Indexed OCR Text
Pages 181-200
القُرآن في رمضان كُلّ ليلة. روى له مُسلم حديثاً واحداً في الدعاء إذا استوى على الرَّاحلة للسُّفر. قلت: نَقَل ابن خَلْفون عن العِجْليّ أنّه وثقه. والأثر المذكور في القراءة، أخرجه ابنُ أبي داود في (((الشريعة)) من رواية إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد: أنه كان يقرأ. ومن رواية قَيْس، عن مَنْصور، عن عليّ الأزديّ أنّه كان يقرأ. علي بن عبدالأعلى بن عامر الثَّعْلِيُّ، أبو الحسن الكُوفيّ الأحول. روى عن: أبيه، وأبي سَهْل كثير بن زياد، وأبي النُّعمان، وجعفر الصّادق، وإسماعيل السُّديّ، والحگم بن ◌ُنَيْبة. وعنه: إبراهيم بن طَهْمان، ومَنْصور بن وَرْدان، وحَكْام بن سَلْمِ الرازي، وهُشيُم، وزُهير بن مُعاوية، وأبو بَذْر شُجاع بن الوليد وغيرهم. قال أحمد، والنّسائيّ: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). قلت: وقال البُخاريُّ فيما نقله عنه التِّرمذيُّ: ثقة. ووثّقه الترمذيُّ. وقال الدَّارقطنيُّ في ((العِلل)): ليس بالقويّ. وقال إسحاق في (مُسنده)): أخبرنا المُلاثيُّ، حدّثنا أبو خَيْئَمة، حدثنا عليّ بن عبد الأعلى وكان قاضياً بالرّي. وفي مُسند أحمد: حدثنا أبو النَّضر، حدثنا أبو خَيْئَمة، عن عليّ بن عبدالأعلى من أهل البَصْرة. خت ت س - عليّ بن عَبد الحميد بن مُصعب بن يزيد الأزديُّ ويقال:ُ الشَّيانيّ المَعْنِيُّ، أبو الحسن ويقال: أبو الحسين، الكوفي. روى عن: سُلَيْمان بن المغيرة، وحَمّاد بن سّلَمة، وسَلَام بن مِسْكين، وعبد العزيز الماجشون، وزُهيربن مُعاوية، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرُّف، ومِنْدل بن عليّ وغيرهم. علي بن عبد الرحمن روى عنه: البُخاريُّ تعليقاً، وروى الترمذيّ عن البُخاريِّ عنه، وروى النَّسائيُّ عن أبي زُرْعةً الرازيَّ عنه، وأبو حاتم، وأبو مسعود الرازيّ، وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة، وعَّاس الدُّوريّ، وعبدالله الدَّارميّ، وإسماعيل سَمويه، والصَّاغانيّ، وأبو أُمية الطّرسُوسيّ، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن النّضْر الأزديّ، وبِشْربن مُوسى الأسدي، وآخرون. ووثقه أبو حاتم، وأبو زُرْعة، والعِجْليُّ وزاد: كانَ ضريراً. وقال ابنُ وَارةٍ: كان من الفَاضلين. قال البُخاريُّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين. وجزم النسائيّ سنة اثنتين. له عندهم حديثان يستدٍ واحد: أحدهما حديثه عن سليمان، عن ثابت، عن أنس: ((نُهينا أن نسأل النّيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عن شيء)» الحديث. فإن البُخاري رواه عن عليّ، ورواه التِّرمذيَّ عن البُخاريُّ عنه متصلاً، وصححه. وروى: النّسائي عن أبي زُرْعة عنه بهذا الإسناد حديثاً آخر في فضل الحمد لله ربِّ العالمين. قلت: وقع في ((نوادر الأصول)) حدّثنا عُمربن أبي عُمر، حدثنا علي بن عبدالحميد المَعْنيُّ من ولد مَعْن بن زَائدة، فذكر حديثاً، كذا قال. وقال ابنُ سَعْد: كان فَاضِلًا خَيْراً. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). سي - عليّ بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نَشِيط المخزومي مولاهم، أبو الحَسن الكُوفيّ ثم المِصْريُّ المعروف بِعَلآن. روى عن: أبيه، وأبي صالح المِصريّ، وأبي الأسود النَّضْرين عبد الجبار، وأبي نُعَيْم، وسعيد بن عُفَيْر، وسعيد بن أبي مريم، وعثمان بن صالح السُّهميّ، وآدم بن أبي إياس، ويوسف بن عَدِيّ وجماعة. وعنه: زكريا بن يحيى السُّجْزيَّ، وأبو عَوانة ١٨١ علي بن عبد الرحمن الإسفرايينيّ، والحسن بن الحُسين الصَّابونيّ، والحسن بن حبيب الخضائريّ، وأبو بكر بن زياد النيسابوريّ، وأبو بكر الزَّنْبِرِيِّ، وبَنان الحَمّال الزَّاهِد، ومحمد بن يوسف بن بِشْر الهَرَويُّ، وأبو تُعَيْم عبد الملك بن محمد بن عَدِي، وابن أبي حاتم الرَّزيُّ، وكَهْمَس بن مَعْمر، وأبو عليّ بن فَضَالة، وأبو الحُسين أحمد بن عُمير بن جوْصا، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الطّحاوي وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بمصر، وهو صدوق. وقال الطّحاويُّ: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومثتين بمصر، وكان يَذْكر أن ولاءهم لجَعْد بن هُبيرة. قال المِزِّي: لم يذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر» ولا (((الغُرَباء)). قلت: كأنه سَقَط من نُسخة الشّيخ، وإلاّ فقد ذكره ابنُ يونس في ((تاريخ مصر) بما نَصُّه: عليّ بن عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة بن نَشِيط يُكنى أبا الحسن، ولد بمصر، وكَتَّب الحديث، وِحَدّث، وكان ثِقَةً حسن الحديثَ، تُوفي بمصر يوم الخميس لعشر خَلَون من شعبان سنة (٧٢). وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). . م ٥ ص - عليّ بن عبدالرحمن المُعاويُّ الأنصاريُّ المدني . روى عن: ابنِ عُمر، وجابر. وعنه: مُسلمٍ بن أبي مَرْيم، والزُّمريُّ. قال أبو زُرْعة، والنسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات». له عندهم حديث واحد في تقليب الحصى. : قلت: ذكر أبو عَوَانة في ((صحيحه)) أنّ شعبة رَوى حديثه عن مسلم بن أبي مَرْيم عنه فَقَلبه، فقال: عبد الرحمن بن عليّ، قال أبو عوانة: وهو غَلّط. س ق - عليّ بن عبدالعزيز، يقال: إنّه عليّ بن ◌ُراب، وعليّ بن أبي الوليد. روى عن: حُسين بن: ذَكْوان المُعَلِّم، وأبي بحیی عُيَادة بن مُسْلمِ الفَزاريّ، وعبدالرحمن بن حُمَيد الرُّؤاسيِّ، وَكَثِير بن قَنْبَر، ومساوربن يحيى التّميميّ، وأبي صالحِ المكيّ، وغيرهم. وعنه: مروان بن مُعاوية، وإسماعيل بن أبان الورّاق، ونَصْر بن مُزَاحم المِنْقريُّ. قلت: روى ابن ماجه من طريق عليّ بن عبدالعزيز،. حدثنا حُسين الْمُعَلِّم، عن أبي المُهَزَّم، عن أبي هريرة أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلّم قضى في بَيْضَ النَّعام يُصيبه المُحرمِ ثَمنه. وهذا الحديث رواه محمد بن موسى القَطّان، عن يزيد بن خالد، عن مَرْوان بن مُعاوية، ومن الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه أخرجه الدَّارقطنيُّ من طريق مؤمل بن الفَضْل، عن مروان بن معاوية، فقال: عن عليّ بن غُراب عن أبي المُهزَّم. فتبيّن أنّه هو، ونَّهَ على ذلك الخطيب في «الموضح !. عليّ بن عبدالعزيز البغويّ نزيل مَكة أحد الحُفّاظ. المُكثرين مع عُلو الإِسناد. مَشهورٌ وهو في طبقة صِغَار شُيوخِ النِّسائيِّ، فذكرتُه. للاحتمال وإن كان متأخر الطّبقة عن الذي قَبْله. وهو عمُّ المُند الحافظ الكَبير أبي القاسم عبدالله بن: محمد بن عبد العزيز البَغَوي المعروف بابن بنت أحمد بن مَنِيع، وجدُّه لُأِمَّه هو أحمد بنَ منِيع أحد الحُفّاظِ مذكورٌ: في هذا الكتاب. ومات عليّ بن عبدالعزيز بمكة في سنة بضع وثمانين ومثتین. خ - علي بن عبيدالله بن طِبْراخ هو علي بن أبي هاشم : باتي. بخ دق - عليّ بن عبيد(١) الأنصاريُّ المَدَنيُّ مولى أبي أُسَیْد. روى عن: مَوْلاه حديثاً في البِّ، وقيل: عن أبيه عن مولاه. روى عنه: ابنه أسِيد. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). أخرجوا له الحديث (١) في ((تهذيب الكمال)) ٥٦/٢١: بن عبيد الله، والصحيح عبيد كما هنا، وكما في مصادر ترجمته. ١٨٢ علي بن عروة المذكور. م س - علي بن عَشَّام بن عليّ العامريّ الكِلابِيُّ الکوفیُّ، أبو الحسن، نَزِيل نَيْسابور. روى عن: أبيه، وسُعَيْر بن الخِمْس، وفُضَّيْل بن عِياض، ومالك، وحَمّاد بن زيد، وداود الطّائيّ، وابن المبارك، وابن عُبَيْنة، وحفص بن غياث، وجماعة من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: إسحاق بن راهويه، ويوسف بن يعقوب الصفّار، والحُسين بن جعفربن منصور، وسَلَمة بن شبيب، ومحمد بن عبدالوهاب الفّرّاء وهو راويته، وأبو حاتم، والدُّعليّ، وأحمد بن سَعيد الدَّارميّ، وعليّ بن الحسن الهلاليّ وآخرون . قال أبو حاتم: ثقة. وقال الحاكم: أديبٌ، فقيه، حافظً، زاهدٌ، واحدٌ عَصْره، وكان لا يُحدِّث إلا بعد الجهد، وأكثر ما حُمِل عنه الحكايات وأقاويله في الرِّجال. وقال محمد بن عبدالوهاب الفرّاء: ما رأيت مثله في العُشْر في الحديث، وكان يقول: يجيءُ الرّجل فيسأل، فإذا أخَذَ، غَلطَ، ويجيء الرَّجل، فيأخذ ثُمّ يُصحَّف، ويجيء الرّجلُ فيأخذُ ليُمارِيّ، ويجيءُ الرَّجلُ، فيأخذ لُباهي به، وليس عليّ أن أُعلُّم هؤلاء إلا رجل يَجيثني فَيَهْتم لأمر دينه، فحينئذٍ لا يسعني أن أمْنَعه. قال الحاكم: ورَدَ نَيْسابور سنة (٢٠٥) فسكنها حتى خَرَجَ منها سنة (٢٥) إلى طَرَسُوس فسكّنها إلى أن مات بها سنة ثمان وعشرين ومثتين. له عند مسلم حديث واحد ذُكر في ترجمة سُعَيْربن الخِمْسِ. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). س - عليّ بن عُثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عُثمان بن نُفَيْلِ الحَرَّاني النُّفَيِيُّ، أبو محمد. روى عن: محمد بن المبارك الصَّوريّ، ومحمد بن موسى بن أعْيَن الجَزَريُّ، والمُعافى بن سُلَيْمانِ الرَّسْعَنِيِّ، وسعيد بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْنِيِّ، وخالد بن مَخْلد، وآدم بن أبي إياس، ويَعلى بن عُيَيْد، وأبي مُسْهر، وعثمان بن صالح السَّهميّ، وأبي صالح كاتب الليث وجماعة . وعنه: النّسائيُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو عَوانة الإِسْفرايينيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمروبن جابر الرَّملي، ومحمد بن المُنْذربن سعيد الهرويّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبدالله بن أحمد بن ربيعة، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن مُسْلم الإِسْفرايينيّ، وأبو نُعَيم بن عَدِي، ومحمود بن محمد الرَّافقيُّ وغيرهم. قال النّسائيّ: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قال ابنُ عُقْدَة: تُوفّي سنة اثنتين وسبعين ومئتين. قلت: وقال مَسلمة في ((الصلة)): ثقة. س - عليّ بن عثمان بن محمد بن سَعيد بن عبد الله الضري. روى عنه: النَّسائيُّ، وقال: صالح. هكذا أفرده صاحب (النيل)، عن الذي قبله. قلت: الظاهر أنّه هو. ق ـ عليّ بن عُروة الدِّمشقيُّ القُرشيُّ. روى عن: سعيد المَقْبُريّ، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، ويونس بن يزيد، وابن جُرَيْج وغيرهم. وعنه: العلاء بن بُرد بن سِنان، وخالد بن حَيَّان الرُّقيّ، وعثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، وشهاب بن خراش وغيرهم . قال ابنُ عَمّار: سألت عنه بدمشق، فقالوا: ثقةً. وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ليس بشيءٍ. وقال البخاريُّ: مجهول. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال صالح بن محمد: عثمان بن عبدالرحمن الوَقّاصيُّ كان يضعُ الحديث، وعليّ بن عُروة أكذب منه. وقال مَرَّةً: حديثه كُلُّه كَذِب. ١٨٣ علي بن علقمة . وقال ابنُ حِبَّان: يضعُ الحديث. وقال الأزديُّ: لا يُكْتبُ حدیثُه. وقال ابن عَدِيّ: وهو كما قال ابن معين، ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن كل من روى عنه. قلت: وقال ابن عدي أيضاً: إنّه مُنْكر الحديث. وقال ابنُ أبي عاصم: لا أعرف حَاله. وقال في مَوْضِع آخر: مُنْكر الحديث. ت ص - عليّ بن عَلّقمة الأنماريُّ الْكُوفِيُّ . روى عن: عليّ، وابن مَسْعود. وعنه: سالم بن أبي الجَعْد. قال ابنُ المَدينيّ: لم يرو عنه غيرُه. وقال البخاريُّ: في حديثه نَظَر. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)). له عند الترمذي [والنسائي] حديث واحد في قوله تعالى: ﴿إذا ناجيتُمُ الرُّسُول﴾. قلت: وقال ابنُ عَديّ: ما أرى بحديثه بأساً، وليس له عن عليّ غيرُه إلا اليسير. وذَكره العُقَيِلِيُّ وابنُ الجَارود في (((الضعفاء)) تبعاً للبخاريّ على العادة. بخ ٤ - عليّ بن عليّ بن نِجاد بن رفاعة الرِّفاعيّ الْيَشْكُرِيُّ، أبو إسماعيل البَصْريُّ. روى عن: أبي المُتوَكِّل النَّاجيّ، والحسن وسعيد ابنيْ أبي الحسن. روى عنه: الثُوريَّ، وابن المبارك، ووكيع، وجعفر بن سُلَيْمان الضّبَعيُّ، وزيد بن الحُباب، ويعقوب بن إسحاق، وَحرميّ بنِ عُمَّارةٍ، وأبو أسامة، وعَفّان، وموسى بن إسماعيل، وأبو نُعيم، وعليّ بن الجعد، وشَيْبان بن فُرُوخ. قال حَرْب، عن أحمد: لم يكنْ به بأس. وفي رواية عن أحمد: صالح، وقيل: إنّه كان يُشبَّه بالنّي صلَّى الله عليه وآله وسلم. وقال عُثمان الدَّارميّ عن ابن معين، وأبو زُرْعة: ثقة. وقال ابن عُمّار: كان عابداً ما أرى أن يكون له عشرونَ حديثاً. قيل له: أثقة هو؟ قال: نعم. وقال ابنُ سعد: حدثنا الفَضْل بن دُكَين وعَفّان، قالا: كان يُشْبِه بالنِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ليس بحديثه بأس .. قلتُ: يُحتجُّ بحديثه؟ قال: لا. ثُمّ قال: حَدَّث عنه وكيع فقال: حدثنا عليّ بن عليّ، وكان ثقة .. قال أبو حاتم :: وكان فَاضِلاً في نفسِهِ، وكان حَسَن الصوت بالقرآن. .وقال الآجريّ: أثنى عليه أبو داود. وقال النّسائيُّ : لا بأس به. وقال ابنُّ المَدينيّ، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القدر. وقال يعقوب الحَضْرمِيُّ: قَدِمَ علينا شُعبة، فقال :: .اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا عليّ بن عليّ الرّفاعيّ. وعن مالك بن دينار أنّه كان يسميه راهب العرب. له عند (د س) في القول عند القيام من اللّيل. قلت: قال الترمذيّ: كان يحيى، يعني القَطّان يتكلّم فيه. وقال المَرُّوذي، عن أحمد: لم يكن به بأس إلا أنّه. رَفَع أحاديث. وقال أبو بكر البزار: بَصْري ليس به بأس. بخ - علي بن عُمارة. روى عن: عليّ، وأبي أيوب، وجابر بن سَمُّرَةٍ. وعنه: عِمْران بنُ مسلم بن رِياح التَّقفيُّ، ويُونس الجرميُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). د . عليّ بن عُمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميُّ. روى عن: أبيه، وابن عَمِّه جعفربن محمد بن عليّ، وأرسل عن النّيِّ صلى الله عليه وآله وسلّم. روى عنه: ابن عَمِّه حُسين بن زيد بن عليّ، وابنُ : أخيه عُمربن محمد بن عُمرين عليّ، وجعفر بن ١٨٤ - علي بن عياش إبراهيم بن محمد بن عَليّ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد، وإبراهيم بن عليّ الرافعيُّ، وابن أبي نُقیك، ويحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانىء الشُجريّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: يُعْتبر حديثهُ من غير رواية أولاده عنه. قلت: ذَكّر الحافظ أبو بكر الجعابي في ((أخبار الطّالبيين)) أنَّ أَوْلادَه رَوْا عنه، وهم: القاسم، ومحمد، والحسن، وعمر. ق - عليّ بن عمرو بن الحارث بن سَهْل بن أبي هُبَيْرة يحيى بن عَبّاد، الأنصاريُّ، أبو هُبَيْرةِ الْبَغْداديّ. روى عن: أبي مُعاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وابن عُيَيْنة، وابن عُليّة، وابن أبي عَدي، وإسماعيل بن قَيْس بن سَعْد بن زيد بن ثابت، والْهَيْثم بن عَدِيّ، والأضْمعيّ. وعنه: ابنُ ماجه، ومحمد بن خَلَف القاضي وكيع، وأحمد بن يحيى بن زُمَيْر، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البّزِّز، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، وابن أبي حاتم، ويعقوب الخَصَّاص، وأبو حاتم محمد بن هارون الحضرميّ، ومحمد بن مَخْلد وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، ومحلُّه الصُّئْق. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: ربما أُغْرب. قال ابن مخلد: مات في المحرم سنة ستين ومثتين. وقال غيره: مات في ذي الحجة سنة (٥٩). وقال ابن قانع: مات سنة (٥٥). قال الخطيب: وهو خطأ. قلت: وقال ابنُ قَانع: فيه ضَعْف. ووجدتُ له حديثاً مُنكراً جداً أخرجه البيهقيّ والخطيب من طريق عبدالله بن مالك النَّحوي مؤدِّب القاسم بن عُبيد الله عنه. مد - عليّ بن عَمْرو النُّقفيّ. قال: لَمّا نامِ النّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم عن صلاة الغَداة استيقظَ، فقال: (((لنُغيظنَّ الشِّيطان كما غَاظن)) الحدیث . وعنه: جرير بن عبدالحميد. أخرج له أبو داود في ((المراسيل)). قلت: وهو من أتباع التابعين. بخ - عليّ بن العَلاءِ الخُزَاعِيُّ . روى عن: الحسن البَصْريّ، وأبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عُمر بن الخطاب. وعنه: عبدالوارث بن سعيد، وعمران بن خالد. قلت: ذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)). خ ٤ - عليّ بن عَيّاش بن مُسْلم الألهاني، أبو الحَسن الحِمْميِّ البكاء. روى عن: حَريز بن عُثمان، وأبي غَسّان محمد بن مُطَرِّف، وشُعيب بن أبي حَمْزة، وثابت بن ثَوْبان، وعبدالعزيزبن أبي سَلَمة، واللَّيث بن سَعْد، والوليد بن كامل، والْمُشْ بن الصَّبَّاح، وسعيد بن عُمارة بن صَفْوان الكَّلاَعيِّ، وابن عُلَيَّةَ، وغيرهم. وعنه: البُخاريُّ، وروى له الأربعة بواسطة أحمد بن خَنْبل، ومحمد بن سهل بن عَشْكر، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن مُصَفّى الحمصي، ومحمود بن خالد، وموسی بن سهل الرملي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وصَفْوان بن عَمرو الحمصي الصغير، وعِمران بن بكّار الكَلَاعيّ، وعمروبن مُنْصور النسائي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، والعباس بن الوليد بن صَبيح الخلال، ومحمد بن أبي الحسين السُّمْناني، ومحمد بن يحيى الذّهليِّ. وروى عنه أيضاً: يحيى بن مَعِين، ودُحَيْم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة الرازي، ومحمد ابن مسلم بن وارة، ومحمد بن عَرْف الطّائِيُّ، ويحيى بن أكثم القاضي، وإسماعيل سَمّويه، وعبد الوهاب بن نَجْدة الحوْطيُّ، وابنه أحمد بن عبد الوهاب، وأبو عُثْبة الحجازيَّ، وأبو زَيْد أحمد بن عبدالرحيم الخَوْطيّ وآخرون. قال حنبل، عن أحمد: علي بن عَيّاش أثبت من ١٨٥ علي بن عيسى - عصام بن خالد. وقال العِجْلِيُّ، والنِّسائيُّ: ثقة. وقال الدَّارِقُطْنِيُّ: ثقةٌ حجةٌ. وقال يحيى بن أكثم: أُدخلت عليّ بن عَيّاش على المأمون، فَتَبسِّمِ ثُم بَكَى، فقال: يا يحيى أُدخلتَ عليّ مجنوناً؟ فقلت: أدخلتُ عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: كان متقناً. قال ابنُّ معين، ومُحمد بنُّ مصفّى: مات سنة (١٨). وقال سُلَيْمان بن عبدالحميد البَهْرانيُّ: قال عليّ بن عَّاش: وُلدِتُ سنة ثلاث وأربعين ومئة. ومات سنة تسع عشرة ومنتین. وفيها أرَّخه يعقوب بن سفيان، وأبو سُلَّيْمان بن زَبْر. وفي «الزهرة)): روى عنه (ع) أربعة: أحاديث. ت - عليّ بن عيسى بن يَزِيد البَغْدَادِيُّ الکَرَاجِکيُّ، ويُقال: بالشين بدل الجيم. روى عن: رَوْح بن عُبادة، وشَبابَة، وعبد الله بن بَكْر السّهمي، وعبد الله بن محمد العَيْشيِّ، والواقديِّ وغيرهم. وعنه: التِّرمذيُّ، وابن خُزَيْمة، وابنِ مَتويه، وابنُ أبي الدُّنيا، وعليّ بن الحسن بن قحطبة، وإبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرُّميُّ، والحُسيْن بن إسماعيل المحامليُّ وغيرهم. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). . وقال الخطيب: ما علمتُ من حاله إلا خيراً. قال محمد بن الحُسين القُنّيطيّ: مات سنة (٢٤٧). تمیز - عليّ بن عیسی المُخَرِّميّ، مولی رَوْح بن حاتم المُهلِّيُّ، بغدادٌّ، وهو أقدم من الگراچکي قليلاً. روى عن: حفص بن غياث، وعبدالله بن إدريس، ومحمد بن زياد بن الأعرابيّ اللُّغويّ، وهُشَيْم، وابن نُضيّل، وعبدالله بن بُجير. وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحَرْب بن إسماعيل، وأبو زُرْعة الرَّزي، وإبراهيم بن الجُنْيْد، وعيّاس الدُّورِيُّ، وابن أبي الدُّنيا، والحسن بن مَحْمي، والبَغَويّ، وصالح بن محمد الأسدي، وقال: ثقة .. وقال البَغَويّ: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. وقال في مَوْضع آخر: حدثنا علي بن عيسى المُخَّرِّيّ سنة (٣١)، وفيها مات. تمییز - عليّ بن عیسی الگوفيّ، سكن بغداد وكان كاتباً لِعكرمة بن طارق السُّرخسيّ قاضي بغداد. روى عن: خَلَّاد بن عيسى الصفّار .. وعنه: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المُخْرِّمي البَيْهسي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي س ق - عليّ بن غُرابِ الفَزّاري، أبو الحسن،: ويقال: أبو الوليد، الكُوفيّ القاضي، ويقال: هو عليّ بن عبدالعزيز، وعليّ بن أبي الوليد .. قال أبو حاتم: كَانَ مروان بن معاوية قَلب اسمَه،، فقال: عليّ بن عبدالعزيز. وزعم الفَلَكيّ أن غُراباً لقَب، وأنّ اسمه عبدالعزيز. روى عن: کَھْمس بن الحسن، وصالح بن أبي. الأخضر، وعُبيدالله بن عُمِرِ العُمريِّ، والأعمش، وبَيْهَس بن فَهْدان، وزُهيربن مَرْزوق، وهشام بن عروة، ومحمد بن سُوقة، والثوريِّ، ومَهْز بن حکیم، وغيرهم. روى عنه: مَرْوان بن معاوية، وهو من أقرانه، وعَمّار ابن خالد الوَاسطيّ، وأبو الشَّعشاء عليّ بن الحسن، وإبراهيم بن موسى الرَّازيّ، ومحمد بن عبد الله بن شابور، وأحمد بن حَنْبل، وزياد بن أبي أيوب السُّوسيُّ، والحُسين بن الحَسنِ المَرْوَزيُّ، ويحيى بن أيوب المقابريُّ، وآخرون. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: ليس لي به خبرة، سمعتُ منه مجلساً واحداً كان يُنَلِّس، ما أُراء كان إلا صَدوقاً. وقال المَرُّونيُّ، عن أحمد: كان حديثُه حديث أهل. الصدق. وقال مُهَنَّ، عن أحمد: كُوفِيّ، ليس له حَلاوة. ١٨٦ وقال عُثْمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: هو المِسْكين صدوق . وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: لم يكن به بأس، ولكنّه كان يتشيع. وقال مَرّة عنه: ثقة. وقال ابنُ نُمَير: يَعْرفونه بالسّماعِ، وله أحاديثُ مُنْكرة. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به(١). وقال أبو زُرْعة: حدثنا إبراهيم بن موسى عنه. وقال ابن معين: صدوق. قال: وقلت لأبي زُرْعة: عليّ بن غُراب [أحب إليك أو علي بن عاصم؟ فقال: علي بن غراب] هو صدوقٌ عِنْدي، وأحبّ إليّ من عليّ بن عاصم. وقال الآجريّ، عن أبي داود: ضعيفٌ، تَرَك النّاسُ حديثه. قال: وقال عيسى بن يونس: كنّا نسميه المُسَوّدي. قال أبو داود: وهو ضعيفٌ، وأنا لا أكتُب حديثه. وقال النّسائيّ: ليس به بأس، وكان يُدَلِّس. وقال الجوزجانيّ: ساقط. قال الخطيب: أظنّه طَعَن عليه لأجلٍ مَذْهبه، فإنّه كان يَتَشَيِّع، قال: وأمّا روايته فقد وصفوه بالصُّدْق. وقال الدارقطنيُّ: يُعْتبَّر به. وقال ابن حِبّان: حَدَّث بالأشياء الموضوعة، فَبَطّل الاحتجاجُ به، وكان غالياً في التّشيع. وقال ابنُ عَدِيّ: له غرائب، وأفراد، وهو ممّن يُكتبُ حديثه. وقال الخَضْرميّ: مات عليّ بن غُراب، مولى الوليد بن صَخْر بن الوليد الفَزاريّ أبو الحسن سنة (١٨٤) بالكوفة. قلت: وقال ابنُ سَعْد مثل هذا المَحْكي عن الحضرميّ، وزاد: وكان صدوقاً، وفيه ضَعْف، وصحب يعقوب بن داود - يعني: وزير المَهْدِي - فتركَهُ النّاس علي بن فضيل وقال الحُسين بن إدريس: سألت محمد بن عبدالله بن عَمّارِ عن عليّ بن غُراب، فقال: كان صاحب حَديث بصيراً به. قلتُ: أليس هو ضعيفاً؟ قال: إنّه كان يتشيّع، ولستُ أنا بتارك الرّواية عن رجلٍ صاحب حَديث بعْد أن لا يكونَ كذاباً، للتشيّعِ أو القَدَر، ولستُ براوٍ عن رجلٍ لا يُبْصر الحديثَ ولا يَعْقِلُه ولو كان أفضل من فَتْح - يعني الموصلي -. وقال ابنُ قانع: کوفيّ شيعيّ ثقة. وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة. ووقع في ((العلل)) للدَّارقُطنيّ بعد أن ذكر جماعةٌ من جُملتهم عليّ بن غراب فوصفهم بأنّهم ثقاتٌ حفاظً. وذکر له العقيليُّ حديثه عن صالح بن حَیّان، عن ابن بُريْدة، عن أبيه في النَّهي أن يُسمى كلباً وكُلِيباً، فقال: لا ◌ُتابع علیه ولا يُعْرف إلا به. وأسند الخطيبُ عن عبّاس الدَّوريّ: سألت يحيى بن معين عن حديثٍ رواه مَرْوان بن معاوية عن عليّ بن أبي الوليد، فقال: هذا عليّ بن غُراب. وأسند أيضاً من طريق أبي عُقْدة، عن الحَسن بن عُثْبة بن عبد الرحمن، عن بكّاربن بِشْر الفَزاريّ، حدثني محمد بن إسماعيل بن رَجاء وعليّ بن عبدالعزيز الفَزاريّ وهو ابنُ غُراب. كذا قال بَكَّار، فذكر حديثاً. علي بن أبي فاطمة. وهو ابن الحَزَوّر. تقدم. س - عليّ بن فُضَيْل بن عياض بن مسعود بن بِشْر التّميميُّ الْيَرْبُوعِيُّ. روى عن: عبّاد بن منصور، وعبدالعزيز بن أبي رَوّاد، ولَيِّث بن أبي سُلَّيْم، وزيد بن بَكْر، ومحمد بن ثّوْر الصَّنعاني. وعنه: أبوه، وابن عُنْنة، وأبو بكر بن عَيّاش، وشهاب بن عَبّاد، وأبو سُلَيْمان الدَّارانيّ، وأحمد بن عبدالله بن یُونس وغيرهم. قال النسائي: ثقةٌ مأمون. (١) تتمتها: ويحكى عن يحيى بن معين أنه قال: ظلمه الناسُ حين تكلموا فيه. " ١٨٧ ۔۔ علي بن فضيل وقال الخطيب: كان من الوَرَعِ بمحل عَظيم، ومات قَبْل أبيه بُمدّة، وكان سَببُ موته أنّه سمع آيَةً تُقْرأ فَغُشيَ عليه، وتوفّي في الحال. وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا: حدثني عبدالصمد بن يزيد، عن فُضَيْل بن عياض، قال: بكى عليَّ ابني، فقلت: يا بُني، ما يُبْكيك؟ قال: أخاف أن لا تجمعنا القيامة . قال فُضَيْل: وقال لي عُبد الله بن المُبارك: يا أبا عليّ ما أحسن حال من انقطعَ إِلَى رَبّها قالٍ: فَسمِعَ ذلك عليّ ابنه فسقَط مغشياً عليه. وقال ابنُ عُيَيْنَةٍ: ما رأيت أخوف من الفُضَيل وابنه. وقال عبدالله بن أحمد بن حبل: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجَرْويّ، حدثني محمد بن أبي عثمان، عن فُضَيْل بن عياض: كانت لنا شاةً بالكوفة فأكَلتْ شيئاً يسيراً من عَلَفٍ لبعض الأمراء فما شَرب لها؛ لبناً بعد ذلك. وقال ابن المبارك: خيرُ النّاس - يعني: في ذلك الوَقْت ◌ِ فُضَيْل بن عِياض، وابنه عليّ خيرٌ منه. وأخباره في الخَوْف شهيرةٌ، وفضائلهُ كثيرةً جداً. روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً، حديثَ ابنِ عُمَر رأى رجلٌ من الأنصار في المنامِ مَنْ قال له: أيّ شيء أمركم نَبَيَكُم؟ قال: أمرنا أن نُسبِّح ثلاثاً وثلاثين، الحديث في زيادة التهليل. قلت: وأوْرده الخطيب في ((المُتفق والمُفْتَّرِق)»، واقتصر عليه، وذكّر معه: تميز - عليّ بن الفُضَيْلِ المَلَطِيّ: شيخٌ لبقية . روى عن سُلَيْمان النَّيْمَيّ. وهو أقدم من الذي قَبْله. د ت ص - عليّ بن قَادم الخزاعيّ، أبو الحسن الگوفيّ . روى عن: الأعمش، وسعيد بن أبي عَرِّوبة، وفِطْر بن خَلِيفة، وعليّ بن صالح، ويونس بن أبي إسحاق، والثّوري، وجعفر بن زياد الأحمر، والأسباط بن نَصْرِ الهَمْداني، ومِسْعَر، وشَريك القاضي وغيرهم. وعنه: القاسم بن زكريا بن دينار، وسُلَيمان بن عبد الجبار، وسَهْل بن صالح الأنطاكيّ، ويُوسف بن موسى القطّان، وأحمد بن يحيى الصُّوفيّ، وأبو كُرَيْب، ويعقوب بن سُقيات، ومحمد بن عبد الرحيم البَزّاز، ومحمد بن عبدالوهاب الفرّاء، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوديّ، ومحمد بن عوف الطَّائِيُّ، والحسن بن سَلّم السّوّاق، وآخرون . قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق. وقال الآجريّ، عن أبي داود: قال أبو نُعَيْم: ما بَقِيَ أحدٌ كان يَخْتلف مَعنا إلى سُفيان غيره. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: مات سنة (١٣). وكذا أرْخِه ابنُ أبي عاصم. وقال الحَضْرميُّ: مات سنة (٢١٢). قلت: وفي سنة (١٣) أُرِّخه ابن سعد - وقال: كان ممتنعاً مُنْكر الحديث شَديد التشيع - وابنُ قانع، وقالِ: ◌ُوفي صالحٌ. وقال السّاجيُّ: صدوقٌ، وفيه ضَعْفٍ. وقال ابن خَلْفُون في ((الثقات)): هو ثقة، قاله ابنُ صالح - يعني: العِجْليّ -. وقال ابنُ عَدِي: تقموا عليه أحاديثَ رواها عنْ الثّوريِّ غير محفوظة .. علي بن قاسم . عن: هَمّام. وعنه: عَبْدة بن عبد الله الصِّفار. صوابه عبد الأعلى بن قاسم. تقدم. عليّ بن كَيْسان. وهو عليّ بن سُلَيْمان بن كَيْسان الكَيْسانيّ(١). د . عليّ بن مَاجدة السَّهميّ. روى عن: عُمر بن الخطاب. (١) في حواشي ((تهذيب الكمال)) ١٠٩/٢١: قال المزي: له ترجمة في الأصل ولم يروِ له أحدٌ منهم، فلم أكتبها .. ١٨٨ علي بن المثنى - وعنه: العلاء بن عبدالرحمن، والقاسم بن نافع. روى له أبو داود حديثاً من طريق العلاء بن عبدالعزيز، عن أبي: مَاجدة، ولم يُسَمّه عن عُمر مرفوعاً، (إنّي وهبتُ لمخالتي غُلاماً، وإني أرجو أن يُبَارََكَ لَهَا فِيه) الحديث. وقال ابنُ أبي حاتم: علي بن ماجدة روى عن عمر مرسلّاً، وعنه القاسم بن نافع. قال: وروى محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن رجل من بني مَهْم، عن ابن ماجِدَة، عن عُمر: سمعتُ النِّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فذكره. قلت: وقال البُخاريُّ في ((تاريخه)): علي بن ماجدة، قال لي إسحاق: حدثنا محمد بن سلمة، عن العَلاء، عن رجل من بَنِي سَهُم، عن عليّ بن ماجدة سَمع عُمر فذكره. قال: وقال لنا حَجْاج: حدثنا حَمّاد بن سَلَّمة، عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن ابن مَاجدة، عن عُمر، لم يصحّ إِسنادُه. قال ابنُ حِبَّان في ((الثقات)»: عليّ بن مَاجدة، أبو مَاجدة. ع - علي بن المبارك الهُنَائِيُّ الْبَصْريّ. روى عن: عبدالعزيز بن صُهَيْب، وأيوب، وهشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير، وحُسين المَعَلِّم، ومحمد بن واسِع، والحسن بن مُسْلمِ العَبْديّ، وكريمة بنت هَمّام. وعنه: وكيع، والقَطّان، وابن المبارك، وابن عُلَّيّة، ومُسْلم بن قُتِيّة، ويحيى بن كَثِير العَبْدي، ومحمد بن عَبّاد الهُنائيّ، وهارون الخَزَّر، وَعُثمان بن أبي رَوّاد، وأبو زيد الهَرويّ، وعثمان بن عُمربن فَارس، ومُسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة، كانت عنده كتب عن يحيى بن أبي كثير بعضها سمعها وبعضها عَرْض. وقال الدُّوريَّ، عن ابن معين: قال بعض البَصْريين: عرض عليّ بن المبارك على يحيى بن أبي كثير عَرْضاً، وهو ثقة، وليس أحدٌ في يحيى مثل هِشام الدَّسْتُوائيّ، والأوزاعيّ، وهو بعْدهما. وقال يعقوب بن شَيْبة: عليّ والأوزاعيّ ثقتان، والأوزاعيّ أثبتهما، وروايةُ الأوزاعيّ عن الزُّهري خاصةٌ فيها شيء، ورواية عليّ عن يحيى بن أبي كثير فيها وَهَاء. وقال ابنُ المَدينيّ: قال يحيى - يعني: القَطَّان -: كان عنده كتابٌ واحدٌ سمعه من يحيى، والآخر تَرَكَه عنده، قيل له: فروايةٌ يحيى بن سعيد عنه؟ قال: لم يَسمع منه يحيى إلا ما سمعه من یحیی. قال يعقوب بن شَيْية: وسمعتُ عليّ بن عبد الله، يقول: عليّ بن المبارك أحبُ إليَّ من أبان. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة. وقال أيضاً: کان عندہ کتابان : کتابُ سَمّاع وکتابُ إرسال، قلت لعباس العَنْبَريّ: كيف يُعرف كتاب الإرسال؟ قال: الذي عند وكيع عنه عن عِكْرمة من كتاب الإرسال، وكان النَّاس يَكْتبون كِتابَ السماع. وقال النُّسائيُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: كان ضابطاً مُثْقناً. قلت: وقال ابنُ عَمّار، عن يحيى بن سَعيد: أمّا ما رَوبْناه نحن عنه فما سَمِعَ، وأمّا ما روى الكُوفيون عنه فمنَ الکِتاب الذي لم يَسْمعه . وقال ابن عَدي: ولعليّ أحاديث، وهو ثَّبْتْ في يحيى مُتقدم فيه، وهو عِنْدي لا بأس به. ووثّقه ابنُ المدينيّ، وابنُ نُغَيْرِ، والعِجْلِيّ. س ـ عليّ بن المُثنى الُّهَوَيُّ الكُوفيّ . روى عن: سُوَيِّد بن عَمرو الكَلْيِّ، والوليد بن القاسم، ومُعاوية بن هشام، وزيد بن الحُباب، وعُبيدالله بن موسى في آخرين. روى النسائيُّ في أواخر الصلاة حديثاً عنه، عن سُويد بن عمرو الكُلْبِيّ، هكذا وقَع في رواية ابن السُّنيّ، ووقع في رواية غيره: حدثنا ابن المثنى غير مُسمَّى، وفي بعض الروايات: حدثنا محمد بن المُثنى. فالله أعلم. وروى عنه: أيضاً أحمد بن هارون البَرْديجي، وعبد الله بن زيدان، وأبو بكربن أبي داود، والهيثم بن ١٨٩ علي بن المثنى خَلَف، وحَاجِب بن أركين، وعليّ بن العباس المَقَانِيُّ، ومحمد بن علويه الجُرْجانيُّ الفقيه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). وقال الحَضْرميُّ : مات سنة ست وخمسين ومئتين. قلت: أشار ابنُ عَدِيّ إلى ضعفه، وذلك مَذْكور في تَرجمة عُمر بن عَتّاب من كتاب (الكامل)). تمييز - عليّ بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التّميميُّ المَوْصلي. روى عن: هُشَيْم، وجرير، وابن مُنَبْنة، والحسن بن موسى الأَشْيَب، ونَصْر بن حمّاد الوَرَّاق. روى عنه: ولده أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى الموصليّ . ت - عليّ بن مُجاهدٍ بن مُسْلم بن رُفَيْع الكابليُّ، أبو مجاهد الرَّازيُّ الكِنديُّ، ويُقال: العَيْدِيُّ مولاهم، · القاضي . روى عن: أبي مَعْشَر المدنيّ، وموسى بن عُبِيِّدة الرَّبِيِّ، ومسعر، وابن إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعنبسة بن سعيد الرازي، وحجّاج بن أرطاة، والثّوريّ وجماعة . وعنه: جريربن عبدالحميد وهو من أقرانه، ومحمد بن عيسى بن الطَّاعِ، وأبو صالح سَلْمويه، وأحمد بن خَنْبل، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدريَّ، وزياد بن أيوب الُوسيُّ، وغيرهم. قال أبو داود، عن أحمد: كتبتُ: عنه، ما أرى به بأساً. وقال ابنُ حَبّان(١)، عن ابن مَعِينٍ: رأيتُه على باب هُشَيْمِ، ولم أكتبُ عنه شيئاً، ما أرى به بأساً. . وقال صالح بن محمد: سمعت يحيى بن مَعِين، سئل عن عليّ بن مُجاهد فقال: كان يضَعُ الحديثَ، وكان صنف كتاب ((المغازي))، فكان يضع للكلام إسناداً. وقال يحيى بن المُغيرة الرَّازي: سمعت يحيى بن الضُّرَيْس يقول: لم يسمع علي بن مُجاهد من ابن إسحاق. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن مِهْران يقول: قال يحيى بن الضَّرَيْس: علي بن مُجاهد كَذّابٍ. وكذا قال علي بن الحسن الهِسِنْجانيّ عن محمد بن مِهْران. وقال أحمد بن علي الآبار: سألت أبا غسّان محمد بن عمرو - يعني: زُنَيَجاً عنه، فقال: تركته. ولم يَرْضُهُ. وقال التِّرمذيُّ في ((جامعه)): حدثنا محمد بن حُمَيْد الرَّازي، حدثنا جرير، قال: حَدّثنيه عليّ بن مجاهد وهو عندي ثقة، عن ثَعْلَبة، عن الزُّهريَّ قال: ((إنّمَا كُره المِنْديل بعد الوضوء لأن الوضوء یُوزن)». وذكره ابن حِبّان في «الثّقات)). قلت: قال أحمد بن حنبل: إنه سمع منه سنة (٨٢)، وكأنّه مات سنة بضْع وثمانين، أي: ومئة. عس قى - عليّ بن محمد بن إسحاق بن أبي شَدّاد، ويُقال: بإسقاط إسحاق، ويقال: اسمُ جدِّه شِرْوى، ويقال: عبد الرحمن، ويُقال: نباتة، أبو الحسن الطَّافِسيّ: الكُرفيُّ، مولى آل الخطاب، سكّن الرّيّ وقْوين .. روى عن: خَالَيْهِ: مُحمد ويَعْلَّى ابني عُبَيْدِ الطُّناقِسيّ، وابن إدريس، وحفص بن غياث، وأبي مُعاوية، ووكيع، وابن عُيَيْنَة، وابن تُمَيْر، والمُحَاربيّ، وإبراهيم بن عُنّنة، وجعفربن عَوْن، وأبي أسامة، وابن فُضَيْل، والوليد بن مسلم، وأبي بكربن عَيّاش، وأبي. سعيد مولی بني هاشم، وعمروبن محمد العنقزيّ، وعُبيد ابن سعيد الأموي وطائفة. وعنه: ابنُ ماجه، وروى النِّسائيُّ في (مُسند علي)) عن زياد بن أيوب الطُوسي عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وابنُه الحسين بن عليّ بن محمد الطَّنَافسيّ قاضي فَزْوينٍ، وعليّ بن سعيد بن بَشير، ومحمد بن أيوب بن الضَّرَيْس، ويحيى بن عَبْدِك القَزْوِيُّ، ویعقوب بن یوسف وآخرون. (١) هو علي بن الحسين بن حبّان. ١٩٠ علي بن مدرك قال أبو حاتم: كان ثقةً صدوقاً، وهو أحبُّ إليَّ من أبي بكربن أبي شيبة في الفَضْل والصَّلاح، وأبو بكر أكثرُ حديثاً وأنْهَم. قال الخليليّ : إمام هو وأخوه الحسن بقَزْوين، ولهما محلّ عظيمٌ، وارتحل إليهما الكِبار، وتُوفي الحسن سنة (٢٢)، وعليّ سنة ثلاث وثلاثين ومتين. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: مات سنة (٣٥) أو قَبْلها بقليل أو بَعْدها بقليل. ق - عليّ بن محمد بن أبي الخَصِيب القُرَشيّ الكُوفيُّ. وقد يُنْسب إلى جَدِّه. روى عن: وكيع، وأبي أسامة، وعمروبن محمد العَنْقَزِيِّ، وابن عُنَيْنة، ويحيى بن عيسى الرَّمليّ، ومحمد بن عُثمان. روی عنه: ابن ماجه، وأحمد بن هارون البرديجيّ ، وإبراهيم بن متويه، وأبو جعفر بن الحاجب، وأبو العباس أحمد بن سالم الشّافعي، وأبو بكربن أبي داود، وأبو محمد بن أبي حاتم، وقال: سمعتُ منه بالكوفة، ومحله الصدق. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: ربما أخطأ. قال الحَضْرَميُّ : مات سنة ثمان وخمسين ومتين. س - علي بن محمد بن زكريا البغدادي، أبو المَضَاء، نزيل الرِّقة، يقال له: ميمون. روى عن: المُعافى بن مُلْيْمانِ الرُّسْعنيّ، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهَرَويّ، وخَلّف بن هشام البَزَّار. روى عنه: النسائيُّ، وقال: لا بأس به. وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد. قال الخطيب: نّزل الرَّقَة وَحَدَّث بها، روى عنه غيرُ واحد من الغُرَياء، وكان ثقةً حافظاً. س - عليّ بن محمد بن عبدالله البَصْريُّ. روى عنه: النسائيُّ، وقال: صالح. ذكره صاحبُ (النّبل)» مفرداً عن علي بن عثمان، وقال: ذكره البرقانيُّ. قلت: وَكَذا ذكره بعضُ من صَنَّف في شيوخ الأئمة الخمسة من طبقة البَرْقانيِّ، وذكره مَسْلمة في كتاب ((الصلة)»، وقال: صدوق. علي بن محمد بن أبي سارة تقدم في علي بن سارة. س - عليّ بن محمد بن علي بن أبي المَضاء المصیصیُّ، قاضيها. روى عن: خَلف بن تَميم، وسَعيد بن المُغيرة الصَّاد، ونَجْدة بن المبارك الكُوفيِّ، وداود بن مَنْصور النّسائيّ، وداود بن مُعاذ العَتكِيّ، وإسحاق بن عيسى بن الطَّاعِ، والحسن بن الرَّبيع الْبُورَانيّ، ومحمد بن كثير المِصِّيصيّ، والهيثم بن جَميل وغيرهم. وعنه: النَّائِيُّ، ومُطَيِّن، وأبو بكربن صَدَقة البغداديّ، وسعيد بن عمرو البَرْديجيُّ، وأبو طالب بن سوادة، وأبو الطيب الرّسْعنيُّ، ومحمد بن المُنْذر بن سَعيد شكّر، ومحمد بن عبدالله بن عبدالسلام، ومكحول البيروتيّ . قال النّائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). قلت: ذكره مَسْلمة بن قاسم وقال: ثقة. وقال النسائيُّ في ((مَشْيخته)): نِعم الشيخْ كَان. ع - عليّ بن مُذْرِك النَّخعيِّ الوَهْبِيلِيُّ، أبو مُدرك الُوفيّ . روى عن: أبي زُرْعة بن عمروبن جَرير، وإبراهيم السنّخَعيِّ، وهِلالِ بِن يساف، وتميم بن طَرَفة، وعبد الرحمن بن يزيد النّخَعِي، وأبي صالح. وعنه: الأعمش، والمَسْعودي، وحتّش بن الحارث، وأشعث بن سَوَّر، وشعبة. قال ابن معين، والنّائيُّ: ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: صالحٌ صدوقُ، ثم قال: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). ١٩١ علي بن مدرك قال الحَضْرميُّ : مات سنة عشرين ومئة. له في کتاب مسلم حديث واحد من روايته عن أبي زُرْعة عن جَدِّه جَرير، في استِنْصَاتِ النّاس فِي حَجّة الوداع . قلت: وله عنده حديث آخر من روايته عن أبي زُرْعة، عن خَرَشَة بن الحُر عن أبي ذَرِّ. وقد ذَكَر ابنُ حِبَّان أنّه سَمعَ منْ أَبِي مَسْعود البَدْريّ، · ولأجل ذلك ذكره في التابعين. وقال العِجْليُّ : کوفيّ ثقة. تميز - علي بن مُدْرِك، كوفيّ. يروي عن: جَدِّه لأمه الأسود بن قيس، وشريك النَّخَعيّ وهو من أقْرانه. : وعنه: عليّ بن المدائني. وهو متأخر عن الذي قبله. بخ ت ق - عليّ بن مَسْعَدة الْبَّاهليّ، أبو حَبيب البَصْريّ . روى عن: قَتَادة، وعبدالله الرُّومِيِّ، وعاصم الجَحْدريِّ، ورِياح بن عَييدة الباهليّ . . روى عنه: ابن المبارك، والقَطّان، وابن مهديّ، وأبو داود الطَّالسيّ، وَخَلف بن تَميم، وزيد بنِ الحُباب، ويَهْزبن أسد، وسُلَّيْم بن أُخْضر، ومحمد بن سِنان العَوَقي، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو داود الطَّيالسي: حدثنا عليّ بن موسى، وكان ثقةً. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال البُخاريُّ: فيه نَظَر. وقال الآجريّ، عن أبي داود سمعت(١) يقول: هو ضعيف . -- وقال النِّسائيُّ: ليس بالقويّ . وقال ابنُ عِدِيْ: أحاديثُّه غيرُ محفوظة. وقال ابنُ حِبَّان: لا يُحتج بما لا يُوافق فيه الثِّقات. له عند (ت ق) حديث: ((كُلّ بني آدم خَطَّاء). قلت: وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بِهُ بأس في البَصْريين. وذکره العقیليُّ في «الضُّعفاء» تبعاً للبخاريّ، وأورد له عن قتادة، عن أنس رَفَعه: ((الإسلامُ علانية، والإِيمان في القلب». خُ د س - عليّ بن مُسلم بن سَعِيد الطُّوسيُّ، أبو الحسن، نزيلُ بغداد. روى عن: يوسف بن يعقوب بن الماجشون، وهُشّيم، وابن المبارك، وعَيّاد بن العَوّام، وعبّاد بن عبّاد، وابن نُمسيْر، ويحيى بن زكريا بن أبي زَائِدة، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأبي داود الطيالسيّ، وأبي بكر الحنفيّ، ويِشْربن عُمر، وسيّاربن خاتم، وحبان بن هلال وأبي عامر العَقَّديّ وغيرهم. روى عنه: البخاريّ، وأبو داود، والنسائيّ، وروى النّسائيُّ في ((مُسند مالك)) عن زكريا السَّاجي عنه. ور وى عنه أيضاً: یحیی بن معين، وأحمد بن إبراهيم النُّورَقيّ، وماتًا قبله، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وابنُ أبي الدُّنيا، والصَّاغانيّ، وأبو بكر الأثرم، ومُجاذ بن المُثنّى، وإبراهيم بن حَمّاد القاضي، وأبو القاسم الْبَغَويّ، وأبو بكربن أبي داود، والقاسم بن زكريا. المُطَرِّز،ُ وابنُ صَاعِد، وابنُ جَرير الطُّبريّ، والحسين بن إسماعيل المحامليْ، والحُسين بن يحيى بن عَيّاشِ القَطَّانِ، وأبو الحُسين محمد بن هَميان البغداديُّ، وهو آخر من حَدَّثَ عنه. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبان في ((الثّمات)). قال عبد الله بن أحمد، عنه: وُلدتُ سنة ستين ومئة. أ وقال السّرّاج: تُوفّي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومئتين . (١) هي كذلك أيضاً في ((تهذيب الكمال)) ١٣٠/٢١، وقد ضبب عليها المزي لورودها هكذا في مصدرها. ١٩٢ عني بن سعيد قلت: وقال الدَّارَقُطَنِيُّ: ثقة. وفي «الزهرة)»: روى عنه (خ) سبعة. ع - عليّ بن مُهِر القُرَشيُّ، أبو الحسن الكُوفيّ الحافظ، قاضي المَوْصِل. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وهشام بن عُروة، وعُبيدالله بن عُمر، وموسى الجُهَني، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، ومُطَرِّف بن طَريف، وأبي إسحاق الشّيبانِيِّ، وأبي مالك الأشْجَعيِّ، وأبي حَيّان الَّيْمِيّ، والاجْلح الكِنْديّ، وداود بن أبي هِنْد، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، والمُختاربن فُلفل، وعاصم الأحول، وعبدالملك بن جُرَیْج، وزكريا بن أبي زَائدة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعبد الله بن عطاء، وعثمان بن حكيم الأنصاريّ، ومحمد بن قيس الأسديّ وغيرهم. روى عنه: أبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبة، وخالد بن مَخْلَد، وإسماعيل بن الخليل، وبشْربن آدم، وزكريا بن عَدِي، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وفروة بن أبي المَغْراء، ومُحْرِز بن عَوْن الهلالي، وأبو همّام السّكونيُّ، وسهل بن عثمان، وسُويد بن سَعيد، وعلي بن حُجْرِ، وهنّاد بن السَّري وآخرون . قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث، أثبتُ من أبي مُعاوية. وقال عُثمان الدَّارميُّ: قلتُ لابن معين: هو أحبُّ إليك أو أبو خالد الأحمر؟ فقال: ابنُ مُسْهر. فقلتُ: ابنُ مُسْهِر أو إسحاق بن الأزْرق؟ قال: ابنُ مسْهِر. قلتُ: ابنُ مُسْهِر أو يحيى بن أبي زائدة؟ فقال: كلاهما ثقة. وقال يحيى بن معين: قال ابنُ نُمَيْر: كان قد دَفْن كُتبه. قال يحيى: وهو أثبتُ من ابنِ نُمَيْرٌ. وقال العِجْلِيُّ: قُرَشِيٍّ مِنْ أنفسهم، كان ممّن جمعَ الحديثَ والفقه، ثقة. وقال أبو زُرْعة: صدوقٌ، ثقة. وقال النسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة تسع وثمانين ومئة . وعن يحيى بن معين: أنّه وَلِيَ قضاء أرمينية، فاشتكى عَيْنَهُ، فدس القاضي الذي كان بأرمينية إليه طبيباً فكَحّله، فذهبتْ عينهُ فرجع إلى الكُوفة أعمى . قلت: وقال العِجْليُّ أيضاً: صاحبُ سُنَّة، ثقةً في الحديث ثبتّ فيه، صالحُ الكِتاب، كثيرُ الرّواية عن الگُوفیین. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً كثير الحديث. وقال العُقَبْلِيّ: قال أبو عبدالله - يعني: أحمد - لمّا سُئل عنه: لا أدري كيف أقول، قال: كان قد ذَهب بصرُه فکان یُحدِّثهم من حفظه. ت س - عليّ بن مُعْبد بن شَدّاد العَبْدِيّ، أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، الرَّقيُّ نزيل مِصْر. روى عن: عُبيد الله بن عَمرو الرَّقي، وعتّاب بن بَشير، ومالك، واللّيث، وابن عُيَيْنة، وعبّاد بن عَبّاد، وابن المبارك، وابن وَهْب، وعبد الوهاب الثّقفيِّ، وجرير، وإسماعيل بن عَيّاش، وأبي الأحوص الكوفيّ، وعيسى بن يونس، والشّافعيّ، ومحمد بن الحسن الفقيه، وموسى بن أَعْين، وهُشَيْم، ووكيع، وخلق كثير. روى عنه: إسحاق بن منصور الكرْسَج، وخُفَيْش بن أصرم، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، وعبدالعزيزين يحى المَدَنيُّ، ويحيى بن معين وهو من أقرانه، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وَسَلَمة بن شَبيب، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجويه، ويحيى بن سُلَّيِّمان الْجُعْفيّ، ويعقوب بن سفيان، ودُخَيْم، وأبو عُبْد القاسم بن سَلَامِ، ويَحْربن نَصْر، وأبو حاتم، وعليّ بن مَعْيَد بن نُوح، الصّغير، وإسماعيل سَمويه، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِيّ، وهارون بن كامل المِصْريّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، وآخرون. وقال أبو حاتم : ثقة. وقال ابن یوتس: مَرْوزيُّ الأصل قَدِم مِصر مع أبيه، وكان يَذْهب مذهب أبي حنيفة، وروى عن محمد بن الحسن ((الجامع الكبير» و« الصغير»، وحَدَّث بِمصْر، وتُوفّي ١٩٣ علي بن معبد بها لِعِشْر بَقِين من رمضان سنة ثمان عشرة ومشتين. قلت: ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات))، وقال: مُستقيم الحديث. وذكر الذي بَعْده، وقال فيه أيضاً مثل ذلك، كما سيأتي . وقال الحاكم: هو شيخٌ من جِلَّة المُحدِّثين. س - عليّ بن مَعْيد بن نُوحِ المِصْريّ الصّغير، أبو الحَسنِ الْبَغْدادِيُّ، نزيل مِصْر أخو عُثمان بن مَعْد. روى عن: رَوْح بن عُبَادة، ومنصور بن شُقَيْر، وأبي النَّصْرِ، ومُعَلّى بن منصور، وشَبَابة بنِ سَوّار، وأسود بن عامر، ويَزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم، ويَعْلَى بن ◌ُبيد، وأبي أحمد الزُّبَيريّ، ويونس بن محمد المؤذِّن، وغیرهم. وعنه: النِّسائيُّ - قالِ المِزِيُّ: لم أقفْ على روايته عنه إلا في ((مسند مالك)) عن زكريا بن يحيى السِّجزيّ عنه - وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقيُّ، وموسى بن هارون : الحافظ، وابنُ خُزيمة، وعمر بن محمد بِن بُجَيْر، وأبو بِشْر الدُّولائِيُّ، وأبو الغلاء الوكيعي، وعلي بن سِرَاج المِصْريّ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبدالله سَمويه، وأبو جعفر الطّحاويّ، وأحمد بن عُميْربن جَوصا ، وإبراهيم بن مَيْمون الصوَّاف : العسكري، وهو آخر من حدث عنه. قال العِجْلِيّ: سَكَن مِصْرِ، ثقةٌ، صاحبُ سُنّة. . وقال أبو حاتم: كتبنا شيئاً من حديثه، ولم يُقْضَ لنا السماع منه، وكان صدوقاً. قال أبو بكر الجعابيّ: عنده عجائبُ. وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مستقيم الحدیث. قال ابنُ يونس: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومئتين، وكان تاجِراً. ت س ق - عليّ بن المُثْذر بن زَيْد الأوْديّ، ويقال: الأسَديُّ، أبو الحسن الكُوفي الطّريقيُّ . روى عن: أبيه، وابن عُيّيْنة، وابن فُضَيْل، وابن نُمَير، ووكيع، والوليد بن مُسْلم، وإسحاق بن منصور السَّلُولي، وأبي غَسّانِ النّهديُّ، وجماعة. وعنه: التَّرمذيُّ، والنّسائيّ، وابن ماجه، ومُطِّّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْده، وزكريا السُّجْزِيُّ، وَابْنَ أبي. الدُّنيا، وعبد الله بن عُروة، وعبدالله بن محمد بن سَيّارِ الفَرهيانيُّ، وعمربن محمد بن بُجَيْر، والهيثم بن خَلَف، وأبو علي بن مَصْقلة، والحسن بن محمد بن شعبة، وجعفربن أحمد بن سِنان القَطّان، ويزيد بن الهَيْثم. القاضي، ويحيى بن محمد بن صَاعد، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصَّدفيُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. الرّازِيُّ، ومحمد بن جعفر بن رِياح الأشْجميُّ، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوقٌ: ثقة. سُئل عنه أبي، فقال: محله الصِّدْق. وقال النّائِيُّ: شِيعيِّ محضّ ثقة. وذكره ابنُ حِبَّات في ((الُّقات)). وقال مُطَيِّن: مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين: ومئتين. سمعتُ ابنَ نُمَيْرُ يقول: هو ثقةٌ صدوق .. قلت: وقال الإسماعيليّ: في القلب منه شيءٌ، لَستُ: أُخْبُرُه. وقال ابن ماجه: سمعتهُ يقول: حَجَّجتُ ثمانياً وخمسين حجة أكثرُها رَاجلاً. وذكر ابنُ السُّمعانيّ أنّه قيل له: الطَّرَيْقَيّ، لأنّه وُلِد بالطّريق. وقال الدَّارقطنيّ: لا بأس به. وكذا قال مَسْلمة بن قاسم، وزاد: كان يَتشيّع. ق ـ عليّ بن موسى بن جعفربن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو الحسن الرضا. روى عن: أيه، وُبيد الله بن أرطاة بن المُنْذر. روى عنه: ابنه مُحمد، وأبو عثمان المَازِنِيّ النّحويُّ، وعليّ بن عليّ الدِّعْبليُّ، وأيوب بن منصور النيسابورُّ، وأبو الصِّلت عبدالسلام بن صَالح الهرويّ، والمأمون بن الرَّشيد، وعليّ بن مَهْديّ بن ضَدقة له عنه نسخة، وأبو أحمد داود بن سُليمان بن يوسف الغازي القَزْوينيّ له عنه ١٩٤ - علي بن ميمون نسخة، وعامر بن سُلَيْمان الطَّائِيُّ له عنه نسخةً كبيرةً، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حَيَّن التِّمار وآخرون. قال أبو الحسن يحيى بن جعفر النّسابة العلويّ: عقد له المأمون وَلِي عَهِّد وليس النّاسِ الْخُضْرة في أيامه . وقال المُبَرِّد، عن أبي عثمان المَازنيّ: سئل عليّ بن موسى الرِّضا: يُكَلِّف الله العِبَاد ما لا يُطيقون؟ قال: هو أعدلُ من ذلك. قال: يستطيعون أن يَفْعلوا ما يُريدون؟ قال: هم أعجزُ مِن ذلك. قيل: إنّه مات في حدود سنة ثلاث ومئتين. له عِنْده حديثُ في عبدالسلام بن صالح. قلت: قال خليفة بن خَيّاط، والحسن بن عليّ بن يَخْر: مات في آخر صفر سنة (٣). وقال الحاكم في «تاريخ نَّيْسابور)): أشخصه المأمون من المدينة إلى البَصْرة، ثم إلى الأهواز، ثم إلى فَارس، ثم إلى نَيْسأبُور إلى أن أخرجَه إلى مَرْو، وكان ما كان يعني : من قِصة استخلافِه. قال: وسَمِع عليّ بن موسى أباه، وعُمومته: إسماعيل وعبد الله وإسحاق، وعليّ بن جعفر، وعبدالرحمن بن أبي المَوالي وغيرهم من أهل الحجاز، وكان يُفْتى في مسجدٍ رسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو ابنُ نّيَّف وعشرين سنة. روى عنه من أئمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونَصر بن علي الجَهْضميّ، ومحمد بن رافع القُشَيْريّ، وغيرهم، استشهدَ عليّ بن موسى بسِنْد آباد من ◌ُوس [لتسع] بقِين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة (٢٠٣)، وهو ابن (٤٩) سنة وستة أشهر. ثمّ حَكّى من طريق أُخرى أنّه مات في صَفّر. قال: وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكربن خُزيمة وعديله أبي عليّ الثّقفي مع جماعة من مشايخنا وَهُم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قَبْر عليّ بن موسى الرِّضا بطُوس، قال: فرأيتُ من تعظيمه - يعني: ابن خزيمة - لتلك البُقْعة وتواضعه لها وتضرُّعه عندها ما تحیرنا . وقال أبو سعد بن السّمعاني في ((الأنْاب)): قال أبو حاتم بن حِبَّان: يروي عن أبيه العجائب كأنّه كان يهم ويُخطىء، ومات يوم السبت آخر يوم من صَفَر، وقد سُمَّ في مَاء الرّمان وسقي. قلت: وأورد له ابن حِيَّان بسندٍ عن آبائه مرفوعاً: ((السبتُ لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أمية، والثلاثاءُ الشيعتهم، والأربعاء لبني العبّاس، والخميسُ لشيعتهم، والجمعة للنّاس جميعاً». وبه: ((لما أُسْريَّ بي إلى السماء، فسقْطَ إلى الأرض مِن عَرَقِي، فَنَبتَ منه الورد، فمن أحبُّ أن يَشَمْ رائحتي فليشمّ الورد)». وبه: «ادْهِنوا بالبَنَفْسج، فإنّه باردُ في الصيف حارّ في الشِّتاء !. وبه: ((مَنْ أكل رُمَّنة بقشْرها حتى يستمُّها أنار الله قَلْبه أربعين يوماً». وبه: ((الحِنَّاء بعد النّوْرةِ أمان من الجُذَامِ)). وبه: «كان صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا عطس قال له عليّ: يَرفع الله ذِكْرك، فإذا عَطَس عليّ قال له: أعلى الله كَعْبك)». وفيه: ((منْ أَدّى فريضةٌ فله عند الله دعوةٌ مُستجابة)» . قال النَّياتي في ((ذيل الكامل)»: لم يذكر ابنُ حِبَّن هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصَّلت عن عليّ أم لا. قلت: وهي من رواية أبي الصَّلت، هي وغيرها في نسخة مُفْردة. قال النِّباتي: حديثُ الأيامِ مُنْكر، وحديث الوَرْد أَنْكَر، وحديثُ الْبَتَفْسج مُنْكر، وحديث الرُّمانة أنْكر، وحديثُ الحِنَّاء أوهى وأطَم، وحُقُّ لمن يَروي مثل هذا أن يُتْرِك ويخذّر. ثم قال ابنُ السَّمعاني: والخَلَل في رواياتِه من رُواته؛ فإنّه ما روى عنه إلا مَتْروك، والمشهورُ من روايته الصّحيفة، وراويها عنه مَطْعون فيه، وكان الرُّضا من أهل العِلْمِ والفَضْل مع شَرَف النِّسب. س ق - عليّ بن مَيْمون الرِّقَيّ، أبو الحَسن العَطَّارِ. روى عن: ابن عُيَيْنة وحفص بن غياث، وخالد بن ١٩٥ علي بن نزار حَيّانِ الرَّفَيّ، ومُعْتَمَربن سُلَيْمانِ الرَّقَيِّ، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد، وأبي مُعاوية الضَّرير، ومَخْلد بن يزيد الرُّفيِّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وعثمان بن عبدالرحمن الطّرائفيّ، وغيرهم. وعنه: النسائيُّ، وابن ماجه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وبَقِيَّ بِنَّ مَخْلَد، وابنُ أبي عاصم، وعَيْدان الأهوازيَّ، والمَعْمريُّ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأبو عَرُوبة الجَرّاني، وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة . وقال النّسائيّ: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: مات سنة (٤٥). وقال أبو عليّ الحَرّانيّ: مات سنة ست وأربعين ومئتین . [قلت]: وقال غيره: مات سنة (٤٧). ت ق ـ عَليّ بن نِزَار بِن حَيَّان الأسديّ الكُوفيُّ، مولی بني هاشم .. روى عن: أبيه، وزياد بن أبي زياد، وعِكرمة مولى ابن عباس. وعنه: يُونس بن أبي يَعْفُور العَبْدُّ، والمفضّل بن يونس الجُعْفِيُّ، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيُّ، ومحمد بن فُضَيْل وغیرُهم. قال الذُّورُّ، عن ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ. وكذا قال ابنُ عَدِيّ . . قال الأزْدُّ: ضعيفٌ جداً. روى له التِّرمذيّ، وابن ماجه حديثاً واحداً في ذَمِّ المُرْجِئَةِ والقَدَرية. قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرْغب عن الرواية عنْهم وسمعتُ أصحابنا يُضَعَّفوتهم (١). ع - عليّ بن نَصْر بن عليّ بن صُهْبان بن أبيّ الجَهْضِيُّ الْحُدّانيّ الأزْديُّ، أبو الحسن البَصْرِيُّ الكبير. روى عن: عبد الرحمن بن سُلَيْمان الغَسِيل، وعبدالعزيز بن أبي رَواد، والمُثَنْى بن سَعيد الضُّنْبَعَيّ، والقاسم بن مَعْن، ومَهْديّ بَن مَيْمون، وهِشام الدَّسْتُوانِيِّ، وخالد بن قيس الحُدَانيّ، وإبراهيم بن نَافع، وشَدِّاد بن سَعيد أبي طلحة الرَّاسِيٍّ، وشعبة، وابن المبارك، وعبد الملك بن مُسْلمِ الحَنفيِّ، وقُرّة بن خالد، واللَّبث، والخليل بن أحمد، وإبراهيم بن عطاء بن أبي مَيْمونة، وصَخْر بن جُويرية وغيرهم. وعنه: ابنه نَصْر، ووكيع، ومحمد بن عبدالله الأنصاريّ، وأبو نُعَيْم وهم من أقرانِه، ومُعلَى بن أسد. قال أحمد بن حنبل: صالح الحدیث، أثبت من أبي معاوية . وقال ابنُ مَعين، والنسائيُّ: ثقة . وقال أبو حاتم: ثقةٌ صدوقٌ. وقال صالح بن مُحمد: صدوق. وقال محمد بن عبدالله الحَضْرميّ، وأبو حاتم بن حبان: مات سنة سبع وثمانين ومئة. قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). م د ت س - عليّ بن نَصْر بن عليّ بن نَصْربن عليّ الجَهْضميُّ، أبو الحسن البَصْريَّ الصغير الحافظ، حفيد الذي قبله. روى عن: وهب بن جرير بن حازم، وأبي داود : الطَّيالسيِّ، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وسَهْل بن حماد أبي عَّاب الدلال، ومحمد بن عَبّاد الهُنائِيِّ، وأبي بكر الحَنفيِّ، وعبد الله بن يزيد المُقرىء، وسُلَّيْمان بن حرب، وأبي عاصم وطائفة . وعنه: مُسلم، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وأبو . عَمرو المُسْتملي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبُخاريُّ في غير ((الجامع))، وعُمربن مُحمد البُجَيْرِيُّ، وأحمد بن: يحيى بن زُهير، وجعفر بن أحمد بن سِنان، والقاسم بن : زكريا المُطَرّز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن العبّاس المقانعيُّ، والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبي : (١) في هامش الأصل بعد هذا: علي بن نشيط في : ابن حفص. ١٩٦ - علي بن هاشم داود، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرميّ، وآخرون . قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي وسألته عنه، فوثّقه وأطنبَ في ذِكْرِه والثناءِ عليه . وقال أبو زُرْعة: أرجو أن يكون خَلَفاً. وقال صالح بن محمد: ثقةٌ صدوقٌ. وقال الترمذيُّ: كان حافظاً، صاحب حديث. وقال النَّسائيُّ: نَصْر بن عليّ الجَهْضميِّ، وابنه عليّ ثقتان . وذكرهما ابنُ حِبّان في ((الثقات»، وقال هو والنَّائِيِّ، وغيرهما: مات سنة خمسين ومتين. زاد بعضُهم: في شعبان. قلت: هو قول البُخاريِّ في ((تاريخه)). د ق - عليّ بن نُفَيل بن زّرّاعِ النَّهْديُّ، أبو محمد الجَزْريُّ الحَرانيَّ، جد عبدالله بن محمد النّفيليّ. روى عن: سعيد بن المُسيِّب، وشَبيب بن دَيْسَم الباهليّ . روى عنه: زياد بن بيان، والثُّورِيُّ، وأبو المَليح الرِّقَيّ، وأبو رَوْحِ النِّضْرِين عَربيّ، وجعفر بن بُرقان. قال عبد الله بن جعفر الرّقيّ: سمعت أبا المليح الرِّقيّ يُثني على عليّ بن نُفيل ويذكر منه صلاحاً. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). وقال أبو عَرَّوية الحَرِّاني: مات سنة خمس وعشرين ومئة. قلت: ذكره العُقيليّ في كتابه، وقال: لا يُتابَع على حدِيثه في المَهديّ، ولا يُعْرف إلا به. قال: وفي المهديّ أحاديثُ جِيّاد من غير هذا الوجه . بخ م ٤ - عليّ بن هاشم بن البَريد البريديُّ العائِذِيُّ مولاهم، أبو الحسن الكُوفيُّ الخَزّاز. روى عن: هشام بن عروة، ومحمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، والأعمش، وطَلّحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، ويزيد بن كَيْسان، وأبي الأشْهب العُطارديُّ، وصالح بيّاع الأكسِية، والعلاء بن صالح، وإسماعيل بن أبي خالد، وفِطْر بن خليفة، وأبي هِلال الرَّاسِيّ وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القَطِيعِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطَيّ، والعلاء بن مِلال الرَّقيُّ، وأبو بكربن أبي شيبة، وعبدالله بن عمر [الجعفي، وداود بن عمرو] الضَّبِيَّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل وآخرون(١). قال حنبل، عن أحمد: ليس به بأس. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأساً. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة وغير واحد، عن ابن معين: ثقة . وقال أبو الحسن بن اليّرّاء، عن ابن المديني: كانَ صدوقاً. زاد الباغَنْدي، عن ابن المدينيّ: وكان يَتشيّع. وقال غيرهُ، عن عليّ: ثقة. وكذا قال يعقوب بن شيبة. وقال الجوزجانيُّ: كان هو وأبوه غَاليين في مَذْهبهما. وقال أبو زُرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: كان يَتَشيّع، ويُكتب حديثُه. وقال الآجريّ، عن أبي داود: سُئل عنه عيسى بن يونس، فقال: أهل بيت تَشيّع، وليس ثَمِّ كَذِب. وقال النِّسائيّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات))، وقال: كان غَالياً في التشيّع، وروى المّناكِير عن المشاهير. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سمعت منه سنة تسع وسبعين ومئة - أول سَنة طلبتُ الحديث - مجلساً ثم عُدْت إليه المجلس الآخر وقد مات. وقال ابن المُثنى: مات سنة [(٨٠). وقال محمد بن عبدالله الحضرمي، ويعقوب بن (١) في هامش الأصل: منهم: محمد بن عُبيد المحاربي. ١٩٧ علي بن هاشم - شيبة: سنة] (٨١). قلت: وقال ابن سعد: كان صالح الحديثِ صدوقاً. وقد ذكره ابنُ حِبَّن في ((الضُّعفاءِ» بعدما ذكره في (الثَّقات))، وقال فيه ما هو مَنْقول في الأصل. وقال اللالكائيّ: له في مسلمٍ حَدِيْثانٍ . وقال ابنُ عَدِي: حَدّث عنه جماعة من الأئمة، وتَرْوي في فضائل عليّ أشياء لا يروبها غيرُه، وهو إن شاء الله صدوقٌ لا بأس به. ووثقه العِجْليُّ . وضَعَّفه الدَّارِقُطِيُّ . ق - عليّ بن هاشم بن مَرْزُوق الهَاشميُّ، أبو الحسن الرَّازُّ . روى عن: أبيه، وعُبَيدة بن حُميد، وهُشَيم، وعَبّاد بن العَوّامِ، وابن أبي غُدَيْك، وأبي بكر بن عَيّاش، وعليّ بن غُراب، وسَلَمة بن الفَضْل، وعبد الوهاب، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبّار، وأبو حاتم، وأحمد بن جعفر الحَمّال، ومحمد بن عبدالله بن رُستة، وأبو السَّرِيّ منصور بن محمد بن عبدالله الأسديّ، والحسن بن العبّاس، وعبدالرحمن بن محمد بن سَلّم. قال أبو حاتم : صدوق. قلت: ووثّقه أبو حاتم أيضاً. خ - عليّ بن أبي هاشم، واسمه ◌ُبيد الله بن طِبْراخ البغداديُّ. روى عن: أبيه، وهُشَبِيم، وأيوب بن جابر الحَنَفيّ، وحمّاد بن زيد، وشَريك، وأبي معْثَر، ونُصيربن عُمربن يزيد بن قَبِيصة، وعَفيف بن سالم الموصليّ، ويحيى بن عُقْبة بن أبي العَيْزار، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومُعْتمر بن سُلَيْمان، وغيرهم. روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد بن الْخليل القُومِيّ، وأحمد بن علي الخَزَّاز، وخلف بن عمرو العُكْبريّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن غالب تَمْتام، وعبدالله بن الحُسين المصيصيُّ. وكتب عنه أبو حاتم، ولم يُحَدِّث عنه، وقال: ما علمتُه إلا صدوقاً، ترك النّاسُ حديثه لأنّه كان يتوقف في: القرآن . قلت: وحكى ابنُ أبي خَيْئمة أنّه كان عند ابن معين: ضعيفاً كان مع ابن أبي دُؤاد فكانَ يقولُ بكلِّ مَقالٍ رَدِيّةِ . وذكره أبو الفتْح الأزديّ في «الضُّعفاء)؛ فقال :. علي بن طِبْراخ، ضعيف جداً. وفي ((الزهرة)»: روى عنه (خ) أربعة . خ - عليَّ بن الهَيْمِ الْبَغْداديُّ، صاحِبُ الطَّعامِ. روى عن: مُعَلَّى بن منصور الرَّازيّ، ويحيى بن: سُلَيْمِ الطَّائفيِّ، وَعُمربن يُونس، وحَمَّاد بن مَسْعَدة وغيرهم . وعنه: البُخاريُّ، ومحمد بن عليّ الظبريّ، والحسين بن إسماعيل المحامِليّ. وقد فرّق الخطيب بين شيخ البُخاريِّ وبين صاحب الطّعام شيخ المحامليّ. عليّ بن أبي الوليد هو عليّ بن غُراب. تقدم. خ د س ق - عليّ بن يحيى بن خَلّاد بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمروبن عامر بن زُرَيْقِ الزَّرَقِيْ الأنصاريُّ. روى عن: أبيه، وعن عم أبيه رِفاعة بن رافع، وأبي السَّائب. روى عنه: ابنه يحيى، ونُعَيم المُجْمر، وأبو ◌ُوالة، وشَريك بن أبي نُمِر، وإسحاق بن أبي طلحة وهم من. أقرانه، ويُكْر بن الأشج ومات قبله، وداود بن قَيْس الفِرَّاء، وسعيد بن أبي هلال، وابن إسحاق، وابن عَجْلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وسُلَيْمان بن بلال، وآخرون. قال ابن معين، والنّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة تسعٍ: وعشرين ومئة . قلت: ووثّقه ابن البَرْقِيّ، والدَّارَقطنيّ، وغيرهما. دق - عليّ بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد المُطْلِيُّ. ١٩٨ -- . علي بن يزيد روى عن: أبيه، وأرسل عن جَدُّه. روى عنه: ابناه: عبدالله، ومحمد. قال البخاريُّ : لم یصح حديثه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّعَاتِ». روی له أبو داود، وابن ماجه. وروى الترمذيُّ عن عبدالله بن یزید بن ركانة، عن أبيه، عن جَدُّه فَسقط عنده عليّ من نَسبِ ابنِهِ، والصوابُ إثباته. قلت: ذكره العقيلي في ((الضعفاء))، ووقع عنده: عليّ بن يزيد بن رُكانة. وكذا عند ابن عَدي، وقال: لا أعرف غيرهُ، يعني: حديث طلاق رُكانة. عس - عليّ بن يزيد بن سُلَيْم الصُّدَائِيُّ، أبو الحسن الكُوفيّ الأكْفائيُّ. روى عن: حفص بن سُليمان الغاضريِّ المقرىء، وزكريا بن أبي زائدة، وفِطْر بن خليفة، وهارون بن عَنْرَةِ، وأبي عاتِكة طريف بن سَلْمان، والأعمش، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، والحارث بن نَبْهان، وخَارجة بن مُصْعب، وغيرهم . روى عنه: ابنه الحُسين، وهارون الحَمَّال، وعبدالرحمن بن محمد بن سَلَامِ الطّرسُوسيَّ، وأحمد بن أبي شُرَيْح الرَّزيّ، ومحمد بن عمروبن أبي مَذْعور، وإسحاق بن بُهْلُول التنوخيُّ، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ وآخرون . قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما كان به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكر الحديث عن الثُّقات. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). وقال ابنُ عَدِّ: أحاديثُه لا تُشبه أحاديث النُّقات، وعامةُ ما يَرويه لا يُتابع عليه. قلت: ونقل ابنُ عدي عن ابن عَرفة أنّه كان يقول: حدثنا أبو الحسن الأكفانيّ، ولا يُسمِّيه، وهو عليّ بن يزيد هذا، قال: وأظُنّه بَصْرياً. ت ق - عليّ بن يزيد بن أبي هلال الألْهانيُّ، ويُقال: الهلاليُّ، أبو عبد الملك، ويقال: أبو الحسن، الدِّمشقيُّ. روى عن: القاسم بن عبدالرحمن صاحب أبي أمامة نسخةٌ كبيرةٌ، وعن مكحول الشَّامِّ . روى عنه: عُبيد الله بن زَحْر، وعثمان بن أبي العاتِكة، والوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب، ومُعان بن رفاعة السُّلميُّ، وأبو فَرْوة يزيد بن سنان الرُّهاويُّ، وأبو المُهَلَّبِ مطرح بن يزيد، ويحيى بن الحارث الذِّماريّ، وبكر بن عمرو المعافريُّ، وآخرون. قال خَرْب، عن أحمد: هو دِمشقيٌّ. كأنَّه ضَعَّفه. قال: وقال محمد بن عُمر: قال يحيى بن معين : عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ضعافٌ كُلُّها. وقال يعقوب: عليّ بن يَزيد واهي الحديث، كثيرٌ المنكرات. وقال الغَلابِيّ، عن ابن معين: أحاديث عُبيد الله بن زَخْر والآعلي بن يزيد ضعيفة. وقال محمد بن يزيد المُسْتملي، عن أبي مُسْهر: ما أعلمُ إلا خيراً. وقال الجوزجانيُّ: رأيتُ غيرُ واحدٍ من الأئمة يُنْكر أحاديثَه التي يرويها عنه عُبيد الله بن زَخْر وابنُ أبي العائكة، ثمّ رأيتُ جعفربن الزُّبير وبشربن نُمير يرويان عن القاسم أحاديث تُشبه تلك الأحاديث، وكان القاسم خياراً فاضلاً ممّن أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار وَأَظُنّهما أنيا من قبل عليّ بن يزيد، على أنّ بِشْر بن نُمَيْر وجعفر بن الزُّبَيْر ليسا بحَجَّة . وقال أبو زُرْعة [الدمشقي]: شيوخٌ مَعْناهم واحد، موقعهم أحسن ظاهراً من أحاديثهم عن القاسم، فَذَكره فیھم. (١) قال محقق ((تهذيب الكمال)) ١٧٩/٢١: ضسبب عليها المؤلف لأن الصواب ((عن). ١٩٩ علي أبو الأسود وقال أبو زُرْعة الرَّازيُّ: ليس بالقَويّ. وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيفُ الحديث، أحاديثُه مُنْكَرة. . وقال محمد بن إبراهيم الكِتَانيُّ الأصبهانيُّ: قلت لأبي حاتم: ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة؟ قال: ليست بالقويّة، هي ضِعاف. وقال البُخاريُّ: مُنْكَر الحديث، ضعيف. قال الترمذيُّ، والحسن بن علي الطُّوسيُّ: يُضَعَّف في الحديث . وفي موضع آخر: قد تكلّم بعضُ أهل العلم في عليّ بن يزيد، وضَعَّفه. وقال النَّائِيُّ: ليس بثقة .. وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال ابنُ يُونس: فیه نَظَر. وقال الأزْدِيُّ، والدَّارَ قُطْنِيَّ، والبَرْقِيُّ: متروك. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الجديث. وقال ابنُ عَدِي: ولعلي بن يزيد أحاديث ونُسخ، ولعُبيد الله بن زَحْر عنه أحاديث، وهو في نَّفْسهِ صالح إلا أن يروي عنه ضَعيفُ فُيؤتى من قِبل ذلك الضَّعِيف. قلت: وقال السَّاجيّ: اتفق أهل العلم على ضَعْفه. وتُقَدم كلامُ ابنِ حِبَّان فيه في ترجمة عُبيد الله بن زخر. وقال أبو نُعَيْمِ الأَصْبهائيّ: مُنْكر الحديث. وذكره البخاريُّ في ((الأوسط)) فيمن مات في العَشْرِ الثاني بعد المئة . . س - عليّ أبو الأسود الحَنفيُّ الكُوفيُّ . روى عن: بُكَيْر بن وَهْب، وأبي صالح الحَنفيِّ على خلاف فيه. وعنه: شعبة، وروى عنه الأعمش إلا أنّه قال: سَهْل أبو الأسد، وكذا قال مِسْعَر. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة وقال أبو زُرْعة: صدوق. روى له النَّسائيُّ حديثه عن بُكَيْر، عن أنس: ((الأئمةُ من قُرَيْش». قلت: جَزَمِ الدَّارقُطْنِيُّ وجماعة قبله أن شُعبة وهِمَ فيه إذ سمّاه علياً، وإنّما هو سَهْلِ، وَكَناه أبا الأسود، وإنما هو أبو الأسد. وقال الخَنَّفيّ: وهو القراريُّ - برائین مُهْملتين قبلهما قاف - قال: وروى عنه الأعمش ومِسْعر والمسعوديّ على الصحة . انتهى. وروی عنه أيضاً ۔ فیما ذکر البخاريُّ في «تاريخه» -: أبو سِنان، وذَكَر الحديث الذي أخرجه له النَّسائيّ من طريق شُعبة عنه، فأخرجه البُخاريُّ من طريق الأعمش، عنه، عن بكر، عن أنس على الصُّواب. وكذا سمّاه أحمد، وابن معين، ومُلم، والنَّسَائِيُّ، وابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زُرْعة، والدُّولابيُّ، وأبو أحمد الحاكم، وابنُ حِبَّان، وابنُ ماكُولا، وابن عبدالبرّ، وابن السَّمعانيّ أنّه سَهْل بن أسد القَراريّ. وقال البُخاريُّ: قَرارةٍ قَبِيلة، زاد ابنُ حِبَّان: من الیمن. وقال الدُّوريَّ: قلت لابن معين: هو مِنْ قروراء التي في طريق مَكّة؟ فقال: لا. خ - عليّ غير منسوب. عن: إسحاق بن سعيد القُرشيّ قيل: إنّه عليّ بن الجَعْد، وعن مالك بن سُعَيْر قيل: إنّها عليّ بن سُلَمة: اللّبَقيّ، وعن خَلْف بن خليفة في ((الأدب المفرد)» قيل : . إنّه عليّ بن الجَعْد. قلت: الذي يَغْلب على ظَنِّي أنّ هذا الأخير عليّ بن المديني والله سبحانه أعلم(١). (١) بعد هذا في هامش الأصل: علي البكاء: هو ابن حكيم. علي، عن شبابة بن سوار، قيل هو ابن سلمة . ٢٠٠