Indexed OCR Text

Pages 221-240

وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن أحمد بن حنبل: أحاديثُه متقاربة،
لم يرو عنه غیر معتمر.
وقال عُثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ(٢)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ.
قلتُ: روى عنه غير معتمر؟ قال: نعم، هو مشهور ثقةٌ(٣).
وقال عليُّ بنُ المَدينيّ(٤): ما رأيتُ أَحداً يعرِفه غير إسماعيل بن
إبراهيم - يعني ابن عُلية.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً، ومسلم حديثاً، وأبو داود
حديثاً .
وقد وقع لنا حديثُ مسلم عالياً.
أخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن علي ابن الصَّابونيِّ، قال:
أخبرنا القاضي أبو القاسِم عبدالصَّمد بن محمد ابن الحَرَستانيّ، قال:
أنبأنا أبو القاسِم زاهر بن طاهِرِ الشَّحاميُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد محمد بن
عبدالرَّحمان الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: حَدَّثنا
عبدالله بن محمد بن شيرويه، قال: حَدَّثنا إِسْحاق بنُ إبراهيم الحَنْظَليُّ،
قال: أخبرنا المُعتمر بن سُليمان، قال: سمِعتُ سَلْم بن أبي الذَّيال
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٥ وهي ليست في تاريخه.
(٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٩٨.
(٣) وقال ابن الجنيد عن يحيى ((ثقة)) (الورقة ٣٨) ونقل ابن شاهين عن يحيى أنه قال:
ما أرى به بأساً، حدث عنه معتمر (الثقات، الترجمة ٤٨١).
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٥.
(٥) ١ / الورقة ١٦٧ وقال: كان متقناً.
٢٢١

يقول: حَدَّثنا حُميد بن هِلال، قال: سمِعتُ عبدالله بن الصَّامت يحدِّث
عَنْ أَبِي ذَرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ: ((تَقْطَعُ الصَّلاَةَ
الْمَرْأَةُ وَالحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأُسْوَدُ)).
رواه(١) عن إسحاق، فوافقناه فيه بعُلو.
٢٤٢٨ - خ م س: سَلْم(٢) بنُ زَرِير العُطارِدِيُّ، أبو يونس
البَصْرِيُّ.
روى عن: بُريد بن أبي مريم السَّلوليِّ، وخالد بن باب الرَّبَعي
الْأَحْدَب، وضابىء بن يَسار البَصْريِّ، وعبدالرَّحمان بن طَرَفة (س)،
وأبي رَجاء العُطارديِّ (خ م)، وأبي غالب صاحب أبي أمامة .
روى عنه: حَبَّن بن هِلال (س)، وسعيد بن سُليمان النَّشيطيُّ
البَصْريُّ، وأبو قُتيبة سَلْم بن قُتيبةٍ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسيُّ،
وسَهْل بن تَمام بن بَزيع، وأبو علي عُبيدالله بن عبدالمجيد الحَنَفيُّ (م)،
(١) مسلم: ٥٩/٢ في الصلاة، باب: قدر ما يستر المصلي.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٢/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣١٦، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٥، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣ / الترجمة ٣٠٣، وجامع الترمذي: ٢٤١/٤، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٢٣٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٢، والمجروحين
لابن حبان: ٣٤٤/١، والثقات أيضاً: ١/ الورقة ١٦٧، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ٢٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٩، وإكمال
ابن ماكولا: ١٨٥/٤، والجمع لابن القيسراني: ١٩٨/١، وتاريخ الإِسلام: ١٨٦/٦،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٣٢، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٣٧٠، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٢٠، والذيوان، الترجمة ١٦٩٤، ومن تكلّم
فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول،
الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٣٠/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٣.
٢٢٢

وعُثمان بن عُمر بن فارس، وعُمر بن هارون البَلْخيُّ، وأبو الوَليد هشام بن
عبدالملك الطَّيَالِسِيُّ (خ)، ويَعْقوب بن إِسْحاق الحَضْرَميُّ .
قال البُخاريُّ، عن عليٍّ ابن المَدينيِّ: له نحو عشرة أحاديث.
وقال عَبَّاس الدُّورُّ(١)، عن يحيى بن مَعين: ضعيفٌ(٢).
وقال أبو حاتم(٣): ثقةٌ ما به بأس.
وقال أبو داود(٤): ليس بذاك.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِي(٥): أحاديثُه قليلة، وليس في مقدار ما له
من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه(٦).
روى له البُخاريُّ ومسلم والنَّسائيُّ .
أخبرنا إبراهيم بنُ إسماعيل النَّرْسيُّ، أنبأنا محمد بن
مَعْمَر بن الفاخِرِ القُرَشيُّ، وأبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحد،
(١) تاريخه: ٢٢٢/٢.
(٢) وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى، وقال أيضاً: ضعيف، يحيى بن سعيد يضعفه
تضعيفاً شديداً.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٢.
(٤) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٠٣.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٢٣ .
(٦) وقال أبو زرعة الرازي: ((صدوق)) (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٢). وقال
النسائي: ليس بالقوي (الضعفاء، الترجمة ٢٣٦). وقال العجلي: في عداد الشيوخ ثقة
(إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤)، ونقل مغلطاي عن أبي عبدالله الحاكم
النيسابوري أنه قال فيمن عيب إخراجه على الشيخين، قال: أخرجه محمد في الأصول
ومسلم في الشواهد، وقال يحيى ضعيف، وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سَلْم
بالحديث وقلة روايته وتعهده له ... فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة، قرأت
على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثاً). وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وسكت عنه (١ / الورقة ١٦٧). ولكنه أورده في المجروحين وقال: ((لم يكن
الحديث صناعته، وكان الغالب عليه الصلاح يخطىء خطأ فاحشاً، لا يجوز الاحتجاج به
إلا فيما يوافق الثقات)) (٣٤٤/١).
٢٢٣

قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا محمد بن عبدالله
الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بنُ أحمد اللخميُّ، قال: حَدَّثنا العَبَّاس بن
الفَضْلِ الْأُسْفاطِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو الوليد، قال: حَدَّثنا سَلم بن زَرير،
قال: سمِعتُ أبارَجاءٍ، قَالَ: حَدَّثنا عِمْرَانُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى
الله عليه وسلم - فَأَدْلَجُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسَ
رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَغَلَبْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ
الشَّمْسُ، وكَانَ أَوَلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ أَبُوبَكْرٍ، وَكَانَ لَا يُوقِظُ رَسُولَ
اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَنَامِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّبِيُّ - صلى
الله عليه وسلم -، فَاسْتَيْقَظَ عُمَرُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ
حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ قَدْ
بَزَغَتْ قَالَ: ارْتَحِلُوا. فَسَارَ بِنَا حَتَّى ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى بِنَا،
فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَلَمْ يُصَلِّ مَعَنَا، فَلَمَّا انْصَرِفَ قَالَ: يَا فُلَانُ،
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي مَعَنَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابْنِي جَنَابَةٌ. فَأَمَرَهُ أَنْ
يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وَعَجَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَطْلُبُ المَاءَ - وَكُنَّا قَدْ عَطِشْنَا عَطَشاً
شَدِيداً - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلةٍ رَجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ،
فَقُلْنَا لَهَا: أَيْنَ المَاءُ؟ قَالَتْ(١): أَيْهَات(٢)، لَ مَاءَ. فَقُلْنَا: كَمْ بَيْنَكِ وَبَيْنَ
المَاءِ؟ قَالَتْ: يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. قُلْنَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم -، قَالَتْ: وَمَا رَسُولُ اللَّهِ؟. فَلَمْ نُمَلَّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً حَتَّى
اسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَتَحْنَا فِي (٣) العَزْلَوَيْنِ
(١) شطح قلم ابن المهندس فكتب: ((قال)).
(٢) في مسلم: «ايهاه)» وکله معنى.
(٣) ضبب عليها المؤلف.
٢٢٤

فَشَرِبْنَا عِطَاشاً أَرْبَعُونَ رَجُلاً حَتَّى رَوِنَا، وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَأَدَاةٍ، ثُمَّ
قَالَ لَنَا: هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ. فَجَمَعْنَا لَهَا مِنَ الكِسَرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى صَبّرنا لها
صُبْرَةً(١)، فَقَالَ: اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هُذَا عِيَالكِ وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ
مَائِكِ شَيْئاً. فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ: لَقَدْ أَتَيْتُ أَسْحَرَ النَّاسِ، أَوْ هُوَ نَبِيٍّ
كَمَا زَعَمُوا. فَهَدى اللَّهُ ذُلِكَ الْحَيَّ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا.
رواه البُخاريُّ(٢)، عن أبي الوَليد الطَّالسيِّ، فوافقناه فيه بعُلو.
ورواه مسلم(٣)، عن أحمد بن سعيد الدَّارِميِّ، عن أبي علي
الحَنَفيِّ، عن سَلْم بن زَرير، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، وأبو إِسْحاق ابن الدَّرَجيّ،
وأحمد بن شَيْبَان، قالوا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا
أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر،
قال: حَدَّثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا أبو الوليد هشام بن
عبدالملك الطَّيالسيُّ، قال: حَدَّثنا سَلم بن زَرير، قال: سمِعتُ أبا رجاء،
قال: سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يحدِّث عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
قَالَ(٤) لِإِبْنِ صَيَّدٍ: إِنَّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئً، فَمَا هُوَ؟ قَالَ: دُخٌ (٥). قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: اخْس(٦).
(١) في صحيح مسلم: ((صُرّة)) وما هنا أحسن وأصح، والصُّبْرة واحدة صُبَر، وهو الطعام.
(٢) البخاري: ٤/ ٢٣٢ في المناقب، باب: علامات النبوة في الإِسلام.
(٣) مسلم: ١٤٠/٢ في الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة.
(٤) ضبب عليها المؤلف لوجود نقص، إذ المفروض أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم.
(٥) الدُّخ: لغة في الدخان.
(٦) في البخاري: اخسأ، وهي بمعنى.
٢٢٥

رواه البخاريُّ(١)، عن أبي الوليد، فوافقناه فيه بعُلو. وله عنده
حديث آخر، تقدَّم في ترجمة حماد بن نَجيح .
وأخبرنا أبو الفَرَجِ بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحسن ابن
البُخاريّ المَقْدِسيَّان، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا
الحافِظ أبو البَرَكات عبد الوَهَّاب بن المبارك الْأَنْماطيُّ، وأبو محمد
يحيى بن علي ابن الطَّرَّاح، قالا: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد
الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحَسَن بن عَبْدان الصَّيْرَفيُّ،
قال: حَدَّثنا أبو عبد الله الحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، قال: حَدَّثنا
يوسُف بن موسى، قال: حَدَّثنا عُمر بن هارون، قال: حَدَّثنا سَلْم بن
زَرير أبو يونس، عن عبدالرَّحمان بن طَرَفة: أنَّ جَدَّه عَرْفَجَةً أُصِيْبَ أَنْفُهُ
يَوْمَ الْكُلَاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةَ، فَتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ
اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ.
رواه النسائيُّ(٢) عن محمد بن مَعْمَر، عن حَبَّن بن هِلال، عن
سَلم بن زَرير، فوقع لنا عالياً.
وهذا جميع ما له عندهم.
٢٤٢٩ - فق: سَلْم (٣) بنُ سَلَّم، أبو المسيّب الواسِطيُّ.
(١) البخاري: ٤٩/٨ في الأدب، باب: قول الرجل للرجل: اخسأ.
(٢) المجتبى: ١٦٣/٨ في الزينة، باب: من أصيب أنفه هل يتخذ أنفاً من ذهب.
(٣) تاريخ واسط: ١٠٤، ١٤٩، ١٩٣، ٢٧٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٥٤،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب
ابن حجر: ١٣١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٠٣. وتصحف اسمه في
المطبوع من ((تاريخ واسط)) إلى ((سلام)) في جميع المواضع، وهو عنده: سلم بن سلام بن
نصر.
٢٢٦

روى عن: أبي أُميَّة إِسْماعيل بن يَعْلِى الثَّقَفيِّ، وبكر بن
خُنيس (فق)، وسِنان بن هارون البُرْجُميِّ، وشُعبة بن الحَجَّاج،
وشَيبان بن عبدالرَّحمان النَّحويِّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ،
والمبارك بن فَضالة، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وأبي عَقيل يحيى بن
المتوكل .
روى عنه: أحمد بن سِنان القَطَّان، وإِسْحاق بن إبراهيم الصَّواف،
وإِسْحاق بن وَهْب العَلَّاف (فق)، وإسماعيل بن حِبَّان بن واقد الثَّقَفيُّ
الواسِطيُّ، وخلف بن محمد كُرْدُوس الواسِطِيُّ، وسُليمان بن داود بن
ثابت، وأبو هشام سَهْل بن إِسْحاق بن إبراهيم المازنيُّ، وعَتَّاب بن
مُصعب، وأبو الحُسين علي بن إبراهيم بن عبدالمَجيد الشَّيبانيُّ،
ومالك بن خالد بن الزَّقَفان، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ، ومحمد بن
موسى القَطَّان، وأبو بكر مُصعب بن عبدالله بن مُصعب: الواسِطُّون.
روى له ابنُ ماجة في ((التَّفسير)).
٢٤٣٠ - م٤: سَلم (١) بنُ عبدالرَّحمان النَّخَعيُّ، الكوفيُّ،
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٣/٢، وعلل أحمد: ٣٦/١، ٥٢، ٩٢، ١٦٣،
١٨٣، ٢٧٥، ٣٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣١٠، والمعرفة
والتاريخ: ٩٦/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤١، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٦٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٨٣، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٦٩، وموضح أوهام الجمع: ١٥٢/٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٩٨/١، وتاريخ الإسلام: ٨١/٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٣٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٧٤،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٢٣، والديوان، الترجمة ١٦٩٧، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٣١/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٥.
٢٢٧

أخو حصين بن عبدالرَّحمان النَّخَعيّ. قيل: إنَّه يُكْنَى أبا عبد الرَّحمان.
روى عن: إبراهيم النّخَعيِّ، وزاذان أبي عُمر، ووَرَّاد كاتب
المغيرة بن شُعبة، وأبي زُرعة بن عمرو بن جَرير (م٤)، وابن
أبي الحبْناء التَّميميِّ .
روى عنه: سُفيان الثَّوريُّ (م٤)، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعيُّ،
وعيسى بن المُسَيَّب البَجَليُّ .
قال عبدالله بنُ أحمد بن حنبل(١): سألتُ يحيى بن مَعين عن
سَلْم بن عبدالرَّحمان النَّخَعيِّ فقال: ثقةٌ، حَدَّث عنه سُفيان(٢).
وقال أبو حاتم(٣): صالح.
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
وقال حماد بن زيد(٤)، عن ابنِ عَوْن: قال لنا إبراهيم: إياكم
وأبا عبدالرَّحيم، والمغيرة بن سعيد(٥) فإنهما كذابين(٦).
قال أبو حاتم: قال مُسَدَّد: زعَم علي - يعني ابن المديني - أنَّ
أبا عبدالرَّحيم سَلْم بن عبدالرَّحمانِ النَّخَعيَّ(٧).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤١.
(٢) ونقل ابن شاهين عن أحمد أنه قال: ثقة (الترجمة ٤٨٣).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤١.
(٤) نفسه .
(٥) في نسخة ابن المهندس: ((المغيرة بن عبدالرحيم)) خطأ.
(٦) ضبب عليها المؤلف، لورودها هكذا في الرواية، والصواب: كذابان.
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤١، وقال الحافظ ابن حجر: ((ما زلت أستبعد قول
عليّ هذا لأن سلماً يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد، =
٢٢٨

روى له الجماعة سِوى البُخاري حديثاً واحداً، عن أبي زُرعة،
عن أبي هُريرة: كَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ (١).
ولهم شَيخْ آخَر يُقال له:
٢٤٣١ - [تمييز]: سَلْم (٢) بنُ عبدالرَّحمان الجَرْميُّ، البَصْرِيُّ.
يروي عن: سَوادة بن الربيع الجَرْميِّ - وله صُحبة - حديث:
((الخيل معقود في نواصيها الخير ... )).
ويروى عنه: سَلمة بنُ رجاء التَّميميُّ، ومحمد بن حُمْران
القَيْسِيُّ، ومُرجَّى بن رَجاء اليَشْكريُّ. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣):
سمِعتُ أبي يقول: سَلْم بن عبدالرَّحمان ومرجَى بن رَجاءَ اليَشكريُّ،
ما علِمتُ إلا خيراً.
= إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في الكنى (٧٠/٢) بأن مراد إبراهيم النخعي
بأبي عبدالرحيم شقيق الضبي، وهو من كبار الخوارج، وكان يقص على الناس، وقد
ذمه أيضاً أبو عبدالرحمان السلمي وغيره من الكبار.
وهذا قد وثقه العجلي، وابن حبان، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم.
(١) أخرجه مسلم: ٣٣/٦ في الإمارة، باب: ما يكره من صفات الخيل، وأبو داود (٢٥٤٧)
في الجهاد، باب: ما يكره من الخيل، والترمذي (١٦٩٨) في الجهاد، باب: ما جاء ما يكره
من الخيل، والنسائي في المجتبى: ٢١٩/٦ في الخيل، باب: الشكال من الخيل
(وتحرف فيه إلى سالم)، وابن ماجة (٢٧٩٠) في الجهاد، باب: ارتباط الخيل في سبيل
الله .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣١١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٨،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية
السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٣٢/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٦٠٦.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤١ وهو في ترجمة النخعي، وانتظر التعليق الآتي.
٢٢٩

ذكرناه للتَّمييز بينهما وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها،
والصواب التمييز بينهما كما ذكرنا، والله أعلم(١).
٢٤٣٢ - س: سَلم (٢) بنُ عَطيّةِ الفُقَيميُّ مولاهم الكوفي.
روى عن: الحَسنِ البَصْريِّ، وطاووس بن كيْسان، وعبدالله بن
أبي الهُذيل (س)، وعطاء بن أبي رَباح، وَجَدَّتِه.
روى عنه: بدر بنُ الخليلِ الْأَسَدِيُّ الكوفيُّ، وشُعبة بن
(١) تعقبه مغلطاي فقال: ((وزعم المزي أن هذه الترجمة خلطت بترجمة سلم بن عبدالرحمان
الجرمي البصري الراوي عن الصحابة، قال: والصواب التفرقة، انتهى كلامه. وفيه نظر لأني
لم أر من جمع بينهما فينظر من هو الجامع بينهما ليستدل بذلك على تصويب أحد القولين،
والله تعالى أعلم)) (٢ / الورقة ١١٤). وتابعه ابن حجر فقال: ((وقد فَرّق بينهما
ابن أبي حاتم وابن حبان في (الثقات)) وغير واحد)) (تهذيب: ١٣٢/٤). قال أبو محمد
البندار محقق هذا الكتاب: لم أجد ترجمة للجرمي البصري في المطبوع من كتاب
ابن أبي حاتم، ثم وجدت قول أحمد في ((سلم بن عبدالرحمان)): (ما علمت إلا خيراً))
وقد أدرجه ابن أبي حاتم في ترجمة النخعي الكوفي (٤ / الترجمة ١١٤١) كما أشرت قبل
قليل. نعم، لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمة النخعي روايته عن سوادة بن الربيع،
ولا ذكر الرواة عنه ممن ذكرهم المزي في هذه الترجمة، وهذا كله يحتمل أمرين أولهما أن
ابن أبي حاتم قد خلط الترجمتين، وثانيهما أن المزي وجد ما وجدناه في المطبوع، وأن
الحافظين مغلطاي وابن حجر وجدا في نسختيهما ترجمة للجرمي البصري، والله أعلم.
أما ابن حبان فقد فرّق بينهما، كما ذكر ابن حجر.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٣/٢، وعلل أحمد: ١٦١/١، ١٦٣، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمتان: ٢٣١٣ و٢٣١٤، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١١٤٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٨، وتاريخ الإِسلام: ٨١/٥،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٣٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٣٧٦، والديوان، الترجمة ١٦٩٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٢٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب
ابن حجر: ١٣٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٧ .
٢٣٠

الحَجَّاج (س)، ولَيْث بن أبي سُليم، ومحمد بن طلحة ابن مُصَرِّف،
ومحمد بن قيس الْأُسَديُّ، ومِسْعَر بن کِدام.
قال أبو حاتم(١): شيخٌ يُكتَب حديثُه.
وذكّره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثُّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلان،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن
محمد، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر،
قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا محمد بن
جعفر، قال: حَدَّثنا شُعبة، قال: حَدَّثني سَلْم، قال: سمِعتُ عبد الله بن
أبي الهُذيل، قال: حَدَّثني صاحبٌ لي: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((تَبََّ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ))، قَالَ: فَحدَّثني صَاحِبِي أَنَّهُ انْطَلَقَ
مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولُ الله، قَوْلُكَ: ((تَّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)
مَاذَا(٣)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((لِساناً ذَاكِراً وَقَلْباً
شَاكِراً وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ)).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٤.
(٢) ١ / الورقة ١٦٨، قال: ((سلم بن عطية من أهل الكوفة، يروي عن مجاهد وعبدالله بن
أبي الهذيل، روى عنه محمد بن قيس الأسدي وشعبة)). وقال في حرف الميم من
المجروحين: ((مسلم بن عطية الفقيمي، شيخ يروي عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه
بدر بن الخليل الأسدي. منكر الحديث، ينفرد عن عطاء وغيره من الثقات ما لا يشبه
حديث الأثبات، إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقات علم أنها معموله)) (٨/٣ -٩).
فهذان عند المزي واحد، وإن زاد ابن حبان في أول الثاني ميماً، ولذلك قال الذهبي في
المغني: ((سلم بن عطية، وقيل: مسلم بن عطية، وهاه ابن حبان))
(١ / الترجمة ٢٥٢٤).
(٣) ضبب المؤلف بعدها دلالة على وجود لفظة ناقصة.
٢٣١

رواه (١) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطّيالِسيِّ، وعن
محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شُعْبة، فوقع لنا بدلاً
عالياً (٢).
٢٤٣٣ - خ ٤: سَلْم(٣) بنُ قتيبة الشَّعِيريُّ، أبو قُتيبة الخُرسانيُّ
الفِرْيابيُّ، نزيل البصرة.
روى عن: إِبراهيم بن عبدالرَّحمان بن يزيد بن أُميَّة (ت)،
(١) في الكبرى.
(٢) هذا هو آخر الجزء الثاني والسبعين من الأصل، وكتب ابن المهندس بلاغاً بمقابلة نسخته
بأصله الذي بخط مصنفه. وبنهاية هذا الجزء ينتهي المجلد السادس من نسخة
ابن المهندس، وهو النصف الأول من المجلد الرابع من نسخة التبريزي، وكتب
ابن المهندس في آخر هذا المجلد: ((آخر المجلد السادس من تهذيب الكمال في أسماء
الرجال، ويتلوه في الذي بعده: سَلْم بن قتيبة الشعيري. كتبه محمد بن إبراهيم بن
غنائم ابن المهندس غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين في مجالس آخرها يوم السبت
رابع شهر ربيع الأول سنة عشر وسبع مئة بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق المحروسة.
الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، حسبنا الله
ونعم الوکیل».
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٣/٢، وعلل أحمد: ٧٧/١، ٢٨١، ٣٢٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٢٠، وتاريخه الصغير: ٢٩٨/٢، والكنى لمسلم،
الورقة ٩١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٧، وضعفاء العقيلي،
الورقة ٨٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٤٨، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٦٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٨٢، وسؤالات الحاكم للدارقطني،
الترجمة ٣٤٨، والجمع لابن القيسراني: ١٩٨/١، وأنساب السمعاني: ٣٥٢/٧،
وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٩/٦)، واللباب: ٢٠٠/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٧
(آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٨/٩، والعبر: ٣٣٢/١، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٣٥، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٣٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٤، ونهاية السول، الترجمة ١٢٣،
وتهذيب ابن حجر: ١٣٣/٤، ومقدمة الفتح: ٤٠٧، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٦٠٨، وشذرات الذهب: ٣٥٨/١، وهو منسوب إلى بيع الشعير.
٢٣٢

،
وإسرائيل بن يونس بن أبي إسْحاق (ق)، والجَرَّاح بن مَلِيح
الرُّؤاسيِّ (ت)، وجَرير بن حازم، وحَرْب بن سُرَيْج (عس)، والحَسَن بن
أبي جَعْفَر (فق)، والحَسَن بن عليّ الهاشِمِيِّ النَّوْفَليِّ (ت ق)، وحَمَل بن
بشير بن أبي حَدْرَدِ الأُسْلَميِّ (بخ)، وحُمَيد بن مِهْران، وداود بن أبي
صالح اللَّيثيِّ، وذَيّال بن عُبيد، وسَهْل بن أبي الصَّلْت السّراج (قد)
وسُهيل بن أبي حَزْم (ت س)، وشَرِيك بن عبدالله النُّخَعيِّ (ف)
وشُعبة بن الحَجَّاجِ (٤)، وطُعْمة بن عَمْرو الجَعْفَرِيِّ (ت)، وعبدالله بن
عُمر العُمَرِيِّ (دق)، وعبدالله بن المُثَنَّى بن عبدالله بن أنس بن مالك
الْأَنْصاريِّ (ت)، وعبدالجَبَّار بن العَبَّاسِ الشَّباميِّ (قدت)،
وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن دِيْنار (خ س)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله
المَسْعوديِّ، وعبد الصَّمد بن حبيب الْأُزْدِيِّ (د)، وأبي مودود
عبدالعَزيز بن أبي سُليمان المَدَنيِّ (ت)، وعَبِيدة بن أبي رائِطة،
وعَتّاب بن عبدالعَزيزِ الحِمَّانيِّ، وعِكرمة بن عَمَّار اليَماميِّ، وعليّ بن
المبارك (خ)، وعُمر بن نَّبْهان (د)، وأبي العَوَّام عِمْران بن داور
القَطَّان (ت)، وعيسى بن طَهْمان (س)، ومالك بن أَنَس (خ)،
والمبارك بن فَضَالة، والمُثَنَّى بن سَعيد الضُّبَعِيِّ (خد)، ومحمَّد بن
عبدالله الشُّعَيْنِيِّ (س)، والمُستمرّ بن الرَّيان، وهارون بن مُسلم
البَصْريِّ (ق) وهاشِم بن البَرِيْد (س ق)، وهَمّام بن يحيى (دق)،
ویُونُس بن أبي إِسْحاق (بخ ق).
روى عنه: أحمد بنُ أبي عُبيد الله السَّلِيمِيُّ (ت س)، وبِسْطام بن
الفَضْلِ السَّدُوسيُّ أخو عارِم، وأبو بشر بكر بن خَلَف خَتَن المُقْرىء (ق)،
والحُسين بن سَلَمة بن أبي كبشة (ق)، والحُسين بن عيسى
٢٣٣

الْبِسْطامي (س)، وزَيْد بن أَخْرَمِ الطَّائِيُّ (خ ت ق)، وسُليمان بن عُبيد الله
الغَيْلَانِيُّ (س)، وعبدالله بن الصَّبَّاحِ العَطَّار (ت)، وعبدالرَّحمان بن
عبد الوهّابِ العَمِّيُّ (ق)، وعبدالرَّحمان بن المبارك العَيْشِيُّ، وَعُقبة بن
مُكرم العَمِّيُّ («ت ق)، وعَمْرو بن عَلَيّ الفَلَّس (خ ت س)، ومحمّد بن
إبراهيم بن صُدْرَان (س)، ومحمَّد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن خالد بن
خِداش، ومحمَّد بن سَعيد بن يزيد بن إِبْراهيم التُّسْتَرِيُّ (ق)، ومحمَّد بن
عَمْرو بن عَبَّد بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد (د)، وأبو هريرة محمَّد بن فِراس
الصَّيرفيُّ (ت)، وأبو موسى محمَّد بن المثَنَّى، ومحمَّد بن يَحيى الذُّهليُّ
(ت)، والمُنذر بن الوَليد الجاروديُّ (خ)، ونَصْر بن عَليّ
الجَهْضَميُّ (ت ق)، وهارون بن سُليمان الْأُصْبَهانيُّ، ويحيى بن حكيم
المقوِّم (س ق).
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعين: ليس به بأسٌ.
وقال أبو داود(٢)، وأبو زُرْعة(٣): ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٤): ليس به بأس، كثيرُ الوَهم، يُكتبُ حديثُه.
وقال أبو جعفر العُقيليُّ(٥): حَدَّثنا محمَّد بنُ أحمد المُطرِّز، قال:
حَدَّثنا أبو حَفْص عَمْروبن عَليّ، قال: حَدَّثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حَدَّثنا
(١) تاريخه: ٢٢٣/٢. واقتبسه ابن أبي حاتم. وقال ابن شاهين أن يحيى قال أيضاً: ((ثقة
صدوق)) (ثقاته: ٤٨٢).
٠
(٢) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٤٨.
(٤) نفسه .
(٥) الضعفاء، الورقة ٨٨.
٢٣٤

شُعبة، عن أبي عمران الجَوْنِيِّ، عن أنس بن مالك أنَّ النّبيَّ - صلى
الله عليه وسلم - صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ. قال أبو حَفْص: فقلتُ لأُبي قُتيبة:
إنَّما هذا حديث أبي مَسْلمة. فقال: حَدَّثناه شُعبة، عن أبي عِمْران،
وعن أبي مَسْلمة. قال أبو حَفْص: فأتيتُ يحيى بنَ سَعيد القَطَّان فقلتُ
له: تَحْفَظ عن شُعبة، عن أبي عِمْران، عن أنس أنَّ النَّبيَّ - صلى الله
عليه وسلم - صَلَّى في نَعليه؟ قال: حَدَّثناه شُعبة، عن أبي مَسلمة، عن
أَنَس. قلتُ: حُدِّثنا عن شُعبة، عن أبي عِمْران وأبي مَسلمة، عن أنس.
قال: مَن يقول هذا؟ قلتُ: أبو قُتَيبة. قال: ليس أبو قتيبة مِن الحمال
التي تحمل المحامل!
وقال محمَّد بنُ إِسْحاق الثَّقَفيُّ: سمِعتُ أبا يَعْلِى الثَّقَفيَّ يقول:
جَرى ذكرُ رجلٍ في مجلس سَلْم بن قتيبة، فتناوله بعضُ أهلِ المجلس،
فقال سَلْمِ : يا هذا، أَوحَشتَنا مِن نفسِك وآيستَنا مِن مَودَّتِك، ودلَلتنا على
عورتك.
قال أبو بكر بنُ أبي عاصِم: مات سنة مئتين.
وقال غيرُه(١): مات بعد المئتين.
روى له الجماعة سِوی مُسلم.
(١) قال هذا جراح بن مخلد، نقله البخاري في تاريخه الكبير (٤ / الترجمة ٢٣٢٠) وكذلك
قال ابن حبان في ((الثقات)) ولكنه أضاف: وقد قيل إنه مات في جمادى الأولى سنة مئتين
(١ / الورقة ١٦٨). وقال الحاكم عن الدارقطني: ((ثقة)) (سؤالاته، الترجمة ٣٤٨)،
وذكره ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون في الثقات.
٢٣٥

٢٤٣٤ - بخ دتم سي: سَلْم(١) بنُ قَيْس العلويُّ البَصْرُّ، ولیس
مِن وَلَد عَليّ بن أبي طالب.
روى عن: أنس بن مالك (بخ د تم سي)، والحَسَنِ البَصْريِّ.
روى عنه: جَرير بن حازم (بخ)، والحَسَن بن أبي جعفر،
وحمّاد بن زَيْد (بخ د تم سي)، ومهدي بن ميمون(٢)، وهارون بن موسى
النَّحويُّ الأعور، وهَمّام بن یحیی .
قال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: ضَعيفٌ(٤).
(١) سؤالات ابن محرز ليحيى بن معين، الترجمة ٢٦٧، وابن طهمان، الترجمة ٢٧٧،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣١٢، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الورقة ٢٦، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٣٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٧،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٤٣/١، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٧٩، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٧١، وتاريخ الإِسلام: ٨١/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، والكاشف:
١/ الترجمة ٢٠٣٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٧٨، والمغني:
١ / الترجمة ٢٥٣٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٩٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١١٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٣٥/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٠٩.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه محمد بن
میمون، وهو وهم)).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣٩.
(٤) ولكن قال ابن محرز عن يحيى: ليس به بأس (الترجمة ٢٦٧). وقال ابن طهمان عن
يحيى: ((لا بأس به. فقال أحمد بن عبدالسلام: أليس هو الذي يقول شعبة: ذاك الذي
يرى الهلال؟ فقال: ليس به بأس، كان يرى الهلال قبل الناس، كان حديد البصر)»
(الترجمة ٢٧٧ ونقل ابن شاهين مثل هذا عن يحيى في ثقاته، الترجمة ٤٧٩). وروى
ابن عدي في كامله (٢ / الورقة ٢٣) عن علان، عن ابن أبي مريم، قال: سألت
يحيى بن معين عن سَلْم العلوي فقال: ثقة. فهذه الروايات كلها تحسن رأي ابن معين
فيه، والله أعلم.
٢٣٦

وقال البُخاريُّ(١): تكلَّم فيه شُعبة.
وقال أبو داود(٢): ليس هو عَلَوي(٣)، كان يبصر في النجوم وشهِد عند
عَدِيّ بن أَرْطاة على رؤية الهلال، فلم يجز شهادته .
وقال النَّسائيُّ(٤): ليس بالقَويّ.
وقال عمرو بنُ محمَّد النَّاقد(٥)، عن عبدالله بنِ إِدْريس: قلتُ
لشُعبة: ما لَكَ وَلأُبَان بن أبي عَيَّاش. أَخبرني مهدي بن مَيْمون، عن
سَلْمَ العَلويِّ أنَّه رأى أبان بن أبي عَيَّش يكتب عند أنس بن مالك في
سبورجة. فقال: سَلْم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس
بيومين!؟
وقال هارون الْأعور(٦)، عن سَلم العَلويِّ: قال لي الحَسن: خَلِّ
بين الناس وبين هلالِهم حتى يراه معك غيرُك.
وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٧): سألتُ أبا زُرْعَة عن سَلْم
العَلويِّ. قلتُ: هو أَحَبُّ إِليك أم يزيد الرَّقاشيّ؟ قال: سَلْم أَحَبُّ إليَّ
لأنَّ سَلْماً روى عن أنس حديثين أو ثلاثة، ويزيد أكثر.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء، الورقة ٨٧.
(٢) سؤالات الآجري: ٣ / الورقة ٢٦.
(٣) قال ابن عدي: إن قوماً بالبصرة كانوا بني علي فنسب هذا إليه.
(٤) الضعفاء، له، الترجمة ٢٣٤ .
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٢٣ .
(٦) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٧.
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٣٩.
٢٣٧

وقال قُتيبة(١): يُقال إنَّ أشفار عينيه ابيضَّت وكأنّه ينظر فيرى أشفار
عينيه فيظن أنَّه الهلال(٢).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتُّرمذيُّ في
((الشَّمائل))، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)).
أخبرنا أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّبَّان، وأبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا
أبو نُعيم الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حَدَّثنا يونس بن
حَبْيْب، قال: حَدَّثنا أبو داود، قال: حَدَّثنا حَمَّد بن زيد، عَن سَلْمٍ
الْعَلَوِيِّ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
لَا يُوَاجِهُ أَحَداً بِشَيْءٍ، فَجَاءَهُ رَجُلِ يَوْماً، وَعَلَيْهِ صُفْرَةٌ، فَقَالَ: ((لَوْ أَمَرْتُمْ
هُذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هُذِهِ الصُّفْرَةَ)).
رووه من حديث حماد بن زيد(٣). فوقع لنا بدلاً عالياً. ومنهم مَن
لم يذكر أول الحديث. ورواه النَّسائيُّ أيضاً عن إِسْحاق بن إِبراهيم، عن
سُليمان بن حَرْب، عن حَمَّاد (٤). فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٣٩.
(٢) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((منكر الحديث على قلته لا يحتج به إذا وافق
الثقات فكيف إذا انفرد بالطامات)) (٣٤٣/١). وقال ابن عدي في الكامل: ((وسَلْم
العلوي قليل الحديث جداً، ولا أعلم له جميع ما يروي إلا دون خمسة أو فوقها قليل،
وبهذا المقدار لا يعتبر فيه حديثه أنه صدوق أو ضعيف، ولا سيما إذا لم يكن في مقدار
ما يروي متن منكر)) (٢ / الورقة ٢٣).
(٣) البخاري في الأدب المفرد (٤٣٧)، وأبو داود (٤١٨٢) و(٤٧٨٩)، والترمذي في
الشمائل (٣٤٦)، والنسائي في اليوم والليلة (٢٣٥).
(٤) النسائي في اليوم والليلة (٢٣٦).
٢٣٨

وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بنُ
الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
رَوْح، قال: حَدَّثنا جرير بن حازم، عَنْ سَلْمِ الْعَلَوِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَدْخُلُ
عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا بُنِيَّ إِنَّهُ قَدْ
حَدَثَ أَمْرٌ فَلَا تَدْخُلْ عَلَيَّ إِلَّ بِإِذْنٍ)).
رواه البخاريُّ(٢)، عن محمَّد - وهو ابنُ مقاتِل - عن عبدالله -
وهو ابن المبارك - عن جرير بن حازم نحوه. فوقع لنا عالياً. وهذا جميع
ما له عندهُم.
(١)سند أحمد: ٢٠٩/٣.
(٢) الأدب المفرد (٨٠٧)، باب: قول الرجل: يا بني، لمن أبوه لم يدرك الإسلام.
٢٣٩

مَنْ اسْمُهُ سَلْمان
• - ق: سَلْمان بنُ تَوْبةِ النَّهْروانيُّ، ويُقال: سُليمان. يأتي فيمن
اسمُهُ سُليمان.
٢٤٣٥ - م: سَلْمان(١) بن رَبِيعة بن يزيد بن عمروبن سَهْم بن
ثَعْلَبة بن غَنْم بن قتيبة بن مَعْن، ويقال: ابن ثعلبة بن وائل بن مَعْن بن
(١) طبقات ابن سعد: ١٣١/٦، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٧٣، وطبقات
خليفة: ١٤٢، وتاريخه: ١٥٥، ١٥٨، ١٦٣، ١٦٥، وعلل أحمد: ٧٩/١، ٨١،
١٢٧، ٣٨٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٣٧، والبرصان والعرجان
للجاحظ: ٢٠٩ - ٢١٠، وثقات العجلي، الورقة ٢١، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٥ / الورقة ٣٧، والمعارف: ٤٣٣، وتاريخ واسط: ١٦٣، ١٩٧، والقضاة
لوكيع: ١٨٥/٢، وتاريخ الطبري: ٤٨٩/٣، ٥٦٩ - ٥٧٠ ٢٠/٤، ٢٢، ٢٩، ٥٢
وغيرها، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٩٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٨ (في
التابعين)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٧، وجمهرة ابن حزم: ٢٤٧،
٣٢٧، وتاريخ بغداد: ٢٠٦/٩، والاستيعاب: ٦٣٢/٢، والجمع
لابن القيسراني: ١٩٤/١، وأنساب السمعاني: ٢٣٤/٥، وتاريخ ابن عساكر
(تهذيبه: ٢١٢/٦)، وأسد الغابة: ٣٢٧/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٨٨/١،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٩، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٣٧، والتجريد:
١/ الترجمة ٢٣٩٧، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، والعبر: ٢٨/١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١١٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٣، وتهذيب ابن حجر: ١٣٦/٤،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٥٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦١٠.
٢٤٠