنزل الناس يميناً وشمالاً، فألقوا أنفسَهُم وناموا. وقام طاووس يُصَلّي، فقال له رجلٌ: ألا تنام، فإنّك نَصِبْتَ هذه الليلة؟ فقال طاووس: وهل ينام السَّحَرَ أحدٌ. وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد. قال: حدثنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: إقرارٌ ببعض الظلم، خير من القيام فيه . ٣٦٩ وبه: قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن ابن جُرَيْج، وابن عُيَيْنة، قالا: حدثنا ابن طاووس، عن أبيه، قال: قلت له: ما أفضلُ ما يُقال على المَيّت؟ قال: الاستغفار. وبه: قال: حدثنا أبوبكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو تُمَيْلة، عن ابن أبي رَوَّاد، قال: رأيت طاووساً وأصحاباً له، إذا صلّوا العصر، استقبلوا القبلة، ولم يكلّموا أحداً، وابتهلوا في الدعاء. وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، قال: حدثنا موسى بن إسْماعيل، قال: حدثنا أبو داود الطَّيالسيُّ، عن زَمْعة بن صالح، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: من لم يدخل في وصيّة لم ينله جهد البلاء. وبه: عن زَمعة بن صالح، عن ابن طاووس أو غيره. عن طاووس، قال: لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى، أو يكون قاضياً بين الناس في أفعالهم(١)، أو أميراً على رقابهم. وبه: قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: سمعتُ النُّعمان بن الزُّبير الصَّنْعانِيَّ يحدّث: أنّ محمد بن يوسُف أو أيوب بن يحيى، بعث إلى طاووس بسبع مئة دينار، أو خمس مئة، وقيل للرسول: إنْ أخذها منك. فإنّ الأمير سيكسوك، ويُحسن إليك. قال: فخرج بها حتى قَدِمَ على طاووس الجَنَد، فقال: (١) كتب المؤلف في حاشية نسخته أنه ورد في نسخة أخرى ((أموالهم)). ٣٧٠ يا أبا عبدالرحمان، نفقة بعث بها الْأَميرُ إليك، قال: مالي بها من حاجةٍ، فأراده على أخذها فأبى، فغفل طاووس فرمى بها في كُوّة البيت، ثم ذهب. فقال لهم: قد أخذها، فلبثوا حيناً، ثم بلغهم عن طاووس شيءٌ يَكرهونه، فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا، فجاءه الرسول فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير، قال: ما قبضت منه شيئاً، فرجع الرسول، فأخبرهم، فعرفوا أنّه صادق، فقيل: انظروا الذي ذهب بها، فابعثوا إليه، فقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمان، قال: هل قبضت منك شيئاً؟ قال: لا. قال: فقيل له: هل تدري أين وضعته؟ قال: نعم في تلك الكوة، قال: فانظر حيث وضعته، قال: فمدّ يده، فإذا هو بالصُرَّة قد بَنَت عليها العَنْكَبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم . وبه: قال: حدثنا أبوبكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: قدم طاووس مكة، فقدم أميرٌ، فقيل له: إنَّ مِن فضلِهِ، ومِن، ومِن، فلو أتيته، قال: ما لي إليه حاجة. قالوا: إنّا نخافه عليك، قال: فما هو إذاً كما تقولون . وبه: قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو معمر، عن ابن عُيَيْنة، قال: قال عُمر بن عبد العزيز لطاووس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين، يعني سليمان بن عبدالملك، فقال طاووس: ما لي إليه من حاجة. قال: فكأنّه عجِبَ من ذلك، قال سفيان: وَحَلَفَ لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة: وربّ هذه البَنِيَّة ما رأيت أحداً، الشريفَ والوضيعَ عنده بمنزلةٍ، إلّ طاووساً. ٣٧١ وبه: قال: حدثنا أبو حامد بن جَبَلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عُمر بن شَبَّة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: زعم لي سفيان. قال: جاء ابنٌّ لسُليمان بن عبدالملك، فجلس إلى جَنبِ طاووس. فلم يلتفت إليه، فقيل له: جلس إليك ابنُ أمير المؤمنين، فلم يلتفت إليه. قال: أردت أن يعلم أنَّ لله عباداً يزهدون فيما في يديه. وبه: قال: حدثنا أبوبكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ابن طاووس، قال: كنتُ لا أزال أقول لأبي: إنَّه ينبغي أنْ يُخْرَجَ على هذا السلطان، وأنْ يُفْعَلَ به. قال: فخرجنا حُجاجاً، فنزلنا في بعض القُرى، وفيها عاملٌ لمحمَّد بن يوسف، أو أيوب بن يحيى. يقال له: أبو نجيح، وكان من أخبثِ عُمّالھم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا أبو نَجِیح، قد أُخبِرَ بطاووس، فجاء فقعد بين يديه، فسَلَّمَ عليه. فلم يُجِبه، ثم كلّمه فأعرضَ عنه، ثم عَدَلَ إلى الشِّقِّ الآخرَ، فأعرضَ عنه. فلما رأيتُ ما به. قمتُ إليه. فمددت بيده، وجَعَلتُ أُسائِله، وقلت له: إنّ أبا عبد الرحمان، لم يعرفك، فقال: بلى، معرفته بي، فعل بي ما رأيت قال: فمضى وهو ساكتٌ، لا يقول لي شيئاً، فلما دخلت المنزلَ، التّفَتَ إليَّ فقال لي يا لُكَع، بينما أنت زعمت تريد أن تَخرج عليهم بسيفك لم تستطع أنْ تحبس عنهم لسانك !. وبه: قال: حدثنا أبو حامد بن جَبَلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السَّرّاج، قال: حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا أبي، قال: تُوفي طاووس بالمُزدلفة أو بمنى، فلما حُمِلَ ٣٧٢ أخذ عبدالله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بقائمة السرير، فما زايله حتى بلغَ القبر. وبه: قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال أبي: مات طاووس بمكة، فلم يُصَلَّوا عليه حتى بعث ابنُ هِشام بالحَرَس، قال: فلقد رأيت عبدالله بن الحسن واضعاً السرير على كاهِلِهِ، قال: فلقد سقطتْ قَلْسوةٌ كانت عليه. ومُزِّقَ رداؤه من خَلْفِهِ. وبه: قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم الخُتَّليُّ، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الآبار، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان. قال: حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذَب، قال: شَهِدتُ جنازةَ طاووس بمكة، سنة خمس ومئة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمان حجَّ أربعين حَجَّة. إلى هنا، عن أبي نُعيم، عن شيوخه. وقال أبو حاتم ابنُ حِبَّان(١): مات سنة إحدى ومئة، وقد قيل: سنة ستٍ ومئة. وقال محمد بن سَعْد(٢)، عن محمد بن عُمَر، عن سيف(٣) بن سُلَيْمان، مات طاووس بمكة. قبل يوم التروية بيوم، وكان هشام بن عبدالملك، قد حجَّ تلك السنة، سنة ستٍّ ومئة، وهو خليفة، فصلّى على طاووس، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. (١) الثقات: ٣٩١/٤. (٢) الطبقات الكبرى: ٥٣٧/٥. (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه قوله: ((حكى قول سيف في الأصل عنه، وعن يحيى بن سعيد، وعمروبن علي، والترمذي، والصواب ما ذكرناه. ٣٧٣ وقال يحيى بن سعيد القطان، وعمروبن عليّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ : مات سنة ستٍ ومئة. وكذلك قال بعضهم، عن أبي نُعيم. وقال محمد بن سَعْد(١): قال الهيثم بن عديّ، وأبو نعيم: هو مولى لِهَمْدان، ومات سنة بضع عشرة ومئة (٢). روى له الجماعة . (١) الطبقات الكبرى: ٥٣٧/٥، ولم نجد قول الهيثم بن عدي، ولا تاريخ الوفاة. (٢) وقال خليفة، والبخاري عن إبراهيم بن نافع: مات سنة ست ومئة وصلى عليه هشام بن عبدالملك (التاريخ ٣٣٦ وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٦٥) وخالف في ذلك علي بن المديني فقال: مات سنة أربع ومئة. (العلل ٧٥) وقال علي بن المديني: أصحاب ابن عباس: عطاء وطاووس، ومجاهد، وجابر بن زيد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، فأعلم هؤلاء سعيد بن جبير وأثبتهم فيه (العلل ٤٤) وقال علي بن المديني، والدارقطني: لم يسمع طاؤُوس من معاذ بن جبل شيئاً (علل ابن المديني: ٧٣، وعلل الدارقطني: ٢ / الورفة ٣٨). وقال الآجري عن أبي داود: لم يزل ابن عون يحدث عن أبي هارون العبدي وترك عطاء وطاووساً من أجل فتياهم في الصرف. (سؤالاته: ٣/ الورقة ١٥). قال الزهري: لورأيت طاؤوساً لعلمت أنه لم يكذب (المعرفة ليعقوب: ٧٠٥/١، و٦٧٢/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦١٣) وقال علي: لم يلق أبا موسى ولا سمع من عائشة. (المعرفة ليعقوب ١٢٩/٢). وقال أبو حاتم: لم يسمع من عثمان شيئاً، وقد أدرك زمانه لأنه قديم. وعن علي مُرسل (المراسيل لابن أبي حاتم ٩٩). وقال أبو زرعة: طاووس عن عمر، وعن علي، وعن معاذ. مرسل. (المراسيل لابن أبي حاتم ١٠٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً أعف عما في أيدي الناس من طاووس. وقال ابن عيينة متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه وطاووس في زمانه والثوري في زمانه (١٠/٥) وقال في «التقريب)): ثقة فقيه. ٣٧٤ مَنْ اسمُه ◌ِخِفَةُ وَطَرِفَةَ وطَرِيفٌ ٢٩٥٩ - بخ دس: طِخْفَة(١) بن قَيْس الغِفاريُّ، صحابيٌّ، له حديث واحد، في النَّهْي عَنِ النَّوْمِ عَلَى بَطْنِهِ. رواه: يحيى بن أبي كثير، وفيه عنه اختلاف طويل عريض. فقيل: عنه (دس)(٢)، عن أبي سلمة بن عبدالرحمان، عن يعيش بن طِخْفة بن قيس، عن أبيه. وقيل: عنه (س ق)(٣)، عن أبي سلمة، عن يعيش بن قيس بن طِخْفة، عن أبيه. وقيل: عنه (بخ) (٤)، عن أبي سلمة، عن ابن طِخْفة عن أبيه. وقيل: عنه (س)، عن محمد بن (١) مسند أحمد: ٤٢٩/٣، ٤٢٦/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٣١٦٧، وتاريخه الصغير: ١٥٢،٥١/١، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٢٠١، وثقات ابن حبان: ٢٠٥/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٩٢/٨، وحلية الأولياء: ٣٧٣/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٨٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٩٠٠، ٢٩٤٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٧، ونهاية السول الورقة ١٥١، وتذهيب التهذيب: ١٠/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٢٩٦، وتقريب التهذيب: ٣٧٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢١٧. قال أبو حاتم: طهفة الغفاري ويقال طخفة. (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٢٠١). (٢) سنن أبي داود، (٥٠٤٠)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، رقم (٤٩٩١). (٣) سنن ابن ماجة (٧٥٢). (٤) الأدب المفرد (١١٨٧). ٣٧٥ إبراهيم بن الحارث التَّيميّ، عن عَطَّةٍ(١) بن قيس، عن أبيه، وهو وهمٌ. وقيل: عنه (س)(٢)، عن محمد بن إبراهيم عن ابنٍ ليعيش بن طِغْفة، وفي نسخةٍ ابن طِخْفة، عن أبيه. وقيل: عنه (س)(٣)، عن ابنٍ لقيس بن طِغْفة، وفي نسخةٍ ابن طِخْفة، عن أبيه، من غير ذكر لأبي سلمة، ولا لمحمد بن إبراهيم بينهما. وقيل: عنه (ق) (٤)، عن قيس بن طهفة(٥)، عن أبيه، من غیر ذکرٍ لأحد بینه وبین قیس. ورواه يَعْقوب بن حُميد بن كاسِب (ق)(٦)، عن إِسْماعيل بن عبدالله. هو ابن أبي أُوَيس، عن محمد بن نُعَيْم المُجْمِر، عن أبيه، عن ◌ِهْفَة (٧)، عن أبي ذَرّ، وهو قولٌ منكر، لا نعلم أحداً تابَعَه عليه. وفيه اختلاف، غير ذلك، اقتصرنا منه على ما ذكره هؤلاء الأئمة . روى له البخاريُّ في ((الأدب)). وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. ٢٩٦٠ _ د: طَرَفَةٍ (٨) بن عَرْفَجَة بن أَسْعَد التَّميميُّ العُطارديُّ، والد عبدالرحمان بن طَرَفة. (١) ضبب عليها المؤلف. (٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف رقم (٤٩٩١). (٣) نفسه. (٤) السنن (٣٧٢٣). (٥) في سنن ابن ماجة: ((طخفة)). (٦) السنن (٣٧٢٤). (٧) في سنن ابن ماجة: ((طخفة)). مصحف. (٨) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٠١، وتهذيب التهذيب: ١١/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٧/١، قال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٣٧٦ أنَّ عرفجة (د) أُصيب أنفُه يوم الكُلاب. روى عنه: ابنه عبدالرحمان بن طرفة (د)، قاله: إسماعيل بن عُلِيَّةِ (د)، عن أبي الْأُشْهَب العُطارديِّ، عن عبد الرحمان بن طَرَفَة. وقال موسى بن إسماعيل (د)(١)، وعليّ بن هاشم بن البَريد (ت) (٢)، ويزيد بن زُرَيْع (س)(٣)، وغير واحد (٤): عن أبي الْأُشْهَب، عن عبدالرحمان بن طَرَفة، عن جدّه عُرْفَجة، وتابَعَه سَلْم بن زَريرٍ (س)(٥)، عن عبد الرحمان بن طَرَفة، وهو المحفوظ. روی له أبو داود. • - ت: طَرِيف بن سَلْمان، ويقال: سَلْمان بن طَرِيف، أبو عاتكة، يأتي في الكنى إن شاء اللّه تعالى. ٢٩٦١ - ت ق: طَرِيف (٦) بن شهاب، وقيل: ابن سَعْد، وقيل: (١) السنن (٤٢٣٢). (٢) الجامع (١٧٧٠). (٣) المجتبى: ١٦٤/٨. (٤) منهم محمد بن عبدالله الخزاعي (أبو داود ٤٢٣٢) وأبو عاصم (أبو داود ٤٢٣٣)، وإسماعيل (أبو داود ٤٢٣٤). (٥) المجتبى: ١٦٥/٨. (٦) تاريخ الدوري: ٢٧٦/٢، وعلل أحمد: ١٨١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٣٤، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٧٨، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٠٨/٣، وجامع الترمذي: ٣٦٤/٥ حديث رقم ٣٢٢٦، والمعرفة ليعقوب: ٧٠/٢، ٢٧٠، ٧٩٧، و٣٧/٣، ٢٣٦، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣١٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٩، الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٦٥، والمجروحين لابن حبان: ٣٨١/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٩، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٦٥، ٣٠٨، وسؤالات البرقاني له، الترجمة ٢٣٩، = ٣٧٧ ابن سُفيان، أبو سُفيان السَّعْديُّ الْأَشَلّ، ويقال: الْأُعْسَم، وقال فيه البخاريُّ : العُطاردُّ . روى عن: ثُمامة بن عبدالله بن أَنَس، والحَسَن البصريِّ، وعبدالله بن الحارث البصريِّ نسيب ابن سيرين، وأبي نَضْرة العَبْدِيِّ (ت ق). روى عنه: أبو شَيْبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسيُّ، وحمزة بن حبيب الزيات، وسُفيان الثوريُّ (ت)، وشَريك بن عبدالله النَّخعِيُّ (ق)، والصَّبَّاحِ بن يحيى المُزنِيُّ، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ، وعَليّ بن مُشْهر قاضي الموصل (ق)، وعَنْبَسة بن سعيد قاضي الريّ، وقيس بن الربيع، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير (ق)، ومحمد بن فُضَيْلِ الضّبِّيُّ (ت ق)، ومَرْوان بن معاوية الفَزَاريُّ، ويوسُف بن خالد السَّمْتُّ. قال عَمروبن عليّ (١): ما سمعتُ يحيى بن سعيد. ولا عبدالرحمان بن مهدي يحدّثان عن أبي سفيان السِّعْدي بشيءٍ قط. وموضح أوهام الجمع ١٧٧، وأنساب السمعاني: ٤٧٦/٨، وضعفاء ابن الجوزي، = الورقة ٧٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٨٤، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٢٠٠٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٣٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٦/ ٨٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٩٨٥، ٤ / الترجمة ١٠٢٤٥، وإكمال مغلطاي : ٢/ الورقة ٢٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ١١/٥، وتقريب التهذيب: ٣٧٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٨١. (١) ضعفاء العقيلي: الورقة ٩٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٦٥. ٣٧٨ وقال عبد الله (١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ليسَ بشيءٍ، ولا يُكتَبُ حديثُه. وقال عباس الدوريُّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفُ الحديث. وقال أبو حاتم (٣): ضعيفُ الحديث. ليسَ بقويٍّ . وقال البخاريُّ(٤): ليسَ بالقويّ عندهم. وقال أبو داود: ليسَ بشيءٍ . وقال في موضع آخر(٥): واهي الحديث. وقال النَّسائيُّ: ضعيفُ الحديث. وقال في موضع آخر (٦): متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة. وقال الدَّارَقُطنيُّ(٧): ضعيفٌ. وقال ابنُ حِبَّان(٨): كان مُغَفّلاً، يَهِمُ في الأخبار، حتى يقلبها، ويروي عن الثِّقات، ما لا يُشبِهُ حديث الأثبات. (١) العلل: ١٨١/١. (٢) تاريخه: ٢٧٦/٢، وقال أحمد بن علي بن المثنى: سمعت يحيى بن معين سئل عن أبي سفيان السعدي قال: ليس بشيء. (الكامل: ٢ / الورقة ١٠٩). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١٦٥. (٤) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٣١٣٤، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٧٨. (٥) سؤالات الآجري: ١٠٨/٣. (٦) الضعفاء والمتروكون، الترجمة: ٣١٨. (٧) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٣٠٨، وقال البرقاني عنه: متروك (سؤالاته الترجمة ٢٣٩). (٨) المجروحين: ٣٨١/١. ٢٧٩ ٠ وقال ابن عَدِي(١): روى عنه الثقات، وإنما أنكِرَ عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيرُه، وأما أسانيده فهي مستقيمة (٢). روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٢٩٦٢ - خ ٤: طَريف (٣) بن مُجالد السَّلَّيُّ، أبو تَمِيمة الهُجَيميُّ البَصْرِيُّ، كان من بني سلّان(٤)، فباعه عَمّه من رجلٍ من بُلْهَجَيْم، فلم يرجع إلى قومه. (١) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٩. (٢) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (٦٢٨). وقال يعقوب بن سفيان: قال ابن نمير: أبو سفيان طريق السعدي ضعيف. (المعرفة: ٧٩٧/٢) وذكره يعقوب في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم)). (المعرفة: ٣٧/٣). وقال علي بن المديني: ليس بشيء. (الكامل: ٢ / الورقة ١٠٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبوبكر البزار: روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه. وقال ابن عبدالبر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث (١٢/٥) وقال في ((التقريب)): ضعيف. (٣) طبقات ابن سعد: ١٥٢/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٣/رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ الدوري: ٢٧٧/٢، وطبقات خليفة: ٢٠٣، وعلل أحمد: ٢٧٩/١، ٢١٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٢٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٨٧/٣، والمعرفة ليعقوب: ١٥١/٢، و٧٢/٣، ٢٠٠، وجامع الترمذي: ٢٤٣/١، حديث رقم ١٣٥، و٧٢/٥ حديث رقم ٢٧٢١، ١٤٦ حديث رقم ٢٨٦١، والجرح والتعديل ٤/الترجمة ٢١٦٤، وثقات ابن حبان: ٣٩٥/٤، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٤٢، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٣٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٣٦/١، وأنساب السمعاني: ١٢٤/٧، واللباب: ١٣٤/٢، وأسماء الرجال، الورقة ٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٨٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٧٣/٤، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٠٨، ومراسيل العلائي: ٣٠٩، ونهاية السول، الورقة ١٥١، وتهذيب التهذيب: ١٢/٥، وتقريب التهذيب ٣٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣١٨٢. وجاء تعليق للمؤلف في حاشية نسخته التي بخطه نصه: ((قال ابن السمعاني السَّلّي بفتح السين وتشديد اللام هذه النسبة إلى بني سلي)) قلت: هو كذلك في أنساب السمعاني (١٢٤/٧). (٤) هكذا في الأصل، وتقدم أنه من بني سَلّي. ٣٨٠