Indexed OCR Text

Pages 181-200

روى عنه: إِسْحاق بنُ راشِد الجزريُّ (د).
إن لم يكن سالم بن أبي الجَعْد، أوسالم بن أبي المهاجر،
فلا أدري من هو (١).
روى له أبو داود، وسيأتي حديثُه في ترجمةِ القاسِم بن غَزْوان، إن
شاء الله .
(١) قال ابن حجر: ((بل أظن أنه ابن عجلان الأفطس)) (تهذيب: ٤٤٥/٣).
١٨١

مَن اسْمُهُ السَّّائِبِ
روى عن: مَعْدان بن أبي طَلْحَة الْيَعْمَرِيِّ (دس)، وأبي الشّمَّاخ
الأزْدِيِّ.
٢١٦٥ - دس: السَّائِب(١) بنُ حُبَيْش الكَلاعِيُّ، الحِمْصِيُّ.
روى عنه: حَفْص بنُ عُمَر بن رَواحة الْأَنْصارِيُّ الحَلَبِيُّ،
وزائِدةُ بنُ قدامة الثَّقَفِيُّ الكوفيُّ (دس)، قال عبدالله بنُ أحمد ابن
حَنْبَل (٢): سألتُ أبي عنه، فقلتُ له: أَثِقَةٌ هو؟ قال: لا أدري.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْلِيُّ (٣): ثقةٌ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِيُّ (٤)، عن أبي داود: أخطأ عبدالرَّحمان في
اسمِهِ فقال: حَدَّثنا زائدة عن حُبَيْش، وهِم في اسمِه.
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٨/٢، وعلل أحمد: ٢٠٩/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٩٦، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣ / الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٢٨/٢، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٥١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني،
الورقة ٥، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٦١/٦)، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٥،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣، ونهاية انسول،
الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٤٥.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٥١.
(٣) ثقاته، الورقة ١٧ .
(٤) سؤالاته: ٣ / الورقة ٢٥، وتاريخ ابن عساكر.
١٨٢

وقال الدَّارَقطنيُّ (١): صالحُ الحديثِ، مِن أهلِ الشَّامِ، لا أعلمُ
حدَّث عنه غيرُ زائِدة.
وذكرَهُ ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وأحمد بنُ شَيْبان، قالا: أنبأنا
أبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَلي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم
الحافِظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا إِسْماعيلُ بنُ
عبدالله، قال: حدَّثنا أحمد بنُ يونُس، قال: حَدَّثنا زائِدة، قال: حَدَّثنا
السَّائِب بنُ حُبَيْش، عن مَعْدان بن أبي طَلْحَة الْيَعْمَرِيِّ، قال: قال لي
أبو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكِنُكَ؟ قُلْتُ: بِقَرْيَةٍ دون حِمْصَ. قال أَبُو الدَّرْدَاء:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ: ((ما مِنْ ثَلَاثَةٍ في
قَرْيَةٍ ولَا بَدْوٍ لا تُقَامُ فيهِمُ الصَّلاةُ إلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمِ الشَّيْطانُ، فَعَلَيْكَ
بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الذِّتْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ)).
رواه أبو داود(٣)، عن أحمد بن عبدالله بن يونس، فوافَقناه فيه
بعُلو.
ورواه النَّسائيُّ(٤)، عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عبدالله بن المُبارَك،
عن زائِدة. فَوَقَع لنا عالياً بدرجتينٍ.
(١) سؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥.
(٢) ١ / الورقة ١٤٩.
(٣) أبو داود (٥٤٧) في الصلاة، باب: في التشديد في ترك الجماعة.
(٤) المجتبى: ١٠٦/٢ في الصلاة، باب: التشديد في ترك الجماعة.
١٨٣

ولهم شَيخٌ آخَرِ يُقال له:
٢١٦٦ _ [تمييز] السَّائب(١) بنُ حُبَيْش الْأَسَدِيُّ، أَسَد قريش.
كانَتْ له سِنُّ عالية ودار بالمدينةِ.
روى عن: عُمَّر بنِ الخَطَّاب قوله في الحج .
ذكرَه البُخاريُّ في ((التَّاريخ))(٢)، وابنُ أبي حاتم(٣)، وابنُ حِبَّن
في كتابٍ ((الثِّقات))(٤).
ذكرناه للتمييز بينهما .
٢١٦٧ - ق: السَّائب(٥) بنُ خَبَّاب المَدَنيُّ، أبو مُسلم، صاحبُ
المقصورة، ويُقال: هو مولى فاطمة بنت عُتْبة بن ربيعة القُرَشيُّ .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٢٩٧، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٣٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩،
والاستيعاب: ٥٧٠/٢، وأسد الغابة: ٢٥٠/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣، والعقد الثمين: ٤٩٧/٤، ونهاية السول،
الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٦/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٥٩، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٤٦.
(٢) ولكن سَمّى أباه حَتّشاً بالنون - وإن غَيّرها المحقق إلى حُبيش - فإنها وردت كذلك في
الأصول كما أشار المحقق، وقال مغلطاي: ((وأما البخاري فسمى أباه حنشاً، كذا
هو مضبوط مجود وعلى النون فتحة بخط الحافظين أبي ذر الهروي وابن الأبار - رحمهما
الله تعالى - واستظهرت بنسخة أخرى جيدة)).
(٣) ولكن ابن أبي حاتم قال فيه: ((سائب بن أبي حُبّيش)) (٤ / الترجمة ١٠٣٣) وكذلك
قال العجلي (الورقة ١٧)، وابن عبدالبر في الاستيعاب (٥٧٠/٢) وغيرهم ولعله
هو الصواب.
(٤) وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
(٥) طبقات ابن سعد: ٨٨/٥، ومسند أحمد: ٤٢٦/٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٢٩٠، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٣، والكنى للدولابي: ٨٩/١، والجرح =
١٨٤

قال البُخاريُّ(١): يُقال: له صُحْبَة.
وقال أبو حاتم(٢): قال: سمِعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -
(ق) قول: ((لا وضوء إلا مِن صوتٍ أوريح)).
روى عنه: إِسحاق بنُ سالم، ومحمَّد بنُ عَمْرو بن عَطاء (ق).
قال الْبُخَاريُّ (٣): حَدَّثنا الوهبيُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ إِسحاق، عن
ابنِ قُسَيْط، عن مُسلم بن السَّائب، عن أُمِّه، قالَتْ: تُوفِّي السَّائبُ فأتيتُ
ابنَ عُمَّر.
روى له ابنُ ماجَة، ولم ينسبه في روايتِهِ، وقد وقَعَ لنا حديثُه بعُلو
عنه .
أخبرنا به إبراهيم بنُ إسماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَرَ
الصَّيْدَلانِيُّ، ومحمّد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنتُ عبدالله، قالَتْ: أخبرنا محمد بنُ عبدالله الضَّبيُّ، قال:
= والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٢٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، والاستيعاب:
٥٧٠/٢، وأسد الغابة: ٢٥٠/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨٠٧، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٣، والعقد الثمين: ٤٩٨/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن
حجر: ٤٤٦/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٦١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
٢٣٤٧.
(١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٩٠، ولكن البخاري لم يقل ((يقال))، بل جزم بصحبته،
أو هكذا يفهم من سياق كلامه الذي في تاريخه الكبير، قال: ((ويقال: مولى فاطمة
بنت عتبة بن ربيعة القرشي، له صحبة)) فلفظة ((يقال)) منصرفة إلى كونه مولى فاطمة،
والله أعلم، وهكذا فهمها غير واحد أيضاً قبلي.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٢٨.
(٣) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٩٠.
١٨٥

أخبرنا سُلَيْمانُ بنُ أحمد، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل،
قال: حَدَّثني الهَيْثَم بن خارِجة، قال: حَدَّثنا إسماعيل بنُ عَيَّاش، قال:
حَدَّثنا عبدالعَزِيزِ بنُ عُبَيْدِ الله، عن محمَّد بن عَمْرو بنَ عطاء، قال: رأيتُ
السَّائب بنَ خَبَّب يَشُمُّ ثَوْبَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّ ذَاكَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((لا وُضُوءَ إلاَّ مِنْ
رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ )).
رواه (٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن إِسْماعيل. فوقَعَ لنا بدلاً
عالياً.
وذكر صاحبُ ((الأطراف)) هذا الحديثَ في مُسندِ السَّائب بن يَزِيد،
وذلك وهمٌ منه(٣)، والله أعلم.
٢١٦٨ - ٤: السَّائِب(٤) بنُ خَلَّد بن سُوَيْد بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن
(١) المعجم الكبير (٦٦٢٢).
(٢) ابن ماجة (٥١٦) في الطهارة، باب: لا وضوء إلا من حدث.
(٣) إنما قال المؤلف ذلك على افتراض أن ابن ماجة لم ينسبه في روايته فجعل الوهم على
صاحب ((الأطراف))، ولكن وقع في كتاب ابن ماجة منسوباً كذلك (السائب بن يزيد))،
فتبين أن الخطأ من نسخة الكتاب، إن لم يكن ما ذكره ابن ماجة صحيحاً، وهو بعيد عن
الصحة والله أعلم، كما تبين من قول أبي حاتم الرازي المتقدم.
(٤) طبقات خليفة: ٩٤، ومسند أحمد: ٥٥/٤، وعلل أحمد: ٢٩٨/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٨٥، والكنى لمسلم، الورقة ٥١، وثقات العجلي، الورقة ١٧،
والمعرفة ليعقوب: ٧٠٧/٢، والكنى للدولابي: ٧٢/١، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٢٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، وحلية الأولياء: ٣٧٢/١،
والاستيعاب: ٥٧١/٢، وأسد الغابة: ٢٥١/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٠٨، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٣/ ٤٤٧،
والإصابة: ١ / الترجمة ٣٠٦٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٤٨.
١٨٦

حارِثة بن امرىءِ القَّيْسِ بن عَمْرو بن امرِىء القَيْسِ بن مالك بن الْأُغَر بن
ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الخَزْرَجِ بن الحارِثِ الْأَنْصارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ،
أبو سَلَمَةٍ (١)، المَدَنيُّ، والد خَلاد بن السَّائب، له صُحْبة.
روى عن: النَّبيِّ (٤) صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: ابْنُه خَلَّاد بن السَّائب (٤)، وصالح بن خَيْوان
السَّبائيُّ (د)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن عبدالرحمان بن
أبي صَعْصَعَة (س)، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرَّحمان بن
الحارِث بن هشام - على اختلافٍ فيهما - وعطاء بن يسار (س)،
ومحمَّد بن كَعْب القُرَِيُّ .
وقيل: إنَّهما اثنان، وإنَّ والد خلَّاد لم يروٍ عنه غيرُ ابنِهِ خَلَّد(٢)،
والله أعلم.
(١) هكذا كناه، وفي تاريخ البخاري الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم وغيرهما:
((سَهْلة))، وهو الصواب إن شاء الله.
(٢) ممن فَرّق بينهما البخاري في تاريخه الكبير، فقال أولاً: ((السائب بن خلاد أبو سهلة بن
سويد من بلحارث بن الخزرج، قاله مالك وابن جُريج وابن عيينة ... إلخ)) (تاريخه
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٨٥)، ثم قال بعد ذلك: ((السائب الجهني. قال لي هدبة: حدثنا
حماد بن الجعد عن قتادة، عن خلاد بن السائب الجهني عن أبيه، عن النبي صلى الله
عليه وسلم: الاستنجاء بثلاثة أحجار)) (٤ / الترجمة ٢٢٨٩). وقال ابن عبدالبر في
الاستيعاب: ((السائب بن خلاد الجهني، أبو سهلة، روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن
خَيْوان، فحديث عطاء بن يسار عنه مرفوعاً: من أخاف أهل المدينة، وحديث صالح
عنه في: الإِمام الذي بصق في القبلة فنهاه أن يصلي بهم)). ثم قال في ترجمة أخرى:
((السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي من بني كعب بن الخزرج،
أبو سهلة ... روى عنه ابنه خلاد بن السائب، لم يرو عنه غيره فيما علمت، وحديثه في
رفع الصوت بالتلبية مختلف على خلاد فيه)) (٥٧١/٢ -٥٧٢)، والأکثر فرقوا بينهما،
وتابع المؤلف ابن أبي حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)).
١٨٧

روى له الأربعة.
٢١٦٩ - دس ق: السَّائِب(١) ابنُ أبي السَّائب، واسمُه
صَيْفي بن عابِد(٢) بن عبدالله بنُ عَمر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ، المَخْزُومِيُّ،
العابِدُّ، له صُحْبَة. وكان شريكَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في
الجاهلية، وهو والد عبدالله بن السَّائب قارىء أهل مكة.
حديثُهُ عند مُجاهِد بن جَبْر المكيِّ (دس ق)، عن قائِد السَّائب،
عن السَّائب. وقيل: عن مُجاهِد (سي)، عن السَّائب، عن النبيِّ صلى
الله عليه وسلم(٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة .
(١) طبقات خليفة: ٢٠، ومسند أحمد: ٤٢٥/٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٢٨٧، وتاريخه الصغير: ٢٧٨/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٣٧،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، وجمهرة ابن حزم: ٤٣، والاستيعاب: ٥٧٢/٢،
وأسد الغابة: ٢٥٣/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، والكاشف:
١ / الترجمة ١٨٠٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٤، والعقد الثمين: ٤٩٩/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٤٨/٣، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٦٥، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٣٤٩.
(٢) جَوّد المؤلف ضبطها بالباء الموحدة ووضع لفظة ((صح)) فوقها، وتصحفت في الاستيعاب
لابن عبدالبر إلى: ((عائذ))، وفي تهذيب ابن حجر إلي: ((عاند)» ونحو ذلك.
(٣) وقال ابن عبدالبر: ((واختلف في إسلامه، فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافراً. قال
ابن هشام: وذكر غير ابن إسحاق أنه الذي قتله الزبير بن العوام. وكذلك قال الزبير بن
بكار أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافراً، وأظنه عَوّل فيه على ابن إسحاق،
وقد نقض الزبير ذلك في موضعين - فذكر ما يدل على إسلامه - قال ابن هشام:
السائب بن أبي السائب الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نعم الشريك السائب كان لا يُشاري ولا يُماري، كان قد أسلم فحسن إسلامه فيما
بلغنا)). ثم قال ابن عبدالبر: ((وقد ذكرنا أن الحديث فيمن كان شريك رسول الله صلى =
١٨٨

٢١٧٠ - بخ دس: السَّائب(١) بنُ عُمَر بن عبدالرَّحمان بن السَّائب
القُرَشِيُّ، المَخْزُومِيُّ، حِجازيٌّ.
روى عن: حَفْص بن عبدالله بن صَيْفي، وعبدالله بن عُبيدالله بن
أبي مليكة (بخ س)، وعيسى بن موسى (بخ)، ومحمَّد بن الحارث بن
سُفْيان المَخْزُومي، ومحمَّد بن عبدالله بن السَّائب المَخْزُوميِّ (دس)،
ويقال: محمَّد بن عبدالله بن عبدالرَّحمان، ويقال: محمد بن عبدالرَّحمان،
ومُسلم بن يَنَّاق المكيِّ، ويَحيى بن عبدالله بن صَيْفي .
روى عنه: رَوْحِ بنُ عُبادة، وزَيْد بنُ الحُباب، وأبو عاصم
الضَّحَّاك بن مَخْلَد (بخ)، وعبدالله بن المُبارك، وعُبيدالله بن موسى،
وعُمَر بن عَلي المُقَدَّمي، وأبو نُعَيْم الفَضْلِ بنُ دُكَيْن، ومحمد بن ربيعة
الكِلابيُّ (بخ)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن سعيد القَطّان (دس).
قال أبو بكر الْأَثْرَم(٢) عن أحمد ابن حَنْبَل، وإِسْحاق بنُ مَنْصور (٣)،
عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
= الله عليه وسلم من هؤلاء مضطرب جداً، منهم من يجعل الشركة للسائب بن
أبي السائب، ومنهم من يجعلها لأبي السائب أبيه كما ذكرنا عن الزبير ها هنا، ومنهم
من يجعلها لقيس بن السائب، ومنهم من يجعلها لعبدالله بن السائب. وهذا اضطراب
لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة. والسائب بن أبي السائب من جملة المؤلفة قلوبهم،
وممن حسن إسلامه منهم)) (٥٧٢/٢ - ٥٧٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٠٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٥٢،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، وتاريخ الإسلام: ١٨٠/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٤،
والعقد الثمين: ٥١٦/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٩/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٥٠.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٥٢ .
(٣) نفسه .
١٨٩

وقال أبو حاتم(١): لا بأس بهِ.
وقال النَّسائيُّ: ليس بهِ بأسٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((النَّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الْأُدب))، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
٢١٧١ - ع: السَّائب(٣) بنُ فَرُّوخ، أبو العَبَّاس المكيُّ، الشَّاعِر،
الْأَعْمَى، والد العَلاء بن السَّائب.
روى عن: عبدالله بن عُمَر بن الخطاب (خ م س)، وعبدالله بن
عَمْرو بن العاص (ع).
روى عنه: حَبيب بنُ أبي ثابت (ع)، وعَطاء بن
أبي رباح (خ م س)، وعَمْرو بن دِینار (خ م س).
قال شُعْبَة(٤)، عن حَبيب بن أبي ثابت، سمِعتُ أبا العَبَّاس
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٥٢.
(٢) ١ / الورقة ١٤٩. ووثقه ابن شاهين، وابن خلفون، وابن حجر.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٧٧/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٩/٢، وتاريخ
الدارمي، الترجمة ٤٧٠، وعلل ابن المديني: ٦٧، وعلل أحمد: ٢٦٣/١، ٤٠٥،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٩٨، والكنى لمسلم، الورقة ٨١، وجامع
الترمذي: ١٣٢/٣، ١٩٢/٤، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٣/٢، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٤٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٧٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٢/٢، وتذهيب الذهبي:
٢ / الورقة ٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٤، والعقد الثمين: ٥٠٨/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩،
وتهذيب ابن حجر: ٤٤٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٥١ .
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٤٥.
١٩٠

الْأَعْمَى - وكان صَدوقاً (١).
وقال أحمد ابنُ حَنْبَل، والنَّسائيُّ: ثقةٌ .
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن يحيى بن معين: ثَبْتُ (٢).
روى له الجماعة.
٢١٧٢ - السَّائب(٣) بن أبي لُبابة بن عبد المُنْذِرِ الْأَنْصارِيُّ، والد
حُسَيْن بن السَّائب.
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات)) (٤).
(١) وأخرجه يعقوب بن سفيان عن آدم عن شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال:
سألت أبا العباس المكي، وكان شاعراً وكان لا يتهم في حديثه (المعرفة: ٧٠٣/٢).
وأخرجه أحمد في العلل عن أبي النضر، عن شعبة، مثله (٢٦٣/١)، وهو سند ذكره
البخاري في الجهاد من صحيحه.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري (١٨٩/٢) ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
وقال ابن سعد: ((وكان قليل الحديث، وكان شاعراً، وكان بمكة زمن ابن الزبير وهواه
مع بني أمية)) (٤٧٧/٥)، وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٤٩). وقال مسلم:
كان ثقة عدلاً. وزعم المرزباني في ((معجم الشعراء)) - على ما نقله مغلطاي - أنه كان
((هَجّاءً خبيثاً فاسقاً مبغضاً لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم مائلاً إلى بني أمية مداحاً
له)) وأنه: ((استفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب لأنه كان إليه محسنً) قال بشار:
هذا كلام لا يلتفت إليه، فقد وثقه ابن معين وأحمد ومسلم والنسائي وناهيك بهم.
(٣) طبقات ابن سعد: ٧٨/٥، وطبقات خليفة: ٢٣٧، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٣٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، والاستيعاب: ٥٧٥/٢،
وأسد الغابة: ٢٥٦/٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٥، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٠/٣،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٦٣٧. ولم يرقم عليه المؤلف رقم أبي داود لعدم وروده وابنه في
سند الرواية كما فصله في ترجمة ابنه الحسين بن السائب: ٣٧٩/٦، الترجمة ١٣١١.
(٤) في التابعين منهم: ١ / الورقة ١٤٩ (= ص ٩٨ من جزء التابعين، واختصره الذهبي في
معرفة التابعين، الورقة ١٨)، وقال ابن حبان: ((يروي عن عمر بن الخطاب، كنيته =
١٩١

تقدَّم ذكرُهُ في تَرجمةِ ابنِهِ حُسَيْنِ بنِ السَّائب(١).
٢١٧٣ - بخ٤: السَّائب(٢) بن مالِك، ويُقال: ابنُ يَزِيد، ويُقال:
ابنُ زَيد، الثَّقَفِيّ، أبويَحْيَى، وقيل: أبو كثير الكوفيُّ (٣)، والد عَطاء بن
السَّائب.
روى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص، وعبد الله بن عُمَر بن
الخَطَّاب (س) - إن كان محفوظاً -، وعبدالله بن عَمْرو بن
العاص (بخ ٤)، وعليّ بن أبي طالب (س ق)، وعَمَّار بن ياسِر (س)،
والمُغيرة بن شُعْبَة.
روى عنه: ابْنُهُ عَطاء بنُ السَّائب (بخ ٤)، وأبو إِسْحاق
السَّبيعيُّ (س)، وأبو البَخْتري .
أبو عبدالرحمان، مات في ولاية يزيد بن عبدالملك، وقد قيل: إنه ولد في عهد النبي
=
صلى الله عليه وسلم)). وجزم الواقدي وابن عبدالبر في رؤيته.
(١) هذه العبارة توهم أنّه ترجم له هناك، ولم يرد ذكره إلا على سبيل الاستطراد.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٥٢، وعلل أحمد: ٣٦٣/١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٩٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وثقات
العجلي، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ١٥٤/٢، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٠٣٢، والمراسيل: ٦٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، وتاريخ
الإسلام: ٣٦٩/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٥، ونهاية السول، الورقة ١٠٩،
وتهذيب ابن حجر: ٤٥٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٥٢.
(٣) وقال الإِمام أحمد في العلل (٣٦٣/١) وابن حبان بالجزم: ((أبو عطاء)) ولم يذكرا غيره،
وهو صنيع البخاري في تاريخه الكبير، حيث ذكر هذه الكنية ثم ذكر ((أبو يحيى)) على
التمريض. وقدم البخاري وابن أبي حاتم أنه ابن يزيد، أما ابن خبان فقال:
ابن زيد. وقال أحمد وابن سعد: ((ابن مالك)» ولم يذكرا غيره.
١٩٢

قال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (١): كوفيٌّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثَّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الْأُدب)) والباقون سِوی مُسلم.
٢١٧٤ - ع: السَّائِب(٣) بنُ يزيد بن سَعيد بن ثُمامة بن
الْأَسْوَد بن عبد الله بن الحارِث بن الولَّدة الكِنْدِيُّ، ويُقال: الْأُسَدِيُّ، ويقال
اللَّيْثِيُّ، ويُقال: الهُذَلِيُّ .
وقال الزُّهْرِيُّ: هو مِنِ الأَزَدْ، عِدادُهُ في كِنانة، وهو ابنُ أختِ
(١) الثقات، له، الورقة ١٨.
(٢) ١ / الورقة ١٤٩. وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى: ((ثقة)) (تاريخه،
الترجمة ٣٥٢). ووثقه ابن خلفون وابن حجر.
١
(٣) سؤالات ابن طهمان: ٢١٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٠، ومسند أحمد: ٤٤٩/٣، وعلل
أحمد: ٧٨/١، ٣٠٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٨٦، وتاريخه الصغير:
٢١١/١ - ٢١٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٣، وثقات العجلي، الورقة ١٧، وجامع
الترمذي: ٤٦٢/٤ - ٤٦٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٥٧/١، ٣٥٨، ٣٦١، ٤٧٣/٢،
٤٧٥، ٦٩٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٨، ٤١٩، ٥٤٣، ٥٤٤، ٦٤٧،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٣١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٩، والمعجم
الكبير للطبراني: ١٧٢/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وجمهرة
ابن حزم: ٤٢٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٩، والاستيعاب: ٥٧٦/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٢٠٢/١، وتاريخ ابن عساكر: ٧ / الورقة ٢٦
(تهذيبه: ٦٣/٦)، والكامل في التاريخ: ١٤٥/٢، ٤٥٦/٤، وأسد الغابة: ٢٥٧/٢،
وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٨/١، وتاريخ الإِسلام: ٣٦٩/٣، وسير أعلام
النبلاء: ٤٣٧/٣، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨١٣، والعبر: ١٠٦/١، ٢٣٩، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٥، والوافي
بالوفيات: ١٠٤/١٥، ونهاية الول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٠/٣،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٥٣، وشذرات
الذهب: ٩٩/١، وكنّاه مسلم وغيره: ((أبا يزيد)).
١٩٣

النَّمِر، لا يُعرفون إلا بذلك، وكان جَدُّهُ سعيد بنُ ثُمامة حَليف بني
عبد الشَّمس، حِلف جاهلي قديم له ولأبيه صُخْبة.
قال محمد بنُ يوسُف (خ ت)(١)، عن السَّائب بن يزيد: حُجَّ بي
مع النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنُ سَبعٍ سنين.
وأُمُّه عُلَيَّة بنت شريح الحَضْرَميّ، أخي العَلاء بن الحَضْرَميُّ .
وهو الذي قال فيه النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاك رجُلٌ
لا يتوسَّد القُرآنَ)). وقيل: إنَّه خاله مَخْرَمة بن شريح، والْأُوَّل
هو المَعْروف.
روى عن: النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن حُوَيْطب بن
عبدالعُزَّى (خ م س)، ورافع بن خديج (م د ت س)، وسَعْد بن
أبي وَقَّاص (ق)، وسُفْيان بن أبي زُهَيْر (خ مس ق)، وطَلْحَة بنُ
عبيدالله (خ)، وعبدالله ابن السَّعدي، وعبدالله بن عَمْرو الحَضْرَمِيِّ
(كد)، وعبدالرَّحمان بن عَبْدٍ القارّيّ (م٤)، وعبدالرَّحمان بن عُثْمَان
التَّيْمِيِّ، وعُثْمَان بن عَقَّان (خ)، وعُمَر بن الخَطَّاب (خ س)، وخالِه
العَلاء بن الحَضْرَمِيّ (ع)، والمُطّلب بن أبي وداعة (م كدت س)،
ومعاوية بن أبي سفيان (م دس)، وأبيه يزيد بن سَعيد (بخ دت)،
وعائِشة أُمِّ المؤمنين (ت).
روی عنه: إبراهيم بن عبدالله بن قارِظ (م د ت س)، و إسْحاق بن
يَحيى بن طَلْحَة بن عُبيد الله، وإِسْماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر،
(١) البخاري: ٦١/٤ في الحج، باب: حج الصبيان، والترمذي (٩٢٥). وانظر مسند
أحمد: ٤٤٩/٣، والمعجم الكبير (٦٦٧٨).
١٩٤

والجُعيد بن عبدالرَّحمان (خ م ت س)، وحَفْص بن هاشِم بن سَعْد بن
أبيٍ وَقَّاص (د)، وحَمْزَة بن سَفينة (ت)، وحُمَيْد بن عبدالرَّحمان بن
عَوْف (م س)، وداود بن قَيْس الفَرّاء، والزُّبَيْر بن الخُّرِّيت، وسَعْد بن سَعيد
الْأَنْصارِيُّ، وسَعيد بن عبدالرَّحمان بن جَحْش الجَحْشيُّ (بخ) - وقيل
بينهما أبو بكر بنُ محمد بن عَمْروبن حَزْم - وعبدالله بن خُصَيْفة والد
يَزِيد بن عبدالله بن خُصَيفة، وابنُهُ عبدالله بن السَّائب بن یزید (بخ د ت)،
وعبدالله بن يزيد بن فنطس الهُذَلِيُّ المَدَنِيُّ وعبدالرحمان بن حميد بن
عبدالرحمان بن عوفٍ (ع)، وأبو يعفور عبدالرَّحمان بن عُبيد بن
نِسْطاس، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سُليمان المَدَنيُّ، وعبدالملك بن
المُغيرة النَّوْفَليُّ، وعَطاء مولاه، وعُمَر بن عطاء بن أبي الخُوار (م د)،
وعَمْرو بن دِيْنار، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (ع)، ومحمَّد بن
يوسُف ابن أُختِ نمر (خ م ت س)، ويَحيى بن سَعيد الْأَنْصَارِيُّ (ق)،
ويَحيى بنُ أبي كثير، وابنُ أُختِهِ يَزيد بن عبدالله بن خُصَيْفة
(خ م د تم س ق)، وأبو بکر محمَّدبن عمرو بنحزم(بخ) - علی خلاف فيه۔۔
قال الواقِديُّ(١): وُلد السَّائب بن يَزِيد ابن أُخت النَّمر - وهو رجُل
مِن كِندة مِن أَنفسِهم، له حلف في قُريش - سنة ثلاث مِن التَّاريخ،
وتُوضِّي بالمدينة سنةً إحدى وتسعين.
وقال غيرُهُ: سنةً ستٍ وثمانين.
وقيل: سنةً ثمانٍ وثمانين(٢).
(١) أسد الغابة: ٢٥٨/٢، والاستيعاب: ٥٧٧/٢.
(٢) وقال أبو نعيم: سنة ٨٢. وقال خليفة بن خياط (تاريخه: ٢٨٠)، والهيثم بن عدي:
سنة ٨٠. وقال ابن عبدالبر: ((كان عاملاً لعمر على سوق المدينة مع عبدالله بن عتبة بن
مسعود)) (٥٧٦/٢) وأشار إلى الاختلاف في مولده ووفاته، وابتدأ بذكر وفاته سنة ٨٠.
١٩٥

روى له الجماعة.
٢١٧٥ - دس: السَّائب(١) والد عُثمان بن السَّائب الجُمَحِيُّ،
المكيُّ، مولى أبي مَحْذُورَة.
روى عن: مولاه أبي مَحذورة الجُمَحِيِّ المؤذِّن (دس).
روى عنه: ابنُهُ عُثْمان بنُ السَّائب (دس).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً جداً.
أخبرنا بهِ أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلَاَنِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ.
(ح) وأخبرنا أبو إِسْحاق، قال: أنبأنا محمَّد بنُ مَعْمَر بن الفاخِر في
جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ عبدالله، قالَتْ: أخبرنا أبو بكر بنُ
رِيْذَة، قالا: أَخْبَرَنا أبو القاسِمِ الطََّرَانِيُّ، قال(٣): حَدَّثنا إِسْحاق بنُ
إبراهيم الدَّبَريُّ، عن عبدالرَّزاق، عن ابنِ جُرَيْج، قال: أخبرني عُثْمان
مولاهم، عن أبيهِ الشيخ مولى أبي مَحْذُورة، وعن أُمِّ عبدالملكِ بن
أبي مَحْذُورَة، قالا: قال أبو مَحْذُورة: خَرِجْتُ ومعي عَشرة فِتيان مع النّبيِّ
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٤٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٠٧٥، والعقد الثمين: ٥٠٩/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٥١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٥٤ .
(٢) ١ / الورقة ١٤٩ وقبله ابن حجر: وجهله الذهبي إذ قال في الميزان: لا يُعرف.
(٣) المعجم الكبير (٦٧٣٤) = ١٧٣/٧ .
١٩٦

- صلى الله عليه وسلم - إلى حُنَين، وهُم أبغضُ النَّاس إلينا، فأذَّنوا
وقمنا نستهزىء بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ائتوني
بهؤلاء الفِتيان، فقال: أَذِّنوا، فأذَّنوا، فكنتُ آخرَهم، فقال النّبيُّ - صلى
الله عليه وسلم -: نِعمَ هذا الذي سمِعتُ صوتَه، اذهبَ فأذِّن لأهلِ
مكة، وقل لَعَتَّاب بن أَسِيدٍ: أَمَرَنِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
أن أؤذِّن لأهلِ مكة. ومسح على ناصيتِهِ، فقال: قُل: الله أكبر، الله
أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله - مرتين - أشهد أنَّ
محمداً رسولُ الله - مرَّتين -. ثم ارجِع فقُل: أشهد أن لا إله إلا الله
- مرَّتين - أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله - مرَّتين - حيَّ على الصَّلاةِ
- مرَّتين - حيَّ على الفَلاح - مرَّتينِ - الله أكبر، الله أكبر، لا إلّه
إلا الله. وإذا أذَّنت بالْأُوَّلِ من الصُّبح فقُل: الصَّلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ،
الصَّلاة خيرٌ مِن النَّوم. وإذا أقمتَ فقُلها مرَّتين، قد قامت الصَّلاة)).
سمَعتَ وكان أبو مَحذورة لا يجز ناصيتَه ولا يَفرقها، لأنَّ رسولَ الله
- صلى الله عليه وسلم - مسح عليها. زاد أبو بكر، عن الطَبَرَانيِّ: قال
عُثْمان الذي روى عنه ابنُ جُرَيْج هذا الحديث هو عُثْمان بن السَّائب
مَوْلَى بَنِي جُمع .
رواه الإِمام أحمد بنُ حَنْبَل في ((مُسندِهِ))(١)، عن عبدالرَّزاق،
فَوَافَقْنَاه فيه بعُلو.
ورواه أبو داود(٢)، عن الحَسَنِ بن عليّ الخَلَّل، عن عبدالرَّزاق،
فَوَقَعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتينٍ.
(١) مسند أحمد: ٤٠٨/٣.
(٢) أبو داود (٥٠١) في الصلاة، باب: كيف الأذان.
١٩٧

ورواه النّسائيُّ(١)، عن إبراهيم بن الحَسَن، عن حَجَّاج بن محمد،
عن ابنِ جُريج .
٢١٧٦ - مد: السَّائِب(٢)، والد محمد بن السَّائب النُّكريُّ.
روى عن: سَعيد بن عَمْرو بنَ سَعيد بن العاصِ الْأُمَويِّ (مد).
روى عنه: ابنُهُ محمد بنُ السَّائب النُّكرُّ (مد).
روى له أبو داود في ((المراسيل)» حديثاً واحداً في حق كبير الإِخوة
على صغيرِهم.
ومِن الْأُوْهَامِ :
·- سي: السَّائب: رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينة.
روى النَّسائيُّ في كتابٍ ((اليوم والليلة))(٣)، عن عبدالرَّحمان بن
محمد بن سَلَّم، عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن أسماء بن
عُبيد، عن رجلٍ من أهلِ المدينةِ يُقال له: السَّائب، عن أبي سَعيد
الخُدرِيِّ، في العوامِرِ.
هكذا وَقَع في هذه الرّواية، والمَحفوظ أنَّه أبو السَّائب مَولى
هشام بن زُهرة (م د ت س).
وسيأتي في موضعِهِ على الصَّواب، إن شاء الله تعالى.
(١) المجتبى: ٧/٢ في الأذان، باب: الأذان في السفر.
(٢) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٥٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٥٥، وقال الذهبي في الميزان
(٢ / الترجمة ٣٠٧٣): لا يعرف.
(٣) اليوم والليلة (٩٧٣)، باب: ما يقول إذا رأى حية في مسكنه.
١٩٨

مَنْ اسْمُهُ سِبَاعِ وَسَبْرَة وَسُبْع
٢١٧٧ - ٤: سِباع بن ثابت، حَليف بَنِي زُهْرَة.
روى عن: عُمَر بن الخَطَّاب، وابنٍ عَمِّه محمد بن ثابت بن
سِباع (ت) والدجَبرة بنت محمد - على خلافٍ فيه - وأُم كُرْز الكعبيَّة
الخزاعيَّة (د س ق).
روى عنه: عُبيد الله بنُ أبي يَزيد (دت س). وقيل: عن
عُبيدالله بن أبي یزید (دق)، عن أبيه، عنه.
قال محمَّد بنُ سَعْد(٢): سِباع بنُ ثابت، روى عن عُمَر بن
الخَطَّاب، وكان قليلَ الحديثِ.
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٤/٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٠ - ٤٣١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٦٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، وأسد
الغابة: ٢٥٩/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٨/١، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٧٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١٥،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦، والعقد
الثمين: ٥١٠/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٢/٣،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٧٨، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٥٧.
(٢) الطبقات: ٤٦٤/٥.
١٩٩

وذكّره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثُّقات))(١).
روى له الأربعة.
أخبرنا أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حَفْص بنُ
طَبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ
علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن المُظَفَّر الحافِظ، قال:
أخبرنا محمَّد بن محمد بن سُلَيمان الباغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثنا عليُّ بِنُ
المَدينيّ، قال حَدَّثنا سُفْيان، عن عُبيد الله بن أبي يَزيد، عن أَبيهِ، عن
سباع بن ثابتٍ، عن أُم كُرْز الخزاعيَّة، قالتْ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذَهَبَتِ النَّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّراتُ)).
رواه ابن ماجة (٢)، عن هارون بن عبدالله، عن سُفيان بن عُيَيْنة،
فَوَقع لنا بدلاً عالياً وليس له عندَه سِوى هذا الحديثِ، وحديثٍ آخَر.
٢١٧٨ - ت: سِباع(٣) بنُ النَّضْر، أبو مُزاحم السَّمَر قنديُّ.
(١) في التابعين منهم: ١/ الورقة ١٤٩ وقال مغلطاي: ((ذكره عبدالباقي بن قانع في
الصحابة وروي عنه أنه قال: أدركت من الجاهلية أنهم يطوفون بين الصفا والمروة»
ويقولون: اليوم نقرعيناً بقرع المروتينا (٢ / الورقة ٦٦). وأشار مغلطاي وابن حجر إلى
ذكر البغوي له في الصحابة أيضاً. وصحح ابن حجر صحبته فذكره في القسم الأول من
الإصابة، وقال: ((ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي
إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قرشي أدرك الجاهلية وبقي
بعد ذلك حتى سمع منه عُبيدالله بن أبي يزيد وهو من صغار التابعين)
(٢ / الترجمة ٣٠٧٨). ولكن قال الذهبي في الميزان (٢ / الترجمة ٣٠٧٦): لا يكاد
يعرف.
(٢) ابن ماجة (٣٨٩٦) في تعبير الرؤيا، باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم.
(٣) تذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨١٦، ونهاية السول،
الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٥٨.
٢٠٠