Indexed OCR Text

Pages 421-440

روى عنه: قتيبة، والحسن بن الصّبّاح، ومحمد بن الوليد
المَخْزوميُّ وأبو بكر الأَعْين، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن
سعيد الدَّارميُّ.
وقال عثمان بن سعيد: سمعت ابن معين يقول: قاسم
المعمريُّ گذَّابٌ خییٹ.
قال عثمان : ولیس کما قال یحیی .
وقال محمد بن إبراهيم اليُوشَنجِيُّ: حدّثنا قتيبة بن
سعيد، حدثنا القاسم بن محمد البَغْداديُّ، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)».
وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ، وغيره: مات سنة
ثمان وعشرين ومئتين.
قلت: وخَفيَ حاله على ابن عَدِي فقال: ليس
بالمعروف.
ورواية البُوشَنْجِيُّ في ((الأسماء)» للبَيْهَقِي.
قِ- القاسم بن محمد بن عبّادِ بن عبَّاد بن حَبيب بن
الْمُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَة الأَزديُّ، أَبو محمد البَصْرِيُّ، نزيلُ
بغداد.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن داود الخُرَيبيِّ، وأَبي
عاصم، وبِشْر بن عُمر الزَّهرانيِّ، ويونس بن محمد،
وهشام بن الگَلْميِّ، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجة، وأبو داود في غير ((الشُّنن))، وابن أبي
عاصم، والمَعْمَرِيُّ، وابن أبي الدُّنيا، وعلي بن سعيد
العَمْكرُّ، وابن خزيمة، وابن صاعد، والمَحامليّ، وابن
مخلّد وآخرون.
ذكره ابنُ حِبَّان في (الثُّقات)).
وقال الخطيب : كان ثقة.
قلت: وحدَّث عنه ابنُ خُزَيْمة في «صحيحه».
س-القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام المخزوميُّ.
روى عن: عمَّه أَبي بكر بن عبد الرحمن، وعُبيد الله بن
عبد الله بن عُتْبَة .
وعنه: حَبيب بن أبي ثابت. ذكره ابن حِبَّن في (الثُّعَات)).
القاسم بن مخيمرة
تقدَّم حديثه في عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو . .
قلت: قرأتُ بخطِّ الذَّهبيِّ: غيرُ معروف.
القاسم بن محمد، أَبو نَهيك الأسديُّ في الكُنى.
ق-القاسم بن محمد.
عن أبي إدريس الخَوْلانِيُّ، عن أَبي ذَرّ حديث ((لا عَقْل
كالتدبیرا.
وعنه: علي بن سُلَيْمان. أظنُّ أَنَّه شاميّ.
خت م٤- القاسم بن مُخَيْصِرَة الهَمْدانِيُّ، أَبو عروة
الگُونُّ، سكنَ دمشق.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد
الخُدريِّ، وأَبي أُمامة، وأَّبِي مَرْيم الأزديِّ، وعَلْقمة بن
قيس، ووَرَّاد كاتب المُغَيرة، وأَّبِي بُرْدَة بن أبي موسى،
وعبد الله بن عُكِيم، وشُرَيْح بن هانىء، وسُلَّيْمان بن بُرَيْدة،
وأبي مَيْرة، وأَبِي عَمّار الهَمْدانيُّ وغيرهم.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وسِماك بن حرب،
وعَلْقمة بن مَرْئد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر،
والحَكَم بن عُتَيّة، وسَلَمة بن كُهَيْل، والحسن بنِ الحُر،
وحسّان بن عَطِيَّة، وموسى بن سُلَيْمان، ويزيد بن أبي مريم
الشَّامِيُّ، وهلال بن يَساف، وإسماعيل بن أبي خالد،
والأوزاعيُّ وآخرون.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث.
وقال الدُّورُّ، عن ابن معين: لم نسمع أنَّ سَمع من أَحد
من الصَّحابة.
وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة .
وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثقة، كوفيُّ الأَصل، كان مُعلِّماً
بالكوفة، ثم سَكَن الشام.
وقال عبّاد بن العَّام، عن إسماعيل بن أبي خالد: كُنَّا في
كُتَّابه، وكان يُعلمنا ولا يأخذ مِنّا.
وقال العِجْلِيُّ، وابنُ خِراش: ثقة.
وقال الأوزاعيُّ: أتى القاسم بن مُخيمرة عُمر بن
عبد العزيز ففرضَ له، وأَمر له بغُلامِ، فقال: الحمدُ لله الذي
أغْناني عن التِّجارة. قال: وكان له شريك كان إذا رَبِحَ قَاسَمَه
٤٢١

القاسم بن حليب
ثم قعد في بيته فلا يخرج حتی یأكُلَه.
قال خليفة، وغير واحد: مات في خِلافة عُمر بن
عبد العزيز.
وقال عمرو بن علي، وغيره: مات سنة مئة. وقيل: سنة
احدی رمئة .
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: ما أَحسبه
سمع منٍ ابنِ أبي موسى، وكان من خيار النَّاس، ومِن
صالِحِي أَهل الكُوفة، انتقل منها إِلى الشَّامِ مُرابِطاً.
وقال في موضع آخر: سألَ عائشة عمّا يَلْبس المُحْرِمِ.
بخ - القاسم بن مُطَيِّبِ العِجْلِيُّ البَصْرُّ.
روى عن: أَنْس، والحسن البَصْريّ، وزيد بن أسلم،
ومنصور بن خليفة، والأعمش، ويونس بن عُبيد، وغيرهم.
وعنه: الصَّعْقِ بن حَزْن، وموسى بن خَلَف العَمِّيُّ،
وعبد الله بن عَرادة الشَّيبانيُّ، وحجاجٍ بن تَصْرِ الفَسَاطِيطيُّ
وغيرهم.
قال ابن حِبَّان: كان يُخطىءُ كثيراً، فاستحقَ التّرك.
د س- القاسم بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
مسعود المَسْعوديُّ، أَبو عبد الله الُوفيُّ قاضيها.
روى عن: الأعمش، وعاصمِ الأَّحول، وعبد الملك بن
عُمير، ومَنْصور بن المُعْتَمِر، وطلحة بن يحيى بن طلحة،
وداود بن أبي هند، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن
عُروة، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن المْعوديِّ
وغيرهم.
روى عنه: ابن مهدي، وعليّ بن نَصْر الجَهْضميُّ الکبیر،
وعبد الله بن الوليد العَدَنِيُّ، وأبو غسان النَّهديُّ، والمعافى
ابن سُلَيْمان الرَّسْعني، وأَبُو نُعَيْمِ الفَضْل بن دَكَيْن وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، روى عنه ابن
مهدي، وكان على قَضاء الكُوفة، وكان لا يأَخذُ على القَضاء
أجراً، وكان رجلاً صاحب شِعْر، ونَحْو وذَكَر خيراً.
وقال الدُّوري، عن ابن معين: كان رجلاً نبيلاً.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ، ثقةٌ، وكان أَروى النَّاس
للحديث والشِّعر، وأعلمهم بالعربية والفقه.
وقال الآجرُّ، عن أبي داود: كان ثقةً، يذهبُ إلى شيء
من الإِرجاء، سمعتُ قُتيبة يقوله.
وذكره ابنُ حِبَّان في «التِّقات)».
وقال الحضرميُّ: مات سنة خمس وسبعين ومئة.
تك: وقال ابن سعد: كان ثقةً عائماً بالحديث والفقه
والشِّعر وأَيَامِ النَّاس، وكان يُقال له: شَعبيُّ زمانه، ووَلِيَ
قضاء الگُوفة ولم يَرْتَزق علیه شيئاً حتى مات، وكان سَخياً.
م س قى- القاسم بن مِهْران القَيْسيِّ، مولى بني قَيْس بن
تَعْلبة، خال هُشَيْمٍ.
روى عن : أبي رافع الصَّائع.
وعنه: شعبة، وعبد الوارث، وهُشَيْم، وعبد الله بن دُگیْنِ
الكُوفِيُّ، وإسماعيل ابن عُلَيَةٍ.
قال ابن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم : صالح.
له في الكتب حديث أبي هريرة في النَّهي عن التَّنخم في
المسجد.
ق - القاسم بن مِهْرأن.
عن: عِمْران بن حُصَيْن حديث «إنَّ الله يُحبُّ المؤمن
الفَقِيرِ المُتَعَقِّفَ أَبَا الْعِيال)).
وعنه: موسى بن عُبَيْدة الرَّبَدِيُّ.
قال العُقيليُّ: لا يَثْبت سماعه من عِمْران، والرَّاوي عنه
متروك .
قلت: وساق له الحدیث بعينه .
تميز- القاسم بن مِهْران، أبو حمدان، قاضي هِيت.
روی من: زید بن أسلم و أبي الزُّبیر.
روى عنه: الحسن بن عبد الله بن حَمْدان الرَّقيّ، وكان
قد أتى عليه مئة [وعشرون] سنة.
تمييز - القاسم بن مهران.
روى عن: عَمرو بن شُعيب، وموسى بن عُيّد.
وعنه : سُلَيْمان بن عَمرو النَّخَعِيُّ.
قلت: وهشام بن حسّان أيضاً، وجَزَم الذَّهبِيُّ في
((الميزان)» بأنه ما روى عنه غير سُلَيْمان، وهو خطأ منه فإنّ
رواية هشام بن حَّان عنه في مسند عبد الرحمن بن أبي بكر
٤٢٢

القاسم بن يزيد
الصُّدیق من «مسند» أحمد بن حنْبَل.
ق- القاسم بن نَافِعِ المَدَنِيُّ، السُّوَارِقِيُّ نسبة إلى السُّوارقيّة
قرية من قرى المدينة .
روى عن : الحَجّاج بن أرطاة، وجَسر بن فَرْقَد القَصَّاب،
وهشام بن سعيد ، ومالك بن أنس .
وعنه: محمد بن الحسن بن زَبَالة، ويعقوب بن حُميد بن
كاسب.
له عنده حديث عمرو بن شُعيب في الطَّائفة الظّاهرة.
ق- القاسم بن الوليد الهَمدانيُّ ثم الخِبْذَعِيُّ، أَبو
عبد الرحمن الكُرفيُّ القاضي.
روى عن: المنهال بن عمرو،، وأبي صادق الأزديّ،
وقَتَّادة، ومُجاهد، والشَّعبيِّ، وعاصم بن بَهْدَلة،
وعبد الله بن عبد الله الرَّازيُّ، والحُربن الصَّاح، وطَلْحة بن
مُصَرِّف، والمُغيرة بن عبد الله الشگريِّ، وآخرین.
وعنه: ابنه الوليد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
وهو من أقرانه، وعُبيدة بن الأسود، وحُسين بن علي
الجُغْفِيُّ، والجَرَّاحِ بن مَلِيحٍ أَبو وكيعٍ، وعلي بن يزيد
الصُّدائيُّ، وأَسباط بن محمد القُرْشِيُّ، وأَبو نُعَيْم وآخرون.
قال ابن معين : ثقة .
وقال العِجْلِيُّ: ثقةٌ، وهو في عداد الشيوخ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: يُخطىء ويُخالف.
وقال الوليد بن القاسم: مات في سنة إحدى وأربعين
ومئة .
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةٌ.
خ - القاسم بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم بن مُطيع الهِلاليُّ
المُقَدَميُّ، أَبو محمد الوَاسِطيُّ.
روى عن : جدِّه عطاء بن مُقَدَّم، وعُبيد الله بن عُمر
العُمَري، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، والأعمش،
وداود بن أَبِي هِنْد، وأَبِي شَيْبَةِ الوَاسِطيّ، وهشام بن حسان،
وهشام الدَّسْتُوائيِّ، وغيرهم.
وعنه: ابن أخيه مُقَدَّم بن محمد بن يحيى، ومحمد بن
موسى الدُّولابي، وأبو سعيد، والمِسْوَر بن عيسى البَصْري،
وجماعة .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)» .
قال البُخاريُّ: حدّثني مُقَدَّم بن محمد، قال: مات عَمِّي
کأنه سنة سبع وتسعین ومئة .
قلت : تتمة كلام ابن حبَّان: مستقيمُ الحديث.
وقال الدَّارِ قُطنيُّ: ثقة.
س - القاسم بن يزيد الجَزْمِيُّ أَبو يزيد المَوْصِليُّ الزَّاهد.
روى عن: الثَّورِيِّ، ومالك، وابن أبي ذئب،
والدَّراورديٍّ، وهشام بن سعد، وأَفلح بن حُمَّيْد،
وإسرائيل، وعُبيد الله بن عمرو الرَّقيِّ، وغيرهم.
وعنه: بشر بن الحارث الحَافي، وإبراهيم بن موسى
الرَّازيّ، وأحمد، وعلي ابنا حَرْب المَوْصِليَّان، وعبد الله بن
محمد بن إسحاق الأذرمي، ومحمد بن عبد الله بن عمّار،
وصالح وعبد الله ابنا عبد الصمد بن أبي خداش وآخرون.
قال حرب بن اسماعيل، عن أحمد: ما علمتُ إلا خيراً.
وقال أبو حاتم: صالح، وهو ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال أبو زكريا الأزديُّ في «تاريخ الموصِل»: كان فَاضِلاً
وَرِعاً حسناً، رَحَل في طلب العِلْم، وكان حَافِظاً للحديث
مُتَفَقَّهاً. وذكرَ في شيوخه جَرير بن حازم، ومَهدي بن
مَيْمون، وحَريز بن عُثمان، وآخرين. قال: وقال بِشْر بن
الحارث: كان المُعافى أَسمع الرَّجُلين صوتاً، وكان القاسم
الجَرْميُّ رجلاً صالحاً. قال: وَبَلغني عن بشر بن الحارث أنّه
قال: كان يُقال: إنَّ قاسِماً من الأبدال.
وقال علي بن حَرْبٍ: كُنَّا نَدخل على قَاسم الجَرْمي، وما
في بيته إلا قِمَطر فيها كُتب على خشبةٍ في الحائط ومَطهرةٍ
يَتَطهّر منها وقطيفة يَنَامُ عليها .
وعن بشر قال: لقيتُ المُعافى بن عِمْران فقلتُ لهِ في
قَاسِمِ الجَزْميِّ، فقال: اذهبوا فاسمعوا منه فإنَّه الأَمينَ
المأمون.
وعن بشر بن الحارث قال: رُزِقَ المُعافى شُهرةً، وما
رأت عيني مثل قَاسم الجَرْميِّ.
وعن عليّ بن حرب قال: كان قَاسِم الجَرْميّ يلتقط
الخُرْنُوب فيتقوّت به .
٤٢٣

القاسم بن يزيد -
وتوفيّ قاسم سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وتسعين ومئة.
قلت: وقال أحمد بن أبي رافع: حدّثنا القاسم بن يزيد
الجَرْميّ وكان خيرَ أَهلِ زَمانِهِ .
ق- القاسم بن يزيد.
عن: علي بن أبي طالب، ولم يدركهُ حديث «رُفعَ القلمُ
عن الصَّغير، وعن المجنون، وعن النَّائِمِ».
وعنه: ابنُ جُرَيْج .
قلت: قال الذّهبيُّ: تفرَّدعنه.
القاسم التّميميُّ هو ابن عاصم. تقدَّم.
القاسم أَبُو عبد الرحمن هو ابن عبد الرحمن تقدَّم.
القاسم المُعْمري هو ابن محمد تقدَّم.
من اسمه قَبَات
ت- قَبَاث بن أَشْيَمِ بن عامر بن المُلَوَّح بن يَعُمر وهو
الشَّداخِ بن عَوف بن كَعْب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد
مَنَاة بن كنانة الليثيُّ. له صحبة. وقيل: إنّه كِنْديٌّ، وقيل:
تمیمیٌّ، والأول أشهر .
روى عن: النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وعنه: قَيْس بِن مَخْرَمَةِ القُرَشِيُّ، وأَبو الحُوَيْرِث
عبد الرحمن بن معاوية، وخالد بن دُرَيْك، وسُلَيْمان بن أَبِي
سُلَيْمانِ الْحِمْصِيُّ، وعامر وقيل: عبد الرحمن بن زياد
اللّثيُّ الحمصيُّ .
قال ابن سعد: شهد بَذْراً مع المشركين، وكان له فيها
ذِكْر، ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله
وسلّم بعض المشاهد، وكان على مَجْنَّةٍ أَبِيٍ عُبَيْدة يومٍ
اليرموك. قال له عبد الملك بن مروان: أيُّما أَكبر أَنْت أَم
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ قال: رسول الله صلّى
الله عليه وآله وسلم أكبر مِتَّي وأَنَا أَمنُّ منه، وُلد رَسِولُ الله
صلّى الله عليه وآله وسلم عَامِ الفِيل، ووقَفَت بي أُمي على
روث الفِيل مُحِيلاً وأنا أَعْقله.
روى له الثَّرعذِيُّ حديثاً واحداً فِي سَنَةً مَوْلده صلّى الله
عليه وآله وسلم.
- س- قَبَات بن رَزِين بن حُمَيْد بن صالح بن أَصْرم
اللَّخْمِيُّ، أَبو هاشم المِصْريُّ.
روى عن: عم أبيه سَلَمة بن صالح، وعُلِيّ بِنْ رَبّاح،
وعِكرمة مولى ابن عباس .
وعنه: ابن المُبارك، وابن لهيعة، وابن وَهْبِ
والمُقرىء، وعبد الله بن عبد الأعلى، والعبّاس بن طلحة
الأنصاري، وأَبو صالح عبد الله بن صالح :
قال حرب بن إسماعيل : عن أحمد: لا بأس به .
وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)).
وقال ابن يونس: كان قَبَات إمام مسجد مِصْرٍ وكان
يُقرىء القرآن في الجامع، توفِّي سنة ست وخمسين ومثة .
روى له: النَّسائيُّ حديث عُقبة بن عامرٍ في فَضْل الْقُرآن.
قلت: ورأيت في كتاب ((الفَرَجِ بعد الشِّدة)» لأبي علي
الشَّوخي لقَبَات هذا قصة فيها أَنَّ الرَّومِ أَسرته في خلافة
عبد الملك بن مروان، ومُقتضى ذلك أنَّه عُمِّر طويلاً لأن بين.
وفاة عبد الملك بن مروان ووفاته نحو السَّبعين، فيضاف
إليها نحو العشرين، فيكون مولده تقريباً سنة ست وستين بل:
قبلها، فإنَّ في القصة أَنَّه ◌ُسِر في خلافة مُعاوية، ويُحتمل.
هذا، فيكون جاوز المئة، ولعلَّ مُعاوية هو ابن يزيد بن
معاوية، وليس بن موته والمُبايعة لعبد الملك إلا نحو
السَّنة، وذلك سنة أربع أو خمس وستين، وأَقل ما يكون:
عُمره عند أشْره نحو العشرين فيكون مولده قبل الخمسين.
وجَرَت للرّومِ معه قصة فيها أَنَّ مَلك الزُّومِ أَمرهُ لمناظرة.
البَطريق، فقال للبطرك: كيف أَنت وكيف ولدك؟ فقال.
البطارقة: ما أَجهلك تَزْعم أَنَّ البطرك ولداً، وقد نَزَّهه الله عن
ذلك. قال: فقلت لهم: أتنزِّهون البطرك عن الوَلد ولا
تُنزِّهون الله تعالى وهو خالق الخلق أجمعين عن الولد؟ قال :
فَنَخْرِ البَطرك نخرةً عظيمة، وقال: أخرج هذا هذه الساعة
عن بلدك لئلا يُفسد عليك دينك، فأطلقه. انتهى.
وقد وقع شبه هذه القِصّة للقاضي أبي بكر الباقلاني لمّا
توجه بالرِسالة إِلى ملك الروم، وظَهَر من هذا أنّه مسبوق
بهذا الإلزام، والله أعلم.
من اسمه قبيصة
بخ - قَبِيصة بن بُزْمَة الأَسدُّ.
٤٢٤

قبيصة بن ذؤيب
روى عن: النّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن
معود، والمغيرة بن شعبة .
روى عنه: ابنه يزيد، وابن أخيه بُرْمة بن ◌َيْث بن بُرّمة،
وسُلَيْمانِ الثَّمِيُّ، وواصل الأحدب، وإياد بن لَقيط، وأُم
نصير بن عُمر بن يزيد بن قَبِيصة .
قال أبو حاتم: قال بعض وَلَده: له صُحبة، ولا يصح
ذلك.
وذكره ابن حِبَّان في التابعين من «الثَّقات)).
قلت: ذكره في الصحابة أَيضا الطَّبراني وغير واحد.
وقال البُخَارُّ في «التاريخ الكبير)»: له صُحبة.
بخ س - قَبِيصة بن جابر بن وَهْب بن مالك بن عَميرة بن
حُذار بن مُرَّةَ بنِ الحارثِ بن سَعْد بِن ثَعْلبة بن دودان بن
أسد بن خُزَيْمة الأسديُّ، أبو العَلاء الكوفيُّ .
روى عن: عُمر، وشَهد خُطبتَه بالجابية، وعلي، وابن
مسعود، وطَلْحة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن
العاص، ومُعاوية، والمُغيرة بن شعبة، وزياد.
روى عنه: الشَّعبيُّ، وعبد الملك بن عُمَيْر، والعُرْيَان بن
الهَيْثم، ومحمد بن عبد الله بن قَارب الثّقْفيُّ، وأَبُو حُصَيْن
عثمان بن عاصم الأسدي.
قال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
وقال يعقوب بن شيبة: يُعدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء
أَهل الكُرفة بعد الصَّحابة، وهو أَخو معاوية من الرَّضاعة.
وقال العِجْلِيُّ: كان يُعدُّ من الفُصحاء.
وقال ابن خِراش: جليلٌ من نُبلاء التّابعين، أحاديثه عن
ابن مسعود صحاح.
وقال يعقوب بن سُفيان: شَهد مع علي الجَمّل.
وقال ابنُ المَديني، عن ابن عُبِيْنة: اختاره أَهل الكُوفة
وافِداً إلى عُثمان.
وقال عبد الملك بن عُمَيْر، عن قبيصة بن جابر: أَا
أُخبركم بمن صحبت؟ صحبتُ عُمر فما رأيت أحداً أَفقه في
كتاب الله تعالى منه، وصحبتُ طَلْحة فما رأيتُ أحداً أعطى
للجزيلِ منه، وصحبتُ عمرو بن العاص فما رأيتُ أَتَم ظرفاً
منه، وَصحبتُ مُعاوية فما رأيتُ أَكثر حِلْماً منه، وصحبتُ
زياداً فما رأيت أَكرمَ جليساً منه، وصحيتُ المُغيرة فلو أَنّ
مدينة لها أبواب لا يخرج من كل باب منها إلا بالمَكْر لخرج
من أبوابها كُلَّها.
قال قيس بن الربيع : مات قَبْل الجماجم .
وقال خليفة في «الطبقات)): مات سنة (٦٩). تقدَّم حديثه
عند (س) في ترجمة العُزیَان.
٤- قبيصة بن حُرَيْث، ويقال: حُرَيْث بن قبيصة
الأَنصارُّ البصريُّ.
روى عن: سَمَة بن المُحَبُّق.
وعنه: الحسن البَصْريّ.
قال البُخَاريُّ: في حديثه نَظَر.
وقال التّرمذيُّ في حديث حُرَيْث بن قَبِيصة عن أَبي
هريرة: رواه بعض أصحاب الحسن عنه عن قبيصة بن
حُرَیْث، والمشهور هو قبيصة بن حُرَيْث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات في طاعون
الجَارِف سنة سبع وستين .
قلت: وجهَّله ابنُ القَطَّان.
وقال النَّسائيُّ : لا يصحُّ حديثه.
وذكر أبو العرب الثَّميميُّ أن أَبا الحسن العِجْلِيّ قال:
قبيصة بن حُرَيْث تابعيٌّ ثقة.
وأفرط ابنُ حَزْم فقال: ضعيفٌ مطروح.
ع قِيصة بن تُؤَيْب بن حَلْحَلة الخُزَاعِيُّ، أَبو سعيد،
ويقال: أبو إسحاق، المَدَنيّ، وُلد عام الفتح.
روى عن: عُمر بن الخطاب، ويقال: مرسل وعن بلال،
وعُثمان بن عفان، وحُذيفة، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد
ابن ثابت، وعُبادة بن الصَّامت، وعمرو بن العاض، ومحمد
ابن مَسْلَمِةِ، وتَمِيم الدَّاريُّ، وأَبي الدَّرْداء، والمغيرة بن
شعبة، وأبي هريرة، وعائشة، وأُم سَلَمَة، وغيرهم، وأُرسل
عن أبي بكر.
روى عنه: ابنه إسحاق والزُّمرُّ، وَرَجاء بن حَيْوَة،
وعُثمان بن إسحاق بن خَرَشَة، وعبد الله بن مَوْهَب،
٤٢٥

قبيصة بن عقبة
وعبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة، ومكحول، وأبو
قلابة الجرميُّ واخرون .
قال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك، وكان آثر
النَّاس عنده، وكان البَريد اليه، وكأن ثقةً مأموناً كثيرً
الحدیث.
وقال ابنُ لهيعة، عن ابنِ شهاب: كان من عُلماء هذه
الأُمة.
وذكره أبو الزناد في الفُفهاء.
وقال محمد بن راشد، عن مكحول: ما رأيتُ أَحداً أعلم
منه .
وقال مُغيرة، عن الشَّعبيِّ: كان أَعلم النَّاس بقضاء.
زيد بن ثابت .
وقال الغلابي، عن ابن معین: أُتي به رسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلم ليدعو له بالبَرَكة.
وقال الهَيْئَم، عن عبد الله بن عَيّاش: ذهبت عينه يوم
الحَرَّة.
وقال خلیفة، وغير واحد: مات سنة ست وثمانين.
وقال ابن سعد : مات سنة ست أو سبع.
وقال ابن معين: ماتَ سنة (٧).
وقيل: مات سنة (٨).
وقيل: مات سنة (٨٩) في خلافة عبد الملك بن مروان.
قلت: وقال العِجْلِيُّ: مدنيٍّ، تابعيٍّ، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ثقات التابعين، وقال: كان من فُقُهاء
أهل المدينة وصالحيهم، مات بالشام سنة (٨٦)، وقيل:
سنة (٩٦).
وقال ابنُ عبدِ البَرِّ في ((الاستيعاب)): وُلد في أول سَنَّةً من
الهجرة، وكان له فقهٌ وعِلْم.
وقال ابنُ قَانع : يُقال: له رُؤية.
وقال أبو موسى المَديني في ((الذَّيل)): أَورده العسكريّ
في الصحابة.
وقال جعفر: لا يصحُّ سماعه لأنّه وُلد يوم الفتح، وروى
عن النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مَراسيل.
ع- قَبِيصة بن عُقْبة بن محمد بن سفيان بن عُقْبة بن
رَبيعة بنْ جُنَيْدب بن رِئَاب بن حَبيب بن سُواءَة بن عامر بن
صَعْصَعة السُّوائيُّ أبو عامر الكُرفيُّ.
روى عن: الثَّوريّ، وشعبة، وفِطر بن خليفة، ويونس بن
أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، والجَرَّاح والد وکیع،
وحمّاد بن سَلَمة، ووَرْقاء بن عُمر، وأَبِي رَجاء، ووَهْب بن
.
إسماعيل، وعبَّاد السَّمّاك، وحَمْزة الزَّيّات، وعبد العزيز
.
الماجشون، ویحیی بن سَلَمة بن کُهَيْل وغيرهم.
روى عنه: البُخاريُّ، وروى له الباقون بواسطة ابنه .
عقبة، ويحيى بن بِشر البَلْخِيّ، وأَّبي بكر بن أبي شيبة،
وهنَّاد بن الشَّريّ، ومحمود بن غَيْلان، والذُّهليّ،
وعثمان بن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، ومحمد بنْ خَلَفَبْ
العَسْقلانيّ، ومحمد بن عُمر بن هَيّاج، ومحمد بن مَعْمَر
البَحْرانيّ، ومحمد بن يونس النَّسائيّ، وبكر بن خلف،
وَأَحمد بن سُلَيْمانَ الرُّهاويّ - وأَبُوِ عُيِيدِ القاسم بن سَلَّم،
وأحمد بن حنبل، وأَبُو كُرَيْب، وأبو قُدَامة السَّرْخَسي،
والحارث بن أبي أُسامة، وعبّاس الدُّوريّ، والحسن بن
سَلَّمِ السَّاق، وحَنْبل بن إسحاق وأَبو أُمية الطَّرُّسوسي
وجعفر بن محمد الصائغ، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبِيُّ،
وأحمد بن عُبيد الله الثّرسيُّ وآخرون.
قال حنبل : قال أبو عبد الله: کان یحیی بن آدم عندنا
أَصغر مَنْ سَمِع من سُفيان. قال: وقال يحيى: قَبِيضة أصغر
مِنِّي بسنتين. قلت: فما قصة قبيصة في سُفيان؟ فقال: أبو
عبد الله: كان كثيرَ الغَلَطَ. قلت: فغير هذا؟ قال: كان
صغيراً لا يَضْبط. قلت: فغیر سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلاً
صالحاً ثقة لا بأس به، وأي شيء لم يكن عنده؟ يَذْکراَنَّه کثیرُ
الحديث.
وقال أبو طالب: ذَكَر قَبيصةُ ابنَ مَهدي وأَبَا نُعَيْم، فكأَنَّ
أحمد لم يَعْبَا به.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قبيصة أَثْبت منه جداً -
يعني: من أَّبِي حُذيفة - قال: وقد كتبتُ عنهما جميعاً.
وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمةُ، عن ابن معين: قَبِيصة ثقة في كل
شيء إلا في حدیث سُفیان، فإنَّه سمع منه وهو صغير.
وقال يعقوب بن سفيان: قال يحيى بن معين: قبيصة أكبر
٤٢٦

من يحيى بن آدم بشهرين. قال: وسمعتُ قبيصة يقول:
شهدتُ عندٍ شَرِيك فامتحنني في شَهَادتي، فذكرتُ ذلك
لسفيان، فأَنكِرَ على شَرِيك. قال: وصليتُ بسفيان
الفريضة .
وقال أبو زُرْعة الدمشقي، عن أَحمد بن أبي الحَوَاري:
قلت للفريابي: رأيتَ قَبيصة عند سفيان؟ قال: نعم، رأيته
صغيراً. قال أبو زُرْعة: فذكرتُه لابن نُمير، فقال: لو حدَّثنا
قبيصة عن النّخعيّ لقبلنا منه .
وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن قبيصة، وأَبِي
نُعَيْم، فقال: كان قّبِيصة أَفضل الرَّجلين، وأَبَ نُعَيْم أَتْقن
الرَّجلین.
وقال أيضاً: سألتُ أَبي عن قَبِيصة، وأَبِي حُذيفة، فقال:
قَبيصة أحلى عندي، وهو صَدُونَ، ولم أَر من المحدثين من
يحفظ يأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغيره سوى قبيصة
وَأَبِي نُعَيْم في حديث الثَّريّ، ويحيى الحِمَّاني في حديث
شَرِيك، وعلي بن الجعد في حديثه.
وقال الآ جريُّ، عن أبي داود: كان قَبِيصة، وأَبو عامر،
وأبو حُذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد.
وقال إسحاق بن سيّار: ما رأيتُ أَحفظ منه من الشيوخ.
وقال ابن خِراش: صدوق.
وقال صالح بن محمد: كان رجلاً صالحاً تكلّموا في
سماعه من سُفيان.
وقال الفَضْلِ بن سَهْل الأَعرج: كان قَبِيصة يُحدِّث
بحديث الثَّوريٍّ على الوَلاء دَرْساً دَرْساً حِفْظاً.
وقال النّائيُّ: ليس به بأس .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّهَات)).
قال أَحمد بن سَلَمة: كان هنَّاد إذا ذَكَره قال: الرَّجل
الصالح.
وقال هارون الحَمَّال: سمعتُ قَبِيصة يقول: جالستُ
الثَّوريَّ وأَنا ابن (١٦) سنة ثلاث سنين.
قال معاوية بن صالح الدِّمشقيُّ: مات سنة (٢١٣).
وقال هارون بن حاتم وغير واحد: مات سنة خمس عشرة
ومشتین .
قبيصة بن الحلب
قلت: وفيها أرَّخه ابن حِبَّان تبعاً للبخاريِّ.
وكذا أَزَّخه ابنُ سَعْد. وجَزَم به النَّوويُّ، وقال: كان ثقةٌ
صدوقاً كثير الحديث عن سفيان الثّوريّ .
وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ أَربعةً وأَربعين حديثاً.
قبيصة بن قبيصة.
عن : أبيه.
و عنه : یزید بن سنان.
صوابه : إسحاق بن قبيصة، وعنه بُرْد بن سنان.
ت قبيصة بنِ اللّيث بن قبيصة بن بُرْمة الأَسدُ، أَبو
عيسى، ويقال: أبو معاوية الكُوفِيُّ إمام مسجد سِماك بن
حزب.
روى عن : إسماعيل بن أبي خالد، ومُطَرِّف بنِ طَرِيف،
وعطاء بن السَّائب، ومحمد بن سُوقة، ویزید بن أبي زِیاد،
وسُلَيْمان الشَّيانيِّ.
وعنه: أبو كريب، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عُبيد
المُحاربيُّ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتِم الهَرَويُّ،
وسعيد بن محمد الجرميُّ، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ،
وعبد الرحمن بن صالح الأزديُّ.
قال ابن نُمير : كان رَجُل صِدْق.
وقال أبو حاتم: شيخٌ محله الصدق.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثّقَات».
روى له التُرمذيُّ حديثاً واحداً من مسند أبي الدَّرْداء في
حُسْنِ الخُلُقِ.
م د س قبيصة بن المُخارق بن عبد الله بن شدَّاد بن
معاوية بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعة
الهلاليُّ البَصْرِيُّ.
وفد على النَّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وروى عنه.
روى عنه: ابنه قَطَّن، وكِنَانةٍ بِن نُعيم، وهلال بن عامر
البَصْرُّ، وأَبو عثمان النَّهدُّّ، وأبو قلابة الجَرْمِيُّ.
قلت: كنيته أَبو بِشر فيما ذكر ابنُ عبد البَرُّ.
وقال خليفة في «الطَّقات)»: كانت له دار بالبَصْرة.
شات ق - قبيصة بن الهُلْب، واسمه يَزيد بن عدي بن قُنافة
٤٢٧

قبيصة بن وقّاص
الطَّائُّ الُومُّ.
روی عن: أَیه، له صحبة.
وعنه : سِماك بن حَرْب.
قال ابنُ المديني : مجهول، لم يرو عنه غير سِماك.
وقال النَّائُّ: مجهول.
وقال العِجْليُّ: تابعيٌّ ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)).
له عندهم حديث منقطع في الانصراف من الصَّلاة وفي
طعام النَّصارى.
قلت: وكذا ذَكر تفرُّد سِماك بن جَرْب عنه مسلّم في
((الوحدان)).
وذكر العَسْكرِيُّ، وغيرِهِ أَنَّ اسم الهُلْبُ سَلامة بن یزید .
د- قَبِيصة بن وَقَّاص السُّلميُّ، عداده في أَهلِ البَصْرَة.
روى عن : النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وروى عنه: صالح بن عُيَد.
روى له أبو داود حديث فيكون عَلِيكم أُمراء يُؤَخِّرون
الصَّلاة» الحديث، وقال عَقِبِه: حدثنا أحمد بن عُبيد، عن
محمد بن سعد، عن أَبي الوليد، قال: يقولون: قبيصة بن
وقّاص له صُحبة :
قلت: وذكره في الصَّحابة أَيضاً ابنُ أَبِي خَيْئَة، وأَبو
علي بنِ السَّكن، وأَبو زُرعة الرَّازيُّ، وغيرهم. وفرَّق أبو
الفتح الأَزدُّ بين قبيصة بن وقّاص هذا الذي تفرَّد بالرِّواية
عنه صالح بن عُبِيدُ ونَسبه لَيْئِيًّا، وبينْ قَبِيصة بن وقّاصِ
السُّلميّ الذي روى عنه عقيل بن طلحة. وكذا قال أَبو
القاسم البَغويُّ وابنُ قَانع في نَسب هذا الذي روى عنه
صالح بن عُبيد أنّه لَيْتِي.
من اسمه قَتَادَة
ع - قَتَادَة بن دِعَامة بن قَتَادة بن عَزِين بن عمرو بن ربيعة
ابن عمرو بن الحارث بن سَدوس، أبو الخطاب السَّدوسيُّ
البَصْريُّ، ولد أكمه .
روى عن: أَنْس بن مالك، وعبد الله بن سَرْجِسٍ، وأَبي
الطّفيل، وصفيَّة بنت شيبة، وأرسل عن سَفينة، وأبي سعيد
الخُدريِّ، وسِنان بنْ سَلَمة بن المُحَبِّقْ، وعِمْران بن
حُصَين -، وروى عن سعيد بن المُسَيِّب، وعِكَرمة، وأبني
الشّعْناء جابر بن زيد، وحُمید بن عبد الرحمن بن عوف،
والحَسن البَصْريّ، ومحمد بن سيرين، وعُقبة بن عبد الغافر،
وزُرارة بنِ أَوفى، وخِلاس الهَجَريَّ، وعبد الله بن أَبِي عُتبةٍ،
وصالح أَبي الخليلِ، وصفْوان بِن مُحْرزَ؛ وسالم ابن أبي
الجَعْد، وعطاء بن أبي رَباح، وأَبي مِجْلزٍ لاحق بن حُميد،
والنَّضر وأبي بكر ابني أَنْس بن مالك، ونَصر بن عاصم
اللَّهِيُّ، وِأَبي غلابِ بن جبير، وأَبِي أَيْوِبِ المَرَاغِي، وأَبني
حَسَّان الأَعرِجِ، وأَبِي رَافعِ الصَّائغ، وأَّبي عثمانِ النَّهديِّ،
وأَبي عيسىِ الأُسواريِّ، وأَبِي نَضْرَة العَبْديُّ، وأَبِي المَّلیح بن
أسامة، وأَبي المتوكل النَّاجيِّ، وأَبِي بُرْدة بن أبي موسى
وابنه سعيد بن أبي بردة، وهو من أقرانه، وبُدَيْل بن ميسرة
العُقَيليُ، وهو أيضا من أَقْرانه، والشَّعبيِّ، وعبد الله بن شقيق
العُقَيليُّ، وعبدالله بن مَعْبد الزمَّاني، وعَزْرة بن عبد الرحمن،
وعُقبة بن صُهْبان، وعَون بن عبد الله بن عُنية بن مسعود، .
وقَزَعة بن يحيى، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِيِّر، وأَبني
السَّوّارِ العَدَويِّ، ومُعادة العَدَويَّة، وخَفصة بنْتَ سِيرين
وغيرهم.
وعنه: أَيوب السَّخْتيانِيُّ، وسُلَيْمانِ النَّيمِيُّ، وَلَجَرير بن
حازم، وشُعبة، ومِسْعَر، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيُّ،
ويونس الإِسكاف، وأبو هلال الرَّاسِبيّ، وهشام الدَّسْتوائِيُّ،
ومطر الوَرَّاق، وهمّام بن يحيى وعمرو بن الحارث
المِصْريُّ، ومَعْمر، وشيبان النَّحويُّ، وسلَّم بن أَبي مُطيع،
وسعيد بن أَبِي عَرُوبة، وأَبان بن يَزيد العَطّار، وَحُسين بن
ذَكْوان المُعَلِّم، وحمّاد بن سَلَمة، والأَّوزاعيُّ، وِعُمر بن
إبراهيم العَبْدِيُّ، وعِمران القَطَّان، وقُرَّة بن خالد، ومَنْصور
ابن زَاذان، واللَّيث بن سعد، وأَبو عَوَانة وآخرون.
قال عبد الرزاق، عن معمر، عن قَتَادة: أنه أَقام عند
سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث: ارتحل
يا أعمى فقد أَنْزَفتني.
وقال سلَّم بن مسكين: حدّثني عمرو بن عبد الله قال:
لما قَدمَ قَتَادَة على سعيد بن المُسَيِّب فجعل يسألِهِ أَياماً
وأكثر، فقال له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم
سألتك عن گذا فقلت فیه: کذا، وسألتك عن کذا فقلت فيه :
٤٢٨

قتادة بن دعامة
کذا، وقال فیه الحسن: کذا حتی ردًّ علیه حديثاً كثيراً. قال:
فقال سعيد: ما كنت أظنُّ أَنَّ الله خلق مثلك.
وعن سعيد بن المسيب قال: ما أَتاني عِراقيٍّ أَحسن من
قَتَادة.
وقال بُكَير بن عبد الله المُزَنِيُّ: ما رأيت الذي هو أَحفظ
منه ولا أجدر أن يؤدي الحدیث کما سمعه.
وقال ابن سيرين: قَتَادة هو أَحفظ النَّاس.
وقال مَطَرِ الوَرَّق: كان قَتَادة إِذا سَمِعَ الحديث أَخذه
العَویل والزَّويل حتى يحفظه.
وقال مَعْمر: قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة: خُذ
المُصْحَف. قال: فَعَرض عليه سورة البقرة فلم يُخطىء فيها
حرفاً واحداً. قال: يا أَبَا النَّضْرِ، أَحْكمتُ؟ قال: نعم، قال:
لأنا لصحيفة جابر أَحفظ منِّي لسورة البقرة. قال: وكانت
قُرئت عليه.
وقال مطر الوَرَّاق: ما زالَ قَتَادة مُتعلِّما حتى مات.
وقال حَنْظلة بن أبي سفيان: كان طَاووس بِفِرُّ من قَتَادة،
وكان قتادة یُرمی بالقدر.
وقال علي ابن المديني: قلتُ ليحيى بن سعيد: إنَّ
عبد الرحمن يقول: اترك كل من كان رأساً في بدعةٍ يدعو
إليها. قال: كيف تَصْنَعِ بِقَتَادة، وابن أَبِي رَوَّادِ، وعُمر بن
ذَرّ، وذَكَر قوماً ثم قال يحيى: إن تركتَ هذا الضَّرْبَ تركت
ناساً كثيراً.
وقال مُعْتَمر بن سُلَيْمان، عن أَبي عمرو بن العَلاء: كان
قَتَادة، وعمرو بن شُعيب لا يغِث عليهما شيءٌ يأخذان عن
كل أحد.
وقال جَرير، عن مُغيرة، عن الشّعبيِّ: قَادة حاطب ليل.
وقال أبو داود الطَّيالسيُّ، عن شُعبة: كان قتادة إذا جاء ما
سَمِعَ قال: حدّثنا، وإذا جاء ما لم يَسْمَع قال: قال فلان.
وقال أَبو مَسْلَمة سَعيد بن يزيد: سمعت أبا قلابة وقال له
رجل: من أَسأل؟، أسأل فَتَادة؟ قال: نعم، سَل قتادة.
وقال شعبة: حَدَّثْتُ سُفيان بحديثٍ عن فَتَادة فقال لي:
وكان في الدنيا مثل قَتَادة؟ !.
قال معمر: قلتُ الزُّهرِيِّ: أَفَتَادَة أَعلم عندك أَم مكحول؟
قال: لا ، بل قُتَادة.
وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: قَتَادة أَحفظ من
خمسين مثل حُميد الطويل. قال أبو حاتم: صَدَق ابنُ
مهدي .
وقال عبد الرَّزاق، عن مَعْمر، عن قَتَادة: ما قلتُ
لمحدِّثِ قطّ اعِد عليّ، وما سَمِعت أُذَناي شيئاً قط إِلا وَعَاهُ
قَلبي.
وقال علي، عن يحيى بن سعيد: قال شُعبة: لم يَسمع
قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء: قول علي: القُضاةُ
ثلاثة، وحديثَ يُونس بن مَتّى، وحديثَ ((لا صلاةَ بعد
العصر)).
وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: لم يسمع من أَبي
الأسود الدِّيْلِيِّ، ولكن من ابنه ◌َبِي حَرْب.
وقال أيضاً: لم يسمع من سُلَيْمان بن يَسار، ولا من
مُجاهد، ولم يُدْرِك سِنان بن سَلَمة .
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شُعبة
يقول: حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في مَنامِها ما يرى
الرَّجل ليس بصحيح.
وقال علي: ذكرتُ ليحيى بن سعيد حديث قَتَادة عن أَبي
مِجْلَزَ کتب عُمر إلى عُثمان بن حُنَيَف الحديث الطويل قال:
هَذا مُلْزِق إلى أَبِي مِجْلَز. قلت: ليس هو من صّحيح حديث
قَتَادة؟ قال: لا.
وقال أبو داود في ((السُّنن)): قتادة لم يسمع من أبي رافع .
كأنَّه يعني حديثاً مخصوصاً وإلا ففي صحيح البُخاريِّ
تصریحٌ بالسماع منه.
وقال وكيع، عن شعبة: كان قَتَادة يغضب إذا أَوقفته على
الإسناد فحدَّثته يوماً بحديث، فأعجبه، فقال: مَنْ حَذَّتك
ذا؟ فقلت: فلانٌ عن فلان فكان بعد.
وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل، وذُكِرَ قَتَادة،
فأَطنب في ذكره فجعل ينشر من عِلْمه وفقهه ومعرفته
بالاختلاف والتَّفسير، ووصفه بالحفظ والفقه، وقال: قَلَّ ما
تجدُّ من يتقدمه، أَمَّ الِمِثْل فَلعلَّ.
وقال الأثرم: سمعتُ أحمد يقول: كان قَتَادة أَحفظ من
٤٢٩

قتادة بين الفضيل
أهل البَصْرة لم يسمع شيئاً إلا حفظه وقُرىءَ عليه صحيفةُ
جابر مرَّةً واحدة، فحفظها. وكان سُلَيْمان النَّميّ، وأَيوب
يحتاجون إلى حِفْظه، ويسألونه، وكان له خمس وخمسون
سنة يوم مات.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو زُرعة: قَادة مِنْ أَعلم أصحاب الحسن.
وقال أبو حاتم: أَنْبتِ أَصحاب أَنس الزُّهرِيُّ، ثم قَنَادة.
قال: وهو أحبُّ إليَّ من أَيْوب، ويزيد الرِّشك إِذا ذَكَر الخَبَر
- يعني: إذا صَرَّح بالسَّماع.
قال عمرو بن علي: وُلد سنة (٦١)، ومات سنة سبع
عشرة ومئة .
وقال أبو حاتم: توفي بواسط في الطَّاعون، وهو ابن ست
أَو سبع وخمسين سنة بعد الحسن بسبع سنين.
وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات سنة
(١١٧) أَو (١٨).
وقال عمرو بن علي: لم يَسمع قَتَادة من أَبِي قِلابة .
قلت: وقع هذا في ((التَّهذيب)) في ترجمة أبي قلابة.
وقال ابن سَعْد: كان ثقةٌ مأَموناً حجةً في الحديث، وكان
يقول بشيءٍ من القَدَر.
وقال همّام: لم یکن قتادة یلحن.
وقال ابن حِبَّن في «الثّقات)»: كان من عُلماء النَّاس
بالقرآن والفقه ومن حُفّاظ أهل زمانه، مات بواسط سنة
(١٧)، وكان مُدَلِّساعلى قدر فيه ..
وقال البُخاريُّ: لا يُشْبه أن قَتَادة سَمعَ من بشر بن عائذ
لأنه قديم الموت، ولا نَعرفُ له سّماعا من أبن بُرَيْدة.
وقال في موضع آخر: ما أَرى سمع قتادة من بَشِير بن
نهيك. وقال علي: ما أَرى قَتَادة سمع من أَبِي ثمامة الثََّفيّ،
ولم يَسمع من أبي عبد الله الجَدَليّ.
وقال البَزَّاز: لم يسمع من طاوس، ولم يسمع من
الزهريِّ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث.
وقال الحاكم في ((علوم الحديث)): لم يسمع قَتَادة من
صحابي غير أَنس.
وقد ذكر ابنُ أبي حاتم عن أحمد بن حنبل مثل ذلك،
وزاد: قيل له: فأين سَرْجِس؟ فكأَنَّه لم يَرَه سمابعاً: قال
أحمد: ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي، ولا من
القاسم، ولا سالم، ولا سعید بن جُبیر، ولا من عبد الله بن
مغفل.
وقال البَرْديجيُّ: لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد
الرحمن ولم يَسْمع من الشَّعبيِّ، ولا من عُروة بن الزُّبيرا:
وقال ابن معين: لم يسمع من ابن أبي مُلَیکة، ولا من
حميد بن عبد الرحمن الحِمْيَريَّ، ولا من مُسلم بن يسار،
ولا من رَجاء بن حَيْوة، ولا من حكيم بن عَفّان، ولا من عبد:
الرحمن مولى أم بَرْثَن.
وقال في رواية ابن الجُنید: لم يلقَ سعيد بن جبير، ولا
مجاهداً، ولا سُلَيْمان بن يسار.
وقال يحيى بن سَعيد: لم يسمع سماعه من معاذة.
وقال أبو حاتم: قَتَادة، عن أبي الأحوص مُرسل، وأرسل.
عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة، ومعقل بن يسارُ.
وقال أبو داود: حدَّث قَتَادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع
منهم، ولم يَسمع من حُصَيْن بن المُنْذِر.
وذكر أبو داود في «السُّننَ))، ويعقوب بن شيبة في:
(المسندة أَنَّ قَتَادة سمع من أَبي العالمية أربعة أخاديث.
قلت: منها الحديث في رُؤية النّبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلم موسى ليلة الإسراء، وحديث ما يقول عند الکرب قد.
صرَّح فيهما بالسماع فصارت خمسة، لكن أحد الثَّلاثة.
المتقدمة موقوف، فصحّ المرفوع أربعة .
وقال إسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن)»: سمعتُ علي
ابن المديني يُضَعِّف أحاديث قَتَادة عن سعيد بن المُسَيِّب
تضعيفاً شديداً، وقال: أَحسب أَن أَكثرها بين قَتَادة، وسعيد!
فيها رجال.
وكان ابن مهدي يقول: مالك عن ابن المُسَيِّب أَحِبُّ إليَّ
مِن قَتَادة عن ابن المُسَيِّب.
س-تَتَادة بن الفُضَيْل بن قَتَادة بن عبد الله بن قَتَادة بن
عَيَّاش الحَرَشِيُّ، أَبو حُمَيد الرُّهاويُّ.
روى عن: أَبيه وسُلَيْمان الأعمش، وثور بن يزيد
٤٣٠

قتيبة بن سعيد
الحِمْصيِّ، وهشام بن الغاز الجُرَشِيِّ، وأبي حاضر عبد
الملك بن عبد ربه، وإبراهيم بن أَبِي عَبْلَة وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وعلي بن بَحْر بن
بَرّي، وأَحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّاني، والزُّبير بن
محمد بن الزُّبَير الرُّهاويُّ، وأَحمد بن سُلَيْمان الزُّهاويُّ
وجماعة .
قال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّن في «النّعات)).
وقال أَبُو عَرُوبة: يُكنى أَبَا حُمَيْد، مات سنة مئتين .
روى له الثَّائيُّ حديث أَبي صالحٍ، عن أبي هريرة: كُنَّا
مع النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم في غَزَاة، الحديث.
: س ق- قَنَادة بن مِلْحان القَيْسيُّ الجُرَيْرِيُّ، عداده في أَهل
البَصْرَة.
له حديث واحد عن النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم في
صوم أيام البيض.
روى عنه: ابنه عبد الملك، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله
ابن الشّخِير، وأبو العلاء حَيَّان بن عُمَيْرِ الفَيْسِيُّ. وفِي إسناد
حديثه اختلاف. ورُوِي عن مُعَتْمر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عن
حيَّان بن عُمَيْر قال:َ عُدتُ قَتَادة بن مِلْحان، فمرَّ رجل في
أقصى الذَّار، فرأيته في وجه قَتَادة، ويقال: إنَّ النَّيِّ صلّى الله
عليه وآله وسلم مسح وجهه.
قلت: حُكِي أَنّ شُعبة وَهِم في اسمه فقال في روايةٍ: عن
أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن مِنْهال، عن أبيه في صَوم
أَيام البِيض، فَذَكر البُخاريُّ وغير واحد أَنَّ شعبة أخطأ في
ذلك، وقد رُوي عن شعبة على الصَّواب أيضا فيما حكاه
الْعَسْكرُّ وابنُ عَبد البَرِّ.
خ ت س ق- قُتَادة بن النُّعمان بن زَيْد بن عامر بن سَوَاد بن
ظَفَر، وهو كَعْب بنِ الخَزْرَج بن عمرو بنِ مالك بن الأوس
الأَنصاريُّ الظَّفَرِيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عمرو، ويقال:
أَبُو عُمر، أَو أبو عثمان.
شهد بَدْراً والمشاهد كُلَّها، وهو الذي ردّ عليه الشَّي صلى
الله عليه وآله وسلم عَيْنَةٌ بعد أَن سَقَطت يومٍ يدر أو أُحد.
روى عن: النَّبِيِّ صلَى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه عُمر، وأَخوه لأمه أبو سعيد الخُذْرُّ،
ومحمود بن ◌َبيد، وعُبيد بن حُنين، وعِياض بن أَبِي سَرْح
والصَّحیح ان بينهما أبا سَعید .
مات سنة ثلاث وعشرين، وصلَّى عليه عُمر بن الخَطَّاب،
وهو يومئذ ابن (٦٥) سنة، وقيل: سبعين سنة.
قلت: ذكره الوَاقديُّ وأَبو معشر فيمن شَهِدَ العقبة، ولم
يذكر ذلك ابن إسحاق .
وقال ابن عبد البرّ: الأَصح أَنَّ عينه أُصيبت يوم أُحد،
وقيل : يوم الخندق.
وذكر ابن أبي عاصم أنَّه مات سنة (٢٢).
مَنْ اسمه قُتَيِية
ع ◌ُيّة بن سعيد بن جَمِيل بن طَريف بن عبد الله
الثّقْفيُّ، مولاهم، أَبو رَجاء البَغْلَانِيُّ. وبَغْلَان من قُرِى بَلْغ.
قال ابن عدي : اسمه يحيى وقُتِية ◌َقّب.
وقال ابن منده: اسمه علي.
روى عن: مالك، واللَّيث، وابن لهيعة، ورِشْدين بن
سَعْد، وداود بن عبد الرحمن العَطَّار، وخَلَف بَن خَليفة،
وعبد الرحمن بن أبي المَوَال، وبكر بن مُضَر، والمُفَضَّل بن
فَضَالة وعبد الوارث بن سعيد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن
زيد بن أسلم، وعبد العزيزِ الدَّرَاوردِيِّ، وَأَبِي زُبَيْد عَبْثَر بن
القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويزيد بن المقدام بن
شُرَيْح بن هانىء، ومعاوية بن عمار الذُّهنيُّ، وحفص بن
غياث، وجَرِير بنِ عبد الحميد، وحُميد بن عبد الرحمن
الرُّؤاسيِّ، وأَّبي الأحوص، وشريك، وعبَّاد بن عبّادِ، وعبد
السلام بن حرب، وعبد الوهاب الثََّفيِّ، والعَطَّاف بن
خالد، وفَرَج بن فَضَالة، وفُضَيْل بن عياض، وأَیوب بن
النَّجار اليماميِّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبِعِيُّ، وهُشَيْم، وأَبي
عَوانة، وابن إدريس، ويزيد بن زُرَيَع ويعقوب بن
عبد الرحمن الإِسكندرانيِّ، وإسماعيل بن جعفر،
وإسماعيل بن عُلَّهَ، وأَبِي ضَمْرَة، وأَبِي أُسامة، وابن عُبَيْنة،
وسَهْل بن يُوسف، وأَبي صَفْوان عبد الله بن سعيد الأُموي،
ومروان بن معاوية، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، وأَبي
معاوية، ومحمد بن عبد الله الأنصاريِّ، وو کیع في آخرین.
٤٣١

قتيبة بن سعيد
روى عنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وروى له الترمذيُّ
أَيضا وابن ماجه بواسطة أحمد بن حنبل، وأحمد بن سعيد
الدَّارميِّ، وأَبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى
الذُّهليُّ-، وروى عنه أيضاً: علي ابن المديني، ونُعَيْم بن
حماد، وأبو بكر الحُمَيْدِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر،
ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وماتوا
قبله، وأَبو خَيْئَمة زُهير بن حرب، والحَسَن بن عَرَفة،
وهارون الحَمَّال، وعبَّاس العَنْبرِيُّ، والزَّعفرانيُّ،
ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم،
وأبو زرعة، والحارث بن أبي أُسامة، وجعفر بن محمد
الصَّائِغ، والحسن بن سفيان، وجعفر بن محمد الفِرْيابيّ،
وزكريا بن يحيى السُّجْزِيُّ، وعَبْدان بن محمد المَرْوَزُّ،
وعبد الله بن محمد الفَرْهيانيُّ، والحسن بن الطَّيِّبِ البَلْخيُّ،
وعلي بن طَيّفور البطامي، وأبو العباس محمد بن إسحاق
السَّرَّاج وهو آخر من حدّث عنه وآخرون.
قال الأثرم عن أحمد أنَّه ذکر قتيبة فأثنى عليه، وقال: هو
آخر مَنْ سمع من ابن لَهِيعة.
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثقة.
زاد النَّسائيُّ: صدوق.
وقال أحمد بن محمد بن زياد الكَرْميني: قال لي قتيبة بن
سعيد: ما رأيتَ في كتابي من علامة الحُمْرَة فهو علامة
أحمد، ومن علامة الخُضْرَة فهو علامة يحيى بن معين.
وقال محمد بن حميد بن فَرْوة: سمعتُ قُتيبة يقول:
انحدرتُ إلى العراق أول خروجي سنة (١٧٢)، وكنت يومئذ
ابن (٢٣) سنة .
وقال الفَرْهيائيُّ: قتيبة صدوقٌ ليس أحد من الكبار إِلا
وَقَد حَمَل عنه بالعراق. قال: وسمعتُ عَمْرو بن علي يقول:
مررت بِمنى على قُتِية فجِزْتُهُ ولم أَحمل عنه، فندمتُ.
وقال الحاكم: قتيبة ثقةٌ مأَمون، والحديث الذي رواه عن
اللَّيث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أَبي الُّفيل، عن معاذ
ابن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع، ثم روى بإسناده
إلى البُخاريِّ قال: قلت لقتيبة: مع من كتبتَ عن اللَّيث بن
سعد حديث يزيد بن أبي حَبيب، عن أَبي الطُّفيل؟ قال: مَع
خالد المَداثني. قال محمد بن إسماعيل: وكانَ خالد
المَدائني هذا يُدخل الأحاديث على الشُّيوخ. وقال أبو سعيد
ابن يونس: لِمٍ يُحدِّث به إلا قُتِبة، ويقال: إنَّه ◌َغَلَطِ وإِذَّ
الصَّواب عن أَبي الزُّبير. وقال الخطيب: هو منكر جدًّا من
حديثه .
وقال أحمد بن سيَّار المروزيُّ: کان ثبتاً فیما روى،
صاحب سُنة وجماعة، سمعته يقول: ولدتُ سنة (١٥٠)
ومات لليلتين خَلَنا من شعبان سنة أربعين ومئتين، وكان
کتب الحدیث عن ثلاث طبقات .
وقال موسى بن هارون: ولد سنة مات الأعمش سنة (٤٨).
قلت: الأول أَنبت، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما
یدُ علی انّه ولد قبل سنة (٥٥)، فلعلَّ ذلك كان في أولها.
وما اعتمده الحاكم من الحُكم على ذلك بأنَّه موضوع
لیس بشيء، فإنّ مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن
البُخاريِّ أَنَّ خالداً أَدخل هذا الحديث عن اللَّيث، ففيه نسبة
اللَّيث مع إمامته وجَلالته إلى الغَفْلَة حتى يُدخل عليه خالد ما
ليس من حَديثه. والصَّواب ما قاله أبو سعيد بن يونسشل أن
يزيد بن أبي حبيب غَلَطٌ من قُتيبة وأَنَّ الصَّحِيحِ عنْ أَبِي
الزُّبير، وكذلك رواه مالك وسفيان، عن أَبي الزُّبير، عن أَبي
الطّفيل، لكن في مَْن الحديث الذي رواه قُتيبة التَّصريح
بجمع التّقدیم في وقت الأُولی ولیس ذلك في حديثُ مَالك،
وإِذا جَاز أَن يَغْلَط في رجلٍ من الإِسناد فجائزٍ أَن يَغْلَطِ فِي
لفظة من المَثْن، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيدٌ جداً،
والله أعلم.
وقال ابن حِبَّن في ((الثَّات)): مات قتيبة يوم الأربعاء.
مُستهل شعبان سنة (٤٠).
:
وقال مسلمة بن قاسم: خُراسانيٌّ ثقة، مات سنة إحدى.
وأَربعين.
وقال ابن القُطَّان الفاسيُّ: لا يُعرف له تدلیس .
وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ ثلاث مئة وثمانية.
أحاديث، ومسلم ست مئة وثمانية وستين .
تمييز- قتيبة بن سعيد السّمر قنديُّ.
روى عن: سُفيان بن عُبَيْتة.
روی عنه: ابنه محمد .
٤٣٢٠

قدامة بن شهاب
ذكره الخطيب في ((المتفق)) ولا يؤمن أَن يُظنّ أنَّه
المشهور، وذَكَر معه قتيبة بن سعيد النَّميمي يُكْنى أَبا سعيد،
وأخرج من طريق رِشِدين بن سَعْد المِصْرىِ أَحد الضُّعفاء عن
أبيه عنه عن يحيى بنَ أَبي أُنيسة حديثاً، وهذا أقدم من الذي قبله.
من اسمه قُثَم
س- قُثَم بن العبّاس بن عبد المطلب الهَاشميُّ.
روى عن: النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم وكان يُشَبه به،
وعن أَخيه الفَضْل بن العَّاس.
وعته: أبو إسحاق السَّبيعيُّ.
قال الحاكم: كان أخا الحُسين بن علي من الرَّضاعة،
وكان آخر النَّس عهداً بالنَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
قيل: إنَّه توفِّي بسمَرْقند وهو الصَّحيح، وقيل: بَمْرو.
وذكر صاحب (الكمال) أَنَّ البُخاريَّ روى له، وذلك
وَهم، وإنَّما وقع ذِكْره فىٍ حديث ابن عبَّس أَنَّ النَّبِيَّ صلّى
الله عليه وآله وسلم حمل قثم بين يديه.
وروى له الثَّائيُّ في «الخصائص)).
قلت: لم أَر عنه راوياً غيرَ أبي إسحاق السَّبيعي إلا في
رواية ضعيفة جدّاً في كتاب ابن منده في «الصّحابة».
وقال ابن عبد البّرُّ: ولي مكة لعلي.
وجَزَمَ الدَّارقطنيُّ في كتاب «الأخوة) بأَنَّ علياً ولاَّه
المدينة، ووَلَى أَخَاهُ مَعْبَداً مكة. وقيل: إنَّ علياً قُتل وقُتَم
على المَدينة، ثمَّ خرجٍ إِلى سَمَرْقَند مع سَعيد بن عُثمان بن
عفان فاستشهد بها. وأَرَّخِ غُنْجار صاحب «تاريخ بُخارى))
وفاته سنة (٥٧).
وذكره ابن حِبَّان في الصَّحابة، وابنُ سَعْد في طبقة الذين
توفِّي النَّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث.
قُثَم بن لُؤْلُؤة، مولى العبّاس بن عبد المطلب.
روى عن: أُمه، وعن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن
جعفر بن أبي طالب.
ذكره البُخاريُّ في ((التاريخ)) فقال: روى عنه مُغيرة بن
مِقْسَم الضَّبيُّ، ویزید بن عبد الرحمن، والولید بن جمیع.
وذكره ابن أبي حاتم كذلك، ولم يَذْكر فيه جرحاً ولا
عدالة .
وجرى ذكره في سند أَثْرِ عَلَّه البُخاريُّ في أَوائل النكاح
فقال: جَمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي.
وهذا الأثر وَصَله سعيد بن منصور من طريق مُغيرة بن مِقْسَم
عن قُثَم هذا قال: جَمع عبد الله بن جعفر بين امرأة علي ليلى
بنت مسعود النَّهشلية وبين أُم كلثوم بنت علي من فاطمة.
وتقدَّم في ترجمة عبد الرحمن بن مِهْران مثل هذا الأثر لكن
قال: زينب بنت علي، وِجَمَع الزُّهرُّ بين هذا الاختلاف
فقال: أَخبرني غيرُ واحد أَنَّ عبد الله بن جعفر جمع بين بنت
علي وامرأة علي، فماتت بنت علي فتزوج بنتاً له أُخرى.
أخرجه البيهقيُّ من طريقه .
من اسمه قُحَافة وقُدَامة
فق - تُحافة بن ربيعة .
روى عن: الزُّبير بن العوَّامِ، وأَبِي أَمامة البَاهليّ.
وعنه: نُمير بن يزيد الضَّبيِّ وقيل: عن نُمَيْر عن أبيه عنه.
ووقع في ((المعجم الكبير» التَّصريح بسماعه من الزُّبير.
وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقَات)).
قلت: وقال: روى عن أبي هريرة.
ق- قُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمحيُّ
المَدَنِيُّ، وقد يُنْسب إلى جَدِّه.
روى عن: ابن عمر، وسَهْل بن سعد، وعُمر بن أَبي
سَلَمة، وعلي بن الحُسين، وهو من أَقْرانه، وخارجة بن
عَمروالجُمَحيِّ، وعائشة بنت قُدامة بن مَظْعون.
وعنه: بنوه: عبد الملك، وإبراهيم، وصالح -،
وصَدَقة بن بشير، والثَّورُّ، وعبد الله بن مصعب الزُّبِرُّ،
وعبد الله بن جعفر المَديني، وجرير بن عبد الحميد.
وذكره ابن حِبَّن في «الثّقات))، وقال: روى عنه قُزّة بن
خالد .
له عنده حديثان: حديث أَبِي سَلَمة في القول عند
المُصيبة، والآخر تقدَّم في صَدَقة بن بشير.
س- قُدامة بن شهاب المازنيُّ البَصْريُّ.
روى عن: حُمَيْدِ الطَّيل، وإسماعيل بن أَبي خالد، وبُرْد
ابن سِنان، وخالد الحَذَّاء، وأم داود الوابشية، وغيرهم.
٤٣٣

قدامة بن عبدال
وعنه: أبو سلمة موسى بن إسماعيل، والحسن بن عَرَفة،
وأَزهر بن جَميل، ومحمد بن عبد الملك بن أَبِي الشَّواربِ،
ويوسف بن واضح الهاشميُّ، ويوسف بن موسى القطان
وغيرهم.
قال أبو زرعة : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: محله عندي محل الصدق.
وذكره ابن حِبَّان في «النّقات)) وقال: رُبما خَالف.
له عنده حديث جابر في إمامة جبريل عليه السلام.
س ق- قُدامة بن عبد الله بن عَبْدَة البكريُّ الْعَامريُّ
الذُّهلِيُّ، أَبو رَوْح الكُوفُّ.
روى عن : جَسْرة بنت دجاجة .
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والثَّورِيُّ، وأبو إسحاق
الفَزَارِيُّ، وابن المبارك، وَالقَطَّان، ويَعْلى بن عُبيد وغيرهم.
ذكره ابن حِبَّان في «الثِّعات)).
له عند (ق) حديث أَبي ذَرّ في القيام بقوله تعالى: ((إنْ
تُعَذِّبْهُم فإنَّهِمْ عِبَادك)).
وقال ابن ماكولا: فُلَيَتْ الْعَامِرِيُّ عن جَسْرَة بنت دّجاجة،
اسمه قُدامة بن عبد الله. كذا قَال، وفيه نَظَر.
. قلت: لم يَنْفَرد بذلك ابنُ ماكولا فقد سبقه إليه
الدَّار قطنيُّ، وفرَّق بينه وبين فُلَيْت بن خليفة الذي يُكنى أبا
حسان .
وذكر ابنُ أَبِي خَيْثَمَةِ أَنَّ سفيان الثَّوريّ كان يُسمِّي
قُدامة بن عبد الله العامريَّ فُلَيْتاً.
ت س ق- تُداسة بن عبد الله بن عمَّار ◌ِن مُعاوية الكلابيُّ،
أبو عبد الله العَامريُّ، عداده في أهل الحجاز.
قال ابن عبد البَرَّ: أَسلم قديماً ولم يُهاجر وأَقام برُكبة في
البدو من بلاد نجد.
روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه : ابن أخيه حُمید بن كلاب، وأُیمن بن نابل.
قلت: تبع المُصنّ ابن عبد الّرُ في أَن حُمید بن كلاب
روى عن قُدامة.
وذكر مُلم في «الوحدان))، والحاكم، والأَزديُّ، وأَبو
صالحِ المُؤْذِّن، والدَّارقُطْنِيُّ أَنَّ أيمن تفرَّد بالرواية عنه،
فيُنْظَر أي شيء روى عنه ابن أخيه حُميد بن كلاب، وهل
يصح أم لا؟ ثمَّ وجدتُها في ((معجم البَغَوي)) وفي السَّنْد
يعقوب بن محمد الزُّهريّ وقال: إنّه تفرَّد به، وفيه لِین.
س - قُدامة بن محمد بن قُدامة بن خَشْرَم بن يسار
الأشجعيُّ المَدَنيُّ.
روى عن: أبيه، ومَخْرَمة بن بُكَيْر، وإسمعيل بن شيبة بن .
تَمِيِمِ الطَّائفيِّ، وداود بن خالد بن عُبيد الله، وشيبة بن عبَّاد
الطائفيّ، ومحمد بن صالح التَّمار، وغيرهم.
وعند: هارون بن عبد الله الحَمَّال، وهارون بن إسحاق
الهَمْدانيُّ، وأَبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، .
وأحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، وأحمد بن صالح
المِصْريُّ، وأبو عَلْقَمة الفَرويُّ، وسَلَمة بن شَبيب
النَّسابوريُّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، وعبد
الملك بن حبيب، وعثمان بن معبد بن نوح، وآخرون.
قال عثمان الدَّارمِيُّ: سألتُ ابنَ مَعِين فقال: لَا أَعرفه .
قال عُثمان (١) يعني: أَنَّه لا يخبره، وأَما قُدَامة فمشهور.
وقال أبو حاتم : قُدامة بن محمد المدني ليس به بأس.
وقال أبو زُرعة: لا بأُسَ به.
وروى له ابن عدي أحاديث عن إسماعيلٍ بِنْ شَيْبة ثم
قال: ولقدامة غير ما ذكرت، وكُلُّ هذه الأحاديث بهذا
الإسناد غير محفوظة.
قلت: وقال ابن حِبَّانُ في «الضُّعفاء)»: كان يَروي
المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
قُدامة بن مِلحان، صوابه قَتَادَةٌ.
خت م : ت ق ◌ُدامَة بن موسى بن عُمر بن قدامة بن
مَظْعون الجُمحيُّ المکيُّ.
روى عن ابن عمر، وأنس، وأَبيه موسى، وأيوب،
ويُقال: محمد بن الحُصَيْنِ، وأَبي صالح السَّمّان، وسالم بن
(١) نسبة هذا القول إلى عثمان الدارمي وهم من الحافظ، وإنما قائله هو ابن أبي حاتم كما في «الجرح والتعديل ١٢٩/٧٠.
٤٣٤

ترفع الشَّبِيِّ
عبد الله بن عُمر، وعمرو بن ميمون بن مِهْران، وأبي جعفر
محمد بن علي بن الحُسين.
وعنه: أَخوه عُمر، وابنه إبراهيم، وابن جُرَيْج،
وسُليمان بن بلال، ووُهَيْب، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ،
والدَّراورديُّ، وجعفر بنِ عَوْن، وعثمان بن عُمر بنٍ فَارس،
ووكيع، والواقِدُّ، وأَبر عاصم، وسعيد بن أبي مريم
وآخرون.
قال ابن معين، وأَبو زُرعة: ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان إمام مسجد
رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، مات سنة ثلاث
وخمسين ومئة .
وفيها أَزَّخه ابن أبي عاصم.
قلت: في صحة سماعه من ابن عُمر نَظر، فقد أخرج له
التّرمذيُّ حديثاً فأدخل بينه وبين ابن عمر ثلاثة أَنفُس.
وقال الزُّبير بن بكَّار: عُمِّر قُدامة بن موسى وكان ثَبْئاً.
دس- قدامة بن وبَرة العُجَيفيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: سَمُرة بن جُنْدبَ حديث ((مَنْ تَرَك الجُمُعَة
فليَتَصدَّق بدینار».
وعنه : قَتَادة.
قال أبو حاتم، عن أحمد: لا يُعرف.
وقال مسلم: قيل لأحمد: يصح حديث سَمُّرة ((مَنْ تَرَك
الجُمُعة)» فقال: قُدامة یرویه لا نعرفه.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة.
وقال البُخاريُّ: لم يصح سماعه من سَمُرَة.
وذكره ابن حِبَّن في «الثُّعات)).
قلت: وقال ابنُ خُزَيْمة في «صحيحه»: لا أقف على
سماع قَنَادة من قُدَامة، ولست أعرف قُدامة بن وَبَرة بعدالة
ولا جَرْح.
وقال الذَّهبيُّ: لا يُعرف.
من اسمه قُرَّان وفَرْنَع
د تِ س - قُرَّان بن تَمَّامِ الأَسديُّ الوَالِيُّ، أَبُو تمَّام،
ويقال: أُبر عامر الگُوفُّ. سكن بغداد.
لندن: أيمن بن نابل، وسَعيد بن عُبيد، وسُهيل بن
أبي صالح، وعُبيد الله بن عمر العُمريّ، ومُوسى بن عُبيدة
الرَّبَديُّ، وهشام بن عروة، وهشام بن حسَّان، ومحمد بن
عَجْلان، وأَبِي فَرْوة يزيد بن سنان الرُّهاويُّ، وعبد الله بن
عبد الرحمن بن يَغْلى بن كعب الطائفيّ، ومُجالد بن سعيد،
وعدة.
برتمنا: أَحمد بن حنبل، ومُسدد، وأحمد بن مَنِيع،
وسُرَيْج بن يونس، والحَسَن بن عَرَفة، وعلي بن حَجْر
وآخرون .
قال أحمد، وابن مَعِين، والدَّار قطنيُّ: ثقة.
وقال أحمد أيضاً: ليس به بأس.
وقال ابن معين أيضاً: كان يبيعُ الدَّوابَّ رجلٌ صدوقٌ،
ثقة، قيل له: كان صاحبٌ حديث؟ فقال: لا بأس به.
وقال ابن سعد: کان نشّاساً قَدِم بغداد فمات بها، وكانت
عنده أحاديثُ ومنهم من يَسْتَضْعفُه .
وقال أبو حاتم: شيخ لَیِّن.
وذكره ابن حِبَّن في «الثُقَات)).
قال حنبل، عن أحمد: سمعتُ منه سنة إحدى وثمانين
ومئة، وفيها مات.
له عند (د) حديث تقدَّم في عُثمان بن عبد الله بن أَوس،
وعند (س) حديث سُلَيْمان بن عامر الضَّبِيّ في الإفطار على
الثَّمر.
دثم س ق- فَرْتَعِ الضَّبيُّ الكُوفُّ .
روى عن: سَلمان الفارسيِّ، وأبي أيوب الأنصاريِّ،
وأَبي موسى الأشعريّ، وأُم عبد الله امرأة أَبي موسى، وفيس
ابنِ أَبِي قَيْسِ الجُعْفيِّ، وروى عن عُمر بن الخَطَّاب وقيل:
إنَّ بيتهما رجلاً.
روى عن: عَلْقَمة بسن قَيْس، والمُسَيِّب بن رافع،
وقَزَّعة بن يحيى، وسَهُم بن مِنجاب.
قال أبو معشر: حدثنا إبراهيم، عن عَلْقمة، عن الفَرْتَع
الصَّبِيِّ، وكان من القُرَّاء الأولين.
قلت: قال الحاكمِ عَقِب حديث له: سمعتُ أَبا علي
الحافظ يقول: أَردتُ أَن أَجمع مانيد قَرْتَعَ الضَّبِيّ فإنَّه من
٤٣٥

قرظة بن کعب.
زُفَّاد التَّابعين، فوجدته لم يُسند تمامِ العَشَرة.
وقال الخطيب: كان مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام
وقُتل في خلافة عثمان شهيداً.
من اسمِهِ قَرَظة وقِرْفَةِ
س ق- قَرَظة بن كَعْب بن ثَعْلبة بن عمرو بن كَعْب بن
الإِطنابة الأنصارييُّ الخَزْرجيُّ، أَبو عمرو حليف بني
عبد الأشهل.
شهد أُحداً وما بَعْدَها، وهو أَحد الغُشَرة الذين وجَّهَهَم
عُمر إلى الكُوفة من الأنصار، وعلى يَدِه كان فَتَحُ الرَّيِّ،
وولاَّه عليّ الكوفة، وتوفِّي بها في ولايته. وقيل: في إمرة
المُغيرة بن شُعْبةٍ .
روى عن: النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمر بن
الخَطَّاب.
وعنه: عامر الشَّعبيُّ، وعامر بن سعد البَجَلِيُّ .
قال سعيد بن عُبيد الطَّائيُّ عن علي بن ربيعة: أَول من تيح
عليه بالكُوفة قَرَظة بن كَعْب، فقال: المغيرة بن شعبة سمعتُ
النَّبي صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((مَنْ نيح عليه يُعَذَّب)).
رواه مسلم والترمذيُّ.
قلت: رجَّحَ المُؤلف أنَّه مات في إمارة المُغيرة واستدل
لذلك بالحديث المُتَقدِّم، وليست فيه دلالة لاحتمال أَن
يكون المُغيرة قال ذلك عند موته، ولم يكن حينئذ أميراً.
وقد جَزَمِ أبو حاتم الرَّازيُّ، وابن سعد، وابن حِبَّان،
وابن عبد البرّ بأنَّه مات في ولاية علي وأَنَّ عليّاً صلَّى عليه،
لكن في ((صَحيح مسلم" في هذه القصة عن علي بن ربيعة
أَنْيتُ المَسجد والمُغيرة أَميز الكُوفة، وفي رواية له ((أَول من
نِيح عليه بالكوفة قَرَظَة بن كَعْب)»، وفي رواية التُرمذيّ: مات
رجلٌ من الأنصار يُقال له: قَرَظَة بن كعب فِنِيحَ عليه فجاء
المُغيرة فصَعِد المِنْبَرَ. فهذا يُقُوي قول مَنْ قال: إنَّه مات في
إمارة المُغيرة، وكانت إمارته على الكوفة في عشر الخمسين.
س-قرظة، غیر منسوب.
روى عن: عِكْرمة، عن عائشة قصَّة لعب الحَبّشة.
وعنه : إسرائيل بن یُونس.
قال البخاريُّ وابنُ أَبِي حاتم: قَرَظةُ بِنِ أَرْطَاةِ، عَنْ
کثیر بن شهاب، وعنه ◌ُبر إسحاق السَّبیمیُّ. ولم یذکر فیمن
اسمه قَرَظة غير هذا وغير قَرَظة بن كَعْب.
قلت: وقال الذَّهبيُّ: لا يُعرف.
وقد ذكر ابن حِبَّن في «النِّقات»: قَرَظة بن حسّان، يروي
عن أبي موسى الأشعري، وعنه إِياد بن لَغِيطِ.
م٤ - قِرْفَة بن بُهَيْس العَدَوُّ، أَبو الدَّهْماءِ البَصْرِيُّ.
روى عن: هشام بن عامر الأنصاريُّ، وعِمْرَان بن
حُصين، وسَمُرة بن جُنْدب، ورجل من أهل البادية له صحبة .
روى عنه: حُمَيْد بن هلال العَدَويُّ.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث، ويقال: ابن
بَیْھَس.
وذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات)»(١).
له عند (م) حدیث هشام في عظم حلق الدجال، وعند (د)
حديث عِمْران ((مَنْ سَمع بالذَّجال فليناً عنه))، وعند الباقين
في الدَّفن، وعند (س) أيضا فيمن ترك شيئاً اتّقاء لله .
قلت: وقال العِجْليُّ : بَصْريٍّ تابعيٌّ ثقة.
من اسمه قُرّة
بخ٤ - قُرَّة بن إياس بن هلال بن رِئَابِ المُزَنِيُّ، أَبو معاويةا
البصريُّ، له صحبة.
روى عن: النّيُ صلّى الله عليه وآله وسلم:
وعنه : ابنه مُعاوية .
قال ابن عبد البرّ: سَگن البصرة، ولم یَرْو عنه غیر ابنه،
ويقال له: قُرَّة بن الأَغر، قُتل في حَرْب الأَزَّارقة مع
عبد الرحمن بن عُبَيْس في زَمن مُعاوية.
قلت: وَقَعِ ذِكْره في البُخاريِّ ضمناً فِي أَثْر مُعَلَّق في كتاب
الصلاة، ذكرتُه في ترجمة أيوب بن العَلاء.
(١) وفي تهذيب الكمال ٥٦٧/٢٣ وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
٤٣٦

قُرّة بن خالد
وقد أَرَّخه ابن سعد، وخَليفة، وأَبُو عَرُوبة، وابن حِبَّان
وغيرهم سنة (٦٤)، فيكون ذلك في زَمن معاوية بن يزيد بن
مُعاوية. وذَكَرِه ابنُ سَعْد في طبقة الخَنْدَقِين.
س -قُرَّةِ بن بِشْر الكُوفِيُّ.
قال عبّاد بن العَوّام وشعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن أخيه، عن قُرَّة، عن أَبِي بُرْدَة، عن أَبي موسى أتيتُ النَّبِي
صلّى الله عليه وآله وسلم أَنا ورجلان فتشهد أحدهما
الحديث .
وقال خالد الطَّحّان: عن إسماعيل، عن أخيه، عن بِشر
ابن قُرَّة، فالله أعلم.
خ - قُرَّة بن حَبيب بن يَزِيد بن شَهْرَزاد القَنَويُّ الرَّمَّاح، أبو
علي البَصْرِيُّ النُّسْتَرُّ، نيسابوريُّ الأصل.
روى عن: ابن عَوْن، وعِكْرمة بن عَمَّار، وجَرير بن
حَازم، وأَبي مَخْلَد إياس بن أَبِي تَميمة، والبَرَاء بن عبد الله
الغَنويِّ، وصَخْر بن جُويرية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن
دينار، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، وأَبي الأشهب
العطارديِّ وغيرهم.
روى عنه: البخاريُّ في کتاب «الأدب» وغيره، وروى في
((الصحيح ،عن الحسن غير منسوب عنه، وأبو داود
السُّجستانِيُّ في غَيرِ («السُّننِ))، وأبو زرعة الرَّازيُّ، وإبراهيم
ابن سَعيد الجَوْهريُّ، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة،
ويعقوب بن سُفيان، ومحمد بن غالب تَمْنام، وعلي بن
عبد العزيز البَغَويُّ، وإسماعيل سَمّويه، وإبراهيم بن
الحُسين بن دیزیل، ومحمد بن يونس الكُدیمیُّ وآخرون.
قال أبو حاتم: كان صدوقاً، ثقةً، غَزا مع الرَّبيع بن صَبيح.
كتبنا عنه أَيام الأنصاريّ، ثم بقي حتى كتبنا عنه أيام أبي
الولید.
وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)).
قال أبو داود: مات سنة أربع وعشرين ومئتين.
قلت: قال الكلاباديُّ : روى البخاريُّ في آخر غزوة خيبر
عن الحسن يقال: هو الزَّعفرانيُّ، عن قَرَّة بن حبيب.
وقال الدَّار قطنيُّ : ثقة .
وروى ابن خُزَيْمة في «صحيحه» عن ابنه علي، عنه .
ع- قُرّة بن خالد السَّدوسيُّ، أَبو خالد، ويقال: أَبو محمد
البَصْريُّ.
روى عن: أَبِي رَجاء العُطَارديِّ، وحُميد بن هِلال،
ومحمد بن سيرين، والحَسَن، وعبد الحميد بن جبير بن
شيبة، وعمرو بن دينار، وعبد الملك بن عمير، ويزيد بن
عبد الله بن الشُّخِير، وبُدَيْلِ بنِ مَيْسرة، وسيّار أَبي الحكم،
وقُرَّة بن موسى الهُجَيميُّ، وأَبِي الزُّبير المَكَيِّ، والتَّزَّال بن
عَمَّارِ البَصْريّ، وعدة.
وعنه: شعبة، وهو من أقرانه، ويحيى بن سعيد القَطَّان،
وابن مهدي، وخالد بن الحارث، وأبو داود الطَّالسيُّ، وأَبو
عَامر العَقَدِيُّ، وزيد بنِ الحُباب، وحَرَمي بن عُمارة،
وبشر بن المُفَضَّل، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعثمان بن
عُمر بن فارس، ومعاذٍ بن معاذ، ووكيع، ووهب بن جَریر،
وأبو علي الحَنَفِيُّ، وأبو عاصم، وأبو زيد سعيد بن الرَّبيع،
وآخرون.
قال صالح بن أحمد، عن علي بن المديني، عن يحيى بن
سعید: کان قُرَّة عندنا من أثبت شيوخنا .
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عن قُرَّة وعِمْران بن
حُدَيْر، فقال: ما فيهما إلا ثقة.
قال: وسُئل أَبِي عن قُرَّة، وأَبِي خَلْدَة فقال: قُرَّة فوقه،
وهو دون حبيب بن الشَّهيد، قيل له: قَرَّة والقاسم بن
الفَضْلِ؟ قال: ما أَقْرَبِه منه. وقال مَرَّة: ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة .
وقال ابنُ أبي حاتم : قُرّة أحبُّ إِلَّ من جرير بن حازم،
ومن أَبِي خَلْدة، وقُرَّ تَبْتُ عِنْدي.
وقال ابنُ أَبي حاتم: سُئل أبو مسعود الرَّازيّ: قُرَّة أَثْبتُ
عِنْدك أَوْ حُسين المُعَلِّم؟ فقال: قُرَّة.
وقال الآجريُّ: ذكر أَبو داود قُرَّة، فَرفَع من شأنه.
وقال أيضاً: سألتُ أَبا داود عنه، وعن الصعق بن حَزْن،
فقال: قُرَّة فوقه.
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)).
قال أبو نُعَيْم: مات سنة نّق وسبعين ومئة.
٤٣٧

قرة بن عبد الرحمن
وقال غيره: مات سنة أربع وخمسين ومئة.
قلت: هو قول ابن حِبَّان في «الثُّعَات))، وزاد: كان مُتْقِناً.
وكذا أَرَّخه خليفة في «تاریخه».
وقال في «الطَّقات)): مات سنة خمس وخمسين.
وقال ابن سعد: كان ثقةً.
وقال الطحاوي: ثبتٌ متقنٌ ضَابط .
م٤ - تُرة بن عبد الرحمن بن حَيْويل بْنِ نَاشِرة بن عَبْد بن
عامر بن أيم بن الحارث الكَتَعي بن مالك بن عمرو بن يَعْفر
المعافريّ، أبو محمد المِصْريُّ، ويقال: أبو حَيْوِيل، يقال:
إِنَّ مَدَنيّ الأَصل.
روى عن: الزُّهرِيِّ، وَأَبي الزُّبَيرِ، وَرَبيعة، وعامر بن
یحی المعافري، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ وغيرهم.
وعنه: الأوزاعيُّ، وسعيد بن عبد العزيز، واللَّيث، وابن
◌َهِيعة، وحَيْوة بن شُرَيح، ومحمد بن شُعَيب بن شَابور،
وغيرهم.
قال أَبو مسْهر، عن يزيد بن السِّعْطِ: كان الأوزاعي
يقول: ما أَحد أَعَلم بالزُّهري من قُرَّة بن عبد الرحمن.
وقال الجوزجاني، عن أحمد: مُنكر الحديث جداً.
وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: ضعيفُ الحديث.
وقال أبو زُرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير.
وقال أبو حاتم، والنّسائيُّ : ليس بقوي.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: في حديثه نگارة، يقال له:
ابن کاسر المَد.
وقال أيضاً: سألتُ أَبا داود عن عُقَيْلَ، وقُرَّة، فقال:
عُقیل أحلى منه.
وقال ابن عدي: لم أَرَله حديثاً مُنكراً جداً، وأَرجو أنَّه لا
بأس به.
روى له مُسلم مقروناً بغيره.
وله عند (س) حديث أبي هريرة (إذا أمَّنَ القَارىء)).
وذكره ابن حِبَّان في «النُّات».
قال ابن يونس: يُقال: توفِّي سنة سبع وأربعين ومثة،
وكان جدُّه حَيْويل شهد فتح مِصْر، ولهم بقية بمصر.
ذلك: بقيّة كلام ابن حِبَّان: سمعتُ عمر بن حفص البَزَّارِ
يقول: سمعت إسحاق بن الضَّيف يقول: سمعتُ أيا مُسْهر
يقول: فَذَكر قَول الأوزاعيِّ المتقدم، وتعقبه بأَن قَال: هذَا
الذي قاله يَزيد ليس بشيء يُحكم به على الإطلاق، وكيف
یکون قُرَّة أُعلم النّاس بالزُّهريّ وكُل شيءٍ روى عنه ستون
حديثاً، بل أُعلم النَّاس بالزُّمريّ: مالك، ومَعمر، ویونس،
والزُّبيديُّ، وعُقيل، وابن عُبَيْنة هؤلاء أهل الحِفظ والإتقان.
والضبط ثمّ حكى عن إسماعيل بن عيَّاش أنَّ قُرَّةٌ لَقَب، وأنَّه
كان اسمه يحيى، وتعقَّب ذلك تضعيف إسناده إلى ابن
عیّاش.
:
وأورد ابن عَدي كلام الأوزاعيّ من رواية رجاء بن سَهْل
عن أَبي مُشْهر، ولفظه: حدثنا يزيد بن السُّمْط قال: حدثنا.
قُرَّة قال: لم یکن للزُّهريِّ كتاب إلا كتاب فيه نَسب قومه، :
وكان الأوزاعيُّ يقول: ما أَحدَ أَعلم بالزُّهرِّ منْ ابن
حيويل. فيظهر من هذه القِصَّة أنَّ مُراد الأوزاعيّ أنَّه أعلم
بحال الزُّهريّ من غيره، لا فيما يَرْجع إلى ضَبْط الحديث، :
وهذا هو اللائق، والله أعلم.
قال يحيى بن معين: كان يَتساهل في السَّمَاعَ وفي
الحدیث، وليس بكَذَّاب.
وقال العِجْلُّ : يُكتبُ حديثه.
وقال ابنُ عدي: روى الأوزاعيُّ عن قَرَّة عن الزُّهريِّ
بضعة عشر حديثاً .
بخ س - قُرَّة بن موسى الهُجَّيْمِيُّ، أَبو الهَيْثُمْ الْبَصْريّ.
عِن: أَبِي جُرَّ الهُجَيْميِّ، وقيل: عن أخت أبي جُرَي،
عن أبي جُري .
وعنه: قُرَّة بن خالد الشّدوسيُّ.
ذكره ابن حِبَّن في «النّقات».
قلت: وقيل: عنه، عن أشياخه عن جابر بن سُلَيْم.
الهُجَيميِّ، حكاه البُخاريُّ في ((تاريخه)» عن النَّضْر عنه،
وجابر بن سُلَيْم هو أبو جُري.
وقرأت بخطُ الذّهبيِّ: ما روى عن قُرَّة إلا قُرَّة.
من اسمه قُرَيْش
٤٣٨

قزعة بر سوید
خ م د نت س - تُريْش بن أنس الأَنصاريُّ، وقيل: الأُمويُّ، وعمرو بن دينار وجماعة.
مولاهم، أَبو أَنس البَصْرِيُّ.
روى عن: ابن عون، وعَوف الأَعرابيِّ، وعثمان
الشَّخَّامِ، وحماد بن سَلَمة، وحَبيب بن الشَّهيد، وحُمَيْد
الطّويل، وأَشعث بن عبد الملك، ومحمد بن عَمرو، وعدة.
وعنه: علي بن المديني، ويحيى بن مَعِين، وعبد الله بن
أبي الأسود، وهارون الحَمَّال، وأبو موسى، وبُنْدار،
وإسحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشّهيد، وأَبو الجَوْزاء
أَحمد بن عثمان النَّوْفَليُّ، وأَبر الأزهر، وبَكَّار القاضي،
وأبو قلابة، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام، ومحمد بن
یُونس الگديميُّ، واخرون.
قال علي بن المديني: كان ثقةً.
وقال أبو حاتم: لا بأسَ به إلا أنّه تغيَّر.
وقال أبو داود: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن
الشَّهيد يقول: إنَّ تَغيَّر.
وكذا ذكر البُخاريُّ عن إسحاق الشهيدي وزاد: إنَّه اختلط
ست سنين في البيت، ومات سنة تسع ومثتين.
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو داود، عن محمد بن عمر المُقَدَّميُّ: مات في
رمضان سنة (٢٠٨) قبل سعيد بن عامر بثمانية أيام.
له عند (م س) حديث عِمْران: عَضَّ رجل يدَرجل، وعند
(خ ت س) حديث العَقِيفة عن سَمُرَة .
١
قلت: سَماع المتأخرين عنه بعد اختلاطه مثل ابن أبي
العَوَّامِ، ويزيد بن سِنان البَصْريّ، وبَكَّار القَاضي، وأبي
قلابة، والگديميّ.
وقال ابن حِبَّان: اختلط فظَهَر في حديثه مناكير فلم يَجُز
الاحتجاج بأفراده.
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ يقال: إنَّه تَغْيَّر عقله، وكان سنة
(٢٠٣) صحيح العقل، ومات سنة (٢٠٨).
خ « قُرَيْش بن حَيَّان البجَلِيُّ، أَبو بكر البَصرُّ.
روى عن: الحسن، ومحمد بن سيرين، ومالك بن
دينار، وقتادة، وثابت البُنَانيَّ، وبكر بن وائل بن داود،
وعنه: الأوزاعيُّ ومات قبله، وابن وهب، ويزيد بن
هارون، ويحيى بن حسَّان التِّيسِيُّ، ومروان بن معاوية،
ووكيع، ومُسلم بن إبراهيم، وأَبو عاصم، وسُلَيمان بن
حرب، وعبد الرحمن بن المُبارك العَيْشيُّ، وأبو الوليد
الطَّيالسيُّ، وآخرون.
قال أحمد، وأبو حاتم: لا بأسَ به.
وقال ابن معين: ثقة .
وقال النِّسائيُّ: ثقةٌ، لا بأُسَ به.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات».
له عند (د) حديث أبي أيوب في الوتر.
قلت : وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة.
س- قُرَيش بن عبد الرحمن البَاورديُّ، ويقال: البيرودي
أيضاً.
روى عن: علي بن الحسن بن شَقيق.
روى عنه: النُّسائيُّ وقال: لا بأُسَ به.
مَنْ اسمه قَزَعة
ت ق- قَزَعة بن سُوَيد بن حُجير بن بَيَانِ البَاهِلِيُّ، أَبو
محمد البصريُّ.
روى عن: أبيه، وحُمَيْد بن قيس الأعرج، وإسماعيل بن
أُمية، ومحمد بن المنكدر، وأَبي الزُّبير المَكيّ، وعبد
· الملك بن مُمير، وعُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعبد الله بن
أبي مليكة، وابن أبي نجيح، وعدة.
وعنه: أَبو النُّعمان، وأَبر عاصم، ومُدَّد، وإبراهيم بن
الحَجَّاجِ السَّاميُّ، وسلم بن إبراهيم، وعبد الواحد بن
غِيّاث، والقَواريريُّ، وقتيبة بن سَعيد، ولُوين، وآخرون.
قال عبّاس الدُّوريُّ، عن ابن معين: ضعيف.
وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة .
وقال أحمد : مُضطربُ الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بذاك القويّ، محله الصُّدق، وليس
بالمتین، یکتب حديثه، ولا يُحتج به.
٤٣٩

قرعة بن یحیی
وقال البُخاريُّ : ليس بذاك القَوِي
وقال الآجرُّ: سألتُ أَبا داود عن قَزّعة بن سويد، فقال:
ضعيف. كتبتُ إلى العباس العَنْبريّ أسأله عنه، فكتب إليَّ
أَنّه ضعيف.
! وقال الشَّائيُّ : ضعيف.
وقال ابنُ عَدي: له غير ما ذَكرت أحاديث مُستقيمة،
وأرجو أنّه لا بأس به.
:.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: كانَ كثير الخطأَّ فاحش الوَهْم
فلما كثُر ذلك في روايته سَقَط الاحتجاج بأخباره.
وقال البَزَّار: لم يكن بالقويّ، وقد حدَّث عنه أَهل العِلْم.
وقال العِجْلِيُّ: لا بأس به، وفيه ضَعْفٍ، وأَبوه ثقة .
وعن أحمد قال: هو شبه المتروك، ذكره الأثرم.
ع- قَزَعة بن يُحيى، ويقال: ابن الأَسود، أَبو الغادية
البَصْرِيُّ، مولى زياد بن أبي سفيان، ويقال: مولى
عبد الملك، ويقال: بل هو من بني الحَرِيش.
روى عن: ابن عُمر، وابن عمرو بن العاص، وأبي سعيد
الخُذْرِيِّ، وَحَبيب بن مَسْلَمة، وأبي هريرة، وقَرْثَع الضَّبيِّ،
وجماعة .
وعنه: عبد الملك بن عُمَيْر، وعطيّة بن قيس، وقَتَادة،
ومجاهد، وربيعة بن يَزيد، وسَهْم بن مِنْجاب، وعاصم
الأَحول ونَهْشَل بن مُجَمِّع الضَّبيُّ، ويزيد بن أبي مالك
الأنصاريّ، وإسماعيل بن محمد بن سَعْد، وطلق بن
حَبيب، وعمرو بن دينار وآخرون.
قال العِجْليُّ : بَصْرِيِّ تابعيٌّ ثقة .
وقال ابن خِراشٍ : صدوق.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال محمد بن زياد الهلالي، عن عند الملك بن عُمير:
حدثنا قَزّعة، وكان رجلاً يسبق الحَاج في سُلطان معاوية .
له عند (خ) حديث أَبي سعيد الخُدريّ في سَفَر المرأة
وغيره.
قلت: وقال البّزار: ليس به بأمس .
وقال أبو حاتم الرَّازِيُّ: لا نَدري سَمع مِنه قتادة أم لا .
س- قَزَعة المَكيُّ، مولی لعبد القَیْس.
روی عن : عِگرمة مولی ابن عباس.
روی عنه: زیاد بن سعد .
قال أبو زرعة: ثقة.
له عنده حديث ابن عيَّاس في الصَّلاة.
قلت: وذكره ابن حِبَّن في ((الشُّات)) ..
وقال الذَّهبيُّ: لا نَدري مَنْ هو.
من اسمه قُزْمان وقَسَامَةٌ وَقُشِير
قُزْمان، أبو سفيان، مولى ابن أبي أحمد. في الكُتِبِ.
دت س - قَسَامة بن زُهيرِ المَازِنِيُّ النَّميمِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي موسى الأشعريّ، وأبي هريرة ...
روى عنه: قَتَادة، وعَوْف الأَعرابيِّ، وهشام بن حسَّان،
وغُنَيِمِ بن قيس، وعِمْران بن حُدَیْر .
قال العِجْليُّ : بصريٍّ تابعيٌّ ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وتوفي في ولاية
الحجّاج على العراق.
له عند (دت): حديث أبي موسى في خلق آدم، وعند
(س) حديث أبي هريرة في الموت. وتقدّم حديثه عند (ت)
في سعيد بن أُوس.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّغات)).
قلت: في التابعين.
وذكر أبو موسى المَديني في ((الذيل)) أنَّ ابن شَاهين أَورده
في الصّحابة وساق له حديثاً، لكن في إسناده يزيد بن أبان
الرَّقاشي، ولا تَقومُ به حُجَّة .
وقد ذكره الهَيْم بن عدي، وخليفة بن خَيَّط في تابعي
أَهل البَصْرة، وقالا: توقّي بعد الثمانين.
د- قُشَيْر بن عمرو.
عن: بَجَالة، عن ابن عبّاس في الخَرَاجِ:
وعنه: داود بن أبي هِنْد، والنَّضْرِ بنِ مِخْراق.
ذكره ابن حِبَّن في «النُّقات».
٤٤٠