Indexed OCR Text
Pages 1-20
تَهَذُ الكِ السَّمَاء ◌ِالرَّحَاِ للحافظ المقر جمال الدين إلى الحجّاج يوسف المزي ٦٥٤ - ٧٤٢ هـ المجَلّد الثَّانِى عَشَر حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ الدكتور بشار عواد معروف مؤسسة الرسالة 3 3 ١٢ جميع الحقوق محفوظة لمؤسَّسَّةِ الرَّسَالةِ ولايحقّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد سواء كان مؤسّسة رسميّة أو أفرادًا الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م مؤسّسَة الرسَالة بَيْروت - شَارِع سُوريًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة هَانف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ - صَ.بَ، ٧٤٦٠ بَرَقيًا، بيُوْشَرَان مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع 1 ١ ٢٥٣١ - ع: سُلَيْمان(١) بن طَرْخان التَّيْميِّ، أبو المُعْتَمِر البَصْريُّ. ولم يكن من بَنِي تَّيْم وإنما نَزَل فيهم . (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٢/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٦، وابن طهمان، رقم ٢٣٩، وابن طالوت، الورقة ٣، وعلل ابن المديني: ١٠٠، وتاريخ خليفة، ٤٢٠، وطبقاته: ٢١٩، وعلل أحمد: ٦٧/١، ٩٣، ١٧٧، ٢١٨، ٢٢٩، ٢٤١، ٣٩٤، ٤١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٢٨، وتاريخه الصغير: ٧/٢، ٧٤، وثقات العجلي، الورقة: ٢١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣٥١ و٤ / الورقة ٦، وجامع الترمذي: ١٤٧/٥ عقب حديث ٢٨٦١، والمعرفة ليعقوب: ١٢٥/١، ١٢٧، ١٣٧، ٣٤٦، ٥٣٦ و ٤٤/٢، ٦٤، ٩٧، ١٣٠، ١٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨، ٦٠٩، ٧٩٩ و١١/٣، ١٣٧، ١٤٠، ٢١٠، ٢٧٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٨، ٤٧٥، ٤٧٩، ٥٤٨، وتاريخ واسط: ٩٢، ١٦٠، ٢٠٧، ٢٧٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٣٩، والمراسيل: ٨٤، وثقات ابن حبان: ١ /الورقة ١٧٤، وسنن الدارقطني: ١٧٢/٣، وعلل الدارقطني: ٤/ الورقة ٩٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٤، وحلية الأولياء: ٢٧/٣، والسابق واللاحق: ٢١٠، والجمع لابن القيسراني: ١٧٨/١، وأنساب السمعاني: ١١٨/٣، ومعجم البلدان: ٥٦٤/٢، ٧٦٦، والكامل في التاريخ: ٥١٢/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٩٥/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٥٠/١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٢٤، والعبر: ١٩٤/١، ٢٣٩، ٣٦٧، ٣٧٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٢، وتاريخ الإسلام: ٧٢/٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٨١، ومراسيل العلائي: ٢٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، وشرح علل الترمذي: ٧٦، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب = روى عن: أَسْلَمِ العِجْلِيِّ («ت س)، وأَنس بن مالك (ع) وبَرَكَة أبي الوليد (ق)، وبكر بن عبداللَّه المُزَنيِّ (خ م « ت س)، وثابت البُنانيِّ (م س)، والحَسَن البَصْريّ (م)، وأبي علي حُسين بن قَيْس الرَّحَبيِّ (ت ق)، والحَضْرَمي بن لاحق(١) (خد)، وخالد الْأَتْبَج (م)، وخِدَاش العَبْدِيِّ (ت)، والرَّبيع بن أَنْس (قد) ورَقَبَة بن مَصْقَلَة (م دت س فق)، وسعيد بن أبي الحسن البَصْريِّ (د)، وسعيد القَيْسيِّ (بخ)، وسُليمان الْأَعْمَش (ت) . - وهو من أقرانه - والسُّمَيط السَّدُوسيِّ (م س)، وأبي حاجب سوادة بن عاصِم العَنَّزِيِّ (س)، وأبي المِنْهال سَيَّار بن سلامة (م س ق)، وسَيَّر الشَّامِيِّ (ت)، وأبي السَّليل ضُرَيب بن نُقَيْر (م س)، وطاوس بن كَيْسان (م ت س)، وطَلْق بن حَبيْب (س)، وعبدالرَّحمان بن آدم (م) صاحب السّقاية، وغُنَيْم بن قيس (م)، وقَتَادة بن دِعَامة (خ م دس ق)، وقيس بن هَبَّار (س) وقيل: ابن هَمَّام، ومَعْبَد بن هِلال (م)، ونُعيم بن أبي هِنْد (م س)، وأبي مِجْلَز لاحق بن حُمَيد (خ م س)، ويحيى بن يَعْمَر (م)، ويزيد بن عبدالله بن الشِّخِير (م مدت س)، وأبي إِسْحاق السَّبيعيِّ (ت س)، وأبي بكر بن أنس بن مالك (م)، وأبي تَميمة الهُجَيْميِّ (خ س)(٢)، وأبي عُثمان النّهْدي (٤)، وأبي عُثمان (دس ق) وليس بالنَّهْدي، وأبي عَمْرو (س)، وأبي عِمْران الجَوْنِيِّ (م)، وأبي نَضْرة العَبْدِيِّ (م ت س فق)، وأسماء بنت يزيد القَيْسَّة البَصْريَّة (س)، ورُمَيْثة (ق). التهذيب: ٢٠١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٠٨، وشذرات الذهب: ٢١٢/١. ونقل المُصَنّف مناقبه وكثيراً من أخباره من كتاب ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم. (١) وقع في نسخة ابن المهندس: ((الخضر بن لاحق)) وليس بشيء. (٢) وأبو صالح دريح (المعرفة: ٧٩٩/٢). ٦ روى عنه: إِبراهيم بن سَعْد (ت)، وأَسْباط بن محمَّد (ت) وإِسْماعيل بن عُلَيَّةِ (خ م)، وجَرير بن عبدالحَميد (م س)، وحَفْص بن غِيَاث (م)، وحَمَّاد بن سَلَمة (م س)، وحَيَّن (فق)(١)، وخالد بن عبدالله (س)، وزائدة بن قُدامة (خ)، وزُهير بن مُعاوية (خد)، والسَّري بن يحيى، وسُعَير بن الخِمْس (ت سي) وسُفيان الثّوريُّ (خ م دس)، وسُفيان بن حَبيْب (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م ت)، وسُليم بن أَخْضَر (م س)، وسَيْف بن هارون (ت ق)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م)، وأبو عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل، وأبو زُبيد عَبْثَر بن القاسم (م س)، وعبدالله بن المبارك (خ مس ق)، وعبدالوارث بن سعيد (س ق)، وعليّ بن عاصِم الواسِطيُّ (فق)، وعِمْران القَطَّان، وعيسى بن يونُس (م س)، وأبو هَمّام محمد بن الزُّبْرقان الْأُهْوَازُّ (د)، ومحمّد بن عبدالله الأنصاريُّ (عخ)، ومحمد بن أبي عَدِي (خ م س)، ومحمد بن فُضَيل، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريُّ (م) ومُعاذ بن معاذ العَنْبَرِيُّ (خ م)، وابنُهُ مُعْتَمِر بن سُليمان (ع)، وهُشيم بن بَشير (م)، وهَوْذَة بن خليفة، ويحيى بن سعيد القَطَّان (خ م س)، وَيزيد بن زُرَيْع (خ م ت س)، ويزيد بن سُفيان بن عُبيدالله بن رواحة البَصْريُّ، ويزيد بن هارون (م ت س ق)، ويوسُف بن يَعْقوب الضُّبَعِيُّ (خ س)، وأبو إِسْحاق الشَّيْبانيُّ - وهو من أقرانه - وأبو بكر بن عَيَّاش، وأبو خالد الأحمر (م)، وأبو زيد الْأُنْصاريُّ النَّحْويُّ، وأبو شِهاب الحَنَّاط، وأبو مودود البَصْريُّ (ت). (١) قال يعقوب: ((قال أبو موسى: ورأيت في كتاب خالد بن الحارث: حدثنا سليمان بن طرخان التيمي)) (المعرفة: ٣٤٦/١). ٧ قال البُخاريُّ، عن عليٍّ بن المدينيِّ: له نحو مئتي حديث. وقال الرَّبيع بنُ يحيى (١)، عن شُعبة: ما رأيتُ أَحَداً أصدقَ من سُلَيمان التَّيْميِّ، كان إذا حدَّث عن النَّبيِّ صلى اللّه عليه وسلم تغيَّر لونه. وقال أبو بَحْر البَكْراويُّ، عن شُعبة: شَكُّ ابن عون، وسُليمان التَّيْميِّ يقينٌ(٢). وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: ثقةٌ، وهو في أبي عثمان أَحَبُّ إليَّ من عاصم الْأُحْوَل. وقال إِسْحاق بن منصور (٤) عن يحيى بن معين، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ (٥): تابعي ثقةٌ، وكان من خيار أهل البصرة . وقال محمد بنُ سَعْد(٦): كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان من العُبّاد المجتهدين، وكان يصلِّي الليل كلَّه بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيُصَلَّان في هذا المسجد مَرَّة وفي هذا (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٣٩. (٢) وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا حجاج، قال: قال شعبة: حدثني سليمان - وكان سليمان أحب إليَّ حديثاً من عاصم - يعني أن أحدنا ليحدث نفسه بالشيء ما يجب أن يتكلم به، قال: ذاك صريح الإِيمان - قلت لشعبة: لم يذكر سليمان أبا هريرة. قال: لا، وما تبالي (العلل: ١٧٢/١). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٣٩. (٤) نفسه. (٥) الثقات، الورقة ٢١. (٦) الطبقات: ٢٥٢/٧ - ٢٥٣. ٨ المسجد مرة، حتى يُصبحا، وكان سُليمان مائلاً إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقال نَوْفَل بن مُطَهَّر(١)، عن ابن المبارك، عن سُفيان الثَّوريِّ: حُفَّاظ البصريين ثلاثة: سُليمان التَّيْمَيّ، وعاصِم الْأُحْوَل، وداود بن أبي هِنْد. وكان عاصم أحفظهم. وقال عبدالرَّحمان بن الحكم بن بشير بن سَلْمان(٢): أخرجَ إليَّ النُّعمان بن منصور الرَّازي كتابه، فقال: سألتُ ابنَ عُلِيّة عن حُفَّاظ البصرة. فذكر منهم سُليمان الَّيْميَّ. وقال عليّ بنُ المَدينيّ (٣)، عن يحيى بن سعيد: كان التّيْميُّ عندنا من أهل الحديث. وقال في موضع آخر: سمِعتُ يحيى (٤) - وذكرنا التَّيْميَّ - فقال: ما جلستُ إلى رجل أخوفَ لله منه. وقال في موضع آخر(٥): سمعتُ يحيى يقول: قال التَّيْمِيُّ: ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها، أو قال: فأخذها وذهبوا بها إلى قَتادة فأخذها وأتوني بها فلم أردها. قال علي: قلتُ ليحيى: سمِعت هذا من (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٣٩. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٢٨، وجامع الترمذي: ١٤٧/٥ عقب حديث ٢٨٦١. (٥) حلية الأولياء: ٢٨/٣. ٩ التَّيْميِّ؟ فقال برأسه أي نعم (١). وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم (٢): سُئل أبي: سُليمان التَّيْميُّ أَحَبُّ إليك في أبي عُثمان أو عاصِم؟ قال: سُليمان أَحَبُّ إليَّ. قال: وقال أبي: لا يبلغ التَّيْمِيُّ منزلة أيوب، ويونُس، وابن عون. هم أکبر(٣) منه. وقال محمد بن عبد الْأُعْلى (٤): قال لي المُعْتَمِر بن سُليمان: لولا أَنَّك من أهلي ما حدَّثْتُك بذا عن أبي، مكث أبي أربعين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً، ويُصلِّي صلاة الفَجْر بوضوء عشاء الآخرة. وقال جَرير بن عبدالحَميد، عن رَقَبة بن مَصْقَلة: رأيتُ ربِّ العِزَّة في المنام، فقال: لأكرِمَنَّ مَثْوَى سُليمان التَّيْميِّ، صَلَّى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة. وقال أحمد بنُ إِبراهيم الدَّوْرَقيُّ، عن معاذ بنْ معاذ: كنتُ إِذا رأيتُ التَّيْميَّ كأنَّه غلامٌ حَدَث قد أخذَ في العبادة. قال: وكانوا يَرَون أنَّه أخذَ عبادتَهُ عن أبي عُثمان النَّهْدِيِّ. (١) ونقل البخاري عن يحيى قوله: ((وما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال: سمعت أو قلت)) (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٢٨). هكذا وقع في المطبوع من ((التاريخ))، والذي نقله ابن حجر من تاريخ البخاري: ((سمعت أو حدثنا))، ولعله الأشبه. وقال ابن حجر في التهذيب: ((وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء)) (٢٠٢/٤). (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٣٩. (٣) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((أكثر) وما هنا أحسن. (٤) هذه الأخبار والتي تليها اقتبسها المصنف من ((حلية الأولياء)). ١٠ وقال مثنَّى بن معاذ بن معاذ، عن أبيه: ما كنتُ أُشبِّه عِبادَة سُليمان التّيْميِّ إلّ بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشِّدة والحِدّة. وقال الوليد بن صالح، عن حَمَّاد بن سَلَمة: ما أتينا سُليمان التَّيمِيَّ في ساعةٍ يُطاعُ اللَّه فيها إلَّ وجدناه مُطِيعاً، وكُنّا نرى أنَّه لا يُحسن یعصی الله. وقال محمَّد بنُ عليّ الوَرَّاق، عن أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يُثني على النَّيميِّ إذا ذكره، وكان يُقدّمه على عاصِم الْأُحْوَل. قال أحمد: وكان عند يحيى عن التَّيْميِّ، عن أنس أربعة عشر حديثاً، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن النَّيْميِّ - في حديث أنس، قال: ورأى أنَّ أصل التَّيميِّ كان قد ضاعَ. وقال عليُّ بنُ المَدينيّ: سمعتُ يحيى يقول: كان التَّيميُّ يحدِّث الشّريف والوضيع خمسة خمسة. قال عليٍّ: قلتُ ليحيى: كان يدعكم تكتبون؟ قال: لا، إِن ردَّ عليه إِنسان حسبه عليه قال يحيى: وكنتُ أرد عليه ويحسب علي(١). وقال غَسَّان بنُ المُفَضَّل، عن خالد بن الحارث: قال سُليمان التَّيْمِيُّ: لو أخذتَ برُخصة كل عالمٍ أو زَلة كل عالم اجتمع فيك الشَّرُ كُلُّه. وقال غَسَّان أيضاً، عن إِبراهيم بن إِسْماعيل: استعارَ سُليمان التَّيميُّ من رجل فَرْوةً فلبسها ثم رَدَّها. قال الرجل: فما زِلتُ أجد فيها ريح المِسْك. (١) أخرج البخاري مثله عن يحيى (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٢٨). ١١ وقال أيضاً، عن إبراهيم بن إسْماعيل: كانَ بين سُليمان التَّيميّ وبين رجلٍ تَنازع، فتناول الرجل سُليمان فَغَمَزَ بطنه فجَفَّت يدُ الرجل. وقال سَوَّار بن عبداللَّه القاضيُّ، عن مُعْتَمِر بن سُليمان: قال لي أبي عند موته: يا مُعتمر حدِّثني بالرُّخَص لَعلِّي ألقى اللَّهَ وأنا حسن الظن به . وقال الْأَصْمَعِيُّ: كنتُ أمشي مع المُعْتَمِر بن سُليمان، فقال لي: مكانك. ثم قال: قال أبي: إذا كتبتَ فلا تكتب التَّيميَّ ولا تكتب المُرّي، فإنَّ أبي كانَ مُكَاتباً لبُجَير بن حُمْران، وإنَّ أُمي كانت مولاة لبني سُلَيم، فإن كان أدَّى الكتابة فالولاءُ لبني مُرَّة، وهو مُرَّة بن عباد بن ضُبيعة بن قيسٍ ، فاكتب القَيْسِيّ، فإن لم يكن أدَّى الكِتابة، فالولاءُ لبني سُليم وهم من قّيْس عيلان فاكتب القَّيْسِيّ(١). قال محمد بن سَعْد(٢): توفي بالبصرة في ذي القعدة (٣) سنة ثلاث وأربعين ومئة (٤). وذكر أبو داود، عن مُعتمر بن سُلَيمان أنَّه مات وهو ابن سبع وتسعین(٥). روى له الجماعة. (١) أخرج البخاري مثله عن أبي عبيد عن الأصمعي (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٢٨). (٢) الطبقات: ٢٥٢/٧. (٣) قوله ((في ذي القعدة)) لم نجدها في المطبوع من طبقات ابن سعد. (٤) وذكر وفاته في هذه السنة: خليفة في تاريخه (ص: ٤٢٠)، وسعيد بن عامر (المعرفة ليعقوب: ٢٦٧/٢)، ويعقوب (المعرفة: ١٢٧/١)، وابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٧٤). وذكر خليفة في الطبقات (ص ٢١٩) أنَّه توفي سنة ١٤٣ أو سنة ١٤٤. (٥) وقال مالك بن أنس لسفيان الثوري: يا أبا عبدالله، مَن خَلَّفت في العراق؟ قال: فكرهت أن أذكر له أهل الكوفة، قال: فقلت له: تركتُ بها أيوب، ويونس بن عُبيد، = ١٢ ٢٥٣٢ - س فق: سُلَيمان(١) بنُ عامر بن عُمير الكِنْدِيُّ المَرْوَرِيُّ البُرْزيُّ. روى عن: الرَّبيع بن أَنَس (س فق). روى عنه: إِسْحاق بن إِبْراهيم الحَنْظَلِيُّ، وإِسْحاق بن أَنَس، = وابن عون، والتَّيْمي. قال: فقال لي: ذكرتَ الناس! (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٥/١). وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة. (تاريخه، رقم: ٣٦). وذكر الدوري عن يحيى: أنه كان يدلُّس (تاريخه: ٢٣٢/٢). وقال ابن طهمان عن يحيى: أيوب ويونس بن عُبيد وابن عون هؤلاء خيار الناس، أو كما قال، وسليمان التيمي كمثلهم، أو كما قال. (ابن طهمان، رقم ٢٣٩). وقال ابن طالوت عن يحيى : ((سمعت مالك بن عبدالواحد أبا غسان يقول: لم يسمع سليمان التيمي من نافع مولى ابن عمر ولا من عطاء» (الورقة ٣). وقال الآجري عن أبي داود: ((لم يسمع من نافع شيئاً) (سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣٥١). وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (ص ٨٤): ((سمعت أبا زرعة يقول: سليمان التيمي لم يسمع من عكرمة شيئاً. قال أبي: لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المُسَيب شيئاً)). وقال الدارقطني في كتاب العلل (٤ / الورقة ٩٨): ((لم يسمع من أبي مجلز حديث أن النبي صلى الظهر فسجد)). قلت: لم يذكر المزي رواية له عن نافع، ولا عن عطاء، ولا عن عكرمة، ولا عن سعيد بن المسيب. وقال الآجري عن أبي داود: ((ليس أحد أمثل من التيمي وأبي عثمان)) (٤ / الورقة ٦). وقال ابن حبان في كتاب الثقات: ((كان من عُبّاد أهل البصرة وصالحيهم ثقةً واتقاناً وحفظاً وسنةً)) (١ / الورقة ١٧٤). وقال الدارقطني في السنن: ثقة (١٧٢/٣)، وقال في ((التتبع)): ((رجل حافظ)) (٤٤٨). وقال الذهبي في الميزان: ((أحد الأثبات قيل: إنه كان يدلس عن الحسن وغيره ما لم يسمعه)) (٢ / الترجمة ٣٤٨١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((ثقة عابد)). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٤، ومعجم البلدان: ٥٦٢/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٢٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٢، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٠٩. وهو منسوب إلى برز قرية من مرو. ١٣ وعَمْرو بن رافع القَزوينيُّ (فق)، ومحمد بن عَبْدويه، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إِبْراهيم الثّقَفيُّ القَصْريُّ (س). قال أبو حاتم الرَّازيُّ(١): مستوي الحديث، حسن الحديث، صدوق لو أدرك شُعبة هذا لعَلّه كان يكتب كلامه، ألا ترى كيف يتوقى لا يتجاوز الرَّبيع بن أَنَس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له النَّسائِيُّ، وابنُ ماجة في ((الَّفسير)). أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَلي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن شُعيب النّسائيُّ، قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب الثَّقَفيُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن عامر، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ، قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَىْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: وَقَالَ أُبَيِّ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ القُرآنَ)) قُلْتُ: أَوَ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبَكَى أَبَيِّ. قَالَ: فَلَ أَدْرِي شَوْقاً أَوْ خَوْفاً. وقع لنا عالياً من رواية النَّسائي (٣)، وليس له عنده غيره. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٧٧. (٢) ١ / الورقة ١٧٤، وقال ابن حجر: صدوق. (٣) أخرجه النسائي في فضائل القرآن (٢٣) وفي فضائل الصحابة (١٣٥). ١٤ ٢٥٣٣ - ص: سُليمان(١) بنُ عبدالله بن الحارث. عن: جَدِّه (ص)، عَنْ عَلِيٍّ ((مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ ... الحديثَ. وعنه: یزید بن أبي زياد (ص). قاله منصور بن أبي الأسْوَد (ص)، عن یزید. وقال جعفر بن زياد الأحمر (ص): عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن عليّ . قال عبدالرحمان بن أبي حاتم (٢)، عن أبيه: سليمان بن عبدالله بن الحارث: إن لم يَكُن أخا إسحاق بن عبدالله بن الحارث فلا أدري مَنْ هوروى عن(٣) ... روى عنه الزُّبير بن سعيد مُرْسَل، وعبدالله بن الصَّلْت الهاشِميُّ . وقال أبو حاتم ابن حِبَّن في كتاب (الثُّقات)) (٤): سُليمان بن عبدالله بن الحارث الهاشِميُّ، أخو إِسْحاق، وعبدالله، والصَّلْت. يروي عن المدنيين، روى عنه سعيد بن أبي هلال(٥). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١٠ . (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٦. (٣) لم يذكر عمن روى، وهكذا هي في المطبوع من الجرح والتعديل، فكان ابن أبي حاتم ترکها لیعود إليها فلم يعد. (٤) ١ / الورقة ١٧٥ . (٥) كذا قال المؤلف، وفي ثقات ابن حبان: ((روى عنه الزبير بن سعيد)) وهو الصواب الموافق لما في الجرح والتعديل. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مجهول الحال)). ١٥ روى له النَّسائيُّ في ((خصائص علي)) هذا الحديث الواحد(١). ٢٥٣٤ - ق: سُلَيْمان(٢) بنُ عبدالله بن الزِّبْرِقان، ويقال: سُلیمان بن عبدالرَّحماذ ہی فیروز. روی عن: يَعْلی بن شَدَّاد بن أَوْس (ق). روى عنه: خالد بن حَيَّان الرَّقيُّ (ق)، ويحيى بن سَلَّامِ البَصْريُّ. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٣). روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرحمان بن أحمد بن عباس الفَاقُوسيُّ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالصَّمَد بن محمد ابن الحَرَسْتاني الْأَنْصاريّ، قال: أنبأنا أبو محمد إِسْماعيل بن أبي بكر القارىء، قال: أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن أحمد بن مَسْرُور، قال: أخبرنا أبو عَمْرو إِسْماعيل بن بُخَيد السُّلَمِيُّ، قال: حَدَّثنا عليُّ بن مَيْمون العَطَّار، قال: حَدَّثنا خالد بن حَيَّن، قال: حَدَّثنا سُليمان بن عبدالله بن الزِّبْرِقان، عن يَعْلى بن أَوْسِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((كلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ)). (١) الخصائص: ١٢٥ - ١٢٦ (ط. النجف). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٥، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٢٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١١ . (٣) ١ / الورقة ١٧٥. وقال ابن حجر في التقريب: لينّ الحديث. ١٦ رواه (١) عن عليّ بن مَيْمُون، فوافقناه فيه بعُلو. ٢٥٣٥ - مد: سُليمان(٢) بنُ عبد الله بن عُوَيْمِر الْأُسْلَمِيُّ. حجازي . كُنْتُ مَعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبير (مد) فَأَشَرْتُ بِيَدَي إِلَى السَّحَابِ فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ. روى عنه: عبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد، ومحمَّد بن إِسْحاق بن يسار (مد). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثَّقات))(٣). روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد. ٢٥٣٦ - كسن: سُليمان (٤) بن عبدالله بن محمَّد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ، أخو محمَّد بن عبداللّه، كنيتُه أبو أيوب. روى عن: أبي نُعَيم الفَضْل بن دُكَيْن، وجَدِّه محمد بن سُليمان بن أبي داود ولقبه بُومة (س). (١) ابن ماجة (٣٣٨٩) في الأشربة، باب: كل مسكر. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٥٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٤٨٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١٢ . (٣) ١ / الورقة ١٧٥. وقال ابن حجر في التقريب: مقبول. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٧، ومعجم البلدان: ٨٦٦/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٥ (الأوقاف ٥٨٨٢)، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١٣ . ١٧ ١ روى عنه: النِّسائيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن صَدَقة البَغْدادِيُّ الحافِظ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وسعيد بن عَمْرو البَرْدَعيُّ، وعبدالله بن محمد بن مُسْلم الإِسْفَرايينِيُّ، وعبد الله بن محمد بن وَهْب الدِّيْنَوريُّ، وعلي بن سِراجِ المِصْريُّ، وابنُ أخيه محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن سُلَيمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ، ومحمد بن سعيد بن عبدالرَّحمان الحَرَّانيُّ . وكتب إلى أبي حاتم، وأبي زُرْعَة (١). ذكره ابنُ حِيَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): كان راوياً لجَدِّه، حدثناه أبو عَرُوبة. مات لثمان ليالٍ خَلَوْن من شَوّال سنة ثلاث وستين ومئتین (٣). ٢٥٣٧ - عس: سُليمان (٤) بنُ عبد اللَّه، أبو فاطمة. روى عن: مُعَاذَّةَ العَدَوِيَّةِ (عس) قَالَتْ: سَمِعتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ: أَنَا الصِّدِّيقُ الْأُكْبَرُ، آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُوبَكْرٍ، وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ! (١) انظر الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٨. (٢) ١ / الورقة ١٧٥. (٣) وقال النسائي ومسلمة بن قاسم الأندلسي: حراني صالح. وحَسّن الدارقطني حديثه في الإِفراد (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٤/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. ٨ (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٠١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٨٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧١٤ . ١٨ روى عنه: نوح بنُ قَيْس الحُدَّانِيُّ (عس). قال البُخاريُّ(١): لا يُتابع عليه ولا يُعرف إلّ به، ولا يُعرف سماع سُليمان من مُعاذة(٢). روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) هذا الحديث الواحد. ٢٥٣٨ - د: سُليمان(٣) بنُ أبي عبد الله. روى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص (د)، وصُهَيْب، وأبي هُريرة. روی عنه: یعلی بن حکِیم (د). قال أبو حاتم(٤): ليسَ بالمشهور فيُعتبر بحديثه. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا (١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣٥. (٢) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٧٥)، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨٠) وأورد قول البخاري فيه وساق له هذا الحديث. كما ذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / الورقة ٣)، وساق له هذا الحديث وقال: ((وسليمان هذا يعرف بهذا الحديث ولا أعرف له غيره، ولم يتابع على هذه الرواية كما قاله البخاري)). وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٨٣٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٤ /٢٠٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١٥ . (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٤٩. (٥) ١/ الورقة ١٧٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٩ .... أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا عبدالسَّلام بن حُسام، قال: حَدَّثنا جَرير بن حازم، عن يَعْلِى بنَ حِكِيم، عن سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّه أَخَذَ رَجُلًا صَادَ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ الَّتِي حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَبَهُ ثِيَابَهُ فَجَاءَ مَوَالِيهِ، فَقَالَ سَعْدُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَرَّمَ هذَا الْحَرَمِ، وَقَالَ: مَنْ أُخِذَ بِصَيْدٍ فِيهِ فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ فَلَسْتُ أَرُدُّ طُعْمَةً أَطْعَمَنَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ رَدَدْتُ عَلَيْكُمْ ثَمَنَهُ. رواه (١) عن موسى بن إِسْماعيل، عن جرير بن حازم نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٥٣٩ - ت: سُليمان(٢) بن عبد الجَبَّار بن زُريق الخَيَّاط، أبو أيوب البَغْداديُّ، سَكَن سَامَرّاء. روى عن: إسْحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ، وثابت بن محمد الزَّاهد، وحُسَين بن محمد المَرُّوذِيِّ، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيِّ، وسعيد بن عامر الضَّبَعيِّ، وسُليمان بن حَرْب، وأبي الرَّبيع سُلَيمان بن داود الزَّهْرانيِّ، وأبي عاصِم الضَّحاك بن مَخْلَد النّبِيل، وأبي علي (١) أبو داود (٢٠٣٧) في المناسك، باب: في تحريم المدنية. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٦٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٥، وتاريخ بغداد: ٩/ الورقة ٥٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٩، وتهذيب ابن حجر: ٢٠٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧١٦ . ٢٠