Indexed OCR Text

Pages 361-380

القاسم، وشُعبة بن الحَجَّاج، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة بن وَقَّاص،
ويحيى بن أبي أنّيْسة، ويونُس بن يزيد الْأُيْلِيِّ (خ خدس).
روى عنه: ابنُه أحمد بن شَبيب بن سعيد (خ خدس)، وزَيْد بن
بِشر الحَضْرَمِيُّ، وعبدالله بن وَهْب، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ.
قال عَليُّ ابن المدينيّ(١): ثقةٌ، كانَ من أصحاب يونُس بن يزيد،
كانَ يختلفُ في تجارة إلى مِصرَ، وكتابُهُ كتابٌ صحيحٌ وقد كَتَبْتُها عن ابنه
أحمد .
وقال أبو زُرْعَة(٢): لا بأسَ به.
وقال أبو حاتم (٣): كان عنده كُتُب يونس بن يزيد، وهو صالح
الحدیث لا بأس به.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأسٌ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): ولشبيب نسخة الزُّهريِّ عنده عن
يونس، عن الزُّهرِيِّ أحاديث مُستقيمة، وحَدَّث عنه ابنُ وَهْب بأحاديث
مناكير.
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٧٢.
(٣) نفسه .
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٢.
٣٦١

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له البُخاريُّ، وأبوداود في ((الناسخ والمنسوخ))، والنَّسائيُّ .
٢٦٩١ - ت: شَبيب(٢) بن شَيْبة بن عبدالله بن عَمْرو بن الْأُهْتَم،
واسمُهُ سِنان بن سُمَيّ بن سِنان بن خالد بن مِنْقَر التَّميميُّ المِنْقَرِيُّ
الْأُهْتَمِيُّ، أبو مَعْمَر البَصْرِيُّ الخَطِيب، ابن عم خالد بن صَفْوان بن
عبدالله ابن الْأَهْتَمِ. وإنما قيل له: الْأُهْتَم لأنه ضُرِبَ بقوس على فيه
فُهُتِمَتِ أَسْنانُه.
روى عن: الحَسَنِ البَصْرِيِّ (ت)، وابن عَمِّه خالد بن صَفْوان
ابن الْأُهْتَم، وأبيه شَيْبة بن عبداللَّه ابن الأَهْتَم، وعبد الله بن
عبدالرحمان بن أبي حُسين(٣)، وعطاء بن أبي رباح، وعليّ بن زيد بن
(١) ١/ الورقة ١٨٤. وقال الدارقطني: ثقة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي. وقال
الطبراني في الأوسط: ثقة. (تهذيب التهذيب: ٣٠٧/٤)، وقال ابن حجر في
((التقريب)): لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وَهْب.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٨/٢، وعلل أحمد: ٨٧/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٦٢٦، وأبو زرعة الرازي: ٤٤٣، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٤ / الورقة ٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٦١/٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٩٣، وضعفاء
العقيلي، الورقة ٩٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦٩، والمجروحين لابن حبان:
٣٦٣/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٣، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٨٦،
وتاريخ الخطيب: ٢٧٣/٩، ومعجم البلدان: ٣٣٥/٤، وابن خَلْكان: ٤٥٨/٢ -
٤٦٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٥٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٦٤، والمغني:
١/ الترجمة ٢٧٣٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٦٦٠، والعبر: ٢٣٩/١، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٥٦، ونهاية السول، الورقة
١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٠٧/٤، والتقريب ٢٥٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
٢٩٠٢، وشذرات الذهب: ٢٥٦/١.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
عمر بن عبدالله بن أبي حسين، والصواب ما كتبناه، كذلك سماه محمد بن عبدالله
الخزاعي عن شبيب)).
٣٦٢

جُدْعان، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن المُنْكَدر، ومعاوية بن قُرَّة
المُزَنِّ، وهشام بن عُرْوة.
روى عنه: إسْحاق بن زياد الشَّامِيُّ، وبُهْلُول بن حَسَّان الْأَنْبَارِيُّ،
وجُبارَة بن مُغَلَّس، وأبوسفيان سعيد بن يحيى بن مهدي الحِمْيَرِيُّ،
وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد بن قَيْسِ السَّكُونيُّ، وعبدالله بن صالح
العِجْليُّ، وابناه: عبدالرحيم بن شبيب بن شيبة، وعبد الصَّمد بن
شبيب بن شَيْبة، وعبدالملك بن قُرَيْب الْأَصْمَعيُّ، وعيسى بن يونس،
وأبو معاوية محمد بن حازم الضَّرير (ت)، ومحمد بن سعيد بن أبان
القُرَشِيُّ الْأُمويُّ، ومحمد بن عبدالله الخُزاعيُّ، ومُسلم بن إبراهيم،
ومُعَلَّى بن منصور الرازيُّ، وأبو سَلَمة منصور بن سَلَمة الخُزاعيُّ،
وأبو سَلَمة موسى بن إسْماعيل وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، وهِشام بن
عُبيداللَّه الرَّازُّ، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن يحيى النَّيْسايوريُّ،
وأبو بلال الْأُشْعَريُّ .
قال عَباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ليسَ بثقة.
وقال أبو زُرْعة(٢)، وأبو حاتم(٣): ليسَ بالقَويّ.
وقال أبو داود(٤): ليس بشيء.
(١) تاريخه: ٢٤٨/٢.
(٢) أبو زرعة الرازي: ٤٤٣.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦٩.
(٤) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٦.
٣٦٣

وقال النَّسائيُّ(١): والدَّارَقُطنيُّ (٢)، والبَرْقانيُّ: ضعيفٌ.
وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ (٣): صالحُ الحديث.
وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ(٤): صدوقٌ يَهِم.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٥)، عن محمد بن خلف بن المَرْزُبان،
عن عبدالله بن محمد الكُوفيّ، عن عبدالله بن نَصْر الكُوفيِّ: قيل
لعبد الله بن المبارك: نأخذ عن شبيب بن شَيْبَة وهو يدخل على الأمراء؟
فقال: خذوا عنه فإنه أَشْرَف من أن يَكْذِب.
قال ابنُ عَدِي (٦): وشبيب بن شَيْبَة إنما قيل له: الخَطِيب،
الفصاحته، وكان ينادم خلفاء بني أُمَّة. وله أحاديث غير ما ذكرت، وحَدَّثنا
أحمد بن إِسْحاق بن بُهْلُول قال: أخبرني أبي مناولةً، عن أبيه، عن
شبيب بن شيبة، عن خالد بن صَفْوان ابن الْأُهْتَم بأخبار صالحة من أخبار
بني أُميَّة، وخالد بن صفوان هذا من فُصحاء الناس وشبيب يحكيها عنه
في دخوله على بني أمية وعِظَتِهِ إياهم، وأرجو مع هذا أن شبيباً لا يَتَعَمَّد
الكَذِب، بل لعله يَهِم في بعض الشيء(٧).
(١) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٩٣ .
(٢) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٨٦، ولم يتكلم فيه. ونقل الحافظ مغلطاي (إكمال
٢ / الورقة ١٥٦) وابن حجر (تهذيب ٣٠٨/٤) عن الدارقطني قوله: متروك.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٨٣.
(٣) تاريخ الخطيب: ٢٧٧:٩.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٨٣.
(٤) نفسه .
(٧) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديثاً، وقال: لا يتابع عليه، (الورقة ٩٣). وقال
ابن حبان في ((المجروحين)): كان يهم في الأخبار، ويخطىء إذا روى غير الأشعار،
لا يحتج بما انفرد به من الأخبار (٣٦٣/١). وقال أبو محمد الإِشبيلي: ليس بثقة. وقال
ابن القطان: لا يتهم. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم في الحديث.
٣٦٤

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(١)، فيما أخبرنا يوسُف بن يعقوب
الشَّيبانيُّ عن زيد بن الحَسَن الكِنْديِّ، عن عبدالرحمان بن محمد
الشَّيْبانيِّ، عنه: كان له لسنّ وفَصَاحَةٌ، وقَدِمَ بغداد في أيام المنصور
واتصل به وبالمهدي من بعده، وكان كريماً عليهما أثيراً عندهما.
وبه، قال(٢): أخبرنا الجَوْهَرُّ، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن
موسى، قال: حَدَّثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكيُّ، قال: حَدَّثنا
محمد بن القاسم بن خَلّد، عن موسى بن إبراهيم صاحب حَمّاد بن.
سلمة، قال: كان شبيب بن شيبة يصلي بنا في المسجد الشارع في
مُرَّبعة أبي عُبيد اللَّه، فَصَلَّى بنا يوماً الصُبح فقرأ بالسَّجْدة، وهل أَتَى
على الإِنسانِ، فلما قَضَى الصَّلاةَ قامَ رجلٌ فقال: لا جزاكَ اللَّهُ عني خيراً
فإني كنت غَدوتُ لحاجة، فلما أُقيمت الصَّلاة دخلتُ أُصلي فَأَطَلْتَ حتى
فاتتني حاجتي. قال: وما حَاجَتُك؟ قال: قَدِمتُ من الثَّغْر في شيءٍ من
مَصْلَحْتِهِ، وكنتُ وعدتُ البُكور إلى دار الخليفة: لا يُنْجَزُ ذلك! قال: فأنا
أركب معك، فركب معه ودخل على المهدي فأخبره الخبر وقَصَّ عليه
القِصَّة، قال: فيريد ماذا؟ قال: قضاء حاجته. فقضا حاجَتُه وأمرَ له
بثلاثين ألف درهم، فدفعها إلى الرجل ودفعَ إليه شبيب أربعة آلاف.
درهم، وقال له: لم تضرك السُّورتان .
وبه، قال(٣): أخبرنا الْأُزْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم،
(١) تاريخ الخطيب: ٩: ٢٧٤ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٩: ٢٧٥.
(٣) تاريخ الخطيب: ٩: ٢٧٥ - ٢٧٦ .
١
٣٦٥

قال: حَدَّثنا عُبيد اللَّه بن عبدالرحمان السُّكّرِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو يَعْلى
زكريا بن يحيى المِنْقَرِيُّ، قال: حَدَّثنا الْأُصْمَعِيُّ، قال: كان شَبِيب بن
شَيْبة رجلاً شريفاً يَفْزَعِ إليه أهلُ البصرة في حوائجهم، فكانَ يغدو في
كل يوم ويركب، فإذا أرادَ أن يغدو أكلَ من الطَّعامِ شيئاً قد عرفه، فنالَ
منه، ثم ركب، فقيل له: إنَّك تُباكر الغَدَاءَ. فقال: أجل أطفىء به فورة
جِوعي، وأقطعُ به خَلُوفَ فمي، وأُبلِّغ به في قضاءِ حوائجي، فإني
وجدت خَلاءَ الجَوْفُ وشَهْوَة الطعام يقطعان الحكيم عن بلوغه في حاجته
ويحمله ذلك على التَّقصير فيما به إليه الحاجة، وإني رأيتُ النَّهَمَ
لا مروءة له، ورأيت الجُوعَ داءً من الداء، فخُذ من الطعام ما يذهب
عنك النَّهَمَ، وتداوَى به من داءِ الجُوع.
وبه، قال(١): أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا
أبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد المِصْريُّ إملاء، قال: حَدَّثني
عبدالرحمان بن حاتِم المُرادي، قال: حَدَّثنا سعيد بن عُفَير، قال: كان
شبيب بن شَيْبَة يقول: اطلبوا العلم بالْأُدَب فإنه دليلٌ على المُروءة،
وزيادَةٌ في العَقْلِ، وصاحبٌ في الغُرْبة.
وبه، قال(٢): أخبرنا التّنُوخِيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن العباس
الخَرَّاز قال: حَدَّثنا أبي، العباسُ بنُ محمد، قال سمِعتُ أبا العباس
المُبَرِّد يقول: قال شبيب بن شيبة: مَنْ سَمِعَ كلمةً يكرهها فسكتَ انقطعَ
عنه ما يكره، وإن أجابَ سَمِعَ أكثر مما يكره.
(١) تاريخ الخطيب: ٢٧٦/٩.
(٢) تاريخ الخطيب: ٢٧٦/٩.
٣٦٦

وبه، قال(١): أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حَدَّثني أبي
قال: حَدَّثنا عبد الله بن محمد، قال: حَدَّثني هارون بن سُفيان المُستمليُّ
قال: حَدَّثني عبدالله بن صالح بن مُسلم، قال: حَدَّثني شبيب بن شَيْبة،
قال: قال لي أبو جعفر - يعني المصنور - وكنت في سُمّارِه: يا شبيب
عِظني وأوجز. فقلت: يا أمير المؤمنين، إنَّ اللَّه لم يرضَ من نفسه أن
جعل فوقك أحداً من خَلْقِهِ، فلا ترضَ له من نَفْسِكَ بأن يكون عبدٌ أشكر
منك. قال: والله لقد أوجزتَ وقصرت. قال: قلت: والله لئن كنت
قصرت فما بلغت كُنْهَ(٢) النعمة فيك.
وقال أبو بكر أحمد بن مروان الدِّيْنَورُّ المالكيُّ في كتاب
((المُجالَسة)): حَدَّثنا إبراهيم بن عليّ الْأُشْنانيُّ، قال: سمِعتُ المازني
يقول: لما مات شبيب بن شيبة أتاهُم صالح المُرّي للتعزية فقال: رحمة
اللَّه على أَدِيبِ المُلُوكِ، وجَلِيسِ الفُقَراءِ، وحَيَاةِ الْمَسَاكِينِ. قال
المازني: وكان شبيب بن شيبة أبصر الناس بمعنى الكلام مع بلاغة حتى
صار في كل موقف يَبْلِغ بقليلِ الكَلَامِ ما لا يبلغُهُ الخُطباءُ بِكَثْرَةٍ .
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاري، وأبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ،
وإسماعيل ابن العَسْقَلانيّ، قالوا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ. قال
ابن البُخاري: وأنبأنا أيضاً أبو عبدالله محمد بن أبي زيد الكَرّاني.
قالا(٣): أخبرنا محمود بن إسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا
(١) تاريخ الخطيب: ٢٧٤/٩ - ٢٧٥.
(٢) أي غاية النعمة فيك.
(٣) أبو جعفر، ومحمد بن زيد.
٣٦٧

أبو بكر بن شاذان الأعرج قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّب، قال:
أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حَدَّثنا أحمد بن مَنِيع، قال: حَدَّثنا
أبو معاوية، قال: حَدَّثنا شبيب بن شَيْبة، عن الحسن، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأبي، حُصَيْنِ:
((أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانِكَ)) فَلَمَّا أَسْلَمَ، قَالَّ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمَنِي الْكَلِمَتَيْنِ. قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي)).
رواه (١) عن أحمد بن مَنِيع أَتَّمَّ من هذا، فوافقناه فيه بعلو، وقال:
حَسَنٌ غريبٌ.
٢٦٩٢ - د: شَبْب(٢) بنُ شَيْبة. شامي .
روى عن: عثمان بن أبي سَودة (د)، عن أبي الدَّرْداء في ((فَضْلِ
الْعِلْمِ)».
وروى عنه: الوليد بن مُسلم (د).
قاله أبو داود عن محمد بن الوزير الدِّمَشْقيِّ، عن الوليد.
وقال عَمْروبن عثمان الحِمصيُّ: عن الوليد، عن شعيب بن
زُرَيق، عن عثمان بن أبي سَوْدَة. وهو أشبه بالصَّواب. والله أعلم (٣).
(١) الترمذي (٣٤٨٣) في الدعوات.
(٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٧٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب ٣٠٨/٤، والتقريب:
٣٤٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٩٩، ٢٩٠٣.
(٣) قال الذهبي: فيه جهالة (الكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٥٥)، وقال ابن حجر في
((التقريب)): مجهول.
٣٦٨

٢٦٩٣ - دس: شَبيب(١) بن عبدالملك التَّميميُّ البَصْريُّ.
روى عن: خارجة بن مُصْعب الخُراسانيِّ، وداود بن خَيْثَمة أخي
قرط بن خَيْئَمة، ومُقاتل بن حیَّان (دس).
روى عنه: مُعْتَمر بن سُليمان (دس).
قال أبو زُرْعة(٢): صَدوقٌ.
وقال أبو حاتِم(٣): شيخٌ بصري وقع إلى خُراسان، وسمع
((التَّفْسير)) من مُقاتل بن حَيَّن، وليسَ به بأسٌ، صالحُ الحديث، لا أعلم
أحداً حَدَّث عنه غيرَ مُعْتَمِر.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات)) (٤).
روى له أبو داود حديثاً، والنَّسائيُّ حديثاً. وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخرنا به أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجي، وإسماعيل ابن العَسْقَلاني،
قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل
الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر بن شاذان الْأَعْرَج، قال: أخبرنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٢٧، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٥٧١،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٥٦، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٦١، ونهاية السول،
الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٠٨/٤، والتقريب، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
٢٩٠٤.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٧١.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٧١.
(٤) ١ / الورقة ١٨٤. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف (٢ / الترجمة ٣٦٦١)، وقال ابن
حجر في ((التقريب)): صدوق.
٣٦٩

أبو بكر بن فُورك القَبَّب، قال: أخبرنا أبوبكر بن أبي عاصم، قال:
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، قال: حَدَّثنا مُعْتَمِر بن سُليمان، عن
شبيب بن عبدالملك، عن مقاتل بن حَيَّن، عَنْ سَالِم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ
النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: ((حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)).
رواه النَّسائيُّ (١) عن محمد بن عبدالأعلى، عن مُعْتَمر بن سليمان.
فوقَع لنا بدلاً عالياً. وحديث أبي داود يأتي ذكره في ترجمة عَمرة عمة
مقاتل بن حَيَّن إن شاء الله.
٢٦٩٤ - ع: شَبيب(٢) بن غَرْقَدة السُّلَمِيُّ، ويقال: البارقيُّ
الگُوفُّ .
روى عن: أبي عَقِيلُ حِبَّان بن الحارث الكُوفيِّ، وسَلَمة بن
هَرْثَمة الكُوفِيِّ، وسُلَيمان بن عَمْرو بن الْأُخْوص (٤)، وعبدالله بن شِهاب
الخَوْلانِيِّ (م)، وعُرْوة البارقيِّ (خ م دق)، وأبي المِيثَاء، المُسْتَظل بن
خُصَين البارقيِّ، وجَمْرَة بنت قُحافة وهي تروي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم.
(١) المجتبى: ٣٢٤/٨ في الأشربة، باب: ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب
المسكر.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٣/٦، وطبقات خليفة: ١٦٥، وعلل أحمد: ٢٦/١، وتاريخ
البخاري الكبير ٤ / الترجمة ٢٦٢٢، وثقات العَجلي، الورقة ٢٣، والمعرفة ليعقوب:
٧٠٧/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٤،
وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٣٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨١،
ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧١، والجمع لابن القيسراني: ٢١٢/١، وتاريخ
الإِسلام: ٨٥/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٧، ونهاية السُّول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب:
٤ /٣٠٨، والتقريب: ٣٤٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٠٥.
٣٧٠

روى عنه: إسْرائيل بن يونُس، والحَسَن - ويقال: الحُسين - بن
عازب شيخ لسُويد بن سعيد، والحَسن بن عُمارة (خت)، وزائدة بن
قُدامة (ت س ق)، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (خ م د ق)،
وأبو الْأُحْوَص سلام بن سُلَيم (م٤)، وشَرِيك بن عبدالله، وشعبة بن
الحَجَّاج، وقيس بن الرَّبيع، ومنصور بن المُعْتَمر.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وإسحاق بن منصور(٢)
عن يحيى بن معين، والنَّسائيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روى له الجماعة .
٢٦٩٥ - دس: شَبيب(٤) بن نُعيم، ويقال: ابن أبي رَوْح،
ويقال: ابن رَوْح، الوُحاظي، أبو رَوْحِ الشَّامي الحِمْصيُّ .
روى عن: رجل من أصحاب البنيِّ صلى الله عليه وسلم (س)
يقال له: الْأُغَرِ، وعن يزيد بن حِمْيَر اليَزَنِيِّ (د)، وأبي هريرة.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٥٦٣.
(٢) نفسه .
(٣) ١/ الورقة ١٨٤. وقال خليفة بن خَيّاط: مات سنة سبع وثلاثين ومئة (الطبقات:
١٦٥). وذكره العجلي (الورقة ٢٣) وابن شاهين (الترجمة ٥٣٩) وابن خلفون (إكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٧) في ((الثقات)) وزاد ابن خلفون: قال ابن نمير: هو ثقة. ووثقه
الحافظان الذهبي وابن حجر.
(٤) الكنى لمسلم، الورقة ٣٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٨٩، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٥٦٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، والكاشف: ٢/ الترجمة
٢٢٥٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٧، ونهاية
السول الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣٠٩/٤، والتقريب: ٣٤٦/١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩٠٠، ٢٩٠٦.
٣٧١

روى عنه: جابر بن غانم السُّلفيُّ، وحَريز بن عثمان الرَّحَبِيُّ،
وسِنان بن قَيْس الشَّاميُّ (د)، وعبدالملك بن عُمير (س).
قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: شيوخ حَريز بن عثمان كلهم
ثقات.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود. حديثاً، والنَّسائيُّ آخَرَ. وقد وقع لنا كل واحد
منهما بعُلُوٌّ.
أما حديث أبي داود فقد كتبناه في ترجمة سِنان بن قيس.
وأما حديث النَّسائي فأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: أخبرنا إسْحاق بن
إبراهيم الدَّبَريُّ، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن الثّوريِّ، عن
عبدالملك بن عُمير، عن شبيب أبي رَوْحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم ((عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ
صَلَّى))(٢) صَلَةَ الْفَجْرِ فَقَرَأَ سُورَةِ الرُّومِ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ،
(١) ١/ الورقة ١٨٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): نقل ابن القطان عن أبي الجارود
قال: قال محمد بن يحيى الذهلي هذا شعبة وعبدالملك بن عمير في جلالتهما يرويان عن
شبيب أبي رَوْح. قال ابن القطان: شبيب رجل لا تعرف له عدالة وإنما أراد الذهلي
برواية شعبة عن أنه روى حديثه لا أنه روى عنه مشافهة إذْ رواية شعبة إنما هي عن
عبدالملك بن عمير عنه (٤ /٣٠٩ - ٣١٠) وقال في ((التقريب)): ثقة أخطأ من عَدَّهُ في
الصحابة .
(٢) ما بين العضادتين سقط من نسخة ابن المهندس.
٣٧٢

قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا الصَّلَةَ بِغَيْرٍ طُهُورٍ، مَنْ صَلَّى مَعَنَا
فَلْيُحْسِنْ طُهُورَهُ فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ.
رواه(١) عن محمد بنُ بَشَّار، عن عبد الرحمان بن مَهْدِي، عن
سُفيان الثَّوريِّ، نحوه. فوقع لنا عالياً بدرجتين.
٢٦٩٦ - د: شُبيل (٢) بنُ عَزْرَة بن عُمير الضَّبَعيُّ، أبو عَمرو
البَصْرِيُّ أحد بني الهندواني من بَنِي ضُبيعة، وهو ختن قَتَادة بن دِعامة،
وكان من أئمة العربية .
روى عن: أنس بن مالك (د)، وحَسَّان بن عبد الرحمان، ويقال:
ابن عبد اللَّه، الضَّبَعيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وأبي حِبْرة شِيحَةٌ بن عبد الله
الضُّبَعِي، وأبي جَمْرَة نَصْر بن عِمْران الضُّبَعيِّ.
روى عنه: الأغر بن مالك العِجْليُّ، وجعفر بن سُليمان الضَّبَعِيُّ،
والحَرِيش بن خالد، والسَّري بن يحيى، وسعيد بن عامر الضَّبَعِيُّ (د)،
وشُعبة بن الحَجَّاج، وشِهاب بن خِراش، ومحمد بن سَواء، ومحمد بن
مَيْمون أبي عبدالله مولى عبدالرحمان بن سَمُرة، ومحمد بن الوليد
الزُبيديُّ .
(١) المجتبى: ١٥٦/٢ في الصلاة، باب: القراءة في الصبح بالروم.
(٢) تاريخ خليفة ٣٧٨، وطبقات خليفة ٢١٧، ٢٢٠، وعلل أحمد: ١٦١/١، ١٦٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٢٩، والبيان والتبيين: ٣٦٣/١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٦٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، والأغاني:
٥٧/٢١، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٦١، وإنباه القفطي: ٧٦/٢، وتاريخ
الإسلام: ٨٠/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠،
وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ١٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب:
٤ /٣١٠، والتقريب: ٣٤٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٠٧.
٣٧٣

قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢) وقال: ربما أخطأ(٣).
روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً جداً من روايته.
أخْبَرَنَا به أحمد بن سَلَامة بن إبراهيم، قال: أنبأنا خليل بن
أبي الرجاء الرَّاراني، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قالا: أخبرنا
أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو بكر
محمد بن جعفر بن الهَيْثَمِ الْأَنْباريُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن أحمد بن
أبي العَوَّام، قال: حَدَّثنا سعيد بن عامر، قال: حَدَّثنا شِبْل بن عَزْرَة، عن
أنس بن مالك، قال: قال النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ
الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ أنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ عِظْرِهِ أَوْ قَالَ: يُعْطِيكَ مِن عِطْرِهِ
أَحَبْتَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيِّنِ إِنْ لَمْ يَحْرِقْ ثَوْبَكَ
أَصَابَكَ مِنْ رِیحِهِ)).
رواه (٤) عن عبدالله بن الصَّبَّاحِ العَطَّار، عن سعيد بن عامر. فوقع
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٦٣.
(٢) ١ / الورقة ١٨٥.
(٣) وذكره ابن شاهين في (الثقات)) (٥٦١). وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): قال الجاحظ:
كان شيعياً من الغالية، ثم صار خارجياً من الصفرية. وقال المرزباني: له مع
أبي عمرو بن العلاء ويونس النحوي خبر، وله قصيدة طويلة معربة وأظهر فيها قوله
بمدح الخوارج. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: تُكُلِّم في مذهبه، ونُسِبَ إلى
الرفض وغيره (٢ / الورقة ١٥٧). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق بهم.
(٤) أبو داود (٣٨٣١) في الأدب: باب من يؤمر أن يجالس.
٣٧٤

لنا بدلاً عالياً بدرجتين وتُسَاعياً. ورواه محمد بن حَرْب الخَوْلانيُّ عن
الزُّبيديِّ، عن شُبيل بن عَزْرَة أيضاً(١).
٢٦٩٧ - بخ: شُبَيْل(٢) بن عَوف بن أبي حَيَّة الْأَحْمَسِيُّ البَجَلَيُّ،
أبو الطّفَيلِ الكُوفِيُّ، أخو مُدْرِك بن عَوْف، ووالد الحارث بن شُبَيل
والمُغيرة بن شُبَيل. ويقال: شِبْل أيضاً.
أدركَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم، ويقال: أدرَكَ الجاهلية. وشَهِدَ
القادسية .
روى عن: عُمر بن الخطّاب، وأبي جَبِيرة بن الضَّحاك
الْأَنْصاريِّ، وأبي هُريرة.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد (بخ)، وحَبيب بن عبد الله
الْأُزْدي والد عبد الصَّمد بن حَبيب.
قال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
(١) تحفة المزي، من زياداته: ٢٣٨/١ حديث رقم ٩٠٥.
(٢) طبقات ابن سعد: ١٥٢/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٨/٢، ومصنف ابن
أبي شيبة: ١٥٧٦٢/١٣، وطبقات خليفة: ١٥٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٧٢٨، والكنى لمسلم، الورقة ٥٧، والمعرفة ليعقوب: ٢١٨/٢، ٢١٩،
والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٦٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، وحلية
الأولياء: ١٦٠/٤، والاستيعاب: ٧٠٧/٢، وأسد الغابة: ٣٨٦/٢، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/الترجمة ٢٦٥٦، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٧٠، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١١/٤،
والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٩٦١، والتقريب: ٣٤٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة
٢٩٠٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٦٢ .
٣٧٥

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال يحيى بن يَمان، عن إسماعيل بن أبي خالد(٢)، عن
شُبيل بن عوف: ما جلست في مجلس منذ أربعين سنة، ولا غبرت قدمي
في طلب دُنيا منذ أربعين سنة(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))(٤) قوله: كان يقال: مَنْ سَمِعَ
فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ فِيهَا كَالَّذِي أَبْدَاهَا(٥).
٢٦٩٨ - بخ م؛(٦): شُتَيْر (٧) بن شَكَل بن حُمَيد العَبْسيُّ،
أبو عيسى الكُوفيُّ .
۔۔
(١) ١ / الورقة ١٨٥.
(٢) انظر معناه في طبقات ابن سعد: ١٥٢/٦، وتاريخ الدارمي: ٢٤٨/٢.
(٣) وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (الطبقات ١٥٢/٦) وقال ابن أبي شيبة في
((المصنف)): حدثنا عبدالرحمان عن ابن أبي خالد عن شبيل بن عوف، وكان أدرك
الجاهلية. (١٥٧٦٢/١٣)، وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة ولم تصح صحبته.
(٤) الأدب المفرد (٣٢٥) من سمع بفاحشة فأفشاها.
(٥) آخر الجزء الثمانين من الأصل. وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً بمقابلة الجزء
بأصل المصنف الذي ينقل منه.
(٦) من هنا اعتمدنا على نسخة المؤلف التي بخطه وهي المحفوظة في مكتبة جستربتي بدبلن
من إيرلندا، فالحمد لله على نعمه السابغة.
(٧) طبقات ابن سعد: ١٨١/٦، وطبقات خليفة: ١٤٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٧٥٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٨٨،
وعلل ابن أبي حاتم، الحديث ٢١٠٠، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٨٥، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨١، وجمهرة ابن حزم: ٣٩٧، وتقييد المهمل
للغساني، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٠/١، ومعجم البلدان: ٥٣٣/٢،
والكامل في التاريخ: ٣٤١/٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٤/٣، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٢٦٠، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٦٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٧٠، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١١/٤،
والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٢٩٠٩.
٣٧٦

روى عن: سُلَيك بن مِسْحَل(١)، وأبيه شَكَل بن حُمَيد
(بخ دت س) وله صُحبة، وصِلَة بن زُفَر، وعبدالله بن مسعود (بخ)،
وعليّ بن أبي طالب (م س)، وحَفْصة زَوْج النبيِّ صلى الله عليه وسلم
(م س ق)، وأُمِّ حَبيبة أُمِّ المؤمنين (س)، - إن كان محفوظاً - وأُمِّه.
روى عنه: بلال بن يحيى العَبْسيُّ (بخ دت س)، وعامر
الشَّعْبيُّ، وعبدالله بن قَيْس، وأبو الضَّحِى مُسلم بن صُبَيح
(بخ م س ق).
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال النَّسائيُّ في حديث شُعبة (س)، عن منصور، عن
أبي الضُّحى، عن شُتَير بن شَكَل، عن أُمِّ حَبِيبَةَ أنَّ النبيَّ صلى اللَّه
عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ: هذا خطأ لا أعلمُ أحداً تابعَ شُعبة على
أُم حَبِيبة، يعني: أَن الصَّواب حديث شُتَير، عن حفصة، والله أعلم (٣).
روى له البُخاري في ((الأدب))، والباقون .
(١) المشتبه: ٥٨٧ .
(٢) ١/ الورقة ١٨٥، وقال: مات في ولاية ابن الزبير.
(٣) قال ابن سَعْد: توفي بالكوفة زمن مصعب بن الزبير وكان ثقة قليل الحديث. (الطبقات:
١٨١/٦) وذكره العجلي في ((الثقات))، وقال: كان من أصحاب عبدالله ثقة.
(الورقة ٢٣). وقال أبو حاتم: ليس له معنى (العلل: الحديث ٢١٠٠)، وقال
الذهبي: ثقة (الكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة،
يقال إنه أدرك الجاهلية .
٣٧٧

٢٦٩٩ - د: شُتَيْرِ(١) بن نَهَار العَبْدِيُّ البَصْريُّ.
عن: أبي هريرة (د)، حديث ((حُسنُ الظَّنِ مِنْ الْعِبَادَةِ)) (٢).
وعنه: محمد بن واسع (د).
قاله حَمَّاد بن سَلَمة (د) عن محمد بن واسع.
وقال أبو داود الطيالسيُّ: عن صَدَقة بن موسى، عن محمد بن
واسع، عن سُمیر بن نهار.
قال البُخاريُّ(٣): وقال لي محمد بن بَشَّار: سمِعتُ
عبدالرحمان بن مهدي يقول: ليس أحدٌ يقول: شُتير بن نَهَار إلا حَمَّاد بن
سَلَمة قال أبو نَضْرَة: وكانَ من أوائلِ مَن حَدَّث في هذا المسجد -
يعني : مسجد البصرة (٤).
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٤٩٠،
والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٣٥٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢١٢،
ومعرفة التابعين الورقة ١٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٥٥٦، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٢،
وتهذيب التهذيب: ٣١٢/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
٢٩١٠.
(٢) أبو داود (٤٩٩٣)، وفي المطبوع من سنن أبي داود: حسن الظن من حسن العبادة.
(٣) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٩٠.
((٤) وقال يحيى بن معين: لم أسمع عن شتيربن نهار إلا حديثاً واحداً (الدوري:
٢٤٩/٢). وقال الدارقطني: مجهول (سؤالات البرقاني: ٢١٢). وقال الذهبي في
((الميزان)): عن أبي هريرة نكرة (٢/ الترجمة ٣٥٥٦). وقال ابن حجر في ((التقريب))
صدوق.
٣٧٨

آ
مَن اسْمُهُ شُجَاعِ
٢٧٠٠ - م دق: شُجاع(١) بن مَخْلَد الفَلَّس، أبو الفَضْل
البغويُّ، نزیلُ بغداد.
روى عن: أبي إِسْماعيل إبراهيم بن سُليمان المُؤدِّب، وأسْباط بن
محمد القُرَشيِّ، وإسماعيل بن عُلِيَّةَ (م)، وإسماعيل بن عَيَّش (د)،
وحُسين بن عليّ الجُعْفِيِّ (م)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وأبي عاصِم
الضَّحاك بن مَخْلَد النَّبِيلِ، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبد الله بن جعفر بن نَجِيح
المَدينيِّ، وعَبْدَة بن سُليمان، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكْن، ومحمد بن
بِشْر العَبْدِيِّ، ومروان بن معاوية، ومكّي بن إبراهيم البَلْخِيِّ، وهُشيم بن
بَشير (دق)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن حَمَّاد، ويحيى بن زكريا بن
أبي زائِدة (م)، ويَعْلَى بن عُبيد الطَّنافِسِيِّ، ويوسُف بن عَطيّة الصَّفار.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٢/٧، وابن طهمان، الترجمة ٤٠٦، ٤٠٧، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٦٥٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة
٥٦٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨١، وتاريخ الخطيب ٢٥١/٩،
وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والجمع لابن القيسراني: ٢١٣/١، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٤٢٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٦٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٧٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٦٩، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة
١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب ٣١٢/٤، والتقريب: ٣٤٧/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩١١ .
٣٧٩

روى عنه: مُسلم، وأبو داود، وابنُ ماجه، وإبراهيم بن إسحاق
الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتَّلِيُّ، وأحمد بن الحَسَن بن
عبدالجبار الصوفيُّ الكبير، وحامد بن محمد بن شعيب البلخيُّ، والحسن بن
عليّ بن شَبيب المَعْمَرِيُّ، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز
البَغَويُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن عُبيد بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن
عَبْدوس بن كامل السَّاج، ومحمد بن عُبيد الله ابن المُنَادي، ومحمد بن
واصل المُقرىء، وموسى بن هارون الحَمَّال.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): سألتُ يحيى بن مَعِين عن
شُجاع بن مَخْلَد، فقال: أعرفُهُ، ليسَ به بأسٌ، نِعْمَ الشَّيخُ أو نِعْمَ
الرَّجلُ، ثقةٌ.
وقال صالح بن محمد البغداديُّ(٢): صدوقٌ.
وقال إبراهيم الحَربيُّ (٣): حَدَّثني شُجاع بن مَخْلَد ولم نكتب
ها هنا عن أحد خَيْرِ منه.
وذكرهُ ابْنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
قال موسى بن هارون(٥): أخبرني أبي أن سنةً خمسين ومئة مولد
شُجاع بن مَخْلَد فيها.
وقال الحُسين بن فَهْم(٦): شُجاع بن مَخْلَد من أبناءِ أهلِ خُراسان
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٥٥، وتاريخ الخطيب: ٢٥٢:٩ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٢٥٢/٩ - ٢٥٣.
(٣) تاريخ الخطيب: ٢٥٣/٩.
(٤) ١ / الورقة ١٨٥، وقال: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين.
(٥) تاريخ الخطيب: ٢٥٢/٩.
(٦) تاريخ الخطيب: ٢٥٣/٩.
٣٨٠