Indexed OCR Text
Pages 141-160
سَيَّار بن حاتم وقال النَّسائيّ: ليس به بأس(١). وقال ابنُ عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قُتّادة خاصة، وله أحاديث حِسان غرائب وأفراد، وهو يُعد من خُطباء أهل البَصْرَة وعُقَلائِهم، وكان كثيرَ الحَجَّ. ومات في طَريق مكة، ولم أرَ أحداً من المُتَقدمينِ نَسَبِه إلى الضّعْف، وأكثر ما فيه أنَّ روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، وهو مع هذا كُلُّه عندي لا بأس به . قال البُخاريُّ، عن محمد بن محبوب: مات سنة (٦٤) وهو مُقبل من مكة . وقال الترمذيُّ: مات سنة سبع وستين. وقال خليفة، وابنُ قانع: مات سنة ثلاث وسبعين ومئة . قلت: وقال عبد الله بن أحمد في ((العلل))، عن أبيه: ثقةٌ، صاحبُ مُنَّة، كان ابنُ مهدي يُحَدِّث عنه. وقال ابنُ حِبَّان: كان سيِّىء الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال البَزَّر في ((مسنده»: كان من خيار النَّاس وعُقَلائِھم. وقال الحاكم: منسوب إلى الغَفْلة وسوء الحِفْظ. من اسْمُهُ سَلَامة كن - سَلَامة بن بِشْرين بُدَيْل الْعُذْرِيُّ، أبو كَلْثَم الدِّمشقيُّ. روى عن: الحسن بن يحيى الخُشَيِّ، ویزید بن السَّمْط، وصَدَقَة بن عبدالله السِّمين. وعنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ، وأحمد بن أبي الحواري، وابنُ ابنه محمد بن أحمد بن أبي گلْثم، ویزید بن محمد بن عبدالصمد وغيرهم من أهل دمشق، وأبو حاتم الرَّازِيُّ، وقال: صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: يُغْرِب. خت س ق - سَلامة بن رَوْح بن خالد بن عقيل بن خالد الأمويّ، مولاهم، أبو خَرْبَق، وقيل: أبو رَوْجِ الأَيْلِيُّ . روى عن: عَمِّه عُقيل بن خالد كتابَ الزُّهريّ . وعنه: قَرِيبُه محمد بن عُزِيز، وأبو الطَّاهر بن السُّرْحِ، وأحمد بن صالح المِصْريُّ، ويُونُس بن عبد الأعلى وغيرهم. قال أحمد بن صالح، عن عَنْبَسة بن خالد: لم يكن له من السُّن ما يَسْمع من عُقيل. قال: وسألتُ بآيلة عنه، فأخبرني رجل من ثِقاتهم أنّه لم يَسْمع من عُقيل وحديثه عن كُتب ◌ُقیل. وقال ابنُ أبي حاتم، عن ابن وارة: قال لي إسحاق بن إسماعيل الأيْلِيُّ: ما سمعتُ سَلَامة قال قَطُّ: ((حدثنا عُقيل)» إنّما كان يقول: ((قال عُقَيل)). فقلت له: ما حال سَلَامة؟ قال: الكتب التي تُرْوَى عن عُقيل صحاح. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، محله عندي محل الغَفْلة. وقال أبو زرعة : ضعيف مُنکرُ الحدیث یُکتبُ حدیثُه على الاعتبار، روى حديث أنس ((أكْثر أهْلِ الجَنّْة البُلْه)»، وحديث: ((كُمْ مِنَ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّف)». وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان أحمد بن صالح كتب عنه ثم ترکه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث. قال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ : مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومئة . وقال محمد بن عزيز: مات سنة (٩٨) في جمادى الأولى. وفيها أرّخه ابنُ أبي عاصم. قلت: كنيته المذكورة بفتح الخاء المعجمة وإسكان الراء وفتح الموحدة ثم قاف . وذكر ابنُ يونُس أنَّ النَّسائيّ قالها بضم الخاء وفتح الراء ثم ياء مثناة من تحت ساكنة. قال: والأول أثبت. وقال ابنُ قانع: مات سنة مئتين، ضعيف. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به . من اسْمُهُ سَيَّار ت س ق - سَيَّار بن حاتم العََزي، أبو سَلَمة البَصْريُّ. (١) في تهذيب الكمال ١٢/ ٣٠٠ وقال النسائي في موضع آخر: ثقة. ١٤١ سيار بن سلامة روى عن: جعفر بن سُليمان الضُّبَعيِّ فأكثر، وعن عبدالواحد بن زياد، وسَهْل بن أسلم العَذَوِيِّ، وأبي عاصم العبّادانيُ وجماعة . وعنه: أحمد بن حنبل، وهارون الحَمَّال، وعبد الله بن الحکم بن أبي زياد القطوانيُّ، ومحمد بن علي بن حَرْب المَرْوَزِيُّ، ومُؤْمِّل بن إهاب وغيرهم. قال أبو داود، عن القَواربريٍّ: لم يكن له عَقْل. قلت: يُتُهم بالكذبِ؟ قال: لا. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات))، وقال: كان جَمَّاعاً للرّقائق. قال علي بن مسلم: مات سنة مئتين أو تسع وتسعين ومئة . . قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: في حَديثه بعضُ المناكير. وقال العُقَيْليُّ : أحاديثُه مناكير، ضَعَّفِه ابنُ المديني . وقال الأزديُّ : عنده مناکیر. ع - سيَّارِ بن سلامة الرَّياحيُّ، أبو المِنْهال البَضْريُّ. روى عن: أبِي بَرْزَة الأَسْلَمِيِّ، والبَرَاءِ السَّلِيطيِّ، وأبيه سَلامة، وأبي العالية الرّياحِيِّ البَصْريِّ، وأبي مسلم الجَرْميِّ وغيرهم . . وعنه: سُلَيْمانِ الَّيْمِيُّ، وخالد الحَذَّاء، وعوْف الأعرابيُّ، ويونُس بن عُبيد، وسَوَّار بن عبدالله العَنْبريُّ الكبير، وشعبةٍ، وحَمَّاد بن سلمة وغيرهم . . قال ابنُ مَعِين، والنّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ صالحٌ الحديث. قلت: وقال العِجْلُّ : بَصْرِيُّ ثقة . : وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة (١٢٩). وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ. دق - سَيَّر بن عبد الرحمن الصَّدَفيَّ المِصْريُّ. روى عن: عِكْرمة، وحَنَش الصُّنْعانِيِّ، وبُكَيْر بن الأشج وغيرهم. وعنه: اللَّث، وابن لهيعة، وحْوة بن شُریح، وأبو یزید الخَوْلانيّ الصّغير وغيرهم. قال أبو زُرعة: لا بأس به . وقال أبو حاتم: شيخٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)». دس - سَيَّرِ ين مَنْظَور بن سيَّارِ الفَزَارِيُّ النَّصْرِيُّ. ١٠ روى عن: أبيه. وعنه: كَهْمَس بن الحَسَن فيما قاله معاذ بن معاذ، والنُّضْر بن شُميل وغيرهما. وقال وكيع: عن كَهْمَس، عن مَنْظور بن سَيَّارَ، عن أبيه . وهو وَهْمَ فيما قاله البُخَارِيُّ وغيره. وذكره ابْنُ حِبَّان في «الثّقات». قلت: فقال: يروي عن أبيه المقاطيع. وقال عبد الحق الإِشبيلي : مجهول. ع - سَيَّار، أبو الحَكّمِ العَنْزِيُّ الواسطيُّ، ويقال: البصريُّ، وهو سیّار بن أبي سَيَّار، واسمه وَزْدان، وقيل: ورد، وقبل: دینار. روى عن: ثابت البُنَانِيِّ، وبكر بن عبد الله المُزَنِيِّ، وأبي جَازَمِ الأشْجعيِّ، وأبي وائل، ويزيد الفقير، والشّعْبِيِّ، وجَبْر بن عُبيدة، وطَارق بن شِهابِ إِنْ كان محفوظاً وغيرهم . .. وعنه: إسماعيل بن أبي خَالد، وسُلَيْمَان الْتْمِيُّ، وشُعبة، والثَّورِيُّ، وقُرَّة بن خالد، وهُشَيم، والصَّعْقِ بن حَزن، وزيد بن أبي أُنَيْسَةِ، وخَلَف بن خليفة، وبَشير أبو إسماعيل على خلافٍ فيه وغيرهم. قال أحمد: صدوق ثقةٌ ثَبْتُ في كل المشايخ. وقال ابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ: ثقة .. وقال أسلم بن سهْل الوَاسطيُّ، عن اللَّيثِ بن بَكَّار، عن أبيه: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة، وكان لنا جاراً. [قلت]: وروى أبو داود والترمذيّ حدیث بشير أبي إسماعيل، حدثنا سَيَّار أبو الحكم، عن طارق بن شِهاب، عن عبد الله عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم قال: ((مَنْ أَصَابَتْهِ فَاقَةٌ فأنْزَلها بالنَّاس لم تُسدّ فَاقْتُه)) الحديث. ١٤٢ سيف بن سليمان قال أبو داود عقبه: هو سَيَّار أبو حَمْزة، ولكن بشير كان يقول: سيَّار أبو الحكم، وهو خطأ. قال أحمد: هو سیّار أبو حمزة ولیس قولهم سيَّار أبو الحكم بشيء. وقال الدَّارقطنيُّ: قَوْل الْبُخَارِيِّ: سَيَّار أبو الحَكْم سَمِع طَارِق بن شِهَاب، وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سيّار أبو حمزة. قں ذلك أحمد ویحیی وغيرهما. وروى البُخَاريُّ في ((الأدب)) بهذا الإِسناد حديث: (بَيْن يَدَي السَّاعة تَسْلِيمُ الخَاصّة :. وروى له ابنُ ماجه حديث: ((بَيْنِ يَدِي السَّاعةِ مَسْخٌ وقَذْفٌ». قلت: وقد تبع ابنُ حِبَّان الْبُخَاريَّ، فقال في ((الثّقات)»: سَيَّارِ بن أبي سَيَّار أبو الحَكّم الوَاسطيُّ الْعَنَزَيُّ أُخو مُساور الوَرَّاق لأُمُه، واسمُ أبي سَيَّار وردان، روی عن طارق بن شِهاب والشّعْبِيِّ، وعنه بشيربن سلمان وهُشَيْم والعراقيون. وتَبَعَ الْبُخَارِيَّ أيضاً في أنَّه يروي عن طارق: مُسلمٌ في (الكنى))، والنَّسائِيُّ، والدُّولابيُّ وغير واحد،. وهو وَهْم كما قال الدَّارقطنيُّ . بخ د ت ق - سَيَّار، أبو حَمْزة الكوفيُّ . روى عن: طارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والصَّلْت بن بَهرام الكوفيُّ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر فيما قيل، ويشير أبو إسماعيل وكان يقول فيه: سَيَّار أبو الحكم، وهو وهم. وذكره ابنُ حِبَّن في «النَّقات)). قلت: قد ذکر الخطيب في ((التخليص)) أنَّ الثّوريّ روی عن بَشير، عن سَيَّار أبي حَمْزة، عن طارق، عن ابن مَسْعود حديثاً واختلف فيه على سُفيان، فقال عبدالرَّزاق وغيره عنه هكذا. وقال المُعافى بن عِمْران: عن سفيان، عن بَشير، عن سَيَّار أبي الحكم. ولم أجد لأبي حَمْزة ذِكراً في ((ثِقات ابن حِبَّان)، فَيُنْظَرِ. ت ـ سَيَّار الأمويُّ الدَّمشقيُّ، مولى معاوية، ويقال: مولی خالد بن يزيد بن معاوية . روى عن: أبي الدَّرْداء، وابن عَبَّاس، وأبي أمامة، وأبي إدريس الخولانيِّ . وعنه: سُلَيمان النَّيْمِيُّ، وعبد الله بن بُجير النَّيْمِيُّ مولى لآل معاوية . وقال ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)»: سيَّار بن عبد الله شامي، قَدِمِ البَصْرة فحدّثهم بها. قلت : هکذا قال في أتباع التابعين لم يزد سوى أنَّه رَوى عن أبي إدريس، وأنّه روى عنه سُليمان التّيمي، وساق له أثراً. وكان قد ذَكَره في التابعين فقال: مولى خالد بن يزيد بن معاوية، روى عن أبي الذَّرْداء، وأبي أمامة، وعنه سُليمان الَّيْمي. ولم نجد مَنْ سَمَّى أباه عبد الله غير ابن حِبَّان فَيُنْظَر. خ - سِيْدان ين مُضارب الباهليُّ، أبو محمد البَصْرُّ. روى عن: حمّاد بن زيد، ونُوح بن قَيْس، وزياد بن الرَّبيع، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي مَعْشَر يوسف بن يزيد البَرَّاء وغيرهم. وعنه : البُخَاريُّ، ورَوْح بن عبد المؤمن المقرىء وهو من أقرانه، وأبو جعفر محمد بن الخَضِر بن علي الرَّافقي، وجَعْفر بن محمد الرُّقيُّ، وأبو حاتم، وقال: شيخ صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)). قال الْبُخَاريُّ : مات سنة أربع وعشرين ومئتين. قلت: وسمِّى جدَّه عبد الله بن مُطَرِّف بن سِيْدان. وقال الدَّارقطنيّ: ليس به بأس. من اسمُهُ سَيف خ م د س ق - سَيْف بن سُليمان، ويقال: ابن أبي سُليمان، المَخْزُومِيُّ، مولاهم أبو سُليمان المكيُّ . روى عن: مجاهد بن جَبْرِ، وقَيْس بن سعد المكيِّ، وأبي أميّة النصْرِيُّ وغيرهم. وعنه: النُّورِيُّ، ويحيى القَطَّان، ووكيع، ومُعْتَمر بن سُليمان، وابن المبارك، وزيد بن الحُباب، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الله بن الحارث المَخْزوميُّ، وأبو عاصم، وأبو نُعيم وغيرهم. قال أحمد: ثقةٌ . وقال علي ابن المدیني، عن یحیی بن سعید: کان عندنا ١٤٣ سيف بن عبيد الله تَبْتاً ممَّن يصدق ويحفظ. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: ثَّبْتُ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الآجريّ، عن أبي داود: ثقةٌ يُرْمى بالقَدَر. وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ ثَبْت. وقال ابنُ عدي: حدیثُ لیس بالکثیر، وأرجو أنَّه لا بأس به وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّقات» قال البُخَاريُّ: قال يحيى بن سعيد: كان حَيَّ سنة (١٥٠). قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الشِّقات)): مات سنة (١٥٦)، وكان يسكن البَصْرة في آخر عُمُرهِ. وقال ابنُ سعد: تُوفي بمكة سنة (٥٥)، وكان ثقةً كثيرٌ الحدیث. وقال السَّاجيُّ: أجمعوا على أنَّه صدوقٌ ثقة غير أنَّه أثّهم بالقدر. وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: رُمِي بِالْقَدَر؟ قال ما أعلمه .. وقال العِجْليُّ: وأبو بكر البَزَّار: ثقةٌ. وقال العُقَيليّ (١): س - سَيْفَ بن عُبيدالله الجَرْميُّ، أبو الحسن السِّرَّاج البَصْرُّ. روى عن: الأسود بن شَيْبان، وسَرَّار بن مُجَشِّر، وسَلَمة بن العَيَّر، والمَسْعُوديّ وغيرهم. وعنه: علي بن نَصْربن علي الجَهْضَميُّ، وعبد القدوس بن محمد الحَبْحَابِيُّ، وعمر بن الخطاب السِّجْستانِيُّ، وَعَمروبن علي الصَّيْرفيُّ، وقال فيه: من خيار الخَلْقِ، وعمرو بن يزيد الجَرْميُّ، وقال: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النَّقات))، وقال: رُبِّما خالف. قلت: وقال أبو بكر البَزَّار في «مسنده»: ثقةً . وقال مسلمة بن قاسم: فيه ضَعْف. ت - سَيْف بن عُمر التَّعِيمِيُّ البَرْجُميُّ، ويقال: السَّعْديُّ، ويقال: الضَّبيُّ، ويقال: الأسيدي الكوفيُّ، صاحب كتاب ((الرُّدة والفتوح)). روى عن: عُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ وأبي الزبير، وابن ◌ُرَیْج، وإسماعيل بن أبي خالد، ویکْر بن وائل بن داود، وداود بن أبي مِنْد، وهشام بن عروة، وموسى بن عُقْبة، ويحيى بن سعيد الأنصاريٍّ، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن السَّائب الكَلْبِيِّ، وطَلْحة بن الأعْلم وخلق. وعنه: النِّضْر بن حَمَّاد العَتّكي، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وعبد الرحمن بن محمد المُحاربيُّ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَاعِ، وجُبارة بن المُغَلِّس وجماعة. قال ابنُ معين: ضعيف الحديث. وقال مرّة: فلس خير منه. وقال أبو حاتم: مترولك الحدیث یشبه حديثه حدیث الواقدي . وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النَّسائيُّ والدَّارقطنيُّ: ضعيف. وقال ابنُ عدي: بعضُ أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يُتابع عليها. وقال ابنُ حِبَّان: يروي الموضوعات عن الأثبات. قال: وقالوا: إنَّه كان يَضَع الحديث. قلت: بقية كلام ابن حِبّان: اتُّهم بالزَّنْدَقة. وقال البَّرْقانيّ، عن الدَّارقطنيَّ: متروك. وقال الحاكم: أنَّهم بالزَّنْدَقة، وهو في الرّواية سَاقطُ: قرأتُ بخط الذَّهِيِّ: مَات سَيْف زَمّن الرّشيد. تمييز - سَيْف بن عَمِيرة الكوفيُّ النِّخَعِيُّ . روى عن: أبان بن تَغْلب، وعبد الله بن شُبْرُمَة الضَّيِّ، (١) كذا بياض، والعبارة كما في ((الضعفاء)): قال العقيلي: أخبرني أحمد بن زكريا، قال: قال لنا إبراهيم بن سليمان: سيف ابن سليمان كذاب، شهد عندي شاهدان على يحيى بن معين وابن نمير أن سيف بن سليمان كذاب. ١٤٤ سيف بن هارون ومحمد بن النَّجيب الکوفيّ وغيرهم. وعنه : ابنهٌ علي، وجعفر بن علي الجُرَيْرُّ، ومحمد بن عبد الحميد العطّار الكوفيُّ . قال الأزدُّ : یتكلُّمون فيه. قلت: وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)»، وقال: يُغْرب. ت - سَيْف بن محمد الثّوريّ، ابن أُخت سفيان الثّوري. کوفيُّ نَزَل بغداد. روى عن: خاله، وعن الأعمش، ومنصور، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وعاصم الأحول وجماعة . وعنه: أبو إبراهيم التَّرْجُمانيُّ، ومحمد بن الصَّباح الجَرْجَرائيُّ، ومحمد بن الصَّباحِ الدُّولابِيُّ، ومحمود بن خِداش، والحسن بن عَرَفة العَبْدِيُّ، والحُسين بن الحَسَن المَرْوزيُّ وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: لا يُكتبُ حدیثُه ليس بشيء، کان يضع الحدیث. وقال أيضاً: ذكر أبي، قال: حدَّثنا المُحاربيُّ، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن جَرِير قال: ((تُبنى مدينةٌ بين دِجْلَة ودُجيل)) الحديث، فقال: كان المُحاربيُّ جلياً لسيف بن محمد ابن أُخت الثّوريَّ، وكان سيف كَذَّاباً، قال: وأظن المحاربي سمعه منه. قيل له: إنَّ عبد العزيز بن أبان رواه عن سُفيان. فقال: كُلُّ مَنْ حَذْث به عن سفيان فهو گذّاب. قلتُ له: إن لُویناً حدثناه عن محمد بن جابر، فقال: كان محمد بن جابر ربما الحق في كتابه. قال: وهذا الحدیث گذب. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: كان شَيْخاً هاهنا كَذَّاباً خَبِيئاً. وقال الدُّوريّ وغيره، عن ابن معين: ليس بثقة . وقال إبراهيم البُرُلُسيُّ، عن يحيى: كان كَذَاباً ولكن أخوه عَمَّار ثقة . وقال عمرو بن علي : ضعيفٌ. وقال الجُوْزجانيُّ: عمَّار وسيف ليسا بالقويين في الحدیث ولا قَریب. وقال أبو داود: كَذَّاب. وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة ولا مأمون، متروك. وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال الدَّارقطنيُّ: متروك. وقال السَّاجيُّ : يضعُ الحديث. ذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يُرْغب عن الرِّواية عنهم. قلت: وقال البخاريُّ : لا يُتابع، هو ذاهبُ الحدیث، وأسقطه أبو خَيْئمة . وقال ابنُ حِبَّان: كان شيخاً صالحاً مُتْعَبِّداً إلا أنَّه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممِّن بحيث إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع . وقال ابنُ عدِي: ولسيف أحاديث عن النَّوريّ وعن غيره، وگُلُّ مَنْ روی عنه سیف فإنّه یأتي عنه بما لا يُتابعه عليه أحد، وهو بَيِّنَ الضُّعْف جِدّاً. وأورد له حديثاً، وقال: هذا باطل عن الثّوريّ. ت ق - سَيْف بن هارون البُرْجُميُّ، أبو الوَرْقاء الكوفيُّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان التّيْميِّ، وإبراهيم الهجريّ، وبَهْز بن حكيم وجماعة. وعنه: أبو نُعيم، وأبو غَسَّانِ النَّهْدِيُّ، وأبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ، وإسماعيل بن موسى الفَزّاريُّ وغيرهم. قال ابنُ مَعِین: سِنان أوثق من أخيه سيف، وهو فوقه ، وسيف ليس بشيء. وقال مَرَّة: سِنان أحسنهما حالاً . وقال مَرَّة: سيف ليس بذاك. وقال الآ جريُّ، عن أبي داود: ليسا بشيء. وقال النّسائيُّ : ضعيفٌ. وقال الدَّارقطنيُّ : ضعيفٌ متروك. وقال أبو سعيد الأشج: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سَيْف بن هارون وكان ثقةٌ . وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي رِوَاياته بعض النُّكْرة. ١٤٥ سیف بن وهب روى له التِّرمذيُّ وابن ماجه حديثاً واحداً في السؤال عن الفِرَاءِ والسَّمْنِ والجبن وفيه (الحَلَال ما أحَلِّ الله في كتابه». قلت: وذكره يعقوب بن سُفيان في بابِ مَنْ يُرْغب عن الرُّواية عنهم. وقال مُهنَّا، عن أحمد أحاديثُه منكرة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابنُ حِيَّن يروي عن الأثْبَات المُوْضوعات. وصَحِّح ابنُ جرير حديثه في ((تهذيبه». بخ - سيف بن وهب التّميميُّ. أبو وهب النصْرِيُّ. روى عن: أبي الطَّفيل، وأبي حَرْبُ بن أبي الأسود الديليّ، وأبي جعفر الهاشميِّ. وعنه: رِبْعي بن عبدالله بن الجارود الهُذَلِيُّ، وأبو يحيى الَّيْمِيُّ، وشعبة، وأبو عاصم النَبيل. . قال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه: فحمَّض وَجْهه، وقال: كان هالكاً من الهالكين. وقال أبو بكر بن خلاد، عن یحیی بن سعيد: سألتُ شعبة عنه، فقال: كانٍ فَسْلًا. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ضعيفُ الحديث وذكره ابنُ حِبَّان في ((الِّقات)) .. قلت: وضّعَّفه النّسائيُّ .. .وقال البُخاريُّ في ((تاريخه)): قال لي عمرو بن علي: سمعتُ أبا عاصم قال: رأيتُ سيف بن وَهْب وكان حَسَنَ. الحدیث. .وقال الأثرم، عن أحمد: زعموا أنَّه ضعيف الحديث. د سي - سَيِّقِ الشَّامُّ. عن: عَوْف بن مالك الأشْجغيِّ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قضى بين رجلين فقال المَفْضي عليه: حسبنا الله ونعم الوكيل .. الحديث. وعنه به : خالد بن مَعْدان . ذكره ابنُ حِبّان في «الثُّغات) . . قلت : وقال العِجْلِيُّ : شاميٍّ تابعيُّ ثقة. ١٤٦ حرف الشين من اسمُهُ شَاذ د س - شَاذْ بن فَيَّاض اليَشْكريّ، أبو عبيدة البَصْريّ، واسمُهُ هلال، وشاذْ لقب غلب عليه . روى عن هشام الدُّسْتُوائيّ، وعُمر بن إبراهيم العَبْدِيِّ، وعِكْرمة بن عمار، والثّوريِّ، وشُعبة، وأبي هِلال الرَّاسِيِّ وآخرين. وعنه: أبو داود، وروى له هو والنسائيُّ بواسطة الحسن بن أحمد بن حَبيب الکِرْمانيِّ، والحسن بن إسحاق المَرْ وَزيُّ . - وأبو موسى العَنَزيُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن مَعِين، وعمروبن علي، وحَرْبِ الكِرْمانِيُّ، وإبراهيم الخرّبيُّ، وإبراهيم بن الجُنَيد، وسَمّوبه، وعلي بن عبدالعزيز البَغَويُّ، ومُعاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة الفَضْلَ بن الحُبات الجمحيّ وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوقٌ ثقة. وقال الْبُخَاريُّ، وغيره: مات سنة خمس وعشرين ومشین. قلت: وقال مسلمة بن قاسم : صاحب رقائق لا بأس به. وقال السِّاجيُّ : صدوقٌ عنده مناكير يرويها عن عمر بن إبراهيم عن قَتَّادة. وقال ابنُّ حِبَّان: كان ممِّن يرفع المَقْلوبات ويقلب الأسانيد لا يُشْتَغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل شديدَ الحَمْل عليه . ل - شاذ بن يحيى الواسطيُّ . روی عن: يزيد بن هارون، ووكيع . وعنه: عَبَّاس العَنْبَرُّ، وأحمد بن سِنَّان القَطّان، . وأبو بكر الأعين، ومحمد بن عيسى بن السكن المعروف بابن أبي قماش، وعَبَّاس بن عبد الله الثَّرْقُقيُّ وغيرهم. قال أبو داود: سمعتُ أحمد قيل له: شاذ بن يحيى؟ قال: عرفته، وذگره بخير. قلت: وقال مسلمة في كتابه: شاذ بن يحيى خُرَاساني مجهول. فلا أدري هو ذا أو غيره. من اسمه شَاذَان شَاذَانِ البَصْريّ. الأسود بن عامر. تقدّم. خ س - شَاذَان المَرْوَزيّ: اسمه عبد العزيز بن عثمان یاتي. من اسمه شَبَاب وشَبَابة خت - شَبَاب العُصْفريُّ. خليفة بن خَيَّاطٌ. ع - شَيَابة بن سَوَّار الفَزاريّ، مولاهم، أبو عَمرو المّذائِنيُّ. أصله من خُراسان قيل: اسمه مَرْوان، حكاه ابنُ عدي . روى عن: حَرِيزبن عثمان الرَّحَبيِّ، وإسرائيل، وشُعبة، وشَيْبان، ويُونس بن أبي إسحاق، وابن أبي ذِئْب، واللَّيث، وعبدالعزيز المَاجِشون، ووَرْقاء، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف وغیرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معِين، وإسحاق بن رَاهويه، وعبدالله بن محمد المُسْنَديُّ، وابنا أبي شَيْبة، وأحمد بن الحسن بن خِرَاش، وأحمد بن أبي سُرِيجِ الرَّازيّ، وحَجَّاجِ بن الشّاعر، وحَجاج بن حَمْزة الخُشَّابي، والحسن بن الصَّباحِ البَزَّار، والحسن بن محمد بنِ الصّباحِ الزُّغْفرانيَّ، والحسن بن علي الخَلَّل، وعمرو النَّاقد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، ومحمود بن غَيْلان، ومَطَّر بن الفَضْل، ويحيى بن بِشْر البَلْخيُّ، ويحيى بن موسى خَتّ، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون، ومحمد بن عُبيد الله بن المُنادي، وأبو مسعود الرازيّ، وعباس الدوريُّ، ومحمد بن عاصم الأصْبهانيّ، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن زَوْح ١٤٧ شِبَاكُ الصَّبيُّ المدائنيُّ وجماعة. قال أحمد بن حنبل: تركته لم أكتب عنه للإرجاء. قيل له: يا أبا عبد الله، وأبو معاوية؟ قال: شَبَابةٍ كان داعية. وقال زكريا الساجي: صدوق يدعو إلى الإرجاء، كان احمد یحمل عليه. وقال ابنُ خِرَاش: كان أحمد لا يَرْضاه، وهو صدوقٌ في الحدیث. وقال جعفر الطيالسيّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌّ. وقال عُثمان الدُّارميُّ: قلت ليحيى : غَشبابة في شعبة؟ قال: ثقةً. وسألت يحيى عن شاذان فقال: لا بأس به. قلت: هو أحبُّ إليك أم شَبَابة؟ قال: شبابة. وقال ابنُ الجُنيد: قلتُ ليحيى: تفسير ورقَاء عمِّن حملته؟ قال: گبته عن شبابة، وعن علي بن حفص، وكان شَبَابة أجرأ عليها، وجميعاً ثقتان. وقال يعقوب بن شيبة: سمعتُ علي بن عبد الله وقيل له: رَوَى شَبَابة عن شُعْبة، عِن بُكَيْربن عَطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمر في الدُّباء، فقال علي: أي شيء تُقْدر أنْ تقول في ذاك - يعني شَيَابة - كان شيخاً صدوقاً، إلا أنّه كان يقول بالإِرجاء، ولا ننكر لرجل سَمِع من رجل ألفاً أو ألفين أن يجيء بحديثٍ غَريب. قال يعقوب: وهذا حديث لم يبلغني أنَّ أحداً رواه عن شُعبة غير شّيّابة. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ صالح الأمر في الحديث، وكان مرجئاً. وقال العِجْليُّ : كان يرى الإرجاء، قيل له: أليس الإيمان قولاً وعملاً؟ فقال: إذا قال فقد عمل. وقال صالح بن أحمد العِجْليُّ : قلت لأبي: كان يحفظ الحدیث؟ قال: نعم. وقال البَرْذَعِيُّ، عن أبي زُرْعة: كان يَرى الإرجاء، قيل له: رَجَع عنه؟ قال: نعم. وقال أبو حاتم: صدوقٌ يُكتبُ حدیثُه ولا يُحتج به . وقال ابنُ عدي: إنّما ذَمَّه النَّاس للإرجاء الذي كان فيه. وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني، والذي أُنكر عليه الخطأ ولَعلُّه حدَّث به حِفْظاً. قال أبو محمد بن قُتیبة: خرج إلى مكة وأقام بها إلى أنْ مات. وقال البخاريُّ: يقال: مات سنة (٤) أو (٢٠٥) .. وقال أبو موسى وغيره: مات سنة (٢٠٦). قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات))، وحكى الأقوال الثلاثة في وفاته، وزاد: لعشر مَضين من جمادى الأولى. وقال البُخَاريُّ في ((تاريخه الأوسط))، و((الصَّغير)): مات سنة (٦). وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: كان يدعو إلى الإرجاء، وحُكي عنه قَوْل أخبث من هذه الأقاويل قال: إذا .. قال فقد عَمِل بجارحته. وهذا قوْلٌّ خبيث ما سمعتُ أحداً يقوله. قيل له: كَيَّف كتبتُ عنه؟ قال: كتبتُ عنه شيئاً يَسِيراً: قبل أن أعلم أنه يقول بهذا. وقال عثمان بن أبي شَيْية: صدوقٌ حَسَنَ العَقْلِ، ثقةٌ . ـحمد بن أحمد بن أبي الثّلج: حدثني أبو علي بن سختي المَدَائني، حدِّثْني رجلٌ معروف من أهل المدائن قال: رأيتُ في المَنَامِ رجلاً نظيفَ الثّوبِ حَسَنَ الهَيْئة، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدائن. قال: من أهل الجانب الذي فيه شَبّابة؟ قلت: نعم. قال: فإنّي أدعو الله فأمِّن على دعائي: اللَّهِمَّ إِنْ كان شَبَابة يُبْغض أهل نبيك فأضرِّ به السّاعة بفالج. قال: فانتبهتُ وجئتُ إلى المَدَائن وَقْتِ الظُّهرِ، وإذا النَّاس في هَرْج فقلتُ: مَا لِلنَّاس؟ فقالوا: فَلُّجِ شَبَابة في السِّحر ومات السّاعة. من اسمُه شِباك وشَیٹ دس ق - شِيَاكِ الضَّيُّ الكوفيَّ الأعمى. روى عن: إبراهيمِ النّخعيِّ، والشّعْبِيِّ، وأبي الضُّحى. وعنه: مُغيرة بن مِقْسَم، وفُضَيْل بن غَزْوان، وتَهْشَل بن. مُجَمِّع. قال أحمد: شيخٌ ثقة. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: شِباك أحبُّ إليّ: وحَمَّاد - يعني ابن أبي سُليمان - ثقةً. وقال النسائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الَّقَات)). قلت: وأخرجله النُّائيُّ في النكاح من ((السّنن الکبری) ١٤٨ شبل بن حامد ولم يُنَّه عليه المِزِّي. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً إنْ شاء الله، قليلَ الحديث. وقال ابنُ شاهين في ((الثِّقات)): قال عثمان بن أبي شَيْبة : شِباك ثَبْت. وذکره أبو إسحاق الحبّال واللالكائيّ في رجال مسلم، ولم يخرج له شيئاً، إنّما جاء ذكره في حديث رواه حريز عن مُغيرة قال: سأل شِباك إبراهيمَ فحدثنا عن عَلْقمة عن عبد الله في لعن آكل الرِّبا. وقد نبّه على ذلك الحافظ أبو علي الجَيَّانِيُّ . وذكره الحاكم في «علوم الحديث)) فيمن صَحّْ عنه أنّه كان يُدَلِّس. دسي - شَبَت بن رِبعي التَّمِيمِيُّ الْيَرْبوعيُّ، أبو عبد القدوس الكوفيُّ. روى عن: حُذيفة، وعلي رضي الله عنهما. وعنه: محمد بن كَعْب القُرْظيُّ، وسُليمان النِّميُّ . قال البُخَاريُّ: لا يُعلم لمحمد بن كَعْب سماع من شبك. وقال مُسَدَّد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس قال: قال شَبَث: أنا أوَّل من حَرَّر الحَرورية. قال رجل: ما في هذا مدح. وقال الدَّارقطنيُّ: يقال: إنَّه كان مُؤَذِّن سجاح ثم أسلم بعد ذلك . وذكره ابن حبّان في ((الثقات))، وقال: يخطىء. أخرجا له سُؤال فاطمة خَادِماً. قلت: وقال العِجْلِيُّ: كان أوّل مَنْ أَعان على قَتْل عُثمان وأعان على قَتْل الحُسين وبِشَ الرجل هو. وقال السَّاجيّ: فيه نَظَر. وقال ابن الكَلّبِيّ: كان من أصحاب علي ثم صَارَ مع الخَوارِجِ ثم تّابَ ورجع ثمْ حَضَر قْل الحُسين . وقال أبو العَبَّاس المُبَرِّد: لمَّا رجعَ بعضُ الخوارج مع ابن عَبَّاس بقي منهم أربعة آلاف يُصَلِّي بهم ابن الكُوَّاء، وقالوا: متى كان حَرْب فرئيسكم شَبَث، ثم اجتمعوا على عبدالله بن وَهْب الرَّاسِي . وقال المدائنيُّ: وَلي شرطة القباع بالكوفة. انتهى. والقباع هو الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة المَخْزومي أخو عُمر الشَّاعر، كان والياً على الكوفة لعبد الله بن الزّبير قَبْل أنْ يغلب عليها المُخْتار. وذكر ابنُ مسكويه وغيره أنَّه كان أدرك الجاهلية. وذكر أبو جَعْفر الطَّيري في ((تاريخه)» عن إسحاق بن يحيى بن طَلْحة قال: لِمَّا أخرِجَ المُختار الكُرْسي الذي زَعَم أنَّه مثل السكينة في بني إسرائيل، قال شَبَت: يا مَعْشر مضر لا تَكْفروا ضَحْوة. قال: فأخرجوه، قال إسحاق: إني لأرجو بها له. قال: وكان له بَلاءٌ حسن في قِتَال المُخْتَار. وذكر ابنُ سعد عن الأعْمَش قال: شَهِدَتُ جَازَةٌ شَبث .. فذكر قصةٌ. من اسمُهُ شِبْل س - شِيْل بن حامد، ويقال: أبن خالد، ويقال: ابن خُليد، ويقال: ابن معْيَد المُزَنِيُّ . روى عن: عبد الله بن مالك الأوسئِّ حدیث ((الوليدة إذا زَنَت فاجْلِدوما)» . وعنه به: عُبيد الله بن عبد الله بن عُثْبة . كذا رواه أصحاب الزُّهْريُّ عنه، وخالفهم ابن غُيَيْنة فروى عن الزُّمريُّ، عن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشِبْل جميعاً عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث العسيف ولم يُتابع على ذلك. رواه النسائيُّ، والتِّرمذيُّ، وابن ماجه، وقال النِّسائيُّ: الصَّواب الأول، قال: وحديث ابن غُنِيْنة خطأ. وروى البُخَاريُّ حديث ابن عُيَبْنة فأسقط منه ثلاً. قال النُّوريُّ، عن ابن مَعِينٍ: ليستِ لِشِبْل صُحبة، يقال: إنَّه ابن معبد، ويقال: ابن خُليد، ويقال: ابن حامد، وأهل مِصْر يقولون: شِبل بن حامد عن عبدالله بن مالك الأوْسيِّ، عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وهذا عندي أشبه . وقال ابنُ أبي مَرْيم: سألته - يعني ابن معين - عن شِبْل مَنْ هو؟ فقال: هو ابن حامد، وابن عُبَيْنة يخطىء فيه يقول: شِبْل بن مَعْبد يظنه شِبْل بن مَعْبد الذي كان شَهِد على المُغيرة. قلتُ لیحیی: ليس في هذا الحديث الذي یرویه ابنُ عُيَيْنَة شِبْل؟ قال: لا. قال: والصَّواب شِبْل بن حامد. وقال أبو حاتم: ليس لشيل معنى في حديث الزّهريُّ. ١٤٩ شبل بن عبَّاد قلت: وَفَرِّق ابْنُّ حِيَّان في «الثِّقاتِ) بين شِبْل بن خُليد فذكره في الصّحابة ولم یذکر له راوياً، وبين شِبْل بن حامد فذكره في التَّابعين ووَصَفه بالرِّواية عن عبد الله بن مالك: وأما شِيْل بن مَعْبد الذي شَهِد على المغيرة وأشار إليه ابنُ معين هنا فهو شِبْل بن مَعْبد بن عبيد بن الحارث بن عمروبن علي بن أسلم بن أحْمس البَجَلِيُّ، نّسَيعً أبو جعفر الطّريّ في ((تاريخه))، وأبو أحمد العَشْكري في ((الصحابة)) قالا: وهو أخو أبي بَكْرة لُأُمِّه. قال العَسْكري: ولا يَصحُّ سماعه من النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وقال أبو علي بن السُّكن. يُقال: له صحبة. وقال ابن عبدالير: لا ذِكْر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عُيّنة، وهو الذي عَزَل عثمانُ بنَ عَفَّان أبا موسى الأشعري على يده. وقال الدّارقطنيِّ: يُعد في التابعين. خ دش فق ـ شِئْل بن عَبَّاد المكيُّ القارىء. رونى عن: أبي الطفيل، وعبد الله بن كثير القارىء، وعَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعديُّ، وزيد بن أسلم، وأبي قَزَعة سُويد بن حُجير، وعبدالله بن أبي نجيح، وعُمر بن أبي سُليمان، وعمرو بن دينار، وأبي الزَّبير وغيرهم. وعنه: ابنُه داود، وسَعْد بن إبراهيم ومات قبله، وابن المبارك، وابن عُيَيْنة، وإسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين، وعبد الله بن زياد المكيُّ رويا عنه القراءة، ورَوْح بن عُبادة، ویحیی بن أبي بُكير الكرمانيُّ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النّهْدُّ، وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد، وابنُ مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من وَرْقاء في ابن أبي نجیع. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةٌ إلا أنَّه يَرَى القَدَر. ذكر بعض المتأخرين أنَّه مات سنة ثمان وأربعين ومئة. قلت: قرأت بخط الذّهبي: أبو حُذيفة إنَّما طلب العلم بعد الخمسين - يعني وهو من أصحابه - فيكون وفاة شِبْل بعد ذلك. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النَّقات)»: وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة. من اسْمُهُ شَبيب ق ت ـ شّبيب بن بِشْر، ويقال: ابن عبد الله، أبو بِشْر البجليُّ الكوفيُّ . روى عن : أنس، وعكرمة. وعنه: إسرائيل، وسعيد بن سالم القَدَّاح، وأبو بكر. الدَّاهِرُّ، وعَنْبسة بن عبدالرحمن القُرَشِيُّ، وأحمد بن بَشير: الكُوفيُّ، وأبو عاصم الضَّحاك بن مُخْلد .. ٦ قال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ. قال: ولم يرو عنه. غير أبي عاصم. وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، حديثُه حديث الشّيوخ. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الشِّقات))، وقال: يُخطىء كثيراً . خ خدس - شَبيب بن سَعيد التَّميميُّ الَبَطِيُّ، أبو سعيد البصريُّ . روى عن: أبان بن أبي عيَّاش، ورَوْح بن القاسم، ويُونس بن يزيد الأيْلِيِّ وغيره. وعته: أبنُ وهب، ويحيى بن أيوب، وزيد بن بِشْر الحَضْرَمِيُّ، وابنه أحمد بن شَبِيبٍ. قال ابنُ المَديني : ثقةٌ، كان يختلف في تجارة إلى مِصْر، وکِتابُ كِتابٌ صحيح. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس بن يزيد، وهو صالح. الحدیث لا بأس به . وقال النِّسائيُّ : ليس به بأس. وقال ابن عدي: ولشبيب نسخة الزُّهريّ عنده عن يُونُس. عن الزُّهريِّ أحاديث مُستقيمة، وحَدَّث عنه ابنُ وهب باحادیث مناکیر. وذكره ابن حبان في «الثُّغات». قلت: وقال ابن يونس في «تاريخ الغُرَبَاءِ» مات بالْيَصْرة سنة ست وثمانين ومئة فيما ذكره البخاري. وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة. . ونقل ابنُ خلفون تَوْثيقه عن الذُّهليِّ .. ولما ذكره ابن عدي وقال الكلام المتقدم قال بعده؛ ولعلّ شَباً لمَّا قَدِم مِصْر في تجارته كَتَّب عنه ابْنُ وَهْب من حِفْظه فَغَلِط ووهم، وأرجو أنْ لا يتعمد الكذب، وإذا حَدَّث عنه ابنه أحمد فكأنَّه شبيب آخر، يعني يُجَوِّد. ١٥٠ شبيب بن نُعيم وقال الطَّيرانيُّ في ((الأوسط)): ثقة . ت - شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمروبن الأهْتم، واسمُه سِنان بن سُمَيّ بن سِنان بن خالد بن مِنْقَرَ التَّميميُّ المِنْقَرِيُّ الأهْتميُّ، أبو معمر البَصْريُّ الخطيب. روى عن: أبيه، وابن عَمِّه خالد بن صَفْوان بن الأهْتمِ، والحسن، وابن سِيرين، وعَطَاء، ومحمد بن المُنكدر، وهشام بن عُروة وغيرهم . وعنه: ابناه: عبد الرحيم، وعبد الصمد، والأصْمعيُّ، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو مُعاوية، وأبو بَدْر شجاع بن الوليد، وجبارة بن مُغَلِّس، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى النيسابوريُّ وغيرهم. قال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم : ليس بالقوي . وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ، والبَرْقانيُّ: ضعيف. وقال صالح بن محمد البغداديُّ: صالحُ الحديث. وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ يهم. وقال ابنُ المبارك: خذوا عنه فإنَّه أشرف من أنْ يكذب. وقال ابن عدي: إنَّما قيل له: الخطيب لفصاحته، وكان يُنادم خلفاء بني أمية، وله أحاديث غير ما ذكرت وأرجو أنَّه لا يتعمد الكَذِب، بل لعله يَهمُ في بعض الشيء. وقال الأصْمعيُّ: كان شبيب رجلاً شريفاً يَفْزَع إليه أهل البَصْرة في حوائجهم. له في التِّرمذي حديثٌ واحد في تعليم والد عِمْران بن حُصَيْن حين أسلم: «اللُّهمَّ الْهمني رُشْدي وأعُوذُ بك مِنْ شَرٌ نَفْسي)). وقال: حَسَنٌ غريب. قلت: وقال ابنُ حِبَّان: كان من فُصحاء الناس ودُهاتهم في زَمَّانه، وكان يَهم في الأخبار ويُخطىء إذا روى غير الأشعار لا يحتجُ بما انفرد به من الأخبار ولا يُشْتَغْل بما لا يُتابع عليه من الآثار، وكان يقال: هو أعقَل من بالبَصْرة. وقال الدَّارقطنيُّ أيضاً: متروك. وقال الصريفينيُّ : توفي في حدود السبعين ومئة. د - شَبيب بن شَيْة. شاميّ. روى عن: عثمان بن أبي سَودة، عن أبي الدَّرْداء في فَضْلِ العِلْم. قاله محمد بن الوزير الدِّمشقيُّ، عن الوليد، عن شبيب. وقال عمرو بن عثمان: عن الوليد، عن شعيب بن رُزيق، عن عُثمان. وهو أشبه بالصَّواب. دس - شَبيب بن عبد الملك التّميميُّ البَصْرِيُّ. روى عن: مُقاتل بن حَيَّن، وخَارجة بن مُصْعب، وداود بن خیئمة . وعنه: مُعْتَمَر بن سُليمان. قال أبو حاتم: شيخٌ بَصْري وقع إلى خُراسان، وسَمع التّفسیر من مُقاتل بن حيَّان، وليس به بأس، صالحُ الحديث، لا أعلم أحداً حَدَّث عنه غير مُعْتمر. وقال أبو زُرْعة: صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّعات)». قلت: قال الذُّهبِيُّ: لا يُعْرَف، ومُعْتمر بن سُليمان أكبر منه . ع ـ شبيب بن غَرْ قَدة السُّلَميُّ، ويقال: البارقيَّ الكوفيُّ. روى عن: عُروة الْبَارقيِّ، وسُليمان بن عُمرو بن الأحوص، وعبد الله بن شِهَاب الخَوْلانِيِّ، وَجَمْرة بنت قُحافة وغيرهم. وعنه : شعبة، ومنصور بن المُعْتَمر، وزَائِدة، وقَيْس بن الرَّبيع، والحسن بن عُمارة، وابن عُبَيْنة، وأبو الأحوص، وشريك. قال أحمد، وابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِيَّن في «الثِّقات !. قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ تابعيَّ ثقة في عداد الشيوخ. وقال يعقوب بن سفيان: ثقةً. ونقل ابنُ خلفون عن ابن نُمير توثيقه. دس - شَبيب بن نُعيم، ويقال: ابن أبي رَوْحِ الوُحَاظِيُّ، ١٥١ شبيل بن عزرة أبو رَوح الحِمْصيُّ. روى عن: الأغر رجل له صحبة، وعن أبي هريرة، ویزید بن حمیر. وعنه: حَريز بن عثمان، وعبد الملك بن عمير، وسِنان بن قَيِّسْ الشَّامِيُّ، وجابر بن غانم السلَفيُّ . قال الآجريّ، عن أبي داود: شيوخ حريز كُلّهم ثقات. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)». قلت: نقل ابنُ القَطَّان عن ابن الجارود قال: قال محمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ: هذا شعبة وعبد الملك بن عُمير في جلالتهما يَروبان عن شَبِيب أبي روح. قال ابنُ القَطَّان: شَبِيب رجلٌ لا تُعْرف له عدالة. انتهى. وإنَّما أراد الذُّهليُّ برواية شعبة عنه أنَّه روى حديثه لا أنَّه روى عنه مشافهة إذ رواية شعبة إنّما هي عن عبدالملك عنه . : وذكره ابنُ قانع في «الصحابة) وساق له حديثاً عن النِّيُّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم. وقد أخرج أحمد الحديث في ((مسنده» من رواية شُعْبة، عن عبد الملك، عن شبيب، عن رجل له صُخْبة، وهو الصَّواب. مَن اسِمُهُ شُبيل د - شُبَيْل بنِ عَزْرة بن عُمير الضُّبَعِيُّ، أبو عمرو البَصْريُّ. روى عن: أنس، وأبي جَمْرة نَصْر بن عِمران الضُّبِيِّ، وشَهْر بن حَوْشِب وغيرهم. وعنه: شعبة، وجعفر بن سليمان الضُّبعيّ، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، وسعيد بن عامر الضُّبعيُّ وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: ربما أخطأ. روى له أبو داود حديثاً واحداً حديث أنس: «مَثَلُ الجليس الصَّالح)». وكان من أئمة العَربية وهو خَتَنْ قَتَادة. قلت: وقال ابنُ حِبَّان في كتاب «رَوْضة الْعُقَلاء)»: كان من أفاضل أهل البَصْرة وقُرَّائهم. عُبيد النّحوي أخبار، وله قصيدة طويلة معربة، رواها أبو عبيدة واستشهد منها في كتاب ((العين)) بأبيات كثيرة. وقيل: إنَّه كان : يرى رأي الخوارج ثم رَجَع عنه وأنشد له في كلا الأمرين شِعْراً. وقال الجاحظ في كتاب ((البيان)): كان راويةً خطيباً وشاعراً ناسباً، وكان سبعين سنةً رافضياً ثم تحوّل خارجياً. وقال البَلاذُريُّ: لم يكن خارجياً، وإنَّما كان يقول أشْعاراً في ذلك على سبيل التّقية. بخ - شُبيل بن عوف بن أبي حَيَّة الأحْمِسيُّ، أبوِ الطُّفيل الكُوفيُّ، والد الحارث والمغيرة، وأخو مُدْرك بن عوف. ويقال: فيه : شِبْل. أدرك النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وشَهِدَ القادسية، ويقال: أدرك الجاهلية . روى عن: عُمر، وابن أبي جَبيرة الأنصاريِّ، وأبي هريرة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن عبدالله: الأزدي . قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ : وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)). قلت: في التَّابعين وجَزَم بأنَّه أدرك الجاهلية. وذكره جَمْع في الصَّحابة لإدراكه . وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ قليلَ الحديث. وقال ابنُ أبي شَيْبة: حدّثنا عبدالرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شُبيل بن عَوْف وكان أدرك الجاهلية . . وذكر ابنُ مَنْده أنَّه روى عن أبيه وأنَّ أباه أدرك الجاهلية . من اسمهُ شْتَيْر بخ م٤ - شُغَيْر بن شَكُل بن حُميد العَبْسيُّ، أبو عيسى الگرفيُّ . روى عن: أبيه، وأمه، وعلي، وابن مسعود، وحَفصة،. وأُم حَبيبة إنْ كان محفوظاً وغيرهم . وعنه: بلال بن يحيى، وأبو الضُّحى، والشَّعبيُّ، وقال المَرْزُّبانِيُّ: له مع أبي عمرو بن العَلاء ويونس بن وعبد الله بن قَيْس. ١٥٢ شجاع بن الوليد قالَ النَّسائيُّ : ثقةٌ. وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثِّقات)). قلت: وقال: مات في ولاية ابن الزُّبیر. وقال ابنُ سعد: توفي زَمَن مُصْعَب، وكان ثقةً قليلَ الحدیث. وقال العِجْليُّ : ثقةٌ من أصحاب عبد الله. وقال أبو موسى في ((ذيل الصَّحابة)): يقال: إنَّه أدرك الجاهلية . د - شُتَيْر بن نّهار. عن: أبي هريرة حديث «حُسن الظَّن من الْعِبَادة)). وعنه : محمد بن واسع فيما قاله حماد بن سلمة . وقال غيره: عن محمد بن واسع، عن سُمير بن نَهار. قال البخاريُّ : قال لي محمد بن بشار: عن ابن مَهْدي: ليس أحد يقول: شُتَيْر إلا حَمَّاد بن سلمة. قال أبو نَضْرة: كان من أوائل مَنْ قَصَّ في هذا المسجد. قلت: تقدَّم مَبْسوطاً في سُمير. من اسمُهُ شُجاع م دق - شُجاع بن مَخْلِد الفَلَّس، أبو الفَضْلِ الْبَغَويُّ، تزيلُ بغداد. روى عن: إسماعيل بن عَّاش، وابن عُلَيَّة، وُهُشيم، ووَكيع، وابن عُيَيْنة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعَبْدة بن سُليمان، وحُسين بن علي الجُعْفيِّ وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم الحَرْبيُّ، ومحمد بن عبدالله ابن المُنادي، وموسى بن هارون الحَمَّال، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرّاج، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وأبو القاسم البَّغْوِيُّ وغيرهم . قال ابنُ مَعِين: أعرفُهُ، ليس به بأس، نِعمَ الشَّيخ، ثقةٌ. وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: حَدَّثني شجاع بن مَخْلد ولم نکتب هاهنا عن أحد خيْرِ منه . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). وقال هارون الحَمَّال: ولد سنة (١٥٠). وقال الحُسين بن فَهْم: ثقةُ ثَبْت، توفي ببغداد في صَفَّر سنة خمس وثلاثين ومئتين. وفيها أرَّخه مُطَيِّن. قلت: وابنُ قانع، وقال: ثقةٌ ثَبْت. وقال أبو زُرْعة: ثقة. وقال أحمد: كان ثقةً، وكان كتابهُ صحيحاً، حكاه اللالگائيُّ . وقال الخطيب: له تفسير. وذكره العقلُّ في «الضُّعفاء» وأورد له عن أبي عاصم، عن سُفيان، عن عَمَّار الدُّهْنيّ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس مرفوعاً: ((كُرسيه مَوْضع القَدّمين، والعَرْش لا يُقْدر قَدَرُه)». رواه الرَّماديُّ والكَجِّيُّ عن أبي عاصم فلم يَرْفعاه، وكذا رواه ابنُ مهدي وَوكيع عن سُفيان موقوفاً. عخ - شُجاع بن أبي نَصْر البلْخِيُّ، أبو نُعيم المقرىء. روى عن: أبي الأشْهِب العُطَارديِّ، والأعمش، وأبي عمروبن العلاء وغيرهم. وعنه: مارون الحَمَّال، وسُرْج بن يونس، ویحیی بن أيوب المَقَابريُّ، والحَسَن بن عَرَفة وغيرهم. قال أبو عبيد القاسم بن سَلَام: حدثنا شجاع بن أبي نَصْر وكان صدوقاً مأموناً. وذكره ابنُ حِيَّان في «النُّغات». ع - شُجاع بن الوليد بن قَيْسِ السَّكُونِيُّ، أبو بَدْر الگرفيُّ . روى عن: الأعمش، وموسى بن عُقْبة، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة، وعُمر بن محمد بن زيد العُمريِّ، وأبي خالد الدَّالانيُّ، وزياد بن خَيْئمة، وزُهير بن معاوية وغيرهم. وعنه: بقية بن الوليد ومات قبله، وأحمد، وإسحاق، ويحيى بن مَعِين، وعلي ابن المديني، وهارون الحَمِّال، ومحمد بن عبدالرحيم البَزَّاز، وابنه أبو همام الوليد بن شُجاع، ونَصْر بن علي الجَهْضميُّ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب، وأحمد بن مَنِيع، ومحمد بن عُبيد الله ابن المُنادي، وأبو بكر الصَّغانيّ، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ، ويحيى بن أبي طالب بن الزِّبْرِقان، وعبد الله بن رَوْحِ المَذَائِيُّ، وإدريس بن جَعْفر العَطَّر وغيرهم. ١٥٣ شداد بن أوس - قال وكيع : سمعت سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد منه . وقال أحمد، عن أبي نُعيم: لَقِيتُ سفيان بمكة فكان أوَّل شيء سألني : كيف شجاع؟ وقال أحمد بن حنبل: کنتُ مع یحیی بن معين فلقي أبا بذر، فقال له: اتق الله یا شیخ وانظر هذه الأحاديث، لا یکون ابنك يعطيك. قال أبو عبداله : فاستحييت وتنحيتِ ناحيةٌ. وقال المَرَّوذيُّ: فقلت لأحمد: ثقةٌ هو؟ قال: أرجو أن یکون صدوقاً .. وقال حنبل: قال أبو عبد الله: كان أبو بدر شَيْخاً صالحاً صدوقاً كتبنا عنه قديماً. قال: ولقيه ابنُ معين يوماً فقال له: يا كَذَّاب. فقال له الشَّيخ: إنْ كنتُ كَذَّاباً وإلا فهتكك الله. قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته . وقال ابنُ خِرَاش، عن محمد بن عبد الله المُخَرِّمِيِّ: سُئل وكيع عنه، فقال: كان جارنا هاهنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة . وقال ابنُ أبي خَيْثمة، عن ابن مَعِين: شجاع بن الوليد: ثقةً . وقال العجلُّ : کوفيّ ليس به بأس. وقال أبو حاتم: عبدالله بن بكر السَّهْميُّ أحبُّ إليَّ منه، وهو شیخ لیس بالمتین لا يُحتج بحديثه . وقال مُطَیّن: مات سنة ثلاث ومئتین. وقال ابنُ سعد : مات سنة أربع ومئتين في رمضان، وكان وَرِعاً كثيرَ الصَّلاةِ .. وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس ومئتين. قلت: وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري، مات سنة (٤) أو (٢٠٥). وأَرَّخه سنة خمس: البُخاريُّ، وإسحاق القَرَّب، والگلاباديُّ وغيرهم. وقال أبو حاتم: روى حديث قابوس في العَرَب وهو مُنْكر، وشُجاع لَيِّن الحديث، إلا أنَّه عن محمد بن عمرو بن عَلْقمة روى أحاديث صحاحاً. ونقل ابنُ خلفون عن ابن نمير توثيقه. خ - شُجاع بن الوليد، أبو الليث الْبُخَارِيُّ المُؤَدِّب. روى عن: النَّضر بن محمد اليَمَاميُّ، وعبدالرَّازق، وأبي عبد الرحمن المقرىء، وعُبيدالله بن موسى، وأبي نُعيم. وعنه: الْبُخَاريُّ، وأحمد بن عَبْدة الآمُلِيُّ، وسَهْل بن شاذويه البخاريُّ . قلت: ليس له في ((الصحيح)) سوى حديث وأحذ في: المغازي . من اسمُهُ شَدَّاد ع - شَدَّاد بن أوس بن ثابت الأنصاريُّ النُّجَّارِيّ، أبو يَعْلى، ويقال: أبو عبد الرحمن، المدنيُّ. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن كَعْب: الأحبار. وعنه: ابناه: يَعْلى، ومحمد،، ويُشير بن جَعْب الْعَذَويُّ، وضَمْرة بن حَبيب، وجُبِّر بن نُفير، وعبد الرحمن بن . غَنْم، ومحمود بن الرَّبيع، ومحمود بن لَبيد، وأبو الأشعث الصَّنْعانِيُّ، وأبو أسماء الرَّحبيُّ وجماعة. قال البخاريُّ : قال بعضُهم: شهد بدراً، ولم يصح. وقال ابنُ البَرْقي : كان أوس بن ثابت شَهِد بَدْراً واستشهد يوم أحد. وتوفي شداد بن أوس بالشّام. وقال الطِّرانيُّ: أوس بن ثابت عَقَبِيُّ، وهو أخو حسان، وهو أبو شدَّاد. وقال عُبادة بن الصَّامت: شَدَّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم . وقال ابن جوصا ، عن محمد بن عبدالوهاب بن محمد بن عَمْرو بن محمد بن شَدَّاد: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدَّه، فذكر قصةً فيها: وتُوقِّي شدَّاد سنة أربع وستين . قال ابن سعد وغيرُه واحد: مات بالشام سنة (٥٨)، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال ابنُ عبدالبِرّ: يقال: مات سنة (٤١)، ويقال: سنة (٦٤). قلت: وقال ابنُ حِبَّان: قبره بییت المقدس، ومات سنة ٠٥٨ ١٥٤ شداد بن عبدالله وقال أبو نُعيم في «الصّحابة)): توفي بفلسطين في أيام معاوية وعقبه ببيت المقدس. يخ د ت ق - شَدَّاد بن حَيّ، أبوحَيّ الحِمْصِيُّ المُؤَذِّن. روى عن: ثَوْبان، وذي مِخْيَر ابن أخي النّجاشي، وأبي مُريرة . وعنه: يزيد بن شُريح، وشُرَحبيل بن مسلم، ورَاشِد بن سَعْد. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات». له عندهم حدیثُ واحد. قلت: قول المؤلف: ذَكَرِه ابنُ حِبّان في ((النُّقات)) مجمل، فإنَّ ابنَ حِبَّان لم يذكره في التابعين وإنّما قال في أتباع التابعين: شدَّاد بن حَيّ أبو عبدالله، من أهل الشام. يروي عن: نَّوْف البِكَالي. روى عنه: مُهاجر بن عمرو النَّبال. وكذا قال البُخَاريُّ في ((تاريخه الكبير)». فإنْ كان هو صاحب التّرجمة فلم يَذْكر المؤلف نَوْفاً في شُيوخه ولا مُهاجراً في الرّواة عنه، وإنْ كان غيره فلم يذكر ابنُ حِبَّن في ((الَّقات)) أبا حيّ وينبغي حينئذٍ أَنْ يُذكر الرَّاوي عن نّوْف للتمييز. وقال العِجْليُّ : أبوحي شاميِّ تابعيَّ ثقة. م صد ت س - شَذَّاد بن سعيد، أبو طَلْحة الرَّاسبيُّ البَصْرُّ . روى عن: أبي السوّازع جابر بن عمرو، وسعيد الجريريِّ، وعبيدالله بن أبي بكر بن أنس، وغيلان بن جرير، وقَتَادة، ومعاوية بن قُرَّة وغيرهم . وعنه: حَرَمي بن عمارة، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحُياب، وبَدَل بن المُحَبَّرِ، ورَوْح بن أسلم وعلي بن نَصْر الْجَهْضَمِيُّ، وابن المُبارك، ووكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال أحمد: شيخٌ ثقة. وقالب ابنُ معين: ثقة. وقال أبو خَيْئَمة: شَدَّاد بن سعيد ثقة. وقال البُخاريُّ: ضَعَّفه عبدالصمد بن عبد الوارث. وقال النّسائيّ: ثقةٍ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). وقال ابنُ عدي: لم أرله حديثاً منكراً، وأرجو أنَّه لا بأس به. له في مسلم حديثٌ واحد حديث أبي بُرْدة عن أبيه في وَضْع ذُنوب المسلمين على اليهود والنصارى. قلت: لكنّه في الشواهد. وقال العُقَيِيُّ : له غير حديث لا يُتابع عليه . وقال ابن حِبّان في (الثَّقات)) في الطبقة الرابعة: ورُبَّما أخطأ. وكان قد ذكره قبل في الطبقة الثالثة فلم يقل هذه اللفظة . وقال الدَّارقطنيُّ : بَصْريَّ يُعتبر به. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال النَّسائيُّ في ((الكنى)): أخبرنا أحمد بن علي بن سعيد، حدثنا القواريريُّ، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا شْدَّاد بن سعيد أبو طلحة بَصْريَّ ثقة. وقال البزار: ثقةٌ. شَدَّاد بن أبي العالية الثُّورُّ، مولاهم، يكنى أبا الفُرات. روى عن: أبي داود الأحمريِّ . روى عنه: أبو حيان التّيمي، وسُفيان الثَّوري، وفُضَيْل بن غزوان . ذكره البُخَاريُّ، وابنُ أبي حاتم ولم يَذْكرا فيه جَرْحاً. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). وقع ذِكْرِه في أثرٍ عَلَّقه البُخَارِيُّ وَجَاءَ مَوْصولاً من طريقه. يخ م ٤ - شدَّاد بن عبدالله العُرَشِيُّ، أبو عَمَّار الدَّمشقيُّ، مولی معاوية بن أبي سفيان. روى عن: أبي هريرة، وشَدَّاد بن أوس، وعمرو بن عَبَسة، وواثلة، وأبي أمامة، وعَوْف بن مالك، وأبي قِرْصافة، وأنس، وعبد الله بن فَرُّوخ، وأبي أسماء الرِّحبيِّ، وغيرهم. وعنه: الأوزاعيُّ، وعِكْرمة بن عمار، وعَوْف الأعرابيُّ، والنَّهاس بن قَهُم، وغيرهم. ١٥٥ شداد بن أبي عمرو قال عكرمة بن عمار: حدثنا شدَّاد أبو عمار وقد لقي أبا أمامة وواثلة وَصَحِب أنساً إلى الشام، وأثنى عليه فَضْلاً وخيراً. وقال يحيى بن أبي كثير: حدثنا شَدَّاد بن عبد الله وكان مَرْضِياً. وقال العِجْليُّ، وأبو حاتم، والدَّارقطنيُّ: ثقة. وقال عثمان الدَّارميُّ، وابن الجُنيدِ، عن ابن معين: ليس به بأس . وكذا قال النَّسائيُّ. وقال صالح بن محمد: صدوقٌ، لم يسمع من أبي هريرة ولا من عوف بن مالك. قلت: وذكره ابنُ حبَّان في «النِّقات». وقال يعقوب بن سفيان: ثقة . د - شَدَّاد بن أبي عمرو بن حِمْاس بن عَمْرو، الذييُّ المدنيّ. روی عن : أبيه . وعنه: أبو اليَمَانِ الرَّحال المَدَنيُّ . ذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً: ((ليس للنّساءِ وَسّط الطَّريق». قلت: قال الدَّارقطنيُّ في ((العلل»: لا يُعرف فیمن یُروی عنه الحدیث، وأبوه معروف. وقال ابنُ الذّهبيِّ : لا يُعْرف هو ولا الراوي عنه. عخ - شَدَّاد بن مَعْقِل الكوفيُّ. روى عن: ابن مسعود . وعته: عبد العزيز بن رُفيع، والمُسَيِّب بن رافع. روى له البُخَاريُّ في «خلق أفعال العباد)». وله ذِكْر في ((الصحيح)) في حديث عبد العزيز بن رُفيع قال: دَخَلت أنا وشَدَّاد بن مَعْقِل على ابنُ عباس فقال: ((ما تَرك رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إلا ما بين هذين اللَّوْحَين». وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال: إنَّه أسدئٍّ، وکذا قال ابنُ سعد، وزاد: روى عن علي، وعبد الله وكان قليلَ الحديث. س - شَدَّاد بن الهاد اللَّيْنِيُّ المَدَنيُّ. قيل: اسمهٍ ولقبه. شدَّاد، واسمُ الهاد عمرو. وقال خليفة: اسمُ الهاد أسامة بن عمروبن عبد الله بن: جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن لیٹ بن بکر. روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبن. مسعود. وعنه: ابنه عبدالله، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عَمَّار، وإبراهيم بن محمد بن طَلْحة. وقال الآجري: [قلتُ لأبي داود: عبدالله بن شداد عن: أبیه سمع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟! فقال]: قد رُوي، وما أدري . وقال غيرهُ: كان سِلْفاً لرسول الله صلَّى الله عليه وآله. وسلم ولاپی بکر، کانت تحتہ سلمی بنت عُمیس وهي اُخت مَيْمونة بنت الحارث لأمّها. سكن المدينة ثم تَحَوّل إلى الكوفة . . قلت: وقال البُخاريُّ: له صحبة. وذكره ابن سعد فيمن شَهِد الخَنْدَق. د - شَدَّاد مولى عياض بن عامر بن الأسْلَع العامريّ الجَزَرُّ . روی عن: بلال المؤذن ولم يدركه، قاله أبو داود، وعن أبي هريرة، ووابصة بن مَعْيد، وسالم بن وَابضة . روى عنه: جَعْفر بن بُرْقان. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقَاتِ)). قلت: وقال الذَّهِبِيُّ: لا يُعْرَف. من اسْمُهُ شَرَاحیل بخ م ٤ - شَرَاحيل بن آده، أبو الأشعث الصَّتْغَانيّ، ويقال: شْرَاحيل بن شُرَحْبيل بن كُلیب بن آده، ويقال: شَرَاحيل بن كُلَيْب، ويقال: شَرَاحيل بن شراحيل، ويقال:" شُرَحْبيل بن شُرَحبيل، وهو من صَنْعاء الثّامِ، وقيل: من صنعاء اليمن. روی عن: شدَّاد بن أوس، وثوبان، وأوس بن أوس الثّقَفيِّ، وعُبادة بن الصَّامت، وأبي هريرة، والنّعمان بن بشير، وعبدالله بن عمروبن العاص، ومُرَّة بن كعب أو ١٥٦ ٦ شرحبيل بن سعد كَعْب بن مُرَّةٍ، وأبي نَعْلَبةِ الخُشَيِّ، وأبي أسماء الرَّحَيِّ وغيرهم . وعنه: أبو قلابة الجرميُّ، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، ومسلم بن يَسار المكيُّ، وحَسَّان بن عَطيّة، ورَاشِد بن داود، ويحيى بن الحارث الذماريُّ، وغيرهم. قال العِجْلِيُّ : شاميُّ تابعيُّ ثقة . وذكره ابنُ سعد في الطبقة الثانية من أهل اليَمَن، وقال: كان ينزل دمشق. قال: وتوفي زَمَن معاوية . وقال دُخْم: شَهِد فَتْح دِمَشْق. وقال ابن معين: کان من الأبناء، سکن دمشق. وذكره ابنُ حِبّان في «الثِّقات)». قلت: فقال: شَرَاحيل بن شُرَحْبيل بن كُلِيْب بن آده. قال: ومَنْ قال: شَرَاحيل بن آده فقد نسبه إلى جَدِّه. وقال ابنُ الجوزي : رِوايته عن ثَوْبان مُنْقَطعة. كَذَا قال. م - شَراحيل بن مَرْئد، ويقال: ابن عَمْرو، أبو عُثمان الصُّنْعَائِيُّ الشاميّ. أدرك أبا بكر وشَهِد اليَمَّامة وفَتْحَ دِمَشْق. وروى عن: سَلْمَانِ الفَارسيِّ، وأبي الدَّرْداء، ومعاوية، وأبي هريرة، وكَعب الأحبار. وعنه: راشد بن داود، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، ومُسلم بن مِشْكُم، والوَضِين بن عَطاء، وأبو الأشْعث الصَّنعانيُّ . روی له مسلم . کذا قال صاحب «الکمال». قال المِزُيُّ: وانما روى مسلم لأيي عُثمان غير مُسَمَّى ولا منسوب، وهو ستأخر عن هذا، وسيأتي في الكنى . قلت: وقال ابنُ حِبَّان في (الثّقات)»: شَراحيل بن مَرْئد أبو عثمان الصِّنْعاني صاحب الفُتوح يروي المراسيل، روى عنه أهل الشام . عخ مق د - شَراحيل بن يزيد المَعَافريّ المِصْرُّ. روى عن: أبي عبدالرحمن الحُبُليَّ، وأبي عثمان مسلم بن يَسَار الطَّنْذِيِّ، وأبي عَلْقمة الهاشميِّ، ومحمد بن هَديَّة الصِّدَفيِّ وغيرهم. وعنه: أبو شُريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندرانيّ، وسعيد بن أبي أيوب، وابن لَهِيعة وغيرهم. ذكره ابنُ حِبَّان في («الثِّقات)). وقال ابنُ يونس: مات بعد العشرين ومئة. قلت : مَنْ اسمُهُ شُرَخْبيل ق ـ شُرَخبيل ابن حَسَنة. هو ابن عبدالله يأتي . بخ دق - شُرَ خبيل بن سَعْد، أبو سعد الخَطْمِيُّ الْمَدَنِيُّ مولى الأنصار. روى عن: زيد بن ثابت، وأبي رافع، وأبي هريرة، وأيي سعيد، والحَسَن بن علي، وعُويم بن ساعدة، وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وجابر. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وابن إسحاق، وأبو الزِّناد، وعُمارة بن غَزِيَّة، وفِطْر بن خليفة، ويزيد بن الهاد، وابن أبي ذِئْب، وماَلَكِ وَكَنِّى عنه، والضّحاك بن عثمان، ومُخَوَّل بن راشد وكنّاه، وغيرهم، وروى عنه ◌ِكْرمة ومات قبله بمدة. قال بِشْر بن عمر: سألتُ مالكاً عنه فقال: ليس بثقة. وقال يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذِئْب: أخبرنا شرحبيل وهو شُرّخبيل، وقد بيّنا لكم. وقال ابنُ المديني: قلت لسفيان بن عُنِّنة: كان شُرَحْبِيل بن سَعْد يفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبَذْربين منه، فاحتاج، فكأنّهم اتهموه. وقال في موضع آخر، عن سفيان: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرّجل فلم يعطه أنْ يقول: لم يَشْهد أبوك بَذْراً. وقال ابنُ معين: ليس بشيء، ضعيفٌ. وقال أيضاً: كان أبو جابر البياضي كَذَّاباً، وشُرحبيل خَيْرٌ من ملء الأرض مثله . وقال مرّة: ضعیف یُکتب حديثهُ. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى القُطّان قال: قال ١٥٧ شرحبيل بن سعيد . رجل لابن إسحاق: كيف حديث شُرَخْبِيل؟ فقال: وَأَحدٌ يُحَدِّث عن شُرَخْبيل؟! قال يحيى : العجب من رجل يُحَدِّث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحیبل. وقال ابنُ سَعْد: كان شيخاً قديماً روى عن زيد بن ثابت، وعامة الصحابة وبقي حتى اخْتَلَط واحتاج، وله أحادیث، ولیس یُحتج به. وقال أبو زُرْعة: لَيِّن. وقال النسائيُّ: ضعيفٌ. وقال الدَّارقطنيُّ: ضَعِيفٌ يُعْتِيرِ به. وقال ابنُ عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه نكارة. وذكره ابنُ حِبّان في (( الثُّقات))، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة . قلت: وخَرَّج ابنُ خُزيمة وابنُ حِبَّن حديثه في «صحیحیهما). وقال حَجَّاجِ الأعور، عن ابن أبي ذِثْب: كان شُرْحبيل متهماً. وقال ابنُ البَرْقَيّ في باب مَنْ كان الأغْلبُّ عليه الضَّعْف: ويقال: إنَّ الرجل الذي روى عنه مالك حديث ((اصطدتُ نُهَاَءَ في كتاب الحج: شُرَحْبِيل بن سَعْد، وهو يُضَعَّف، وإنَّما ترك مالك تسميته لذلك. وحكى مُضَربن محمد عن ابن مَعِين أنَّه وَنَّته. وقال ابنُ المديني: أتى لشُّرَحْبيل أكثر من مئة سنة. وقال جُويرية: قلت له: رأيتُ علياً؟ قال: نعم. انتهى. وفي سَمَاعه من عُويم بن ساعدة تَظَر، لأنَّ عُويماً مات في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم، ويقال: في خلافة عمر رضي الله عنه. س ـ شُرَخييل بن سعيد بن سَعْد بن عُبادة الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ . روی عن: ابیه، وجَدُّه . وعنه: ابنُه عَمرو، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَاتِ)). م ٤ - شُرَحبيل بن السَّمّط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي، أبو يزيد، ويقال: أبو السُّمط،. الشّاميُّ. مختلف في صحيته. روى عن : النِّيِّ صلی الله عليه وآله وسلم، وعن ◌ُمِر، وسَلْمان، وعمرو بن عَبَسة، وعُبادة بن الصَّامَت، وكُعْب بن مُرّة البَهْزِيِّ وغيرهم . وعنه: جُبير بن نُقَيِّر، وسالم بن أبي الجَعْد، وخالد بن زيد الشَّاميُّ، وسُليم بن عامر الخَبَائريُّ، وأبو عُبيدة مُرّةٍ بن عُقْبة بن نافع الفِهْريَّ، ومكحول وغيرهم. قال ابنُ سَعْد: جَاهلي إسلامي وفَد على النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وشَهِدَ القادسية، وافتح حِمْص: وقال النِّسائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقَاتِ)). وقال أبو عامر الهَوْزِيُّ: حَضَرتُ مع حبيب بن مسلمة جنازة شُرّخْبيل. وقال صاحب ((تاريخ حِمْص)): تُوقِّي بِسَلَمِيّة سنة (٣٦)، بلغني أنّه هاجر إلى المدینة زمن عُمر. وقال أبو داود: مات شُرّخْبيل بصفين. وقال يزيد بن عبد رَبِّه: مات سنة (٤٠). قلت: له في البخاريِّ ذِكْر في صلاة الخوف في أثر مُعَلِّق يَنْبغي أنْ يُعلم له علامته، وقد نَبِّهتُ على الأثر المذكور في ترجمة الأشْتَر النّخعي في مالك بن الحارث من حرف المیم. وجزم البُخَاريُّ في («تاريخه» بأنَّ له صُحبة. وذكره ابنُ حِبّان في الصحابة، فقال: كان عاملً على حِمْص ومات بها. ثم أعاده في ثِقات التابعين . وقال الحاکم أبو أحمد: له صُحْبة. وذكره ابنُ السَّكن وابنْ زَيْر في الصحابة . وذكر خليفة أنَّه كان عاملاً لمعاوية على حِمْص نخوا من عشرين سنة . وقال ابنُ عبد البَرُّ: شَهِد صِفِين مع معاويةٍ . شُرَحبيل بن شَرِيك بن حنبل، صوابه شريك بن ١٥٨ شرحبيل بن مسلم شُرَخْبيل. وسيأتي . بخ م د ت س - شُرَحْبِيل بن شَرِيك المَعَافريُّ الأَجْرَويُّ، أبو محمد المِصْريُّ. روى عن: أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ، وعبد الرحمن بن رَافِع التُّوخِيِّ، وعُليّ بن رباح، والنَّعمان بن عامر. وعنه: حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن أبي أيوب، وبكربن عَمْرِو المَعَافِرِيُّ، وَأَبو هانىء الخَوْلانِيُّ، والليث، وابنُ لَھیعة . وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. وقال النسائيُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). روى له البُخَاريُّ في ((الأدب»، والباقون سوى ابن ماجه، إلا أنَّ أبا داود سَمَّاه في روايته ((شُرَخْييل بن يزيد)»، قاله في حديثه عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو ((ما أبالي ما أتيتُ إنْ أنا شَربت تِرْياقاً». قاله أبو داود عن عُبيد الله القَوَاربريِّ، عن المُقرىء، عن سعید بن أبي أيوب، عنه . وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغيرُ واحد، عن المُقرىء فقالوا: شُرَحْبِيل بن شَرِيك على الصَّواب. وقال ابنُ يونس: شُرَحْبِيل بن عمرو بن شَريك. قلت: أخشى أن يكون شُرَخبيل بن يزيد تصحيفاً من شَرَاحيل بن يزيد، لأنَّه أيضاً مَعَافريَّ، ويروي عن عبد الرحمن بن رافع وغيره، ويروي عنه سعيدُ بن أبي أيوب وغيره كما تقدَّم، ومن الجَائِزِ أنْ يكون الحديث عِنْدهما جميعاً. فأمَّا شُرَحْبِيل بن يزيد فإنْ كان محفوظاً فلا يُدْرَى مَنْ هو. وقال أبو الفتْح الأزْديُّ: شُرَحْبِيل بن شَرِيك ضَعِيفٌ. ق ـ شُرَحْييل بن شُفْعَةِ الرَّحَبِيِّ، ويقال: العَنْيُّ الشّاميّ، ابو یزید. روى عن: عُثْبَةِ بنِ عبدِ السُّلْمِيِّ، وعمروبن العاص، وَأَبي ◌ِنَبَة الخَوْلانِيِّ، وشُرَحْبِيل بن حَسَنة وغيرهم. وعنه: حَریز بن عُثمان . ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)». ق ـ شرحبيل بن عبد الله بن المُطاع بن قَطَنَ الغَّوْنِيُّ، وهو شُرّخبيل ابن حَسَنة - وحسنة قيل: إنّها أمه، وقيل: إنّها تبنته هو وأخاه عبدالرحمن- أبو عبد الله، ويقال: أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو وَائِلة، حليف بني زُهْرة، له صحبة . روى عن: الشَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عُبادة بن الصِّامت. وعنه: ابْنُه ربيعة والد جعفر، وعبد الرحمن بن عَنْم، وأبو عبد الله الأشْعَريَّ وغيرهم. وقال ابنُ البَرْقِي: شُرَحْبِيل من مُهاجرة الحبشة، وكان والياً على الشَّام لعمر على رُبع من أرباعها، وتوفي بها سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة فيما يقال. وقال العِجْلِيُّ: حَسَنةِ أُمُّه، لها صُحْبة. قلت: وقال ابنُ زَيْر: هو الذي افتتح طَبرِيَّة. وقال ابنُ يُرنس: قَدِمِ رَسُولا إلى مِصْر وتوفِّي النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وهو بها. وذكر ابنُ أبي خَيْئَمة أنَّ عبدالرحمن ابن حَسَنة ليس يصح أنّه أخوهِ. س - شُرَ حْبيل بن مُدْرِك الجُمْفَيُّ الكوفيُّ . روى عن: أبيه، وابن عَبَّاس، وعبد الله بن نُجْيّ . وعنه: أبو أسامة، ومحمد بن عُبيد الطّنّافسيُّ. قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)). قلت: في الطبقة الثالثة، وقال: يروي عن أبيه عن ابن عبَّاس. وزعم الصریقیني أنّ أبا داود روی له. د ت ق ـ شُرَخْبيل بن مُسلم بن حامد الخَوْلانيُّ الشّاميُّ. روى عن: أبيه، والمِقْدام بن معدي کرِب، وأبي الدَّرْداء يُقال: مرسل، وتميم الدَّاريِّ، وَثَوْبان، وأَبي أمامة، وُثْبة بن عبد، وأبي عِنْبَة الخَوْلانيَّ، وعبدالله بن بُسْر، وجُبَيْر بن نُغَيْر، ورَوْحِ بن زِنْباع وجماعة. وعنه: حَريز بن عُثمان، وثَّوْر بن يزيد، وإسماعيل بن ١٥٩ شرحبيل بن يزيد عَيَّاش، وعمر بن عبدالرحمن القَيْسيِّ . قال أحمد(١): من ثقات الشّاميين. وقال ابنُ مَعِين: ضعيف. وقال العِجْلِيُّ : ثقةً . وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). اخْتَن في ولاية عبدالملك بن مروان. قلت: وقال: أدرك خمسةٌ من الصحابة . وقال الحاكم: قال شُرَحْبيل: أدركت خمسةٌ من الصحابة، واثنين قد أكلا الدَّم، وهما أبو عِنْبة وأبو فالج الأنماريُ. ونقل ابنُ خلفون عن ابن نُمَيْر تَوثيقه . د - شُرَحْبِيل بن يزيد المعَافريُ. قلت: تقدّم ذكره وخبره في ترجمة شُرَحْبِيل بن شَرِيك قلم أكرره. قد - شَرْقي(٢) البَصْريَّ. روى عن: عِكّرمة، عن ابن عَبَّاس في تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ﴾ الآية. وعنه: شُغْبة. أقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس .. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)). قلت: وَفَرَّق بينه وبين شَرْقِي بن قطامي. مَن اسمُّهُ شُرَيْح: س - شْرَيْح بن أرطاة بن الحارث النَّخَعِيُّ الكوفيُّ . روى عن: عائشة في القُبْلة للصائم. وعنه: عَلْقمة بن قَيْس، وإبراهيم النَّخَعِيُّ، والحكم بن عُنّة. قال أبو حاتم: ليس له كثير رواية. وذكره ابنُ حِبَان في «الثّقات)). بخ س - شُرَيْح بن الحارث بِن قَيْس بن الجُهْم بن مُعاوية بن عامر الكِنْديُّ، أبو أمية الكوفيُّ القاضي، ويقال: شُرَيْح بن شُرَحْبيل، ويقال: ابن شَرَاحيل. ويقال: كان من أولاد الفُرْس الذين كانوا باليمن. قال ابنُ مَعِين: كان في زَمن النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، ولم يسمع منه. استقضاه عُمر على الكوفة. وأقره علي، وأقام على القَضَاء بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة. روى عن: النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرْسَلًا، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعُروة الْبَّارِقِيِّ، وعبدالرحمن بن أبي بكر. وعنه: أبو وائل، والشَّعْيُّ، وَيْس بن أبي حازم، وابن سِیرین، وعبدالعزيز بن رُفيع، وابن أبي صَفيَّة، ومجاهد بن جَبْر، وعطاء بن السَّائب، وأنس بن سيرين، وإبراهيم النّخميُّ وغير واحد. قال علي بن عبدالله بن معاوية بن مَيْسَرة: حدَّثني أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه مَيْسرة، عن أبيه شُرَيْح قال: وَلِيتُ القضاء العُمر وعثمان وعلي فمن بَعْدهم إلى أنْ استعفيتُ من الحَجَّاجِ. قال: وكان له مئة وعشرين سنة وعاش بعد استعفائه سنةٌ ثم مات. وقال ابنُ المديني : ولي شُریح البصرة سبع سنين زمن زياد، وولي الكوفة ثلاثاً وخمسين سنة. قال علي: ويقال: تعلّم العِلْم من مُعاذ. وقال حَنْيل بن إسحاق، عن ابن مَعِين: شُرَيح بن هانىء، وشُرَيْح بن أرطاة، وشُرَيح القاضي أقدم منهما. وهو ثقة. وقال العِجْليُّ : كوفيّ تابعيُّ ثقة. وقال أبو حصِين: كان شاعراً قائفاً. (١) في تهذيب الكمال أيضاً وقال أبو عبيد الآجريُّ: سألتُ أبا داود، فقال: سمعتَ أحمد يرضاه. (٢) ضبطه الحافظ في ((التقريب)) بفتح الراء، والصواب ما أثبتناه. انظر (توضيح المشتبه)) ٣٢٠/٥، والتعليق عليه. ١٦٠