Indexed OCR Text
Pages 221-240
النضر بن إسماعيل روى عنه: أبو داود، ومحمد بن عَوْف الطّائيُّ. وذكره ابنُ حِبَان في ((الثِّقات))، وقال: مات بعد الثلاثین ومثتین. قلت: وقال مَسْلمة في (الصلة)): ثقةٌ يُكْنى أبا بكر عالمٌ بالحديث، روى عنه ابن وَضْاح وذَكَر أنَّه كان حافِظاً ضابطاً. تَصْرِ المُجَذَّر، هو ابن زَيْد. تقدّم. من اسمُه نُصَيْر مصغراً خ - نُصَيْر بن أبي الأشْعَث، ويقال: ابن الأشعث جناح. القُرادُّ الأسديُّ، أبو الوليد الكُوفِيُّ. روى عن: أبي إسحاق السُّبيعيِّ وغيره. وعنه: إسرائيل، وعَنْيَسة بن عبد الواحد القُرَشِيُّ، ومحمد بن سعيد بن زَائِدة، وشُعْبة، يقال: حديثاً واحداً، وعمرو بن عبد الغَفَّار الفُقْميِّ، وأبو بكر بن عَيَّاش، وأبو شهاب الحَنّاط، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأبو نُعَيْم، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقةً. وقال الأجريُّ، عن أبي داود: لم أسمع إلا خيراً. وذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّقات)). بخ - نُصَيْر بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسديُّ، أبو عمر. روى عن: أبيه، وبُرمة بن ليث بن برمة، وقيل: عن فلان عن بُرمة، وعن أبيه، عن جدُّه. وعنه: علي بن هاشِم بن طِبْرَاخ. د س - نُصَيْرِ بن الفَرَج الأسلميّ، أبو حَمْزَةِ الثّغْرِيُّ، خادم أبي مُعاوية الأسود الزَّاهد. روى عن: حجَّاجِ بن محمد المِصِّيصيِّ، وأبي أسامة، وحُسَيْن بن علي الجُعْفيِّ، ومعاذ بن هشام، وعُمارة بن بِشْرِ، وعبد الملك بن الصُّبّاح، وعبدالله بن يزيد المقرىء وغيرهم. روى عنه: أبو داود، والنَّائِيُّ، وحَرْب بن إسماعيل، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وأبو بكر بن أبي داود. قال النَّسائيّ: ثقة. وقال ابن عساكر: تُوفّي سنة خمس وأربعين ومثتين. قلت: وقال مَسْلمة: شاميُ ثقة. نُصَيّر، بالضم، ويقال: بالمعجمة، ويقال: بالفتح وكسرها، مولى معاوية . روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مُرْسِلًا، وعن أبي ذَرّ. وعنه: سُلْمان بن موسى الدُّمشقيُّ، وَمَرْوان بن ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). من اسمه النَّضْر ت - النُّضْر بن إسماعيل بن حَارمِ الْبَجَلِيُّ، أبو المغيرة القاصّ الكُوفيُّ إمام مسجدها. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومحمد بن سُوقة، ومِنْعَر، والحسن بن عُبيد الله النُّخعيِّ وغيرهم . وعنه: أحمد بن خَنْبل، وعبد الله بن محمد النُّفَيَلِيُّ، وزكريا بن عدي، ويوسف بن عدي، وأبو عُبَيْد القاسم بن سَلَّامِ، وأبو خَيْئَمة، ومحمد بن الوليد الفَخَّامِ، ومحمد بن عبد الله بن ثُمَّيْر، وأحمد بن مَنِيع، والحَسَن بن عَرَفة وآخرون. قال عبد الله بن أحمد ابن حَتْيل، عن أبيه: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل، عن قَيْس، قال: ((رأيتُ أبا بكر أخذّ بلسانه)). وهو حديثٌ منكر، وإنّما هو حديث زيد بن أسلم. وقال البخاريُّ، عن أحمد نحو ذلك. وقال الأثرم، عن أحمد: قد كتبنا عنه ليس بقوي، يُعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثاً من ابن السُّمَّاك. وقال الدُّوريَّ، وغيره، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وعنه: ليس حديثه بشيء. [وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: ٢٢١ النضر بن أنس كان ضعيفاً]. وقال اللَّيث بن عَبْدة المِصْريّ، عن ابن مَعِين: كان صدُوقاً، وكان لا يدري ما يُحدّث به . وقال العِجْليُّ : كوفيٍّ، ثقةٌ. وقال يعقوب بن شَيْبةٍ: صدوقٌ، ضعيفُ الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفٌ .. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: تجيء عنه مناکیر. وقال أبو زُرْعَةٍ، وَالنَّسائيّ: ليس بالقوي. وقال الدَّارقطنيُّ: صالح. وقال ابنُ عدي: أرجو أنَّ لا بأس به. قلت: وقال ابنُ حبَّان: فَحشَ خطؤه وكثر وَهْمِه فاستحقُّ التَّكَ. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال السَّاجيُّ: عنده مناكير. وقرأتُ بخطُ الذَّهبِيِّ: قيل: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة . ع - النُّضْر بن أنس بن مالك الأنصاريّ، أبو مالك البَصْرُّ . روى عن: أبيه، وابن عبّاسٍ، وزيد بن أرقم، وبَشْير بن نَّهِيك، وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه: قَتَادة، وحُمَيْد الطّويل، وعلي بن زَيْد بن جُدْعان، وأبو الخَطَّاب حَرْب بن مَيْمون، وعاصم الأحول، وسعيد بن أبي عروبة يقال: حديثاً واحداً، وغيرهم. قال النّسائيُّ: ثقةٌ .. وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقات)». وقال الآجريّ، عن أبي داود: كان فيمن خَرج إلى الجماجم .. يقال: مات قبل أخيه موسى . . قلت: هو قول ابن حِيَّان في ((الثِّقات)». وذكر الطَّرِيُّ أَنْه كان فيمن خَرَج مع زَيْد بن المُهَلَّب أيام خروجه على يزيد بن عبدالملك. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً له أحاديث، ومات قبلٍ الحسن، أخبرنا مُلَيْمان بن حَرْب، حدثنا الأسود - يعني ابن شَيْان - قال: كان الحسن في جنازة التّضْر، قال: وصلَّى موسى بن أنس يومئذٍ في قَبْرِ النَّضْرِ، وكانٍ وَاسِعاً مضروحاً. وقال العِجْلِيُّ : بَصْريَّ، تَابعيَّ، ثقةً. ت - النّضْرِ بن حَمَّاد الفَزَارُ، ويقال: الأزْدِيُّ العَتْكِيُّ، أبو عبدالله الكُوفيُّ مولى يزيد بن المُهَلَّب. روى عن: سَيَّف بن عمر التّميميِّ. وعشه: الجرَّاحِ بن مَخْلَد، ومحمد بن المُؤْمِّل بن الصَّبَاحِ، وأبو بكر بن نافع، والحَسَن بن يحيى الرّازيّ، والْمُغِيرَة بن المُهَلَّبِ المُّهَلِّيّ، ومحمد بن يونس الگديميُّ . قال أبو حاتم: هما ضَعيفان النَّضْرِ وسَيْف، منكزا الحديث. قلت : ... تم - النَّضْرِ بن زُرَارة بن عبد الأكرم الذُّهِليَّ، أبو الحسن الگُوفيُّ، نزیلُ بلغ. روى عن: عيسى بن طَهْمان، وأبي حنيفة، وأبي جَنَاب الكلبيِّ، وسفيان الثوريِّ وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن هارون البَلْخيُّ، وقُتَِّبة بن سعيد، وقبيصة بن عُبيد الله، وأحمد ومحمد ابنا محمد بن نوح. قال أبو حاتم: مجهول. [وذكره ابن حبان في ((الثُّقات))، وذكر أنه ابنُ أخي سماك بن الوليد، وقال: روى عنه قتيبة أشياء مستقيمة: س - النِّضْرِ بن سفيان النُّؤلي، حجازيَّ. روى عن: أبي هريرة. روى عنه: عليّ بن خالد الدولي، ومسلم بن جندب الهُذّلي]. وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات)». قلت: وذكر ابنُ سَعْد أنّه وُلد على عَهْد النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم. ع - النّضْر بن ثُمَيْل المازنيُّ، أبو الحسن النّحْوُّ ٢٢٢ النضر بن عبدالله البَصْرِيُّ، نزيلُ مَرْو، وشُمَيْل: هو ابن خَرَشة بن زید بن كُلثوم بن عَنَزَة بن زُهَيْربن عمروبن حُجْربن خُزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم، وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن: حُمَيْد الطّويل، وابن عَوْن، وهِشامٍ بن عُروة، وهِشام بن حَسَّان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن جُرَيْجِ، وعَوْف بن أبي جَميل، وبَهْز بن حكيم، وإسرائيل، وشُعْبَة، وحَمَّاد بن سَلَمة، وسعيد بن أبي عروبة، وصالح ابن أبي الأخضر، وعُمربن أبي زَائدة، وسُلّيْمان بن المغيرة، وأبي نَعامة العَدَويُّ، والخليل بن أحمد وغيرهم. روى عنه: یحیی بن یحی النيسابوريّ، وإسحاق بن رَاهويه، ويحيى بن مَعِين، وعلي ابن المديني، ومحمود بن غَيْلان، وأحمد بن سعيد الدُّارميُّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وبَان بن عمرو البُخَارِيُّ، وسُلَيْمان بن سَلْمِ المَصَاحِفِيُّ، وأبو قُدَامة السَّرْخَسيِّ، ومُعاذ بن أسد، ومحمد بن مُقاتل، ويحيى بن محمد بن معاوية اللُّؤْلؤيُّ، والحُسَيْنِ بن حُرَيْثِ المَرْوَزِيُّ، وخَلَاد بن أسلم، وعبد الرحمن بن بِشْربن الحَكُم، وعَبْدة بن عبدالرّحِيمِ المَرْوَزيُّ، ومحمد بن قُدامة السُّلَميُّ، وعبد الله بن عبد الرّحمن الدَّارميُّ وآخرون. قال أبو حاتم عن ابن المديني: من الثّقات. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقةُ. وكذا قال النَّسائيُّ. وقال أبو حاتم: ثقةً صَاحب سُنَّة. وقال حمدويه بن محمد: سمعتُ محمد بن خَاقَان يقول: سُئِلَ ابنُ المُبارك عن النَّضْرِ بنِ ثُمَيْل، فقال: دُرَّةٌ بَيْنِ مَرْوين ضائعة. وقال العَبَّاس بن مُصْعَب المَرْوَزِيُّ: بَلْغني أنَّ ابنَ المُبارك سُئل عن النَّضْربن ثُمَّيْل، فقال: ذاك أحد الأحدين، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يُدانيه . وقال العَبَّاس: كان النّضْر إماماً في العَربية والحديث، وهو أول من أظهر السُّنَّة بمرو وجميع خُراسان، وكان أروى النّاس عن شعبة، وأخرج كُباً كثيرة لم يسبقه إليها أحد، وكان ولي قَضَاء مرو. وقال أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، عنه: خرج بي أبي من مَرْو الرُّوذ إلى البَصْرة سنة ثمانٍ وعشرين ومئة، وأنا ابن خمس أو ست سنين، وقال: ومات في أول سنة أربع ومثتین. وقال محمد بن عبدالله بن قُهْزَاد: مات في آخر يوم من ذي الحجة سنة ثلاث. وفيها أرَّخه الترمذيّ. وقال البُخاريُّ: مات سنة ثلاث أو نحوها. وقال ابنُّ منجوبه: كان من فُصحاء النَّاس وعلمائِهم بالأدب وأيام النّاس. س ق - النّضْرِ بِن شَيْبَانِ الحُدَّانِيُّ البَصْريَّ. روى عن: أبي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه في فَضْل رمضان. وعنه: القاسم بن الفَضْلِ الحُدَانِيُّ، ونصر بن علي الجَهْضميُّ الكبير، وأبو عَقيل الدَّوْرَقِيُّ . قال ابنُ أبي خَيْئَمة عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البُخَاريُّ - في حديثه هذا -: لم يصح، وحديثُ الزُّهريِّ وغيره عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة أصح. وقال النَّسائيُّ، لِمَّا أخرج حديثه: هذا خطأ، والصَّواب حديث أبي سَلَمة، عن أبي هريرة. وذكره ابنُ حِبَّن في ((النِّقات))، وقال: كان ممن يخطىء. قلت: فإذا كان أخطأ في حديثه وليس له غيره فلا معنى لذكره في ((الُّقات)) إلا أنْ يُقال: هو في نفسه صادقٌ وإنما غَلِط في اسم الصَّحابي فيتجه، لكن يَرد على هذا أنَّ فِي بَعْض ◌ُرُقِه عنه: لَقِيتُ أبا سَلَمة فقلت له: حدِّثني بحديث سمعتَهُ من أبيك، وسمعه أبوك من النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، فقال أبو سَلَمة: حدثني أبي، فَذَكره. وقد جَزَم جماعةٌ من الأئمة بأنَّ أبا سَلَمة لم يصح سماعه من أبيه، فتضعيفُ النَّضْر على هذا مُتَعَيِّن. وقد قال ابنُ خِرَاش: إنَّه لا يُعْرَف بغير هذا الحديث. وأعْلُّه الدَّارقطنيُّ أيضاً بحديث أبي سَلَمة عن أبي هريرة. د - النَّضْر بن عبدالله بن مَطَرَ القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ. ٢٢٣ النضر بن عبداله روى عن: أبيه وجَدَّه لُأَمَه قَيْس بن بُبادة، وأنس بن مالك. وعته: ابنُه عُبيد الله، والحَكْم بن عَطِيَّة. ذكره ابن حبان في ((الفِّقات)). ت - النُّضْر بن عبد الله الأصمُّ روی: عن إسماعيل بن زكريا وعنه: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق. ذكره ابنُ حِبَّن في (( الثّقات)). وعنه: أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة حديثه في آخر ((العلل)) للترمذيّ. الأنصاريُّ، ومحمد بن عُبيدَ الهَمَذانيُّ، وعبد الرحمن بن قلت: قرأتُ يخط الذّهبيِّ: لا يُعْرَف، وكان في. أبي حاتم الرَّازَيُّ، وقال: كتبنا عنه بقَرْميسين، وهو حدود المثتين. س - التَّغْر بن عبدالله السُّلمي، حجازيٍّ. روى عن: عَمْرو بن حَزْم في النهي عن القعود على القبر، وعن عمرو بن مُساحِق المدنيِّ .. وعنه؛ أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم. قلت: قرأت بخطُ الذهبيِّ: لا يُعرف، وهذا كَلامٌ مُسْتَروح، إذا لم يجد المِزِّيَّ قد ذكر للرّجل إلا راوياً واحداً جعله مجهولاً، وليس هذا بُمَطّرد، لكن هذه الترجمة من حقها أنْ يُعْتَنى بها، فِالظَّاهر أنَّها من قِسم المقلوب، فإنَّ الحديث رواه مالك، عن أبي بكر بن محمد بن عَمروبن حَزْمٍ، عن عبدالله بن النَّضْر عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وقال بعضُى رواة مالك: عن أبي النَّضْر بدل عبد الله بن النَّضْر. وقال ابنُ وهبٍ، عن مالك: عن أبي بكر بن حَزْم، عن عبد الله بن عامر الأسْلميِّ، عن النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مرسلاً. قال ابنُ عَبد البَرِّ: لا أعرف في رواة ((الموطأ)) مجهولاً غيره. تمييز - النّفْر بن عبد الله الأزديُّ، أبو غالب الكُوفئُّ، نزيلُ أصْبَهان. روى عن: إسرائيل، وزَائِدة، ومالك بن مِغْول، وابن عُيَيْنة، وأبي حنيفة، وحفص بن سُليمان، وعلي بن صالح، وسُلَّيْم مولى الشّعبِيِّ. روى عنه: عامر بن إبراهيم الأصْبهائيُّ. قال أبو نُعَيْم الأصْيهانيُّ: لم يُحَدِّث عنه غِيْرِهِ. قلت: هذا لا معنى لذكره فإِنَّه لا يَلْتَبس بالذي قبله، وكذا لا معنى لذكر الذي بعده. تمييز - النّضْر بن عبدالله بن مَاهانِ الدَّيْنوريُّ. روى عن: حُين بن محمد المَرْوَزيُّ، وأبني زيد الهَرَويُّ، وأبي عاصم، والمقرىء، ومحمد بنٍ كَثِير وغيرهم . صدوقٌ. تمييز - النَّضْر بن عبدالله الحُلْوانيُّ. روى عن: محمد بن عبدالله الأنصاريِّ، وغيره. وعنه: أحمد بن عامر بن محمد بن يعقوب الطائيُّ، ومحمد بن یحی بن بوبي. ذكره ابنُ حبان في ((الشِّقاتِ)). قلت: ما أبعدُ أن يكون هو الذي قبله. د س ق - النضر بن عبد الجبار بن نظير المرادي، أبو الأسود المصري، مولى آل كثير بن إياس التَّذْؤُلِي؛ : بطن من مُراد. روى عن: ابن ◌َهِيعة، والمُفَضَّل بِن فَضَالة، ونافع بن يزيد، وعَطّف بن خالد، واللَّيث بن سعد، ويَكْربن مُضَر، وضِمام بن إسماعيل، ونوح بَنْ عِيَّاد القُرشيِّ. روى عنه: أحمد بن صالح المِصْريُّ، ويحيى بن مَعِين، وعبدالرحمن بن عبد الله بن عبدالحكم، والرِّبيع بن سُلِمِان الجيزيُّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيمِ. البرقيُّ، ومحمد بن إسحاق الصاغانيُّ، ومحمد بن يحنى الذُّهليُّ، وجعفر بن مُسافر، وإسماعيل بن عبدالله سَمْویه، ومحمد بن عوف الحمصيُّ، ويعقوب بن سفیات، وحُمَيْد بن الرَّبيع الخَرَّاز، وأبو حاتم، ومِقْدام بن داود الرُّعَيْنِيُّ وآخرون. ٢٢٤ . النضر بن عربي قال إبراهيم بن الجُنّد، عن ابن مَعِين: كان راوية عن ابن ◌َهِيعة، وكان شَيْخ صِدْق. وقال أبو حاتم: صدوقٌ، عابد، شبيهٌ بالقَعْنِيُّ. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأسُ. وقال هارون بن سعيد الآیلیُّ: حدثني من أُثِقُ به، قال: حضرتُ يحيى بن مَعِين جاء إلى أبي الأسود، فدفعَ إليه كتّاب نَافع بن يزيد، فقال: منه ما قرأتُ ومنه ما حدّثتي به، ومنه ما أخذته إجازةً ولست أُمَيِّزُ بين ذَيْن. فقال: آخذه منك على الصِّدق، فانتسخَ منه الكتاب. وذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)). وقال ابنُ يُونس: توفّي لخمسٍ بَقين من ذي الحِجَّة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان مولده في سنة خمس وأربعين، وكان كاتباً للهيعة بن عيسى قاضي مِصْر. قلت : .... تُ - النّضْر بن عبد الرحمن، أبو عُمر الخَزَّز الكُوفيُّ . روى عن: عِكْرمة مولى ابن عبّاس، وعُثمان بن واقد العُمريّ . وعنه: إسرائيل، ووَكيع، والمُحاربيِّ، وعبد الحميد الحِمَّانيُّ، وإسماعيل بن زكريا، ويونس بن بُكْر، وعبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، والمُشْمَعِل بن مِلْحَان، والوليد بن عُتْبَةِ الْكُرفيُّ . قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ضعيفُ الحديث، ليس بشيء. وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: لا يحل لأحد أن یروي عنه. وقال أبو زُرْعة: لَيِّن الحديث. وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث، ضعيف الحديث. وقال البُخاريُّ: منكرُ الحديث. وقال مَرَّة: ضعيفٌ، ذاهبُ الحديث. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: لا يُروى عنه، أحاديثُه بواطيل. قال: وقال لي عُثمان بن أبي شيبة: كان ابنه أيضاً كَذَّاباً. وقال الترمذيُّ : قد تكلّم فيه بَعْضُهم. وقال النَسائِيُّ: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُهُ. وقال مَرَّة: متروك الحديث . وقال محمد بن یحیی بن کثیر الحمّانيُّ : سُئل عنه أبو نُعَيْم فقال: لا يسوى هذا - ورفع شيئاً من الأرض -، كان يجيء فيجلس عند الحِمَّاني وكل شيء يُسْأل عنه يقول: عِكرمة عن ابن عبّاس. وقال ابنُ نُمَيِّر: متروك. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ. وقال ابنُ حِبّان: كان يروي عن النِّقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فلما كَثُر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: وَكُلُّها غير محفوظة، وله غيرُ ما ذكرت، ومع ضَعْفه يُكتبُ حدیثُه. له في (الجامع، حديثٌ واحد. قلت: وذكره العُقَيلِيُّ في ((الضُّعفاء)). د ت ـ النَّضْر بن عُرَبِي البَاهليُّ، مولاهم، أبو رَوْح، ويقال: أبو عُمر الجَزَريَّ، نزيل حَرَّان. رأى أبا الطَّفَيْلِ. وروى عن: عِكْرمة، وعَطاء، ومجاهد، ونافع، وقَيْمون بن مِهْران، ومكحول، وعمر بن عبدالعزيز، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبدالله بن عُمر وجماعة . وعنه: الثَّورِيُّ ومات قبله، ووكيع، وعَبْدَة بن سُلَيْمان، وأبو أسامة، والمُطَّلب بن زياد، ومحمد بن عبد الله بن عُلاثة، والحسن بن سَوَّارِ، وأبو جَعْفر النُّقَيِيُّ، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجَيّ، وعمروبن خالد الحَرَّانِيُّ، ويِشْربن عُبَيْس بن مرحوم، وأبو صالح الحَرَّانِيُّ وآخرون . قال المرُّونُّ، عن أحمد: ليس به بأس. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأساً. ٢٢٥ النضر بن علقمة . وعن يحيى بن مَعِين: ليس به بأس. وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ، عن ابن مَعِينَ: ثقةٌ. وقال عثمان: هو لا بأسَ به، وليسُ بذاك. وقال إبراهيم بن الجُنَّيِّد، وجماعة، عن ابن مُعِين: ثقةٌ . وقال أبو زُرْعة، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر: ثقةً. زاد ابنُ نُمَيْر: صَالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، أسند حديثاً واحداً. وقال في موضع آخر: صالحُ الحديث. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وقال ابنُّ عَدي: رأيتُ له أحاديث مستقيمة عمن يرويه عنه، وأرجو أنَّهُ لا بأس به. وقال محمد بن سَعْد: مات في خِلافةَ المَهْدي، وكان ضعيف الحديث. وقال النَّفَيلِيُّ، وابنُ حِيَّان: مات سنة ثمان وستين ومئة . قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في أتباع التسابعين من ((الثَّقات))، وقال: قد قيل: إنَّه أدرك أبا الطّفيل. بخ - النُّضْرِ بن عَلْقَمة، أبو المغيرة: عن: داود بن علي بن عبد الله بن عيّاس، عن أبيه، عن ابن عبَّاسِ (أنَّ النَّبِيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلّم أمرٌ بتعليق السَّوطِ فِي الْبَيْت)). وعنه : إسحاق بن أبي إسرائيل. قال أبو حاتم: مجهول. وقال النِّائِيُّ : ليس بشيء . وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)). د س - النّضْر بن كثير السُّعْدِيّ، ويقال: الأزْدُّ، ويقال: الضَّبيُّ، أبو سَهْلِ البَصْرِيُّ العابد :. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وعبد الله بن عَوْن، وداود بن أبي هِنْد، وعبد الله بن طاووس وغيرهم. وعنه: أحمد بن حَنْيل، وعَمروين علي، وعُقْبَة بن مُكْرَم، وقُتّية بن سَعيد، ومحمد بن أبان البَلْخِيّ، وموسى بن عبدالله بن موسى البَصْريّ، ونَصْربن علي الجَهْضَمِيُّ، وعمر بن شَبّة النُّميريُّ، والنّضْرِين: طاهر: القَيْسيُّ أحد الضُّعفاء وغيرهم. [ قال أبو حاتم: سمعتُ ابن حنبلٍ يقول: هو ضعيف الحديث. وقال البخاريُّ: عنده مناکیرُ. وقال في موضع آخر: فيه نظرٌ. وقال النسائي : صالحٌ]. وقال أبو حاتم: شيخٌ فيه نَظَر. وقال الدَّارقطنيُّ: فيه نَظَر. وقال ابنُ حِبَّان: يَروي الموضوعات عن الثُّقات لا يجوزُ الاحتجاج به بحال. وقال عمرو بن علي: حدثنا النّضْربن كثير أبو سَهْل، وكان يُعد من الأبدال. قلت: وضَعَّفه علي بن الحُسينَ بنِ الجُنِيِّد، والدُّولابِيُّ، والعُقيليُّ وغيرهم. خ م د ت ق - النِّضْر بن محمد بن موسى الجُرّشِيُّ، أبو محمد اليَماميُّ، مولى بني أُميّة. روى عن: عِكْرمة بن عَمَّار، وأبي أُويس، وصّخْرِ بن جُويرية، وشعبة، وحمَّاد بن سَلّمة . وعنه: العَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبرِيُّ، وأبو اللّيث: شُجاع بن الوليد البُخاريُّ، وعبد الله بن محمد ابن . الرُّومي، وأحمد بن جعفر المعقريُّ، وأحمد بن عبدالله بن صالح العِجْليُّ، ومؤمَّل بن إهاب، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماميُّ أحد الضُّعفاء وغيرهم. قال العِجْلِيُّ : ثقةٌ، روى عن عِكْرمة بن عمَّار ألف حديث رحلتُ إليه. . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: ربما تفرَّد! ل س - النَّضْر بن محمد القُرَشيُّ العَامريّ، مولاهم، أبو عبدالله، وقيل: أبو محمد المروزيُّ. روى عن: أبي إسحاق الشّيْبائيّ، وعبد العزيزين ٢٢٦ نضلة بن عبيد رُفَيْع، والْعَلاء بن المُسَيِّب، ومحمد بن المُنْكَدر، والأعمش، ومِسْعَر، وأبي حنيفة، ويزيد بن أبي زياد، وأبي جَناب الكَلِيِّ. وعنه: إسحاق بن راهويه، وحسَّان بن موسى، وعلي بن الحسن بن شَقيق، وأبو الوزير محمد بن أعْيَن، وأبو وَهْب محمد بن مُزاحم، وأحمد بن عبدالله بن حكيم الفِريانانيُّ وغيرهم. قال محمد بن سَعْد: كانٍ مُقَدَّماً في العِلْم والفقه والعقل والفضل، وكان صديقاً لابن المُبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة . وقال النّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: كان مُرْجئاً، مات يوم النُّحر سنة ثلاث وثمانين ومئة. وكذا أرِّخه أبو علي محمد بن علي بن حَمْزة المَرْوَزيّ . قلت: وقال البُخَارِيُّ، والسَّاجِيُّ: فيه ضَعْف. وقال ابنُ أبي حاتم، والسُّاجيُّ أيضاً: كان صاحب رأي . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال الأزديُّ: ضعيفٌ. ت - النَّضْر بن منصور الباهليُّ، ويقال: العَنَزَيُّ، ويقال: الغَوَيُّ، ويقال: الفَزَاريُّ، أبو عبد الرحمن الُوفيُّ . روى عن: أبي الجَنوب عقبة بن عَلْقمة اليَشْكريُّ، وأبي المنذر يوسف بن عَطيَّةِ الْكُوفِيِّ، وسَهْل الفَزاري. وعنه: أبو كُرَيْب، وأبو سعيد الأشج، وبِشْربن معاذ الْعَقَديُّ، ومحمد بن أبي مَعْشَرِ المَدَنيُّ، وأبو هِشام الرِّفاعيُّ وغيرهم. قال عُثمان الدَّارميُّ: قلتُ لابن مَعِين: النّضر بن منصور تعرفه، يروي عنه ابنُ أبي مَعْشر عن أبي الجنوب مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء حَمَّالة الخَطَب. وقال أبو زُرْعة: شَهْخٌ. وقال أبو حاتم: شیخ مجهول، يروي أحاديث منكرة. وقال البُخَاريُّ: منكرُ الحديث. وقال الآجريّ، عن أبي داود: لا أعرفه. وقال النّسائيّ: ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: يُخطىء. قلت: وذكره في ((الضُّعفاء))، وقال: لا يُحتجُّ به، ولا يُعْتبرُ بحديثه. وحكى السَّاجيُّ في «الضُّعفاء)» عن ابن مَعِين أنَّه قال فيه: منكرُ الحديث. وذكره العُقَيِيُّ، وابنُ عَدي في «الضُّعفاء)». النّضْرِ، غير منسوب. عن : زائدة. وعنه: الرُّبيع بن يحيى. وقع في أحاديث الأنبياء من ((صحيح البخاري)) من رواية كريمة عن الكُشْمِيْهَني، وهو غَلَطْ نشأ عن تَصحيفٍ وتقديمِ حرفٍ على كلمةٍ وتحرّف منه، والصَّواب ما وقع عند أبي ذَر، عن الكُشْميهني: الرّبيع بن يحيى البَصْري عن زائدة، فكأنَّ الياء التي صورتها (ي)(١) تحرَّفت فصارت (عن) وتقدَّمت على ((البَصَر)) وتصحَّف، والله تعالى أعلم. ع - النَّضْرِ القَيْيُّ، هو ابن عبد الله. تقدَّم. د ت - النَّضْر. روى عنه: الثَّورِيُّ، وهو ابن عَرَبيّ . النّضْرَةِ بن أكْثَم، ويقال: نَضْلَة، ويقال: بَصْرَة. تقدَّم في الباء الموحدة بعدها مهملة. من اسمُه نَضْلَة ع - نَضْلَة بن عُبَيْد، أبو بَرْزَة الأسْلميُّ، صاحب النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. (١) يعني في كلمة ((البصري)). ٢٢٧ النعمان بن بشير روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم، وعن أبي بكر الصديق. وعنه: ابنه المغيرة، وبنت ابنه مُنْيَة بنت عُبْد بن أبي بَرْزَّة، وأبو المِنْهال الرِّياحيَّ، والأزْرقَ بن قَيْس، وأبو عثمان النّهدُّ، وأبو العالية الرِّياحيُّ، وكِنَانة بن نُعَيْم، وأبو الوَازِعِ الرَّاسِيُّ، وأبو الوَضيء، وسعيد بن عبد الله بن جُرَيْج، وأبو السَّوار العَدَويُّ، وأبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم وآخرون. قال البُخاريُّ: نَزِل الْبَصْرةِ، وذكر له حديث: غَزوتُ مع النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم سَبْعَ غَزَواتِ. وقال أبو نَضْرةَ، عن عبدالله بن مَولةِ القُشَيرِيُّ قال: كنتُ بالأهواز إذ مَرُّ بي شيخٌ ضَخْمٌ، فإذا أبو بَرْزَةِ. وقال ابنُ سَعْدَ: كان من ساكِني المدينة ثم البَصْرة، وغزا خُراسان. وقال الخطيب: شَهِد مع علي فقاتْل الخوارج بالنَّهْروان، وغزا بعد ذلك خُراسان فعاتِ بها. وقال أبو علي محمد بن علي بن حَمْزة المَرْوزيُّ : قيل: إنّه مات بِنَسابور، وقيل: بالبصرة، وقيل: بمفازة بين سِجستان وهَرَاة . وقال خليفة: مات بخُراسان بعد سنة أربع وستين بعد ما أخرج ابن زياد من البصرة. وقال غيره: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وجَزَم الحاكم أبو أحمد بةٍ أربع. وقال ابنُ حِبَّان: وقد قيل: إنَّهُ بَقي إلى ولاية عبد الملك. انتهى. وبه جَزَم البُخاريُّ في ((التاريخ الأوسط)) في فصل ((مَنْ مات ما بين الستين إلى السبعين)». ومما يُؤيد ذلك أنَّ في ((صحيح البخاريُّ)) أنَّه شهد قتال الخوارج بالأهواز. زاد الإسماعيلي: مع المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، وكان ذلك في سنة خمس وستين، كما جَزَم به محمد بن قُدَامة وغيره، وكان عبدالملك قد ولي الخلافة بالشّام. من اسمه النُّعمان ع - الثّعمان بن بشير بن سَعْد بن ثَعْلَبَة بن جُلاس بن وَلَّهَ حِمْص. زيد بن مالك بن ثَعْلَبة بن كَعْب بن الخَزْرَج الأنصاريُّ الْخَزْرَجيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ، له ولأبويه صُحْبة، وأمه عمرة بنت رواحة . روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وعن خاله عبدالله بن رواحة، وعُمر، وعائشة. وعبته: ابنه محمد، ومولاه حبيب بن سالم، والشَّعبيُّ، وعُبيد الله بن عبدالله بن عتبة، وعُروة بن الزُّبير، وإسحاق السُّبيعيُّ، وأبو قِلابة الجَرْميُّ، وأبو سَلام الأسود، وسالم بن أبي الجَعْد، وحُمَّيْد بن عبدالرحمن بن عَوْف، وخَيْئَمة بن عبدالرحمن، وسماك بن حرب، والعَيْزَار بن حُرَيْث، والمُفَضِّل بن المُهَلْب بن أبي صُفْرَة، وأزهر بن عبدالله الحَرَازيُّ وآخرون . قال الواقدي: وُلد على رأس أربعة عَشْر شَهْراً من الهجرة، وهو أول مولود وُلد في الأنصار بعد قُدوم النّبِيِّ صلَّی الله عليه وآله وسلّم، هذا قول الأكثر انّه وُلد هو وابن الزَّبير عام اثنين من الهِجْرة، وقيل غير ذلك، ورُوي نحوه عن جابر أنَّه قال: أنا أسنُّ منه بنحوٍ من عشرين سنة، وما وُلد قبل بَذْر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة. وقال يحيى بن مَعِين: ليس يروي عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم حديثاً يقول فيه: سمعتُ إلا في حديث الشّعبيِّ ((الجسدُ مُضْغَة))، والباقي من حَديثه إنما هو: عن النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ليس فيه سمعتُ .. وقال أيضاً: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وأهل العِراق يصححون سماعه منه . وقال أبو نُعَيْم: كان أميراً على الكوفة في عهد معاوية . وقال أبو حاتم كان أميراً على الكُوفة تسعة أشهر. وقال مُشْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فَضَالة بن عُيِّد. وقال سِمَاك بن حرب: استعمله مُعاوية على الكوفة، وكان من أَخطب مَن سمعتُ. وقال الهيثم بن عدي: عَزّله معاوية عن الكُوفة ثم ٢٢٨ النعمان بن ثابت وقال ابنُ سَعْد: أُخْبرت عن أبي اليمان، عن إسماعيل بن عيّاش، عن يزيد بن سعيد، عن عبدالملك بن عُمَيْر قال: أتى بَشيربن سَعْد بالنُّعمان إلى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، فقال: يا رسول الله، ادع له. فقال: ((أما تَرْضى أن يَبْلغ ما بلغتَ، ثم يأتي الشَّام فيقتله مُنَافِقٍ من أهل الشَّامِ». وقال أبو مُشْهر: كان النّعمان بن بشير عامِلاً على حِمْص فبايع لابن الزُّبِيْر - يعني بعد موت يزيد معاوية - فلما تَمَرْوَن أهلُ حمص خرج هَارباً، فأتبعه خالد بن خلي الكُلَاعِيُّ فَقَّتله. وقال خليفة بن خَيَّاط: وفي أول سنة خمس وستين خرج النُّعمان من حِمْص فأتبعه خالد بن خَلي الكَلاعيُّ فقتله. وقال المُفَضَّلِ الغَلابِيّ، وغيره: قتل سنة ست وستین . ت س - النُّعمان بن ثابت النّيميُّ، أبو حنيفة الكُوفيّ مولى بَنِي تَّيِّم الله بن تَعْلَبة، وقيل: إنّه من أبناء فارس. رأی انساً. وروى عن: عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النَّجُود، وعَلْقمة بن مَرْئد، وحمَّاد بن أبي سُلَيْمان، والحّكْم بن عُتَيّة، وسَلَمة بن كُهَيْل، وأبي جَعْفر محمد بن علي، وعلي بن الأقْمر، وزِياد بن عِلاقة، وسعيد بن مسروق الثّوريُّ، وعدي بن ثابت الأنْصاريِّ، وعطيّة بن سَعيد العَوْفِيِّ، وأبي سُفيان السَّعْديّ، وعبدالكريم أبي أمية، ويحيى بن سَعيد الأنصاريِّ، وهشام بن عروة في آخرین. وعنه: ابنه حماد، وإبراهيم بن طَهْمان، وحَمُزة بن حَبيب الزَّيَّات، وزُفَر بن الهُذَيْل، وأبو يوسف القاضي، وأبو يحيى الحِمَّانيّ، وعيسى بن يونسٍ، ووكيع، ويزيد بن زُرَيْع، وأسد بن عَمرو البَجَليُّ، وحَكَّام بن يَعْلى بن سَلْم الرَّزيَّ، وخارجة بن مُصْعَب، وعبدالمجيد بن أبي رَوَاد، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيُّ، وعبد الرِّزاق، ومحمد بن الحسن الشَّيْاتِيُّ، ومُصْعَب بن المِقْدام، ویحی بن یمان، وأبو عِصْمة نُوح بن أبي مريم، وأبو عبد الرّحمن المقرىء، وأبو نُعَيْم، وأبو عاصم وآخرون. قال العِجْليُّ: أبو حنيفة كُوفيٌّ تَيْميَّ من رَهْط حمزة الزَّيَّات كان خَزَّازاً يبيع الخَزّ. ويُروى عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: نحن من أبناء فارس الأحرار، وُلِدِ جَدِّي النُّعمان سنة ثمانين، وذهب جَدِّي ثابت إلى علي وهو صغيرٌ فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته. وقال محمد بن سَعْد العَوْفِيُّ: سمعتُ ابنَ مَعِين يقول: كان أبو حنيفة ثقةً لا يُحدِّث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يُحَدِّث بما لا يحفظ. وقال صالح بن محمد الأسديُّ، عن ابن مَعِين: كان أبو حنيفة ثقةً في الحديث. [وقال ابن مُخْرِز، عن ابن معين: كان أبو حنيفة لا باس به. وقال مَرَّة: كان أبو حنيفة عندنا من أهل الصِّدْق، ولم يُتُّهم بالكذب، ولقد ضربه ابنُ هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضياً]. وقال أبو وَهْب محمد بن مزاحم : سمعتُ ابن المبارك يقول: أفقه النّاس أبو حنيفة ما رأيتُ في الفقه مثله. وقال أيضاً: لو لا أنَّ الله تعالى أغاثني بأبي حنيفة وسُفيان، كنتُ كسائر النّاس. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: حدّثنا سُلَيْمان بن أبي شَيْخ قال: كان أبو حنيفة وَرِعاً سخياً. وعن ابن عيسى ابن الطّباع: سمعتُ رَوْح بن عُبادة يقول: كنت عند ابن جُرَيْج سنة خمسين ومئة، فأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجعَ، وتوجعَ، وقال: أي علمٍ ذَهَب؟ قال: وفيها مات ابنُ جُرَيْج. وقال أبو نُعَيْم: كان أبو حنيفة صَاحب غَوْصٍ في المسائل. وقال أحمد بن علي بن سَعيد القاضي: سمعت يحيى بنّ مَعِين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القَطَّان يقول: لا نکذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله. ٢٢٩ النعمان بن خربود وقال الرَّبيع، وحَرْملة: سمعنا الشَّافِعِيُّ يقول: النّاس عيالٌ في الفِقه على أبي حَنيفة . ويُروى عن أبي يوسف قال: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة: إذ سمعتُ رجلاً يقول لرجل: هذا أبو حنيفة لا يَنامُ اللَّيل. فقال أبو حنيفة: لا يُتحدث عني بما لم أفعل، فكانَ يحبي اللَّيل - يعني بعد ذلك -: وقال إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفة، عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحَسَن بن عُمارة أن يتولى غَسْله ففعل، فلما غَسَّله قال: رحمك الله تعالى وغفر لك لم تفطر مُنْذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك باللَّيل منذ أربعين سنة، وقد أتعبتَ مَنْ بَعْدَك وفضحت القُرّاء. وقال علي بن مَعْبد: حدثنا عُبيد الله بن عمرو الرَّفِيُّ قال: كلَّم ابنُ هُبَيْرةٍ أبا حنيفة أن يَلي قضاء الكُوفة، فأبي عليه، فضَرَبة مئة سوط وعشرة أسواط وهو على الامتناع، فلما رأى ذلك خَلَّى سبيله. وقال أبو داود، عن نَصْر بن علي : سمعتُ ابن داود - يعني الخُرَبِيِّ - يقول: النَّاس في أبي حنيفة حاسدٌ وجاهل. وقال أحمد بن عَبْد قاضي الرَّي، عن أبيه: كُنَّا عند أبن عائشة، فذكر حديثاً لأبي حنيفة، ثم قال: أما إِنَّكم لو رأيتموه الأردتموه، فما مثله ومثلكم إلا كما قيل: أُقِلُّوا عَلَيْهِمْ لا أبا لابِيكُمُ من اللوم أو سنُّوا المَكَانَ الذي سَدُّوا وقال الصَّغانيُّ، عن ابن مَعِينِ: سمعتُ عُبيد بن أبي قُرَّة يقول: سمعت يحيى بن الضَّرَيْسَ يقول: شهدتُ سُفيان وأتاه رجلٌ، فقال: ما تَنقم على أبي حنيفة؟ قال: وما له؟ قال: سمعته يقول: آخذ بكتاب الله، فإن لم أجد فبسنَّة رسول الله، فإنْ لم أجد فبقول الصّحابة آخذ بقول من شئت منهم ولا أخرج عن قَوّلهم إلى قَوْل غيرهم، فأمّا إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشَّعبيِّ، وابن سيرين، وعَطاء، فقومُ اجتهدوا، فأجتهد كما اجتهدوا. قال أبو نُعْم، وجماعة: مات سنة خمسين ومئة. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِينَ: مات سنة إحدى وخمسين. له في كتاب ((الترمذيِّ)) من رواية عبد الحميد الحِمَّانِيِّ: عنه قال: ما رأيتُ أكذب من جابر الجُعْفيِّ، ولا أفضل من عطاء بن أبي رباح. وفي كتاب النَّسائيِّ حَديثه عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عبّاس قال: ((ليس على مَنْ أَتِى بَهِيمَةِ حَدَّ». قلت: وفي رواية أبي علي الأسيوطي والمغاربة عن النِّسائيّ قال: حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا عیسى هو ابن يونس، عن النَّعمان، عن عاصم، فذكره، ولم ينسب النُّعمان، وفي رواية ابن الأحمر: يعني أبا حنيفة، أورده عقيب حديث الدَّراورديِّ، عن عَمرو، عن عِكْرِمة، عن: ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ وجدتموه يَعْمِل عَمَل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به)) الحديث، وليس هذا الحديث في رواية حَمْزة بن السُّني، ولا ابن حَيْوَةٍ عن النَّسائيِّ. وقدٍ تَايِعِ النُّعمانَ عليه عن عَاصم سُفيانُ الثَّورِيُّ . ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرةٌ جداً، فرضي الله تعالى عنه وأسكنه الفِرْدَوس، آمين. الثَّعمان بن خَرِّبُوذ، مضى بيانه في سالم بن سَرْجِ. خت م ٤ - النُّعمان بن رَاشد الجَزّريّ، أبو إسحاق الرِّقَيُّ، مولى بني أُميَّةٌ . يقال: إنَّه أخو إسحاق بن راشد. وقال أبو حاتم: لم يصح عندي ذلك. روى عن: الزُّهريَّ، وأخيه عبدالله بن مُسْلِم بن شهاب، وعبد الملك بن أبي مُحْذورة، ومَيْمون بن مِهْران. روى عنه: ابنُ جُرَيْج، وهو من أقرانه، ووُهَيْبِ بنِ خالد، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثّوْبان، وزيد بن جِبَّان،. وجَرير بن حازم، وحمَّاد بن زيد. قال علي ابن المديني: ذكره يحيى القَطّان فضعَّفه جداً. وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه، فقال: مضطربُ الحدیث، روی أحاديث مناکیر. وقال ابنُ مَعِين: ضعيفٌ. وقال مَرَّة: ليس بشيء. وقال البخاريُّ، وأبو حاتم: في حديثه وهم كثيرٌ وهو في الأصل صَدوقٌ. ٢٣٠ النعمان بن عبد السلام وقال ابنُ أبي حاتم: أدخله البُخاريُّ في ((الضُّعفاء»، فسمعتُ أبي يقول: يُحوّل منه. وقال أبو داود: ضعيفٌ. وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ كثيرُ الغَلَطِ. وقال في موضع آخر: أحاديثه مَقْلوبة. وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقَات) !. قلت: وقال النَّسائيُّ: صدوقٌ فيه ضَعْف. وقال ابنُ مَعِينَ مَرَّةً: ضعيفٌ مضطربُ الحديث. وقال مَرَّة: ثقةٌ . وقال العُقَيلِيُّ: ليس بالقوي، تعرف فيه الضَّعْف. وقال ابنُ عَدي: احتمله النَّاس. م ٤ - النُّعمان بن سالم الَّاتفيُّ . روی عن: جدًّته، وعثمان بن أبي العاص، وأوس بن أبي أوس، وعمروبن أوس، وابن الزُّبير، وابن عُمر، ويعقوب بن عاصم . وعنه: داود بن أبي هند، وحاتم بن أبي صَغِيرة، وسِماك بن حَرْب، وشُعَبة، وعامر الأحول، والحّكّم بن عبدالملك . قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقةٌ صالح الحديث. وقال النسائيُّ : ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)). وقال اللالكائيُّ : جعل البُخاريُّ الذي روى عن ابن عُمر غير الذي روى عن عمروبن أوس. قلت: والأمر كذلك في («تاريخ البُخاريِّ الكبير» فكأنٌ المِزِّيَّ ما راجع ((التاريخ))، وكذا صَنع ابنُ حِبَّان في (الثِّقات) فذكر صاحبَ الترجمة في أتباع التَّابعين، وذكر الذي روى عن ابن عُمر، وعنه شُعبة في طبقة التّابعين. وقال وكيع، عن شُعبة: حدَّثنا النُّعمان بن سالم، وكان ثقةً . ت - النُّعمان بن سَعْد بن حَبْنة، وقيل: حَبْتَر الأنصاريُّ الُوفيّ . روى عن: علي، والأشعث بن قيس، والمغيرة بن شُعبة، وزيد بن أرقم. روى عنه: ابن أخته أبو شَيْبة عبد الرحمن بن إسحاق الكُوفيُّ، ولم يرو عنه غيره فيما قال أبو حاتم. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الِّمات)). قلت: والراوي عنه ضعيفٌ كما تقدَّم فلا يُحتجُّ بخبره . د - النّعمان بن أبي شَيْية، عُبِيْدِ الصَّنْعانِيُّ، الجَنَدِيُّ - بفتح الجيم والنون -. عن: طاووس، وعبدالله بن طاووس، والثَّوريّ. وعنه: مُعْتَمر بن سُلَيمان، وهشام بن يوسف، وإبراهيم بن عُمر، وعبد الرَّزاق: الصَّنْعانيون. قال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ، مأمونٌ، کَیِّس کیس. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: وقال الذُّهليُّ: الثَّعمان بن أبي شَيْبة من ثِقات أهل الَّمَن. د س - النَّعمان بن عبد السَّلام بن حَبيب بن حُطيط بن عُقْبة بن خُثَيْم بن وائل بن مهانة بن تَّيِّم الله بن ثعلبة التّيميُّ، أبو المنذر الأصْبهانيُّ، أصله من نيسابور ثم صار إلى البَصْرة فتفقه. روى عن: سَلَمَة بِن وَرْدَان، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وابن جُرَيْج، ومالك، والثّوريَّ، وأبي حنيفة، وابن أبي ذِئْب، ومِسْعَرِ، وحماد بن سَلَمة، وابن أبي الزُّناد، وشعبة، ووَرْقاء وخلق . وعنه: عبدالرّحمن بن مهدي، وهو من أقرانه وكان يقول: حدّثنا النَّعمان أبو المُنْذِرِ الرَّجل الصالح، وعقّان بن مسلم، وسُلَيْمان بن داود الشَّاذكوني، وإبراهيم بن سُوَيْد البَصْرِيُّ، وعامر بن إبراهيم الأصْبهانيُّ، ويحيى بن حكيم البَصْريُّ، وأبو سُفيان صالح بن مِهْران الأصْبهائيُّ وآخرون. قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: محلُّه الصَّدق. قال: ٢٣١ النعمان بن أبي عياش فقلتُ له: النعمان، وحُسين بن حفص، وعِصام أيهم أحبُّ إليك في الثُّورِيِّ؟ فقال: النّعمان أحبُّ إليَّ. وقال أبو الشيخ: هو أرفع من رَوى عن الثّوريٍّ من الأصبهانيين. قال: وكان ممن ينتحل السُّنة وينتحل مذهب الثَّوريُّ في الفقه، وكان أبوه يتبع السلطان وخَلَّف ضيعة فتركها النُّعمان ولم يأخذها. وذكروا أنّه ابن عَم يزيد بن زُرَيْع، توفي سنة ثلاث وثمانين، وقيل: ثلاث وسبعين ومئة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). له ذِكْرِ في اللُّقَطَّة من ((سنن أبي داود. قلت: وقال أبو نُعَيْم الأصْبهائيّ: كان أحد العُبّاد الزُّهاد الفقهاء. وقال الحاكم في «المستدرك)»: ثقةٌ مأمون. خ م ت س ق - النُّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقِيُّ. الأنصاريُّ، أبو سَلّمة المَدَنيُّ. روى عن: أبي سعيد الخُذْرِيِّ، وابن عُمر، وجابر، وخولة بنت ثامر. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وسُهيل بن أبي صالح، وأبو حازم سّلَمة بن دينار، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَّوْقل، ومحمد بن عَجْلان، وسُمَي مولى أبي بكربن عبدالرحمن، وعبدالله بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم . قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ . ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). وقال أبو بكر بن منجويه: كان شيخاً كبيراً من أفاضل أبناء أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم. صد - النَّعمان بن مُرَّة الأنصارتّ الزَّرَقِيُّ المَدَنيُّ. روى عن: علي بن أبي طالب، وجَرير بن عبد الله، وأنس . روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحُسين بن علي بنُ أبي طالب. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). قلت: الظّاهر أنَّ المذكور عند ابن حِبَّان ليس بصاحب الترجمة، فإنَّ ابن حِبَّان ذكره في أتباع التابعين، وقال: رَوى عن سعيد بن المُسَيِّب، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم الرَّازي: رَوى عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مُرْسلاً وهو تابعي، وذكره مُسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابنُ مَنْدة في ((الصّحابة)، وصحْح أنّه تابعيّ لا صُخْبَة له. د - النُّعمان بن مَعْبد بن مَوْذة الأنصاريُّ، حجازيٌّ. روی عن : أبيه. وعنه: ابنه عبدالرحمن. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). ع - النّعمان بن مُقَرِّن، ويقال: ابن عمرو بن مُقْرِّن بن عائِذ المَزنيُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو حَكيم، أخو سُويد بن مُقّرِّن وأخوته. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ... وعنه: ابنه معاوية، ومَعْقل بن يسار المُزْنِيُّ؛ ومسلم بن الهَيْصَم، وجُبَيْر بن حَيَّة، وأبو خالد الواليُّ مرسل . قال مُصْعب التُّبيريّ: هاجر النّعمان ومعه سبعة إخوة له. وروى شعبة، عن حُصَيْن قال: قال ابنُ مَسْعود: ((إنّ للإيمان بيوتاً، وإنَّ بيت آل مُقَرْن من بيوت الإِيمان !.. وقال ابنُ عَيد البَرِّ: سكن البَصْرَة، وتحوَّل عنها إلى الكوفة، وقَدِمِ المَدينة بفتح القادسية، وأمَّره عُمر على الجيش، فغزا أصْبَهان ففتحها، ثم أتى نهاوند فاستشهد بها، وكان ذلك في يوم جمعة من سنة إحدى وعشرين. وقال غيره: كان معه لواء مُزَيْنة يوم الفتح. قلت: هو قول ابن سَعْد وأراد أنّه هو وإخوته شهدوا الحديبية . وهنا شيء يَنْبغي التنبيه عليه وهو قَوَّلِ المؤلف في أول الترجمة: ويقال: النُّعمان بن عَمروبنٍ مُقَرِّن، فليعلم النَّاظر أنَّ جماعة من الأئمة فَرَّقوا بين النَّعمان بن مُقَرِّن ٢٣٢ نعيم بن حماد فأثبتوا له الصُّحبة ووصفوه بما تقدم من الفتوح، وبين ومئة. النّعمان بن عمرو بن مُقَرِّن فحكموا على حديثه بالإرسال، منهم: ابنُ أبي حاتم، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو أحمد العَسْكريُّ وغيرهم، ولكنِ العَسْكريّ زَعَم أنَّ الذي روى مُؤْسلا هو عَمروبن النَّعمان بن مُقَرِّن فقلبه وجعله ولداً للَّعمان، وهو ظَنَّ متجه، لكن الصَّواب خلافه. وكُلُّ مَنْ ذكرنا ممِّن ذَكر النّعمان بن عمروبن مُقَرِّن قال: إنّه هو الذي روى عنه أبو خالد الواليُّ، وقال المؤلف: روى عنه أبو خالد مُرْسل، وإنما الإِرسال في حديث النُّعمان بن عمرو لا في رواية أبي خالد عنه. د س - النّعمان بنِ المُنْذِرِ الغَّانِيُّ، ويقال: اللَّخْميّ، أبو الوزير الدِّمشقيُّ. روى عن: عَطاء، ومُجاهد، والزّهريِّ، وطاووس، وعَبْدة بن أبي لبابة، ومکحول وغيرهم . وعنه: محمد بن الوليد الزَّبيديّ، وهو من أقرانه، وسُويد بن عبد العزيز، ومحمد بن شعيب بن شابور، والهَيْثَم بن حُمَّيْدِ الغَسَّانِيُّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرِمِيِّ، ويزيد بن السُّمْط، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ وآخرون. قال ابنُ سَعْد: كان كثيرَ الحديث. وقال دُحْم: ثقةٌ إلا أنّه يُرمى بالقَدْر. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ضَرَب أبو مُشْهِر على حديث الثَّعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين: وفقك الله تعالى. قال أبو داود: كان داعيةً في القَدَر وضع كتاباً يدعو فيه إلى القَدَر. وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ : ثقة. وقال هشام بن عَمَّار: ذاك يَرَى القَدَر. وقال النَّسائيُّ عقب حديثه في الحيض: ليس بذاك القوي . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات)). وقال ابنُ سَعْد، وجماعة: مات سنة اثنتين وثلاثين تمييز - النّعمان بنِ الْمُنْذِرِ الْبَارقيُّ الْكُوفيُّ. روى عن: علي. وعنه: دثار الضَّيِّ شيخٌ لشريك القاضي. ذكره الخطيب، وهو أسنُّ من الذي قبله. من اسمُهُ نُعَيْم ي د ص - تُغَيِّم بن حَكِيم المَدائنيُّ، أُخو عبدالملك . روى عن: أبي مريم الثِّقفيِّ، وعبدالملك بن أبي بشير. وعنه: أبو عَوانة، ووكيع، والقَطَّان، وأسباط بن محمد، وشَبَابة، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ، وأبو الحسن المَدَاثيُّ، ومحمد بن بِشْر، وعُبيد الله بن موسى . قال علي بن حُسين بن حِبَّان، [عن أبيه]: قال أبو زكريا - يعني ابن مَعِين -: نُعَيْم بن حكيم، وعبد الملك بن حَكِيم أخوان حدَّث عنهما شَبَابة، وكان نُعَيْم أثبتهما وأکبرهما. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة . وكذا قال العِجْليُّ. وقال ابنُ خِراش: صدوقٌ، لا بأس به. وقال النَّسائيُّ : ليسَ بالقوي . وقال ابنُ سَعْد: لم يكن بذاك. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). قال الآجريُّ، عن أبي داود: مات سنة ثمان وأربعين ومئة . قلت: ونقل السَّاجيُّ عن ابن مَعِين تُضعيفه. وقال الأزديُّ: أحاديثه مناکیر، وأورد له عن ابن مَسْعود تقديم أربع قبل العِشاء مخافة أن تُغْلِب عَينُه أو يموت فتكونَ عِوضَ المکتوبة. لا يقومُ حديثه. خ مق د ت ق - تُعَيّم بن حَمِّاد بن معاوية بن ٢٣٣ نعيم بن حماد الحارث بن همام بن سَلَمة بن مالك الْخُزَاعِيُّ، أبو عبد الله المَرْوَزِيُّ الفارِض، سَكْنَ مِصْر. رَأَىِ الْحُسَيْن بن واقد. وروى عن: إبراهيم بن طَهْمَان، يقال: حديثاً واحداً، وعن أبي عِصْمة نوح بن أبي مريم، وکان کاتبه، وأبي حمِزة السُّكَّرِيُّ، وهُشَيْم، وأبي بكر بن عَيَّاش، وحفص بن غياث، وابن عُيَيْنة، والفَضْل بن موسى السِّينانِيِّ، وابن المبارك، وعبد الوهاب الثّقفيِّ، وفُضَيْل بن عِياض، وأبي داود الطّالسيِّ، ورَشْدين بن سعد، والدَّراورديٌّ، وَمُعْتَمر بن سُلَيْمان، وبقيّة بن الوليد، وجرير بن عبدالحميد وخلق. روى عنه: البخاريُّ مقروناً، وروی له الباقون سوى النَّسائيّ بواسطة الحسن بن علي الجُلْواني، وعبد الله بن قُرَيْشِ الْبُخَاريُّ، وعبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارميِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليِّ، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزَجَانيّ، وحدَّث عنه أيضاً یحی بن معین، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو بكر الصَّغاني، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وأبو زرعة الدُّمشقيُّ، وأبو إسماعيل التّمذيُّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العُكْبَريُّ، وعصام بن رَوَّاد بن الجَرَّاحِ، وإسماعيل سَمويه، وبَكْربن سَهْل الدَّمياطِيُّ، وحَمْزة بن محمد بن عيسى الكاتب البَغْداديُّ خاتمة أصحابه وآخرون. قال المرّوذيُّ، عن أحمد: سمعنا نُعَيْم بن حمَّاد ونحن نتذاكر على باب هُشَيْم الْمُقَطّعات، فقال: جمعتم المُسند؟ فعنينا به من يومئذٍ. وقال المَيْمونيّ، عن أحمد: أول من عرفناه بكتب المُسْنَدِ نُعيم .. وقال الخطيب: يُقال: إنَّ أول من جَمَع المسند. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان نُعيم كاتباً لأبي عِصْمة وهو شديدُ الرَّد على الجهميةِ وأهل الأهواء، ومنه تعلَّم نُعيم بن حمّاد. وقال ابنُ عَدي: حدثنا زكريا بن يحيى البُسْتيُّ؛ سمعتُ يوسف بن عبد الله الخوارزميَّ يقول: سألتُ أحمد عنه، فقال: لقد كان من الثَّقات. وقال أيضاً: حدّثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبدالعزيزبن سَلَام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، سمعت أحمد، ويحيى بن معين يقولان: نُعَيْم معروف بالطّلب، ثمَّ ذَمَّه [يحيى] بأنّه يروي عن غَيرِ الثَّقات .. وقال إبراهيم بن الجُنَيْد، عن ابن مَعِين: ثقةٍ. قال: فقلت له: إنَّ قوماً يزعمون أنَّه صحح كتبه من علي العَسْقلانيّ؟ فقال يحيى: أنا سألته فأنكر، وقال: إنما كان قَدْ رَثَّ، فنظرت، فما عرفت ووافق كُتبِي غَيَّتٍُ. وقال علي بن حُسين بن حِبَّان، [عن أبيه]: قال أبو زكريا: نُعَيْم بن حَمَّا صدوقٌ ثقةً، رجل صِدْقٍ أنا أعرف النَّاس به، كان رفيقي بالبَصْرَة، وقد قلت له قبل خُروجي من مِصْر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العَسْقلانيّ؟ فقال: إنما كانت معي نُسخّ أصابها الماء، فدرس بعضها، : فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل عليَّ، فأمَّا أن أكون كتبتُ منه شيئاً قَط فلا. قال ابنٌ مَعِين: ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كُتُبه، إلا أنَّه كان يتوهم الشيء فيخطىء فيه، وأما هو فكان من أهل الصِّدق. وروى الحافظ أبو نَصْر اليُونارتي بسنده إلى الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين أنَّه حضّر نُعيم بن حماد بمِصْر فجعل يقرأ كتاباً من تصنيفه، فمرَّ له حديث عن ابن المبارك، عن ابن عون، قال: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك، فغضب، وقام ثم أخرج صَحائِف فجعل يقول: أين الذين يَزْعمون أنَّ يحيى ليس بأمير المؤمنين في الحديث؟ نعم. يا أبا زكريا غلطتُ .. قال اليونارتي: فهذا يدلُّ على ديانة نُعَيْمَ وأمانته لرجوعه إلى الحق. وقال العِجْلِيُّ: نعيم بن حماد مَرْوَزيَّ ثقّةٍ. وقال ابنُ أبي حاتم: محلُّه الصِّدق. وقال العبّاس بن مُصْعَبٍ: وَضع كُتّباً [في ابِرِهُ] على محمد بن الحسن وشيخه، وكُتباً في الرِّد على الجَهْمَيَّة، وكان من أعلم النَّاس بالفرائض، فقال ابن المبارك: قد جاءَ نُعيم هذا بأمر كبير. قال: ثم خرج إلى مِصْرِ فأقام بها إلى أن حُمل في المِخنة هو والبُويطيّ، فمات نُعَيْم سنة: سبع وعشرين. ٢٣٤ نعيم بن حماد وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيَّ: قلت لدُحَيْم: حدّثنا نُعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبدالرحمن بن جُبَيْربن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك عن النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قال: (تَفْترِقُّ أمني على بِضْع وسبعين فِرْقة)) الحديث. فقال: هذا حديثُ صَفْوانَ بنِ عَمرو، حديث مُعاوية، يعني أنَّ إسناده مقلوب. قال أبو زُرْعة: وقلتُ لابن مَعِين في هذا الحدیث، فأنکره. قلت: فمن أین یُؤتى؟ قال: شُبُه له. وقال محمد بن علي المَرْوزيُّ: سألت يحيى بن مَعِين عنه، فقال: ليس له أصل. قلت: فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يُحَدَّث ثقةٌ بباطل؟ قال: شُبُّه له. وقال ابنُ عدي بعد أنْ أورد هذا الحديث من رواية سُويد بن سَعيد عن عيسى: هذا إِنَّمَا يُعْرَف بِنْعَيْم بن حَمَّاد، رواه عن عيسى بن يونس فتكَلَّم النّاس فيه، ثم رواه رجلٌ من أهل خُراسان يُقال له: الحكم بن المبارك، ثم سَرَقِه قومُ ضُعفاء ممِّن يُعْرَفون بسرقة الحديث. وقال عبدالغني بن سعيد المِصْريّ: كُلُّ من حَدَّث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنَّما أخذه من نُعيم، وبهذا الحديث سَقَطْ نُعَيْم عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلا أنَّ يحيى بن مَعِين لم يكن ينبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم. وقال صالح بن محمد الأسديُّ في حديث شعيب عن الزُّهري: كان محمد بن جُبِيِّر يُحدِّث عن معاوية في (الأمراء من قُرَيْش)»: والزَّهرِيُّ إذا قال: كان فُلانٌ يُحدِّث، فليس هو سماع. قال: وقد روى هذا الحديث نُعَيِّم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزُّهريِّ، عن محمد بن جُبَيْر عن معاوية نحوه، وليس لهذا الحديث أصلٌ، [ولا يُعرف من حديث] ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نُعَيْم، وكان نُعَيْم يُحدِّث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يُتابع عليها. " قال: وسمعتُ يحيى بن مَعِين سُئِل عنه، فقال: ليس في الحديث بشيء ولكِّه صاحبُ سُنَّة. وقال الأجريُّ، عن أبي داود: عند نُعَيْم نحو عشرين حديثاً عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ليس لها أصلّ. وقال النَّسائيّ: نُعَيْم ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة . وقال أبو علي النَّابوريُّ: سمعتُ النّسائيَّ يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسُّنن، ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كَثُر تفرّده عن الأئمة المعروفین بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يُحتج به. وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات»، وقال: ربما أخطأ ووهم. وقال ابنُ عدي: قال لنا ابنُ حَمَّاد - يعني الدُّولابي -: نُعَيْم يروي عن ابن المبارك. قال النَّسائيّ: ضعيف. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات في ثَلْب أبي حنيفة كُلَّها كَذِب. قال ابنُ عدي: وابنُ حَمّاد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي . وأورد له ابنُ عدي أحاديث مناكير وقال: ولنُعْيْم غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قومٌ وضعَّفه قومٌ، وكان أحد من يَتَصَلُّب في السُّنة، ومات في محنة القرآن في الخَبْس. وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً. وقال محمد بن سعد: طَلبَ الحديث كثيراً بالعراق . والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم، فسُئل عن القرآن فأبى أن يُجيب فلم يَزَل مُحْبوساً بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومئتین. وقال أبو سعيد بن يونس: حُملَ من مِصْر إلى العراق في المحنة فأبى أن يجيبهم فسُجنَ فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خَلَت من جُمادى الأولى سنة ثمان، وكان يَفْهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثِّقات. وقال أبو القاسم البَغَويُّ، وابنُ عدي: مات سنة تسع وعشرين. قلت: وممن ذكر وفاته سنة ثمان أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه، وهو الصِّواب. ٢٣٥ نعيم بن حنظلة وقال مسلمة بن قاسم: كان صدوقاً، وهو كثيرَ الخطأ، وله أحاديث مُنكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهبُ سوءٍ في القرآن. كان يَجْعلِ القرآن قُرآنين: فالذي في اللُّوحِ المحفوظ كلام الله تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق. انتهى، كأنّه يريد الذي في أيدي النَّاس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم، ولا شك أنَّ المِداد والورق والكاتب والتالي وصَوْتِه كلَّ مخلوق، وأما كلام الله سبحانه وتعالى فإنه غير مخلوق قطعاً .. وقال أبو الفتح الأزديُّ: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب. انتهى. وقد تقدَّم نحو ذلك عن الدولابي واتهمه ابن عدي في ذلك، وحاشى الدُّولابي أنْ يُتهم، وإنَّما الشأن في شيخه الذي نَقَل ذلك عنه فإنّه مجهولٌ متهم، وكذلك مَنْ نَقْل عنه الأزْدِيُّ بقوله: قالوا، فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله، وأما نُعْم فقد ثبتت عدالتُه وصِلْقه، ولكن في حديثه أوهامٌ معروفة. وقد قال فيه الدَّارَقُطنيُّ: إمامٌ في السنة، كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يُخَالف في بعضِ. حديثه. وقد مضى أن ابن عدي تتَّع ما وهم فيه فهذا فَضْل القول فيه. بخ د - نُعَيْم بن حَنْظَلة، ويقال: النَّعمان، ويقال: النُّعمان بن مَيْسَرة، ويقال: ابن قَبِيصة، ويقال: قبيصة بن النعمان . روى عن: عمّار بن ياسر حديث ((مَنْ كان ذا وجھین). وروى عنه: الرُّكَيْن بن الربيع. قال العِجليُّ : كوفيٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ. وقال علي ابن المديني في هذا الحديث: إسناده حسن، ولا نحفظه عن عمار عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم إلا من هذا الطريق. ذكره ابنُ حِيَّن في ((الثُّقات)). س ـ نُعَيْم بن دجاجة الأسدمُّ؛ کوفيّ . روى عن: عُمر، وعلي، وأبي مسعود. روى عنه: المِنْهال بن عمرو الأسديُّ، ويحيى بن هانىء المراديّ، وأبو خصین الأسديُّ .. ذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)). روى له النّسائيّ حديثاً واحداً من رواية شعبة عن يحيى بن هانىء قال: سمعتُ نُعَيْم بن دَجَاجة يقول: سمعتُ عمربن الخطاب بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم يقول: ((لا مِجْرة بعد النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم». قلت: فمقتضى هذا أنْ يكون قد أدرك النّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم وهو على شرط من صَنَّف في الصحابة كابن عبدِ البَِّّ، فإِنَّهم يُذْكرون كل من كان على عهد أبي بكر وعُمر رجلاً وإن لم يثبت أنَّه رأى النِّيِّ صَلّى الله عليه وآله وسلّم، أو أَسلَّمَ فِي زَمَنه. وقد ذكر ابنُّ سَعْد ومسلم بن الحجاج نُغَيْمِأُ هذا في الطبقة الأولى من الكوفيين . د - نُعَيم بن ربيعة الأزديّ. عن: عمر بن الخطاب في قوله تعالى: ﴿وإذ أخذّ رَبك من بني آدم من ظُهورِهم ذُرِّيْتَهم﴾. وعنه : مسلم بن يَسَار الجُهَيُّ. ذكره ابنُ حِیَّان في (الثُّقات». ف س ـ نُعيم بن زياد الأنْمارُّ، أبو طلحة الشّاميُّ . روى عن: بلال المُؤَذِّن، وأبي هريرة، وعبدالله بن عمروبن العاص، وأبي كْشَة الأنْمَارِيّ، والنعمان بن يَشِير، وأبي أمامة الباهليِّ. وعنه: مكحول الشّاميُّ، ومعاوية بن صالح. قال علي ابن المديني: معروفٌ: وقال النِّسَائِيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: وأفاد أنّه روی عنه سلیم بن عامر أيضاً، لكن فيه نَظَر لأنَّ الرواية جاءت عن معاوية بن صالح عن أبي طلحة وسُليم جميعاً عن أبي أمامة . وقال العِجْلِيُّ: شاميٍّ، تابعيَّ، ثقةٌ. ٢٣٦ نعيم بن ميسرة س - نُغَيْم بن عبد الله بن عَمَّامِ القَيْنِيَّ الشَّامِيُّ الكاتب. روى عن: عمر بن عبدالعزيز وكان من كُتَّابه. وروى عنه: أبو المِقْدام رجاء بن أبي سَلَمة الرَّملي. قلت: قرأت بخط الذّهبيَّ: لا يُعْرَف. ع - نَعَيْم بن عبدالله المُجْمِر، أبو عبدالله المَدَنِيُّ» مولى آل عمر بن الخطاب، كان يُجْمِر المسجد. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وأنس، وجابر، وربيعة بن كعب الأسلميِّ، وسالم مولى شداد، وصُهَيْب العُتْوَاريُّ، وعلي بن يحيى بن خَلَاد الزَّرقيِّ، ومحمد بن عبدالله بن زيد الأنصاريَّ، وأبي زَيْنب مولى حازم الغِفاريِّ، وطِهْفة الغِفَاريِّ وجماعة. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن عجلان، والعلاء بن عبدالرحمن، وسعيد بن أبي هلال، ويُكَيْر بن عبد الله الأشج، وثور بن زيد الدِّيليُّ، ومالك، وفُلَيْح بن سُليمان، وعُمارة بن غُزَيَّة، وداود بن قيس الفَرَّاء، وهشام بن سعد، ومحمد بن علي الهاشميُّ، وزيد بن أبي أُنَيْسة وغيرهم. قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم، وابنُ سعد: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في «النِّقات)). وقال ابنُ أبي مريم، عن مالك: سمعتُ نُعِيماً المُجْمِر يقول: جالستُ أبا هريرة عشرين سنة. قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، وله أحاديث. وذكر ابنُ حِبّان أنَّ المُجْمِر لقب أبيه عبدالله قال: لأنَّه كان يأخذ المجمرة قُدَّامِ عُمر. بخ س ـ نُعَيْم بن قَعْنَب الرِّياحيُّ. روى عن: أبي ذر أنّه لَقيه فقال له: إني كنتُ وأدت في الجاهلية فهل لي من تّوْبة؟ فقال: عفا الله عما كان في الشّرك، فذكر الحديث فيه أنَّ المرأة خُلِقَت من ضلع . روى حديثه: الجُرَيْريَّ فقال مرة: عن أبي السُّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر عنه، وقال مَرَّة: عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير عنه، وقال مَرَّة: عن أبي العلاء أو أبي السّليل على الشك. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)). قلت: وجَزم بأنَّ الراوي عنه أبو العلاء. وذكره ابنُ قانعٍ، وابنُ مَنْده في ((الصحابة)) وأخرجا له حديثاً عن النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم من وجعٍ آخر. د - نُعيم بن مسعود بن عامربن أُنَيْف بن ثَعْلبة بن فُنْفُذ بن هلال بن خلاوة بن سُبَيْع بن بَكْربن أشجع، أبو سَلَمَةِ الغَطَّفانيُّ الأشْجعيَّ. أسلم زَمْن الخَنْدق وهو الذي خَذِّل الأحزاب، ثم سكن المدينة. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم في قصة مُسَيْلمة الكَذَّاب. وعنه: ابنه سَلّمة بن نعيم. وروی إبراهیم ین هانىء الأشجعيُّ عن ابنته عن أبيها نُعيم بن مسعود. قال ابن عبدالبر: مات في خلافة عثمان، وقيل: بل قُتل في الجَمّل الأول قبل قدوم علي . قلت: اسمُ ابنته زينب، ذكرها العَسْكري. وقال أبو حاتم الرازي: مات في آخر خلافة عثمان رضي الله عنهما. ٢، فق - نُعيم بن مَيْسرة التّحويُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو عُمر الکوفيّ. سکن الري. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّديّ، وأبي إسحاق السِّبيعيِّ، وفُضَيْلِ بن مرزوق، والوليد بن العَيْزَار، وعاصم بن بَهْدَلة، وعَطاء بن السَّائِب، والأعمش وغيرهم. وعنه: ابنه عمر، وابن المبارك، وإسحاق بن سُليمان الرَّزيُّ، وَجَرير بن عبدالحميد، وأبو الوليد الطيالسي، وعُثمان بن عبدالرَّحمن الطرائفيُّ، ومحمد بن حُميد الرَّزي، ويحيى بن يحيى النّيابوريّ، وأبو الرّبيع الزَّمرانيّ، وعمروبن رافع القزويني وآخرون. قال حرب، عن أحمد: لا بأس به. وقال إبراهيم بن الجُنَّد، عن ابن مَعِين: رَازيَّ ليس به باس. وقال الآجريُّ، عن أبي داود : ليس به بأس، سمعتُ زُنَيْجأ يقول: رأيتُ ابن المبارك جالساً بين يديه يكتبُ ٢٣٧ نعيم بن النعمان عنه . وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الْثُّقات)). قال البخاريُّ: قال قُتِیة: مات ونحن عند جرير سنة أربع وسبعين ومئة. وكذا قال ابنُ حِبَّان. وقال يعقوب بن سفيان، عن محمد بن حُميد: مات سنة خمسٍ وسبعين. وقال أحمد بن علي الأبَّار، عن محمد بن حُميد: مات سنة خمس أو ست وسبعين. قلت: تتمة كلام ابن حِبَّنَ: يُعْتَبُّر حديثه من غير رواية محمد بن حُمَيْد عنه. نُعيم بن النّعمان. في ابن أبي هند. دس - نُعَيْم بن هَزَّال الأسلميُّ، مَدَنِيٌّ مُخْتَلف في صحته . روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم قصة ماعز الأسلمي، وقيل: عن أبيه. روى عنه: ابنه يزيد بن نُغَيْم. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: لم أره عند ابن حِبَّان إلا في الصحابة. وكذا ذكره فيهم ابنُ قانع، والعَسْكري، وابنُ مَنْدَه. د س - نُعيم بن حَمَّار، ويقال: ابن هَبَّار، ويقال: هَدَّار، ويقال: خَمَّار، ويقال: حَمَّار، الغَطَّفانِيُّ الشاميُّ . · روى عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن عُقْبة بن عامر الجُهنيِّ. وعته: أبو إدريس الخَوْلانِيُّ، وِقَيْسِ الجُذاميُّ، وكثير بن مُرَّةَ الحَضْرِمِيُّ، وَقَتَادة. ورُوي عن مكحول، عن تُعْيُّم بن حَمَّار، عن بلال. وذكر ابنُ أبي داود أنَّه من غَطَفان جُذامٍ . قلت: وصحح التِّمذيُّ، وابن أبي داود، وأبو القاسم البَغَويُّ، وأبو حاتم بن حِبَّان، وأبو الحسن الدَّارقطنيُّ وغيرهم أنَّ اسم أبيه هَمَّار. وقال الغلابيُّ، عن ابن مَعِين: أهل الشام يقولون: تُعَيّم بن هَمَّار وهم أعلم به . وحكى التّرغذيُّ أنّ أبا نُعَيْم وهم في قوله: ابن خَمَّار. وقال ابن عبدالبر: حديث مكحول عنه منقطع لم. يسمع منه بينهما كثير بن مُرَّةً. خت م مد ت س ق - نُعَيْم بن أبي هِند، واسمه النعمان بن أَشْيَمِ الأشْجعيَّ الكوفيُّ . روى عن: أبيه وله صحبة، ونُبَيْط بن شريط، .. ورِبْعي بن حِرَاش، وسُوَيْد بن غَفَلة، وأبي وائل، وأبي حازم الأشْجعيِّ، وابن سَمُرَةٍ بن جُنْدب .. وعنه: ابنه عمه أبو مالك سعيد بن طارق الأشْجعيُّ، وسَلَمة بن نُبَيِّطْ، وسُلَيْمانَ التَيْمِيُّ، ومُغيرة بن مِقسم، وزياد بن خَيْئَمة، والزّبيربن الخِرِّيت، وشعبة، وغَيْبان النّحوُّ وغيرهم. قال أبو حاتم: صالحُ الحديث، ضدوقٌ. وقال النسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)». قال عمرو بن علي: مات سنة عشر ومئة. قلت: قال أبو حاتم الرَّزي: قيل لسفيان الثَّوريّ: ما . لك لم تسمع من نُعيم بن أبي هِند؟ قال: كان يتناول علياً. رضي الله عنه. وقال ابن سعد: توقِّي في ولاية خالد القسري، وكان ثقةً وله أحاديث. وقال العِجْلِيُّ : كوفيَّ ثقةٌ. بخ عس - تُعْم بن يزيد. عن: علي . وعته: عمر بن الفَضْلِ السُّلَميُّ . قلت: قال أبو حاتم: مجهول. من اسمه نفيع عـ ـ نُقْع بن الحارث بن گلَدة بن عمروین علاج بن أبي سَلَمة، واسمه عبدالعُزَّى بن غِيرَة بن عَوْف بن قيس،، وهو ثقيف، أبو بَكْرة الثّقفيُّ، وقيل: اسمه مَسْروح، وقيل: ٢٣٨ نقيع بن الحارث كان أبوه عبداً للحارث بن كَلّدة يُقال: له مسروح فاستلحق الحارث أبا بكرة، وهو أخو زياد بن سمية لأمه، وكانت سمية أمة الحارث بن كَلّدة. وإنما قيل له: أبو بَكْرة لأنّه تَدلَّى من حِصْن الطائف إلى النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فأعتقه يومئذٍ. روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم. وعنه: أولاده: عبيدالله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، ومسلم، وكُيِّسة، وأبو عُثمان النّهديّ، ورِبعي بن حِراش، وحُميد بن عبدالرحمن الحِمْيريُّ، وعبد الرحمن بن جَوْشَن الخَطَفانيُّ، والأحنف بن قَيْس، والحسن، واین سِیرین، وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وأشعث بن تُرْمُلة وغيرهم. قال العِجْليُّ : كان من خيار الصحابة . وقال محمد بن إسحاق، عن الزَّهريِّ، عن سعيد بن المُسَيِّب: جَلد عُمربن الخطاب أبا بكرة، ونافع بن الحارث، وشِبْل بن مَعْبَد، ثم استاب نَافعاً وشِبْلاً، فتابا فقبل شهادتهما، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام، فلم يقبل شهادته، وكان أفْضَل القوم. وقال يعقوب بن سفيان: نُفَيّع، ونافع، وزياد وهم أخوة لأم، أمهم سمية. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: حدثنا هَوْذة بن خليفة، حدثنا هشام بن حَسَّان، عن الحسن قال: مَرَّ بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه، فانطلقتُ معه، فدخلنا على الشّيخ وهو مريض، فأبلغه عنه فقال: إنَّه يقول: ألم أستعمل عُبيد الله على فارس، ورَوَاداً على دار الرِّزْق، وعبد الرّحمن على الدِّيوان؟ فقال: أبو بكرة: هل زَاد على أن أدخلهم النَّار؟ فقال له أنس: إنّي لا أعلمه إلا مجتهداً. فقال الشيخ: أقعدوني، إني لا أعلمه إلا مجتهداً! وأهل خَروراء قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطؤوا؟ قال أنس: فرجعنا مخصومین. قال ابنُ سَعْد: مات بالبصرة في ولاية زياد. وقال المدائني: مات سنة خمسين. وقال البُخاريُّ: قال مُسدّد: مات أبو بكرة، والحسن ابن علي في سنة واحدة. قال: وقال غيره: مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين. وقال خليفة: مات سنة اثنتين وخمسين، وصلَّى عليه أبو برزة الأسلميّ. زاد غيره: وكان أوصى بذلك. وقال أبو نُهَيْم: آخى النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم بينهما. ت ق ـ نُفَيْع بن الحارث، أبو داود الأعمى الهَمْدانيُّ الدّارميُّ، ويقال: السَّبيعيُّ الْكُوفِيُّ القاصّ، ويقال: اسمه نافع . روى عن: عِمران بن حُصَيْنِ، ومَعْقِل بن يسار، وأبي بَرْزَة الأسلميِّ، وبُرَيِّدة بن الحُصَيْب، وابن عباس، وابن عُمر، وابن الزُّبَيْرِ، وزيد بن أرقم، وأبي الحَمْراء، وأنس، وعبد الله بن سَخْبَرة وغيرهم. روى عنه: أبو إسحاق، وهو أكبر منه، وابنه يونس ابن أبي إسحاق، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وزياد بن خَيْئَمة، وعائِذ الله المُجاشعيِّ، وعلي بن الحَزَوَّر، والثّورِيُّ، والمَسْعوديّ، وهمام، وأبو الأحوص، وشَرِيك وغيرهم. قال عمرو بن علي: كان يحيى، وعبدالرحمن لا يُحدِّثان عن نُفَّيِّع أبي داود. قال: وسمعتُ عبدالرحمن يقول: سُفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن أنس، فقال له رجلٌ: هذا أبو داود. فقال: لم يسمه. وقال عفان: قال همام: قَدِم علينا أبو داود نُفَيِّع فجعل يقول: حدّثنا البراء بن عازب، وحدّثنا زيد بن ارقم، فأتینا قتادة فحدّثناه عنه، فقال: گذب إنما كان هذا سَائِلاً يتكفف النَّاس قبل الطَّاعون. وقال الخَلَّل، عن يزيد بن هارون، عن حَمَّامٍ: دَخَل أبو داود الأعمى على قَتَادة، فلما قام قيل: إنّ هذا يزعم أنَّه لقي ثمانيةَ عشرَ بدرياً. فقال قَتَادة: كان هذا سائِلًا قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه. وقال شَريك: دخلتُ على أبي داود الأعمى فجعل . يقول: سمعتُ أبا سعيدٍ وسمعتُ ابن عُمر، وسمعتُ ابن عبّاس، ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحدیث ذا لذا. ٢٣٩ نفيع بن رافع - وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أحمد بن حُنْبل يقول: أبو داود الأعمى يقول: سمعتُ العبادلة، ولم يَسمعَ منهم شيئاً. وقال أيضاً: سمعتُ ابنَ مَعِين يقول :: أبو داود الأعمى يضع ليس بشيء. [وقال عباس الدُّوري، عن يحيى بن معين: لم يكن . بثقة . وقال الجوزجاني: كان يتناول قوماً من الصحابة . وقال عمرو بن علي: متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة: لم يكن بشيء]. .وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال التِّرمِذيُّ: يُضَعَّفِ في الحديث. وقال النّسائيُّ: متروكُ الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثُه. وقال العُقَيلِيُّ: كان ممن يغلو في الرَّفض. وقال ابنُ عَدي: هو في جملة الغَالية بالكُوفة. وقال ابنُ حِبَّان في «الضُّعفاء)»: نُفَيْع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهماً، لا يجوزُ الاحتجاج به. وقال في ((الثّقات)): نُفَيْع بن الحارث، عن أنس، وعنه إسماعيل بن أبي خالد. فكانَّه جَعلُه اثنين. قلت: هو وهم منه بلا ريب وهو هو. وقال السَّاجيُّ: كان مُنكرَ الحديث، يكذب، حدَّثنا أحمد، حدّثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم: (ما من ذي غِنى إلا سَيَوْدُ أنّه كان أعطى قُوتاً في الدنيا)). قال السَّاجيُّ: وهذا الحديث يصحح قول قَتّادة فيه أنَّه كان سائلاً لأنَّ هذا حديث السؤال. وقال الدُّولابيّ، والدَّارقطني: متروك! وقال الحاكم: روی عن بُريْدة، وأُنس أحاديث موضوعة. وذكره البُخَاريُّ في ((الأوسط)» في فصل ((مَنْ مات من العشرين إلى الثلاثين)). وقال ابنُ عَيد البَرُّ: أجمعوا على ضَعْفِهِ، وَكَذَّبِه بعضُهم، وأجمعوا على تَرْكَ الرُّواية عنه. وقرأتُ بخطّ الذَّهِيِّ: دَلَّهِ بعضُ الرّواة، فقال: نافع ابن أبي نَافع . ع ـ نُفَيْع بن رَافِع الصَّائِغ، أبو رَافِعِ المَدَنِيُّ، نزيلٌ البَصْرة، مولى ابنة عُمر، وقيل: مولى بنت العَجْماءِ. أدرك الجاهلية . روى عن: أبي بكر، وعُمر، وعُثمان، وعلي، وابن . مسعود، وزيد بن ثابت، وأبيّ بن كَعْب، وأبي موسى الأشْعريّ، وأبي هريرة، وحفصة بنت عمر رضي الله تعالى عنهم. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والحَسْنِ الْبَصْرِي، وحُمَيْد بن هِلال، وخلاس بن عَمرو، وعبد الله بن فيروز الدَّاناج، وثابت الْبُنَّانِيِّ، وعطاء بن أبي مَيْمُونَة، وقَتَادة، وبكر بن عبدالله المُزَنِيُّ، وسُلَيْمان التَّيميُّ، وعلي بن زید بن جدعان وغیرهم. ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الأولى من أهل البَصْرةِ، وقال: خَرَج من المدينة قديماً، وكان ثقةٌ. وقال العِجْلِيُّ: بَصْريَّ، تابعيٌّ، ثقةٌ من كبار التابعين. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال حماد بن سلمة، عن ثابت: لما أُعْتق أبو رَافِع بكى، وقال: كان لي أخوان فذهبَ أحدهما. قلت: وقال الدَّارقطنيُّ: قيل: إنَّ اسمه نُفَيْعِ، ولا يصح، يعنى أنَّ اسمه قُتِيّة، قال: وهو ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)). وقال ابنُ عَيد البرِّ في «الصّحابة)»: لا أقف على نّسَّبه، وهو مشهورٌ من عُلماء التّابعين، أدرك الجاهلية . ورى إبراهيمُ الخَرْبيُّ في ((غريبه)) من طريق أبي رافع قال: كان عُمر يمازحني حتى يقول: أكذب النّاس : ٢٤٠