Indexed OCR Text
Pages 321-340
ابن بشّر العَبْدِيِّ (س)، ومحمد بن سُلَيْمان بن أبي داود الحَرّانيّ (س)، ومحمد بن عُبَيْد الطَّنَافسيِّ (س)، ومحمد بن الفضل عَارمٍ (س)، ومِسْكِين بن بُكَيْرِ الحَرّانِيِّ (س)، ومُعاويةَ بن هشامٍ الکوفيِّ (س)، وموسى بن داود الضُبِِّّ (س)، وموسى بن مروان الَّقيِّ (س)، ومُؤمِّل بن الفَضْل الحَرّانيِّ (س)، ويحيىٍ بن آدم الكوفيُّ (س)، ويزيد بن هارون (س)، ويَعْلَى بن عُبَيْدٍ الطّنافِسيِّ (س). روى عنه: النّسَائيُّ فأكثرَ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتَّويه الأصبهانيُّ، وأحمد بن علي بن العباس البَالِسِيُّ، وأحمد بن عيسى بن السُّكَيْنِ البَلَدِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صَدَقَةً البَغْدادِيُّ الحافِظُ، وجعفر بن أحمد الوَزّانُ الكبيرُ، وأبو عَرُوْبَةً الحُسينُ بن محمد الحَرّانيُّ، وأبو السائب عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن إسحاق المُسَيَّبيُّ(١)، وعثمان بن محمد الحَرّانيُّ، وأبو الحُسين عُمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبي زَيْد الحِلَّيُّ الحَرّانيُّ، ومحمد بن خالد بن يزيد البَرْدَعِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البَيْرُوتيُّ، ومحمد بن المُسَيَّب بن إسحاق الأرْغيانيُّ. قال النَّسَائيُّ : ثِقَةٌ مَأمونُ صاحبُ حدیثٍ. وقالَ عبد الرحمان بن أبي حاتِمٍ : كتبَ إليَّ (٢) ببعضِ حديثِهِ، وهو صدوقٌ ثِقةٌ (٣). قال أبو عَرُوْبَةَ الحرانيُّ : مات بضيعةٍ له إلى جانب الرُّها سنة إحدى وستين ومئتين (٤)، وكان ثَبْتاً في الأخذِ والأداءِ (١) منسوب إلى جدّ له وهو: المسيب بن عابد المخزومي، وسيأتي ذكر جده محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمان في موضعه من هذا الكتاب. (٢) أصل كلام ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، وكتبَ إليْ ... ((الجرح والتعديل)) ٥٣/١/١. (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان صاحب حديث يحفظ. (٤) قال ابن حجر: ((وزاد أبو عروبة في تاريخ الجزريين في ذكر وفاته: لإِحدى عشرة ليلة بقيت من ذي ٣٢١ خ ت: أحمدُ بنُ سُلَيْمانِ المَرْوَزِيُّ، هو: أحمد بن أبي الطَّيِّب، يأتي فيما بعدُ. ٤٥- خ م د كن ق: أحمدُ بنُ سِنان بن أسد بن حِبّان(١) القَطّانُ، أبو جعفر الواسطيُّ الحافظُ. روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق (ق)، وأبي أسامة حَمّاد ءُ ابن أسامةَ (ق)، وزَيْد بن الحُبَابِ (ق)، وشاذِ بن يحيى الواسطيّ (ل)، والضحاك بن مخلَد أبي عاصم النّبيل ، وعبد الرحمان بن مهدي (م قد كن ق)، وعَفّان بن مُسْلِم، وعمر بن عثمان بن عاصم (ل) ابن عم عاصم بن عليّ بن عاصم، وكَثِيْر بن هشام (ق)، ومحمد بن بلال البَصْريِّ (بخ د ق)، ومحمدبن خازم أبي معاوية الضرير (م ق)، ومحمد بن عبد الله بن الزُّبَيْر أبي أحمدَ الزُّبَيْريِّ (دق)، وَمحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ، ووكيع بن الجَرّاح، ووَهْب ابنجرير بن حازم، ویحیی بن سعید القطّان (ق)، ویزید بن هارون (خ د ق)، ويَعْلَى بَن عُبيد الطنافسيِّ (د). روى عنه: النَّسَائيُّ في حديث مالك(٢)، والباقون سوى التِّرْمِذيّ، وإبراهيم بن أُوْرمَةَ الأصبهانيُّ، وابنهُ: جعفر بن أحمد بن سِنان القَطّانُ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وأبو الحُسين عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن يونس السِّمْنَانِيُّ، وعبد الله بن محمد بن ياسين، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرَّازِيُّ، وأبو سعيد عبد الرحمان بن سعيد بن هارون الأصبهانيّ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشْيَبُ، ومحمد بن أحمد بن صالح بن الحجة)) ((تهذيب)): ٣٤/١ نقل ذلك من مغلطاي كما يبدو (انظر: إكمال ١/الورقة: ١٤). (١) حِبَّان: بكسر الحاء المهملة وتشديد النون. (٢) قال ابن حجر: ((وقد روى النسائي عنه في ((السنن الكبرى)) عدة أحاديث في الحدود والطلاق وغير ذلك)) (تهذيب: ٣٥/١). ٣٢٢ عليٌّ الأزْدِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، وأبو موسى محمد بن المثنّى وهو من أقْرانِهِ، ويحيى بن محمد بن صاعدٍ (١). قال النّسائيُّ : ثِقةٌ. وقال أبو حاتِم: ثقةٌ صَدُوقٌ. وقالَ ابنه عبدُ الرحمان بن أبي حاتِمٍ : إمامُ أهلِ زمانِهِ(٢) . وقال إبراهيم بنُ أورمةَ: أَعَدْنا عليه ما سمعناه من بُندار وأبي موسى، يعني: لإِنْقَانِهِ وضَبْطِهِ(٣) قيلَ: مات سنة ستٍ ، وقيل: سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسعٍ وخمسين ومئتين (٤) . ٤٦- س: أحمد بنُ سَيّار بن أيوب بن عبد الرحمان المَرْوَزيُّ، أبو الحسن الفقيهُ. (١) وروى عنه أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل المتوفى سنة ٢٩٢ في (تاريخ واسط) انظر الصفحات: ١٠٧، ١٢٣، ١٤٦، ١٧٢، ٢١٠، ٢٣٦ وروى عنه أيضاً ابن خزيمة في ((الصحيح)) وابن حبان البستي بعد ذكره في ((الثقات)). (٢) قال ابن حجر: ((ونقل المزي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: إمام أهل زمانه ، وهو وهم فليس هذا في ((الجرح والتعديل)) وقد نقله اللالكائي بسنده إلى أبي حاتم نفسه)) قلت: الحق مع ابن حجر انظر ((الجرح والتعديل)): ٥٣/١/١ وقد ذكر صاحب ((الكمال)) هذا القول، فلعل المزي اعتمده من غير رجوع إلى الأصل. (٣) ووثقه ابن حبان البستي، والدارقطني، وابن ماكولا. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ثقة جليل حدثنا عنه غير واحد. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن أحمد بن سنان وبندار فقدمه على بندار. وقال الحاكم في ((فضائل الشافعي)): أحمد بن سنان القطان المحدث بواسط ثقة مأمون له مسند مخرج على الرجال، حدث عنه أئمة الحديث. (تذهيب الذهبي: ١/الورقة: ١٢، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١٤، وتهذيب ابن حجر: ٣٤/١ - ٣٥ وغيرها). (٤) نقل المزي هذا عن ابن عساكر (المعجم المشتمل، الورقة: ٥). وقال ابن حبان في ((الثقات)) انه توفي سنة ٢٥٠ أو قبلها أو بعدها بقليل. وفي سؤالات السِّلَفي لخميس الحوزي عن شيوخ واسط: إنه توفي سنة ٢٥٤ أو ٢٥٣ قال: رأيت ذلك بخط أبي المفضّل بن مَخْلَد ((السؤالات)) ص: ٩٢ -٩٣ قال ابن حجر: وكأنها تصحفت، والصواب تسع. ٣٢٣ إمام أهل الحديث في بلده عِلْماً وأدباً وزُهْداً وَوَرَعاً، وكان يُقاس بعبدِ الله بن المُبارك في عصرهِ. وهو جد (أبي) (١) العباس القاسم بن القاسم السَّارِيِّ المَرْوَزِيِّ لأمِّهِ. روى عن: إبراهيم بن محمد الشافعيِّ (س)، وأحمد بن أبي الطَّيِّب المَرْوَزيِّ، وإسحاق بن راهويه، وسُلَيْمان بن حرب، وصَفْوان ابن صالح الدِّمَّشْقيِّ، وعبد الله بن عثمان عَبْدان المَرْوَزِيِّ (س)، وأبي مَعْمَر عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج المُفْعَدِ، وعَفّان بن مُسْلِمٍ، وقُتيبة بن سعيدٍ، ومحمد بن أبي بكرِ المُقَدَّمِيِّ، وأبي جعفر محمد بن خالد الهاشِميِّ الدمشقيِّ، ومحمد بَّن كَثِيْرِ العَبْديِّ، ومحمد بن مكيّ المَرْوَزيِّ، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز المَرْوزيِّ (٢)، وموسى بن مروانَ الرَّقيِّ، وهشام بن عَمّار الدمشقيِّ، ويحيى بن إسحاق المَرْوَزِيِّ، ویحیی بن سُليمان الجُعْفِيِّ، ویحیی بن عبد الله بن بُكْر المِصْريّ، ويحيى(٣) بن نصر بن حاجب المرْوَزِيِّ. روى عنه: النَّسَائيُّ، وأبو حمزةَ أحمدُ بنُ عبدِ الله بن عمران المَرْوَزِيُّ، وأبو عَمروِ أحمدُ (٤) بن المبارك المُسْتَمْلِيُّ، وأحمدُ بن محمد بن عمر بن بسطام، وحاجب بن أحمد بن يَرْحُم بن سُفيان الطُّوْسيُّ، والحسنِ بن عليّ بنَ نصر الطَّوْسِيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ خَيَاطُ السُّنَّةِ، وأبو بكر عبدُ الله بن أبي داود، وعبدُ الله بن (١) إضافة من ((د)) وأبو العباس هذا عرف بالسياري نسبة إلى جده لأمه أحمد بن سيار، وكان من مفاخر مرو ممن جمع بين الطريقة والشريعة، ولد سنة ٢٦٢ وتوفي سنة ٣٤٤ كما في أنساب السمعاني وكتب الذهبي وغيرها. (٢) في هامش النسخ تعليق للمزي يُصحح فيه لصاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه: ويحيى بن عبد العزيز، وهو وهم)) .. (٣) في هامش النسخ تعليق للمزي: ((وكان فيه: ونصر بن حاجب، وهو وهم أيضاً)). (٤) في هامش النسخ تعليق للمزي: ((وكان فيه: محمد بن المبارك المستملي، وهو وهم أيضاً). قلت: هذه الأوهام موجودة في نسخ ((الكمال)): ١/الورقة: ١٦٩. ٣٢٤ ناجيةَ، وأبو بكر عَبْد بنُ محمد بن محمود النَّسَفِيُّ، وعليُّ بن الحُسين ابن الجُنّيْد الرازيُّ، وعُمر بن أحمد بن عليّ المَرْوَزِيُّ الجَوْهَرِيُّ، وعُمر بن محمد المَرْوَزيُّ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن مَحْيِوب المَحْبُوبِيُّ راويةُ التَّرْمِذَيِّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمةً، ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ في غير ((الجامع))، ومحمد بن عَقِيْل بن الأزْهَرِ البَلْخِيُّ، ومحمد بن المُنذر بن سعيد الهَرَويُّ شَكّر(١)، ومحمد بن نصر المَرْوَزيُّ الفقيهُ، ويحيى بن محمد بن صاعدٍ. ورَوَى الْبُخاريُّ في ((الجامع)) حديثاً عن أحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، فقيل: إنّه أحمد بن سَيّار هذا. قال النَّسَائِيُّ : ثقةٌ. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: رأيتُ أبي يُطْنِبُ في مَدْحِهِ ويَذكرهُ بالفقهِ والعِلْمِ . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: رحِلَ إلى الشام ومِصْرَ، وصَنّفَ، وله كتاب في أخبار مَرو(٢)، وهو ثقةٌ في الحديث. وقال أبو بكرِ بنُ أبي داودَ: كانَ من حُفَّاظِ الحديثِ. وقال عمر بن علك(٣): سألت إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيَّ عن أحمد بن سيّار، وقلتُ له: مشايخُكَ مشايخُهُ، فهل كانت بينكما معرفة؟ فقال: ذاك الرجلُ الفاضِلُ كُنّا نعرفُهُ حينئذٍ بالفَضْلِ والوَرَع . وقال الحاكمُ أبو عبدِ الله الحافِظُ : سمعتُ أبا العباس أحمدَ بنَ (١) شكر: قيده الذهبي في المشتبه: ٣٦٣. (٢) وله أيضاً كتاب ((المواقيت)) و((مسائل البلدان)»، وكتاب ((الايمان)) وكتاب ((الرد على الجامع الأصغر)»، وكتاب ((فتوح خراسان)) وغيرها كما في ((أنساب السمعاني)) و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وغيرهما. (٣) في ((تاريخ الخطيب)) (١٨٨/٤): عليك، محرف. ٣٢٥ محمدٍ الأديبَ البُسْتِيَّ- وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد ابن إسحاق بن خَزَيْمةَ إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد (١) قال: دخل أبو بكر بن خُزَيْمَةَ على عبد الله بن محمود بمرو فقال له بعض مشايخهم: يا أبا عبد الرحمان قد دَخَل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مِثلُهُ، فقال: لا تَقُلْ، فقد دخَلَهُ أحمدُ بنُ سَيَّارِ (٢). ١١ قال أبو العباس السَّيَّارِيُّ : تُوفِّيَ جدي أحمدُ بن سَيّار سنة ثمانٍ وستين ومئتين . وقال أبو أحمد الحَنَفِيُّ القاضي عن شيوخه: توفِّيَ أحمدُ بنُ سَيّار ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر سنة ثمانٍ وستين ومئتين، ودُفِن يوم الاثنين بعدَ العصر، وصَلَّى عليه عليّ بن الحسن مردويه إمامُ مسجده(٣) ٠ وذكر أبو نصر ابن ماكولا أنه مات ابن سبعين سنة وثلاثة أُشهر (٤) . أحمد بن شَبّويه، هو: أحمد بن محمد بن ثابت الخُزَاعيُّ المَرْوَزيُّ، يأتي فيما بَعْدُ. ١٠ (١) هذا من عظماء الأمراء السامانية ، وهو المؤسس الحقيقي لدولتهم. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من الجماعين للحديث، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع. وقال مسلمة بن قاسم: هو ثقة أخبرنا عنه العقيلي. وقال أبو القاسم بن عساكر: كانت له رحلة واسعة. وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر: كان ثقة ((راجع إكمال مغلطاي: ١/ الورقة ١٤ ومنه أخذ ابن حجر في ((التهذيب)): ٣٥/١ -٣٦، وانظر ((أنساب السمعاني)): ٣٣٠/٧ و((تاريخ الخطيب)): ١٨٨/٤). (٣) وذكر السمعاني في (السياري) من ((الأنساب)) أنه دفن بمرو في مقبرة سوركران، ودفن عنده سبطه أبو العباس أيضاً. (٤) ومما استدركه العلامة مغلطاي للتمييز وهم من الطبقة : ٦- أحمد بن سيار بن رافع. دمشقي، روى عنه محمد بن إبراهيم بن مروان. قال ابن عساكر: توفي سنة إحدى وسبعين ومئتين. ٠٤٠ ٧- أحمد بن سَيَّار بن حاتم الطالقاني. قال الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)): حدث بسمرقند سنة إحدى وثمانين ومئتين. ٣٢٦ ٤٧ - خ خدس: أحمد بن شبيب بن سعيد الحَبَطيُّ (١)، أبو عبد الله البَصْريَّ، نزیل مكة. روى عن: أبيه: شبيب بن سعيد (خ خد س)، وعبد الله بن رجاء المكيِّ، وعبد الرحمان بن شَيْبَةَ الجُدِّيِّ، ومروان بن معاوية الفَزاريِّ، ویزید بن زُرَیْعٍ . روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيِّ، وإبراهيم ابن سعيد الجَوْهَرِيُّ، وأبو خَيْثَمَةَ زُهيرُ بن حرب ، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد المَيْمُونيُّ (س)، وأبو زُرْعَةَ عُبَيْدُ الله بن عبدٍ الكريم الرازيُّ، وُبيد بن محمد النَّسَّاجُ، وعليُّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعليُّ ابن المَدِيْنِيِّ، وَعَمرو بن عليِّ الفَلَّسُ، ومحمد بن إبراهيم الأنماطيُّ مُرَبَّع، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد ابن إسماعيل بن سالم الصائغُ الكبِيرُ، ومحمد بن عليّ بن زيد الصائغَ الصغيرُ، ومحمد بن يحيى الذَّهْليُّ (خد)، وموسى بن سعيد الدَّنْدَانِيُّ، ويحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرازيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيَّ، ويعقوب بن شَيْبَةَ السَّدُوسِيُّ . قال أبو حاتم: ثقةٌ صدوق(٢). وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة تسع وعشرين ومئتين (٣). (١) في حاشية النسخ تعليق للمزي نصه: ((الحبطات من تميم)). قلت: هو الحارث بن عمرو بن تميم، والحارث هو الحبط بكسر الباء. (٢) وقال ابن عدي: قَبلَهُ أهل العراق ووثقوه. ووثقه ابن حبان البستي أيضاً، وكتب عنه علي ابن المديني. وخرَّج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وقال ابن خلفون: لا بأس به. أما قول أبي الفتح الموصلي الأزدي فيه ((متروك الحديث غير مرضي)) فلم يلتفت إليه أحد، وقد ردّه الذهبي وابن حجر، الذهبي: «میزان)): ١٠٣/١، ابن أبي حاتم: ((الجرح والتعديل)). ١/١/:٥٥؛ ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر، الورقة: ٦، إكمال مغلطاي ١/الورقة: ١٤ - ١٥، تهذيب ابن حجر: ٣٦/١). (٣) وبهذا التاريخ أخذ معظم المؤرخين، ومنهم الذهبي في كتبه والصفدي في ((الوافي)): ٤١٥/٦. وقال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): مات سنة تسع وثلاثين ومئتين. ٣٢٧ ورويٍ له أبو داود في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) وفي ((حديث مالك))، والنسائيُّ(١). ٤٨- أحمد(٢) بن شعيب بن عليّ(٣) بن سنان بن بحر بن دینار، أبو عبد الرحمان النّسَائيُّ القاضي الحافِظُ، صاحبُ كتاب ((السُّنْن)) (٤) (١) قال أبو علي الغساني الجياني: روى حديثه أبو داود في كتاب الزهد من كتاب السنن. وهذا مما استدركه العلامة مغلطاي وأخذه عنه ابن حجر في ((التهذيب)). (٢) وضع ابن حجر علامة الإِمام مسلم (م) على اسمه في ((التهذيب)) و((التقريب)) أو هكذا وجدتها في المطبوع منهما، ولم نجد هذه العلامة في الأصل، ولا عند المختصرين الآخرين، ولا نظن أن مسلماً روى عنه. وقال مغلطاي: ((لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، فلا أدري لم ذكره المزي)). قال بشار عواد: هذا استدراك واه من مغلطاي وكأنه يُتابع بذلك صاحب ((الكمال)» الذي لم يذكره، لكن المزي اشترط أن يترجم لأصحاب الكتب الستة، فهم أولى بالترجمة . (٣) في ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٧٧/١): ((أحمد بن علي بن شعيب بن علي))، ولم نجد لذلك أصلاً. وذكر المحقق الفاضل الدكتور إحسان عباس جملة من مصادر ترجمته في الهامش وقال بعد ذكر ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي: ((وسماه أحمد بن شعيب بن علي)) فكأنه أراد أن يشعر القارىء بأن ما في ((التذكرة)) يخالف المصادر الأخرى، وهو غير صحيح، إذ أن ما ورد في ((الوفيات)) هو الشاذ والمصادر الأخرى إنما ذكرته كما هو هنا: ((أحمد بن شعيب بن علي)) فليحرر. (٤) مما يؤسف عليه أن كتاب ((السنن الكبرى)) لم يصل إلينا، ويظهر أنه كان عزيزاً في فترات طويلة. قلت (القائل شعيب): والمطبوع المتداول بين طلبة العلم هو المجتبى منه، وهو اختيار تلميذه أبي بكر أحمد بن محمد بن السني صاحب كتاب ((عمل اليوم والليلة)) نصَّ على ذلك الإمام الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٩٤٠/٣، وقد أخطأ، ابن الأثير صاحب ((جامع الأصول)) خطأ فاحشاً، فزعم وهو يترجم للنسائي أنَّ المجتبى من تأليف النسائي وانتقائه، وأنه تحرى فيه الصحة، استجابة لرغبة بعض الأمراء، فانخدع بمقالته تلك غير واحد من أهل العلم، فقالوا؛ يجوز العمل بما جاء من الأحاديث في المجتبى من غير نظر في أسانيدها، ولا بحث في عللها، وما جاء في السنن من الأحاديث التي لم ترد في المجتبى فلا يجوز العمل بها إلا بعد البحث عن أسانيدها وكشف حالها، وهذه دعوى مردودة على قائلها، لأنه ليس عليها أثارة من علم، ففي المجتبى عدد غير قليل من الأحاديث قد حكم بضعفها النسائي نفسه وغيره من الأئمة الذين هم القدوة في هذا الفن، والمعول عليهم فيه، وفي السنن أحاديث كثيرة صحيحة، وردت في مواضيع متعددة في تفسير القرآن، وسيرة الرسول و#، والآداب، والفضائل، والأذكار، والموت، والحشر والبعث، والشفاعة، والجنة، والنار، وهي مما لم يرد في ((المجتبى))، يستطيع العالم المتمكن أن يظفر ببعضها من الأجزاء المتبقية من هذا الكتاب، ومما تناثر في كتب التخريج والشروح. ولا بد لي هنا من ذكر فائدة ، ربما تخفى على كثير من طلبة العلم، وهي أن قول المنذري في مختصرسنن أبي داود: أخرجه النسائي، إنما يعني السنن لا المجتبى الذي صنعه ابن السني، وكذلك الحافظ المزي في ((الأطراف)) يعني الأصل لا المختصر، وكل حديث عزاه المحققون من أئمة هذا الفن إلى النسائي ولم تجده في المجتبى فهو موجود لا محالة في السنن. ومما روى النسائي في سننه ولم يرد في المجتبى حديث عائشة زوج النبي 9، قالت: دخل الحبشة المسجد، يلعبون، فقال لي: يا حميراء، تحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت := ٣٢٨ وغيره من المصنفات المشهورة. أحد الأئمة المُبْرزين والحفاظ المُتْقِنْيْن والأعلام المشهورين. طافَ البلادَ؛ وسمعَ بخراسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة من جماعةٍ يطولُ ذكرُهم، قد ذكرنا روايتَه عنهم في تراجمهم من كتابنا هذا(١). ورَوَى القراءةَ عن أحمد بن نصر النَّيْسابوريِّ المقرىء، وأبي شُعَيْب صالح بن زياد السُّوسيِّ (٢). روی عنه: إبراهیم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن یوسف الإِسكندرانيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سِنان القُرشيُّ الدمشقيُّ، وأبو العباس أبيض بن محمد بن الحارث بن أبيض القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ الِمِصْريُّ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن أُشْھَب بن عبد العزيز الَقَيْسِيُّ العَامِريُّ، وأحمد بن الحَسَن بن إسحاق بن عُتْبَةً الرازيُّ، وأبو الحسن أحَمد بن سُلَيْمان بن أيوب بن حَذْلَم الأسَدِيُّ = نعم، فقام بالباب، وجئته، فوضعت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ: أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله وَله: ((حسبكِ)) فقلت: يا رسول الله لا تعجل فقام لي، ثم قال: ((حسبكِ)) فقلت : . لا تعجل يا رسول الله، قالت: وما بي حب النظر إليهم، ولكني أحببت أن يبلغ النساء مَقَامُهُ لي، ومكاني منه. أخرجه النسائي في عشرة النساء ورقة ٧٥ وجه أول نسخة الظاهرية، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن عائشة. قال الحافظ في الفتح ٣٥٥/٢: إسناده صحيح، ولم أرَ في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا. وقال الزركشي في ((المعتبر» ورقة ١٩ وجه ثان، وورقة ٢٠ وجه أول: وذكر لي شيخنا ابن كثير عن شيخه أبي الحجاج المزي أنه كان يقول: كل حديث فيه ذكر الحميراء باطل إلا حديثاً في الصوم في سنن النسائي. قلت: وحديث آخر في النسائي: دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال لي: يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم. وإسناده صحيح (ش). (١) قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام ومنه نقل الصفدي في (الوافي)) والسبكي في ((الطبقات)) وغيرهما: ((وسمع قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهاشم بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النضر المروزي، وسويد بن نصر، وأُبًا كريب، وخلقاً سواهم بعد الأربعين ومئتين)) (الورقة: ١٢ - أحمد الثالث: ٩/٢٩١٧). قلت: أراد الإمام الذهبي بهؤلاء كبارَ شيوخه. (٢) راجع غاية النهاية لابن الجزري: ٦١/١. ٣٢٩ الدِّمَشْقيُّ، وأحمد بن عبد الله بن الحسن بن عليّ العَدَويُّ المعروفُ بأبي هُرَيْرة ابن أبي العِصَام، وأبو الحسن أحمد بنِ عُمَير بن يوسف بن جَوْصَى (١) الدمشقيُّ الحافِظُ. وأحمد بن عيسى القُمِّيُّ نزيلُ بيروت، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمان الحَرَسِيُّ (٢)، وأبو الحَسَن أحمد بن مَحْبُوبِ الرَّمْلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السُّنيِّ الدِّيْنَوَرِيُّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس النّحْويُّ المعروفُ بابن النّحّاس، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابيِّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الطحاويُّ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأَذْرَعِيُّ(٣)، وإسحاق ابن عبد الكريم الصَّوّافُ، وجعفر بن محمد بن الحارث الخُزَاعيُّ ، وأبو عليّ الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسْيُوطِيُّ (٤)، وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، وأبو عليّ الْحُسَيْنِ بن عليّ النَّيْسابوريُّ الحافظ، وأبو عليّ الحُسين بن هارون المُطَوِّعِيُّ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن عليّ بن محمد بن العباس الكنانيُّ الحافظ، (١) قده الذهبي في ((المشتبه)) ص: ٢٧٤ وقد جعله المحقق ممدوداً فهمزه وكتبه (جَوّصاء)، وقيده الفيروزآبادي في ((القاموس)) (٢٩٧/٢) بالقصر وقال: ابن جَوْصَى محدث مشهور. وقال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)): جَوْصَى بفتح الجيم والقصر، وقال بعضهم بالضم. ووجدته بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري: ابن جَوْصَاء ممدوداً غير مصروف، والمعروف الأول. (١ / الورقة: ٢٤٠ من نسخة الظاهرية)، وابن خَوْصَى هذا ترجم له الذهبي ترجمة رائعة حافلة في وفيات سنة ٣٢٠ من تاريخ الإِسلام، الورقة: ١٠١ - ١٠٢ من مجلد أحمد الثالث ٩/٢٩١٧. (٢) في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((الحَرَس: محلة بمصر، وقيل: قرية)). قال بشار: ومن الذين قالوا: إن الحرس محلة الحافظان أبو علي الغساني والدارقطني كما في أنساب السمعاني. وأخذ الذهبي بقول من قال: إنها قرية من قرى مصر ((المشتبه)): ١٤٨، وراجع ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين: ١/ الورقة ١٢٧ من نسخة الظاهرية . (٣) الأذْرَعي: نسبة إلى أذرعات، بلد مشهور بالشام. هذه هي النسبة المطلقة في كثير من الرواة المنسوبين هكذا. أما إبراهيم هذا، فقد نسبه الأمير ابن ماكولا إلى أذرعات الشام هذا بالظن (انظر الإِكمال: ١٣٧/١) وإليها نسبه السمعاني في ((الأنساب)): ١٤٦/١. (٤) الأسيوطي : نسبة إلى أسيوط المدينة المشهورة بصعيد مصر. قيدها السمعاني بضم الهمزة وتابعه في ذلك ابن الأثير في ((اللباب)). أما ياقوت، فقد قيدها بالفتح، وتابعه في ذلك ابن عبد الحق في ((المراصد)) ولذلك = ٣٣٠ وأبو الخير زُهير بن محمد بن يعقوب الملطيُّ، وسعيد بن قحْلون(١) ابن سعيد البَجَّانيُّ (٢)، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانيُّ،وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجانيَّ الحافظ، وأبو سعيد عبد - أبقينا على التقيدين لا سيما وقد قال الجلال السيوطي في ((لب اللباب)) إن فيها الضم والفتح والكسر. ومنهم من يخفف فيقول: سيوط، وتكون النسبة: السيوطي. وورد اسم أبي علي الأسيوطي هذا في أنساب السمعاني، ولباب ابن الأثير، و((معجم البلدان)) لياقوت: ((الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله)) وذكروا أنه توفي سنة ٣٧٢، والظاهر أن ياقوت بن عبد الله الحموي إنما نقل هذا من أنساب السمعاني. أما الذهبي فقد ذكره في ((تاريخ الإسلام)» كما هو مذكور عند المزي، وذكره في وفيات سنة ٣٦١ من كتابه، قال كما نقلت من خطه -: الحسن بن الخضر بن عبد الله أبو علي الأسيوطي حدث عن أبي عبد الرحمان النسائي وأبي يعقوب المنجنيقي وجماعة. وكان صاحب حديث. وعنه: محمد بن نظيف ... وأبو القاسم بن بشران وغيرهم، وتوفي في ربيع الأول)» (نسخة أيا صوفيا: ٣٠٠٨). والذي عندنا أن هذا هو المتابع وهو الأصح، وقد قاله أيضاً السيوطي في حسن المحاضرة: ١٧٤/١، وابن العماد في الشذرات: ٣٩/٢ وغيرهما. (١) في ((م)) و(د)) وهما أحسن النسخ ((فَحْلون)) بالقاف ولم أجد له تأييداً، مع أنني أكاد أن أكون مطمئناً إلى أن هذا هو اختيار المزي لذلك أبقيتها مع عدم وقوفي على ما يؤيد كونها بالقاف سوى ما وجدته في معجم البلدان لياقوت (٤٩٥/١). وقد وجدتها مجودة بالفاء بخط إمام المؤرخين الذهبي. وسعيد بن قحلون هذا ذكره الذهبي في وفيات سنة ٣٤٦ من تاريخ الإِسلام، قال: ((سعيد بن فحلون، أبو عثمان البيري الأندلسي آخر من روى عن يوسف المغامي وجماعة. روى ((الواضحة)) لابن حبيب أبو علي الحسين بن عبد الله التجاني شيخ ابن عبد البر وغيره عن ابن فحلون عن المغامي عن ابن حبيب. وسمع ابن فحلون بقرطبة من بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وإبراهيم بن قاسم، ومطرف بن قيس، ورحل فسمع من أحمد بن محمد بن رشدين المصري وأبي عبد الرحمان النسائي وطائفة، وكان صدوقاً في أخلاقه زعارة. روى عنه جماعة منهم يحيى بن عبد الله بن عيسى الليثي. وتوفي في رجب في ثانيه، وكان مولده سنة اثنتين وخمسين ومئتين)). (الورقة: ٢٢٠ من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧ /٩). وقال الذهبي في ترجمة أبي علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن يعقوب البجاني من وفيات سنة ٤٢١- ونقلت من خطه -: ((روى عن أبي عثمان سعيد بن فحلون صاحب يوسف المغامي كتاب ((الواضحة) لعبد الملك بن حبيب، وهو آخر من رواها عن ابن فحلون كما أن ابن فحلون آخر من روى عن المغامي صاحب ابن حبيب، وقد توفي ابن فحلون سنة ست وأربعين وثلاث مئة)) (تاريخ الإِسلام، الورقة: ٢١٩ من مجلد أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وفي الجذوة للحُميدي: ((الحسين بن عبد الله بن يعقوب بن الحسين البجاني روى عن ... وعن سعيد بن فحلون)) (ص: ١٩٣). (٢) وردت اللفظة مهملة عند ابن المهندس، وفي نسخة ((د)) وضع الناسخ كسرة تحت الباء. قال بشار: هو البَجَّاني: بفتح الباء وتشديد الجيم وبعد الألف نون. وهذه النسبة لم يوردها السمعاني في الأنساب فاستدركها عليه العز ابن الأثير في اللباب لكنه لم يذكر سعيد بن فحلون هذا. وقيد الذهبي البَجَّاني في ((المشتبه)» (ص: ٥١) ولم يذكره أيضاً. وقال ابن ناصر الدين في ((التوضيح)): (( ... ومنها أيضاً علي بن الحسين بن عبد الله بن يعقوب البجاني ... وروى أيضاً عن بلديه سعيد بنَ فحلون البجاني)) (١/الورقة: ٣٧ من نسخة الظاهرية) ويضاف إلى ما هنا ما نقلنا في الهامش السابق عن تاريخ الإِسلام للذهبي فيتوكد الأمر (وانظر ((معجم البلدان)) لياقوت: ٤٩٤/١). ٣٣١ / الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفيُّ صاحب ((تاريخ مصر))، وأبو عيسى عبد الرحمان بن اسماعيل الخَوْلانِيُّ العَرُوضِيُّ الخَشّابُ المِصْريُّ، وأبو الميمون عبدُ الرحمان ابن عبد الله بن عُمر بن راشد البَجَلِيُّ الدمشقيُّ، وابنهُ: أبو موسى عبدُ الكريم بنُ أحمدَ بن شُعَيْب النِّسَائيُّ، وأبو الفتح عُبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقيُّ المعِروفُ بابن الرَّوّاس، وعليّ بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطّحاويُّ، وعليّ بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الطَّبَريُّ، وأبو القاسم عليّ بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العَقَبِ الهَمْدَانِيُّ الدِّمَشقيُّ، وأبو طالب عمر بن الربيع بن سُلَيْمان المِصْريُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حَمّاد الدُّولابيُّ وهو من أقرانِهِ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الاعداليُّ (١) المِصْرِيُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد ابن الحَدَّاد المِصْريُّ الفقيهُ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرَّافِقيُّ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام ابن مَلّاس النَّميري، وأبو بكر محمد بن داود بن سُلَيْمان الزاهدُ، ومحمد بن سَعْدَ السَّعْدِيُّ الْبَاوَرْدِيُّ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله ابن زكريا بن حَيِّويه النيسابوريُّ، وأبو بكر محمد بن عليّ بن الحسن بن أحمد النقاش التّنْسِيُّ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد ابن حَمّاد العُقَيْلِيُّ المكيُّ الحافِظُ، وأبو الطَّيِّب محمد بن الفضل بن العباس، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سَيّار القُرْطُبيُّ، وأبو بكر محمد بن القاسم المِصْريُّ الزاهدُ المعروفُ بوليد، وأبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القِرقِسانيُّ، وأبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب ابن المأمون الهاشميُّ، وأبو عليّ محمد بن هارون بن شُعَيْب الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف (١) الأعدّالي: لم يذكْر السمعاني هذه النسبة في الأنساب، ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب، لكنهما ذِكرا الأعْدُولي: نسبة إلى أعدولْ بطن من الحضارمة، ونسب السمعاني ابن لهيعة وبعض أقربائه إليه، فلعل هذه نسبة مقاربة لتلك! ٣٣٢ الشَّيْبَانِىُّ الحافظُ المعروفُ بالأخْرَم (١)، ومنصور بن إسماعيل الفقيهُ المِصْريُّ، وأبو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيّ، ويعقوب بن المبارك المِصْريُّ، وأبو القاسم يوسف بن يعقوب السُّوسِيُّ. قال أبو أحمد بن عَدِي الحافِظُ: سمعتُ منصوراً الفقيه وأحمد ابن محمد بن سلامة الطحاويَّ يقولان: أبو عبد الرحمان النّسَائيُّ إمامٌ من أئمة المسلمين. وقال أيضاً: أخبرنيَ محمد بن سَعْد الباوَرْدِيُّ، قال: ذكرتُ لقاسمِ المُطَرِّزِ أبا عبد الرحمان النّسائيَّ، فقال : هو إمام ؛ أو يستحق أن يكوَّنَ إماماً ، أو كما قالَ . وقال الحاكمُ أبو عبدُ الله الحافظُ: سمعتُ أبا عليٍّ الحسين بن عليّ الحافظَ يقول: سألتُ أبا عبدَ الرحمان النَّسَائِيَّ، وكان من أئمة المسلمين: ما تقول في بَقِيَّةً ... فذكر كلاماً. وقال أيضاً: أخبرنا أبو عليّ الحافظُ، أخبرنا أبو عبد الرحمان النَّسائيُّ الإِمامُ في الحديث بلا مُدافَعَةُ . وقال أيضاً: سمعت أبا عليّ الحافظَ غيرِ مرةٍ يذكر أربعةً من أئمةٍ المسلمينَ رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمان. وقال في موضع آخر: سمعتُ أبا عليّ الحافظَ يقول: رأيتُ من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري؛ اثنان منهم بنْسابور: محمدُ (١) فات المزي هنا واحدٌ من كبار الرواة عن النسائي هو مسعود بن علي بن الفضل البَجّاني. قال ابن الفرضي: مسعود بن علي بن مروان من أهل بجانة يُكنى أبا القاسم ... ورحل حاجاً فسمع بمصر من أحمد بن شعيب النسائي (تاريخه، الترجمة: ٢١٤٦). وقال عز الدين ابن الأثير في (البَجَّاني) من ((اللباب)): (( ... روى عن أبي عبد الرحمان النسائي السنن له، كذلك ضبطه الحافظ السِّلَفيَّ)) وذكره معين الدين ابن نقطة في (البجاني) من إكمال الإكمال وقال: ((نقلته من خط السِّلفي رحمه الله)) (نسخة الظاهرية). وقال الذهبي في (المشتبه)): ((والبجاني بالتثقيل والفتح نسبة إلى بجانة بليدة بالأندلس منها: مسعود بن علي البجاني، حمل عن النسائي كتاب السنن)) (ص: ٥١ وانظر توضيح ابن ناصر الدين: ١/الورقة: ٣٧). ٣٣٣ ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمان النِّسَائِيُّ بمصرَ، وعَبْدان بالأهواز .. وقال أيضاً: سمعتُ جعفر بن محمد بن الحارث يقول: سمعتُ مأمون (١) المصريَّ الحافِظَ يقول: خرجنا مع أبي عبد الرحمان إلى طَرَسُوس سنةَ الفداء، فاجتمع جماعةٌ من مشايخ الإِسلام، واجتمع من الحُفّاظِ: عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مُرَبَّع وأبو الآذان(٢) وكيلَجَة(٣) وغيرهم، فتشاوروا مَن يَنْتَقِي لهم على الشيوخ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمان النّسَائِيِّ فكتبوا كُلّهم بانتخابه . وقال أيضاً: سمعتُ أبا الحُسين محمد بن المُظَفَّر الحافظَ يقولُ: سمعتُ مشايخَنَا بمصرَ يَعْتَرَفون لأبي عبد الرحمان النَّسَائِيِّ بالتّقَدّم والإِمامة، ويصفون من اجتهادِهِ في العبادةِ بالليل والنهار ومُواظبته على الحج والاجتهاد، وأنه خرجَ إلى الفِداء مع والي مصر فَوُصِفَ من شهامته وإقامته السننِ المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمَشْروب في رَحله، وأنه لم يزل ذلك دأبَهُ إلى أنْ اسْتُشهدَ رضي الله عنه بدمشق من جهةٍ الخوارج. وقال أيضاً: سَمِعِتُ عليَّ بنَ عُمر الحافظَ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمان مُقَدَّمُ على كلَّ مَن يُذكر بهذا العلم من أهل عصره. وقال أبو عبد الرحمان محمد بن الحسين السُّلَمِيُّ الصوفيُّ : سألتُ أبا الحسن عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ الحافِظَ، فقلتُ: إذا حَدَّثَ محمد بن إسحاق بن خُزَيْمةَ وأحمد بن شُعَيْب النَّسائيُّ حديثاً مَن تُقَدِّمُ (١) في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((هو أبو القاسم الحسين بن محمد بن داود)). (٢) في حواشي النسخ قول للمؤلف نصه: ((أبو الآذان اسمه عمر بن إبراهيم)). (٣) في حواشي النسخ أيضاً: ((وكيلجة اسمه محمد بن صالح بن عبد الرحمان)). ٣٣٤ منهما؟ قال: النَّسائيّ لأنه أسندٍ، على أنّي لا أُقَدّم على النَّسائي أحداً وإنْ كانَ ابن خُزَيْمَةً إماماً ثّبْتاً مَعْدُومَ النّظِيْرِ. قال: وقال: سمعتُ أبا طالب(١) الحافظَ يقول: مَن يَصبر على ما يَصبر عليه أبو عبد الرحمان النّسائيّ؛ كان عنده حديث ابن لَهيعة ترجمةً ترجمةً فما حَدَّثَ بها، وكان لا يرى أنْ يُحَدَّثَ بحديث ابن لَھیعة . وقال حمزة بن يوسفِ السَّهْمِيُّ: وسُئِلَ- يعني الدَّارَ قُطْنِيّ- إذا حَدَّثَ أبو عبد الرحمان النَّسائيُّ وابن خُزَيْمَةَ بِحديثٍ أَيُّما تُقَدّمه؟ فقال: أبو عبد الرحمان؛ فإِنه لم يكن مثله ولا أُقَدِّمُ عليه أحداً، ولم يكن في الورع مثلُّه لم يُحَدِّث بما حَدَّثَ ابنُ لهيعةً وكان عنده عالياً عن قُتیبةً . وقال أبو عبد الرحمان السُّلَمِيُّ أيضاً: سمعتُ أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيَّ يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المُعَدَّلَ النَّسَويَّ بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحَدَّاد - وذَكَرَهُ بالفضل والدّين والاجتهادِ-قال: أَخَذْتُ نفسي بما رواه الرَّبيع عن الشافعيّ أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيتُ في غير (٢) رمضان بثلاثين ختمة. قالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وكانَ ابنُ الحداد كثيرَ الحديثِ ولم يُحَدِّث عن أحدٍ غير أبي عبد الرحمان النّسائيّ فقط، وقال: رضيتُ به حجةً بيني وبين الله . وقال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشِميُّ : كنتُ يوماً في دهليز الدار التي كان أبو عبد الرحمان يسكنها في زُقاق (١) في حواشي النسخ قول، للمؤلف: ((اسمه أحمد بن نصر)). (٢) ليس في ((د)) ولا يستقيم المعنى بغيرها. ٣٣٥ القناديل ومعي جماعة ننتظره لينزل ويمضي إلى الجامع ليقرأ علينا حديث الزهريِّ، فقال بعض مَن حضَرَ: ما أظنُّ أبا عبد الرحمان إلا يشرب النّبيذ للنّضْرَة التي في وجهه والدم الظاهر مع السِّن! وقال آخرون: ليت شِعْرَنَا ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ فقلت: أنا أسأله عن الأمرين وأخبركم، فلما ركبَ مشيتُ إِلى جانب حماره، وقلت له: تَمارَى بعضُ مَن حَضَرَ في مَذْهِبِك في النَّبيْذِ، فقال: مَذْهبي أنه حرام لحديث أبي سلمة عن عائشة ((كلّ شراب أَسْكَرَ فهو حرامٌ)) (١) فلا يحل لأحدٍ أن يشربَ منه قليلاً ولا كثيراً. قلت: فما الصحيح من الحديث في إتيان النساء في أدبارهن؟ فقال: لا يصح عن النبي مُ ثير في إباحته ولا تحريمه شيء (٢)، ولكن محمد بن كعب القُرَظِيّ حَدَّثَ عن (١) أخرجه مالك في الموطأ ٥٦/٣ في الأشربة، وأحمد ٣٦/٦ و٩٦، ٩٧ و١٩٠ و٢٢٥، ٢٢٦، والبخاري ٣٠٥/١ في الوضوء: باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ والمسكر و٣٥/١٠ في الأشربة: باب الخمر من العسل، ومسلم (٢٠٠١) في الأشربة: باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام، وأبو داود (٣٦٨٢) في الأشربة: باب النهي عن المسكر، والنسائي ٢٩٧/٨، ٢٩٨ في الأشربة: باب تحريم كل شراب أسكر، وابن ماجة (٣٣٨٦) في الأشربة: باب كل مسكر حرام من طرق عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله﴿ عن البتع، فقال: ((كل شراب أسكر فهو حرام)) (ش). (٢) بل قدثبت في غير ما حديث عنه ﴿﴿ النهي عن إتيان الرجل زوجته في دبرها، فقد أخرج البخاري في .(صحيحه)) ١٤٣/٨ في التفسير: باب نساؤكم حرث لكم، ومسلم (١٤٣٥) في النكاح: باب جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها من غیر تعرض للدبر، من حديث جابر بن عبد الله قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل المرأة من دبرها في قبلها كان الولد أحول، فنزلت: ﴿نساؤكم حرث لكم فَأَتُوا حَرْئَكُم أنّى شئتم﴾ وفي رواية لمسلم: ((إن شاء مُجَبِّيَةٍ وإن شاء غير مُجَبِّيَة، غير أن ذلك في صمام واحد)) والمُجَبَّة: المنكبة على وجهها، والصمام الواحد: الفرج وهو موضع الحرث والولد. وأخرج الإمام محمد ٤٠٨/٢ و٤٧٦ وأبو داود (٣٩٠٤)، والدارمي ٢٥٩/١، والترمذي (١٣٥) من حديث أبي هريرة أن رسول الله : ﴿ قال: ((من أتى كاهناً فصدَّقه فيما يقول، أو أتى امرأته في دبرها فقد كفر بما انزن علی محمد»، وسنده قوي . وأخرج أحمد ٢٧٢/٢ و٣٤٤، وابن ماجة (١٩٢٣) من حديث أبي هريرة عن النبي وهو قال: ((لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها)) وصححه البوصيري في«الزوائد» وله شاهد بسند حسن من حديث ابن عباس عند الترمذي، وصححه ابن حبان (١٣٠٢). وأخرج أحمد ٤٤٤/٢ و٤٧٩، وأبو داود (٢١٦٢) من حديث أبي هريرة مرفوعاً (ملعون من أتى امرأته في دبرها)) وسنده حسن، وله شاهد يتقوى به عند الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((المجمع)) ٢٩٩/٤ من حديث عقبة بن عامر . = ٣٣٦ جدّك ابن عباس ((اسْق حرثك من حيثُ شئتَ)) فلا ينبغي لأحدٍ أن يتجاوَزَ قولَهُ(١) . قال: وكانَ أبو عبد الرحمان يُؤثر لباس البُرود النُّوبَيّة الخُضْرِ ويقول: هذا عوض من النظر (٢) إلى الخضرة من النبات فيما يُراد لقوة البصر. وكانَ يُكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم؛ وكان له أربع زوجات يَقْسِمُ لهن، ولا يخلو مع ذلك من جاريةٍ واثنتينٍ يَشتري الواحدة بالمئة ونحوها ويَقْسِمُ لها كما يقسم للحرائر. وکان قوتُهُ في کل يومٍ رطلَ (٣) خبز جيد يُؤخذ له من سُويقة العَرَّافين لا يأكل غيره كانَ صائَّماً أو مُفطراً. وكان يُكثر أكلَ الديوك الكبار، تُشتَرَى له، وتُسَمَّن ثم تُذبحُ فيأكلها، ويذكر أن ذلك ينفعُه في باب الجماع. وأخرج الترمذي (١١٦٤) في الرضاع والدارمي ٢٦٠/١ من حديث علي بن طلق قال: قال رسول الله ﴾ : ((لا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحي من الحق» وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان، وله شاهد من حديث خزيمة بن ثابت)) أخرجه الشافعي ٣٦٠/٢، والطحاوي ٢/ ٢٥ وسنده صحيح، وصححه ابن حبان (١٢٩٩)، وابن الملقن في ((خلاصة البدر المنير)) ووصفه الحافظ في ((الفتح)) ١٤٢/٨ بأنه من الأحاديث الصالحة الإسناد. وأخرج الإِمام أحمد برقم (٦٧٠٦) و(٦٩٦٧) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، أن رسول الله﴾ قال: ((هي اللوطية الصغرى)) يعني الرجل يأتي امرأته في دبرها وسنده حسن. وأخرج الطبري ٢/ ٢٣٤، وأحمد (٦٩٦٨)، والبيهقي ١٩٩/٧ عن قتادة قال: حدثني عقبة بن وَسَّاج ، عن أبي الدرداء قال في إتيان المرأة في دبرها: وهل يفعل ذلك إلا كافر. وسنده صحيح. وأخرج الإِمام أحمد ٢٩٧/١، والترمذي (٢٩٨٤) بسند حسن عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﴿ فقال: يا رسول الله هلكتُ فقال: ((وما الذي أهلكك؟ قال: حولت رحلي البارحة، قال: فلم يرد عليه شيئاً، فأوحى الله إلى رسوله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْث لكم فأتوا حَرْثَكم أنَّى شِئْم﴾ أقبل وأدبر، واتّق الخَيْضة والدُّبُر)) (ش). (١) قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)): ((ثبت نهي المصطفى وليه عن أدبار النساء ولي فيه مصنف)) (٦٩٩/٢). قال بشار: وكتابه هذا ذكره تلميذه الصلاح الصفدي ((الوافي)): ١٦٤/٢ و((نكت الهميان)): ٢٤٣) وابن شاكر الكتبي ((فوات الوفيات)): ١٨٣/٢ و(عيون التواريخ، الورقة: ٨٦) والزركشي (عقود الجمان، الورقة: ٧٩) وابن تغري بردى (المنهل الصافي، الورقة: ٧٠) وذكروا إنه في جزءين. (٢) فى ((م): (النظرة) ولعله من سبق قلم ابن المهندس. (٣) الرطل: بفتح الراء وكسرها كما في معجمات اللغة. ٣٣٧ وسمعت قوماً يُنكرون عليه كتابَ ((الخصائص)) لعلي رضي الله عنه وتَرْكَهُ لتصنيف فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ولم يكن في ذلك الوقت صَنَّفَها، فحكيتُ له ما سمعتُ ، فقال: دخلنا إلى دمشق والمُنْحَرفُ عن عليٍّ بها كثير، فصنَّفتُ كتاب ((الخصائص)) رجاء أن يَهديَهم الله. ثم صَنْفَ بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله وَل، وقرأها على الناس، وقيل له وأنا حاضر: ألا تُخَرِّجُ فضائلَ معاوية؟ فقال: أيُّ شيءٍ أُخَرِّجُ؟! ((اللَّهُمْ لا تُشْبِعْ بَطْنَهُ))!(١) وسكتَ وسكتَ السائلُ. وقال أبو بكر ابن المأمون أيضاً: سمعتُ أبا بكر(٢) ابن الإِمام الدِّمْياطيَّ يقول لأبي عبد الرحمان النَّسائيّ: ولدتُ في سنة أربع عشرة- يعني ومئتين- ففي أي سنة وُلِدْتَ يا أبا عبد الرحمان؟ فقال أبو عبد الرحمان: يُشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومئتين؛ لأن رحلتي الأولى إلى قُتَيْبةَ كانت في سنة ثلاثين ومئتين، أقمتُ عنده سنة وشهرین . وقال الحاكمُ أبو عبد الله الحافظُ: سمعتُ علىَّ بنَ عُمر(٣) يقول: كان أبو عبد الرحمان النَّسائيُّ أفقهَ مشايخ مِصر في عصره، وأعْرَفَهم بالصَّحيح والسَّقيم من الآثار، وأعلمَهم بالرجال، فلما بلغ (١) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢٦٠٤) في البر والصلة: باب من لعنه النبي ◌َّ أو سَبَّهُ او دْا عليه وليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة وأجراً ورحمة، من طريق شعبة، عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله وَل#، فتواريت خلف باب، قال: فجاء فحطأني حطأة، وقال اذهب: وادع لي معاوية، قال: فجئت، فقلت: هو يأكل، قال: ثم قال لي: اذهب فادع لي معاوية، قال فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: ((لا أشبع الله بطنه))، وأخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (٢٧٤٦) من طريق هشام وأبي عوانة، عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس أن رسول الله پڼ بعث إلى معاویة لیکتب له، فقال؛ إنه یأکل، ثم بعث إليه فقال: إنه يأكل، فقال رسول الله ومثاله:(لا أشبع الله بطنه))،وهو في ((المسند)) ٢٤٠/١، ٢٩١، ٣٣٥، ٣٣٨، من طريق شعبة وأبي عوانة، عن أبي حمزة به، دون قوله: لا أشبع اللّه بطنه، وزاد في رواية، وكان کاتبه (ش). (٢) في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((هو محمد بن جعفر بن محمد البغدادي نزيل دمياط)). (٣) يعني الدارقطني . ٣٣٨ هذا المبلغ حسدوه فخرجَ إلى الرَّملة، فَسُئِلَ عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع. فقال: أخرجوني إلى مكة، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل، وتوفي بها مقتولاً شهيداً. قال الحاكم أبو عبد الله: ومع ما جمع أبو عبد الرحمان من الفضائل رُزقَ الشهادةَ في آخر عمره؛ فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهانيُّ، قال: سمعتُ مشايخَنا بمصرَ يذكرون أن أبا عبد الرحمان فارق مصر في آخر عمره، وخرجَ إلى دمشق، فسُئِلَ بها عن معاوية بن أبي سفيان وَمَا رُوي من فضائله، فقال: ألا يرضى معاوية رأساً برأس حتى يُفَضِّل؟! فما زالوا يدفعون في حِضْنَيْهِ(١) حتى أخرج من المسجد ثم حُمل إلى مكة ومات بها سنة ثلاث وثلاث مئة وهو مدفون بمكة. قال الحافِظُ أبو القاسم (٢): وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمان في معاوية بن أبي سفيان، وإنما تدل على الكف في(٣) ذكره بكل حال. ثم روى بإسناده عن أبي الحسن عليٍّ بن محمد القابسيِّ، قال: سمعت أبا عليَّ الحسن بن أبي هلال يقول: سُئِلَ أبو عبد الرحمان النَّسائيّ عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله وَالله، فقال: إنما الإِسلام كدارٍ لها باب، فبابُ الإِسلام الصحابَةُ، فمن آذى الصحابةَ إنما أراد الإِسلام، كمن نقر الباب إنما يُريد دخول الدار، قال: فمن (١) في حواشي النسخ قول للمؤلف: ((يعني في جنبيه)). قال بشار: وفي معجمات اللغة: ما دون الإبط إلى الكشح. وفي ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٧٠٠/٢): خصييه. وفي الوافي للصفدي (٤١٧/٦): خصیتیه، وذكر المحقق أنها بغير إعجام في أصل المخطوط. وفي طبقات السبكي (١٦/٣) وشذرات ابن العماد (٢٤٠/٢): خصيتيه. والظاهر أن المحققين أبدلوها لأنها وردت بغير إعجام كما أشاروا في التعليق. وقال ابن خلكان في ((الوفيات)) ٧٧/١: ((فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد. وفي رواية أخرى: يدفعون في خُصْيَيْهِ وداسوه)». (٢) يعني ابن عساكر حافظ الشام. (٣) في ((د)»: عن. ٣٣٩ أراد معاوية فإِنما أراد الصحابة(١). قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر قدیماً وکتب بها وكُتِبَ عنه، وكان إماماً في الحديثِ ثِقةً ثَبْتاً حافظاً، وكان خروجُه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مئة. توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مئة. وكذا قال أبو جعفر الطَّحاويُّ: إنه مات في صفر سنة ثلاث وثلاث مئة بفلسطين. وقيل: إنه مات بالرَّملة(٢) ودفن ببيت المَقْدِس (٣). ٤٩- خ د تم: أحمد بن صالح المِصْريُّ، أبو جعفر الحافظُ (١) وقال الحافظ أبو يَعْلَى الخليلي في كتاب ((الارشاد)): ((حافظ متقن، أقام بمصر وعمر. رضيه الحفاظ، وكتابه يُضاف إلى كتاب البخاري ومسلم وأبي داود ... ونُقم عليه كلامه في أحمد بن صالح ... اتفقوا على حفظه واتقانه)) (الورقة: ٥٨). وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعيد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: ضعفه النسائي، فقال: يا بني إن لأبي عبد الرحمان شرطاً في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. وقال الذهبي في ترجمة أحمد بن صالح المصري من الميزان (١٠٣/١): أذى النسائي نفسه بكلامه فيه. وقال التاج السبكي: ((سمعت شيخنا أبا عبد الله الذهبي الحافظ، وسألته: أيهما أحفظ: مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ، أو النسائي؟ فقال: النسائي. ثم ذكرت ذلك للشيخ الإمام الوالد تغمده الله برحمته، فوافق عليه)) الطبقات: ١٦/٣ . (٢) قال تقي الدين الفاسي بعد أن أورد هذه الروايات: ((فيلخص من هذا أنه اختلف في وفاته وموضعها، فقيل: في صفر بفلسطين، قاله الطحاوي وابن يونس، وقيل في شعبان سنة ثلاث وثلاث مئة بمكة قاله الدارقطني (((العقد الثمين)»: ٤٦/٣ ورجح الذهبي قول الطحاوي وابن يونس وصححه كما في تاريخ الإسلام (الورقة: ١٣ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧) وتابعه في ذلك تلميذه الصلاح الصفدي في الوافي (٤١٧/٦). (٣) ذكر صاحب ((الكمال)) بعد ترجمة النسائي ترجمة تخطاها المزي بسبب عدم وقوفه على من روی له من الستة، وهو: أحمد بن شيبان الرملي، أبو عبد المؤمن . سمع سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ومؤمل بن اسماعيل، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي وغيرهم. روى عنه يوسف بن موسى المروزي. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه وهو صدوق. (الكمال: ١/الورقة: ١٦٩). وأورده ابن حجر في التهذيب وزاد عليه: ((وقال العقيلي في الضعفاء: لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير. وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء. وقال صالح الطرابلسي: ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد، انتهى. واسم جده الوليد بن حسان القيسي الراوي. ومن شيوخه محمد بن جعفر غندر. ومن الرواة عنه: ابن خزيمة وابن الجارود ومحمد بن المنذر بن سعيد، وأبو العباس الأصم، وكانت وفاته سنة ٢٧٥. (تهذيب: ٣٩/١). قال بشار: وذكره الذهبي في الميزان: (١٠٣/١) وقال فيه: صدوقٍ قيل: كان يخطىء، فالصدوق يخطىء. ووثقه ابن حبان. ٣٤٠