Indexed OCR Text

Pages 141-160

المفضَّل بن لاحق
وقال: كان مُنْكَر الحديث.
قال عيسى بن حَمَّاد زُغْبة: كان مجاب الدَّعوة طَويل
القِيام مع ضَعْف بَدَنه .
تميز - المَّفَضَّل بِن فَضَالة بن المُفَصِّل بِن فَضّالة
المِصْرِيُّ، حفيد الذي قَبْلَه.
روى عن: أبيه عن جَدِّه.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وابن يُونس في
(تاريخه))، وقال: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين.
نميز - المُفَضَّلِ بِن فَضَالة النِّسويُّ، أبو الحَسَّن.
روى عن: إبراهيم بن الهَيْثُمِ البَلَديِّ.
وعنه: أبو أحمد بن عدي.
قلت: هو والذي قَبْلَه متأخران لا يَشْتيهان بمن
قبلهما.
دس - المُفَضِّل بن المُهُلَّب بن أبي صُفْرة الأزديّ،
أبو غسان البَصْريُّ.
روى عن: النُّعمان بن بشير.
وعته : ابنه حاجب، وثابت البُنَانِيُّ، وجرير بن حازم .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
وقال علي بن محمد المدائني، عن المُفَضَّل بن
محمد: عَزَل الحجّاجِ يزيد بن المُهَلُّب عن خُراسان سنة
خمس وثمانين، وولى المُفَضِّل، فمكث سَبْعة أشهر، فَغَزَا
باذغیس، فِظَفِر، وغَنِم.
وقال أبو القاسم بن عساكر: ولَّهِ سُلَيْمان بن
عبدالملك جُنْدٍ فِلَسْطين. قال: وبَلغني أنَّ يزيد بن
المُهَلْب لما قُتِلِ هَرَبِ الْمُفَضِّل وإخوته إلى سِجستان،
فقُتلوا.
وقال خليفة بن خَيَّاط: وفيها يعني سنة اثنتين ومثة
بَعَثَ مَسْلَمة بن عبد الملك هلال بن أخْوَز إلى قَتْداييل في
طلب آل المُهَلَّب، فالتقوا فَقُتِلَ المُفْضِّل بن المُهَلْب.
م س ق - المُفَضَّل بن مُهَلْهَلِ السَّعْدي، أبو
عبد الرحمن الكُوْفيُّ.
روى عن: الأعمش، ومنصور، ومُغيرة، والحسن بن
عُبيدالله، وبَيان بن بِشْر، ومحمد بن سُوقة، وعطاء بن
السَّائِب، وأبي إسحاق الشَّيْانيّ، والثّوريَّ، وهو من
أقرانه .
وعنه: جَرِير، وابن إدريس، وأبو أسامة، ويحيى بن
آدم، والحَسَن بن الرّبيع البَجَلَيُّ، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: رجلٌ صالحٌ.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنّسائِيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ، ثقةٌ، وكان من أقران
الثّوريّ، وهو أحب إليَّ من أخيه الفَضْل.
وقال العِجْلِيُّ: كان ثِقَةٌ ثَبْتَاً، صاحب سُنَّةُ وفَضْل
وفقه، ثَبْتاً في الحديث، ولمَّا مَات الثّورِيُّ جاءَ أصحابه
إلى المُفضِّل، قالوا: تجلس لنا مكانه، فأبى.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: قال رجل لعبد الرّزاق:
أما رأيت الرَّجل الذي كان مع سُفيان؟ قال: ذاك الرَّاهب
- يعني مُفَضِّل بن مُهَلْهَل - قال أبو داود: وخَرَج مع سُفيان
إلى اليّمْن مُضَارباً له.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان من العُبَّاد
الخُشن ممَّن يُفَضَّل على الثَّورِيُّ.
قال ابنُ مَنْجويه: مات سنة سبع وستين ومئة، وكان
من العُبَّاد.
قلت: هذا الكلام المعزولان مَنْجويه هو كلام ابن
حِبّان بعينه. وعند ابن حِيَّان من الزِّيادة: لا أحفظ له من
تابعي سَماعاً، ولستُ أُنْكر أن يكون سَمع من إسماعيل
بن أبي خالد.
وقال ابنُ سَعْد: كان نِقةً .
وقال ابن شاهين في ((الثّقات)): قال علي ابن
المديني: كان ثِقَةٌ.
وقال أبو بكر البَزَّار: ثقة .
وقال أبو عَوّانة في «صحيحه)): كان من النبلاء.
بخ - المُفَضَّل بن لاحق، مولاهم، أبو بِشْرِ البَصْريّ.
روى عن: ابن المُنْكَدِر، وأبي الجَوْزَاء، ومَكْحول،
وابن سيرين وغيرهم.
١٤١

المفضل بن يونس
· وعته: ابنه بشر، وابن المُبارك، ومُعاذ بن مُعاد،
وبَذَل بن المُحَبَّر، وأبو عاصم، ومُسلم بن إبراهيم وعدة.
قال ابنُ مَعين: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
له ذِكْر في ترجمة أبي بِشْرِ الْبَصْرِي من الكُنى.
د - المُفَضِّل بِنِ يونس الجُعْفِيُّ، أَبُوِ يُونس الكُوفيّ .
روي عن: الأوزاعيِّ، وإبراهيم بن آدم، وعلي بن
نزار، والوليد بن بکیر.
وعنه: ابنُ مَهْدِي، وابن المُبارك، وابن أبْجَر، وأبو
قُرَّةَ الزَّبيديّ، وأبو أسامة، وخَلَف بن تّميم وآخرون .
قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم: ثقة ..
وقال ابنُ أبي حاتمٍ: سمعتُ أبي يقول: إنّ ابنَ
المبارك لمَّا نُعيَ لَه المُفَضَّل بن يونس، قال: وكيف تَقُرُّ
العَيْنِ بعد المُفَضِّل؟!
له في ((السُّنن) حديث النَّهي عن قَبْلِ الْمُصَلين.
قِلت: ذَكَرِه ابنُ سَعْد في الطبقة السادسة من
الكُوفيين، وقال: مات سنة ثمان وسبعين ومئة، وكان ثقةً.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)»، وقال: ربما أخطأ.
وقال الدُّولابِيُّ في ((الكُنِى)): حدَّثنا عمرو بن علي،
حدَّثنا مُفَضَّلَ بن يونس أبو شُعْبَة صاحب الكَوابيس، وكان
ثِقةً، حدَّثنا غالب القَطَّان، فَذَكر حديثاً.
تميز - المُفَضَّل بن يونس الكِنائيُّ.
روى عن: عبدالملك بن عُمَيْر، والأعمش.
وعنه: الأوزاعيّ، وعبدالرحيم بن موسى القَنَّد.
الميم مع القاف
من اسمه مُقاتِلِ
د س - مُقَاتِل بنِ بَشِير المِجْلِيُّ الْكُرفيُّ .
روي عن: شُرَيْح بن هانىء، وموسى بن أبي موسى
الأشعريّ .
وعنه: مالك بن مِغْوَّل.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له في ((السنن)» حديث عن شُرَيْح عن عائشة في
صَلاة الليل.
م ٤ - مُقاتل بن حَيَّان النَُّطيِّ؛ أبو بِشْطام البَلْخِيُّ
الخَرَّار مولى بكربن وائل، وهو ابن دَوَال دُورَ، ومعناه
الخَرَّاز، وقيل: إنَّ ذلك لَقب مُقاتل بن سُلَيْمان ..
روى عن: عَمَّتَه عَمْرَة، وسعيد بن المُسَيِّبْ، وأبي
بُرْدة بن أبي موسى، وعِكْرمة، وسالم بن عبدالله بن عُمر،
وشَهْر بن حَوْشَب، وقَتَادة، ومُسْلم بن عَيْصَم،
والضَّحاك بن مُزَاحِم، وعُمر بن عبدالعزيز وجماعة .
وعنه: أخوه مُصْعَب بن حَيَّان، وعَلْقَمة بن مُرْئد،
وشَسبيب بن عبد الملك التّميميُّ، وعبد الله بن المبارك،
وبكر بن مَعْروف، وإبراهيم بن أدهم، وخالد بن زِیاد
التِّرمذيُّ، وحجَّاج بن حَسَّان القَيْيُّ، وأبو عِصْمة ◌ُوحِ بنِ
أبي مَرْيم، وهارون أبو محمد، وعيسى بن مُوسى غُنْجَار،
وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربيُّ: وآخرون .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقةً .
وكذا قال أبو داود: ثقة .
وقال عبدالسلام بن عَتِيق: حدّثنا مَرْوان بن محمد أنَّه.
ذَكَر مُقاتل بن حَيَّان، فقال: ثقة.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن محمد بن سعيد المقرىء،
قال: سُئل عبد الرحمن - يعني ابن الحَكْم بن بشير بن
سلمان - عن مُقاتل بن حَيَّان، فقال: ذَاك مُرْتفعْ مرتفعٌ.
وقال النَّائِيُّ: ليسَ به بأسٌ.
وقال الدَّارقطنيُّ : صالحٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الشِّقات)).
وقال أحمد بن سَيَّرِ المَرْوَزِيُّ: كان حَيَّن من موالي
بني شَيْيان، وكان يلي ولايات، وكان مُقاتل نّاسِكاً فَاضِلاً
وهم أربعة إخوة: مُقاتل، والحسن، ويَزِيد، ومُصْعَب ..
ويُقال: إِنَّ أَصْلَهم من بَلْخِ، وَكَانَ مُقاتِلَ هَربْ منْ أبي
مُسْلمٍ إِلى كابل دعا خلقاً إلى الإِسلام فأسْلَموا.
وذكرِ الحَسَنَ بن مُسْلم أنَّه مات بكابل، وأن صاحب
كابُل تَسَلَّب عليه، فقيل له: إنه ليس على دينكَ، فقال:
إنّه كان رجلاً صالحاً.
١٤٢

مقاتل بن سليمان
قلت: وقال ابنُ خُزَيْمة: لا أحتج به.
ونَقَل أبو الفَتْحِ الأرْدِيُّ أنَّ ابنَ مَعِينَ ضَعَّفه.
قال: وكان أحمد بن حنبل لا يَعْبأ بمقاتل بن سُلَيْمان
ولا بمقاتل بن حَيَّن. ثم نَقَل عن وكيع أنّه كَذِّبه. فقرأتُ
بخطّ الذّهبيِّ: أحسبه التبس على أبي الفَتْحِ بابن سُلَيْمان
فإنَّه هو الذي كَذِّبه وكيع. مات قبل الخمسين ومئة تقريباً.
ل - مُقَاتِل بن سُلَيْمان بن بشير الأزْدِيُّ الخُرَاسانيّ،
أبو الحَسَنِ الْبَلْخيُّ، صاحبُ التَّفسير.
قال البُخاريّ: روى عنه المُحاربيُّ حدِّثُنا مُقاتل ابن
جوال څُوز.
وقال عيسى بن يونس: مُقاتل ابن دَوّال دُوز.
روى عن: نَافع مولى ابن عُمِر، وأبي إسحاق
السَّبيعيِّ، وأبي الزُبير، والزُّهريِّ، والضُّحاك، ومُجاهد،
وابن سيرين، وثابت البُنَانِيِّ، وزَيْد بن أسلم، وعطاء بن
أبي رَباحِ، وعطيّة بن سَعْد، وَعَمروبن شُعَيْب وجماعة .
وعنه: بقيّة بن الوليد، وسَعْد بن الصِّلت،
وإسماعيل بن عيَّاش، وحَرَمي بن عُمارة، وحمّاد بن
قيراط، ويحيى بن شِبْل، وعبد الصمد بن عبد الوارث،
وشَبَاية بن سَوَّار وآخرون آخرهم علي بن الجَعْد.
قال بقيّة: كنتُ كثيراً أسمع شُعْبَة وهو يُسْأل عن مُقاتل
فما سمعته ذَكَره قَطُّ إلا بخير.
وقال علي بن الحُسين بن واقد، عن عبد المجيد من
أهل مَرْو: وسألتُ مُقاتل بن حَيَّان فقال: ما وجدتُ عِلْم
مُقاتِل بن سُلَيْمان في عِلْم النَّاس إلا كالبحر الأخضر في
سّائر البُحور.
ورُوي عن الشّافعيِّ من وُجُوهِ: النّاسُ عِيالٌ على
مُقاتِل في التفسير.
وقال نُعَيْم بن حَمَّاد: رأيتُ عند ابن عُبَيْنة كتاباً
لمُقاتِل، فقلت: يا أبا محمد تروي لمُقَاتِل في النَّفسير؟
قال: لا، ولكن استدل به وأستعين.
وقال ابنُ المُبارك لَمَّا نَظَر إلى شَيءٍ من تَفْسيره: يا
لَه من عِلْم لو كان له إسْنَاد.
وقال ابنُ عُيَيْنة: سمعتُ مِسْعراً يقول لحماد بن
عمرو: كيف رأيتَ الرّجل؟ يعنيه، فقال: إنْ كان ما يجيء
به عِلْماً فما أعلمه.
وقال سفيان بن عبدالملك، عن ابن المبارك: ارم به،
وما أحسنَ تَفْسيره لو كان ثِقةً.
وقال مكي بن إبراهيم، عن يحيى بن شِبْل: قال لي
عَبّاد بن كَثير: ما يمنعك من مُقاتل؟ قلت: إنّ أهل بلادنا
كرهوه. فقال: لا تُكْرهه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله
تعالی منه.
وقال القاسم بن أحمد الصُّفّار: قلتُ لإبراهيمِ
الحَرْبِيّ: ما يال النَّاس يَطْعنون على مُقاتل؟ قال: حَسَدأ
منهم له.
وقال علي بن الحَسن بن شَقيق: سمعتُ ابنَ المُبارك
يقول: سمعتُ مقاتل بن سُلَيْمان يقول: الأم أحقُ بالصُّلة
والأب أحق بالطاعة. لم يَرْو ابنُ المُبارك عن مُقاتِل إلا
هذين الحَرْفين.
وقال العَبَّاس بن مُصْعَبِ المَرْوَزيُّ: مُقاتل بن سُلَيْمان
أصله من بَلْخِ قَدِمِ مَرْو فتزوج بأُمُّ أبي عِصْمة نُوح بن أبي
مريم، وكان حافظاً للتَّفسير، لا يَضْبط الإِسناد، وكان
يَقصّ في الجامع، فوقَعَت العصبية بينه وبين جَهْم، فَوَضع
كُلُّ واحدٍ منهما كتاباً على الآخر ينقضُ عليه .
وقال خالد بن صَبيح: قيل لحمَّاد بن أبي حنيفة : إنَّ
مُقاتِلاً أخذ التَّفسير عن الكَلْبِيِّ. قال: كيف يكون هذا
وهو أعلم من الكُلْبِيِّ؟ ويُروى أنَّ مُقاتل بن مُلَيْمان ألَّف
تفسيره في عَهْد الضّحاك بن مُزَاحم .
وقال عبدالرَّزاق: سمعتُ ابنَ عُيَيْنة يقول: قلتُ
لمقاتِل: تُحدِّث عن الضّحاك، وزَّعَموا أنّك لم تسمع
منه؟ قال: يُغْلق عليَّ وعليه الباب. قال ابن عُبَيْنة: فقلتُ
في نفسي: نَعَم، بابُ المدينة. وجاءَ هذا عن ابن عُنَيْنة
من وجوه .
وقال أبو خالد الأحمر، عن جُوَيْير: لقد مَات
الضُّحاك، وإنّ مُقَاتِلاً له قِرْطَان وهو في الكُتَّاب.
وقال مُلَيْمان بن إسحاق بن الجَلَّب، عن إبراهيم
الحَرْبي: مات الضّحاك قبل أن يولد مُقاتل بأربع سنين.
قال: ولم يَسمع من مجاهد شيئاً، ولم يَلْقَه. قال إبراهيم:
١٤٣

مقاتل بن سليمان
وإنَّمَا جَمَع مُقَاتِل تَفْسِير النَّاس وِفَسَّر عليه من غير سماع.
قال إبراهيم: ولم أُدْخِل في تفسيري عنه شيئاً. قال
إبراهيم: تفسيرُ الكُلْبِي مثلٍ تفسير مُقاتل سَواء.
وقال حامد بن يحيى البلْخِيُّ، عن ابن عُيَيْنة: أول ما
جالستُ من النَّاسِ مُقاتِل بن سُلَيْمانِ، فَذَكَّرِ قِصةٌ قال
فيها: قال لي مُقاتل: إِنْ كُنتَ تُريد النَّفسير قبل عن
الكُلْبِيِّ، قال: فقدمتُ الكُوفة فسألت عن الكلْبِيِّ، فقلتُ
له: إنَّ بمكة رجلاً يُحسن الثَّاء عليك .. قال: مَنْ هو؟
قلت: مُقاتل بن سُلّيْمان. فلم يَحْمِذَه.
وقال إسحاق بن إبراهيم: قال أبو حنيفة: أتانا من
المَشْرقِ رَأيان خَبِيثان: جَهْمُ مُعَطِّل، ومُقاتِل مُشَبّه.
وقال محمد بن سِمّاعة، عن أبي يوسف، عن أبي
حنيفة: أَفَرَطِ جَهْم في النّفي حتى قال: إنَّه ليس بشيء،
وأفرط مُقاتل في الإِثبات حتى جَعَل الله تعالى مثل خَلْقه.
وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزميُّ: سمعتُ
إسحاق بن إبراهيم الحَنْظليَّ يقول: أخرجت خُراسان ثلاثة
لم يكن لهم في الدُّنيا نَظيرٌ، يعني في البدعة والكذب:
جَهم، ومُقاتل، وعُمر بن صُبْح.
وقال خَارجة بن مُصْعَب: كان جَهْم ومُقاتل عندنا
فَاسقیْن فاجرین. قال خارجة: لم أستحل دم يهودي ولا
ذِعِي ولو قَدرتُ على مُقاتل بن سُلَيْمان في مَوْضع لا يرانا
فيه أحد لقتلته.
وقال الحُسَيْن بن إِشْكَابٍ عن أبي يوسف: بِخُراسان
صِنْفَان ما على الأرضِ أبغض إليَّ منهم المُقاتلية،
والجَهْميَّة .
وقال علي بن الحُسَيْن بن واقد: سأل الخليفة مُقاتل
بن سُلَيْمان فقال له: بَلغني أنَّك تُشبِّه، فقال: إنَّما أقول:
﴿قُل هو الله أحد﴾ُ وسَرَّدها، فمن قال غير ذلك فقّد
كَذَب.
وقال عبد الصمد بن عبدالوارث: قَدِمْ علينا مُقاتل بن
سُلَيْمان فجعل يُحدِّثنا عن عطاء، ثم حَدَّثنا بتلك
الأحاديث عن الضّحاك، ثم حدَّثنا بها عن عَمرو بن
شُعَيْب، فقلنا له: ممَّن سَمعتها؟ قال: منهم كلهم، ثم
قال: لا، والله لا أدري ممن سمعتها. قال: ولم يكن
بشيء.
وروى محمد بن داود الحُدَّانيُّ عن عيسى بن يونس
نحوه .
وقال أبو إسماعيل التِّرمذيّ، عن عبد العزيز بن عبد الله
الأويسيُّ، قال: حدَّثنا مالك بن أنس أنَّه بَلَغه أنَّ مُقاتل
بن سُلَيْمان جاءَه إنسان، فقال له: إنَّ إنساناً جَاءَني
فسألني عن لون كَلْب أصحاب الكهف؟ فلم أدر ما أقول
له، فقال له: ألا قلت: أَبْقَع؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد
عليك. قال أبو إسماعيل: وسمعتُ نُعَيْم بن حمّاد يقول:
هذا أول ما ظهر لمُقاتل من الكَذِب.
وقال علي بن خَشْرَم عن وكيع: أردنا أن نَرْجِلَ إلى
مُقاتل فقّدِم علينا، فأتيناه، فوجدناه كَذَّاباً، فلم نكتب
عنه .
وقال رافع بن أشرس، عن وكيع: سمعتُ من مُقَاتل
ولو کان أهلاً أن یروی عنه لروینا عنه.
وقال محمود بن غَيْلان، عن وكيع: سمعتُ من
مُقاتل، فالله المستعان.
وقال أحمد بن سَيَّار المروزيُّ: كان من أهل بَلْخ،
تحوَّل إلى مَرْو، وخَرَج إلى العِراق، فمات بها، وهو
مُنْهَمٌ، متروك الحديث، مَهْجور القَوْل، وكان يتكلِّم في
(الصُّفات)) بما لا يحل ذكره، سمعت إسحاق بن إبراهيم
يقول: أخبرني حَمْزَة بن عَمِيرة وكان من أهل العِلْم، أنَّ
خَارجةُ مَرَّ بمقاتل وهو يُحدِّث النَّاس فقال: حدِّثنا أبو
النَّضْرِ - يعني الكُلْبِي - قال: فمررتُ عليهِ مع الكُلْبِي،
فقال الكَلْيُّ : والله ما حَدَّثته قَطِّ بهذا، ثم دنا منه فقال:
يا أبا الحَسَن أنا أبو النّضْر وما حدَّثتك بهذا قَطّ. فقال:
اسكت يا أبا النَّضْر فإن تزيين الحديث لنا إنّما هو
بالرِّجال.
وقال البُخَاريُّ: قال ابنُ عُنَّنة: سمعتُ مُقاتِلًا يقول:
إنْ لم يَخْرِجِ الدّجال الأكبر سنة خمسين ومئة فاعلموا أنّي.
كَذَّاب.
وقال أبو عُبيد الله وزير المهدي: قال لي المُهْدِي:
ألا ترى إلى ما يقول لي هذا، يعني مُقاتلاً؟ قال: إِنْ
شِئْت وضَعتُ لك أحاديث في العَبَّاس. قلت: لا حَاجة
١٤٤

لي فيها.
وقال أبو اليَمَان: قام مُقاتل بن سُلَيْمان فقال: سَلُوني
عُمَّا تُون العَرْش حتى أخبركم به. فقال له يُوسف
السَّمْتِيُّ: مَنْ حَلق رأس آدم أول ما حَجِّ؟ قال: لا أدري.
ورُويت هذه الحكاية والتي بَعْدها عنه من وُجُوه.
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزجَانِيُّ: كان كَذَّاباً
جَسُوراً، سمعتُ أبا اليَمَان يقول: قَدِم هاهنا، فقال:
سَلوني عمَّا دون العَرْش. قال: وحُدُّثت أنَّه قال مثلها
بمكة، فقال له رجل: أخبرني عن النِّمْلَة أينَ أمعاُؤُها؟
فسكت.
وقال العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد، عن أبيه: سألتُ
مُقاتل بن سليمان عن أشياء، فكان يُحدِّثني بأحاديث كل
واحد ينقض الآخر. فقلتُ: بأيها آخذ؟ قال: بأيها شِئْتَ.
وقال الأثرم: سمعتُ أبا عبدالله يُسأل عنه، فقال:
أرى أنه كان له عِلْم بالقرآن.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما يعجبني أنْ أروي
عنه شيئاً.
وقال الغَلائِيُّ، عن ابن مَعِين: ليس بثقة.
وقال النُّوريُّ وغيره، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال عمروبن علي: متروك الحديث، كَذَّاب.
وقال ابنُ سَعْد: أصحاب الحديث يتقون حديثه
وینکرونه .
وقال البُخاريُّ: مُنكرُ الحديث، سَكَتوا عنه.
وقال في مَوْضع آخر: لا شيء البِتَّة.
وقال عبدالرحمن بن الحَكْم بن بِشر بن سَلْمان: كان
فَاصّاً تَرَكِ النَّاسُ حَديثه .
وقال ابنُ عَمَّار المَوْصِليّ: لا شيءٍ.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النَّسائيُّ: كذّاب.
وقال في موضع آخر: الكَذّابون المعروفون بَوَضْع
الحديث على رَسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم أربعة:
إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة، ومُقاتل بخُراسان، ومحمد
مقاتل بن سليمان
بن سعيد المَصْلُوب بالشّامِ، والواقدي ببغداد.
وقال ابنُ حِبّان: كان يأخذ عن اليهود والنَّصارى عِلْم
القُرآن الذي يُوافق كُتبهم، وكان مُشَبِّهاً يُشَبِّه الربَّ سُبحانه
وتعالى بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث.
أصله من بَلْخ وانتقل إلى البَصْرة فمات بها.
وقال زكريا السَّاجِيُّ: قالوا: كَان ◌َذَّاباً متروكَ
الحديث.
وقال ابن عدي: عامةُ حديثه مما لا يُتابع عليه على
أنَّ كثيراً من الثّقات والمعروفين قد حدَّث عنه، ومع ضَعْفه
یُکتب حديثه.
قال الخطيب: بَلغني عن الهُذيل بن حَبيب أنَّ مُقاتل
بن سُلَيْمان مات في سنة خمسين ومئة .
قلت: وفيها أرُّخه وكيع.
وقال الدَّارقطنيُّ: يَكْذِب. وعَدَّه في المتروكين.
وقال العِجْلِيُّ: متروك الحديث.
وذكره يعقوب بن سُفيان في ((باب مَنْ يُرغب عن
الرّواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يُضَعُّفونهم)).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الخَليليُّ: مَحلُّه عند أهل التّفسير محلّ كَبِير،
وهو وَاسِعٌ، لكن الحُفاظ ضَعَّفوه في الرواية، وهو قديمٌ
مُعَمَّر، وقد روى عنه الضُّعفاء مناكير، والحَمْل فيها
عَلیهم.
.
ومما يدل على سعة عِلْم مُقاتل ما قرأتُ بخط يعقوب
النُّميريَّ قال: حدثني أبو عِمْران بن رباح عن سركس
قال: خرجتُ مع المهدي إلى الصَّيْد وهو ولي عَهْد، إِذ
رَمى البازي ببصره، فَنَظَر البازي إليَّ فكرر ذلك، فقال لي
المهدي: أَظْلِقِه فأطلقته، فغابَ فلم يُرَ له أثرٌ، فأقامَ
المهديُّ بمكانه بقيّة يومه وليلته، فلمّا أصبح أرسلَ مَنْ
يَفْحص له عن خَرِهِ، فَظَرِ فإذا خَيالٌ في الجَو ثُمُ جعل
يقرب حتى بانَ أنَّه البازي فنزلَ وفي مَخالبه حيةٌ بَيْضاء لها
جناحان، فأخذها المهدي وسار بها إلى المنصور فتعجب
منها، ثم قال: عليَّ بمقاتل بن سُليمان، فأُحْضِر فقال له:
ما يَسْكن هذا الجو من الحيوان؟ قال: أقرب مَنْ يسكنه
١٤٥

مقاتل بن سليمان -
حَيَّات ذوات أجنحة تفرخ في أذنابها، وربما صاد الشيء
منها البَزَاة، فعجب المنصور مِنْ سَعَة علمه.
وذكر ابنُ عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفَضْل
بن خالد، عن عُبيد بن سُلميان بن مُقاتل، عن جده عن
الضحاك، فلم يُعْجبه قال: فذكرتُ ذلك لعلي بن الحُسين
بن واقد، فقال: كنا في شك أنَّ مُقاتلاً لقي الضُّحاك،
فإذا كان له من القَدر ما يؤلف تَفر القُرآن في عَهْد
الضحاك فقد كان في زمانه رَجُلاً جَليلاً.
تمييز - مقاتل بن سُلَيْمان الخُرَاسَانِيُّ. آخر يُكْنى أبا
سُلَيمان واسمٍ جَدِّهِ مَيْمون.
روى عن: حمّاد بن الوليد الأزديِّ .
روى عنه: محمد بنِ الخَضر بن علي الرَّقِيُّ .
ذكره الخطيب في ((المتفق))، وهو متأخر الطّبقة عن
المشهور . .
من اسمه المِقْدَاد
ع - المِقْداد بن عمرو بن ثَعْلَة بِن مالك بن ربيعة بن
تُمامة بن مَطْرود البَهْرائِيُّ الكِنْديُّ، أبو الأسود الزُّهريّ،
ويقال: أبو عَمرو، ويقال: أبو مَعْبَد المعروف بالمقداد بن
الأسود، وقيل غير ذلك في نسبه.
كان أبوهِ حَليفاً لبني كِنْدَة، وكان هو حليفاً للأسود بن
عبدٍ يَغُوث الزُّهريّ، فتبناء الأسود، فَنُسِب إليه.
أسلم قديماً وشَهِد بَدْراً والمشاهد، وكان فارساً يوم
بَذْر، ولم يَثْبت أنَّه ممَن شَهدها فَارساً غيره.
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وَله وسلّم:
وعنه: عليّ بن أبي طالبٍ، وأنس بن مالك،
وعُبيد الله بن عَدِي بن الخِيارِ، وهُمَّام بن الحارث،
وسليمان بن يسار، وسُلَيم بن عامر، وأبو مَعْمَر عبد الله بن
سَخْبَرةِ الأزديُّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجُبَيْر بن نُفِر،
وعمربن إسحاق، وزوجته ضباعة بنت الزبير بن
عبد المطّلب، وابنته كريمة بنت المِقْداد، وابنته ضُباعة
على خلافٍ في ذلك .
!
قال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
عبدالرحمن بن شماسة المَهْريِّ، عن سفيان بن صُهابة
قال: كنتُ صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية، وكان
رجلاً من بهراء، فأصابَ دماً، فهرب إلى كِنْدة، فخالَفَهُم.
ثم أصاب الهجرةَ الثانيةَ في قول ابن إسحاق، ثم.
شَهِدَ بَدْراً والمشاهدَ.
ويُقال: إن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم آخى:
بينه وبين عبدالله بن رواحة.
وقال زر بن حُبَيْش، عن عبد الله بن مسعود: أول مَنْ.
أُظھرَ إسلامه سبعة، فذكّره فیھم.
وقال مُخارق، عن طارق، عن ابن مسعود: شهدتُ.
من المِقْداد مشهداً لأن أكونَ صاحبه أحب إليَّ ممَا عدل
به، فذكر القِصة يوم بَذْر، وهي في البخاري.
وقال أبو رَبيعة الإِياديُّ، عن عبدالله بن بُرَيْدة، عن
أبيه، عن النَّيِّ صِلَّى الله عليه وآله وسلّم: أمرني: بحب.
أربعة وأخبرني أنّه يُحبهم: علي، والمِقْداد، وأبو ذَر،"
وسَلْمان.
قال خلیفة بن خيَّاط، وغير واحد: مات سنة ثلاث
وثلاثین.
قال بَعْضُهم: وهو ابن سبعين سنة بالجُرْف على ثَلاثة
أميال من المدينة، وحُمل إلى المَدينة ودُفِن بها.
قلت: رُوِّينا في فوائد ابن البُخْتَريِّ من رواية سَوَّاربن
حَمْزة، عن ثَابتِ، عن أنس أنْ المِقْدَاد قال: لا أُتَحمِّل:
على أحد أبداً، فكانوا يقولون: تَقدِّم فَصلٌ، فيأيى، وفيه .
قصة أنَّه حين استعمله النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلْم.
من اسمه المقدام
بخ ٢ ٤ - المقدام بن شُرَيْح بن هانئ بن يزيد
الحارثيُّ الكوفيّ.
روى عن: أبيه، وقُمير امرأةٌ مَسْروق.
وعنه: ابنه يزيد، والأعمش، وإسرائيل، وشُعْبَة،
والثَّرُّ، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وقَيْس بن الرّبيع،
ومِسْعَر، وشَرِيك.
قال أحمد، وأبو حاتم، والنسائيُّ: ثقة.
زاد أبو حاتم : صالح.
١٤٦
-

مقم بن بجرة
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثَّقات».
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
خ ٤ - المقدام بن مَعْدي کرب بن عمرو بن یزید بن
مَعْدِي كَرِب، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى الكِنْدِيُّ. نزلَ
حمص.
روى عن: النّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وعن
خالد بن الوليد، ومُمعاذ بن جَبَل، وأبي أيوب الأنصاريِّ
وجماعة .
وعنه: ابته یحیی، وابن ابنه صالح بن يحيى، وخالد
بن مَعْدان، وحَبيب بن عُبَيِّد، ويحيى بن جابر الطائيُّ،
والشَّغْيِّ، وَشُرَيْح بن عُبَيْد، وعبد الرحمن بن أبي عَوْف،
وعبدالرحمن بن مَيْرة الحَضْرِمِيُّ، ورَاشد بن سعد
المَقْرَائِيُّ، وأبو عامر الهَوْزَنِيُّ، ومحمد بن زياد الألهانيّ
وآخرون.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الرابعة من أهل الشام،
وقال: مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين
سنة .
وكذا قال غير واحد في سنة وفاته، وقيل: مات سنة
ثلاث، وقيل: مات سنة ست وثمانين.
من اسمُه مُقَدَّم ومِقْسَمِ
خ - مُقَدِّم بن محمد بن يحيى بن عَطَاء بن مُقَدَّم بن مُطيع
الهِلالِيُّ المُقَدَّميُّ الواسِطيُّ .
روى عن: عَمِّه القاسم بن يحيى.
روى عنه: البُخاريّ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ،
وعلي بن العباس البَجَلَيُّ المقانعيُّ، وأبو بكر بن صَدَقة،
وأسلم بن سَهْل الواسطي، وأبو بكر البَزَّار، ويوسف بن
يعقوب القاضي، وأبو حامد أحمد بن حَمْدون الأعمشيُّ
وآخرون .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: يُغْرِب ويُخالف.
قلت: وقال أبو بكر البَزَّار: ثقةٌ معروف.
وقال الدَّارقطنيّ: ثقة .
خ ٤ - مِقْسَم بن بُجْرة، ويقال: ابن نَجْدة، أبو
القاسم، ويقال: أبو العبَّس مولى عبد الله بن الحارث بن
نَّوْفل، ويقال له: مولى ابن عبّاس للزومه له.
روي عن: ابن عبّاس، وعبدالله بن الحارث بن
نَوْفُل، وعائشة، وعبد الله بن عمروبن العاص، وأُم سَلَمة،
وخُفاف بن إيماء بن رَحْضَة، ومُعاوية، وعبدالله بن
شُرّخْبيل بن حَسَنة وغيرهم.
وعنه: مَيْمون بن مِهْران، والحَكّم بن عُتَيْبة،
وخُصَيْف، وعبدالكريم الجَزَريُّ، وعبدالملك بن مَيْسرة
الزّرَاد، وعبدالحميد بن عبدالرّحمن بن زيد بن الخطاب،
ويزيد بن أبي زياد، وعلي بن بَذيمة وآخرون.
قال المَيْمونيّ، عن أحمد: قال شُعْبَة: لم يسمع
الحَكم من مِقْسَم حديث الحِجَامة.
وفي موضع آخر، عن أحمد لم يَسْمِع الحَكّم من
مِقْسَم إلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من
کتاب.
وقال مُهنَّاً بن يحيى: قلتُ لأحمد: مَنْ أصحاب ابن
عِبَّاس؟ قال: سِنة، فذَكَرهم. قلت: فمِفْسَم؟ قال: دون
هؤلاء.
وقال أيوب: كان يَقْرأ في المسجد في مُصْحَف.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، لا بأس به.
وقال ابنُ سَعْد: أجمعوا على أنَّه تُوفِّي سنة إحدى
ومئة .
قلت: وذكره في مَوْضع آخر من «الطبقات(! فقال:
كان كَثِيرَ الحديث، ضعيفاً.
وقال السَّاجِيُّ : تَكلِّم النَّاس في بعض روايته.
وقال البُخاريُّ في ((التاريخ الصغيرة: لا يُعْرَف لِمِقْسم
سماعٌ من أُم سَلَمة، ولا مَيْمونة، ولا عائشة.
وقال ابنُ شَاهين في ((الثُّقات)): قال أحمد بن صالح
المِصْريّ: ثقةً ثبتُ لا شَكَّ فيه.
وقال العِجْليُّ : مكيّ، تابعيّ، ثقة.
وقال يعقوب بن سُفيان، والدُّارقطنيُّ: ثقة.
وذكره البُخاريُّ في ((الضعفاء» ولم يذكر فيه قَدْحاً،
بل سّاق حديث شعبة عن الحَكُم عن مِقْسم في الحجامة
وقال: إنّ الحَكْمِ لم يَسْمَعه منه.
١٤٧

مكتوم بن العباس
وأما ابنُ حَزْم فقال: ليس بالقويّ
والأحاديث التي ذكر أحمد أن الحَكّم لم يَسْمعها من
مِقْسم قد ذكرتها مُفسّرة في ترجمة الحکم بزيادة حديث
خامس.
اليم مع الكاف
من اسمه مكتوم ومكخول
د - مَكْنوم بن العَبَّاس، أبو الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ،
ويقال: التِّرمديُّ.
روى عن: أبي صالح عبدالله بن صالح المِصْريِّ،
ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ.
روى عنه: الترمذيُّ ...
رم ٤ .- تكون الثَّامِيُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو
أيوب، ويقال: أبو مسلم الفقيه الدُّمشقيُّ.
روى عن: النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم مُرْسلًا،
وعن أبيّ بن كَعْبُ، وَثَوْيان، وعُيادة بنِ الصَّامت، وأبي
هُريرة، وعائشة، وأُم أيمن، وأبي ثَعْلَبَةِ الُشَيِّ مُرْسلاً
أيضاً، وعن أنس، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة،
ومحمود بن الرّبيع، وعُبَيْد الله بن مُحَيْرِينَ، وعَنْبَسة بن أبي
سفيان، وجُبَيْر بن نُفَيِّر، وسُلَيْمان بن يَبار، وشُرَحْبيل بن
السُّمْط، وطاووس، وعِراك بن مالكِ، وَكَثِير بن مُرّة،
ووقاص بن ربيعة، وأبي سَلام الأسود، وأم الدَّرْداء
· الصُّغرى وخلق.
وعنه: الأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر،
وثَوْر بن يزيد الحِمْصيُّ، وسُلَيْمان بن موسى، ويزيد بن
يزيد بن جابر، والحجَّاج بن أرطاة، وعامربن عبد الواحد
الأحول، وإسماعيل بن أميّة، وبُرْد بن سِنانِ الشَّاميُّ،
وَزَيْد بن واقد، وعبد الله بن العَلاء بن زَبْر، وعِكْرمة بن
عَمَّار، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيُّ، ومعاوية بن يحيى
الصَّدَفيَّ، ومُنِيربن الزُّبَيْر، والنَّعمان بنِ الْمُنْذِر،
وهشام بن الغاز، ومحمد بن إسحاق وآخرون .
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل
الشَّامِ.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: قال أبو مُشْهِر: لم:
يسمع مكحول من عَنْبسة بن أبي سُفيان، ولا أدري أدركه!
أم لا.
وقال أبو حاتم: قلتُ لأبي مُشْهِر: هل سَمع مَكْحول
من أحد من الصحابة؟ قال: منْ أنس. قلت: قيل: سمع
من أبي هِنْد. قال: مَنْ رَواهُ؟ قلت: حيوة عن أبي صَخْرة.
عن مُکحول أنّه سمع أبا هند. فكانّه لم يلتفت إلى ذلك،
فقلت له: فواثلة بن الأسقع؟ فقال: مَنْ يَرويه؟ قلت :.
حدَّثنا أبو صالح، حدَّثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن
الحارث، عن مَكْحول قال: دخلتُ أنا وأبو الأزهر على
واثلة، فكأنَّه أوماً برأسه(١).
وقال الترمذيّ: سمع من واثلة، وأنس وأبي هِند
الداريَّ، ويقال: إنَّه لم يَسمع من واحد من الصّحابة إلا
منهم .
وقال النِّسَائِيُّ: لم يَسْمِعِ مِن عَنْبَةِ.
وقال یحیی بن حمزة، عن أبي وهب الگلاعيِّ، عن
مَكْحول: مُتقتُ بِمِصْر فلم أدع فيها عِلماً إلا اختويت.
عليه فيما أرى، ثم أتيتُ العِرَاق والمَدينة والشَّام، فذكر
كذلك.
وقالَ ابنُ زَبْر، عن الزهريُّ: العُلماء أربعة، فَذَكَرهم:
فقال: مكحول بالشّام.
وقال يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق: سمعتُ:
مَكْحولاً يقول: طُفْتُ الأرضَ كُلُّها في طَلَب العلم.
وقال أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبد العزيز. كان
سُلَيْمان بن موسى يقول: إذا جاءنا العِلْم من الشّام عن
مکحول قبلناه .
وقال مَرْوان بن محمد، عن سعيد: لم يكن في زْمَان.
مَكْحول أبصر منه بالفتيا.
وقال عثمان بن عَطاء: كان مَكْحولِ أَعْجمياً، وكل ما:
قال بالشّام قُبل منه.
وقال ابنُ عَمَّر: كان مَكْحول إمام أهل الشَّامِ.
(١) بقية كلام أبي حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٨: كأنه قبل ذلك.
١٤٨

مكحول الأزدي
وقال العِجْليُّ : تابعيُّ، ثقةٌ.
وقال ابنُ خِرَاش: شاميِّ صدوقٌ، وكان يَرى القدر.
وقال مَرْوان بن محمد، عن الأوزاعيِّ: لم يَبْلغنا أنَّ
أحداً من التَّابعين تكلّم في القَدَر إلا هذين الرُّجلين
الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.
وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشّام أفقه من مكحول.
وقال ابنُ يُونس: ذُكر أنَّه من أهل مِصْرِ، ويُقال: كان
لرجلٍ من هُذَيْل من أهل مِصْر فأعتقه فسكن الشّام،
ويُقال: كان من آل فارس، ويقال: كان اسمُ أبيه
شهراب، وكان مَكْحول يُكنى أبا مسلم، وكان فَقيهاً عالماً
رأى أبا أمامة، وأنساً، وسَمِع من وائلة.
يقال: توفّي سنة ثماني عشرة ومثّة.
وقال أبو نُعَيْم: مات سنة اثنتي عشرة.
وفيها ارُّخه دُخَيْم وغير واحد.
وقال أبو مُسْهر: مات بعد سنة اثنتي عشرة.
وعنه: مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة.
وكذا قال الحسن بن محمد بن بَكَّار بن بلال.
وقال سُلَيْمان بن عبدالرحمن: مات سنة ثلاث عشرة.
وقال ابنُ سَعْد: مات سنة ست عشرة.
وعن عُمر بن سَعيد الدِّمشقيُّ: سنة ثمان عشرة.
قلت: وقع ذِكْرِه في البُخَارِيُّ ضِمْناً في مَواضع
مُعَلَّقة، منها: عن أُم الذَّرْداء في جلستها في النَّشهد.
وجَعَله البُخَارِيُّ في ((التّاريخ الصغير، من طَريق ثَّوْر عن
مَكْحول عنها.
وقال ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)»: رُبما دَلْس.
وقال أبو بكر البَزَّار: روى مكحول عن جماعة من
الصّحابة: عن عُبادة، وأُم الدِّرداء، وحُذيفة، وأبي هُرَيْرة،
وجَابر ولم يَسْمع منهم، وإنَّما أرسل عنهم ولم يَقل في
حَديثٍ عنهم: حدّثنا، وقد روى عن أبي أمامة وأنس،
وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ولم
يَقُل: سمعتُ أنساً، فتفرَّقنا في حديثه عن أنس وأبي
أمامة .
وقال أبو حاتم: لم يَسْمع من وَائلة.
وقال أيضاً: لم يَرَ أبا أمامة .
وقال أيضاً: لم يَسْمع من مُعاوية.
وقال أيضاً: لم يَسْمع من أبيّ، ولم يُدْرِكِ شُرَيْحاً.
وقال أبو زرعة: مكحول عن أبي بكر، وعمر،
وعثمان، وسَعْد، وأبي عُبَيْدة، وابن عُمر مُرْسَل.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: سمعتُ هارون بن مَعْروف
يقول: مَكْحول لم يَسْمع من كُرَيْب.
وقال أحمد بن خَنْل: لم يسمع من زَيْد إنَّما هو
شيء بلغه عنه.
وقال البُخاريُّ في ((تاريخه الأوسط)) و((الصغير»: لم
يَسْمع من وائلة، وأنس، وأبي مِنْد .. فى الصغير ص ٢٠٢: جمع منهم؟
وقال الحاكم في ((علومه)): أكثر روايته عن الصّحابة
حوالة .
وقال أيضاً فيما حكاه عنه مَسْعود: لم يَسْمع من
عُقْبة بن عامر.
وقال أبو مُشْهِر: لا يَثْبتِ أَنَّ مَكْحولاً سَمع من أبي
إدريس، ولم يَرِ شُرَيْحاً.
وقال ابنُ سَعْد: قال بعض أهل العِلْم: كان مَكْحول
من أهل كابل وكانت فيه لُكْنَة، وكان يَقُول بالقَدَر، وكان
ضعيفاً في حَديثه ورأيه.
وقال أبو داود: سألتُ أحمد هل أنكر أهل النّظر على
مَكْحول شيئاً؟ قال: أنكروا عليه مُجالسة علان ورموه به،
فيرأْ نَفْسَه بأن نَحاه.
وقال الجُوزجَانِيُّ : يُتوهم عليه القَدَر وهو ينتفي عنه.
وقال يحيى بن مَعِين: كانَ قَدَرياً ثم رجع .
بخ - مَكْحول الأزْدُّ العَتَكَيُّ البَصْريّ، أبو عبد الله.
روى عن: ابن عُمرَ، وَأَنّس.
وعته: الرَّبيع بن صَبِيحِ، وهارون بن موسى النّحْوِيُّ،
وعُمارة بن زَاذَان .
قال الأثرم، عن أحمد: ما أقرب أحاديثه عن ابن
عُمر.
١٤٩

مكي بن إبراهيم -
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ثقة .
وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه:
قلت: وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ضعيفٌ.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات))، وقال: كان من فُصَحاء
أهل البَصْرَة.
من اسمُه مَكيّ
ع - مَكَيُ بْنِ إبراهيم بن بَشير بنِ فَرْقَد، وقيل: ابن
فَرْقَد بن بَشير التَّميميّ الحَنْظَلِيُّ، أَبُو السَّكنَ الْبَلْخِيُّ
الحافظ .
روى عن: الجُعَيَّد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن
سَعيد بن أبي هِند، وأيمن بن نابل، ويزيد بن أبي عُبَيْد،
ونَهْز بن حكيم، وأبي حنيفة، ومالك، وابن جُرَيْج،
وهِشام بن حسان، وهِشَامِ الدَّسْتُوائيّ، وجعفر الصّادق،
ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهاشم بن هاشم بن
عُتْبَةٍ، ويحيى بن شِبْل، وفِطْربن خليفة، وحَنْظلة بن أبي
سفيان، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد وغيرهم.
روى عنه: البُخاريُّ، وروى له هو والباقون بواسطة
محمد بن عمرو البلخي، وأبي موسى محمد بن المثنى،
ومحمد بن حاتم بن مَيْمون، وأحمد بن أبي سُرَيْج
الرَّزيَّ، وعبد الله بن مَخْلَد التَّميميِّ، وعُبيد الله بن عُمر
القَواريريّ، وهارون الحَمِّال، وبُنْدَار، ومجاهد بن موسى،
ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، وإبراهيم بن يعقوب
الجوزجانيِّ، وعبد الله بن الصَّبَّاحِ العَطَّار، ويزيد بن سنان
القَزَّاز، وأحمد بن نَصْر المقرىء، وسهل بن زَنْجَلة،
وروى عنه أيضاً حفيده محمد بن الحسن بن مكي، و
أحمد بن حنبل، وابن مَعِين، ويحيى بن يحيى
النيسابوريّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، ومحمد بن
عبد الله بن المُنادي، والحَسَن بن عَرَفة، وأبو عوف
الْبُزُوريَّ، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْريَّ، والذُّهليُّ،
ومحمد بن وَضَّاح، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن
شَيْئَة، وعبد الصمد بن الفَضْلِ الْبَلْخيُّ، وعباس بن محمد
الدُّوريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، ومُّعَمِّر بن محمد بن
مُعَمِّر البُلْخِيُّ، وهو آخر من رَوى عنه وآخرون.
· قال الحاكم: قرأتُ بخط أبي عمرو المُسْتملي :
حدِّثنا إسحاق بن منصور المَرْوَزِيُّ، قال: سألتَ أحمد بن
خَنبل عن مكني بن إبراهيم فقال: ثقة.
وقال ابنُ أبي ◌َخَيْئَمة، عن ابن معين: صالحٌ.
وقال العِجْليُّ : ثقة.
وقال أبو حاتم: محلّه الصُّدْق.
وقال النَّائِيُّ: ليسَ به بأسٌ.
وقال الدَّارقطنيّ: ثقةً مأمون.
وقال علي بن الحُسَيْن بن حِبَّان: وجدتُ في كتاب
أبي بخطه: وسألته - يعني ابن معين - عن حديث مكي،
عن مالك، عن نافع عن ابن عمر في الصَّلاة على
النجاشيّ؟ فقال: هذا باطل.
وقال الحاكم: حدَّثنا بَكْر بن محمد الصَّيْرِفِيُّ،
سمعتُ عبدالصمد بن الفَضْل يقول: سألنا مكي بن
إبراهيم عن هذا الحديث فحدّثنا به من كتابه عن مالك،
عن الزُّهريّ، عن سَعيد، عن أبي هُريرة، وقال: هكذا في
کتابي .
وقال الخطيب: يُقال: إنَّ مكي بن إبراهيم رواه بالريّ
فلما جاء بالحج سئل عنه فأبى أن يُحَدِّث به.
وقال عبد الصمد بن الفَضْل: سمعتُه يقول: حججت
ستين حَجَّة، وتزوجت ستين امرأة، وكتبتُ عن سبعة عشرَ
نَفْساً من التَّابعين، ولو علمتُ أنَّ النَّاس يحتاجون إليَّ لما
كتبتُ دون التَّابعين عن أحد.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء: حدثنا مكي بن
إبراهيم الرّجل الصَّالح بنيسابور.
وقال محمد بن علي بن جَعْفر البَلْخيُّ: سألته عن
مَوْلده فقال: سنة ست وعشرين ومئة.
وقال البُخَاريُّ: مات سنة أربع أو خمس عشرة.
وقال ابن سَعْد: مات سنة خمس عشرة ومئتين:
وفيها أرّخه غيرُ واحد. زاد ابن سَعْد: في النَّصَبْ من:
شعبان، وقد قارب مئة سنة، وقال: قَدِم بغداد يُريد الحج
فحج، ورجع وحدَّث في ذُهَابه ورجوعه، وكان ثقةً ثَبْتاً في
الحدیث.
١٥٠

منبوذ بن أبي سليمان
قلت: وقال مَسْلمة في ((الصُّلة)): ثقة.
وقال الخَليليُّ : ثقةً متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن
مَالَك، عن نافع، عن ابن عمر في الصَّلاة على
النّجاشيِّ، والصّواب عن الزُّهريُّ عن سعيد عن أبي
هُريرة، يعني كما تقدَّم.
الميم مع اللام
من اسمه مِلْحَان ومِلْقَام
مِلْحان، في ترجمة عبد الملك بن قَتَادة بن مِلْحان.
د . مِلْقَام، ويقال: مِلْقَام بن التَّلِب بن ثَعْلَبة بن ربيعة
التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ، بَصْريَّ.
يروي عن: أبيه، وله صُحْبة.
وعنه: ابن أخيه غالب بن حَجْرة، وابنتُه أم عبد الله
بنت مِلْقام.
قلت: ذكر ابنُ حَزْم أنّه مجهول.
من اسمُّه مَمْطور
بخ م ٤ - مَعْطُورِ، أبو سَلْام الأسود الحَبَشِيُّ الأعرج
الدَّمشقيُّ، ويقال: النُّوبيُّ، وقيل: إنَّ الحَبَشيِّ نسبة إلى
حيّ من ◌ِمْیْر.
روى عن: ثَوْيان، والحارث بن الحارث الأشْعَريِّ،
وأبي مالك الأشْعريَّ، وعمروبن عَبْسِةِ السُّلمي،
وعبدالرحمن بنِ غَنْمِ الأشعري، وأبي سُلمى راعي رسول
اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأبيٍ كَبْشَة السَّلُولِيِّ،
والنَّعمان بن بشير، وأبي أمامة، والحَكّم بن مِيناء،
وعبد الله بن فَرُوخ، وعبد الله بن معانق الأشْعري وغيرهم .
وأرسل عن حُذيفة، وأبي ذّر وغيرهما.
وعنه: ابنه سَلام إنْ كان محفوظاً، وحَفيداه: زَيْدِ،
ومُعاوية ابنا سَلَّامٍ بن أبي سَلَّام، ومكحول الشَّامِيُّ،
والأوزاعيُّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعبّاس بن
سالم، وشَيْبة بن الأحْنَف، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر، وأبو
عِمْران الأنصاريّ، ويحيى بن أبي كثير وقيل: لم يَسْمع
منه، وآخرون.
وذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل
الشّام.
وقال أبو مُشْهِر: قلت لمعاوية بن سَلَّم: ما اسمُ
جَدِّك؟ قال: مَمْطّور. قلت: فمن المولى عليك؟
فغضب، يعني أنَّه عَربي.
وقال العِجْليُّ : شاميّ، تابعيّ، ثقة.
وقال البَرْقانيُّ: سمعتُ الدَّارقطنيَّ يقول: زيد بن
سَلَّم بن أبي سَلَام عن جَدُّه ثقتان.
وقال أبو نَصْر ابنُ ماكولا: ليس هو من الحَبَشة إنَّما
هو منسوب إلى بَطْن من حِمْيَر، ذكره ابنُ مَعِينَ وأبو غُيّيْد.
[وذكرهُ ابن حِيَّان في ((الثِّقات))].
قلت: قال ابنُ مَعِين، وابن المديني: لم يَشْمع من
ثوبان.
وقال أحمد: ما أراه سمع منه.
وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: رَوى مَنْطُور
عن ثَّوْيان، وعَمْرو بن عَبَسة، والنعمان، وأبي أمامة،
مرسل. فسألتُ أبي: هل سَمِعَ من ثَوْيان؟ فقال: لا
ادري .
وقال الدَّارقطنيُّ: بينه وبين أبي مالك الأشْعريّ
عبد الرحمن بن غَنْم.
وقال أبو زُرْعة الدَّمشقيُّ: أخبرني مَرْوان قال: قلتُ
لمعاوية: سَمع جَدُّك من كَعْب؟ قال: لا أثري.
الميم مع النون
من اسمه مَنْبُوذ
س - مَنُْوذ بن أبي سُلَيْمان المَكَيُّ، يقال: اسمه
سُلَيْمان، ومَنْبوذ لقبه.
روى عن: أمه عن مَيْمونة: كانَ رسولُ الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم يَدْخل على إِحْدَانا وهي حائض،
الحديث، وعن عُثْبة بن محمد بن الحارث بن نَوْفل.
روى عنه: ابن ◌ُرَيْج، وعُمر بن سعيد بن أبي
الحُسَينِ النَّوْفِليُّ، وابن عُيِّنَةِ.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، قال: ويُقال: ابنُ
١٥١

منبوذ المدني
سُليمان.
قلت: ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثانية من المكيين،
.وقال: كان قليلَ الحديث.
س - مَّوذ المَدَنِيُّ، رجلٌ من آل أبي رَافِع.
عن: الفَضْل بن عُبيد الله بن أبي رَافع.
وعنه: ابن جُرَيْج، وابن أبي ذِئْب:
من اسمُه منجاب ومندل
م فق - مِنْجَابِ بن الحارث بن عبد الرحمن النَّميميُّ،
أبو محمد الكُوفيَّ :
روى عن: علي بن مُسْهِرِ، وبِنَشْر بن عُمارة
الخَشْعَميِّ، ويزيد بن المِقْدام بن شُرَيْح بن هانئء،
وحُصَيْن بن عُمر الأحْمسيِّ، وحاتم بن إسماعيل، وأبي
الأَخوص، وشريكٍ، وابن المبارك، وأبي عامٍ العَعقدي،
وجماعة .
روى عنه: مُسلم، وروى ابن ماجه في «التّفسير)) عن
رجل عنه، وأبو حاتم، والذُّهليُّ، وأَبُو خَيْئَمة زُهْربن
خَرْب، وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ، ومحمد بن
عثمان بن أبي شَيْبة، وبقي بن مَخْلد، وأحمد بن علي
الأبّار، وجَعْفر بن محمد الفِرْيابيُّ وآخرون.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
وقال هو، ومُطَيِّن وغيره: مات سنة إحدى وثلاثين
ومنتین .
د ق ـ مِنْدَل بن علي العَنْزِيُّ، أبو عبد الله الْكُوفِيُّ،
يقال: اسمه عَمرو، ومِنْدَل لقبه.
روى عن: الأعمش، وعاصم الأحول، وحُمَّيْد
الطّويل، والحَسَن بن الحَكّمِ النَّخعِيِّ، ومُطَرِّف بن
طَريف، ومُغيرَة بن مِقْسَم، وهشام بن عروة، وابن أبي
لَيْلى، وُعُمربن صُهْبَان، ومحمد بن عُبيد الله بن أبي رافع
وغيرهم.
وعنه: زيد بن الحُباب، وعبد العزيز بن الخَطَّاب،
والهَيْثُم بن حُمَيْد، ويحيى بن آدم، وموسى بن داود
الضَّبيُّ، وأبو الوليد الطَّالسيّ، وأحمد بن عبد الله بن
يونس، وأبو غَمَّان النَّهديّ، وَجْيَارة بن المُغَلِّس، ويحيى
الحِمَّانِيُّ وآخرون.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ضعيفُ الحديث.
فقلت: فحِبَّان أخوه؟ قال: هو أصلح منه يعني: مندلاً
أُصلح من حِيَّان. وقال مَرَّة: ما أقربهما.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ليس به.
بأسَ، يُكتبُ حديثُه.
قال ابنُ آبي خیئمة، عن ابن معين : : ليس بشيء.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِينَ: لا بأس به.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: حِبَّان، ومِنْدَل.
ضَعيفان، وهما أحب إليَّ من قيس بن الربيع.
وقال مُعَاذ بن مُعاذ العَنْيرِيُّ: دخلتُ الكُوفة فلم أر
أحداً أورع من مِنْدَل.
وقال يعقوب بن شيبة: کان اشْهر من أخيه حِبّان، وهو
أصْغَرِ سِنّأُ منه، وأصحابُنا يحيى بن مَعِين، وعلي ابن.
المنديني، وغيرهما من نُظرائهم يُضعِّفونه في الحدیث،
وكان خَيِّراً فاضِلا صدوقاً، وهو ضعيفُ الحديث، وهو
أُقوی من أخيه في الحديث.
وقال العِجْلِيُّ: جَائِزُ الحديث، وكان يتشيّع.
قال ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألتُ يحيى
بن مَعِين عن مِنْدَل وحِبَّان، قال: ما بهما بأسُ. قال أبي:
كَذلك أقول. وكان البُخَارِيُّ، أدخل مِنْدِلاً في
(الضُّعفاء))، فقال أبي: يُحوِّل.
وسئل أبو زُرْعة عن مِنْدل فقال: ليّن الحديث، وسُئل
أبي عن مِنْدَل، فقال: شَيْخٌ.
وقال علي بن الحُسَيْنِ بن الجُنّيّد، عن محمد بن
عبد الله بن ثُمَيْر: في أحاديثهما بعضُ الغُلَط.
وقال النَّسائيُّ: ضَعِيفٌ.
وقال ابنُ عَدي: له غرائِب وأفراد، وهو ممن يُكْتَبُ
حديثُهُ.
قال ابنُ أُبي خَيْئمة، عن ابن مَعِین: وُلد سنة ثلاث
ومئة، ومات سنة سبع وستين ومئة.
وقال يعقوب بن شيبة: مات سنة سبع أو ثمان.
وقال ابنُ سَعْد نحوه.
١٥٢

المنذر بن عائذ
وقال أبو حسان الزُّياديُّ: مات في رَمضان سنة ثمان.
قلت: ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة السّادسة، وقال: كان
أذكر وأثبت من أخيه حِبَّان، وكان أُصْغَر منه، ومات
بالكوفة سنع سبع أو ثمان وستين قبل أخيه، وفيه ضَعْفٌ،
ومنهم من يَشتهي حديثَه ويوثّقه، وكان خَيُّراً فاضلاً.
وقال علي بن الحُسَين بن الجُنَيْد: سُئل ابنُ معين
عنه، فقال: ليس بذاك القوي. قيل: وابن فُضَيْلِ مِثْلَه؟
قال: لو كان ابنُ فُضّيْل مثله لهلك.
وقال الجوزجانيُّ: واهي الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال السّاجيّ: ليس بثقة، روى مَناكير. وقال لي ابنُ
مثّى: كان عبدالرحمن بن مهدي لا يُحدِّث عنه.
وقال ابنُ قانع، والدَّارقطنيُّ: ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّان: كان ممّن يَرفع المراسيل ويُسْنِد
الموقوفات من سُوءٍ حِفْظه فاستحق التّرك.
وقال الطّحاويُّ: ليس من أهل التَّثبت في الرّواية
بشيء ولا يُحتجُّ به.
من اسمُه المُنْذِر
خ ق - المُنْذِر بن أبي أُسَيْد السّاعديّ، الأنصاريُّ.
وُلد فِي عَهْدِ النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فسمّاه
المُنْذِرِ.
روى عن : أبيه .
وعنه: ابنه الزَّبير، وعبد الرحمن بن سُليمان ابن
الغسيل.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: يُقال: كان مَوْلده
في زَمانِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
قلت: قد ثَبت ذلك عند البُخَاريِّ، ومُسلم في
(صَحيحَيْهما)) من حديث سَهْل بن سعد، وذكره كذلك ابنُ
مَنْده، وأبو نُعَيْم وغير واحد ممن ألْف في الصحابة .
د س ق - المُنْذِر بن ثَعْلبة بن حَرْبِ الطَّائِيُّ، ويُقال:
العَبْدِيُّ، أبو النِّضْرِ البَصْريُّ، يقال: إنَّه أخو الوليد بن
ثَعْلَة.
روى عن: عَمِّه سعيد بن حَرْب، وأبي العلاء بن
الشِّخِّير، وعبدالله بن بُرَيْدة، وعِلْباء بن أحمر وغيرهم.
وعنه: جعفر بن زياد الأحمر، وعبدالله بن المبارك،
ووكيع، وحمّاد بن مَسْعَدة، وأبو قَطْن عَمروبن الهَيْثُم،
وأبو نُعَيِّم، وأبو الوليد الطّالسيّ، ومُمسلم بن إبراهيم
وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة.
وكذا قال النِّسائيُّ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قال صاحب «الكمال)): روی له أبو داود، والنِّسائيّ،
وابن ماجه .
قال المِزِّيُّ: لم أقف على روايتهم.
قلت: وقال العِجْليُّ : بَصْريّ لا بأس به.
م د س ق - المُنْذِر بن جرير بن عبدالله البَجْلِيُّ
الگوفُّ.
روی عن: أبيه .
وعنه: عبدالملك بن عُمَّيْرِ، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة،
وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، والضّحاك بن المنذر، وأبو حَيَّان
التّيميُّ على خلافٍ فيه.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
الْمُنْذِر بن سَعيد. قيل: إنَّه اسم أبي حميد
السَّاعدي .
بخ س - المُنْذِر بن عائِذ بن المُنْذِر بن الحارث بن
النُّعمان بن زياد بن عَصَرِ العَصَرِيُّ، أشجُّ عبد القَّيْس، كان
سَيِّد قومه .
وفد على النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فقال له:
((إِنَّ فيك لخَصْلَتين يُحبّهُما الله تعالى)). الحديث.
روى عنه: عبد الرحمن بن أبي بَكْرةِ الثَّقفيُّ، وأبو
المنازل المثنى بن ماوي العَبْدي.
فلت: قال ابنُ سَعَّد: اخْتُلِفِ علينا في اسم الأشْجِّ
فقيل: الْمُنْذِر بن عائِذْ، وقيل: عَائِذ بن الْمُنْذِر، وقيل:
عبد الله بن عَوْن. قال: ولِمَّا أسلم رَجع إلى البَحْرين مع
١٥٣

المنذر بن عبد الله
قَوْمه ثُم نزل البَصْرَةِ بعد ذلك.
سي - المُنْذِر بن عبدالله بنِ المُنْذِر بن المغيرة بن
عبد الله بن خالد بن حِزام بن خُوَيْلد بن أسد القُرَشِيُّ
الأسديُّ الحِزاميُّ المَذَنيُّ، والد إبراهيم.
روى عن: هشام بن عروة، وموسى بن عُقْبة، وحِزَام
بن هشام بن حُيّيْش الخزّاعِيِّ؛ وعبد العزيزبن أبي سَلّمة
الماجشون، ومَخْرمة بن بُكَيْر، وداود بن قَيْس الفَرَّاء،
وأرسل عن أبان بن عُثمان.
وعنه: ابنه انضَّحاك، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ،
وقُدّامة بن محمد الخَشْرَمِيُّ، وأبو غَسَّانِ الكِنائِيُّ،
وأشهب بن عبدالعزيز، وعبد الرحمن بن المُغيرة الحَرَّانيَّ،
ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، والْوَاقِديُّ، وأَصْبَغ بن الفَرّج،
ومُصْعَب الزُّبيريُّ وغيرهم.
. قال الزُّبير بن بكار: كان من سَرَّوات قُرَيْش وأهل
النّدى والفَضْل، حدَّثنِي عَمِّي قال: أخبرني الفَضْل بن
الرَّبيع قال: دَعاه المَهْدي إلى قَضَاءِ المَدينة فلم أرَ رَجُلاً
قطُ كان أصحّ استعفاءُ منه.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
قلت: قرأتُ بخطِّ الذّهبيُّ: رَوى سعد بن عبدالله بن
عبدالحكم عن قُدامة بن محمد الخَشْرَمِيِّ أنَّ المُنْذِر هذا
تُوفِّي سنة إحدى وثمانين ومئة.
د س - المُنْذِرِ بِنَ عُيّدِ المَدَنِيُّ.
روى عن: القاسم بن محمد، وعُمر بن عبدالعزيز،
وأبي صالح السُّعَّان، وعبد الرحمن بن حَسَّان.
وعنبه: عَمرو بن الحارث، وأسامة بن زيد اللُّغِيُّ،
وعبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حَزْم، وأبو
بكر بن أبي سَبْرَة، وأبو مَعْشَر السُّنْدِيُّ، وابنُ لَهِيعة .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)».
[قلت]: قال ابنُ القُطّان: مجهولُ الحال.
خت م.٤ - المُنْذِرِ بن مالك بن قُطَعَة، أبو نَضْرَة
العَبْدِيُّ ثمِ العَوَفِيُّ البَصْرِيُّ. أدرك طلحة .
روى عن: علي بن أبي طالب، وأبي موسى
الأشْعريِّ، وأبي ذر الغِفَاريَّ، وأبي هريرة، وأبي سعيد،
وابن عبّاس، وابن الزّبير، وابن عُمر، وعِمْرَان بن حُضَّيْن،:
وسَمْرَة بن جُنْدُب، وأنس، وجابر، وأسيد بن جابر،
وقَيْس بن عَبَّاد، وأبي سعيد مولى أبي أسيد، وصُهَيْب بن
أبي الصُّهْباء، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير، وأبي فراس
النّهْديَّ وغيرهم.
وعنه: سُلَيْمان النِّيميُّ، وأبو مسلم سعيد بن يزيد،
وعبد العزيزبن صُهَيْب، وحُمَيْد الطّويل، وأبو قَزَعة
سُويد بن حُجَيْر، وعاصم الأحول، وقَتَادة، والْمُشْتَمر بن.
الرِّيّان، وأبو الأشهب العُطارديُّ، وداود بن أبي هند،
وجَعْفربن أبي وَحْشِيَّة، وخُلَيْد بن جَعْفر، ويحيى بن أبي
كثير، وأبي عَقِيل الدَّوْرقيُّ، وَكَهْمَس بن الحسن،
وسَعيد بن إياس الجُرَيْرِيُّ، وأبو سُفيانِ السَّعْدِيُّ،
والقاسم بن الفَضْلِ الحُدَّانِيُّ، وَعَوْفِ الأعْرابِيُّ، وسعيد بن
أبي عروبة وآخرون.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما علمتُ إلا خَيْراً.
وقال إسحاق بن مَنْصور، عن ابن مَّعِين: ثقةٍ.
وكذا قال أبو زُرْعة، والنَّسائيُّ.
وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبي عن أبي نَضْرَة،
وعَطيّة، فقال: أبو نَضْرة أحبّ إليَّ.
وقال ابن سَعْد: كان، ثقةً، کثیر الحدیث، وليس كل
احد يحتج به، قيل: مات قَبْل الحسن.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: كان من نُصَحاء
النَّاس، فُلِجَ في آخر عُمُره، مات سنة ثمان أو تسع ومئة.
وأوصى أن يُصَلّي عليه الحسن، وكان ممن يُخطىء.
قلت: تتمة كلام ابن سَعْد: مات في ولاية ابن:
مُبَيْرة، حدِّثْنَا عَفّْان، حدَّثْنا مَهْدي بن مَيْمون: شَهْدتُ
. الحَسن حين مات أبو نَضْرةٍ صَلَّى بنا على الجنازة.
وقال خليفة بن خَيّاط: مات سنة ثمان.
وقال عمرو بن علي: مات سنة تسع ومئة.
وقال البُخاريُّ: قال يحيى بن سعيد: مات قبل
الحَسن بقليل.
وأورده العُقَيِيُّ في ((الضُّعفاء)) ولمْ يَذْكر فيه قَدْحاً
لأحد.
١٥٤

منصور بن أبي الأسود
وكذا أورده ابنُ عَدي في ((الكامل))، وقال: كان عَرِيفاً
لقومه. وأظنُّ ذلك لما أشار إليه ابنُ سَعْد ولهذا لم يَحتجّ
به البُخاريّ.
وقال ابنُ شّاهین في ((الثُقات)): قال أحمد بن حنبل:
ثقة .
د س - المُنْذر بن المغيرة، حجازيٌّ.
روى عن: عروة بن الزُّبير.
وعنه: بُگیر بن عبدالله بن الأشج.
قال أبو حاتم: مجهول، ليس بمشهور.
وذكره ابنُ حِبّان في ((العُقَات)).
قال المِزْيُّ: يُحتمل أن يكون جَد المُنْذِر بن عبدالله
الحِزامي .
سي - المنذر بن أبي المُنْذِرِ المَدَنِيُّ.
عن: ابن عبّاس، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن.
وعنه: عبدالرحمن بن إسحاق المَدَنِيُّ، وابنُ أبي
ذئب.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
خ د - المُنْذِر بن الوليد بن عبد الرَّحمن بن حبيب بن
عِلْباء بن حَبيب بن الجارود العَبْدِيُّ الجَاروديّ، أبو
العَبَّاس، ويقال: أبو الحَسن البَصْريُّ.
روى عن: أبيه، ومحمد بن علي المُقدَّميِّ، وابن
قُتِبَة سَلْم بن قُتَية، وعبد الله بن بكر السُّهْميِّ، وعلي بن
بَزِيع، وقُرّة بن سُلَيْمان، ويحيى بن زكريا بن زياد
الأنصاريّ.
وعنه: البخاريّ، وأبو داود، وأحمد بن يحيى بن
زُهير، وأحمد بن محمد بن الجَهْم، وأحمد بن محمد بن
صَدَقة الْبَغْدادِيُّ، والعَبَّاس بن حَمْدان الحَنَفِيُّ، وَعُمر بن
محمد بن بُجَيِّر، وعَبْدان الأهوازيّ، وابنُ نَاجية، وابن أبي
داود، وابن صّاعد، وأبو عَرُوبة، وأبو حامد محمد بن
هارون الحَضْرَمِيُّ وآخرون.
قال ابنُ عدي: سمعتُ عَبْدان يقول: مُنْذِربن الوليد
سَيِّد عبدالقَْس، وكان مُوسِراً.
وذكره ابنُ حِيّان في ((الثقات)).
ع - المُنْذِر بن يَعْلى الثّوريّ أبو يَعْلَى الْكُوفيُّ .
روى عن: محمد بن علي بن أبي طالب، والرَّبيع بن
خُثّم، وسَعيد بن جُبِّر، وعاصم بن ضَمْرة، والحسن بن
محمد بن علي بن أبي طالب وغيرهم.
روى عنه: ابنه الرُّبيع، والأعمش، وفِطْر بن خليفة،
وسالم بن أبي حَقْصَة، وسعيد بن مَسْروق الثُّوريّ،
والحَسَن بن عَمرو الفُقْمِيُّ، ومحمد بن سُوقة.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة،
وقال: كان ثقةً، قليلَ الحديث.
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، وابنُ خِرَاش: ثِقة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثََّات)).
قلت: تتمة كلام ابن حِبَّن: روى عن أم سَلَمة إِنْ
كان سمع منها.
ق - المُنْذِر، غير منسوب.
عن: محمد بن المُنْكدِر عن جابر «مَرِّ رسولُ الله
صلَّى الله عليه وآله وسلّم برجل يتوضأ وبَغْل خُقِّيه»،
الحديث.
قال بقيّة: عن جرير بن يزيد، عنه.
قلت: قال أبو أحمد الحاكم في ((الكتى )): أبو يحيى
منذر عن محمد بن المُنْكَدِر، لا يُتابع في حديثه.
من اسمُه مَنْصور
د ت س - منصور بن أبي الأسود الليثُّ الكوفيّ،
يقال: اسمُ أبيه حازم.
روى عن: المُخْتَار بن فُلْفُل، وعبد الملك بن أبي
سُلَيْمان، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومُجالد،
وَيْث بن أبي سُلَيْم، ويزيد بن أبي زياد، وكَثِير النّوَّاء
وغيرهم .
وعنه: ابن أخيه الحَسن بن صالح بن أبي الأسود،
وابن مهدي، ومحمد بن جعفر المَدَائِيُّ، وسعيد بن
سُلَيْمان الواسطيُّ، وأبو الرُّبيع الزَّهْرانيُّ، وأبو غَسَّان
النَّهْديُّ، وعلي بن ثابت الدُهّان، وداود بن عَمرو الضُّبيُّ،
١٥٥

منصور بن حيَّان
ويحيى بن عبد الرحمن الأرْحَبيُّ وسَمِّی: أباه حازماً، وأسيد
بن زيد الجمّال وآخرون.
قال ابنُ أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِيْن: ثقة.
وقال إبراهيم بن الجُنّد، عن ابن مُعِين: لا بأسَ به،
كان من الشّيعة الكبار.
وقال أبو حاتم يُكتبُ حَديثُهُ.
وقال النّسائيّ : ليس به بأسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في (الثِّقات)).
[فات]: وذكره ابنُ سَعْد في الطبقة السادسة من أهل
الگُوفة، وقال: كان تَاجِراً كثير الحديث.
م . س - تَنْصور بن حَيََّن مِنْ حُصَيْنِ الأسَدِيُّ، والد
إسحاق.
روى عن: أبيه أبي الهَيَّاج حيَّان، وأبي الطُّغيل عامر
ابن وَاثلة، وسَعيد بن جُبَيْرٌ، وعمروبن مَيْمون، والشّغْيِّ
وغيرهم .
وبعمنه: الثَّورِيُّ، وشُعْبة، وابن أبي زَائِدة، وأبو خالد
الأحمر، وعبدالواحد بن زياد، ومَرْوان بن معاوية،
ویزید بن هارون وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، والنِّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: كان من أثْبت النَّاس.
وقال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: ◌ُوفيٍّ،
وكأنّه حَمِدَه.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)).
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة .
ع - مَنْصور بن زَاذَان الوَنْسطيُّ، أبو المغيرة الثّقفيُّ
مولا هم.
روى عن: أنس يُقال: مُرْسل، وأبي العَالية رُفيع،
وعطاء بن أبي رباح، والحَسّن، ومحمد بن سِيرين،
ومَيْمون بن أبي شَبيب، ومعاوية بن قُرّة، وحُمَيْد بن هِلال،
وَقَتّادة، وعَمِروبن دينار، والخَكُم بن عُتَيْبة،
وعبد الرحمن بن القاسم، والوليد بن مسلم العَنْبري
وغيرهم .
وعنه: ابن أخيه مُسلّم بن سَعيد الواسطيّ، وحبيبٍ
ابن الشّهيد، وجَرير بن حازم، وخلف بن خليفة، وهُشَيْم،
وأبو حمزة السُّكّريَّ، وأبو عَوَانة وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: شَيْخُ ثقة.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والنّسائيّ: ثقة.
وقال العِجْليُّ : رجلٌ صَالِحُ مُتعبِّد.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً، ثبتاً، وكان سَريعَ القِراءَةِ،
وكان يحب أن يَتّرسل فلا يستطيع.
وقال إبراهيم بن عبد الله الهَرَويُّ، عن هُثَيُّم: لو قيل
لمَنْصور بن زَاذان: إِنَّ مَلَك الموت على الباب، ما كان
عنده زيادة في العَمّل.
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة ثمان وعشرينٌ.
وقال غيره: سنة تسع.
وقال يزيد بن هارون: مات في الطَّاعُون سنة إحدى
وثلاثین.
قلت: وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: كان
يَخْتمِ القُرآن بين الأُولى والعَصْرِ، وكان من المُتَّقِتُّفِينِ
المُتّجردين، مات سنة تسع وعشرين ومئة. انتهى.
وفيها أرَّخه خليفة بن خَيَّاط، ويحيى بن بُكَيْر،
والْبُخَارِيُّ، وابنُ فَانع، والقَرَّاب.
وكذا حكاه ابنُ أبي خَيْئَمة عن ابن مَعِين.
خ س - متصور بن سعد البصريّ، صاحب اللؤلؤ.
روى عن: ميمون بن سِياه، ومُدَيْل بن ميسرة، وثابت
البُنَائِيُّ، والقَرَزْتَقِ الشّاعرِ، وحِمَّاد بن أبي سُلَيْمان،
وعَمَّار بن أبي عمّار مولى بني هاشم، وعبّاد بن کثیر.
وعته: ابنُ مهدي، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازِيُّ،
وزُهَيْرِ بنِ هُنَيْد العَدَويُّ، والجارود بن يُّزِيد العَامريّ،
وحَسَّان بن إبراهيم الكِرْمانِيُّ، وأبو سَلَمة موسى بن
إسماعيل، وأبو همام الصُّلت بن محمد الخَارَكيُّ.
قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِينٍ: شَيْخٌ.
وقال ابنُ المَديني: شَهْخٌ بَصْريَّ صاحب لؤلؤ، لم
یکن به باسٌ.
١٥٦

منصور بن صغير
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَاتِ)).
له في الكتابين حَديثه عن مَيْمون عن أنس: ((مَنْ
صَلِی صلاتنا» الحدیث.
د - مُنْصور بن سَعيد، ويقال: ابْنُ زَيّد بن الأَصْبَغ
الكَلْيُّ المِصْرِيِّ، جَد أبي السُّحْماءِ سهيل بن حَسَّان بن
منصور.
دارى عن: دِحْيَةِ الكِلْيِّ في الإفطار في السُّفر
القَصِیر.
وعنه: أبو الخَيْر مَرْئد بن عبد اللّه اليَزَنِيُّ.
قال ابنُ المديني: مجهولٌ، لا أعرفه.
وقال العِجْلِيُّ : بَصْريَّ، تابعيَّ، ثقة.
وذكره ابنُ يُونس في ((تاريخ مِصْر»، وكذا ابنه حَسَّان
وحفيده أبو السَّخْماء.
قلت: وقال ابنُ خُزَيْمة: لا أعرفه .
خ م مد س - منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن
صالح، أبو سَلَمَة الخُزَاعِيُّ الحافظ البَغْداديُّ.
:ارى من: عبد الله بن عمر العُمَرِيِّ، ويعقوب بن
عبدالله القُمُيِّ، وعبدالرحمن بن أبي المَوال، ومَالك،
وسُلَيْمان بن بلال، والوليد بن المُغيرة المَعَافريَّ،
وحمّاد بن سَلّمة، وعبدالعزيزبن عبدالله بن أبي سَلّمة
الماجشون، وعبد الله بن جَعْفر المَخْرَمِيِّ، وخَلَّاد بن
سُلَيْمان، وبَكْر بن مُضَر وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن أحمد بن أبي
خَلَف، وحجَّاج بن الشّاعر، ومحمد بن إسحاق
الصاغانيّ، ومحمد بن عبدالرحيم اليّزاز، ومحمد بن عامر
الأنطاكيُّ، وأبو بكر ابن أبي خَيْئَمة، وأبو أُمية
الطَّرَسُوسيُّ، وعبَّاس بن محمد الدُّوريُّ وغيرهم.
قال أبو بكر الأغْيَن، عن أحمد: أبو سَلَمة الخُزَاعِيُّ
من مثبتي أهل بَغْداد.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقة.
قال: ولمَّا رَجعنا من عنده قال لي: إنّي كتبتُ اليوم
عن كَيْشٍ نَطْلح.
وقال الدَّارقطنيّ: أحد الثَّقات الحُفَّاظِ الرُّفعاء الذين
كانوا يسألون عن الرِّجال، ويُؤخذ بقوله فيهم، أخذ عنه
أحمد، وابن معين، وغيرهما عِلْم ذلك.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثُقات)).
قال البُخاريُّ: يُقال: مات سنع تسع أو سبع ومثتين
بِطَرَسُوس.
وقال مُطَيِّن: مات سنة تسع.
وقال مَرَّة: سنة عشرة.
وفيها أرْخِه ابنُ سَعْد، وزاد: كان ثِقةً، سَمِع من غير
واحد، وكان يتمنَّع بالحديث، ثم حدَّث أياماً، ثم خَرَج
إلى الثَّغْر. فمات سنة عشر.
وقد تقدَّم من أخباره في تَرْجمة مُظَفْر بن مُذْرِك من ثناء
أحمد وغيره عليه.
قلنا: وقال ابنُ عَدي: لا بأسَ به.
سي - مَّصور بن سَلَمَةِ الْهُذَلِيُّ: ويقال: اللَّنِيُّ،
· مَدَنيٌّ.
روى عن: حُكَيْم بن محمد بن قَيْس بن مَخْرمة،
وعبدالرحمن بن الحارث بن عيَّاش بن أبي ربيعة،
ومحمد بن عبدالله بن عمروبن عُثمان بن عِفّان.
روی عنه: زید بن الحباب.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)).
مَنْصور بن صَفَيَّة، وهو ابن عبدالرحمن. يأتي.
ق - مَنّصور بن صُقَيْرٍ، ويقال: ابن سُقَيْر أيضاً، أبو
النِّضْرِ البَغْداديُّ .
روى عن: مهدي بن مَيْمون، ونافع بن عُمر
الجُمَحيِّ، وعبد الرحمن بن زَيْد بن أسلم، وعبدالله بن عَرَادَةً
الشَّيْبانيِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبة، وموسى بن
أَعْيَنِ الجَزَرِيِّ، وعُبيدالله بن عَمرو الرَّقَيِّ، ومحمد بن
ثابت العَبْديَّ، ويقال: ثابت بن محمد العَبْديِّ، وأبي
مَعْشَرِ المَدَنِيِّ وجماعة.
وعنه: سَهْل بن أبي الصُّغْدي، ويعقوب بن شيبة،
١٥٧

منصور بن عبد الرحمن
وعباس بن محمد النُّوريّ، وجعفربن محمد الدُّوريّ،
وجعفربن محمد بن شاكر الصَّائِغ، ومحمد بن أحمد بن
أبي العَوَّامِ، ومحمد بن غالب تمتام، وبِشْربن موسى
وغيرهم.
قال علي بن مَعْبد: حدَّثنا منصور بن صُفَيْر، ورأيتُ
احمد یکتب عنه الحديث.
وقال أبو حاتم: كان جُنْدياً.
وروى عبّاس الدُّورِيُّ، عن مَنْصور بن صُقَّيْر، عن
موسى بن أعْيَن، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن
عمر مرفوعاً: ((إنَّ الرَّجُلّ ليكون من أهل الجهاد وغيره وما
يُجْزَى يوم القيامة إلا على قَدَر عقله)).
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: سمعتُ ابن أبي الثّلْجِ
يقول: ذكرتُ هذا الحديث لابن مَعِين، فقال: هذا
باطل، إنَّما رواه موسى بن أعْيَن عن صاحبه عُبيد الله. قال
أي : وكان موسی وعُبيدالله بن عمرو رفیقین یكتب أحدهما
عن الآخر، والحديثُ باطلٌّ في الأصل قيل لأبي: ما كان
مَنْصور بن صُقَيْر؟ قال: ليس بقوي، وفي حديثه
اضطراب.
روى ابنُّ ماجه، عن سَهْل بن أبيّ الصُّغْدي، عن
مَنْصور بن صُغَيْر، عن ثابت بن محمد العَبْدِيِّ، عن ابن
عمر ((أنَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم جَعل حَريم
النَّخْلِ مَدَّ جَريدها)).
.هكذا قال، وقد رواه محمد بن إشكاب، عن منصور بن
صُقَيْرٍ عن محمد بن ثابت العَبْديِّ، عن عمرو بن دينار، عن
ابن عُمر. كذلك رواه الطَّرانيُّ في ((الكبير)» عن عُبَيْد العِجْل
الحافظ عنه، وهو الصَّواب.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: منصور بن صُقَيْر يروي المقلوبات
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال العُقَيلِيُّ: في حديثه بَعْضِ الوَهْم.
خ م د س ق - مُنْصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن
الحارث بن طَلْحة بنِ أبي طَلْحة بن عبد العُزَّى بن
عُثمان بن عبدالدَّاربن قُصَي القُرّشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الحَجيُّ
المکيُّ.
روى عن: أُمِه صَفيَّة بنت شيبة، ومُسافع بن شيبة
الحَجْبيِّ، وسعيد بن جُبَيْر، ومحمد بن عبّاد بن جعفر،
وأبي معبّد مولی ابن عباس.
روى عنه أخوه محمد، وزَائدة، وابن جُرَيْج،
ووُهَيْب، وزُهير بن معاوية، وزُهَيْربن محمد، ومعروف بن
مُشْكان، وداود بن عبدالرحمن العَطَّار، وفُضَيْل بن.
سُليمان، والسُّفيانات وآخرون .
قال الأثرم: سُئل عنه أحمد، فأحسن الثَّاء عليه.
وقال: كان ابنُ عُيينة يُثني عليه.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً، قليلَ الحديث.
وقال النسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)).
وقال الحُمَيْديُّ، عن ابن عيينة: كان يبكي في وقت
كل صلاة.
وقال هشام بن الكلبي: رأيته في زمن خالد بن عبد الله
يحجبُ البيت وهو شيخ كبير.
قيل: مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومئة.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: كان ثّبْتاً ثِقةً.
وقال ابنُ حَزْم: ليس بالقوي.
م ٥ - مَنْصور بن عبد الرحمن الغُدَائِيّ الأَثَلُ
البصريُّ.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وعامر الشعبيِّ،
والحَسَن البَصْريِّ .
وعنه: أبو مُطيع الحكم بن عبدالله البَلْخيّ، وشُعبة
بن الحجّاج، وبشْربن المُفَضّل، وإسماعيل بن عُلَيّة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالحّ، روى عنه
شُعبة. قلت: ثقة؟ قال: حدَّث عنه شُعْبة، وإسماعيل إلا
أنَّه يُخالف في أحاديث، وهو ثقةً، ليس به بأسٌ.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو داود: ثقة .
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، يُكتبُ حديثُهُ، ولا
يحتج به.
١٥٨

وقال النسائيّ: ليس به بأسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
تمييز - منصور بن عبد الرحمن البُرْجُميُّ.
روی عن: ابي مِجْلَز.
وعنه: وَکیع.
ذكره ابنُ حِبّان في (( الثُّقات)).
م د س - مَنْصور بن أبي مُزَاحِم، بَشير التُّركيُّ، أبو
نصر البَغْداديُّ الكاتب، مولى الأزْد. رأى شُعْبة.
روى عن: مالك، وفُلَيْح بن سُلَيمان، وأبي أُويس،
وأبي سَعيد بن أبي الوَضَّاحِ، ويحيى بن حَمْزَةِ الحَضْرَميِّ،
وابن المبارك، وأبي حَفص الأبار، وابن أبي الزُّناد، وأبي
الأحوص، وأبي المُحَيَّة يحيى بن يعلى التَّيْميِّ، وأبي
بكر بن عيَّاش، وإبراهيم بن سَعْد وعدة.
روى عنه: مسلم، وأبو داود، وروى النسائيُّ عن
أحمد بن علي المَرْوَزيّ عنه، وحفيده أبو طالب أحمد بن
محمد بن مَنْصور بن أبي مُزَاحم، وأبو زرعة الرَّازي،
وعُثمان بن خُرِّزاد، وأبو حاتم، ومعاوية بن صالح
الأشعريُّ، وموسى بن هارون، والحسن بن علي بن شبيب
المَعْمَريَّ، وأحمد بن محمد بن الجَعْد الوَشَاء، وأحمد بن
يونس الضَّبيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو بكربن
أبي الدُّنيا، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن
علي بن المُثنى المَوْصليِّ، وأحمد بن الحسن بن
عبد الجبار الصَّوفيُّ، وأبو القاسم البَغويُّ، وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد: حدثنا منصور بن بشير، حدَّثنا
ابن عُليّة، عن أيوب، عن قَتّادة، عن أنس في الإفتتاح
بالحمد لله، قال عبدالله: فحدَّثتُ به أبي، فقال: حدَّثنا
إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن سَعيد وليس هو عن أيوب،
فأنكره .
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: صدوقٌ إنْ شاء
الله تعالى .
وقال عبدالخالق: سُئل ابن مّعِين عنه، فقال:
صدوق، قيل: من أين تعرفه؟ قال: أعرفه وهو كاتب.
وقال ابنُ مُحْرِز، عن ابن مَعِين: لا بأسَ به.
منصور بن المعتمر
وقال أبو زُرْعة، عن ابن مَعِين: تركيَّ ثَبْتُ.
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن مَعِين: ليس به
بأسَ إذا حَدَّث عن الثقاتِ.
وقال أبو حاتم: سألتُ ابنَ مَعِين عنه، فأثنى عليه،
وقال: کتبتُ عنه.
قال: وسُئل أبي عنه، فقال: صدوقٌ.
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((العُّات)).
وقال الحُسَيْن بن فَهْم: مَنْصور بن بَشير وهو ابن أبي
مُزاحم كان له ديوان فتركه، وكان ثِقةً صاحبَ سُنَّة، توفي
في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومئتين، وهو ابن ثمانين
سنة أو أكثر.
وفيها أرَّخِه ابنُ أبي خَيْئَمة وغير واحد.
ع - منصور بن المُعْتَمر بن عبدالله بنِ رُبَيْعة، وقيل:
المُعْتَمر بن عَتّاب بن فَرْقد السُّلْمِيُّ، أبو عتّاب الكوفيُّ .
روى عن: أبي وائل، وزيد بن وَهْب، وإبراهيم
النَّخَعِيِّ، والحَسَنِ البَصْريّ، ورِبْعي بن حِراش، وَتَميم بن
سَلّمة، وخَيْئَمة بن عبدالرحمن، وذَرّ بن عبدالله المُرْهِيِّ،
وسعد بن عُبَيْدة، وسَعيد بن جُبَيْرِ، وأبي حازم الأشْجعيِّ،
وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعبدالله بن مُرَّة، ومجاهد، وأبي
الضُّحى، والمُسَيِّب بن رافع، والمِنْهال بن عَمرو،
وهِلال بن يِساف، وأبي عُثمان التُّبَان، وعبدالله بن يَسار
الجُهَنِيِّ، وعلي بن الأقْمر وخلق.
وعنه: أيوب، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، والأعمش،
وسُلَيْمان النِّيميُّ وهم من أقرانه، والثُّورِيُّ، وشُعْبة،
ومِسْعَر، وشَيْبان، وزّائدة، وزُمَيْر بن معاوية، وإسرائيل،
وعلي بن صالح، ورَوْح بن القاسم، وعَمَّار بن رُزَيْقِ،
ووُهَيْب، والجَرَّاحِ بن مَليح، وأبو الأحوص، وسُفيان بن
عُبَيْنة، وعَبيدة بن حُمَيْد، وجَريربن عبد الحمد،
وعبد العزيزبن بن عبدالصمد العَمّيُّ، وزياد بن عبد الله
الكائيُّ وآخرون.
قال الآجريّ، عن أبي داود: کان منصور لا يُرْوي إلا
عن ثقة.
١٥٩

منصور بن مهاجر-
وقال علي أبن المديني، عن يحيى بن سعيد: قال:
سُفيان: كُنتِ لا أُحدِّث الأعمش عن أخد من أهل الكوفة
إِلا رَدَّه، فإذا قُلتُ: منصور، سَكَبُّ، قلت ليحيى:
منصورٌ عن مجاهد أحبُّ إليك، أم ابن أبي نجيح؟ قال:
مَنْصور أثبت، ثم قال: ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم
من منصور.
وقال حجَّاج، عن شُعْبة، عن متصور: ما كتبتُ حديثاً
قط.
وقال عبدالرَّزاق، عن ابن عُيَيْنة :: قال لي الثوريُّ:
رأيتُ منصوراً وعبدالكريم الجَزَريّ، وأيوب، وعمروبن
دينار، هؤلاء الأعين الذين لا يُشك فيهم.
وقال بِشْر بن المُفْضِّل: لَقِيتُ الثَّورِيَّ بمكة فقال: ما
بالكوفة آمن على الحديث من منصور:
وقال أحمد بن سِنان القطّان، عن ابن مهدي: أربعة
بالكوفة لا يُختلف في حَديثهم، فمن اخْتَلف عليهم فهو
مخطىء، ليس هو منهم، منهم: ابن المُعْتّمر.
.. وقال الأثرم، عن أحمد: منصور أثبت من إسماعيل
بن أبي خالد.
وقال صالح بن أحمد: قلتُ لأبي: إنَّ قوماً يقولون:
منصور أثبت في الزُّهريِّ من مَالك. قال: هؤلاء جُهَّال،
منصور إذا نَزَل إلى المشايخ اضطرب:
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي: مَنْ أثبت النَّاس
في إبراهيم؟ قال: الحَكّمِ ثُمّ منصور.
وقال عبّاس، عن ابن مَعِين: منصور أحب إليَّ من
. حَبيب بن أبي ثابت، ومن عمروبن مُرَّةٍ، ومن قَتَادة. قيل
ليحيى: فأيوب؟ قال: هو نَظيره عندي.
وقال عُثمان الدَّارميُّ: قلتُ ليحيى: أبو مَعْشَر أحبّ
إليك عن إبراهيم أو منصور؟ فقال: مَنصور خيرٌ منه.
قلت: الأعمش عن إبراهيم أحبّ إليك أو منصور؟ قال:
منصور. قلت: فالحكم أو منصور؟ قال: منصور. قلت:
فَمَنْصور أو مُغيرة؟ قال: منصور.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين، وأبي
حاضر، يقول: إذا اجتمع منصور والأعمش فقدِّم منصور.
وقال أيضاً: سمعتُ يحيى يقول: منصور أثبت من
الحَكْمِ، ومنصور بن المُعْتَمر من أثبت النَّاس.
وقال أيضاً: رأيت في كتاب علي ابن المديني وسُئل:
· أي أصحاب إبراهيم أعجبُ إليك؟ قال: إذا حَدَّثك عن
منصور ثقة فقد ملأتَ يديك ولا تريد غيره.
وقال عَبْدان: سمعتُ أبا حَمْزة يقول: دخلتُ إلى:
بُغْداد فرأيتُ جميعَ من بِها يُثْنِي على مَنْصور.
وقال وكيع، عن سُفيان: إذا جَاءت المذاكرة جِئْنَا
بُكلِّ، وإذا جاء التَّحصيل جئنا بمنصور.
وقال عبدالرّزاق: حدَّث سفيانٌ، عن منصور، عن
إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، فقال: هذا الشُّرفُ
على الكراسي .
وقال أبو زُرْعة، عن إبراهيم بن موسى: أثبت أهل
الكوفة منصور، ثم مِسْعَر.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن مَنْصور، فقال:
ثقة .
قال: وسُئل أبي عن الأعمش، ومنصور فقال:
الأعمش حافظ يُخَلَّط ويُدَلِّس، ومَنْصورٍ أتقن لا يُخَلِّط ولا
يُدَلِّس.
وقال العِجْليُّ : كوفيٌّ، ثقةٌ، ثَبْتُ في الحديث، كان
أثبت أهل الكوفة، وكانْ حَديثه القِدْحِ، لا يَخْتَلِفُ فيه
أحد، مُتعبدٌ، رجلٌ صالحٌ، أكره على القَضاء شَهْرین،
وكان فيه تشبع قَلیل، ولم یکن بغَالٍ، وكان قد عَمِش من
البُكاء، وصام ستين سنة، وقامَها، وقالت فتاة لأبيها: يا
أبت الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فَعَلت؟ قال:
يا بُنَّة ذاك منصور يصلي بالليل فمات.
قال ابنُ سَعْد، وخليفة في آخرين: مات سنة اثنتين
وثلاثین ومئة .
فق - مَنْصور بن مُهاجِر الوَاسِطيّ، أبو الحسن
الْبُزُورِيُّ بَيِّاعِ القَصّب.
روى عن: شُعيب بن: مَيْمون، ومحمد بن المُخْرِمِ،
وهُشَيْم، وسَعد بن طَريف وغيرهم.
وعنه: أبو هِشام سَهْم بن إسحاق بن إبراهيم،
١٦٠