Indexed OCR Text

Pages 321-340

عبدالله بن الحسين
وعنه: ابناه: موسی ویحیی، ومالك، ولیْث بن أبي
سُليم، وأبو بكر بن حفص بن عُمر بن سعد، والثَّوريّ،
وسُعير بن الخِمْس، والدَّراورديُّ، وابن أبي الموال، وأبو
خالد الأحمر، وعبدالعزيز بن المطلب بن عبد الله بن
حَنْطَب، وَرَوْح بن القاسم، وحُسين بن زيد بن علي بن
الحسين، ومولاه حفص بن عمر، وإسماعيل بن عُلَيّة
وجماعة .
قال يحيى بن المغيرة الرَّازيُّ، عن جرير: كان مغيرة إذا
ذُكِر له الرواية عن عبدالله بن الحسن، قال: هذه الرواية
الصادقة .
وقال مصعب الزُّبيريُّ: ما رأيتُ أحداً من عُلمائنا
یکرمون أحداً ما یکرمونه.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ
مأمون .
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِينَ: ثقةٌ.
وكذا قال أبو حاتم، والنَّائِيُّ.
وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: كان من
العُمَّاد، وكان له شَرَفٌ، وعارضةٌ وهيبةٌ، ولسانٌ شديد.
وقال محمد بن سلام الجُمحيّ: كان ذا منزلٍ من
عمر بن عبدالعزيز.
قال ابنُه موسى: تُوفي في حَبْس أبي جعفر، وهو أبن
(٧٥) سنة .
وقال الواقديُّ : كان موته قبل قتل ابنه بأشهر، وكان قتل
محمد في رمضان سنة خمس وأربعين ومئة .
قلت: وفي التوحيد من ((صحيح البخاري)) من طريق
عبدالرحمن بن أبي الموال قال: سمعتُ محمد بن المنكدر
يُحدِّث عبد الله بن الحسن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله،
فذكر حديث الاستخارة.
وذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الثالثة من ((الثُّقات)) فكأنّه لم
يصح له سماعه من عبدالله بن جعفر.
وقال عبدالله بن حسن بن حسن، عن عَمِّه لأمّه
إبراهيم بن محمد بن طلحة.
بخ ق - عبدالله بن الحُسين بن عطاء بن يسار الهلاليُّ
المَدَنِيُّ، مولى ميمونة زوج النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عن: شَرِيك بن أبي نَمِر، وصَفْوان بن سُلَیم،
وأبني العُمَيس المَسْعوديِّ، وسُهيل بن أبي صالح.
وعنه: حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن فُلْح،
وإسماعيل بن عبد الله، وإسحاق بن جعفر العَلويُّ.
قال أبو زُرعة: ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّن: لا يُقبل من حديثه إلّ ما وافق الثُّفات.
له عندهما في القول عند الخروج من البيت .
قلت: وقال البخاريُّ: فيه نَظَر.
خت ٤ - عبد الله بن الحُسين الأزْديُّ، أبو حَرِيز
البصريُّ، قاضي سِجستان.
روى عن: الشّعبِيِّ، وأبي إسحاق السُّبيعيِّ، وإبراهيم
النَّخعيِّ، وعكرمة، وسعيد بن جُبیْر، وقَيْس بن أبي حازم،
والحسن البَصْريِّ، وأبي بردة بن أبي موسى، وأَيفَع وغيرهم.
وعنه: الْفُضَيل بن مَيْسَرة، وسعيد بن أبي عروبة،
وعثمان بن مَطَرِ الشَّيبانيُّ، وعفان بن جُبَيْرِ الطَّائِيُّ،
ومحمد بن زياد بن خُزَابة، وأبو ليلى عبد الله بن مَيْسَرة
الکوفيِّ ، وحدّث عنه قتادة وهو من أقرانه بل أكبر منه .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: منكرُ الحديث.
وقال حرب، عن أحمد: كان يحيى بن سعيد يَحْمِل
علیه، ولا أُراه إلا كما قال.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: سألتُ يحيى بن معين عنه، فقال:
بَصْريَّ ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال أبو زُرعة: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: حسنُ الحديث، ليس بمنكر الحديث،
يُكْتبُ حديثُهُ.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: حدثنا الحسن بن علي،
حدثنا أبو سَلَمة، حدثنا هشام السُّجستانيُّ، قال: قال لي أبو
حريز: تُؤمن بالرُّجعة؟ قلت: لا، قال: هي في اثنتين وسبعين
آية من كتاب الله تعالى. قال أبو داود: وهو قاضي سِجتان.
وقال أبو داود في موضع آخر: ليس حديثه بشيء.
٣٢١

عبدالله بن حفص --
۔۔۔
· وقال النّسائيُّ : ضعيفٌ.
وقال ابنُ حِبَّن في ((النِّقات)): صدوق:
وقال ابنُ عدي : عامةُ ما يرويه لا يُتابعه عليه أحد.
قلت: وقال الجوزجانيُّ: غير محمود في الحديث.
وقال الدَّارقطنيُّ : يُعْتَبِرِ به .
وقال سعید بن أبي مريم: كان صاحب قياس، وليس في
الحديث بشيء.
وقال النَّائُّ في ((الكنى)»: ليس بالقوي .
غ - عبدالله بن حَفْصر بن عُمر بن سعد بن أبي وَقَّاص
الزُّهرِيُّ، أبو بكر المَدَنيُّ، مشهورٌ بكنيته . :
روى عن: أبيه، وَجَدَّتِه، وابن عُمِر، وسالم بن
عبدالله بن عُمر، وأنس، وعبدالله بن حُنَيْن، وعبد الله بن
مُحيريز، وعُروة بن الزُّبير، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن،
وسَلْمان الأغر، وعبدالله بن عامر بن ربيعة، وحَسن بن
حسن بن علي، والزّهريِّ وغيرهم.
وعنه: ابنُ جُرَيج، وزيد بن أبي أُنيسة، وأبان بن عبد الله
البَجَلِيُّ، وبلال بن يحيى العَبْيُّ، وسعيد بن أبي بُرْدة،
وشُعبةٍ ، ومحمد بن سُوقة، ومِسْعَر وجماعة ..
قال النَّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)»، وقال: كان راوياً لعروةٍ.
!
قلت : وقال العِجْليُّ : ثقةٌ.
وقال ابنُ عبدالبرُّ: قيل: كان اسمه کنیته، وكان من أهل
العلم والثقة، أجمعوا على ذلك.
ت - عبدالله بن حفص الأرْطَانيُّ، أبو حفص
البصريُّ .
روى عن: ثابت البُنَائِيُّ، وعاصم الجَجْدريُّ.
وعنه: حَبَّان بن هِلال، وحُسين بن محمد المروزيُّ،
وحسين بن محمد الذَّارعِ، ونَصْربن علي الجَهْضَميُّ .
قال أحمد: ما أرى به بأساً.
وقال ابو بكر بن أبي خيثمة : رأی أبي معي حديثه، فقال:
أيش الأرْطباني، أيش الأرطباني، أحد يسمع بحديث
الأرطباني !؟
وذكره ابنُ حِبَّن في « الثَّقات)).
س - عبد الله بن حفص.
عن: يَعْلَى بن مُرَّةٍ فِي النَّهي عن الخُلُوقِ.
وعنه: عَطَاء بن السائب.
قاله ابنُ عُيينة وغيره عنه .
وقال حماد بن سلمة: عنه عن حفص بن عبد الله .
ورواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حفص بن
عَمرو. وقيل عنه غير ذلك.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)) .
قلت: وقال علي بن المديني : عبد الله بن حفص لا
نعرفه، ولم يروعنه غير عطاء بن السائب.
ونقل ابنُ عدي عن عثمان الدَّارميّ قال: قلت لیحیی بن
مَعِين: فعبدالله بن حفص الذي يروى عنه؟ فقال: شيخٌ لا
أعرفه .
قال ابن عدي: وأنا أيضاً لا أعرفه لا أدري من أين عَرّفه
عثمان حتی سأل عنه. کذا قال.
د ت ق - عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القَطّوانيُّ، أبو
عبد الرحمن الكوفيُّ الدِّهْقان، واسم أبي زياد سُليمان : .
روى عن: ابن عُيينة، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن
الحباب، وأبي زيد الأنصاريِّ، وشبابة، وسیَّار بن حاتم،
وعبدالله بن بكر السَّهْميِّ، وعبدالله بن يعقوب بن إسحاق
المَديني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعُبيد الله بن
موسى، ومعاذ بن هشام، وأبي نُباتة يونس بن يحيى المدني،
وعبد العزيز الأوَيْسيِّ وغيرهم.
:
وعنه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم ، وأبو
زُرْعة، وُمر بن بُجیْر، وجعفر بن أحمد بن فارس، والحسین
ابن إسحاق التُّسْتَرَيُّ، وابن خُزيمة، وجعفر الفريابيُّ،
وعلي بن العَبَّاس المَقَانعيُّ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرِميُّ،
ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن جرير
الطبرُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)».
وقال مُطَيِّن: مات سنة خمس وخمسين ومثتين.
وقال ابنُ أبي حاتم: قَدمنا الكوفة سنة (٥٥)، ثم رجعنا
٣٢٢

عبدالله بن حتطب
من الحج وقد توفي، سُئل أبي عنه فقال: صدوق.
قلت: وفي كلام ابن أبي حاتم: وكان ثقة .
خ - عبد الله بن حَمَّاد بن أيوب بن موسى، وقيل: ابنُ
الطُّفيل، أبو عبد الرحمن الحافظ الأمُليُّ، آملُ جَيْحون.
ويقال له: الأمُويُّ أيضاً لأنَّ بلده يسمى آمُو.
روى عن: إبراهيم بن عبدالله بن علي بن زيد،
وإبراهيم بن المنذر، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن
منصور، وسُليمان بن حرب، وسُليمان بن عبدالرحمن، وأبي
صالح كاتب الليث، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنِيِّ، ومحمد بن
عِمْران بن أبي ليلى، ونُعيم بن حَمَّاد المرْوَزيِّ، ويحيى بن
معين وجماعة .
روى عنه: إبراهيم بن خُزَيم الشَّاشيُّ، وأحمد بن
نَصْر بن منصور المَرْوَزيُّ، وعبدالله بن محمد بن الحارث
الْبُخَارِيُّ، وعمربن محمد بن بُجَير، وأبو نصر محمد بن
حَمْدويه، ومحمد بن المنذر شَكَّر، والهَيْثَم بن كُليب وعدة.
ذكره ابنُ جِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال غُنْجار: تُوفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين
ومثتین.
وقال غيره: تُوقِّي سنة (٧٣).
روى البخاري حديثاً عن عبدالله، عن يحيى بن
معين، وحديثاً آخر عن عبدالله، عن سُليمان بن عبد الرحمن
وموسى بن هارون الْبُرْدِيّ، فقيل: إنَّه ابنُ حَمَّاد هذا،
ويُحتمل أن يكون عبدالله بن أبي الخوارزميّ.
قلت: آخر من حَدَّث عنه الحُسين بن إسماعيل
المحامليّ، وجَزّم أبو إسحاق الحَبِّال، والحاكم، وأبو نصر
الگلاباذي بأنّ الذي روى عنه (خ) هو ابن حَمَّاد هذا.
زاد الگلابادي: كتب إليّ بذلك أبو عمرو محمد بن
إسحاق العُصْفريُّ، وحَدِّثني أبو الأصْبغ وأبو عثمان عنه
قال: وقد روى هو أيضاً عن البُخاريِّ.
وقال أبو زيد المروزيُّ: مات في رجب سنة (٧٣).
وقال أبو علي الجَيَّانِيُّ: نَسَبه أبو علي ابن السَّكن في
روايته عن الفرَبْريَّ عن البُخَاريَّ: عبدالله بن حماد.
خت م د س - عبد الله بن حُمْران بن عبد الله بن
حُمْران بن أبان الأمويِّ، مولاهم، أبو عبد الرحمن البَصْريّ.
روى عن: ابن عَوْن، وشُعْبة، وسعيد بن أبي عروبة،
وأشعث بن عبدالملك، وعَوْف الأعرابيِّ، وعبد الحميد بن
جعفر وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، ويُنْدار، وأبو موسى،
ومحمد بن يزيد بن إبراهيم، وعَبْدة بن عبد الله الصَّفَّار، وابنه
إسحاق بن عبدالله، وأبو خيثمة والد علي، ومحمد بن يونس
الگديميُّ وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين: صدوقٌ صالح.
وقال أبو حاتم: مستقیمُ الحديث، صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)) وقال: يخطىء.
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة ست ومئتين.
وقال غيره: سنة (٥).
قلت: وقال الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ .
وقال ابنُ شاهین: شیخ ثقة مُبْرُّز.
د- عبدالله بن أبي الحَمْسَاء العَامِرُّ، له صحبة. سکْن
البصرة، وقيل: مصر. ويقال: إنّه عبد الله بن أبي الجذْعاء،
والصحيح أنّه غيره .
له حدیث واحد مختلفٌ في إسناده، رواه أبو داود من
حديث بُدَيْل بن مَيْسرة، عن عبدالكريم، عن عبدالله بن
شَقيق، عن أبيه، عنه. وقيل: عن عبدالكريم بن عبدالله بن
شقيق، عن أبيه، عنه، وهو الصَّواب.
قال أبو بكر البَزَّار: والأول خطأ لأنَّ شقيقاً والد عبد الله
جاهلي لا أعلمُ له إسلاماً.
قلت: لم أر له في أهل مِصْر ذكراً.
وقال بعضُ مَنْ صَنّف في (الصحابة)): سكن مكة.
ت - عبد الله بن خَنْطَب بن الحارث بن عُبيد بن عمر بن
مَخْزُومِ المَخْزُومِيُّ. عِدَاده في الصحابة، وقيل: لا صُحبة
له .
روى حديثه الترمذيُّ في فضل الشيخين عن قُتيبة، عن
محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن عبد العزيز بن
المطلب بن عبدالله بن خَنْطَب، عن أبيه، عن جَدِّه.
٣٢٣

عبد الله بن حنظلة
رواه الترمذيُّ وقال: هذا مرسل، عبد الله بن حَنْطَب لم
يُدرك النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
قلت: قال ابنُ أبي حاتم: له صحبة .:
وكذا قال ابنُ عبد البرِّ، وزاد: وحديثُه مضطرب الإِسناد.
وقد سقط بين ابن أبي فُديك وبين عبد العزيز واسطة،
فقد رواه داود بن صُبيح والفضل بن الصَّبَّاحِ عن ابن أبي
فُديك: حدَّثني غير واحد عن عبد العزيز. وهكذا رواه
علي بن مسلم ويوسف بن يعقوب الصَّفَّار عن ابن أبي فُدَيْك
قال: حَذَّشي غير واحد، منهم: علي بن عبد الرحمن بن
عثمان، وعمروبن أبي عمرو عن عبدالعزيز، به. وقد نَبِّهت
على ذلك في ترجمة علي بن عبدالرحمن.
د - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامرِ الرَّاهب. واسمه عَبْد
عَمرو بن صَّيْفي بن زيد بن أُميّة بن ضُبَيْعة، ويقال: ابن
صّيفي بن النُّعمان بن مالك بن أمية بن ضُبْعة بن زيد بن
مالك الأنصاريُّ ، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر. له رُؤية،
وأبوه حَنْظلة غَسيلُ الملائكة. قُتل يوم أُحد.
روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمر،
وعبد الله بن سَلام، وكَعْب الأحبار.
وعنه: قيس بن سعد بن عُبادة وهو أكبر منه،
وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وابن أبي مُلَيْكة، وعَبَّاس بن
سهل بن سعد، وضَعْضَم بن جَوْس، وغيرهم.
قُتل يوم الحَرَّة يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحِجّة
سنة ثلاث وستين، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ .
قلت: قال ابنُ سعد: أمه جَميلة بنت عبد الله بن أبيّ.
قال: وكان حَنْظلة لمَّا أراد الخروج إلى أحدٍ وَقَع على امرأته
فعلقت يومئذ بعبد الله في شَوَّال على رأس اثنين وثلاثين شَهْراً
من الهجرة، فولدته أمه بعد ذلك .
وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: ليست له صحبةٍ.
ع - عبد الله بن حُنَيْن الهاشميُّ، مولى الْعَبَّاس، ويُقال:
مولى علي .
روى عن: علي، وأبن عباس، وأبي أيوب، وابن عمر،
والمِسْوَر بن مَخْرَمة .
وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن المُنْكُدر، ومحمد بن
إبراهيم التيميُّ، وأسامة بن زيد اللّينيُّ، ونافع مولى بن عمر،
وأبو بكربن حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وَقّاض،
وشَرِيك بن عبد الله بن أبي نمر وغيرهم .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال أسامة بن زيد اللَّيئيُّ: دخلتُ عليه ليالي استُخْلِف
يزيد بن عبد الملك، وكان موته قريباً من ذلك ..
قلت: وكذا قال ابنُ حِبَّان: مات في ولاية يزيد بن
عبدالملك .
وقال العِجْلِيُّ : مدنيٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ .
د - عبد الله بن حَوَالة الأزديُّ، كُنيته أبو حَوَالة، ويقال:
أبو محمد، له صُخْبة .
روى عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عبد الله بن زُغْبِ الإِبادِيُّ، وأبو قُنَيّة مَرْتّدِ بن .
وَداعبة، ومحكول الشَّامِيُّ، وبُسْربن مُبيد الله الخضْرِيُّ،
وجُبير بن نُفَيْر، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ، ويحيى بن خالد
الطّائيُّ وغيرهم .
نزل الأردن، ويقال: سكن دمشق.
قال الواقديُّ، وغيره: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن
(٧٢) سنة .
وقال الواقدُّ : هو من بني عامر بن لؤي .
وقال الهيثم بن عدي: هو من الأزْد، وهو الأصحُ.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: قال بعضهم: الأردنيُّ نسبة إلى
الأردن. كانَّ عنده أنَّ الأزْدي تصحيف.
وقال ابنُ يونس في ((تاريخ مصر»: توفي بالشّام سنة .
(٨٠). وكذا قال ابنُ عَبد البرِّ في ((الاستيعاب)).
د ت س - عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصَّلت بن
حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السَّمَّال بن عوف بن
أمرىء القَيْس بن بُهئة بن سُلَيْم السُّلَيْمِيُّ، أبو صالح
البَصْرُّ، أمیر خُراسان، يقال: له صُحبة ورواية .
[روى عن: النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم.]
روى عنه: سعد بن عُثمان الرَّازيُّ، وسعيد بن الأزرق.
قال أبو أحمد العَشْكريُّ: كان من أشجعَ النَّاسِ، وَلِي
٣٢٤
:

عبدالله بن خبّاب
خُراسان عَشْرَ سنين، وافتتح الطََّسَين، ثم ثَارَ به أهلُ خُراسان
فقتلوه، وكان الذي تَولَى قَتْلَه وكيع ابن الدَّوْرَقِيَّة، وحمل رأسه
إلى عبدالملك بن مروان.
وقال خليفة: قام بأمر الناس في وقعة قارن بباذْغيس،
وَكَتَبَ إلى ابن عامر بالفَتح فأقرَّ على خُراسان حتى قُتِل
عُثمان .
وقال صالح بن الوجيه: قُتِل سنة (٧١).
وقال اللَّيث بن سعد: في سنة (٨٧) أتي برأس ابن
خازم .
روى: أبو داود، والترمذيُّ، والنّسائيُّ حديث عبد الله بن
سعد بن عثمان الدَّشْتکیّ، عن أبيه قال: رأيتُ رجلًا ببخار!
على بغلة بيضاء عليه عِمَامة سَوْداء يقول: كسانيها رسولُ اللّه
صلَّى الله عليه وآله وسلم.
فذكر البُخاريُّ في ((التاريخ)) عن عبدالرحمن بن
عبد الله بن سَعْد الدُّشَتكيِّ قال: فَرَاه ابن خازم السُّلَميّ.
قلت: قال الحاكم في ((تاريخه): تواترت الرّواية بورود
عـدالله بن خازم نَيْسابور، ثم خَرَج إلى بُخارى مع سعيد بن
عثمان وانصرف إلى نَيْسابور ونزّل إلى جُوين إلى أنْ أَعْقب
بها .
وقال السَّلاميُّ في ((تاريخه)»: لما وقعت فتنة ابن الزبير
كتب إليه ابنُ خَازم بطاعته فأقرَّه على خُراسان، فَبَعَثَ إليه عبدُ
الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يَقْبِل، فلما قُتل
مُصْعَب بعث إليه عبد الملك برأسه فعسله وصلَّى عليه، ثُمَّ ثَار
عليه وكيع بن الدَّوْرقيّة وغيره، فقتلوه. وبمعنى ذلك حكى أبو
جعفر الطبريّ، وزاد: وكان قتله في سنة (٧٢). وقيل: كان
قتله بعد قتل عبدالله بن الزبير، وقيل: إنَّ الرأس التي أرسل
إليه بها عبدالملك هي رأس عبد الله وكذا حكّاه أبو نُعيم في
(معرفة الصحابة))، وقال: ذَكَر بعضُ المتأخرين أنَّه أدرك
النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولا حقيقة لذلك انتهى.
وما حكاه المؤلف عن اللّيث في ((تاريخه)» وَهْم، وإنما
أراد الَّليث بالمقتول في سنة (٢٠٧) موسى بن عبد الله بن
خازم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطَّبري وغيره، والله
الموفق .
د . عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم المذَنيُّ، أبو
شاكر، مولى ابن جُدْعان.
روی عن : أبيه .
وعنه: إسماعيل، ويحيى بن محمد الجاريُّ،
ومحمد بن يحيى بن عبد الحميد الكنائيُّ.
قلت: ذكره ابنُ شاهين في «الثَّقات)) وقال: قال
أحمد بن صالح: ثقةٌ من أهل المدينة.
وقال الأزْدُّ : لا يُكْتَب حديثه.
وقال ابنُ القَطَّان: مجهولُ الحال.
عبد الله بن خالد النُّمَيْرِيُّ، أبو المُغَلِّس.
عن: فُضَيْل بن سُليمان. صوابه عبدربُّه بن خالد،
يأتي .
ت س - عبد الله بن خَيَّاب بن الأَرْتِ المَدَنِيُّ، حليفُ بني
زُهرة.
روى عنه: أبيه، وأُبَيّ بن كَعْب.
وعنه: عبد الله بن الحارث بن وَوْفل، وقيل: عبد الله بن
عبدالله بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبزّى الصَّحابي،
وعبد الله بن أبي الهُذَيْل، وسِمَاك بن حرب ولم يدركه .
قال العِجْليُّ: ثقةٌ من كبار التَّبعين، قَتَله الحَرُوريَّةُ،
أرسله اليهم علي، فَقَتَلوه، فأرسل إليهم عليَّ: أقيدونا
بعبد الله بن خَبَّاب. فقالوا: كيف نُقيدك به وكُلّنا قَتَله؟
فقتلهم.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّعَات)».
روى له التُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً أنَّه صلَّى ليلة
وقال: سألت ربي ثلاث خصال.
قلت: قال أبو نُعَيم: أدرك النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم، مُخْتَلفْ في صُحبته، له رُؤية ولأبيه صُحْبة.
وقال الغَلابِيُّ: قُتل سنة (٣٧) وكان من سادات
المسلمين.
ع - عبد الله بن خَبَّاب الأنصاريُّ النِّجَارِيُّ، مولاهم.
ويقال: إنَّه أخو مسلم بن خَيَّب، وليس بصحيح.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريِّ .
وعنه: القاسم بن محمد وهو من أقرانه، وعُبيد الله بن
٣٢٥

عبدالله بن خبيب .
· عُمرِ الْعُمَرِيُّ، وأبن إسحاق، وبُكْيُربن عبدالله بن الأشج،
. ويزيد بن عبدالله بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ
وغيرهم .
قال الجوزجانيُّ: سألتُهم عنه فلم أرَهُم يتفقون على
· حَدِّه ومَعْرِفته .
وقال أبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال ابنُ عدي: حَدَّث عنه أئمة الناس، وهو
صدوقٌ لا بأس به .
وقال البخاريُّ: روى عنه إسحاق بن يسار، وسمع منه
محمد بن إسحاق في خلافة عمر بن عبدالعزيز.
بخ ٤ - عبد الله بن خُبَيْبِ الجُهَيُّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ .
روى عن: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
عُقْبة بن عامر - على خلافٍ في ذلك -، وَعَمِّه.
وعنه: ابناه: عبد الله، ومعاذ.
له عند (بخ ق) حدیث فیه: «لا بأس بالغِنی لمن اتَّقی)»،
وعند الثلاثة في قراءة المعوذات في الصّباح والمساء.
قلت: قال ابنُ عبدُ البَرَّ: إِنَّه جُهَيَّ حالف الأنصار.
ق - عبدالله بن خِرَاش بن حَوْشب الشَّيْيانِيُّ الحَوْشَيُّ،
أبو جعفر الکوفیُّ، أخو شِهاب بن خِراشٍ.
روى عن: عَمِّه العَوَّامِ، ومرثد بن عبدالله الشيبانيِّ،
وموسی بن عُقْبة، وواسط بن الحارث، ویزید بن أبي یزید.
وعنه: بِشْربن الحَكّمِ الْعَبْديُّ، وإسماعيل بن محمد
الطَّلْحِيُّ، وأبو سعيد الأشج، وعمر بن حفص بن غياث،
ومسعود بن جُويرية المَوْصليُّ، وَقْس بن حفص الدَّارميُّ،
ومحمد بن إبراهيم بن صُدْرَان وجماعة .
قال أبو زُرعة: ليس بشيء، ضعيفٌ.
وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث، ذاهبُ الحديث،
ضعيف الحديث.
وقال البُخاريُّ : منكرُ الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي : عامةُ ما يرويه غيرُ محفوظ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: ربما أخطأ.
له عنده حديثان: في فضل عُمر، والمسلمون شُرِكاء في
ثلاث.
قلت: قال السَّاجِيُّ: ضعيفُ الحديث جداً، ليس
بشيء، كان يضع الحديث.
وقال النَّسائيُّ : ليس بثقة .
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف.
وذكره البخاريُّ في ((الأوسط)) في فصل من مات من
الستين إلى السبعين ومئة.
وقال محمد بن عمار المَوْصليُّ : كَذَّاب.
فق - عبد الله بن خَليفة الهَمْدانيُّ الکوفيُّ .
روی عن: عُمر، وجابر.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وابته يونس بن أبي
إسحاق.
ذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقات)).
س - عبد الله بن خليفة، ويقال: خليفة بن عبد الله
العَنْبِرِيُّ، ويقال: الغْبرِيُّ البَصْرِيُّ.
· روى عن: عائذ بن عَمرو المُزْنِيِّ، وعُبادة بن
الصّامت.
وعنه: بسْطام بن مسلم، وشُعبة بن الحجّاج.
وقد خَلَط صاحب ((الكمال)) هذه الترجمة بالتي قبلها
والصَّواب التفرقة.
قلت: إنما روى عنه شعبة بواسطة بِسطام بن مُسلم،
· وقد تَعقّب ذلك ابنُ القُطّان على ابن أبي حاتم .
٤ - عبدالله بن الخليل، ويقال: ابن أبي الخليل،
ويقال: عبدالله بن الخليل بن أبي الخليل الحَضْرمَيُّ، أبو
الخليل الكوفيُّ .
روى عن: عُمر، وعلي، وابن عبّاس، وزيد بن أرقم.
وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيُّ، وعامر الشِّعْبِيُّ،
والأعمش، وإسماعيل بن رجاء .
ذكره ابنُ حِبّان في «الثِّقات) !.
قلت: وفرَّق بين عبد الله بن الخليل الحَضْرمي: روى
عن زيد بن أرقم وعنه الشَّعبيٍّ، وبين عبد الله بن أبي الخليل
٣٢٦

عبدالله بن داود
سمع علياً قوله روى عنه أبو إسحاق. وكذا فرِّق بينهما واحدة، كان أبي قال لي: قرأت على المُعَلِّم؟ قلت: نعم.
وما كنتُ قرأتُ عليه.
البخاريّ فقال في الرّاوي عن زيد بن أرقم: لا يُتابع عليه.
وقال ابنُ سَعْد: كان قليلَ الحديث.
عبدالله بن خلاد.
عن: نُمَير بن أوس. إنما هو عبد الله بن ملاذ.
خ ٤ - عبد الله بن داود بن عامربن الرَّبيعِ الهَمْدَانِيُّ ثم
الشَّعْبِيُّ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخُرَيْبيِّ، كوفيُّ
الأصل، سَكْنَ الْخُرَيبة، وهي محلةٌ بالْبَصْرةِ، وقيل: كان
يُنْزل عبَّادان .
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسَلَمة بن نُبْطِ،
والأعمش، وهِشام بن عُروة، وابن جُرَيج، وإسماعيل بن
عبدالملك ابن أبي الصُّفيراء، وثَوْربن يزيد الرَّحَبيَّ،
والثَّوريِّ، والحسن بن صالح، وطلحة بن يحيى بن طلحة،
والأوزاعيَّ، وعبدالعزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومِسْعَر، وعمر بن ذَرَ وجماعة.
وعنه: الحسن بن صالح بن حيّ وهو من شیوخه،
وعَارِم، ومُسَدَّد، وعمروبن علي الصَّيْرفيُّ، وعمروبن محمد
النَّاقد، وعَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبريُّ، وزيد بن أخزم،
وعمر بن هشام القِبْطيُّ، وعلي بن الحسين الدِّرْهميُّ،
وبُنْدَار، وأبو موسى، ونصر بن علي الجَهْضَمِيُّ، وبِشْربن
موسى الأسديُّ وغيرهم.
قال ابنُ سعد: كان ثقةٌ عابداً ناسكاً.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقةٌ صدوقٌ
مأمون .
وقال عثمان الدَّارميُّ : سألتُ ابنَ معين عنه، وعن أبي
عاصم فقال: ثِقتان .
قال الدَّارميُّ: الخُرَيِّيُّ أعلى.
وقال أبو زُرْعة، والنِّسائيُّ : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: كان يميل إلى الرأي، وكان صدوقاً.
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقةً زاهد.
وقال ابنُ عُبينة: ذاك أحد الأحدين .
وقال مَرَّة: ذاك شيخنا القديم.
وقال الكُذَيميُّ: سمعته يقول: ما كذبت قط إلَّ مَرَّةً
وقال أبو نصرين ماكولا : كان عَسراً في الرّواية .
وقال محمد بن أبي مسلم الكَجِّيُّ، عن أبيه: أتينا
عبد الله بن داود لُيُحَدِّثنا، فقال: قوموا اسقوا البُسْتان، فلم
نسمع منه غير هذا.
قال عَبَّاس العَنْبريُّ : سمعته يقول: ولدت سنة (١٢٦).
وقال ابنُ سعد: مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومئتين .
وفيها ارُّخه غير واحد .
قال أبو قُدامة عنه: نحن بالكوفة شَعْبيون، وبالشام
شَعْبانيون، وبمصر شعوبيون وباليمن ذو شعبان.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)»: مات سنة (١١)،
وقيل : سنة ثلاث عشرة.
وقال البُخاريُّ : مات قريباً من أبي عاصم.
وقال ابنُ قانع: كان ثقةٌ.
وقال الخَليليُّ : أمسك عن الرواية قبل موته.
قال الذّهيُّ: فلذلك لم يسمع منه البُخاري.
دت - عبد الله بن داود الواسطيُّ، أبو محمد التّمَّار.
روى عن: الحَمَّادين، وعَبد الرحمن ابن أخي ابن
المُنْكَدر، وابن جُرَيج، والّليث، وأبي الأحوص، وحَنْظَلة بن
أيي سفیان وغيرهم.
وعنه: أبو موسى محمد بن المثنى، وأحمد بن سنان
القَطَّان، وبشْربن مُعاذ العَقَديّ، وداود بن مِهْران، ومحمد بن
الحارث الخَزَّازِ الْبَغْدادُّ، وهارون بن سُليمان الأصْبهائيُّ
وعدة .
قال البُخاريُّ: فيه نَظَر.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، في حديثه مناکیر.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابنُ عدي: وهو مِمِّن لا بأس به إنْ شاء الله تعالى .
وقال محمد بن المُثَّى: كان ما علمتُه صاحبُ سُنَّة.
قلت: وقال النَّتِيُّ: ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّان: منكرُ الحديث جداً، يروي المناكير عن
٣٢٧

عبدالله بن ڈُکین
المشاهير لا يجوز الاحتجاج بروايته .
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ.
بخ - عبد الله بن دُكَيْن الكوفيُّ، أبو عمر، نزيل بغداد.
روى عن: كثير بن عُبيد رضيعٍ عائشة، وجعفر بن
محمد الصَّادق، وفراس بن يحيى، والقاسم بن مِهْران
القَيْسيِّ خال هُشَيْم.
وعنه: يزيد بن هارون، وأبو نُعيم، وموسى بن
إسماعيل، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ومحمد بن الصّبَّاح
الدُّولابيُّ وغيرهم.
قال الآجريُّ، عن أبي داود: بَلَغني عن أحمد أنَّه وَثَّقه.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: لا بأس به . .
وقال أبو زُرعة، والمُفَضَّل الغَلابِيُّ، وأبو الفتْح الأزْدُّ:
ضعيف .
وکذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين.
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: منكرُ الحدیث، ضعيف الحديث، روی
عن جعفر بن محمد غیر حدیث منکر.
وقال النسائيُّ: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس .
قلت: إنما نقل هذا القول الثاني عن ابن مَعِين بسنده
إليه.
عبدالله بن الدَّيلمي، هو ابن فيروز، يأتي .
ع - عبدالله بن دينار العدويُّ، أبو عبد الرحمن المَدَنيُّ،
مولى ابن عمر.
روى عن: ابن عمر، وأنس، وسُليمان بن يَسَار، ونافع
القُرَشِيِّ مولى ابن عُمر، وأبي صالح السُّمَّان، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبدالرحمن، ومالك، وسُليمان بن بِلال،
وشُعبة، وصَفْوان بن سُليم، وعبد العزيز بن المَاجِشون،
وعبد العزيز بن مُسلم القَسْمَلِيُّ، وُبيد الله بن عُمر،
ومحمد بن سُوقة، وابن عَجْلان، وموسى بن عُقْبة، ووَرقاء بن
عُمر، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد،
وربيعة بن أبي عبد الرحمن، والوليد بن أبي الوليد المَدَنيُّ،
وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن
أنس، وسُهيل بن أبي صالح، والسُّفيانان وجماعة ...
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقةً، مِنْتَقِيمُ
الحديث.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن
سَعْد، والنَّسائيُّ : ثقةٌ .
زاد ابنُ سعد: كثيرُ الحديث، ومات سنة سبع وعشرين
ومئة .
وكذا قال عمرو بن علي في تاريخ وفاته .
قلت: وقال العِجْليُّ : ثقة.
وقال ابنُ عيينة: لم يكن بذاك ثم صار.
وقال اللَّيث، عن ربيعة: حَدَّثني عبد الله بن دينار، وكان
من صالِحي التابعين صدوقاً دَيِّناً.
وذكره ابنُ حِبّان في ((النِّقات)).
وقال السّاجِيُّ: سُئل عنه أحمد فقال: نافع أكبر منه،
وهو ثبت في نفسه، ولکن نافع أقوى منه .. .
وقال العُقَيليُّ: في رواية المشايخ عنه اضطراب.
وفي «العلل» للخلال أَنَّ احمد سئل عن عبدالله بن دينار
الذي روى عنه موسى بن عُبيدة النَّهي عن بيع الكالىء
بالكالىء، فقال: ما هو الذي روى عنه الثَّوري. قيل: فمَنَ
هو؟ قال: لا أدري. وجزم العُقيليُّ بأنّه هو فقال في ترجمته:
روى عنه موسى بن عُبدة ونُظراؤه أحاديث مَناكير الجمل فيها
علیهم، وروى عنه الأثبات حديثه عن ابن عمر في النُّھي عن
بيع الولاء وعن هبته. وممَّا انفرد به حديث شعب الإيمان رواه
عنه ابنُه، وسُهیل، وابنُ عجلان، وابنُ الهاد ولم يروه شعبة ولا
الثَّوري ولا غيرهما من الأثبات .
وفي ((رجال الموطأ)» لابن الخذَّاء: قیل: لا نعلم له رواية
عن أحد إلاّ عن ابن عمر انتھی وهذا قصورٌ شديدٌ ممِّن قاله .
ق - عبدالله بن دينار البهْرانيُّ، ويقال: الأسدِيُّ، آبو
محمد الحمصيُّ، ویقال: إنَّه دمشقيّ.
روى عن: حَريز ويقال: عن ابن أبي حزيز مولى
مُعاوية، وعطاء، والزُّهريَّ، ومحكول، ونافع مولى ابن عمر
وجماعة .
٣٢٨

عبدالله بن ذكوان
وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، والجَرَّاح بن مَلِيح
البَهْرَانِيُّ، وسُليمان بن عَطَاء الحَرَّانيُّ، ومعاوية بن صالح
الحَضْرميُّ، وإسحاق بن ثَعْلَبةِ الحِمْيريُّ، وأرطاة بن المنذر،
وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية .
قال المُفَضَّل الغَلامِيُّ، عن ابن معين: شاميٍّ ضعيف.
وقال الجوزجانيُّ : يُثَنَّی في حديثه.
وقال أبو حاتم: شيخٌ ليس بالقوي في الحديث.
وقال الحاكم أبو عبد الله، عن أبي علي الحافظ: هو
عندي ثقة.
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف لا يُعْتَبر به .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)».
قلت: وقال أبو زُرعة: شيخ ربما أنكر.
وقال الأزدييُّ : ليس بالقوي ولا يُشبه حديثه حديث الناس.
ع - عبد الله بن ذَْوان القُرْشيُّ، أبو عبد الرحمن المدنيّ
المعروف بأبي الزُّناد، مولى رَمْلة، وقيل: عائشة بنت
شَيْبة بن ربيعة، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان ، وقيل: مولى
آل عثمان.
وقيل: إنَّ أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتلٍ عُمر.
وقال ابنُ عُيينة: كان يَغْضَب من أبي الزِّناد.
روى عن: أنس، وعائشة بنت سعد، وأبي أمامة بن
سَهْل بن حُنيف، وسعيد بن المُسيِّب، وأبي سَلَمة بن
عبد الرحمن، وأبان بن عثمان بن عفان، وخارجة بن زيد بن
ثابت، وعُبيد بن حُنين، وعُروة بن الزُّبير، وعلي بن
الحسين، وعمروبن عثمان، والأعرج وهو رَاويته،
وُبيد الله بن عبدالله بن عُتْبة، ومحمد بن حمزة بن عمرو
الأسْلميِّ وغيرهم. وروى عن ابن عُمر وعمر بن أبي سَلَمة
ابن عبد الأسد يقال: مرسل.
وعنه: ابناه: عبد الرحمن، وأبو القاسم، وصالح بن
كيسان، وابن أبي مليكة وهما أكبر منه، والأعمش،
وعبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وهشام بن عروة،
وشُعيب بن أبي حَمْزة، وابن إسحاق، وموسى بن عُقْبة،
وسعيد بن أبي هلال، وزائدة بن قُدامة، وثور بن يزيد
الدِّیلميُّ، ومالك، ومحمد بن عبدالله بن حسن بن حسن،
ووَرْقاء بن عُمر، والسُّفيانان وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقة.
وقال حرب، عن أحمد: كان سُفيان يُسَمِّيه أمير
المؤمنين.
قال: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وسُهيل بن أبي
صالح، ومحمد بن عمرو.
وقال أبو زُرْعة الذُّمشقيُّ، عن أحمد: أبو الزَّناد أعلم من
ربيعة .
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةٌ حُجةٍ .
وقال ابنُ المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين
أعلم منه، ومن ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وبُكْبِرْ بن
الأشج.
وقال العِجْلِيُّ : مَدَنِيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، سَمِع من أنس.
وقال أبو حاتم: ثقةً، فقيه، صالحُ الحدیث، صاحبُ
سُنّة، وهو ممِّن تقومُ به الحُجة إذا روى عنه الثِّقات.
وقال البُخاريُّ: أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزِّناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة .
وقال اللَّيث، عن عبد ربه بن سعيد: رأيتُ أبا الزُّنَادِ دَخْل
مسجد النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ومعه من الأتباع مثل
ما مع السُّلطان.
وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة : قدمتُ المدينة فأتيتُ
أبا الزِّناد، ورأيتُ رَبيعة، فإذا النَّاس على ربيعة، وأبو الزُّناد
أفقه الرَّجُلين، فقلت له: أنت أفقه والعملُ على ربيعة.
فقال: وَيْحَكِ كَفَ من حَظٍ خيرٌ من جِرّابٍ من علم.
قال خليفة، وغيره: مات سنة ثلاثين ومئة في رمضان،
وهو ابن (٦٦) سنة .
وكذا قال ابنُ سَعْد، وزاد: كان ثقةٌ كثير الحديث،
فصيحاً، بصيراً بالعربية، عالماً، عاقلاً.
وقال ابنُ معين، وغيره: مات سنة (٣١).
وقيل: مات سنة (٣٢).
قلت: وقال النَّسائيُّ، والعِجْلِيُّ، والسَّاجِيُّ، وأبو جعفر
الطَّبريُّ: كان ثقةً.
٣٢٩

عبد الله بن راشد -
وقال ابنُّ حِبَّن في ((الثَّقات)): كان فقيهاً، صاحبُ
کتاب.
وقال ابنُ عدي : أحاديثه مُستقيمةً كُلُّها.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: روی عن أنس مُزْسلاً،
وعن ابن عمر ولم يَرهَ.
ت ق(١) .- عبد الله بن راشد الزَّوْفَيُّ، أبو الضَّحاك
المصريّ.
روى عن: عبد الله بن أبي مُرَّة عن خارجة بن حُذَافة
حدیث الوثْر.
وعنه: یزید بن أبي حبيب، وخالد بن یزید.
قال ابنُ أبي حاتم: وروى عن ربيعة بن قيس الجَمَلي
الذي يروي عن علي.
وليس(٢) له حديث إلّ في الوتر ولا يُعْرف سماعه من
ابن أبي مرة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النَّات)).
قلت: وقال: يروي عن عبد الله بن أبي مرة إنْ كان سمع
منه، ومن اعتمده فقد اعتمد إسناداً مُشَوَّشاً.
عبد الله بن راشد الخُزَاعِيُّ الدَّمشقيُّ.
ذكره صاحب ((الکمال»، ولم يخرجوا له.
قلت: ذكره ابنُ عساكر فقال: عبد الله بن راشد مولى
خزاعة من أهل دمشق .
روى عن: مكحول، وتُروة بن رُويم، وعمروبن
مُهاجر.
روى عنه: مَعْن بن عيسى، وعَمْروبن عبدالله بن
صَفْوان والد أبي زُرْعة، والوليد بن مسلم وغيرهم.
قال أبو مُسهر: ثقةٌ من العابدين. وذكره ابنُ حِبَّان في
: الطبقة الثالثة من ((الثِّقات)). وقال ابنُ عساكر: أظنُّه صاحب
الطِّيب، يعني الذي ذكره قبله. ونقل عن ابن أبي حاتم أنَّه
فَرَّق بينهما فقال: كان يصنع الطِّب للخُلِفاء. روى أبو عوانة
عنه قال: أتيتُ عمربن عبدالعزيز، فذكر قصةٌ، ثم ذكر
ترجمة عبدالله بن راشد مولى خُزاعة، والله أعلم.
تمييز - عبد الله بن راشد، شيخٌ لعبد الله بن المبارك.
روی عن: عكرمة.
وذكره ابنُ حِبَّان أيضاً في الطبقة الثالثة من «الثَّقات)» .:
م ٤ - عبد الله بن رافع المَخْزومِيُّ، أبو رافع المّذَنيُّ،
مولى أم سَلَمة زوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلم.
روى: عنها، وعن حَجَّاج بن عمرو بنُ غَزِيَّة
الأنصاريِّ، وأبي هريرة وغيرهم.
وعنه: أفلح بن سعيد القُبائُّ، وأیوب بن خالد بن
صفوان، ويُکیرین الأشج، وأبو صخر حُمید بن زياد،
وسعيد بن أبي سعيد المُقْبريُّ، والقاسم بن عباس
الهاشميُّ، وموسى بن عُبيدة الرَّبذيُّ وغيرهم، وعِكْرمة وهو
من أقرانه.
قال العِجْلِيُّ، وأبو زُرْعة، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّقات)).
بخ - عبد الله بن رافع الحَضْرمِيُّ، أبو سَلَمة المِصْرِيُّ .
روى عن: أبي هريرة، وعَمِروبن مَعْدِي كَرِبٍ.
وعنه: سُليمان بن راشد، وجعفر بن ربيعة، وَسَعيد بنْ
أبي هِلال، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبانيُّ، وعَّاش بن عُقْبة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
له عنده: ((المؤمنُ مِرَةُ أخيه)».
قلت: وقال ابنُ حاتم: سُئل أبو زرعة عنه، فقال:
مِصْريَّ ثقة.
وقال العجليُّ : ثقة لا بأس به.
وحكى ابنُ خلفون أنَّ النَّسائيُّ وَنَّقه.
وقال ابنُ سعد: تُوفِّي في خلافة هشام بن عبدالملك.
م ٤ - عبد الله بن رَبَاح الأنصاريُّ، أبو خالد المَدَنِيُّ
سَكَنِ الْبَصرَةِ.
روى عن: أُبيّ بن كَعْب، وعَمَّار بن ياسر، وعِمْران بن
خُصَيْن، وأبي قتادة الأنصاريّ، وأبي هريرة، وگعب الأحبار،
وعبدالعزيز بن النُّعمان، وصَفْوان بن مُجْرز وغيرهم.
وعنه: ثابت البنانيّ، وعاصم الأحول، وأبو عِمْران
(١) كذا في الأصل، وهو كذلك في «التقريب، بخط المصنف، وفي ((تهذيب الكمال)) زيادة رقم أبي داود، وهو في «سننه)) (١٤١٨).
(٢) هذه العبارة من قوله: وليس له ... هي في كلام ابن اسحاق وليت تتمة كلام ابن أبي حاتم عن في تهذيب الكمال ١٨٤/١٤.
٣٣٠

عبد الله بن ربيعة
الجَوْنِيُّ، وقَتَادة، وبَكْر بن عبد الله المُزَنِيُّ، والأزْرَق بن
قيس، وخالد الحَذَّاء، وخالد بن سُمَيْرِ السَّدوسيُّ، وأبو
السَّليل ضُرَيْب بن نُقَير، وأبو حُصين الأسَديُّ.
قال العجلُّ . بصريَّ، تابعيّ، ثقة.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، وله أحاديث.
وقال ابنُ خِراش: هو من أهل المدينة، قَدِمِ البَصْرةِ لا
أعلم مَدَنَّاً حَدَّث عنه، وهو رجلٌ جليل.
وكذا قال ابنُ المديني .
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وقال خالد بن سُمَيْرُ: قَدِمِ علينا وكانت الأنصار تُفَقِّهه.
وقال خليفة: قُتل في ولاية ابن زياد.
قلت: قال أبو عِمْران الجَوْني: وقفتُ مع عبدالله بن
رَبَاحِ ونحن نقاتل الأزارقة مع المُهَلَّب. فهذا يدل على أنَّه
تأخر بعد ولاية ابن زياد بمدة.
وقرأتُ بخط الدُّهِيِّ أنَّه تُوفي في حدود سنة (٩٠). فهذا
أشبه .
قد - عبدالله بن الربيع بن خُثَّيْم الثّوريُّ الكوفيُّ .
روى عن: أبيه، وأبي بُردة بن أبي موسى، وأبي
◌ُبيدة بن عبدالله بن مسعود.
وعنه: سُفیان الثُّوريّ، وعبدالواحد بن زياد.
ذكره ابنُ حِيَّن في «الثِّقات».
له عنده في ﴿وهَدّيناء النَّجدين﴾.
قلت: وقال العِجْليُّ : كوفيَّ ثقةٌ .
عبدالله بن الرَّبيع الخراساني. هو عبدالله بن محمد بن
الرَّبيع الکِرْمانِيُّ. يأتي.
ت - عبدالله بن ربيعة بن يزيد الدَّمشقيُّ.
عن: أبي إدريس الخَوْلَانيّ، عن أبي الدُّرْداء في دعاء
داود، وقال: حسنٌ غريب.
وعنه: محمد بن سعد الأنصاريّ. قال: أبو گریْب، عن
محمد بن فُضّيْل، عن محمد بن سعد.
وقال غيره: عن ابن فُضَيْل، عن محمد بن سعد، عن
عبد الله بن يزيد بن ربيعة.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)): عبد الله بن يزيد بن
ربيعة، عن أبي إدريس، وعنه ابن أبي قَيْس المصلوب. كذا
قال، والمَصْلوب اسمه محمد بن سعيد بن أبي قيس وهو
قُرَشيّ وليس بأنصاري .
وقال البُخاريُّ: عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن أبي
إدريس. وقال في موضع آخر: عبد الله بن يزيد، عن ربيعة بن
يزيد، وعطية بن قَيْس، وعنه عبد الله بن عقيل.
قال ابنُ عَساكر فَرِّق بينهما البُخاريّ، وعندي أنَّهما
واحد .
س ق - عبدالله بن أبي ربيعة، واسمه عمروبن
المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مَخْزُومِ المَخْزُومِيُّ، أبو
عبدالرحمن المكيُّ والد عُمر الشاعر. له صحبة.
كان اسمه بَحيراً فسمّه رسول الله صلَّى اللّه عليه وآله
وسلم عبدالله، وَوَلَّه الجَنَّد ومخاليفها، فلم يزل عليها حتى
قُتل عُمر، وأقرَّهِ عُثمان، فجاء لينصره، فوقع عن راحلته،
فمات قرب مكة .
حديثُه عند حفيده إسماعيل بن إبراهيم بن
عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جَدِّه أنَّ
النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم استسلف منه.
قلت: حكى ابنُ عبدِ البَرِّ عن بعض أهل النُّسَب أنَّه هو
الذي استجار بام هانیء يوم الفتح، قال: ويقولون: لم يرو
عنه غير إبراهيم، يعني ابن ابنه .
وقال البُخاريُّ: إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا .
بخ دس - عبدالله بن رُبِّعة بن فَرْقَد السُّلَميُّ الكوفيُّ،
مختلفٌ في صحبته .
روى عن: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن
مسعود، وابن عَبَّاس، وُبيد بن خالد السُّلَميِّ، وعُتْبة بن
فَرْقَد، وعمرو بن عُتْبة بن فَرْقد، ومِعْضَد بن يزيد العابد.
وعنه: عبدالرحمن بن أبي ليلى، وَعَطاء بن السَّائب،
وعمروبن ميمون الأوْديُّ، ومالك بن الحارث، وعلي بن
الأقمر، ومنصور بن المُعْتَمر.
قال ابنُ المبارك، عن شُعبة في حديثه: وكانت له
صُحبة، ولم يُتابع عليه.
ذكره ابنُ حبَّان في ثقات التابعين.
٣٣١

:
عبدالله بن رجاء
قلت: وذَكّر أنَّه يروي عن ابن مسعود. وذكره في
الصحابة أيضاً.
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)»: سألت أبي عنه
فقال: إنَّ كان السُّلَمي فهو مِن التابعين. قال: وقال أبي في
موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يُدْركِ النَّيَّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم، وهو من أصحاب ابن مسعود :.
وذكره جماعة ممن صَنَّف في الصحابةُ.
خ خد س ق - عبد الله بن رجاء بنْ عُمر، ويقال:
المثنى، أبو عُمر، ويقال: أبو عَمرو الغُدائيُّ البَصْريُّ.
روى عن: عِكْرمة بن عمار، وإسرائيل، وحَرُب بن
شَدَّاد، وشعبة، والمَسْعُودِيِّ، وعِمْران القَطَّان، وفَرَج بن
فَضَالة، وهمام، وأبي عَوَانة، وهشام الدَّسْتوائيِّ، وحماد بن
سلمة، والحسن بن صالح بن حَيّ، وسعيد بن سَلَمة بن أبي
الحُام، وعبد العزيز الماجشون وجماعة ..
روى عنه: البُخاريُّ، وروى له أيضاً في «الصحيح»
وفي ((الأدب المفرد))، وأبو داود في ((الناسخ والمنسوخ))،
والنّسائيُّ، وابن ماجه بواسطة أحمد بن محمد بن شبّويه،
وخليفة بن خياط ، وأبي حاتم السِّجستانيُّ، وعبد الله بن الصِّبَّاح
العَطَّر، وعبدالله بن إسحاق الجَوْهريُّ، وعمروبن منصور
النّسائيُّ، والذُّهْلِيُّ، وأبي موسى العَنزِيُّ وأبو حاتم الرَّازيّ،
وأبو قلابة الرَّقاشيُّ، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحَرْبِيُّ،
وَرَجَاء بن مُرَجَّى الحافظ، وعَبَّاسِ العَنْبريُّ، وعثمان
الدّارميّ، وعلي بن نَصْر بن علي الجَهْضَميُّ، ومحمد بن
إسماعيل الصَّائغ المكيّ، ومحمد بن سَلامِ البيكَنْدِيُّ،
ومحمد بن مُسلم بن وَارة، وأبو الأحسوص العُكْبَرِيُّ،
ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سمویه،
وإسحاق بن الحسن الحَرْبِيُّ، وأسيد بن عاصم، وعلي بن
عبد العزيز، وهشام بن علي السِّيرافيُّ، وأبو خليفة الفَضْل بن
الحَباب الجُمحِيُّ، ومحمد غير منسوب قيل: إنّه الذُّهليّ
وغيرهم.
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: كان شيخاً صدوقاً،
لا بأس به.
وقال هاشم بن مَرْتَد، عن ابن مَعِين: كثيرُ النَّصْحیف،
ولیس به بأس.
وقال عَمروبن علي: صدوقٌ، كثيرُ الغَلَطِ والتَّصحيف
ليس بحُجَّة .
وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه، فجعل يُثْنِي
علیه، وقال: حسنُ الحديث عن إسرائيل.
وقال أبو حاتم: كان ثِقةً رِضَیْ .
وقال ابنُ المديني: اجتمع أهلُ البَصْرة على: عَدَالة.
رجلين: أبي عُمر الحَوْضي، وعبد الله بن رّجاء.
وقال النِّسائيّ: عبدالله بن رجاء، المكيُّ والبَصْرِيُّ
ليس بهما بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)».
وقال أبو القاسم اللالكائيُّ: مات سنة تسع عشرة
ومئتین.
وقال الحَضْرميُّ: مات سنة (٢٠).
قلت: قال أبو موسى محمد بن المُثَنَّى: مات في آخر
ذي الحجة سنة (١٩). وحكاه الكلاباذيُّ أيضاً عن غيره.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة .
وقال الدُّورُّ، عن ابن مَعِين: ليس: من أصحاب
الحديث .
وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ خمسةَ عشر حديثاً.
رم د س ق - عبد الله بن رَجاء المكيُّ، أبو عِمْران
البَصْريّ، سكن مكة .
روی عن: موسى بن عقبة، وابن جُریچ، وعبيدالله بن
عُمر، ومالك، وهشام بن حسان، ويونس بن يزيد، .
والثّوريّ، وجعفر الصادق، وإسماعيل بن أُميّة، وأيوب
السَّختيانيّ، وعبد الله بن عثمان بن خَثْعَم، وعبدالرحمن بن
إسحاق المَدَنيَّ، ومحمد بن عَجْلان وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بن مّعِين، وعمروبن".
محمد النَّاقد، وسُرَيج بن يونس، وصَدَقة بن اَلْفَضْل
المَرْوَزِيُّ، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيدِيُّ، والْحُسْنِ بن:
إسماعيل المُجَالديُّ، وهشام بن عَمَّار، ومحمد بن الصَّبَّاح
الجرْجرائيُّ، ويعقوب بن حُمید بن کاسِب، وأبو يعلى
محمد بن الصَّلْت التَّوزيّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر:
العَدَنِيُّ، وبِشْربن الحَكَم العَبْديُّ، وسويد بن سعيد
٣٣٢

عبدالله بن الزبير
الحَدَثَائِيُّ، وَغَبيد الله بن عمر القواريريُّ، ومحمد بن زُنْبُور
المکيُّ وجماعة .
قال الأثرم: سُئل عنه أحمد، فحسَّن أمره .
وقال المَيْمونيّ، عن أحمد: رأيته سنة (٨٧).
وقال الدُّوريّ وغيره، عن ابن معين: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو زرعة: شيخٌ صالح.
وقد تقدم قول النسائي فيه.
وذكره ابنُ حِبّان في («الثِّقات)).
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، وكان من أهل
البَصْرة، فانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها.
قلت: وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: حدثنا إبراهيم بن محمد
الشَّافعيُّ : حدثنا عبدالله بن رجاء المكي الحافظ المأمون.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ صَدَقة يُحسن الثَّاء
عليه ويُوَنَّقه.
قال السَّاجئُّ : عنده مناکیر، اختلف أحمد ویحیی فیه .
قال أحمد : زَعَموا أنَّ كُتُبُه ذهبت فكان يكتب من حفظه فعنده
مناكير، وما سمعتُ منه إلاّ حديثين.
وحكى نحوه العُقَيْلِيُّ عن أحمد. وقال(١).
تمييز - عبد الله بن رجاء بن صَبِيح الشيبانيَّ الشاميُّ.
روى عن: السَّفْرِ بِنْ نُسَيْرِ، وَشُرَخْبِيل بن الحَكُم،
ومريج بن مَسْروق الهَوْزَنِيِّ .
وعنه: أبو المغيرة عبد القدّوس بن الحجاج،
وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْریق.
تميز - عبد الله بن رَجَاء القَيْسيُّ.
روى قتيبة، عن عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد
العَبْسيّ عنه.
عس - عبد الله بن أبي رَزِين، مسعود بن مالك الأسَديُّ بكر.
الکوفیُّ .
روی عن : أيه .
(١) بعده في المطبوع بياض.
وعنه : موسى بن أبي عائشة.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
ص - عبدالله بن الرُّقَيْم، ويقال: ابن أبي الرقيم،
ويقال: ابن الأرقم، الكِنانيُّ الكوفيُّ .
روى عن: علي، وسعد.
وعنه: عبد الله بن شَرِيك العامريُّ.
روى له النَّسائيُّ في ((الخصائص))، وقال: لا أعرفه.
قلت: قال البخارُّ : فيه نظر.
خ خد س ق - عبد الله بن رواحة بن ثَعْلَبة بن امرىء
القَيْس بن عمروبن امرىء القيس الأكبربن مالك بن
كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل في نسبه غير
ذلك، الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو رواحة،
ويقال: أبو عَمرو المَدّني.
شَهِدَ بَدْراً والعَقَبة، وهو أحد النُّقَباء وأحد الأمراء في غزوة
مُؤتة وبِهَا قُتِل.
روی عن : النِّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن بلال
المُؤَذِّن.
روى عنه: ابنُ أخته النُّعمان بن بَشِير، وأبو هريرة، وابن
عَبَّاس، وأنس، وأرسل عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى،
وقَيْس بن أبي حازم، وعُروة بن الزُّبير، وعَطاء بن يَسار،
وزيد بن أسلم، وعِكْرمة، وأبو الحسن مولى بني نَوْفَل، وأبو
سَلَمة بن عبد الرحمن.
قال الواقدي: كانت مُؤتة في جمادى الأولى سنة (٨).
قلت: وكذا قال غير واحد، وزعم خليفة أنَّها كانت سنة
(٧).
م-عبدالله بن الرُّومِيّ هو ابن محمد. يأتي .
ع - عبدالله بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُويلد بن أسد
الأسديُّ، أبو بكر، ويقال: أبو خُبيب وأَمّه أسماء بنت أبي
هاجرت به أُمُّه إلى المدينة وهي حامل، فُلد بعد الهجرة
بعشرين شهْراً، وقيل: في السنة الأولى، وكان أول مولود ولد
٣٣٣

-
عبدالله بن الزبير
في الإِسلام بالمدينة من قريش.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه،
وعن جَدَّه أبي بكر، وخالته عائشة، وَعُمر، وعثمان، وعلي،
وسُفيان بن أبي زُهير الثَّقفيِّ .
وعنه: أولاده: عَبَّاد، وعامر، وأُم عَمرو، وأخوه ◌ُروة،
وأبناء أخيه: محمد، وهشام، وعبدالله أبناء عروة، وابن ابنه
الآخر مصعب بن ثابت مرسل، وعبد الوهاب بن يحيى بن
عَبَّاد بن عبدالله بن الزُّبير ولم يُذْركه، ومولاه يوسف، وخادمه
مَرْزُوق الثَّقفيُّ، وثابت البُنَائِيُّ، وأبو الشّعْثاء، وأبو ذُبيان
خليفة بن كعب، وأبو عقيل زُهرة بن مَعْبَد، وسعيد بن مِيناء،
وطَلْق بن حبيبٍ، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد العزيز بن
رُفِيع، وعَبَّاس بن سَهْل بن سعد، ومحمد بن زياد الجُمْحِيُّ،
وأبو الزُّبير، وأبو نَضْرة، ووَهْب بن كيْسان وغيرهم.
وحَضَر وقعة اليرموك، وشَهِد خُطبة عمر بالجابية، وبُوبع
· له بالخلافة عقب موت يزيد بن معاوية سنة (٦٤)، وقيل:
سنة (٦٥)، وغَلَب على الحجاز، والعِرَاقَيْن، واليَمَن،
ومصْر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسع سنين، وقتله
الحَجَّاج بن يوسف في أيام عبدالملك بن مروان سنة (٧٣)
في قول الأكثرين، وقيل: سنة (٢).
قلت: لا يتجه ما تقدَّم في صدر الترجمةُ أنَّ أُمَّه هَاجَرت
به وهي حامل وأنَّها، وَلَدته بعد مضي عِشْرين شَهْراً من
الهجرة، الا بتقدير أنْ يكون أقام في بطنها نحو سنتين، ولم
أَرَ مَنْ صَرَّح بذلك، والظّاهر أنَّ قول من قال: وُلد في السنة
الأولی أقرب إلى الصحة، وإن كان الأكثر على خلافه. وبدل
على ذلك قول الواقدي أنَّ عائشة أقامت مع النَّيِّ صلَى الله
عليه وآله وسلم تسع سنين وخمسة أشهر لأنَّه بنى بها في شَوَال
من السنة الأولى، وقد ثَبَت أنَّ عائشة وأسماء هَاجَرتا مع بنات
النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ومع آل أبي بكر فنزلوا جميعاً.
وثَبَت في ((الصحيح)» عن أسماء أنّها قالت: نَزَّلِتْ قُباء وأَنا مُتم
فوضعتُ بقُياء. قصح أنَّه ولد في أول سنة، ويؤيده ما أخرج
الأبُري في «مناقب الشافعي)»: حَدَّثني محمد بن يونس،
أخبرني الرُّبيعَ قال: قيل للشَّافعي: هل سمع عبدالله بن
الزُّبير من النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم وحفظ
عنه، ومات النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وهو ابن تسع
سنین.
ومناقب عبدالله وأخباره كثيرةٌ جداً وخلافته صحيحة،
خرج علیه مروان بعد أنْ بُوبع له في الآفاق کُلُّها إلا بعض قُرى
الشَّامِ، فَغَلب مروان على دمشق، ثم غَزَا مِصْرِ فَمَلكها،
ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدة عبدالملك بن مروان العراق،
فَقَتَلِ مُصْعب بن الزُّبير ثم أغزى الحَجَّاج مكة فقْتَل عبدالله،
وقد كان عبدالله أولاً امتنع من بيعة يزيد بن معاوية وسُمِّى
نفسه عائذَ البيت وامتنع بالكَعْبة، فأغزا يزيد جَيْشاً عظيماً.
فَعَلوا بالمدينة في وقعة الحَرَّة ما اشتُهر، ثم ساروا من المدينة
إلى مكة فحاصروا ابن الزُّبير، ورَموا البيت بالمِنْجنيق
وأحرقوه، فجاءهم نَعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك،
فَرَجَعوا إلى الشام، فلما غَزَا الحجّاج مكة كما فعل أسلافه
ورَمى البيت بالمنجنيق وارتكب أمراً عظيماً، ظَهَرت حينئذ
شجاعة ابن الزُّبير فحمى المسجد وحده وهو في عشر
الثِّمانين بَعْد أنْ خَذَله عامةُ أصحابه حتى قُتِل صابِراً مُحْتَسباً
مُقْبلا غير مُذْبِر، رحمه الله تعالى ورضي عنه ..
خ مق د ت س فق - عبدالله بن الزُّبیز بن عيسى بن
عُبيد الله بن أسامة بن عبدالله بن حُميد بن نَصْبر بن
الحارث بن أسد بن عبدالعُزَّى، وقيل في نسبه غير ذلك.
سَاقِ الزّبير بن بكار نسبه إلى عبد الله فقال: ابنُ الزبير بن
عُبيدالله بن حُميد، وهذا هو الرَّاجح، أبو بكر الأسديُّ
الحُمَيديّ المكيُّ.
روى عن: ابن عُبَّنة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن
إدريس الشافعيِّ، والوليد بن مسلم، ووکیع، ومَرْوان بن
معاوية، وعبدالعزيز بن أبي حازم، والدَّراورديِّ، وبِشْرِ بن
بكر النّسيِّ، وجماعة.
وعنه: البخاريّ، وروی له مسلم، وأبو داود،
والتّرمذيُّ، والنّسائيّ، وابن ماجه في («التفسير» بواسطة
سَلّمة بن شبيب، ومحمد بن يونس النِّسائيِّ، وهارون
الحَمَّال، ومحمد بن يحيى الذُّهليَّ، وعُبيدالله بن فَضَالة
النَّسائيِّ، ومحمد بن أحمد القرشيِّ، ومحمد بن عبدالله بن
عبدالرحيم البرقيّ، رأبي الأزهر النُّابوريّ ۔ وأبو زرعة، وأبو
حاتم، وأبو بكر محمد بن إدريس وَرَّاق الحميدي،
ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن سنجر،
ويوسف بن موسى القَطَّان، وإسماعيل سمويه، ويثْر بن
٣٣٤

عبدالله بن رغب
موسی، والگھیميُّ في آخرین.
قال أحمد: الحُمَيديُّ عندنا إمام .
وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس في ابن عُيّنة، وهو رئیس
أصحابه، وهو ثقةٌ إمام.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا الحميديّ، وما لقيتُ
أنصح للإسلام وأهله منه .
وقال محمد بن عبدالرحمن الهَرَويُّ: قدمت مكة عقب
وفاة ابن عَُيْنة، فسألتُ عن أجل أصحابه، فقالوا:
الحميدي .
وقال ابنُ سعد: مات بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان
ثقةٌ، كثيرَ الحديث.
وكذا أرخه البخاريُّ.
وأرَّخه غيرهما سنة (٢٠).
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، فقال: صاحب
سُنّة وفَضْل ودِین.
وقال ابنُ عدي: ذَهبَ مع الشّافعي إلى مصر، وكان من
خيار النَّاس.
وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، قال: ومحمد بن إسماعيل
إذا وَجَد الحديث عنه لا يُخْرجه إلى غيره من الثّقة به.
وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخَاريُّ خمسةً وسبعين
حديثاً.
تم ق - عبدالله بن الزَّبر بن معبد البَاهليُّ، أبو الزّبير،
ويقال: أبو معبد البَصْريُّ.
روى عن: ثابت البُنَانِيِّ، وأيوب، وخالد الحَذَّاءِ.
وعنه: عَمَّار بن طالوت، وزيد بن الحريش، ونَصْر بن
علي الجَهْضَميُّ .
قال أبو حاتم: مجهول لا يُعرف.
قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات !.
وقال الدَّارقطيُّ: بَصْريٌّ صالح.
وذكره ابن عدي وذکر له حدیثین عن ثابت ثم قال: وله
شيءً پسیر.
د س ق - عبد اله ين زُرير الغَافِقِيُّ المِصْريُّ .
روی عن: علي، وعُمر.
وعنه: أبو الخير اليَزَنِيُّ، وأبو أُفْلح الهَمْدانيُّ، وأبو علي
الهَمْدانيُّ، وبكر بن سوادة الجُذَامي، وعبدالله بن الحارث،
وعبد الله بن هُبيرة وغيرهم.
قال العِجْلِيُّ : مِصْريَّ، تابعيٌّ، ثقة.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ، وله أحاديث.
مات في خلافة عبدالملك سنة إحدى وثمانين.
وقال غيره: سنة (٨٠).
وروي عنه قال: قال لي عبدالملك بن مروان: ما
حَمَلك على حُبِّ أبي تُراب؟ ألا إنَّك أعرابي جافٍ؟ قال:
فقلتُ له: والله لقد قرأتُ القرآن قبل أنْ يجتمع أبواك في قصة
ذكرها.
وذكره ابنُ حِيَّان فى ((الثقات)).
روى له أبو داود، والنّائِيُّ، وابن ماجه حديثاً واحداً في
الحرير والذهب.
قلت: وروى له أبو داود آخر في إنزاء الحُمُر على
الخيل. وفي كتاب ((الوتر)) لمحمد بن نَصْر من طريق ابن
إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب قال: بَعث عبد العزيز بن
مَرْوان إلى عبد الله بن زُرَيْر فسأله عن عثمان، فأعرض عنه،
فقال له عبد العزيز: والله إنّ لأراك جافياً لا تقرأ القرآن فقال:
بَلَى والله إنّي لأقرأ القُرآن وأقرأ منه ما لا تقرأ. قال: وما هو؟
قال: القنوت، أخبرني علي بن أبي طالب أنَّه من القُرآن.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)): مات سنة (٨٣).
وكذا أرَّخه ابنُ قانع، وإسحاق القَرَّب.
وقال ابنُ يونس: كان من شيعة علي والوافدين إليه من
أهل مِصْر.
وقال ابنُ سعد: شَهد مع على صِفَّین.
وقال البَرْقِيُّ: نُسب إلى التّشيّع ولم يُضَعَّف.
د - عبد الله بن زُغْب الإِياديُّ، شاميٍّ.
روی عن: عبد الله ابن حوالة .
وعنه: ضَمْرة بن حَبيب الحِمْصيُّ .
روى له أبو داود حديثاً واحداً في أشراط الساعة.
٣٣٥

عبدالله بن أبي زكريا
قلت: ذكر بعضُهم، منهم: ابنُ عبدالبِرِّ، وابنُ ماكولا :
أنَّ له صُخبة.
وقال ابنُ مَّنْده: قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: له صحبة.
قال ابنُ منده: وخالفه غيره.
وقال أبو نُعيم: مُخْتَلفْ في صحبته، يُعد من تابعي أهل
خِمْص. وساق له عن الطَّبرانيِّ حديث ((مَنْ كَذَّبِ عَليّ)).
صرّح فيه بسماعه من النبي صلّى الله عليه وآله وسلم،
والإِسناد لا بأس به.
د - عبد الله بن أبي زكريا الخزاعيُّ، أبو يحيى الشَّاميُّ،
واسم أبي زكرياء إياس بن يزيد، وقيل: زيد بن إياس. كان
عبدالله من فُقهاء أهل دمشق من أقران مكحول.
روى عن: أُمِّ الدَّرداء، وَرَجَاء بن حَيْوة، وأرسل عن أبي
الدّرداء، وعُبادة، وسَلْمان، ومعاوية.
: وعنه: خالد بن دِهْقان، وداود بن عُمر الدمشقيُّ،
وربيعة بن يزيد، وسعيد بن عبدالعزيز، والأوْزاعيُّ،
واليمان بن عدي وجماعة .
:
قال ابنُ سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام :
کان ثقةً، قليل الحديث، صاحب غزو.
1
وقال أبو زُرعة: لا أعلمه لقي أحداً من الصحابة .
وقال البُخاريُّ: يقال: إنَّه سمع من سَلْمان.
وقال أبو حاتم: روى عن سَلْمان مُرْسلًا، وعن أبي
الدرداء مرسلاً.
وقال سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد: دخلتُ
مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز، فأجلس ابن أبي
زكريا معه على السَّرير، فجعلتُ أسيل بينهما أيهما أفضل.
وقال أيوب بن سويد، عن الأوزاعيِّ: لم يكن بالشام
رَجُل يُفْضَّل عليه .
. وقال اليّمان بن عدي : كان عابد الشّام.
قال دُخيم : مات في خلافة هشام بعد مكحول.
وقال ابنُ سَعْد، وابنُ حِبَّبات في ((الثّقات) !: مات في
خلافة هشام.
زاد ابن سعد: سنة سبع عشرة ومئة .
وكذا قال أبو عُبيد .
ع - عبد الله بن زَمْعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن
عبد العُزَّى بن قُصَيِّ الأسديّ، وَأُمُّه قُرَيْبة أُختُ أم سَلَمة زوجٍ
الشَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وهو زوج زينب بنت أم
سلمة، وهو الذي خرج فأمر عُمر بالصلاة حين غاب أبو بكر
في مرضِ النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وقد كان يأذن على
النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
[روی عن: النبي صلی الله عليه وآله وسلم]، وعن
خالته أم سلمة .
وعنه: ابنه أبو عُبيدة، وعُبيدالله بن عبد الله بن عُتْبة،
وعُروة بن الزُّبير، وأبو بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن
هشام.
قلت: قال أبو حَسَّان الزَّيادُّ: قُتل يوم الدَّار.
وقال ابنُ الكَلْبِيِ: قُتل يوم الحَرَّة.
وذكر ابنُ عبد البر أن المقتول بالحَرّة ابنه يزيد.
ووقع في (الكاشف)) أنَّ أخو سَوْدة أم المؤمنين، وهو
وَهْم يظهر صوابه من سِياق نّسَبها.
مد ق - عبد الله بن زياد بن سُلّيْمان بن سمعان
المخزوميُّ، أبو عبد الرحمن المَدَنيُّ، مولى أمٍ سَلَمة ...
روی عن : الزُّهريِّ، ومُجاهد بن جبر، وزید بن أسلم،
وسعيد المَقْبريِّ، والأعرج، والعَلاء بن عبد الرحمن، وابن
المُنْكَدر، ويحيى بن سعيد، وجماعة.
وعنه: رَوْح بن القاسم وهو من أقرانه، وشَبَابة،
وعبدالرزاق، وعبدالله بن وهب، وبقيَّة، ومحمد بن فَضَيْل،
والوليد بن مسلم، والذَّراورديُّ، ويحيى بن عبد الله بن
الضَّحاكِ البَابُلْتِيُّ، وعلي بن الجَعْد وغيرهم.
قال عمر بن عبد الواحد: سألتُ مالكاً عنه، فقال: كان
كَذَّاباً.
وقال عبد الرحمن بن القاسم: سألتُ مالكاً عنه، فقال:
كَذَّاب. قلتُ: فيزيد بن جُعدبة؟ قال: أكذب وأكذب.
وقال هشام بن عروة: حَدَّث عني بأحاديث، والله ما
حَدَّثْتُه بها، ولقد كَذَب عَليَّ .
وقال المرُّوذيُّ، عن أحمد: متروك الحديث.
٣٣٦

- عبدالله بن زياد
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إنما كان يُعْرف
بالصلاة، ولم يكن يعرف بالحديث.
وقال مَرَّةٍ : سمعتُ ابراهيم بن سعد يُحلف بالله لقد كان
ابن سَمْعان يكذب .
وقال ابنُ أخي الزُّهريّ: والله ما رأيته عند عَمِّي قَطّ.
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ليس بثقة .
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس بشيء.
وقال عُید بن محمد الگشْوَرِيُّ : سألت أبا مُصْعَب عنه،
فقال: كان مُرَمِّداً وسألتُ ابنَ مَعين عنه، فقال: كان كَذَّاباً.
وقال أبو بكر بن أبي أُويس: حَدَّث ابنُ سَمْعان مرة
فقال: حَدَّثْنِي شَهْر بن جُوست، فقلتُ: مَنْ هذا؟ قال:
بعضُ الْعَجَم من أهل خُراسان قدم علينا فقلتُ : لَعلِّك تريد
شَهْربن حَوْشَب؟ فسكت. قال أبو مَعْشَر: إنَّما أخذ كُتبه من
الدُّواوين والصُّحف.
وقال ابنُ المديني، وعمروبن علي: ضعيفُ الحديث
جدّاً.
سمعه ابنُ اسحاق يقول: سمعتُ مجاهداً، فقال: والله
أنا أكبر منه ما رأيتُ مجاهداً ولا سمعتُ منه.
وقال أحمد بن صالح: كان يُغَيِّر الأسماء، يقول: حَدِّثنا
عبدالله بن عبدالرحمن. قال أحمد: وهذا كَذِب.
وقال ابنُ وهب: قلتُ لابن سَمْعان: أين لقيتْ
عبدالله بن عبدالرحمن الذي رويت عنه؟ قال: بالبحر.
وقال أبو زُرْعة: لا شيءٍ.
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، سبيلهُ سَبيل التَّرْك.
وقال البخاريُّ : سكتوا عنه.
وقال أبو داود: كان من الكَذَابِن، وَلِي قَضَاء المدينة.
وقال النِّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ: متروك.
وقال النُّسائيُّ أيضاً: لا يُكتبُ حديثُه.
وقال أبو مُشْهِر، عن سعيد بن عبدالعزيز: قدم ابنُ
سَمْعان العراق فزادوا في كُتْبه ثم دفعوها إليه، فقرأها فقالوا:
كَذَّاب.
وقال ابنُ عدي : ضعيفٌ جدًا، وله أحاديث صالحة،
وأروى الناس عنه ابنُ وَهْب، والضّعْف على حَدِيثه ورواياته
بین.
وقال الأوزاعيّ : لم يكن بصاحب عِلْم.
وقال أحمد بن صالح: قلتُ لابن وهب: ما كان مالك
يقول في ابن سمعان؟ قال: لا يُقْبل قول بعضهم في بعض.
روى: البخاريُّ في آخر العِثْق حديثاً من رواية ابن
وهب، عن مالك، وابن فُلان، عن سعيد المَقْبُري فقال أبو
نصر الكلاباذيّ : ابنُ فلان هو عبدالله بن زياد بن سمعان.
قلت: وكذا قال الدَّارقطنيُّ في ((غرائب مالك))، وأبو
مسعود في ((الأطراف))، وأبو نُعَيم في ((المستخرج))، وأبو
إسحاق المُسْتَملي أحد رواة ((الصحيح)) عن أبي حرب
وغيرهم.
وفي النّسائيِّ في المحاربة: عن أبي السُّراج، عن ابن
وهب، عن يحيى بن عبدالله بن سالم، وسعيد بن
عبدالرحمن، وذكر آخر، كُلّهم عن هشام بن عروة والمبهم
المذكور هو عبد الله بن زياد بن سَمْعان بَينَّه الطَّريُّ في
((التفسير)) في روايته لهذا الحديث عن يونس عن ابن وهب.
وقال ابنُ المديني : ذاك عندنا ضعيفٌ ضعيفٌ.
وفي رواية : روی أحاديث مناکیر.
وقال ابنُ أبي حاتم: قال أحمد بن صالح: أظن ابن
سمعان يَضْع للناس.
قال ابنُ أبي حاتم: وامتنع أبو زُرْعة أن يقرأ علينا حديثه.
وذكره ابنُ الْبَرْقِي فِي بابِ مَنْ أَتهم في روايته وتُرك
حديثه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُّ المبارك: حَدَّث عن مجاهد عن ابن عباس
فتركتُه .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يُرْغب عن الرِّواية
عنهم.
وقال إبراهيم الجُوزجائيُّ: كان كَذَّاباً وضَّاعاً.
وقال السَّاجيُّ : ضعيفٌ جداً.
وقال علي بن الجُنيد، وأبو بكربن أبي عاصم في كتاب
((الدعاء)»: متروك.
٣٣٧

عبدالله بن زياد
.
لمْ يَسْمَعِ.
وقال ابنُ حِبَّان: كان يروي عَنْ من لم يَرَه ويُحدِّث بما. وعبد الله بن مسلمة بن قعنب](١) وقُتيبة وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ.
خ ت - عبد الله بن زياد، أبو مريم الأسَديُّ الكوفيُّ.
روى عن: عَمَّار، وابن مسعود، والحسن بن علي.
وعنه: أبو حُصين بن عاصم الأسديُّ، وأشعث بن أبي
الشَّعْثاء، وشِمْر بن عَطِيَّة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال العِجْلِيُّ : كوفيٍّ، تابعيّ، ثقة.
وقال الدَّارقطنيُّ: كوفيٍّ ثقة ..
وذكر ابنُ حِبّان أنَّه روى عنه مِسْعر أيضاً.
ق - عبدالله بن زياد البَحْرانيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: علي بن زيد بن جُدْعانٌ.
روى عنه: عبد الله بن غالب العَّادانيُّ، وأبو المُهَلَّب
[مُرَیْم] بن عثمان.
لسُّحَيْميِّ فإنْ له رواية عن علي بن زيد بن جُدْعان وطبقته.
ق - عبدالله بن زياد ..
عن: أبي عُبيدة بن عبدالله بن زَمْعة، عن أُمُّه، وهي
زينب بنت أُمَ سَلَمة، عن أُمَّها في ((النَّهي عن كسر عِظَام
المیِّت».
روی عنه: محمد بن بكر البُرْسانيُّ لعله الذي قبله.
عبد الله بن زیاهُ آلسُخيميُّ يأتي في علي بن زياد.
عبدالله بن أبي زياد القَطَوانيُّ. هو ابن الحكم تقدَّم.
بخ ت س - عبد الله بن زيد بن أسلم العَدّويُّ، أبو محمد
المدنيُّ، مولی عمر . .
روى عن : أبيه .
وعته: ابن المبارك، وابن مهدي، والوليد بن مسلم،
ويحيى بن حَسَّان، وعبد الملك [بن مسلمة المصري،
وقال أبو حاتم: سألتُ أحمد عِن وَلَد زيد، فقال: أسامة
ثم عبدالله .
وقال معاوية بن صالح، عن ابن مَعِينٍ: ضعيفٌ.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: أولاد زيد ثلاثتهم
حديثهم ليس بشيء، ضُعفاء.
وقال عمرو بن علي : سمعتُ ابنَ مهدي يُحَدِّث عنه،
وعن أسامة، ولم أسمعه يُحَدُّث عن عبد الرحمن.
وقال الحاكم أبو أحمد: ثَبَّته علي بن المديني .
وقيل عن علي : ليس في وَلَد زيد بن أسلم ثقة :
وقال الجوزجانيُّ: بنوزيد ضُعفاء في الحديث . :
وقال أبو حاتم : ليس به بأس.
وقال مَعْن بن عيسى القَزّز: ثقةٌ .
وقال الأجُريَّ، عن أبي داود: أنا لا أكتبُ حديث
قلت: ما أستبعد أن يكون هو عبد الله بن زياد اليَمَانيَّ عبدالرحمن، وعبدالله أمثل منه، وأسامة ضعيفٌ، قليل
· الحديث.
وقال النسائيُّ : ليس بالقوي .
وقال ابنُ عدي : وهو مع ضعفه يُكتبُ حدیثُه.
قلت: وقال ابنُ أبي مريم، عن يحيى: عبد الله بن
زید بن أسلم ضعيفٌ، یکتبُ حدیثُه.
وقال أبو زُرعة: ضعيفٌ.
وقال البُخاريُّ: ضَعَّف عليّ عبد الرحمن بن زيد، وأما
أخواء فذكر عنهما صحة .
وقال ابن سعد: كان عبدالله أثبت وَلَد زيد.
توفِّي بالمدينة في أول خلافة المهدي .
وقال السَّاجيُّ: بنو زيد ثلاثة: عبد الله: أرفعهم. وروى
عن أبيه حديثاً مُنكراً في دُهن الخُلُوق.
وقال ابنُ قانع: مات سنة أربع وستين ومئة.
(١) في الأصل عبد الملك وعبد الله ابننا علمة بن قعنب، وهو وهم من الحافظ رحمه الله، إذ جعل عبدالملك بن مسلمة المصري أخا عبدالله بن مسلمة بن
قعنب، والصواب ما أثبتناه.
٣٣٨

عبدالله بن زيد
ع - عبدالله بن زيد بن عاصم بن كَعْب بن عمرو بن
عُوْف بن مَبْذُول بن عمروبن غَنْم بن مالك بن النجار
الأنصاريُّ الْمَدّنيَّ. وقيل في نسبه غير ذلك.
ذكر الواقدي أنَّه هو الذي قَتَّل مُسَيْلمة الكَذَّاب.
روى عن : الشَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث
الوضوء وغيره .
وعنه: ابنُ أخيه عَبَّد بن تميم، وسعيد بن المُسَيِّب،
ویحیی بن عمارة، وکان صهره على ابنته، وواسع بن حَبَّان،
وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد .
قال خلیفة، وغير واحد: قُتِل بالحرّة، وكان في آخر ذي
الحِجّة سنة (٦٣).
زاد الواقدي : وهو ابن (٧٠) سنة .
قلت: وقال أبو القاسم البغويُّ: قيل: إنَّ شهد بدراً، ولا
يصح. وحكاه أبو نعيم الأصبهانيّ عن البخاريُّ.
وقال ابنُ سعد: بَلَغني أنَّه قُتل بالحَرَّةِ، وقُتل معه ابناه:
خلَاد وعلي .
عخ ٤ - عبدالله بن زید بن عبد ربُّه بن ثعلبة بن زید بن
الحارث بن الخَزْرَجِ الأنصاريُّ الخَزْرجيّ، أبو محمد
المَدَنيُّ، وقيل في نسبه غير ذلك.
شهد العَقَبة وبَدْراً، والمشاهد، وهو الذي أُريّ الِّداء
للصلاة في النّوم، وكانت رُؤياه في السنة الأولى بعد بناء
المسجد .
روى عن : النّبيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه عبدالله بن محمد على
خلافٍ فيه، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى
وقيل: لم يسمع منه، وأبو بكر بن محمد بن عمروبن حزم
ولم يدركه.
قال التِّرمذيُّ، عن البُخاريِّ: لا يُعْرَف له إلاّ حديث
الأذان .
وقال يحيى بن بكير، وخليفة، وغير واحد: مات سنة
(٣٢).
زاد یحیی: وسنه (٦٤).
قلت: وقال ابنُ عدي: لا نَعْرف له شيئاً يصح عن النّبيُّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم إلَّ حَديث الأذان انتهى وهذا يُؤيد
كلام البُخاريِّ، وهو المعتمد. وقد وجدتُ له أحاديث غير
الأذان جمعتها في جُزء واغتَرِّ الأصْبهاني بالأول فجزم به،
وتبعه جماعةٌ فَوهموا.
وقال الحاكم: الصُّحيح أنّه قُتل بأحد، والرِّوايات عنه
کُلُها مُنْقطعة. کذا قال ..
وفي ترجمة عمر بن عبدالعزيز من ((الحلية)) بسند صحيح
عن عُبيد الله بن عمر العُمْريّ قال: دخلت ابنة عبد الله بن
زيد بن عبد رَبِّه على عمر بن عبدالعزيز فقالت: أنا ابنة
عبد الله بن زيد شهد أبي بَذْرأ وقُتِل بأحد فقال: سَليني ما
شئتٍ، فأعطاها.
ع - عبدالله بن زيد بن عَمرو، ويقال: عامر بن ناتل بن
مالك بن عُبيد بن عَلْقَمة بن سعد، أبو قلابة الجَرْميَّ البَصْرِيُّ
أحد الأعلام .
روى عن: ثابت بن الضَّحاك الأنصاريِّ، وسَمِّرة بن
جُنْدب، وأبي زيد عمروبن أخطب، وعمرو بن سَلمة
الجَرْميِّ، ومالك بن الحُوَيرث، وزينب بنت أُم سَلَمة،
وأنس بن مالك الأنصاريِّ، وأنس بن مالك الكَعْبِيِّ، وابن
عباس، وابن عُمر وقيل: لم يسمع منهما، ومعاوية،
وهشام بن عامر، والنعمان بن بشير، وأبي هُريرة، وأبي تَعْلبة
الخُشَيِّ، ويُقال: لم يسمع منهم، وأرسل عن عُمر،
وحُذيفة، وعائشة، وروى أيضاً عن التابعين كأبي المُهَلَّب
الجَرْميِّ وهو عَمّه، ومُعاذة العَدَويُّة، وزَهْدَم بن مُضَرِّب
الجَرْميَّ، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وعمرو بن بُجْدان،
وأبي أسماء الرَّحَبِيِّ، وأبي المَلِيح بن أسامة وغيرهم.
وعنه: أيوب، وخالد الحَذَّاء، وأبو رَجَاء سَلْمان مولى
أبي قلابة، ويحيى بن أبي كثير، وأشعث بن عبدالرحمن
الجَرْميُّ، وعاصم الأحول، وغَيْلَان بن جرير وطائفة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البَصْرة، وقال:
كان ثقةً كثير الحديث، وكان ديوانه بالشام.
وقال علي بن أبي حَمَّلة: قلنا لمسلم بن يَسَار: لو كان
بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به. فقال: كيف لو رأيتم أبا
قلابة؟
وقال مسلم أيضاً: لو كان أبو قلابة من العجم لكان مُؤْید
٣٣٩

عبدالله بن زيد -
مُؤْبَذان، يعني قاضي القضاة.
وقال ابنُ سيرين: ذاك أخي حقاً.
وقال ابنُ عون: ذكر أيوب لمحمد حديثاً عن أبي قلابة،
فقال: أبو قلابة إنْ شاء الله ثقةٌ، رجلٌ صالح، ولكن عَمِّن
ذكره أبو قلابة .
وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما
. أدركتُ بهذا المصر رجلاً كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة،
ما أدري ما محمد .
وقال العِجْلِيُّ: بَصْريَّ تابعيّ، ثقة، وكان يحمل على
عليّ، ولم يرو عنه شيئاً، ولم يسمع من ثوبان.
وقال عمر بن عبدالعزيز: لن تَزَالوا بخير يا أهل الشَّام ما
دام فيكم هذا.
قال ابنُ المديني: مات أبو قلابة بالشّام، وروى عن
· هشام بن عامر، ولم يسمع منه، وسمع من سمرة، وحدث عن
أبي المهلب، عن سمرة.
وقال ابن يونس: مات بالشام. سنة أربع ومئة .
وكذا أُرَّخه غيره.
وقال الواقدي : توفي سنة (٤) أو خمس.
وقال المدائني: مات سنة (٤) أو سبع.
وقال ابنُ مَعِين: أرادوه على القَضَاء، فهرب إلى الشَّام،
فمات بها سنة (٦) أو (٧).
وقال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٠٧).
قلت: قال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: لم يسمع أبو
قلابة من علي، ولا من عبد الله بن عُمر.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي زيدٍ عَمرو بن أَخْطَب،
ولا يُعْرَف له تدليس. وهذا ممّا يقوي مَنْ ذهب إلى اشتراط
اللَّقاء في التِّدليس لا الاكتفاء بالمُعاصرة.
وقال ابنُ خِراش: ثقة .
وقال أبو الحسن علي بن محمد القَّانِيِّ المالكيُّ فيما
نقله عنه ابنُ التِّينَ شارح البُخاريّ في الكَلَام على القَسَامة
بعد أنْ نَقْل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز: العَجَب
من عمر على مكانه في العِلْم كيف لم يعارض أبا قلابة في
.
قوله، وليس أبو قلابة من فقهاء التّابعين، وهو عند الناس
معدود في البله. كذا قال.
ث ق - عبدالله بن زَيْد الأزْرق.
عن: عُقبة بن عامر الجھنیِّ في فَضْل الرُّمي في سبيل
الله .
وعنه: أبو سَلَّم الأسود.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: كان قَاصَّاً
لمسلمة بن عبدالملك بالقسطنطينية انتهى وفي إسناد حديثه.
اختلاف .
قلت: تقدم في خالد بن زيد قول ابن عساكر فيه: إنَّه.
قَاصُ القُسطنطينية، وفيه أيضاً أنَّه اختُلف هل اسمه خالد أو
عبدالله، وفي أبيه هل هو زَيْد أو يزيد.
وقد فَرَّق البُخاريُّ بين عبدالله بن زيد قاصّ
القُسْطنطينية وبين عبد الله بن زيد الأزرق، فقال في
الأزرق: قاله عَوْف وممطور يعني أبا سَلام وقال في الأول:
يُحَدِّث عن عَوْف سمع منه يعقوب بن عبدالله، وأبن أبي
حَقْصة. وقال في الأزرق: ويقال: خالد بن زيد. وهو كما
قال، قد أخرجه أحمد من رواية مَمْطور أبي سَلَامٍ على:
الوجهین: خالد بن زيد، وعبدالله بن زيد، وليس في شيء:
من طُرُقه أنّه قاصّ القسطنطينية. وأخرج أحمد حدیث عوف
من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن
عبد الله بن الأشج أنَّ يعقوب أخاه، وابن أبي حَفْصة خُذَّثاه.
أنَّ عبدالله بن زيد قاصٌ مَسْلمة بالقُسطنطينية حَدَّثهما عن
عَوْف بن مالك سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم
يقول: ((لا يقص على النَّاس إلّ أمير أو مأمور، أو مختال))
وأخرجه أيضاً من رواية ابن لهيعة عن بُكُير، عن يعقوب
وحده به. ووقع فيه: عبد الله بن يزيد فالله أعلم، والذي يَغْلب:
على ظَني أنَّ القاصّ هو الراوي عن عوف لا عن عُقْبة والله
أعلم.
عبد الله بن زيد عن: نيار في ترجمة عبد الله بن بُزيد .
عبدالله بن السَّاعدي في ابن السَّعْدي.
خ د س - عبدالله بن سالم الأشعريُّ الُحَاظِيُّ
الْيَحصُيُّ، أبو يوسف الحِمْصيُّ .
روى عن: محمد بن زياد الألهانيِّ، وإبراهيم بن أبي
٣٤٠