Indexed OCR Text
Pages 361-380
حجاج، او أبو عاصم؟ فقال: حجَّاج. وقال المعلّی الرازي: قد رأيتُ أصحاب ابن ◌ُرَیْج، ما رأيت فيهم أثْبَتّ من حَجَّاج. وقال علي ابن الْمَدِيني، والنّسائي: ثقةٌ. وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبدالله السُّلمي: حجاجٌ نائماً أوثقُ من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد: تحول إلى المِصِيْصة، ثم قَدِمَ بغداد في حاجةٍ له فمات بها سنة (٢٠٦)، كان ثقةٌ صدوقاً إن شاء الله ، وكان قد تغيّر في آخر عمره حین رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الخَرْبي: أخبرني صديقٌ لي، قال: لما قَدِمَ حَجَّاج الأعور آخر قَدْمَةٍ إلى بغداد خَلَّط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خَلَّط، فقال لابنه: لا تُدْخِل عليه أحداً، قال: فلما كان بالعَشِي دخل الناس فأعطوه كتاب شُعْبة، فقال: حدثنا شُعْبَةُ، عن عمرو بن مُرَّة، عن عيسى بن مَرْيم، عن خَيْئَمة، فقال يحيى لابنه: قد قُلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سُنَّد بن داود عن الخَلَّل ما يدل على أن حجاجاً حَدَّث في حال اختلاطه. وذكره أبو العرب القَيّرواني في ((الضعفاء)» بسبب الاختلاط . وقد وَثَّتَهُ أيضاً مسلمٌ والعِجْلي، وابن قَانِع، ومسلم بن قاسم. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات في ربيع. الأول. تمييز - حَجاج بن محمد الخَوْلانيُّ الْحِمْصِيُّ أبو مسلم. روى عن: إسماعيل بن عيَّاش، وبَقِيَّة بن الوليد، وغيرهما. وعنه: محمد بن عَوْف، وأبو حاتم . وقال: هو قريب إسماعيل بن عيَّاش، صدوقٌ لا بأس به، وقال مرةً: هو شيخٌ. ذكرته للتمييز، والذي قبله أکبر منه. ع - حَجَّاجِ بن المِنْهالِ الأَنْمَاطِيُّ، أبو محمد السُّلميُّ، وقيل: البُرسانِيُّ مولاهم، البَصْريّ. حجاج بن أبي متيع روى عن: جَرِير بن حَازِم، والحَمَّادَيْن، وشُعبة، وعبد العزيز المَاجِشُونَ، وهَمَّام، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له الباقون بواسطة الدَّارمي، ويُنْدَار، وأبي موسى، وعاعِقَة، والخَلَّل، والذُّهْلِي. وعَيد بن حُمَيد، وإسحاق الكَوْسَج، والجوزجاني : وعمروبن منصور، وعبد الله بن الهَيْثَم، وعبد القُدُّوس الحَبْحَابِيُّ، ومحمد بن داود بن صَبِيحِ، والفَضْل بن العَبَّاس الحَلَّبِي، وهِلال بن العلاء - وروى عنه أيضاً: أبو مسعود، وابن وَارَةُ الرَّازِيَّان، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، وعلي بن عبد العزيز وغيرهم. وقال أحمد: ثقةٌ ما أرى به بأساً. وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ فاضل . وقال العِجْلي : ثِقةً رجلٌ صالح. وقال النَّسائي: ثِقَةٌ . وقال خلف بن محمد كُرْدُوس: مات سنة (١٦)، وكان صاحب سُنَّة يُظهرها. وقال ابن سعد: كان ثِقةً كثيرَ الحديث، مات في شّؤَّال سنة (٢١٧). وكذا أرَّخَهُ البخاري . قلت: وابن قائع، وقال: ثِقَةٌ مأمون. وقال الفَلَّاس: ما رأيت مثله فَضْلاً ودِيْناً. وقال أبو داود: إذا اختلفا فعَفَّان وحَجَّاج أفضل الرَّجُلین. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن مَّنْذَه: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو حاتم، حدثنا حجَّاج بن المِنْهال، وكان من خِيار النَّاس. خت - حجّاج بن أبي مَنْع، وهو حجّاج بن يوسف بن أبي مَنْعِ، عُبيد الله بن أبي زياد الرُّصافي، أبو محمد، وقيل: إن أبا مَنْعِ كُنّية يوسف. روى عن: جَدِّه عن الزُّهْرِي نُسْخَةً، وعن موسى بن ٣٦١ حجاج بن نُصیر أَعْيَنِ. وعنه: عمرو النَّاقِد، وأبو أسامة الحلبي، وابن وَارَة، والذُّهْلي، وهِلال بن العلاء، ويعقوب بن سُفْيان، وغيرهم. قال هلال: كان من أعلم النَّاس بالأرض وما أنبتت، وبالفَرَس من ناصِيَتِه إلى حافزه، وبالبعير من سَنامه إلى خُفِّه، وكان مع بني هشام بن عبدالملك في الكُتَّاب، وهو شيخ ثقةٌ . وقال الذُّهْلي: أخرج إليَّ جُزْءاً من أحاديث الزُّهْري، . فنظرتُ فيها، فوجدتها صِحاحاً، فلم أكتب منها إلا يسيراً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). علَّق له البخاري في الطلاق. ت - حَجَاجِ بن نُصَيْرِ الفَسَاطِيطِيُّ القَيْسِيُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ. روى عن: فِطْر بن خليفة، والمسعوديِّ، وسالك بن مِغْول، وشُعبة، وقُرَّة بن خالد، وَوَرْقَاء، ومُعاركِ بن عَبَّاد، وعِدَّة. وعنه: حُمَّد بن زَنْجُويه، ومحمد بن الوليد البشري، وعلي بن حَرْب، وأحمد بن سِنَان القَطَّان، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذي، وأبو مسلم الكُجِّي، والدُّمَثْقِي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شَيْبَة، والكُدَيْمي، وجماعة. قال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن مَعِيْن عنه، فقال : كان شيخاً صدوقاً، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شُعبة. قال يعقوب: يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شُعبة. وقال مُعاوية بن صالحٍ، عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه. [وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه]، کان الناس لا يُحدِّثُون عنه. وقال النَّسائي: ضعيف، وفي موضعٍ آخر: ليس بثقة، ولا یُکتب حديثه. وقال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات)»: يُخطىء ويهم. · وأورد له ابنُ عدي حديثه عن شُعبة، عن المُبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: كان رسول الله (108 يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر، ثم يباشرها. وقال لنا ابنُّ صاعد: وإنما قال له شعبة: حدَّثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي بالقرب من واسط -، فأسقط منصوراً، وجعل الحديث عن المبارك. وفي حديثه عن شُعبة، عن العَوَّامِ بن مُزَاحِم، عن أبي جثمان، عن عثمان حديث: ((يُقْتَصُّ للجَمَّاء من القَرْنَاء)»، قال لنا ابن صاعد : ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان، عن سلمان قوله. وفي حديثه عن المُنذر بن زياد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر: «لا يضر مع الإِيمان شيءٌ»، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر. قال: ولحجَّاج أحاديثُ وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئاً مُنكراً غير ما ذكرتُ، وهو في غير ما ذكرته صالح. .قال البخاري: مات سنة (١٣) أو أربعة عشر. روی له الترمذي حديثاً .. قلت: وقال العِجْلي : كان معروفاً بالحديث، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتُّلِقِين، كان يُلَفِّن، وأدخل في حديثه :. ما ليس منه، فترك. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً. وقال الدَّارقطني، والأزدي : ضعيف ... وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم. وقال الآجري، عن أبي داود: ترکوا حديثه. وقال أبن قانع: ضعيف، لَيِّنُ الحديث. م د - حَجَّاجِ بن أبي يَعْقُوب، هو ابن يوسف الشُّاعِر. : م د - حَجَّاجِ بن يُوسف بن حَجَّاجِ الَّقَفي، أبو محمد بن أبي يعقوب البَغْدَادِيُّ، المعروف بابن الشّاعر، وكان يوسفب شاعراً صَحِبَ أبا نُواس، وكان يُلقب لَقْوهِ. روی حجّاج عن : روح بن عبادة، وحجّاج بن محمد، والأشيب، وأبي علي الحنفي، وشَبابة، وُثمان بن عمرو، ويزيد بن هارون، وأبي أحمد الزّبيري، وعبدالرِّزَّاق، وأبي ٣٦٢ داود الطّيالي، وأبي عامر الْعَقَدي، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، وابن أبي عاصم، وتُقِيُّ بن مَخْلَد، وابن أبي حاتم، وأبوه، وابن خِراش، وصالح جَزَّرة، وغيرهم، والحسين المَحَاملي، وهو آخر مَنْ حَدِّث عنه . قال أبو حاتم : صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقةً من الحُفَّاظ ممن يُحسن الحدیث . وقال أبو داود: خيرٌ من مئة مثل الرَّمادي . وقال النِّسائي : ثِقةً . وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال ابن قانع: مات في رجب سنة (٢٥٩)، قال: وقيل : سنة (٥٧). تميز - حَجَّاج بن يوسف بن أبي عقيل الثّقْفيُّ الأميرُ الشَّهير، ولد سنة (٤٥) أو بعدها بيسير، ونشأ بالطّائف، وكان أبوه من شِيعة بني أُمَيَّة، وحضر مع مروان حروبه، ونشأ ابنه مُؤَدِّب كُتَّاب، ثم أَحِقَ بعبد الملك بن مروان، وحضر معه قَتْلَ مصعب بن الزُّبير، ثم انتُدِب لقتال عبدالله بن الزُّبير بمكة، فجهَّزه أميراً على الجيش، فحضر مكة، ورمى الكعبة بالمنجنيق، إلى أن قتل ابن الزُّبیر. وقال جماعة: إنه دسّ على ابن عمر من سَنَّه في زُجُ رُمحٍ ، وقد وقع بعضُ ذلك في ((صحيح البخاري)). وولاء عبد الملك الحرمين مُدَّةٌ، ثم استقدمه، فولاه الكوفة، وجمع له العراقين، فسار بالناس سيرة جائرة، واستمر في الولاية نحواً من عشرين سنة، وكان فصيحاً بليغاً فقيهاً، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرضٌ على الناس في كل ما يرومه ويجادل على ذلك، وخرج عليه ابنُ الأشعث، ومعه أكثر الفقهاء، والقُرَّاء من أهل البصرة وغيرها، فحاربه حتى قتله، وتتبّع مَنْ كان معه، فعرضهم على السُّيف، فمن أقرَّ له أنه کفر بخروجه عليه أطلقه، ومن امتنع قَتَله صبراً، حتى قال عمربن عبدالعزيز: لو جاءت كلُّ أمةٍ بخبيثها وجئنا بالحجَّاج لغلبناهم . وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حَسَّان: أحصينا مَنْ قتله الحجّاج صبراً، فبلغ مئة ألف وعشرين ألفاً. حجاج بن يوسف وقال زاذان : كان مفلساً من دينه . وقال طاووس: عجبت لمن يسميه مؤمناً، وكَفِّره جماعة منهم سعيدُ بنُ جُبير، والنَّخَعِيُّ، ومجاهد، وعاصم بن أبي النَّجود، والشعبي، وغيرهم. وقالت له أسماء بنت أبي بكر: أنت المُبِير الذي أخبرنا به رسول الله 3# .. وقال ابن شَوْذَب، عن مالك بن دينار: سمعت الحجّاج يخطب، فلم يزل بيانه وتَخُلُّصه بالحُجَجِ حتى ظننت أنه مَظْلُومِ . وقال ابن أبي الدُّنيا: حدثني أحمد بن جميل: حدثنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، قال: أغمي على المِسْوَربن مَخْرَمَةً، ثم أفاق، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، عبدُ الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى ﴿مَعَ الَّذِينِ أَنْعَمَ الله عَلَيْهم من النَّبِّين والصَّدْيقين والشُّهداء والصَّالحين، وحَسْنَ أُولَئِك رَفِيقًا﴾، وعبد الملك والحَجَّاجِ يجران أمعاءهما في النَّار. قلت: هذا إسناد صحيح، ولم يكن للحجَّاج حينئذ ذِكْر، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعدُ، لأن المِسْوَرمات في اليوم الذي جاء فيه نَعْيُ يزيد بن معاوية من الشَّامِ، وذلك في ربيع الأول سنة (٦٤) من الهجرة. وقال القاسم بن مُخْمِرة: كان الحَجَّاجِ ينقضُ عُرى الإِسلام عُروةٌ مُروةٌ. وقد روى الحديث عن: سَمُرَة بن جُنْدُبِ، وأنس، وعبد الملك بن مروان، وأبي بُرْدَة. وروى عنه: سعيد بن أبي عُرُوبة، ومالك بن دينار، وحُميد الطّويل، وثابت البُنَاني، وموسى بن أنس بن مالك، وأيوب السَّخْتِياني، والرَّبيع بن خالد الضُّبي، وعوف الأعرابي، والأعمش، وقُتيبة بن مُسْلم، وغيرهم. قال موسى بن أبي عبد الرحمن النّسائي، عن أبيه: ليس بثقةٍ ولا مأمون. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بأهل أن يُروى عنه. ومما يُحكى عنه من المُوبقات قوله لأهل السجن: اخزوا فيها ولا تُكلُّمون. ٣٦٣ حجاج بن يوسف مات سنة (٩٥) بواسط، وهو الذي بناها، وقيل: إنه لم ابن سيرين الحنَ، فقال: أما والله لَيُخلِفَنَّ الله رحاءَه فيه . حَجَّاجٍ بن يوسف بن أبي مَنِيع، تَقدّم في حَجَّاج بن أبي منبع. يعش بعد قتل سعيد بن جُبير إلا يسيراً. قال البخاري في كتاب الحج: حدثنا مُدَّد، عن عبد الواحد، حدثنا الأعمش، قال: سمعت الحجّاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي تُذكر فيها البقرة، والسورة التي يُذكر فيها آل عمران، والسورة التي تُذكر فيها النساء، قال: فذكرته لإِبراهيم، فقال: حدَّثني عبدالرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة، فذكر الحديث. وفيه: ثم قال: من هاهنا والذي لا إله غيره، قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. ورواه مسلم أيضاً من حديث الأعمش في بعض طُرقه هكذا. وفي «المراسيل)» لأبي داود من طريق عَوْف الأعرابي سمعت الحَجَّاج يخطب، فذكر خبراً، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج، كما لم يقصد البخاري الرّواية عن الحسن بن عُمارة، فإما أن يُتركا، وإما أن يذكرا، وإلا فما الفرق. وفي ((الصحيح)) أيضاً: عن سَلَّامٍ بن مسكين، قال: بلغني أن الحَجَّاج قال لأنس : حدثني بأشد عقوبةٍ عاقب بها النبي #*، قال: فحدَّثه بحديث العُرَنيين. وفي ((سنن أبي داود» من رواية الرّبيع بن خالد الضَّبِي، قال: سمعت الحجّاجِ يخطب، فذكر قصة. وقال الأصمعي عن أبي عمروبن العلاء: لما مات الحَجَّاجِ، قال الحسن: الهم أنت أمُّه فأمتْ سُنْتَه، أتانا أُخَيْفِش أُعَيْمش قصير البَنَان، والله ما عَرق له عِذَار في سبيل الله قَطّ ، فَمَدَّ كَفَّا كِبْرِهِ، فقال: بأيَعوني وإلا ضربتُ أعناقكم. وقال عبد الله بن أحمد في ((الزُّهد)): حدثني الحسن بن عبدالعزيز، حدثنا ضَمْرة، عن ابن شَوْذَّب، عن أشعث الحُدَّاني، وكان يقرأ للحجَّاج في رمضان، قال: رأيته في منامي بحالة سيئة، فقلت: يا أبا محمد ما صنعت؟ قال: ما قتلت أحداً بقتلة إلا قُتلت بها، قلت: ثم مه؟ قال: ثم أُمِر به إلى النَّار، قلت: ثم مه؟ قال: أرجو ما يَرجو أهل لا إله إلا الله، فبلغ ذلك ابن سيرين، فقال: إني لأرجو له، فبلغ قول د - حَجَّاج عامل عُمر بن عبد العزيز على الرَّبذة: روى عن: أَسِيد بن أبي أَسِید. وعنه: حُمِيد بن الأسود. قال ابن أبي حاتم: حَجَّاج بن صفوان بن أبي يزيد المَدَني، روى عن أَسِيد بن أبي أسيد، وعن أبيه، وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حُسين، وعنه أبو ضَمْزَةُ والقَعْنَبِي . قال أحمد: الحَجَّاجِ بن صفوان: ثِقةً . وقال أبي: حَجَّاج بن صفوان صدوقٌ، كان القَعْنَبِي يُثْني عليه خيراً، فيُحتمل أن يكون هذا. قلت: جَزَم أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) أنه هو، وقد ذكرته في موضعین. د .. حجَّاج الضّرير. عن : عمرو بن عون. وعنه : أبو داود في الطلاق في رواية ابن الأعرابي. قال المِزِّي: هكذا هوفي بعض النُّسخ، وما أظنُّه إلا من زيادات ابن الأعرابي عن حَجَّاج، فإنه ذكره في معجم شيوخه . من اسمه حُجْر : د - حُجْرِ بن حُجْرِ الكُلَاعِيُّ الِحِمْصِيُّ. روى عن: الْعِرْبَاض بن سارية. · وعنه : خالد بن مَعْدان. روى له أبو داود حديثاً واحداً في طاعة الأمير. قلت: أخرج الحاكم حديثه، وقال: كان من الثقات. وذكره ابن حبان في «الثقات)». وقال ابن القَطَّان: لا يُعرف. ردت - حُجْر بن العَنْبَس الحَضْزَمِيّ، أبو العَنْسَ، ويقال: أبو السّكّن الكوفيُّ . ٣٦٤ حُجَيْن بن المثنى روى عن : علي، ووائل بن حُجْر. وعنه: سلمة بن كُهَيْلِ، وعَلْقَمة بن مَرْتَد، وموسى بن قَيْسِ الحَضْرَمي، والمُغيرة بن أبي الخُرِّ. قال ابن مَعِين: شيخ كوفيٍّ ثقةٌ مشهورٌ. وقال أبو حاتم: كان شَرِب الدِّم في الجاهلية، وشَهِد مع علي الجمل وصِفّين. وقال الخطيب: كان ثِقةً . أخرجوا له حديثاً واحداً في الجهر بآمين. [ قلت: ] وصحح الدَّارِقُطْني وغيره حديثه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، ثم قال في أتباع التابعين: حُجْر بن عَنْبَس، أبو العَنْبَس من أهل الكوفة، روى عن عَلْقَمة بن وائل، روى عنه سَلَمة بن كُهَيْل. قلت: ذكر التُّرمذي، عن البخاري أن شُعْبَة أخطأ فيه، فقال: حُجْر أبو العَنْبَس، وإنما هو أبو السُّكَنِ. دس ق - حُجْر بن قَيْس، الهَمْدَانِيُّ المُذَريَّ اليمنيُّ، ويقال الحجوريُّ . ا روى عن : زيد [بن] ثابت، وعلي، وابن عَبَّاس. وعنه : طاووس، وشدّاد بن جابان . أخرجوا له حديثاً واحداً في العُمْری. قلت: قال العِجْلي: تابعيِّ ثِقَةٌ، وكان من خيار التَّابعين. وذكره ابن حبان في «الثقات)). ت - حُجْرِ العَدَوِيُّ. عن: علي في تعجيل الزكاة. وعنه: الحكم بن جحْل. قاله إسرائیل عن الحجّاج بن دینار، عنه. وقال إسماعيل بن زكريا، عن الحَجاج بن دينار، عن الحكم بن عُنََّة، عن حُجَيّةٌ بن عَدِي، عن علي . قال التُّرمِذي: حديث إسماعيل عندي أصح. من اسمه حُجَيْر بالتَّصغير م - حُجَيْر بن الرِّبيع البَصْرِيُّ العَذَويُّ، يقال: إنه أبو السُّوَّر العَدَوي . عن: عِمران بن حُصَين حديث: ((الحياءُ خَيْرُ كُلُّه)). وروى عن: عمر بن الخطاب أيضاً. وعنه: أبو نعامة العذويّ، وإسحاق بن سُوید، وأوْفی بن دلهم، وحُمَيْد بن هلال. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. روی له مسلم حديثه عن عمران. وقد اختلف فيه على أبي نعامة، فرواه النّصْرِ بن ثُمَيْل، ویزید بن زُرَیْع عنه، عن حُجْر. ورواه رَوْح بن عُبادة، ويوسف بن يعقوب الضُّبَعِي، عن أبي السُّوَّر العَدَوي . ورواه أبو عاصم النَّبيل عن أبي نَعامة، قال: حدثنا أبو السوّار، واسمه حُجَيْر بنِ الرّبيع. كذلك رواه أبو عَوَانة في ((صحيحه: عن أبي أُميَّة الطّرَسُوسي عنه. وقد رواه قتادة، وقُرَّة بن خالد، وخالد بن رباح، عن أبي السوار، فلم يسموه . وقد اختلف في اسم أبي الُوَّر، فقيل: حسَّان بن حُرَيْث، وقيل غير ذلك. والظاهر أنهما واحد. قلت: قال العِجْلي : حُجَيْر بن عدي تابعيِّ ثِقةً . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). د ت ق ـ حُجَيْر بن عبد الله الكنديُ. روى عن: عبد الله بن بُرَيْدة. وعنه: دَلْهم بن صالح. أخرجوا له حديثاً واحداً في المسح على الخُفِّ، وحَسَّنه الترمذي . قلت: قال ابنُّ عدي في ترجمة دَلْهُمْ: حُجْر لا يُعرف. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). خ م د ت س - حُجَيْن بن المُثَتَّى اليَمَامِيُّ، أبو عمر، نَزِيلُ بغداد، خُراسانِيُّ الْأَصْل. روى عن: اللَّيْث، ومالك، وعبد العزيز المَاحِشُون، ويعقوب القُمِّيِّ، ويحيى بن سابق، وغيرهم. وعنه: أحمد، وحَجَّاج بن الشّاعر، ومحمد بن رافع، ٣٦٥ حجبة بن عدي : ويحيى بن معين، وأبو خَيْئَمَة، والدُّوري، وغيرهم. قال محمد بن رافعٍ، وصالح بن محمد : ثقةٌ. وقال البخاري : كان قاضياً على خُراسان. وقال أبو بكر الجَارُودي: ثِقَةٌ، ثِقَةٌ . . وقال ابن سعد: كان ثِقةً، مات ببغداد. قال الكلاباذي: مات سنة (٢٥٠)، أو بعدها. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات» . . ٤ - حُجْيُّه بن عدي، الكنديُ الكُرفيُّ . روی عن: علي، وجابر. وعنه: الحكم بن عُتَيْبَةَ، وسَلَمّة بن كُهَيْل، وأبو إسحاق السَّبْعي . قال ابن المَدِيني: لا أعلم روى عنه إلا سَلَمة بن کُھَيْل. وقال أبو حاتم: شيخٌ لا يُحتجُّ بحديثه، شَيه بالمجهول. قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان معروفاً، وليس بذاك. قال العِجْلي: تابعيَّ ثِقَةٌ . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وروى البّرْقانيُّ في اللفظ من طريق شعبة، عن سَلَمة بن حُدَيْجاً. كُهَيْل، عن أبي الزَّعْراء، وعن زيدين وَهْب: أن سُوَید بن غَفَلّة، دخل على عليٍّ في إمارته، فقال: يا أمير المؤمنين إني مررت بنفرٍ يذكرون أبا بكر وعمر ... الحديث. قال البرقاني : أبو الزُّعراء هذا هو حُجيّة بن عدي ، وليس هو صاحب ابن مسعود، ذاك اسمه عبدالله بن هانىء. قلت: ووثّق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البُوشنجي أُبا الزَّعْراء المذكور في الإِسناد الماضي، فقال: هوثقةٌ مأمون. بخ د - حَذْرَد بن أبي حَدْرَد، أبو خِراش السُّلميُّ، ويقال: الأُسْلَميُّ: له صحبة يُعَدُّ في المدنيين. روى عن: النبي * فِي الْهَجْر، وماله غيره. وعنه: عمران بن أبي أنس المِصْري. قلت: الجمهور على أنه أسلمي، وساق ابن الأثير نَسَبَه إلى أسلم، وحكاه العسكري عن أحمد بن حنبل. سي - حُذَيْج بن معاوية بن حُذَيْج، أبو زُهير. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وأبي الزُّبيرِ، وَلَيْث بن. أبي سُلَیم، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطَّيالسي، وعمروبن عون، وبجنى بن. صالح الوُحَاظِي، وسعيد بن منصور، وأبو جعفر النّفَيْلي، وُبيد الله بن يزيد بن إبراهيم المعروف بالقَرْئُواني، ·محمد بن سليمان لُوَيْن، وغيرهم. قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً. وقال ابن مَعِين: ليس بشيءٍ. وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق، وليس مثل أخيه، في. بعض حديثه ضَعْفٌ، يُكتَب حديثه. وقال البخاري : يتكلَّمون في بعض حديثه. وقال النّسائي : ضعيف. قال عمرو بن خالد: جاءنا نَعْيُهُ قبل وفاة أخيهِ زُهیرٍ بسنتين . قلت: وقال النُّسائي: ليس بالقوي . وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث. وقال الأَجْرُي، عن أبي داود: كان زهير لا يرضى وقال الدَّارِقُطْني: غَلَب عليه الوَهْمِ. وقال ابن حبان: مُنكر الحديث، كثير الوهم: على قِلَّهُ روایته . وقال البَزَّار: سِىء الحفظ. ر م د س ق - حُدَيْرِ بِن كُرَيْبِ الحَضْرَميُّ: ويقال: الحِمْيَرُّ، أبو الزَّاهرية الحِمْصيُّ. روى عن: حُذَيْفَة، وأبي الدَّرْداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي أُمَامة، وعُتْبَة بِن عَبْدٍ، وأبي ثَعْلَبَة، وَأَبِي عِنْبَةِ الخَوْلاني، وذي مِخْبَر الحَبَشي، وعبد الله بن بُسْر، وكثير بن مُرَّه، وغيرهم. وعنه: ابنه حُمَّيْد، وأبو مهدي سعيد بن سِنّان، ومعاوية بن صالح، وعَقِيل بن مُذْرِك، وإبراهيم بن أبي عَيْلَة، ٣٦٦ حذيفة البارقي وغيرهم . قال ابن مَعِين، والعِجْلي، ويعقوب بن سفيان، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٢٩)، وكان ثِقةً إن شاء الله، كثير الحديث. وقال البخاري، عن عمروبن علي: مات سنة مئة، وقال: أخشى أن لا يكون محفوظاً. وکذا قال أبو عُبید. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: إنه توفي في خلافة عمر بن عبدالعزيز. قلت: وهو نحو قول عمروبن علي. وذكره ابن حبَّان في «الثقات)). من اسمُهُ حُذَيْفَة م٤ - حُذَيْقَة بن أسيد، ويقال: ابن أمية بن أَسِيد، أبو سَرِيحة الِفَارِيُّ، شَهِد الحُدَيْبِية، وقيل: إنه بابع تحت الشَّجرة. وروى عن: النبي 8#، وعن أبي بكر، وعلي، وأبي ذَرُ. وعنه: أبو الطُّفَيل، والشَّغْبِي، ومَعْبَد بن خالد، وهِلال بن أبي حُصَيْنَ، وغيرهم. وقال عُثمان بنِ أبي زُرْعَة، عن أبي سَلْمان المؤذِّن: توفي أبو سریحة فصلی علیه زيد بن أرقم. قلت: وقال ابن حبان: مات سنة (٤٢). ق ـ حْذَيْفَة بن أبي حُذَيْفَة الأزْدِيُّ. عن: صفوان بن عَسَّال. وعنه: الوليد بن عُقْبَةِ . روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في الطهارة. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى عنه أهل الكوفة . ع - حُذَيْفَة بن اليَمَان، واسم اليَمَان حُسَيْل، ويقال: حِسْل بن جابر العَبْسِيُّ، حليف بني عبد الْأَشْهَل، عرب إلى المدينة فحالف بني عبدالأشهل، فسمّاه قومه اليمان، لأنه حالف اليمانية، وأم حذيفة من بني عبدالأشهل، وأسلم هو وأبوه، وأرادا حُضور بَذْرٍ، فأخذهما المشركون فاستحلفوهما فَحَلَفًا لهم أن لا يَشْهِدا، فقال لهما النبيُّ ◌َ: ((نَفِي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم!، وشهدا أَحداً فَقُتِلَ اليَمَان بها . روى حذيفة عن النبيِّي لَ*، وعن عمر. وعنه: جابر بن عبدالله، وجُنْدَب بن عبد الله البجلي، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وأبو الطُّفَيْل، وغيرهم من الصحابة، وحُصَین بن جُنْذُب أبو ظَبْیاد، ورِبميُّ بن حِرَاش، وزِرَّ بن حُبْش، وزيد بن وَهْبِ، وأبو وائل، وصِلَة بن زُفَر، وأبو إدريس الخَوْلاني، وعبد الله بن عُكَيم، والأسود بن يزيد النّخَعِي، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، وَهَمَّام بن الحارث، ويزيد بن شَرِيكُ النَّيْمي، وجماعة . قال العِجْلي: استعمله عُمر على المدائن، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوماً، سكن الكوفة، وكان صاحب سِرِّ رسول الله 493#، ومناقبه كثيرة مشهورة. وقال علي بن زيد بن جُدْعان، عن ابنِ المُسِّب، عن حُذيفة: خَيْرني رسول الله # بين الهجرة والنصرة، فاخترت النَّصرة. وقال عبد الله بن يزيد الخَطْمي، عن حُذَيْفة: لقد حدثني رسول الله # بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. رواه مسلم. وكانت له فتوحات سنة (٢٢) في الدُّيْنَور، وماسَبَذَان، وهَمَذَان، والرِّي، وغيرها. وقال ابن نُمَيْر وغيره: مات سنة (٣٦) رحمه الله تعالی . س - خُذَيْفَة البارِقيُّ، ويقال: الْأَرْدِيُّ. روى عن: جُنّادة الأزدي . روى عنه: أبو الخير مَرْثَد بن عبدالله الیزْنِيُّ . روى له النَّسائي حديثاً واحداً في صوم يوم الجمعة، وفي ٣٦٧ حِذیم بن عمرو سنده اختلاف . قلت: وقع في رواية الواقدي عن جُنّادة، عن حُذَيْفة، فانقلب عليه . س - حِذْيَم بن عمرو الشَّعْديُّ، والد زياد، معدود في الصّحابة . روى عن: النبيِّ: ((ألا إنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم» الحديث، حديثاً واحداً. وعنه: ابنه زياد. من اسمُهُ الحُرِّ د ت س - ◌ُّ بْنِ الصَّيَّحِ النَّخَعِيُّ الكُونِيُّ. روى عن: ابن عُمر، وأنس، وهُنْشَيْدة بن خالد، وعبد الرحمن بن الأُخْنَس، وأرسل عن أبي مَعْبَد زَوْجِ أُمّ مَعْبَد . وعنه: شُعبة، والثَّوري، وأبو خَيْثَمة، وعمرو بن قيس المُلائِيُّ، ومحمد بن جُحَادة، وأبو عَوَانَة، وغيرهم. قال ابن مَعِين، والنَّسائي: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم : ثقةٌ صالح الحديث. ق - حُرُّ بن مالك بن الخَطَّابِ العَنْبَرِيُّ، أبو سَهْل البَصْرِيُّ. روى عن: مالك بن مِعْول، ومُبارك بن فَضَّالَة، وشُعْبة، ووُهَيْب، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المُسْتَمِر العُرُوقي، وقُطَن بن إبراهيم، ويُنْدَار، ومحمد بن مُسْلم بن وَارة، ومحمد بن سُلَيمان الْباغَنْدي، وعِدَّة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له عند ابن ماجه حدیثٌ واحدٌ من حديث أبي بكرة: «لا قَوَدّ إلا بالسَّيف)». قلت: وقال ابن عدي في حديث رواه الحُرُّ عن شُعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله، رفعه: (مَنْ سَرِّه أن يُحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف)»: هذا لا يَرويه عن شُعبة غيرُ الحُرِّ، وللحُرِّ عن شعبة: وعن غيره عِدَّةُ أحاديث ليست حَكِيم. بالكثيرة، فأما هذا الحديث عن شُعْبة بهذا الإسناد فمنكر. س - حُرُّ بن مِسْكين الأوْدِيُّ، يأتي في الكُنى .. قلت: ولم يذكره هناك، وقد ذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال: روی عن هُزیْل بن شُرَخْبِیل، روى عنه الّوري . ر٤ - خرام بن حکِیم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاريُّ، ويقال: العَبْشَمِيُّ، ويقال: العَنْسِيُّ الدُّمِقيُّ، وتمال: هو حَرَام بن مُعاوية . روى عن: عمِّه عبد الله بن سَعْد، وله صُحبة، وأبي ذّرِّ، : ونافع بن محمود بن ربيع - وقيل: ربيعة - الأنصاري، وأنس، وأَبِي مُسْلم الخَوْلاَتِي . وعنه: العلاء بن الحارث، وزید بن واقد، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر، وزيد بن رُفِيْع، وعِدَّة. قال دُخَيْم، والعِجْلي : ثِقةً . قال البخاري: حَرَام بن حَكِيم، عن عمِّه عبدالله بن سعد، وغيره. وعنه: زید بن واقد، وغيره، ثم ذكر بعد تراجم حرام بن مُعاوية، عن النبي * مرسلاً، قاله معمر، عن زيد بنْ زُفَيْع . قال الخطيب: وهم البخاري في فَضْلہ بین حرام بن حكيم، وبن حَرَام بن معاوية، لأنه رجلٌ واحدٌ اختلف على: معاوية بن صالح في اسم أبيه. ثم قال الخطيب: وقيل: إنه يُرسل الرِّواية عن أبي ذَرٍّ، وعن أبي هُريرة. وذكره الذَّارقطني في ((المؤتلف والمختلف)» كما ذكره: البخاري، وكأنه اعتمد على قوله ونقله من تاريخه . قلت: وقد تَبَع البخاريّ ابنُ أبي حاتم وابنُ ماكُولاً ، وأبو أحمد العسگري، وغيرهم. وفي ((الثقات)) لابن حبان: حرام بن حَكِيم المذكور في التابعين. وذكر أبو موسى المديني حَرَامٍ بن معاوية في الصحابة، وأورد له حديثه المرسل. ونقل بعض الحُفَّاظ عن الدَّارِقُطْني أنه وَثَّقْ جَرَامٍ بِنْ ٣٦٨ حرب بن أبي العَالية وقد ضَعَّفَهِ ابنُ حَزْمٍ في ((المحلى)) بغير مُسْتَنَد. وقال عبد الحق عَقِب حديثه: لا يصح هذا. وقال في موضعٍ آخر: حرام ضعيف، فكأنه تبع ابن خَزْم . وأنكر عليه ذلك ابن القَطَّان الفاسي، فقال: بل مجهول الحال. وليس كما قالوا، ثِقةٌ، كما قال العِجْليُّ، وغيرُه. ٤ - حَرَام بن سَعْد بن مُحَيَّصَة بن مسعود بن كَعْب الأنصاريُّ، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد المَدَنيُّ، وقد يُنسب إلى جَدِّه، ويقال: حرام بن ساعِدة. روى عن: جده مُخَيَّصة، والبراء بن عازب. روى عنه: الزُّهْري، على اختلافٍ عنه فيه . قال ابن سعد: كان ثِقةٌ قليلَ الحديث، توفي بالمدينة سنة (١١٣)، وهو ابن (٧٠) سنة. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: لم يسمع من البَرّاء . حَرَامٍ بن عُثمان . روى له: مسلم، كذا ذكره عبدالغني في ((الكمال( في باب من اسمه حرام، مع حرام بن سعد وغيره، وهو بمهملتین، ولم یتسبه ولا ذکر عمَّن روی، ولا من روی عنه، نقلتُ ذلك من خطَّ الحافظ ابن الظَّامري، فإن كان أراد المَدَني فهو ضعيف جداً، قال فيه الشَّافعي: الرواية عن حَرَامٍ حَرامٌ . وقد بسطتُ ترجمته في ((لسان الميزان)»، ولم يُخرِّج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة، وإن كان أراد غيره فهو غيرُ معروف، وليس في الستة أحدٌ بهذا الاسم. من اسمه حَرَّب عس - حَرْب بن سُرَيْج بن المُنْذِرِ المِنْقَرِيُّ، أبو سفيان البَصْرِيُّ البَزَّار. روى عن: الحسن، وأيوب، وأبي جعفر الباقر، وابن أبي مُلَيْكة، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وزيد بن الحُبَاب، وعمروبن عاصم، وأبو قُنية، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وأبو سلمة، وطالوت بن عَبَّاد، وغيرهم. قال أبو الوليد الطُّیالسي: کان جارنا، لم یکن به باس، ولم أسمع منه . وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن مَعِين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: يُنكر عن الثقات، ليس بقوي . وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث، وكأنَّ حديثه غرائب وأفراد، وأرجو أنه لا بأس به . قلت: وقال البخاري : فيه نظر. وقال ابن حبان: يُخطىء كثيراً، حتى خرج عن حدٍّ الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدَّارِقُطْني: صالح. خ م د ت س - حَرْب بنِ شَدَّاد الْيَشْكُرُّ، أبو الخَطَّاب البَصْرِيُّ العَطَّار، ويقال: القَطَّان، ويقال: القَصَّاب. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقُتَّادة، والحسن، وحُصَين بن عبدالرحمن، رشَهْرِ. وعنه: ابن مَهْدي، وأبو داود الطَّالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وجعفربن سُلَيْمان، وعمرو بن مَرْزوق، وغيرهم . قال عبدالصمد: حدثنا حَرْب بن شَدَّاد، وكان ثِقةً . وقال أحمد: ثَبْتٌ في كلِّ المشايخ. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يُحدِّث عنه، وكان عبدالرحمن يُحدِّث عنه. وقال ابن مَعِين، وأبو حاتم: صالح. وقال موسى: مات سنة (١٦١). قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). م س - حَرْب بن أبي العالية، أبو معاذ الْبَصْرِيُّ. قال عمرو بن علي : هو حرب بن مهران . روى عن: أبي الزَّبير، وابن أبي نَجِيْح، والحسن البَصْري . روى عنه: عبد الصمد بن عبدالوارث، وأبو الوليد، وهُشَيْم، وقُتِبَة بن سعيد، ومحمد بن سُلَيْمانَ لُوَّيْن، وعِدَّة. قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: روى عنه ٣٦٩ حزب بن عبيد الله هُشَيْم، ما أدري له أحاديث، كأنَّهِ ضَعْفَه. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: شيخٌ ضعيف. قال: وقال القواريريُّ: هو شيخٌ لنا ثقةٌ. وقال الدُّوري، عن ابن مَعِين: ثِقة. له عندهما حديث واحد: «إن المرأة تُقْبِلُ في صورة شيطان، وتُدْبر في صورة شَيْطان)). قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال العُقَيْلِي : ضَعَّفه أحمد. وقال الصُّرِيْفِيني : مات سنة بضع وسبعين ومئة. د - حَرْب بن عُبيد الله بن عُمير الثَّتِيُّ . عن: جَدِّه، رجل من بني تَغْلِب. وعنه عطاء بن السَّائب، على اختلافٍ عنه وفیه کثیر. قال ابن أبي حاتم: فكان أشبهها ما روى الثُّوري، عن عطاء - يعني عن حرب، عن النبي ◌َّل مرسلاً - ولا يشتغل برواية الباقين. وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن مَعِين مشهور. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات»، فقال: حَرْب بن عُبيد الله، عن خالٍ له، وعنه: عطاء بن السَّائب. ثم قال: حرب بن هِلال الشّقفي، عن أبي أمية التّغْلبي(١)، وعنه: عطاء بن السَّائب. انتهى. وهما واحد، والحديث عند أحمد من طريق عطاء بن السَّائِب، عن حرب بن هلال، عن أبي أمية، قلت: [يا رسول الله] أُعَشِّر قَوْمي؟ وهو المخرَّج عند أبي داود بعينه، كما في الأصل. م مت فق - حَرْب بن مَيْمون الأكبر الأنصاريّ، أبو الخَطَّابِ الْبَصْرِيُّ، مَوْلَى النَّضْر بن أنس .. روى: عنه وعن حُمَيْدِ الطّويل، وأيوبُ، وغيرهم. وعنه: عبد الصمد، ويُونَسِ الْمُؤْدِّب، وَبَذَلَ بن المُحَيِّر، وعبدالله بن رَجاء الغُدائي. روى له مسلم حديثاً في تكثير الطعام عند أم سُلَيم، والآخر في قوله # لأنس: ((اطلُبني أول ما تطلّبُني عند الصُّراط)). قلت: قال الخطيب في ((المتفق والمفترق)): كان ثقةٌ. وقال السّاجي في حرب بن مَيْمون الأصغر: ضعيف الحديث، عنده مناكير، والأکبر صدوق، حدثني يحيى بن. يونس، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حَرْب بن مَيْمون، وكان قدّریاً. قال السَّاجي: وقال عبد الرحمن بن المتوكل: حدثنا حرب بن ميمون، عن هشام بن حسان. قال السَّاجي : الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والذي روى عنه أبو المتوكل هو الأصغر. وقال ابن حبان في ((الثقات)): يُخطىء(١). وقرأت بخط الذهبي: وَثُّقه ابن المديني، ومات في حدود الستين ومئة . تمييز - حَرْب بن ميمون الأصغر العبدي أبو عبدالرحمن البَصْرِيُّ العابِدُ، صاحبِ الأَغْمِيَةِ. روى عن : الجُلْد بن أيوب، وحَجَّاج بِن أَرْطاء، ونُعَوْف الأعرابي، وهشام بن حَسِّان، وغيرهم. : وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، والصَّلت بن مسعود، وعلي بن أبي هاشم بن طِبْراخ وكَنَّاه، ومحمد بن عُقْبَة السَّدُوْسي، ونَصْر بن علي الجَهْضَمِيُّ، ومسلم بن إبراهيم. قال عبدالله بن علي : سمعت أبي، وسئل عن حرب بن مَيْمون، فقال: ضعيف، وحرب بن مَيْمون الأنصاريُّ: ثِقةً. وقال عمروبن علي : حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث، وحرب بن ميمون الأكبر: ثقةٌ . وقال ابن الغَلابي: حرب بن مَيْمون صاحب الأَغْمِية، سمع منه أشباه أبي زكريا. (١) في مطبوع ،الثقات) ١٧٣/٤: يروي عن أبي أمامة الباهلي، وفي ((التاريخ الكبير» ٦٠/٣: أبي أمامة من تغلب، وانظر ((تعجيل المنفعة)» ص٩٢، وذكر الحافظ في «الإصابة: ١٧/٤ أن رواية جرير غلط، وأنها تصحفت من قوله: ((عن حرب، عن جده أبي أمامة)،، إلى: ((أبي أمية)). ١ (١) الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات) ٢١٣/٨: هو حرب بن ميمون البصري الأصغر الآتي عقيب هذا، أما مترجمنا هذا فقد قال فيه: واء، وذكره في المجروحين): ٢٦١/١. ٣٧٠ ___ حرملة بن عمران وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: صاحب الأَغْمِية صالح. وقال البخاري: قال سُلَيمان بن حرب: هو أكذب فيه. الخلق . قال: وقال محمد بن عقبة: كان مجتهداً. وقال أبو زُرْعة: لَيِّنَ. وقال أبو حاتم : شيخ. وقال عبد الغني : وهم فيه البخاري، وأول ما نيهني على ذلك علي بن عمر - يعني الدَّارِقُطْني -، وذكر لي أن مسلماً تَّبع فيه البخاري، وأنه نظر في علمه، فعمل عليه. قال المِزِّي: وقد جمع بينهما غير واحد، [وفرِّق بينهما غير واحد]، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. قلت: حكى الصَّرِيفيني أن صاحب الأَغْمِيَّة مات سنة بضع وثمانين ومئة . دق - حَرْب بن وَحْشي بن حَرْب الحَشِيُّ الحِمْصِيِّ، مولى جُبير بن مُطْعِم. عن : أبيه . وعنه: ابنه وَحْشي . قال صاحب «تاريخ حمص»: قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب: أتاني شَرِيك بنْ شُرَيْح بستةِ نَفَرٍ رضاً مقانع، منهم حرب بن وَحْشي الحَبَشي. أخرجا له حديثاً واحداً عن أبيه: ((اجتمعوا على طعامکم» . قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال اليَزَّار: مجهول في الرّواية، معروفُ في النسب. حَرْشَف الأُزِمُ، صوابه ابن حَرْشَف، يأتي . من اسمُهُ حَرْمَلة س - حَرْمَلة بن إياس، ويقال: إياس بن حَرْمَلة، ويقال: أبو حَرْمَلة الشَّيباني . روى عن: أبي قَتَادة، وقيل: عن مولی لأبي قتادة، عن أبي قتادة، وقيل: عن أبي الخليل، عن أبي قتادة في صيام عاشوراء، ويوم عرفة . وعنه: صالح أبو الخليل، ومجاهد. أخرج له النسائي الحديث المذكور، على الاختلاف وقال أبو بكر بن زياد النَّيْسابوري: والصواب - زعموا - حَرْمَلَة بن إیاس. قلت: ذكره البخاري في فصل من مات من مئة إلى عشر ومئة في «التاريخ الأوسط». وذكره ابن حبان في ((الثقات)» في حَرْمَلة . بخ - حَرْمَلَة بن عبدالله الثَّعِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ، صحابي. روى حديثه: عبد الله بن حسَّان العَنْبَرِيُّ، عن جدِّتيه: صَفِيَّةُ ودُخَيْبَة ابنتي عُلَيْبَة، وحِبان بن عاصم: أنه أخبرهم حَرْمَلة، قال: قلت: يا رسول الله ما تأمرني؟ ... الحديث. قلت: هو حَرْمَلَة بن عبد الله بن إياس، نُسب في بعض الرُّوايات إلى جدِّه. وأورد له البغوي من طريق ضِرْغامة بن عُلَيْبَة بن حَرْمَلة الْعَنْبَري، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: انتهيت إلى النبي 58﴾ في وفد الحي، فقلت: أوصني ... الحديث، وفيه قال: وكان حَرْمَلة من المُصَلِّين، وكان له مقام قامٍ فيه حتى غاصت قدمُهُ من طولِ القيام. ت - حَرْمَلة بن عبد العزيز بن سَيْرَة بن مَعْبَد الجُهَني، أبو سعيد الحجازيّ . روى عن: أبيه، وعمِّه عبد الملك، وعثمان بن مُضَرِّس، وأخيه عَمْرو، ويقال: عمر بن مُضَرِّس، وعبد الحكيم بن شُعيب. وعنه: عبدالله بن الزُّبير الحُمَّيْدي، وإبراهيم بن الْمُنْذِرِ، وأبو الطَّاهر بن السُّرْح، ودُحَيْم. قال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له عند الترمذي حديث واحد في أمر الصبيِّ بالصَّلاة. بخ م د س ق - حَرْمَلة بن عمران بن قُراد التُّجِيُّ، أبو حَفْص المِصْرِيُّ. روى عن: عبد الرحمن بن شِماسة، ويزيد بن أبي حَبيب، وأبي عُثَّانة، وأبي قَبِيل، وعبد الله بن الحارث ٣٧١ حرمنة بن يحيى الأَزْدِي، وسُلّيْم بن ◌ُبير مولى أبي هُريرة، وكعب بن عَلْقَمة التنوخي، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وابن وَهْب، واللَّيث، وابنه عبد الله بن حَرْمَلة، وأبو صالح كاتب اللّيث، وعبد الله بن يزيد المُقْرىء، وعِدَّة. قال أحمد، وابنُ مَعِين: ثِقَةٌ . قلت: روی این یونس بسنده عن یحیی بن بکیر، قال: ولد سنة (٨٠)، ومات في صفر سنة (١٦٠). وكذا قال أبو عُمر الكِنْدي في ((الموالي))، وذكر أنه قرأه على لوحٍ بقبره منقوشاً. وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال: مولده سنة (٧٨)، کذا قال. وقال الآجُرُّيْ، عن أبي داود: ثقةٌ. وقال أبو عُمر الكِنْدي : كان يقال له : حَرملة الحاجب. وقال ابن المبارك: حدثني حَرْمَلة، وكان من أولي الألباب. م س ق ـ حَرْملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التُّجِنِيُّ، أبو حَقْص المِصْريّ، حفيد الذي قبله. روى عن: ابن وهب فأكثر، وعن الشَّافعي ولازمه، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْلي، وبِشْربن بكر، وأبي صالح عبدالغَفَّر بن داود الحَرَّاني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم . وعنه: مسلم، وابن ماجه، وروى له النَّسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطَّرَسُوسي، وأبو دُجَانَة أحمد بن إبراهيم المِصْري، وحفيده أحمد بن طاهر بن حَرْمَلة، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عُثمان النِّسائي الكبير، رَفِيق أبي حاتم في الرَّحْلة، وإبراهيم بن الجُنَيد، وبَقِيُّ بِن مَخْلَد، والحسن بن سُفْيان، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسن بن قُتّة، وغيرهم. قال أبو حاتم : یُکتب حديثه، ولا يُحتُ به. وقال الدُّوري، عن یحی : شيخ بمصر يقال له: حَرْمَلة، كان أعلم الناس بابن وَهْبِ. وقال ابن عدي: سألتُ عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفَرْهَاذاني أن يُملي عليَّ شيئاً من حديث حَرْمَلة، فقال لي : يا بني ما تصنع بِحَرْمَلَةِ، حَرْمَلَةُ ضعيف. وقال أحمد بن صالح: صَنَّف ابن وَهْب مئة ألف حديث وعشرين ألف حديث، عند بعض النَّاسِ النّصف - يعني نفسه -، وعند بعض الناس منها الكلُّ - يعني حَرْمَلة -. قال ابن عدي: وقد تَبَحَّرْتُ حديث حَرْملة، وفَتَشْتُه الكثير، فلم أجد فيه ما يجبُ أن يُضعَّف من أجله، ورجل يكون حديث ابن وَهْب كُلُّه عنده، فليس ببعيد أن يُغْرِب على: غيره كُتبأ ونسخاً، وأما حمل أحمد بن صالح عليه، فَإِنَّ أحمد سمع في كُتبُ حَرْمَلة من ابن وَهْب، فأعطاه نصف سماعه،. ومنعه النصف، فتولّد بينهما العداوة من هذا، وكان من يَبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يُحدِّثه أحمد بن صالح، وما رأیتا أحداً جمع بينهما. كذا قال، وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخٌ الطَّبراني، لكن يُحمل قول ابن عدي على الغُرباء . : مات حرملة سنة (٢٤٤)، كذا قال. [وقال] ابنُ يونس: ولد سنة (١٦٦)، وتوفي لتع بقين من شوال سنة (٤٣). قلت: وبقية كلام ابن يونس: وكان من أملى النّاس بما روی ابن وَهُب. ونقل أبو عمر الكندي أن سبب كثرة سماعه من ابن وَهْب، أن ابن وَهْب استخفى عندهم لما طُلب للقضاء. قال: ونظر إليه أَشْهَب، فقال: هذا خيرُ أهل المسجد. وقال العُقَيْلِي: كان أعلم النَّاس بابن وَهْب، وهو ثقةٌ إن شاء الله تعالى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو عبدالله البُوشْتَجي: سمعت عبد العزيز بن عِمْران المِصْري يقول: لَقِيتُ حَرْمَلَة بعد موت الشّافعي، فقلت له: أخرج إليَّ فِهْرِست كُتب الشَّافعي، قال: فأخرجه إليَّ، فقلتُ: ما سمعتمَ من هذه الكُتُب، قال: فسمَّى لي سبعة كُب أو ثمانية، فقال: هذا كلُّ شيءٍ عندنا عن الشّافعي عَرْضاً وسماعاً. قال أبو عبدالله البُوشْنَجي: فروى عنه الكتب كلّها: ٣٧٢ حريث بن الأبح سبعين كتاباً، أو أكثر، وزاد أيضاً ما لم يُصنفه الشَّافعي، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب ((الفَرْق بين السَّخْرِ والنّبرة»، وأنه قيل له في ذلك، فقال: هذا تصنيف حَفْصِ الفَرْدِ، وقد عرضته على الشَّافعي فَرَضِيهُ. خ - حَرْمَلَة مولى أسامة بن زيد. روى: عنه، وعن علي، وابن عمر، ولزم زيد بن ثابت إلى أن مات، حتى قيل له: مولى زيد بن ثابت أيضاً. وعنه: أبو جعفر الباقر، والزهري . وأما أبو حاتم فَفَرَّق بين مولى أسامة، ومولی زید بن ثابت، وقال في مولى زيد: روى عن أبيّ بن كعب، وعائشة، وعنه أبو بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزم. قلت: وكذا صنع ابن حبان في كتاب ((الثقات)) في التفرقة . وجعلهما واحداً ابْنُ سَعْد، والكلاباذي وغيرهما، وهو الأشبه . وروايته في كتاب الفتن من («الصَّحيح)) من طريق عمرو بن دينار، عن محمد بن علي - وهو الباقر -، عنه. وعاش حَرْمَلة حتى رآه عمروبن دينار، ورَدّ ذلك في رواية للإسماعيلي . خ دس - حَرَميُّ بن حَفْص بن عُمر العَتَكَيُّ القَسْمَلِيُّ، أبو علي البَصْرِيُّ. روى عن: أبان العَطَّار، وحمَّاد بن سَلَمة، وعبد الواحد بن زياد، وعبد العزيزبن مسلم، وعُبيد بن مِهْران، ووُهَيْب بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن عُلاثة، وأبي هِلال الرَّاسي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له أبو داود، والنَّائي بواسطة عَبْدة بن عبد الله الصَّفَّار، وعمروبن عليِ الْفَلْأس، ومحمد بن داود بن صَبِيح، وعمروبن مَنْصور النَّسائي - وأبو الأحوص العُكْبَري، وأبو موسى العَنْزِي، والذُّهْلِي، والدُّوري، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكَجِّي، وسَمُّویه، وغيرهم. قال أبو حاتم: أدركته بمصر وهو مريض، ولم أكتب وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة (٢٢٣). وکذا قال البخاري ، زاد: أو نحوها. وقال غيره : سنة (٢٦). وذكر ابن عساكر أن مسلما روى عنه، وذلك وهم. قلت: ووَثَّقه ابن قائع أيضاً. خ م د س ق - حَرَمي بن عُمارة بن أبي حَفْصة نابت، ويقال: ثابت العَتَكي مولاهم، البَصْريُّ، أبو رَوْح. روى عن: أبي خَلْدة، وشُعبة، وقُرَّة بن خالد، وأبي طَلْحة الرَّاسبي، وعَزْرة بن ثابت، وزَربي أبي يحيى، وعِدَّة. وعنه: عبد الله بن محمد المُسْنَدِي، وعلي ابن المَدِيني، وبُنْدَار، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، ومحمد بن عمرو بن جَبَلَة، ويحيى بن حَكِيم المُقَوِّمي، وهارون الحَمَّال، وأبو قُدَامة السُّرخسِي، والفَلَّاس، وغيرهم. قال عُثمان الدَّارمي، عن ابن مَعِين: صدوق. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس هو في عِداد القَطَّان وابن مَهْدِي وغَنْدَر، وهو مع وَهْب بن جرير، وعبدالصَّمد، وأمثالهما. قيل: إنه مات سنة إحدى ومثتين. قلت: هكذا أَرَّخه ابنُ قانع . وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء»، وحكى عن الأثرم، عن أحمد ما معناه: إنه صدوق، كانت فيه غَفْلَة، وأنكر عليه أحمد حديثين من حديثه عن شعبة، أحدهما حديث حارثة بن وَهْب، وقد صَحَّحَه الشَّيْخان، والآخر حديث أنس: ((من كَذَبَ عليَّ)). د - حُرَيْث بِن الْأَبَحِ السَّلْجِيُّ، شاميّ . روى عن: امرأة من بني أسد، لها صُحبة. وعنه: حبيب بن عُبيد الرُّحَبي. له عند أبي داود حدیث واحد. قلت : وقال أبو حاتم : مجهول. وذكر المُصَنَّف في ((الأطراف)) أن ابن عساكر سمّاه عُبيد بن الأبح، وهو خطأ، وأن شُرْح بن عُبید روى عنه، وهو وَهْم، عنه . ٣٧٣ حريث بن السائب وإنما روى شُرَيْح عن حبيب، عنه. بخ مدت - حُرَيْث بن السَّائب، التَّمِيمِيُّ، الأُسَيِّدِي، وقيل: الهلاليُّ الْبَصْرِيِّ المؤذِّن. روى عن: الحسن البَصْرِيُّ، وأبي نَصْرَة، وابن المُنْكَدِر ويزيد الرِّقاشي . وعنه : ابن المبارك، وابن مَهْدي، وعبد الصَّمد، وأبو داود الطيالسي، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال ابن مَعِين: صالح، وقال مرةً: ثقة. وقال أبو حاتم : ما ہہ باس. وقال ابنُ عدي: ليس له إلا اليسير، وقد أدخله السَّاجي في «ضُعفائه». له عند التِّرْمِذِي حديث واحد في القناعة صَحِّحَه. قلت: قال السّاجي : قال أحمد: روى عن الحسن، عن حُمران، عن عثمان حديثاً منكراً - يعني الذي أخرجه الترمذي-، وقد ذكر الأثرم عن أحمد عِلَّته، فقال: سُئِل أحمد عن حُرَيْثِ، فقال: هذا شيخ بَصْري، روى حديثاً منكراً عن الحسن، عن حمران، عن عثمان: ((كل شيء فضل عن ظلِّ بيت، وجِلْف الخبز، وثوب يُواري عورة ابن آدم فلا حقّ لابن آدمٍ فیه» . قال: قلت: قتادة يُخالفه، قال: نعم، سعيد عن قّادة، عن الحَسَن، عن حُمران، عن رجل من أهل الكتاب. قال أحمد: حدثناه رَوْح، حدثنا سعيد - يعني عن قتادة، به . وقال العِجْلي : لا بأس به، وهو أرفع من حديث ابن أبي مَطَر. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). س - حُرَيْث بن ◌ُهَيْرِ الكُوفيُّ .. روی عن: ابن مسعود، وعمّار بن ياسز. وعنه : عمارة بن عُمير. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى . ٠ قلت: وقرأت بخط الذهبي: لا يُعرف، - يعني عدالته -. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ت س - حُرَيْث بن قْصَة، يأتي في قَبِصَة بن حُرَيْث. خت ت ق - حُرَيْث بن أَبي مَطَر، عمرو الفزاريُّ، أبو عمرو الخنَّاط - بالنون - الُوفُّ. روى عن: الشّعبي، والحُكَم بن عِنَّة، وواصل الَحدَب، وسَلَمَة بِن كُهَيْل، وأبي هُبَيْرة يحيى بن عَبَّاد الأنصاريِّ، وغيرهم. وعنه: شَريك، وابن ثُمَيْر، ووكيع، وأبو عَوَانة، وُبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال إسحاق، عن ابن مَعِين: لا شيءٍ. وقال عمرو بن علي: ضعيفُ الحديث. وقال في موضعٍ آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا یُحدِّثان عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، بابةُ عُبَيْدَة الضِّ، وعبد الأعلى الجَرَّار. وقال البخاري : فيه نظر. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال النّسائي، والدُّولابي: متروك. وقال النَّسائي أيضاً: ليس بثقة . عَلْق له البخاري في الأضاحي . قلت: وقال أبو زُرْعَة الدُّمشقي، عن ابن معين: یُضعِّقُون حديثه. وقال السَّاجي : ضعيف الحديث، عنده مناكير. وقال علي بن الجُنِيِّد، والأُرْدِي: متروك. وقال الحَرْبي: ليس بحُجَّة . وقال ابن حبَّان: ممن يُخطىء، ولم يغلب خطؤه على. صوابه فيخرجُهُ عن حدِّ العدالة، لكنه إذا انفرد بالشيء لا يُحتجُّ به. قال الآجري، عن أبي داود: ضعيف. دق - حُرَيْث رجل من بني عُذْرة، يقال: ابن سُلِيم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن عَمَّار. روى عن: أبي هريرة حديث الخط أمام المصلِّي، وهو حديث تَفرَّد به إسماعيل بن أميّة . وقد اختُلِف عليه، فقال: بشربن المُفْضَّل، وَرَوْح بن ٣٧٤ حريز بن عثمان القاسم، وذوَّاد بن عُلْبَة، عنه، عن أبي عمروبن محمد بن حُرَيْث، عن جَدُّه، ونسبه ذَوَّاد: حُرَيْث بن سُلَيمان. ورواه ابن ◌ُيَّنَة، عن إسماعيل، واختُلِف عليه فيه، فقال البِكْنْدي عنه، كرواية بِشْر بن المُفَضْل. وكذا قال ابن المدِيني عنه فيما رواه البخاري . وقال الذُّهْلي، عن ابن المَدِيني، عن ابن عُبَيْنَة، عن إسماعيل، عن أبي محمد بن عمروبن حُرَيث، عن جَدُّه حريث، قلب اسمه فقط. ورواه أحمد بن حنبل، عن ابن عُيَيْنَة على الوجهين. ورواه مُسَدَّد عن ابن عُيَيْنَة، عن إسماعيل، عن أبي عَمروبن حُرَيْث، عن أبيه، عن أبي هريرة، نسب أبا عمرو إلی جَدِّه، وجعله أباه. وكذا قال عبد الرزّاق، عن مَعْمَر والثَّوري جميعاً، عن إسماعيل. ورواه مسلم بن إبراهيم، عن وُهَيْب بن خالد، وأبو مَعْمَر، عن عبدالوارث، كلاهما عن إسماعيل، عن أبي عمروبن حُرَيْث، عن جده حُرَيْث، نسيا أبا عمرو إلى جدِّه حسب . ورواه حُمَيْدٍ بن الأسود، عن إسماعيل، عن أبي عَمرو بن محمد بن حُرَيْث، عن جده حُرَيْث بن سُلَیم. وكذا قال عَمَّر بن خالد الواسِطي، عن ابن عُيَيْنَة . ورواه عبدالرزاق، عن ابن جُرَيْج، عن إسماعيل، عن حُرَيْث بن عَمَّار، عن أبي هريرة. والاضطراب فيه من إسماعيل. قلت: قال البخاري في ((التاريخ)): قال سفيان: جاءنا بَصْريَّ عُتْبة أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يَروي عنه إسماعيل، فسألته فخَلَّطه علي . قلت: فهذا يدلُّ على أن أبا عمرو بن محمد بن حُرَيث كان منه الاضطراب أيضاً. وحُرَيْث العُذْري ذكره ابن قانع في ((معجم الصحابة)»، وأورد له حديث: وقدنا على رسول الله ، فقال: ((في سائمة الغنم، في كل أربعين شاةً شاةً». وفي إسناده نظر. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأخرج حديثه في «صحیحە)(١). وأما الدَّارقطنيُّ، فقال: لا يَصِحُّ ولا يُثْبُت. وقال ابن عيينة: لم نجد شيئاً تَشُدُّ به هذا الحديث، ولم يجيء إلا من هذا الوجه . وقال الطّحاوي: راویه مجهول. وقال الخطابي، عن أحمد: حديث الخط ضعيف. وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي ابن المَدِيني صححاه . وقال الشَّافعي في ((سنن حَرْمَلة)»: لا يَخط المصلي خطّاً إلا أن یکون ذلك في حدیث ثابت یُمْبع . وأخرجه المُزَني في ((المبسوط)، عن الشافعي، واحتج به . من اسمُهُ حَریز خ ٤ - حَريز بن عُثمان بن جَبْر بن أحمر بن أسعد الرَّحَبِيُّ الِمِثْرَقَيُّ، أبو عثمان، ويقال: أبو عَوْن الحِمْصِيُّ، وَرَحَبة في حِمْيَّر، قَدِم بغداد زمن المَهْدِي. روى عن: عبد الله بن بُسْر الْمَازِنِي الصُّحابي، وحبيب بن عُبيد، وحِبَّان بن زيد، وخالد بن مَعْدان، وأَزْهر بن راشد، وأَيْفَع بن عَبْد، وحبيب بن صالح، وخالد بن محمد الثَّقَفي، وخُمير بن يزيد، وراشد بن سَعْد، وسعيد بن مَرْثَد، وسُلَيْم بن عامر، وسَلْمَان بن سُمّيْر، وأبي رَوْح شبيب بن نُعَيْم، وشُرَحبيل بن شُفْعَة الرُّحَبِي، وَشُرَحِبيل بن مُسْلم، والضِّحَّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب، وطُلَيْق بن سُمَيْر، وعبد الأعلى بن عَدِي، وعبدالرحمن بن جُبِّيْربن نُقَيِّر، وعبد الرحمن بن أبي عَوْفٍ، وعبد الله بن غابرِ الأَلْهَاني، وعبد الرحمن بن مَيْسَرةٍ، وعبد الواحد بن عبد الله النّصْري، وعلي بن أبي طلحة، وعمرو بن شُعَيْب، والقاسم بن محمد. الثّقَفي، والقاسم بن عبد الرحمنِ الشّامي، ويزيد بن صُلَيح، ومعاوية بن يزيد الرَّحَبي، وتُعَيْم بن نَمْحَة، ونِمْران بن مِخْمَرِ، ويحيى بن عُيَدِ الْغَسَّاني، وأَبي مَرْيم الحِمْصِي (١) وسمّاء فيهما حريث بن عمارة، وهو قول رابع في اسم أبيه. ٣٧٥ حريز بن عثمان - صاحب القناديل. روى عنه: ثوربن يزيد الرَّحْبي، والوليد بن مُسْلم، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة، وعيسى بن يونس، ويحيى بن أبي بُكَيْرِ الكِرْمَاني، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وأبو المُغِيرة، وعصام بن خالد، وعلي بن غَيَّاش، وأبو اليمان، وعلي بن الجَعْد، والوليد بن هشام القَحْذَمِي، ومعاوية بن عبدالرحمن الرَّحَبي، وغيرهم. قال علي بن عيَّاش: جمعنا حديثه في دفترٍ نحو مئتي حديث، فأتيناه به فجعل يتعجّب من كثرته . قال صاحب «تاريخ الحمصیین)): لم يكن له كتاب، إنما كان يحفظ، لا يُخْتَلَفُ فيه، ثبت في الحديث. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا حَرِيز بن عثمان، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحداً أفضله عليه. وقال الآجري، عن أبي داود: شيوخ جَرِيز كلُّهم ثقات. قال: وسألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: ثِقةٌ، ثِقةً. . وقال أيضاً: ليس بالشام أَثْبَت من حَرِيز إلا أن يكون بحیر. وقال أيضاً عن أحمد: وذُکِرَ له خریز وأبو بكر بن أبي مريم، وصفوان، فقال: ليس فيهم مثلُ حَرِيز، ليس أثبت منه، ولم یکن یری القدر. وقال إبراهيم بن الجُنْيِّد، عن ابن مَعِين: حَرِیز، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي مريم هؤلاء ثقات . وقال ابن المَدِيني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا ◌ُوَتَّقُونه. وقال دُخَيْم: حمصي جيِّدُ الإِسناد، صحيح الحديث. وقال أيضاً: ثقة . وقال المُفَضَّل بن غسان: ثَبْتُ. وقال البخاري: قال أبو اليمان: كان حريز يتناول رجلًاً، ثم ترك . وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: حَرِيز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي. وقال المُفَضِّل بن غَسّان: يقال في حريز مع تثبته: إنه كان سُفيانياً. وقال العِجْلي: شاميٌّ ثِقةً، وكان يَحمل على علي. وقال عمرو بن علي: کان ینتقصُ علیاً وینال منه، وكان حافظاً لحديثه. وقال في موضعٍ آخر: ثَبْتٌ شديد التحامل على علي .. وقال ابن عَمارة: يتَّهمونه أنه كان ينتقص علياً ويروون عنه، ويحتجون به ولا یترکونه . وقال أبو حاتم: حسن الحديث، ولم يصحّ عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام اثْبَت منه، وهو ثقةً مُتَقِن. وقال أحمد بن سُليمان الرُّهاوي: سمعت یزید بن هارون يقول: وقيل له: كان حريْز يقول: لا أحبُّ علياً، قتل: آبائي، فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم: إمامكم . وقال الحسن بن علي الخلال عن یزید نحو ذلك، وزاد: سألتُه أن لا يذكر لي شيئاً من هذا مخافة أن يضيِّق عليَّ الرِّواية عنه .. وقال الحسن بن علي الخلّل: سمعت عمران بن أبان، سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أُحِبُّه، قتل آبائي - يعني. علياً -. وقال أحمد بن سعيد الدَّارمي، عن أحمد بن سُليمان المَرْوزي: سمعت إسماعيل بن عياش، قال: عادلت. حَرِيز بن عُثمان من مصر إلى مكة فجعل يسبُّ عليا ويلعنه. وقال عبد الوهّاب بن الضَحَّاك - وهو متروك مُتَّهم -: حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، سمعت حَرِيز بن عُثمان يقول: هذا الذي يرويه النَّاس عن النبيِّ ## أنه قال لعلي : ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، حقٌّ، ولكن أخطأ النّامع، قلت: فما هو؟ فقال: إنما هو ((أنت مني بمنزلة قارون من . موسى)»، قلت: عمن ترويه؟ قال: سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المِنْبر. وقد رُوي من غير وجه: أن رجلا رأی یزید بن هارون في النَّوْم، فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورَحِمِني وعاتبني، قال لي يا يزيد: كَتَبْتَ عن حَرِيز بن عثمان؟ فقلتُ: يا رب ما عَلِمْتُ إلا خيراً، قال: إنه كان يُبغض علياً .. وقال المُقْلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، حدثني شبابة، سمعت حرِیز بن ٣٧٦ حريش بن الخِّيت عُثمان، قال له رجل: يا أبا عُثمان، بلغني أنك لا تَتَرجِّم على علي، فقال له: اسكت، ما أنت وهذا، ثم التفتّ إلي، فقال: رحمه الله مئة مرة . وقال ابنُ عدي: وحَرِيز من الأثبات في الشاميين، ويُحدِّثْ عن الثقات منهم، وقد وَثَّقه القَطَّان وغيره، وإنما وَضَعَ منه ببغضه لعلي . قال يزيد بن عبدربه: مولده سنة (٨٠)، ومات سنة (١٦٣). وقال محمد بن مُصفَّى : مات سنة (٢)، وقال غيره: سنة (٨)، والأول أصح. له عند البخاري حديثان فقط. وذکر اللالكائي أن مسلماً روی له، وذلك وهم منه. قلت: وحكى الأَزْدِي في «الضعفاء»: أن حْرِيز بن عثمان روى أن النبيِّ # لما أراد أن يركب بغلته، جاء علي بن أبي طالب فَحلَّ حِزام البغلة ليقع النبي ◌َّ، قال الأزدي: من کانت هذه حاله لا یُروی عنه. قلت: لعله سمع هذه القصة أيضاً من الوليد. وقال ابنُ عدي: قال يحيى بن صالح الوُحَاظِي : أَملى عليَّ حريزُ بنُ عثمان، عن عبد الرحمن بن مَيْسرة، عن النبي ** حديثاً في تنقيص علي بن أبي طالب، لا يصلح ذكره، حديث مُعْضَل منكر جداً، لا يَروي مثله من يتقي الله. قال الوُحَاظي: فلما حدثني بذلك قمتُ عنه وتركته . وقال غُنْجَار: قيل ليحيى بن صالح: لِمَ لم تكتب عن خْرِيز؟ فقال: كيف أكتب عن رجلٍ صليتُ معه الفجر سبع سنين، فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن علياً سبعين مرة . وقال ابن حبان: كان يَلْعن علياً بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك، فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي، وكان داعية إلى مذهبه، يُشكّب حديثه، انتھی. وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليَمَان أنه رجع عن النَّصب كما مضى نَّقْلُ ذلك عنه، والله أعلم. ق - حَرِيز، ويقال: أبو حَرِيز مولى مُعاوية . روی عن : مولاه. وعنه: عبد الله بن دينار البَهْراني. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في الجنائز. وقال: عن حريز من غير تردّد. وقد رواه الطبراني من الطريق التي رواها ابن ماجه، فقال: عن أبي حريز مولى معاوية، ولم يسمه. ثم رواه من رواية محمد بن مُهَاجر، عن کیْسان مولى معاوية . وجعلهما ابن عساكر في ((التاريخ)» واحداً، فقال: كَيْسان أبو حَرِيز مولى معاوية، وكذا صنع الطبراني في «المعجم الكبيرا . قلت: وقال الدَّارقُطْني: أبو حَرِیز مولی معاوية مجهول. د - حَرِيز أو أبو حَرِیز. عن: ابن عمر في التجارة في الحج. روى عنه: ابن جُرَيْج. من اسمه حريش ق ـ حَريش ين الخِرِّيت البَصْريُّ، أخو الزُّبير. روى عن: أخيه، وابن أبي مُلَيْكّة. وعنه: حَرَمي بن عُمارة بن أبي حَفْصة، ومسلم بن إبراهيم. قال البخاري : فيه نظر. وقال أبو زُرْعَة: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ بحديثه. وقال الدَّارقطني : يُعتبر به. وقال ابنُ عدي: لا أعرف له كثير حديث فأعتبر حديثَهُ حتی اعرف صِدْقَه من کذبه. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً عن عائشة: كنت أضع لرسول الله # ثلاثة آنية مخمرة. قلت: وقال الأُجُرِّي، عن أبي داود: حَدَّث عنه سهل بن حماد. وقال السَّاجي: فيه ضَعْف. ٣٧٧ حريش بن سليم وقال یحی : ليس به بأس. وقال البخاري في ((تاريخه)): أرجو أن يكون صالحاً. دس - حَرِيشٍ بن سُلَيمٍ، ويقال: ابن أبي حَرِيش الجُعْفي، ويقالَ الثَّقَفِيُّ، أبو سعيد الكُوفيّ . روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وزُبَيْد اليامِيُّ . وعنه: أبو خَيْثَمة الجُعْفي، وأبو داود الطَّيالسي، وابن إدريس، وعبد الحميد الحِمَّاني، ومحمد بن الصَّلْت الأسدي. قال أبو مسعود: حدثنا أبو داود، حدثنا حريش بن سُلَيمٍ: كوفيٍّ ثِقَةٌ. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. قلت: وذكره ابن حان في ((الثقات)». من اسمه حزام وحزم. س - حِزّام ین حکِیم بن حزام بن خويلد. روى عن: أبيه . وعنه: عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رُقَيْع. روى له النّسائي حديثاً واحداً في البيع . قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). خ - حَزْم بن أبي حَزْم مِهْران، ويقال: عبد الله القُطَعِيُّ، أبو عبدالله البصريّ . روى عن: الحسن، والمُغِيرة بن حبيب، وعاصم الأحول، وسُلَيمان النَّيْمي، وطلحة بن عبيد الله بن كَرِيز، ومعاوية بن قُرّة، وغيرهم . وعنه: ابن المبارك، وسعيد بن عامر الضُّبَعِي، ومُعْتَمِر بن سُلَيمانٍ، ويونس بن محمد، وعبدالرحمن بن المبارك العَيْشِي، ومُسَدِّد، ومسلم بن إبراهيم، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حَزْم، وَأَبو الوليد، وهُذْبَة، وُوَيْن، وأبو الأشعث العِجلي، وغيرهم. قال أحمد، وابن مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به، هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن. وقال النّسائي : ليس به بأس. قال البخاري، وغيره: مات سنة (١٧٥). له في ((الصحيح)) حديث واحد عن أنس في وضوء النبي * مع سبعين، من قَدَح. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يُخطىء. د - حَزْم بن أبي كَعْب الأنصاريُّ السّلميُّ المَّدَنِيُّ، له صُحبة. روى حديثه، طالب بن حَبيب، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عنه: أنه أتى معاذاً وهو يُصلِّي بقومه: صلاةٍ العِشاء - الحديث. روی له أبو داود هذا الحدیث. قلتُ: وهذا الحديث أخرجه البزَّار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود، فقال: عن جابر، عن أبيه: أن خَزْم بن أبي كعب أتى معاذاً، وهو أشبه. وذكره ابن حبان في الصّحابة، ثم غَفَّلَ فذكره في التَّابعين. خ د - خَزْن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مَخْزُوم، جد سعيد بن المُسيِّب، أسلم يوم الفتح، وقُتِلَ شهيداً باليَمَامة. روى عن: النبي * وعنه: ابنه المُسيِّب. له في الكتابين حديثه: أنه أتى النبي صل#، فقال: ((ما اسمك؟)) قال: خَزْن، قال: ((أنت سَهْل ... )) الحديث. بخ - حَزَوَّر أبو غالب، صاحب أبي أمامة، يأتي في الگنی . تم - حُام بن مِصَكّ بن ظالم بن شَيْطَان الْأَزْدِيُّ، أبو سَهل. روى عن: الحسن، وابن سِيرين، وقَتَادة، وعبد الله بن. بُريدة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: حَجَّاج الأعور، ونوح بن قَیْس الحُدَّاني، وأبو داود الطيالسي، وهُشَيم، وأبو النّضْرِ، ويزيد بن هارون، ٣٧٨ حسان بن إبراهيم ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم، وروى عنه شَعْبة وهو من أقرانه . قال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن لا يُحدِّث عنه. وقال عُبيد الله القواريري: دخل علينا عبدالسلام بن مُطَهَّربن حُسام بن مِصَكٌ، فقال غَنْدَر: هذا ابن ذاك الذي أسقطنا حديثه . وقال محمد بن عَوْف، عن أحمد: مطروح الحديث. وقال الدُّوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زُرْعَة: واهي الحديث، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث، ليس بقوي، يُكتب حديثه . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم. وقال النَّسائي : ضعيف. قلت: وقد ذكر له التّرْمِذِي في ((الجامع)) حديثاً عَلَّقَه عنه، وقال: لا يصح. أورده في أبواب الطهارة. وقال الفّلَاس، والذَّارقطني: متروك الحديث. وقال ابن المبارك: ارم به . وقال ابن أبي خَيْثُمة، عن ابن مَعِين: لا يُكتب من حديثه شيء. وقال عبدالله بن علي ابن المَدِيني، عن أبيه: لست أُحدِّثُ عنه بشيء. وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، حتى خرج عن حَدِّ الاحتجاج به . وقال زيد بن الحُبَاب: حدثنا حسام بن مِصَكّ، وكان ضعيفاً. وقال الآجُرِّي : قيل لأبي داود: هو ثقة؟ قال: لا . وقال ابن عدي: وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو مع ضعفه حسنُ الحديث، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدْقِ. وذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط)» في فصل مَنْ مات بين الستين والسبعين. وأرَّخه ابنُ قانع سنة (١٦٣). وكذا نقله ابنُ عدي عن أبي موسى . من اسمه حَسَّان خ م ٥ - حَّان بن إبراهيم بن عبد الله الكِرْماني، أبو هشام العنزي، قاضي کِرْمان . روى عن: سعيد بن مَسْروق، وابنه سُفيان بنِ سَعيد الثَّوْرِي، وعاصم الأحول، ولَّيْث بن أبي سُليم، وابنِ عَجْلان، وزُفَربن الهُذّيل، وعُبيد الله بن عُمر، ويوسف بن أبي إسحاق، ويوتُّسُ بن يزيد الْأيلي، وغيرهم. وعنه: حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدة، وعَقَّان، ومُبيد الله العَيْشي، وأحمدُ بنُ عَبْدة، والأزرق بنُ علي، وابنُ الطَّاعِ، وداودُ بنُ عمرو الضَّبِّ، وسَعيد بنُ مَنْصور، وعليُّ ابنُ المَدِيني، وعليُّ بنُ حُجْرِ، ومحمد بنُ أبي يعقوب الكِرْماني، وإسحاق بنُ أبي إِسرائيل، وغيرهم. قال حَرْب الكِرْماني: سمعتُ أحمدَ يُؤثْق حَسَّان بنَ إبراهيم، ويقول: حديثُه حديثُ أهل الصُّذْقِ. وقال عثمان الدَّارِمي وغيرُهُ، عن ابنِ مَعِين: ليس به اسٌ. وقال المُفضَّلِ الغَلابي، عن ابنِ مَعين: ثِقَةٌ . وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال النَّسائي : ليس بالقوي . وقال ابنُ عدي: قد حَدَّث بأفراد كثيرة، وهو عندي من أهل الصِّدْقِ إلا أنه يغْلَط في الشيء، ولا يتعمَّد. وقال عبدُ الله بن أحمد: سمعتُ شيخاً من أهل كِرْمان يذكرُ أنه وُلد سنة ست وثمانين، ومات سنة (١٨٦)، وذكر أنه مات وله مئة سنة. قلت: وجاءً أن أحمد أنكرَ عليه بعضَ حديثه. وقال المُقيّيُّ : في حديثِهِ وهم. وقال ابنُ الْمَدِيني: كان ثِقَةً، وأَشدَّ الناس في القدر. وقال ابن حبان في «الثقات)»: رُبّما أخطأ. وذكر ابنُ عدي أنه سَمِعَ مِنْ أبي سفيان طريف، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُذْري حديثَ ((مفتاح الصَّلاة الوضوء)»، فحدَّث به مرّةً عن أبي سفيان ولم يُسَمِّه، ومرَّةٌ ظن ٣٧٩ حسان بن أبي الأشرس أنه أبو سفيان الثَّوْري، فقال: حدثنا سَعِيدُ بنُ مَسْروق. · قال ابنُ صاعد: هذا وهم مِنْ أبي عمر الخَوْضي على حسَّان. وقال ابنُ عدي: الوّهم فيه من حَسَّان، فإنَّ حَبَّان بن هِلال حدَّث به عن حَسَّان مثل الخَوْضِي، وَحَدِّث به العَيْشي عن حسان، فقال: عن أبي سفيان على الصَّواب. س - خسَّان بنُ أبي الأَشْرس المنذربن عَمَّر الكاهِلِي الأَسَدِي مولاهم، أبو الأشرس، والدُّ حبيب. روى عن : سَعِيدِ بنِ جُبير، وشُريح القاضي، ومُغيث بنِ سُمَيِّ، وأبي عُبيدةَ بنِ عبدِ الله بن مسعود .: وعنه: الأعمش ومنصور بنُ الْمُعْتَمِرِ، وعبدُالله بنُ حبيب بن أبي ثابت. روى له النَّسائي حديثاً واحداً: ((فُضِّل القرآن من الذِّكر فُوُضِع في بيت العِزَّة)» وقال: ثقةٌ .. قلت: وذكّره ابن حبان في ((الثقات)). وقال البخاري في الزكاة: ويُذْكرُ عن ابنِ عَبَّاسٍ يُعْتِقُ من زكاة ماله ويُعْطي في الحَجّ. وقد أسندَه أبو عُبيد في كتاب الأموال من رواية الأعمش عن حَسَّان بن أبي الأشرس، عن [مجاهد، عن] ابنِ عَيَّاس. ت: س ق . حَسَّانِ بنِ بلال المُزْنِي الْبَصْرِي . روى عن: عَمَّار بنِ بِاسر، وحكيم بنِ حِزام، ويَزِيدَ بنِ قَتَادة العَنَزي، ورجلٍ مِنَ أَسْلَم له صُحْبَةٌ. وعنه: قَتْادة، وأبو بشر، وأبو قلابة، وأبو أميّة عبدالكريم بن أبي المُخارق، ويحيى بن أبي كثير، ومَظَرٌ الوَرَّاق. وأخرج له التّرْمِذِي وابن ماجه حديثاً في تخليل اللُّحية في الوضوء. والنَّسائي آخرَ في التعجيل بصلاة المغرب. وأنكر البخاري وابنُ عُيينة سَماعَ عبد الكريم. وقال علي ابنُ المَدِيني: ثقةٌ. قلتُ: وذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقال: يروي عن عَمَّار إن كان سَمِعَ منه. وقال ابنُ حَزْم: مجهول، لا يُعْرَف له لقاءُ عَمَّار. قلت: وقولُه: مجهولٌ، قولٌ مردودٌ، فقد روى عنه جماعة كما ترى. ووثَّقه ابنُّ المَدِني، وكفى به . خ م د س ق ـ حَسَّان بنُ ثابت بنِ المُنْذِر بن حَرَام بن عَمْرو الأنصاري النِّجَّاري، أبو عبدالرحمن، ويقال: أُبو الحُسام، ويقال: أبو الوليد، المدني، شاعر رسول الله ﴾ ، وأُمُّه الفُريعة بنت خالد بن حُبّيش. روى عن: النبي #. ونعنه: الْبَرَاءُ بنُ عازِب، وسعيد بن المسيِّب، وأبوٍ سَلَمَة بنُ عبدالرحمن، وأبو الحسن مولى بني نَّوْفَل، وابنُه: عبدُالرحمن بنُ حَسَّان، وخارجةُ بنُ زيد بن ثابت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطِب. قال ابنُ سَعْد: كان قدیمَ الإِسلام، ولم يشهدْ مع النبي * مشهداً، كان يُجَبِّن، وكانت له مِنَّ عالية، تُوفِّي في: خلافة مُعاوية، وله عشرون ومئة سنة. .وقال ابن إسحاق: قال سعيد بنُ عبد الرحمن بن حََّان :. عاش حَرَامِ عشرين ومئة سنة، وعاش ابتُهُ الْمُنْذِرُ كذلك، : وعاش ابنُه ثابت كذلك، وعاش ابنُه حَسَّان کَذلك .. قال: وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استَلْقَى على فراشِهِ: وضَّحِك وتمدَّد، فمات وهو ابنُ (٤٨) سنةٌ . وقال ابنُ إسحاق: حدَّثني صالح بنُ إبراهيمَ بنِ عبد الرحمن بن عَوْف، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة: حدَّثني مَنْ شِئت من رجال قومي، عن حَسَّان بن ثابت، قال: إني والله لغلام يَفّعة ابن: سبع سنين أو ثمان سنين، أعقل كلَّ ما سمعتُ، إذ سمعت یھودیاً یصرُخ علی ◌ُطم یثْرِب : يامعشر یهود، إذ اجتمعوا إليه، قالوا: ويلَكَ، مالَكَ؟ قال: طَلَعِ نَجْم أحمد الذي يُبْعَثُ الليلة . وقال لُوین في «جزئه، المشهور: حدّثنا حُدیج، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، قال: قيل لابن عَبَّاس: قدِم: حَسَّان اللعين، قال: فقال ابن عَبَّاس: ما هو بلّعين، قد جاهد مع رسول الله وص﴾ بنفسِهِ ولسانِهِ. قال أبو عبيد: مات سنة (٥٤). قلت: وقال ابن حبان: مات وهو ابنُ مئة سنة وأربع ستين أيام قُتل علي . ٣٨٠