Indexed OCR Text

Pages 601-620

رجاء بن حيوة
وعته: القطّان، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وخالد بن
الحارث، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِي، وعَفِّان،
ومُسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وحجَّاج بن
مِنْهال، وغيرهم.
قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: قال لي :
ربيعة بن كُلثوم [وقلت له] في حديثٍ عن أبيه [هو عن]
سعيد بن جُبَير [عن ابن عباس]؟ قال: وهل يروي سعيد بن
جُبير إلَّ عن ابن عبّاس.
وقال عَبدالله بن أحمد، عن أبيه: صالح.
وقال ابن أبي خَيْثُمة، عن ابن مَعين: ثقة.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وقال ابن عدي: ليس له إلّ اليسير.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)).
له في مسلم حديث في أنَّ مَلَكُ مُؤَكَّل بالرَّحْم.
وفي النِّسائي آخر في تحريم الخمر.
قلت: وقال ابن سعد: كان شيخاً، وعنده أحاديث.
وقال العجلي : بصريٍّ ثقة، وأبوه ثقة .
وقال النَّسائي في «الضعفاء»: ليس بالقوي.
ص ق - رَبيعة بنُّ ناجد، الأزْدِيُّ، ويُقال أيضاً:
الأسدُّ، الکوفيُّ .
روى عن: علي، وابن مسعود، وعُيادة بن الصّامت
رضي الله عنهم.
وعنه: أبو صادق الأَزْدِي. يُقال: إنَّه أخوه.
ذكره ابن حِيَّان في «الثَّقات !.
له في ابن ماجه حديث واحد في الأمر بإقامة الحدود،
وفي «الخصائص)) آخرَ في فضل علي .
قلت: وقال العَجْلي: کوفیُّ تابعيُّ ثقة.
وقرأت بخط الذهبي : لا يكاد يُعْرَف.
ع - رَبيعة بن يزيد، الإِياديُّ، أبو شعيب، الذَّمَشْقيُّ،
القصير.
روى عن: عَبد الله بن عمروبن العاص، والنُّعمان بن
بشير، وواثلة بن الأسقع، ومُعاوية - والصَّحيح أنَّ بينهما
عَبد الله بن عامر اليّحصُبي -، وعَبد الله بن الدِّيْلَمي - وقيل:
بينهما أبو إدريس الخَوْلاني -، وعبد الله بن حَوّالة - ولم
يُدركُه -، وُجُبير بن نُفَير، وأبي كبشة السَّلُولي، ومُسْلم بن
قَرَظة، وعطية بن عمرو السُّعْدي، والصُّنابحي، وجماعة.
وعنه: عَبد الله بن يزيد الدِّمشقي، وحَيْوة بن شُرَيح،
والأوزاعي، وسعيد بن عَبد العزيز، ومعاوية بن صالح،
ومحمد بن مُهاجر، والفرج بن فضالة، ویزید بن أبي حبيب،
وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، ويزيد بن ربيعة الرَّحبي،
وغيرهم.
قال العِجْلي، وابن عَمَّار، ويعقوب بن شيبة،
ويعقوب بن سفيان، والنّسائي : ثقة.
وقال أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبدالعزیز: لم یکن عندنا
أحدٌ أحسن سَمْتاً في العبادة من مكحول وربيعة بن یزید.
قال أبو مُشْهر: مات بإفريقية في إمارة هشام بن إسماعيل
خرج غازياً فقتله البربر.
وقال ابن يُونُس: قَتَلْه البربر سنة (١٢٣).
قلت: وأَّخه ابن أبي عاصم سنة (٢١).
وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات)»: كان مِن خيار أهل الشام.
وقال ابن سعد: كان ثقة .
قلت: وروايته عن عبد الله بن عمرو عندي مُرسلة، ولم
يُنَبِّه المؤلف على ذلك كعادته .
مَن اسمُهِ رَجاء
خت م ٤ - رَجاء بن حَيْوَة بن جَرُوَل -، ويُقال:
جَنْدل - بن الأحْتَف بن السِّمْط بن امرىء القيس بن عمرو،
الكِنْديُّ، ابن المِقْدام، ويُقال: أبو نَصْر، الفِلَسْطينيُّ .
يُقال: إِنَّ لِجَدِّه صحبة .
أرسل عن : معاذ بن جبل.
روى عن: عبدالله بن عمروبن العاص، وعدي بن
عَميرة، وعُبادة بن الصَّامت، وَعَبد الرحمن بن غَنْم، ومُعاوية،
والنَّواسِ بن سَمْعان، وأبي الدَّرْداء، وأبي سعيد الخُدري،
وأبي أمامة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وقبيصة بن ذُوَّيب، وأبي
صالح السَّمَّان، ووَرَّاد كاتب المُغيرة، وخَلْق.
وعنه: عدي بن عدي بن عميرة الكِنْدي، وابن
٦٠١

رجاء بن ربيعة
عجلان، وثور بن یزید، وابن عَوْن، ومطر الوراق،
والُّهْري، ومحمد بن جُحادة، وابنه عاصم بن رجاء، وحُميد
الطّويل، وغيرهم .
قال أبو مُسهِر؛ كان مِن مدينةٍ يُقال لها: بَيْسَانَ، ثم انتقلُ
إلى فِلَنْطین.
وقال ابن سعد: كان ثقةً فاضلاً، كثير العِلْمِ.
وقالِ الْعِجْلي، والنِّسائي: شاميُّ ثَقَةُ.
وقال یحیی بن حمزة، عن موسی بن یُسار: کان رجاء بن
حيوة وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل
مكحولاً مسألةً، فقال مكحول: سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن
خيْوَة .
وقال ضَمْرَة، عن ابن شَوْذَب، عن مَطَرُ الورَّاق: ما لقيتُ
شامِياً أفضل - وفي رواية: أفقه - من رجاء بن حَيْوة، إِلَّ أنَّه إذا
حَرَّكْتَه وجدتَه شامِيًّاً.
وقال الأصمعي، عن ابن عَوْن: رأيت ثلاثة ما رأيتُ
مثلَهم: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز،
ورجاء بالشّام.
قال خليفة بن خيَّاط، وسُليمان بن عبد الرحمن، وغير
واحدٍ: مات سنة (١١٢).
قلت: رأيت اسم جَدِّه مضبوطاً بخطُّ الرَّضي الشاطبي
خْزَل بخاءٍ معجمة، بعدها نون، ثم زاي، ثم لام.
وقال ابن حِبَّان في ((الثّقات)»: كان من عُبَّاد أهل الشام
وفُقهائِهم وزُهّادهم.
وقال أحمد بن حنبل: لم يَلقَ رجاء وَرَّاداً كاتب المُغيرة.
وكذا حكى التِّرمِذي، عن البخاري وأبي زُرعة.
قلت: وروايته عن أبي الدَّرْداء مُرْسلة
م د ص ق - رجاء بن ربيعة، الزُبيديُّ، أبو إسماعيل،
الكوفيُّ.
روى عن: علي، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر،
والحسن بن علي، والبراء بن عازب، وزهير بن حزام ..
وعنه: ابنه إسماعيل، ويحيى بن هانىء بن عُرْوة
المرادي .
ذكره ابن حبَّان في (( الثّقات)).
له في ملم رأيي داود، وابن ماجه حدیث واحد.
قلت: وذكر ابن خلفون أنَّ أحمد بن صالح - يعني
الغِجلي - وغيرَه وَثَّقوه . .
بخ - رَجاء بن أبي رَجاء، الباهليُّ، البَصْرِيُّ.
وقت عن: مِحْجّن بن الأدرع.
وعنه: عَبد الله بن شقيق.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال العِجْلي: بصِرِيٌّ تابعيّ ثقةٍ.
تمييز - رجاء بن أبي رجاء.
داى عن: مُجاهد.
قال الدَّارَقُطني: مجهول وقيل: هو رجاء بن الحارث.
قلت: وذاك روى عنهِ عَبد الله بن الوليد العَدَني،
والفَضْل بن موسى السّيناني:
وضَعَّفه ابن مَعين، وغيرُه .
ذكرته للتمييز.
وقد فَرِّق الخطيب بينه وبين الذي قبله .
مد س ق - رجاء بن أبي سَلَّمةِ، مِهِرانٍ، أبو المِقْدام،
الفلسطينيّ.
قال أبو حاتم: كان ينزل البَصْرة، ثم تحوّل إلى الشَّامِ ..
وروى عن: عمر بن عبدالعزيز، ونُعيم بن عبد الله بن
هَمَّامِ القَيْنِي، والوليد بن هشام، وعمروبن شعيب،
والزّهْري، وغيرهم.
وعنه : ابن عَون ۔ وهو مِن شیرخه - والحمّادان وزید بن
الحُباب، ويشربن المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، ومحمد بن يوسف
:
الفريابي، وغيرهم .
قال أحمد، وابن معين، وأبو داود، والنَّسائي: ثُقْتُ:
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: كان مِن أفاضل
أهل زمانه .
قال ضَمْرة بن ربيعة: توفي سنة (١٦١) عن سبعين
سنة .
رجاء بنُّ السُّندِيِّ الَّيسابوريّ، أبو محمد،
الإسفراييني.
٦٠٢

رجاء بن مُرجی
روى عن: أبي بكر بن عيَّاش، وابن المبارك، وابن
عُيِينَة، وابن إدريس، وحَفْص بن غياث، وغيرهم.
وعنه: البخاري - فيما ذكر صاحب (الكمال))، قال
المِزّي : ولم أجد له ذِكْراً في ((الصحيح)»-، وحفيدُه أبو بكر
محمد بن محمد بن رجاء، وابن أبي الدُّنيا، وجعفربن
محمد بن شاكر الصَّائغ.
وروى عنه: بين أقرانه أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن
موسى الرَّازي، وبَكر بن خَلَف خَتَنُ المُقْرىء.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكرهَ ابْنَ جَّانُ في ◌َالثَّقاتِ».
وقال الحاكم: ركن من أركان الحديث، وفي أعقابه
حُفَاظِ مُحدِّثون.
وقال بکر بن خلف: ما رأيت أفصحَ منه .
. وقال أبو بكر: توفي في شوال سنة (٢٢١).
قلت: ومِمَّن روى عنه أيضاً أبو حاتم، والجوزجاني،
ذكره الحاكم . :
ت - رَجاء بن صَبِيح، الحَرَشيُّ، أبو يحيى، البَصْرُّ،
صاحب السَّقَط :
روى عن: الحسن، وابن سيرين، ومُسافِع بن شَيْبة،
وغيرهم.
وعنه: يزيد بن زُرَيع، وحَرَمِيُّ بن عُمارةٍ، وعارم، وأبو
سلمة، وهذبة، وغيرهم .
قال ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)).
له في الترمذي حديث واحد: ((الرُّكن والمقام ياقوتتان»
الحدیث.
قلت: وقال العقيلي : حدّث عن بحی بن أبي كثير، ولا
يُتابع عليه .
وقال ابن خُزيمة: لا أعْرِفِه بعدالة ولا جرح، ولا أحتجُّ
بخبر مثله .
وقال ابن عبدالبر: ليس هو عندهم بالقوي .
ت - رجاء بن محمد بن رَجاء العُذْريَّ، أبو الحسن،
البَصْرِيُّ، السَّقطيُّ.
. . روى عن: عمروبن محمد بن أبي رَزِين، وسعيد بن
عامر الضّبَعي، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ومحمد بن بكر،
وغيرهم.
وعنه: التّرمذي والنَّسائي - قال المِزِّي: لم أقف على
رواية النَّسائي ، وابن خُزيمة، والقاسم المُطَرِّز، وجعفر
الفِرْيابي، وابن أبي عاصم - وقال: ثقة -، وغيرُهم.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة
الثّانية.
وقال النّسائي : لا بأس به .
وذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات)»، وقال: مُستقيم الحديث.
مات سنة (٢٤٩).
قلت: ذكره النَّسائي في ((شيوخه)) الذين سمع منهم،
ولكن لا يلزم أن يكون روى عنه في ((السُّنن))، وذكره أبو علي
الجياني في ((شيوخ أبي داود)) وقال: روى عنه في كتاب
الخَرَاجِ. انتهى. وكتاب الخَرَاجِ الذي في ((السُّنن) ما رأيت
له عنه فيه شيئاً، فكأن له في ذلك كتاباً مُنْفَرِداً.
د ق ـ رَجاء بن مُرَجَّى بن رافع، الغِفَارِيُّ، أبو محمد،
ويُقال: أبو أحمد بن أبي رَجاء المَرْوَزِي، ويُقال:
السّمرقنديُ الحافظ، سكن بغداد.
روى عن: النَّضربن ثُمَّيل، ومحمد بن مُحَيِّب بن
هَمَّامِ الدَّلَّل، وأبي نُعَيم، وقَبيصة، وأبي اليمان، وأبي صالح
كاتب الليث، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، وابن ماجة، وأبو حاتم، والمَحاملي،
وابن أبي الدنيا، والسِّراج، وأبو حامد محمد بن هارون
الحَضْرمي، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المَحاملي،
وأخوه القاسم بن إسماعيل، وغيرُهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الدَّارَ قُطني: حافظ ثقة .
وقال ابن حِبَّان: كان مُتَّقِّظاً، مِمِّن جمع وصنَّف.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً إماماً في علم الحديث
وحفظه والمعرفة به .
٦٠٣

. رجاء الأنصاري
قال البخاري، والشَّراج: مات سنة (٢٤٩)، زاد
السَّراج: ببغداد في غُرَّة جمادى الأولى .
قلت: وقال ابن حبان في ((الثَّقاتُ)): رجاء بن مُرَجِّى
المَرْوَزي سكن سَمَرْقَنْد ..
دق - رجاء الأنصاريُّ الكوفيُّ.
روى عن: عَبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وعبد الرحمن بن
بِشْر بن مسعود الأنصاري الأزرق.
روى عنه: سليمان الأعمش.
روى له أبو داود حديث الترُّع إلى الحكم عن أبي
مسعود: كان يكره التسرع إلى الحكم. وابن ماجه حديثاً عن
معاذ في سؤال ثلاث، قال: فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة.
قلت: وخَرِّج ابن خُزيمة حديثَه في «صحيحه».
ت ـ رُخيّل بن معاوية بن حُدَيج، الجُعْفِيُّ، الكوفيِّ .
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وأبي الزُّبير، ويزيد
الرّقاشي، وحُميد الطويل، وغيرِهم.
وعنه: أخوه زهير بن معاوية، وزياد بن عَبد الله الكائي،
وأبو بَذْر شُجاع بن الوليد، ويحيى الجُعْفي ..
قال أبو حاتم: كانوا ثلاثة أوثقهم زهير ثمٍ رُخيل.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وقال ابن شاهين في ((الثِّقات)): قال ابن معين:
ليس به بأس.
بخ د - رَدَّاد اللَّيْنِيُّ - وقال بعضهم: أبو الرَّدَّاد، وهو
الأشهر - حجازيٌّ .
روى عن : عَبد الرحمن بن عَوْف.
وعنه : أبو سَلّمة بن عَبدالرحمن .
ذكره ابن حِبَّانَ في «الثَّقات)).
وروى أبو داود مِن حديث مَعْمر، عن الزُّهري، عن أبي
سلمة - وهو الصَّواب - أنَّ ردًّاداً أخبره عن عبد الرحمن بن
عوف أنَّه سمع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم يقول:
(قال الله: أنا الله وأنا الرحمن خَلَقْتُ الرَّحِم)) الحديث.
ورواه في ((الأدب المفرد)) من حديث محمد بن أبي
عتيق، عن الزُّهري، عن أبي سَلّمة، عن أبي الرِّدَّاد اللُِّي.
قلت: وتابعه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري كذلك؛
وهو الصواب .
ولفظ ابن حبَّان في ثقات التَّبعين: ردَّاد الليثي يروي عن
ابن عوف، وذكر الحديث: حدَّثَنَاه ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي
السَّري، عن عَبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن أبي
سَلَمة، عن ردًّاد، عن عَبدالرحمن، قال: وما أحسبٍ مَعْمَراً
حفظه. روى هذا الخبر أصحاب الزُّهري عن أبي سلمة، عن
ابن عوف.
قلت: وكذا رواه ابنُ عُنَيْنة، أخرجه التُّرمِذي مِن حديثه:
فقال، عن أبي سَلَمة: اشتكى أبو الرَّدّاد الليثي فعاده
عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرُهم وأوصلُهُم أبو محمد،
فقال عَبد الرحمن: سمعت، فذكره، وقال: صحيح. وذكر
رواية مَعْمر، وقال: قال محمد بن إسماعيل: حديث مُعْمَر
خطأ .
قلت: وكذا قال أبو حاتم الرَّزي أنَّ المعروف أبو سلمة
عن عبد الرحمن، وأمَّا أبو الرِّدَّاد الليثي، فإنَّ له في القصة:
ذكر، إلاّ أنَّ رواية شعيب بن أبي حمزة تُقَوِّي رواية مَعْمَر،
لكِنَّ قول مَعْمَر: ردَّاد خطأ، وللمتن مُتابع رواه أبو يعلى
بسند صحيح مِن طريق عبد الله بن قارِظ، عن عبد الرحمن بن
عوف من غير ذكر أبي الرُّدِّاد فيه.
بخ - رُدَيح بن عَطِيَّة، القُرشيُّ، أبو الوليد، ويُقال: أبو
صالح مُؤذُّن بيت المقدس.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وسعيد بن عبدالعزيز،
وعثمان بن عطاء الخراساني، وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، ومحمد ابن أبي السَّري، وهشام بن :
عمَّار، وسليمان بن عَبد الرحمن، ونُعَيم بن حَمَّاد، وعِدَّة.
قال مروان بن محمد: حدَّثنا رُديح بن عطية، وكان ثقة.
وقال عثمان الدَّارِمي، عن دُخيم: ثقة ...
وقال الآجريِّ، عن أبي داود: أبو صالح يقال له :
رُدَيح بن عَطِيَّة، فِلَسْطيني .
وذكره ابنِ حِبَّن في (الثِّقات)).
قلت: وقال الأزدي : لا يُتابع فيما يَرْوي.
عسى - رِزامٍ بن سعيد، الضَّيُّ، الكوفيُّ.
٦٠٤

رُزیت بن سعيد
(روى عن: أبيه، وجَوَّاب التّميمي وغيرِهما.
وعنه: القاسم بن مالك المُزني، وأبو أحمد الزُّبيري،
ووكيع، وأبو نُعَیم .
وقال أحمد: ثقة .
وذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات)).
س ق - رِزْقُ الله بن موسى النَّاجيُّ، أبوبكر، ويُقال: أبو
الفَضْلِ، الْبَغداديُّ، الإِسكافيُّ، الكَلْوَذَانِيُّ، يُقال: اسمه
عَبد الأكرم.
روى عن: ابن عُيَينة، وخالد بن عَبد الله الواسطي،
وعبد الرحمن بن مهدي، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرمي،
وشبابة بن سَوَّار، ومعن بن عيسى، وغيرهم.
وعنه: النَّسائي، وابن ماجه، والبُجيري، وابن ناجِيَّة،
وأسلم بن سَهْل، وابن خُزيمة، والباغندي، وابن صاعد،
والمحاملي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)). وقال: مات سنة (٢٦٠)
أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
وقال إبراهيم بن محمد الكِنْدي: مات في ذي القَعْدَة
سنة (٢٥٦).
قلت: وقال ابن شاهين في ((الأفراد)): هو وعلي بن
شُعَيب ثقتان جليلان .
وقال العقيلي : في حديثه وَهم.
قال الذهبي : رفع حديثاً موقوفاً.
وذكره النّسائي في ((مَشيخته)) وقال: بصريٍّ صالح.
وقال مَسْلَمة الأندلسي: روى عن يحيى بن سعيد وبَقِيَّة
أحادیثَ مُنكرة، وهو صالح لا بأس به .
س - رُزَيق بن حُكَيم، أبو حُكَيم، الأبْليُّ، واليها.
روى عن: عَمْرة بنت عَبد الرحمن، وسعيد بن
الْمُسِّيب، والقاسم بن محمد، وعُمربن عَبد العزيز،
وغيرهم.
وعنه: حُكَّيْم بن رُزَيق، ومالك، وابن ◌ُنَينة، ويونُس بن
يزيد، وعُقيل، وسعيد بن أبي أيوب، وغيرهم .
قال النَّسائي : ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّغات)».
وقال ابن ماكولا : كان عَبداً صالحاً.
له ذكر في البخاري في باب الجمعة في القُرى.
وأخرج له النّسائي حديثاً في القطع في ربع دينار.
قلت: ووثقه العِجْلی وابن سعد.
وَوهم ابن حِبَّن فذكره في باب الزاي أيضاً.
م - رُزَيق بن حَيَّان، الدِّمَشقيُّ أبو المقدام، مولى بني
فزارة.
ذكره البخاري، وغيرُ واحدٍ في الراء.
وذكره أبو زُرْعة الدَّمشقي في الزَّاي، قال: وزريق لقبٌ
لَقِّبه إياه عبد الملك بن مروان، واسمه سعيد بن حَيَّان .
روى عن: مُسْلِم بن قَرَظة الأشجعي، وعُمر بن
عبدالعزيز.
وعنه: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وأخوه یزید بن
يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن حمزة.
قال ابنُ سُمَيْع: ولَّه الوليد وسُليمان وُعُمر عُشُور أموال
التجارة .
وذكره ابن حبَّان في (الثِّقات)).
قال أبو زُرعة الدِّمشقي: حدَّثني مُحْرِز بن عَبدالله بن
مُخرِز، عن أبيه، قال: توفي زُرَيْق بأرض الروم في إمارة
يزيد بن عبد الملك، وهو ابن ثمانين سنة .
وأَرَّخه ابن يُونُس: سنة (١٠٥).
له في مسلم حديث واحد: ((خيار أئمّتِكم الذين
تُحبونهم ويحبونكم)) الحديث.
قلت: قرأت بخط الذهبي: إن كانت وفاته محفوظة
فرواية يحيى بن حمزة عنه مُستحيل .
ووَثَّقه النّسائي .
وقال أبو زُرعة الرَّازي: إنَّه بتقديم الزاي أصح.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)) في الزَّاي فقط.
د - رُزَيق بن سعيد بن عَبد الرحمن، المدنيُّ، ويُقال:
رزق.
٦٠٥

رُزيق بن كريم -
روی عن : أبي حازم بن دينار.
وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمَعي.
له في أبي داود حديث واحد في الدُّعاء عند المطر
مقروناً، أخرجه الطبراني وقال في روايته: عن رِزْقَ وقال:
ليس لِرزق إلَّ هذا الحديث، وحديث آخر منقطع.
خت - رُزّيق بن كريم.
له ذكر في أثْرٍ لأنس علَّقه البخاري مِن رواية يحيى بن
أبي إسحاق. قال: قال رُزَيق بن كريم لأنس: رجلٌ صلَّى
فكبر ثلاثاً فذكر الأثر، ووصله سعيد بن منصور، عن
إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى.
ق ـ رُزَيق أبو عَبدالله الألهانيُّ الحمضيُّ.
i.
روى عن: أنس، وثَوبان، وعمروين الأسود،
والمغيرة بن حكيم. وأرسل عن أبي: الدرداء، وعُبادة بن
الصّامت رضي الله عنهما.
وعنه: أبو الخَطَّاب الدمشقي، وَعَبد الرحمن بن
الحارث بن عيَّاش بن أبي ربيعة، ومَسْلَمة بن علي الخُشَني،
وأرطاة بن المُنذر، وإسماعيل بن عياش . .
قال أبو زُرعة: لا بأس به.؟!
وذكره ابن حبَّان في ((الثُقات)).
قلت: وذكره في ((الضعفاء)).
وقال: يتفرد بالأشياء التي لا تُشْبِهِ حَديثُ الأثبات، لا
يجوز الاحتجاج بخيره إلاّ عند الوفاق.
رُزیق أبو وهْنة. بفتح الواو وسکون إنهاء وفتح النون،
شبخ.
روى عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن
علي رضي الله عنهم أنَّه كان يُكَبِّرَ بمنى أيام التشريق خَلْف
النوافل.
روی أثره یحی بن مَعین، عن مَعْن بن عیی، عنه.
وقال البخاري في باب العيدين: وكَبِّر محمد بن علي
خلف الناقلة .
ت - رَزِين بن حَبِيب، الجُّهَيُّ، ويُقال: البكري
الكوفيُّ، الَّمَّانِيُّ، ويُقال: التَّمَار، ويُقال: البَزَّاز، بياع
الأنماط.
روى عن: الأصْبَعَ بن نُباتة، والشّغْبي، وأبي جعفر.
الباقر، وسلمى البكرية، وغيرهم.
وعنه: الثوري، وابنّ المبارك، ووكيع، وعيسى بن
يونس، وُبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيم، وغيرُهِم.
قال أحمد، وابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس به بأس، وهو
أحبُّ إليَّ مِن إسحاق بن خُلَيد.
ومنهم مّن فرق بين رزين بياع الأنماط پروي عن
الأصبغ بن نباتة وعنه عيسى بن يونس، وبين رَزين الجُهَني
بَاعِ الرُّمّان . .
.: .
له في التّرمِذي حديث واحد في قَتْل الحسين رضي الله
عنه، واستغريه.
قلت: فَرَّق بينهما البخاري، وأبو حاتم، وابن حِيَّان،.
وغيرُ واحد، والتوثيق المُقَدَّم هو في الجُهَني، وهو الذي أخرج:
له الترمذي .
وأما بياع الأنماط فتفرد ابن حبَّان بذكره في ((الثقات)).
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم تجريحاً ولا تعديلاً.
وقال يعقوب بن سفيان في الجهني : كوفيٌّ لا بأس به.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)) أيضاً.
س - رَزين بن سُليمانِ، الأحْمَرِيُّ.
عمن: عبد الله بن عُمر في الطَّلاق ..
أخرجه له (س) مِن رواية الثُّوري وغيلان بن جامع، عن :
علقمة بن مَرْثَد، عنه.
وقال شعبة: عن علقمة، عن سالم بن رزين، عن
سالم بن عَبد الله بن عُمر، عن سعيد بن المُسيِّب، عن ابن:
عُمر.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وهذه الزيادة ليست
بمحفوظة. وقال أبو زُرعة: الثوري أحفظ. وحكى أبو زُرعة.
اختلافاً على الثوري في اسمه، فقيل عنه: هكذا، وقيل :
عنه: سُليمان بن رزين، وهكذا حكى البخاري الاختلاف
فيه، ثم قال: لا تقوم بهذا حُجّة.
قلت: بقية كلام البخاري: ولا تقوم الحجة بِسُليمان بن
رَزين ولا بِرَزين لأنَّه لا يُذْری سماعه مِن سالم ولا سليمانْ مِن
٦٠٦

ابن عُمر.
د - رَزِين بن عبدالرحمن.
ووقع في رواية أبي الحسن بن العَبْد، عن أبي داود أنّه
اسم أبي الخصيب الذي روى عنه عَقيل بن طلحة، ووقع في
رواية اللؤلؤي وسائر الروايات زياد بن عبد الرحمن، وهو
الصَّواب، وسيأتي .
عس - رَزين بن عُقْبة .
عن: الحسن.
· قال (س): لعلُّه ابنُ عُمارة، عن واصل الأحدب.
وعنه: نجدة بن المُبارك الكوفي .
رَزين عن سلمى، هو ابن حَبيب.
مَن اسمُه رشدين
ت - رِشْدين بن سَعْد ين مُفْلَح بن هِلال، المَهْريُّ، أبو
الحجّاج المصريّ، وهو رشدین بن أبي رِشْدین .
روى عن: زَبِّان بن فائد، وأبي ھانیء حُميد بن
هانىء، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، والأوزاعي،
وعمرو بن الحارث، ومعاوية بن صالح، والضّحاك بن
شُرَحْبِيلِ، وقُرَّة بن حَيْويل، ويونُس بن يزيد، وعُقّيل بن
خالد، وغيرهم.
وعنه، بَقِيَّةٌ - وهو مِن أقرانه - وابنُ المبارك، ومروان بن
محمد، وابنه عبد القاهر بن رِشْدين، وضَّمْرة بن ربيعة، وأبو
کریب، وهشام بن عمّار كتابة، وقُتیبة، وعيسى بن حمّاد:
زُغْبة، وعيسى بن إبراهيم بن مَثرود خاتمةُ أصحابه،
وجماعة .
قال الميموني : سمعت أبا عبد الله يقول: رشدين بن
سَعْد ليس يُبالي عن من روى، لكنّه رجلٌ صالح، قال: فوثّقه
الهيثم بن خارجة، وكان في المجلس، فتبسّم أبو عبد الله، ثم
قال: ليس به بأس في أحاديث الرِّقاق.
وقال حرب: سألت أحمد عنه، فضعَّفه. وقَدَّم ابن لَهيعة
علبه .
وقال البغوي: سُئِل أحمد عنه، فقال: أرجو أنّه صالح
الحدیث.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين : لا يُكتبُ حدثُه.
· رشدين بن سعد
.وقال محمد بن أحمد بن الجُنَّد، عن ابن معين: ليس
مِن حُمِّال المحامِل.
وقال أحمد بن محمد بن حرب، عن ابن مَّعين :
رشديتيْنِ ليسا بِرَشيدَيْن: رِشْدين بن كُرَيب ورِشْدين من
سَعْد.
وقال عثمان الدّارمي وغيره، عن ابن معين: ليس
بشيء.
وقال عمرو بن علي، وأبو زُرعة: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: مُنكر الحديث، وفيه غَفلة، ويُحَدِّث
بالمناكير عن الثقات، ضعيف الحديث، ما أقربه مِن داود بن
المُحَبِّر، وابن لَّهِيعة أُسْتَر، ورِشدين أضعف.
وقال الجوزجاني : عِنده مَعاضيلُ ومناكيرُ كثيرة.
وقال أيضاً: سمعتُ ابن أبي مريم يُثني عليه في دينه.
وقال قُتَيبة: كان لا يُبالي، ما دُفع إليه قرأه .
وقال النِّسائي: متروك الحديث.
وقال في موضعٍ آخرٍ: ضعيف الحديث، لا يُكتبُ
حديثه.
وقال ابنُ عدي: أحاديثه ما أقل مَن يُنابِعُه عليها، وهو مع
ضعفه یُكْتبُ حدیثُه.
وقال ابن يونس: ولد سنة عشر ومئة ومات سنة (١٨٨)،
وكان رجلاً صالحاً، لا يُثَكُّ في صلاحه وفَضْلِه، فأدركته
غَفْلة الصَّالحين، فخلط في الحديث.
قلت: بقية كلام ابن يونس: أساءَ فيه يحيى بن معين
القول، ولم يكن النّسائي يرضاه ولا يُخَرِّج له.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً.
وقال السَّاجي : قال عَبد الله يعني ابنّ أحمد: قال أبي:
رشدين كذا وكذا. وسمعت ابنّ مُثنى يقول: مات رِشدين ،
فذکر وفاته، قال: وكان عنده مناکیر.
وقال ابن شاهين في ((العِّقات)): حدثنا البغوي عن الإِمام
أحمد، قال: أرجو أنّه صالح الحديث.
وقال ابنُ قانع، والدَّارَقُطني: ضعيف الحديث.
وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: ضعيف الحديث.
٦٠٧

رشدين بن كريب
وقال ابن حِبَّان: كان مِمِّن يُجيب في كلِّ ما يُسأل ويقرأ
كل ما دُفِع إليه سواء كان مِن حديثه أم مِنْ غَيرِ حديثِه فغَلَبت
المناكير في أخباره.
وقال ابنُ بُکیر: رأيتُ الليث أخرجه مِن المسجد، وقال
له: لا تَقْنَتْ في النَّوازل . :
وقال يعقوب بن سُفْيان: ورِشْدين أضعَفُ وأضعف.
ت ق - رِفْدين ين كُرَيب بن أبي مُسْلم، الهاشميُّ
مولاهم، أبو كُرَیب، المدنيُّ. رأی ابنَ عُمر.
وروی عن: أبيه، وعلي بن عبدالله بن عبّاس.
وعنه: عيسى بن يونس، والمُحاربي، ومروان بن
مُعاوية، ومحمد بن قُضَيل، وإبراهيم بن أبي يحيى،
وغيرهم.
قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: رشدين ومحمد
أخوان؟ فقال: نعم. فقلت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قال: كلاهما
عندي مُنكَر الحديث.
وقال الدُّوري، عن ابن معين: ليس حديثُه بشيء.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة.
وقال الآجرِّي، عن أبي داود، عن ابن معين: ليس هما
بشيء.
وقال ابن المديني، وابن نُمير، وأبو زُرعة، وأبو حاتم،
والنّسائي: ضعيف.
وقال الجوزجاني : لا یقوی حدیثُه.
قال البخاري: مُنكر الحديث.
وقال عبدالله بن عبدالرحمن: محمد ورشدین أخوان،
ورشْدین آرجّحُهُما، ولهما مناکیر.
وقال ابنُ عَدي: أحاديثه مُقاربة لم أر فيها مُنكراً جدّاً،
ومع ضعْفِه يُكْتَبُ حديثُه.
قلت: ونقل التُّرمِذي، عن البخاري ترجيح محمد على
رِشْدين، وقال: القول عندي ما قال أبو محمد - يعني
الدارمي -.
وقال ابن حِيَّان: كثيرُ المناكير، روى عن أبيه أشياء ليس
يشبه حديث الأثبات عنه، والغالب عليه الوهم والخطأ حتى
خرج عن حَذّ الاحتجاج به ..
مَن اسمُه رفاعة
عس - رفاعة بن إياس بن نُذَيْر، الضَّبِي الكوفيُّ
روى عن: أبيه، وعُمارة بن القَعْقَاعِ، والحارث:
المُكلي .
وعنه: حُسين بن حسن الأشقر، ويحيى بن سليمان
الجُعْفي، وأحمد بن مَعمربن إشكاب، وعبد الملك بن
المختار الثَّقفي.
قال أبو زُرعة: شيخ.
وقال أبو حاتم: شيخ يُكتَبُ حديثُه مثل المُطَّلِب بن.
زیاد.
وقال ابن ابن أخيه: توفي وهو ابن ست وتسعين سنة،
وقال: عِشْتُ نصفَ الأسلام، ومات قبل أبي بكر - يعني ابن
عَیاش - بدهر.
قلت: وقال العِجْلي: ثقة.
ونقل ابن خلفون، عن أحمد توثيقه .
وقال الذهبي : توفي بعد سنة ثمانين ومئة.
خ دت س - رفاعة بن رافع بن خَدِيجٍ، الأنصاريُّ،
الحارثي المدنيُّ.
روى عن: أبيه حديث ((إنّا لاقو العدوّ غداً».
وعنه: ابنه عَبَايَة، قاله أبو الأحوص، [و] عن سعيد بن
مروق، عنه، عن أبيه، [عن جده].
وقال الثوري، وشعبة، وغيرُ واحد، عن سعيد بن
مسروق، عن عباية، عن جدِّه، وهو المحفوظ.
قلت: وذكره ابن حبّان في (الثُّقات) وقال: يُكْنِى : أبا
خديج، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك.
خ ٤ - رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان، أبو معاذ.
الزُّرَقِيَّ، شهد بَدْراً.
وروى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي
بكر الصديق، وعُبادة بن الصامت.
وعنه: ابناه ◌ُبید ومعاذ، وابن أخيه یحی بن خلاد بن
رافع، وابنه علي بن يحيى .
مات في أول خلافة مُعاوية .
٦٠٨

قلت: وأبوه أول من أسلم من الأنصار، وشهد هو وابنه
العقبة.
وقال ابن عَبد البّرّ: وشهد رِفاعة مع علي الجمل
وصِفِين.
وقال ابن قائع: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.
س ق ـ رِفاعة بن شَدَّاد بن عَبدالله بن قيس، الفِتْيَانِيُّ،
الْبَجَليُّ، أبو عاصم الكوفيُّ. وقيل فيه: عامر بن شَدَّاد،
وقيل: شدَّاد بن الحكم.
روى عن: عَمروبن الحَمِق.
وعنه: عبد الملك بن عُمير، وإسماعيل بن عبدالرحمن
السُّدِّي، وبيان بن بِشْر، وأبو عُكّاشة الهَمْدَاني، وغيرهم.
قال النّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: فِتيان بَطْن مِن
بَجيلة، وكان مِمِّن انفَلَت مِن عَيْن الوردة، فتلفّاهم عُبيد
الله بن زياد فقتلهم عن آخِرِهم.
روى له النّسائي وابن ماجه حديثاً واحداً في البراءة مِّمِّن
قتل من آمنه على دمِه .
قلت: وأرَّخ خليفة، ويعقوب بن سفيان قتله في سنة
(٦٦).
وذکر أنَّ المختار بن عُبید هو الذي قتله، وكذا ذکر غيرُ
واحد .
خ م د ق ـ رِفاعة بن عَيد المُنْذِر، أبو لبابة، في الكُنى.
سـ ق ـ رفاعة بن عرابة، الجھيُّ المدنيُّ . له صحبة ،
ويُقال: ابن غرادة. والأول أصحّ.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عطاء بن يسار.
روى له النّسائي وابن ماجه حديثاً واحداً: ((يدخل الجنةً
مِن أَمَّتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم)) الحديث.
قلت: وقال التِّرمِذي: عَرابة وهمٌ.
وقال ابن حبَّان هو ابن عُرابة بن عَرادة، وسَن قال: ابن
عَرداة یَعْدُّ نسبه إلى جدِّه.
وحكى ابنُ أبي حاتم: أنَّ كُنْيَتَه أبو ◌ِزامة.
رِفدة بن قضاعة
وكذا قال ابن منده، وأبو نُعَيم. وقد بَيَّنْتُ في كتابي في
((الصحابة)) أنَّ أبا حِزامة آخر اسمُه رفاعة بن عَرادة العُذْري.
وذكر مسلم أنَّ عطاء بن يسار تفرّد بالرِّواية عنه.
م - رفاعة بن الهَيْثَم بن الحَكَّم، الواسِطيُّ، أبو سعيد.
روى عن: خالد بن عبد الله الواسِطي، وهُثَيم.
وعنه: مُسلم، وأسلم بن سَهْل، وعبد الله بن محمد بن
شيرويه، وإبراهيم بن محمد الصَّيْذَلاني .
قلت: ذكر بعضُهم أنَّ مُسلماً روى عنه ثلاثة أحاديث.
دت س -رفاعة بن يثْربي. أبورِمئة يأتي في الكُنى.
دت س - رفاعة بن يحيى بن عَبدالله بن رِفاعة بن
رافع بن مالك بن العَجلان، الزُّرَقِيُّ، إمام مسجد بني
زُریق .
روى عن: عم أبيه مُعاذ بن رِفاعة بن رافع.
وعنه: سعيد بن عَبد الجبار الكرابيسي، وقُتيبة،
وعبد العزيز بن أبي ثابت.
ذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)).
له عندهم حديث واحد في القول بعد العطاس في
الصّلاة.
قلت: وروى عنه أيضاً بشربن عُمر الزَّهْراني، وصحّح
التّرمِذي حديثه.
د - رفاعة، ويُقال: أبو رفاعة، ويُقال: أبو مُطيع بن
عَّف، الأنصاريُّ.
عن: أبي سعيد الخُذري في العَزْل.
وعنه: محمد بن عبدالرحمن بن ثَوبان .
ق ـ رِفْدَة بن قُضاعة الغَسَّانِيُّ مولاهم، الدِّمَشْقِيُّ.
روى عن: الأوزاعي، وجعفر بن برقان، وثابت بن
عَجْلان، وصالح بن راشد القُرشي .
وعنه: مروان بن محمد، وهشام بن عَمَّار، وقال: كان
ثقة .
وقال أبو حاتم: مُنكر الحديث.
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير، لا يُتابع في
حديثه .
٦٠٩

رُقیع بن مهران
وقال النسائي: ليس بالقوي ..
وقال العُقَيلي: لا يُتابع على حديثِه .
وقال الدَّارَقُطني: متروك.
· روی له ابن ماجه حديثاً واحداً في رفع اليدين.
قلتُ: وقال ابن حِبَّان: كان مِمِّن يُتفرّد بالمناكير عن
المشاهير، لا يُحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد
بالأشياء المقلوبات.
روى عن: الأوزاعي بسنده أنَّ النبي صلى الله عليه
وآله وسلم كان يرفعُ يديه في كُلَّ خَفْضٍ ورفع. وهذا خبر
إسناده مقلوبُ، ومتنه منكر، وأخبار الزُّهري، عن سالم،
عن أبيه تُصرِّح بِضِدِّه أنَّه لم يكنُ يَفعل ذلك بين
السجدتين .
وقال ابن عدي: وحديث الرِّفع يعرف بِرِفْدة هذا، وقد
رُويَ عن أحمد بن أبي رَوح، عن محمد بن مُصعب، عن
. الأوزاعي .
وقال مُهنَّا سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث،
فقالا : ليس بصحيح، ولا يُعرف ◌ُبید بن عُمیر روى عن أبيه
· ولا عن جدِّه.
وقال يحيى : رفدة قد سَمِعْتُ به، وهو شيخٌ ضعيف.
وذكره البخاري في فَضْل مَنْ مات مِن الثمانين ومئة إلى
التسعين.
مَن اسمُه ◌ُفَیع
ع - رُفَيع بن مِهْرانِ، أبو العالية، الرِّباحيُّ مولاهم،
البَصْرِيُّ.
أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر، وصلَّى خلف عُمر.
وروى عن: علي، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي
أيوب، وأبيِّ بن كعب، وثَوبان، وحُذيفة، وابن عبّاس، وابن
عُمر، ورافع بن خديج، وأبي سعيد، وأبي هُريرة، وأبي
بَرْزَة، وعائشة، وأنس، وأبي ذر، وقيل بينهما أبو مُسلم
الجَذمي .
سيرين، والرَّبيع بن أنس، وبَكر المُزَنِي، وثابتِ البُناني،
وحُميد بن هِلال، وقَتَادَة، ومنصور بن زاذان، وجماعة.
قال ابن معين، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال اللالكائي: مُجمع على ثقته.
وقال قتادة، عنه: قرأت القرآن بعد وفاة تبِيكُمْ بعشر
سنین.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ذهب عِلْم أبي العالية،
لم يكن له رواة.
قال ابن أبي داود: ليس أحدٌ بعد الصحابة أعلَم
بالقراءة مِن أبي العالية، وبَعده سعيد بن جُبَيْرَ، وَبَعده
السُّدِّي، وبَعده الثَّوري. وقال ابن عدي: له أحاديثُ
صالحة، وأكبر ما نُقِم عليه حديثُ الضَّحْك في الصَّلاة،
وكل مَن رواه غيرُه فإنَّما مَدارهم ورجوعُهم إلى أبي العالية،
والحديث له، وبه يُعْرَف، ومِن أجله تكلموا فيه، وسائِرُ
أحاديثه مُستقيمةٌ صالحة .
ذكر الهيثم، وغيرُه: أنَّه مات في ولاية الحَجَّاجِ.
وقال أبو خَلْدَة: مات سنة تسعين.
وقال غيرُه: سنة (٩٣).
وقال المدائني : سنة (١٠٦).
وقال أبو عُمر الضُّرير: مات سنة (١١١)، والصحيح
الأول.
قلت: وكذا جزم به ابنُ حِبّان، وروى البخاري وغيره ،
عن أبي خَلْدَة أَنَّه توفي سنة (٩٣).
وقال ابن المديني: أبو العالية سمع مِن عُمر، حدّثنا
سَعْمَّر، عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية، قال:
قرأت القرآن على عَهد عُمر ثلاث مرات .:
وقال علي أيضاً: سمع مِن علي، وأبي موسى، وابن
عبَّاس وابن عُمر.
وقال عبَّاس، عن يحيى: لم يسمع مِن علي:
وقال أحمد: حدثنا حجَّاج، حدثنا شعبة: قد أدرك
رُفَيع عليّاً ولم يسمع منه.
وقال النُّضْربن ثُمَيل، عن شعبة عن عاصم: قلت
وعنه: خالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد بن.
سيرين، ويوسُف بن عبد الله بن الحارث، وحَفْصَة بنت لأبي العالية: مَن أكبرُ من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أنيٌّ
٦١٠

ؤُكين بن الربيع
لم أخذ عنه شيئاً. رواه ابنُ أبي حاتم في «المراسيل)»، وهو
عجيب .
وقال العِجْلِي : تابعيُّ ثقة، مِن كبار التابعين، ويُقال:
إنَّه لم يسمع مِن علي إنَّما يُرسِلُ عنه.
وعن أبي خَلْدة عنه، قال: رَحِم الله الحسن، قد
سمعتُ العِلم قبل أن يُولد.
وروى أبو أحمد الحاكم، عن أبي خلْدة قال: قلت
لأبي العالية: أدركت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال:
لا، جئتُ بعد سنتين أو ثلاث.
وقال الشَّافعي: حديث الرِّياحي رِياح، يعني في
القهقهة .
رُفَيع والد عبد العزيز، جرى ذكره في أثر عَلقُّه
البخاري في أواخر كتاب الطلاق لابن عبَّاس، رواه رُفَيع
هذا، عن ابن عبّاس، ووصله سعيد بن منصور مِن طريق
عَبدالعزيز، أخبرني أبي أنّه سأل ابن عبّاس، فذكره.
وقال ابن أبي حاتم : رُفیع والد عبدالعزیز یُكْنی أبا کثیر،
ويُقال: كُنيته أبو عُقبة.
روى عن: علي، وعن ابن عبّاس.
روی عنه: ابنه عبدالعزیز، وعمران بن حُدیر:
وسلیمان بن مقلاص، ولم یذکر فیه جرحاً.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)).
خ م د ت س فق - رَقَبَة بن مَصْقَّلة بن عَبد الله، العَبْدِيُّ
الکوفیُّ أبو عبدالله .
روى عن : أُنس فیما قيل، وبُریّد بن أبي مريم، رأيي
إسحاق، وعطاء، وقيس بن مُسْلم، ومَجْزَأَة بن زاهر،
وَبد العزيز بن صُهَيب، وطلحة بن مُصَرِّف، وثابت البناني،
ونافع مولى ابن عُمر، وجماعة .
وعنه: سليمان النّيمي - وهو مِن أقرانه - وإبراهيم بن
. عَبد الحميد بن ذي حماية، وجرير بن عبد الحميد، وأبو
عوانة، وابن عُيَينة، وابن فُضَيل، وغيرُهم.
قال عَبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ مِن الثُّقات،
مأمون .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة .
وكذا قال النسائي.
وقال العِجْلي: ثقة، وكان مُفَوَّهاً يُعَدُّ مِن رِجالات
العرب، وكان صديقاً لِسُلَيمان التَّيمي.
قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)).
وأرَّخ ابنُ الأثير وفاته سنة (١٢٩).
وقال الدَّارَفُطني: ثقة إلاَّ أنَّه كانت فيه دُعابة .
وكذا قال العِجْلي : ثقة.
د ت ق ـ رُكَانَة بن عَبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب بن
عَبد مناف، المُطَّلبي.
كان مِن مَسْلِمة الفتح، وهو الذي صارع النِّيَّ صلى اللّه
عليه وآله وسلم وذلك قبل إسلامه، وقيل: كان ذلك سبب
إسلامه. له أحاديث.
وعنه: نافع بن عُجّير، وابن ابنه علي بن يزيد بنُ رُكانة .
وقيل: عن يزيد بن رُكانة .
قال الزُّبير بن بكّار: نزل رُكانة المدينة، ومات بها في
أول خلافة مُعاوية .
قلت: وقال ابن حِيَّان: يُقال إنّه صارع النبي صلى اللّه
عليه وآله وسلم. وفي إسناد خبره - يعني الذي رواه (ت) -
نظر.
وكذا قال ابن السَّكن.
وقال أبو نُعَيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة
عثمان. ويُقال: توفي سنة (٤١).
بخ م ٤ - رُكَين بن الرَّبيع بن عُمَلية، الفَزاريُّ، أبو
الرّبيع الکوفيُّ.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وابن الزُّبير، وأبي الطُّغيل،
وحُصَين ابن قبيصة، وقيْس بن مُسلم، وعدي بن ثابت،
ويحيى بن يَعْمر، وغيرهم.
وعنه: حفيدُه الرِّبيع بن سَهْل بن الرُّكين، وإسرائيل،
وزائدة، وشُعْبة، والثَّوري، ومِسْعَر، وجرير بن عَبدالحميد،
وشَرِيك، وعُبيدة بن حُمَيد، ومُعْتِر بن سُليمان، وعِدَّة.
قال أحمد، وابن معين، والنّسائي: ثقة .
وقال أبو حاتم : صالح.
٦١١

رُمیح الجذامي
قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: مات سنة
(١٣١).
وکذا ارّخه الهيثم، وابن قانع .
وقال يعقوب بن سفيان : كوفيُّ ثقة.
ت ـ رُمَيح الجُذّاميُّ . .
عن: أبي هريرة بحديث: إذا اتّخِذّ الفيء دُولاً .
وعنه: مُسْتَلِم بن سعيد.
أخرجه التُّرمِذي، واستغربه.
قلت: وقال ابنُ القَطَّان: رُمَيح لا يُعْرف.
قى - رَوَّاد بن الجَرَّاحِ. أبو عصام العَسْقَلائِيُّ. أصله مِن
خُراسان.
روى عن: أبي سَعْد السَّاعدي، وسعيد بن عَبد العزيز،
والثَّوري، وإبراهيم بن طَهْمان، ونَهْشل بن سعيد، وعامر بن
عَبد اللّه، وغيرهم.
وعنه: ابنه ◌ِصام، وأبو بكر بن أبي شَيْية، وإسحاق بن
رَاهَوَيه، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وأبو بكر الحُمَيدي،
ويحيى بن معين، ومحمد بن خَلَف العَسْقلاني، وأبو بكر
الأَعْيَنِ، ومُهَنَّا بن يحيى، وعبَّاس التَّرْقُفي، وجماعة.
قال الدُّوري، عن ابن معين: لا بأس به، إنَّما غَلط في
حديث سفيان .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صاحب سُنّة، لا بأس
به، إلَّ أَنَّه حدَّث عن سفيان أحاديث مناكير.
وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال مُعاوية، عن ابن معين: ثقة مأمون .
قال معاوية: وذاكره رجل بحديثه عن الثوري عن
الزُّبِيربن عدي الهَمْدَاني، عن أنس إذا صلِّت المرأة
خَمْسها))، فقال: تخايل له سفيان، لم يحدِّثه سفيان هذا
قط، إنَّما حدَّثه عن الزُّبير: أتينا أنساً نَشكوِ الحجّاج. وينبغي
أن يكون إلى جانب سفيان، عن الرّبيع بن صَبيح، عن يزيد
الرَّقاشي، عن أنس.
وقال البخاري : كان قد اختلط لا یکاد یقوم حديثُه، ليس
له کثیرُ حدیث قائم.
وقال أبو حاتم: تغيّر حِفْظُه في آخر عُمره، وكان محلُه
الصِّدْق.
وقال النَّسائي : ليس بالقوي، روى غيرَ حديثٍ مُنْكِر،
وكان قد اختلط .
وقال ابن عدي: عامَّة ما يَرويه لا يُتابعُه النَّاسُ عليه،
وكان شيخاً صالحاً، وفي حديث الصَّالحين بعض النكرةُ إلَّ
أُنَّه يُكْتبُ حديثُه.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)»، وقال: يُخطىء،
ويخالف.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث.
وقال الذَّارَقُطني : متروك.
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بأخَرَةٍ، فحدَّث
بأحاديث لم يُتابع عليها وسِنُّه قريبٌ مِن بِنِّ الثَّوري، ولم
يكن بالشّام أكبر سِنّاً مِنه مِن أقرانه .
وقال محمد بن عَوْف الطّائي: دَخلنا عَبْفلان فإذا بروَّاد
قد اختلط .
وقال أبو بكربن زَنْجوّيه: قال لي أحمد: لا تُحدِّث بهذا
الحديث، يعني: حديث روَّاد، عن الثّوري، عن الزُّبْر بن
عدي، عن أنس: «أربعٌ مَن اجتنبهنَّ دخل الجنَّةَ: الدِّماء،
والأموال، والأشربة، والفروج)».
وقال السَّاجي: عنده مناكير.
وقال الحفّاظ: كثيراً ما يُخْطىء ويتفرَّد بحديثٍ ضَّعُفه
الحُفَّاظ فيه وخَطّؤوه، وهو ((خيركم بعد المتقين كل خفيف .
الحاذ» .
وروى ابن جرير في آخر تفسير سبأ عن عصام بن زوَّاد ،
عن أيه، عن الثَّوري، عن منصور، عن رِبْعي، عن حذيفة
رفعه حديثاً طويلاً في الفتن، وفيه قصة الشُّغیاني، ثم قال:
حدَّثنا محمد بن خلف العَسْقلاني، سألت رَوَّاداً عنه، فقال:
لم أسمعه مِن سفيان، وإنّما جاءني قومٌ فقالوا لي :: معنا
حديث عجيبٌ أو نحوه قَرزو عليَّ ثم ذهبوا فحدّثوا به عني
قال ابن خُلَف: وحذَّثني به عَبدالعزيز بن أبان عَن سفيان
بطوله، ورأيته في كتاب الحسين بن علي الصَّدائي، عن :
شيخٍ له عن رَوَّاد، عن سُفْيان أيضاً.
٦١٢

خت - رُؤْبة بنُ العَجَّاجِ الرَّاجز، المشهور، واسم
العجَّاجِ عَبد الله بن رُؤبة بن النبيد بن صخر بن كنيف بن
عمروبن حي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد
مناة بن تميم، التميميُّ البصريُّ، يُكنى أبا الجَخَّاف.
روى عن: أبيه، ودَغْفَل بن حنظلة النَّسابةِ الْبَكْري ،
ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأمّوية والعبَّاسية .
روى عنه: ابنه عَبد الله، وابو عمرو بن العلاء - وهو مِن
أقرانه - ويونُس بن حَبيب، وخَلَف الأحمر، ويحيى القَطَّان،
ونَضْرِ بنِ ثُمَيل، وأبو عبيدة مَعْمَر بن المُثنَّى، وأبو زيد
الأنصاري، وعثمان بن الهيثم المؤذِّن، وآخرون .
قال يحيى القَطّان: أما إنَّه لم يكذب.
وقال النَّسائي: ليس بالقوي.
وقال العُقَيلي : لا يُتابع عليه .
وقال ابن معين : دعه .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال المَرْزُباني في «معجمه)): قال بعضهم: يُقال: إنَّه
أُفصح مِن أبيه .
وقال الأصمعي، عن سليم بن أخضر، عن عَبد الله بن
عَوْن، قال: كنت أُشَبِّه لهجةَ الحسن بلهجة رُؤية بن
العجَّاج، وكان آدم ضخماً، مدح المنصور وأيا مُسلم، ولمّا
ظهر إبراهيم بن عبدالله بن الحسن على البصرة خرج من
البصرة إلى البادية هرباً من الفتنة فمات سنة (١٤٥) وكان
يَتَالَّه.
له في صحيح البخاري في بَدْء الخلق موضعٌ واحد، قال
فيه: قال رُؤبة: الحَرُور بالليل والسُّموم بالنهار.
وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب ((المجاز)» عن رُؤية.
ولم يذكره المِزِّي، وهو مِن شَرطه .
ووقع في ترجمته في ذيل ابن النجار أنّه روی عن أبي
هريرة. وفيه نظر. لأنَّ روايته عنه إنَّما هي بواسطة أبيه
العجّاج.
ولَهُم آخر يُقال له رُؤية بن العجَّاج الباهلي أفاده الآمدي
في «المؤتلف» له.
روح بن جناح
من اسمه روح
ت - رَوْح بن أسلم الباهليُّ، أبو حاتم، البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي طلحة الرَّاسبي، ووُهَيب بن خالد،
وهَمَّام بن يحيى، والحمَّادين، وزائدة، وجماعة.
وعنه: أبو خيثمة، وعبد الله بن عَبد الرحمن الدَّارمي،
وأبو جعفر المُسْنَدي، وبُنْدار، وأبو موسى، ومحمد بن
عَمرو بن نَبهان الثّقفي، والكُدّيمي، وغيرهم.
قال أبو حاتم، عن محمد بن عَبد الله بن أبي الثلج:
سمعت عَقَّان يقول: رَوح بن أسلم كذَّاب.
وقال ابن أبي خيثمة: سُئِل ابنُ مَعين عنه، فقال: ليس
بذاك، لم يكن مِن أهل الكذب.
وقال أبو حاتم: لَّيِّن الحديث، يُتَكَلَّمُ فيه.
وقال البخاري: يتكلَّمون فيه.
وذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال الذَّارِقُطني : ضعيفٌ متروك.
وذكره البخاري في فصل من مات مِن مئتين إلى سنة
عشر ومئتين .
وقال ابن الجارود: عنده مناکیر.
وقال البَزَّارُ في مُسنَدٍ مِن ((مُسْنَدِه)) حدثنا محمد بن مَعْمّر
حدثنا روح بن أسلم، ومات قديماً سنة مئتين، وهو ثقة.
ت ق - روح بن جَناح، الأمويُّ مولاهم، أبو سَعْد،
ويُقال: أبو سعيد الدَّمشقيُّ .
روى عن: مُجاهد، وُمرين عَبد العزيز، والزّهْري،
وعطاء بن السَّائب، وغيرهم.
وعنه: الوليد بن مُسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور،
وعَبدالمُهيمن بن عَبد الرحمن.
قال عثمان الدَّارِمي، عن دُحَيم: ثقة، إلَّ أنَّ مروان
۔ یعني أخاه ۔ أوثقُ منه.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه، وفي نسخةٍ، عن أبي
زُرْعة: مروان أحَبُّ إليَّ مِنه، يُْتَبُ حديثُهما، ولا يُحتجُّ
بهما، وروح ليس بقوي .
وقال الجوزجاني : ذَكَرَ عن الزُّهْري حديثاً مُعضَلاً فيه
٦١٣

روح بن عبادة
ذكر البيت المعمور، فإن كان قال: سمعتُ الزُّهْري أُرْچِىء،
ونُظر في أمره.
وقال الحاكم أبو أحمد: لا يُتابع في حديثه، حديثُه ليس
بالقائم، وذكر حديثه في البيت المعمور، ثمَّ قال: هذا
حديثٌ مُنكر، لا نعلم له أصلاً مِن حديث أبي هريرة، ولا مِن
حديث سعيد بن المسيِّب، ولا مِن حديث الزّهري.
وقال العُقَيلي: قِصَّة البيت المعمور لا يُتابع عليه .
وقال النَّسائي : ليس بالقوي.
وقال أبو علي الحافظ: في أمره نظر.
وقال أبو نعيم: يَروي عن مُجاهد مناكير، لا شيء.
وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث، ثم قال: ولِروح بن
جناح غيرُ ما ذكرتُ مِن الحديث قليل، ورُبَّما أخطأ في
الأسانيد، ويأتي بمتودٍ لا يأتيها غيرُهِ، وهو مَمِّن يُكْتَبُ
حدیثُه.
روى له التَّرمِذي، وابن ماجه حديثاً واحداً، مننه: ((فقيهٌ
وأحد أشدُّ على الشَّيْطان مِن ألف عايد».
قلت: قال السَّاجي : هو حديث منكر.
وقال ابن حِبَّان: مُنكر الحديث جِدّاً، يروي عن الثقات
ما إذا سمعه الإِنسان شَهِد له بالوّضْع .
روى عن مُجاهد، عن ابن عباس: ((فقيةٌ واحد))
الحدیث.
وقال أبو سعيد النَّقَّاش: يروي عن مُجاهد أحاديث
موضوعة .
ع - رَوْح بنُ عُبادة بن العلاء بن حَسَّان القَيْسي، أبو
محمد، البصريّ.
روى عن: أيمن بن نابل، ومالك، والأوزاعي، وابن
جُرِيج، وابن عَوْن، وابن أبي ذِئب، وحَبيب بن الشَّهيد، وابن
أبي عَروبة، وشُعْبة، وحجَّاج بن أبي عثمان، وعَوْف،
والشُفیانین، وغيرهم.
وعنه: أبو خيثمة، وأحمد بن حنبل، وأبو قُدامة
السَّرَخْسي، ويُنْدار، وابن نُمَّير، وأبو موسى، وهارون
الحَمَّال، وَعَبد الله المسندي، وعلي بن المديني،
وإسحاق بن رَاهَوَيه، وأحمد بن مَنيع، والجُوْزجاني،
والحارث بن أبي أسامة، والكُدّيمي، وبِشْربن موسى، وخَلَقٌ
کثیر.
قال ابنُ المديني : نظرت لِرَوح بن عبادة في أكثر مِن مِئة
ألف حديث كتبتُ مِنها عشرة آلاف.
وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد مَن يَتَحمَّل الْجَمالات
وكان سَرِيَّأْ مَريَّاً، كثير الحديث جدًّاً صدوقاً. سمعتُ علي بن :
عبد الله يقولَ: من المُحدِّثين قوم لم يزالوا في الحديث لم
يُشْغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا ثم صنّفوا، ثم حدَّثوا، مِنهم
رَوْحِ بن عُبادة.
قال: وحدثني محمد بن عُمر، قال: سألتُ ابْنَ مَعين
عن روح، فقال: ليس به بأس، صدوق، حديثه يدلُّ على
صدقه. قال: قلت ليحيى: زعموا أنَّ يحيى القَطَّان كان
يتكلّم فيه، فقال: باطل، ما تكلّم بحبى القَّان فيه بشيء،
هو صدوق.
قال يعقوب: وسمعتُ علي بن المديني يذكر هذه القِصَّنَة
فلم أضبطها عنه، فحدثني عبدالرحمن بن محمد عنه، قال:
کانوا یقولون إنَّ یحیی بن سعید کان یتگلّم في رَوْح بن
عبادة. قال علي: فإنِّي لَعِند يحيى بن سعيد يوماً إذ جاءه
رَوْح بن عُبادة فسأله عن شيء، مِن حديث أشعث، فلمَّا قَام
قلت ليحيى : تعرفه؟ قال: لا، قلت: هذا رَوْحِ بِنَ عُبادة،
قال: ما زلتُ أعرفه بطلب الحديث ويكتّهِ ، قال علي: ولقد
كان عَبد الرحمن يَطْعَن عليه في أحاديث ابن أبي ذِئب، عن
الزُّهري مسائِل كانت عِنده .. قال علي : فقَدِمتُ على مَعن بن
عيسى فسألته عنها، فقال: هي عِند بصري لكم. قال علي
فأتيت ابن مهدي فأخبرتُه فأحسبه قال: استَحَلَّه لي .
قال يعقوب بن شَيْية: وقال محمد بن عُمر؛ قال ابنٌ
معَين: القَواريري يحدِّث عن عِشرين شيخاً مِن الكذّابين ثُمَّ
يقول: لا أُحدِّث عن رَوْح بن عُبادة.
قال يعقوب : وكان عَفَّان لا يرضى أمر رَوْح بن عبادةٍ.
قال: فحدَّثني محمد بن عُمر، قال: سمعت عَقَّان يقول: هو
عندي أحسنُ حديثاً من خالد بن الحارث، وأحسنُ حديثاً مِن
يَزيد بن زُرّيع، فلِم تركناه؟ - يعني: كأنَّ يَطْعَنُ عليه - فَقَالَ
له أبو خيثمة: ليس هذا بِحُجَّة كلّ مَن تَرَكتَهُ أَنتُ ينبغي أن
يُثْرَك، أمّا رَوح فقد جاز حديثُه، الشأن فيمن بقي. قال
يعقوب: وأحسب أنَّ عَفَّان لو كان عنده حُجَّةٍ مِمَّا يسقط بها
٦١٤٠

رَوْحِ بن عُبادة لاحتَجِّ بها في ذلك الوقت.
وقال الأَجُرِّي، عن أبي داود: كان القواريري لا يُحَدِّث
عن رَوْح وأكثر ما أُنكِر عليه تسعمئة حديثٍ حدَّث بها عن
مالك سماعاً.
وقال: وسمعتُ الْحُلْواني يقول: أول مَن أظهرَ كتابه
رَوْح بن عُبادة، وأبو أسامة يريد أنَّهما رَوّيا ما خُولِفا فيه،
فأظهرا كُتُبُهما حُجَّةٌ لهما.
وقال أبو مسعود الرَّازي: طَعَن على رَوْح بن عُبادة ثلاثة
عشر أو اثنا عشر فَلم يَنْفُذْ قولُهم فيه.
وقال الخطيب: كان كثيرَ الحديث، وصَنَّف الكُتُب في
السُّنن والأحكام وجمع التّفسير، وكان ثقة .
قال خليفة وغیرُه: مات سنة (٢٠٥).
وقال الكُدَيمي: مات سنة (٢٠٧) والأول أصح.
قلت: الگنیمي هو ابن امراةٍ رَوْح، فقولُه راجح، وقد
وافقه عليه يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) ولكِن جَزَم بسنة
خمس البخاري، وابن المثنّى، وابن حِبَّان أيضاً.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: رَوْحِ، والخَفَّف، وأبو
زيد النَّحوي، أيُّهم أحبُّ إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال:
روح.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن يحيى : صدوقٌ ثقة.
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه، وقال: كان ابن جُرَيج
يَخْصُّه كلَّ يوم بشيءٍ مِن الحديث.
وقال رَوْحٍ: سمِعتُ عن سعيد قبل الاختلاط، ثُمَّ غِبْتُ
وقَدِمْتُ، فقيل لي : إنّه اختلط.
وقال الدارمي، عن ابن معين : ليس به بأس.
وقال أبو بكر البزار في «مُسنده): ثقةٌ مأمون.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً إن شاء الله .
وقال ابن عمّار: جئتُ إلى ابن مهدي، فقيل له: كتبت،
عن رَوْحِ، عن شُعبة، عن أبي الفَيض عن مُعاوية حديث ((من
كذب علي))؟ فقال: أخطأ، وتكلّم في رَوْحٍ، ثم قال: حَدِّثَنَاه
شُعبة، عن رجل، عن أبي الفيض.
وقال أبو خيثمة: لَم أسمع في رَوْح شيئاً أشدَّ عندي من
شيٍءٍ دفع إليَّ محمد بن إسماعيل، صاحبُنا كتاباً بخِّه
روح بن عبد المؤمن
فكان فيه: حدَّثْنَا عَفّان، حذَّثنا غُلامٌ من أصحاب الحديث
يُقال له عمارة الصَّيْرفي أنَّه كان يكتُب عن رَوْح بن عُبادة
وعلي بن المديني، فحدَّثهم بشيءٍ عن شعبة، عن منصور،
عن إبراهيم، فقال له: هذا عن الحَكُم، فقال رَوْح لعلي: ما
تقول؟ فقال: صدق هو عن الحكم قال فأخذ القلم فمحا
منصوراً وكتب الحكم قال عَفّان: فسألت عليَّاً عن حكاية
عمارة فصدَّقُه.
وقال أبو زيد الهَرَوي: كُنَّا عند شعبة فسأله رجلٌ عن
حديث وكانت في الرجل عَجَلة، فقال شعبة: لا والله حتى
تلزمني کما لَزمني هذا؛ لِرْح، وهو بين يديه.
وقال محمد بن يحيى: قرأْ رَوْح على مالك فَبَّنَ السَّمَاعَ
من القراءة.
وقال الغَلابي : سمعتُ خالد بن الحارث ذكره بجميل.
وقال أبو داود، عن أحمد: لم يكن به بأس، ولم يكن
مُثَّهماً بشيء، وكان قد جرى ذكر رَوْح وأبي عاصم، فقال:
كان رَوْح يُخْرِج الكِتاب.
وقال الخليلي : ثقة، أكْثّر عن مالك، وروى عنه الأئمة.
خ - رَوح بن عَبد المؤمن، الهُذَلِيُّ مولاهم، أبو
الحسن، البَصْريُّ، المُقرىء.
روى عن: يزيد بن زُرَيع، وحَمَّاد بن زَيْد،
وعبد الواحد بن زياد، وأبي عوانة، وجعفر بن سليمان
الضُّبَعي، ومُعاذ بن هشام، وغيرهم.
وعته: البخاري، وعثمان الدَّارمي، وأبو زُرعة، وحرب
الكِرْماني، وعبد الله بن أحمد، ومُطَيِّن، وأبو خليفة،
ومحمد بن محمد الثَّمار البَصْري، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي،
وغيرهم.
ذكره ابن حِيَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات سنة (٢٣٣)
أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل.
وقال غيره: سنة (٤)، ويُقال: سنة (٥).
قلت: أَرَّخه ابنُ أبي عاصم، ومُطَيِّن، وأبو عمرو الدَّاني
في ((طبقات القراء)) سنة (٤).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق.
وقال الدَّاني: قرأ على يعقوب الحَضْرَمي.
٦١٥

روح بن عنبسة.
ق ـ رَوْح بن عَنْسة بن سعيد بن أبي عَيَّاش، الأُمويُّ
مَوْلاهم، البَصْرِيُّ .
روی عن : أبيه .
وعنه : ابنه عبد الکریم.
وروى له ابن ماجه حديثاً واحداً تقدَّم في خَلَف بن
محمد .
ق ـ رَوْح بن الفَرَج البزَّاز، أبو الحسن، البغداديّ،
مولى محمد بن سابق .
روى عن: مولاه، وعن نَصْر بن حَمَّدِ الوَرَّاق، وعلي بن
الحسن بن شقيق المَرْوَزي، وكثيربن هشام، وشَبابة،
وغيرهم .
وعنه: ابن ماجه، وابن أبي الدُّنيا، وأبي بكر البَرْدِيجي،
وابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وغيرُهم.
قال محمد بن مُخْلَد: مات سنة (٢٥٨). زاد غيرُه: في
رجب .
قلت: وكذا هو في ((تاريخ)) ابن مَخْلَد.
تمييز - رَوْح بن الفَرَجِ السَّوَّاق، المُوصِليُّ .
روى عن؛ رَوْح بن عُبادة، ویزید بن هارون، وغيرهما .
حَذَّث بالمَوْصل، وحدَّث عنه جماعة مِن أهلها.
ذكره يزيد بن محمد بن إياس في كتاب «طبقات العلماء
مِنْ أهل الموصل)).
تمبيز - رَوْحِ بن الفَرَجِ القَطَّان، أبو الزُّنْباعِ، المِصْرِيُّ.
روى عن: يوسُف بن عدي، وعمرو بن خالد الحَرَّاني،
وسعيد بن عُفّير، وأبي صالح كاتب اللَّيْثُ عَبدالله بن صالح،
ویحی بن بُگیر، وغيرهم.
وعنه: المَحامِلي، والطّحاوي، وعلي بن محمد.
المِصْري، وعبدالله بن إسحاق، وأبو العبّاس الأصم،
والطبراني .
وكان مِن الثقات.
وقال ابن يونس: توفي في ذي القَعْدَة سنة (٢٨٢)، وكان
مَولِده في سنة (٢٠٤).
قلت: قال الكندي في (الموالي)): كان مِن أوثق النَّاس.
وقال ابن قُدَيْد: ذاك رجلُ نفسِه، رفعه الله بالعِلْم
والصدق.
.وقال الخطيب: كان ثقة .
تمييز - رَوْح بن الفَرَج بن زكريا بن عَبد الله البَجْذِادِيُّ،
أبو حاتم المُؤدِّب.
·روى عن: أبي الأشْعَث أحمد بن المقدام العجلي؛
ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدَّوْرَقي، وغيرِهم.
وعنه: ابن قانع، ومحمد بن مخلّد الذُّوري، وأبو
الحسن علي بن إبراهيم بن سَلّمة القَطَّان صاحب ابن ماجه.
ذكره الخليلي في شيوخ ابن سلمة، وقال: كان ثقة.
تمييز - رَوْحِ بنِ الفَرَجِ البَصْرِيُّ.
روی عن: یحیی بن بكّار بن راشد.
وعنه : الهيثم بن خَلَف الثُّوري.
خ م د س ق ـ رَوْحِ بن القاسم، التَّميميُّ العَنْبَرِيُّ، أَبو
غياث، البَصْرِيُّ.
روى عن: عَبد الله بن محمد بن عقيل، وزيد بن
أسلم، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومحمد بن المُنْكَدِر،
ومنصور بن المُعْتّمِر، وهشام بن عُرْوة، ومحمد بن عجلان،
وأبي الزُّبير، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن طاووس،
وعطاء بن أبي ميمونة، وسُهيل بن أبي صالح، وعُبِيدِ اللّه بن
عُمر، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، وإسماعيل بن أمية في
آخرین، وروی عن قتادة حديثاً واحداً.
وعنه : سعید بن أبي عروبة، ومحمد بن إسحاق - وهما
مِن أقرانه - وعيسى بن شعيّ النَّحْوي، والحسن بن
حَبيب بن نَذَبة، ومحمد بِن سواء السَّدوسي، ويزيد بنْ
زُرَيِع، وإسماعيل بن عُلَيَّةِ، وغيرُهم.
قال ابن مَعين، وأبو حاتم، وأبو زُرعة: ثقة.
وكذا قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه ..
قال أحمد في موضع آخر: رَوْح بن القاسم وأخوه هشام
مِن ثقات البَصْرِیین.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال ابن عُيَينة: لم أر أحداً طَلَب الحديث وهو مُسِنّ
أحفظَ مِنه.
٦١٦

قلت: وقال ابن حِبَّان في ((الثَّقات)»: مات قبل
الحجّاج بن أرطاة سنة إحدى وإربعين ومئة، وكان حافِظاً
مُتْقِناً.
وقرأت بخطِّ الذّهبي: مات سنة نيف وخمسين.
بخ د ت س - رُوَيفع بن ثابت بن السَّكن بن عَدِي بن
حارثة، الأنصاريُّ، المدنيُّ. صحابيُّ، سكن مِصر، وأمَّرَه
مُعاوية على أطرابلس سنة (٤٦) فغزا إفريقية.
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: بُشْربن عُبيدالله الحضرمي، وشِییم بن بيتان،
وحَنَش الصَّنْعاني، وأبو الخير مَرْتَد، وغيرهم.
قال أحمد بن البَرْقي : تُوفي ببرقة، وهو أمیرٌ عليها، وقد
رأیت قبره بها .
وكذا قال ابن يونس في وفاته، وزاد: سنة (٥٦)، وهو
أمير عليها لَمَسْلَمَةٍ بِن مَخْلَد.
مَن اسمُه رِیَاح
د س ق - رياح بن الحارث، التّخعيُّ، أبو المُشْى،
الکوفیُّ ، يُقال: إنَّه حَجَّ مع عمر.
وروى عن: ابن مسعود، وعلي، وسعيد بن زيد،
وغَّمار بن ياسر، والحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله
عنهم، والأسود بن یزید .
وعنه: أبنه جَرير، وحفيده صدقة بن المُثنّی بن رِیاح،
والحسن بن الحَكّم النَّخعي، وأبو جَمْرة الضُّبَعي، وعدّة.
ذكره ابن حِبَّان في «النّقات)).
قلت: وقال العِجْلي : كوفيٌّ تابعيّ ثقة.
د س ق - رياح بن الرَّبيع. تقدَّم في رياح بالموحدة.
خد - رِيَاح بن عَبيدة، الباهليُّ مولاهم، بَصْرِيّ،
ويُقال: كوفيٌّ ، ويُقال: حجازيٌّ.
روى عن: عِتبان بن مالك مُرْسلاً، وعن يوسُف بن
عَبد الله بن سلام، وقّزعة بن يحيى، وعلي بن الحسين،
وعُمر بن عَبد العزيز، وأبان بن عُثمان، وغيرهم.
وعنه: حاتم بن أبي صَغيرة، وداود بن أبي مِنْد،
وعَبد الله بن شَوْذَب، وقَّعْنَب بن مُحَرِّر، وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زُرعة، والنّائي: ثقة .
ريحان بن سعيد
وذكره ابن جِبَّان في ((الثُّقات)) وقال: كان مِن خواصِّ
عُمر بن عَبدالعزيز.
د ت سي ق ـ رِيَاح بن عَبِيدة، السُّلَمي الُوفُّ .
روى عن: ابن عُمَر، وأبي سعيد الخُدْري، وقيل: عن
ابن أخي سعيد وقيل: عن مولى لأبي سعيد وقيل: عن
عَبد الرحمن بن أبي سعيد، عن سعيد في القول عند الفراغ
من الطعام.
وعنه: إسماعيل بن رياح يُقال إنّه: ابنه، وحجَّاج بن
أرطاة، وعمرو بن عثمان بن مَوْهَبٍ، وسليمان العَطَّارِ.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات).
روي له هذا الحديث الواحد.
قلت: هكذا ذكره المؤلّف أنَّ رِياح بن عبيدة اثنان، وهو
قولٌ غريب، لم يذكره أصحاب المؤتلف والمختلف؛
الدارَقُطْنِي فَمَن بعده، بل في كلام أكثرِهم ما يُصرَّح بأنَّ هذا
الذي يروي عن أبي سعيد وعنه حَجَّاج بن أرطاة،
وإسماعيل بن رياحٍ هو جليسٍ عُمر بن عبد العزيز، وهكذا قال
ابن حِبَّان في «الثَّقات:، فإنَّه قال: رِياح بن عَيدة روى عن
أبي سعيد، وعنه ابنه إسماعيل، وأهل العراق، وقال: كان مِن
العُبَّاد، مِن جُلْساء عُمر بن عبد العزيز، ولم يذكروا كلُّهم في
باب رياح بن عبيدة سوى رجلٍ واحد، وهو الأظهر. والله
أعلم.
مَن اسمُه رَیْحان
د س - رَيْحان بن سعيد بن المُثَنَّى بِن مَعْدَان بن زيد بن
كُزْمان، السَّاميُّ، النَّاجىُّ، أبو عِصْمة، البَصْرِيُّ.
روى عن: عَبَّاد بن منصور، شُعْبة، ورَوْح بن القاسم،
وغرغرة بن البرِنْد.
وعنه: أحمد، وإسحاق الحنظلي، وعلي، وأبو بكر بن
أبي شَيْبة، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وأحمد بن إبراهيم
الدَّوْرَقِي، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلَّمِ الطَّرَسوسي،
وغيرهم.
قال يحيى بن معين: ما أرى به بأساً.
وقال أبو حاتم: شيخٌ لا بأس به، يُكتَبُ حديثُه، ولا
یحتجُ به.
٦١٧

ريحان بن يزيد
وقال الآجُرِّي: سألت أبا داود عنه، فكأنَّه لَم يَرْضَه .
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثّغات)».
وقال ابنُ سَعْد: توفي بالبصرة سنة (٣) أو (٢٠٤).
· قلت: بقية كلام ابن حِبَّان في (الثِّقات)) يُعْتَبر حديثُهُ مِن
غير روايته عن عَّاد. انتهى.
وقد علَّق البخاري لَعبَّارٍ هذا في الطب بهذا السند حديثاً
في الكيُّ مِن ذات الجنب، ووصله أبو يعلى في «مُسنده) عن
إبراهیم بن سعید الجوهري، عن ریحان، عنه بهذا السَّند،
فهو مِن شرط المِزِّي لِذِكرِهِ عَبد الرحمن بن فَرُّوخ الآتي في
حرف العين .
وقال العِجْلي: رَيْحان الذي يَروي عن عَبَّد مُنكر
الحديث .
وقال البرديجي: فأما حديث رَيْحان، عن عَبَّاد، عن
أيوب، عن أبي قلابة، فهي مناكير.
وقال ابن قانع : ضعيف .
وقال البَرْقاني، عن الدَّارَقُطني: [بصري، يحتجُ به](١).
د ت ـ رَيْحان بن يزيد، العامِرِيُّ البَذْوي.
.. روى عن: عبد الله بن عمرو حديثُ ((لا تحلُّ الصدقة
لغني)).
وعنه: سَعْد بن إبراهيم.
وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين : ثقة.
وقال حجَّاج، عن شُعبة، عن سعيد بن إبراهيم: سمع
رَيْحان بن يزيد، وكان أعرابياً، صدوقاً ..
وقال أبو حاتم: شيخٌ مجهول.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات) !.
قلت: قال البخاري في ((تاريخه)): حدثنا حجّاج،
فذكره وقال عقبه: وروى إبراهيم بن سعد، عن أبيه فلم .
يَرْفَعه(٢).
(١) بياض في الأصل، وما بين حاصرتين متدرك من سؤالات البرقاني للدارقطني: ورقة ٤ كما في هامش («تهذيب الكمال: ٢٦١/٩.
(٢) انظر الحديث في ((عند الإمام أحمد)) رقم (٦٥٣٠) طبعة مؤسسة الرسالة، وفيه تفصيل وافٍ عن علة وقفه.
٦١٨

الزامى
بخ م ٤ - زاذان أبو عَبد الله، ويُقال: أبو عُمر، الكِنْدِيُّ
مولاهم، الكوفيُّ، الضَّريْرُ البزَّاز، يُقال: إنَّه شهد خُطبة عُمر
بالجابية. وروى عنه.
وعن: علي، وأبن مسعود، وسَلْمان، وحذيفة، وأبي
هريرة، وعائشة، وابن عُمر، وجَرير، والبراء بن عازب،
وعابس. ويُقال: عَبْس الغِفاري.
وعنه: أبو صالح السَّمَّان، والمِنهال بن عَمْرو، وأبو
اليقظان عثمان بن عُمَير، وهِلال بن يَاف، وأبو هاشم
الرُّمَّاني، وعَمرو بن مُرَّة، وعطاء بن السَّائب، وزُبَيد اليامي،
ومحمد بن جُحَادة، ومحمد بن عثمان شيخٌ لِمُحمد بن
فُضَيل، وغيرُهم .
قال شعبة: قلت للحَكُم: مالَكَ لَم تَحتّمِل عن زاذان؟
قال : كان كثير الكلام.
وقال شعبة، عن سلمة بن كُهَيل: أبو البَخْتري أحبُّ إليَّ
مِنه.
وقال ابن الجُنّيد، عن ابن معين: ثقة، لا يُسأل عن
مثله .
وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها إذا روى عن ثقة .
وقال خليفة: مات سنة (٨٢).
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان يخطىء كثيراً،
مات بعد الجماجم .
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ، كثير الحديث.
وقال محمد بن الحسين البغدادي : قلت لابن معين : ما
تقول في زاذان، روى عن سَلْمان؟ قال: نعم، روى عن
سلمان وغيرِهِ، وهو ثَبْتٌ فِي سَلْمان.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن عدي : روى عن ابن مسعود، وتاب على يديه،
وكَناه الأكثرون أبا ◌ُمر، وكذا وقَع في كثيرٍ من الأسانيد.
وقال الخطيب: كان ثقة .
وقال العِجلي : كوفيُّ تابعيُّ ثقة.
زاذان أبو يحيى القَنَّات، في الكُنى.
بخ د - زارع بن عامر، ويُقال: ابن عَمرو، العَبْدِيُّ .
وقد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عنه في
قصة أشجٌّ عَبد القيس، وعداده في أعراب البَصْرة.
وروت عنه: ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزَّارِع.
قلت: ذكر الأزدي أنَّها تفرَّدت بالرّواية عنه.
وقال ابن عبد البر: ويُقال فيه: الزَّارِع بن الوازع، والأول
أولى بالصَّواب.
ت سي ق - زافِر بن سُليمان، الإِياديُّ أبو سليمان،
القُهُسْتانيّ سكن الريّ، ثم بغداد. ويُقال: كان قاضي
سِجِسْتان.
روى عن: مالك، والّوري، وإسرائيل، وابن جُرَيج،
وابن أبي رَوَاد، وشُعْبة، وابن أبي سِنان سعيد بن سنان،
ووَرْقاء، وغيرِهم.
وعنه: يَعلى بن عُبَيد - وهو أكبر مِنه - وأبو النَّضْر
هاشم بن القاسم، ويحيى، وإساعيل بن تَّوْبة، وعمَّار بن
الحسن، ومحمد بن حُميد، وعُبيد الله بن موسى، ويحيى بن
معين، والحسين بن عَرَفة .
قال أحمد، وابن معين : ثقة .
وقال الدُّوري، عن ابن معين: كان يَجلِب المتاع
القوهي إلى بغداد.
وقال البخاري : عنده مراسیلٌ وَوَهْمٌ .
٦١٩

زاهر بن الأسود
وقال أبو داود: ثقة، كان رجلاً صالحاً.
وقال النَّسائي : عنده حديثٌ مُنكر عن مالك.
وقال مَرَّة : ليس بذاك القوي.
وقال السَّاجي : كثيرُ الوَهْمِ ..
وقال ابن عدي: كأنَّ أحاديثَه مقلوبةُ الإِسناد والمتن،
وعامَّة ما يرويه لا يُتابعُ عليه، ويُكتَبُ حديثُه مع ضَعْفِهِ.
قلت: وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدقِ.
وقال العجلي : يُکنّبُ حدیثُه، وليس بالقوي.
وقال ابن حِبَّان: أصله من قوهتان، ووُلِد بالكوفة، ثم
انتقل إلى بغداد، ثم إلى الريّ، فأقام بها، كثيرُ الغَلَط في
الأخيار، واسعُ الوَهْم في الآثار على صِدقٍ فيه.
وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور»: روى عن الأعمش
وغيره من التابعين، والحديث الذي أُنكِر عليه عن مالك هو
عن يحيى بن سعيد، عن أنس: «لمّا كان اليوم الذي
احتلمتُ فیه» الحديث.
قال البخاري : تفرَّد به عن مالك.
وقال ابن المنادي في ((تاريخه)): تركتُ حديثه.
خ - زاهِر بن الأسود بن الحجّاج الأسلميُّ.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً واحداً
في لحوم الحُمْر.
وعنه: ابنه مجزأة وفي حديثه أنَّ شهد الحديبية وخيبر.
قلت: ذكر مُسلم وغيرُهُ أَنَّه تفرَّد عنه .
وقال ابن سعد: كان مِن أصحاب عمروبن الحَمِق
- يعني بِمِصر - فدلَّ على أنَّه تأخّر إلى زمن علي رضي الله
عنه .
مَن اسمُه زائِدة
س - زائِدة بن أبي الرُّقاد، الباهليُّ أبو معاذ البَصْرِيُّ
الصَّيْرَفِيُّ، صاحب الحُلِي .
روى عن: عاصم الأحول، وثابت البناني، وزياد
النُّميري .
وعنه: یحی بن کثیر العري، ومحمد بن أبي بکر
المُقَدَّمي، وعُبيد الله بن عُمر القَواريري، ومحمد بن سَلَّام
الجُمَحي، وغيرهم.
وقال القواريري: لم يكن به بأس، كَبتُ كُلَّ شيءٍ
عنده .
وقال أبو حاتم: يُحَدِّث عن زياد النُّميري، عن أنس
أحاديث مرفوعةٌ مُنكرة، ولا ندري مِنه أو مِن زياد ولا أعلم
روی عن غیر زياد، فكُنَّا نعتبر بِحَديثه.
وقال البخاري: مُتكر الحديث.
وقال أبو داود: لا أعرف خَبَرَه .
وقال النسائي: لا أدري من هو.
وقال خالد بن خداش: حدَّثنا زائدة أبو معاذ صديقٌ
لحمَّاد بن زید.
روى له النَّسائي حديثاً واحداً ،تلك اللُّوطية الصُّغرى)» ..
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُهُ ليس بالقائم.
وقال النَّسائي في كتاب ((الضُّعفاء): مُنكر الحديث.
وقال في ((الكُنى)): ليس بثقة.
وقال ابن حِبَّان يَروي المناكير عن المشاهير، لا يُحْتَجُّ
بِخَبِهِ، ولا يُكتّبُ إلا للاعتبار.
وقال ابن عدي : يَروي عنهِ المُقَدَّمي وغيرُه أحاديث
إفرادات، وفي بعض أحاديثه ما يُنكر.
وقال البزّار: لا بأس به، وإنَّما نَكتُبُ مِن حديثه مالم نجد
عند غيره.
ع - زائد بن قُدامة، الثَّقفيُّ، أبو الصَّلْت، الكوفيُّ .
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الملك بن
عُمير، وسليمان التّمي، وإسماعيل بن أبي خالد،
وإسماعيل السُّدِّي، وحُمَيد الطّويل، وزياد بن علاقة،
وسِماك بن حَرْب، وشبيب بن غَرْقَدة، والمُختارين فُلْفُل،
وهشام بن عُرْوة، وأبي إسحاق الشَّيباني، وأبي الزِّناد،
والأعمش، وهشام بن حَسَّان، وخَلْق .
وعنه: ابن المبارك، وأبو أسامة، وحُسين بن علي
الجُعْفي، وابن مهدي، وابن عُيَينة، وأبو إسحاق الفزاري،
وأبو سعيد مولى بني هاشم، والطَّيالسيان، وطَلْقٍ بن غَنَّام،
ومُعاوية بن عَمرو، وأبو حذيفة، وأبو نُعَيم، وأحمد بن يونس،
وجماعة .
٦٢٠
-: