Indexed OCR Text
Pages 521-540
خالد بن سلمة له عندهم حديث واحد في ذكر الدجال. قلت: وله عند النَّسائي آخر. وذكر البخاري في ((الأوسط» في فَصل من مات من ثلاثین إلی أربعین ومئة. وقال یحیی بن یمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سَعْد، عن أبي مسعود رضي الله عنه: أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أَتَيَ بَنَبِيذُ فَصَبَّ عليه الماء. ولم يصح. وقال ابن أبي عاصم في الأشربة: هو عندي مجهول، ولم يَقُل: سمعت أبا مسعود، فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان . وقال ابن عدي: ولخالد أحاديث، إلّ أنَّ الذي يُنكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت، يعني حديث النبيذ، وحدیث، لا يتمُّ على عبدٍ نعمة إلّ بالجَنَّة)). وقال النّسائي بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ: هذا خبرٌ ضعيفٌ، انفرد به ابنُ يمان، ولا يُحتّج بحديثه لسوء حفظه، وكثرة أخطائه. قلت: ورواه يحيى بن سعيد، عن سفيان موقوفاً وهو الصحيح. خ - خالد بن سعيد بن عمروبن سعيد بن العاص، الأمويُّ. روى عن: أبيه، وبُذَبح مولى عَبد الله بن جعفر، وسهل بن يوسُف بن مالك الأنصاري. رعنه: ابن المبارك، وهشام بن الكلبي، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، ويحيى الحِمَّاني، وغيرهم. قال مکي بن عبدان: حدثنا مسلم بن الحجّاج، حدثنا الحُلْواني، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا خالد، فقيل لمحمد: من ذكرت؟ قال: الثقة الصَّدوق المأمون خالد بن سعید أُخو إسحاق بن سعيد. وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات)». قلت: وقال الدَّارَقُطني: ليس به بأس. دق - خالد بن سعيد بن أبي مريم: التَّيميُّ، المدنيّ، مولی ابن جُذعان. رفى عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيْش، والمطّلب بن عَبد الله بن حَنْطَب، ونُعَيمِ المُجْمر، وأبي زينب مولى حازم بن حَرْمَلة الغِفاري، وأبي مالك الأشْعَري . وعته: ابنه عبد الله، ومحمد بن مُعن الغفاري، وعَطَّاف بن خالد المخزومي . ذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال ابنُ المديني : لا نعرفه. وساق له العُقَيلي خبراً استنكره. وجَهِّله ابنُ القَطَّان. بخ م ٤ - خالد بن سَلَمة بن العاص بن هشام بن المُغِيرة، المخزوميُّ، أبو سلمة، ويُقال أبو القاسم المعروف بالفافاء الگوفي، أصله حجازي . روى عن: عبد الله البهي، وعيسى وموسى ابني طلحة بن عُبيدالله، وسعيد بن المسيِّب، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، والشّعْبي، وغيرهم. وعته: أولاده: عِكرمة، ومحمد، وعبد الرحمن، والسُّفيانان، وشُعْبة ومِعَر، وزائدة، وزكريا بن أبي زائدة، وابنه يحيى بن زكريا، وحَمَّاد بن زيد، وغيرُهم وحدَّث عنه عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهما أكبر منه. قال البخاري، عن ابن المديني: له نحو عشرة أحادیث. وقال أحمد وابن معين وابن المديني: ثقة. وكذا قال ابن عمار، ويعقوب بن شيبة، والنّسائي. وقال أبو حاتم: شیخٌ يُکتبُ حدیثُه. وقال ابن عدي : هو في عِدَادمَنْ يُجمعُ حديثُه، ولا ارى بروايته بأساً. وذكره ابن حِبّان في «الثَّقات)). وقال ابنُ سَعْد: هرب من الكوفة إلى واسط لمَّا ظهرت دعوة بني العَّاس، فَقُتِل مع ابن هُبِيرة. وقال محمد بن حُميد عن جرير: كان الفأُفاء رأساً في المُرجِئة، وكان يُبغض علياً. وقال يعقوب بن شَيبَة: يُقال: إنَّ بعضَ الخلفاءِ قَطَّع لسانّه ثم قتله. ٥٢١ خالد بن سُمیر ذكره علي ابن المديني يوماً، فقال: قُتِل مظلوماً. وقال أبو داود، عن الحسن بن علي الخلال: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: دخلت المُسَوّدة واسط سنة (١٣٢) فنادى مناديهم بواسِط: النَّاس آمنون إلا ثلاثة: العَوَّامِ بن حَوْشَب، وعُمر بن ذَر، وخالد بن سَلَمة المخزومي، فأمَّا خالد فقُتل، وأمَّا العوام فهرب، وكان يحرِّض على قتالهم، وكان عُمربن ذر يقصُّ بهم، ويحرِّض على قتالهم عندنا بواسط . له عند مسلم حدیث واحد. قلت: وقع في ((صحيح البخاري) ضمناً حيث قال في الحيض : وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل أحيانه، فإنَّ مُسلماً أخرجه مِن طريق خالد بن سلمة هذا. وذكر ابن المديني في ((العلل الكبرى)» أن الفأفأ لم يسمع من عبدالله بن عمر، وذكر ابن عائشة أنَّه كان يُنشد بني مروان الأشعار التي هُجي بها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. بخ دس ق - خالد بنُ سُمير، السَّدُوسيُّ، البَصْريُّ. روى عن: ابن عُمر، وأنس، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وبشير بن نَّهِيْك، ومُضارِب بن حَزْن . وعته : الأسود بن شيبان. قال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت : وقال العِجْلي: بَصْرِيُّ ثقة. وذكر له ابنُ جَرير الطَّبري وابن عبد البر والبيهفي حديثاً أخطأ في لفظٍ منه، وهي قوله في الحديث: كنّا في جيش الأمراء، يعني مُؤنة، والنبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لم يحضرها. ق - خالد بن أبي الصَّلْت، الْبَصْرِيُّ. عاملُ عُمربن عبدالعزيز، مدنيُّ الأصل. روی عن: عمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن سیرین، وعبد الملك بن عُمير. ورِبعي بن حِراش، وسِماك بن حَرْب. وعنه: خالد الحذَّاء، والمبارك بن فَضَالة، وسُفيان بن حسين، وواصل مولى أبي عُيَيْنة، وأبو عَوَانة فيما قيل، والصَّواب: أنَّ بينهما خالداً الحذَّاء. · قال البخاري: خالد بن أبي الصَّلت، عن عِراك مُرْسل. وذكره ابن حبَّن في ((الثِّقات)). روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في استقبال البائل القِبْلة، وهو مُعَلِّل. قال البخاري في ((التاريخ)): قال موسى: حدثنا حَمَّاد هو ابن سَلّمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصَّلت، قال: كُثَّا عند عمربن عبد العزيز، فقال عِراك بن مالك: سمعتُ عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: حَوِّي مقعدتي إلى القبلة. قال: وقال موسى: حدثنا وُهَيب، عن خالد، عن رجل: أنَّ عِرَاكاً حدَّث عن عَمْرة، عن عائشة . .. .- وقال ابنُ بُكير: حدَّثني بكرّ، عن جعفر بن ربيعة، عن عِراك، عن عُرْوة: أن عائشة كانت تُنكر قولهم: لا يستقبل القبلة، وهذا أُصحُّ. قلت: وذكر الخَلَّل عن أبي عبد الله: أنه قال: ليس معروفاً. وقال إبراهيم بن الحارث: أنكر أحمد قول من قال عن عِراك: سمعت عائشة، وقال: عِراك من أين سمع من عائشة؟! وقال أبو طالب، عن أحمد: إنّما هو عِراك، عن عُروة، عن عائشة، ولم يَسمع عِراك منها. وقال أبو محمد بن حزم : هو مجهول. وقال عبد الحق : ضعيف. وتعقّب ابنُ مُفَوِّز كلام ابن حَزْم، فقال: هو مشهور بالرِّواية، معروف بحَمْلِ العلم ولكنَّ حديثِه معلولٌ. وذكره أسلم بن شَهْل في ((تاريخ واسط)» وحكى عن سُفيان بن حُسين قال: كُنَّا نأتي خالد بن أبي الصَّلتْ، وكان عيناً لعُمر بن عبد العزيز بواسط، وكانت له هَيئةٍ. وقال التّرمِذي في ((العلل الكبير»: سألتُ مجمداً عن هذا الحديث، فقال: فيه اضطراب، والصحيحُ عن عائشة ٥٢٢ قولها . وذكر أبو حاتم نحو قول البخاري، وأنَّ الصَّواب عِراك، عن عُروة، عن عائشة قولها، وإنَّ مَن قال فيه: عن عِراك، سمعتُ عائشة مرفوعاً وهم فيه سنداً ومتناً. ت - خالد بن طَهْمان السُّلُوليّ، أبو العلاء، الخَفَّاف، الکوفيُّ، وهو خالد بن أبي خالد. روى عن: أنس، وحَبيب بن أبي حَبيب البَجَلي، وحَبيب بن أبي ثابت، وحُصَين بن مالك، وعطية العَوْفي، ونافع بن أبي نافع البُزّاز، وغيرهم. وعنه: الثَّوْرِي، وابنُ المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزُّبيري، وأبو نُعيم، والفريابي، وُبيد الله بن موسى، وأحمد بن يُونس، ويحيى بن هاشم السِّمْسار خاتمةٌ أصحابه، وغيرهم. قال خالد الإسكاف، قال الدُّوْري، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: هو من عنق الشّيعة، محلُّه الصّدق. وقال أبو عُبيد: لم يذكره أبو داود إِلَّ بخير. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُقات)) وقال: يُخطىء وَيَهم. قلت: وقال ابن الجارود: ضعيف. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيفٌ، خَلَّط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كلّ ما جاؤوا به يُقْرئه . وقال ابنُ عدي: ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثاً منكراً . م - خالد بن عبد الله بن حَرْمَلَة، المُذْلِجيُّ، حجازيُّ. روى عن: الحارث بن خُفاف بن إيماء، وأبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام . وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن یحیی الأسلمي . ذكره ابن حِبَّان في («الثِّقات)». قلت: وقال البخاري: حديثُه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسل. خالد بن عبد الله قلت: وذكره لأجل هذا الحديث - ومتنه: ((خيرُكم المدافع عن قومه)» - في ((الصَّحابة)) البغوي وقال: لا أدري له صحبة، أم لا . وذكره فيهم ابنُ أبي عاصم وابن مَنْذَه، وأبو نعيم. د س ق - خالد بن عبد الله بن حُسَين، الأمويُّ مولاهم، الدِّمَشْقي، وقد يُنسب إلى جَدِّه. روى عن : أبي هريرة . وعنه: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبيِ المُهاجر، وزيد بن واقد، ومحمد بن عبدالله بن المُهاجِر الشّعَيثي. قال البخاري : سمع أبا هريرة. وقال إسحاق بن سَيَّارِ النَّصيبي: أُنه لم يسمع مِن أبي هريرة . وذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)). قلت: وقال الآجري عن أبي داود: كان أعقل أهل زمانه . ع - خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطَّحَّان، أبو الهيثم، ويُقال أبو محمد المُزَنِيُّ مولاهم، الواسطيُّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشْر، وحُميد الطّويل، وسُليمان التَّيْمي، وأبي طُوالة، وابن عَوْن، وخالد الحذَّاء، وعمروبن يحيى بن عُمارة، ومُطَرِّف بن طريف، وسُهيل بن أبي صالح، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشَّيباني، وأبي حَيَّنَ النَّيمي، ويُونُس بن ◌ُبيد، وجماعة . وعته: زيد بن الحُباب، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ويحيى القَطَّان، وعَفَّان، وعمرو بن عَوْن، ومُسَذَّد، وسعيد بن منصور، وابنه محمد بن خالد، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، وإسحاق بن شاهين الواسطي، وقُتيبة، وآخرون. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان خالد الطّخَّان ثقة صالحاً في دينه، وهو أحبُّ إلينا من هُشّيم. وقال ابنُ سَعْد وأبو زرعة والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة، صحيح الحديث. وقال الثِّرمِذِي: ثقة حافظ. وقال أبو داود: قال إسحاق الأزرق: ما رأيت أفضلَ مِن ٥٢٣ خالد بن عبدالله خالد الطَّان. قيل: قد رأتَ سفيان؟ قال: كان سفيان رجل نفسِه وكان خالد رجلَ عامَّةٍ . وسُئل محمد بن عمار عن جرير وخالد: أيُّهما أثبت؟ فقال : خالد. قال عبد الحميد بن بيان، ويعقوب بن سفيان وعلي بن عبد الله بن مُبِشِّر: مات سنة (١٧٩). زاد علي: ولد سنة (١١٠). وقال خليفة، ومحمد بن سعد: مات سنة (١٨٢). قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات)) وحكى القَوْلين في وفاته . وقال أبو زُرعة: لم يسمع من الأعمش، حكاه ابنُ أبي حاتم عنه في «المراسيل». ووقع في ((التمهيد)) لابن عَبد البَرُّ في ترجمة يحيى بن سعيد، في الكلام على حديث البياضي في النهي عن الجهر بالقرآن بالليل: رواه خالد الطَّحَّان عن مُطرِّف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، نحوه. وقال : تفردً به خالد، وهو ضعيف، وإسناده کلُّه لیس مما يُحتجُّ به .. قلت: وهي مُجازفة ضعيفة، فإن الكُلَّ ثقات، إلّ الحارث فليس فيهم ممن لا يُحتجّ به غيرُه. م س - خالد بن عَبد الله بن مُحْرِز، المازنيُّ الْبَصْرِي. روى عن: عمِّه صَفْوان، وعن عبدالله بن عُمر - والصَّحيح عن عمِّه، عنه -، وعن زرارة بن أوفى، والحسن البَصْري، وسِنان بن سَلَمة بن المُحَبَّق، وغيرِهم. وعنه: سُليمان الثْمي، وعاصم الأحول، وعَوْف الأعرابي، وإبراهيم بن طَهْمان، وغيرهم. ذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال العِجْلي : ثقة. ع د - خالد بن عبد الله بن يَزيد بن أَسَد، القَسْريُّ، الأميرُ، أبو القاسم، ويُقال: أبو الهيثم، الدِّمَشْقيُّ. روى عن: أبيه، عن جدِّه، وله صحبة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب الجَرَّمي، وحُمَيد الطّويل، وإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل الْبَجَلي، وغيرُهم. وقال يحيى الحِمَّاني: قيل لسَيَّر: تروي عن خالد؟ قال: إنَّه كان أشرفَ مِنْ أن يكذب. وذكره ابن حِبَّان في ((النِّقات)). قال خليفة: مات عبدالملك، وعلى مكة نافع بن علقمة بن صفوان، فعزله الوليد بعد سنتين، وولَّى خالد بن عبدالله فلم يزل بها حتى عزله سُليمان بن عبدالملك. قال وفي سنة (١٠٦) وَلي خالد بن عبدالله العراق، ولّه هشام بن عبدالملك، ثم عزله في سنة (١٢٠). قال: وقُتل سنة (١٢٦)، وهو ابن نحو ستين سنة . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن معين قال: خالد بن عبد الله القُسْري كان والياً لبني أمية، وكان رجل سَوْءٍ، وكان يقع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه . له في كتاب أبي داود، عن مُسَدَّد، عن أمية بن خالد: لمَّا وَلي خالد القسري أضعف الصَّاع. ولنه في كتاب ((خلق أفعال العباد)» للبخاري قصة قتله الجعْد بن درهم. قلت: وقال العُقیلي : لا يُتابع علی حدیثه، وله أخبار شهيرة، وأقوال فظيعة، ذكرها ابن جرير وأبو الفرج الأصبهاني والميرد، وغيرهم. وقال عمر بن شَبَّةَ: حدثنا أبو نُعيم، عن رجلٍ ، قال: شهدت خالداً حين أتي به يوسف بن عمر، فدعا بعودٍ، فوضع علی قدمیه، ثم قامت علیه الرجال حتی کُسِرت قدماه، ثم على ساقيه حتى كسرتا، ثم على فخذيه، ثم على حقويه، ثم على صدره حتى مات، فوالله ما تكلّم ولا عَبَس: خ ت س - خالد بن عبد الرحمن بن بُخَير، السُّلميُّ أَبو أُمِيةُ البَصْرِيُّ . روى عن: الحسن البَصْري، وغالب القَطَّان، ونافع، وابن سيرين. وعته: ابن المبارك، وابن مهدي، ووكيع، وإسرائيل، وبِشر بن المُفَضِّل، وأبو داود الطَّيالسي، وعبد الصمد، ٥٢٤ خالد بن عبد الرحمن والحسين بن الوليد النّيْسابوري، وابنُ أبي عدي، وأبو الوليد ومحمد بن ميمون الخَيَّط، وأبو الدرداء عبدالعزيز بن منيب، ويحيى بن عَبْدَكُ القُزويني، وأبو يحيى بن أبي مَسَرَّةٍ. الطيالسي. قال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به. وذكره ابن حبَّان في ((الثُّقات))، وقال: يُخطىء. له عندهم حديث واحد في الصَّلاة في السجود على الثوب . قلت: وقال العُقْيلي: يُخالَفُ في حديثه. وقال الحاكم عن الدَّارَقُطني: لا بأس به. د س - خالد بن عبد الرحمن الخراساني، أُبو الھیئم، ويُقال: أبو محمد المُرُّوديّ، سكن ساحل دمشق. روى عن: مالك بن أنس، وإسرائيل، وعيسى بن طَهْمان، والْمَسْعُودي، وشُعْبة، والّوري، وشَيْبان، وابنِ أبي ذئب، ومُطيع بن ميمون، وجماعة. وعنه : يحيى بن معين، وبَحر بن نَصْرِ الخَوْلاني، وسَعْد ومحمد ابنا عبدالله بن عبدالحكم، وهشام بن عَمَّار، والرَّبيع بن سليمان المُرادي، ومحمد بن محمد بن مُصعب الصُّوري، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم بن البَرْقي، وأبو عُتبة الحجازي، وجماعة . قال يزيد بن عبدالصمد، عن ابن معين : ثقة . وقال ابنُ صاعد: حدثنا بحر بن نَصْر، ومحمد بن عبد الله بن عبدالحكم قالا: حدثنا خالد، وكان ثقة. وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: لا بأس به . زاد أبو حاتم : كان ابن معين يُثني عليه خيراً. وقال العُقَيلي : في حفظه شيءٍ. قلت: ثم ذكر له حديثاً مُعَلَّلاً رُويَ على وجوه، ولعلَّ الخطأ فيه من غيره . وقال ابن عدي: ليس بذاك. تمييز - خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سَلّمة، المخزوميُّ المکيُّ . روى عن: إسماعيل بن أمية، وسفيان الثَّوري، ومِسْعَر، وورقاء، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف. زينه: أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، قال البخاري، وأبو حاتم: ذاهبُ الحديث. زاد أبو حاتم : ترکوا حديثه . وقد جعل ابنُ عدي الْخُراسانيَّ والمخزوميَّ واحداً. وفَرَّق بينهما الْعُقَيلي وغيرُه، وهو الصَّحيح. قلت: وفَّق بينهما أيضاً ابنُ أبي حاتم. والمخزومي ذكر ابن يُونُس أنَّه مات سنة (٢١٢) بِمصر. وقال البخاري في ((الأوسط)): رماه عمروبن علي بالوضْع. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: خالد بن عبدالرحمن المخزومي الخراساني، سكن مكة، حديثه ليس بالقائم. قلت : وقوله الخراساني خطأ أيضاً. وقال الدَّارَقُطني: ضعيف. وذكر له حديثاً، فقال: الحمل فیه علی خالد. تمييز - خالد بن عبدالرحمن، العَيْديُّ، أبو الهيثم العَطّار الکرفيُّ . روى عن : سِماك بن حَرْب . وروى عنه: إسحاق بن الفرات المِصْري . قال الْعُقَيلي: ليس بمعروفٍ بالنِّقْلِ. قلت: وقال الحاكم أبو عبدالله في ((الضعفاء» وتبعه النَّقَّاش: أبو الهيثم الخُراساني، ويُقال العَبْدي. روى عن سماك بن حرب، ومالك بن مِغْول أحاديثَ موضوعة، حدَّث بها عنه عيسى بن أحمد العَسْفلاني، وغيرهم. قلت: وقد وهم الحاكم في جمعه بين العبدي والخراساني فقد قال ابن يُونُس: إنَّ العَبْديَّ قدیمُ وصِدق، هو أقدم من الخُراساني . وقال الدَّارَقُطني في العبدي: لا أعلم روى غيرَ هذا الحديثَ الباطِلَ، يعني حديثه عن سماك، عن طارق، عن عُمر مرفوعاً: «بعثتُ داعياً وليس إليَّ من الهدى شيء)». وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي، فنقل عن ٥٢٥ خالد بن عُبيد يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبدالصَّمد، عنه: أنَّه ثقة . وقال أيضاً: حدثنا ابن صاعد، حدثنا بحر بن نّصر، وابن . عبدالحكم، قالا: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، أبو الهيثم الخُراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك، والمسعودي، والثوري ، ومالك بن مِغَوّل، ومِسْعَر، وكامل أبي العلاء، وأبي شيبة الواسطي عدة أحاديث مناکیر. ثم أُورد من طريق عيسى بن أحمد العقلاني، عن · إِسحاق بن الفُرات: حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي، أبو الهيثم، عن سماك الحديث الذي ذكره الدَّارَ قُطْني ، وقال: لا أدري سمع خالد من سِماك أم لا. ثم قال: ولا أشكُ أنَّه الخراساني، وروايته عن سماك مرسلة. كذا قال. ق - خالد بن عُبيد العَتَكِيُّ، أبو عِصام البَصْريُّ، سكن مرو. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو تُمَيلة، والفضل بن موسى، وغیرُهم. قال أحمد بن سَيَّار: كان شيخاً تبيلاً، وكان العلماء يعظّمونه، وكان ابن المبارك رُيُّما سوَى عليه ثيابه إذا ركب. وقال العلاء بن عمران: كانوا لا يُنكِرون روايته عن انس. وقال البخاري : في حديثه نَظَر. وقال ابن حِبَّان والحاكم: حدَّث عن أنس بأحاديث موضوعة . وقال العُقَيلي : لا يُتابع على حديثه. وقال ابنُ عدي: ليس في أحاديثه حدیثٌ منکرٌ جداً، وذكره هو وأبا عصام البصري الذي يروي عنه البصريون: هشام الدَّستوائي، وغيرُه في ترجمةٍ واحدةٍ، والصَّوابُ أنَّهما اثنان . روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في موضع خروج الدَّابة . قلت: وهو الذي عناه البخاري. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن عدي، عن العباس بن مُصعب جدثنـا العلاء بن عمران، اخبرنا خالد بن عُبيد، سمعت أنسباً، فذكر: عشرة أحاديثَ منكراتٍ . قال العباس: وكان الشيخ رجلاً صالحاً، ولا أدري كيف. هذا . ولفظ ابن حبَّان في ((الضعفاء» يروي عن أنس نسخةٌ. موضوعةً ما لها أصول، يَعرفها من ليس الحديث صناعته أنَّها. موضوعة، لا يحلُّ كَثْبُ حديثه إلّ على جِهَة التَّعُجب: منها عن أنس، عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: هذا وصيٍّ، وموضع سرِّي، وخيرُ مّن أترك بعدي . وأخرج مسلم في صحيحه)) والثلاثةُ من طريق هشامٍ: الدَّسْوائي، عن أبي عصام، عن أنس حديث النَّفْس عَند الشُّرب. وأورده المِزِّي في الكُنى، وسيأتي. خالد بن عُبید المخزوميُّ في خالد بن سارَة. د - خالد بنُ العَذَّاء بن مَوْذَة. قال: رأيتُ النبي صلى: الله عليه وآله وسلم. وعنه: عبدالمجيد أبو عمرو. قاله هَنَّاد، وأبو كريب عن وكيع، والصَّواب: العَدَّاء بن خالد. وسيأتي . د سي - خالد بن عَرْفَجة صوابه ابن عُرفُطة. يأتي . ت س - خالد ين عُرْقُطة بن أبْرَهة - ويُقال: أبرة - بن سنان، القُضاعي، العُذْريُّ، له صحبة . روی عن: النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وعن عمر. وعنه: أبو عثمان النَّهدي، وأبو إسحاق السّبيعي، وعبد الله بن يسار الجُهَني، وحفيده عُمارة بن يحيى بن خالد بن عُرفُطة، ومولاه مسلم، وغيرهم. : قال الطبراني: كان خليفة سَعدٍ بن أبي وقّاص على الكوفة. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٦١). له في الجنائز حديث واحد في مَنْ قَتلَه بَطْنُه . قلت: وذكر الدُّولابي أنَّ المُختار بن أبي عُبيد قتله بعد موت يزيد بن معاوية، فيكون ذلك بعد سنة (٦٤) والله ٥٢٦ خالد بن عمرو أعلم. بخ د س - خالد بن عُرْ فُطة . روى عن: الحسن البَصْري، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وحبيب بن سالم. وعنه: أبو بشر، وقتادة، وواصل مولى أبي عُيَيْنَة. ذكره ابن حِيَّان في «الثّقات)). له عند أبي داود والنّسائي حديث واحد في الذي وقع على جارية امرأته . قلت: وقال أبو حاتم، وأبو بكر البزَّار في )) مسنده»: أنَّه مجهول. زاد أبو حاتم: لا أعرف أحداً اسمه خالد بنُ عُرفطة إلا الصَّحابي . دسي - خالد بن عُرْفطة . عن: سالم بن عُبيد في تشميت العاطس. وعنه: هلال بن يساف. قاله يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن النُّعمان، عن وَرْقاء، عن منصور، عن هلال. وقال إسحاق الأزرق، وأبو داود الطيالسي، عن وَرْقاء، عن منصور، عن هِلال، عن خالد بن عَرْفَجة . وقال ابن مهدي ، عن أبي عوانة ، عن منصور عن هِلال، عن رجلٍ من آل عُرْفُطة. وقال: معاوية بن هشام عن الثوري، عن منصور، عن رجل، عن خالد بن عُرْفُطة . قلت : الذي أظنُّ أنَّه الأوّل. س - خالد بن عُقبة بن خالد، السَّكونيُّ، أبو عقبة الكوفيّ . روى عن: أبيه، وأبي أسامة، وحسين الجُعْفي. روى عنه: النَّسائي، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، والسَّرَّاجِ، والحكيم الترمذي . قال النَّسائي: صالح. وذكره ابن حِبَّن في ((الَّقات)). وقال مُطَيِّن: مات سنة (٢٤٧). د س ق - خالد بن عُلْقَمة الهَمْدانيُّ، الوادعيُّ، أبو حَيَّة الكوميُّ. روى عن: عبد خير، عن علي في الوضوء . وعنه: ابنه عُمارة، وإبراهيم بن محمد بن مالك الهَمْداني، وَنَاب بنُ نِسطاس، وحجَّاج بن أرطاة، وزائدة بن قدامة، والثوري، وأبو الأحوص، وشريك، وأبو حنيفة الفقيه، وعبدالله بن عيَّاش الهمْدَاني، وشعبة، لكن سمّاه مالك بن عُرْفُطة، وتبعه أبو عَوَانة بعد أن كان يسمِّيه باسمه الصّحيح. قال ابن مّعين، والنّائي: ثقة . وقال أبو حاتم : شيخ. قلت: ذكر أبو داود في ((السنن)) في رواية أبي الحسن بن العبد عنه: أنَّ أبا عوانة قال يوماً: حدثنا مالك بن عُرْفُطة، فقال له عمرو الأغضف: هذا خالد بن عَلقَمة، ولكن شُعبة يخطىء فيه، فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن عَلقَمة، ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عُرْفُطة . قال أبو داود: حدَّثنا عمرو بن عون، حدثنا أبو عوانة، حدّثنا مالك بن عُرْفُطة: قال أبو داود: وسماعه قديم. قال : وحدّثنا أبو كامل حدثنا، أبو عوانة، حدثنا خالد بن علقمة، قال أبو داود: وسماعه متأخر، کانّه بعد ذلك رجع إلى الصّواب. وقال البخاري، وأحمد وأبو حاتم، وابن حبَّان في ((الثُّقات)) وجماعة: وَهِمَ شعبة في تسميته حيث قال: مالك بن عُرْفُطة، وعاب بعضُهم على أبي عوانة كَونَه كان يقول: خالد بن عَلْقمة مثل الجماعة، ثم رجع عن ذلك حين قيل له: إن شُعبة يقول: مالك بن عُرْفُطة . واتبعه وقال : شعبة أعلمُ مني . وحكاية أبي داود تدل على أنَّه رجع عن ذلك ثانياً إلى ما كان يقول أولاً . وهو الصَّواب. وقرأت بخطِّ مغلطاي: وكذا تبع شعبة حسن بن عُقبة المُرادي. أخرجه الدَّارمي في مسنده». كذا قال فوهم، وإنّما رواه حسن بن عُقبة عند الدَّارمي، عن عبد خير نَفْسِه من دون واسطة . د ق ـ خالد بن عمرو بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص، الأمويُّ، السَّعيديُّ: أبو سعيد الكوفيُّ. ٥٢٧ خالد بن عمرو روى عن : يُونُس بن أبي إسحاق، والثوري، ومالك بن مِعْوَل، وشعبة، وشيبان، والليث بن سَعْد، وهشام الدَّسْئُوائي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرَّازي، والحسن بن علي الخلال، وشهاب بن عَبَّاد، ويوسف بن عدي، ومِنْجاب بن الحارث، وسُليمان بن داود بن ثابت الواسطي، وأبو نُعَيم الْحَلَبِي، وأبو كريب، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وغيرهم. قال أحمد بن سنان عن أحمد بن حنبل: مُنكر الحدیث . وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل. وقال عبّاس عن يحيى بن معين: ليس حديثُه بشيء. وقال الحسين بن حِبَّان، عن يحيى: كان كذَّاباً يكذب، حدَّث عن شُعبة أحاديث موضوعة . وقال البخاري، والسَّاجي، وأبوزرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ضعيف. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال الَّسائي: ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يضع الحديث. وقال ابن حِبَّان: كان يتفرَّد عن الثقات بالموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج بخبره. وذكره أيضاً في ((الثُّقات) !. قلت: وهي إحدى غفلاته. وقال ابن عدي : روی عن اللیث، وغیرِه أحاديث مناکیر. وأورد له أحاديث مِن روايته، عن الليث، عن يزيد بن . أَبِي حَبيب، ثمَّ قال: وهذه الأحاديث كلُّها باطلة، وعندي أنَّه وضعها على الليث، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء، وله غير ما ذكرت، وعامتها أو كلُّها موضوعة ، وهو بَيِّن الأمر من الضعفاء. ونقل ابن الجوزِي عن جعفر الفِريابي أنَّه قال: كان یکذب. ولم يُضِب ابن الجوزي، فإنَّ إنَّما قال ذلك في الذي بعده . وعن أحمد بن حنبل أنَّه قال: أحاديثُه موضوعة . وأورد له العُقيلي حديثه عن سفيان، عن أبي حازمٍ، عن . سهل حديث: ((إزهد في الدنيا يحبَّك الله ... )) الحديث،. وقال: ليس له أصل من حديث الثوري . وقال العجلي : ضعيف، كتبنا عنه. تمييز - خالد بن عمرو السُّلَفي، الحمصيُّ أبو الأخیل . روى عن: الحارث بن عُبيدة، وبقية، ومحمد بن حرب، وغيرهما. وعته: ابنه أحمد، وأبو حاتم الرازي، وغيرٌ واحد من شيوخ الطبراني . وَهَّاه ابن عدي، وكذبه جعفر الفريابي . وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات»، وقال: ربَّما أخطأ. وقال الذَّارَقُطني: ضعيف. وقال ابن عدي : لأبي الأخيّل أحاديث مناكير، وسمعتُ أحمد بن أبي الأحيل يقول: مات أبي سنة (٢٣٦) . . م دت س - خالد بن أبي عمران، التَّجيبيُّ مولاهم، أبو عُمر التونسي قاضي إفريقية. قال ابن حِبَّان: واسم أبي عمران زيد .. روى عن: عبد الله بن عمر مُرسلاً، وعن عبد الله بن: الحارث بن جزء، وسالم بن عبدالله بن عُمر، ونافع مولى ابن عمر، وحَنّش الصَّنعاني، ووَهْب بن مُنَبِّه، وسَعْد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، والقاسم أبي عبدالرحمن الشَّامي، وعبد الرحمن بن البَيْلماني، وعُروة بن الزُّبير،. والأعمش، وهو من أقرانه. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن أبي جَعْفر، والليث بن سَعْد، وأبو شجاع سعيد بن يزيد القِتاني، وعُبيد الله بن زَخْرِ، وعَمرو بن الحارث، وابن لَهِعة، وعبدالقاهر بن عبدالله، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلُّس. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن يُونُس: كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مِصر والمغرب، وكان يُقال: إِنَّه مُستجاب الدُّعوة، توفي ٥٢٨ بإفريقية سنة (١٢٩). قال: وقال ربيعة الأعرج: توفي بإفريقية سنة (١٢٥). قلت: وقال العجلي : ثقة. وذكره ابن حِيَّان في ((الثّقات)). وقال أبو حاتم: لم يسمع مِن أبي أمامة. م قم س ق - خالد بن عُمير، الْعَدَوِي، البصريُّ. روى عن: عُتبة بن غزوان. وعن: حُميد بن هلال، وأبو نّعامة العدوي، وعَبد العزيز بن مِهْران والد مرحوم : يُقال: إنَّه أدرك الجاهلية. ذكره ابن حِبَّان في ((الثُقات)). قلت: وممن ذكره في الصحابة أبو عُمر بن عَبد البر، وابن قائع، وأبو موسى في ((الذيل))، وقال: قال عبدان: لا أدري أله رؤية أم لا . بخ م قد - خالد بن غَلَاق القَيْسي، ويُقال العَيْشيُّ، أبو حََّان البَصْريُّ. روى عن: أبي هريرة حديث الدَّعاميص. وعنه: سعيد الجُرَيري، وأبو السَّليل ضُرَيْب بن نُقير. ذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). قلت: وقال ابن سَعْد: كان ثقةً قليل الحديث. وقال ابن ماكولا في غلَّاق: يُقال فيه بالعين المهملة، والأول أكثر. خالد بن النِزْر (١) لتَصْرِئُ. روى عن: أنس. وعنه: الحسن بن صالح بن خيّ . قال عبّاس الدُّوري، عن يحيى : ما سمعتُ احدا يروي عنه غيره. قال: ولم أر له فيه رأياً. وقيل عن عَبَّاس، عن يحيى: ليس بذاك. وقال أبو حاتم : شيخ. خالد بن كثير قلت: وذكره ابن حِبَّان في («النَّقات)). تمييز - خالد بن الفزر. حكى عن : حَيْوة بن شُريح. وعنه: أحمد بن سَهْلِ الأَرْدُنِّي، وهو متأخر عن الذي قبله .. ص - خالد بن تُثَّم بن العبَّس بن عَبد المُطّلب، الهاشميّ . روی حدیثه أبو إسحاق السّبيعي، واختلف عليه فیه، فقيل: عن أبي إسحاق عن خالد بن قُثم بن العبّاس. وقيل: عن أبي إسحاق قال: سأل عبد الرحمن بن خالد ◌ُثم بن العَبَّاس: من أين ورث عليّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؟ .. الحديث. أخرجه النسائي في ((الخصائص) على الوجھین. م د تم س قى - خالد بن قيس بن رَباح، الأزْديُّ، الحدَّانِيُّ، ويقال: الطَّاحيُّ البَصْرُّ. روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأبي مَسْلمة، ومطر الورَّاق. وعنه: أخوه نوح بن قيس، وعلي بن نَصْرِ الجَهْضَمي الكبير، ومُسلم بن إبراهيم. قال ابن معين: ثقة . وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات)). تلت: وقال العجلي: ثقة. وقال ابن شاهين في ((الشِّقات)): قال ابن المديني: ليس به باس . وقال الأزْدِي: خالد بن قيس، عن قتادة، فيها مناكير، روی عنه أُخوه نوح، ونوح صدوق. ق - خالد بن كثير، الهَمْدائيُّ، الكوفيُّ . روى عن: السُّرِي بن إسماعيل، وأبي إسحاق السّبيعي، وعطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النَّجُود وداود بن أبي هند، وغيرهم. (١) في (ط) الفرز، وبذلك قيده الحافظ في ((التقريب)) بتقديم الراء على الزاي، وقد انفرد بذلك، وقيده ابن ناصر الدين وغيره، وحتى ابن حجر نفسه في ((تبصير المنتبه) ١٠٧٧/٣ بتقديم الزاي على الراء، انظر «توضيح المشتبه): ١٠٣/٧. ٥٢٩ خالد بن أبي كريمة عنه: إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن أبي حَبيب، وواصل مولى أبي عُيَينة، وأيوب بن موسی، وغيرهم . قال أبو حاتم: شیخ یُکتب حديثه. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. وقال: وقد قيل: إنَّه الذي روى عنه مُطَرِّف بن طريف، فقال: حدثنا خالد بن أبي نّوْف، ولیس کذلك. وجمع بينهما البخاري، وهو معدود في أوهامه . وفَرَّق بينهما أبو حاتم - يعني الرَّازي - وهو الصَّواب إن شاء الله تعالى. قلت: وقد تبع البخاري في كونه واحداً عبدُالغني بنُ سعيد في (إيضاح الإشكال)). ولم أر قوله: ولیس کذلك فی کتاب ابن حبان . وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن خالد بن كثير: يروي عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: ليت له صُحبة، قلت: إن أحمد بن سنان أخرجه في «مسنده». فقال أبي: خالد بن كثير يروي عن الضحَّاك، وأبي إسحاق الهَمْدَاني، يعني أنَّه مِن أتباع التَّابعين. س ق - خالد بن أبي كريمة، الأصبهانيّ، أبو عبدالرحمن الإِسكاف، سكن الكوفة . روى عن: مُعاوية بن قُرَّةِ، وعكرمة، وأبي جعفر الباقر، وأبي جعفر المداثني . وعنه: إسرائيل بن يُونُس، وزُهير بن مُعاوية، والسُّفيانان، وشُعْبة، ومِسْعر، وعبدالله بن إدريس، ووكيع، وغيرهم . قال أحمد، وأبو داود: ثقة . وقال عبَّاس، عن ابن معين: ضعيف. (١) وقال أبو حاتم: ليس بقوي . وقال الّسائي ليس به بأس. وذكره ابن حِيَّان في ((الطِّقات))، وقال: يُخطىء قلت: وقال العِجلي : کوفي، لا بأس به. وفي تاريخ عيَّاس الدُّوري: سألت يحيى عنه، فقال: ثقة . وقال البخاري في ((تاريخه)): قال أحمد: عنده مراسيل. وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به. وقال البيهقي: أشار الشّافعي إلى أنّه لا يُعْرفُ مِنْ حاله ما يثبت خبره. بخ - خالد بن کیْسان، حجازيّ .. روى عن : ابن عمر، وابن الزُبير. وعنه: أيوب بن ثابت المكي. قال ابن حِبَّان في كتاب «الثّقات)»: خالد بن كيسان: يروي عن الرُّبَيّع بنت مُعَوِّد. وعنْه: أبو معاذ عيسى بن یزید(٢). قلت: وقال فيها أيضاً: خالد بن كيسان يروي عن ابن: عمر، وابن الزبير، وعنه: أیوب بن ثابت(٣) فهما عنده اثنان ، وإنَّما اسم الذي يُروي عن الرُّبِّع خالد بن ذكوان، وقد تقدَّم. د ت س - خالد بن اللَّجْلاج، العامريُّ، ويُقال: مولى بني زُهْرة، أبو إبراهيم، الحِمصيُّ، ويُقال: الدَّمَشْقِيُّ. روى عن: ابن عبساس فيما قيل، والمحفوظ عن عَبد الرحمن بن عائش الحَضْرَمي، وعن عُمر بن الخطّاب مرسلاً، وعن أبيه - وله صحبة - وقبيصة بن ذُؤيب. وعته: أبو قلابة الجَرْمي، ومكحول، وزُرعة بن إبراهيم، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، (١) هذا من أوهام الحافظ المزي، صوبه ابن حجر بعد سطرين. (٢) مطبوع ((الثقات)) ٢٠٦/٤. (٣) قال محقق ((تهذيب الكمال)) ١٥٩/٨: وأما الذي نقله ابن حجر من رواية خالد بن كيسان عن ابن عمرو وابن الزبير، فلم أجده في التابعين من: («ثقات)) ابن حبان . قلت: هوفي مطبوع ((الثقات)) ٢٠٧/٤، وما ذهب إليه المحقق من بعد في توهيم الحافظ لا وجه له، يؤيده ما جاء في ((الضعفاء، للعقيلي ١٢/٢°، «الجرح والتعديل: ٣/(١٥٧٢). ٥٣٠ خالد بن مخلد وعبد العزيز بن عُمر بن عَبد العزيز، ومَسْلَمة بن عَبدالله الجهني، وغيرهم . قال ابن إسحاق، عن مكحول: كان ذا سن وصلاح، جريء اللسان على الملوك في الغِلْظة عليهم. وقال خليفة بن خيَّط: كان على الشُّرط بدمشق. وقال ابن سُميع: كان على بناء مسجد دمشق. وقال ابن حِبَّن: كان من أفاضل أهل زمانه . وقال أبو ◌ُمْهِر: كان يُفتي مع مکحول. وقال البخاري : سمع عمر بن الخطاب. قلت: ذكره ابن عبدالبر في الصحابة، ثم قال: لا أعرفه فیھم. وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين. وروى أبو داود وغيره من حديث محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جدِّه حديثاً، فسمَى جدَّه ابنُ منده وأبو نُعيم: اللَّجْلاج، فعلى هذا فخالد بن اللَّجلاج السلمي غير خالد بن اللّجلاج العامري، وكان ينبغي للمؤلف أن يُفرِّق بينهما، وقد أشرتُ إليه في المُبهمات التي في أواخر هذا . الكتاب . خالد بن اللَّجلاج، في خالد السُّلمي. س - خالد بن اللَّجلاجِ، ويُقال: حُصَين بن اللُّجلاج تَقَدَّم. مد - خالد بن أبي مالك . عن: محمد بن سعد. وعنه: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثّقفي الكوفي . وليس هذا بخالد بن يزيد بن أبي مالك. قلت: هذا قال فيه أبو حاتم : مجهول. د- خالد بن محمد الثَّقفيُّ، الدِّمَشْقيُّ، سكن حمص. روى عن: بلال بن أبي الدَّرْداء، وعُمر بن عَبد العزيز، وعبد الرحمن بن سلمة الجُحَمي، وبلال بن سَعْد. وعنه: حَرِيز بن عُثْمان، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم، وغيرهم . قال أبو حاتم: ثقة . وذكره ابن حِبَّان في ((النُّقات)). تمييز - خالد بن محمد بن خالد بن الزُّبير الثَّقفيُّ . روى عن: عُمر بن الخطاب مُرسلًاً، وعن رجلٍ مِن كنانة، عن عُمر. وعند: حجَّاج بن أرطاة على اختلافٍ عنه. فَرَّق البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حِبَّن في ((الثُّقات)) بينه وبين الأول. وقال ابنُ عساكر: وهُما عندي واحد. خ م كد ت س ق - خالد بن مَخْلَد، الْقَطَوانِيُّ، أبو الهيثم، البَجَلُّ مَولاهم الكوفيُّ، وقَطَوان: موضع بها. روى عن: سُليمان بن بلال، وعبد الله بن عمر العُمري، ومحمد بن جعفربن أبي كثير، ومالك، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وإسحاق بن حازم المَدّني، وموسى بن يعقوب الزَّمْعي، ونافع بن أبي نُعَيم القارىء، وعلي بن صالح بن حَيْ، والرِّبيع بن منذر الثَّوري، وجماعة. وعنه: البخاري، وروى له مسلم وأبو داود في صند مالك)» والباقون بواسطة محمد بن عثمان بن كرامة، وأبي كُرَيْب، وابن نُمَيْر، والقاسم بن زكريا، وعبد بن حُمَيْد، وأبي بكربن أبي شيبة، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، وعلي بن عثمان النّفْلي، وعبَّاس الدُّوري، وسُفِیان بن وكيع بن الجَرَّاحِ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن فَضّالة النَّسائي، وأحمد بن الخليل البزَّاز، وأبي داود الحَرَّاني، وعَبَّاس بن عبد العظيم العَنْبري، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأحمد بن يُوسُف السُّلمي. وحدّث عنه: عُبيدالله بن موسى - وهو أكبر منه -، وأبو أمية الطَّسَوسي، وإسحاق بن راهويه، وعثمان بن أبي شيبة، ويوسف بن موسى القَطَّان، وغيرُهم، وأبو يعلى محمد بن شدَّاد المسْمعي، وهو آخر من روی عنه. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: له أحاديث مناکیر. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: صدوق، ولكنَّه يتشيَّع. وقال عُثمان الدَّارمي عن ابن معين: ما به بأس. ٥٣١ خالد بن معدان وقال ابن عدي: هو مِن المُكثرين، وهو عندي إن شاء جزم ابنُ السُّمْعاني . الله لا بأس به. قال مُطَيِّن: مات سنة (٢١٣). قلت: وكذا أَرَّخه ابن سَعْد، وقال ابن قائع: سنة (١٤). وذكره البخاري في ((الأوسط)) فيمن مات فيما بين سنة (١١) إلى (١٥). وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرتُه، ولعلَّها تَوَهُّماً مِنه، أو حَمْلاً على حفظه . وقال ابن سعد: كان مُتَشِيِّعاً، منكر الحديث في التّشُع مُفرِطاً، وكتبوا عنه للضرورة. وقال العِجلي: ثقة، فيه قليل تَشَيُّع، وكان كثيرٌ الحديث. وقال صالح بن محمد جَزّرة: ثقة في الحديث، إلا أنَّه کان مُتَّهماً بالغلوُ. وقال الجوزجاني: كان شئَّاماً مُعلناً لنُوء مذهبه. وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال: قل: في المثالب، أو المثاقب، يعني بالمثلثة، لا بالنون. وحكى أبو الوليد الباجي في ((رجال البخاري)) عن أبي حاتم: أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير، ويُكتبُ حديثه. وفي «الميزان» للذهبي قال أبو أحمد: يُكتبُ حدیثُه، ولا يُحتجُّ به. وقال الأزدي: في حديثه بعضُ المناكير، وهو عندنا في عِدَاد أهل الصَّدْق. وقال ابن شاهين في ((الثِّقات)) قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة صدوق . وذكره السَّاجي، والعُقَيلي في ((الضعفاء)). وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان يكره أن يُقال له القَطَواني . قات: وقال البخاري في («تاريخه)): كان يَغْضَبُ مِن القَطَواني، ويُقال إنَّمَا قَطَوانِ بَقَّال. وزعم الباجي : أن قَطَوان قرية بالقُرب مِن الكوفة، وبه ع - خالد بن مَعْدان بن أبي كُرِب، الكلاعيُّ، أبو عَبد اللّه الشَّاميُّ الحِمصيُّ . روى عن: ثوبان، وابن عَمرو، وابن عُمر، وعُنبة بن عَبدٍ السُّلمي، ومعاوية بن أبي سفيان، والمقدام بن معدي کرب، وأبي أمامة، وذي مِخْبر ابن أخي النَّجاشي، وعبد الله بن بُسْر، وأبي الحجّاجِ الثُّمالي - وله إدراك، وعبادة بن الصامت، وأبي الذَّرْداء - ولم يذكر سماعاً مِنْهما -، وجبير بن نُفير، وعبد الله بن أبي بلال، وحُجْر بن حُجر الكُلاعي، وربيعة بن الغاز، وغيرهم، وأرسل عن مُعاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي ذر، وعائشة . : وعنه: بحير بن سَعْد، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث : النّيمي، وثور بن یزید، وحریز بن عثمان، وعامر بن جَشیب، وحسان بن عَطِيَّة، وفُضَيل بَن فَضَالة، وجماعة. قال يعقوب بن شَيْية: لم يَلْقَ أبا عُبيدة، وهو كلاغي، يُعَدُّ من الطبقة الثَّالثة من نُقهاء الشَّام بعد الصَّحابة. وقال العِجلي : شامي تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة، ومحمد بن سعد، وابن خِراش، والنّسائي : ثقة. وقال أبو مُسْهر عن إسماعيل بن عَيَّاش: حدَّثتنا عبدة بنت خالد بن مَعْدان، وأمّ الصَّحَّاك بنت راشد أنَّ خالد بن معدان قال: أدركتُ سبعين رجلاً مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال بقية، عن بَحِير بن سعد: ما رأيت أحداً ألزم للعلم منه، كان علمه في مُصْحف له أزرارٌ وعُرى . . قال بقية: وكان الأوزاعي يُعظّم خالداً، فقال لنا: أله عقب؟ فقلنا: له ابنة. فقال: ائتوها فسلوها عن هدي أبيها. : قال: فكان ذلك سببُ إتياننا عَبدة . وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن صَفْوان بن عمرو رأيتُ خالد بن معدان إذا كُبرت حَلْقُته قام مخافةَ الشُّهرةِ. وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم. وقال ابن سعد: أجمعوا على أنه تُوفِّي سنة (١٠٣). وقال دُخیم، وغیرُه: مات سنة (٤). ٥٣٢ خالد بن مِهْران وقال يحيى بن صالح عن إسماعيل بن عياش: مات سنة (٥)، وقيل عن إسماعيل: سنة ست. وقال أبو عبيد، وخليفة: سنة (١٠٨). قلت: وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: كان من خيار عباد الله، مات سنة (٤)، وقيل: سنة (٨) وقيل سنة (١٠٣). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: خالد، عن أبي ثَعلبة الخُشِّنِي مُرسَل. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))، عن أبيه: لم يَصِحُ سماعُه مِن عُبادة بن الصَّامت، وحديثُه عن معاذ مُرسل، رُبَّما كان بينهما اثنان، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعاً. وقال أحمد: لم يَسمع من أبي النَّرْداء. وقال أبو زُرْعة : لم يَلْقَ عائشة. وقال أبو نعيم في ((الحلية)»: لم يَلقّ أبا عبيدة. وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي کرب جُبير بن نُفير. قلت: وحديثُه عن المقدام في ((صحيح)) البخاري. م - خالد بن المُهاجر بن سَيْف الله خالد بن الوليد بن المُغيرة، المخزوميُّ، حجازيُّ. روى عن: عُمر - ولم يُدرِكه- وعن ابن عُمر، وابن عبَّاس، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة. وعنه: الزَّهْري، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي، وثَور بن يزيد الرَّحَبي، وإسماعيل بن رافع المَذَني. قال الزبير: كان مع ابن الزبير، وكان اتّهم ابن أثال طبيب مُعاوية أنّه سم عَمَّه عَبد الرحمن بن خالد، فاعترض لابن أثال فقَتَله، ثمَّ لم يَزَل مُخالفاً لبني أمِيَّة. قال الزبير: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد، فلم يبق منهم أحد، وورثهم أيوب بن سلمة بن عبدالله بن الوليد بن المغيرة دارهم بالمدينة . وذكر الواقدي أنَّ مُعاوية ضرب خالداً، وأغرمَه، وحُس حتى مات معاوية .. وقيل: إنَّ الذي قتل ابن أثال خالد بنُ عَبدالرحمن بن خالد بن الوليد . وذكره ابن حِبَّان في ((الشِّقات)). له في مُسلم حديثٌ واحد في المتعة . ع - خالد بن مهران الحذَّاء، أبو المُنّازل البَصْرِيُّ، مولى قُريش، وقيل مولى بني مُجاشِع، رأى أنس بن مالك. وروى عن : عبدالله بن شقيق، وأبي رجاء العطاردي، وأيي عثمان النهدي، وأبي قلابة، وأنس ومحمد وحفصة أولاد سيرين، وأبي العالية، والحسن وسعيد أبني أبي الحسن الْبَصْري، وسعيد بن عَمروبن أشوَع، وأبي معشر زياد بن كُلَيب، وعَبد الله بن الحارث نسيب ابن سيرين، وابنه يوسف بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن أبي ميمونة، وعَمَّاربن أبي عمار مولى بني هاشم، ومروان الأصْفَر، وأبي المليح بن أسامة ، وجماعة. وعنه: الحمّادانِ، والثَّوري، وشُعبة، وابن عُلِيَّة، وسعيد بن أبي عروبة، وخالد بن عبدالله الواسطي، وعبد الوهَّابِ التَّقفي، وبِشرين الْمُفَضِّل، ورَوح بن عطاء بن أبي مَيمونة، وحَفْص بن غياث، وابنُ أبي عدي، ويزيد بن زُرَبِعِ، وخَلْقٌ من آخرهم: علي بن عاصم، وعبد الوهّاب الْخَفَّاف، وحدَّث عنه شيخه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السّبيعي، والأعمش، ومنصور، وابن جُرَيج، وغيرهم ممَّن هو مثله أو أکبر منه. قال الأثرم، عن أحمد: ثَبْت. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة . وكذا قال النَّسائي. وقال أبو حاتم : يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به. وقال ابنُ سعد: لم يكن خالد بحذَّاء، ولكن كان يجلس إليهم. قال: وقال فهد بنُ حَيَّن: إنَّما كان يقول: أحذُّ على هذا النحو فلُقّب الحذَّاء. قال: وكان خالد ثقةٌ مهيباً، كثيرَ الحديث. توفي سنة (١٤١)، وكان قد استُعمل على العُشُور بالبَصْرة. وقال محمد بن المثنى، عن قريش بن أنس: مات سنة (١٤٢) أو أكثر. قلت: وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وحكى القولين في ٥٣٣ خالد بن نزار تاريخ وفاته . وقال العِجْلي : بصريُّ ثقة. وقال أبو الوليد الباجي: قرأت على أبي ذر الهروي في كتاب ((الكُنى)) لمسلم: خالد الحذاء أبو المنازل بفتح الميم، قال أبو الوليد : والضّمُّ اشهر. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب ((العلل)) عن أبيه: لم يُسبمع خالد الحذاء من أبي عثمان النَّهدي شيئاً. وقال أحمد أيضاً: لم يسمع من أبي العالية. وذكر ابن خزيمة ما يوافق ذلك ويَشْهِد له. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) عن أبيه، عن أحمد: ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضُّحى، وقد حدَّث عن الشعبي، وما أراه سمع مِنه. وقال غيرُه: لم يسمع مِن عِراك ين مالك، بينهما خالد بن أبي الصَّلت. وحكى العُقيلي في ((تاريخه)) من طريق يحيى بن آدم، عن أبي شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بحجّاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق، فإنَّهما حافظان، واكتُم عليَّ عند البصريين في خالد الحذَّاء، وهشام. قال يحيى: وقلت لحماد بن زيد: فخالد الحَذَّاء؟ قال: قدم علينا قَدْمَةٌ من الشّام فكأنًّا أنكرنا حفظه. وقال عياد بن عباد: أراد شُعبة أن يقع في خالد، فأتيته أنا وحَمَّاد بن زيد، فقلنا له: مالك، أجِننت؟ وتهدَّدناه، فسکت. وحكى العُقَيلي من طريق أحمد بن حنبل: قيل لابن عَلَيَّة في حديث كان خالد يرويه قلم يلتفت إليه ابن عُلَيَّة ، وضعف أمر خالد. قرأتُ بخط الذهبي : ما خالد في الثبت بدون هشام بن عُروة وأمثاله. قلت: والظاهر أنَّ كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حَمَّاد بن زيد من تَغيُّر حفظه بأخَرَةٍ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان، والله أعلم. دس - خالد بن مَيْسَرة، الُفاويُّ، أبو حاتم، البَصرِيُّ العَطَّار. روى عن: مُعاوية بن قُرّة، وعطاء الخراساني. وعنه: زيد بن أبي الزُّرْقاء، وأبو عامر العَقَدي، ومُعن بن عيسى القَزَّاز، ومعاذ بن هانىء، وغيرُهم .. قال ابنُ عدي: هو عندي صدوق، فإني لم أرله حديثاً مُنكراً. وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)). دس - خالد بن نزارين المغيرة بن سُليم، الغسَّائيُّ مولا هم الآیليُّ . روى عن: إبراهيم بن طَهْمان نسخةً، وعن مالك، والقاسم بن مبرور، والأوزاعي، ونافع بن عمر الجُمّحي، وابن عُيّينة، وابن أبي الزِّناد، ومحمد بن إدريس الشَّافعي - وهو من أقرانه - وغيرهم. وعنه: أحمد بن صالح المِصْري، وأبو الطَّاهربن السَّرح، وابنه طاهربن خالد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وهارون بن سعيد الأيلي، وجماعة . ذكره ابن حِبُّان في ((الثقات)). وقال ابن سعد: مات سنة (٢٢٢). قلت: بقية كلام ابن حبان : يغرب ويُخطىء. وقال مَسْلمة بن قاسم: وثَّقه محمد بن وَضَّاحِ. وقال ابن الجارود في كتاب «الآحاد»: وخالد بن نزار أثبتُ مِن حَرمي بن عُمارة. س - خالد بن أبي نَوْف السِّجستانيُّ، وقيل: هو خالد : الشَّيْبانيُّ ، الذي يروي عن ابن عَيَّاس مرسلاً. قاله أبو حاتم. روى عن: سليط بن أيوب - وقيل: بينهما محمد بن إسحاق - وعن عطاء بن أبي رباح، والنعمان صاحب ابن عمر، والضّحاك بن مُزاحم. وعنه: مُطَرِّف بن طريف، ويُونُس بن أبي إسحاق. قال أبو حاتم : يروي ثلاثة أحاديث مراسيل. وذكره ابن جّان في «الثّقات)) وقد تقدّم قول البخاري في ترجمة خالد بن كثير، يعني أنَّه هو هو. خ م د س ق - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن . عمر بن مَخزوم القُرْشِيُّ أبو سُليمان، سيف الله. ٥٣٤ خالد بن یزید أسلم بعد الحُديبية، وشهد مُؤنة، ويَومَئذٍ سمّاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيف الله، وشهدَ الفتح وحُنَيناً، واختلف في شهوده خيبر. روى عن: النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه : ابن عباس - وهو ابن خالته -، وجابر بن عبد الله ، والمقدام بن معدي كرب، وقيس بن أبي حازم، والأشتر النّخعي، وعَلْقمة بن قيس، وُجُبيربن نفير، وأبو العالية، وأبو وائل، وغيرهم. استعمله أبوبكر على قتال أهل الرُّدَّة ومسيلمة، ثمّ وجُّهه إلى العراق، ثم إلى الشّام، وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق. قال محمد بنُ سَعْد وابن نُمير، وغيرُ واحدٍ: مات بحمص سنة (٢١)، وقال دُحيم، وغيرُه: مات بالمدينة(١) وقيل: مات سنة (٢٢)، ويُروى أنَّه لمّا حضرته الوفاةُ بکی، وقال: لقيت كذا وكذا زَحفاً، وما في جسدي شبرٌ إلَّ وفيه ضربةٌ بسيفٍ أو طعنةً برُمح، وها أنا أموتُ على فراشي حتف أنفي كما يموت العَيْرُ، فلا نامت أعينُ الجيناء. قلت: وقال الزبير بن بكار: كان ميمون النقيبة ولما هاجر لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُولِيه الخيل، ويكون في مُقدّمته. وقال محمد بن سعد: كان بُشبه عُمرَ في خلفته وصِفتِه . ولما نزل الحيرة قيل له: احذر السّمَّ، لا تسقیکه الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأخذه بيده، وقال: بسم الله، وشربه، فلم يضرّه شيئاً. د . خالد بن وهبان، ابن خالة أبي ذر. روی عنه . وعنه: أبو الجَهم سُليمان بن الجهَم الجوزجاني . روى له أبو داود حديثين أحدهما في التحذير مِن مُخالفة الجماعة، والآخر في الصَّبْر عند الأثّرَةِ. قلت: وقيل فيه أهبان بهمزة، كذا في ((مسند)» البزَّار، وغيره. (١) قال الإمام الذهبي في «السيره ٣٨٤/١: الصحيح موته بحمص. وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: خالد بن وهبان روى عن أبي ذر، روى عنه النَّاس. وقال أبو حاتم: مجهول. خ - خالد بن يزيد بن زياد، الأسديُّ، الكاهليُّ، أبو الهيثم، الطبيبُ الكَحَالُ المقرىء الکوفُّ. روى عن: إسرائيل، وأبي بكر بن عَيَّاش، والحسن بن صالح بن حي، وقيس بن الرّبيع، وحمزة الزِّيَّاتِ ، وعِدَّة. وعنه: البخاري، وأبو زُرْعة وأبو حاتم - وقال: صدوق- ويعقوب بن سفيان - وقال: كان ثقة - وأبو أمية الطّرسوسي، وعبَّاس الدُّوري، ومحمد بن الحسين بن أبي الحُنين، وجماعة . وقال محمد بن الحَجَاجِ الضُّبِّي: كان من القُرّاء، من اصحاب حمزة. وذكره ابن حِبَّان في «الثّقات)). وقال البخاري: مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (١٥) وقال غيرُه: مات سنة (١٢) وقال مُطَيِّن: مات سنة (٢١٥). قلت: بقية كلام ابن حِيَّن في «الثّقات)»: يُخطىء، ويُخالف. وقال الحاكم، عن الدَّارَقُطني : لا بأس به. مد س ق - خالد بن يزيد بن صالح بن صُبْح بن الخَشِخَاشِ بن معاوية بن سفيان المُرُيُّ أبو هاشم الدُّمشقيُّ، قاضي البلقاء، قرأ القرآن على عبدالله بن عامر. وروى عن: جدِّه، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وطلحة بن عمروبن عثمان المكِّي، ومكحول، وهشام بن الغاز، ويُونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس . وعنه: ابنه عِراك، والوليد بن مُسلِم - وقرأ عليه - ومروان بن محمد الطَّاطَري، وأبو مُسْهِر، وعبد الله بن يوسُف التّنْيسيّ. وقال العجلي، ودُحیم، وأبو حاتم: ثقة. زاد ابنُ أبي حاتم: وصدوق، وهو أمتن مِن خالد بن يزيد بن أبي مالك وأوثق مِن ابنه عِراك. ٥٣٥ خالد بن يزيد . وقال أحمد بن رشدين: قيل لأحمد بن صالح: فخالد بن يزيد بن صُبيح كأنَّه أرفع من هؤلاء وأنبل. فشْدًّ يده، وقال: نعم. وقال النّسائي : ليس به بأس. وقال الدَّارَقُطني : يُعتبرُ به. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)). قال أبو زُرعة الدِّمَشْقي: حدَّثني ابنُ عِراك بن خالد، عن أبيه أنَّ جدَّه خالد بن يزيد المُرِّي توفي قبل سعيد بن عبد العزيز بنحوٍ من سنة، ابنّ تسع وثمانين، وتُوفِّي سعيد سنة (١٦٧). ق ... خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك هانىء، الهَمْدانِيُّ الدِّمَشْقي، أبو هاشم. روى عن: أبيه وخَّلَف بن حَوْشَب، وأبي حمزة الثُّمالي، وأبي رَوْق عطبة بن الحارث الهَمْداني، وغيرهم. وعنه: الوليد بن مُسلم، وابن المبارك، والهيثم بن خارجة، وسُليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وهِشام بن خالد، وسُوَيد بن سعيد، وغيرهم . قال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل: ليس بشيء. وقال ابنُ أبي الْحَواري، عن يحيى بن معين: بالعراق كتابٌ ينبغي أن يُذْفِن، وبالشَّام كتابٌ ينبغي أن يُدفن، فأمَّا الذي بالعراق فكتابُ («التفسير» عن ابن الكَلْبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. وأمَّا الذي بالشَّامِ فكتابُ ((الدِّيات)) لخالد بن يزيد بن أبي مالك، لم يَرضَ أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابنُ أبي الحواري: وكنتُ قد سمعتُ من خالد بن يزيد كتاب «الدِّيات)) فأعطيته لابنِ عَبْدوسِ العَطَّار، فقطَّعه، وأعطى النَّاس فيه الحوائج. وقال عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال النّسائي : ليس بثقة. وقال الدَّارَ قُطني: ضعيف .. وقال أبو زُرعة الدِّمشقي، وأحمد بن صالح المِصري: وقال ابن حبان: هو من فقهاء الشّام، کان صدوقاً في الرِّواية، ولكنَّه كان يُخطىء كثيراً وفي حديثه مناكير، لا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه، وما أقربه مِمِّن ينسبه إلى التّعديل، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال عثمان الدَّارِمي، عن دُحيم : صاحبُ فتيا. وقال ابنُ عدي بعد أن روی له أحاديث: وله غير ما ذکرت، وعند سُليمان بن عَبد الرحمن عنه كتاب مسائل عن أبيه، وأبوه يزيد فقيه أهل دمشق ومفتيهم، ولم أرمن أحاديث خالد هذا إلَّ كلَّ ما يُحتمل في الرِّواية أو يرويه ضعيفٌ عنه، فيكون البلاء من الضعيف لا مِنه . وقال أبو مُسْهر: ولد سنة (١٠٥)، ومات سنة (١٨٥). قلتُ: وَوَثَّقه أيضاً العِجلي. وقال الآجريُّ عن أبي داود: ضعيف. وقال مرَّة : كان بدمشق رجلٌ يُقال له خالد بن يزيد متروك الحديث. وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن أبيه، عن أنس حديث: «رأيتُ ليلة أسري بي على باب الجنّة مكتوباً: الصَّدقةُ بعشر أمثالها، والقَرضُ بثمانية عشره وليس بصحيح: وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا عنه سليمان، وهو ضعيف . وذكره ابنُ الجارود والسَّاجي والعُقْلي في «الضعفاء». ق - خالد بن يزيد بن عُمر بن هُبيرة، الفَزاريُّ. روى عن: عطاء بن السَّائب، وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي . وعند : بقية. ذكر أبو جعفر الطَّبري قصة قتل أبيه يزيد في سنة (١٣٢). قال: وقُتل معه ابنه داود وكان له ابنُ آخر صغير في حجره فنجَّاه، وخرَّ ساجداً، فقُتل وهو ساجد، والصغير هو خالد هذا. والله أعلم. له في ابن ماجه حديث واحد في الوضوء من لحوم الإِبل. قذتُ: قرأتُ بخط الذهبي: فيه جهالة، لأنّه لم يَزْو عنه غيرُ بقيَّة. ثقة . ٥٣٦ خالد بن يزيد د . خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويُّ، أبو هاشم الدِّمَشْقيُّ . روى عن: أبيه، ودِحية الكلبي. وعنه: الزهري، ورجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، وُبيد الله بن العَبَّاس - ويقال: العباس بن عبيد الله بن العباس -، وغيرهم . قال أبو حاتم: هو من الطبقة الثالثة، من تابعي أهل الشَّام. وقال الزُّبير بن بكّار: كان يُوصَف العَلم، ويقولُ الشعر. قال عمِّي مُصعب بن عبد الله: زعموا أنَّه هو الذي وضع ذِكْر السُّفْياني، وكَثِّرَه، وأراد أن يكون للنَّاس فيهم مَطْمَع حين غلبَه مروان على المُلك، وتزوّج أُمَّه . قال ابنُ عساكر: بلغني أنَّه توفي مع روح بن زنباع في عامٍ واحد. قال: وبلغني مِن وجهٍ آخر أنَّ رَوْحاً توفي سنة (٨٤)، ثم حكى عن يزيد الرِّّي أنه قال: توفي سنة (٩٠). قلت: رَدِّ أبو الفرج الأصبهاني قولَ مُصعب بأن خبر السُّفِياني مشهور، وقد ذكره جابر الجُعْفي، وغيرُه. انتهى. وكأنَّه أراد الانتصار لقريبه، وإلّ فجابر متروك، ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد هذا، فلعلَّه مستنده. وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات». وذکر العسكري أنّه كان مولعاً بالكُتب. وقال الذهبي : لم يْق دِحيةً الكلبي. ع - خالد بن يزيد، الجُمَحيّ، أبو عَبد الرَّحیم، المِصْرِيُّ، مولى ابن الصَّبيغ. قال ابن يُونُس : كان فقيهاً مفتياً. وقال البخاري : قال زيد بن الحُباب: هو السَّكَكيّ . روى عن : سعيد بن أبي هلال، وعطاء بن أبي رباح، والزُّهْري، وأبي الزّبير، والمثَّى بن الصَّبَّاح، وغيرِهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وتافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والليث، وحَيْوة بن شُريح، وبكر بنُ مضَر، وابن لّهيعة، والمُفَضَّل بن فَضَالة - وهو آخر من حدَّث عنه بمصر - وجماعة . قال أبو زُرعة، والنَّسائي: ثقة . وقال أبو حاتم: لا بأس به . وقال ابن يُونُس: توفي سنة (١٣٩) فيما ذكر حَرْمَلَة. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الشِّقات)). وقال العِجلي : ثقة . وقال يعقوب بن سفيان: مِصْريَّ ثقة . د ت - خالد بن يزيد الأزدُّ العَتكيُّ، ويُقال: الهَدَادي، أبو يزيد، ويُقال: أبو حمزة، ويُقال: أبو سَلَمة صاحب اللؤلؤ. روى عن: أبي جعفر الرَّازي، وأشعث بن جابر الحُدَّاني، وثابت البُناني، وبِشر بن حَرْب، وشُعَبَة، وورقاءَ، وغيرهم. وعنه: ابناه محمد وعبد الله، وأبو كامل الجَحْدري، وعمرو بن علي، ونَصْر بن علي الجَهْضَمي، وغيرهم. وفرِّق ابن أبي حاتم عن أبيه بین خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ الذي يروي عن أبي جعفر الرازي. وبین خالد بن یزید الهداديِّ الذي یروی عن بشر بن حرب، ويحيى بن أبي كثير، وقال في الهَدَادي: هو أثبت من عامر بن يَسَاف، وعُقْبة بن زياد وقال في صاحب اللؤلؤ: سُئِل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به . وكذلك فَرَّق بينهما أين حِبَّان في كتاب «الثُّقات))، وذكر أن الهدادي مات سنة (١٨٢) وقال: ربما أخطأ. روى: التَّرمِذي حديث ((مَن خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلمْ لم يَزَلْ في سبيل الله حتى يرجع)). عن نضربن علي، عن خالد بن يزيد العَتكي، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس. ورواه ابن أبي داود عن نصر بن علي، فقال: عن خالد بن يزيد الهدادي . ورواه غيرُ واحدٍ عن نصر بن علي، فقال: عن خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤْ فَدَلَّ أنَّ الجمیعَ واحدٌ . قلت: وجعل ابن حِبَّن في ((الثّقات)) العتكي، وصاحب اللؤلؤ، والهدادي ثلاثةٌ . وقال النّسائي في الهدادي : ليس به بأس ٥٣٧ خالد بن يزيد وقال القواريري : حدثنا خالد بن يزيد الهذادي : وكان أُوثق من أخیه الولید. وقال العُقيلي في صاحب اللؤلؤ: لا يُتابع على كثيرٍ من حديثه . . ف - خالد بن يزيد السُّلمي، أبو هاشم، الأزرقُ الدِّمشقيُّ. روى عن: محمد بن راشد المكحولي، والمُطعم بن مِقدام، والثَّوري، وليث بن أبي سُلَيم، وغيرهم. وعليه: ابنه محمود، ودُحيم، وصَفْوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن، وغَيْرُهم. ذكره ابن سُميع في الطبقة السادسة. وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات)). قد - خالد بن يزيد . قال: ((تعبد الشيطان مع عيسى سنين)). الحديث موقوف . وعنه: الحسين بن طَلْحة. ق - خالد بن یزید، ويُقال ابن أبي یزید. عن : عقبة بن عامر الجُهَني . وعنه : إسماعيل بن رافع المدني . قلت: يحتمل أن يكون الجُهني الذي تقدم في خالد بن زید. خالد بن يَزيد، ويُقال ابن زيد، الجُهَيُّ، تقدّم خالد بن يَزيد، ويُقال: ابن زيد، الشَّامِيُّ، تقدَّم. ق - خالد بن يُزيد، ويُقال: ابن أبي يزيد وهو الصَّواب. واسم أبي يزيد البَهْيُذان، أبو الهيثم، المَزْرفيِّ، القَرْنِيُّ، القُطْرُبليُّ. روى عن: عبدالله بن يحيى بن أبي كثير، وشعبة، وورقاء بن عُمر، وأبي بكر المديني، وحَمَّاد بن زَيد، وإسماعيل بن عَّاش، وعِدَّة. وعنه: محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، وعَبَّاس الدُّوري، وأبو أمية الطّرسوسي، وبشر بن موسى، وجماعة. وکتب عنہ یحی بن معین، وقال: لم یکن به بأس. بخ م دس - خالد بن يزيد ويُقال: ابن أبي يزيد - وهو المشهور - ابن سِمَاكُ بن رُسْتُم. قاله ابو عَروبة، وقال : الدَّارَقُطني: ابنَ سَمَّال - بفتح السِّين، وتشديد الميم، وباللَّام - الأمويُّ مَولاهم، أبو عبد الرحيم، الحَرَّانِيُّ. روى عن: زيد بن أبي أنيسة، وعبد الوهّاب بن بُخت، وجَهم بن الجارود، ومكحول الشّامي، وعِدَّة. وعنه: ابن أخته محمد بن سَلَمة الحرَّاني، وموسى بن أعْين، وعيسى بن يُونُس، ووَكيع، وغيرهم. قال أحمد وأبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّغات)) وقال: حسن الحديث، متقن فيه. قال محمد بن سَلَمة: مات سنة (١٤٤). قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثقةٌ. م س - خالد الأتْبج، هو ابن عبد الله بن محرز تقدَّم. خالد الحذاء، هو ابن مِهْران. د - خالد الشُلميُّ، والد محمد، يُقال اسم أبيه النُّجْلاجِ. روى حديثّه أبو المَليح الرَّقِّ، عن محمد بن خالد السُّلمي، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم . وسیأتي حديثه في محمد بن خالد. قلت: كذا قال ابن منده في روايته في ((معرفة الصَّحابة)»: إِنَّ جِدَّه اللجلاج. وروى ابن شاهين في ((معجم الصحابة)» هذا الحديث من هذا الوجه فسمَّى جدَّه زيد بن حارثة في سياق الإسناد. وحدَّث له أبو داود حديثاً هو في رواية اللؤلؤي. خالد الشَّياني في خالد بن أبي تَوْف. خالد عن خالد الحذَّاء الأول خالد بن عَبد الله بن عَبد الرحمن. خالد القَيّسي أو العَيْشيُّ، هو ابن غَلَّق، تقدِّم. خالد الطّحان، هو ابن عَبد الله. ٥٣٨ خبيب بن عبد الله خالد القَسري، هو ابن عَبد الله. خالد النّلي، هو ابن دینار. خالد الصِّدْق، هو ابنُ الحارث. من اسمه خباب ع - خََّّاب بن الأَرَتّ بن جَنْدَلة بن سَعْد، التُّميميَّ، كُنِيْتُه أبو عَبد الله. شهد بدراً، وكان قَيّناً في الجاهلية . روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه: أبو أمامة الباهلي، وابنه عبد الله بن خَبَّاب، وأبو معمر عَبد اللّه بن سَخْبَرَةٍ، وقيس بن أبي حازم، ومسروق بن الأجدّع، وعلقمة بن قّيْس، وأبو وائل، وحارثة بن مُضَرِّب، وأبو الكُتود الأزْدي، وأبو ليلى الكِنْدي. وأرسل عنه: مُجاهد، والشَّعبي، وسليمان بن أبي هند، ويقال ابن أبي هندية . نزل الكوفة ومات بها سنة (٣٧) وهو ابن (٧٣) سنة . وقيل (ابن ثلاث وستين)، وصلى عليه علي بن أبي طالب وكان من المهاجرين الأولين. قلت: قال ابن سعد: أصابه سِباءٌ فبيع بمكة، ثم حالف بني زُهرة، وأسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم، وكان من المستضعفين الذين يُعذّبون بمكة. وحكى الباوردي أنّه أسلم سادس ستة. وحكى ابن عبدالبر في «الاستيعاب) أنَّه شهد صِفُين مع علي ثم قال: وقيل : مات سنة (١٩) وصلى عليه عُمر. وقال أبو الحسن بن الأثير: الصَّحيح أنَّه لم يشهد صفين، منعه من ذلك مَرَضُه . وقال ابن حِبَّان: مات منصرف علي من صفين، وصلَّى عليه علي، وقيل: مات سنة (١٩). والأول أصحُ. م د - خَبَّاب المَدَني صاحب المقصورة، جدُّ مسلم بن السَّائب بن خبَّاب. روى عن: أبي هريرة، وعائشة في اتّباعِ الجنازة. وعنه : عامر بن سَعْد بن أبي وقاص. قلت: قال ابنُ ماكولا : أدرك الجاهلية . وكذا قال ابن عبد البرّ في «الاستيعاب)»: خَبَّاب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أدرك الجاهلية واختلف في صحبته . وذكره ابن منده، وأبو نعيم في ((الصحابة)) وساق ابن مَنذه مِن طريق عَبد الله بن السَّائب بن خَبَّاب، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئاً على سرير . . الحديث. من اسمه خُبیب د - خُبَيب بن سُليمان بن سَمُرة بن جُنْدَب، أبو سليمان الکوفيُّ . روى عن: أبيه، عن جده نسخةٌ . وعنه: أبن عمِّه جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جُنْدَب . ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). قلت: وقال ابن حزم: مجهول. وقال عبدالحق : ليس بقوي. وقرأتُ بخط الذهبي : لا يُعرف. س - خُبَيب بن عبد الله بن الزُّبير بن العَوَّامِ، الأسَدُّ . روى عن: أبيه، وعائشة، وكعب الأحبار. وعنه: ابنه الزبير، ويحيى بن عبدالله بن مالك، والنُّهْري، وسُليمان بن عطاء، وغيرهم. قال الزبير: كان أسنَّ ولد عبد الله، ولم يُعْقِب. وقال أيضاً: حدثني عمي قال: كان خُبيب قد لقي كعب الأحبار ولَفي العلماء، وقرأ الكُتُب، وكان مِنِ النُّسَّاك. قال الزّبير: وأُدركت أصحابنا وغيرهم يذكرون أنَّه كان یعلم علماً کثیراً لا يعرفون وجهه ولا مذهبه. قال عمي مصعب: حُدِّثت عن مولى لخالته أم هاشم بن منظور يقال له: يَعلى بن عُقْبة قال: كنتُ أمشي معه وهو يُحدِّث نفسه إذا وقف فقال: سأل قليلاً وأعطي كثيراً، وسأل كثيراً فأعطي قليلاً، فَطَعَنه فأرداه فَقَتله، ثم أقبل عليٍّ فقال: قُتِل عمروبن سعيد السّاعة، ثم مضى ، فكان كذلك وله أشباه هذا، وكان عالماً بقريش، طويل الصلاة، قليل الكلام. كان الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمربن عبدالعزيز وهو عاملُه على المدينة يأمره أن يجلده مئة سَوْطٍ، فَجَلّده عمر فمات بعد ذلك، ونَدِم عمر على ما صَنع واستعفى من ٥٣٩ خبيب بن عبد الرحمن المدينة، وأمْتَنع مِن الولاية . وذكره ابن حِيَّان في ((الثّقات)) وقال: مات سنة (٩٣). روى له النَّسائي حديثاً واحداً في صبغ الثياب بالزَّعْفران، ولم يسمِّه في روايته، بل قال: عن ابن عَبد الله، وسَمَّاه أبو صالح كاتب الليث في روايته لذلك الحديث رواه سموبه في ((فوائده)) لكنّه لم يقل: ابن الزُّبير. ع - تُبيسب بن عَبد الرحمن بن خُبيب بن يُساف الأنصاريُّ، الخَزرَجيّ، أبو الحارث، المدينيُّ. روى عن: حَفْص بن عاصم بن عُمر بنِ الخَطَّاب، وعبد الرحمن بن مسعود بن نِيار، وعبدالله بن محمد بن مُعْن المدني، وعن أبيه، وعمته أنيسة. وعنه: مالك، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومنصور بن زاذان، وشعبة، وعُمارة بن غَزِيَّة، وعبد الله وُبيد اللّه أبنا عُمر بن حفص بن عاصم، وغيرهم. وقال ابن مَعين والْنّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. : وقال الواقدي : مات في زمن مروان بن محمد. قلت: وذكره ابن حبَّان في ((الثُقات)) وقال: مات سنة (١٣٢). وقال ابن سعد: كان ثقةً، قليل الحديث. خ م س - خُثَيْم بن عراك بن مالك، الغفاريُّ، المدنيُّ. روى عن: أبيه، وسُليمان بن يسار. وعنه: إبراهيم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن سعيد القَطّان، وحَمَّاد بن زَيْدِ، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم. وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)). قلت: وقال العُقیلي : ليس به بأس. وقال الأزدي : منكر الحديث. وقال ابن حزمٍ : لا تجوز الرواية عنه . قلت: وهي مُجازفةٌ صعبٌ، ولعلَّ مستند من وَهَّاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب «القضاء)»: حدَّثنا سعيد بن زنبر، ومصعب الزّبيري قالا: استفتى أميرُ المدينة مالكاً عن شيء فلم یفته، فأرسل إليه: ما منعك من ذلك؟ فقال مالك:" لأَنْكَ وَلَّيت خُقِيم بن عَراك بن مالك على المسلمين. فلمّا بلغه ذلك عزله. من اسمه خداش ق - خِذَاش بنْ سَلامة. ويُقال: ابن أبي سَلامة، ويُقال: أبن أبي سَلَمة، ويُقال: خِدَاش أبو سلمة السُّلميُّ، ويُقال: السَّلامِيُّ، يُعدُّ في الكوفيين. له عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ((أوضي امرأً بأمِّه». وعنه: عُبيد الله بن عاصم بن عمر، وعُبيد الله بن علي بن عُرْفُطَة، وقيل: عن عُبيد الله بن علي، عن عُرْفُطة السُّلمي. قلت: تفرّد بالحديثِ منصور بن المُعتمِر عن عبيد الله بن علي. ذكره الطبراني في «الأوسط)). وقال البخاري في ((التاريخ)» لم يتبيّن سماعُه من النبي : . صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن قانع: ورواه زائدة، وجرير، عن منصور، فقالا : خراش. قلت: ولهذا ذكره ابن حِبَّان في الموضعين. خداش بن عَيَّاش العَبدي، البَصْريُّ. روى عن: أبي الزُّبیر. وعنه: سُليمان الّيمي، ومحمد بن ثابت العَبْدي. ذكره ابن حِبّان في ((الثُّقات)). وقال الترمذي: لا نعرف خداشاً هذا من هو، وقد روى عنهُ سُليمان التيمي غير حديث. خدیج بن رافع. والد رافع بن خديج. ذكره ابن عساکر في «الأطراف» وقال: روی النسائي عن علي بن حُجْر، عن عبيد الله بن عَمرو، عن عبدالكريم، عن مجاهد قال: أخذت بيد طاووس حتى أدخلتُه على رافع بن خديج فحدَّثه عن أبيه، قال أبو القاسم: كذا قال عبدالكريم. والصواب ما روى عمروبن دينار قال: كان طاووس يُؤجّر أرضه، فقال له مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج : ٥٤٠