Indexed OCR Text

Pages 141-160

علقمة بن وائل
وقال قابوس بن أبي ظبیان، عن أبيه: أدركت ناساً من
أصحاب الّي صلى الله عليه وآله وسلّم يسألون عَلْقمة
ويستفتونه .
قال أبو نعيم : مات سنة إحدى وستين.
وقال ابن معِین وغيرُ واحد: مات سنة (٦٢). وقيل: سنة
(٣). وقيل: سنة (٥). وقيل: سنة (٧٢). وقيل: سنة
(٧٣).
وقال هارون بن حاتم، عن عبدالرحمن بن هانیء: مات
وله تِسْعون سنة .
قلت: وكان الأسود وعبدالرحمن ابنا يزيد بن قيس ولدا
أخي عَلْقمة أسنَّ منه.
وقال أبو مسعود: أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات
عَلْقمة بالكوفة سنة (٦٢)، ولم يُولَّد له، وكان قد غزا
خراسان، وأقام بخوارِزْم سَنَّتين، ودَخَل مَرْو فأقام بها مدة.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر، حدثنا جرير،
عن منصور، عن إبراهيم قال: قرأ عَلْقمة القرآن في ليلة.
ع - عَلْقمة بن مَرْتَد الحَضْرَمِيُّ، أبو الحارث الكوميُّ .
روی عن: سعد بن عُبیدة، وزِرّ بن حُبْش، وطارق بن
شهاب، والمستورد بن الأحنف، وسَلَيْمان بن بُریّدة، ورَزین
ابن سُليمان، وحفص بن عبيدالله بن أنس، وعبدالرحمن بن
سَابط، والقاسم بن مُخْمرة، وأبي جعفر محمد بن علي بن
الحُسين، والمغيرة بن عبدالله البَشْكريّ، ومقاتل بن حَیّان،
وأبي الرَّبِيعِ المَدَنِيِّ، وغيرهم.
روى عنه: شعبة والثُّورِيُّ، ومِسْعَر والمَسْعُوديّ،
وإدريس بن يزيد الأوْديُّ، والحكم بن ظُهَيْر، وأبو سِنّان
سعيد بن سنان الشَّيبانيُّ، وأبو سِنان ضِرار بن مُرّة، وقَعْنَب
التّميميُّ، وموسى بن عُبِيدة الرَّبِيُّ، وأبو بُرْدَة عمروبن يزيد
التَّميميُّ، ومحمد بن شَيْبة بن نَعامَة، وغَيْلان بن جَامع، وأبو
حَليفة، وحَقْص بن سُلَيْمان القارىء، وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثَبْتُ في الحديث.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النّسائيّ : ثقة .
وذكره ابنُ حِبّان في (الثَّقَات)).
قلت: ووثّقه يعقوب بن سفيان .
وقال خليفة بن خَيّاط: تُوفي في آخر ولاية خالد القَسْرِيِّ
على العراق.
ق - علقمة بن نَضْلة بن عبدالرحمن بن عَلْقمة الکِنانيُّ ،
ويُقال: الكِنْدِيُّ المَكيُّ .
أرسل عن: عُمر، وأبي سفيان بن حرب.
وعنه: عثمان بن أبي سُلَيْمان، والحسن بن القاسم بن
عقبة بن الأزرق الأزرقيُّ .
ذكره ابن حِيَّان في أتباع التابعين من «الثقات)).
وروى له ابن ماجه من رواية عثمان عنه، قال: تُوفي
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر وعمر وما تُدْعَى
رباع مكة إلا السَّرائب.
وقد ظنَّ بَعْضُهم أنّ له صُحْبة، وليس ذلك بشيء.
قلت: قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن علقمة بن
نَضْلة، أله صُخْبة؟ قال: لا أعلم.
وفي ((المعرفة)) لابن مَنْده من طريق ابن القاري عن
علقمة بن نَضْلة أخبرني كعب أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قال، فَذَكر حديثاً.
وقال ابنُّ مَنْده في ((المعرفة)): ذُكر في الصحابة، وهو من
التابعين .
وقال أبو القاسم البغويّ : لا أدري له صحية أم لا، غير
أن أبا بكر بن أبي شَيْبة أخرَجَ حَديثه، يعني : في «مُسْتَدِه)».
وممّن ذكره في الصحابة ابنُ البرقي، والعسكريّ، وأبو
نُعَیْم وغيره، ووقع ذِكْرُ ابنِ حِبَّان له في أتباع التابعين، وقد
ذَكّره في كتاب ((الصحابة))، وقال: يُقال: إنّ له صُحْبَة.
ي بخ م ٤ - عَلْقمة بن وَائِل بن حُجْر الحَضْرميُّ الكِنْديُّ
الگوفيّ .
روى عن: أبيه، والمُغيرة بن شعبة، وطارق بن سُوَيْد،
على خلافٍ فيه.
وعنه: أخوه عبدالجبار، وابن أخيه سعيد بن عبد الجبار،
وعبدالملك بن عُمَير، وعمرو بن مُرّة، وسِماك بن حَرْب،
وإسماعيل بن سَالم، وجَامع بن مَطْر، وسَلَمة من كُهْل،
وموسى بن عُمَير العَنْبَرِيُّ، وقيس بن سُلَيْمِ العَنْبَرِيُّ، وأبو
١٤١

علقمة بن وقاص
عمر العائديُّ .
ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة،
وقال: كان ثقةٌ قليلَ الحديث.
وحكى العَسْكريُّ عن ابن مَعينٍ أنّه قال: علقمة بن
وائل، عن أبيه مُرْسل.
ع - عَلْقمة بن وقّاص بن مِحْصَنَ بنِ كَلّدة بن عبد
ياليل بن طريف بن عُتّوارة بن عامر بن مالك بن آیث بن
بكر بن عبد مناة بن كنانةَ اللَّيْئِيّ العُتْوارِيُّ المَدنيُّ.
روى عن: عُمر، وابن عُمر، وبلال بن الحارث،
ومعاوية، وعمرو بن العاص، وعائشة .
روى عنه: ابناءً: عبدالله وعمرو، والزهريّ، ومحمد بن
"إبراهيم بن الحارث التَّيميُّ، وعمروبن يحيى المازنيُّ،
ويحيى بن النِّضر الأنصاريُّ، وابنُ أبي مُلَيْكة.
قال النّسائيُّ: ثقة.
· وقال ابنُ سعد: کان قليل الحديث، وتُوفي بالمدينة - وله
بها عَقِب ـ في خلافة عبدالملك بن مروانٍ.
قلت: ذَكرَهُ مُسلمٍ في طبقة الذين وُلدوا في حَياةِ الْنّيّ
صلى الله عليه وآله وسلّم.
وكذا قال ابن عبدالبَّرِّ في ((الاستيعاب)): إِنّه ◌ُلِد على
عهده.
وقال أبو نُعَيْم الأصبهانيُّ في ((الصحابة)»: ذكره بعضُ
المتأخرين - يعني: ابن منده - في ((الصحابة))، وذكره
القاضي أبو أحمد والنّاس في التابعين.
قلت: سِیاقُ ابن منْده من طريق يزيد بن هارون، عن
محمد بن عمروبن عَلْقمة، عن أبيه عن جده قال: شهدتُ
الخَنْدِقَ وكُتِبتُ في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلّم. وهذا إسنادٌ حسنّ، وظاهره يقتضي
صُحْبَة علقمة، فَلْيُحَرر ذلك.
وقد ذكره ابنُ حِيَّان في ثقات التابعين وذَكّر وفَاتَه كما قالَ
ابنُ سَعْد.
وذكر أبو الحسن علي بن المفضل الحافظ أنّ كُنْيَتَه أبو
یحیی، وقيل غير ذلك.
من اسمه عَلِيّ
خ - عَلَيّ بن إبراهيم.
عن: روح بن عُبادة.
وعنه: البُخاريُّ في ((فضائل القرآن)).
قيل: هو علي بن إبراهيم بن عبدالمجيد الواسطيُّ، قاله
الحاکم، حكاه عنه اللالكائيّ.
وقيل: عليّ بن عبدالله بن إبراهيم البغدادي، وقيل:
. علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب العامريّ، قاله أبو
أحمد بن عدي .
وقد روى الحسن بن علي بن شّبيب المَعْمَريّ، عن
علي بن إبراهيم الباهليّ، عن أبي الجَوَّاب.
وقال البُخَارِيُّ في ((الضعفاء)): قال لنا علي بن إبراهيم:
. حدثنا محمد بن أبي الشمال، حدّثتني أم طلحة، قالت:
سألت عائشة.
فالواسطيُّ : هو الیشْگري أبو الحُنبینِ سكن بغداد،
وحَدَّث بها عن يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير بن حازم،
وداود بن المُحبّر، وعمرو بن عَوْن، وجماعة ..
وعنه: ابنُ أبي الِدُّنيَا، والْبَغَويّ، وابنُ صَاعِد،،
والمَحامليُّ، وابن أبي حاتم، وعثمان الدُّقاق، وأبو بكر
النّجاد، وأبو سهل بن زياد القَطّان، وأبو جعفربن البَّغْتَريّ
وغيرهم.
قال أبو حاتم: كَتَيْتُ عنه بعد انصرافي من مصر سنة.
(٦٢).
وقال أبو القاسم اللالكائيّ: قيل: إنّه كان بِقُم
[يحدث].
وقال الدّارَقُطنيُّ: ثقة.
وقال ابن المُنادي: مات سنة أربع وسبعين ومثين في:
رمضان، وفيها أرَّخه غيرُه.
وأما ابن إشكاب والبغداديُّ فسيأتي ذكرهما.
قلت: قال الحاكم في ((المدخل)): علي بن إبراهيم،
عن روح، قيل: إنه مَرْوَزي مَجْهول، وقيل: إنّه الوَاسِطي.
وقال الحافظ أبو بكر محمد بن عُثمان بن سَمْعان
الوَاسِطيُّ: هو جَدِّي لأمي - يعني: علي بن إبراهيم بن
١٤٢

علي بن الأقمر
عبدالمجيد - وروى عنه أسلم بن سهل أبو الحسن الحافظ السَّمَرقنديّ.
المعروف بِبَحْشَل في ((تاريخ واسط)).
وقال ابنُ مَنْده: في شِيوخ البُخاريِّ عليّ بن إبراهيم،
يُقال: هو علي بن عبدالله بن إبراهيم، - يعني : البغدادي -
الآتي ذکرُه انتھی .
والظّاهر رُجْحان هذا لأنّ هذا عادة البُخاريُّ، يَنْسِب
كثيراً من أشياخه إلى أجدادهم، كما يفعل في يوسف بن
موسى بن راشد القَطّان، فيقول: حدثنا يوسف بن رائد،
وفي محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد الذُّهليّ، يقول:
حدثنا محمد بن عبدالله، وتّارة يقول: حدثنا محمد بن
خالد، وفي غَيْرهما كإسحاق بن إبراهيم بن نَصْر، يقول:
إسحاق بن نصر، وفي إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد المعروف
بابن راهويه، يقول: حدثنا إسحاق بن مخلد.
وفي «الزهرة)) بعد حكاية الاختلاف في اسم أبيه: روى
عنه البُخاريُّ أربعة أحاديث.
ت - علي بن إسحاق السُّلميُّ مولاهم أبو الحسن
المَرْوزيّ الدَّاركانيُّ، أصله من تِزْمِذ.
روى عن : ابنِ المُبارك، والفّضْل بن موسى السِّينانيّ،
والنّضر بن محمد الشَّيانيِّ، وأبي حمزة السُّكّريّ، وصَخْر بن
راشد.
وعنه: أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن موسى،
وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو بكربن أبي شيبة، ويعقوب
الدُّورقيُّ، وموسى بن حزام التِّرمذيُّ، وعّاس الدُّوريّ، وأبو
مسعود الرَّازيُّ، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقةً صدوقٌ.
وقال ابن سَعْد: كان معروفاً بصحبة عبدالله، وكان ثقةً.
وقال النَّائِيُّ : ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات)).
وقال: أبورجاء محمد بن حَمْدويه: مات بقرية الدَّارَكان
سنة ثلاث عشرة ومثتين، وكان ثقةً.
وفيها أرّخه غيرُ واحد.
تمييز - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم بن مُسلم بن مَيْمون
ابن نَذِير بن عَديّ بن ماهان الحَنْظَليّ، أبو الحسن
روى عن: ابنِ المُبارك أيضاً، وإسماعيل بن جعفر،
وابن عُيَيْنة، وأبي مُعاوية، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.
وعنه: أبو حاتم الرَّازيُّ، وأبو وَهْب أحمد بن رَافِع وَرّاق
سُويد بن نَصْر، وعبدالله بن حَفْص الطّواوييُّ، وفتح بن
عُبيد السَّمرْ قَنْدِيُّ، وعبد الله بن محمد بن سُلْيْمان السِّجزيُّ،
وعلي بن إسماعيل الخُجَنْدِيُّ، وغيرهم .
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازيُّ القارىء:
مات في شوال سنة سبع وثلاثين ومثتين .
قلت: وقال الدَّارقُطَنيُّ في ((العلل)»: علي بن إسحاق
ثقة .
د عس - علي بن أعْبُد.
عن: علي بن أبي طالب في قصة فاطمة في جَرُّها
بالرَّحی.
وعنه: أبو الوَرْد بن ثُمامة بن حَزْنَ القُشَيْرُّ.
قال ابنُ المَدينيّ : ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا
الحدیث.
روى له أبو داود، والنّسائي في (مُسْند عليّ)) هذا
الحديث، ولم يُسمّياه.
قلت: له حديث آخر في (مسند أحمد)) في زيادة ابنه
عبدالله في شُكْر الطعام، ولم أعْرف من سمّاه علياً.
ع - علي بن الأقْمَربن عمرو بن الحارث بن معاوية بن
عَمروبن الحارث بن ربيعة بن عبدالله بن وداعة الهَمْدانيّ
الوَادِعِيُّ، أبو الوازع الكُوفيّ، قيل: إنّه أخو ◌ُكُلْثوم بن الأقمر.
روى عن: ابن عُمَر، وأَمّ عَطيّة الأنصاريّة فيما قِيل،
وأبي جُحَيْفَة، وأسامة بن شَريك، ومُعاوية، وقيل: إنّه وفد
عليه، وتُرَيْح القاضي، وأبي الأحوص الجُشْمِيِّ، وأبي
حُذيفة سَلَمة بن صُهَيْبةٍ، والأغّرِّ أبي مُسْلم، وعَوْف بن أبي
جحيفة، وغيرهم.
روى عنه: الأعمش، ومنصور، والثّوري، وشعبة،
والمَسْعُوديّ، والحسن بن حَيّ، وأبو العُمَّيْس، ومِسْعَر،
وشَريك، وغيرهم.
١٤٣

علي بن بحر -
قال ابن مَعِين، والعِجْليُّ، ويعقوب بن سفيان،
والنّسائيُّ، وابن خِرَاش، والدّارَ قُطنيُّ: ثقة.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقةً حُجة.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ صدوقٌ.
وقال يعقوب بن سفيان: لا أُعلم بینه وبین گُلثوم بن
الأقمر قرابة .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
. قلت: وَجَزَم هو وعِمْران بن محمد بن عِمران الهَمْدانيّ
في («طبقات رِجال مَمْدان)) أنَّه أخوهِ، وتَبع في ذلك ابنَ سَعْد
كذلك ذكره في الطبقة الثالثة، ووقع في ((التهذيب» أنه ذكره
في الرّابعة .
خت دت - عليّ بن يَخْر بن بَرِّي القَّطَان، أبو الحسن
البَغْداديُّ، فارسيُّ الأصل.
روى عن: عيسى بن يُونس، وحاتم بن إسماعيل،
ويَقِيَّة بن الوليد، والوليد بن مُسْلم، وجَرير بن عبدالحميد،
وحَكّامٍ بن سَلْمِ الرَّازيّ، وأبي خالد الأحمر، وحُصَيْن بن
سعيد بن أبي المِنْهال سَيّاربن سلامة، وإسماعيل بن
عبدالكريم الصَّنْعانيِّ، وعبدالعزيزبن محمد الدّراورديِّ،
ومُعْتمر بن سُليمان، وغيرهم.
روى عنه: البخاري تعليقاً، وأبو داود، وروى الترمذيّ
وأبو داود أيضاً عن محمد بن عبدالرحيم عَنْه، وابنه
الحسن بن علي بن بحر ین بُرِّي، وأحمد بن حنبل،
ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وأحمد بن سِنّان القَطَّان،
وإبراهيم الجَرْبِيُّ، وابن أبي خَيْئَمة، والحسن بن محمد
الزَّغْفرانيُّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبّاس الدُّوريّ،
وهِلال بن العلاء، وإسماعيل سَمّويه، وحنبل بن إسحاق،
ومحمد بن عُبيد الله بن المُنادي، وأبو أمية الطّرِسُوسيُّ،
وآخرون.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل البَصْرة.
وقال مهنا: سألت أحمد عنه، فقال: لا بأس به،
فقلت: ثقة هو؟ قال: نَعم، قُلتُ: من أين هو؟ قال: من
الأهواز.
وقال ابن معين، وأبو حاتم، والعِجْليُّ، والدَّارقطنيُّ:
ثقة .
وقال الحاكم: ثقةً مأمونٌ.
قال يعقوب بن سفيان وغيرُ واحد: مات سنة أربع وثلاثين
ومثتین .
قلت: وكذا ذكره ابنُ حیان في ((الثقات، قال: كان من
أقْران أحمد بن حنبل في الفَضْل والصلاح.
وقال ابن قَانِع : ثقة .
٤ - علي بن بَذِيمة الجَزَريَّ، أبو عبد الله، مولى جابربن
سَمُرة السُّوائيُّ. كوفيُّ الأصل.
روى عن: أبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، والشَّعبي،
وسعيد بن جُبير، ومِقْسَم، ومُجاهد، ومَيْمون بن مهران،
وعگرمة، وقیس بن حبتر، وغيرهم.
وعنه: الأعمش، والمَسْعُوديّ، وشعبة، والشّوريّ،
وعبدالرحمن بن یزید بن جابر، وعبدالرحمن بن یزید ین
تَميم، ويُونس بن رَاشِد الجَزَريَّ، وأبو سَعِيد المُؤدِّب
وشريك، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث، ولكن:
كان رأساً في التّشيّع.
وقال الجوزجانيُّ : زَائِعَ عن الحق مُعْلِنْ به.
وقال ابنُ مَعِين وأبو زرعةَ والنسائيُّ والعِجْلِيُّ: ثقةٍ.
وقال النسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال ابنُ عمار: من الثقات.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أحب إليٍّ من:
خُصيف.
وقال ابنُ سعد: كان ثقة .
أخبرنا أبو رئاب الحگم بن جنادة أن سعد بن أبي وقاص
وهب بنیمةً والد علي لجابر بن سمرة یوم المدائن، قال:"
ومات عليّ بن بذيمة بحرًّان سنة ست وثلاثين ومئة، وفيها.
ارُّخه غيرُ واحد.
وقال البخاري: يقال: مات سنة (٣٣).
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة.
(٣).
١٤٤

علي بن ثابت
وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن حنبل: ثقة
وفيه شيء.
س - عليّ بنُ بكّار البصري أبو الحسن الزاهد، سكن
طرسوس والمصيصة مرابطاً.
روی عن: إبراهيم بن أدهم، وتأدب به، ومحمد بن
عمرو بن علقمة، والأوزاعي، وحسين المعلّم، وأبي خلدةً
خالد بن دينار، وهشام بن حان، والحجاج بن فرافصة،
وأبي إسحاق الفزاري، وجماعة.
وعنه: أبو صالح الفراء، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن
عيسى بن الطباع، ومحمد بن نصر الفراء، ونصربن مالك بن
نصر بن مالك الخزاعي ، وهناد بن السَّري، وخلف بن تميم،
وعبد الله بن خُبَيْقٍ، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وآخرون.
قال یوسف: بکی حتی عمي. وقال موسى بن طريف:
كان يصلي الفجر بوضوء العَتّمة .
وذكره ابن حبان في («الثقات)).
وقال الحضرمي : مات سنة سبع ومئتين.
وقال غيره: سنة (١٩٩).
روى له النسائي حديثاً واحداً في الصائم يأكل ناسياً.
قلت: قال ابن سعد: كان عالماً فقيهاً، توفي بالمصيصة
سنة (٢٠٨)، وأما ابن حبان فقال: قتل بالمصيصة شهيداً سنة
( ٩٩).
تمييز - عليّ بن بكار بن هارون المصيصي، أبو
الحسن .
روی عن: أبي إسحاق الفزاري .
وعنه: محمد بن عبدالله الحضرمي، والحسن بن
أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن هارون البرْديجي، وأبو
عليّ وصيف بن عبدالله الأنطاكي، وأبو بكر محمد بن
أحمد بن المستنير المصيصي، وآخرون.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث.
قال المزي: هو متأخر عن الذي قبله وإن اشتركا في
الرواية عن أبي إسحاق الفزاري، وهؤلاء الذين رووا عنه لم
يلحق أحد منهم علي بن بكار البصري، ومات هذا
المصيصي قريباً من سنة (٢٤٠).
قلت: ما أظن الراوي عن أبي إسحاق إلا هذا، لا الذي
قبله.
ت ق - علي بن أبي بكر بن سليمان بن نُفيع بن عبد الله
الكندي مولاهم، أبو الحسن الرازي الأسْفَذْني قال ابن
حبان: أُسْفذن من قُری مرو.
روى عن: أبي إسحاق، والثوري، وعبدالله بن عمر
العمري، والقاسم بن الفضل الحداني، ومهدي بن ميمون،
ووهيب بن الورد، وسلام بن مسكين، والجراح بن الضحاك
الکندي، ویحیی بن سلمة بن کھیل، وهمام بن یحی،
وغيرهم.
روى عنه: ابنه عمر، ومحمد بن عبيد الهمداني،
ومحمد بن حميد الرازي، ومخلد بن مالك الحمال،
ونوح بن أنس المقرئى، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال: ثقة صدوق من
الصالحين.
وقال الحسين بن سفيان عن مخلد بن مالك: حدثنا
علي بن أبي بكر الثقة المأمون.
وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سفيان، حدثنا مخلد بن
مالك الحمال، حدثنا علي بن أبي بكر الرازي وما رأيت أورع
منه إلا وَكيعاً. قال ابن عدي: ولعلي بن أبي بكر أحاديث كثيرة
مستقيمة .
وحكي عن أبي زرعة أنه قال: علي بن أبي بكر من
الأبدال.
وذكره ابنُ حِبُّان في ((الثقات)).
قلت: أورد له ابن عَدِي، عن حَمام، عن قتادة، عن
أنس: ((مَنْ حُوسِب عُذِّب))، وقال: هو خطأ، والصَّواب: ما
رواه عَمْروبن عاصم، عن هَمّام، عن أيوب، عن ابن أبي
مُلَيْكة، عن عائشة، ثمّ قال: لا أعرف له خطأ غيرَّ هذا
الحدیث الواحد، ویمکن أن یکون من الراوي عنه مُحمد بن
◌ُبید الهمدانيُّ. انتهى .
والحديث المذكور رواه الترمذيَّ عن محمد بن عُبَيْد
واستغْرِبُه .
د ت ـ عَلِيُّ بِن ثَابت الجَزّريُّ أبو أحمد، ويُقال: أبو
١٤٥

علي بن ثابت -
. الحسن، مولى العَبّاس بن محمد الهاشِميُّ.
روى عن: أيمن بن نابل، وعِكرمة بن عَمّار،
وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبدالرحمن بن التُّعْمان بن
مَعْبَد بن هوذة، وقَيْس بن الربيع، وابن أبي ذِئْب، وهشام بن
سَعْد، وبَحْرِبنِ كَنِيزِ السَّقّاء، وعبدالحميد بن جعفر، وأبي
إسرائيل المُلائيّ، وعِدّة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعبدالله بن محمد النُّغَيْلِيُّ،
ويحيى بن معين، وأبو خَيْثَمة، ومحمد بن حَاتِم المؤدِّب،
ومحمد بن الصِّيَاحِ الجَرْجَرائِيُّ، ويعقوب الدُّورقيُّ، وأبو
عُبَيْد القاسم بن سَلَامِ، وسُرَيْج بن يُونس، وأبو إبراهيم
التّرْجُمانيُّ، وحُمَيد بن الرَّبيع، والحسن بن عَرَفة، وغيرهم.
قال إسماعيل بن إبراهيم المَيْمُونيُّ، عن أحمد: صدوقٌ
ثقةٌ .
وقال أبو داود: ثقة .
وقال عن أحمد: كان من أخفّ النّاس.
وقال ابن معين: ثقة إذا حَدَّث عن ثقة .
وذكره مع عُثمان بن عُمر وأبي عَاصِمْ، وقال: عليّ بن
ثابت اکیس هؤلاء وأُثْبت . .
وقال جَعْفَرِ الفِرْيابِيُّ، وسألته - يعني: محمد بن
عبد الله بن نُمير - عنه فقال: كان ببغداد، وكان من أهل
خُراسان، وهو ثقة، وروايته عن الجَزّرين.
قال ابنُ عَمّار: يقول أهل بغداد: إنّه ثقة، إنّما سمعت
منه حدیثین .
وقال ابنُ سَعْد: كان أصْله من الجزیرة، ونزل بغداد إلى
أن مات، وكان ثقةً صدوقاً.
وقال أبو زُرْعة : ثقةٌ لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يُكْتَب حَدِيثُه، وهو أحبُّ إليّ من
سُويد بن عبدالعزيز.
وقال صالح بن محمد: صدوق(١).
وقال النَّائيُّ: ليس به بأس(٢).
(١) في ((تهذيب الكمال): ٣٣٩/٢٠: قال صالح بن محمد: لا بأس به.
(٢) كلام النسائي والساجي المذكور هنا، ليس في (تهذيب الكمال)).
وقال السّاجيّ: لا بأس به.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: ربما أخطأ ..
قلت: وَوَتَّقِه العِجْلِيُّ.
وضَعّفه الأزْدِيُّ [وأما]ِ النّباتي فقال: لا أَعْلِمَ مَنْ قال: إنّه.
ضَعِيف غيرّ الأزديّ.
ص ق - عَلَيّ بن ثابت الذَّهان العَطار الكُوفيُّ.
روى عن: الحكّم بن عبدالملك، وسَعَاد بن سُلَيْمان،
وأبي مريم عبدالغفار بن القاسم، وأسْباط بن نَصْر، وعليّ بن
صالح بن حيّ، وعمروبن أبي المِقْدام، وفضيل بن عياض،
ومنصور بن الأسود، وعِدّة.
:
وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودِيّ،
وعبد الأعلى بن واصل بن عبدالأعلى، والعَبّاس بن جعفربن:
الزَّبرقان، ومحمد بن عُبيد بن عُتْبة الكنديّ، ومحمد بن
منصور الطُرسيُّ، وأحمد بن یحی الصّوفيُّ، واحمد بن
إسحاق الحَمّار، وأبو عَمروبن أبي عَزْرَة، ومحمد بن غالب
تَمْتام، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان في ((الثقات)).
وقال الحَضْرَميّ : مات سنة تسع عشرة ومثتين.
خ د . عَلَيّ بن الجَعْد بن عُبَيد الجَوْهرِيُّ، أبو الحسن
البغداديّ، مولى بني هاشم.
روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثّوريّ، ومالك،
وابن أبي ذيب، ومعروف بن واصل، وشَيْبان بن عبد الرحمن،
وصّخْر بن جُويرية، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان،
والمَسْعُودِيَّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ووزْقاء بن عُمر، ويَزيد بن
إبراهيم النُّستريُّ، وأبي إسحاق الفزاريّ، ومحمد بن راشد
المكْحوليِّ، والمُبَارك بن فَضَالَة وطائقة.
وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، وأحمد، ویحیی بن معین،
وأبو بكر بن أبي شيبة، والصُّغانيُّ، وأبو قلابة، وزیاد بن
أيوب، وخَلف بن سَالِم، والزَّعفرانيّ، وإسحاق بن أبي
إسرائيل، وأبو زُرْعة، أبو حاتم، ويعقوب بن شَيْبة،
وموسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسديُّ، وابن أبي :
١٤٦

علي بن الجعد
الدُّنيا، وإبراهيم الحَرْبيّ، وأبو بكربن علي المَرْوَزيُّ، وأبو
يَعْلى، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغويّ،
وآخرون.
قال علي بنُ الجعْد: رأيت الأعمش، ولم أكتب عنه،
وقَدِمتُ البَصْرة، وكان ابن أبي عروبة حَيّاً.
وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحْفَظَ من عليّ بن
الجَعْد، كنّا عند ابن أبي ذِئْب، فأعلى علينا عشرين حديثاً
فحفظها وأملاها علینا.
وقال خلف بن سالم: سِرْتُ أنا وأحمد ويحيى إلى
علي بن الجَعْد فأخْرَجِ إلينا كُه، وألقاها بين أيدينا، وذَهَب،
فَلَمْ نجد فيها إلا خَطَأً واحداً، فلما فَرَغْنا من الطعام، قال:
هاتُوا فَحدَّث بكل شيء كتبناه حفظاً.
وقال ابن مَعِين: في سنة (٢٢٥) كتبتُ عن عليّ بن
الجَعْد، منذ أكثر من ثلاثين سنة .
وقال صالح بن محمد الأسديَّ: كان علي بن الجَعْد
◌ُحدِّث بثلاثة أحادیث لكل إنسان عن شعبة، وگان عِنْدَه عن
مالك ثلاثة أحاديث، كان يقول: إنّه سَمِعَها من مالك، في
ثلاثة أعوام، کان يقول فيها : أخبرنا مالك، کان مالك حدثه.
وقال عَبْدُوس: ما أعلم أني لَقِيتُ أحفظَ منه. قال
المحامِليُّ : فقلتُ له: كان يُتهم بالجهم؟ قال: قد قيل هذا،
ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قَضاء بغداد،
وكان يقول بقول جَهْم. وكان عند عليّ نحو من ألف ومشي
حديث عن شعبة، وكان قد لَقِي المشايخ.
وقال أبو الحسن السُّوسِيُّ: سمعت النُّفَيَليّ يقول: لا
ينبغي أن يُكْتَب عنه قليلٌ ولا كثيرٌ، وضَعْف أمره جداً.
وقال الجُوزِجَانِيُّ: مُتَشْبُث بِغير ما بِدعة، زائغٌ عن
الحق .
وقال أحمد بن إبراهيم النُّورقيُّ: قلت لعلي بن الجَعْد:
بَلَغني أنّك قلت: ابن عمر ذاك الصَّبِيّ، قال: لم أقل، ولكن
معاوية ما أكره أن يعذبه الله .
وقال الآجريّ، عن أبي داود: عمرو بن مرزوق أعلى من
عليّ بن الجعْد ويُتهم بمُتهم سُوء، قال: ما يسوءني أن يُعَذّب
الله مُعاوية.
وقال هارون بن سُفيان المُسْتَعلي : كنتُ عند عليّ بن
الجَعْد، فذكر عُثمان، فقال: أخذّ من بيت المال مئةً ألفِ
درهم بغير حقٌّ .
وقال العُقَيلِيُّ : قُلتُ لعبد الله بن أحمد: لِمْ لَمْ تكتب عن
علي بن الجَعْد؟ قال: نهاني أبي، وكان يبلغه عنه أنّه يتناول
الصحابة .
وقال زياد بن أيوب: كنتُ عند علي بن الجَعْد فسألوه
عن القُرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومَنْ قَال: مَخْلوق لم
أُعْتَفْه. فقال: ذكرت ذلك لأحمد، فقال: ما بَلَغني عنه أشدُ
من هذا.
وقال زياد بن أيوب أيضاً: سأل رجلٌ أحمد عن علي بن
الجَعْد، فقال الهيثم: ومِثْله يُسأل عنه؟ فقال أحمد: أمْيك،
قال: فَذْكره رجلٌ بِشَرَّ، فقال أحمد: ويَقعُ في الصحابة.
وقال أبو زُرعة: کان أحمد لا يرى الكتابة عنه، ورأيته
مضروباً عليه في كتابه .
وقال ابنُ مَعِين: ثقةً صدوقٌ.
قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: عليّ بن الجَعْد
أثبت البغداديين في شُعبة، قلت له: فأبو النضْر؟ فقال: وأبو
النَّضْر.
وقال الحُسين مِن فَهْم: سمعتُ ابن مَعِين في جنازة
عليّ بن الجَعْد يقول: ما روى عن شعبة - أراه يعني من
البغداديين - أثبتُ من هذا، يعني: علي بن الجعد، فقال له
رجل: ولا أبو النّضْر؟ قال: ولا أبو النضر، قال: ولا شَيَابة؟
قال: خَرّب الله بيت أُمُّه إن كان مثلَ شَبَابة! قال ابنُ فَهْم:
فَعجبنا منه.
وعن ابن معين قال: كان عليّ بن الجَعْدِ رَبانيِّ العِلْم.
وقال أبو زُرعة: كان صدوقاً في الحديث.
وقال أبو حاتم: كان مُتْقناً صدوقاً، ولم أرَ مِن المُحدثين
مَنْ يَحْفَظ ويأتِي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغِره سوى
قَبِيصة، وأبي نُعَيم في حديث الثّوري، ويحيى الحِمِّاني في
حديث شَريك، وعليّ بن الجَعْد في حَديثِه.
وقال صالح بن محمد: ثقة.
وقال النّسائيُّ: صدوق.
١٤٧

علي بن جعفر سـ
وقال حنبل بن إسحاق: ولد سنة (١٣٣)، ومات سنة الكاظم، وابن عمّ أبيه حُسين بن زيد بن علي بن
الحسين، والثّوريّ، ومُعِّب مولاهم، وأبي سعيد الّكيّ .
ثلاثین ومثتين.
وفيها أرّخه غيرُ واحد.
وقال البَغَويُّ: أخيرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنّه
قال، في جنازة عليّ بن الجَعْد: أخبرني أنّه منذ نحو ستين
سنة بصوم يوماً ويفطر يوماً.
وقال ابن سَعْد: عليّ بن الجَعْد ◌ُلِد في أول خلافة
بني العباس سنة (١٣٦)، ومات في سنة (٢٣٠)، وله يوم
تُوفي ست وتسعون سنة وستة أشهر.
قلت: هَذا وَهِمَّ بيّن فِي مَوْضِعين: (الأول) أن أول
خلافة بني العبّاس سنة ثنتين وثلاثين لا سنة ست،
(الثاني) أن مَنْ يولد سنة (٦)، ويموت سنة (٣٠)، لا
يُوفِّي عمره ستاً وتمعين، بل يكون (٩٤) فقط، فتأمله.
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة مأمون.
وحكى العُقَيلِيُّ عن ابن المديني ما يقتضي وهْنَه عنده
ولفظه: حدثنا عبدالله بن أحمد حَدّثني بعض أصحابنا عن
علي بن المديني قال: وممن تُرِك حَدِيثُه عن شعبة:
عليّ بن الجَعْد، وعِدّد جماعة، فقالوا: وعليّ بن الجَعْدَ
ما لَهُ؟ قال: رأيت ألفاظه عن شُعبة تَخْتَلِف.
قلت: فإن ثَّت هذا، فلعله كان في أول الحال لم
يُثْبت، فَضَبط، كما قال أبو حاتم فيما تقدم.
وقال عبدالله بن أحمد: ما رأيت عنده في الجامع
إلّ بعضَ صِبْيان.
وقال ابن قانع: ثقةٌ ثبت.
وقال مُطَيِّن: ثقة.
وقال ابنُ عَدِي: ما أرى بحديثه بأساً، ولم أرَ في
رواياته إذا حدّث عن ثقة حديثاً منكراً، والبُخاريُّ مع
شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه.
وفي هامش ((الزهرة)) بخطّ ابن الطاهر: روى عنه
البُخاريُّ ثلاثةَ عشر حديثاً.
ت - عليّ بن جعفر بن محمد بن علي بن
الحُسين بن علي بن أبي طالب الهاشِميُّ العَلَويُّ.
روی عن: أُبیه، إنْ کان سمع منه، وأخیه موسی
وعنه: ابناه أحمد، ومحمد، وابنُ ابنه عبدالله بن
الحسن بن عليّ، وعليّ بن الحسن بن علي بن عُمربن
علي بن أبي طالب، وزيد بن علي بن حُسين بن زيد بن
علي بن حُسين بن علي، وابنه حسين بن زيد، وأين ابن
. أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، وسلمة بن
شَبيب، ونَصْربن علي الجَهْضَميُّ، وغيرهم.
قال ابنُ ابن أخيه إسماعيل: مات سنة عشر ومثتین.
له في التّرمذيِّ حديثٌ واحدٌ في الفضائل، واسْتَغْرَبّه.
عليّ بن جعفر بن زياد الأحمر(١).
خ م ت س - عليّ بن حُجْر بن إياس بن مُقاتل بن
مُخادشٍ بن مُشَمْرِخ بن خالد السَّعدِيُّ، أبو الحسن
المَرْوزيّ .
سگن بغداد قديماً ثم انتقل إلى مَرْو فنزلها.
روى عن: أبيه، ومعروف الخَيّاط صاحب واثلة،
وخَلَف بن خليفة، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن
جعفر، وإسماعيل بن عُليّة، وجَريره: وابن المبارك،
والدّراورديِّ، وعُبيد الله بن عمرو الرِّقِيِّ، والفَضْل بن موسى
السُّينانيُّ، والوليد بن مُسْلم، وعليّ بن مُسْهِر، وبَقّة،
وإسماعيل بن عيّاش، وسَعْدان بن يحيىَ اللَّخْميِّ،
وعبد الله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي حازم؛
وعتّاب بن بَشِيرِ، وَشَريك بن عبدالله النّخعيَّ، وهشام بن
بَشير، وخَلْقٍ كثيرٍ.
وعنه: البُخاريُّ، ومُسْلم، والتِّرمذيّ، والنِّسائيُّ،
وأحمد بن أبي الحَواري، وأبو بكربن خُزِيَّمة، وأَبُو عَمرو
المُسْتَملي، ومحمد بن حمدويه أبو رجاء صاحبُ
((التاريخ))، ومحمد بن علي الحكيم الترمذيّ، وأحمد بن
علي الأبار، ومحمد بن علي بن حَمْزة، ومحمد بن
يحيى بن خالد المَرْوَزيان، والحسن بن سفيان،
وعَبْدان بن محمد المَرْوَزيّ، والحسن بن الطِّيب البِّلْخِيّ،
وآخرون.
قال محمد بن علي بن حمزة المَرْوَزيّ: كان فاضلً
حافظاً.
(١) هذا من زيادات الحافظ، ولم يكمل الترجمة، وانظر ((الجرح والتعديل» ١٧٨/٦.
١٤٨

- علي بن حرب
وقال النسائيُّ: ثقةٌ مأمون، حَافِظ.
وقال الخطيب: كان صدوقاً متقناً حافظاً، اشتهر
حديثُه بِمَرْو.
وقال محمد بن حمدويه: سمعت علي بن حُجْر
يقول: انصرفتُ من العِراق وأنا ابن (٣٣) سنة، فقلت:
لو بَقِيتُ ثلاثاً وثلاثين أخرى، فأرْويَ بعضَ ما جمعتُه من
العِلْم، فقد عِشْتُ بعده ثلاثاً وثلاثين وثلاثاً وثلاثين أُخرى
وأنا أتمنى بعدُ ما كنت أتمنى.
وقال أبو بكر الأعين: مشايخ خراسان ثلاثة: أولهم
قُتِيّبة، والثاني محمد بن مِهْران، والثالث علي بن حُجْر.
قال البُخاريُّ: مات في جمادى الأولى سنة أربع
وأربعين ومثتين.
وفيها أرُّخهُ غير واحد.
وذكر الباشائيُّ أَنَّ مولده سنة (٥٤).
والحكاية المتقدمة تقتضي أنه عاش قريب المئة أو
أکملھا.
قلت: وقال الحاكم: كان شيخاً فاضلاً ثقةٌ.
وفي ((الزهرة)): روى عنه البخاري خَمْسة، ومسلم
(١٨٨) حديثاً.
س - عليّ بن حَرْب بن محمد بن عليّ بن حَيّان بن
مازن بن الغُضوية الطّائيّ الموصليُّ، أبو الحسن.
رأى المُعافى بن عِمْران الموصليّ.
وروى عن: أبيه، وابن عُيَيْنة، والقاسم بن يزيد
الجَرْميِّ، وحقص بن غياث، وعبدالله بن إدريس،
وعبدالرحمن بن محمد المُحاربيّ، وقُطبة بن العلاء،
وعبد الله بن نُمير، وابن وَهْب، وحُسين الجُعْفِيّ،
والحسن بن موسى الأَغْيَب، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ،
وعَثّام بن عليّ العامريّ، ووكيع، وأبي معاوية، ومحمد بن
فُضَيل بن غَزْوان، ومالك بن سُعَيْربن الخِمْس، وأبي داود
الحَفَرِيِّ، وأبي عامر العَقَدّ، وغيرهم.
روى عنه: النّائِيُّ، ومُستمليه أحمد بن الحُمين
الجَرَادِيُّ المَوْصليُّ، وابن أخته أبو جابر عُرْس بن فَهْد
المَوْصليّ، وحفيدُ ابنه أبو جعفر محمد بن يحيى بن
عمربن عليّ بن حَرْب، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدّنيا،
والبَغَويّ، وابن أبي داود، وابن صاعِد، والمَحامليِّ، وابن
مَخْلد، وأحمد بن إبراهيم البَلَّديُّ، وإبراهيم بن محمد بن
عليّ بن البَطْحاء، ومحمد بن جعفر المطيريُّ، ومحمد بن
جعفر الخَرَائطيُّ، وإسماعيل بن العبّاس الوَرّاق،
والهَيْثم بن خَلَف الدُّورِيُّ، ومحمد بن المُنذربن سعيد
الهَرَويّ، ومحمد بن عَقِيل الأزهريّ البَلْخيُّ، ويوسف بن
يعقوب بن إسحاق بن بُهْلُول، وأحمد بن سُلّيْمان
العَبّاداتي، وآخرون .
قال النّسائيُّ: صالح.
وقال ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وسُئِل أبي
عنه، فقال: صدوق.
وقال الدَّارِقُطنيُّ: ثقة.
وقال أبو زكريا الأزْدي في «تاريخ المَوْصِل»: رحل مع
أبيه فسمعَ وَصَنُّفَ حديثه، وكان عالماً بأخبار العرب أديباً
شاعراً، وفد على المُعتز سنة (٢٥٤) بسُرْمَنْ رأى فكتب
عنه الحديث بخطّه وأحْضَره الطّعام، وكَتَب له بضياع، ولم
يزل ذلك جارياً إلى أيام المعتضد، وكان مَوْلده على ما
أخبرَ به بعضُ وَلَدِه سنة (١٧٠)، وتوفي في شوال سنة
(٢٦٥).
وفيها أرُّخه غيرُ واحد.
وقال بعضهم: وله اثنان وتسعون سنة.
وقال ابنُ قانع: مات سنة (٦٦).
وقال الخطيب: والأول أصح.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات؟.
قلت: وقال مَسْلمة بن قاسم: كان ثقةً، حدثنا عنه
غیرُ واحد.
وقال الخطيب: كان ثقةٌ تَبْتاً.
وقال ابنُ السَّمعاني: كان ثقةٌ صدوقاً.
تمييز - عليّ بن حَرْب بن عبد الرحمن الجُنْدَيْسابوريّ
السُّگريُّ.
روى عن: إسحاق بن حيويه العَطّار، وإسحاق بن
سُلَيْمانِ الرَّزيَّ، وأشعثَ بن عَطَّاف، وسُلَيْمان بن أبي
١٤٩
می

علي بن الحزوّر ـــ
هَوْذَة، وعبدالعزيز بن أبان، وأبي نُعيم، وأبي الوليد
الطيالسيّ.
روى عنه: عَبْدان بن أحمد الأهوازيّ، وأحمد بن
يحيى بن زُهير، والضحّاك بن هارون، وأحمد بن
محمد بن الفرج، وأحمد بن مُصْعب، ومحمد بن نوح
الجنديسابوريون.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)).
وقال الخطيب: كان ثقةً نبيلاً.
قلت: أَرّخ الذهبيُّ وفاتَه سنة (٥٨).
ق - عليّ بن الحَزوَّرِ الكُرفيُّ.
ومنهم مَنْ يقول: علي بن أبي فاطمة يُدَلِّه.
روى عن: الأصبغ بن نباتة، وأبي داود الأعمى،
والقاسم بن عَوْف الشَّيبانيّ، وأبي مَّرْيم الثَّقفي، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن أبان الغَنويٌّ، وعبد الصمدين
النُّعمان، وعمروبن النَّعمان، البَاهِلِيُّ، ومُخَوّل بن
إبراهيم بن مُخَوّل بن راشد، ويُونس بن بُکیر الشِّيبانيُّ،
وعبدالعزيز بن أبان، وعِدَّة.
قال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليسْ يَحِلُّ لأحد أن
یروي عنه.
وقال البخاريُّ: فيه نَظَر.
وقال مرّة: مُنْکر الحديث، عِنْده عجائب.
وقال يعقوب بن شيبة: قد تُرك حَدِيثُهُ، وليس مِمْن
أُحدِّثُ عنه:
وقال الجُوْزجانيَّ : ذاهبُ الحديث:
وقال أبو حاتم: مُنگر الحدیث.
وقال النّسائيّ: متروك الحديث.
وقال الأزديُّ: لا اختلاف في ترك حديثه.
وقال ابنُ عَدِي: هو في جُملة متشيعي الكوفة،
الضعف علی حديثه بین.
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في الجنائز.
قلت: وقال الدَّارَقُطني في علي بن الحَزور:
ضعيف.
وقال في ابن أبي فاطمة: مجهول يُتْرَك. كأنّهِ فَرّق
بينهما.
وقال السَّاجيّ: عنده مَناکیر.
وقال يعقوب بن سُفیان : لا يُكْتَب خدیثُه ولا يُذْكَر ◌ِلا
للمعرفة .
وذكره البخاريُّ في فصل منْ مات ما بين الثلاثين إلى:
الأربعين ومئة.
وقال العُقَيلِيُّ: علي بن حَزور، ويُقال: علي بن أبي
فاطمة، حُوفيّ .
ق ـ عليّ بن الحسن بن أبي الحسن البَرّاد المَدَفيّ.
روى عن: الزُبير بن المنذر بن أبي أُسَيْد السَّاعديّ،!
وقيل: عن أبيه عن الزّبير، وعن يزيد بن عبدالله بن
قُسَيْط.
روى عنه: ابنه الحسن، وصَفْوان بن سُلَيْمِ،
والدَّرَاوَرْديُّ.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في ذِكْر الأسواق.
م ق - عليّ بن الحسن بن سُلَيّمان الحَضْرميُّ، أبو
الحسن، ويُقال: أبو الحُسين الواسِطيُّ، ويقال: الكُوفيّ
الأدَعِيُّ، يُعْرَف بأبي الشّعثاءِ.
روی عن: حفص بن غیاٹ، وعیسی بن یُونس،
وعبدالله بن إدريس، ووکیع، وأبي بكر بن عياش، وابي
معاوية الضرير، وعلي بن غراب، وأبي داود الحَفرِيّ، .
وأبي أُسامة، وعَبْدة بن مُلَيْمان، وأبي خالد الأحمر،
وغيرهم .
روى عنه: مُسْلم، وروى ابنُ ماجه عن أبي زُرْعة
الرازي عنه، وأبو بكر بن عليّ المَرْوَزيّ، وصالح جَزّرَة،
وعبدالله بن أحمد، والمعمريّ، وأسلم بن سهل
الواسطيّ، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وعبدالكريم
الدَّيْرعاقوليّ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ، والكُدَيميّ،
ويحيى بن جعفر بن الزُّبْرِقان، وبَقيّ بن مَخْلَد،
والحسن بن سُفيان، وآخرون.
قال الأجُريّ، عن أبي داود: ثقة، ولم أسمع منه
شيئاً.
١٥٠

علي بن الحسن
قال بَحْثَل: تُوفي في آخر سنة (٣٦).
وقال غيرُه: في سنة (٢٣٧).
قلت: هو قَوْل ابن حِيَّان في «الثُّقات)).
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
وفي «الزهرة»: روي عنه حدیث.
ع - عليّ بن الحسن بن شقيق بن دِيناربن مِشْعَب
العَبْدِيُّ مولاهم، أبو عبدالرحمن المَرْوَزيُّ. قدم شَقيق من
البَصْرة إلى خُراسان.
روى عن: الحُسين بن واقد، وخارجة بن مُصْعب،
وابن المبارك، وعبدالوارث بن سعيد، وإبراهيم بن
◌َهْعَانِ، وأبي حمزة السُّكْرِيِّ، وأبي المُنِيبِ العَتْكِيِّ،
وغيرهم.
روى عنه: البُخاريّ، وروى الباقون له بواسطة ابنه
محمد، ومحمد بن عبداله بن قُهزاذ، ومحمد بن حاتم بن
بَزِيع، وعبد الله بن محمد الضعيف، وعبدالله بن مُنير،
وَأَحمد بن عَبْدة الأَمُلِيِّ، ومحمود بن غَيْلان، وأبي بكربن
أبي النُّضر وأبي بكربن أبي شيبة، وإبراهيم الجُوزجَانِيِّ،
وَرَوْحِ بن الفَرَجِ البغداديِّ، وَقُريش بن عبد الرحمن(١)،
وإسماعيل بن إبراهيم البالسيِّ، وعبّاس بن محمد
الدُّوريِّ، وروى عنه أيضاً أحمد بن حنبل، ويحيى بن
مَعين، وأبو خَيْئمة، ومحمد بن عبدالله بن المُنّادي،
وآخرون .
قال أبو داود، عن أحمد: لم يكن به بأس إلا أنّهم
تكلموا فيه في الإِرجاء، وقَد رَجَع عنه.
وقال ابن معين: قيل له في الإِرجاء، فقال: لا
أجعلكم في حلِّ، ولا أعلم قَدِم علينا من خُراسان أفضل
منه، وكان عالماً بابن المُبارك.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: وسمع بالكتب من ابن
المبارك أربع عشرة مرة.
وقال أبو حاتم: هو أحب إليّ من علي بن الحسين بن
واقِد.
وقال أبو عَمّار الحُسين بن حُرَيث: قُلتُ له: هل
سمعت كتاب ((الصلاة) من أبي حمزة السُّكْري؟ فقال:
نعم سمعت، ولكن نَهقَ حِمارَ يوماً، فاشتبه عليَّ حَديثٌ
فلا أدري أي حديث هو فتركتُ الكتاب كُلُّه.
وقال العَبّاس بن مُصْعب: كان جامعاً، وكان من
أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثيرٍ من رجاله، وتُوفي سنة
خمس عشرة ومنتين.
وکذا ارخ وفاته غير واحد.
زاد أبو رَجاء بن حمدويه: ويُقال: ولد ليلة قَتْلِ أبي
مسلم بالمدائن سنة (٣٧).
وقال ابنُ حِبّان: مات سنة (١١)، وقيل: سنة (٢١٢)،
وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قلت: وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات))، وقال: مولده
سنة (٣٧).
وروى الحاكم في ((تاريخه)» عن عبدالعزيز بن
حاتم: وُلدتُ سنة (١٩٣)، واختلَفتُ إلى علي بن
الحسن بن شقيق من سنة (١١) إلى سنة (١٥)، وفيها
تُوفي .
وفي «الزهرة»: روی عنه (خ) حدیثین.
د . عليّ بنَ الحسن بن موسى الهلاليُّ، أيو
الحسن بن أبي عيسى الدَّرابِجِرْيُّ.
روى عن: عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيِّ،
وعبد الله بن يزيد المقرىء، وعلي بن الحسن بن شَقِيق،
وحَرَمي بن عُمَارة، وعبد الله بن الوليد العَدّنيّ، وحَبّان بن
هِلال وحَجَّاج بن مِنْهال، وعُبيد الله بن موسى، وعلي بن
عَثَّامِ العامريّ، وأبي نُعَيْم وجماعة.
وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن أبي طالب، والبُخاريُّ،
ومسلم في غيرِ ((الجامع)، وأحمد بن سَلَمة النيسابوريُّ،
وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن علي المُذَكّر، وابن
خْزَيمة، والسّرّاج، وأبو حامد بن الشُّرْقِي، وأبو عبد الله
محمد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وآخرون.
(١) في الأصل المطبوع: قريش بن أنس، وهو خطأً.
١٥١

علي بن الحسن -
ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
قال الحاكم: سمعت محمد بن حامد، سمعتُ أبا
حامد بن الشّرقي يقول: حدثنا علي بن الحسن، فقيل له:
الذُّهليّ؟ فقال: لا، ذاك الأفطس، متروك، يروي عن
شيوخ لم يَسمع منهم، بل الثقة المأمون علي بن الحسن
الدَّرَابجرْديّ .
وقال محمد بن عبدالوهاب الفَرّاء: هو عندي ثقةٌ
صدوق.
وقال مُسْلم بن الحجاج: قال الطَّب بن الطَّيّب.
وقال أبو أحمد الحافظ: سمعت مشايخنا يذكرون أنه
أكله الذّئب في قرية بِرُستاق أرغيان في شهر رمضان سنة
سبع وستين ومئتين. وقيل غيرُ ذلك في سبب موته.
قلت: وقال الحاكم: كان من عُلماء نَيْسابور، وابن
عالمهم.
قال: وحدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا علي بن
الحسن الهلالي، وما رأيت أفضل منه.
قال: وقرأتُ بخطّ أبي عمرو المُستملي قال: قال لي
علي بن الحسن الهلالي: صَليتُ على سفيان بن عُنَّنة
بمكة .
علي بن الحسن بن تَشِيط. يأتي في علي بن حفص.
س - علي بن الحسن الكُوفيُّ اللّنيُّ، ولان من
فَزَارة، وبَلَّدٌ من بلاد العَجمِ.
روى عن: عبدالرحيم بن سُليمان، والمُعافى بن
عِمران الموصليّ .
وعنه: النّسائيُّ، وعبدالله بن محمد بن نَاجية.
وقال ابنُ حِبّان في ((الثقات)): عليّ بن الحسن بن
سالم الأزديّ، روى عن عبدالرحيم بن سليمان، روى عنه
محمد بن عبدالله الحضرميّ. فكانه هو.
قلت: وذَكره النّسائيُّ في ((مشيخته)) وقال: لا بأس
به .
وقول المُصنفِ: ولان بطن من فَزَّارة، وهمٌ تّيع فيه
ابن السَّمعاني، وقد تَعقبه ابنُ الأثير فأجاد. والذي مِنْ
فَزَارةِ لَآي بتحتانية، وقد يُهْمز، والنَّسبة إليه اللّئي بالهمزة
الخفيفة، وقد وجدتُ في نسخة من النَّسائيّ مصححةِ
اللاتي بهمزة ثقيلة نسبة إلى بيع اللؤلؤ أو نحته، فليُحرّر.
والذي في ((ثقات)) ابن حِبِّان تصحيفٌ من اللّنِي.
ت - عليّ بن الحسن الكُوفيّ.
عن: أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم، ومحبوب بن
مُخرز القواريريِّ.
روى عنه: التَّرمذيّ. وهو غَيْرُ أبي الشَّعثاءِ، واظنّهُ
اللَّانيّ.
وذكر صاحب ((الكمالَ)) أنّ التّمذيّ روى عن أبي
الشُّعناء، فوّهِم.
قلت: لم يذكر الترمذي أبا الشعثاء المذكور.
تميز - علي بن الحسن التّميميُّ، البُزِّاز الكُوفِيُّ:
يُعرف بگراع، سکنّ الرِّي.
روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وعبد الوارث بن
سعيد، وأبي الأحوص، وشَريك، وأبي بكربن عِيَّاش،!
والدِّرَاوِرْدِيِّ، وأبي المُحيِّة يحيى بن يَعْلى، وجعفربن
سُلَيْمان الضّبعيّ.
روی عنه: أبو حاتم، وأبو زُرعة، وأبو یحیی جعفربن
محمد بن الحسن الزعفرانيُّ.
قال أبو زُرعة: لم يكن به بأس.
وقال أبو حاتم: شيخ.
قلت: هو مُتَقدم الطبقة على الذي قبله .
تمييز - علي بن الحسن السّمّاك، ويُقال: السّمَّان،
أبو الحسين .
روى عن: عبدالرحمن بن محمد المُحَاربيِّ.
روى عنه: أبو بكر البَزَّار، ومحمد بن عبدالله
الحَضْرَميّ.
ذكره ابن مَنْده في «الكُنَى)).
قلت: ما أستبعد أنّ هذا هو اللآئي، وهو الذي ذَكَره
ابن حِبَّان، وهو الذي روى عنه الترمذيُّ.
١٥٢

- علي بن الحسين
فق ـ علي بن الحَنَ الهِرْثِمِيُّ الرَّازي.
روى عن: أبي زُرعة الرُّازِيُّ، وسعيد بن سُلَيْمان
الواسطيّ، وإبراهيم بن عبدالله النّصر آباديّ.
روى عنه: ابن ماجه في «التفسير))، وعبدالرحمن بن
أبي حاتم.
قلت: روى أيضاً عن حقص بن عمر المهرقاني،
ومحمد بن إسحاق.
د ق ـ عليّ بن الحُسين بن إبراهيم بن الحُرّبن
زَعْلان العامِريّ، أبو الحسن بن إشكاب، وإشكاب لقب
الحُسين، قاله الحاكم أبو أحمد.
روى عن: ابن عُلَيّة، وأبي مُعلوية، وأبي بَدْرٍ شُجاع
ابن الوليد، وعمروبن يُونس اليَمَاميّ، وإسحاق الأزْرَق،
وَرَوْح بن عُبَادة، ومحمد بن عُبادة، ومحمد بن عُبَيْد
الطّنافسيِّ، وحجاج بن محمد، وعليّ بن عاصم، وعِدّة.
وعنه: أبو داود، وابنُ مَاجه، وأبو حاتم، وابن أبي
عاصم، وعبدالله بن أبي العاص الخوارزميُّ، وأبو بكر بن
علي المَرْوزيُّ، وأبو العَبّاس بن سُرَيْج الفقيه الشافعي،
ومحمد بن خَلَف وكيع، وابن أبي الدّنيا، والبُجْريّ،
والسُّراج، وابن صَاعِد، وابن أبي حاتم، وإسماعيل بن
العبّاسِ الوَراق، وأبو ثَرّ بن الباغْنْدي، وابن مَخْلد،
والحسين بن يحيى بن عَبّاس القَطّان، وغيرهم.
قال ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق
ثقة، سُئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وذكره ابن حِبَّان في «الثقات)).
قال محمد بن مَخْلد: مات في شوال سنة إحدى
وستين ومشتين.
قلت: وقال النِّسائيُّ: كَتَّنَا عنه ببغداد، وأصله مِنْ
نّسا، ولا بأس به.
وقال مَسْلَمة بن قاسم: كان ثقة.
وقد تقَدَّم في ترجمة علي بن إبراهيم قُولُ مَنْ قال:
إن البخاريّ روى عن ابن إشكاب هذا.
س - عليّ بن الحسين بن حَرْب بن عيسى القاضي،
أبو عُيّيد بن خَربويه، الفقيه الشافعي.
روى عن: أبي الأشعث، وزيد بن أخزم، والسري
السقطي، وأبي السّكين زكريا بن يحيى، وجعفربن عمر
الربالي، ويُوسف بن موسى القّطان، وحُسين بن أبي يزيد
الدّباغ، والحسن بن عَرفة، والزَّعفراني، وداود بن علي،
وغيرهم.
وعنه: النَّسائيُّ، والدُّولائِيُّ، والطّحاويُّ، وأبو عمربن
خَيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عيسى الوزير،
وأبو بَكْر بن المُقرىء.
قال البَرْقَانِيُّ : سألت الدَّارَقطنيِّ عنه، فذكر مِنْ جلالتِهِ
وفَضْله، وقال لي: حَدّث عنه أبو عبدالرحمن النّسائي في
الصحيح، ولعلّه مات قبله بعشرين سنة.
وقال ابن زولاق: حَدّث عنه النَّسائيّ في حياته سنة
(٣٠٠)، ومات سنة (٣٠٣).
وقال أبو سعيد بن يُونس: قَدِم مِصْر على القضاء،
فأقام دهراً طويلاً، وكان شيئاً عجباً، ما رأينا مثله قَبْله ولا
بَعْده، وكان يتفقه على رأي أبي ثَوْر صاحب الشافعي،
وعُزل عن القضاء فاستعفى به سنة (٣١١)، وحَدّث حتى
جاء عَزْلُه، وكُتِب عنه، وأملى على الناس مجالس، ثمّ
رجع إلى بغداد ومات بها، وكان ثقةً ثبتاً.
وقال أبو عمر بن حيويه: توفي القاضي الثقة الأمين
أبو عُبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاث مئة.
وقال الحسن بن إبراهيم: كان مولده سنة (٢٣٧) وله
مع محمد بن علي المّاذرائي قصص في صرامته وقيامه
· بالحق.
وقال محمد بن الرَّبيع بن سليمان الجيزيّ: كان
حَسَن السّيرة، عفيفاً عن أموال النَّاس، فقيهاً عالماً
باختلاف العلماء، فصيحَ اللّسان جميلَ المذهب، فلم
يَزل على القضاء حتى كانت سنة عشر فاعترضَ عليه
صاحب العونة فامتنع من النّظر حتى رجع الأمر إلى
محبوبه، ثم استعفّى في سنة (١١).
وقال أبو بكر بن الحَدّاد الفقيه الشافعي: قال لي
منصور الفقيه بعد ما رَجَعٍ من عِنْد القاضي أبي عُبيد: يا
أبا بكر، رأيتُ رجلاً عالماً بالقرآن، وبالفقه، والحديث،
والاختلاف، ووجُّوه المُناظرة، واللّغةِ والنّحو، وأيامِ النَّاس،
١٥٣

۔۔
علي بن الحسين
عاقِلاً، ورعاً، زاهِداً، مُتُمكِّناً. قال ابن الحداد: ثمّ
رحلتُ بعد ذلك إلى القاضي أبي عُبيد وخالطتهم،
فوجدتُ منصوراً مُقَصِّراً في وَصْقِه. وقد أطنب ابن زولاق
في ترجمته حتى صارت قدر سِفْرٍ ◌َطيف.
وقال العتيقي: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن
الحسن الجرّاحيّ يقول: توفي أبو عُبَيْد بن حربويه الثقة
المأمون في رمضان. كذا قال، والصواب في صفر كما
قال ابن يُونُس، وكذا قال ابنُ قانع والمسبحي وغير واحد.
ذكرتُه لقول الدَّارَقُطَيِّ الذي تقدم، ولم يذْكُره
المِزّي .
ع - علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب
الهاشِميُّ، أبو الحُسين، ويُقال: أبو الحَسَن، ويُقال: أبو
محمد، ويُقال: أبو عبد الله الْمَدنيّ زينُ الْعَابدين.
روى عن: أبيه، وعمّه الحسن، وأرسل عن جَدُّه
عليّ بن أبي طالب، وروى عن ابن عبّاسٍ، والمِسْوَر بن
مَخْرَمَة، وأبي هُريرة، وعائشة، وصَفِية بنت حُبَيّ، وأمّ
سَلَمة، وابنتها زَيْنَب بنت أبي سَلَمة، وأبي رَافع مولى
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم، وابنه عبد الله بن أبي
رَافِع، ومروان بن الحكم، وعَمْروبن عثمان، وذَكْوان أبي
عمرو مولى عائشة، وسعيد بن المسيِّب، وسعيد بن
مَرْجانة، وينت عبدالله بن جعفر.
روى عنه: أولاده: محمد، وزيد، وعبد الله، وعُمره
وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، وطاووس بن كَيْان، وهما من
أقرانه، والزّهريَّ، وأبو الزُّناد، وعاصمٍ بن عمر بن قتادة،
وعاصم بن عُبيد الله، والقَعْقَاع ابن حكيم، وزيد بن
أسلم، والحَكم بن عُنَيِّبة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو
الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَّوْفل، ومُسْلم البطين،
ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عُروة، وعليّ بن
زيد بن جدعان، وآخرون.
قال ابنُ سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل
المدينة: أُمّه ◌ُم ولد، وكان ثقةٌ مأموناً كثير الحديث عالياً
رفيعاً ورِعاً.
قال ابن عُنَيْنة، عن الزُّهريَّ: ما رأيت قُرَشياً أفضل
من علي بن الحُسين، وكان مع أبيه يوم قُتل وهو مريض .
فَسَلِم.
وقال ابنُ عُنَيْنة، عن الزُّهريّ أيضاً: ما رأيتُ أحداً
كان أفقه منه، ولكنّه كان قليل الحديث.
وقال مالك: قال نَافع بن جُبيربن مُطْعِم لعليّ بن
الحسين: إنك تُجالس أقواماً ثُوناً. فقال علي بن
الحُسين: إِنّي أُجالسُ مَنْ أَنتفعُ بمجالسته في ديني. قال:
وكان علي بن الحُسين رجلًا له فَضْل في الدّين.
وقال ابنُ وَهْب، عن مالك: لم يَكنْ في أهل بَيْتِ
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلمٌ مثلُ عليّ بن
الحُسين.
وقال الحاكم: سمعت أبا بكربن دَارِمٍ عَنْ بعض
شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: أصحُ الأسانيد
كُلِّها: الزَّهريُّ عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ.
وقالَ حَمّاد بن زَيِّد، عن يحيى بن سعيد: سمعت
عليّ بن الحُسين، وكان أَفْضَل هاشميّ أدرَكُه.
وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: سمع علي بن.
الحُسين من عائشة؟ قال: لا سمعتُ أحمد بن صالح.
يقول: سِنُّ عليّ بن الحسين وبسِنُّ الزّهري واحد.
ويُروى أن سَعيد بن المُسَيِّب قال: ما رأيتْ أوزع
منه .
وقال العِجْليُّ : مدنيّ تابعيّ ثقة.
وقال جُوَيْرية بن أسماء: ما أكلَ عليّ بن الحسين
بِقَرايتِه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دِرْهماً قط.
وقال إبراهيم بن محمد الشّافعيُّ، عن ابن عُبَيْنة:
حَجِّ عليّ بن الحُسين، فلمّا أحرَّم واسْتوَتِ به راحلتُهُ اصفرًّ
لونُهُ وانتَفَضَ ووقَعَ عليهِ الرِّعدة، ولم يَسْتطع أن يُلِي،
فقيل له: ما لك لا تُلِي؟ فقال: أخشى أن أقولُ لَبِيك،
فيُقال لي: لا لَبِيك، فقيل له: لا بُدّ من هذا، فلمّا لَّى
غُشِيَ عليه، وسَقَط من راحلته، فلم يزل يَعْتريه ذلك حتى
قضی حَجْه.
وقال مصعب الزُّبيريُّ، عن مالك: ولقد أحرَم
علي بن الحُسين، فلمّا أراد أن يقولُ: لبّيك، قالها فأغميّ
عليه حتى سَقَط من ناقته، فَهُشِم. ولَقد بَلَغني أنّه كان
١٥٤

علي بن الحسين
يُصَلّ في كل يوم وليلة ألف رَكْعة إلى أن مات، وكان وجماعة: سنة (٤).
يُسَمِّى زينَ العابدين لِعبادَتِه .
وقال حجاج بن أرطاة، عن أبي جعفر أنّ أباه عليّ بن
الحُسين قاسمَ اللَّه مالَه مَرّين، وقال: إنّ اللّه يُحبُّ المؤمنَ
المُذْنِبَ التُّوَابِ.
وقال يُونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق: كان
ناس من أهل المدينة يعيشون لا يَدْرون من أين كانَ
مَعاشهم، فلمّا ماتَ عليّ بن الحُسين فقدوا ما كانوا يُؤْتَون
به من الليل.
وقال عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه: عن جده،
قال: قال عليّ بن الحسين: إني لأستحيي من الله أن أرى
الأخَ من إخواني، فأسألَ الله له الجنّة وأبخَلَ عليه بالدُّنيا.
وقال عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه: سمعتُ
عليّ بن الحُسين يُسأل: كيف كانت منزلةُ أبي بكر وعُمر
من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم؟ فأشار بيده إلى
القَبْرِ، وقال: منزلتُهما منه السّاعة.
وقال الثُّوريّ، عن عُبيدالله بن عبد الرحمن بن
مَوْهَب: جاء قومٌ إلى عليّ بن الحُسَيْن، فأثنوا عليه،
فقال: ما أكذبكم وأجْرأكم على الله، نحن من صالحي
قَوْمِنا، فحسْبُنا أن تَكونَ من صالحي قَوْمِنا.
وعن موسى بن طَريف قال: اسْتَطالَ رجلٌ على
عليّ بن الحُسين، فأغضى عنه، فقال له: إياك أعْنِي،
فقال: وعَنْك أغضي .
قال يعقوب بن سُفيان: ولدّ عليّ بن الحسين سنة
ثلاث وثلاثين.
وقال ابنُ عُييْنة، عن الزُّهريِّ: كان عليّ بن الحُسين
مع أبيه يوم قُتِل وهو ابن (٢٣) سنة.
وكذا قال الزُّبير عن عمّه.
وقال يعقوب بنُ سُفيان، عن إبراهيم بن المُنْذَر، عن
مَعْن بن عيسى: تُوفّي أنس بن مالك، وعليّ بن الحُسين،
وُروة، وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث سنة (٩٣).
وقال أبو نُعَيْم وغيره: سنة (٢).
وقال ابنُّ نُمیر، وعمروبن عليّ، ویحی بن معین،
وقال المَدَائنيُّ: مات سنة (١٠٠)، وقيل: سنة
(٩٩).
وقال ابنُ عُيَيْنة، عن جعفربن محمد، عن أبيه: مات
عليّ بن الحسين وهو ابن (٥٨) سنة.
قلت: مقتضاه أن يكون مات سنة (٩٤) أو (٩٥)،
لأنّه ثَبَت أنّ أباه قُتِل وهو ابن (٢٣) سنة، وكان قَتْلُ أبيه
يوم عاشوراء سنة (٦١).
وأما ما تَقَدُّم عن أحمد بن صالح أن سِتّه وسنّ
الزُّمريِّ واحد، فليس بصحيح لأن الزُّهريّ مولده سنة
(٥٠)، فعليّ بن الحُسين أكبرُ منه بثلاث عشرة سنة. والله
أعلم.
دس - علي بن الحسين بنَ مَطر الدِّرْهميُّ البَصْريّ.
روى عن: خالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى، ومحمد بن عَدِي، وأبي بَدْر شجاع بن
الوليد، وأميّة بن خالد، ووكيع، ومُعتمر بن سُلَيْمان،
ومحمد بن عُبَيْد الطُّنافسيِّ، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنَّسائيّ، وأبو حاتم، وابن خُزيمة،
والبُجَيرِيُّ، وابن أبي الدّنيا، وعَبْدان الأهوازيُّ،
ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ، وابنُ أبي داود، ومحمد بن
محمد بن سُلَيْمان الباغَندِيُّ، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النّسائيُّ: ثقة.
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)) وقال: مستقيمُ
الحديث.
وقال إبراهيم بن محمد الكِنْديّ: مات في جُمادى
الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومثتين.
قلت: وقال مَسْلمة بن قاسم: ثقة.
بخ مق ٤ - عليّ بن الحُسين بن واقد المَرْوزيُّ. كان
جدُّه واقد مولی عبدالله بن عامر بن ◌ُریز.
روى عن: أبيه، وهشام بن سعد، وأبي عِصْمة
نوح بن أبي مريم الجامع، وعَبدالله بن عمر العُمريّ، وابن
١٥٥

علي بن الحسين
المبارك، وسُلّيّم مولى الشّعبِيِّ، وخَارِجة بن مُصْعب
الخراسانيّ، وأبي حمزة السّكّريّ.
وعنه: ابن ابنه الحُسين بن سعد بن علي بن
الحُسين، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن غيلان،
وعبدالرحمن بن بِشْربن الحَكم، وأحمد بن سَعيد
الدّارميّ، وأبو عمّار الحُسين بن حُرَيْث، ومحمد بن
عقيل بن خُويلد، وسُوَيد بن نَصْرِ، ومحمد بن عليّ بن
حَرْب، ومحمد بن عبدالله بن قُهزاد، وعلي بن خَشْرَم،
وحُمَيْد بن زَنْجَويه، ومحمد بن رافع، وآخرون.
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث ..
وقال النسائيُّ: ليس به بأس.
وقال البُخاريُّ: مات سنة إحدى عشرة ومثتين.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثقات)). وقال: كان مَوْلده سنة
(١٣٥)، ومات سنة (١١)، وقيل: سنة (٢١٢).
قلت: وأسند العُقيليُّ من طريق البُخاريِّ: قَال رأيْنَا
عليّ بن الحسين سنة (١٠)، وكان أبو يعقوب - يعني:
إسحاق بن راهويه - سىءَ الرأي فيه لعلة الإِرجاء، فتركّنَاه
ثم كتّنا عن إسحاق.
ونقل ابنُ حِبّان عن البُخاريِّ قال: كنت أمرٌّ عَليه
طَرَفِي النَّهار، ولم أَكْتُب عنه.
د - عليّ بن الحُسين الرَّفِيُّ.
روى عن: عبد الله بن جعفر الرُّميِّ.
روى عنه: أبو داود.
قلت: ذكره ابن حِيَّان في (الثُّقات)) وقال: مات في
شهر رمضان سنة خمسين ومثتين.
م د ت س - عليّ بن حَقْص المَدَائِيُّ، أبو الحسن
البغداديُّ.
روى عن: حَرِيز بن عُثمان، وعِكْرمة بن عَمّار،
وإبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حَاطِب الجُمحيّ،
والثّوريِّ، وشعبة، ووَرْقاء بن عُمر، ومحمد بن طلحة بن
مُصَرِّف، وسُلَيْمان بن المغيرة، وأبي معْشَر المَدَنِيّ،
وغيرهم.
روی عنه: أحمد، وأبو بكربن أبي شيبة، وأبو
خَيْئَمة، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن
عبد الله بن أبي الثّلْج، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بنِ
عُبيدالله بن المُنَادي، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ؛
ومحمد بن إسماعيل بن عُليّة، وآخرون.
قال المروذيُّ، عن أحمد: علي بن حفص أحبُّ إليَّ
من شبّابة .
: وقال ابنُ المُنادي: حدثنا عليّ بن حَفْص، وكان
أحمد يُحبّه حُباً شديداً.
وقال ابن الجُنيد، عن ابن مَعِين: شَبابة، وعلي بن
حفص: ثقتان.
وقال عُثمان بن سعيد، عن ابن مَعِین: ليس به بأس.
وكذا قال النَّسائي.
وقال ابن المدينيّ، وأبو بكربن أبي شيبة، وأبو داود:
ثقة .
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال:
صالح الحديث، يُكْتب حَديثُه ولا يُحْتَجُّ به.
خ - عليّ بن حفص المروزيُّ، أبو الحسن نزيل
عسقلان.
روى عن: ابن المبارك.
وعنه: البخاريُّ، قال: لقيتُه بعَسْقلان سنة (٢١٧).
قلت: ذكر ابنُ أبي حاتم في كتاب ((الرد على
البُخاريّ)»: أن البُخاريُّ وهِمَ في قوله: عليّ بن خفض،
وقال: قال أبو زُرعة: إنما هو علي بن الحَسن بن نَشِيط
المَرْوَزيُّ، قال: وسمعت أبي يقول كما قَال ...
وقال ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل»: عليّ بن
نَشِيطِ المَرْوَزِيُّ، سَكّن عَسْقلان، روى عن ابن المبارك،
روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومئتين،
وسُئِل عنه، فقال: كَبْتُ عنه، وسَعيد بن سُلَيْمان أحبُّ
إليّ منه.
وفي ((الزهرة): روى عنه (خ) خمسة.
وقال إبراهيم بن الجُنّد: سألت ابن معين عن
تُعْيُّم بن حمّاد، فقال: ثقة، فقلتُ: إن قوماً يزعمون أنّه
صَحّح كُتبه من عليّ العَسْقلانيّ؟ فقال: أنا سألته! فأنْكَر :
١٥٦

ــ علي بن حكيم
-
وقال: إنما كان دَرَس شيءٍ(١)، فَنَظرتُ، فما عَرفتُ ووافَقَ
كِتابي أُصْلحتُ، فقلتُ: فما تقول في عليّ هذا؟ قال:
ليس بشيء، كان أيام ابن المبارك غلاماً.
خ س - علي بن الحَكَم بن غَبْيان الأنصاريّ.
وقال البُخاريّ: مولى بني سُلَيْم، أبو الحسن
المَرْوزَيُّ الْمُؤَذِّن، أصله من قِرمذُ، ويُقال له:
المُلْجُكانيُّ .
روى عن: أبيه، وجَرير بن حازم، ومُبارك بن فَضّالة،
وسَلّم بن المنذر القارىء، وابن المبارك، وعَدِي بن
الفَضْلِ، وأبي عَوانة، وَرَافِع بن سَلَمة الأشْجعيّ .
وعنه: البُخاريّ، وروى النَّسائيّ عن أبي علي
محمد بن يحيى بن عبدالعزيز اليَشْكريُّ المَرْوَزيُّ عنه،
وأبو أحمد الفَرّاء، وأحمد بن سَيَّارِ المَرْوَزِيُّ، ومحمد بن
عبد العزيز بن أبي رِزْمة، وأيوب أبو الحسن الزاهد،
وعُبيدالله بن واصل، ومحمد بن موسى اليساشانيُّ،
ومحمد بن الليث المَرْوَزيُّ، وعلي بن الحسن الهلاليُّ،
وعلي بن الحسن الذُّهلِيُّ الأفطس.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال هو والبُخاريُّ: مات
سنة ست وعشرين ومثتين، وقيل: سنة (٢٠).
قلت: وقال الحاكم في ((تاريخه)): من الثقات، وله
عند المَراوِزَةِ أحاديثُ تفَرْد بها .
وقال الدَّارَ قُطْنيُّ: ثقة.
خ ٤ - علي بن الحكم البُنانيُّ، أبو الحَكّم البَصْريّ.
روى عن: أُنس، وميمون بن مِهْران، وأبي عُثمان
النّهديِّ، وعطاء بن أبي رَباح، ونافع مولى ابن عمر،
وعَمروبن شُعيب، وأبي نَضْرَةِ العبديُّ، والضّحَّاك ين
مُزاحم، وغيرهم.
وعنه: جَرير بن حازم، وسعيد بن أبي عروبة،
وشُعبة، وعبدالوارث بن سعيد، وجعفربن سُلَيْمان،
وعليّ بن الفَضْل، وعُمارة بن زَاذان، وهشام بن حَسّان،
وهشام الدَّسْتُوائيُّ، والحمّادانِ، وَسَعيد بن زيد،
وإسماعيل بن عُليّة، وآخرون.
قال أبو طالب، عن أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وقال أبو داود، والنّسائيّ: ثقة.
وقال ابنُّ سَعْدَ: هو بُنانيّ من أنفسهم، وكان ثقة، وله
أحاديث، تُوفي سنة إحدى وثلاثين ومثة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال: مات سنة (٣٠)، أو (٣١).
وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): مات سنة (٣٥).
ووثقه العِجْليُّ، وأبو بكر البَزّار، وابنُ نُمَير وغيرهم.
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة يُجْمعُ حَديثُه.
وقال أبو الفتح الأزديّ : زَائنً عن القصْد، فیه ◌ِین.
وفي «الزهرة»: روى عنه (خ) حدیثین.
بخ م س - عليّ بن حكيم بن ذُبَان الأوْديُّ، أبو
الحسن الگوفيّ .
روى عن: ابن إدريس، وابن المبارك، وحُمَيْد بن
عبدالرحمن الرُّؤاسيِّ، وشَرِيك بن عبدالله النّخعيِّ، وأبي
زُبِيد عَبْثَر بن القاسم، وشِهاب بن عبّاد، وابن عُبَيْنة،
وعلي بن مُسْهِر، ومصعب بن المقدام، وجماعة.
روى عنه: البُخاريُّ في ((الأدب))، ومسلم، وروى
النَّسائيُّ عن عُثمان بن خُرُّزَاذِ عنه، وأبو الصَّلْت
عبدالسلام بن صالح الهَرَويُّ، وهو مِن أقرانه، وابنُ أَخِيه
أحمد بن عُثمان بن حكيم، ويعقوب بن سُفيان،
ومحمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، وجعفر
الفريابيُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعَبْدان بن أحمد
الأهوازيُّ، وأحمد بن عليّ الآبار، وأحمد بن حازم بن أبي
عَزْرَة، وعبدالله بن غَّام، والفضْل بن مُحمد بن المُسَيِّب
الشّعْرانيُّ، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وجماعة.
قال ابنُ الجنيد، عن ابن مَعِین: ثقةً، ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: صدوق، خرج مع أبي
السَّرایا.
(١) درّس: أي انمحى.
١٥٧

علي بن حكيم -
وقال النّسائيُّ، ومحمد بن عبدالله الحَضْرميّ: ثقة،
مات سنة إحدى وثلاثين ومشتين.
قلت: وفيها أرّخه ابنُ قَانِع، وزاد: في رمضان، وكان
ثقةً صالحاً.
وفي «الزمرة))؛ روى عنه (م) حدیثین.
تمييز - عليّ بن حكيم بن زاهر الخُراسانِيُّ، أبو
الحسن السّمرقنديّ .
روى عن: وكيع، وابن عُيّنة، وأبي خالد الأحمر،
وابن أبي فُدَيْك، وهاشم بن مَخْلد الثّقفيّ، وأبي مُقاتل
حفص بن سلم، وعبدالله بن إدريس.
روى عنه: جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، وجَبْهان
الفَرْغانيّ، وجماعة من أهل سمرقند ..
قال الخطيب: كان فقيهاً زاهداً، ويُعرف بعليّ البَكَّاء
مِن كَثْرة بُكانه، جاور بمكة نحواً من عشرين سنة، وكان
ثقةً، مات في سنة خمس وثلاثين ومتين.
قلت: وقال ابنُ حِبّان في «الثَّقات)»: كان صاحب
سُنة وفَضْلِ، قد كَتَب أصناف وكِيع كلها عنه.
تمييز ـ عليّ بن حكيم ابن أخت عبدالله بن شَوْذَب.
روى عن: موسى بن عُلَيّ بِن رَبَاحِ اللَّخْميِّ.
وعنه: ضَمْرة بن ربيعة.
تمييز - عليّ بن حَكِيمِ الجَحْذَرِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: الربيع بن عبدالله.
روى عنه: محمد بن زكريا الغَلابيُّ.
علي بن حمزة بن عبدالله بن قَيْس بن فَيْرُوز الأسديُّ
مولاهم الكُوفِيُّ الكِسائِيُّ، أحد أئمة القِراءة والتجويد في
بغداد.
أخَذَ القِراءة عن حَمْزة الزِّيَّاتِ مُّذاكرة، وقرأ عليه
القُرآن أربعَ مَرات، وأخذَها أيضاً عن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى وعن عيسى بن عمر، والأعمش،
وأبي بكربن عياش، وسمع منهم الحديث، ومن
سُلَيْمان بن أرقم، وجعفر الصادق، والعَرْزَمَيّ، وابن عُبَيْنة
وغيرهم. ثم دَخَل البَصْرة وأخَذَ عن الخليل بن أحمد،
وسأله عَرُ مَنْ أَخَذَّ اللّغة؟ فقال: مِنْ بَوادي العرب بنَجْد
وتهامة، فخَرَج الكِسائيُّ إلى الحجاز فأقام مُدّة في البادية
حتى حَصلَ من ذلك ما ذَكَر أنّه أفْنى عليه خمس عشرة
قنينة من الحِبْرِ غيرَ ما حَفِظُه، ولمّا رجع تَصدّرٍ ونَاظَرِ
يُونس بن حبيب وغيره، واختار لنفسه قراءةٌ حُمِلت عنه
وُرِفت به، ثم استوطن بغداد وغَلّم الرّشيد ثم علّم ولده
الأمين، وكانت له وجاهة تميزه عندهم.
روى عنه: القراءات أبو عمر الدُّوريّ، وأبو الحارثُ
الليث بن خالد، ونصير بن يوسف، وقُتيبة بنَ: مَهْران،
وأحمد بن سُرَيْجٍ، وأبو عُبيد، ويحيى الفّرّاء، وخَلْف ين
هشام وغيرهم، ورووا عنه الحديث، وله مناظرات مع
التُّرمذي صاحب ابن عَمْرو.
ويُقال: إنَّ سبب تسميته الكِسائيّ أنّه كان يحضر
مجلس حمزة بالليل ملتفاً في كِساء، وقيل: أحرم في
كساء فَلُقِّب الكِسائي.
وأثنى عليه الشافعي في النّحو.
وقال ابنُ الأنباري: كان أعلم النّاسِ بالنّحو والعربية
والقراءات، وكانوا يُكثرون عليه في القراءات، فجمعهم
وجلس على كُرسيّ، وتلى القرآن من أوله إلى آخره وهم
يَسْتمعون ويَضْبطون عنه حتى الوَقْف والابتداء.
وقال إسحاق بن إبراهيم: سمعته يقرأ القرآن مرتين . :
قال خَلَف بن هشام: كنتُ أحضرُ قِراءتَهُ والناسَ
يَنْقُطون مصاحفَهم على قراءته.
وله من الكتب (معاني القرآن)»، وكتاب في النّحو،
وكتاب ((النوادر الكبير)) وغير ذلك. وله مع سيبويه المُناظرة
المشهورة، ومع اليزيديّ مجالس معدودة عند الرّشيد
وغيره، وكانت وفاته وهو في صحبة الرشيد بالرّي فمات بها
في سنة ثمانين، أرّخه سَلَمة بن عاصم ووافقه آخرون،
وقيل: مات سنة إحدى، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث،
وقيل: خمس [وثمانين]. وقيل: سنة ثلاث وتسعين،
والأول هو المعتمد ذكره صاحب «الكمال)» ...
عليّ بن أبي حَمّلة بفتح الحاء المهملة والميم
القُرشيّ، أبو نَصْر الفلسطيني مولى لآل الوليد بن عُثْبة بن
رَبيعّة بن عبد شمس.
أُدرك مُعاوية، وواثلة، وقرأ القرآن على عطية بن
١٥٨

علي بن خشرم
قیس.
وروى عن: أبيه، وعبدالملك بن مُحْيْريز، وعمروبن
مهاجر، وأبي الأخنس الخَوْلانيّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة،
وعبدالله بن عبدالملك بن مروان، ومكحول، وعبدالله بن
أبي زكريا، ونافع، وأبي إدريس الخولانيّ، وزياد بن أبي
سودة، ویحیی بن راشد.
روى عنه: ضَمْرةٍ بن ربيعة، ومحمد بن أبان
العُقَيليّ، وإبراهيم بن أبي سُفيان، وبَقِيّة، وعبدالله بن
المبارك.
وكان على دار الضرب بدمشق لعمربن عبدالعزيز،
وَولِيَ كتابةَ الخراج لهشام بن عبدالملك بفلسطين.
وقال أبو حاتم: ثقة من الثقات.
وقال العِجْليّ: ثقة.
وقال ضَمْرة: مات سنة (١٠٦).
ذكره صاحب «الکمال!، ولم یذکر مَنْ أُخرج له.
وقال الذَّهيُّ في «الميزان)»: علي بن أبي حَمَلة شيخُ
ضَمْرة بن ربيعة، ما علمتُ به بأساً، ولا رأيت أحداً إلى
الآن تكلم فيه، وهو صالح الأمر، ولم يخرج له أحد من
أصحاب الكُتب الستة مع ثقته. وقد أنكرتُ عليه في
(لسان الميزان)» إيراده في الضعفاء بغير شُبْهة.
د - عليّ ينِ حَوْشَبِ الفَزَاريُّ، ويقال: السُّلَميّ، أبو
سُلَيْمان الدُّمشقيّ.
روى عن: أبيه، ومكحول الشّاميِّ، وأبي سَلام
الأسود، وأبي قَبِيل المعافريِّ.
وعته: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وزيد بن
يحيى بن عُبَيْد، ويحيى بن صالح الوُحاظيُّ، وأبو تَوْية
الربيع بن نافع.
قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قلت لعبد الرحمن بن
إبراهيم: ما تقول في عليّ بن حَوْشَب؟ قال: لا بأس به،
قلت: ولِمَ لا تقول ثقة ولا نعلم إلا خيراً؟ قال: قد قلت
لك: إنّه ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان، عن دُخَيْم: شيخٌ فَزَاريُّ كان
يُجالس سعيد بن عبدالعزيز.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: ووثّقه العِجْليُّ.
س - عليّ بن خالد الدُّؤْلِيُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: أبي هُريرة، وأبي أمامة، والنِّضْر بن سفيان
الدُّؤليّ.
روى عنه: سعيد بن أبي هلال، والضحّاك بن
عثمان، ويُكير بن عبدالله بن الأشج.
قال النِّسائيّ: ثقة.
وقال الدَّارَقُطْنيُّ: شيخٌ يُعتبر به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عنده حديث في فضل القول كما يقول المؤذن.
قلت: وَفَرّقَ بينَ الذي يروي عن أبي أمامة وعنه
سعيدُ بن أبي هِلالٍ، وبين الآخر: البخاريُّ وابنُ أبي
حاتم، وأمّا ابنُ حِبَّن فلم يذكر الراوي عن أبي أمامة،
وذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين، ثم أعاده بروايته
عن النّضر بن سفيان في أتباع التابعين.
م ت س - عليّ بن خَشْرَم بن عبد الرحمن بن عطاء بن
هلال بن ماهان بن عبدالله المروزيّ، أبو الحسن
الحافظ، قريب بشر الحافي(١).
روى عن: حَفْص بن غياث، وعيسى بن يُونس،
والدّرَاورديّ، والفَضْل بن موسى السِّينَانِيِّ، وابن عُيَيْنة،
وأبي ضَمْرةٍ، ووكيع، وأبي بكر بن عيّاش، وابن وَهْب،
وحجّاج بن محمد، وعلي بن الحُسين بن واقد وغيرهم.
وعته: مُسلم، والتِّرمذيُّ، والنّسائيُّ، وأحمد بن
عبدالرحمن بن بَشّار النِّسائيّ، وأبو بكر بن أبي داود، وابن
خُزيمة، ومحمد بن حمدويه، ومحمد بن مُعاذَ المالينيّ،
ومحمد بن المُنْذر بن سعيد الهَرويّ، ومحمد بن أحمد بن
عبدالله بن عاصم، ومحمد بن الفَضْل بن موسى،
ومحمد بن يُوسف الفِرَبْريّ رَاويةُ البُخاريّ، ومحمد بن
عقيل بن الأزهر البَلْخيُّ، وآخرون.
(١) في هامش الأصل: ابن عمه، وقيلّ: ابن أخته.
١٥٩

علي بن أبي الخصيب
قال النِّسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه: سمعتُه يقول:
ولدتُ سنة (١٦٠)، وصمت ثمانية وثمانين رمضاناً، ومات
في رمضان سنة (٢٥٧).
وروى غُنْجار في ((تاريخ بخارى)) بإسناده عن
محمد بن يوسف الفِرَّبْري، قال: سمعتُ مِن علي بن
خَشْرم سنة (٢٥٨) وافَى فِرَّبْرِ مُرابطاً ..
قلت: روايةُ الفِرَبْريّ عن عليّ بن خَشْرَم في أثناء
((صحيح البخاريِّ)) من زياداتِ الفِرَبْريَ إِثْرَ حديث أبيّ بن
كعب الطويل في قِصة مُوسى والخضر.
ووقع في «الصحيح» في باب التهجد بالليل: حدثنا
عليّ بن عبدالله، حدثنا سُليمان بنِ أبي مُسْلم، عن
طاووس، سمع ابن عباس قال: كان النّبيُّ صلى الله عليه
وآله وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: ((اللهم لك
الحمد)) الحديث. قال في عقبه: وقال علي بن خَشْرم:
قال سُفيان: قال سُلَيمان بن أبي مُْلم: سمعته من
طاوس، عن ابن عباس، هكذا هو في أصل سَماعِنا من
طريق الحافظ أبي ذرّ الهَرويِّ عن شيوخه الثلاثة عن
الفِرَبْري عن البُخاريّ. وكان يَنْبغي على هذا أن يَرْقم
لعلي بن خَشْرم علامة تعليق البُخاري، لكن يحتمل أن
يكون ذلك من زيادة الفِرَبْري أيضاً.
وذكره مسلمة بن قاسم في ((تاريخه))، وقال: مَرْوزيّ
ثقة .
وفي ((الزهرة)): روى عنه مسلم تسعة.
عليّ بن أبي الخَصِيب. هو علي بن محمد يأتي.
ق - عليّ بن داود بن يزيد التَّمِيمِيُّ القَنْطَرِيُّ، أبو
الحسن بن أبي سُلَيْمان البَغْداديُّ الأدَمِيُّ .
روى عن: أبي صالح عبدالله بن صالح الحَرّاني
المِصْريّ، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مَرْیم، وأبي
صالح عبد الغفاربن داود الحَرَّانِيّ، وعمروبن خالد
الحَرّانيّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ، ونُعَيُّم بن حَمّاد
المروزيّ وغيرهم.
روى عنه: ابنُ ماجه، والحَرْبيّ، وأحمد بن يحيى بن
زهير التُّسْتَريّ، ومحمد بن جَرِير الطَّبَريّ، وابن صاعِد.
والبَغَويّ، ومحمد بن العباس بن أيوب بن الآخرم،
والهيثم بن كُلَّيِّب [ومحمد بن مخلد] الدوريُّ، ومحمد بن
مَخْلد، وإسماعيل الصَّفّار، ومحمد بن أحمد الأثرم،
وآخرون.
قال الخطيب: كان ثِقةً.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثقات)».
قال أبو الحُسين بن المُنادي: مات لثلاث بقين من
ذي الحجة (١) سنة اثنتين وسبعين ومثتين.
وقال غيره: مات سنة سبعين.
قلت: الأول أصح، وبه جزم الْبَغَويّ في ((وفياته))،
ومَسْلمة بن قاسم في كتابه وغيرهما.
ع - عليّ بن داود، ويقال: دُؤاد أبو المُتوكل الناجيّ
السَّامِيُّ البَصْريّ.
روى عن: أبي سعيد الخُذْرِيِّ، وأبي هريرة، وابن
عَبَّاس، وجابر، وعائشة، وأمّ سَلَّمة، ورَبيعة الجُزْشِيِّ.
وعنه: ثابت البُنائيُّ، وَقَتَادَة، وَبَكْر بن عبد الله
المُزَنِيُّ، وحُمْيد الطّويل، وأبو بِشْرِ جَعْفر بْن أَبِمٍ وَخْشّة،
وسُلَيْمان بن علي الرَّبعيَّ، وسَّلَيْمان الأسود النّاجيُّ،
وعاصم الأحول، وعليّ بن عليّ الرَّفاعِيُّ، والمُثنى بن
سعيد الضَّبَعيُّ، وإسماعيل بن مُسْلمِ العَبْديُّ، وخالد
الحَذَّاءِ، وأبو عَقيل الدُّورقيُّ، وأبو بِشْر الوليد بن مُسلم
العَنْرِيُّ، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما علمت إلا خيراً.
وقال ابنُ معين، وأبو زُرْعة، وابن المدينيّ،
والنَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وقال: مات سنة
(١٠٨).
وقال ابن قَانع: مات سنة (١٠٢).
(١) كان في المطبوع: ذي القعدة!
١٦٠