Indexed OCR Text

Pages 261-280

وقال أبو أحمد بنُ عَدي عن أبي حامد ابن الشَّرْقِيّ أيضاً:
وبعضُ هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر، وأبو الأزهر هذا كتبَ
الحديثَ فأكثرَ ومَن أكثرَ لا بُدَّ أن يقع في حديثه الواحد والاثنان والعشرة
مما يُنكر.
قال ابنُ عَدِيّ: وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس، وقد
روَىْ عنه الثَّقات من الناس. وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق، فعبدُ
الرزاق من أهل الصدق وهو يُنْسَبُ إلى التشيّع ، فَلعلّه شُبِّه عليه، لأنه
شیعيّ(١).
٩٠٣٠
قال أحمد بن سيّار المروزيُّ: مات في أوّل سنة إحدى وستين
ومئتین .
وقال الحُسَيْن بن محمد بن زياد القَّانِيُّ (٢): توفي سنة ثلاث
وستین ومئتين(٣).
٧- خ: أحمد بن إسحاق بن الحُصَيْنِ بن جابر بن جندل السُّلَمِيُّ
المُطَوِّعِيُّ، أبو إسحاق البُخاريُّ السُّرْمَارِيُّ .
(١) قال مغلطاي: ((وفي كتاب الإِرشاد للخليلي: قال يحيى بن معين له لما حدثٍ بحديث ((أنت سَيّد)): لقد
جئت بطامُّة: فقال له: حدثنيه عبد الرزاق ... قال الخليلي: ولا يسقط أبو الأزهر بهذا- يعني برواية هذا الحديث
)). (إكمال ، الورقة: ٦). قلنا: وذكره ابن حبان البستي في کتاب («الثقات» وخرّج حديثه في صحيحه لكنه قال:
(يخطئ))، وكأن إمام الأمة ابن خزيمة اذا حدث عنه قال: حدّثنا أبو الأزهر من أصل كتابه، وقد نقلنا قبل قليل قول
الحاكم في مقالة ابن خزيمة فراجعه. وقد ذكره الإمام الذهبي في (الميزان)) ونقل قول ابن عديّ ((هو بصورة أهل
الصدق)) ثم علق عليه بقوله: ((بل هو كما قال أبو حاتم صدوق)) وبرأه الإمام الذهبي من عهدة ذاك الحديث الباطل.
(الميزان: ٨٢/١ وتاريخ الإسلام، وتهذيب ابن حجر: ١٣/١، والكامل لابن عدي ومغلطاي وغيرهم).
(٢) في تاريخ الخطيب: ((القبائي)) مصحف.
(٣) ومما يستدرك على المؤلف من التمييز:
٢- أحمد بن الأزهر البَلْخي:
روى عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد ومعروف بن حسان. روى عنه إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن
خزيمة، وإبراهيم بن نصر العنبري، وأحمد بن محمد بن المغلس. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) مفرداً عن الذي قبله بعد
تخريج حديثه في صحيحه، وقال: كان ينتحل مذهب أهل الرأي ويخطىء ويخالف. وأخرج له الحاكم في المستدرك
(استدركه العلامة مغلطاي (الورقة: ٧) وعنه أخذه ابن حجر في التهذيب (١٣/١).
٢٦١

وسُرْمارة(١) : قرية من قرى بُخَارَى.
كان أحدٌ فرسان الإِسلام؛ يُضرب بشجاعته المثل(٢). وكان
زاهداً.
وهو والد أبي صَفْوان إسحاق(٣) بن أحمد البُخاريّ.
روی عن: سُليمان بن حرب، وعبيد الله بن موسی (خ)،
وعثمان بن عمر بن فارس (خ)، وعمرو بن عاصم الکلابيّ (خ)،
ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ (خ)، ويحيى بن حَمّاد الشيبانيّ
(بخ)، ويَعْلَى بن عُبيد الطنافسيّ (خ).
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن عَفّان البزازُ، وإدريس بن
عَبْدك المُطَوِّعيُّ، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد ابن إسحاق
(١) هكذا هي مقيدة في جميع النسخ آخرها تاء مدورة، وكذلك أيضاً بخط العلامة مغلطاي. وفي معجم
البلدان ومراصد البغدادي وأنساب السمعاني ولباب ابن الأثير: ((سرمارى)) مقصورة. ووجدت السين في جميع
النسخ مضمومة، وقال المؤلف في حاشية كتابه كما يظهر في النسخ: ((السرماري: قيده أبو سعد ابن السمعاني بالفتح
وقال: نسبة إلى سرمارا)). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: الذي قاله السمعاني: ((بضم السين
المهملة والميم المفتوحة والألف بين الرائين، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها سرمارى على ثلاثة فراسخ
خرجت إليها قاصداً لزيارة الشيخ أحمد السرماري))، وتابعه بقول الضم في السين عز الدين ابن الأثير في اللباب.
ويؤيده ما ذكره العلامة مغلطاي كما هو مثبت بخطه في إكمال التهذيب: ((وابن السمعاني يضم السين وكأنه معتمد
المزي لأن المهندس ضم السين ضبطاً عن الشيخ)» (يريد بذلك ابن المهندس صاحب نسختنا المعتمدة) وبذلك يبطل
القول بأن السمعاني فتح السين. وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: ((والسرماري بضم السين واسكان
الراء قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمار (كذا) قرية من قرى بخاری». وقال العلامة مخططاي عند أول تعليقه على
السرماري: ((نسبة إلى قرية تدعى سَرْمارة بفتح السين وسكون الراء. ويقال: بكسر السين فيما ذكره الحافظان
الجياني وابن خلفون)). وقال ابن حجر: ((وضبطه أبو علّ الغساني بفتح السين وكذا هو بخط المزيّ)). قال بشار:
فابن حجر يدعي ان المزي قيده بفتح السين. والظاهر لنا أن المزيّ اعتمد ضم السين ثم كتب في حاشية النسخة انه
بالفتح وإلا فكيف نفسر وجود السين مقيدة بالضم في نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي وبينهما قرابة الخمسة
والثلاثين عاماً وقد قرثنا على المؤلف؟ فتدبر الأمر جيداً.
(٢) أورد الإمام الذهبي جملة من أخباره في الشجاعة الخارقة في الجهاد ونقل عن الإِمام البخاري قوله: ((ما
نعلم أن في الإِسلام مثله)) (تاريخ الإسلام، الورقة: ٩٦ - ٩٧، أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٣) كان ثقة، رحل به أبوه إلى العراق وهو صغير وسَمّعه هناك، وتوفي سنة ٢٧٦ كما في أنساب السمعاني:
١٢٦/٧ وغيره.
٢٦٢

السُّلَمِيُّ، وأبو سعيد بكر بن مُنير بن خُلَيْد بن عسكر، وحاشد بن
مالك، وأبو معشر حمدويه بن الخطاب، وأبو صالح شفيع بن إسحاق
المحتسبُ، وعُبيد الله بن واصل، وأبو نصر الليث بنُ نصر بن الحسين
الشاعرُ، ومحمد بن الضوء الشيبانيُّ، ومحمد بن عمران المُطَوِّعيُّ.
قال أبو صَفْوان: وهبَ المأمونُ أميرُ المؤمنين لأبي ثلاثين ألف
درهم، وعشرة أفراس، وجاريةً، فلم يَقْبَلْها(١).
وقال عُبيد الله بن واصل البُخَاريُّ: مات يوم السبت لستٍ بَقِين
من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
٨- م د ت س : أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي
إسحاق الحضرميُّ، مولاهم، أبو إسحاق البَصْريُّ، أخو يعقوب بن
إسحاق القارىء، وكان أكبر من يعقوب، وكان يحفظ حديثه، وجدُّه.
عبد الله بن أبي إسحاق أخو يحيى بن أبي إسحاق.
روى عن: حَمّاد بن سَلَمة (س)، والِخليل بن مُرّة، وعبد الله
ابن حَسّان العَنْبَريّ، وعبد الله بن عَرادَة الشيبانيّ، وعبد العزيز بن
المختار (م)، وَعبد الواحد بن زياد، وعِكْرمة بن عَمّار اليَمَاميّ،
وعمران بن خالد الخُزَاعِيّ، وهَمّام بن يحيى (م)، وأبي عَوَانة الوضاح
ابن عبد الله (م)، ووُهّيْبٍ بن خالد (م د ت س)، ويحيى بن سعيد
القَطّان.
روى عنه: إبراهيم بن سعيد(٢) الجَوْهَريُّ (س)، وإبراهيم بن
(١) وذكره ابن حبان في الثقات فقال: كان من الغزائين، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد.
(٢) وقع في نسخة ابن المهندس ((م)): ((سعد)) وهو من سبق القلم إذ أورده ابن المهندس نفسه ((سعيد)) فيمن
اسمه ((ابراهيم)) من هذا الكتاب، وسيأتي.
٢٦٣

يعقوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأحمد بن ثابت الجَحْدَريُّ، وأحمد بن الحسن
ابن خِراش البَغْداديُّ (ت)، وأحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدُّوري،
وأحمد بن أبي خَيْئَمة زُهير بن حرب، وأحمد بن سَعيد الدارمي (م)،
وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التمِيْميّ،
وأبو عمر حفص بن عمر الدُّوريُّ المقرىء، وأبو خَيْئَمة زُهْر بن حرب
النّسائيُّ (م)، والعباس بن جعفر بن الزُّبْرقان المعروف بابن أبي طالب،
والعباس بن محمد الدُّوريُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيْبَة
(م)، وعَبْد ابن مُمّيْد الكَشِّيُّ (م)، وأبو قُدامة عُبيد الله بن سعيد
السُّرخسيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د)، وعليّ بن نصر بن علي
الْجَهْضَميَّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بن
الحسين البُرْجُلانيُّ، ومحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدُّوريُّ،
ويعقوب بن شيبة السَّدوسيّ ..
قال أبو بكر المَرُّوذِيُّ: قيل لأحمد: كتبتَ عنه؟ قال: لا ، تركته
على عَهْدٍ. قيل له: أيشٍ أنكرتَ عليه؟ قال: كان عندي إن شاء الله
صدوقاً، ولكنّي تركتُهُ منَّ أجل ابن أكثم دخلَ له في شيءٍ(١).
وقال يعقوب بن شَيْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم ،والنّسائيُّ، ومحمد
ابن سَعْد: ثِقةٌ.
وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وزاد محمد بن سعد: مات بالبصرة سنة إحدى عشرة ومئتين .
روى له: مُسلم، وأبو داودَ، والتِّرمِذيُّ، والنَّسائيُّ.
(١) لذلك تناوله الذهبي في الميزان: ٨٢/١ ولكنه صَدّر قوله بعبارة ((بصري ثقة)). أما في تاريخ الإسلام فقد
وثقه على الاطلاق (الورقة: ٩٤ من نسخة أيا صوفيا ٣٠٠٧ وهي بخطه). وذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه كان
يخضب رأسه ولحيته بالحناء. وقالٍ ابن منجويه في رجال صحيح مسلم: كان يحفظ حديثه (الورقة: ٢ من نسخة
بلدية الاسكندرية ، رقم ١٢٤٥ ب).
٢٦٤
٤

٩- د: أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازيُّ، أبو إسحاق البَزّاز
صاحب السِّلْعَة.
روى عن : حجاج بن نُصَيْرِ الفَسَاطِيْطِيّ ، وخَلّاد بن يحيى
السُّلَميّ ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحَلَبِيّ ، وعامر بَن مُدرك
الحارثيّ ، وعبد الله بن السريّ الأنطاكيّ ، وعبد الله بن يزيد أبي
عبد الرحمان المقرىء ، ومحمد بن عبد الله بن الزبير أبي أحمد
الزُّبَيْرِيّ (د)، وموسى بن داود الضَّبِّيّ، ويَعْلَى بن عَباد الكِلابِيّ.
روى عنه: أبو داود(١)، وأحمد بن الصَّقر بن ثوبان الطَّرسُوسيُّ،
وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزارُ(٢)، وأحمد بن محمد بن بكر
النّسائيُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وعبد الله بن أحمد بن موسى
الأهوازيُ الحافظُ المعروف بعبدان الجوالیقيُّ، وعبد الله بن محمد بن أبي
الدُّنيا، والقاسم بن زكريا المُطَرّزُ، ومحمد بن جَرِيْرِ الطَّبَريُّ، ومحمد بن
يحيى بن مَنْدَةَ الأصبهانيُّ.
قال النَّسائيُّ : صالح.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومئتين.
(١) في حواشي النسخ: ((ذكر في النبل أن النسائي روى عنه أيضاً ولم أقف على ذلك بعد)). قال بشار: وهذا
مثبت في نسختي من المعجم المشتمل للحافظ ابن عساكر، الورقة: ٣. وقال العلامة مغلطاي في إكماله بعد نقل قالة
المزي: ((قال النسائي في كتاب أسماء شيوخه - وهو أعرف بحاله وبمشايخه الذين روى عنهم - : أحمد بن إسحاق
الأهوازي، صالح. وقال مسلمة بن قاسم: أحمد بن إسحاق الأهوازي، صدوق روى عنه النسائي. ففي بعض
هذا ما يوضح عذر أبي القاسم إن كان رآه، وإن كان عنده دليل آخر فهذا يؤيده ويعضده ويدفع قول من أنكره،
والله أعلم)، (الورقة: ٨)، ولكن انظر إلى قول ابن حجر في التهذيب: ((قلت: نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن
قاسم أنه ذكره في شيوخ النسائي في السنن، وقد ذكره النسائي في شيوخه وقال: كتبنا عنه شيئاً يسيراً، صدوق. لكن
لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن)» (تهذيب: ١٥/١). وهذا تعريض من الحافظ ابن حجر بالعلامة مغلطاي
وإن كنى عنه بقوله ((بعض المتأخرين))، ولكن الذي وقفنا عليه بخط مغلطاي من كتابه أنه لم يذكر أن النسائي روى
عنه في السنن، إنما جاء ببعض الأدلة التي تؤيد وتقوي قول الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وقد نقلنا لك قبل هذاما
ذكره فراجعه ! .
(٢) هو صاحب المسند المشهور، وآخره راء مهملة، قيده الذهبي في المشتبه: ٧١ وغيره.
٢٦٥

١٠- ق: أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نُبَيْه القرشيُّ
السَّهْمِيُّ، أبو حُذَافة المدنيُّ، نزيلُ بغداد.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وحاتم بن إسماعيل، وسَعْد بن
سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريّ(١)، وعبد الرحمان بن أبي الزّناد، وعبد
العزيز بن عمران الزّهريَّ المعروف باین أبي ثابت، وعبد العزيز بن
محمد الدّراورديّ، وکثیر بن جعفر بن أبي کثیر، ومالك بن أنس (ق)،
وهو آخر مَن رَوَى عِنْهُ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومسلم بن
خالد الزّنجيّ، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبْريّ.
روى عنه: ابن ماجة، وإسماعيل بنُ العباس الوراقُ، والحسن
ابن علي بن شبيب المَعْمَرِيُّ، والحُسَيْن بن إسماعيل المحامليُّ،
والعباس بن يوسف الشِّكْلِيُّ، وعبدُ الله بن أحمد الجَصَّاصُ، وعبد
الله بن عُروة الهَرَويُّ، وأبو الحُسين محمد بن إبراهيم بن شُعَيْب
الغازيُّ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازيُّ، ومحمد بن أحمد
ابن زُهير القيسيُّ الطوسيُّ؛ ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ومحمد بن
المُسَيّب الأرغيانيُّ، ويعقوب بن عبد الرحمان الجصَّاص المعروف
بالدَّعاء.
قال الحاكمُ أبو أحمد: متروك الحدیث، ذكره الفضل بن سهل
فكذَّبَهُ، وقال: كُلّ شيء نقول له يقول: حدَّثني مالك عن نافع عن ابن
عمر.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: حَدَّثَ عن مالك ((بالموطأ)) وحَدَّثَ عن
غيره بالبواطيل.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ضعيف الحديث، كان مُغَفّلاً، أُدْخِلَت عليه
(١) بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء الموحدة وفي آخرها الراء وياء النسب، نسبة إلى المقبرة كما في أنساب
السمعاني ولباب ابن الأثير، كان يسكن بالقرب من مقبرة فنسب إليها .
٢٦٦

أحاديثُ في غير ((الموطأ)) فقبلها، لا يُحْتَجُّ به.
وقال أبو بكر البَرْقانيُّ (١): كان الدَّارَقُطْنِيّ حسن الرأي فيه ،
وأمرني أن أُخَرِّجَ عنه في ((الصحيح)).
وقال الحسين بن إسماعيل المحامليُّ عن أبيه: سألتُ أبا
مُصْعَب عن أبي حذافة، فقال: كان يَحْضر معنا العَرْضَ على
مالك (٢) .
قال محمد بن مَخْلَد: مات يومَ عيد الفطر سنة تسع وخمسين
ومئتين(٣).
١١ - خ: أحمد بن إِشْكاب (٤) الحَضْرميُّ، أبو عبد الله الصفَّار
الکوفيّ، نزیل مصر.
وقيل: أحمد بن مَعْمَر بن إِشكاب.
(١) ضم ناسخ ((د)) باء ((البرقاني)) وهو وهم. وقد قيده السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب
بالفتح نسبة إلى ((برقان)) المدينة التي كانت في شرقي جيحون وخربت. وكذلك قيده ياقوت في معجم البلدان، وأشار
إلى أن بعضهم قد كسر الباء. نعم. ذكر ياقوت ((بُرقان)) بضم الباء موضع بالبحرين، لكن الجميع نسبوا أبا بكر
أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني إلى الأولى. وتوفي البرقاني سنة ٤٢٥ ببغداد، وهو من كبار شيوخ الخطيب البغدادي .
(٢) وقال الخطيب بعد أن أورد جملة من هذه الآراء: ((قلت: كان أبو حذافة قد أدخل عليه عن مالك
أحاديث ليست من حديثه ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك»
( تاريخ بغداد: ٢٤/٤)، ونقل مغلطاي عن ابن قانع قوله فيه: كان ضعيفاً. وتناوله الإمام الذهبي في الميزان
وقال: ((ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمَّد)) (٨٣/١) وقال في تاريخ الإِسلام: ((مما نقم على
أبي حذافة روايته عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديث ((أفطر الحاجم والمحجوم)) وذكر الذهبي أن إسناده موضوع
(الورقة: ٢١٧ - أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) وقال في التذهيب: سماعه للموطأ صحيح في الجملة. وقال ابن حبان:
يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات.
(٣) قال مغلطاي: ((قال عبد الباقي بن قانع في كتاب الوفيات تأليفه: توفي أبو حذافة في جمادى الأولى سنة
ثمان وخمسين ومئتين)) (إكمال: ١/الورقة: ٨) وعنه نقله ابن حجر في التهذيب ١٦/١.
(٤) إشكاب: قيده ابن حجر في التقريب بكسر الهمزة وبعدها شين معجمة. (١١/١)، وذكر الخزرجي في
الخلاصة أن الشين المعجمة ساكنة (ص: ٤). وقال مغلطاي: ويقال في اسم جده (يعني إشكاب هذا) إشكاب،
وإشكيب وشكيب. (إكمال: ١/الورقة: ٨).
٢٦٧

٠٠١
وقيل: أحمد بن عُبيد الله (١) بن إِشكاب (٢).
ويُقال: اسم إِشكاب: مُجَمِّعٌ.
روى عن: إِسماعيل بن إِبراهيم : أبي يحيى التّيْمِيّ
الأحول: ، ورِفاعة بن إِياس بن نُذَيْرِ الضّبيّ . وشريك بن عبد الله
النّخَعِيّ ، وعبد الرحمان بن عبد الملك بن أبْجَرَ ، وعبد الرحمان بن
محمد المُحَاربيّ ، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان الرازيّ ، وعبد السلام بن
حرب المُلائيّ(٣) ، وعليّ بن عابس، والقاسم بن مالك المُزَنيّ
( بخ )، ومحمد بن بشر العَبْديّ ، ومحمد بن ◌ُبيد الطنافسيّ ،
ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (خ ) ، ويحيى بن يَعْلى الأَسْلميّ ، وأبي
بكر بن عَیّاش .
روى عنه: البُخَارِيُّ، وأحمد بن عيسى اللخميُّ التَّيْسِيُّ(٤)
الخَشّابُ، وأبو يَعْقوَب إسحاقُ بنُ الحسن بن الحسين الطَّحّانُ المصريُّ،
مولىَ(٥) بني هاشم، وبكرُ بنُ سَهْل بن إِسماعيلِ الدِّمْياطيّ، وأبو عليّ
الحسن ابن سُلَيْمَانَ بنِ سَلَامِ الفَزاري الحافِظُ: قُبَّيْطَةُ، والحسن بن علي
ابن خالد الليثيُّ، وسعيد بن أسد بن موسى، وعباس بن محمد الدُّوريُّ،
وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مُسْلم الطَّرَسُوسيُّ (٦)، ومحمد بن إدريس :
(١). الذي وقع في تاريخ البخاري وخلاصة الخزرجي وإكمال مغلطاي: ((عبد الله)) وهو وهم. وقال
مغلطاي: ((أحمد بن عبد الله بن شكيب الحضرمي، قاله الحسن بن علي بن زولاق وأبو سعيد بن يونس)» (إكمال:
١/الورقة: ٨).
. (٢) ونقل مغلطاي عن الحافظ الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥: ((أحمد بن ميمون بن إشكاب)). وقال مغلطاي
أيضاً: وقيل: ((مجمع بن إشكاب)).
(٣) الملائي: بضم الميم وبعد اللام ألف ياء مثناة من تحتها ، هذه النسبة إلى الملاءة التي تتستر بها النساء، قال
السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب: وظني أن هذه النسبة إلى بيعها.
(٤) بكسر التاء ثالث الحروف وتشديد النون وكسرها، نسبة إلى (تنيس)) المدينة المعروفة بمصر (الأنساب
واللباب ومعجم البلدان ومراصد البغدادي).
(٥) في ((د)): ((ومولى))، وقد فصلها الناسخ عن المصري كأنه يريد أن يشعر القارئ إلى أنه شخص آخر،
وهو وهم. وقد كان هذا الطحان المصري مولى لبني هاشم.
(٦) أبو أمية هذا كان بغدادياً، لكنه أكثر المقام بطرسوس فنسب إليها، وتوفي سنة ٢٧٣ كما في أنساب
٢٦٨

أبو حاتم الرازيُّ، ومحمد بن إِسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن عبد الملك بن
زنجُوية الغَزّالُ، وأبو هريرة محمد بن يوسف المصريُّ، نزيل أنطاكية،
ويحيى بنُ مَعِين، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ .
ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسي، وقال: كوفيٌّ ثِقَةٌ.
وقال أبو زُرْعَةَ: صاحبُ حديث، أدركتُهُ ولم أكتب عنه.
وقال أبو حاتم: تُقةٌ، مأمونٌ، صدوقٌ، كتبتُ عنه بمصرَ.
وقال عباس الدُّوريُّ: كتب عنه يحيى بنُ مَعِيْن كثيراً (١).
قال البُخاريُّ: آخر ما لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومئتين.
وقال أبو سعيد بن يونس: مات سنة سبعٍ (٢) أو ثمان عشرة
ومثتین .
١٢ - بخ: أحمد بن أيوب بن راشد الضَّبيُّ الشَّعِيريُّ البَصْرُّ
روى عن: سُفيان بن حَبيْب، وسَهْل بن أسلم، وشبابة بن سَوّار (بخ)
وعبدِ الأَعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوارث بن سعيد، وعَوْبَدِ بن ابي
عمران الجَونِيِّ، ومَسْلَمَةَ بن عَلْقَمَةَ المازنيِّ .
روى عنه: البُخاريُّ في ((الأدب))(٣)، وأحمد بنُ عَمّار بن خالد
الواسطيُّ ، وأحمد بن محمد بن عاصم الرازيُّ ، والحسن بن علي بن
= السمعاني ولباب ابن الأثير وتاريخ الإسلام للذهبي وغيرها.
(١) وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ربما أخطأ. وذكره أبو الحسن الدارقطني في أسماء رجال الشيخين.
قال مغلطاي: ((وفي كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: كان أحمد ترب البخاري وروى عنه ثمانية
أحاديث. وقال العجلي: توفي بمصر، وهو ثقة)) (إكمال: ١/الورقة: ٨).
(٢) قال مغلطاي: ((وفي كتاب ابن يونس والحافظ أبي إسحاق الصريفيني ومن خطه، مات سنة تسع عشرة أو
ثمان عشرة)». وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٧/١): ((زعم مغلطاي أن الذي في كتاب ابن يونس مات سنة
تسع عشرة أو ثماني عشرة، كذاهو في عدة نسخ من التاريخ بتقديم التاء على السين)). قال بشار: ولا مسوغ بعد هذا
لقوله ((زعم)» بعد أن ذكر أنه وجده كذلك في عدة نسخ، وقوله: كذا هو ... الخ، لابن حجر وليس لمغلطاي إذا لم
أجده في النسخة التي بخطه. وقال مغلطاي أيضاً: ((قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة في أسماء شيوخ البخاري":
توفي قبل العشرين)).
(٣) يعني الأدب المفرد.
٢٦٩

شبيبْ الْمَعْمَرِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن ابراهيم الدَّوْرَقِيّ ، وعُبيد الله بن
عبد الكريم ، أبو زُرْعَة الرازيُّ ، وعليُّ بن الحُسين بن الجُنَيْد
الرازيُ(١).
١٣ - ت ق: أحمد ابن بُدَيْل بن قريش بن بُدَيْل بن الحارث
اليامِيُّ (٢) أبو جعفر الكوفيُّ. من أهلِ العِلْمِ والفَضْلِ ، وليَ(٣) قضاء
الكوفة، وقضاء هَمَذَان .
روى عن: إِبراهيم بن عُيَيْنَة بن أبي عمران الهلاليُّ ، وإِسحاق
ابن سُلَيْمان الرازيّ ، وجابر بن نوح بن جابر الحِمّانيّ ، وحفص بن
غياث النّخَعيِّ (ق)، وأبي أسامةَ حَمّادٍ بن أسامةَ ، وعبد الله بن
إدريس الأوديّ ، وعبد الله بن ميمون الطَّهَويّ، وعبد الله بن نُمَيْر
الهَمْدانيّ (ت)، وعبد الرحمان بن محمد المُجَارِبِيّ، وعَثَّام(٤) بن
عليّ العامِرِيّ ، وعيسى بن راشد ، ومحمد بن خازم ، أبي معاوية
الضرير ، ومحمد بن فُضَيْل (ت) ، ومُفَضَّل بن صالح الأسديّ ،
ووكيع بن الجَرّاح ، ويحيى بن عيسى الرَّمْلِيّ ، وأبي بكر بن عياش
(ت) ، الكَوِفِينَ .
روى عنه: التِّرْمذيُّ، وابن ماجةَ، وإِبراهيم بن حَّاد بن إِسحاق
ابنِ إِسماعيل بن حماد بن زيد القاضيّ ، وإِبراهيم بن دينار الحَوْشَبِيُّ
الهَمَذانيُّ صاحبُ ابن ماجة. وإِبراهيم بن عَمْرُوس بن محمد الهَمَذانيّ،
وأحمد بن أُوس المقرىء الهَمَذانيُّ، وأحمد بن الحسن بن عَزُون الهَمّذانيُّ،
وأحمد بن عبدَ الله بن شجاع البغداديُّ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن
(١) قال ابن حجر: ((وروى عنه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ربما
أغرب، وكناه أبا الحسن)) (تهذيب: ١٧/١) وقال مغلطاي: ((روى عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه)) (إكمال:
١٠/ الورقة: ٩).
(٢) نسبة إلى ((يام)) بطن من همدان ..
(٣) في ((د)): وولي.
(٤) قيده الذهبي في المشتبه: ٤٨٧ وغيره وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب.
٢٧٠

محمد صاحبٍُ أبي صَخْرَةَ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدميُّ المقرىء،
وحاجب بن أَرَّكين الفَرْغانيُّ، والحسن بن عليّ بن الحسين بن مرداس
التَّمِيْمِيّ الَهَمَذانيُّ المعروف بابن أبي الحِناء، وعبد الله بن إِسحاق بن
إِبراهيم المدائنيُّ، وعليّ بن الحسن بن سَعْد البزاز، وعليّ بن عيسى بن
داود ابن الجرّاح الوزير، وعمر بن محمد بن نصر الكاغديُّ، ومحمد بن
عبد الله الزَّعْفَرانيُّ، بُلْبُل، (١) ومحمد بن عُبيد الله بن العلاء البغداديّ
الكاتب، والنّضْر بن محمد، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النّسائيُّ : لا بأس به.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: مَحلّهُ الصدق.
وقال أبو العباس بن عُقْدة: رأيتُ إِبراهيم بن إسحاق الصَّافَ
ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان وداود بن يحيى لا يَرْضَوْنَهُ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي: حَدّثَ عن حفص بن غياث وغيره
أحاديثَ أَنْكِرَتِ عليه، وهو ممن يُكتب حديثُهُ على ضَعِفِهِ.
وقال الدارقطنيُّ : فیه لِیْن.
وقال الحافِظُ أبو بكر الخطيبُ فيما أخبرنا أبو العز الشَّيْبانيُّ ، عن
أبي اليُمْنِ الكِنْديّ، عن أبي منصور القَزّاز عنه(٢): فمما أَنْكِرَ عليه
حديثٌ أخبرناه أبو بكر البَرْقانيُّ (٣)، قال: قرأتُ على أبي حاتم محمد
ابن يعقوب الهَرَويّ: حَدَّثكم النّضر بن محمد. قال البَرْقانيُّ: وقرأت
(١) ذكر الذهبي ((بلبل)) في المشتبه لاشتباهه بـ ((بليل)) ولم يذكر محمد بن عبد الله الزعفراني هذا (ص: ٨٩)
واستدركه عليه علامة الشام ابن ناصر الدين فقال: ((وبلبل لقب جماعة، منهم: عبد الله بن عبد الرحمان بن زياد بن
يزيد بن هارون الواسطي الزعفراني، سكن همذان، روى عن ... الخ)» (توضيح المشتبه: ١/ الورقة ٧٣ من نسخة
الظاهرية).
(٢) تاريخ بغداد: ٥٠/٤.
(٣) ضم ناسخ ((د)) الماء من البرقاني وهو وهم كما بينا سابقاً في تعليقنا على الترجمة: ١٠ وانظر المشتبه أيضاً:
٢٧١

على أبي حفص ابن الزَّيّات مراراً: حَدَّثكم عمر بن محمد بن نصر
الكاغَدِيُّ. قال(١): وقرأتُ على أبي الحسن الدارقطني: حدثكم
إِبراهيم بن حَمّاد، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدميُّ، وأحمد بن
عبد الله الوكيلُ، قالوا: أخبرنا أحمد بن بُدَيْل- قال النَّضْرُ: قاضي
ھَمَذان۔حدثنا حفص بن غیاٹ، عن ◌ُبید الله، عن نافع، عن ابن عمر.
أن النبيُّ ◌َ﴿ كان يقرأ في المغرب بـ: (قل يا أيُّها الكافرون)(٢)، و(قل
هو الله أحد)(٣). قال النَّضْرُ: ذكرتُ هذا الحديث لأبي زُرْعَة- يعني
الرازيّ- فقال: مَن حدثك به؟ قلت: ابنُ بُدَيْل. قال: شَرِّ له. قال
البَرْقانيّ: قال لنا الدارقُطْنيُّ: تَفَرَّدَ به حفص بن غياث عن عُبيد الله.
وبه: أخبرنا(٤) محَمد بن عيسى بن عبد العزيز الهَمَذانيّ،
حدثنا صالح بن أحمد الحافِظُ، قال: أحمد بن بُدَيْل بن قريش الياميّ
أبو جعفر الكوفيُّ قاضي هَمَذان كتبَ عنه أبو حاتم - يعني الرازيَّ- قال
عبد الرحمان ابنه: قَدِمْنا هَمَذان وهو قاضيها، فلم يُقْضَ لنَا السَّماعُ
منه، ومحلّهُ الصِّدق. قال صالح: وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب
الكوفة، فلما تَقَلّدَ القضاءَ قال: خُذِلْتُ على كبر السن! خُذِلْتُ على
كبر السن! مع عِفَّتِهِ وصيانَتِهِ.
وأخبرنا به عالياً أبو الحسن عليُّ بنُ أحمد بن عبد الواحد ابن
البُخاريِّ المقدسيُّ، وأبو العباس أحمد بنُ شَيْبان بن تَغْلِب الشّيبانيُّ،
(١) يعني البرقاني.
(٢) شطح قلم ابن المهندس شطحة غريبة فكتب ((بقل يا أيها الذين الكافرون)) فأستغفر الله العظيم وأعوذ به
من الشيطان الرجيم.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٨٣٣) في إقامة الصلاة: باب القراءة في صلاة المغرب من طريق أحمد بن بُدَيْل، عن
حفص بن غياث، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. قال الحافظ في الفتح ٢٠٦/٢: ولم أرَ حديثاً مرفوعاً فيه
التنصيص على القراءة في المغرب بشيء من قصار المفصل إلا حديثاً في ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على ((قل يا أيها
الكافرون والإخلاص)) وظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول، ثم نقل قول الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته
(ش) :
(٤) تاريخ بغداد: ٤٩/٤.
٢٧٢

قالا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد(١)، أخبرنا القاضي أبو
بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاريُّ، أخبرنا أبو محمد
الحسن بن عليّ بن محمد الجوهريُّ، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد
ابن عليّ ابن الزيّات، حدَّثنا عمرَ بن محمد بن نَصْرَ الكاغَديُّ، حدّثنا
أحمد بن بُدَيْل بإِسناده مثله سواء. رواهُ ابنُ ماجةَ عن أحمد بن بُدَیْل
فوقع لنا موافقة له عاليةً(٢).
قال محمد بن عبد الله بن سُلَيمان الحَضْرَمِيُّ، مُطَيِّنُ: مات سنة
م.
ثمان وخمسین ومئتین.
١٤ - خ ت ق: أحمدُ بِنُ بَشِيْرِ القُرَشِيُّ المَخْزُوميُّ، أبو بكر
الكوفيّ، مولى عمرو بن حُريث، ويقال: الهَمْدانيّ(٣).
قَدِمَ بغداد(٤).
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وأبي الخطّاب حفص بن أبي
منصور الكوفيّ، وسعيد بن أبي عروبة، وسُلَيْمَان بن مِهران الأعْمَش،
وشبيب بن بشر (ت)، وشَعْبَة بن الحجاج، وعبد الله بن شُبْرُمة(٥)،
وعُبيد الله بن عمر (ق)، وعُلَيْل البَجَليّ، وعمر بن حمزة العمريّ
(ت)، وعَوَانَة بن الحكم الكَلْبِيّ، وعيسى بن مَيْمون المَدَنيّ (ت)،
وَمُجالد بن سعيد (ت)، ومحمد بن أبي إسماعيل، ومِسْعَر بن کِدام
(١) ابن طبرزد هو أول الشيوخ المذكورين في مشيخة ابن البخاري بعد والده الذي قدمه لأحقيته عليه (انظر
نسخة المكتبة الأحمدية بحلب رقم ٢٦٨).
(٢) وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: مستقيم
الحديث. (مغلطاي: ١/الورقة: ٩ وتهذيب ابن حجر: ١٨/١)، وتناوله الذهبي في الميزان: ٨٤/١ - ٨٥.
(٣) قال البخاري: ((قال لي يحيى بن سليمان هو شيباني يقال مولى امرأة عمرو بن حزيث الشيبانية»
(التاريخ: م ١ ق ٢، ص: ١).
(٤) تاريخ بغداد الخطيب: ٤٦/٤.
(٥) شبرمة: بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وضم الراء المهملة، وسيأتي في موضعه، وقيده ابن
حجر في التقريب: ٤٢٢/١ وغيره.
٢٧٣

(ت)، وهارون بن عَنْترة، وهاشم بن هاشم الزُّهْريّ (خ)، وهشام بن
حَسّان، وهشام بن عُروة، وأبي البلاد يحيى بن سُلَيْمان الكوفيّ .
روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن عَبْسٍ (١) التّنُوخِيُّ الكوفيُّ،
وإبراهيم بن موسى الفَرّاء الرازيُّ، وأحمد بن طارق الوَابشِيُّ (٢)،
وإسحاق بن موسى الأنصاريُّ، والحسن بن عَرَفة بن يزيد العَبْدِيُّ،
والحُسين بن عبد الأول النّخَعِيُّ الكوفيّ، وسعيد بن يعقوب الطالقانيُّ،
وسفيان بن وكيع ابن الجرّاح (ت)، وأبو السائب سَلْم بن جُنادة
السُّوائيُّ (٣) (ت)، وسُلَيْمان بن منصور الخُزَاعيُّ المعروف بابن أبي
شيخ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكِنْديُّ الأشَجِّ، وعبد الرحمان بنِ
صالح الأزْدِيُّ، والعلاء بن عمرو الخَنَفيُّ، ومحمد بنِ سَلّم البَيْكنديُّ
(خ)، ومحمد بن طريف البَجَليُّ، ومحمد بن عبد الله بن ثُمَير (ق) ، ومحمد
ابن الفرج البغداديُّ العابدُ مولى بني هاشم، وأبو موسى محمد بن المثنى
الزَّمن، ومحمد بن مهران الرازيُّ الْجَمّالُ، ونصر بن عبد الرحمان الكوفيّ
الْوَشّاءِ (ت)، ويحيى بن سُلَيْمَان الْجُعْفِيُّ، ويوسف ابن موسى الرازي
القَطّانُ.
قال عباس الدُّورِيُّ عن يحيى بن مَعِيْن: كان يُقَيِّن(٤)، وليس
بحديثه بأس .
وقال عليُّ بنُ الحُسين بن حِبّان: وجدتُ في كتاب أبي بخط
يده: سألتُهُ، يعني : یحیی بن مَعیْن، عن أحمد بن بَشِیر مولی عمرو بن
حُريث ، فقال: قد رأيتُهُ وكتبتُ عنه، لم يكن به بأس إلا أنّه كانَ يُقَيِّنُ.
وقال عثمانُ بن سعيد الدَّارميُّ : قلتُ ليحيى بن مَعِيْن: عطاء بن
(١) في ((م): ((عيسى).
(٢) الوابشي: بكسر الباء الموحدة نسبة إلى وابش بن زيد بن عدوان.
(٣) نسبة إلى سواءة بن عامر بن صعصعة.
(٤) يقين: أي يبيع القينات، وهن الجواري.
٢٧٤

المبارك تَعرِفُهِ؟ قالَ: مَن يَرْوي عَنَهُ؟ قلت: ذاكَ الشيخ أحمد بن بشير،
قال: هذا؟! كأنَّهُ تَعَجَّبَ مِن ذِكْري أحمد بن بَشِيْر، فقال: لا أعرفه.
قال عثمان: أحمد بن بَشِيْر كانَ من أهل الكوفة ثم قَدِمَ بغداد وهو
متروك.
قال الحافِظُ أبو بكر الخطيبُ: ليسَ أحمدُ بن بَشِير الذي روى
عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حُرَيْثِ الكوفيّ؛ ذاكَ بغداديّ(١)،
وأما أحمد بن بَشِير الكوفيّ، فليست حالُه التَّرْكَ، وإنما له أحاديثُ تَفَرَّد
بروايتها وقد كانَ موصوفاً بالصِّدق.
وقال أبو العباس بن عُقْدَة عن عبد الله بن إبراهيم بن قُتيبة:
سمعتُ ابنَ نُمَيْر- وسُئِلَ عن أحمد بن بَشِير- فقال: كان صدوقاً، حَسَن
المعرفة بأيام الناس، حَسَن الفهم، وكانَ رأساً في الشَّعُوبِيّة أستاذاً
يُخَاصِمُ فيها، فَوَضَعَهُ ذاك عند الناس.
وقال أبو زُرْعَة: صدوق.
وقال أبو حاتم: محله الصّدق.
وقال النَّسائيّ: ليس بذاك القويّ.
وقال أبو بكر بن أبي داود: كان ثقةً ، كثيرَ الحديث، ذهب
حديثه فكانَ لا يُحَدِّثُ.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ضعيفٌ، يُعْتَبَر بحديثِهِ.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: في حديثه عن الأعمشِ عن سَلَمة بن
كُهَيْلِ عن عطاء عن جابر، عنِ النبي ◌ََّ: «تَعَبَّدَ رجلٌ في صومعةٍ،
فَمَطرت السماء، فأعْشَبَت الأرضُ فرأى حماراً له يرعى فقال: يا ربّ لو
(١) وقد ذكره الخطيب منفرداً في تاريخه: ٤٨/٤ وسيأتي بعد هذه الترجمة تمييزاً.
٢٧٥
١

كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث))(١). وفي حديثه عن
مِسْعَر عن علقمة بن مرتد عن ابن بُرَيْدة عن أبيه عن النبي ◌ََّ: «لو وُزنَ
دموع آدم بجمیع دموع وَلَدِهِ، لرجح دموعُه علی جمیع دموعِ ولَدِهِ »
وهذان الحديثان أنكر ما رُوي لأحمد بن بشير، وله أحاديث آخر قريبة
من هذين(٢).
قال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ: أخبرتُ أنَّه ماتَ في سنة
سبع وتسعين ومئة . .
وقال أبو بشر هارون بن حاتِم التّميميُّ: ماتَ في المحرم سنة .
.سبع وتسعين ومئةٌ.
روى له: البُخَارِيُّ، والتِّرمذيُّ، وابن ماجةٌ .
1جــ
١٥- [تمييز] وأما أحمد بن بشير البغداديُّ، فهو أبو جعفر
المؤدب .
أخبرنا بحديثه أبو العز الشِّيْبانِيُّ، أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ،
أخبرنا أبو منصور القَزّاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب(٣)، أخبرنا محمد بن
أحمد بن رِزْق، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم
(١) وتمامه كما في الكامل من ترجمة أحمد بن بشير: فبلغ ذلك نبياً من أنبياء بني إسرائيل ، فأراد أن يدعو عليه،
فأوحى الله إليه: إنما أجازي العباد على قدر عقولهم. وعلّق عليه ابن عدي بقوله: وهذا حديث منكر، لا یرویه بهذا
الإسناد غير أحمد بن بشير. (ش).
(٢) ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة أحمد بن بشير، وهي أول ترجمة عنده فيمن اسمه أحمد (ش). قال
مغلطاي: ((وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي ضعيف متروك)) وفي كتاب ابن الجارود: تغير وليس حديثه بشيء.
وقال أبو أحمد بن عدي: وله أحاديث صالحة وهو في القوم الذين يكتب حديثهم. وذكره أبو العرب القيرواني في جملة
الضعفاء وذكر أن النسائي قال: ليس به بأس. وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني: لا بأس به. وزعم أبو
الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين أن يحيى بن معين قال فيه: متروك، وهو غير صواب، بيّنا ذلك في
كتابنا المسمّى بـ(الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء)) (إكمال: ١/الورقة: ٩) ولكن قال الإمام الذهبي: ((قلت: قد
خرّج له البخاري في صحيحه)) (الميزان: ٨٦/١) وهذه إشارة إلى تقويته من الذهبي.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٨/٤.
٢٧٦

الهاشميُّ، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، حدَّثنا أبو جعفر
المؤدب أحمد بنُ بشِيْر في جنازة بشر بن الحارث ، حدَّثنا عطاء بن
المبارك، قال: قال بعض العُبّاد: لما علمتُ أن ربّي يُحاسبني زال عني
حزني؛ لأن الكريمَ إذا حاسَبَ عبدَه، تَفَضَّلَ.
ولم يُخَرّج له أحدٌ منهم وإنما ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي
قبله .
١٦- س: أحمد بن بكّار بن أبي ميمونة، واسمه زيد،
القُرشيُّ، الأمويُّ، مولاهم، أبو عبد الرحمان الحَرّانِيُّ .
روى عن : بِشْرِ بن السَّرِي (س) ، وبَشِيْر بن عبد الله.، أبي
تَوْبة، وأبيه بَكّار بن أبي مَيْمُونة ، وجعفر بن عَوْن العَمْزِيّ ، وأبي
- يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمان الحمّانيّ ، ومحمد بن خَازم ، أبي
معاوية الضّرير، ومحمد بن سلمة الخَرّانيّ (س)، ومحمد بن
فُضَيْل بن غزوان الضَّبِّيّ، ومَخْلَد بن يزيد الخَرّانيّ- (س) ، ووكيع.
"بن الجَرّاح، ووَهْب بن إسماعيل الأسديّ ، وأبي سعيد مولى بني
هاشم (سي )، وأبي قَتَادة الحَرّانيُّ واسمه : عبد الله بن وَاقِد .
روى عنه: النَّسائيُّ، وأحمد بن إسماعيل الحَرّانيّ، والحسين ابنِ
إسحاق التَّسْتَرِيُّ، وأبو عَروبةِ الحُسين بن محمد بن مودود السُّلَمِيُّ
الخرانيُّ. وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان البَاغَنْدِيُّ، وأبو زيد يحيى
ابن رَوْحِ الحرانيُّ. قال النّسائيُّ: لا بأس به.
وقال القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب الواسطيُّ عن
يوسف بن إبراهيم الجُرْجانيّ، أخبرنا أبو نُعَيم بن عَدِي الحافظُ(١)؛
حدَّثنا أبو زيد يحيى بن رَوْحِ الحَرّانيُّ، قال: سألتُ أبا عبد الرحمان بن
بَكّار بن أبي مَيْمُونة، - حَرّانيّ من الحُفّاظ ثقة وكان مَخْلَد بن یزید یسأله
(١) في هامش النسخ قول للمؤلف: ((اسمه عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الاسترابادي)).
٢٧٧

عن الحديث من حِفْظِهِ -: لِمَّ لَمْ تكتب عنٍ يَعْلَى ابن الأَشْدَق؟ قال:
خرجنا إليه إلى رَبَض ابن مالك،- وَرَبَضُ ابنُ مالك هو خارج من
حَرّان-، فسألناه عن شيءٍ من الحديث، فقال: كذا وكذا من بَغْلِ
تَفْلِيْسِيٍّ أحمرَ مُدَورٍ في كذا وكذا ممّن يُحدِّثكم، ولم يَكْن وتكلّم
بالفُحْش، فالتفتُّ إلى صاحبي فقلتُ: في الدُّنيا إنسانٌ يكتبُ عن
هذا؟ فتركناه، ولم نكتب عنه شيئاً(١).
قال أبو عَرُوبَةَ الحَرّانِيُّ: مات في صَفَر سنة أربع وأربعين
ومثتین. کان لا يَخْضِبُ(٢).
•- ت: أحمد(٣) بن بكّار الدمشقيُّ، هو: أحمد بن عبد
الرحمان بن بَكّار، أبو الوليد القُرشيُّ الْبُسْريُّ. يأتي فيما بعد(٤).
١٧ - ع: أحمد بن أبي بكر، واسمه القاسم، بن الحارث بن
زُرَارَةَ بن مُصْعَب بن عبد الرحمان بن عوف القرشي، أبو مُصْعب
الزُّهْريُّ المدنِيُّ الفقيهُ قاضي مدينة رسولِ الله(٥) صَلّل .
١
(١) وذكره ابن حبان البستي في (الثقات) بعد تخريج حديثه في صحيحه. وذكر مغلطاي أن العلامة أبا الثناء
حمّاد بن هبة الله بن حماد الحراني ذكره في ((تاريخ حران)) من تأليفه (إكمال: ١/ الورقة: ٩).
(٢) يعني في كتابه ((طبقات أهل حران)) ونقل مغلطاي منه أنه توفي بحران في التاريخ المذكور. ونقل الذهبي
مثل ذلك في ترجمته من تاريخ الإِسلام (الورقة: ٩٧- أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٣) ومما يستدرك على المزي للتمييز، وهو ما استدركه العلامة مغلطاي وأخذه الحافظ ابن حجر في تهذيبه:
٣ - أحمد بن بکار الباهلي.
روى عن عمران بن عيينة. روى عنه عبد الله بن قحطبة وغيره. قال ابن حبان البستي في ((الثقات)):
مستقيم الحديث. وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير: حدَّثنا أبو هاني أحمد بن بكار الباهلي وكان سيد أهل
البصرة. (إكمال مغلطاي: ١/الورقة: ٩، وتهذيب ابن حجر: ٢٠/١).
(٤) آخر الجزء الثاني من الأصل. وقد أشار ابن المهندس في حاشية النسخة وفي هذا الموضع إلى انتهاء الجزء،
وجاءت صيغة انتهاء الجزء في ((د)) ونصها: ((آخر الجزء الثاني من تهذيب الكمال في أسماء الرجال. والحمد لله
وحدهُ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلَّم تسليما كثيراً. ويتلوه في الجزء الثالث إن
شاء الله تعالى: أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزهري. والحمد لله وحده)). وتجيء بعد ذلك طبقة سماع الجزء على
المؤلف الشيخ المزيّ وتوقيعه بصحة ذلك. (الورقة: ٤٥).
(٥) في ((م): ((الرسول (مثل)).
٢٧٨

روى عن: إبراهيم بن سعد الزُّهْريّ، وحُسين بن زيد بن عليّ
ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وصَالح بن قُدامةَ بن إبراهيم بن
محمد بن حَاطِب الجُمَحِيّ، وعاصم بن سُوَيْد الأنصارَيّ القُبَائِيّ،
وعبد الرحمان بن زيد بن أسْلَم (ق)، وعبد العزيز بن أبي حازم المَدَنيّ
(سي)، وعبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر(١) بن عبد
الرحمان بن عَوْف الزّهْريّ المعروف بابن أبي ثابت (ت)، وعبد العزيز
ابن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ (٢) (دت ق)، وعبد المُهَيْمِن بن عباس بن سَهل
ابن سَعْد السَّاعِديّ (ت ق)، والعَطّف بن خالد المَخْزوميّ، وعُمر بن
طلحة بن عَلْقمة بن وَقّاص اللَّيْئِيّ، وأبي ثابت عمران بن عبد العزيز بن
عُمر بن عبد الرحمان بن عوف الزُّهْريّ، ومالك بن أنس الأصْبَحِيّ (م
ت كن ق)، ومُحْرز بن هارون القُرَشَيّ (ت)، ومحمد بن إبراهيم بن
دينار المَدَنيّ الفقيهِ (خ سي)، والمُغيرة بن عبد الرحمان بن الحارث
ابن عبد الله بن عَيّاش بن أبي ربيعة المَخْزُوميّ (خ س)، وموسى بن
شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاريّ، ويحيى بن
عِمْران القُرَشيّ، ويوسف بن يعقوب بن أبي سَلَمَة الماجشون (تم).
روى عنهُ: الجماعة سوى النَّسائيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد
الله بن عباس الهاشميُّ، راوية١(٣) ((الموطأ))، وأبو الحسن أحمد بن
إبراهيم بن فيل البَالِسِيُّ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن محمد
البُسْرِيُّ، وأبو الحَريْش أحمد بن عيسى بن مَخْلَد الكِلابيُّ الكوفيُّ،
(١) في ((د)): ((عمرو)) وهو وهم، والتصحيح من ((م)) ومن ترجمة عبد العزيز بن عمران، وترجمته هو، أعني
عمر بن عبد الرحمان بن عوف، وستأتيان في هذا الكتاب.
(٢) كان والد عبد العزيز هذا من مدينة دارابجرد فاستثقلوا أن يقولوا دارابجردي فقالوا: دراوردي. ذكر
ذلك السمعاني في الأنساب وقال: وقيل: إنه من أندرابة.
(٣) في ((م)): ((رواية)).
٢٧٩

وأحمَد بن محمد بن نافع الطحّان المِصْريُّ، وإسحاق بن أحمد
الفارسيُّ، وإسماعيل بن أبان بن محمد بن حُوَيّ الشاميُّ، وبَقِيّ بن
نْلد الأندلسيُّ، وجعفر بنُ أحمد بن نَصْر الحافِظُ، وابنه: الحارثُ
ابنُ أحمدَ بنُ أبي بكرِ الزُّهْرِيُّ، وأبو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بِنُ
الفِرِج المِصْرِيُّ القَطَانُ، وزكريا بن يَّحيى السِّجْزِيُّ المعروفُ بِخَيّاطِ
السُّنّةِ (س)، وعبدُ الله بنُ أحمد بن حنبل، وأبو زُرْعَةٍ عُبیدُ الله بنُ عبد
الكريم الرازيُّ، ومحمدُ بُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ الطيالِسِيُّ، وأبو حاتِم
محمد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمانِ الحَضْرَمِيُّ،
ومحمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذَّهلِيُّ، ومُعاذُ بنُ
المثنى بنْ مُعاذٍ بِن مُعاذٍ العَنْبَرِيُّ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عُبيد
الله بنِ الحُسين بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب العَلَويُّ
النَّسّابةٌ . .
قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِم: صَدُوقٌ!١).
وقال الزُّبَيْرُ بن بكّار: مات وهو فقيهُ أهل المدينةِ غير مُدَافَعٍ ،
وَلاَهُ القضاء عُبيدُ الله بِنُ الحسن بعد أن كانَ على شرطتِهِ .
قال محمدُ بن إسحاق السَّرّاجُ: "مات في رمضان سنة اثنتين
(١) قال مغلّطاي: ((وقال مسلمة في تاريخه: مدني ثقة، روى عنه أبو داود السجستاني. وذكره أبو علي الجیاني
فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن. وروى عنه مسلم حديثاً واحداً في الجهاد ليس له في كتابه غيره فيما قاله
الصريفيني. وفي كتاب الزهرة: روى له البخاري تسعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث ... وذكره ابن حبان في جملة
الثقات ثمّ خرّج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله وقال: كان فقيهاً متقشفاً عالماً بمذاهب أهل المدينة.
وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب، قال أبو سعد الزاهد: أدركت أبا مصعب وله اثنتان وتسعون.
سنة. وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير: خرجنا في سنة تسع عشرة ومئتين إلى مكة فقلت لأبي: عمّن أكتب؟
فقال: لا تكتب عن أبي مصعب واكتبٍ عمّن شئت)) (إكمال: ١/ الورقة: ٩) وقال الإمام الذهبي في الميزان: ((ثقة
حجة، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمّنْ شئت)) (الميزان:
٨٤/١). وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على قول الذهبي هذا «ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو
إكثاره من الفتوى بالرأي)) (تهذيب: ٢٠/١). وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم، الورقة: ٢.
٢٨٠