Indexed OCR Text

Pages 81-100

عثمان بن واقد
روى له الترمذي حديثاً واحداً في المناقب، واستغربه.
خت - عُثمان بن نَجيح.
علق البخاري في صوم التطوع أثراً من روايته عن
سعيد بن المسيب.
وروى عن: أبي الغَيْث.
وروی عنه: ابن أبي ذئب.
ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم یذکرا فيه جرحاً ولا
راوياً عنه إلا ابن أبي ذئب.
وكذا صنع ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى عن
الحجازيين ولم يُمُّهم.
ق - عثمان بن نُعيم بن قيس بن حَيِّ الرُّعيني ثم
النُّبْحاني المصري.
روى عن: المغيرة بن نهيك الحَجْري، وأبي
عبدالرحمن الحُبُلي .
روى عنه: ابن لهيعة .
له عند ابن ماجه حديثان: أحدهما في ترك الرمي بعد
تعلمه، والآخر: في ترجمة المغيرة.
بخ د - عُثمان بن نَهيك الأزْدِي الفَراهيدي أبو نَهيك
البصري صاحب القراءات.
روی عن: أبي زید عمرو بن أخطب، وابن عیاس.
وعنه: زياد بن سعد الخراساني، وأبو المُنيب العتكي،
وقتادة، وعبدالمؤمن بن خالد الحنفي، والحسين بن واقد.
قلت: قال الدوري : قلت لابن معين: أبو نَهيك الذي
يروي عنه قتادة من هو؟ قال: هو الذي يروي عنه الحسين بن
واقد فإن لم یکن هو فلا أدري من هو.
وذكره أبو أحمد الحاکم وابن حیان في «الثقات)» فیمن لا
يُعرف أسماؤهم، وكذا لم يسمُّه مسلم، ولا الدولابي .
وقال ابن عبدالبر في الكنى : أبو نَهيك اسمه عبدالله بن
يزيد. روى عن: ابن عباس، وعنه: عبد المؤمن بن خالد،
مجهول، وعبد المؤمن معروف.
ثم قال: أبو نهيك، عن ابن عباس، وعمرو بن أخطب
وعنه قتادة، وزياد بن سعد، والحُسين بن واقدٍ لا يعرف
اسمه .
غ سي - عُثمان بنِ الهَيْئم بن جَهْم بن عيسى بن حَسَّان.
بن المُنذر، وهو الأشَجُّ العَصَرِي العَبْدي، أبو عمرو البصري
مؤذن الجامع.
روى عن: أبيه، وعَوْف الأعرابي، وابن جريج،
ومبارك بن فَضَالة، ورُؤية بن العَجاج، وهشام بن حَسَّان،
وأبي المِقْدام هشام بن زياد، وغيرهم.
روى عنه: البخاري وعلق عنه، وروى عن: محمد غير
منسوب عنه، وروى النّسائي في «اليوم والليلة)»، عن إبراهيم
الجوزجاني عنه، وأبو حاتم الرازي، والذهلي، ومحمد بن
عبدالرّحيم البزَّار، ومحمد بن خُزيمة البصري، وإسماعيل
سمويه، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن غالب تَمْتام،
ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو مسلم
الكُشّي، والكُديمي، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب،
وآخرون.
قال أبو حاتم: كان صدوقاً غير أنه بأخرةٍ كان يَتَلَقْن ما
يُلَفِّن.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة ثماني
عشرة .
وقال البخاري: مات قريباً من سنة عشرين.
وقال أبو داود: مات في رجب سنة (٢٢٠).
قلت: وجزم البخاري في ((الأوسط» بأنه مات سنة
(٢٠).
وقال الساجي: صدوق. ذُكر عند أحمد بن حنبل فأوماً
إلى أنه ليس بثّيْتٍ، وهو من الأصاغر الذين حدثوا عن ابن
جُریج، وعوف. ولم يُحدَّث عنه.
وقال الدارقطني: صَدوق كثير الخطأ.
وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري (١٤) حديثاً وروی عن
واحد عنه.
د ت ـ عُثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن
عمر العَذوي العُمري المدني ثم البصري .
روى عن: أبيه، وعمِّه أبي بكر، ونافع بن جُبير بن
مُطْعِم، ونافع مولى ابن عُمر، وأبي نُصَيرة مسلم بن عُبيد
الواسطي، وکدام بن عبدالرحمن السلمي، وطائفة .
٨١

عثمان بن الوليد
وعنه: المسعودي وهو من أقرانه، ووكيع ومَخْلَد بن
یزید، وعبد الحميد الحِمَّاني، وأبو معاوية، وزيد بن
الحباب، وجماعة .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: لا أرى به بأساً.
وقال ابن معين: ثقةٌ.
وقال الأُجُرِّي عن أبي داود: ضعيف، قلت له: إن
الدُّوري يحكي عن ابن معين أنه ثقةٌ، فقال: هو ضعيف،
حدَّث بحديث: ((من أتى الجمعة من الرجال والنساء
فليغتسل)»، ولا نعلم أحداً قال هذا غيره.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت : وقال الدارقطني : كوفي ليس به بأس.
وذكره الزبير في ((أنساب القُرشيين)) وأنشد له شعراً، فلا
عِبرة بعد هذا بقول ابن حزم: إنه مجهول.
س - عثمان بن الوليد ويقال: ابن أبي الوليد المدني
مولى الأخنسیین.
روی عن: ◌ُروة بن الزبير.
وعنه: بُكير بن الأشجِّ، وموسى بن عقبة، ومحمد بن
عمرو بن عَلْقمة، وهشام بن عُروة.
ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرجاً ولا تعديلاً.
وروى له النسائي حديثاً واحداً في القَطْع في قيمة
المِجْنِّ.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، فقال: عثمان بن
أبي الوليد.
ق - عثمان بن يحيى.
عن: ابن عباس رضي الله عنهما في ذكر الفالوذج.
وعته: محمد بن طلحة بن مصرف
· روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد عن
عبدالوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عَيَّش، عن
محمد، وعبد الوهاب منكر الحديث جداً. وقد تابعه
المسيَّب بن واضِح، وهو قريب منه عن إسماعيل نحوه.
قلت: بل هو فوقه بکثیر یکفیك أن أبا حاتم قال فيه:
صدوق.
. وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه. ولم ينفرد
به عبدالوهاب ولا الميَّب فقد رواه ابن أبي الدنيا عن
إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي اليمان، عن إسماعيل،
وإسماعيل مدلس وقد عنعنه، ولا سيما رواه عن غير
الشاميين، لكن تابعه غيره عن محمد بن طلحة.
فقد رواه أبو الفتح الأزدي في ترجمة عثمان في
.(الضعفاء)) عن القاسم بن إسماعيل المحامِلي، حدثنا
یحیی بن الورد حدثنا أبي حدثنا محمد بن طلحة به .
قال الأزدي: عثمان بن يحيى هو الحضرمي لا يُكتب
حديثه. انتھی .
وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً.
وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في ((الموضوعات»،
فلم يصب، والله أعلم.
ت ـ عُثمان بن يعلى بن مُرَّةً الثقفي .
عن: أبيه في الصلاة على الراحلة .
وعنه : ابنه عمرو.
روى الترمذي هذا الحديث الواحد من رواية عُمر بن
الرَّمَّاح، عن كثير بن زياد، عن عمروبن عثمان، وقال:
غریب، تفرد به عمر بن الرمّاح.
قلت: قال ابن القطان: مجهول.
س - عُثمان بن يمان بن هارون الحُدَّاني، أبو محمد
اللُّزلزي، أصله من مراة. سكن مكة.
روى عن: حفص بن سُليمان الغاضِري المقرىء
وربيعة بن صالح، والثّوري، وعبد الله بن المُؤمِّل،
وموسى بن علي بن رباح، وغيرهم.
وعته: محمد بن عياد المَكّي، ومحمود بن غَيْلان،
وعلي بن نصر الجَهْضمي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي،
وأحمد بن النصر النيسابوري، وسعيد بن يعقوب
الطالقاني، ومحمد بن إدريس وَرَّاق الحميدي، وبكر بن
خَلَف، وعبد الله بن شبيب، وأبو يحيى بن أبي مَسَرَّة،
وغيرهم .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ربما أخطأ.
روى له النسائي حديثاً واحداً موقوفاً عن عمر في النهي
٨٢

عجلان المدني
عن إتيان النساء في أدبارهن.
عُثمان الأخلاقي، هو ابن حكيم.
عثمان الأعشى، هو ابن المغيرة .
عُثمانِ البَتِّي، هو ابن مسلم.
م د ت س - عثمان الشَّخَّامِ العَذَوي أبو سَلمة البصري،
يقال: اسم أبيه عبدالله، وقيل: ميمون.
روى عن : عكرمة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بكر
الثقفي ، وأبي رجاء العطاردي .
وعنه: إسرائيل، ووكيع، والأصمعي، وعبد الرحمن بن
مرزوق، وابن أبي عدي، والقَطَّان، وقريش بن أنس، وأبو
عاصم، وآخرون.
قال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان
وذكر عثمان الشِّخَّام، فقال: تَعْرف وتُنْكر ولم يكن عندي
بذاك.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ .
وكذا قال أبو زرعة .
وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقةٌ، أو قال: ليس به
بأس، قد أعيى القرون، يعني اسم أبيه، فقلت: إنه وُجد
بخط ابن معين أسمُ أبيه: ميمون، فأعجبه ذلك.
وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال مرة: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: جزم النسائي في ((الكنى: بأنه عُثمان بن مسلم.
وكذا أبو أحمد، وقال: ليس بالمتين عندهم. وأسند عن وكيع
أنه وثقه.
وقال الدارقطني : بصري يُعتبر به.
وقال ابن عدي : ليس له کثیر حدیث ولا أرى به بأساً.
من اسمه عُثْم
د - عُثيم بن كثير بن كُليب الحَضْرمي، ويقال:
الجهني، حجازي، وقد يُنسب إلى جده.
روى عن : أبيه، عن جده أنه أسلم فقال له النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ((ألق عنك شعر الكفر)).
وعنه: محمد بن مسلم الجَوْسَق، وعبدالله بن منيب،
وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن جريج، وقيل: عن ابن جريج
أخبرتُ عن عثم بن كليب، عن أبيه، عن جده.
قلت: إنما قال البخاري في ((تاريخه): قال ابن جريج:
أخبرت عن عثم.
وکذا قال ابن حبان: روی ابن جريج، عن رجل، عنه.
وقال ابن ماكولا : روى عنه إبراهيم بن أبي يحيى فسمى
جده كلاباً، وروى عنه عبد الله بن منيب، فقال: عثيم بن
قيس بن كثير، ونسبه الجَوْسِق إلى جده فالله أعلم.
قد - عُثيم بن نِسطاس المدني مولى آل كثير بن الصلت،
اخو عُبید.
روى عن: ابن المسيب، وسعيد المَقْبُري، وعطاء بن
يسار.
وعنه: الثَّوري، وعبد الله بن سفيان بن عُقبة، وأسامة بن
زيد، وسعيد بن مسلم بن بانك، والقَعْني .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
من أسمه عَجلان وعُجَيْرِ والعَذَّاء
خت م ٤ - عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة
المدني .
روی عن: مولاته، وأبي هريرة، وزيد بن ثابت.
روى عنه: ابنه محمد، وبُكير بن عبد الله بن الأَشَجَ،
وإسماعيل بن أبي حبيبة إن كان محفوظاً.
قال النسائي : لا بأس به.
وقال الآجرِّي، عن أبي داود: لم يرو عنه غيرُ ابنه
محمد .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
س - عجلان المدني مولى المُشْمَعِل، ويقال: مولى
خکیم، ويقال: مولی حماس.
روى عن: أبي هريرة رضي الله عنه .
وعنه : ابن أبي ذئب.
٨٣

۔ ۔
--
عجير بن عبد ب
قال النسائي: عجلان مولى المُشْمعل ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
له عند النسائي حديث واحد في النهي عن مُسائيّة
الصائم.
قلت: وكناه ابن حبان أبا محمد:
وقال الدارقطني : يعتبر به.
وقال البخاري: قال علي، عن يحيى: سألت ابنّ أبي
ذئب، هو أبو محمد؟ قال: لا. قال آدم، عن ابن أبي ذئب،
حدثنا عجلان أبو محمد.
وقال أبو حاتم: وهِمَ آدم في ذلك، يعني أن ابن أبي
ذئب لم يلق عَجلان والد محمد والله أعلم.
د - عُجْر بن عبدِ يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد
مناف المُطَّبي، أخو رُكانة، ولهما صُحبة.
روى عن: علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة
ابنة حمزة رضي الله عنه.
وعنه: ابنه نافع بن عُجير.
ذكره الزبير بن بكار في أولاد عبد يزيد، قال: وأمهم
العَجْلة بنت العَجْلان من بني لّيث. قال: وركانة الذي صارع
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قبل النبوة، وعُجير أطعمه
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم بخَبير ثلاثين وَسَقاً.
روى له أبو داود هذا الحدث الواحد.
قلت: وقال ابن عبدالبر: کان من مشایخ ◌ُریش، وممن
بعثه عمر لتجديد أعلام الحرم.
وذكره ابن سعد في مُسلمة الفتح.
وغفل ابن حزم عن هذا كله، فقال: نافع وأبوه
مجهولان.
وسيأتي شيء من الكلام على حديثه في ترجمة نافع بن
عجير.
خت ٤ - الْعَدَّاء بن خالد بن هَوذّة بن خالد بن رَبِيعة بن
عمروبن عامر بن صَعْصّعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
العامِري، ويُقال: هوْذة بن أنف الناقة من بني عامربن
صعصعة.
أسلم بعد حنین .
روی عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعته: عبدالمجيد بن وهب البصري، وعبد الكريم
العُقَيْلي وأبو رجاء العُطارِدِي، وَجْهِضَم بن الضحاك،
وشعيب بن عمرو الأزرق، وعُبيد بن القاسم.
قال عبد المجيد: دخلنا عليه زمن يزيد بن المُهُلَّب.
قلت: ثبت ذلك في ((مسند أحمد))، ولفظه: فقال لنا:
مرحباً بكم، ما فعل يزيد بن المُهَلِّب، قلنا: يدعو إلى كتاب
الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فما هو من
ذاك . انتهى .
.
وكان خروج يزيد بن المهلب في سنة إحدى أو اثنتين
ومئة في أيام يزيد بن عبدالملك، وقيل: وكان العَدَّاء بن خالد
قد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فيما ذكر ابن
سعد - وأقطعه مياهاً كانت لبني عامر، يقال لها: الرُّخَيْخ
بخاثین معجمتين.
وذكر أبو زكريا بن منده أنه آخر من مات من الصحابة
بالرُخيخ.
وذكر عبدالغني بن سعيد المصري أنه أسلم هو وأبوه
وکانا سيّدي قومهما.
وقال ابن عبدالبر: أنف الناقة الذي في نسبه لين هوجدًّ
الذين مدحهم الحطيئة من بني تميم، واحترز بذلك من قول
البغوي: إنَّ العدّاء هو ابن خالد بن هَوْذة بن شَمَّاس بن
لاي بن أنف الناقة بن قریع بن عوف بن كعب بن سعد بن .
زيد مناة بن تميم لأنه وهمٌ، ولأن العدَّاء من بني عامر بن
صَعْصَعة بلا شك فلا مدخل له في بني تميم، والله أعلم.
من اسمه عَدِي
بخ - عَدِي بن أرطاة الفَزاري أخو زيد بن أرطاة من أهل
· دمشق .
روى عن: أبيه، وعمرو بن عَبّسة، وأبي أمامة،
وغيرهم.
وعنه: بكر بن عبدالله المُزَني، ويُرَيد بن أبي مريم
السُّلُولي، ويزيد بن أبي مريم الشّامي، وهشام بن الغاز.
وغيرهم .
٨٤

ذكره أبو زرعة الدِّمَشقي في الطبقة الثالثة من أهل
الشام .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال البُرقاني: قلت للدارقطني: فعدي بن أرطاة عن
عمرو بن عبسة، قال: يُحتج به.
وقال خليفة بن خَيَّاط: وفيها - يعني سنة (٩٩) - قدم
عدي بن أرطاة والياً على البصرة من قبل عُمر بن عبدالعزيز.
وقال عباد بن منصور: سمعت عدي بن أرطاة يخطب
على مِنبر المدائِن، فجعل يَعِظُنا حتى أبكانا.
قال خليفة: وفي صفر سنة (١٠٢) قتل معاويةُ بن
يزيد بن المهلب عديّ بن أرطاة .
قلت: قال ابن حبان لما ذكره: يروي المراسيل أهـ.
أما عدي بن أرطاة بن الأشعث الراوي عن أبيه، عن
مجالد فشيخ، آخر متأخر عن هذا.
ذكره العقيلي في «ضُعفائه)).
ع - عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي .
روى عن: أبيه، وجده لأمه عبد الله بن يزيد الخَطْمي،
والبراء بن عازب، وسليمان بن صُرَد، وعبدالله بن أبي أوفي،
وزيد بن وهب، وزيد بن حُبيش، وأبي حازم الأشجعي،
ويزيد بن البراء بن عازب، وأبي بُردة بن أبي موسى، وأبي
راشد صاحب عمار، وسعيد بن جبير.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إسحاق الشَّيْباني،
ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وزید بن أبي
أنيسة، وحجاج بن أرطاة، وإسماعيل السُّدِّي، وشعبة،
ومِسْعر، وفُضيل بن مرزوق، وعبد الجبار بن العباس
الشُبامي، وأشعث بن سَوَّار، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، وكان إمام مسجد الشّيعة،
وقاصُّهم.
وقال العجلي، والنسائي: ثقة.
عدي بن حاتم
قال ابن عبدالبر: عبيد بن عازب هو جدّ عدي بن ثابت.
وقال غيره: هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن
الخَطِيم الأنصاري الظَّفري، وثابت صحابي معروف.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات في ولاية
خالد على العراق.
وقال ابن قائع: مات سنة ستُّ عشرة ومثة.
قلت: قد جمعت ما قيل في اسم أبيه وجدّه في ترجمة
ثابت، فلا حاجة إلى تكراره.
قال البرقاني: قلت للدارقطني: فعدي بن ثابت، عن
أبيه، عن جده، قال: لا يَثْبت ولا يُعرف أبوه ولا جدُّه(١)،
وعدي ثقةٌ .
وقال الطبري: عدي بن ثابت ممن يجب اللُّثبت في
نقله .
وقال ابن معين: شِيمي مُفرِط.
وقال الجوزجاني : مائل عن القصد.
وقال عفان: قال شعبة: كان من الرفًّاعين.
وقال ابن أبي داود: حديث عدي بن ثابت، عن أبيه،
عن جدِّه معلول.
وقال السلمي : قلت للدارقطني : فعدي بن ثابت، قال:
ثقةٌ، إلا أنه كان غالياً، يعني في التشيع.
وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد: ثقةً إلا أنه
كان يتشيع.
ع - عَدُّ بن حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحَشْرَج بن
امرىء القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن
جَرْول بن نُعَل بن عمرو بن الغَوْث بن طِّىء الطائي، أبو
طريف، ويقال: أبو وهب.
قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان سنة
(٧).
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر
رضي الله عنه.
(١) على هامش الأصل: قوله: ولا يُعرف أبوه ولا جده، هذا غلط، أما أبوه فمعروف، وأما جده فصحابي. إنما أكثروا الاختلاف في اسمه، والصحيح عن
الدارقطني ما تقدم في ترجمة ثابت.
٨٥

عدي بن دینار
روى عنه: عمرو بن حُريث، وعبد الله بن مَعْقِل بن مِحصّن.
مُقَرُن، وتميم بن طَرَفة، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِل بن
خليفة الطائي، ومُرَي بن قَطَرِي، وعامر الشَّعْبِي،
وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر،
وسعيد بن جبير، والقاسم بن عبدالرحمن، وعبَّاد بن حُبّيش،
وآخرون .
قال مُحِل بن خليفة، عن عدي بن حاتم: ما أقيمت
الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.
وقال الشعبي، عن عدي بن خاتم: أتيت عمربن
الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طىِّء
في ألفين، ويعرض عني فاستقبلته، فقلت: يا أمير المؤمنين
أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، وقال: نعم،
والله إني لأعرفك آمنتَ إذ كفروا، وعرفتّ إذ أنكروا، ووفيت
إذ غَدّروا، وأقبلت إذا أدبروا، وإنَّ أول صدقة بيَّضت وجه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووجوه أصحابه صدقة
طِّىء جئتَ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم
أخذ يعتذر.
وقال الخطيب: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ثَّت عديُّ بن حاتم وقومُه على الإِسلام، وجاء
بصدقاتهم إلى أبي بكر، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي
الجَمل وصِفِّين والنَّهْروان، وما بعد ذلك بالكوفة، وقتل
بقرقیسیا .
وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يومَ الجمل ويوم
صِفین.
قال أبو حاتم السِّجستاني في كتاب (الْمُعَمِّرين)): قالوا:
وعاش مئةً وثمانين سنة .
وقال خليفة: مات بالكوفة سنة (٦٨).
وقال جرير، عن مغيرة الضبي : خرج عدي بن حاتم،
وجرير بن عبدالله، وحنظلة الكاتب من الكوفة، فنزلوا
فرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يُشْتَم فيها عثمان.
قلت: قال أبو حاتم: وكان متواضعاً، لما أُسَنَّ استأذن
قومَه في وِطَاءٍ يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يَظن أحدٌ
منهم أنه يفعل ذلك تعاظماً، فأذنوا له . .
د س ق ۔ عدُّ بن دینار المدني مولی أم قيس بنت
روى عن: مولاته في دم الحيضة، وأبي سفيان بن
مِحْصَن.
وعته: أبو المِقْدام ثابت بن حُرْمز الحَدَّاد، وصالح مولى
التَّوأمة.
قال النَّسائي: ثقةٌ .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
أخرجوا له هذا الحديث الواحد.
د - عَديُّ بن زيد الجُذامي، يقال: له صحبة ..
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً واحداً
في حمى المدينة، وفي إسناد حديثه اختلاف.
روى عنه: داود بن الحُصَين، وعبد الله بن أبي سفيان .
وروى عنه: عبد الرحمن بن حَرْملة - ولم يلقه ـ حديثاً
آخر، وقيل فيه: عن ابن حَرْملة، عن رجل، عن عدي،
وقيل: إنَّ الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخرُ من
جذّام، يقال له: عدي، غير عدي بن زيد هذا.
قلت: فرق الطبراني بينهما، لكنه لم يسمُّ والدَ عدي
الجذامي ولم يقل في عدي بن زيد: إنه جُذامي.
وكذا صنع الْبَغَوي وابن السُّكن.
م دس ق۔ عدی ین عدي بن عمیرة بن فروة بن زرارة بن
الأرقم بن النَّعمان بن عمروبن وهب بن ربيعة بن الحارث بن
عَدي بن ربيعة بن مُعاوية الكِنْدِي، أبو فَروة الجَزّرِي ..
روى عن: أبيه، وعمِّه العُرْس بن عَميرة، وأبي عبد الله
الصُّنَابحي، ورجاء بن حيْوة، والضحاك بن عبد الرحمن بنّ
عَرْزَب.
وعنه : أيوب ، وجرير بن حازم، وأبو الزبير، وإبراهيم بن
أبي عَبْلة، ومُغيرة بن زياد المَوْصلي، وعبدالله بن
عبدالرحمن بن أبي حُسين، وعطاء الخراساني، وميمون بن
مِهْرانِ الجَزَري، وآخرون.
قال البخاري: عدي بن عدي سيد أهل الجزيرة.
وقال ابن سعد: كان ناسِكاً فقيهاً، وهو صاحب عُمربنٍ
عبد العزيز، ووليّ الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان، وكان
ثقة إن شاء الله .
٨٦

عدي بن الفضل
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يُسئل عن مثله .
وقال ابن مَعين والعِجلي وأبو حاتم: ثقة.
وعن مسلمة بن عبد الملك قال: إنَّ في كِنْدة لثلاثةُ إن
الله ليُنزل بهم الغَيث، وينصر بهم على الأعداء: رجاء بن
حيوة، وعبادة بن تُسي، وعدي بن عدي .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبيه مرسلاً لم
يسمع من أبيه، يُدْخل بينهما العُرس بن عَميرة.
وقال البخاري في ((الصحيح)): وكان كتب عمرُ بن
عبد العزيز إلى عدي بن عدي أن للإيمان فرائض وشرائع.
وقال خليفة وغير واحد: مات سنة عشرين ومئة .
قلت: بينت في «تغليق التعليق» أن عدي بن عدي روی
ذلك عن عمر.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقالى: مات سنة
(١٢٠).
وقال ابن سعد: كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن
عبد العزيز. وقد فرق غير واحد، منهم: ابن حبان بين
عدي بن عدي الکندي الذي روى عنه أبو الزبير، وبين
صاحب هذه الترجمة، والله أعلم.
وقد قيل: إن الذي روى عنه أبو الزبير صحبةٌ.
م د س ق ـ عدي بن عمِيرة الكندي، أبو زرارة، والد
الذي قبله، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وروى عنه شيئاً يسيراً، وعن أخيه العُرس إن كان
محفوظاً.
وعنه: أخوه العُرس بن عَميرة، وابنه عَدي، وقيل: لم
يسمع منه، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حَيْوة، وقيل: إن
الذي روی عنه: قیس آخر.
وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه نزل الجزيرة ومات بها .
وقال غيره: وفد على معاوية ومات بالرُّها .
وقال الواقدي : توفي بالكوفة سنة (٤٠).
له عند (م د) في كتمان العمل، وعند (س) في
الدعوى، وعند (ق) في استئذان النساء في النكاح.
قلت: قال أبو عروبة الحرّاني: كان عدي بن عميرة قد
نزل الكوفة، ثم خرج عنها بعد قتل عثمان فصار إلى الجزيرة،
فمات بها وله عقب بحرّان.
وقال ابن سعد: لما قدم على الكوفة جعل بعض
أصحابه يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يُشتم
فيها عثمان، فتحولوا إلى الشام فأنزلهم معاوية الجزيرة.
ق - عدي بن الفضل التّيمي، أبو حاتم البصري مولى
بني تّيْم بن مرة.
روى عن: علي بن الحکم البناني، وعبيدالله بن أبي
بكر بن أنس، وأيوب، وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هِنْد،
وسعيد المُقْبُري، وسهيل بن أبي صالح، وموسى بن عُبيدة
الرَّبَذي، وغيرهم .
وعنه: أبو عامر العَقّدي، وعبد الوهاب الخَفّاف،
وزيد بن الحُباب، وأبو ياسر عماربن هارون المُسْتَملي،
ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجَعْد، وأبو عُمر الحَوْضي،
ومحمد بن جعفر الوَرْكاني، ومنصور بن أبي مُزّاحم،
وآخرون.
قال الدُّوري، عن ابن معين: ضعيف.
وقال مرة: ليس بشيء.
وقال مرة: یُکتب له حديثُه.
وقال مرة: لا ولا کرامة .
وقال الدارمي عن ابن معين: ليس بثقةٍ .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: متروك الحديث، قال:
وترك أبو زرعةَ حديثه، وكان في كتابه عن عبد الواحد بن غياث
عنه، فلم يقرأه علينا، وقال: ليس بقوي.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال في موضع آخر: لا يُکتب حديثه.
وقال النسائي : ليس بثقة.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في النّهي عن البول
قائماً.
وذكره ابن عدي بهذا الحديث وغيره، وقال: له أحاديث
صالحة عن شيوخ البصريين مثل: أيوب ويونس بن عُبيد
وغيرهما، ومناكير لا يحدث بها عنهم غيرُه.
قلت: ونُقِلّ عن أبي الورد أنه متروك.
٨٧

عدي بن الفضل
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني :
كان ضعيفاً.
.. وقال ابن حبان: ظهرت المناكير في حديثه فَبَطَّل
الاحتجاج بروايته . .
وقال الدارقطني : متروك.
وقال العجلي : ضعيف الحديث.
وقال أبو العرب في ((الضعفاء)): قال ابن عبدالرحيم
البناني : ليس بثقةٍ.
وقال الساجي : ضعيف، كان من العباد ولم يكن
یکذب، کان یھم في الحديث.
وقال الجوزجاني: لم يقبل الناس حديثه.
وأرخ ابن قانع وفاته سنة (١٧١).
تمييز - عَدي بن الفَضْل، ويقال: ابن الفُضَيل، بصريّ
أيضاً.
سمع خطبة عمر بن عبدالعزيز بخُنَاصِرَةِ.
روى عنه: الأصمعي، ومعتمر بن سليمان.
قال الحسين بن حبان، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): عدي بن الفضل شيخ
يروي عن عمربن عبدالعزيز، وعنه المعتمر بن سليمان
٠
وليس هذا بصاحب أيوب، ذاك مولى بني تَّيْم أدخلناه في
(الضَّعفاء)).
قلت: حكى ابن ماكولا: أن ابن معين قيده بالصّاد
المهملة، وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة على البخاري تسميته إياه
الفضل بإسكان الضاد، وقالا: إنما هو الفُضَيل يعني
بالتصغیر.
من اسمه عُذافر وعِراك
مد - عُذافر البصري ..
عن: الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: (من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق)) الحديث.
وعنه: هُشيم.
قلت: قرأت بخط الذّهبي في ((الميزان)) أن مُشْيماً تفرد
بالرواية عنه، وليس كما قال.
فقد ذكره البخاري في «التاریخ))، فقال: روى عنه ابن
أبي عروبة في البصريين.
وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)».
قد - عِراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبْح
المُرِّي، أبو الضحاك الدِّمشقي ..
روى عن: أبيه، ويحيى بن الحارث الذِّماري، وقرا.
عليه إبراهيم بن أبي عبلة، وإبراهيم بن وثيامة،.
وعبد الرحمن بن السُّندي، وعبد الملك بن أبان، وعثمان بن
عطاء الخراساني .
وعنه: الربيع بن ثعلب وقرأ عليه، وعبدالله بن أحمد بن
بشير بن ذَكْوَان المقرىء، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن
وهب بن عطية، وموسى بن عامر المُرّيّ، ومروان بن محمد
الطَّاطريّ، وأبو الوليد أحمد بن عبدالرحمن بن بكّار،.
وهشام بن عمّار وقرأ عليه.
قال عثمان الدّارميّ، عن دُخیم: ما کان به بأس.
وقال أبو حاتم: مُضطرب الحديث، ليس بقوي .
وقال الدَّارقطنيّ : لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: ربما أَغْرَب
وخالف.
قلت: قال أبو جعفر الطّريّ: والذي حكى أن ابن عامر:
قرأ على المغيرة بن أبي شهاب، وأنّ المغيرة قرأ على عثمان
رجل مجهول لا يُعرف بالنّقل ولا بالقرآن يُقال له: عِراك بن
خالد المُرِّي، ذكر ذلك عنه هشام بن عمار، وخالد .. .
ع - عِراك بن مالك الغفاريُّ الكنانيُّ المَدّنيُّ .
روی عن: ابن عُمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزینب بنت
أبي سلمة، وحفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، وأبي.
سَلَمة بن عبدالرحمن، وعروة بن الزُّبير، وأبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبدالملك بن أبي
بكر، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة، وتَوْفل بن معاوية:
الدِّيليُّ، والزّهريّ وهو أصغر منه.
روى عنه: ابناه: خُثَيْم وعبد الله، وسُليمان بن يسار،.
وهو من أقرانه، والحکم بن ◌ُنیبة، ویحی بن سعید
الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب المِصْريّ، وزياد بن أبي :
٨٨

عِرباض بن سارية
زیاد مولی ابن عباس، وجعفر بن ربيعة المِصْريّ، وبُگیر بن
الأشج، ومكحول الشَّامي، وأبو الغُصْن ثابت بن قيس،
وعُقَيْل بن خالد، وعبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعزيز.
قال العِجْليُّ : شاميٍّ تابعيَّ ثقة من خيار التابعين.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال أيوب بن سُويد، عن عبدالعزيزبن عمربن
عبدالعزيز: ما كان أبي يَعْدل بعراك بن مالك أحداً.
وقال أبو الغُصْن: فرأيته یصوم الدهر.
وقال الزُّبير بن بكّار، عن محمد بن الضحاك، عن
المنذربن عبد الله: إن عِراك بن مالك كان من أشدِّ أصحاب
عمر بن عبدالعزيز على بني مَرْوان في انتزاع ما حازوا من
الفيء والمظالم من أيديهم، فلما ولي يزيد بن عبدالملك
وَلَّى عبدالواحد النَّصْريّ على المدينة فَقَرِّبَ عِراكاً، وقال:
صاحب الرّجل الصالح وكان يجلس معه على سَريره، فبينا هو
يوماً معه إذ أتاه كتابُ يزيد أن ابعث مع عِراك حرَسياً حتى ينزلَهُ
دَهْلَك(١) وخُذّ من عِراك حُموّتَهُ. فقال عبد الواحد لحرسيّ:
خذ بيد عراك فابتع من ماله راحلة ثم توجه إلى دَهْلك حتى
تقره بها. ففعل الخرسيّ ذلك، وما تركه يصل إلى أمه، قال:
وكان أبو بكر بن حزم قد نَّفَّى الأحوص الشاعر إلى نهلك،
فلما وَلي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمَهُ عليه
فَمّدّحهُ الأحوص فأكرمه.
وقال ضِمام بن إسماعيل، عن عُقَيْل بن خالد: كنتُ
بالمدينة في الحَرَس فلما صَلِيتُ العصر إذ برجلٍ يتخطى
النّاس حتى دنا من عِراك بن مالك فَلَظْمه حتى وقع، وكان
شيخاً كبيراً ثم جَرّ برجله، ثم انطلق به حتى حصل في مركب
في البَحْر إلى دَهْلَك، فكان أهل دَهْلك يقولون: جزى الله
عنّا يزيد خيراً أخرج إلينا رجلاً علَّمنا الله الخير على يديه.
قال ابن سعد وغيره: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن
عبدالملك.
قلت: فإن صحّ هذا فمقتضاه أنّه لم تطل إقامته
بِذَهْلَك، ولم أرَ مَنْ صرح بأنّه مات بالمدينة غير ابن سعد،
وکلُهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبدالملك.
وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في
((المراسيل))، عن الأثرم وذكر حديث خالد بن أبي الصلت،
عن عراك سمعت عائشة مرفوعاً ((حولوا مَقْعدَتي إلى القبلة)).
فقال: مرسل، عِراك بن مالك من أين سمع عن عائشة؟ إنما
پروي عن عروة، هذا خطأ، ثم قال: مَنْ یروي هذا؟ قلت:
حمّاد بن سَلّمة عن خالد الحذّاء، فقال: قال غير واحد: عن
خالد الحذّاء ليس فيه سمعت، وقال غير واحد أيضاً: عن
حماد بن سلمة، ليس فيه سمعت.
وقال أحمد في موضع آخر: أحسن ما رُوي في الرخصة
- يعني: في استقبال القبلة - حديث عِراك، وإن كان مرسلاً
فإنّ مخرجه حسن.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((العّمات)).
وقال موسى بن هارون: لا نعلمُ لعِراك سماعاً من
عائشة .
من اسمه عِرباض وعَرَبِيّ وعُرْس وعَرْ عَرة
٤ - عِرْباض بن سارية السُّلميُّ، كنيته أبو نَجیح، كان
من أهل الصُّفة، ونزل حِمْص.
روى عن: النّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي
عُبيدة بن الجراح.
وعنه: ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السُّلميّ،
وسعيد بن هانىء الخَوْلانيّ، وجُبير بن أبي سُلَيْمان بن جُبير،
وحُجْر بن حُجْر الكُلاعيّ، وحكيم بن عُمير، وعبدالله بن أبي
بلال، وأبو رُهْم السّماعيُّ، ويحيى بن أبي المُطاع،
وآخرون.
قال محمد بن عوف: كلُّ واحد من العِرباض بن سَّارية
وتغمرو بن عَبسة يقول: أنا رُبْع الإِسلام، لا ندري أيهما أسلم
قبل صاحبه .
قال ضَمْضَم بن زُرْعة، عن شُرَيْح بن عُبيد: كان
عُتبة بن عُیید یقول: عِرباض خيرٌ مِنِّي، وكان عِرباض يقول:
عُتبة خيرٌ منّي، سبقني إلى النِّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
بسنة .
قال خليفة: مات في فتنة ابن الزّبير.
(١) ذَهْلَك: جزيرة بين بَرُّ اليمن وبرِّ الحبشة.
٨٩

عربيّ أبو صالح
وقال أبر مُسْهر، وغيره واحد: مات سنة (٧٥).
وقال أبو عمر الزَّاهد غُلام ثَعْلب: الغِرباض: الطويل من
النّاس وغيرهم، الجَلْد المخاصمُ من النّاس، وهو مدحٌ.
هـ - عَرَّبِيّ أبو صالح، وقيل: ابن صالح الحَجَّام
البصريُّ.
روى عن: أيوب السُّختيانيّ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه
وآله وسلم في الحجامة.
وعنه: عبد الرحمن بن المبارك العَيْشيُّ، وقال: كان لا
بأس به.
دس - العُرْس بن عَمِيرة الكِنديُّ.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أخيه
عَدِي بن عميرة .
وعنه: أخوه عَدِي بن عميرة إنْ كان محفوظاً، وابن أخيه
عَدِي بن عَدِي، وزَهْدَم بن الحارث الغِقاريُّ.
قلت: قال أبو حاتم في («المراسيل): لأهل الشام
عرسان: عُرْس بن عَميرة له صحية، وعُرْس بن قيس لا صحبة
له.
وذکر العسکریّ ان عمیرة اُمْه وأنّ اسم أبيه قيس بن
سعيد بن الأرقم بن نُعمان بن عمرو بن وهب.
وقال العَسْكري أيضاً: عدي بن عميرة بن زُرارة بن
الأرقم، فهما عند العَسْكريّ ليسا أَخَوَيْن، والله أعلم.
ووقع في ((مُعجم ابن قائع» العُرس بن قيس بن عَميرة بن
سعيد بن الأرقم، وهو يُؤيد ما ذکر العسكريّ، وإن كان ظاهره
يخالفه .
وقال ابنُ عبد البَرّ: عُرسِ بن قيس الكِنْديُّ لا أعرفه.
فالظاهر أنّه ما رأى كتاب العسكري والله أعلم.
س - عَرْعَرة بن البِرِنْد بن النُّعمان بن عَلجة السَّاميُّ
النَّاجِيُّ، أبو عمرو البَصْرَيُّ، لقبه كُزْمان.
روی عن: خاله عبّاد بن منصور، ورَوْح بن القاسم،
وإسماعيل بن مسلم، وأشعث بن عبد الملك، وابن عون،
ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وهشام بن عُرِوة، وعَزْرَة بن
ثابت وغيرهم .
وعنه: ابنه سُليمان، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن
عَرْعرة، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبة،
وعمروبن عليّ، ويحيى بن معين، وأبو موسى بن المثنى؛
وأبو ياسر المُستملي، وحُمَيْد بن الرَّبيع اللّجْميُّ وآخرون.
قال أحمد: كُنّا بَالبَصْرَة وعَرْعَرة حيّ فلم نكتب عنه
شيئاً.
وقال عباس السُّنْديّ، عن ابن المديني : ضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
له عنده حديث «لا يجتمعُ غبارُ في سبيل الله ودُّحَابٌ
ء
جهنم) .
قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٩٢).
قلت: وفيها أرَّخه ابنُ سَعْد، وزاد: كان ابن اثنتين
وثمانين سنة .
وذكره العُقيليُّ في ((الضعفاء)).
وفي «الإكمال» لابن ماکولا ما يدلُّ على اُن ◌ُزْمان اسم
أحدٍ أجداده لا أنَّه لقَبُ عَرْعَرَةٍ، فينظر فيه:
من اسمه عَرْ فجة
دس ق - عَرْ فَجة بن أسعد بن كَرِب، وقيل: ابن صَفْوان
التّميميُّ العُطارديُّ، له صحبة.
روى عنه: اينه طَرَفة، وابن ابنه عبد الرحمن بن طَرَّفة،
أنّه أُصيب أنفه یوم الكلاب، وفي إسناد حديثه اختلاف.
وروى عنه: الفَرْزُدَق الشَّاعر أيضاً.
قلت: وقال ابن حِبّان: عَرْفَجة بن أسعد بن حرب بن
صَفْوان بن حِبَّان بن شَجَرة بن ◌ُطارد، عِداده في أهل
البَصْرَةِ.
م دس - عَرْفَجَة بن شُريح، ويقال: ضُريح، ويقال:
ابن شَرِيك، ويقال: ابن شراحيل، الأشجعيُّ، له صحبة.
روى عن: النّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: ((من
خرج على أمتي وهم جَميعٌ فاقتلوه، الحديث، وعن أبي بكرِ
إن كان محفوظاً.
وعنه: زياد بن علاقة، وسُليمان بن حازم الأشجعيّ،
ووَقْدان أبو يَعْفُورِ العَبْدِيُّ، وقيل: عن أبي عون [الثُقْفي]،
عن عَرْفَجَة السُّلمي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
٩٠

عروة بن الحارث
قلت: صحّح ابنُ حِبّان أنه ابنُ شُرَيْح.
وفرُّق ابن أبي خَيْئمة بين عَرْفَجة الأشجعي راوي
الحديث المذكور وبين عَرْفجة الكِنْدي .
وأما البُخاريُّ فجعلهما واحداً، وهو الصَّواب.
وحكى ابنُ عبدالبرُّ في اسم أبيه أيضاً: دُرَيْح وقال: لا
اعلم له غیر هذین الحدیثین انتهى.
وقد أورد له العسكري في «الصحابة)) حدیثین غيرهما،
والله أعلم.
س - عَرْفجة بن عبد الله الثَّقفيُّ، ويقال: السُّلميُّ .
روى عن: علي، وابن مسعود، وعائشة، وعُتْبة بن
فَرْقَد، ورجل من الصحابة .
وعنه: عطاء بن السَّائب، ومنصور بن المُعْتَمِر، وجابر
الجُعْغيُّ، وعمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرّة.
ذكره ابن حبَّان في ((الثقات))، وقال: هو الذي روى عنه
عطاء بن أبي رباح وسمّى أباه: عبدالواحد - يعني: الذي
بعده - .
روی له النسائيُّ حدیثاً واحداً في فضل رمضان .
قلت: وقال ابنُّ القَطّان: مجهول.
وأشار إليه البُخاريُّ في أثرٍ أخرجه تعليقاً: مَنْ أفطر في
رمضان بغير عذر. ووصله البيهقيُّ من طريق عَرْفَجة به.
س - عَرْفَجة بن عبد الواحد الأسديُّ الكوفيّ .
روى عن: أبيه، وعاصم بن بَهْدلة .
وعنه: أبو إسحاق الشيباني، وسُهيل بن أبي صالح،
وقيل: عن سُھیل، عن أبيه، عنه.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: روى عنه سُهيل بن
أبي صالح والشيباني.
روى له النِّسبائيُّ حديثاً واحداً في فضل ﴿تبارك﴾.
قلت: فرّق البُخاريُّ في ((التاريخ)) بين الذي يروي عن
أبيه ويروي عنه الشیاني، وبين الذي يروي عن عاصم
ويروي عنه سُهيل، وجمعهما ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)) كما
تقدم والأول هو الصواب، والله أعلم.
! من اسمه عُرْوَة
ع - عُروة بن الجَعْد، ويقال: ابن أبي الجَعْد، ويقال:
عروة بن عياض بن أبي الجَعْد الأزْدِيُّ البَارقيُّ له صحبة،
سگن الگُوفة. وبارِق: جبلً نزله سعد بن عديّ بن مازن .
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر،
وسَعْد بن أبي وقاصٍ.
وعنه: شبيب بن غَرْقَدَة، والشّعبِيُّ، والعَيْزار بن حُرَيْث،
وأبو ◌َبِيدِ ثُمَازَةُ بِن زَبّارِ الجَهْضَميُّ، وَقَيْسٍ بن أبي حازم، وأبو
إسحاق السّبيعيّ، وسِماك بن حَرْب، ونُعيم بن أبي هند،
وآخرون.
قال ابن البرْقِيَّ: جاء عنه ثلاثةُ أحاديث.
وقال غَيْرُهُ: استعمله عُمرُ على قضاءِ الكُوفة وضَمَّ إليه
سليمان بن ربيعة قبل شُريح.
وقال الشَّعْبِيُّ: أوّلُ من قضى على الكُوفِةِ عُروة بن
الجَعْد البارقيّ .
قلت: الذي قيل: إن عُمر استعمل عروة بن عياض بن
أبي الجَعْد فلعله غير هذا.
قال ابن المديني: مَنْ قال فيه : عروةُ بن الجَعْد فقد
اخطأ، وإنّما هو ابنُ أبي الجَعْد.
وأما ابن حِبّان فقال: عروةُ بن الجَعْد بن أبي الجَعْد.
وقال ابنُ قانع: اسمُ أبي الجَعْد سَعْد.
خ م ٥ س - عُروة بن الحارث، أبو فَرْوة الهَمْدانيّ
الگرميُّ، وهو الأكبر.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشّعْبِيِّ، وأبي
الضُّحى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والمغيرة بن
سُبِيع، وأبي زُرعةَ بن عمرو بن جَریر، وغيرهم .
وعنه: الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، والسُّفيانان،
وجریر، وعبيدة بن حُمْد، ومُشَيْم.
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعين: ثقة .
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في («الثقات !.
روى له البخاريّ مقروناً بغيره(١).
(١) في ((تهذيب الكمال)) ٧/٢٠: قال علي بن المديني في ذِكر أبي فّرْوة: مسلم بن سالم لم يروِ عنه جرير بن عبدالحميد شيئاً - فيما سمعنا منه -، ولكن =
٩١

عروة بن رُویم
قلت: لم يذكر له المؤلف شيخاً من الصحابة، وقد ذكره
ابن حبَّان في ثقات التابعين، وحديثه عن عبدالله بن عمروبن
العاص في ((مُسندِ الدَّارِمِيُّ)). فالله أعلم.
دس ق - عُروة بن رُوَيْمَ اللَّخْميُّ، أبو القاسم الأرْدُنِيُّ .
روى عن: أنس، وعبد الرحمن بن قُرْط، وعبد الله بن
الدِّيْلَمِيِّ، وأبي إدريس الخولانيَّ، وعامر بن لُدَيْن الأشعريِّ،
وأبي کْشَةَ الأنماريِّ، ورجاء بن حيوة، وخالد بن یزید بن
معاوية، وعطاء الخُراسانِيَّ، والقاسم بن مُخَيْمِرة،
ومعاوية بن حكيم القُشَيْريِّ، والأنصاريِّ قيل: إنه جابر بن
عبدالله، وروی أيضاً عن أبي ذرِّ ولم يدركه، وعن جابر بن
عبد الله، وتَوْيان، وعبد الرحمن بن غَنْمِ الأَشْعَرِيِّ، وأبي تَعْلبة
الخشَنيِّ ويقال: إن حديثه عنهم مرسل، وروى عن أبي مالك
الأشعريّ، والقاسم بن عبدالرحمن، وهشام بن عُروة من
طرق ضعيفة .
روى عنه: سعيد بن عبدالعزيز، وعاصم بن رجاء بن
حَيْوة، وعثمان بن حِصْن بن عبيدة بن عَلَّاق، والأوزاعيُّ،
ومحمد بن مُهَاجِر، وأبو فَرْوة يزيد بن سنان، وهشام بن سَعْد
المَدنيُّ، وصدَقة بن المُنْتَصِرِ الشَّعْبانيُّ، ومحمد بن سعيد
المَصْلُوب، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرَميّ، ومحمد بن
شُعيب بن شَأْبُور، وآخرون.
قال ابن معين ودُخَيْم والنسائي : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: عامّة أحاديثه مرسلة،
سمعت إبراهيم بن مهدي المِصِّيصيّ يقول: ليت شعري إني
أعلم عروة بن رُؤَيْم ممن سَمِعَ فإن عامة أحاديثه مرسعلة.
وقال أبو حاتم أيضاً: يُكْتَبُ حَديثُه.
وقال الدارقطنيُّ : لا بأس به.
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وقال ابن جوصا: ذاكرت
أبا إسحاق البُرُسيَّ يعني إبراهيم بن أبي داودَ وكان من أوعية
الحديث بحديثه، فقال: هذا أول ما على الشّاميِّ أن يحفّظَه
ريجمعه .
قال البخاري، عن الحس بن واقع، عن ضَمْرةً: مات
سنة خمس وعشرين، وكذا قال مطين، وهووهم:
وقال حيوة بن شُريح، وغير واحد عن ضمرة: مات سنة
خمس وثلاثین ومئة .
. وقال أبو عُييد: سنة (٣١).
وقال ابن سَعْد، وخليفة : سنة اثنتين. زاد اينُ سعد: وكان
کثیرَ الحدیث.
وقال خليفة في موضع آخر: سنة (٦).
وقال أبو مُشْهِر عن سعيد بن عبد العزيز: ماتَ بذي
خُشُب وحُمِلَ إلى المدينة فدُفن بها سنة (٤٠).
وقال خَبْبل، عن دحيم: مات سنة (١٤٤).
قلت: هذا المنقول عن ضَمْرة من طريق البُخاريّ ثابت
في ((التاريخ الكبير»، وکانّه سَبْق قَلم، فإنّ البخاري قال في
(التاريخ الأوسط)): حدثني الحسن بن واقع، حدثنا ضَمْرة
سمعت ابن عطاء الخراساني يقول: مات أبي سنة (٣٥).
قال: وحدثني الحسن عن ضَمْرة قال: مات ◌ُروة بن
رُوَئم فيها.
وقال ابنُ حِبّان في ((الثقات))، ومُعَوَّهُ على البخاري:
مات سنة خمس وثلاثین.
قال: وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين .
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل، عن أبي زرعة: لم
يَسْمع من ابن عمر.
وأخرج الطبرَانيُّ في ((الأوْسَط)) من طريق سعيد بن
مقلاص عن عروة بن رُوَيْم قال: بينا أنا في مسجد دمشق إذا
فتى من أجمل الرجال وعليه دُوَّج(١) أخضر، فقال: قل: اللهمّ
حَسِّن العمل وبلغ الأجل، فقلت: من أنت؟ قال: أنا ريئائيل
الذي بَلَّ الحزن من قلوب المؤمنين.
ع - عُروة بن الزُّبير بن العوَّامِ بن خُوَيْلد بن أسد بن .
عبدالعُزْى بن قُصيّ الأسَدِيُّ، أبو عبدالله المدنيُّ .
روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأُمّه أسماء بنت أبي
بکر، وخالتهِ عائشة، وعليّ بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن
روى عن أبي فروة الهمداني - يعني هذا - قد روى غيره عن جزير عنهما.
(١) تُرَّاج: اللحاف الذي يلبس.
٩٢

عروة بن الزبير
عمرو بن نُقَیْل، وحکِیم بن حِزَام، وزید بن ثابت،
وعبدالله بن جَعْفر، وعبدالله بن عباس، وعبد الله بن عمروبن
العَاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هُريرة، وحَجَّاج
الأسْلَميِّ، وسفيان بن عبد الله الثّقفيِّ، وعمروبن العاص،
ومحمد بن مسلمة، والمِسْوَر بن مَخْرمَة، والمُغيرة بن شعبة،
ونَاجية الأسْلَميِّ، وأبي حُمْيْد السُّاعديِّ، وهشام بن
حكيم بن حِزام، وأبي هريرة، وِياربن مُكْرَم، ويُسْرة بنت
صَفْوان، وزَيْنب بنت أبي سَلمة، وعُمربن أبي سَلمة، وأمهما
أم سلمة زوج النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأم هانىء بنت
أبي طالب، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبدالله
الأنصاري، والنّعْمان بن بَشير، وأبي حُميد الساعدي، وعبيد
الله بن عَدِي بن الخيار، ومَروان بن الحَكم، وتَشيرين أبي
مَسْعود الأنصاريٍّ، وحُمْران مولى عثمان، وعبد الله بن
زَمْعَة بن الأسود، وعبدالرحمن بن عَبْد القاريّ، ونافع بن
جُبير بن مطعم، وأبي مُراوح الغِفاريّ، وأبي سلمة بن
عبدالرحمن، وهو من أقرانه، وخلق کثیر.
وعنه: أولاده عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمد،
ويحيى، وابن ابنه عمر بن عبدالله بن عُروة، وابن أخيه
محمد بن جعفر بن الزُبير، وأبو الأسود محمد بن
عبد الرحمن بن نَّوْفَل يَتِيم ◌ُروة، وحبيب مولاه، وزُمّيْل.
مولاه، وسُليمان بن يَار، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وأبو
بُرْدَة بن أبي موسى، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة وهم من
أقرانه، وتَميم بن سَلَمة السُّلَميُّ، وَسَعْد بن إبراهيم بن
عبدالرحمن بن عَوْف، وسعيد بن خالد بن عمروبن عثمان
ابن عفان، وصالح بن حيْسان، والزّهريّ، وعبد الله بن أبي
بكربن محمد بن عمروبن حَزْم، وأبو الزِّنادِ، وابن أبي
مُليكة، وعبد الله بن نِيار بن مُكْرَمِ الأسْلَمَيّ، وعبد الله البَهيُّ،
وعِراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وُعُمر بن عبدالعزيز،
وعمرو بن دِينار، ومحمد بن إبراهيم التيميَّ، ومحمد بن
المُنْكَدر، ومُسافع بن شَيْة، وهِلال الوَزَّان، ويزيد بن
رُومان، ويزيد بن عبدالله بن خَصِيفَة، وأبو بكر بن حفص بن
عمربن سَعْد بن أبي وقاص، وجَعْفَربن محمد بن علي بن
الحسين بن علي، وصفوان بن سُلَيم، ويحيى بن أبي كثير،
وقيل : لم يسمع منه، وآخرون .
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال:
كان ثقةً كثير الحديث فقيهاً عالماً ثبتاً مأموناً.
وقال العِجْليُّ: مَدَنِيّ تابعيّ ثقة، وكان رجلاً صالحاً لم
يدخل في شيء من الفتن.
وقال ابن شهاب: كان إذا حَدَّثتي ◌ُروة ثم حَدَّثتَنِ عَمْرة،
صَلَّقَ عندي حديثُ عمرَة حديثَ عُروةٍ فلما تَبَخَّرْتُهما إذا
عروة بحْر لا يُنْزَف.
وقال يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة: كان أبي
يقول: إنّا كُنَّا أصاغر قَوْم ثم نحن اليوم كبار، وإنْكُم اليوم
أصاغر وستكونون كباراً فَتَعَلَّموا العِلمَ تَسُودوا به ويحتاجوا
إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى نّسيت.
وقال ابن عُنَّنة، عن الزُّهريّ: كان مُروة يتألّفُ النَّاسَ
علی حديثه.
وقال هشام، عن أبيه: لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع
حِجَج أو خمس حجج وأنا أقول: لوماتت اليوم ما نّدِمت على
حدیث عندها إلا وقد وغيْتُه .
وقال قبيصة بن ذُؤْيْب: كان عروةُ يَغْلبنا(١) بدخوله على
عائشة وكانت عائشة أعلم الناس.
، وعدّه أبو الزُّناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة
سواهم من أمل فقه وفَضْل.
"وقال خالد بن نزار، عن ابن عُيّيْنة: كان أعلم الناس
بحديث عائشة: عُروةٍ وعَمْرة والقَاسمِ .
وقال ابن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن حُمْيْد بن
عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه: لقد رأيت الأكابر من
أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وإنَّهم ◌َيسألونه، من
قصة ذكرها .
وقال ابن أبي الزِّناد: قال عُروة: كُنّا نقول: لا نتخذ كِتَاباً
مع کِتاب الله فمحوت ◌ُمي، فوالله لوددت أن كُتُبي عندي،
وإن کتاب الله قد استمرت مربرتُه.
وقال معمر، عن هشام: إنَّ أباه كان حَرق كُباً فيها فقه
(١) في تهذيب الكمال ١٧/٢٠: يُعلمنا.
٩٣

عروة بن الزبير
ثم قال: لوددت أني كنتُ فديتُها بأهلي ومالي .
وقال ضَمْرة، عن ابن شَوْذَب: وقعت في رجله الآكلة
فَنْشِرت. وكان يقرأ ربع القرآن نَظَرَأَ في الْمُصْحف ثم يقوم به
الليل، فما تركه إلا ليلة قُطِعت رِجْلُه.
وقال ابن عُييْنة، عن هشام: خرج ◌ُروة إلى الوليد
فَخرجت برجله آكِلَةٌ فقطعها، وسَقَط ابنّ له عن ظَهْر بَيْت له،
فوقع تحت أرجل الدواب فَوِقْه، فقال: لقد لقينا من سفرنا
هذا نَصباً، اللهمّ إن كُنتَ أخذت لقد أعطيت، وإن كنت
ابتليت لقد عافيت.
وقال حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه: إذا رأيت
الرُّجُل يعمل السيئة فاعلم أنّ لها عنذِه أخوات، وإذا رأيته
يعمل الحسنة فاعلم أنّ لها عنده أخوات .
وقال ابن أبي الزُّناد، عن هشام: ما سمعت أبي يقول في
شيءٍ قطّ برأيه.
وقال أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: رُبدت أنا
وأبو بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم
الجمل، استُصْغِرنا.
قال خليفة: في آخر خلافة عُمر سنة (٢٣) يُقال: ولد
عروة بن الزبير.
. وقال مُصعب الزُّبيري: ولد عروة لست خلون من خلافة
عُثمان، وكان بينه وبين أخيه عبدالله عشرون سنة .
وأمّا ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال .
السّليحي، عن أبي حَيْوة شُرَيْح بن يزيد، عن شعيب بن أبي
حمزة، عن الزُّهريِّ، عن عُروة، قال: كنت غلاماً، لي
ذُوابتان فقُمْتُ أركع ركعتين بعد العَصْر فبصرني عمر بن
الخطاب ومعه الدُّرّة، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي
حتى تَعلَّق بِذُوابتيَّ، فنهاني فقلتُ: يا أمير المؤمنين، لا
أعود .
هكذا وقع منه، وهو وهْم، ولعل ذلك جرى لأخيه
عبدالله بن الزبير وسقط اسمه على بعض الرواة.
قال ابن المَدينيّ: مَاتَ عُروة سنة إحدى أو اثنتين
وتسعين.
وعنه : سنة اثنتين .
وعته: سنة (٣). وفيها أرَّخه أبو نُعيم وابن يونس
وغیرُهما.
وذَكرَه ابنُ زَبْر فیمن مات في سنة (٢)، ثم في سنة (٤)،
وقال: هذا أثبت من الأول.
وكذا أُرِّخه ابن سَعْد، وعمرو بن علي، وغیرُ واحد.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في تسمية
تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكربن عبد الرحمن مات
سنة (٩٤)، وعُروة بن الزُبير، وسعيد، وعلي بن الحسين،
وكان يقال لها: سَنَةُ الْفُقهاء.
وقال ابن أبي خَيْئَمة: كان يومَ الجَمل ابن ثلاث عشرة .
سنة فاستُصْغِر، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين.
وقال يحيى بنُ بكير: مات سنة (٥).
وقال هارون بن محمد: مات سنة (٩٩) أو مئة: أو إحدى
ومئة .
وقال مُصعب، والزّبير بن بكّار: مات وهو ابن (٦٧)
سنة.
قلت: أمّا ما حکاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت
من خلافة عثمان، وكان بينه وبين عبدالله عشرون سنة فلا
يستقيم، لأنّ عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة، وعثمان ولي
الخلافة سنة (٢٣)، فيكون بين المولدين على هذا تسع
وعشرون سنة، فتأمّلْه، فلعله لست سنين خلت من خلافة
عُمر، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين، وخلافة
أبي بكر سنتين ونصف، وستاً من خلافة عمر، الجملة ثماني
عشرة سنة ونصف، فتَجوِّز في لفظ العشرين.
وقال ابن حِبُّان في ((الثقات)): كان من أفاضل أهل
المدینة وعقلاتهم.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : عروة بن الزبير عن علي
مُرسل، وعن بشير والد النعمان مُرسل ..
بوقال الدَّارِقُطْنيّ: لا يَصح سماعه من أبيه.
. وقال مسلم بن الحجاج في ((كتاب التمييز): حجْ عروة
مع عثمان وحفظ عن أبيه فمن دُونهما من الصحابة.
وقال ابن يونس في «تاریخ الغُرباء)»: قدم مطر وتزوج بها
امرأة من بني وعلة وأقام بها سبع سنين، وكان فقيهاً فاضلاً.
٩٤

عروة بن محمد
وقال ابن خَزْم في كتاب الحدود من ((الإيصال)»: أدرك
◌ُروة عُمر بن الخطاب واعتمر معه. کذا قال وهو خطأ منه.
د - عُروة، ويقال: عَزْرَة بن سعيد الأنصاريُّ ..
عن : أبيه.
وعنه : سعيد بن عثمان البلويُّ. روى له أبو داود حديثاً
واحداً تقدم في حُصَّيْن بن وَحْوَج على الشك في اسمه.
ولهم شیخٌ آخر يُقال له:
تمييز - عروة بن سعيد بصريُّ.
روى عن: أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن
مالك بن صَعْصَعة حديث المِعْراج.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال: حدثنا عنه الحسن بن
سفيان .
٤ - عُروة بن عامر القُرَشِيُّ، ويقال: الجُهيُّ المكيُّ.
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً في
الطُّيرة، وعن ابن عباس، وعُبيد بن رفاعة.
روی عنه: عمرو ین دینار، وحبيب بن أبي ثابت،
والقاسم بن أبي بَزَّة، والمثنى بن الصَّبَّاح.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)».
قلت: أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم،
وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابياً.
والظاهر أنّ رواية حبيب عنه منقطعة .
د تم ق - عُروة بن عبد الله بن قُشَيْرِ الجُمْفِيَّ، أبو مَهَل
الگوڤيُّ.
روى عن: معاوية بن قُرَّةٌ، وعَنْبَة بن أبي سفيان، وأبي
الزّبير، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن أبي مُلْكة، وموسى
الجُهَيِّ، وفاطمة بنت علي بن الحسين، وأخيها أبي جعفر.
روى عنه: زُهَيْر بن معاوية، والشوري، وأبو يَعْفُور
الجُعْفِيُّ، وعمروبن شِمْرِ، ومَسْعود بن سَعْد الجُعْفِيان،
وعَنْبَة بن سَعيد الرَّازيُّ، وحُلوبن السري، وعبد الرحمن بن
العرزمي .
قال أبو زرعة : ثقة .
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
له عندهم حديث واحد في ذكر خاتم النبوة .
بخ م ص - عُروة بن عياض بن عمرو بن عبدٍ القاريّ،
ویقال: عیاض بن عروة، وقيل : عُروة بن عياض بن عدي بن
الخيار بن عَدِي بن نَوْفَل.
روى عن: ابن عُمر، وابن عَمرو، وأبي سعيد،
وعائشة، وجابر رضي الله عنهم.
وعنه: ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض،
وسعيد بن حَسَّان، ومحمد بن الحارث المخزوميَّان، وابن
أبي مليكة، وعطاء بن أبي رَبّاح، وعمروبن دينار.
قال أبو زُرْعة، والنّسائي: ثقة.
وذكره ابن حبّان في ((الثقات».
ذكر البُخَاريَّ في ((التاريخ)) رواية من نسبه إلى عدي بن
الخيار.
قال: وقد روی عُمر بن سعيد عن محمد بن عبيدالله بن
بعِياض القَاريّ، عن عمّه عُروة. وهذا أشبه.
قال: وقال شعبة: عن عمرو عن عبيد الله بن الخيار.
ومما يؤيِّد ما ذكره البخاريّ أن الزبيربن بكار لم يذكر
لعیاض بن عدي بن الخیار ولداً غیر عدِي بن عياض، ولم
بذكر عُروة، فالله أعلم.
ولِعُروة عند مُسلم والنَّسائي حديثٌ واحد عن جابر في
العزل لم یذکرْ فیه اسم جده.
قلت: قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوباً في
الصحيح، وكذا في ((الطبقات)) لمسلم: عُروة بن عياض بن
عَدِي بن الخِيار التوْفَلي. ذكره في الطبقة الثانية من
المكيين، فتعين أنّه هو، وأما الاختلاف الذي ذكره البخاريُّ،
فالظاهر أنه في حديث آخر. وقد ذكّر البُخاريُّ روايةً أبي نْعَيم
عن سعيد بن حَسّان فيه بموافقة أبي أحمد الزُّبيري التي عند
مسلم، والله أعلم.
د - ◌ُروة بن محمد بن عطيّة السَّعْدِيُّ الجُشَّميُّ.
روی عن : أبيه، عن جده، وله صحبة .
وعنه: أبو وائِل القاصّ، والزُّبير والد النعمان الصُّنْعَانِيُّ،
وأُمَيّة بن شِبْل الصَّنعَانِيُّ، وسِماكُ بن الفَضْل، ومحمد بن
خراشة، وعبدالله بن نُعْيْمِ القَبْنِي، وحَنْظَلة بن أبي سُغيان
الجُمَحِيُّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرُهُم.
ذكره خليفة في عُمَّال سُلَيْمان بن عبدالملك على
٩٥

عروة بن مضرِّس
الیمن. قال: وأقر عليها عمر بن عبدالعزیز حتى مات، وكذا
يزيد بن عبدالملك.
وقال ابن وهب: حدثني ابن ◌َهِيعَة أنّ عمر بن عبد العزيز
استعمل عُروة بن محمد القَيْسي على اليمن، وكان من صالح
العُمّال.
وقال سِماك بن الفَضْل: كُنّا عِنْد عروة بن محمد وعنده
وَهُب بن مُّنَبَّه فَأْتِيَ بعاملٍ لِعُروة، فشُكِّيَ، وثبتت عليه البَيِّنَة.
قال: فَلَم يملك وَهْبِ نَفْسَّه فضربه على قَرْنِه بعصا، فأدماه،
قال: فأعجب عروة، وكان حليماً فاستلقى على قفاه، وقال : .
يَعيب علينا الغضبَ وهو يَغْضب. فقال وهب: وما لي لا
أغضب وقد غضب خالِقُ الأحلام، إنَّ الله يقول: ﴿فلما
آسفونا انتقمنا منهم﴾ یقول: أغضبونا.
وقال سماك بنُ الفَضْل: سمعت عروة بن محمد يقول:
ما أَبْرَمَ قومَ قَطُّ أمراً فَصَدَرُوا فيه عن رأي امرأةٍ إلّ تُيُرُوا.
قال علي بن المَدِيني ◌ُروة بن محمد بن عطية؛ وعطيةٌ
هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا
غضب أحدكم فليتوضأ».
قال علي : وولاؤنا لهذا.
قال علي: قال سُفيان: بلغني أنه لما دخل قال: يا أهل
الیمن، هذه راحلتي فإن خرجت بأکثر منها فأنا سارق.
قال علي : وليَ عُروة على اليمن عشرين سنة وخرج حين
خَرِجِ ومَعهَ سَيّفٌ ومُصْجَف.
وقال يعقوب بن سُفيان: وفيها يعني سنة ثلاث ومئة عُزل
عُروة عن أهل اليمن وأُمِّر مسعود بن غَوْث.
وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)).
روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني.
قلت: بقّة كلام ابن حبان: كان يُخطىء وكان من خيار
النَّاس.
وفي ((الاستيعاب)) لابن عبدالبر ما يشير إلى أنّه بَقِي إلى
بعد الثلاثين ومثة.
٤ - عُروة بن مُضَرِّس بن أوْس بن حارثة بن لام الطّائيّ،
شَهِد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجّة الوداع.
ورُويّ عنه حدیث ((من صلی صلاتنا هذه ثُمَّ أفاض معنا
ووقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهاراً فقد تمّ حَجّه». رواه عنه
الشّعبيِّ، وقال علي بن المديني: لم يَرْو عنه [غير الشُعبي].
وقد روى عنه أيضاً ابن عمه حُمَيْدِ ينَ مُنْهِبٍ بن
حارثة بن حزم.
قلت: لكن قال الأزْدِيُّ في ((المخزون)»: لم يرو عنه
الشّعبيُّ. قال: وروى عن حُمَّيْد بن مُنْهِب عنه ولا يقوم.
وذكر أبو صالح المؤذِّن أنّه وقعتْ له رواية عبد الله بن
عباس عنه أيضاً.
وقد روی الحاکم في «المستدرك» الحديث المذكور في
الحج من رواية عروة بن الزُّبَيْر، عن عروة بن مُضَرِّس، لكن
إسناده ضعيف.
والحديث قد ذكره الدَّارَ قُطْنِيُّ في «الإلزامات)) من طريق
الشّعْبِيِّ حَسْبُ.
وقال الدَّارقُطْنِيُّ أيضاً: لم يرو عن عُروة بن مُضَرِّس غيرُ
الشعبي، وكذا قال مسلم في ((الوحدان)) وغيره.
وقال ابن سَعْد: كان عُروة بن مُضَرِّس مع خالد بن الوليد
حِين بَعث أبو بكر إلى أهْل الرُّدة.
وقال أيضاً: وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعُبينة بن
حِصْن الفَزَاريَّ لَمًّا أسره يومَ البِطاح إلى أبي بكر رضي الله
عنه .
ع - عُروة بن المغيرة بن شعبة الثّقفيّ، أبو يَعْفُورِ
الگوفيُّ .
روى عن: أبيه، وعائشة رضي الله عنها.
وعنه: الشّعبيُّ، وعَبّاد بن زِیادِ، ونافع بن جُبير بن
مُطْعِمٍ وبكربن عبد الله المُزنِيُّ، والحسن البَصْرِيُّ،
وغيرهم.
قال البخاريّ: قال الشعبي: کان خیر أهل بيته ..
وقال العجليُّ : كُوفيٍّ تَابعيِّ ثقةً ..
وقال خلیفة بن خياط: ولاء الحجاج الكوفة سنة (٧٥).
وذكره في تسميةِ عُمَّال الوليد على الصلاة بالكُوفَةِ سنة
(٩).
قلت: وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)) وقال: كان من
أفاضل أهل بيته.
٩٦

عزرة بن تمیم
س - عُروة بن النِّزَّالِ التَّمِيميُّ الْكُوفي، ويُقال:
النُّزَال بن عُروة، ويقال: اسم جده سَبْرَةً.
روى عن: معاذ بن جبل حديث: ((الصوم جُنّة)).
وعته: الحُكم بن غُنَيِّة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
روى له النَّسائي هذا الحديث الواحد.
د ت ق ◌ُروة المزنُّ.
ردى حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عائشة أن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم قَبَّل امرأةً من نسائه ثم خَرجَ إلى
الصلاة ولم يتوضأ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يقول: «اللهم عافني في جسدي».
وعن: عروة، عن فاطمة بنت أبي حُبّيْش في
الاستحاضة .
وعن: ابن عمر في اعتمار النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم في رَجب، وإنكار عائشة لذلك.
وقع في رواية أبي داود والترمذيّ غير منسوب. ونُسب في
رواية ابن ماجه عُروة بن الزُّبیر.
قال أبو داود عقب الحديث الأول: رُوي عن الثّوري
قال: ما حدّثنا حبيب إلا عن عروة المزّنيّ. قال: وقال يحيى
القطان لرجل: احكِ عني: أن هذا الحديثُ شبهُ لا شيء.
وكذا حكى عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة .
وقال الترمذيُّ عقب الحديث الأول، والثاني، والرابع:
سمعت محمد بن إسماعيل يُضَعّف هذا الحديث وقال: إنّ
حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة.
قلت: فعروة المُزِنِيّ على هذا شيخٌ لا يُدرِى من هو،
ولم أره في كُتب من صَنََّ في الرجال إلا هكذا يُعلِّلون به هذه
الأحاديث ولا يُعَرِّفون من حاله بشيء.
من اسمه عُريان وعَريب
بخ س - عُريان بن الهيثم بن الأسود بن أُقَيْش بن معاوية
ابن سُفيان بن هِلال بن عمرو بن جُثَم بن عوف بن النخَعَ
النّخعيَّ الکوفيّ الأعور.
روى عن: أبيه، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وقَبيصة
ابن جابر الأسدِيّ.
وعنه : عبد الله بن مُضارب وعبد الملك بن عُمير، ومحمد
ابن شَبيب الزَّهرانيُّ، وهلال بن خَبَّاب، والوضيء الْعَوْذيّ،
وعلي بن زيد بن جدعان.
قال ابنَ سَعْد: كان من رجال مَذْحِج وأشرافِهم، ولي
الشُّرَط لخالد القَسْري بالكوفة.
وقال ابن خِرَاش: جَليل من التابعين.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثقات)).
له عند النسائي حديث واحد في المُتَنَمِّصات.
س ق - عَرِيب بن حُمَيْد، أبو عَمّار الدُّهْنِيُّ الكُوفُّ .
روى عن: علي، وحُذيفة، وعَمِّار، وقَيْس بن سعد بن
عُبادة، وأبي مَيْسَرة.
وعنه: أبو إسْحاق الهَمْدَانِيُّ، والأعمش، والقاسم بن
مُخْمرة، وطلحة بن مُصَرِّف، وعُمارة بن عُمَيْر.
قال ابن أبي خَيْئَمة: سألت أحمد ويحيى عن أبي عمار
الدُّهْني، فقال: اسمه عَرِيب بن حُمَيْد، وهو كوفي ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: وقال: يَروي المراسيل.
عريف بن عياش في الغين المعجمة .
من اسمه عَزْرَة ◌ِغسل
س - عَزْرَة بن تميم .
عن: أبي هُريرة حَديث: ((إذا صلى أحدُكم ركعة من
الصُّبْحِ ثم طلعت الشمس، فليُصلِّ إليها أخرى)).
وعنه: قَتَّادة، وخالد الحَذِّاء.
قال المَيْمُونيّ، عن أحمد: غَزْرة بن تميم، وعَزْرة الأعور
قد روی عنهما قتادة وخالد.
وقال النَّسائيُّ: عَزْرَة الذي روى عنه قَتَادة ليس بِذَاكُ
القويّ .
وقال الخطيب: لا يُحفظ له عن أبي هُریرة سوى هذا،
وتفرد عنه قتادة بالرواية .
وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)).
روى له النسائيّ هذا الحديث الواحد.
قلت: لم أرَ من صَرَّح بأنَّ خالداً روى عن عَزْرة بن
٩٧

۔۔
عزرة بن ثابت
تَميم، والحِكاية التي عن أحمد ليست صريحةٌ في ذلك،
والله أعلم، وسأذكر مزيداً لهذا في عَزْرَةً بن عبد الرحمن.
خے م قد ت س ق- عزْرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاريُّ
البَصْريُّ .
روى عن: عمه بشير، وأخيه عليّ بن ثابت، وتُمامة بن
عبد الله بن أنس، ويحيى بن عُقّيْل، وعِلْباء بن أحمر، وعمرو
ابن دينار، وقتادة، وأبي الزُّبير، وغيرهم.
عنه: ابن أخیه یحیی بن محمد بن ثابت، وخالد بن
الحارث، وابن مَهْدي، وابنُ المُبَارك، وأبو عامر العَقَدِيُّ،
وعثمان بن عُمر بن فارس، ويزيد بن زُزِيع، وعبد الوارث بن
سعيد، ووَكيع، وصُفْوان بن عيسى، وأبو عَتَّابِ الدَّلَّل، وأبو
عَاصم، وأبو نُعَيم، ومسلم بن إبراهيم، وعبدالرحمن بن
حماد الشُّعَيْنِيُّ، وغيرهم ..
قال ابنُ مَعين وأبو داود والنسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم : ليس به بأس.
وذكره ابنُ خِبَّن في «الثقات)).
قلت: وقال: ثقةٌ مُتْقِن.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (١).
عَزْرةٍ بن سعيدِ، ويُقال: عُرْوة. تقدّم.
م د ت س - عَزْرَة بن عبد الرحمن بن زُرَارة الخُزَّاعِيُّ
الكُوفِيُّ الأعور.
روى عن: عائشة أم المؤمنين مُرسل، وعن أبي
الشَّعْثَاء، والحسن العُرَنِيِّ، وحُمَيْد بن عبد الرحمن
الحِمْيَريَّ، وسَعيد بن جُبير، وسعيد بن عبدالرحمن بن
أَبْزَى، والشَّعْبيُّ، وغيرهم.
وعنه: سُلْمِان النَّْمِيُّ، وَقَتَادة، ودَاود بن أبي مِنْد،
وخالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، وعبد الكريم الجَزَرُّ،
ووقاء بن إياسٍ.
قال علي بن المَدِيني: قُلْتُ: ليحيى بن سعيد: مَنْ
يَعْرف عَزْرَة صاحبْ قَتَادة؟ فقال يحيى: بَلَّى والله إني أعرف.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عَزْرَة روى عنه قَتادة، .
وداود، وسلیمان، وخالد.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: عَزْرة الذي يروي عنه
قتادةٌ ثقة.
وقال ابن البرَّاء عن ابن المديني: عَزْرَة بن عبد الرحمن
روى عنه قتادة، والتَّيْمي، وعبد الكريم الجزَرِيّ، ثقة، ولم
يسمع من البَراء.
قلت: وذكره ابن حِبَّان في الطبقة الثالثة من «الثقات،،
ولم يصفه بأنّه أعور، وذكر في هذه الطبقة عَزْرَة بن دينار
الأعور، روی عن المکتین، روى عنه النَّيْمِي، وداود بن أبي
هند والله أعلم.
وأمّا الحديث الذي روى أبو داود، وابن ماجه من طريق
عَبْدة بن سُليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن
عَزْرَة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قصةُ شُبْرُمَّة
فَوقع عندهما عَزْرَة غير منسوبِ، وَزْم البيهقيُّ بأنّه عَزْرَة بن
يحيى، وتقل عن أبي علي النّبابوريّ أنه قال: روى قتادة
أيضاً عن عَزْرَة بن ثابت، وعن عَزْرَة بن عبد الرحمن، وعن
هذا. فَقَتادة قد روى عن ثلاثة كلٌّ منهم اسمه عَزْرَةِ؛ فقولُ
النَّسائيِّ في ((التمييز»: عَزْرَة الذي روى عنه قَتادة ليسٍ بذاك
القويّ، لم یتعین في عزْرة بن تمیم کما ساقه فيه المؤلف
فليُتفطن لذلك(٢).
قلت: وعَزْرَة بن يحيى لم أر له ذكراً في ((تاريخ))
البخاريّ .
دت ـ عِسْل بِنُ سفيان التَّميميُّ الْيَرْبُوعِيُّ أبو قرَّةٌ
البَصْرِيُّ .
روى عن: عطاء بن أبي رَبَّاح، وابن أبي مُلَيْكَة.
وعنه: إبرهيم بن طَهْمان، وشُعبة والحَجّاج بن الحجاج
الْبَاهِلِيُّ، والحمّادَان، ورَوْح بن عُبادة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه؛ ليس هو عِنْدي قَويّ
الحديث.
(١) على هامش الأصل بعد هذا: عزرة بن داود الأعور في : ابن عبد الرحمن.
.
(٢) في هامش الأصل: قول ابن معين عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة، لم يتعين، وكذا قول يحيى بن سعيد: أنا أعرفُ عزرة صاحب قتادة، أم يتعين فليتّدير.
٩٨

عصام بن طليق
وقال ابنُ مَعين: ضعيف.
وقال البخاريُّ: عنده مناکیر.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقوبيّ.
وقال أبو حاتم: مُنْكَر الحديث.
وقال ابنُ عَدي: قليلُ الحديث، وهو مع ضَعْفه يُكتب
حدیثُه.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثقات))، فقال: يُخطىء ويخالف
على قلة روايته.
له عند (د) حديث أبي هُريرة: «أتت امرأةً النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ... )) نحو حديث سَهْل، وعند (ت) في
النهي عن السُّذل في الصلاة.
قلت: وقال البخاري في ((الضعفاء»: فيه نَظر.
وقال ابن سبعْد: فيه ضَعْف.
وقال أبو أحمد الحاكم: لَيْس بالمَتِين عِنْدهم.
وقال يعقوب بن سُفيان: ليس بمتروك ولا هو حجة.
من اسمه عصام
سي - عِصَام بن بَشير الكَعْبِيُّ الحارثيُّ، أبو غَلْباء
الجَزّريّ.
روی عن : أبیه، وأُنس.
وعنه: سَعيد بن مروان الأزْدِيُّ، والحسن بن محمد بن
أَعْين، وأبو سَماعة عَمِيرة بن عبد المؤمن بن مُسْلم الرُّهاويُّ.
قال البُخاريَّ : بلغ سِنَّه عَشْراً ومئة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات وزاد على مثة.
وعشر سنين(١).
خ - عِصَامٍ بن خالد الحَضْرِمِيُّ، أبو إسحاق الحِمْصيّ.
روى عن: حَرِيز بن عُثمان، وأرْطاة بِنِ الْمُنْذر،
وصَفْوان بن عَمرو، ومُعَان بن رِفاعة، وحَسّان بن نُوحِ،
والحسن بن أيوب، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان،
وغيرهم .
روى عنه: البُخاريِّ، وأحمد بن حَنْبل، ومُؤمِّل بن
إهاب، ومحمد بن عوف الطائيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارة،
وعِمران بن بكّار البَرَّاد، وعمروبن عُثمان بن سعيد بن
کثیر بن دِینار، وحُمْد بن زَنْجَویه، وآخرون.
قال النُّسائيّ : ليس به بأس.
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
قال البُخاريُّ: مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (٢١٥).
قلت: قال ابن مَنْده: ماتَ سنة (١١).
وقال ابنُ قَانِع: سنةً (١٤). وكذا قال القَرَاب.
بخ - عصام بن زيد [حجازيّ].
عن: محمد بن المُنْكَدِر عن جابر ((أن النبي صلى الله
عليه وآله وَسَلّم رَفَى المِنبرَ فقال: آمين)) الحديث.
قال البُخاريُّ في ((الأدب)): حدثنا عبدالرحمن بن
شَيْبة، حدثنا عبدالله بن نافع الصائغ، حدثنا عصام بن زيد،
وأثنى عليه ابنُ شيبةً خيراً.
قلت: وذكر الدَّارَقُطْنِيُّ في ((الأفراد)) أنَّ عبد الله بن نافع
تفرّد به عنه، وأخرجه من طريقه، وكذا أخرجه الطبريّ من
طريق الصائغ.
وقال الذّهبيُّ: لا يُعْرف.
صد - عصام بن طَلِيق الطُّفَاويّ . بَصْريّ.
روى عن: ثابت البُشَانِيِّ، وداود بن أبي عِنْد،
والجُرَيْرِيُّ، وعطاء بن السَّائب، والأعمش، وطائفة.
وعنه : الأسود بن عامر شَاذان، وأبو إبراهيم التِّرْجُمانيُّ،
وبكير بن بكّار، ويحيى بن أبي بُكير، وأبو سَلَمة الخُزَاعِيُّ،
وطَالوتُ بن عَبّاد، وغيرهم.
قال الدُّوريَّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وقال أبو زُرْعة: ضَعيفُ الحديث.
وقال البُخاريُّ: مجهولٌ منكرُ الحديث.
قلت: وقال: معمولة أو مقلوبة.
وذكره العُقْليَّ في «الضعفاءِ».
وأورد ابن عَدِي من طريق الأسود بن عامر، عن عصام
(١) في ((تهذيب الكمال، ٥٧/٢٠: وروى له النسائي في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة أبيه بَشِير الحارثي.
٩٩

عصام بن قدامة.
الُّفاويّ، عن الأعمش حديثاً، وقال: تفرد به الطّقَاويُّ . ولا
أدري هو ابن طَليق أو غيرُه(١).
د س ق - عصام بن قُدامة البَجَليُّ. ويُقال: الجَدليُّ،
أبو محمد الگوفيُّ .
روى عن: ابن عُمر مُرسلاً، وعَطِيةِ العَوفيِّ - وقيل:
عن عبيد الله بن الوليد الوصَّافي عنه -، ومالك بن نُمِّير
الخزاعيّ ، وعِکرمة .
روى عنه: وَكيع، والمُعافى بن غِمران المُوصِلِيُّ ،
وعلي بن مُسْهِر، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن داود
الْخُرَيْبِيُّ، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وغيرهم.
قال ابنُ مُعَین: صالح.
وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: لا بأس به.
وقال أبو داود: ليس به بأمس.
وقال النَّسائيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
أخرجوا له حديث نُمَير الخُزَاعيّ حَسْب.
قلت: قال الذهبيُّ: لِم يُثبّتُه ابنُ القَطَّان.
عصام بن التّعمان في ترجمة قيس.
د ت س - عِصام المُزَنيُّ. له صحبة.
روى حَديثَه سُفيان بن عُيْنة، عن عبد الملك بن
مُساحِق، عن ابن عصام المُزني، عن أبيه وكان له صحبة
قال: ((بعثّنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلّم في سريةٍ»
· الحدیث.
قلت: ذكره ابن سَعْد في طَبقة مَنْ شَهد الخندق، وسَمّى
ابنه عبد الله . وسيأتي بيان ذلك في ابن عِصام في المُبْهَمات.
من اسمه عِصْمَة
ق ◌ِ عِصْمَة بن راشد الأُمْلُوكي: شاميّ .
روى عن: حبيب بن عُبيد، عن عوف بن مالك في
الصلاة على الجنازة.
وعنه: إسماعيل بن عَيّاش، وفَرَج بن فَضَّالة، وقيل: إنّ
فَرَج بن فَضالة إنّما سمعه من إسماعيل، ورواه معاوية بن
صالح، عن عبدالرحمن بن جُبَيْر بن نُفَير، عن أبيه، عن
عوف بن مالك. وتابعه أبو حَمْزة بن سُلَيْم عن عبد الرحمن بن
◌ُبیر. ورُوي عن معاوية بن صالح، عن حبیب بن عُبید، عن
جُبير، عن عوف.
قلت: فَيُحتمل أن يكون لمعاوية فيه شَيخان، ويظهر منه
أن حَبيب بن عُبيد لم يَسمع من عوف، والله أعلم.
وقبل هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو.
س ق - عِصْمة بن الفَضْلِ النُّمَيْرِيّ، أبو الفَضْلِ:
النيسابوريّ . سكن بغداد مُدة.
روی عن: زید بن الحباب، ويحيى بن آدم، وحرّمي بن
عمارة بن أبي حفصة، وأصْرَم بن حوشب، وجعفر بن غُوْن،
وُحُسين بن علي الجُعْفِيُّ، وعبدالحميد بن أبي رَوَّاد،
وطائفة .
وعنسه: النّسائيُّ، وابنُ ماجه، والدَّارِمِيُّ، وعُبيد:
العجلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وابن
أبي الدنيا، والمعمري، وإسحاق بن الفَيْض الأصْبهانِيُّ.
وقال النِّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثقات)).
وقال حسين بن محمد بن زياد القَّاني: مات سنة
(٢٥٠).
قلت: وروى عنه بَقيُّ بن مخلد، ولا يروي إلا عن ثقة
عنده، وأبو بكر بن خُزيمة صاحبُ (الصحيح)).
وقال مَسْلمة بن قاسم: لا بأس به.
تمييز - عِصْمَة بن الفَضْلِ.
شيخٌ يروي عن: يَعْلِى بِنْ عُبيد.
وعنه: إبراهيم بن إسحاق الأنصاريّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات» مفرداً عن الأول وقال:
مُستقيم الحديث.
(١) في (تهذيب الكمال) ٦٠/٢٠: روى له أبو داود في ((فضائل الأنصار)) حديثاً واحداً عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)).
١٠٠