Indexed OCR Text
Pages 281-300
مات قريباً من سنة سبع وسبعين ومئة(١). روى له ابنُ ماجة هذا الحديث الواحد. وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم عُمر بن الحُسين الخَفَّاف، قال: أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن عليّ ابن الزَّيات، قال: أخبرنا إبراهيم بنُ عبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ، قال: حَدَّثنا سَلَمة بن حَفْص السَّعْدِيُّ، قال: حَدَّثنا عبدالرحمان بن محمد المحاربيُّ، قال: حَدَّثنا سَلَّام بن سُلَيم، عن حُميد الطَّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: (وَقَّتَ لِلنَّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْماً)) . رواه(٢) عن عبدالله بن سعيد الْأَشَج، عن المُحاربي، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) وقال أبو نعيم: ((ضعيف)) (ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦). وذكره العقيلي في الضعفاء وساق له عدة أحاديث وقال: ((لا يتابع على هذه الأحاديث والغالب على حديثه الوهم)» (الورقة: ٨٧). وقال ابن حبان: ((يروي عن الثقات الموضوعات كأنه المعتمد لها)) (المجروحين: ٣٣٩/١). وقال الدارقطني: ((ضعيف الحديث)) (السنن: ٢٢٠/١)، وقال في موضع آخر: ((متروك الحديث)) (السنن ١٥٠/٢)، وذكره في الضعفاء والمتروكين (رقم ٢٦٥) وقال: ((متروك)). وقال الذهبي: ((متروك)) (المغني ١/ الترجمة ٢٤٩٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن الجارود حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا سلام الطويل، وكان ثقة. وقال العجلي: ضعيف. وقال الساجي: ((عنده مناكير). وقال الحاكم: ((روى أحاديث موضوعة)). وقال أبو نعيم في الحلية في ترجمة الشعبي: ((سلام بن سليم الخراساني متروك بالاتفاق)) (التهذيب ٢٨٢/٤). فهذا بين الأمر في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق. (٢) ابن ماجة (٦٤٩) في الطهارة، باب: النفساء كم تجلس. ٢٨١ ٢٦٥٥ - ع: سَلَّام(١) بنُ سُلَيْمِ الحَنَفيُّ (٢)، مولاهم، أبو الْأُخْوَصِ الكُوفيُّ . روى عن: إبراهيم بن مُهاجر البَجَليِّ (م دق)، وآدم بن عليّ (خ س)، والأسود بن قيس (م س)، وأَشْعَث بن أبي الشّعْثاء (ع)، وأبي بِشْر بَيان بن بِشْر الْأَحْمَسيِّ (م ت)، وحُصَين بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ (م)، وخُصَيْف بن عبدالرَّحمان الجَزّريِّ (س ق)، وزياد بن عِلاقة (م ٤)، وسعيد بن مَسْروق(٣) الثَّوريِّ (خ م د ت س)، وسُلَيمان الْأَعْمَش (خ م ت س)، وسِمَاك بن حَرْب (عج م ٤)، وشَبيب بن غَرْقَدة (م ٤)، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيِّ، وطارق بن عبدالرحمان (دس)، وطَلْحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيدالله (س)، وعاصِم بن (١) طبقات ابن سعد: ٣٧٩/٦؛ وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢١/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٥٤، ٨٦، ٨٩، وابن طهمان، رقم ٣٢، وعلل ابن المديني: ٧٤، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وعلل أحمد: ٥٢/١، ٣٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٣١، وتاريخه الصغير: ١٨٠/١ و٢١٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧، والمعرفة ليعقوب: ١٧٠/١ و٦٤١/٢ و١٢٧/٣، ١٦٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، وتاريخ الطبري: ٤٥٤/٧، ٤٥٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٢٠٤، وثقات ابن شاهين: ٤٧١، والسابق واللاحق: ٢١٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٥/١، والكامل في التاريخ: ١٤٧/٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والعبر: ٢٧٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٧٦، ونهاية السول، الورقة ١٣٥، وتهذيب التهذيب ٢٨٢/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٤٠، وشذرات الذهب: ٣٩٢/١. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال قوله)): ((كان فيه: الحنفي الجشمي، وقوله الجشمي وهم وإنما الجشمي عوف بن مالك بن نضلة لا هذا)). (٣) وقع في نسخة ابن المهندس: ((سعيد بن سعيد الثوري)) من سبق القلم. ٢٨٢ سُليمان الْأحول (خ)، وعاصم بن كُليب (م دس)، وعبد الْأُعْلَى بن عامر (س)، وعبدالعزيز بنُ رفيع (م ت س)، وعبدالكريم بن مالك الجَزَريِّ (ق)، وأبي حَصِين عثمان بن عاصم الْأُسَديِّ (خ م ق) حديثاً واحداً، وعَطاء بن السَّائب (٤) وعَمَّار بن رُزيق الضَّبيِّ (م س)، وأبي إسْحاق عَمْرو بن عبداللَّه السَّبِيعيِّ (٤)، وفُرات القَزّاز (دت)، وليْث بن أبي سُلَيم (ت)، ومحمد بن عُبيداللَّه العَرْزَميِّ (ق)، ومنصور بن المُعْتَمر (خ م دس)، ومَيْمون أبي حمزة (ت)، ووَقْدان أبي يَعْفُورِ العَبْدِيِّ (م). روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (د)، وإبراهيم بن يُوسُف البَلْخِيُّ (س)، وأحمد بنَ جَوَّاس الحَنَفيُّ (مد)، وأحمد بن عبد الله بن يونُس (م)، وإسماعيل بن أَبَان الوَرَّاق (خ)، والحَسَن بن الرَّبيع البُورانِيُّ (خم ت س)، وحُميد بن عبد الرحمان الرُّؤاسيُّ (ت)، وخلف بن تميم (س)، وخَلَف بن هشام البَزَّار (م)، وداود بن عَمْرو الضَّبيُّ، وأبو تَوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وسَعيد بن منصور (م س)، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وسُليمان بن منصور البَلْخِيُّ (س) وسُويد بن سعيد الحَدَثانيُّ (ق)، وعاصم بن يوسُف اليَرْبُوعِيُّ (س)، وعبدالله بن الجراح القُهُسْتانيُّ (ق)، وعبدالله بن صالح العِجْليُّ، وعبدالله بن عُمر بن أبان الجُعْفيُّ (م)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبدالرحمان بن مَهْدِي، وعُثْمان بن محمَّد بن أبي شَيْبة (د)، والعَلاء بن عُصَيم (س)، وأبو نُعَيم الفَضْل بن دُكين، وقُتيبة بن سَعيد (خ م ت س)، ومحمد بن سلام(١) البِيْكَنْدِيُّ (خ)، (١) بالتخفيف. انظر المشتبه للذهبي: ٣٧٨. ٢٨٣ ١ ومحمد بن عُبيد المحاربيُّ (س)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ د)، ومُعَلَّى بن مَهْدِي، ومنصور بن أبي مُزاحم، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالِسِيُّ، وهَنَّاد بن السَّري التّميميُّ (عخ م٤)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن آدم (خ)، ويحيى بن يحيى النِّيسابورُّ (م). قال عبدالرحمان بن مَهْدِي(١): أبو الأحوص أثبتُ من شريك. وقال أبوبكر بن أبي خَيْئَمة (٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ مُتْقِنٌ. وقال عُثمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٣): قلتُ ليحيى: أبو الأحوص أَحَبُّ إليك أو أبو بكر بن عَيَّش؟ قال: ما أقربهما (٤). وقال أحمد بنُ عبداللَّه العِجْليُّ (٥): كان ثقةً، صاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِبَاع وكان إذا مُلِئَتْ دَارُه من أصحاب الحديث، قال لابنه أحوص: يا بني قم فمن رأيته في داري يشتُم أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَأَخْرِجِه مَا يَجيء بِكُم إلَيْنا. وكان حديثه نحو أربعة آلاف حديث، وهو خال سليم بن عيسى المقرىء صاحب حمزة وقرأ هو أيضاً على حمزة. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٣١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢١. (٣) تاريخه رقم ٥٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢١. (٤) وقيل ليحيى: أبو بكر بن عياش أثبت أو أبو الأحوص؟ قال: أبو الأحوص. وقال في موضع آخر: أبو الأحوص أحب إليَّ من أبي بكر بن عياش (الدوري: ٢٢١/٢). وقال ابن طهمان عن يحيى: شريك ثقة، وهو أحب إليَّ من أبي الأحوص وجرير، ليس يقاس هؤلاء بشريك (رقم ٣٢). وقال الدارمي: قلت: فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أعلم به (تاريخه، رقم ٨٩). (٥) ثقاته، الورقة ٢٣ . ٢٨٤ * وقال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال عبدالرحمان بنُ أبي حاتم(٢)، عن أبيه: صدوقٌ دون زائدةً وزُهير في الإتقان. وقال أيضاً(٣)، عن أبيه: شَرِيك، وأبو عَوانة، وجَرير بن عبدالحميد كلهم أَحَبُّ إليَّ من أَبي الأحوص. وقال أيضاً(٤): قلتُ لأبي: أبو بكر بن عَيَّاش أَحَبُّ إليك أو أبو الأحوص؟ فقال: ما أقربهما لا تبالي بأيهما بدأت. وقال البُخاريُّ (٥): حَدَّثني عبداللَّه بن أبي الأسود، قال: مات حَمَّاد بن زيد، وأبو الأحوص، ومالك بن أنس سنة تسع وسبعين يعني ومئة (٦). ۔ ١٠ روى له الجماعة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢١. (٢) نفسه. .(٣) نفسه. (٤) نفسه. (٥) تاريخه الصغير: ٢١٨/٢. (٦) وكذلك قال ابن سعد (الطبقات: ٣٧٩/٦)، وعلي ابن المديني (علله: ٧٤)، وابن حبان (ثقاته: ١ / الورقة ١٦٦) في تاريخ وفاته. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث (الطبقات: ٣٧٩/٦). وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: كان أبي إذا رضي عن إنسان وكان عنده ثقة حَدَّث عنه وهو حي، فحدثنا عن أبي الأحوص وهو حي (العلل: ٥٣/١). وقال أحمد: أبو الأحوص أثبت من عبدالرحمان بن مهدي - يعني: في حديث شعبة. (العلل: ٣٧٨/١). ووثقه ابن نمير، وابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر، وهو كما قالوا. ٢٨٥ ب ٢٦٥٦ - ق: سَلَّم (١) بنُ سُلَيمان بن سَوَّار الثَّقَفيُّ، مولاهم، أبو العَبَّاس المدائنيُّ الضَّرير ابن أخي شَبابة بن سَوَّار، ويقال: ابنُ عَمِّه، والأول أُصَحُّ. أصلُه خُراساني، وسكنَ دِمَشق بِأَخَرَةٍ ومات بها، وقد يُنْسب إلى جَدِّه. وذكر أبو أحمد بن عَدِي أنَّ كنيته أبو المنذر، وذلك وهم منه إنما ذاك الذي بعده. روى عن: إِسْرائيل بن يونُس، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن رافع، وبكر بن خُنَيس، وجَرير بن عبدالحميد، وأبي وَهْب الحارث بن غُصَيْنِ الثَّقَفيِّ، وحمزة الزَّيات، وأبي داود سُليمان بن عبدالعزيز، وسَلَّم الطّويل، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعُوديِّ، وعُمر بن المثنى الْأُشْجَعيِّ، وعِمْران القَطَّان، وعيسى بن طَهْمان، وفُضَيل بن مرزوق، وقيس بن الربيع، وكَثِير بن سُلَیم (ق)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن الفَضْل بن عَطيَّة، ومَسْلَمة بن الصَّلْت، ومُغيرة بن مُسلم السَّرَّاج، ونَهْشَل بن سعيد، وأبي حُرَّة واصل بن عبد الرحمان البَصْريِّ، ووَرْقاء بن عُمرِ الْيَشْكريِّ، وأبي عاتكة، وأبي عَمْرو بن العَلاء. روى عنه: أبو الأزهر أحمد بن الْأَزهر النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن أبي الحَواري، وأحمد بن عبدالواحد بن عبود، وإسماعيل بن عبدالله (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٢٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٧ والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٢٧، والمغني: ١/الترجمة ٢٤٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، نهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٣/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٤١. ٢٨٦ الْأَصْبَهانيُّ سَمّويه، وأيوب بن محمد الوزَّان، وأبو عليّ الحُسَين بن نَصْر الفارسيُّ، وسَلْمان بن تَوْبةِ النَّهْرَوانِيُّ، وسُليمان بن عبدالرحمان الدُّمَشْقيُّ، وسَهْل بن بَحْرِ الجُنْدَيْسابوريُّ، والضَّحاك بن حَجْوة المَنْبِجِيُّ، والعباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْرُوتِيُّ، وعبدالله بن رَوْح المدائنيُّ عُبدوس، وعُثمان بن سعيد الدَّارِميُّ، وعليّ بن محمد بن عيسى الجكانيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدالرحمان بن الْأَشْعَث، ومحمد بن عُقْبة السَّدُوسيُّ، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان المدائنيُّ، وهارون بن موسى الْأُخْفَش المُقرىء الدِّمَشْقيُّ، وهِشام بن عَمَّار (ق)، ويزيد بن محمد بن عبد الصَّمَد. قال محمَّد بن عَمْرو العُقيليُّ: لا يُتابع على حديثه(١). وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): هو عندي مُنكر الحديث، وعامة ما يرويه حِسَان إلا أنَّه لا يتابع عليه . وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٣): سمِعَ منه أبي بدِمَشْق في الرحلة الأُولى وسُئِلَ عنه، فقال: ليسَ بالقَويّ. وقال النَّسائيُّ في ((الكُنَى)): أخبرنا العباس بن الوليد، قال: حَدَّثنا سَلَّام بن سُليمان؛ ثقةٌ، مدائنيٌّ ماتَ بدِمَشق، أبو العباس. مات بعد سنة عشر ومئتين (٤). (١) الضعفاء، الورقة ٨٧ وفيه: ((في حديثه عن الثقات مناكير)). (٢) الكامل: ٢ / الورقة ١٦. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢٠. (٤) وقال مغلطاي: وزعم النقاش أنه يُكنى أبا سليمان وكذلك الحاكم أبو عبدالله، قالا: وروى أحاديث موضوعة (إكمال: ٢ /الورقة ١٥٠). وقال الذهبي: ((له مناكير)) (الكاشف ١/الترجمة ٢٢٢٧) وقال: ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ٢٨٧ روى له ابنُ ماجة (١). ٢٦٥٧ - ت س: سَلَّم(٢) بنُ سُليمان المُزَنيُّ، أبو المنذر القارىء النَّحْويُّ الكوفيُّ. يقال: إنَّه مولى مَعْقِل بن يَسار المُزَنِيِّ. وأصلُهُ من البصرة. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ، وثابت البنانيِّ (س)، وحُميد بن قيس الْأَعْرج، وداوُد بن أبي هِنْد، وداوُد أبي سُليمان الوَرَّاق، وأبي عبدالله سَلَمة بن تَمَّام الشَّقَرِيِّ، وعاصِم بن أبي النُّجُود (ت س)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان، ومحمد بن واسِع، ومَطَرِ الوَرَّاق، وموسى بن جابان، ويونُس بن عُبيد، وأبي يحيى . روى عنه: إبراهيم بن الحَسَنِ العَلَّفُ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصليَّ، وإسماعيل بن أَبان الوَرَّاق، وأبو عبيدة حاتم بن عُبيد الله، وحَفْص بن عُمرِ الْأُبُلِيُّ، وداود بن إبراهيم العُقيليُّ قاضي قَزْوِين، (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال))، قوله: ((في الأصل خلط هذه الترجمة بالتي قبلها، وذلك وهم لاحقاً به أوقعه فيه وهم أبي أحمد بن عدي في کنیة الذي قبله)). (٢) طبقات ابن سعد: ٢٨٢/٧، وابن طهمان: رقم ٣٧٩ وابن الجنيد، الورقة ٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٣٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٣٠٩ و٥ / الورقة ١، وتاريخ واسط: ١٩٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٧، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، وتاريخ الخطيب: ٩: ١٩٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٢٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٤٩٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٥٠، وتهذيب التهذيب: ٢٨٤/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٤٢، وشذرات الذهب: ٢٧٩/١ . ٢٨٨ . ١ i وداوُد بن المُحَبَّر، ورُوَيْم بن يَزِيد المقرىء، وزيد بن الحُباب (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنة (ت)، والصَّلْت بن حُمْران البَكْراويُّ، وعباس بن الفَضْلِ الْأَزْرق، وعبدالله بن أبي بكر العَتَكيُّ، وعبدالله بن معاوية الجُمَحِيُّ، وعبدالواحد بن غِياث، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحَدَّاد، وعُبيدالله بن محمد العَيْشِيُّ، وعُثمان بن حفص التُّومَنيُّ، وعثمان بن مَخْلَد الواسِطِيُّ، وعَفان بن مُسلم (س)، وعليّ بن الجَعْد، وعليّ بن الحكم الْأنْصاريُّ، وغَسَّان بن مالك السُّلَميُّ، وأبو كامل فُضيل بن حُسين الجَحْدَريُّ، ومحمد بن سَلَّامِ الجُمَحِيُّ، ومحمد بن مَخْلَد الحَضْرَمِيُّ، ومُسلم بن إبراهيم الْأَزْدِيُّ، ومعاوية بن عبدالله بن مُعاوية بن عاصم بن المنذر بن الزُّبير الزُّبَيْرِيُّ، ومُعلَّى بن أَسَد العَمِّيُّ، وموسى بن إسماعيل، وأبو صالح الهَيْثَم بن صالح الهِزَّانِيُّ، ويعقوب بن إِسْحاق الحَضْرَمِيُّ، وأبو بِلال الْأُشْعَرِيُّ. قال البُخاريُّ(١): ويقال عن حَمّاد بن سَلَمة: سلَام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حمّاد بن زيد. وقال أحمد بنُ أبي خَيْثَمة: سمعتُ يحيى بن معين وسُئل عن سلَّم أبي المنذر، فقال: لا بأسَ به(٢). وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(٣): سألتُ يحيى بن معين عن سلّام أبي المنذر أَثِقَةٌ هو؟ قال: لا . (١) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٣٠. (٢) هكذا نقل المؤلف ولا ندري من أين نقل، ففي الجرح والتعديل (٤ / الترجمة ١١١٩) (قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وسُئِلَ عن السلام أبي المنذر فقال: لا شيء)). وهذا يوافق الآخرون عن يحيى كما سيأتي. (٣) سؤالاته: ٤٤. وقال ابن طهمان عن ابن معين ليس بذاك (سؤالاته ٣٧٩). ٢٨٩ وقال أبو حاتم(١): سلام أبو المنذر صاحب عاصم صَدوقٌ صَالِحُ الحدیث(٢). وقال أبو عُبيدِ الآجُرِّيُّ (٣): سُئل أبوداود عن سلَّم أبي المنذر فقال: ليسَ به بأس، أُنكِرَ عليه حديث داوُد، عن عامر في القِرَاءَةِ. وقال في موضع آخر(٤)، عن أبي داود: سلَّام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على الْقَدَرِيَّةِ منه. كان نصر بن علي يُنكر عليه شيئاً من الحُروف. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٥). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثني يعقوب بن يُوسف بن الجارود، قال: زعَم عَفَّان بن مُسلم، قال: كنت عند سلام أبي المنذر قارىء أهل البصرة، فأتاه رجل بمُصحف، فقال: أليس هذا ورق وراح. فقال له سلَام: قُمْ يَا زِنْدِيقُ. وقال عبدالله بنُ أحمد بن حنبل: حَدَّثني إبراهيم بن الحَسَن، قال: حَدَّثني بعضُ أصحاب الحديث، عن حماد بن زيد، قال: دخلتُ على سلام أبي المنذر وهو في النّزع فجعل يلقن فَأَبْطأ عنه فَغَمني ذلك، (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٩. (٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم فيما نقل الخطيب عنه: ((سمع أبي منه بدمشق، وسئل عنه فقال: ليس بالقوي)) (تاريخ الخطيب ١٩٧/٩). (٣) سؤالاته: ٣/ الترجمة ٣٠٩. (٤) سؤالاته: ٥ / الورقة ١. (٥) ١/ الورقة ١٦٧ وقال: وكان يخطىء وليس هذا بسلام الطويل ذاك ضعيف، وهذا صدوق. ٢٩٠ فَأَذَّنَ مؤذن على الْمَنَارَةِ فقال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الَّذِي لَا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّ مَا شَاءَ، ثم مات. ذكرَ بعضُ القُرَّاء أَنَّه مات سنة إحدى وسبعين ومئة (١). روَى له التّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . ٢٦٥٨ - د: سَلَّم(٢) بنُ أبي سلَّم، واسمُه مَمْطور، الحَبَشيُّ الشّامي، والد زيد بن سلَّام، ومعاوية بن سلام. روى عن: أبي أمامة الباهليِّ . روی عنه: یحیی بن أبي کثیر. ورُوي عن معاوية بن سلام عن أبيه عن جَدِّه، وعن زيد بن سلَّام عن أبيه أو جَدِّه بِالشَّك، وعن معاوية بن أبي سلَّام عن أبيه عن جَدِّه إن كانَ ذلك محفوظاً. قال البُخاريُّ(٣): سلَّم بن أبي سلَّم الحَبَشيُّ: شامي. لم يزد على ذلك. ٠ (١) قال الذهبي في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)): لا بأسَ به في الحديث، وبعضهم لم يحتج به في الحديث (الورقة ١٥). وقال الساجي: ((صدوق يهم ليس بمتقن في الحديث (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، وتهذيب التهذيب: ٢٨٤/٤). وقال مغلطاي: قال سفيان بن عيينة: كان رجلاً عاقلاً (٢/ الورقة ١٥٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٢١، وتاريخ الطبري: ٤٣٣:٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٢٩، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٥/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٤٣. (٣) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٢١. ٢٩١ وقال أبو حاتم الرازيُّ(١): سلَّم بن أبي سلَّم الحَبَشي والد معاوية بن سلَّام لا أعلم أحداً روى عنه، إِنما النَّاس يروون عن معاوية بن سلام عن جَدِّه، وعن معاوية بن سلَام عن أخيه. فأما معاوية بن سلام عن أبيه فلا(٢) (٣). روی له أبو داود. ٢٦٥٩ - بخ ق: سَلَّام (٤) بنُ شُرَحْبيل، أبو شُرَحبيل. روى عن: حبَّة وسَواء ابني خالد (بخ ق)، وعن ◌ُبيد أبي هرثم. ويقال: الكُوفي عن علي في ((ذِكْرِ كَرْبَلَاء)). روى عنه: سُلیمان الأعمش (بخ ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وابنُ ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة حبّة بن خالد. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٢٩. (٢) في الجرح والتعديل: فلا أعرفه. (٣) قال الذهبي: ((ليس بحجة)) (الكاشف: ١/الترجمة ٢٢٢٩)، وقال ابن حجر في ((التقریب)): مجهول. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢١٤، والكنى لمسلم: الورقة ٥٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، والكاشف: ١/الترجمة ٢٢٣٠، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، ورجال ابن ماجه الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب ٢٨٥/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٤٤ . (٥) ١/ الورقة ١٦٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢٩٢ ٢٦٦٠ - بخ: سَلَّام(١) بنُ عَمْرو اليَشْكريُّ. بصريٌّ . روى عن: رجل من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (بخ) في ((الإِحسان إلى الْأُرِقَّاءِ)). روى عنه: أبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة (بخ). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)). ٢٦٦١ - ت: سَلَّام(٣) بن أبي عَمْرة الخُراسانيُّ، كُنيتُهُ أبو عليّ. روى عن: الحَسَنِ البَصْريِّ، وعِكْرمة مولى ابن عباس (ت)، وعَمْرو بن مَيْمون الْأُوْدِيِّ، ومعروف بن خَرَّبوذ. روى عنه: عُبيد بن إِسْحاق العَطَّار، ومحمد بن بِشْر العَبْدُّ (ت)، ومسيح بن محمد، ووكيع . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢١٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٣٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٨٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب ٢٨٥/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢٨٤٥/١. (٢) ١/ الورقة ١٦٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول أخطأ من قال له صحبة. (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري ٤٢٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٢٢٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٠/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٦، وضعفاء ابن الجوزي الورقة ٧٠، وتاريخ الإِسلام: ١٨٦/٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٦٨٤، وميزان الاعتدال، ٢/ الترجمة ٣٣٥٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٤ /٢٨٦، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجى: ٢٨٤٦/١. ٢٩٣ قال عَباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ليسَ حديثه بشيء(٢). روى له التِّرمذيُّ(٣) حديثاً واحداً عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في ((الْمُرْجِئَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ)). ٢٦٦٢ - خم دس ق: سَلَّم (٤) بنُ مِسْكين بن رَبيعة الْأُزْدِيُّ النَّمَرِيُّ، أبو رَوْحِ البَصْريُّ. (١) تاريخه: ٤٢٣/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٦. (٢) وذكره يعقوب بن سفيان في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم)) (المعرفة ليعقوب: ٤٠/٣). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له حديث نصيب القدرية والمرجئة، وقال: ولا أعلم يرويه عن عكرمة غير علي بن نزار وسلام بن عمرو (٢ / الورقة ١٦). وقال الذهبي ((وهو لين)) (الميزان: ٢/ الترجمة ٢٣٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٣) الترمذي (٢١٤٩) في القدر، باب: ما جاء في القدرية. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٨٣/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٧٠٥/٢، وابن طهمان، رقم ٢٩٩، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٥٥، وعلل أحمد: ٥١/١ و ١٠٨ و١٠٩ و ١٧٩ و ٢١١ و٢٢٤ و٢٢٥ و٣٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٢٢٨، وتاريخه الصغير: ١٦٨/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٣٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الترجمة ٣١٠، والمعرفة ليعقوب: ٤٧٥/١، ٧٠١ و٥٣/٢، ١٢٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٦٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٩، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٨، والجمع لابن القيسراني: ١٩٧/١، والكامل في التاريخ: ٥٨/٣ و٦٥/٦، وسير أعلام النبلاء: ٤١٤/٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٠٧، والعبر: ١/ الترجمة ٢٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٦/٢، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٤٧. ٢٩٤ قال أبو داود: سلَام لقب واسمُه سُليمان. روى عن: أَبَان بن صَمْعَة، وأبي عَمْرو بشر بن حَرْب النَّدَبيِّ، وثابت البُنانيِّ (خم دس)(١)، والحَسَن البَصْرِيِّ (مد)، وحَوْشَب البَصْرِيِّ، وسُليمان بن عليّ الرَّبَعِيِّ، وشُعيب بن الحَبْحَاب، وعاصِم الجَحْدَريِّ، وعائذ اللَّه الْأُشْجَعيِّ (ق)، وعَباس الجُرَيْرِيِّ، وعبد العَزيز بن أبي جَميلة الْأَنْصاريِّ، وعبد العَزيز بن صُهَيْب، وعَقِيل بن طَلْحة (س) وعُمر بن مَعْدان، وعِمْران بن عبدالله بن طَلْحة الخُزاعيِّ، وعَوْن بن ربيعة الثَّقَفيِّ، وقتادة بن دِعامة، وهلال أبي ظِلال، ويزيد بن عامر الضَّبِيِّ، وأبي العَلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، ويعقوب بن إبراهيم السَّدُوسيِّ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وأبي يَزيد المدينيِّ. روى عنه: أَبَان بن سُفيان التَّغْلبيُّ، وآدم بن أبي إياس (ق)، وحاتِم بن عُبيدالله، والحَسَن بن سَيَّار اليَشْكريُّ، وداودُ بن شَبيب، وزيد بن الحُباب (س)، وأبو قُتِيبة سَلْم بن قُتيبة، وسُليمان بن حَرْب، وشُعيب بن حَرْب، وشَيْبان بن فَرُّوخ (م)، وعاصم بن عليّ بن عاصِم، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالصَّمَد بن عبدالوارث، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَمِّيُّ، وأبو نَصْر عبدالملك بن عبد العزيز الَّمار، وعبد الملك بن قُرَيب الْأُصْمعيُّ (٢)، وعليّ بن أبي بكر الإِسْفَذْنِيُّ، (١) سقط رقم مسلم من نسخة ابن المهندس، وأثبتناه من النسخ الأخرى وترجمة ثابت بن أسلم البناني من الكتاب (٤ / الترجمة ٨١١). (٢) وقع في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه عثمان بن عبيدالله بن موهب، وكذلك ذكره أبو نصر الكلاباذي، وهو مما وهم فيه أبو نصر، إنما ذلك سلام بن أبي مطيع، جاء مبيناً في رواية ابن ماجة وغيره في حديث ابن موهب، عن أم سلمة في ذكر شعر النبي صلى الله عليه وسلم وخضابه)). ٢٩٥ وعلي بن الجَعْد، وأبو ياسر عَمَّار بن هارون الْمُسْتَمِليُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، وابنه القاسم بن سَلَام بن مِسْكين، ومُسلم بن إبراهيم (خد)، ومُعْتَمر بن سُليمان، وموسى بن إسماعيل، وموسى بن داود الضَّبيُّ، وهُذْبة بن خالد، وهُريم بن عُثمان المازنيُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطَّيالسيُّ، والهَيْثَم بن جَميل، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن هارون، ويونس بن محمد المؤدب. قال موسى بنُ إِسْماعيل: كان من أعبد أهل زمانه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: من الثِّقات. وقال في موضع آخر(٢): سُئل أبي عن سلَّام بن مِسكين وسلَّم بن أبي مُطيع، فقال: جميعاً ثقة، إلّا أنَّ سلَّام بن مسكين أكثرُ حديثاً، وكان سلام بن أبي مطيع صاحِبَ سُنّة، وكان عبدالرحمان بن مهدي يحدِّث عنه(٣) . وقال إِسْحاق بنُ منصور(٤)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ صالحٌ. وقال عثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ (٥): سألتُ يحيى بن معين، قلتُ: (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٧. (٢) علل أحمد: ٢٢٥/١. (٣) وقال أحمد أيضاً: ((مهدي بن ميمون، وسلام بن سكين، وأبو الأشهب وحوشب بن عقيل كلهم من الثقات إلا أن مهدي كأنَّه أحب إليَّ إلا أن سلام بن مسكين كان يرى القدر)) (العلل: ١٧٩/١). (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٧. (٥) نفسه. ٢٩٦ سلَّام بن مسكين أَحَبُّ إليك في الحسن أم المبارك؟ فقال: سلَّام(١). وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديثِ. وقال أبو داود(٣): كان يذهبُ إلى القَدَر. وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ. وقال محمد بنُ سَعْد: سلَام بن مسكين رجل من النَّمر من الأُزْد من أَنْفُسهم، وتُوفي قبل حَمّاد بن سَلمة (٤). وقال البُخاريُّ(٥)، عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومئة(٦). وقال غيرُه: مات سنة أربع وستين ومئة(٧). (١) وقال الدارمي عن ابن معين في موضع آخر: ((ثقة)) (تاريخه، رقم ٣٥٥). وقال ابن طهمان عن ابن معين: ((يذهب إلى القدر)) (ابن طهمان، رقم ٢٩٩). (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٧. (٣) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣١٠. (٤) الطبقات: ٢٨٣/٧ وفيه ((رجل من اليمن (كذا) من أنفسهم، وكان ثقة وتوفي قبل حماد بن سلمة)). (٥) تاريخه الصغير: ١٦٨/٢. (٦) وفي تاريخه الكبير عن ابن محبوب أيضاً أنه توفي سنة سبع أو أربع وستين ومئة (٤ / الترجمة ٢٢٢٨). (٧) منهم ابن معين (الدوري: ٧٠٥/٢) وابن حبان (الثقات: ١/ الورقة ١٦٧). وذكره الجوزجاني في من تكلم بالقدر واحتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين وصدق ألسنتهم وأمانتهم في الحديث، لم يتوهم عليهم الكذب وإن بلوا بسوء رأيهم (أحوال الرجال: ٣٣٢). ونقل ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد عن علي ابن المديني، قال: سمعت عبدالرحمان بن مهدي يقول: قال سفيان بن سعيد الثوري: لم أرها هُنا شيخاً مثل هذا الشيخ، يعني: سلام بن مسكين (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٧، ومقدمة الجرح والتعديل: صفحة ٧٠). ٢٩٧ = روى له الجماعة سِوى التِّرمذيِّ. ٢٦٦٣ - خ م ل ت س ق: سَلَّام(١) بن أبي مُطيع، واسمُه سَعْد، الخُزاعيُّ، أبو سعيد البَصْريُّ، مولى عُمر بن أبي وَهْب. واسمُه فيما قيل: راشد الخُزاعيُّ . روى عن: أَسماء بن عُبيد (بخ)، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (م س)، وجابر الجُعْفيّ، وداودُ بن أبي هِنْد، وسعيد بن قَطَن القُطَعيِّ، وسُليمان بن علي الرَّبَعِيِّ، وشُعيب بن الحَبْحَاب (م س)، وصالح بن صالح بن حَيّ، وأبي حصين عُثمان بن عاصِم الْأُسَديِّ، وعُثمان بن عبدالله بن مَوْهَب (خ ق)، وغالب القَطَّان (بخ)، وقَتادة بن دِعامة وقال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أحب إليك سلام أو أبو الأشهب؟ = فقال: ما أقربهما. ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه (تهذيب التهذيب: ٢٨٧/٤). وقال الذهبي: ((ثقة شهير)) (المغني: ١/ الترجمة ٢٥٠٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رمي بالقدر. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٢/٢، وابن طهمان، رقم ٣٣٤، وتاريخ خليفة: ٤٤٩، وعلل أحمد: ٦٠/١، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٥٠، ٣٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٢٩، وتاريخه الصغير: ١٥٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣٠٩ و٧/٥، والمعرفة ليعقوب: ١٦٥/١، ١٦٨، ٦٣١ و٢٦٠/٢، ٢٦٨، ٧٩١ و٣٩٠/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١١٨، والمجروحين لابن حبان: ٣٤١/١، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٩، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٨، وحلية الأولياء: ١٨٨/٦، والجمع لابن القيسراني: ١٩٦/١، والكامل في التاريخ: ١٢٠/٦، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٨/٧، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٨٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٠٦، والعبر: ٢٦٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٧/٤، والتقريب: ٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: وشذرات الذهب: ٢٨٢/١. ٢٩٨ (ت س ق)، ومحمد بن واسع، ومَعْمَر بن راشِد (س) - وهو من أقرانه - ومنصور بن المُعْتَمِر، وهِشام بن عُرْوة (خ)، ويزيد الرَّقاشيِّ، ويونُس بن عُبيد، وأبي خُشَيْنة، وأبي عِمْران الجَوْنِّ (خ س). --- روى عنه: إبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّاميُّ، وإبراهيم بن الحَجَّاج النَّيليُّ وأحمد بن عبدالملك بن واقد الحَرَّانِيُّ، ورهيم بن نُعيم البابيُّ (ل) قوله في الجَهْمِيَّةِ، وزيد بن أبي الزّرقاء، وسعيد بن عامر الضَّبَعِيُّ، وسُليمان بن حَرْب (مق)، والعباس بن الفَضْل الأزرق، وعبدالله بن المبارك (م س)، وعبد الأعلى بن حَمَّاد التَّرْسيُّ، وعبد الرحمان بن عَمْرو بن جَبَلة الباهليُّ، وعبدالرحمان بن مَهْدِي (خ س)، وعليّ بن الجَعْد، وعليّ بن نَصْر الجَهْضَميُّ الكبير، والفَضْلِ بن موسى السِّينائيُّ، وفَهْد بن عَوف، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّانِيُّ، ومُسَذَّد بن مُسَرْهَد، ومُعَلَّى بن أسد، وموسى بن إسماعيل (خ)، وهُذْبة بن خالد، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ (مق س)، ووَهْب بن جَرير بن حازم (س)، ويحيى بن حماد ويحيى بن السَّكَن، ويونُس بن محمد المُؤَدِّب. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ صاحب سُنَّة(٢). (١) العلل ٢٢٤/١، ٢٢٥، والجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١١٨. (٢) وقال عبدالله بن أحمد أيضاً: سمعت أبي يقول: ((سلام بن أبي مطيع من الثقات، حدثنا عنه ابن مهدي. ثم قال أبي: كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه بلايا، فجاء سلام بن أبي مطيع، فقال: يا أبا عوانة، أعطني ذاك الكتاب، فأعطاه، فأخذه سلام فأحرقه. قال أبي: وكان سلام من أصحاب أيوب، وكان رجلاً صالحاً)). (العلل ومعرفة الرجال: ٦٠/١). ٢٩٩ وقال أبو حاتم (١): صالحُ الحديث. وقال أبو عُبيد الآجُرِيُّ (٢)، عن أبي داود: سمعتُ أبا سَلَمة قال: سمعتُ سلَّام بن أبي مُطيع، وكان يقال: هو أَعْقَلُ أَهْلِ البصرة، وكان في الستة. قال أبو داود: وهو القائل: لَئِنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَةِ الْحَجَّاجِ أَحَبَ إِلَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَةٍ عَمِروبْنِ عُبَيْدٍ. وقال في موضع آخر (٣)، عن أبي داود: سلَامٌ ثقةٌ. سمعت أبا سلمة يقول: كان سَلام يحتكر: وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأس. وقال في موضع آخر: ثقةٌ. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): ليسَ بمستقيم الحديث عن قتادة خاصَّة، وله أحاديث حِسان غرائب، وإفرادات. وهو يُعد من خُطباء أهل البصرة وعُقَلائهم، وكان كثير الحَجِّ. ومات في طريق مكة ولم أرَ أحداً من المتقدِّمين نَسَبَهُ إلى الضَّعْف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قَتَادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيرُه. وهو مع هذا كله عندي لا بأس به وبروایاته. قال البُخاريُّ(٥)، عن محمد بن محبوب: ماتَ وهو مُقْبِلٌ من مكة سنة أربع وستين ومئة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١١٨. (٢) سؤالاته: ٣ / الترجمة ٣٠٩. (٣) سؤالاته: ٥/ الورقة ٧. (٤) الكامل: ١٥/٢، ١٦. (٥) التاريخ الصغير: ١٥٩/٢، والتاريخ الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٢٩. ٣٠٠