Indexed OCR Text

Pages 301-320

واصل بن السائب
وحكى ابنُ أبي خَيْئَمة أنَّه واثلة بن عبد الله بن الأشج.
وقال البُخَارِيُّ: قال بعضُهم: كنيتُهُ أبو قِرْصَافة. وهو
وَهْم.
ع - واسع بن حَيَّان بن مُنْقذ بن عمروبن مالك بن
خَنْساء بن مَيْذول بن عمروبن غَنْم بن مازن بن النّجْار
الأنصاريُّ المازنيُّ المَدَنيُّ.
روی عن : رافع بن خدیج، وعبدالله بن زید بن عاصم
المازني، وعبدالله بن عمر، وسعد بن المنذر، وقيس بن
صَعْصَعة، وأبي سَعيد، ووَهْب بن حُذَيفة، وجابر.
روی عنه: ابته حبّان، وابن أخيه محمد بن یحی بن
حبّان.
قال أبو زرعة: مَدَنيَّ ثقةً.
وذكره ابنُ حِيّان في ((النُّقات)).
قلت: ذكره البَغَويُّ في الصَّحابة وقال: في صُحبته
مقال.
وقال العِجْليُّ : مَدَنيٍّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وزعم العَيْدوبي أنّه شَهِد بَيْعة الرّضوان.
من اسمه واصل
عد - واصل بن أبي جَميل الشَّامِيُّ، أبو بكر السّلامانيُّ .
روى عن: عطاء، وطاووس، ومجاهد، والحسن
البَصْرِيِّ، ومكحول.
وعنه: الأوزاعيُّ، وعمر بن موسى بن وجيه.
قال البُخاريُّ: روى عنه الأوزاعيُّ أحاديث مرسلة.
وقال عبدالله بن أحمد: قال أبي في حديث الأوزاعي
عن أبي بکر عن مجاهد: هو واصل بن أبي جميل.
وقال إسحاق بن مَنْصور، عن ابن مَعِين: لا شيء.
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: مستقيمُ الحديث.
وقال ابنُ عَمَّار: قال یحیی بن سعید: ما أدري ما واصل
هذا، ولا أروي عنه شيئاً.
وقال أبو داود: لمَّا هَرَب الأوزاعي من عبد الله بن علي
اختبأ عنده .. قال: وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد: قال
الأوزاعي : ما تھنیتُ بضيافة أحد ما تهنيتُ بضيافته.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النَّقات)).
قلت: وفي ((معجم ابن الأعرابي)) عن أحمد بن حنبل:
واصل مَجْهول ما روى عنه غير الأوزاعي.
ع - واصل بن حَيَّان الأحدب الأسدمُّ، الكوفيُّ، بيّاع
السّابري.
روى عن: أبي وائل، وشُرَيح القاضي، والمَعْرور بن
سُوَيد، وإبراهيم النّخَعيِّ، وقبيصة بن بُرْمة، وعبد الله بن أبي
الھُذیل وغيرهم.
وعته: أبو إسحاق الشَّيْبانيُّ، وعبد الملك بن سعيد بن
أبجر، وَجَرير بن حازم، ومُغيرة بن مِقْسَم، ومِسْعَر،
ومهدي بن ميمون، والثّوريّ، وشُعبة وآخرون.
قال ابنُ مَعِين، وأبو داود، والنَّائِيُّ: ثقة.
وقال ابنُ مَعِين في رواية أخرى: ثَبْتُ.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ، صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)».
قال أبو نُعَيْم: مات سنة عشرين ومئة.
قلت: وقال ابن حبان: مات سنة تسع وعشرين ومئة .
وقال خليفة: مات في ولاية مروان بن محمد .
وقال العِجْليُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو بكر البُزَّار:
ثقةٌ .
ت ق - واصل بن السائب الرُّقاشيُّ، أبو يحيى البَصْريَّ.
روى عن: أبي سورة ابن أخي أبي أيوب الأنصاري،
وعن عطاء بن أبي رباح.
روى عنه: عيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة
الكِلابِيُّ، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ، وأبو معاوية، ووكيع،
ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر، وعبد الرحيم بن
سُليمان، ومحمد بن عُبيد الطّنافسيُّ وآخرون.
قال أبو داود، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشيء.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ضعيفٌ.
وقال أبو زُرْعة: ضعيف الحديث مثل أشعث بن سَوَّار،
ولیِث بن أبي سُلَیْم.
وقال البُخاريُّ، وأبو حاتم: منكرُ الحديث.
٣٠١

واصل بن عبد الأعلى .
وقال النُّسائيُّ: متروُ الحديث.
وقال ابنُ عَدي: أحاديثه لا تُشبه أحاديث الثُّقات.
وقال الترمذيُّ بعد أن أخرج حديثه: ليس إسناده
بالقوي .
قال السَّرَّاج: مات سنة أربع وأربعين ومثّة.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان، والسّاجيّ: منكرُ
الحدیث.
وقال الأزديُّ : متروك الحديث.
وقال يعقوب أيضاً، والدَّارَقطنيُّ، وابن حبَّان: ضعيف.
وقال البزار: حدّث بالکوفة أحادیث لم يُتابع عليها، وهو
کیّن.
م ٤ - واصل بن عبدالأعلى بن هلال الأسديّ، أبو
القاسم، ويقال: أبو محمد، الكوفيّ.
روى عن: أبي بكر بن عَيَّاش، ووكيع، وأسباط بن
محمد، وأبي أسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم.
روى عنه: الجماعة سوی البخاري، وأبو حاتم، وأبو
زُرَعة، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، ومحمد بن
يحيى بن مَنْده، ومُطَيِّن، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة،
وعبد الله بن محمد بن شيرويه، والهيثم بن خَلَف الدُّوريّ،
وأبو يعلى، ومحمد السَّرَّاج وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائيّ، ومحمد بن عبد الله الخَضْرميُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)).
وقال مُطَيِّن، والسّرّاج: مات سنة أربع وأربعين ومثتين.
م قد س - واصل بن عبدالرحمن، أبو حُرَة البَصْريُّ،
أخو سعيد، وليس بالرَّقاشيِّ .
روى عن: عكرمة بن عبد الله المُزَنِيِّ، والحسن، وابن
سِیرین، ومحمد بنَ وَاسع، ويزيد الرِّقائيِّ.
روى عنه: حماد بن سْلَمَةٍ، وهُشَيْمٍ، والقَطَّان، وابن
مهدي، ووكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ويشر بن.
السّري، ومَخْلد بن الحُسين، وأبو عُمر الخَوْضِيُّ، وأبو قَطَن
عمرو بن الهيثم، وأبو زيد سعيد بن الربيع وغيرهم.
قال أبو قَطَّن، عن شعبة: أبو حُرَّةٍ أصدق النّاس.
وقال أبو داود: جاء رجل إلى شُعبة يسأله عن حديث،
فقال: تسألني وقد مات سَيِّد النّاس؟ يعني أبا حُرُّة وكان يختم
في للتن.
وقال عمرو بن علي : کان یحی، وعبدالرحمن يُحدِّثان
عنه .
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.
وعن يحيى بن مَعِين: صالح.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ليس بذاك أخوه سعيد
مُقَدَّم عليه.
وقال النسائيّ: ضعيفٌ.
وقال مرّة: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قال عمرو بن علي : مات سنة اثنتين وخمسين ومئة.
قلت: وقال البخاريُّ : یتکلمون في روايته عن الحسن.
وقال عبدالله بن أحمد في ((العلل)): حدثني يحيى بن
مَعِين، حدثني غُنْدر قال: وقَفَ أبو حُرّة على حديث الحسن، :
فقال: لم أسمعه من الحسن، قال غُنْدَر: فلم يقل في شيء:
منه إنَّه سمعه إلا حديثاً واحداً.
وقال النِّسائيّ في ((الكنى)): أخبرنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل سألتُ يحيى بن معين عن أبي حُرّة، فقال: صالحٌ،
وحديثُه عن الحسن ضعيف يقولون: لم يَسْمعها من الحَسَن.
وقال السَّاجيُّ: قال أحمد بن حنبل: قال لي أبُو عُبَيْدة
الحَدَّاد: لم يقف أبو حُرَّةٍ على شيء مما سمع من الحسن إلا :
على ثلاثة أحاديث.
وقال ابنُ سَعْد: كان فيه ضَعْفٌ.
بخٍ م دس ق - واصل، مولى أبي عُنّنة بن المُهَلِّب بن
أبي صُفْرَة، الأزْديُّ البَصْريُّ.
روى عن: يحيى بن عُقَيْلَ الخُزَاعِيِّ، والحسن بن أبي
الحَسَن، ورَجاء بن حيوة، وأبي الزُبير المكيِّ وعدة.
وعنه: هشام بن حسان، وهو من أقرانه، ومهدي بن
ميمون، وحمّاد بن زيد، وشعبة، وعبدالوارث، وخالد بن :
٣٠٢

واقد بن أبي واقد
عبدالله، وعبّاد بن عباد وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ.
وكذا قال إسحاق عن ابن مَّعِين.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
قلت: زعم خلف في ((الأطراف)) من حديث واصل عن
أبي وائل عن ابن مسعود في كراهة قراءة القرآن هَذاً أنَّه هذا،
وأخطأ في ذلك، بل هو ابن حَيَّان الأحدب.
وقال البزَّار: ليس بالقوي، وقد احْتُمِلَ حديثُه.
وقال المجليُّ : بَصْريَّ، ثقة.
وروى محمد بن نَصْر في ((قيام الليل)) من طريق ابن
مهدي: كان واصل لا يَنام من اللَّيل إلا يسيراً، فغاب غَيْبة إلى
مَكة، فكنتُ أسمع القِراءة من غُرْفته على نحو صوته، فلمًّا
جاء ذكرتُ له، فقال: هؤلاء سُكّان الدار.
من اسمه واقد
د - وَاقِد بن عبدالله.
عن: أبيه، عن ابن عُمر حديث ((لا تَرْجعوا بَعْدي
گفاراً» .
وعنه : شعبة .
قاله أبو داود، عن أبي الوليد، عنه.
وقال غُنْدَر: عن شعبة، عن وَاقد بن محمد، وسيأتي.
قلت: رُوَّيناه في الأول من ((الكبير)) من حديث ابن
السَّمَاك من طريق عفّن عن شُعْبة كما قال أبو داود.
د - واقِد بن عبد الرّحمن بن سعد بن معاذ الأنصاري.
عن: جابر حديث ((إذا خطب أحدكم امرأة)).
وعته : داود بن الحُصَيْنِ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وفرُّق بينه وبين الذي
بعده .
قلت: وروى البَزَّار الحديث الذي أخرجه له أبو داود
وقال: ما أسند واقد بن عبدالرَّحمن عن جابر إلا هذا
الحدیث. انتھی.
وروى الحاكم الحديث المذكور من الوجه الذي أخرجه
منه أبو داود. ويقال: عن واقد بن عَمرو، والله تعالى أعلم.
م د ت س - واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاريُّ
الأشْهليُّ، أبو عبد الله المدنيُّ.
روى عن: أنس، وجابر، وأفلح مولى أبي أيوب، ونافع
ابن جُبَيْر بن مُطْعِم.
وعنه: یحی بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عمروبن
علقمة، وسعد بن إسحاق بن گعب بن عجرة، وداود بن
الحُصَيْنِ، ومحمد بن زياد، وعُتْبة بن جُبيرة .
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ، وله أحاديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقَاتِ)).
وقال یزید بن هارون، عن محمد بن عمرو: وكان من
أحسن النّاس وأعظمهم وأطولهم.
قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة عشرين ومئة.
قلت: وكذا قال ابنُ المديني .
خ م دس - واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عُمر
ابنِ الخَطَّابِ العَدَويُّ الْمَدَنيُّ.
روى عن: أبيه، وسعيد بن مرجانة، وابن أبي مُلَيْكة،
وصفوان بن سُلَيْم، ونافع مولى ابن عُمر، وابن المُنْكَدر.
وعنه: أخوه عاصم، وابنه عثمان بن واقد، وشعبة.
قال أحمد، وأبو داود، وابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال ابنُ مَعِين مَرَة أخرى: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ثقةٌ، يحتج بحديثه.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
د۔۔ واقد بن أبي واقد الليثيّ.
عن: أبيه «أنَّ النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم قال لنسائِه
في حَجته: هذه ثم ظُهُور الحُصر).
وعنه: زيد بن أسلم.
قلت: لم يسمُّ في رواية أبي داود وسُمِّي في رواية سعيد
ابن منصور للحديث الذي أخرجه أبو داود بعينه، وكذا سَمَّاه
٣٠٣

:
واقد أبو عبدالله
---
البخاريُّ في («تاريخه)».
وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرَف حاله. کذا قال.
وذكره ابن منده في الصّحابة وکناه أبا مراوح، وقال: قال
أبو داود: له صُخْبَة .
س - واقد، أبو عبدالله، مولى زيد بن خُلَيْدة، ◌ُوفيٌّ .
روی عن: زَاذَان الکنديِّ، وسعيد بن جُبير.
وعنه: زائدة، والثّوريّ، وشُعبة، وُسُليمان بن معاذ
الضبيُّ.
قال أحمد، عن مُؤمِّل بن إسماعيل، عن الثّوريّ: كان
شیخ صدق.
وقال ابنُ المديني، عن يحيى بن سعيد: أثنى عليه
سُفیان خیراً.
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
من اسمه واهب ووائل
بخ مد - واهب بن عبدالله المعافري الكعبي، أبو عبدالله
المصري.
روی عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وعن
أبي هريرة، وعبدالله بن عمرو، وابن عمر، وعبد الرحمن بن
معاوية بن حُدَيجٍ، وحسان بن كُريب وغيرهم.
وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، وعمرو بن
الحارث، والوليد بن المغيرة المعافري، وابن لهيعة،
واللیث، وضمام بن إسماعيل وغيرهم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابنُ يونس: يقال: مات ببرقة سنة سبع وثلاثين
ومئة، وقد عُمِّر.
قلت: وقال العِجْليُّ : مصريّ، تابعيٌّ، ثقة.
وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين.
ر م ٤ - وائل بن حُجْر بن سعد بن مسروق بن وائل بن
ضَمْعَج بن ربيعة بن وائل بن النُّعمان بن ربيعة بن
الحارث بن عوف الحَضْرميُّ، أبو هُنَيدة، ويقال: أبو هِنْد
الكِنْديُّ، ويقال غير ذلك في نَسَبه.
روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم.
وعنه: ابناه: عَلْقَمة، وعبدالجبار، ومولى لهم، وأم
یحی زوجته، وكُلَيْب بن شهاب، وحُجْربن عَنْس، وأبو
حريز، وعبد الرحمن اليَخْصِيُّ.
قال أبو نُعَيْمِ الأصْبهانيُّ: قَدم على النَّيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم، فأنزله، وأصْعده معه على المنبر، وأقطعه
القطائع، وکتب له عهداً، وقال: هذا وائل بن حْر سيد
الأقيال جاءكم حُباً لله ولرسوله. سكن الكوفة وعقبه بها.
وذكره ابنُ سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة .
قلت: وقال ابنُ حِبّان في الصحابة: كان بقية أولاد
الملوك بحضرموت، ويشْر به النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم
قبل قدومه وأقطعه أرضاً وبعث معه معاوية، فقال له: أردفي،
فقال: لست من أرداف الملوك، فلما ولي معاوية قصده وائل
فتلقاه وأكرمه فقال وائل: وددتُ أنّي حملته ذلك اليوم بين
یدي، ومات في ولاية معاوية بن أبي سفيان.
:
بخ ٤ - وائل بن داود التيميُّ، أبو بكر الكوفيُّ، والد :
بكر بن وائل.
روی عن: إبراهيم النّخميِّ، وأيي بُردة بن أبي موسى،
وعَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خَدِيج، وعبد الله البُّهي،
وعبدالرحمن بن حبيب مولى بني تميم، وعكرمة مولی ابن
عبّاس، ومسلم بن يسار وغيرهم.
روى عنه: ابنه بكر بن وائل ومات قبله، وشعبة،
وشيبان، والمَسْعوديّ، وعبدالواحد بن زياد، والسُّفيانان،
والقَطّان، وشَريك، ومحمد بن عُبيد وابن فُضَيْل وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن ابن
عُيّنة: لم يجالس وائل الزهريَّ وجالسه ابته. قال أحمد: وقد
سمع وائل من إبراهيم النَّخَعيِّ، وهو ثقة ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان، عن علي ابن المديني: قال :
سُفيان: وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئاً، إنما نَظر في
کتابه حدیث الوليمة .
وقال ابن أبي حاتم: صالحُ الحديث. قلتُ: هو أحبُ
إليك أم أبنه؟ قال: هما متقاربان.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
٣٠٤

وحشي بن حرب
قلت: وقال البَزَّار: صالحُ الحديث.
وقال الخليلي : ثقة.
د - وائل بن علقمة.
عن: وائل بن حُجْر في صفة صلاة النَّيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلّم.
قال القواريري: عن عبد الوارث، عن محمد بن جُحادة،
عن عبدالجبار بن وائل عنه به.
وتابعه أبو خَيْئَمة، عن عبد الصمد بن عبدالوارث، عن
ابيه.
وقال إبراهيم بن الحجّاجِ، وعِمْران بن موسى : عن
عبد الوارث بهذا الإسناد، فقال: عن علقمة بن وائل.
وكذا قال إسحاق بن أبي إسرائيل عن عبد الصَّمد.
وكذا قال عمَّان، عن همام، عن محمد بن جُحادة، وهو
الصِّواب.
س - وائل بن مَهانة الّيميُّ، من تَّيم الرِّباب، الكوفيُّ.
روی عن: ابن مسعود.
وعنه: ذَرّ بن عبد الله المُرْهبي، وقيل: عن ذر، عن
حسّان عنه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
قلت: وذكره ابنُ سَعْد، ومسلم في الطبقة الأولى من
أهل الكوفة.
من اسمه وبر
دس ق - وَبْرِ بن أبي دُلَيْلة، واسمه مُسلم، الطَّائغيّ.
روى عن: محمد بن عبد الله بن ميمون بن مُسَيكةٍ،
وعلي بن عبدالله البارقيِّ، وسُلَيْم أبي عُبيد الله المكيِّ مولى أم
علي .
وعنه: الثَّوريُّ، وابن المبارك، ووكيع، وسعيد بن
الصَّلْت، وأبو مالك النَّخَعيِّ، وأبو عاصم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة .
وذكر الطبرانيَّ أنَّ النعمان بن عبدالسلام روی حديثه عن
الثّوريَّ بفتح دال ذَليلة، والصَّواب ضمها.
قلت: وذكره ابنُ حبَّان في ((الثّقات)).
خُ مِ د س - وَبَرة بن عبد الرحمن المُسْلِيُّ، أبو خزيمة،
ويقال: أبو العبّاس، الكوفيُّ، ويقال: إنّه حارثيّ.
روى عن: ابن عباس، وابن عُمر، وأبي الطّغيل،
وعامر بن عبدالله بن الزَّبير، والشَّعبِيِّ، وسعيد بن جُبَيْرٍ،
وهمَّام بن الحارث وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشْر، وأبو
إسحاق السَّبيعيّ، والأعمش، والعلاء بن زُهير الأزْدِيُّ،
ومِسْعَر بن کِدام وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
وقال ابنُ سَعْد: تُوقِّي في ولاية خالد بن عبد الله القَسْري
على الكوفة .
قلت: وكذا قال الهيثم بن عدي، وخليفة، وزاد: سنة
ست عشرة ومئة .
وقال العِجْليُّ : كوفيٌّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
مد س - وَيَرة الحارثيُّ، أبو ◌ُرْز الکوفيّ.
روی عن: ربیعة، ویقال : ربيع بن زیاد.
وعنه: ابنه كُرْز، وداود بن عبد الله الأزْدئيّ، والأعمش.
من اسمه وَخْشِي
دق - وَحْشي بن حَرْب ین وَحْشي بن حرب الحَبَشيُّ
الحمصيّ.
روی عن: أبیه، عن جده .
وعته: ابنه إسحاق، والوليد بن مسلم، وصَدَقة بن
خالد، ومحمد بن شعيب وغيرهم.
قال العجليُّ : لا بأس به.
وقال صالح بن محمد: لا يُشْتغل به ولا بأبيه .
قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
خ دق - وَحْشي بن حَربِ الحَبَشِيُّ، أبو ذَسَمَة، ويقال:
أبو حرب، مولى جُبَيْربن مُطْعِم، ويقال: مولى طعمة بن
عدي .
روى عن: النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن أبي
بكر الصُّدیق.
٣٠٥

ورّاد الثقفي
وعنه: ابنه حرب، وعُبيد الله بن عَدي بن الخِيار،
· وجعفر بن عمرو بن أُميّة.
وهو قاتل حمزة عم النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم،
وكان ممن خَرج مع خالد إلى اليمامة، وشارك في قتل مُسليمة
الكَذَّاب، ثم شَهِد اليرموك وسكن حِمْص، وكان مُغْرماً
بالخمر، وفرض له عُمر في ألفين، ثم ردها إلى ثلاث مئة
· بسبب الخمر.
قلت: وكان إسلامه في الفَتْحِ، وقدم مع وفد الطّائِف
على النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، فاستوصفه عن كيفية
قتل حَمْزة، فذكره له، فقال له: غَيِّب وجهك عني .
من اسمه ورَّاد ووَرْد
وَرَاد الشّتفيُّ، أبو سعيد، ويقال: أبوورد، الكوفيّ کاتبُ
. المغيرة ومولاه.
روى عن : المغيرة.
وفد على معاوية .
روى عنه: عبدالملك بن عُمَيْر، والشّعبيُّ، وعَبدة بن
أبي لبابة، والمُسَيِّب بن رافع، ورجاء بن حيوة، والقاسم بن
مُخیمرة، وأبو سعيد الشّامي، وأبو عون الثّقفيّ، وزياد بن
علاقة، وعطاء بن السائب وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
عس - وَرْد بن عبد الله التَّميميَّ، أبو محمد الطّريّ نزيل
بغداد.
روى عن: محمد بن طلحة بن مُصَرُّف، وعَدي بن
الفضل، ومحمد بن جابر الحَنَفيِّ، والقاسم بن عبدالله بن
عمر، وإسماعيل بن عيَّاش، وجرير.
روی عنه: ابناه: محمد ویحیی، ومحمد بن عبدالله بن
المبارك المُخَرِّميُّ، وأبو الفضل أحمد بن مُلاعب البَغْدادُّ.
قال ابنُ جَرْصاء: سألت إبراهيم بن يعقوب السُّعْديِّ عن
وَرْد بن عبد الله، فقال: ثقة.
من اسمُه وَرْقاء
ع - وَرْقَاء بِنِ عمر بن كُلَيْبِ الْيَشْكِرِيُّ، ويقال:
الغیپانيُّ، أبو بشر الکوفیُّ، نزیلُ المدائن، يقال: أصله من
مرو.
روی عن : أبي إسحاق السُّبيعيِّ، وأمي طوالة، وزید بن
أسلم، وعبدالله بن دينار، وسعد بن سعيد الأنصاريٌّ،
والأعمش، ومنصور، وسُميّ مولى أبي بکر، وُبيدالله بن أبي
يزيد، وابن المنكدر، وعبدالأعلى بن عامر، وابن أبي نَجيح،
وأبي الزِّناد وغيرهم.
روى عنه: شعبة وهو من أقرانه، وابن المبارك،
ومعاذ بن مُعاذ، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويقيّة بن
الوليد، وشَبّابة بن سَوَّار، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو النّضر
هاشم بن القاسم، وآدم بن أبي إياس، ويزيد بن هارون،
وأبو داود الطَّالسيّ، وعلي بن حفص المدائني، ومحمد بن
جعفر المدائني، ومحمد بن سابق، وأبو نُعْم، والفِیاِيُّ ،
وقَبيصة، وعبدالله بن يزيد المُقرىء، وعلي بن الجَعْد
وآخرون.
قال أبو داود الطَّيالسيّ: قال لي شعبة: عليك بَوْرِقَاء إِنَّك.
لا تلقی بعده مثله حتی ترجع. قال محمود بن غیلان: قلت
لأبي داود : أي شيء عنى بذلك؟ قال: أفضل وأورغ وخير
منه .
وقال أبو داود، عن أحمد: ثقةً صاحب سُنّة. قيل له:
· كان مُرْجئاً؟ قال: لا أدري .
وقال حنبل، عن أحمد: وَرْقاء من أهل خُراسان. قال:
وقال حجاج: كان يقول لي : كيف هذا الحرف عندك؟ فأقول
له كذا وكذا. قال أبو عبدالله: وهو يُصحفب في غير خَرْف،
وكأنّه ضعَّفه في التّفسير.
وقال حرب: قلت لأحمد: وَرُقاء أحب إليك في تفسیر.
ابن أبي نجیح أو شِبْل؟ قال: كلاهما ثقة، ووَرْقاء أوثقهما،
إلّا أنّهم يقولون: لم يسمع «التفسير» كله، يقولون: بعضه
عَرْض.
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: قال
معاذ: قال وَرْقاء: كتابٌ ((التفسير)) قرأتُ نصفه على ابن أبي
نَجیح، وقرأ عليَّ نِصْفُه.
وقال الدُّوريّ: قلت لابن مَعِين: أيما أحبُّ إليك تفسير
وَرْقاء أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة؟ قال: تفسير وَرْقاء لأنَّه
عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد. قلتُ: فأيما أحبُّ إليك.
تفسير وَرْقَاء أو ابن جُرَيْج؟ قال: وَرْقَاء لأنَّ ابن جُزَيْج لم
٣٠٦

الوضّاح بن عبد الله
يَسْمع من مجاهد إلا حَرْفاً.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين: وَرْقاء ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: صالح.
وقال الغَلابِيُّ، عن ابن مّعِين: وَرْقاء وشيبان ثقتان.
قال: وسمعتُ معاذ بن معاذ يقول ليحيى القَطّان: سمعتُ
حديث منصور؟ قال: نَعْم. فقال: ممِّن؟ قال: من وَرْقاء.
قال: لا يُساوي شيئاً.
وقال إبراهيم الحَرْبي: لما قرأ وكيع ((التَّفسير، قال
للناس: خُذوه فليس فيه عن الكُلْبِي، ولا عن وَرْقاء شيءٍ.
وقال شَبَابة: قال لي شعبة: اكتب أحاديث وَرْقاء عن أبي
الزُّناد.
وقال عمروبن علي: سمعتُ معاذ بن مُعاذ ذکر وَرْقاء
فأحسن عليه السَّاءُ، وَرَضِيَه، وحدُّثنا عنه.
وقال الآجري: سألت أبا داود عن وَرْقاء وشِبْل في ابن
أبي نَجِيح. فقال: وَرْقاء صاحب سُنَّة إلا أنَّ فيه إرجاء، وشِبْل
قدري .
قال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبا زُرْعة: وَرْقَاء أحبُّ إليك
في أبي الزناد أو شُعيب أو مُغيرة أو ابن أبي الزِّناد؟ فقال:
وَرْقاء أُحبُّ إليّ منهم.
وقال أبو حاتم: كان شُعبة يُثني عليه، وكان صالح
الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)).
وقال يحيى بن أبي طالب: أخبرنا أبو المنذر
إسماعيل بن عُمر، قال: دخلنا على وَرْقاء وهو في الموت
فجعل يُهَلِّل ويُكَبِّر، وجعل الناس يُسَلِّمون عليه، فقال لابنه:
يا بُنَّيْ اكفني رَدّ السَّلام على هؤلاء لئلا يشغلوني عن ربي.
قلت: وقال العقيليُّ : تكلموا في حديثه عن منصور.
وقال ابنُ عدي: روی أحاديث غلِطَ في أسانيدها وباقي
حدیثه لا بأس به .
وقال ابنُ شاهين في ((الشِّقات)): قال وكيع: وَرْقاء ثقة.
من اسمه وزير
ق - وزير بن صَبِيح الُتفيُّ، أبو رَوْحِ الشاميُّ.
عن: يونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، عن أُمُّ الدَّرْداء، عن
أبي الدَّرداء في قوله تعالى: ﴿كُلِّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾.
وعنه: صفوان بن صالح، ونُعَيِّم بن حماد، والرِّبيع بن
روح، وهشام بن عمار، وسُليمان بن أحمد الواسطي،
وإبراهيم بن أيوب الحورانيُّ، وأبو همام الوليد بن شجاع.
قال عُثمان الدَّارميُّ، عن دُخَيْم: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال أبو نُعَيْم الأصْبهائيُّ: كان يُعدُّ من الأبدال.
وذكره ابنُ حِیَّان في «العُّقات)).
قلت: وقال: ربما أخطأ.
تمیز - وَزِیر بن صبيح الوزان، بَصْريّ.
عن: ثابت، عن أنس: ((كان النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلَّم لا يأخذُ بالقَرْف».
وعنه: قُنَيْية بن زنجي الباهليُّ.
من اسمه وَسَّاج
ق - وَسَّاجِ بِن عُقْبَة بِن وَسَّاجِ الأرْدِيُّ الْبُرْسَانِيُّ، أبو عُقبة
المقدسيّ.
روی عن: الوليد بن محمد المُوقّريّ، وشعيب بن
إسحاق، وعبد الحميد بن أبي العِشْرين، ومصعب بن
ماهان، ومِقْل بن زياد، وهانىء بن عبدالرحمن بن أبي
عَبْلة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابيُّ،
وسُلَيْمان بن عبدالحميد البهْرانيُّ .
ذكره ابنُّ حِبّان في ((الثّقات))، وقال: هو وَسَاجٍ بن
عَمرو بن عُقْبة بن وَسَاجٍ.
من اسمه الوَضَّاح
ع - الوَضَّاحِ بن عبداله اليَّشْكُريُّ مولى يزيد بن عَطاء،
أبو عوانة الواسطيّ البَزَّاز، كان من سَبِي جُرْجان .
رأى الحَن، وابن سيرين، وسَمِع من مُعاوية بن قُرّةٍ
حديثاً واحداً.
وروی عن: أُشعث بن أبي الشّعناء، والأسود بن قيس،
وقَتَادة، وأبي بشر، وحُصَيْن بن عبدالرحمن، وبيان بن بِشر،
٣٠٧

الوضَّاح بن عبدالله
وإسماعيل السُّديِّ، وإبراهيم بن محمد بن المُنْتَشر،
وإبراهيم بن مُهاجر، وعبد الملك بن عُمَيْر، والجَعْد أبي
عثمان، وبُگیربن الاخْتَس، والحكم بن عُنيّة، وزياد بن
عِلاقة، وسعد بن إبراهيم، ورَقَبَةٍ بن مَضْقَلة، والأعمش،
ومنصور بن المعتمر، ومنصور بن زّاذان، ومغيرة، ويَعْلى بن
عَطاء، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ، وعبد العزيزين صُهَيْب،
وطارق بن عبدالرحمن، وزید بن جُبير، وسعيد بن مسروق،
وسِماك بن حرب، وسُهيل بن أبي صالح، وعاصم بن
سُليمان الأحول، وعاصم بن بَهْدلة، وعاصم بن كُلَيْب،
وعبدالرحمن بن الأصبهانيّ، وعثمان بن عبدالله بن موهب،
وعمرو بن دينار، وفراس بن يحيى، وابن المنكدر، وأبي
يعفور، وموسى بن أبي عائشة، وهلال الوَزَّان، وأبي حْصِين
وخلق کثیر.
روی عنه: شعبة ومات قبله، وابن عليه، وأبو داود، وأبو
الوليد الطيالسيَّان، والفَضْل بن مُساور صهره،
وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو هشام المَخْزوميّ، وعَفّان،
ويحيى بن حماد، وأبو سلمة بن إسماعيل، وحَبان بن هِلال،
وعبدالرحمن بن المبارك العَيْشيُّ، وعلي بن الحكم
المَرْوزِيُّ، وعارم، وسُويد بن عمرو الكَلْبِيُّ، وسعيد بن
منصور، وحجّاج بن منهال، وأحمد بن إسحاق الحضرميُّ،
ومُسدَّد، وحامد بن عُمر البَكْراوي، وعُبيد الله القواريريُّ،
وشيبان بن فُرُّوخ، وقُتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجَحْدريّ،
وأبو الرّبيعَ الزَّهْرانيُّ، ويحيى بن يحيى النِّيسابوريّ،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن عبيد بن حِساب،
ومحمد بن محبوب، ومحمد بن عبدالملك بن أبي
الشوارب، والهيثم بن سَهْل النُّسْتَريَّ، وهو آخر من روى عنه
وآخرون.
قال أبو حاتم: سمعتُ هشام بن عُبيد الله الرازيّ يقول:
سألتُ ابنَ المبارك: مَنْ أروى النّاس وأحسن النّاس حديثاً
عن مُغيرة؟ فقال: أبو عَوَانة .
وقال أحمد بن سنان: سمعتُ ابن مهدي يقول: كتاب
أبي عَوَانة أثبت من حفظ هِشیم .
وقال مُسَدِّد: سمعتُ يحيى القطان يقول: ما أشبه حديثه
بحديثهما، يعني أبا عَوَانة، وشعبة، وسفيان.
وقال عَفَّان: كان أبو عَوَانة صحيحَ الكتاب، كثيرَ العَجم
والنّقط، وكان ثبتاً، وأبو عوانة في جميع حاله اصح حديثاً
عندنا من شُعْبةٍ(١).
وقال أبو طالب، عن أحمد: إذا حَدَّث أبو عوانة من كتابه
فهو أثبت، وإذا حدَّث من غير كتابه ربما وهم.
وقال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: أبو عَوَانَةٍ جائزٌ
الحدیث، وحدیث یزید بن عطاء ضعيف. ثبت حديث أبي
عَوَانة وسَقَط مولاه يزيد بن عَطاء.
وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ إذا حَدَّث من كتابه.
وقال أبو حاتم: کتُه صحیحةً، وإِذا حَدَّث من حفظه
غَلط كثيراً، وهو صدوقٌ، ثقةٌ، وهو أحبُّ إليَّ من أبي
الأحوص ومن جرير، وهو أحفظ من حماد بن سَلّمة.
وقال ابنُ عَدي: كان مولاه قد فَوْض إليه التجارة، فجاءهُ
سائل، فقال له: أعطني يرهمين لأنّفعك فأعطاه فدار السّائل
على رؤساء البَصْرة، فقال: بكّروا على يزيد بن عطاء فقد
أعتق أبا عَوَانة، فاجتمع إليه النَّاس، فأتف من أن ينكرّ
حديثه، وأعتقه حقيقة. قال: وقال أحمد ويحيى: ما أشبه
حديث أبي عَوَانة بحديث الثَّوريُّ، وشُعْبة، قال: وكان أميناً
ثقة، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يَفْزِعُ من شُعبة، فأخطا
شعبة في اسم خالد بن عَلْقَمة فقال: مالك بن مُرْفُطة، وتابعه
أبو عَوَانة على خطئه، يعني بعد أن كان رواه على الصَّواب.
وقال محمد بن محيوب: مات في ربيع الأول سنة ست
وسبعین ومئة .
وفيها أُرَّخه يعقوب بن سفيان .
وقال غيره: مات سنة خمس وسبعين.
قلت: هو قول ابن المديني.
وذكره ابن حبان في «الثُّقات)»، وقال: كان مولده سنة
اثنتين وعشرين ومئة. وقال(٢): هو خطا للشّك فيه لأنّه صَحُ
أنَّه رأى ابنُ سِيرين، ومات ابنَ سِيرين قبل ذلك بمدة.
وقال البُخَاريُّ في ((تاريخه)): قال عبد الله بن عثمان:
(١) في (تهذيب الكمال)) كما هنا. وتكلم محقق «تهذيب الكمال)) عليها ورَّجحَ أنها هُشَم.
(٢) كذا في المطبوع، ولا ندري من القائل، وليس هو ابن حبان يقيناً!
٣٠٨

الوَضِين بن عطاء
أخبرنا يزيد بن زُرَيْع، أخبرنا أبو عَوَانة قال: رأيتُ محمد بن
سيرين في أصحاب السكر فكلّما رآه قوم ذكروا الله تعالى.
وحكى ابنُ حِبّان قصة عتقه على صِفةٍ أُخرى، فقال:
کان یزید بن عطاء حجّ ومعه أبو عوانة، فجاء سائل إلی یزید
فسأله فلم يُعْطِه شيئاً، فلحقه أبو عَوَانة فأعطاه ديناراً، فلما
أصبحوا وأرادوا الدُّفع من المُزْدَلفة وقَفْ السَّائِل على طريق
النَّاس، فكُلِّما رأى رِفْقَةٌ قال: يا أيها النَّاس اشكروا يَزيد بن
عَطاء فإنَّه تقرَّب إلى الله تعالى اليوم بعتق أبي عَوّانة، فجعل
النَّاس یَمرُّون فَوْجاً بعد فَوْج إلی یزید یشکرون له ذلك، وهو
يُنْكر، فلما كثروا عليه قال: مَنْ يستطيع رَدِّ هؤلاء؟ اذهب
فأنت حُرّ.
وحكاها أسلم بن سَهْل في ((تاريخ واسط)) على صفة
أُخرى أنَّ أبا عوانة كان له صَديق قَاص وكان يُحْس إليه فأراد
أن يكافئه، فكان لا يَجْلس مجلساً إلا قال: ادعوا الله تعالى
ليزيد بن عَطاء، فإِنَّه قد أعتق أبا عَوَانة .
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً صدوقاً، ووُهَيْب أحفظ منه.
وقال موسى بن إسماعيل: قال أبو عَوَانة: كُلُّ شيء قد
حدثتك فقد سمعتُه.
وقال العِجْلِيُّ: أبو عَوَانة بَصْريَّ ثقةٌ.
وقال ابنُّ شاهين في ((الثِّقات)): قال شعبة: إِنْ حَدَّثكم
أبو عَوَانة عن أبي هريرة فصدِّقوه.
وقال أبو قُدامة: قال ابنُ مَهدي: أبو عَوَانة وهُشَيْم كهمام
وسعيد، إذا كان الكِتاب فكتابُ أبي عَوَانة، وهَمَّام، وإذا كان
الحِفْظ فحفظ هُثَيْم، وسَعيد.
وقال تَمْتَامِ، عن ابن مَعِين: كان أبو عوانة بقرأ ولا
يكتب.
وقال الدُّوريُّ: سمعتُ ابن مَعِين وذَكَر أبا عَوَانة،
وزُهَيْر بن معاوية فقدَّم أبا عَوانة .
وقال ابنُ المديني: كان أبو عوانة في قَتَادة ضعيفاً لأنّه
كان قد ذهب كتابُه، وكان أحفظ من سَعيد وقد أغرب في
أحاديث وقال: قال يعقوب بن شيبة: ثَبْتَ صالح الحفظ،
صَحيحُ الكِتاب.
وقال ابنُ خِراش: صدوقٌ في الحديث.
وقال ابنُ عَبد البَرّ: أجمعوا على أنَّهِ ثِقَةٌ ثَبْتُ حجةً فيما
حَدَّث من كتابه، وقال: إذا حَدَّث من حِفْظه ربما غلط.
من اسمُه الوضین
دعس ق - الوَضِين بن عطاء بن كنانة بن عبدالله بن
مِصْدَع الخَزَاعِيُّ، أبو كِنانة، ويقال: أبو عبد الله الدُّمشقيُّ.
روى عن: أبي الأشعث الصَّنْعانِيِّ، والقاسم أبي
عبد الرحمن، وأبي عثمان الصَّنْعانيّ، ومحفوظ بن علقمة،
ومكحول الشّاميّ، وعبدالله بن محمد بن عقيل، وبلال بن
سعد، وخالد بن مَعْدان وغيرهم.
وعنه: الحَمَّادان، والهيثم بن حُميد الغسَّانيّ، ویزید بن
السُّمْط، والوليد بن مسلم، وبقيّة بن الوليد، وطلحة بن زيد
الرِّقَيُّ، وإبراهيم بن عَمرو الصُّنْعانِيُّ، ومَيْسِرة بن مَعْبد،
وهُنَبِّه بن عثمان، وصَدَقة بن عبدالله السَّمين، وعبد الله بن
بکر السّھميّ، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل، وابنُ مَعِين، ودُحَيْم: ثقةً.
وقال أحمد في رواية: ليس به بأس، كان يَرى القدر.
وقال ابنُ مَعِین في رواية : لا بأس به.
وقال الهيثم بن خارجة، عن الوليد بن مسلم: كان
صاحب خطب، ولم یکن في الحديث بذاك.
وقال ابنُ سَعْد: كان ضعيفاً في الحديث.
وقال الجوزجانيُّ : واهي الحدیث.
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر.
وقال إبراهيم الخَرْبيّ: غيرهُ أوثق منه.
وقال ابنُ قانع: ضعيف.
وقال ابنُ عَدي: ما ارى بأحاديثه بأساً.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قلت لدُخْيْم: فما تقول في
أبي مُعَيْد؟ قال: ثقة، قلت: فالوضين بن عطاء، قال: ثقة،
قلت: فأين هو مِن أبي مُعَيْد؟ قال: فوقه ليسِنُّهُ ولُقِيُّه.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: صالحُ الحديث. قلت:
هو قدريَّ؟ قال: نعم.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثّقات)».
قال يعقوب بن سُفيان، عن دُخْيْم: مات سنة سبع
٣٠٩

وعلة بن عبد الرحمن
وأربعين ومئة أو نحوه.
وقال الغَلَابِيُّ، عن ابن مَعِين: مات سنة سبع.
وقال خَليفة، وابنُ سعد، وغير واحد: مات سنة تسع
وأربعين.
وقال معاوية بن صالح الأشعريُّ: مات سنة نَّيِّف
وخمسين.
وذكر أبو حَسَّان الزَّياديُّ أنَّه مات وهو ابن سبعين سنة.
قلت: وقال السَّاجيُّ: عنده حديثٌ واحد منكر غير
محفوظ عن عَلْقمة، عن عبدالرّحمن بن عائِذ، عن علي
حديث: ((العَيْنَان وِكَاء السَّه). قال السّاجِيُّ: رأيتُ أبا داود
أدخل هذا الحديث في كتاب ((السُّنن)) ولا أراه ذكّره فيه إلا
وهو عنده صحيح.
من اسمه وَعْلة و وفاء
بخ د .. وَعْلة بن عبد الرحمن بن وَثََّبِ الْيّمَامِيُّ .
روى عن: عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحَنَفيِّ، عن
أبيه: (مَنْ بَات فوق ظَهْرِ بَيْت)) الحديث.
وعنه: عمر بن جابر الحَنَفَيُّ الْيَمَامِيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
قلت: لكنَّه قال: روی عنه محمد بن جابر، وگذا ذکر
البخاري في ((تاريخه)) رواية محمد بن جابر عنه.
د - وَفاء بن شُرَيْحِ الحَضْرَمِيّ الصَّدَفِيُّ المِصْريّ.
روى عن: رُوَيْفع بن ثابت الأنصاريِّ، وسَهْل بن
سعد، والمستورد بن شَدَّاد.
روى عنه: بكر بن سوادة، وزياد بن نُعَيْم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)).
روی له أبو داود حديثاً واحداً عن سهل بن سعد في فضل
القراءة.
من اسمه وِقاء ووَقَّاص ووَقْدَان
قد س - وِقاء بن إياس الأسديُّ الوالبيُّ، ويقال:
الجَنْيُّ، أبو يزيد الكوفيُّ .
روى عن: مجاهد، وأبي ظَبْيان الجَنِيٍّ، وعلي بن
رَبيعة، وعَزْرة بن عبدالرَّحمن، وسعيد بن جُبَيْر، وبكربن
الأخْس، والْمُخْتار بن فُلْفُل.
وعله: الثوريُّ، وابن المبارك، وأبو معاوية، ومروان بن
معاوية، ويحيى القَطَّان، ويزيد بن هارون وآخرون . :
قال قبيصة: حدثنا سفيان الثّوريّ، عن وِقاء بن إياس،
وقال: لا بأس به .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: وِقاء بن إياس كذا
وكذا، ثم قال: ضَعَّفه يحيى بن سعيد القطان.
وقال ابنُ أبي خَيْئمة عن أبيه مثل ذلك سواء
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ما كان
بالذي يعتمد عليه .
وقال أيضاً عنه: لم یکن بالقوي .
وقال الآجريّ، عن أبي داود: قال يحيى: لم يكن
بالذي يُعْتَمد عليه.
وكذا قال النسائيُّ عن يحيى. قال النّسائيُّ: وليس
بالقوي .
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال ابنُ عَدي: حديثُه ليس بالكثير وأرجو أنَّهُ لا بأس.
به .
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الِّقَات)).
قلت: وقال السُّاجيُّ : عنده مناکیر.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين ..
بخ د - وَقْاص بن ربيعة العَشْسيِّ، أبو رِشدين الشَّامِيُّ.
روى عن: المستورد بن شَدَّاد، وأبي الدَّرْداء.
وعنه: مكحول، ومحمد بن زياد الألهانيّ، وسُليمان بن
موسی .
ذكره أبو زُزْعةِ الدِّمشقيَّ في الطبقة الثانية من أهل
الشّام.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
روى له أبو داود حديثه عن المستورد: ((مَنْ أُكلّ برجل
مسلم أكْلةً في الدنيا». الحديث.
٣١٠

ع ۔ وقدان، ابو یعفور العهديُ الکوفیُّ الکبیر، ویقال:
اسمه واقد۔
أدرك المغيرة بن شعبة .
وروى عن: ابن عمر، وابن أبي أوفى، وأنس،
وعَرْفجة بن شُرَيْح، ومصعب بن سعد، وأبي صادق الأزْديِّ
وغيرهم .
وعنه: ابنه يونس، وإسرائيل، وزائدة، والثّوريّ،
وشعبة، وأبو الأحوص، وأبو عَوَانة، وابن عُيّينة وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: أبو يَعْفور الكبير اسمه
وَقْدان، ويقال: واقد، كوفيٍّ، ثقةٌ.
وقال ابنُ مَعِين، وعلي ابن المديني: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَان في ((الثُّقات)).
يقال: مات سنة عشرين ومئة .
قلت: بل بعدها بسنين، لأنّ ابن ◌ُنَّنة سمع منه وكان
ابتداء طلبه بعد العشرين.
وذكر مسلم في ((الطبقات)): اسمه وَاقِد ولقبه وَقْدان .
من اسمه وكيع
ع - وكيع بن الجَرَّحِ بن مَلِيحِ الرُّؤاسيُّ، أبو سفيان
الكوفيّ الحافظ.
روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيمن بن
نابل، وعِكْرمة بن عمار، وهشام بن عروة، والأعمش، وتَوْية
أبي صدقة، وجرير بن حازم، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِند،
ومعروف بن خَرَّبوذ، وابن عَوْن، وعبدالرحمن بن الغسيل،
وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وسَلَمة بن نُبْطِ، وعيسى بن
طَهْمان، ومصعب بن سُلَيِّم، ومِسْعَر بن حَبيب الجَرْميِّ،
وعبدالمجيد بن وَهْب العُقَيِيِّ، وابن جُرَيّج، والأوزاعيِّ،
ومالك، وأسامة بن زيد اللَّيثيِّ، وإسرائيل، وإسماعيل بن
مسلم العَبْدِيِّ، والبُخْتري بن المختار، وبَذْربن عثمان،
وجعفر بن بُرْقان، وحاجِب بن عُمر، وحُرَيْث بن أبي مَطر،
وحنظلة بن أبي سفيان، والحسن وعلي ابني صالح بن حَيّ،
وزكريا بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن
عُبيد الطاجيّ، وسفيان الثوريّ، وشعبة، وطلحة بن یحیی بن
وكيع بن الجراح
طلحة ، وعبدالحميد بن جعفر، وعثمان الشّحَّام، وعَزْرة بن
ثابت، وعلي بن المبارك، وعُمربن ذر، وعِمْران بن حُدَیْر،
ومعاوية بن أبي مُزَرَّد، ومعروف بن واصل، ونافع بن عُمر
الجُمَحِيِّ، وموسى بن علي بن رَباح، ويزيد بن إبراهيم
التُّسْتَّرِيِّ، وفُضَيْل بن غزوان، وكَهْمَس بن الحسن،
ومالك بن مِغْوَل، وابن أبي ذِثْب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن
قيس الأسديُّ، ومُساور الوَرَّاق، وهشامِ الدُّسْتُوائيّ،
وهشام بن سعد، ويَعْلى بن الحارث، وأبي سِنان الشيباني
الصَّغير، وأفلح بن حُميد، وحماد بن سلمة، وحَمَّاد بن
نَجيح، وزَمْعة بن صالح، وسعد بن أوس العَبْسيِّ،
وسعيد بن عبدالعزيز التنوخيّ، وسُليمان بن المغيرة،
وصالح بن أبي الأخضر، وعبدالله بن عمر العُمريّ،
وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وفُضَيْل بن مرزوق، وقُرَّة بن خالد،
ومبارك بن فَضَالة، وموسى بن عُبيدة الرُّبَذيِّ، ونافع بن عمر
الجمحيِّ، وهمام بن یحیی، ویونس بن أبي إسحاق، وأبي
شِهاب الخَنَّاطِ الأكبر، وأبي هِلال الرَّاسِيِّ، ويزيد بن
زباد بن أبي الجعد، وخلق کثیر.
روى عنه: أبناؤه: سفيان، ومَلِيحٍ، وعُبِيّد، ومستمليه
محمد بن أبان البلخي، وشيخه سفيان الثوريّ، وعبدالرحمن
ابن مهدي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي
شيبة، وأبو خَيْئَمة، والحُميديُّ، والقَعْنِيُّ، والأشجِ،
وعلي بن خَشْرم، ومُسدِّد، ومحمد بن سَلام، وابن أبي عُمر،
ونَصْربن علي، ويحيى بن يحيى النيسابوريَّ، ومحمد بن
الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهريَّ، ومحمد بن
رَافع وآخرون، آخرهم إبراهيم بن عبد الله العَبْسيِّ القَصَّار.
قال القَعْنِيُّ: كُنَّا عند حمّاد بن زيد، فجاءه وكيع،
فقالوا: هذا رَاوية سُفيان، فقال حماد: لو شئتُ قلت: هذا
أرجح من سُفيان.
وقال المروذيُّ: قلت لأحمد: مَنْ أصحاب سفيان؟
قال: وكيع، ويحيى، وعبدالرحمن، وأبو نعيم. قلت:
قدمت وکیماً؟ قال: وَکیع شيخ.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما رأيتُ أوعى للعلم
من وکیع ولا أحفظً منه.
قال: وسمعتُ أبي يقول: كان مطبوع الحِفْظ، وكان
وكيع حافظاً حافظاً، وكان أحفظ من عبدالرحمن بن مهدي
٣١١

وکیع بن الجراح
كثيراً كثيراً.
رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشدَّ تَثَبّاً في الرِّجال من
وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثرُ تصحيفاً من وكيع، يحيى، وأبو نُعَيْمِ أقلُّ الأربعةِ خطأً.
ووكيع أکثر خطأ منه.
وقال في موضع آخر: أخطا وکیع في خمس مئة حدیث.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي : أيما أثيت عندك وكيع
أو يزيد؟ قال: ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثَبْتُ. قلت:
فأيهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالح إلا أنَّ وكيعاً لم يَتَلطّخ
بالسُّلطان، وما رأيتُ أحداً أوعى للعلم منه ولا أشبه بأهل
النُّسك منه.
وقال الدُّورُّ: ذاكرتُ أحمد بحديث، فقال: مَنْ
حَدَّثك؟ قلت: شَبَابة. قال: لكن حَدَّثَنِي مَنْ لم تّرّ عَيناك
مثله وکیع.
وقال علي بن عثمان النُّفِيلِيُّ: قلت لأحمد: إِنَّ أبا قَتَادة
يتكلّم في وكيع، قال: مَنْ كَذْب أهلَ الصِّدَق فهو الكَذَّابُ.
وقال محمد بن عامر المِصِّيميُّ: سألتُ أحمد: وَكيع
أحبُّ إليك أو يحيى بن سعيد؟ قال: وكيع. قلت: لِمَ؟ قال:
كان وكيع صديقاً لحفص بن غياث، فلما ولي القَضاء هَجْره،
وكان يحيى بن سَعيد صديقاً لمعاذ بن مُعاذ، فلما ولي القضاءَ
لم یهجره.
وحكى محمد بن علي الوَرَاق عن أحمد مثل ذلك سواء
في وكيع وابن مهدي، وزاد: قد عُرض على وَكيع القَضاء
فامتنعَ منه.
وقال بشر بن موسى، عن أحمد: ما رأيتُ مثل وكيع في
الحفظ والإسناد والأبواب مع خُشوعٍ وَوَرَع.
وحكى إبراهيم الحربي عن أحمد نحو ذلك، وزاد :
ويُذاكر بالفقه فيحسن، ولا يتكلّم في أحد.
وقال أحمد بن الحسن الترمذيّ، عن أحمد: وكيع أكبر
في القلب، وعبدالرحمن بن مهدي إمام.
وقال أحمد بن سَهْل بن بَحْر، عن أحمد: كان وكيع إمام
المسلمين في وقته .
وقال عبدالصمد بن سُلَيْمان: سألتُ أحمد، عن
يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووَكيع، وأبي نُعَيْم، فقال: ما
رأيتُ أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقاناً، وما
وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيت بالبصرة مثل یخنى،
وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. قيل له:
فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشّيوخ وأساميهم،
ووکیع أفقه.
وقال يعقوب بن سفيان: سُئل أحمد: إذا اختلف وكيع،
وعبد الرحمن بقول مَنْ نأخُذ؟ فقال: عبد الرحمن نوافق:
[أُكثر]، ويَسْلمِ عليه السَّلّفُ، ويجتنبُ شُرب النبيذ.
وقال تميم بن محمد الطوسيُّ: سمعتُ أحمد يقول:
علیکم بمصنفات وكيع .
وقال أبو حاتم: أُشهد علی احمد یقول: الثّبتُ عندنا
بالعِراق وكيع، ويحيى، وعبدالرحمن.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، عن أحمد بن أبي الحواري :
سمعتُ أحمد بن حنبل يقول فذكر مثله. قال: فذكرتُ ذلك
لابن مَعِين، فقال: الثبت بالعراق وكيع .
وقال حُسَیْن بن حبّان، عن ابن مَعِین: ما رأيتُ أفضل
من وکیع قيل له: فابن المبارك؟ قال: قد كان له فَضْلٌ ولکن
ما رأيتُ أفضل من وكيع، كان يستقبلُ الْقِبْلة، ويحفظ
حَديثه، ويقوم اللّيل، ويسرد الصَّوم، ويفتي بقول أبي حنيفة.
وقال محمد بن نُغَيْمِ البَلْخِيُّ : سمعتُ ابنَ مَعِين يقول:
والله ما رأيت أحداً يُحَدِّث لله تعالی غیر وکیع، وما رأیت
أحفظ منه، ووكيع في زمانة كالأوزاعي في زمانه .
وقال أبو داود السُّنْجيُّ، عن ابن مَعِين: ما رأيتُ رَجُلاً
يُحَدِّث لله تعالى إلا وَكيعاً والقَعْنِيّ.
وقال الدُّورِيُّ، عنه: ما رأيتُ مَنْ يُحَدِّث لله تعالى إلا:
ستة أو سبعة دِيانةٌ: ابن المبارك، وحُسين الجُعْفيّ، ووكيع،
وسَعيد بن عامر، وأبو داود الحَفَريّ، والقَعْنبيّ.
وقال أيضاً عنه: وكيع أثبت من ابن أبي زَائِدة.
وقال أيضاً: وَكيع أثبت من عبدالرّحمن في سُفْيَانَ.
قال: ورأيتُ يحيى يُميل إلى وَكيع مَيْلاً شديداً، فقلت
له: إذا اختلف وکیع، وأبو معاوية في الأعمش؟ قال: یکون
موقوفاً حتی یجيء مَنْ يُتابع أحدهما. قلت: فحفص؟ قال:
مَنْ يُحَدِّث عنه؟ قلت: ابنه، فكأنَّه لم يقنع بهذا. وقال: إنما
٣١٢

- وكيع بن الجراح
كانت الرِّحلة إلى وكيع في زمانه.
وقال صالح بن محمد، عن ابن معين: ما رأيت أحفظ
من وكيع، قيل له: ولا هُشَيْم؟ قال: وأين يقع حديث هُشَيْم
من حدیث وکیع .
وقال عثمان الدَّارميُّ: قلتُ لابن مَعِين: أبو معاوية أحبُّ
إليك في الأعمش أم وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع
ثقة .
قال: وقلتُ له: عبدالرحمن أحبُّ إليك في سُفيان أو
وكيع؟ قال: وَكيع. قلتُ: فَابِو نُعَيْم؟ قال: وَكيع. قلتُ:
فابن المبارك أو وكيع؟ فلم يُفَضِّل.
وقال عبد الله بن إبراهيم بن قُتّة، عن ابن مَعِين: ثِقاتُ
النَّاس أربعة: وكيع ويَعْلى بن عُبَيْد، والقَعْنبِيُّ، وأحمد بن
حنبل.
وقال حنبل، عن ابن مَعِين: رأيتُ عند مروان بن معاوية
لوحاً مكتوبٌ فيه أسماء شيوخ: فلانٌ كذا، وفلانٌ كذا، ووكيعُ
رَافضي، قال يحيى: فقلتُ له: وَكيع خيرٌ مِنك. قال: مني؟
قلتُ: نعم. قال: فسكت.
وقال محمد بن خَلَف، عن وكيع: أتيتُ الأعمش،
فقلتُ: حدِّثني. قال: ما اسمك؟ قلتُ: وَكبع. قال: اسمٌ
نبيل ما أحسبه إلا سيكون لك نبأ .
وقال ابنُ عَمَّارِ المَوْصليُّ: سمعتُ قَاسِعاً الْجَرْميِّ يقول:
كان سُفيان يدعو وكيعاً وهو غلام، فيقول: أي شيء سمعته؟
فيقول: حدِّثني فلان كذا. قال: وسفيان يتبسمُ ويتعجبُ سن
حفظه .
قال ابنُ عمّار: ما كان بالكوفة في زمان وکیع أفقه منه ولا
أعلم بالحديث كان جِهْبذاً.
قال ابنُ عَمَّار: قلتُ له: عَدُّوا عَليك بالبصرة أربعة
أحاديث غَلِطتَ فيها. فقال: حَدُثتهم بعَيَّادان بنحو من ألف
وخمس مئة، وأربعةً ليس بكثير في ألف وخمس مئة.
وقال يحيى بن يَمان: قال سُفيان: ترون هذا الرُّؤاسي،
لا يموت حتى يكون له شأن. قال يحيى بن يمان: فمات
سفيان وجلس وكيع في موضعه.
وقال عيسى بن يونس: خرجتّ من الگوفة وما بها أروى
عن إسماعيل بن أبي خالد مِني إلا غُلَيْم يُقال له: وكيع .
وقال أحمد بن أبي الحَوَاري: قلتُ لأبي بكر بن عَيَّاش:
حدّثنا. قال: قد كَبرنا ونَسينا، اذهبوا إلى وكيع.
وقال قُتَيْبة عن أبي بكر نَحْوه.
وقال الشَّاذَكونيُّ، وابنُ عمّار: قال لنا أبو نُعَيْم: ما دام
هذا - يعني وكيعاً - حياً ما يفلح أحدٌ معه.
وقال أحمد بن سَيَّار، عن صالح بن سفيان: قَدِم وكبع
مكة فانْجفلَ النَّاسُ إليه، وحجّ تلك السُّنة غيرُ واحدٍ من
العلماء، وكان ممن قَدِمَ عبدالرزاق، قال: فخرج ونظر إلى
مجلسه، فلم يَرَ أحداً، فَاغْتَمَّ ثم خرج فلقي رَجُلاً، فقال:
ما للنّاس؟ قال: قَدِم وکیع. قال: فَحمد الله تعالى، وقال:
ظنتُ أنَّ النَّاس تركوا حَديثي. قال: وأما أبو أسامة فلما خَرَج
ولم يَر أحداً وسمع بوكيع قال: هو النَّين لا يقعُ مكاناً إلا
أحرق ما حَوْلَه.
وقال أبو هِشام الرِّفاعي: دخلتُ المسجد الحرام فإذا
عُبيد الله بن موسى يُحَدِّث والنَّاسِ حَوْلِه كثير، قال: فطفتُ
أُسيوعاً ثم جئتُ فإِذا عُبيد الله قاعدٌ وحده، فقلتُ: ما هذا؟
قال: قدم التّين فأخذهم، يعني : وكيعاً.
وقال نوح بن حَبيب القُومسي: رأيتُ الثَّورِيَّ، ومَعْمراً،
ومالكاً، فما رأت عَينايَ مثل وكيع.
وقال الغَلائِيُّ: كُنَّا بعَّادان، فقال لي حَمَّاد بن مسعدة:
أحب أن تجيء معي إلى وكيع، فجئناه، فلمَّا خَرجنا قال لي
حمّاد: قد رأيت الثوريِّ فما کان مثل هذا.
وقال علي بن خَشْرم : رأيتُ وکیعاً، وما رأيتُ بيده كتاباً
قَطُّ إنّما هو يحفظ، فسألتُه عن دواء الحِفْظ، فقال: تَرْكُ
المعاصي، ما جَرُبت مثله للحفظ.
وقال هارون الحَمَّال: ما رأيتُ أخشع من وكيع.
وكذا قال مروان بن محمد، وزاد: وما وُصفَ لي أحدٌ إلا
رأيتُه دون الصِّفة إلا وكيع فإنّي رأيتُه فَوْق ما وُصِفَ لي.
وقال ابنُ عَمْار: أُخْبِرتُ عن شَرِيك أنْ رَجُلًا ادعى عنده
على آخر بمئة ألف دينار، فأقرِّ فقال: أما إنه لو أنكر لم أقْبل
عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع، وعبد الله بن نُمَيْر.
وقال قُتَيبة، عن جرير: جاءني ابن المبارك، فقلتُ: مَنْ
٣١٣
:

وکیع بن عُدُس -
دخل الكوفة اليوم؟ قال: رَجلُ المِصْرین وكيع.
وقال يحيى بن أكثم: صَحبتُ وكيعاً في الحَضَرِ والسَّفْرِ،
فکان یصوم الدهر ويختم كل ليلة.
وقال سَلْم بن جُنادة: جالستُ وكيعاً سبع سنين فما رأيته
يَزَق، ولا مَسَّ حَصاةً، ولا تحرُّك من مجلسه إلا مستقبلَ
القبلة، وما رأيته يحلف بالله العظيم.
وقال يحيى بن أيوب، عن معاوية الهَمْدانيّ: كان وكيع
يُؤتَى بطعامه ولياسه، ولا يسأل عن شيء، ولا يطلب شيئاً.
وقال سعيد بن منصور: قَدِمٍ وَكيع مكة، فقال له فُضَيل:
ما هذا السِّمَن وأنتِ رَاهبُ العراق؟ فقال له وكيع: هذا من
فَرّحي بالإِسلامِ.
وقال داود بن رُشَيْد، عن إبراهيم بن شَمَّاس: كنتُ
أتمنى عَقْلَ ابن المبارك وورعَه، وزُهدَ فُضَّيْل ورقتَه، وعبادة
وَكَيع وحِفْظَه، وخشوعَ عيسى بن يونس، وصَبْرَ حسين بن
علي الجُعْفيّ .
وقال سفيان بن عبدالملك: كان وكيع أحفظ من ابن
المبارك.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: وكيع أعلم بالحديث من
ابن إدريس، لکن لیس هو مثله، وكانوا إذا رأوا وکیعاً سكتوا.
قال: وسَمِع وَكيع من سَعيد بن أبي عروبة بِأَخْرَةٍ.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ، مأموناً، عالياً، رَفيع القَدر،
كثيرَ الحديث، حُجة .
وقال العِجليُّ : کوفيّ، ثقةً، عابدً، صالحٌ، أديبٌ من
حُفّاظ الحديث، وكان يفتي :
قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعاً يقول: وُلدتُ سنة
ثمان وعشرين ومئة .
وقيل: وُلد سنة سبع.
وقيل : سنة تسع.
وقال خليفة، وغيره: مات سنة ست وتسعين.
وقال أحمد: حَجَّ وكيع سنة ست، ومات في الطَّريق.
وقال محمد بن سعد، وأبو هِشام: مات يفيد منصرفاً من
الحج سنة سبع، زاد أبو هشام: يوم عاشوراء.
قلت: وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود : أيما أثبت وكيع
أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع .
وقال يعقوب بن شيبة: كان خَيِراً وفاضِلاً حافظاً.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)): كان حافظاً مُعْناً.
وقال أبو داود: كان أبوه علی بیت المال فكان إذا روى
عنه قَمَنِه بآخر.
وقال إسحاق بن راهويه: كان حِفْظه طَبْعاً وحِفْظُنا
بتكلّف.
وقال یحیی بن یجی: لم أر من الرّجال أحفظ منه.
وقال علي ابن المديني: کان وکیع یُلْحن ولو حدَّث
بألفاظه لكان عَجَباً، كان يقول: حَدَّثنا مِسْعَر عن عُيْنَةِ ..
وقال محمد بن نَصْرِ المَرْوَزِيُّ: كان يُحَدِّث بِأَخْرَةُ من
حفظه فيغيِّر ألفاظ الحديث، كأنَّه كان يُحدِّث بالمعنى، ولم
يكن من أهل اللُّسان.
٤ - وكيع بن عُدُس، ويقال: حُدُس، أبو مُصْعب
العُقَيلِيُّ الطَّائفيِّ.
روى عن: عمه أبي رَزين العُقَيلِيِّ .
وعنه: يعلى بن عطاء العَامريُّ.
قال الآجريّ، عن أبي داود: قال حمّاد بن سلمة، وأبو
عَوَانة، وسُفيان: وكيع بنِ حُدُس، وقال شُعْبة، وهُشَيْمٍ : وكيع
ابن عُدُس. قال: وسمعتُ عیسی بن یونس یقول: رأيت رجلاً
من ولد وكيع فسألته عنه، فقال: ابن حُدُس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)) ..
قلت: تتمة كلامه: أرجو أن يكون الصِّواب حُدُس
- بالخاء - سمعتُ عَبدان الجوالقي يقول ذلك.
وقال ابنُ قُتَيِية في ((اختلاف الحديث)»: غيرُ معروفٍ.
وقال ابنُ القَطّان: مجهولُ الحال.
ق - وكيع بن مُخْرِز بن وكيع النّاجيُّ السَّامِيُّ النََّال
البَصْريُّ.
روى عن: عثمان بن الجهم، وزيد العَمِّيِّ، وعبّاد بن
منصور، وعبد الحميد بن قُدّامة.
وعنه: علي ابن المديني، ومحمد بن أبي بكر
المُقَدِّميُّ، والعباس بن يزيد البَحْرانيّ، ونصر بن علي
٣١٤

الوليد بن رباح
الجھْضميُّ، وقال: لا بأس به وغيرهم.
وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: لا بأسَ به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وقال البُخَاريُّ: عنده عجائب.
من اسمه الوليد
قى - الوليد بن بُكَيْرِ التَّميميُّ الُهويُّ، أبو خَبَّاب
الکوفيّ .
روى عن: الأعمش، وإسرائيل، وعبد الله بن محمد
العَدويِّ وغيرهم.
وعنه: موسى بن داود الضّبيُّ، ومحمد بن عبدالله بن
نُمَيْر، وسعيد بن سُلَيمان، والحسن بن عَرَفة وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)).
قلت: وقال الدَّارقطنيُّ : متروك الحديث.
د سي ق ـ الوليد بن ثَعْلَبةِ الطّائِيّ، ويقال: العَبْدِيُّ
البَصْريّ، يقال: إنَّه أخو المنذر بن تَعْلَبة.
روى عن: ابن بُرَيْدة، والضَّحاك بن مُزاحم.
وعنه: إبراهيم بن عُيَيْنة، وأشعث بن عبدالرّحمن بن
زُبَيْد، وأبو خَيْثمة، وعيسى بن يونس، ووكيع، وعبدالله بن
نُمَّيْر وغيرهم.
قال ابنُ مَّعِين: ثقةً .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
الوليد بن أبي ثور، هو ابن عبدالله. يأتي.
بخ ت ق - الوليد بن جَميل بن قَيس القُرَشِيُّ، ويقال:
الكِنْدِيُّ، ويقال: الكِنانِيُّ، أبو الحجّاجِ الفلسطينيُّ، يَمَانيُّ
الأصل.
روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، ويحيى بن أبي
کثیر، ومکحول.
وعنه: سَلَمة بن رَجاء، وأبو النِّضْر، وصَدَقة بن عبد الله
السّمین، ویزید بن هارون .
قال أبو الحسن بن البراء، عن ابن المديني: لا أعلم
روى عنه إلا يزيد. قلت: فكيف أحاديثه؟ قال: تُشبه
أحاديث القاسم بن عبدالرحمن. ورَضِيَه .
وقال أبو زُرْعة: شَيِخْ لَيْن الحديث.
وقال أبو حاتم: شيخٌ روى عن القاسم أحاديث منكرة.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: دمشقيّ ما به بأس.
قال يزيد بن هارون: ما رأيتُ شامياً أسنَّ منه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال ابن عدي : هو راوية عن القاسم ولم أجد له عن
غيره شيئاً.
م- الوليد بن حَرْب الأشعريّ الکوفيّ، لقبه وَلاَد.
روى عن: سَلّمة بن ◌ُھَّيْل.
وعنه: شعبة، وابن عُنَيْنة، وقال: حدّثنا الصَّدوق
الأمین.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الُّقات)).
بخ - الوليد بن دينار السّعْدِيُّ، أبو الفَضْلِ البَصْريّ
النّاس.
روى عن: الحسن البَصْريّ.
وعنه: اللَّيث بن سعد، وحمّاد بن زيد، ووكيع،
والفَضْل بن موسى وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
خت دت ق ـ الوليد بن رَبَاحِ الدَّوْسيُّ المَدَنيُّ مولى ابن
أبي ذُباب.
روى عن: أبي هُريرة، وسَهْل بن حُنيف، وسَلْمان
الآغر.
وعنه: ابناه: محمد ومسلم، وكثير بن زَيْدِ الأسْلميُّ.
قال أبو حاتم : صالح.
وقال البُخَارِيُّ : حسنُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في (((الثُّقات)).
قلت: وأرْخ وفاته سنة سبع عشرة ومئة.
٣١٥

الوليد بن زوران
د - الوليد بن زَوْران السُّلَميُّ الرَّقِّيّ:
روى عن: أنس بن مالك، ومَيْمون بن مِهْرَان.
وعنه: أبو المَلِيحِ الرَّقْيُّ، وحجاج بن حجاج الباهليُّ،
وجَعْفر بن بُرْقَان، وعبدالله بن مُعَيّة الجَزَرِيُّ.
قال الآجريّ، عن أبي داود: لا ندري سمع من أتس أو
لا.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
م س - الوليد بن سريع الكوفي، مولى آل عمروبن
حُرَیْث.
روى عن: عمرو بن حُرَيْث، وعبد الله بن أبي أوفى .
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والمَسْعوديُّ، ومِسْعَر،
وأبو حنيفة، وخَلَف بن خليفة وغيرهم .
. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الُّقات)).
د ت ق - الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغَسَّانيُّ،
شاميّ.
روى عن: يزيد بن قُطَيب السُكُونِيُّ .
وعنه: ابن عمه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
عس - الوليد بن سفيان.
عن: علي بن أبي طالب.
وعنه: يحيى بن أبي عمرو السُّيْنَانِيُّ" .
یحتمل أن یکون الذي قبله، فإن كان هو فروايته عن
علىّ مُرْسلة.
مد س ق ـ الوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائِبِ القُرَشِيُّ،
أبو العبّاس، ويقال: أبو عبدالرحمن.
روى عن: أخيه عبد العزيز، وطلحة بن أبي قُنان،
ويُسْربن عُبيد الله الحَضْرميّ، وَرَجاء بن حَيْوة، وعبدالله بن
عامر اليَخْصِيُّ، ونافع مولى ابن عُمر، وعمر بن عبدالعزيز،
والوليد بن هشام العُقَيليِّ وغيرهم.
وعنه: أبنه عبد العزيز، ويحيى بن حمزة، وصَدَقة بن
خالد، والوليد بن مُسلم، ومحمد بن شعيب، وأبو المغيرة
وغيرهم .
قال دُخَيْم، وأبو داود، والمِجْليُّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: هو من ثِقات مشيخة دمشق
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال أبو القاسم الْبَغَويُّ: يَلَغْني أَنَّه لَيِّنَ الحديث.
وقال أبو بكر الجِعَابِيُّ: كان ينزل الغوطة وهو عندهم من
الثُّقات.
وقال ابنُ عائِذ، عن الوليد بن مسلم: رأيتُ الأوزاعيّ
أتی الولید بن سُلَیْمان مُسلّماً علیه، فلما رآه الوليد نهض إليه،
قال: فرأيتُ الأوزاعي يعزم عليه أن لا يَفْعل إجلالاً له.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيّ: بنو أبي السَّائب أهل بيت من
أهل دمشق، أهل عِلْم وفَضْل وخَيْر.
م د ت ق ـ الوليد بن شُجاع بن الوليد بن قَيْس السّكونيُّ
الکنديُّ، أبو همام بن أبي بدر الگوفيّ نزيل بغداد.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وابن أبي زَائِدة، والوليد بن
مُسلم، وبقيّة، وحجَّاج بن محمد، وابن وَهْب، وعلي بن
مُشْهِر وغيرهم.
روی عنه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه،
وأبوه أبو بَذْر، وإبراهيم الخَرْبي، وموسى بن هارونٍ، وابن
أبي الدُّنيا، وعمربن إبراهيم أبو الآذان الحافظ، وأبو بكربن
أبي خَيْثَمة، والقاسم بن زكريا، وأبو لَبيد السَّرخسيُّ، وأبو
يعلى الموصليُّ، وأبو القَاسمِ اليَغَويّ، ومحمد بن إسحاق
السّرّاج وآخرون .
قال أحمد بن محمد بن صَدَقة: سمعتُ أحمد يُسأل
عنه، فقال: اكتبوا عنه.
وقال ابنُ مُحرز: سألتُ ابنَ مَعِين عنه، فقال: لا بأسَ
به، لیس هو ممن يكذب.
وقال الغَلَابِيُّ: سمعتُ ابنَ مَعِين يقول: عند أبي همامُ
ستة آلاف حديث عن الثّقات وما سمعته يقول فيه سوءاً قَط،
وکان یقول: ليس له بخت.
وقال العِجْليُّ: رأيتُه يأخذ الحديث أخذاً رديئاً .
وقال صَالحِ جَزَرةٍ: تكلُّموا فيه، سُئِلِ عنه ابْن مَّعِين،
فقال: ليس له بخْتُ مثل أبيه.
وقال أبو حاتم: شيخٌ صدوقٌ، يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتج
٣١٦

مے
الوليد بن عبدالله
به، وهو أحبُّ إليَّ من أبي هِشام الرُّفاعي.
وذكره ابنُ حِيّان في ((الثِّقات)).
وقال الإِسماعيليُّ : تكلم فيه أحمد بن حنبل لما روى
عن ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن
أبيه حديث: ((فيما سَقَتِ السَّماءِ العُشْر» الحديث. وقال
البَرْقانيّ: فقلتُ للإسماعيليّ: لم تكلّم فيه؟ قال: لأنّه قال:
هذا الحديث لم يَرْوه عن ابن وَهْب إلا الكبار.
وقال أحمد بن علي الأبار: سمعت يحيى بن أيوب
يقول: كتبتُ عن أبي بَدْر، عن ابنه أبي هَمَّام منذ ثلاثين سنة
قربما أردتُ أن أسأل أبا همام عنها فأقول: أبو البَدْر ثقةٌ.
قال: وسمعتُ سُرَيْج بن يونس يقول: ما فَعَل ابن أبي بدر
كانوا يُضَعَّفونه في الجَرَّاحِ.
وقال أبو علي المُخَرِّميُّ: سألتُ أبا كُرَيْب عن أبي
هَمَّام، فقال: ما له؟ قلت: يُحَدِّث عن ابن المبارك وغيره،
قال: هو أقدم سماعاً مني، كان يمر بنا ونحن نّلْعب، وهو
يكتبُ الحديث، وما جئتُ إلى مُحَدِّث بالكوفة إلا قال: ما
زال يختلف السُّكُونيّ إليَّ ما أخرجوا إليَّ كِتاباً إلا وفيه: فَرَغِ
أبو هُمَّامٍ، فَرَغ أبو همام. وأما يحيى بن حَمْزة فإنني جئتُ
إلى دمشق فسألت عن أبي همام، فقالوا: قد كان هاهنا
مُقِيماً، وسَمع من يحيى بن حَمْزِةٍ وخَرَج. قلت: فابن وَهَبْ؟
قال: أما حَديث ابن وَهْب فإنّه خَرَج من عندنا إلى مِصْر
وغاب عنًا حتى نَسيناه، ثم قَدِمَ وجعل بذكر من فضائله.
قال البُخَاريُّ: مات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين
ومتتین.
وفيها ارُخه غيرُ واحد.
وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين.
وقيل: سنة تسع وثلاثين.
والأول أصح.
قلت: وقال العِجْليُّ، ومسلمة بن قاسم: لا بأس به.
وقال في «الزهرة)): روى عنه مُسلم ثلاثة أحاديث.
خ ؟ - الوليد بن صالح النَّخَاس الضَّبيِّ، أبو محمد
الجزريُ، بيّاعِ الرِّقیق، نزیلُ بغداد.
روى عن: جَرير بن حازم، والحمّادين، وإسرائيل،
وحفص بن غِياث، وشَرِيك، واللّيث، وعيسى بن يونس،
وعُبيد الله بن عَمرو الرُّقْيِّ، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وأبي
هِلال الرَّاسبيُّ، وغيرهم.
روى عنه: البُخاريُّ، وروى مسلم عن الفَضْل بن
سهل، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون عنه، وأبو تَوْبة وهو من
أقرانه، ويعقوب الدَّورقيُّ، وأبو بكر الأثرم، وصاعقة، وأبو
حاتم، والمَعْمريُّ، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن الوليد
الفَحْام، وإسماعيل القاضي، وتمتام، ویوسف بن يزيد
القراطيسي، وإبراهيم الحَرْبي، وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي لِمَ لَمْ تكتب عن
الوليد بن صالح؟ قال: رأيته يُصلّ في مسجد الجامع يسيء
الصّلاة، فتركتُه .
وقال أحمد بن إبراهيم الدّورقيُّ، وأبو حاتم: كان ثِقَةً.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال أبو عَوَانة في «صحيحه)): ثقة .
خ م ت س ق ـ الوليد بن عُبادة بن الصَّامت الأنصاريُّ،
أبو عبادة المدنيّ.
ولد في حياة النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم.
وروی عن: أبيه.
وعنه: ابته عُبادة، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن
يحيى بن حِبَّان، وعَطاء بن السَّائب، وسُلَيْمان بن حبيب
المُحاربيِّ، وعمارة بن عُمَیر، ویزید بن أبي حبيب وغيرهم.
قال ابنُ سعد: توفِّي في خلافة عبدالملك بن مروان،
وكان ثقةٌ، قليلَ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال هو، وابنُ سَعْد: وُلد في آخر عَهِد النَّيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلّم.
وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
بخ دت ق - الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهَمْدانيُّ
المُرْهِبِيُّ الكوفيُّ، قد يُنْسب إلى جَدِّه.
روى عن: عبدالملك بن عُمَّيْر، وسِماك بن حرب،
وزياد بن عِلاقة، والسُّديّ، ومحمد بن سُوقة وغيرهم .
٣١٧

الوليد بن عبد الله
وعشه: يونس بن محمد المُؤدِّب، ومحمد بن بَكار بن
الرِّيّان، ومحمد بن الصّبّاحِ الدُّولابِيُّ، وعبَّاد بن يعقوب
الرّواجنيُّ، وجُبَارة بن المُغَلُّس، ولُوَيْن وغيرهم .
قال أبو داود: قال أحمد: ما لي بهِ ذاك الخُبْر، كان
شيخاً قدم هنا، كان ابن الصَّبّاح يحدث عنه.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَّعِين: ليس بشيء.
وقال محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٍ: كَذَّاب.
وقال سعيد البَرْذعيُّ، عن أبي زُرْعة: مُنْكر الحديث،
یَهمُ کثیراً.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: في حديثه وهاءٌ.
وعن أبيه : شیخٌ يُكتبُ حدیثُهُ، ولا يُحتج به.
وقال يعقوب بن سفيان، والنسائيّ، وصالح بن محمد:
ضعيف.
وقال صالح بن محمد في موضع آخر: سألنا محمد بن
الصَّبَّاحِ عنه، فقال: جاء إلى مُشَيْم فأكرمه، فكتبنا عنه.
وقال يعقوب الدُّورقيُّ، عن الوليد بن صالح: سألتُ
شريكاً عنه فزكّاه.
قال ابنُ قانع : مات سنة اثنتين وسبعين ومئة.
قلت: وقال العُقَيليُّ : يُحدِّث عن سِماك بمناكير لا يُتابع
عليها .
بخ م د ت س - الوليد بن عبدالله بن جُمَع الزُّهريّ
المكيُّ الکوفيُّ، وقد يُنْسب إلى جَدّه.
روى عن : أبي الطُّفیل، وعِكْرمة، ومجاهد، وأبي
سَلَمة بن عبدالرحمن، وعبد الرحمن بن خَلَّاد، وإبراهيم
النَّخعيِّ، وعن جَدِّه، وقيل: عن جدته وغيرهم.
وعنه: ابنه ثابت، وحفص بن غياث، ووکیع، ویحی
القَطّان، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وابن فُضَيْل، وأبو أسامة،
ويزيد بن هارون، وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيْم وآخرون.
قال أحمد، وأبو داود: ليس به بأس.
وقال ابنُ مَّعِين، والعِجْليُّ : ثقةٌ .
وقال أبو زُرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال عمرو بن علي: کان یحی بن سعيد لا يُحدِّثنا
عنه، فلما كان قبل موته بقليل حدّثنا عنه . .
وذكره ابنُ حِبّان في ((الفِّقات)).
قلت: وذكره أيضاً في (الضُّعفاء)) وقال: ينفرد عن
الأثبات بما لا يُشبه حديث الثُّقات فلما فَحُش ذلك منه بَطل
الاحتجاج به .
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةًّ له أحاديث.
وقال البَزَّار: احتملوا حديثه وكان فيه تشيّع .
وقال العُقَيليُّ : في حديثه اضطراب.
وقال الحاكم: لو لم يخرج له مُسلم لكان أولى.
د. ق ـ الوليد بن عبدالله بن أبي مُغيث، مولى بني.
عبدالدار، حجازيّ .
روى عن: يوسف بن مَاهِك، ومحمد بن الحَنَفِيّة.
وعنه: عُبيدالله بن الأخَْس، وإبراهيم بن يزيد.
الخُوزِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمَّيْرِ، ومَعْقِل بن
عُبيد الله الجزريُّ.
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في (((الَّات)).
خ - الوليد بن عبدالرحمن بن حبيب بن عِلْياء بن
حبيب بن الجارود، أبو العباس الجاروديُّ البَصْريّ.
روى عن: سعيد، وحماد بن زيد، وأبي طلحة الرّاسبي
وغيرهم.
وعنه: ابنه المنذر، وقال: مات في جمادى الآخرة سنة
:
ثنتين ومثتين.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
قلت: وكنَّاه البُخاريُّ عن ابنه أبا العبّاسِ.
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة.
ت س ـ الوليد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، واسمه.
هانىء الهَمْدانيّ، أبو العباس الدُّمشقيُّ، نزلَ الكوفة، وقد
يُنْسب إلى جَدِّه.
روى عن: أبي إدريس الخُوْلانيّ، ومُسلم بن مِشْكُم،
والقاسم أبي عبدالرحمن، وقزعة بن یحیی ..
٣١٨

الوليد بن عتبة
وعنه: حجّاج بن أرطاة، ومحمد بن الوليد الزُبيديّ،
وثور بن يزيد الرُّحِيُّ، ومِسْعَر بن کِدّام.
قال أحمد، والعِجْليُّ، ويعقوب بن سفيان: ثقة.
وقال ابنُ خِراش: لا بأسَ به(١).
وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضعْفُ.
وقال الغَلامِيُّ: الوليد ويزيد ابنا أبي مالك أخوان ليس
بحدیثھما باس.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثّقات))، وقال: روى عن
جماعة من الصّحابة، ومات سنة ست.
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة ثمان.
عخ م ٤ - الوليد بن عبدالرحمن الجُرَشِيُّ الْحِمْصيّ
الزَّجاج، كان على خَراج الغُوطة أيام هشام.
روى عن: ابن عُمرِ، وأبي هُريرة، وأبي أمامة، وجُبَيْرِ بن
نُغَيْر، والحارث بن أوس الثَّقفيِّ، وعِياض بن غُطَيْف
وغيرهم.
روى عنه: يَعْلى بن عطاء، وإبراهيم بن أبي عَبْلة،
وداود بن أبي هند، ويَشَار بن أبي سيف، وإبراهيم بن
سُليمان الأفطس، ومحمد بن مُهاجر، وعبدالله بن العلاء بن
زَبُر، وغيرهم.
قال الغلايُّ، عن ابن مَعِین: روی داود بن أبي هند عن
الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِيِّ، وهو ثقةٌ.
وقال ابنُ خِراش : ثقةً، وكان ممن قَدِم على الحجاج.
وقال أبو زُرْعة الدَّمشقيُّ في الطبقة الثالثة: قديمٌ، جَيِّد
الحديث.
وقال أبو حاتم، ومحمد بن عَوْن: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
وقال البُخاريُّ: الوليد بن عبدالرحمن الجُرشيّ مولى
لآل أبي سفيان الأنصاري. قاله شعيب وأراء الوليد بن أبي
مالك.
قال ابنُ عساكر: هذا وهم، وكذا قوله: مولی لآل أبي
سفيان، فإنّه عَرَبيُّ .
قلت: ويجوز أنْ يكون مولى بالحِلْف وإن كان غَرّبي
الأصل، فقد تَابعَ البُخاريَّ على ما قال: أبو حاتم،
ويعقوب بن سفيان، وابنُ حِبّان. ووقع عند الطّحاوي في
روايته لحديثه عن الحارث بن عبدالله بن أوس عن الوليد بن
عبدالرحمن بن الزجاج.
د - الوليد بن عَبّدة - بفتح الباء - مولى عمرو بن العاص،
شهد فتح مصر.
وروى عن: قَيْس بن سعد بن عُبادة، وعبدالله بن
عمرو.
وعنه: یزید بن أبي حبيب.
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال ابن يونس: وليد بن عبدة، ويقال: عمرو بن
الوليد، حديثه معلول.
وقال الحسن بن عليّ العَدَّاس: مات سنة مئة.
وذكره ابنُ حِيّان في ((الثقات)).
قلت: وأعاده ابنُ يونس في حَرْف العَيْن فقال: عَمروبن
الوليد بن عَبّدة، وكان من أهل الفَضْل والفقه.
قال سعيد بن عُمير: توفي سنة ثلاث ومئة.
وقال الدَّارقطنيّ: اختلف على يزيد بن أبي حَبيب في
اسمه، فقيل: عمرو بن الوليد، وقيل: الوليد بن عَيّدة.
وذكره يعقوب بن سفيان في ثِقات المِصْريين.
تمیز - الوليد بن عبدة، کوفيّ.
روى عن: الأصْبغ بن نباتة، وحبيب بن أبي ثابت.
وعنه: یُونس بن بُکیر، وأبو نُعيم.
ذكره ابنُ حِيَّن في ((الصّات)).
د - الوليد بن عُثْبة الأشجعيِّ، أبو العبّاس الدِّمشقيّ.
قرأ على أيوب بن تميم.
وروی عن: الوليد بن مُسلم، وأبي ضمرة، ومروان بن
محمد، وضَعْرة بن ربيعة ، وبقيّة، وأبي مُسْهر وغيرهم.
وعنه : أبو داود، وأحمد بن أبي الحواري وهو من أقرانه،
(١) ذكر في (تهذيب الكمال)) ٤١/٣١ أيضاً قولاً للدارقطني حيث قال: تابعيُّ متأخر، من أهل الشام، لا بأس به.
٣١٩

الوليد بن عتبة .
وسَلَمة بن شّبيب، وأحمد بن سَيَّار، وعثمان بن خُرِّزاد،
ومحمد بن عَوْن، وأبو زرعة الدِّمشقيُّ، وجعفر الفِرْيابيّ
وآخرون.
ذكره أبو زُرعة في الدُّمشقيين، وقال: قلت لدُحَيْم: فأي
الثّلاثة أحبُّ إليك في الوليد بن مسلم؟ قال: وليد بن عُتبة
أكيَسُهم. قال: ومات الوليد سنة أربعين ومثتين، وهو ابن
أربع وستين سنة .
وقال محمد بن يُوسف الهَرَويُّ، عن محمد بن عَوِّن:
حدِّثني الوليد بن عُتبة، وأثنى عليه خيراً، وزَعم أنَّه أوثق من
صَفْوان بن صالح.
وقال يعقوب بن سُفيان: حدِّثني الوليد بن عتبة، وكان
ممن تُهِمُّه نفسه. وأرُخ وفاته ومولده كما قال أبو زُرْعة.
تمييز - الوليد بن عُنبة، دِمشقيِّ أيضاً.
روى عن: معاوية بن صالح.
وعنه: محمد بن عبدالعزيز الرَّمليُّ .
قال البُخاريُّ في ((تاريخه)»: معروفُ الحديث.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وروی مروان بن محمد الطاطريُّ عن الوليد بن عُتبة ،
عن محمد بن سُوقة، فالظّاهر أنّه هو هذا (١).
م - الوليد بن عَطَاء بن خَبّاب، الحجازيُّ.
عن: الحارث بن عبدالله بن أبي رَبيَّعة، عن عائشة في
قصة بناء البيت.
روى عنه: ابنُ جُرَيْج وقرنه بعبد الله بن عُبَيْد بن عُمير.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
قلت: وقال الذّهبيُّ في «الميزان)»: لا يُعْرَف.
د - الوليد بن عُقْبة بن أبي معيط بن أبي عمروبن أمية بن
عبدشمس بن عبدمناف، القُرّشيُّ، وهو أخو عُثمان لأمه .
روى عن: النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم.
وعثه: أبو موسى عبدالله الهَمْدانيُّ، وعامر الشّعْيُّ،
وحارثة بن مُضَرِّب.
قال ابنُ سعد: يُكنى أبا وَهْب، أسلم يوم الفتح، وبَعثه
رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم على صَدَقات بني
المُصْطلق، وولَّه عُمر صَدقات بني تَغْلِبُ، وولاء عثمان
الكُوفة، ثم عزله، فلمّا قُتِل عُثمان تحوّل إلى الرَّقَّةِ فنزلها،
واعتزل علياً ومعاوية حتى مات بها.
وقال مُصْعب الزُّبيريُّ: كان من رِجال قريش وشُعَرائِهم،
وأبوه عُقْبَة قَتَلِه النّبيُّ صلَّى الله عليه وَأَله وسلْم ◌َبَدْرٍ صَبْراً.
وقال ابنُ عَبدالبرِّ: ذكر الزَّبير وغيره من أهل العِلم بالسِّيَر
أنَّ الوليد وعُمارة ابني عُقبة خَرَجا ليردًا اخْتهما أم کُلْثُومٍ عنْ
الهجرة، وكان ذلك في الهُذْنة، ومن كَانٍ غُلاماً مُخَلْقاً يوم
. الفتح لا يجيء منه مثل هذا.
قال: ولا خلاف بين أهل العِلْم بالتأويل أنَّ قوله عز
وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسِقٌ بِنْأ﴾ نزلت في
الوليد بن عُقْبة، وذلك أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلّمٍ
بعثه مُصَدِّقاً إلى بني المُصْطَلِقِ، فلما وَصَل إليهم هابَهُمٍ.
فانصرف عنهم وأخبر أنهم ارتدوا، فبعث إليهم خالد بن الوليد
وأمره أن يتثبّت فيهم، فأخبروا أنّهم متمسكون بالإسلام.
قال: وله أخبارٌ فيها نكارةً وشناعة، وكان من رِجال قُرَيْش
ظَرْفاً وحِلْماً وشَجَاعة وأدباً، وكان شاعراً شَرِيفاً.
قال: وخبرُ صَلاته بهم وهو سَكْران وقَوْلِه: أزيدكم بعد
أنْ صَلَّى الصّبح أربعاً مشهورٌ من حَديث الثُقات.
وقال أبوِ جَعْفرِ الطّبْرِيُّ: رُوي أنَّه تعصِّب عليه قَوْمٌ من
أهل الكوفة وشَهدوا عليه أنَّه تقيأ الخَمْر وأنَّ عُثمان قال: يا
اخي اصبر فإن الله تعالی یأجرك. قال: وهذا لا أصل له عند
أهل العلم، والصّحيح ما رَواء عبد الله الدَّاتاج، عن
حُضَيْن بن المنذر أنَّه رَكب إلى عُثمان وأخبره قصة الوليد،
وقَدِم على عُثمان رجلان فشَهِدا عليه بشْرب الخَمْرِ. فقال
لعلي: أقم عليه الحَدِّ، فَذَكر الحديث، وهو في ((صحيح
مسلم !.
وقال خليفة بن خَيَّاط: ولَّه عُثمان الكوفة سنة خمس
وعشرين. قال: وفي سنة ثمان وعشرين غُزِيَت أذربيجان
والأمير الوليد بن عُقْبَة. قال: وفي تسع عَزَلَ عُثمانُ عن الكوفة
(١) العبارة في ((تهذيب الكمال)) ٥٠/٣١: فلا أدري هو الذي روى عنه الرملي أو غيره؟ !.
٣٢٠