Indexed OCR Text

Pages 161-180

شريح بن عبيد
وكذا قال ابنُ سِیرین، وزاد: وكان تاجراً، وكان
كوْسَجاً.
وقال أبو إسحاق السّبيعيُّ، عن هُبيرة بن يُرِيم: إِنَّ علياً
جَمع النّاس بالرّحبة، فقال: إني مفارقكم، فجعلوا يسألونه
حتى نَفِدِ ما عندهم، ولم يبق إلا شُرَيْح، فجثا على رُكْبتيه
وجعل يسأله، فقال له علي: اذهب فأنت أقضى العَرَّب.
وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشِّعْثاء: أتانا زياد
بِشُرَيْح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده.
قال أبو نُعَيْم: مات سنة ثمان وسبعين زَمّن
مُصْعَب بن الزُّبير، وهو ابن مئة وثمان سنين بعدما عزل
عن القضاء بسنتين.
وفيها أرُّخِه غيرُ واحد.
وقال خليفة، وغيرُه: سنة (٨٠). وقال المدائنيُّ: سنة
(٨٢).
وقال علي بن عبدالله النَّميميُّ: مات سنة (٩٧)،
قال: ويقال: سنة (٩٩).
قلت: عَلَّقِ البُخَارِيُّ في «صحيحه» جملةً من
أحكامه ولم يرقم له المِزّيّ سوى علامة ((الأدب المفرد)».
وقال ابنُ سعد: تُوفي سنة (٧٩)، وكان ثقةً.
وقال ابنُ حِبّان في (الطِّقات)): بقيَ على القَضَاء (٧٥)
سنة ما تَعَطِّل فيها إلا ثلاث سنين في فِتْنة ابن الزُّبير. ثم
قال بعد تراجم: شُرَيْح أبو أُميَّة وليس بالقاضي، يروي
عن علي، روى عنه أبو مكین.
وقال أبو نُعَيْم في كتاب ((الصَّحابة)): حدثنا أحمد بن
جعفربن أسلم، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا
علي بن عبد الله بن مُعلوية بن مَيْسرة بن شُرَيْح القاضي،
حدثنا أبي، عن أبيه، عن شُريح قال: جاء إلى النّيّ
صلّى الله عليه وآله ولم فأسلم ثم قال: يا رسول الله إنّ
لي أهل بيت ذَوو عَدد بالْيَمْن، فقال له: جىء بهم فَجاء
بِهم إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
ورواه ابنُ السَّكن من هذا الوجه في كتاب
(( الصحابة))، وقال: لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله
صلَّى الله عليه وآله وسلم إلا هذا، والله أعلم بصحته.
قال أبو نُعيم: وصَحَّف بعضُ المتأخرين فقال: توفي
سنة (٩٢)، وإنَّما هو سنة (٧٢).
د س ق ـ شُرَيْح بن عُيِيد بن شُريح بن عَبْد بن عَرِيب
الحَضْرَمِيُّ المَقْرَائِيُّ، أبو الطيب وأبو الصَّواب الحِمْصيّ.
روى عن: ثَوْيان، وأبي الدِّرْداء، وأبي أمامة،
وعُتْبة بن عبد، والعِرْباض بن سَارِيّة، ومعاوية،
والمِقْدام بن مَعْدي كرب، والمِقْداد بن الأسود،
وعبدالرحمن بن عَائِذ، وأبي مالك الأشعريِّ، وكثيربن
مُرَّةَ، والزُّبير بن الوليد، وعُقْبة بن عامر وغيرهم، وروى عن
سَعْد بن أبي وَقَّاص، والصَّعْب بن جَثَّامة، وأبي ذَر
الغِفَاريِّ، وكَعْب الأحبار ولم يُذْركهم.
وعنه: صَفْوان بن عَمرو، وضَمْرة بن ربيعة،
وضَعْضَم بن زُرْعة، ومعاوية بن صالح، وثوربن يزيد
وغيرهم .
قال العِجْليُّ: شاميٍّ تابعيَّ ثقة.
وقال دُخَيْم: من شُيوخ حِمْص الكبار، ثقة.
وقيل لمحمد بن عوف: هل سَمِع من أبي الدَّرداء؟
فقال: لا، فقيل له: فسمع من أحد من أصحاب النِّيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم؟ قال: ما أظنُّ ذلك، وذلك لأنه
لا يقول في شيء من ذلك: سمعتُ، وهو ثقةٌ.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: لم يُدْركُ سَعد بن
مالك.
وقال النِّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)».
قلت: في الطبقة الثالثة .
وذكر ابنُّ عساكر أنَّه وُجدت شَهَادته في كتاب قضاءٍ
تاريخهُ سنة (١٠٨).
وقال البُخاريُّ: سَمِع مُعاوية.
وكذا قال ابنُ ماكولا، وزاد: وفَضّالة بن عُبيد.
وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)»، عن أبيه: لم
يُذْرك أبا أمامة، ولا المِقْدام، ولا الحارث بن الحارث،
وهو عن أبي مالك الأشْعريِّ مُرْسل. انتهى.
١٦١

شريح بن مسلمة
وإذا لم يُذْركِ أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن
لا يكون أدرك أبا الدرداء. وإنّي لكثير النَّعجب من المؤلف
كيف جَزَم بأنَّه لم يُدْرك من سَمَّى هنا ولم يذكر ذلك في
المِقْداد، وقد توفِي قبل سَعْد بن أبي وقاص، وكذا أبو
الذُّرداء، وأبو مالك الأشعري، وغيرُ واحد مُمِّن أطلق
روايته عنهم، والله الموفق.
خ س - شُرَيْح بن مَسْلَمَة التَُّوخيّ: الكوفيّ.
روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق
السَّبيعيِّ، وَشَريك، ومِنْدَل بن علي، وعبد الله بن جَعْفر
المدينيِّ وغيرهم.
وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الأوْدِيَّ، ومحمد بن
عُمر بن الوليد الكِنْديُّ، وعبد الله بن أسامة العَذَويُّ،
وعُبيد بن كَثِير العَامريُّ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله
الزَّيات، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وقال: صدوق.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
وقال ابنُ أبي حاتم: سمع منه أبي حديثاً واحداً.
وقال مُطَيِّن: مات سنة اثنتين وعشرين ومثتين.
قلت: وقال الدَّارِقُطْنِيُّ: ثقةً.
٤ - شُرَيْح بن النُّعمان الصَّائدِيُّ الكوفيُّ .
روى عن: علي.
وعنه: ابْنُّه سعيد، وسعيد بن عمرو بن أَشْوع، وأبو
إسحاق السَّبيعيُّ، وقال: كان رَجُل صِدْق.
وقيل: إنَّه لم يَسْمع منه وإنَّما سمع من ابن أشْوَع
عنه.
قال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، وعن هُبَيْرة بن
یریم. قال: ما أقربهما. قلت: يُحتجّ بحديثهما؟ قال:
لا، هما شبه المجهولين.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
روى له الأربعة حديثاً واحداً في الأُضْحية.
قلت: قال البُخاريّ لما ذكر هذا الحديث: لم يثبت
رَفْعُه.
وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث.
عخ بخ ٢ ٤ - شُرَّيْح بن هانىء بن يزيد بن نهيك
أو الحارث بن كَعْب الحارثي المَذْحِجيُّ، أبو المِقْدام
الكوفيُّ. أدرك النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولم يَرَّه.
وروى عن: أبيه، وعُمر، وعلي، وبلال، وسَعْد،
وأبي هريرة، وعائشة.
وعنه: ابناه: المِقْدام، ومحمد، والقاسم بن مُخَيْمرة،
والشِّعْبِيُّ، والحَكَم بن عُتَيْية، ومُقاتل بن بَشِير، ويونسٍ بن
أبي إسحاق وغيرهم .
ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل
الكوفة، وقال: كان من أصحاب علي وشهد معه
المشاهد، وكان ثقةً، وله أحاديث، وقُتِلْ بسجستان مع
عُبيد الله بن أبي بكرة.
وقال الحَسَن بن الحُرْ، عن القاسم بن مُخَيْمرة: ما
رأيتُ أفضل منه. وأثنى عليه خيراً.
وقال الأثرم: قيل لأحمد: شُرَيْحٍ بن هانئء صحيح
الحديث؟ قال: نعم. هذا متقدم جداً.
وقال المَرُّوذيُّ، عن أحمد: ثقةٌ.
وقال ابنُ مَعين، والنسائيُّ: ثقة.
وقال ابنُ خِرَاش: صدوقٌ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قال خليفة: قُتل مع ابن أبي بَكْرة بسجستان سنة.
ثمان وسبعين.
قلت: وكذا قال ابنُ حِبَّان.
وقال ابنُ البَرّقي: كان على شرطة علي رضي الله عنه.
وذكره مُسْلَم في المُخَضْرمين.
تمييز - شُرَيْح بن هانىء الحَارثيُّ الأصْغَرِ، كان
بالموصل. وهو من أولاد الذي قبله.
روى عن: وَهْب بن مُنَبِّه، وشُعيب الجَبَائِيِّ ..
روى عنه: أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزُّجاج
الموصليُّ .
قال شبويه بن شاهويه، عن شريك له: كان حياً في
١٦٢
۔۔

شريك بن حنبل
هدم السور سنة ثمانين ومئة .
د س - شُرَيْح بن يزيد الحَضْرَميِّ، أبو حَيْوة
الحِمْصِيُّ المُؤَذِّن المقرىء.
روى عن: شعيب بن أبي حَمْزة، وأرطأة بن المنذر،
وسعيد بن عبدالعزيز، وصّفْوان بن عمرو ومُعان بن رفاعة
وغيرهم .
وعنه: ابْنُه حَيْوة، وعمرو ويحيى ابنا عثمان بن
سعيد بن كثيربن دِينار، وكثير بن عُبيد، ويزيد بن عبدرَبِّه،
وإسحاق بن راهويه، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرفيُّ،
ومحمد بن مُصَفَّی وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث ومثتين.
قلت: وكذا أرّخِه الْبُخَاريُّ عن يزيد بن عبد ربه.
خت - شُريح الحِجَازيّ. له صحبة.
روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو الزُّبير المكيُّ.
قال البُخَاريُّ في الصيد: وقال شَرّيح: كل شيء
في البَخْر مذبوح.
قلت: وهو شریح بن هانیء أبو هانىء، وصله البخاريّ
في ((تاريخه))، ورواه الدارقطنيَّ مرفوعاً وموقوفاً والموقوف.
اُصّحْ.
شُرَيْح.
عن: شيخ من بني زُهْرة عن الحارث بن
عبدالرحمن بن أبي ذُباب، عن طَلْحة بن عبيد الله عن
النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم قال: ((لَكُلُّ نِّي في الجَنَّةُ
رَفِيقٌ، وَرَفيقي في الجَنّةِ عُثمان)).
رواه أبو عَبَّاس المحبوبي، عن أبي عيسى الترمذيّ
في ((الجامع))، عن أبي هشام، عن يحيى بن يمان، عن
شُريح هكذا.
ورواه غيرُ واحد عن الترمذيّ لم يقولوا: عن شُرَيْح. قال
المِزُي: وشُريح زيادة لا معنى لها.
مَن اسمُهُ شَرِيد وشَرِيق
بخ م د تم س ق - الشّريد بن سْوَيْد الثُّقفيُّ. له
صُحبة. وقيل: إنَّ من خَضْرموت وعِداده في تَقِيف.
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعته: ابنُه عَمرو، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن،
وَعَمروبن نافع النِّقفيُّ، ويعقوب بن عاصم الثَّقفيَّ،
بالشك في بعض الروايات.
قلت: قال أبو نُعيم: أردفه النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم وراءَه. وقيل: اسمه مالك، وَوَفَد على النِّيِّ صلَّى
الله عليه وآله وسلّم فسَمَّاه الشّريد وشَهِد بيعة الرضْوان.
وَعَلَّقَ الْبُخَارِيُّ له حديثاً في كتاب القَرْض وبيَّنته
في ترجمة محمد بن عبدالله بن ميمون.
د سي - شَرِيقِ الهَوْرَني الحِمْميِّ.
روى عن: عائشة رضي الله عنها.
وعنه: أزهر بن عبد الله الحَرَازيُّ.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
قلت: قال الذّهبيُّ: لا يُعْرِف.
مَن اسمُهُ شَريك
د ت - شَرِيك بن حَتْلِ العَبَيِّ الكوفيُّ.
قال الْبُخَارِيُّ: وقال بعضهم: ابن شُرَحْبيل، وهو
وهم .
روى عن: النِّيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرْسِلًا،
وعن علي.
روى عنه: أبو إسحاق السّبيعيُّ، وعُميربن قُميم
التُّغْلِيُّ.
قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة، ومن
النَّاسِ مَنْ يُدْخله في المسند.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّمات)».
رويا له حديثاً في الثّوم.
١٦٣

شريك بن شهاب
عكس ما قال البخاري.
وذكره ابنُ سعد في التابعين، وقال: كان معروفاً قليلَ
الحدیث.
وقال ابنُ السَّكن: رُوي عنه حديثٌ واحد قيل فيه:
شَرِيك عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلم، وقيل: شَرِيك عن
علي.
وأورد ابنُ مَنْده حديثه وفيه التّصريحِ بسماعه عن النَّبِيِّ
صلَّى اللّه عليه وآله وسلم، ثم ذكر أنَّهَ رُوي عنه، عن
علي، وهو الصَّواب.
س - شَرِيك بن شِهاب الحارثيُّ الْبَصْرِيُّ.
يروي عن: أبي بَرْزة الأسْلميُّ.
وعنه: الأزْرق بن قَيْس.
روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في الخوارج، وقال:
شَرِيك ليس بذاك المشهور.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
خت م ٤ - شَرِيك بن عبدالله بن أبي شَرِيك النَّخِيِّ،
أبو عبد الله الكوفيُّ القاضي.
روى عن: زياد بن عِلاقة، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ،
وعبدالملك بن عُمير، والعَبَّاس بن ذَرِيح، وإبراهيم بن
جَرِيرِ الْبَجَلَيِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والرُّكَيْن بن
الرَّبيع، وأبي فَزّارة راشد بن كْسان، وخَصَيْف، وعاصم
بن سُليمان الأخول، وسِمَاك بن حرب، والأعمش،
ومنصور، وزُّبيد الياميِّ، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم بن
كُلَيْب، وعبد العزيزبن رُفيع، والمِقْدام بن شُرَيْح،
وهشام بن عُروة، وعبيد الله بن عُمر، وعُمارة بن القَعْفاع،
وعَمَّار الدُّهْنِيِّ، وعَطاء بن السَّائب وخلقٍ .
وعنه: ابنُ مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم،
ويُونس بن محمد المُؤَدِّب، والفَضْل بن موسى السِّيناني،
وعبد السلام بن حرب، وهُشَيْم، وأبو النِّضْر هاشم بن
القاسم، وأبو أحمد الزُّبيريَّ، وإسحاق الأزْرق،
قلت: وقال: مَنْ قال: شَريك بن حَنْل فقد وَهِم والأسود بن عامر شَاذَان، وأبو أسامة، وحُسين بن محمد
المروذيُّ، وحجاج بن محمد، وإسحاق بن عيسى بن
الطَّاعِ، وحاتم بن إسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن:
وقال صاحب ((الميزان)): لا يُذْرى مَنْ هو.
سعد، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، وأبو غَسَّان الَّهْدِيُّ،
وأبنا أبي شيبة، وعلي بن حُجْرِ، ومحمد بن الصِّبَّاح
الدَّولابيُّ، ومحمد بن الطَّفيل النَّخعيُّ، وَقُتِيّة بن سعيد،
ومحمد بن سُلَيْمان نُوين، وابنه عبد الرحمن بن شَرِيك
وخَلقٌ من أواخرهم عَبَّاد بن يعقوب الرّواجنني، وحدَّث عنه
محمد بن إسحاق، وسَلَمة بنْ تَعَّامِ الشُّقريِّ وغيرهما من
شيوخه .
وقال العَسْكريُّ: لا تْبُت له صحيةٌ.
ر وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سَمِع شريك من
أبي إسحاق قديماً، وشَرِيك في أبي إسحاق أثبت من زُهير
وإسرائيل وزكريا.
وقال يزيد بن الهَيْثم، عن ابن مَعِين: شريكٌ ثقة،
وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص وجرير، وهو يروي عن
قَوْمٍ لم يرو عنهم سُفيان الثَّوري .
قال ابنُ مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى - يعني
القَطّان - بشيء، وهو ثقةٌ ثقة.
وقال أبو يعلى: قلتُ لابن مَعِين: أيُّما أحبُّ إليك
جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِيرَ. قلتُ: فَشَرِيك أو أبو
الأحوص؟ قَال: شَرِيك. ثم قال: شَرِيكَ ثَقة إلا أنَّهَ لا
يُثْقِن ويغلط ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة.
وقال عثمان الدّارميُّ: قلتُ لابن معِین: شَرِیك أحبُّ
إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيكَ أحبُّ إليَّ
وهو أقدم. قلتُ: شَرِيك أحبُّ إليك في منصور أو أبو
الأحوص؟ فقال: شَرِيك: أعلم به.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: شّريك
صدوق ثقة إلا أنَّه إذا خالف فغيرُه أحبُّ إلينا منه ..
قال معاوية: وسمعتُ أحمد بن حنبل يقول شبيهاً
بذلك .
وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يُحدِّث عنه وكان
عبدالرحمن يُحَدِّث عنه.
وقال عبد الجَبَّار بن محمد الخَطَّابِيُّ، عن يحيى بن
سعيد: ما زال مُخَلُّطاً.
١٦٤

شريك بن شهاب
وقال العِجْليُّ: كوفيّ ثقة، وكانَ حسنَ الحديث،
وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق.
وقال عليّ بن خکیم، عن وكيع: لم یکن احد اروى
عن الكوفيين من شَرِيك.
. وقال عيسى بن يونس: ماهجٍ رأيت أحداً قطُّ أورَعَ في
عِلْمه من شَريك.
وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفيين من
الثّوري .
وقال ابنُ المديني: شريك أعلم من إسرائيل،
وإسرائيل أقلُّ حظاً منه.
وقال يعقوب بن شَيْبة: شَرِيك صدوقُ ثقةٌ سيء
الحِفْظ جداً.
وقال الجُوزجانيُّ: شَرِيك سيء الحِفْظ، مُضْطربُ
الحديث، مائلٌ.
وقال ابنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي زُرْعة: شَرِيك يُحتج
بحديثه؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب حديث، وهو
يَغْلط أحياناً، فقال له فضلُ الصَّائع: إنّه حَدَّث بواسط
بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل.
قال عبدالرحمن: وسألت أبي عن شريك وأبي
الأحوص أيُّهما أحبُّ إليك؟ قال: شَرِيك، وقد كان له
أغاليط .
وقال النُّسائيُّ : ليس به بأمر.
وقال ابنُّ عدي: في بعض ما لم أتكلّم عليه من
حديثه ممَّا أمليتُ بعضُ الإِنكار، والغَالبُ على حَديثه
الصِّحة والاسْتواء، والذي يَقَع في حديثه من النُّكْرة إنَّما
أتى به من سُوءٍ حِفْظه، لا أنَّه يتعمَّد شيئاً مما يستحق أن
ينسب فيه إلى شيء من الضَّعْف.
قال أحمد بن حنبل: وُلد شَريك سنة (٩٠)، وما سنة
سبع وسبعين ومئة.
وکذا ارِّخه غير واحد.
قلت: منهم ابنُ سعد، وقال: كان ثقةً مأموناً كثيرٌ
الحديث، وكان يَغْلط.
وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهرُّ: أخطأ في أربع مئة
حدیث .
وقال ابن المُثَنَّى: ما رأيتُ يحيى ولا عبد الرحمن
حدَّثا عنه بشيء.
وقال محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه : رأيتُ في
أُصول شريك تخليطاً.
وقال أبو جعفر الطَّرُّ: كان فقيهاً عالماً.
وقال أبو داود: ثقةٌ يخطىء على الأعمش، زُهِيرٌ
فوقه، وإسرائيل أصح حديثاً منه، وأبو بكر بن عَيَّاش
بَعْده.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)): ولي القَضَاء بواسط سنة
(١٥٥) ثم ولي الكوفة بعد، ومات بها سنة (٧) أو (٨٨)،
وكان في آخر أمره يخطىء فيما روى، تغيّر عليه حِفْظه
فسماعُ المُتَقدمين منه ليس فيه تخليط، وسماعُ المتأخرين
منه بالكوفة فيه أوهام كثيرةٌ.
وقال العِجْليُّ: بعدما ذكر أنَّه ثِقَةٌ إلى آخره: وكان
صَحِيحِ القَضَاءِ، ومَنْ سَمِع منه قديماً فحديثُهُ صَحِيحِ،
ومَنْ سَمِع منه بعدما ولي القَضَاء ففي سَمّاعه بعضُ
الاختلاط.
وقال إبراهيم الخَرْبيُّ: كان ثقةً .
وقال محمد بن يحيى الدُّهليُّ: كان نبيلاً.
وقال صالح جَزَرةٍ: صدوقُ ولِمَّا ولي القَضَاء اضطربَ
حفظه.
وقال أبو نُعَيْم: لو لم يكن عنده علم لكان يُؤْتِى
لِعقله.
وقال محمد بن عيسى: رأيتُ شَرِيكاً قد أثر السُّجود
في جبهته.
وقال ابنُ عُيَيْنة: كان أحضر النَّاس جواباً.
وقال منصور بن أبي مُزاحم: سمعتُ شريكاً يقول:
تَرْلُكُ الجواب في مَوْضعه إذابة القَلْب.
وقال النسائيُّ في موضع آخر: ليس بالقوي.
وكذا قال الدَّارقطنيُّ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: حسن بن صالح
١٦٥

شريك بن عبدالله
أثبت من شریك، کان شريك لا يُبالي كيف حَدَّث.
وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه،
فقال: كان عاقلاً صدوقاً مُحَدِّثاً شديداً على أهل الرِّيب
والبدع، قَديم السَّماع من أبي إسحاق: قلت: إسرائيل
أثبت منه قال: نَعَم. قلتُ: يُحتج به؟ فقال: لا تسألني
عن رأيي في هذا(١).
وقال السَّاجيُّ: كان يُنْسب إلى التشيّعِ الْمُفْرِط، وقد
حكي عنه خلاف ذلك وكان فقيهاً وكان يُقَدَّم عَلياً على
عثمان .
وقال يحيى بن معين: قال شَرِيك: ليس يُقَدِّم علياً
على أبي بكر وعمر أحدٌ فيه خَيْر.
وقال الأزْديُّ: كان صدوقاً إلا أنّه مائل عن القَصْد
غالي المذهب، سيء الحِفْظ، كثيرَ الَوَهْم، مُضْطرب
الحدیث.
وقال عبدالحق الإِشبيليُّ: كان يُدَلِّس.
قال ابنُ القَطّان: وكان مشهوراً بالتدليس.
وأورد ابنُ عدي في مناكيره عن مُنْصور، عن طَلْحة
بن مُصَرِّف، عن خَيْئمة، عن عائشة: ((أمرني رسولُ الله
صلّى الله عليه وآله وسلم أنْ أُدْخِلَ امرأةً على زَوْجها ولم
يَقْضِ من مهرها شيئاً)). وقال سفيان بن عبد الملك: سألتُ
ابنّ المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنّه قال في البيع
بالبراءة يبرأ من كل غَيْب. فقال: جاء به شَريك على غير
مافي کتابه ولم نجد له أصْلاً.
خ م د تم س ق - شَريك بن عبد الله بن أبي نُمِر
القُرَشِيُّ، وقيل: اللَّيِيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ .
روى عن: أنس، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبد الرحمن
بن أبي عَمْرِة، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وكُرَيْب،
وعكرمة، وعَطَاء بن يَسَار، وعبدالله بن أبي عَتِيق،
وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدْريّ وغيرهم.
وعنه: سعيد المَقْبريُّ وهو أكبر منه، والثّورِيُّ،
ومالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وإسماعيل بن
جعفر، وسُلَيْمان بن بلال، وعبد العزيز الدِّراورديُّ،
وزهير بن محمد التَّميميُّ وحُميد بن زياد، وأبو ضَمْرةُ أنس .
بن عياض وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين والنَّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث.
وقال ابنُ عدي: إذا روى عنه ثقةٌ فلا بأس برواياته.
قال الواقديُّ: تُوفّي. قبل خروج محمد بن عبدالله بن
الحسن بعد سنة أربعين ومئة .
قلت: وقال ابنُ عبدِ البَرِّ: مات سنة (٤٤). ١١
وقال الأجرُّ، عن أبي داود: ثقةٌ.
وقال النسائيُّ أيضاً: ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: رُبّما أخطأ.
وقال ابنُ الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي،
وكان يحيى بن سعيد لا يُحَدِّث عنه.
قال السّاجيُّ: كان يَرَى القَدَر.
بخ - شَرِيك بن ثَمْلة الكوفيُّ .
روى عن: عُمر، وعلي رضي الله عنهما.
وعنه: ابنُه حکیم، وابن ابنه الصّغْب بن حکیم،
وجابر بن عبدالله.
ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
قلت: وقال: وقيل: ابن نُمَيْلة .
من اسمُهُ شُعْبَة.
ع - شَعْبة بن الحَجَّاجِ بن الوَرْدِ العَتَّكَيُّ الأزْديُّ،
مولاهم، أبو بِسْطام الواسطيُّ ثم البَصْريَّ.
روى عن: أبان بن تغلب، وإبراهيم بن عامر بن .
مسعود، وإبراهيم بن محمد بن المُنْتَشر، وإبراهيم بن.
مُسْلم الهَجَرِيِّ، وإبراهيم بن مُهاجر، وإبراهيم:
ابن مَيْرة، وإبراهيم بن مَيْمون، والأزْرق بن
قَيس، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن رَجَاء،
(١) في المطبوع هنا زيادة: وإنما يروي مسلم له في المتابعات. وحق هذه العبارة أن تكتب قبل قوله: ((قلت)) لأنها من كلام المزي.
١٦٦

شعبة بن الحجاج
وإسماعيل بن سُميع، وإسماعيل بن عبدالرحمن السُّدِّيّ،
وإسماعيل بن عُلَيّة وهو أصغر منه، والأسود بن قيس،
وأشعث بن سَوَّار، وأشعث بن أبي الشَّعثاء، وأشعث بن
عبد الله بن جابر، وأنس بن سيرين، وأيوب بن أبي تَميمة،
وأیوب بن موسى، وبُدیل بن ميسرة ، وبُرید بن أبي مريم،
ويسْطام بن مسلم، ويَشير بن ثابت، ويُكَيْر بن عَطَاء،
وبلال، وبيان، وتَوْبَة العَنْبرِيُّ، وَتَوْبة أبي صَدَقة، وثابت
الْبَّنَّانِيُّ، وثابت بن هُرْمِز أبي المِقْدام، وتُوَيْربن أبي
فَاخِتة، وجابر الجَعْفيَّ، وأبي صَخْرةٍ جامع بن شَدَّاد،
وجَيّلة بن سُحيم، وجَعدة ابن ابن أم هانىء، وجعفر
الصادق، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة، والجُلَاس، وحاتم ابن
أبي صَغِير، وحاضر بن أبي المُهاجر، وحَبيب بن أبي
ثابت، وحَبيب بن الزُّبير، وحَبيب بن زيد الأنصاريِّ،
وحبيب بن الشّهيد، والحَجَّاجِ بن عاصم، وأبيه
الحَجَّاجِ بن الوَرْدِ، والحُرّبنِ الصَّبَّاحِ، وحَرْب بن شَدَّاد،
والحسن بن عِمْران، وحُسين المُعَلُّم، وحُصَيْن بن
عبدالرحمن، والحَكّم بن غُنَيْبة، وحمّاد بن أبي سُليمان،
وحمزة الضّبِيِّ، وحُميد بن نافع، وحُميد بن هلال، وحُميد
الطّويل، وحيَّان الأزْديِّ، وخالد الحَذَّاء، وخُبَيْب بن
عبد الرحمن، وخُلَيَّد بن جعفر، وخليفة بن كعب أبي
ذُبیان، وداود بن فَراهیج، وداود بن أبي هِنْد، وداود بن يزيد
الأوْديُّ، والرّبيع بن لوط، وربيعة بن أبي عبد الرحمن،
والرُّكين بن الرِّبيع، وزُبيد الياميِّ، وزكريا بن أبي زَائدة،
وزياد بن علاقة، وزیاد بن نَّاض، وزیاد بن مخْراق، وزید
بن الحَواري، وزيد بن محمد العُمَريَّ، وسعيد بن
إبراهيم، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، وسعيد بن
أبي بردة، وسعيد المَقْبريُّ، وسعيد بن مروق الثَّوريّ،
وأبي مَسْلمة سعيد بن يزيد، وسعيد الجُرَيْريِّ، وسفيان
الثُوريَّ، وهو من أقرانه، وسُفيان بن حُسين، وسَلْم بن
عَطيّة، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسُليمان بن عبدالرحمن،
وسُليمان الأعمش، وسُليمان النِّيْميِّ، وسُليمان الشَّيْبانيِّ،
وسِمَاك بن حَرْب، وسمِاك بن الوليد، وسُهيل بن أبي
صالح، وسَوادة بن حَنْظلة، وأبي قَزَعة سُويد بن حُجير،
وسُويد بن عُبيد، وسَيَّاربن سَلامة، وسَيَّر أبي الحَكَم،
وشَرَقِي الْبَصْرِيِّ، وشُعيب بن الحَبْحَاب، وصالح بن
دِرْهَم، وصالح بن صالح بن حَيّ، وصَدَقة بن يسار، وأبي
سِنان ضِرَار بن مُرَّةٌ، وطارق بن عبدالرحمن البَجَليِّ،
وطَلْحة بن مُصَرِّف، وأبي سُفيان طَلْحة بن نافع،
وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم الأحول، وعاصم بن عُبيد الله،
وعاصم بن كُلَّيْب، وعامر الأحول، وعَبَّاس الجُرَيْرِيّ،
وعبدالله بن بِشْر الخَتْعَميِّ، وعبد الله بن دينار، وعبدالله بن
أبي السُّفْر، وعبد الله بن صُبَيْح، وعبد الله بن عبد الله بن
جَبْر، وعبد الله بن عَوْن، وعبد الله بن عيسى بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، وعبدالله بن المختار،
وعبدالله بن أبي نجيح، وعبدالله بن هانىء بن الشُّخَير،
وعبد الله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وعبد الله بن يزيد النّخَعيِّ،
وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الأكرم بن أبي حنيفة،
وعبدالحميد صاحب الزُّياديِّ، وعبد الخالق بن سَلَمة،
وعبد رَبِّه بن سعيد الأنصاريِّ، وعبد الرحمن بن
الأصْبهانيِّ، وأبي قّيْس عبدالرَّحِمن بن ثَّرْوان،
وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد، وعبدالعزيزبن رُفيع،
وعبدالعزيز بن صُهَيْب، وعبد الملك بن عُمير،
وعبدالملك بن مَيْسَرة الزَّرّاد، وعبد الوارث بن أبي حَنِيفة،
وعَبْدة بن أبي لبابة، وعُبيدالله بن أبي بكربن أنس،
وعُبيدالله بن عمر، وعبيدالله بن أبي يزيد، وعُبيد أبي
الحسن، وعُبيدة بن مُعَتِّب، وعَتَّاب مولى هُرْمُز، وأبي
حصين عثمان بن عاصم، وعثمان بن عبدالله بن مَوْهب،
وعثمان بن غِياث، وعثمان النِّيِّ، وعَدي بن ثابت،
وَعَطَاء بن السّائب، وعطاء بن أبي مُسلم الخُراسانِيِّ،
وعطاء بن أبي مَيْمونة، وعُقْبة بن حُريث، وعَقيل بن
طَلْحة، وعِكْرمة بن عَمَّار، وعَلْقَمة بن مَرْتد، وعلي بن
الأقْمر، وعلي بن بَذِيمة، وعلي بن زَيْد بن جُدْعان،
وعلي بن مُدرك، وعلي بن أبي الأسد، وعمَّاربن عُقْبة
العَبْسيِّ، وعُمارة بن أبي حفصة، وعُمر بن سليمان
الْعُمَرِي، وعُمربن محمد بن زيد العمري، وعَمْروبن أبي
حَكِيم، وعمرو بن دينار، وعمروبن عامر، وعمرو بن مُرَّةٍ،
وغَمرو بن يحيى بن عُمارة، وعِمْرَان بن مُسْلم الجُعْفِيِّ،
وأبي جعفر عُميرين يزيد الخَطْمَيِّ، والعَوْامِ بن خَوْشب،
وَعَوْف الأعرابيِّ، وَعَوْن بن أبي جُحيفة، والعلاء بن
عبدالرحمن، والعلاء بن أخي شعيب بن خالد،
وعياض بن أبي خَالد، وعُيّنة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن،
وغالب التِّمَّار، وغالب القَطَّان، وغَيْلان بن جَامِع،
١٦٧

شعبة بن الحجاج .
وغَيْلَان بن جَرِيرٍ، وَغَيْلان بن عبد الله الواسطيِّ، وفُرات
القَزَّاز، وفِراس بن يحيى، وفَرْقَد السُّبَخيِّ، وَفُضَيْل بن
فَضْالة، وفُضيل بن مَيْسَرةِ، والقاسم بن أبي بَزَّة،
والقاسم بن مِهْزان، وقُتَّادة، وقُرَّة بن خالد، وقَيْس بن
مسلم، ولَيْث بن أبي سُلَّيْم، ومالك بن أنس وهو من
أقرانه، ومالك بن عُرْفُطة، ومجالد بن سعيد، ومَجْزَأة بن
زاهر، ومُحارب بن دِثار، ومَحل بن خليفة، ومحمد بن
إسحاق بن يَسَار، ومحمد بن جُحادة، ومحمد بن زياد
الجُمْحِيِّ، وأبي رجاء محمد بن سَيْف الأزْدِيِّ، ومحمد بن
عبد الله بن أبي يعقوب، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاريِّ،
ومحمد بن عبدالرحمن بن سَعْد بن زرارة، ومحمد بن
عبدالرحمن مولى آل طَلْحة، وأبي الرِّجال محمد بن
عبدالرحمن على خلافٍ فيه، ومحمد بن عثمان بن
عبدالله بن مَوْهب، ومحمد بن ◌َيْس الأسَدَيِّ، ومحمد بن
أبي المجالد ويقال: عبدالله، ومحمد بن مُرَّة، وأبي الزُّبير
محمد بن مسلم، ومحمد [بن] المُنْكَدر، ومُخارق بن
خليفة الأحْمسيِّ، ومِخْوَل بن راشد، ومُسْتَمِرِبنِ الرَّيان،
ومِسْعَر بن كدام، ومُسلم بن يَنَّاق أبي الحَسَن، ومُسْلم
الأعور، ومُسْلِمِ القُرِّيِّ، ومُشَاش البَصْرِيِّ، ومعاوية بن
قُرَّةً، ومَعْبَد بن خالد، ومغيرة بن مِقْسَم، ومُغيرة بن
النَّعمان، والمِقْدام بن شُرَيْح، ومنصور بن زَاذَان،
ومنصور بن عبد الرحمن الأشل، ومنصورين المُعْتَمر،
والمِنْهَال بن عمرو، ومُهاجر أبي الحسن، وموسى بن
أنس بن مالك، وموسى بن أبي عائشة، وموسى بن عبدالله
الجُهنَيِّ، وموسى بن عُبيدة الرَّبَدَيِّ، وموسى بن أبي
عُثمان، ومَيْسَرة بن حَبيب، والنّعمان بن سالم، ونُعيم بن
أبي هِنْد، وأبي عَقِيل هاشِم بن بلال، وهِشام بن زيد بن
أنس، وهِشام بن عُروة، وهِشَام الذَّسْتُوائيّ وهو من أقرانه،
وواصل الأحْذَب، وواقد بن محمد العُمَّرِيِّ، ووَرْقاء بن
عمر اليَشْكريِّ وهو من أقرانه، والوليد بن حَرْب،
والوليد بن العَيْزَار، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرميِّ،
ويحيى بن الحُصين، وأبي حَيَّن يحيى بن سعيد بن حَيَّان
الشَّيْمِيِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وأبي بَلْج بن
يحيى بن أبي سُليم، ويحيى بن عبدالله الجابر،
ويحيى بن عُبد البَهْراني، ويحيى بن أبي كثير، وأبي
المُعَلَّى يحيى بن مَيْمون، ويحيى بن هانئء بن عُروة،
ويحيى بن يزيد الهُنَائيِّ، وأبي التّاح يزيد بن حُميد
الضُبعيِّ، ویزید بن خُمیر الشّاميِّ، ویزید بن أبي زياد،
وأبي خالد يزيد بن عبدالرحمن الدَّالانيِّ، ويزيد أبي.
خالد، ويزيد آخر، ويزيد الرِّشْك، ويعقوب بن عَطَاء بن
أبي رباح، ويَعْلَى بن عَطَاء، ويُونُس بن خَيَّابِ، ويونس بن
عُبيد، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ، وأبي إسرائيل الجُشَميِّ،
وأبي بكربن أبي الجَهْم، وأبي بكربن خَفْص، وأبي:
بكربن محمد بن زيد العُمَريِّ، وأبي بكربن المنكدر،
وأبي جعفرِ الفَرَّاء، وأبي جعفر مُؤذّن مسجد العُريان، وأبي
جَمْرةِ الضُّبَعيِّ، وأبي الجودي الشَّامِيِّ، وأبي الحَسَن،
وأبي حمزة الأَرْديُّ جارِهم، وأبي حَمْزةِ القَصَّاب، وأبي
شُعيب، وأبي شِمْرِ الضَّبَعيِّ وأبي الضّحاك، وأبي عِمْران
الجَوْنِيِّ، وأبي العَنْيَس الأكبر، وأبي العَنْبَس الأصْغر، وأبي
عَوْن الثَّقفيَّ، وأَبِي فَرْوةِ الهَمْدَانِيِّ، وأبي الفَيْض الشّاميِّ،
وأبي المُختار الأسَديِّ، وأبي المُؤَمَّل، وأبي نَّعَامَة.
السُّعْديِّ، وأبي هاشم الرُّمانيَّ، وأبي يَعْفور العَبْديِّ،
وشُمَّيْسة العَتَكِيَّة.
وعنه: أيوب، والأعمش، وسعد بن إبراهيم،!
ومحمد بن إسحاق وهم من شیوخه، وجریر بن خازم،
والثَّوريُّ، والحسن بن صالح وهُمْ من أقرانه، ويحيى.
القَطَّان، وابن مَهْدي، ووكيع، وابن إدريس، وابن
المُبَارك، ويزيد بن زُريع، وأبو داود، وأبو الوليد
الطيالسيَّان، وابن عُلَيُّة، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبو أُسامة،
وشَرِيك القاضي، وعيسى بن يُونس، ومعاذ بن مُعاد،
وهُشَيْم، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العَقَدِيُّ، ومحمد بن
جعفر غُنْذَر، ومحمد بن أبي عَدي، والنّضرين شميل،
وآدم بن أبي إياس، وبَدَل بن المُحَبِّر، وحَجَّاج بن مِنْهال،
وأبو عُمر الحَوْضي، وأبو زيد سعيد بن الرُّبيع،
وسُلَيْمان بن حرب، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد النَبيل،
وعاصم بن علي الواسطي، وعَفّان، وعمروبن مُرْزُوق، .
وأبو نُعيم، والقَعْنبيِّ، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجَعْد
وآخرون .
قال أبو طالب، عن أحمد: شُعبةٍ أثبت في الْحَكّم
من الأعمش وأعلم بحديث الجَكَم، ولولا شُعبةٍ ذَهَب
حديث الحَكَم، وشُعْبة أحسن حديثاً من الثّوريِّ، لم يكن .
في زَمَن شُعْبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثاً منه
١٦٨ -

شعبة بن الحجاج
قُسِمَ له من هذا حَظ، ورَوى عن ثلاثين رجلاً من أهل
الكوفة لم يرو عنھم سُفيان.
وقال محمد بن العَبَّاس النَّسائيّ: سألتُ أبا عبد الله :
من أثبت شُعبة أو سُفيان؟ فقال: كان سفيان رجلًا حافظاً
وكانَ رجلاً صالحاً، وكان شُعبة أثبت منه وأنقَى رِجالاً،
وسَمِع من الحَكّم قبل سفيان بعشر سنين.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان شُعبة أُمةً وحده
في هذا الشأن - يعني في الرِّجال - وبصره بالحديث وتَتُتّه
وتنقيته للرجال.
وقال مَعْمر: كان قَتَادة يسأل شُعْبة عن حديثه.
وقال حَمَّاد بن زيد: قال لنا أيوب: الآن يَقْدم عليكم
رجلٌ من أهل واسِط هو فارسٌ في الحديث فخُذوا عنه.
وقال أبو الوليد الطَّيَالسيُّ: قال لي حَمَّاد بن سَلَمة:
إذا أردتَ الحديث فالزم شُعبة.
وقال حَمَّاد بن زيد: ما أُبالي مَنْ خالفتي إذا وافقني
شُعبة، فإذا خالفني شُعبة في شيء تركته.
وقال ابنُ مَهْدي: كان الثّوريّ يقول: شُعبة أمير
المؤمنين في الحديث.
وقال الثَّورِيُّ لسَلْم بن قُنية: ما فَعَل أستاذُنا شعبة؟.
وقال أبو قَطَن، عن أبي حَنيفة: نعمَ حَشُ المِصْر
هو.
وقال الشَّافعيُّ: لولا شُعبة ما عُرف الحديث بالعراق.
وقال أبو زيد الهَرَويُّ: قال شُعبة: لأن أتقطع أحبُّ
إليَّ من أن أقول لِما لم أسمع: سمعتُ.
وقال يزيد بن زُريع: كان شُعْبة من أصدق النَّاس في
الحدیث.
وقال أبو بحر البْراوي: ما رأيتُ أَعْبَد لله من شُعْبة،
لقد عَيّد الله حتى جَفِّ جِلْدُه على ظهره.
وقال مُسلم بن إبراهيم: ما دخلتُ على شُعْبة في
وقت صلاة قطّ إلّ رأتْهُ قائماً يُصَلِّي.
وقال النّضْر بن شُمیل: ما رأيتُ أرحم بمسکین منه.
وقال قُراد أبو نُوح: رأى عليَّ شُعبة قميصاً فقال: بكم
أخذتَ هذا؟ قلت: بثمانية دَراهم. قال لي: ويحك أما
تتقي الله تلبس قميصاً بثمانية، ألا اشتريتَ قميصاً بأربعة،
وتصدّقت بأربعة؟ قلت: أنا مع قوم نتجمّل لهم. قال:
أيش تتجمل لهم.
وقال وكيع: إنَّي لأرجو أنْ يرفعَ الله لشعبة في الجَنَّة
درجاتٍ لذبه عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقال يحيى القَطّان: ما رأيتُ أحداً قطّ أحسنَ حديثاً
من شُعْبة.
وقال ابنُ إدريس: ما جعلت بينك وبين الرجال مثل
شعبة وسفيان.
وقال ابنُ المديني : سألتُ يحيى بن سعيد أيُّما كان
أحفظ للأحاديث الطّوال سُفيان أو شُعْبة؟ فقال: كان شعبة
أمرَّ فيها. قال: وسمعتُ يحيى يقول: كان شُعبة أعلم
بالرِّجال فلان عن فلان، وكان سفيان صاحب أبواب.
وقال أبو داود: لِمِّا مات شُعبة قال سُفيان: مات
الحديث. قيل لأبي داود: هو أحسن حديثاً من سفيان؟
قال: ليس في الدنيا أحسن حديثاً من شعبة ومالك على
قِلَّته، والزُّهريّ أحسن الناس حديثاً، وشُعبة يخطىء فيما
لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -.
وقال ابن سعد: كان ثقةٌ مأموناً ثَبْتاً حُجَّةُ، صاحبَ
حدیث.
وقال العِجْلِيُّ: ثقةٌ ثَبْتٌ في الحديث، وكان يخطىء
في أسماء الرِّجال قليلاً.
وقال صالح جَزَرة: أول من تَكلُّم في الرِّجال شُعبة،
ثم تبعه القَطّان، ثم أحمد ویحیی .
وقال ابنُ سعد: تُوقِّي أول سنة (١٦٠) بالبصرة.
وقال أبو بكر بن مَنْجويه: ولد سنة (٨٢)، ومات سنة
(١٦٠)، وله (٧٧) سنة، وكان من سَادات أهل زمانه
حِفْظً وإنْقاناً وَوَرعاً وفَضْلاً، وهو أول من فَتِّش بالعِرَاق عن
أمر المُحَدِّثين، وجانب الضُّعفاء والمتروكين، وصار عَلَماً
يُقْتدى به، وتَبِعَه عليه بعده أهلُ العِرَاق.
قلت: هذا بعينه كلام ابن حِبَّان في ((الثقات))، نقله
ابن منجويه منه ولم يعزُهُ إليه، لكن عند ابن حبان: أنَّ
مولده سنة (٨٣).
وذكر ابنُ أبي خَيْئَمة أنَّه مات في جُمادى الآخرة.
١٦٩

: شعبة بن دينار-
وأمَّا ما تقدَّم من أنَّه كان يخطىء في الأسماء، فقد
قال الدَّارقطنيُّ في((العلل)»: كان شُعبة يخطىء في أسماء
الرِّجال كثيراً لتشاغله بحفظ المتون.
وقال صالح بنُ سُليمان: كان لشعبة أخوان يُعالجان
الصَّرْف، وكان شُعْبة يقول لأصحاب الحديث: وَيُلكم
الزموا السُّوق، فإنَّما أنا عيال على إخوتي .
وقال ابنُ معين: كان شعبة صاحب نَحْو وشِعْر.
وقال الأصمعيُّ: لم نَرَ أحداً أعلمٍ بِالشِّعْر منه.
وقال بَدَل بن المُحَبَّر: سمعت شعبة يقول: تعلّموا
العَربية فإنَّها تزيد في العقل.
وقال ابنُ إدريس: شعبة قَبَّان المُحَذِّثين، ولو
استقبلتُ من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره.
وقال أبو قَطَن: ما رأيتُ شُعبة رَكَعٍ إلا ظَنتُ أنَّه قد
نسي .
وفي «تاريخ)« ابن أبي خيثمة قال شعبة: ما رَويتُ عن
رَجُل حديثاً إلا أتيتُه أكثر من مَرَّة، والذي رَويتُ عنه عشرة
أتيته أكثر من عشر مرار.
وقيل لابن عَوْف: مالك لا تُحَدِّث عن فلان؟ قال:
لأنَّ أبا بطام تَرَكه.
وقال الحاكم: شعبة إمام الأئمة في مَعْرفة الحديث
بالبَصْرة، رَأى أنس بن مالك وعمرو بن سَلِمة الصحابيين،
وسمع من أربع مئة من التابعين.
س - شُعبة بن دينار الكوفيُّ.
روى عن: عِكْزمة، وأبي بُرْدة.
وعنه: السُّفيانان.
قال ابنُ نُمير: ثقةٌ.
وقال ابنُ معین: ليس به بأس.
:
ووثَّقِه ابنُ عُيَيْنَةِ .
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
له في النِّسائيّ حديثٌ واحد في العِثْق.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفيٍّ لا بأس به.
وقال أبو نُعيم: ثقة.
د - شُعبة بن دينار الهاشميُّ، مولى ابن عَبَّاسَ، أبو
عبد الله، ويقال: أبو يحيى المّدَنيُّ.
روى عن: ابن عبّاس.
وعنه: ابنُ أبي ذِئْب، وصالح بن خَوَّات بن صالح بن
خَوَّات، وبُكير بن الأشج، وداود بن الحُصين وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأساً.
وقال الدُّورِيُّ، عن ابنِ مَعِين: ليس به بأس، وهو
أحبُّ إليَّ من صالح مولى التَّوأمة. قلت له: ما كان مالك
يقول فيه؟ قال: كان يقول: ليس من القُرَّاء.
وقال ابن أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِيْن: لا يُكتبُ:
حدیثُه .
وقال بِشْر بن عُمَر الزَّهرانيُّ: سألت عنه مالكاً، فقال : .
ليس بثقة .
وقال الجُوْزِجانيُّ، والنَّسائيُّ: ليس بقوي.
وقال ابنُ سعد: له أحاديث كثيرة ولا يحتج به.
وقال ابن عدي: لم أجد له أنکر من حدیث واحد،
فذكره من طريق الفَضْلِ بن المُخْتار، عن ابن أبي ذِئْب،
عنه، عن ابن عَبَّاس مرفوعاً: ((الوضوء ممَّا خَرَج وليس ممَّا
دَخَل)). وفي الإِسناد الفَضْل بن المُختار قال ابنُ عدي:
لَعَلَّ البَلَاء منه. ثم قال: لم أجد له حديثاً منكراً فأحكم
عليه بالضّعْف، وأرجو أنَّه لا بأس به.
قال الواقديُّ: مات في وسط خلافة هشام بن.
عبدالملك.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الغُسل.
قلت: وقال العِجْليُّ : جائزُ الحديث.
وقال أبو زُرْعة، والسَّاجيُّ: ضعيفٌ.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال البُخَارِيُّ: يتكلّم فيه مالك ويُحْتَمل منه .. .
وقال أبو الحسن بن القَطّان الفاسي: قوله: ويُختمل:
منه يعني من شُعبةٍ وليس هو ممِّن يُتْرَك حديثه. قال:
ومالك لم يُضَعِّفه وإنَّما شَحَّ عليه بلفظة ثقةٍ .
قلت: هذا التأويل غير شائع، بل لفظة ليس بثقة في
١٧٠

شعیب بن بیان
الاصطلاح يوجب الضَّعْف الشّديد، وقد قال ابنُ حِبّان:
روي عن ابن عَبَّاس ما لا أصل له حتى كأنَّه ابن عباس
آخر.
من اسمُهُ شُعَيْب
خ م د س ق - شُعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن
عبدالله بن راشد الدِّمشقيُّ الْأمويُّ، مولى رَمْلة بنت
عثمان، أصله من البَصْرة.
روى عن: أبيه، وأبي حنيفة وتمذهب له، وابن
جُرَيْج، والأوْزاعيِّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعُبيد الله بن
عمر، وهشام بن عروة، والثّوريّ وغيرهم.
وعنه: ابنُ ابنه عبد الرحمن بن عبد الصَّمد بن شعيب،
وداود بن رُشيد، والحَكَم بن موسى، وأبو النُّضْر
الفَرَادِيسيُّ، وعمروبن عَوْن، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ،
وإسحاق بن راهويه، وسُويد بن سَعيد، وأبو كُرَيْب
محمد بن العَلاَء، وهشام بْن عَمَّار وغيرهم، وحَدَّث عنه
اللَّيث بن سَعْد، وهو في عداد شيوخه.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقةً، ما أصحّ حديثُه
وأوثقّه .
وقال أبو داود: ثقةٌ، وهو مرجىء. سمعتُ أحمد
يقول: سَمِع من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق.
وقال هشام بن عَمَّار، عن شُعيب: سمعتُ من سعيد
سنة (١٤٤).
وقال ابنُ مَعِين، ودُحْم، والنَّسائيّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ.
وقال الوليد بن مسلم: رأيتُ الأوزاعيَّ يُقْرِّبه ويُذْنيه.
قال دُخَيم: وُلد سنة (١٨)، ومات سنة (١٨٩).
وكذا أرِّخه ابنُ مُصَفَّى، وزاد: في رَجْب.
وفيها آرَّخه غيرُ واحد.
ووقع في ((الكمال)) سنة (٩٨) وهو وهم.
قلت: وفي سنة (٨٩) أرَّخه ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
ونقل أبو الوليد الباجي عن أبي حاتم قال: شعيب بن
إسحاق ثقةٌ مأمون .
٥ - شُعيب بن أيوب بن رُزَيق بن مَعْبد بن شِيطا
الصَّريفينيُّ القاضي، أصله من واسط، وسكن صريفين
بلدة بالقرب من بَغْداد .
روى عن: يحيى بن سعيد القَطَّن، وأبي أسامة،
وعبد الله بن نُمير، ومعاوية بن هِشام، وزيد بن الحُباب
وغيرهم.
وعنه: أبو داود حديثاً واحداً، وهو حديث عكرمة عن
عُقْبة بن عامر قال: نَذَرت اختي أنْ تمشي إلى البَيْت.
وهو في رواية ابن داسة وغيره، وروى عنه أيضاً مُطَيِّن،
وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر البَزَّار، وأبو بِشْر الدُّولابِيُّ ،
وأبو نُعيم بن عَدِي الجُرْجانيُّ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله
وكيل أبي صَخْرة، وعبدالله بن عُمر بن شَوْذَب، ومحمد بن
إسحاق السُّرَّاجِ، والهَيْثَم بن خَلَف، وابن صاعد،
والمَحامليُّ، ومحمد بن مُخْلَد وغيرهم.
قال ابنُ أبي حاتم: كَتَّب إليَّ وإلى أبي.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: إني لأخاف الله في
الرُّواية عن شعيب بن أيوب.
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ ولي القضاء.
وقال الخطيب: بلغني أنَّه ولي القَضاء بجنديسابور.
وذكره ابنُ حِبَّن في «النِّقات)).
وقال أبو الحُسين: مات بواسط سنة (٢٦١).
قلت: وحَدَّث عنه (د) في الزُّهد بحديث آخر.
قال أبو سعد الماليني: صريفين واسط نُسب إليها
شعيب بن أيوب بن رُزّيق. وكذا ذَكّر ابنُ طاهر في
((الأنساب المتفقة))، فعلى هذا ليس هو من صريفين
بغداد .
ولَمَّا ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)) قال: كان على
قَضَاء واسط، يُخطىء ويُدَلِّس كلما حَدَّث جاء في حديثه
من المناكير مدلسة.
وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون.
س - شُعيب بن بيان بن زياد بن مَيْمون الصِّفار
الْبَصْرِيُّ القَسْمَلِيُّ .
روى عن: عِمْرَانِ القَطَّان، وشُعبة، وأبي ظِلال،
١٧١

شعيب بن الحبحاب
وسلام بن مِشْکین.
وعنه: أبو داود الحَرَّانِيُّ، وإبراهيم بن الْمُسْتَمر
العروقيُّ، وأحمد بن علي العَمْيُّ، ومحمد بن يزيد
الأَسْفاطيُّ، ومُهَلَّب بن العَلَاء، ومحمد بن يونس
الكُدَيميّ، وقال [س]: كتب عنه علي ابن المديني.
روى له النَّائِيُّ حديثاً واحداً في الصَّلاة.
قلت: وقال الجوزجانيُّ : له مناكير.
وقال العُقَيِّلِيُّ : يُحَدَّث عن الثّقاتُ بالمناكير، وكان
يَغْلب على حَدِيثِهِ الوَهْم.
ذكره ابنُ حِبَّان(١) في ((الثِّقات)) ولم يَنْسبه، بل قال:
شُعيب بن بيان يروي عن يزيد المُري عن الحسن، وعنه
عبد الله بن الحارث. فما أدري هو ذا أم غيرُه.
خ م د ت س - شُعيب بن الحَبْحَاب الأزْدِيُّ
المَعْوَلِيُّ، مولاهم، أبو صالح البَصْرِيُّ ..
روى عن: أنس، وأبي العالية، وإبراهيم النخعيِّ،
وأبي قلابة وغيرهم.
وعنه: ابناه: أبو بكر وعبد السلام، وسُليمان التَِّيُّ،
ويُونس بن عُبيد، وعبد الوارث بن سعيد، والحَمَّادان،
وهارون بن موسى النّحوي وغيرهم.
قال أحمد، والنّمائيُّ: ثقةً(٢).
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ وله أحاديث. مات سنة
(٣٠)، ويقال: سنة (١٣١) وَغَسْلُه أيوب.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
خ د س - شُعيب بن حَرْب المَدَائِيُّ، أبو صالح
البَغْدادِيُّ، نزيلُ مكة.
روى عن: حّريز بن عثمان، وعِكْرمة بن عَمَّار،
وإسرائيل، وأيان بن عبدالله البَجَليِّ، وضُّخْر بن جُوَيرية،
ومالك بن مِغْوَل ومسعر وجماعة .
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي سُريج،
وأحمد بن خالد الخَلَّل، وأيوب بن منصور، ويعقوب بن.
إبراهيم الدُّوْرقيُّ، وعلي بن بَحْر بن بَرِّي، ويحيى بن أيوب:
المُقَابريّ، وعلي بن محمد الطَّنافِسيِّ، ومحمد بن:
عيسى بن حَيَّانِ المَدَائنيُّ وغيرهم.
قال ابنُّ سعد: كان من أبناءِ خُراسان من أهل بغداد فى
فتحوَّل إلى المَدَائن فنزلها واعتزلَ بها، وكان له فَضْلِ، ثم
خرج إلى مكة فَنَزلها إلى أنْ مات.
وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ مأمون.
وکذا قال أبو حاتم .
وقال النَّائيُّ: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: حَمَل على نَفْسه في الورع.
قال أبو موسى محمد بن المُثْنَّى، وغيرُه: مات سنة
(١٩٧).
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «النّقات»، وقال: كان من
خيار عباد الله .
وقال الدَّارقطنيّ، والحاكم: ثقةٌ.
وكذا قال ابنُ سَعْد قبل قوله: وكان له فَضْل.
وقال العِجْليُّ: ثقةٌ رجلٌ صالح قديم الموت ...
وفي (الضُّعفاء)) لِلْبُخَارِيِّ: شُعَيْب بن حَرْب، قال:
الْبُخَارِيُّ: منكرُ الحديث مجهول. والظّاهر أنَّه غير هذا.
ع ـ شُعيب بن أبي حَمْزة، واسمُه دينار الأمويّ، :
مولاهم أبو بِشْر الحِمْصيُّ.
روى عن: الزُّهريِّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
حُسين، وأبي الزَّناد، وابن المُنْكَدر، ونافع، وهشام بن
عروة وغيرهم.
وعنه: ابنه بشْر، وبقيّة بن الوليد، والوليد بن مسلم، !
ومِسْكين بن بُكير، وأبو اليَمّان، وعلي بن عَيَّاش الْحِبْصيُّ
وعدة.
قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، عن أحمد: رأيتُ كُتُبّ
:
(١) لم أجده في الثقات المطبوع.
(٢) وفي تهذيب الكمال ٥١٠/١٢ وقال أبو حاتم: صالح.
١٧٢

شعيب بن رزيق
شُعِيب فرأيتُها مَضْبُوطة مُقَيِّدة - ورَفَع من ذِكْرِهِ. قلت: وأيوب، وعاصم بن بَهْذَلة وغيرهم.
فأين هو من الزُّبيديِّ؟ قال: مثلُه.
وقال الأثرم عن أحمد نحو ذلك.
وقال محمد بن علي الجُوزجانيُّ، عن أحمد: ثَبْتٌ
صالح الحديث.
وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ مثل يونُس
وعُقيل يعني في الزُّهرِيِّ. وكتب عن الزُّمريُّ املاءُ
للسلطان .
وقال ابنُ الجُنَيْد، عن ابن مَعِين: شُعيب من أثبت
النَّاسِ في الزُّهريُّ، كان كاتباً له.
وقال العِجْليُّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم،
والنَّسائيُّ : ثقةٌ .
وقال علي بن عَيَّاش: كان من كِبار النَّاس وكان ضّيناً
بالحديث، وكان من صنف آخر في العبادة، وكان من
كُتَّاب هشام.
وقال أبو اليَمّان: كان عسِراً في الحديث.
قال يزيد بن عبد ربّه : مات سنة اثنتين وستين ومثة.
وقال يحيى بن صالح، وغيرُه: مات سنة ثلاث.
وقال علي بن عَيَّاش: كان قوياً قد جاوز السَّبعين.
قلت: وقال ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)): مات سنة
اثنتين .
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبا زرعة عن شُعيب وابن
أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثاً وأصح من ابن أبي
الزُّناد.
وقال العِجْلِيُّ: ثقةٌ ثَبْت.
وقلل الخليلي: كان كاتب الزُّهريُّ، وهو ثقةٌ متفق
عليه حافظ، أثنى عليه الأئمة.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: كان أصحّ حديثاً عن
الزُّهريِّ بعد الزُّبيديِّ.
د - شعيب بن خالد البَجَليُّ الرَّازيُّ، كان قاضياً
بالرّي.
روى عن: أبي إسحاق، والزُّهريَّ، والأعمش،
وعنه: ابن اخته يحيى بن العَلَاءِ الرَّازُّ، وحكّام بن
سَلْمِ، وعمرو بن أبي قَيْسٍ، وحَجَّاج بن دينار، وزُهير بن
معاوية، ونُعَيْم بن مَيْرةِ النَّحوي.
قال يحيى بن المغيرة بن دينار عن أبيه: سألت
الثُوريَّ عن شيءٍ، فقال: وشعيب بن خالد عِنْدكم؟ قال
يحيى : وكان شُعِيب قاضي المَجُوسِ والذَّهاقين،
وعَنْبسة بن سعيد قاضي المسلمين.
وقال ابنُ عُبَيْنَة: حَفِظ من الزُّهرِيُّ ومالك(١) شاباً.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وقال الدُّورُّ، عن ابن مَعِین: ليس به بأس .
وقال العِجْلِيُّ : رَازيٌّ ثقة.
تمييز - شُعيب بن خالد الخَثْعميُّ.
روى عن: ابن عُمر.
وعنه: عثمان بن أبي سُليمان.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)).
د - شُعيب بن رُزيق الطَّائفيُّ الثَّقفيُّ .
روى عن: الحَكَمِ بن حَزْنَ الكُلَفيِّ .
وعنه: شهاب بن خِرَاش.
قال ابنُ مَعِين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات !.
قد ت - شعيب بن رُزيق الشَّامِيُّ، أبو شَيْبة
المقدسيُّ.
روى عن: عطاء بن أبي مُسلم الخُراسانِيِّ، وأبي
المَليح، وعثمان بن أبي سَودة، والحَسَنِ الْبَصْريِّ.
وعنه: بِشْربن عُمر الزَّهْرانيُّ، وعثمان بن سعيد بن
كثير بن دينار، والوليد بن مسلم، وآدم بن أبي إياس،
ويحيى بن يحيى النيسابوريّ، في آخرين.
قال الدَّارِقُطيُّ: ثقةٌ كان بِطَرَسُوس وسكنَ الرَّمْلة
(١) وكذا في أصله والذي في ((تاريخ البخاري الكبير» ٢٢١/٤: حفظ من الزهريُّ ومات شاباً، ولعله الصواب.
١٧٣

شعیب بن شعيب
وعَسْقلان.
وذكره ابنُ حِبَّان. في «النَّقات)).
قلت: وقال: يُعْتبر حديثه من غير روايته عن عطاء
الخُرَاساني .
وقال دُحیم: لا بأس به(١) ..
وقال الأزدُّ: لِّن.
وقال ابنُ حَزْمٍ: ضعيفٌ.
س - شُعيب بن شعيب بن إسحاق بن عبدالرحمن
الأمويُّ، مولاهم، أبو محمد الدَّمشقيُّ، توفي أبوه وهو
حَمْل فسِّمِّي باسمه.
روى عن: مروان بن محمد، وزيد بن يحيى بن عُبيد
الدِّمشقيِّ، وعبدالوهاب بن سعيد السُّلَميِّ، وأبي المُغيرة،
وأبي اليَّمَان وغيرهم.
وعنه: النّسائيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وزكريا بن يحبى
السِّجْزِيُّ، وأبو بِشْر الدُّولابِيُّ، وأبو عَوَانة، وأبو الحسن بن
جَوْصا ، وأبو النَّحْداخ أحمد بن محمد بن إسماعيل
التميميُّ، ومحمد بن جعفربن محمد بن هشام بن ملاس،
وغيرهم .
قال ابنُ أبي حاتم: صدوقٌ.
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وقال عمروبن دُحيم: مات سنة أربع وستين في
جمادى الأولى، وكان مولده في المحرم سنة تسعين ومئة.
قلت: وقال مَسْلمة في ((الصِّلة)»: حدِّثنا عنه بعضُ
شيوخنا وكان ثقةً .
م تم س - شُعيب بن صَفّوان بن الرَّبيع بن الرُّكين
الثَّقفيُّ، أبو يحيى الكوفيُّ الكاتب.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وعبد الملك بن
عُمير، وحَمْزة الزِّيّات،. ويونُس بن خَيَّاب، وعَطَاء بن
السَّائب وغيرهم.
وعنه: أبو إبراهيم التَّرْجُمانِيُّ، وأبو داود الطَّياليُّ،
وعبدالرحمن بن مهدي، وعلي بن حُجْر وغيرهم.
قال أبو داود، عن أحمد: ما ظننتُ أنَّ عبد الرحمن بن
مهدي روی عنه.
وقال صالح بن محمد: سألتُ أحمد عنه، فقلت:
روى عنه ابن مهدي، فقال لا بأس به، وكان هاهنا من
الأبناء، وهو صحيح الحديث.
وقال إبراهيم بن الجُنيد، عن ابن مَعِين: ليس حديثه
بشيء. قال: وأیشٍ كان عنده، كان عنده سَمْر.
وقال يزيد بن الهَيْثُم البَادَا: سمعتُ يحيى بن معين
يقول: شعيب بن صَفْوان ليس بشيء، التِّرْجُمانيُّ يروي
عنه ولیس ییالي عن من روی.
وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه ولا يُحتج به.
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال:
ولشعيب غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامةُ ما يرويه لا .
يُتابعه عليه أحد.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)).
قلت: وقال: سکن بغداد ومات بها في أيام هارون،
وكان رُبَّما يخطىء.
ق - شُعيب بن عمرو بن سُليم الأنصاريُّ.
روى عن: صُهيب حديث: ((أَيُّما رَجُل يدَينُ دَيْناً وهو
مُجْمِعَ أنْ لا يُوَفِّهِ لَقِيَ الله سارقاً».
وعنه: عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي.
روى له ابنُ ماجه هذا الحديث الواحد ولم يُسَمِّ جَدَّه
ولا نسبه، ونّسَبِه أبو حاتم كما هنا.
وقال ابنُ حِيَّن في «الثِّقات»: شُعيب بن عمرو بن
صُهيب بن سنان يَروي عن جَدِّه.
قلت: وذكر أنَّ يوسف بن محمد روى عنه، وفيه
نَظَر، وإنَّما يروي يوسف بن محمد بن يزيد بن صَيْفي بن
صُهَيْب، عن عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي، عن شعيبٌ.
فعلى هذا ليس لشعيب راو غير عبدالحميد، وقد روى
يوسف هذا الحديث أيضاً عن أبيه عن جَدَّه عن صُهيب
مُتابعةٌ، لشُعيب وبمثل ما نَسَبه أبو حاتم نَسَبِه الْيُخَارِيُّ،
(١) هذه العبارة ذكرها المزي.
١٧٤

شعيب بن ميمون
وابنُ أبي خَيْثمة، وذكرا أَنَّه يروي عن صُهيب وأنَّ
عبدالحميد يروي عنه.
وأما الذي ذكره ابنُ حِبَّان فإنْ كان حَفِظه فهما اثنان
اشتركا في الرُّواية عن صُهَيْب، وفي رواية عبدالحميد
عنهما، لأنَّ صُهَيْباً لا يتصحَّف بسُليم، وصُهَيْب أيضاً
نَعْري أو رُومي لم يُنْسبه أحد في الأنصار والله أعلم.
م د س - شُعيب بن اللَّيث بن سَعْد بن عبد الرحمن
الفَهْمِيُّ، مولاهم، أبو عبدالملك المِصْريُّ.
روی عن: أبیه، وموسی بن عليّ بن رباح.
وعته: ابنه عبدالملك، ومحمد وعبد الرحمن ابنا
عبدالله بن عبدالحكم، والرَّبيع بن سُليمان الْمُرَادِيُّ،
وأحمد بن يحيى بن الوزير، وأبو الطَّاهر بن السَّرح،
ويُونُس بن عبد الأعلى المِصْريون، وأبو هَمَّام الوليد بن
شجاع البغداديُّ وغيرهم.
قال ابنُ وهب: ما رأيتُ أفضل من شُعيب بن اللَّيث.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي هو أحبُّ إليك أو
عبد الله بن عبدالحكم؟ فقال: شُعيب أحلى حديثاً.
وقال ابنُ يونُس: كان فَقيهاً مُفْياً، وكان من أهل
الفَضْلِ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال الخطيب: كان ثقةٌ .
وقال يحيى بنُ بكير: وُلد سنة خمس وثلاثين ومئة،
ومات سنع تسع وتسعين ومئة.
زاد غيرُه: ليومين بقيا من صَفَر.
قلت: قال ابنُ يونس: ليومين بقيا من رَمَضان.
وقال ابنُ حِبَّان: في آخرِ رَمَضان .
وقال ابنْ شاهين في ((الثَّقات)): قال أحمد بن صالح:
كان ثقةٌ. فقيل له: سَمِع من أبيه؟ فقال: كان يقول:
سمعتُ بعضاً وفاتني بعض. قال: وهذا من ثقته. فقيل
له: سمعتّ أنت منه؟ فقال؛ قرىء عليه وأنا حاضر.
وذكره الخطيب في ((الرّواة عن مالك)).
وقال أبو عوانة في الحج من «صحيحه»: لم يكن
شُعِيب يَشْرب الماء في السُّوق، يعني من مُروءته.
٤ - شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمروبن العاص
الحِجَازُّ السَّهْميُّ. وقد يُنْسب إلى جَذّه.
روى عن: جَدِّه، وابن عبّاس، وابن عُمر، ومعاوية،
وعبادة بن الصَّامت، وأبيه محمد بن عبدالله إنْ كان
محفوظاً.
وعنه: ابناه عَمرو، وعُمر، وثابت البُنَانِيُّ ونَسَبِه إلى
جَدِّه، وأبو سَحَابة زياد بن عمرو، وسَلَّمة بن أبي الحُسام،
وعثمان بن حكيم بن عطاء الخرسانيُّ .
ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الطائف.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وذكر البُخَاريُّ، وأبو داود وغيرهما أنَّه سَمِع من جدّه،
ولم يذكر أحد منهم أنَّه يروي عن أبيه محمد، ولم يذكر
أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل، وسنْشبع القَوْل في
ذلك في تَرْجمة عمرو بن شعيب إنْ شاء اللّه تعالى.
قلت: قال ابنُ حِبَّان في التابعين من «الثُّقات)»:
يُقال: إنَّه سَمِع من جَدِّه عبدالله بن عَمرو، وليس ذلك
عندي بصحيح.
وقال في الطبقة التي تليها: يروي عن أبيه لا يصح
سماعه من عبدالله بن عمرو.
قلت: وهو قَوْل مردود، وإنَّما ذكرته لأنَّ المؤلف ذكر
توثيق ابن حِبَّان له ولم يذكر هذا المِقْدَار، بل ذكَر أنَّ
الْبُخَارِيَّ وغيره ذكروا أنَّه سَمِع من جَدِّه حَسْب.
عس فق - شُعيب بن مَيْمون الواسطيُّ، صاحب
البُزُور.
روى عن: حُصين بن عبد الرحمن، وأبي هاشم
الرُّمانيِّ، والعوَّام بن حَوْشب، والحَجَّاج بن دينار وعدة.
وعنه: شَبابة بن سَوَّارِ، ومَنْصور بن الْمُهَاجِرِ،
ومحمد بن أبان الواسطيان .
قال أبو حاتم : مجهول.
قلت: وكذا قال العِجْلُّ.
وقال البُخَارِيُّ : فيه نَظَر.
وقال ابنُ حِبَّات: يروي المناكير عن المَشَاهير على
١٧٥

· شعيب بن يحيى -
قِلَّته، لا يُحتج به إذا انفرد.
وقال محمد بن أبان الواسطيُّ: حدثنا شعيب بن
مَّيْمون الواسطيُّ وكان قد حَجَّ خمساً وستين حجة.
ومن مناكيره: عن حُصين، عن الشَّعْيِّ، عن أبي
وائل قال: قيل لعلي: ألا تَسْتخلف؟ قال: إنْ يُرد الله
بالأمة خَيْراً يجمعهم على خَيْرهم . وهو معروف برواية
الحسن بن عُمارة عن واصل بن خَيَّن عن شقيق أبي
وائل، والحَسَنَ ضعيفٌ.
وقال ابنُ عدي: لا أعلم له غيّه ..
س - شُغيب بن يحيى بن السَّائب التُّجيبيُّ العباديُّ،
أبو يحيى المِصْريُّ .
روى غن: نافع بن يزيد، واللّيث، وابن لهيعة،
وَحَيْوة بن شريح، وغيرهم من أهل مِصْر، وعن مالك.
روى عنه: عبدالرحمن بن عبد الله بن الحكم،
والحارث بن مِسْكين، ويُوسف بن سعيد بن مُسلم،
وبكر بن سَهْلِ الدِّمياطيُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: شَيْخُ لِيْس بالمعروفِ.
وقال ابن يونس: كان رَجُلاً صالحاً غَلَبَت عليه
العبادة، توفِّي سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة
ومئتين .
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
وقال: إنَّه مستقيم الحديث.
واحتج به ابنُ خُزَيْمة في («صحيحه».
س - شُعيب بن يُوسف النَّسائيُّ، أبو عمرو(١).
روى عن: ابن عُيَيْنة، وابن مهدي، والقَطَّان،
ویزید بن هارون وغيرهم.
وعنه: النَّسائيُّ وقال: ثقةٌ مأمون، وأبو حاتم، وقال:
صدوقٌ، وأبو زُرْعة، وقال: ثقةٌ قدم علينا وكان صاحبَ
حدیث.
د - شُعيب صاحب الطيالسة.
وقال ابنُ حِبَّان: بيّاعِ الأنماط.
روى عن: طاووس، عن ابنُ عمر في الرِّكْعتَينَ قبل
المَغْرِبِ.
وعنه: يحيى بن عبد الملك بن ابن أبي غَنِيّة، وشُعبة :
إلا أنَّه قال: أبو شُعيب.
قال أبو داود، عن ابنِ مَعِين: وَهم شُعْبة إِنَّمَّا هو .
شُعيب.
وقال ابنُ أبي حاتم: شُعيب السَّمَّان روى عن
طاووس، وعنه أبو أسامة. سألتُ أبا زُرْعة عنه، فقال: لا
بأس به. وروى وكيع عن شعيب بن بيان الشَّيْبانِيِّ عن
طاووس.
قلت: لعل السُّمَّان والشَّيْباني تصحَّف أحدهما .
بالآخر، وهو غَيْرِ صاحب التِّرْجمة، فَرَّق بينهما ابنُ حِبَّان
وغيره .
وقال الْبُخَارِيُّ: شُعيب صاحب الطَّيالسة سَمِعَ
طاووساً وابن سيرين ومعاوية بن قُرَّة، يُعد في البَصْرين.
:
روى عنه موسى بن إسماعيل، يعني التّبوذكي.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن شعيب البَصْري
صاحب الطيالسة، فقال: صالحُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)»: شُعيب صاحب:
الطيالسة روى عن طاووس وابن سيرين عداده في أهل
البصرة، روى عن التبوذكي. وروى في ترجمة أخرى
حديثاً من طريق رَوْح بن عبدالمؤمن عن شُعيب صاحب
الطيالسة عن طاووس.
وقول المؤلف إنَّ ابن حبان قال فيه: بيّاع الأنماط،
وَهْم ظاهر، فإنَّ ابنَ حِيَّان قال ما قَدَّمناه عنه، وقالٍ في
طبقة التابعين: شعيب بيّاع الأنماط يروي عن علي، روى
عنه ابن أبي غَنَّة. فهذا غير ذاك كما ترى وإنْ كان ابنُ
أبي غنيّة يروي عنهما جميعاً.
سي - شُعيب أبو إسرائيل الجُشَميّ في الكنى.
ل - شُعيب، أبو صالح.
(١) في تهذيب الكمال أبو عمر ويقال: أبو عمرو.
١٧٦

شقران
روى أبو داود عن عبد الوهاب بن عبدالحكم عنه في
ذكر بِشْر المريسيّ. كأنّه شعيب بن حَرْب المدائني.
من اسمُهُ شُعَيْث وشُفْعَة
د - شُعَيْث بالثاء المثلثة في آخره، ابن عُبيد الله بن
الزُّبَيب التِّميميُّ العَنْريَّ، كان ينزل بالطيب من طريق
مكة .
روى عن: جَدِّه، وقيل: عن أبيه عن جَدُّه.
روى عنه: ابْنُهُ عَمَّار، موسى بن إسماعيل.
قال عَمّار: حذَّثني أبي وكان قد بلغ سبع عشرة ومئة
سنة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً.
قلت: وذكره ابنُ عدي، وقال: له نحو خمسة
أحاديث، وساق له حديثين مُنْكرين ثم قال: أرجو أنْ
يكون صدوقاً.
د - شُفْعَة السَّمَعِيُّ الحِمْصيُّ.
روى عن: عبدالله بن عمرو.
وعنه: شُرحبيل بن مُسلم الخَوْلانيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقَاتِ)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الثُّوب المصبوغ
بُعُصْفُر.
قلت: جَهَّله ابنُ القَطَّان.
من اسْمُهُ شُفَي وشُقْران
عج د ت س فق - شُفَيّ بن ماتع، ويقال: ابن
عبدالله الأصْبَحي، أبو عثمان، ويقال: أبو سَهْل، ويقال:
أبو عبيد المِصْريُّ.
أرسل عن النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وروى عن: عبد الله بن عمروبن العاص، وأبي
مُريرة .
وعنه: ابنُه حُسين، وعُقْبة بن مُسلم، وأبو قَبِيل
حُبَيّ بن هانىء، وأيوب بن بَشِير، وأبو هانىء حُميد بن
هانىء وغيرهم.
قال النسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)».
قلت: وقال العِجْليُّ : تابعيّ ثقة.
وقال ابنُ يونس: كان عالماً حكيماً. قال الحسن بن
علي العَدَّاس: توفي سنة خمس ومئة. قال ابنُ يونُس:
وهو أصحّ ما قيل في وفاته عندي. ثم روى بسنده إلى
حُسين بن شُفي قال: كُنَّا جُلوساً مع عبد الله بن عمرو
فجاء شُفَيَ فقال عبد الله: جاءكم أعلم مَنْ عَلِمنا.
وقال ابنُ سعد: له أحاديث وتوفي في خِلافة يزيد بن
عبدالملك.
وقال خليفة: توفي بمصر في خِلافة هِشام.
وذكره يعقوب بن سفيان في ثِقات المِصْريين، وأبو
جعفر الطبري في الصّحابة. وقال الطبرانيُّ وغيره: مُخْتَلِفْ
في صُخبته.
ت - شُقْران، مولى رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم. قيل: اسمُه صالح بن عدي.
روى عن: النّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عُبيد الله بن أبي رافع، ويحيى بن عُمارة
المازنيُّ، وأبو جعفر محمد بن علي.
قال مصعب الزُّبيريُّ: كان عبداً حَبَشياً لعبد الرحمن
ابن عَوْف فوهَبَه لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقيل: بل اشتراه فأعتقه.
وقال أبو مَعْشَرِ المَدَنِيُّ: شَهِد شُقْران بَدْراً وهو عبدٌ
فلم يُسْهِم له رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقال أبو حاتم: يقال: إنَّه كان على الأسارى يوم
بدر.
وقال عبد الله بن داود الخُرَيبي، وغيره: كان رسول الله
علّی الله عليه وآله وسلم قد ورثه من أبيه، فأعتقه بعد بدر.
قلت: وبهذا جَزَمِ ابْنُ قُتِيَة وغيره.
وقال البُخَارِيُّ، وابن أبي داود وغيرهما: إنَّ شُقْران
لَقَب.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ: سكن المدينة .
١٧٧

شفيق بن ثور -
-
وقال خليفة: لا أَثْري دَخَل البَصْرة أو أين مات.
مَنِ اسْمُهُ شَقيق
س - شَقيق بن ثَوْر بن عُفيربن زُهير بن كَعْب بن
عمرو بن سَؤُوسِ السَّدُوسيُّ، أبوِ الفَضْلِ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبيه، وعثمان، وعليٍّ، ومُعاوية.
وعنه: خَلَّاد بن عبد الرحمن الصَّنْعانِيُّ، وأبو مَسْلَمة
سعيد بن يزيد، وأبو وَائل شقيق بن سلمة، وهو من أقرانه
وغيرهم.
وكان رئيس بكر بن وائل، وكانتُ رأيتُهم معه يوم
الجَمَل، وشَهِدَ مع عَليّ صِفِّين، ثم قَدِم على مُعاوية في
خلافته .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
وحكى الأصْمعيُّ أَنَّ الأحتف لما تُعي إليه شقيق بن
ثور شق عليه، وقال: كان رجلاً حليماً.
وقال ابنُ حِيَّان: مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن
معاوية .
ع - شَقيق بن سَلَمة الأسَدَّ، أبو وائل الكوفيُّ .
أدرك الْنّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وَلَم يَرَه.
وروى عن: أبي بكر، وعُمر، وعُثمان، وعلي،
ومُعاذ بن جَبَل، وسَعْد بن أبي وقَاصٍ، وحُذيفة، وابن
مَسْعود، وسَهْل بن حُنْف، وخَيَّاب بن الأرتّ، وَكَعْب بن
عُجْرة، وأبي مسعود الأنصاريِّ، وأبي موسى الأشْعريّ،
وأبي هُريرة، وعائشة، وأُم سَلَمة، وأسامة بن زيد،
والأشعث بن قَيِّس، والسَرَاءِ، وجَزير بن عبد الله،
والحارث بن حسان، وسَلْمان بن رَبيعة، وشَيْية بن عثمان
وَخَلْقٍ من الصَّحابة والتابعين . .
وعنه: الأعمش، ومنصور، وزُبيد الياميُّ، وجامع بن
أبي راشد، وحُصين بن عبد الرحمن، وحَبيب بن أبي
ثابت، وعاصم بن بَهْدَلة، وَعَبْدة بن أبي لُبابة، وعَمْرو بن
مُرَّة، وأبو حَصِين، ومُغيرة بن مِقْسَم، ونُعيم بن أبي عِنْد،
وسعيد بن مسروق الثَّوريُّ، وحماد بن أبي سُليمان
وجماعة .
قال عاصم بن بَهْدلة، عنه: أدركتَ سبع سنين من
سني الجاهلية.
وقال مُغيرة، عنه: أتانا مُصَدِّق النّبيّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم فأتيتُه بكْش لي، فقلتُ: خُذ صدقةً هذا ..
فقال: ليس في هذا صَدَقة.
وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سُليمان لو رأيتني
ونحنُ هرابٍ من خالد بن الوليد، فوقعتُ عن البعير فُكادت :
عُنُقي تندقُّ، فلو متُ يومئذ كانت النار. قال: وكنت يومئذٍ
ابن إحدى عشرةً سنة.
وقال يزيد بن أبي زياد: قلتُ لأبي وائل: أيُّما: أكبر
أنت أو مَسْروق؟ قال: أنا.
وقال الثَّورِيُّ، عن أبيه: سمعتُ أبا وائل وسُئل : .
أنت أكبر أو الرَّبيع بن خُفَيم؟ قال: أنا أكبر منه سناً وهو
أكبرُ مني عقلاً.
وقال عاصم بن بَهْدلة: قيل لأبي وائل: أيّهما أُحبُّ
إليك عليّ او عثمان؟ قال: کان عليَّ أحبُّ إليَّ ثم صار
عثمان .
وقال عمرو بن مُرَّةٍ: قلت لأبي عُبيدة: مَنْ أعلم أهل
الكوفة بحديث عبدالله؟ قال: أبو وائل.
وقال الأعمش، عن إبراهيم: عَليك بشقيق فإني:
أدركتُ النَّاس وهم مُتَوافِرون وإنَّهم ليعدّونه من خيارهم.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِينِ: ثقةٌ لا يسأل
عن مثله .
وقال وكيع: كان ثقةٌ .
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ كثير الحديث.
قال خليفة بن خَيَّط: مات بعد الجماجم سنة (٨٢) ..
وقال الواقديُّ: مات في خلافة عمربن عبدالعزيز.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الِّقات)): سكن الكوفة،
وكان من عُبَّادها وليست له صُحبة، ومَوْلده سنة إحدى من
الهجرة .
وقال العِجْلِيُّ: رَجل صالح جاهلي من أصحاب
عبدالله .
وقال ابنُ عبد البرَّ: أجمعوا على أنَّه ثقة.
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): قال أبو زُرْعة:
١٧٨

- شمربن عطية
ابو وائل عن أبي بكر مرسل.
قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة؟ قال: لا أدري
رُبَّما أدخل بينه وبينها مَسْروقاً.
قال: وقلت لأبي: سَمِع من أبي الدَّرْداء؟ قال: أدركه
ولا يُحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل
بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا .
ص - شَقيق بن أبي عبدالله الكوفيُّ، مولى آل
الحَضْرَمي .
روى عن: أنس، وأبي بكربن خالد بن عُرْفُطة،
وثابت البجليِّ .
وعنه: القطّان، ووكيع، وابن ◌ُنَّنة، وجعفر بن عَوْن،
وأبو نعيم وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين: ثقةً.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّقات)).
روى يونس بن خَبَّاب عن شقيق الأزْديِّ، عن عليّ بن
رَبيعة فذكر الطَّبرائِيُّ أنَّه شقيق بن أبي عبد الله هذا.
م خد - شَقيق بن عُقْبةِ العَبْدِيُّ الكوفيّ .
روى عن: الْبَرَاءِ، وَقُرَّةَ بن الحارث.
وعنه: الأسود بن قَيْس، وفُضيل بن مَرْزوق، ومِسْعَر.
قال أبو داود: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات) !.
له في مسلم حديثّ واحد في الصَّلاة الوسطى
قال: وهو مُعَلَّق(١).
قال مسلم: روى الأشْجعي، عن سُفيان، عن
الأسود بن قَيْس، عن شقيق بن عُقبة، عن البَرّاء. وقد
سمعناه متصلاً في الخامس من حديث المُزَكِّي.
د - شقيق العُقَيلُّ.
عن: عبد الله بن أبي الحَمْساء.
وعنه: ابنُّه عبد الله إنْ كان محفوظاً. وسيأتي القول فيه
في ترجمة عبدالله بن أبي الحَمْساء.
د - شَقِيق، أبو لَيْث.
عن: عاصم بن كُليب، عن أبيه في صِفة صَلَّة النّبِيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: هَمَّامٍ بن يحيى.
أخرجه أبو داود هكذا. ورواه ابنُ قانع في ((معجمه))
من طريق هَمَّام، عن شقيق، عن عاصم بن شّنَّم، عن
أبيه.
قال: المؤلف: فإنْ صحت رواية ابن قانع فيشبه أنْ
يكون الحديث متصلاً، وإنْ كانت رواية أبي داود هي
الصحیحة فالحدیث مُرْسل.
قلت: وشَنْتَم ذكره أبو القاسم البَغَوي في «معجم
الصحابة)» كما قال ابنُ قانع، وقال: لم أسمع لشَنْتَم ◌ِذِكْراً
إلا في هذا الحديث.
وقال ابن السكن: لم يَثْبت ولم أسمع به إلا في هذه
الرواية . انتهى.
وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن
كُلَيْبٍ: إنَّه قيل فيه. شُتَيْرِ فُيُحتمل أنْ يكون شَنْتُم
تصحيف من شُغَيْر ويكون عاصم في الرّواية هو ابن كُلَّيْب
وإنَّما نُسب إِلَى جَدَّه والله أعلم.
وقال أبو الحسن ابن القَطَّان: شقيق هذا ضعيفٌ لا
يُعْرف بغير رواية همام.
مَنَ اسمُهُ شَكَل وشِمْر
بخ د ت س - شَكْل بن حُمِد العَبْسيُّ. عداده في
أهل الكوفة .
روى عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه : ابنُه شُتير وحده.
مد ت سي - شِمْر بن عَطَّةِ الأسَدِيُّ الكاهليُّ
الکوفیُّ .
(١) هذه العبارة خطأ، فالحديث في ((صحيح مسلم)) متصل، رواه (٦٣٠) عن إسحاق بن راهويه، عن يحيى بن آدم، عن
الفضيل بن مرزوق، عن شقيق، عن البراء، وقال بائره: ورواه الأشجعي كما ذكر المصنف.
١٧٩

شمعون بن زيد
روی عن: خُریم بن فاتك ولم يُذْرکه، وزِر بن
حُبَيْش، وأبي وائل، وشَهْربن حَوْشب، والمغيرة بن
سعيد بن الأُخْرَمِ، وأبي جَازم البّياضيِّ، وسعيد بن جُبير
وغيرهم.
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ وهو أكبر منه،
والأعمش، وعاصم بن بَهْدَلة، وفِطْربن خليفة وعمروبن
مُرَّة وغيرهم.
قال الآجريُّ: قلت لأبي داود: كأن عثمانياً؟ قال:
جداً.
وقال النسائيّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وسَمَّى جَدِّه عبدالرحمن، وقال: مات في ولاية
خالد على العِراق.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ وله أحاديث صالحة.
ونقل ابنُ خِلفون توثيقه عن ابن نُمَيْر وابن مَعِين
والعِجلي .
من اسمُهُ شَمْعُونِ
د س ق - شَمَّعْون بن زيد بن خُنَافَة، أبو زَيْحانة
الأرْدُّ، حليف الأنصار. ويقال: مولى رسول الله صلَّى
اللّه عليه وآله وسلم. له صُحْية وشَهِدَ فَتْح دِمَشْق وكان
مُرَابِطاً بَعَسْقلان، ويقال: إِنَّه والدَ رَيْحانة سُرِّيَّةِ النِّيَّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عن: النَّيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم.
وعنه: أبو الحُصينِ الهَيْثَم بن شُفَيَّ الحَجْرِيُّ،
ومجاهد بن جَبْرِ، وَشَهْر بن حَوْشب، وأبو علي التُّجِيُّ،
ويقال: الجَنِّيُّ، وأبو عامر، ويقال: عامر الْمَعَافريّ.
قال ابنُ البَرْقي: أبو رَيْحانة الأزْدي كان سكن بيت
المقدس، له خمسة أحاديث.
وذكره ابنُ يُونُس فیمن قَدِم مصر، قال: ويقال في اسمه:
شَمْغُون - بالغين يعني المعجمة - وهو أصح عندي.
قال ضَمْرة بن ربيعة، عن فَرْوة الأعمى مولى سعد بن
أُميَّة: رَكِبَ أبو ريحانة البَحْر وكان يَخيطُ فيه بإبرةٍ معه
فقطت إبرتُّهُ في البَحْرِ، فقال: عَزَّمتُ عليك يا رب إلا
رَدَدتَ عليَّ إبرتي، فظهرت حتى أخذها،
قال: واشتد عليهم البَحْر ذات يوم وهاج، فقال : .
اسكن أيها البخر، فإنَّما أنت عَبْدٌ مثلي. قال: فسكن
حتى صار كالزَّيت.
قلت: حكى ابنُ الجوزي عن بَعْضهم أنَّه بسين
مهملة .
وقال ابنُ حِبَّان: أبو ريحانة شَمْعُون وقيل: اسمُه .
عبد الله بن النَّضْرِ، والأول أصح، وهو حَليفُ حضرموت.
وقال ابنُ عبدالبر: كان من بني قُرَيْظة وكانت ابنته:
زَيْحانة سُريّة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم وكان
من الفُضَلاءِ الزَّاهدين.
من اسمُهُ شُمير وشُميط وشَنْتَمِ
د ت س - ثُمَيْر بن عبد العَدَّانِ اليَمَّانِيُّ.
روى عن: أبيض بن حَمَّال المأربيِّ .
وعنه: سُمّيّ بن قَيْس.
ذكره ابنُ حِبَّن في (الثِّقات)).
وقال الدَّارقطنيُّ: قيل: إنَّ شْمير بن حَمَل.
روى له أبو داود، والتّرمذيّ حديثاً واحداً قد تقدَّم في :
ترجمة سُمّيّ بن قَيْس.
قلت: وروى له أيضاً النَّسائيُّ في ((السنن الكبرى»
وقد أشرتُ إلى ذلك أيضاً في ترجمة سُمَّيّ.
شُمِط أو سُميط بالشك. تقدَّم في السين المهملة.
شَتْتُم والد عاصم، في ترجمة شقيق بن أبي لَيْث.
مَنِ اسْمُهُ شِهاب
د - شِهَاب بن خِراش بن حَوْشب بن يزيد بن الحارث
الشَّيْبَانِيُّ الْحَوْشَبِيُّ، أبو الصِّلت الواسطيُّ ابن أخي
:
العَوَّامِ.
روى عن: أبيه، وعُمِّه، وشُعيب بن رزيق الطّائِفِيِّ،
والقاسم بن غَزْوان، وقَتَادة، وعاصم بن أبي النجود،
وعبد الملك بن عُمير، وشُبيل بن عَزْرة، ومحمد بن زياد
الجُمَحِيِّ، وأبي إسحاق الشَّيْبانيُّ وغيرهم.
١٨٠