Indexed OCR Text
Pages 301-320
جعفر بن برقان
بِشْر الواسطيُّ، بصريُّ الأصل.
روى عن: عَبَّاد بن شُرَحبيل اليَشْكُري وله صحبة،
وسعيد بن جُبير، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وأبي عُمير بن
أنس بن مالك، وأبي نَضْرة العَبْدي، ویوسف بن ماهك،
وحُمَيْد بن عبدالرحمن الحِمْيَري، وعبدالرحمن بن أبي
بكرة، وجماعة.
وعنه: الأعمش، وأيوب ـ وهما من أقرانه -، وداود بن
أبي هند، وشُعبة، وَغَيْلان بن جامع، وَرَقْبة بن مَصْقَلَة، وأبو
عَوَانَةَ، وهُشَيْمٍ، وخالد بن عبدالله الواسِطي، وعِدَّة.
قال علي ابن المّدِيني: سمعت يحيى بن سعيد يقول:
كان شعبة يُضَعَّفْ أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم.
وقال أحمد: أبو بشر أحبُّ إليَّ من المِنْهال، قلت: مِنَ
المنهال؟ قال: نعم، شديداً، أبو بشر أوثق.
قال أحمد: وكان شعبة يقول: لم يسمع أيو بشر من
حبیب بن سالم.
وقال أيضاً: كان شعبة يُضَعَّفُ حديث أبي بشر عن
مجاهد، قال: لم يسمع منه شيئاً.
وقال ابن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، والعِجْلِي،
والنِّسائي: ثِقةً .
وقال ابن مَعِين: طَعَنّ عليه شعبة في حديثه عن مجاهد ،
قال: من صحيفة .
وقال ابن عدي : ارجو أنه لا بأس به .
وقال مُطَيِّن: مات سنة (١٢٣).
وقال نوح بن حبيب: سنة (٢٤)، وكان ساجداً خلف
المقام حین مات .
وقال ابن سعد وخليفة وغيرهما: سنة (٢٥).
وقال ابن البِرّاء، عن ابن المَدِيني: (٢٦).
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): مات في الطَّاعون
سنة (١٣١).
وقال البَرْدِيجي : كان ثِقةً، وهو من أثبتِ الناس في
سعید بن جُبير.
ق - جعفر بن بُرد الرَّاسِيَّ الدَّباغ الخرّاز البَصْرِيُّ.
روى عن: مولاته أم سالم الرَّاسِبِيَّة، ومحمد بن
سیرین، ومالك بن دينار.
وعنه: حرمي بن عمارة، وزید بن الحُبّاب، ویزید بن
هارون، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل.
قال البخاري: روى نَصْربن علي، عن جعفر الخَرَّاز،
وكان ثقةً .
کذا فیه، وکانّه علي بن نصر والد نصر.
وقال أبو حاتم: شيخ من أهل البصرة، يُكتب حديثه.
وقال الدَّارقُطْني: شيخ يَصْريَّ مُقِلَّ، يُعتبر به.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في فضل اللََّن.
بخ ٢ ٤ - جعفر بن بُرْقان الكِلابيُّ مولاهم، أبو عبد الله
الجَزَرِيِّ الرِّقْيُّ، قدم الكوفة.
روى عن: يزيد [بن] الأَصَم، والزُّهْريِّ، وعطاء،
وميمون بن مهران، وحبيب بن أبي مَرْزُوق، وعبدالله بن بشر
الرّقِّي، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجُعْفي، وابن عُيْنَة،
ووكيع، وكثير بن هشام، وعمر بن أيوب الموصلي، ومَعْمَر بن
راشد، وزيد بن أبي الزَّرْقَاء، وأبو نُعْم، وعِدَّة.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: إذا حدث عن غيرِ
الزُّهْرِي فلا بأمر به، وفي حديث الزُّهْري يُخطىء.
وقال المَيْمُوني، عن أحمد: أبو المَلِيح أضبطُ من
جعفر بن بُرْقان، وجعفر ثِقةً ضابطً لحديث ميمون وحدیث
يزيد بن الأصم، وهو في حديث الزُّهْري، يضطرب ويختلف
فيه .
وقال المُفَضَّلِ الْغَلابي عن ابنِ مَعِين: كان أُمِّيّاً، وهو
ثقةٌ. وقال في موضعٍ آخر: ثقة، ويُضعِّف في روايته عن
الزُّهْري. وقال في موضع آخر: ليس بذاك في الزُّهري.
وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: كان أمياً، وكان
ثقةً صدوقاً، وما أصحّ روايته عن ميمون بن مهران وأصحابه.
وقال ابن الجُنْيد، والدُّوْري عنه، نحو ذلك.
وقيل: إنه كان مُجَابَ الدَّعْوة.
وقال عثمان الدَّارمي وغيره، عن ابن معين: ثقة.
٣٠١
جعفر بن أبي ثور
وقال ابن نُمَيْر: ثقة، أحاديثه عن الزُّهري مضطربة.
وقال يعقوب بن سفيان: حدّثنا أبو نُعیْم، حدثنا جعفر بن
بُرْقان، وهو جَزّريَّ ثِقةٌ، ويلغني أنه كان أمياً لا يقرأ ولا
یکتب، وكان من الخيار.
وقال ابن سعد: كان ثِقَةً صدوقاً، له روايةً وفِقْه، وفتوى
في دَهْرِهِ.
وقال النَّسائي: ليس بالقوي في الزُّهْري، وفي غيره لا
بأس به.
وقال ابن خُزَيْمة لما سُئل عنه وعن أبي بكر الهُذَلِي: لا
يُحتّجُّ بواحدٍ منهما إذا انفردا، حكاه الحاكم.
وقال حامد بن يحيى البُلْخي عن ابن عُنِيْنة: حدّثنا
جعفر بن بُرْقان، وكان ثِقةً من ثقات المسلمين.
وكان مروان بن محمد يقول: جعفر بن بُرْقان الثّقة
العدل.
قال أبو بكر بن صَدَقة عن الثَّوْري: ما رأيتُ أَفْضَلَ من
· جعفر بن بُرْقان .
وقال ابن عدي : وجعفر بن بُرْقان مشهور معروف في
الشِّقات، قد روى عنه النَّاس، ضعيف في الزُّهْري خاصة .
وقال البَرْقاني، عن الدَّارقطني: ربما حدَّث الثِّقة، عن
ابن برقان، عن الزُّهري ، ویحدث الآخر ،بذلك الحدیث عن
ابن بُرْقان، [عن رجل]، عن الزُّهري، أو يقول: بلغني عن
الزُّهري، فأما حديثه عن مَيْمون بن مهران، ويزيد بن الأصم
فثابتٌ صحيح.
قال هلال بن العلاء: مات سنة (١٥٠) أو (١٥١).
وقال خليفة، وأحمد بن حنبل، وغيرهما: مات سنة
(٥٤).
وقال أبو عروبة: حدثنا أبو موسى، قال: سألتُ كثير بنِ
هشام، عن جعفر بن یُرْقان ممن؟ قال: الكلابي من موالیھم،
وهلك جعفر لما قدم أبو جعفر - يعني المنصور - الرَّقَّة، وهو
ذاهبٌ إلى بيت المقدس، وهذا من نحو (٤٤) سنة .
قال أبو موسى : سنة (١٥٤).
وقال ابن منجويه: مات وهو ابن (٤٤) سنة، وهو وهمٌ
وتصحیف من قول کثیر بن هشام الذي سبق.
قلت: وقد سبقه لهذا الوهم بعينه ابن حبان في «الثقات)»
وإیاہ یتبع ابنُ منجویه .
وقال السَّاجي : عنده مناکیر.
وذكره ابن المَدِيني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع .
ومما أنکره العقيلي من حديثه عن الزهري حديث: نهى
عن مطعمین. الحديث.
م ق - جعفر بن أبي ثَوْر، واسمه عِكْرِمة، وقيل: مَسْلَمة،
وقيل: مسلم السُّوائيُّ، أبو ثَوْر الكوفي.
روى عن: جده جابر بن سَمُرَة في الوضوء، مِنْ لحوم
الإِبل، وغير ذلك، وهو جَدُّه من قِبَلِ أمه، وقيل: من قبل
أبيه.
روى عنه: أَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء، وسِمّاكُ بِنْ حَرْب،
وعثمان بن عبدالله بن مَوْهب، ومحمد بن قيس الأسَدِيُّ.
قال أبو حاتم بن حِبّان: جعفر بن أبي ثَّوْر، وهو أبو
ثوربن عِكرمة، فمن لم يُحكم صناعة الحديث تَوَهُّم أنهما
رجلان مجهولان .
قلتُ: هكذا قال ابن حبان في ((الثقات)).
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: مجهول.
وقال التُّرمِذي في ((العلل»: جعفر مشهور.
وقال الحاكم أبو أحمد: هو من مشايخ الكوفيين الذين
اشتهرت روایتھم عن جابر.
وليس ذکر عكرمة في نسبه بمحفوظ، وكذا من قال:
جعفر بن ثور، من غير تکنیته.
وصحّح حديثَهُ في لحومِ الإِبل مُسلمٌ، وابن ◌ُخُزَيْمة،
وابنُ حِيان، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، والبيهقي، وغير واحد ..
وذكر البخاري في ((التاريخ)) الاختلاف في نسبته إلى
جابر بن سمرة، وصَدَّر كلامه بقوله: قال سفيان وزكريا
وزائدة، عن سماك، عن جعفربن أبي ثوربن جابر، عن
جابر بن سَمُرة، فكأنَّه عنده أرجح، والله أعلم.
جعفر بن الحكم، هو ابن عبدالله بن الحكم، يأتي.
م - جعفر بن حُمَّيْدِ القُرَشِيُّ، وقيل: العَبْسيُّ، أبو محمدٍ
الکوفيُّ .
روى عن: عُبيد الله بن إياد بن لْقِيط، والسوليد بن أبي
٣٠٢
جعفر بن الحارث
ثَوْرِ، ويونس بن أبي يَعْفور، وحُذّيج بن مُعاوية، وحفص بن ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
سُلْيمان القارىء، وعِدَّة.
وعنه: مسلم حديثاً واحداً في التوبة، وَقِيُّ بن مَخْلَد،
وأبو يعلى، والحسن، وأبو زُرْعَة، والصَّغاني، والحَضْرَمِي،
وموسی بن إسحاق، وجماعة .
ذكره ابن حبان في (الثقات)).
وقال ابن مَنْجَويه: مات بعد الثلاثين ومئتين، وبلغ
تسعين سنة .
وقال مُعَلَيَّن: مات يوم الجمعة لإِحدى عشرة بقيت من
جمادى الآخرة، سنة (٢٤٠)، ثقةٌ لا يَخْضِب.
قلت: ذكره أبو علي الجَّاني في («مشايخ أبي داود)»،
وقال: يُعرف بزَنْبَقَة، حدَّث أبو داود عنه في «ابتداء الوحي))،
قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور، انتھی.
و«ابتداء الوحي، کتابُ مُفْرَد لأبي داود، ما هو من أبواب
(السُّنْنِ))، والله أعلم.
ع - جعفر بن حَيَّانِ السَّعْدِيُّ أبو الأَشْهَبِ العُطَارِدِيُّ
البَصْرِيُّ الخَرَّاز الأعمى .
روى عن: أبي رجاء العُطارِدي، وأبي الجَوْزاء الرَّبَعي،
والحسن البَصْري، وأبي نَضْرة، وخُلَيْدِ العَصَري، وجماعة .
وعنه: ابن المبارك، والقطّان، ويزيد بن هارون، وابن
عُلَيَّةِ، وأبو نُعَيْم، وأبو الوليد، وعلي بن الجَعْد، وشَيبان بن
فُرُّوخ، وجماعة .
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صدوق.
وقال أبوحاتم، عن أحمد: من الثقات .
وقال ابن مَعِين، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال الأصمعي، عن أبي الأَشْهَب: ولدتُ عام الجُفْرَةِ
سنة (٧٠)، أو (٧١).
وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات في آخر
یوم من شعبان سنة (١٦٥).
قلت: «قال ابنُ سعد: كان ثِقةً إن شاء الله.
وقال محمد بن عثمان ابن أبي شَيْبة، عن ابن المَدِيني :
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من سَلَّم بن مسكين.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن أبي خَيْئَمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
كان حماد بن زيد يقول: لم يسمع أبو الأشْهَب من أبي
الجوزاء. انھی .
وقد وقع في ((صحيح البخاري)) في تفسير سورة النجم :
حدثنا مسلم، حدثنا أبو الأشْهَب، حدثنا أبو الجَوْزاء، فذكر
حديثاً، فالله أعلم.
وذكر أبو عمرو الدَّاني في «طبقات القُرَّاء)» أنه قرأ على
أبي رجاء العطاردي .
تميز - جعفر بن الحارث الواسطي أبو الأَشْهَب.
روى عن: منصور بن زَاذَان، والْعَوَّامِ بن حَوْشَب، وأَبي
هاشم الرُّماني، وعبد الرحمن بن طرفة بن العَرْفَجَة.
وعنه: إسماعيل بن عيَّاش، ويزيد بن هارون،
ومحمد بن يزيد الواسِطي، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن
عبد الله الخُزَّاعي، وغيرهم .
وقال عباس الدُّوري: عن ابن معين: ليس حديثه
بشيء.
وفي موضع آخر: ليس بثقة .
وقال النَّسائي: ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو حاتم : شیخ لیس بحديثه باس.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به عندي .
وقال الحاكم في «التاريخ»: جعفربن الحارث بن
جُمَيْع بن عمرو، أبو الأَشْهَب النَّخَعي، من أتباع التابعين،
وثقات أئمة المسلمين، ولد بِبَلْخ، ونشأ بواسط، ودخل
الشَّام، ثم سكن نيسابور، وللشّاميين عنه أفراد، وأكثر الأفراد
لأهل نيسابور، وقد كان أبوعلي الحافظ جمع أحاديثه، وقرأها
علينا .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): هو ثقة، وليس هذا بأبي
الأشهب العُطاردي ، ذاك بَصْري، وهذا من أهل واسِط، وهما
٣٠٣
جعفر بن خالد
جميعاً ثقتان.
وقال في كتاب «الضعفاء»: كان ممن يخطىء في الشيء
بعد الشيء، ولم يكثر خطؤه حتى [يصير] من المجروحين في
الحقيقة، ولكنه ممن لا يحتجُّ به إذا انفرد، وهو من الثقات،
· يغرب ممن نستخير الله فيه .
وقال العُقَيْلي: منكر الحديث، في حفظه شيء، يُكتب
حديثه، قاله البخاري .
وقال أبو داود: بلغني عن ابن مَعِين أنه ضَعَّفه.
وقال ابن الجارود في كتاب «الضعفاء)»: ليس بثقة،
حدثنا یحیی، قال أبو الأشهب: سمع منه یزید بن هارون،
فقال: أخبرنا جعفر بن الحارث وكان مُسْلِماً صدوقاً مَرْضِيًّاً.
وذکر ابن خلفون أن أبا داود روی له.
قلت: ولم يُنبِّه عليه المِزِّي، ولا بأس بذکره ولو للتمییز
لأن ابنّ الجوزي في «الضعفاء؛ خلط ترجمته بترجمة أبي
الأَشْهَبِ العُطَارِدِي، وإنْ كان فَّق بينهما، فنقل أقوال
المُجَرِّحين لهذا في ترجمة ذاك، والصَّواب التفرقة، والله
الموفق .
د ت سي ق - جعفر بن خالد بن سَارة، القُرشيُّ
المخزوميُّ، حجازيٌّ.
روی عن: أبيه .
وعنه: ابن جُرَيْج وابن عُيَيْنَة .
قال أحمد، وابن مَعِين، والترمذي: ثقةٌ .
قلت: وَوَثَّقه الشَّسائي، وابن حِبَّان، وابن شاهين، وابن
خَزْمٍ، والبيهقي، وإبن طاهر، وغيرهم.
وأخرج له الحاکم في ((المستدرك)).
وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما، وهو مكيّ.
جعفر بن دينار، في ابن أبي المُغِيرة.
ع - جعفر بن ربيعة بن شُرَحْبيل بن حَسَنَة، الكِنْديُّ،
أبو شُرَحْبيل المِصْرِيُّ.
رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدِي الصَّحابي.
وروى عن: الأعرج، وعِراك بن مالك، وأبي سَلَمة،
وبكير بن الأشج، وبكرين سَوّادة، والزُّهْري، ويعقوب بن
الأشج، وغيرهم.
وعنه: بكر بن مُضر، وحَيْرَة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي :
أیوب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، واللیٹ، ونافع بن
یزید، ویحیی بن أيوب .
وروی عنه: یزید بن أبي حبيب، وهو من أقرانه.
قال أحمد: كان شيخاً من أصحاب الحديث، ثقة.
وقال أبو زُرْعة: صدوق.
وقال النَّسائي : ثِقَةٌ .
وقال ابن يونس: توفي سنة (١٣٦).
. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً.
وقال الأجُرِّي عن أبي داود: لم يسمع من الزُّهْري.
وقال الطَّحاوي: لا نعلم له من أبي سَلَمة سماعاً .
ق ـ جعفر بن الزُّبِيرِ الحَنَفيُّ، وقيل: الباهِلِيُّ الدِّمَتْقِيُّ،
نزيلُ البصرة.
· روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وسعيد بن:
المُسيِّب، ومسلم بن مِشْكَم، وعُبَادة بن تَسَي، وعبد الله بن
محمد بن عقيل.
وعنه: عيسى بن يونس، ومروان بن مُعاوية، ومُعْتّمر بن
سُلَیمان، وحماد بن سلمة، ووکیع، ویزید بن هارون،
وعثمان بن الهيثم، وعِدَّة.
قال ابن مَعِین: شامیٍّ لا يُکتب حديثه.
وقال في رواية الدوري عنه: ليس بثقة .
وفي رواية ابن الجُنّيد: ليس بشيء.
وقال أحمد بن سعيد الدَّارمي، عن يزيد بن هارون ::
کان جعفر بن الزُّبیر وعمران بن حُدّیر في مسجدٍ واحدٍ
مُصَلََّهُما، وكان الزِّحام على جعفربن الزُبير، وليس عند
عِمران أحدٌ، وكان شعبة يمرُّ بهما فيقول: يا عجباً للناس،
اجتمعوا على أكذب النَّاس، وتركوا أصدق الناس، قال یزید :
فما أتى عليه إلا القليل حتى رأيتُ ذلك الزُّحام على عمران،
وترکوا جعفر، ولیس عنده أحد .
وقال غُنْدَر: رأيت شُعبة راكباً على حمار، فقيل له: أين
تريد يا أبا بسطام؟ قال: أذهب فأستعدي على هذا بـ يعني
٣٠٤
جعفر بن زياد
جعفر بن الزبير - وضّع على رسول الله له أربع مئة حديث
گذب .
وقال أبو موسى : ما سمعتُ يحيى ولا عبدالرحمن حدَّثًا
عن جعفر بن الزُّبير شيئاً قط .
وقال عمرو بن علي: متروك الحديث، وكان رجلاً
صدوقاً كثير الوهم.
وقال ابن عمَّار: ضعيف.
وقال أحمد: اضرب علی حدیث جعفر.
وقال الجوزجاني : نبّذوا حديثه.
وقال أبو زُرْعة: ليس بشيء لست أُحدِّث عنه، وأَمْرَ أن
يُضْرَبَ على حديثه .
وقال أبوحاتم: كان ذاهب الحديث، لا أرى أن أُحدِّث
عنه، وهو متروك الحديث.
[وقال البخاري ] : تركوه .
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف متروك، مهجور.
وقال النّسائي والدَّارقطني: متروك الحديث.
وقال النّسائي في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث، وعامتها مما لا يُتابع
عليه، والضُّعْفُ على حديثه بيِّنْ.
وقال الحافظ أبو نُعْم: لا يُكتب حديثه، ولا يساوي
شيئاً.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في مَسُّ الذِّكر.
قلت: ذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط)) في فصل مَنْ
مات من الأربعين ومئة إلى الخمسين، وقال: أدركه وكيع، ثم
ترکه .
وقال ابن المَدِيني: ضَعَّفَهُ يحيى جدّاً.
وقال أبوداود: من خیار النَّاس، ولكن لا أکتبُ حديثه.
وقال علي بن الجُنِّد، والأزْدِي : متروك.
وقال ابن حبان: يروى عن القاسم وغيره أشياء موضوعة،
وكان ممن غلب عليه النّقَشُّف، حتى صار وَهْمُه شبيهاً
بالوضع، تركه أحمد ويحيى، وروى جعفر عن القاسم، عن
أبي أُمامة نُسخةٌ موضوعةٌ.
قلت: منها: ((الجمعة واجبة على خمسين ليس على
دون خمسین جمعة».
وله: ((الذين يحملون العرش يتكلَّمون بالفارسية)».
وله: ((لو استطعت أن أواري عَوْرَتي من شعاري لفعلت)).
ونقل ابن الجوزي الإجماع على أنه متروك.
جعفر بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد
العُزَّى الْقُرَشِيُّ الأسديُّ، كان من أصغر ولد الزُّبير، وأمه
تُسمَّى زينب من بني قَيْس بن ثَعْلَبَة .
روى عنه: أولاده: شُعَيب، ومحمد، وأم ◌ُروة،
وهشام، وهشام بن عُروة.
وكان شاعراً مجيداً، وكان مع أخيه عبدالله في حُروبه،
وعاش بعده زماناً، ووفد على سُليمان بن عبد الملك فكلّم له
عمر بن عبد العزيز سليمان، فوصَله بصِلةٍ جَيِّدةٍ .
ل ت ص - جعفر بن زياد الأحمر، أبو عبد الله، ويقال:
أبو عبد الرحمن.
روى عن: عبد الله بن عطاء، والأعمش، ومُغِيرة بن
مِقْسَم، ويزيد بن أبي زياد، وإسماعيل بن أبي خالد،
ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السَّائب، وخَلْقٍ.
وعنه: ابن إسحاق، وابن عُيَيْنَة، وشَاذَان، وأبوغَسَّان،
وموسى بن داود، ووكيع، وإسحاق بن منصور السَّلُولي،
وعبدالرحمن بن مَهْدي، وعِدَّة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال جماعة عن ابن مَعِين : ثقة .
وقال عثمان الدَّارِمي: سئل يحيى عنه، فقال بيده، لم
يثبته، ولم يُضَعِّفْه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى : كان
من الشّيعة.
وقال ابن عُمَّار: ليس عندهم بحجّة، كان رجلاً صالحاً كوفیاً،
« شع.
وقال الجوزجاني : مائل عن الطريق .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
وقال أبو زُرعة: صدوق.
٣٠٥
جعفر بن سعد ــ
وقال أبو داود: صدوقٌ، شيميُّ، حدَّث عنه ابن مَهْدي.
وقال النِّسائي : ليس به بأس.
وقال حسين بن علي بن جعفر الأحمر: کان جدِّي من
رؤساء الشيعة .
وقال مُطَيّن وغيره: مات سنة (١٦٧).
قلت: وقال يعقوب الفَسَوي : كوفيٍّ ثقةٌ.
وقال ابن عدي: هو صالح شيعيّ.
وقال الأزْدِي: مائل عن القَصْد، فيه تحامل، وشيعية
غالية، وحديثه مستقيم.
وقال الخطيب: قول الجوزجاني فيه: (( مائل عن
الطريق)» يعني في مذهبه، وما نُسب إليه من التَّشبّع.
وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقةٍ .
وقال العِجْلي : كوفيٌّ ثقةٌ.
وقال ابن حبان في ((الضعفاء)): كثير الرِّواية عن الضُّعفاء،
وإذا روى عن الثِّقات تَفَرَّد عنهم بأشياء في القَلْب منها شيءٍ.
وقال الدَّارقطني: يُعتبر به.
وقال الْعُقَيلي: يقال: هو الذي حمل الحسن بن صالح
على تركٍ صلاة الجمعة، قال له الحسن: أصلي معهم، ثم
أعيدها، فقال له : يراك إنسان فيقتدي بك.
د . جعفر بن سَعْد بن سَمُرَة بن جُنْدُبِ الفَزَارِيُّ، أبو
محمد السَّمُرُّ، والد مروان .
روى عن: ابن عمَّه ◌ُحبيب بن سُليمان بن سَمُرة نُسخةٌ،
وعن أبيه سعد .
روى عنه: محمد بن إبراهيم بن خُبَيْب بن سُليمان بن
:
سَمُرَة، وسليمان بن موسى، وصالح بن أبي عتيقة الكاهِليُّ ،
ويوسف السُّمْتي .
قلت: وعبدالجبار بن العباس فيما ذكره ابن أبي حاتم .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن حزم : مجهول.
وقال عبد الحق في ((الأحكام)»: ليس ممن يُعتمد عليه.
وقال ابن عبدالبر: ليس بالقوي.
وقال ابن القطان: ما مِن هؤلاء من يُعْرف حاله - يعني
( جعفراً وشيخه وشيخ شيخه -، وقد جَهد المحدِّثون فيهم
جهدهم، وهو إسناد یُروی به جملة أحاديث، قد ذكر البزَّار
منها نحو المئة.
جعفر بن سَلَّمة البَصْري، أبو سعيد الخُزَاعِي الْوَرَّاق.
روى عن: حمّاد بن سَلَمة، وأبي بكربن علي بن عطاء
المُقدّمي، وأخیه ◌ُمر بن علي، وعبدالواحد بن زياد،
وقَزَعَة بن سُويد، ويَكَّار بن عبد العزيز.
روى عنه: هلال بن بشر، وبشر بن آدم، والحکم بن
ظبيان، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجَوبه، وأبو حاتم:
الرّازي، وغيرهم .
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كتبت عنه، وهو ثِقةً
صدوق.
وذكره ابن حِبَّن في «النُّقات»، وفَرَّق بين الراوي عن
عبدالواحد يروي عنه بشر ین آدم فقال فيه: شيخ، وبين
الراوي عن المُقَدَّمي فقال: أبو سعيد.
وجمعهما ابن أبي حاتم، وهو الصَّواب:
وقع ذكره في حديث عَلَّقَهُ البخاري في كتاب الذِّيات:
وقال حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس :
في قصةٍ لِلمِقْداد، ووَصَله البَزَّار والطّرانيُّ والذَّارِقُطْنِي فِي
((الأفراد)»، كلهم، من طريق جعفربن سَلّمَة هذا، عن
المُقدمي .
۔۔
وقال البَزَّار: لا نعلمه يُروى عن ابنِ عباس إلا من هذا :
الوجه، ولا له عنه إلا هذا الطريق.
وقال الدَّارقُطنُّ : تَفرِّد به حبيب بن أبي عمرة، وتفرّد به
عنه المُقَدَّمي .
قلت: وإنما تَفَرَّد المُقَدَّمي بوصله، وإلا فقد أخرجه
الطبري في «التفسير»، والحارث بن أبي أسامة في مسنده؟
من طريق سفيان الثوري، عن حبيب، عن سعيد بن جبير
مُرْسلًا، لم يذكر ابن عباس، والله أعلم.
.
بخ ٢ ٤ - جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، أبوسُليمان
البَصْرِيُّ، مولى بني الحَرِيش، كان ينزل في بني ضُبَيْعَة،
فنُسب إليهم.
٣٠٦
جعفر بن سليمان
روى عن: ثابت البُنّاني، والجَعْد أبي عثمان، ویزید
الرِّشك، والجُريري، وحُمَيْد بن قَيْس الأعرج، وابن جُرَيْج،
وعَوْف الأعرابي، وعطاء بن السَّائب، وَكَهْمَس بن الحسن،
ومالك بن دينار، وجماعة .
وعته: الثَّوري، ومات قبله [و] ابن المبارك،
وعبد الرحمن بن مهدي، وعبدالرَّزَّاق، وسَيَّر بن حاتم،
ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وعبد السَّلامِ بن مُطَهِّر،
وقُنِية، وصالح بن عبد الله التِّرْمِذي، ويِشْربن هِلال
الصَّوَّافِ، وَقَطَن بن نُسَيْرِ، وجماعة.
قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. قيل له: إن
سليمان بن حَرْب يقول: لا يُكتب حديثه، فقال: إنما كان
يَتْشَبَّع، وكان يحدّث بأحاديث في فَضْل علي، وأَهْل البصرة
يغلون في علي، قلت: عامة حديثه رقاق؟ قال: نعم، كان
قد جَمَعَها، وقد روى عنه عبدُ الرحمن وغيره، إلا أني لم
اسمع من یحیی عنه شيئاً، فلا أدري سمع منه أم لا .
وقال الفَضْلِ بن زياد، عن أحمد: قَدِمَ جعفر بن سُلَيمان
عليهم بصنعاء، فحدَّثهم حديثاً كثيراً، وكان عبد الصمد بن
مَعْقِل یجيء فیجلس إليه.
وقال ابن أبي خَيْثَمَة وغيره، عن ابن مَعِين: ثقةٌ .
وقال عبّاس عنه: ثقةٌ، کان یحی بن سعید لا یکتبُ
حدثهُ .
وقال في موضع آخر: کان یحیی بن سعید لا يروي عنه،
وكان يستضعفه .
وقال ابن المَديني: أكْثَرَ عن ثابت، وكتب مراسيل،
وفيها أحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ◌َّر.
وقال أحمد بن سنان: رأيتُ عبد الرحمن بن مهدي لا
يَنْبَسط لحديث جعفربن سُليمان. قال أحمد بن سنان:
أَسْتْقِلُ حديثَهُ.
وقال البخاري: يقال: كان أمياً.
وقال ابن سعد: كان ثِقةً، وبه ضَعْف، وكان يتشبَّع .
وقال جعفر الطّالسي، عن ابن معين: سمعتُ من
عبدالرزاق کلاماً يوماً، فاستدللتُ به على ما ذُكِر عنه من
المَذْهَب، فقلت له: إن أُستَاذِيْكَ الذين أخذت عنهم ثِقَاتٌ،
كلهم أصحاب سُنّة، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قَدِمِ
علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلاً حسنَ الهَدْي، فأخذت
هذا عنه.
وقال ابنُ الضُّرَيس: سألتُ محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي
عن حديثٍ لجعفر بن سُليمان، فقلتُ: روى عنه عبدُالرَّزَّاق،
قال: فقدتُ عبدالرزاق، ما أفسد جعفر غيره، - يعني في
التشيّع ..
وقال الخضِر بن محمد بن شُجاعِ الجَزري : قيل
لجعفربن سُليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر، فقال: أما
الشَّتْم فلا، ولكن بُغضاً يا لك، وحكى عنه وَهْب بن بَقِيَّة نحو
ذلك.
وقال ابنُ عدي، عن زكريا السَّاجي: وأما الحكايةُ التي
حُكِيت عنه، فإنما عنى به جارَين كانا له، قد تأذَّى بهما،
يُكنى أحدُهما أبا بكر، ويسمى الآخر عمر، فسُئل عنهما،
فقال: أما السَّبُّ فلا، ولكن بعضاً يا لك، ولم يعنِ به
الشيخين، أو كما قال.
قال أبو أحمد: ولجعفر حديثٌ صالح، وروايات كثيرة،
وهو حَسَنُ الحَديث، معروف بالتشُّع، وجمع الرِّفاق، وأرجو
أنه لا بأس به، وقد روى أيضاً في فضل الشيخين، وأحاديثه
ليست بالمنكرة، وما كان فيه منکر، فلعل البلاء فيه من الرَّاوي
عنه، وهو عندي ممن یجب أن یُقیل حديثه.
قال ابنُ سعد: مات سنة (١٧٨) في رجب.
قلت: وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام: كنا في
مجلس يزيد بن زُرَيع، فقال: من أتى جعفربن سُليمان،
وعبد الوارث، فلا يقربني، وكان عبد الوارث يُنْسب إلى
الاعتزال، وجعفر يُنْسَب إلى الرِّفض.
وقال البخاري في ((الضعفاء»: يُخالَفُ في بعض
حديثه.
وقال ابن حِبَّن في كتاب «الثقات)): حدثنا الحسن بن
سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن
هارون بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر، فقلت:
بلغنا أنك تسبُّ أبا بكر وعمر، قال: أما السَّبُّ فلا، ولكن
البغض ما شئت، فإذا هو رافضيٍّ مثل الحمار.
٣٠٧
جعفر بن أبي طالب.
قال ابن حبان: كان جعفر من الثقات في الرِّوايات، غير
أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعيةٍ إلى
مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلافُ أنَّ الصَّدُوقّ
المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها، [أنَّ]
الاحتجاج بخبره جائز.
وقال الأَرْدِي: كان فيه تحاملٌ على بعض السَّلَف، وكان
لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزُّهد والرقائق، وأما
الحديث، فعامةُ حديثه عن ثابت وغيره، فيها نظرً ومنكر.
وقال ابن المَدِيني: هو ثقةً عندنا.
وقال أيضاً: أَكْثَرَ عن ثابت، وبقيةُ أحاديثه مناكير.
وقال الدُّوري: كان جعفر إذا ذَكرَ معاويةٍ شَتَمَهُ، وإذا
ذكر عليّاً قعد يبكي.
وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان
يتشِّع.
وقال ابن شاهين في المختلف فيهم: إنما تُكُلَّمَ فيه لعِلَّة
المذهب، وما رأيتُ من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله:
جعفر بنُ سلیمان ضعيف.
وقال البَزَّار: لم نسمع أحداً يطعن عليه في الحديث، ولا
في خطأ فيه، إنما ذُكِرَتْ عنه شيعيته، وأما حديثه فمستقيم.
سي - جَعَفَر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم،
أبو عبد الله الطَّّار، ابن عمَّ رسول اللهِلـ
أسلم قديماً، واستعمله رسول الله # على غزوة مؤتة،
واستشهد بها، وهي بأرض البلقاء سنة ثمانٍ من الهجرة.
روی عن: النبيِّ ◌َێ
وعنه: ابنه عبد الله، وبعض أهله، وأم سَلَمة، وعمرو بن
العاص، وابن مسعود.
قال الحسن بن زيد: إنه أسلم بعد زيد بن حارثة .
وقال مِسْعَر، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه: لما قَدِم
جعفر على رسول الله ﴾ من أرض الحبشة، قَبَّلَ بين عَيْنَيَه،
وقاب: «ما أدري أنا بقدوم جعفر أُسرُّ أو بفتح خيبره، وكانا
في يومٍ واحد . .
وقال أبو هريرة: ما احتذى النِّعال، ولا انتعلّ ولا ركب
الكُور أحدٌ بعد رسول اللّه ◌َ﴾ خيرٌ من جعفر بن أبي طالب.
وقال الشَّعبي: كان ابن عمر إذا حيًّا ابنَ جعفر، قال:
السَّلامِ عليك يا ابن ذي الجَنَاحين.
وقال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن
الزّبير، عن أبيه: حدَّثني أبي الذي أرضعني وكان أخذَ بني.
مُرَّة بن عوف، قال: والله لكأنّي أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين
اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرَها، ثم تقدَّم فقاتل حتى
قُتِل.
قال الزبير بن بكار: كان سنُّه يوم قُتِل (٤١) سنة
روى له النسائي في ((اليوم والليلة» حديثاً واحداً من رواية
ابنه عبد اللّه عنه في كلمات الفرج ، والمحفوظ عن عبد الله بن
جعفر، ، عن علي .
قلت: قصّةُ غزوة مؤتة في (الصحیحین)) من حديث
عائشة وغيرها، وفي البخاري من وجھین عن ابن أبي ذئب،
عن سعيد المّقْبُري، عن أبي هريرة في حديثٍ قال فيه:
((وخير النَّاسِ لِلمساكين جعفر بن أبي طالب، يَنْقَلِبُ بنا
فيطعِمُنا ما كان في بيته، حتى إن كانَ لَيُخْرِجُ إلينا العُّة،
ليس فيها شيء فَيَشُقَها)) فهذه رواية لأبي هريرة، عن جعفر في
«الصحیحین».
بخ ٣ ٤ - جعفر بن عبدالله بن الحگّم بن رافع بن سِتان،
الأنصاريُ، والد عبدالحمید، وقيل: إن رافع پن سنان جده
لأمّه.
روى: عنه وعن عمِّه عُمر بن الحكم، وأنس،
ومحمود بن لَبِيد، وعُقبة بن عامر، وعلباءُ السُّلَمي، وله
صحبة، وعبد الرحمن بن المِسْور بن مَخْرَمَة، ورافع بن
أُسَيد بن ظُهَيرِ، وعِدَّة.
وعنه: ابنه ويزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد،
وعمرو بن الحارث، واللَّيث بن سعد، وغيرهم.
قلتُ: قال البخاري في ((التاريخ)): رأى أنساً.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عن أنسبن إن
كان حفظه أبو بكر الحَنَفي ، وقال : ثِقةٌ.
وجزم ابن يونس أن رافع بن سنان جدُّه لَأمَّه.
كن - جَعْفَر بن عبدالله، وفي نسخةٍ: حفص بن عبد الله،
يأتي في حرف الحاء.
قلت : لم یذکره هناك.
٣٠٨
جعفر بن عون
وهو: جعفر بن عبدالله بن أسلم، مولى عمر.
قال ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات)): جعفربن
عبد الله بن أسلم، مولى عمر، وهو ابن أخي زيد بن أَسْلم،
یروي عن عَمُّه. روی عنه محمد بن إسحاق.
قلت: وروى ابن إسحاق في ((المغازي)) عنه، عن رجل
من الأنصار قصةٌ.
وروى أحمد في مسند قتادة بن النعمان، عن يونس بن
محمد، عن ليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن
إبراهيم: أن قتادة بن النُّعمان وَفَعَ بقریش - الحدیث-، قال
يزيد: فسمعني جعفربن عبد الله بن أسلم وأنا أُحَدِّثُ بهذا
الحديث، فقال: هكذا حدثني عاصم بن عمر، عن قتادة،
عن أبيه، عن جَدِّه.
جعفر بن عبد الواحد بنّ جعفربن سُليمان بن علي بن
عبد الله بن عبَّاس العَبَّاسيُّ، القاضي، البغداديُّ .
ذكره أبو علي الجَيَّانِي في ((شيوخ أبي داود)» فيحرِّر.
خ م ت س ق - جعفر بن عمرو بن أُمَيَّة الصَّمْرِيّ
المَدَنيُّ، وهو أخو عبدالملك بن مروان من الرَّضاعة.
روی عن : أبيه، ووحْشِي بن حرب، وأنس.
وعنه: أبو سَلّمة، وأبو قلابة، وسُلَيمان بن يسار، وأخوه
الزِّبْرقان، وابن أخيه الزُّبْرقان بن عبدالله بن عمرو، وابن أخيه
يعقوب بن عمروبن عبد الله بن عمرو، ويوسف بن أبي ذَرَّة،
والزُّهْري، ومحمد بن عبد الله بن عمروبن عثمان بن عَفَّان،
وغيرهم .
قال العِجْلي: مَدَنِيَّ تابِعِيَّ ثِقَةٌ من كبارِ التَّابِعِين.
قال الواقدي : مات في خلافة الوليد.
وقال خليفة: مات سنة خمسٍ أو ستُّ [وتسعين].
وروى إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، عن جعفر بن
عمرو بن أمية الضَّمْري، عن أبيه، عن جده حديثاً، فقال ابن
المَدِيني في ((العلل)): جعفربن عمرو هذا، ليس هو
جعفر بن عمرو بن أُمَّة لصُلبه، بل هو: جعفربن عمروبن
فلان بن عمرو بن أُميَّة، وإنما الحدیث عن جعفر، عن أبيه،
عن جده عمرو بن أُميَّةٍ .
قلت: وهذا غاية في التحقيق، وظهر أن جعفر بن عمرو
اثنان، وأما ابن مَنْده فمشى على ظاهر الإِسناد، وترجم لأمية
والد عمرو في ((الصحابة))، وسبقه بذلك الطبراني، وتبعهما
ابن عبدالبر، ولم يصنعوا شيئاً، والصَّواب ما قال ابن
المَدِيني، والله أعلم.
م د تِم س ق - جعفر بن عمروبن حُرَيْث، المَخْزُومِيُّ .
روى عن: أبيه، وعَدِي بن حاتم، وهو جَدُّه لَأُمِّه.
وعته: مُسَاوِرِ الوَرَّاق، والمُسَيِّب بن شْرِيك، ومَعْن بن
عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات».
جعفر بن عمران، هو ابن محمد بن عمران، يأتي .
ع - جعفر بن عَوْن بن جعفر بن عَمرو بن حُرَيث
المَخْزُومي، أبو عَوْنٍ الکوفيُّ .
.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإبراهيم بن مُسْلم
الهَجَري، والأعمش، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد،
[و] المسْعُوديُّ، وأبي العمیس، وعبدالرحمن بن زياد بن
أَنْعُم، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حَنْبَل، والحسن بن علي الحُلْواني،
وإسحاق بن رَاهَوبِه، وَعَبْد بن حُمَيْد، ويُنْدَار، وهارون
الحَمَّال، وابنا أبي شَيْبَة، وأبو خَيْثَمَة والحسن بن علي بن
عَفَّان، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثْنَى المَوْصِلي خاتمة
أصحابه .
قال أحمد: رجلٌ صالح، ليس به بأس.
وقال أبو أحمد الفَرَّاء: قال لي أحمد: عليك بجعفر بن
عَوْن .
وقال ابن مَعِين: ثِقةً.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال البخاري : مات سنة (٢٠٦).
وقال أبو داود سنة (٧)، قيل: مات وهو ابن (٨٧)،
وقيل: (٩٧) سنة .
قلت: وذكره ابن حبان، وابن شاهين في «الثِّقات».
وقال ابنُ قانع في ((الَّفَيَات)): كان ثقةً.
٣٠٩
جعفر بن عياض -
س ق - جعفر بن عِیاض، مَذَنيٌّ .
رَوى عن: أبي هريرة في التعرُّذِ من الفقر والفِلَّةِ .
وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة .
أخرجا له هذا الحديث الواحد.
قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات))،. وأخرج حديثه في
( صحيحها.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه،
فقال: لا أذكره.
وقرأت بخط الذّهبي: لا يعرف.
جعفربن محمد بن شاكر الصَّائع، أبو محمد
البغدادِيُّ .
روى عن: عمروبن حمّاد بن طَلحة، وأبي نُعْم، وأَبي
غَسَّانِ النَّهْدِي، وحِبَّان بن موسى، وسَعْذَويه، ومعاوية بن
عمرو الأزدي، وغيرهم.
وعنه: عبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون،
وإبراهيم بن علي الْهُجَيْمي، والمَجَامِلي، وابن صاعِد، وابن
مَخْلَد، والصَفَّارِ، والنَّجَّار، وابن الهيثم، والدَّقَاق، وأبو بكر
الشافعي ، وغيرهم.
قال أبو الحسين بن المُنَادِي: كان ذا فَضْل وعبادة
وزهد، وانتفع به خلق کثیر في الحدیث.
.قال: وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي
الحِجَّة، سنة (٢٧٩)، أكثرَ الناسُ عنه لثقته وصلاحه، بَلَغ
تسعين سنة غير أشهر يسيرة.
وقال الخطيب: كان عابداً زاهداً ثقةً صادقاً متقناً
ضابطاً.
قال المِزَّي: روى أبو داود في «الناسخ والمنسوخ)» عن
جعفربن محمد، عن عمرو بن حمّاد بن طلحة القَنَّاد حديثاً،
فُحتمل أن يكون هو القنّاد، ويُحتمل أن يكون الصَّائغ،
يحتمل أن يكون الوَرَّاق - يعني الآتي -، والأول أظهر.
وروى إبراهيم الهُجْمي، عن الصَّائِغ حديثاً، وقال
عقبه: سمعه معي عبدالله بن أحمد، وأبو داود السجستاني،
من جعفر الصَّائغ.
قلت: وقال مُسْلَمة بن قاسم: بغداديٌّ ثِقَةٌ، رجلٌ صالح.
زاهد، قيل: لم يرفع رأسه إلى السَّماء، روى عنه من أهل.
بلادنا محمد بن ایمن.
بخ م٤ - جعفربن محمد بن علي بن الحُسنين بن
علي بن أبي طالب الهاشميُّ العَلَويُّ، أبو عبد اللّهِ المَذَنيُّ
الصَّادِقِ، وأنُّه أمُّ فَرْوَة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر،
وأمُّها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، فلذلك كان يقول:
ولدني أُبو بکر مرّتین.
روى عن : أبيه، ومحمد بن المُنْكَدِر، وعُبيد الله بن أبي
رافع، وعطاء، وعروة، وجدّه لَّأمّه القاسم بن محمد، ونافع،
والزهري، ومسلم بن أبي مريم.
وعنه : شُعبة، والسُّفیانان، ومالك، وابن جريج، وأبو.
حَنِيْفة، وابنه موسى، وَوُهَيْب بن خالد، والقطّان، وأبو
عاصم، وخلقُ کثیر.
وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ - وهو من
أقرانه -، ويزيد بن الهاد ومات قبله .
قال الدَّرَاوَرْدِي: لم يروِ مالكٌ عن جعفر، حتى ظَهْرِ أمر
بني العَيَّاس.
وقال مُصْعَب الزُّبيري: کان مالك لا يروي عنه حتى
يَضُمَّهُ إلى آخر.
وقال ابن المَدِيني: سُئل يحيى بن سعيد عنه، فقال : :
فِي نَفْسي منه شيء، ومجالد أحبُّ إليَّ منَهُ(١).
قال: وأملى عليَّ جعفر الحديثَ الطّويل، - يعني في
الحج -.
وقال إسحاق بن حكيم، عن يحيى بن سعيد: ما كان .
کذُوباً.
وقال سعيد بن أبي مريم: قيل لأبي بكر بن عَيَّاش: ما
لك لم تسمع من جعفر، وقد أدركته؟ قال: سألناه عما
يتحدَّثُ به من الأحاديث، أشيءً سمعته؟ قال: لا، ولكنُّها
(١) قال الذهبي في (السيره: ٢٥٦/٦: ((هذه من زلقات يحيى القطان، بل أجمع أئمة هذا الشأن على أن جعفراً أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يجنى».
٣١٠
- جعفر بن محمد
رواية رويناها عن آبائنا.
وقال إسحاق بن رَاهَويه: قلتُ لِلشَّافعي: كيف جعفر بن
محمد عندك؟ فقال: ثِقةً - في مناظرةٍ جرت بينهما ..
وقال الدُّوري، عن يحيى بن معين: ثقةٌ مأمون.
وقال ابن أبي خَيْئَمَة وغيره، عنه: ثقةٌ .
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، عن يحيى: كنتُ لا
أسأل يحيى بن سعيد عن حديثه، فقال لي : لم لا تسألني عن
حديث جعفر بن محمد؟ قلت: لا أريده، فقال لي : إنه كان
يحفظ(١).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ئِقةً لا يُسألُ عن مثله .
وقال ابن عَدِي: ولجعفر أحاديث، ونُسخ، وهو من
ثقات النَّاس، كما قال يحيى بن معين.
وقال عمرو بن أبي المِقْدَام: كنتُ إذا نظرتُ إلى
جعفر بن محمد علِمتُ أنه من سُلالة النبيِّين.
وقال علي بن الجَعْد، عن زهيربن معاوية، قال أبي
لجعفر بن محمد: إن لي جاراً يزعُم أنك تبرأ من أبي بكرٍ
وعمر، فقال جعفر: برىء الله من جارك، والله إني لأرجو أن
ينفعني اللّه بقرابتي من أبي بكر.
وقال حفص بن غياث: سمعتُ جعفر بن محمد يقول:
ما أرجو من شفاعةٍ عليٍّ شيئاً إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر
مِثْلَه .
قال الجِعَابي وغيره: ولد سنة ثمانين.
وقال خليفة، وغير واحد: مات سنة (١٤٨).
قلت: وقال ابنُ سعد: كان كثير الحديث ولا يُحتجُّ به
ويُسْتَضْعَفُ، سُئِل مرة: سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟
فقال: نعم، وسئل مرةً، فقال: إنما وجدتها في كتبه .
قلت: يُحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث
مُختلفة، فذكر فيما سمعه أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه
وجده، وهذا يدلُّ على تَثْتُه.
وذكره ابن حبّان في ((الثقات))، وقال: كان من سادات
أهل البيت فقهاً وعلماً وفَضْلاً، يحتجُ بحديثه من غير رواية
أولاده عنه، وقد اعتبرتُ حديثَ الثُّقات عنه، فرأيتُ أحاديث
مستقيمة، ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ومن
المُحال أن يُلصق به ماجَنّاه غيره .
وقال السَّاجي: كان صدوقاً مأموناً، إذا حدَّث عنه الثقات
فحدیثُهُ مستقیم .
قال أبو موسى: كان عبد الرحمن بنُ مَهْدي لا يُحدِّثُ
عن سفيان عنه، وکان یحیی بن سعید یُحدِّثُ عنه.
وقال النَّسائي في ((الجرح والتعديل)): ثقة .
وقال مالك: اخْتَلفتُ إليه زماناً فما كنتُ أراه إلا على
ثلاث خصال: إما مُصلِّ، وإما صائم، وإما يقرأ القرآن، وما
رأيتُه يُحدِّثُ إلا على طهارة.
د سي - جعفر بن محمد بن عِمران الثَّعْلَبِيُّ، الكرفيُّ،
وقد يُنْسَبُ إلى جَدّه.
روى عن: زيد بن الحُبَاب، وعبد الرحمن بن محمد
المُحاربي، ووكيع، وجعفر بن عَوْن، وغيرهم.
وعنه: التِّرْمِذي، والنَّسائي في ((اليوم والليلة))،
وأحمد بن علي الْأَبَّار، وابن خُزَيْمَة، وأبو حاتم - وقال:
صدوق - وغيرهم .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: أرَّخ الصَّريفيني وفاته بعد الأربعين ومئتين.
ت - جعفر بن محمد بن الفُضَيْل، الرُّسْعَنِيُّ، أبو
الفَضْلِ، ويقال له أيضاً: الرَّاسيُّ.
روى عن: محمد بن موسى بن أَعْيَن، وأبي الجُمَّاهر،
وعلي بن عيَّاش، وصفوان بن صالح، وعبد المجيد بن أبي
رَوَّاد، وأبي المُغيرة، وغيرهم.
وعنه: التِّرمِذِيُّ، وأبو يعلى، وعلي بن سعيد بن بشير،
وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن حامد خال ولد السُّنِّي، وأبو
بكر الباغندي، وغيرهم .
قال النَّسائي : ليس بالقوي .
وقال عَلَّن الحَرَّاني : ثقةٌ .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مستقيم الحديث.
(١) يعني حديث جابر في الحج.
٣١١
+طـ
جعفر بن محمد -ـ
قلت: ذكر ابن عساكر في «الشيوخ النَّل)» أن النَّسائي
٠
روی عنه .
:
وقد ذكره النَّسائي في ((شيوخه))، وقال: بلغني عنه شيء عنه.
أحتاج استثبتٌ فيه.
وأخرج عنه البَزَّر في («مسنده).
س - جعفر بن محمد بن الهُذَيل الكُوفي، أبو عبد الله
القَنَّاد، ابن بنت أبي أسامة.
روى عن: عاصم بن يوسف اليّرْبوعِيٍّ، وأبي نُعَيْم،
ومحمد بن الصَّلْت الأسدي، وعمروبن حماد بن طَلْحة
القَنَّاد، وعِدَّة.
وعنه: النَّسائي، وأحمد بن سلام، وإسحاق بن أحمد
القَطَّان، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم.
قال النَّسائي : ثقةٌ.
وقال مُطَيّن: مات في جمادى الأولى سنة (٢٦٠).
[قلت : ] وقال [مسلمة بن قاسم]: کوفیُّ صاحبُ حدیثٍ
كيّس.
تمييز - جَعْفَر بن محمد الوَاسطِيُّ، الوَرَّاقِ، نزيلُ
بغداد .
روى عن: عَمرو بن حمَّاد بن طَلْحة، ويعلى بن عُييد،
وخالد بن مَخْلَد، والمثَّى بن مُعاذ، وعثمان بن الهيثم،
وعِدَّة.
وعنه: أبن أبي داود، والمَحَاملي، وابن مَخْلَد،
وإبراهيم بن محمد نَفْطَويه، وإسماعيل الصَّفَّار، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثِقةً، قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد .
سنة (٢٦٥)، فيها مات جَعْفَر بن محمد الوَرَّاق المفلوج، في
شهر ربيع الأول.
صد - جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة
الأنصاريُّ، الحارثِيُّ الْمَدَنيُّ، ومنهم مَنْ لم يذكر في نسبه
عبد الله .
روى عن: أُسَيد بن حُضَيْرِ مرسلاً، وجدّتِه نُوَيْلَة بنت
أُسْلَم وكانت من المبايعات، وجابر، وغيرهم.
وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سُليمان بن محمد بن
محمود، وموسى بن عُمَّير، وغيرهم.
قال ابن مَعِين: كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة
وقال أبو حاتم: محلُّه الصّدق.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
د س ق ـ جعفر بنٌ مسافر بن [إبراهيم بن] راشد:
التّيسِيُّ، أبو صالح، الهُذَلِيُّ مولاهم.
روى عن: بِشْربن بكر، وأبي عبد الرحمن
المُقریء، وکثیر بن هشام، وابن أبي نُدَيُك، ویخی بن
حَسَّان، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، وجماعة .
وعته: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه، وابناه الحسن
ومحمد، وأبوبكر بن أبي داود، وعلي بن أحمد بن سُلَيْمان
عَلَّان، ومحمد بن الحسن بن قُتِيبة، والبَاغَنْدي، وغيرِهِم .
قال النَّسائي : صالح.
وقال أبو حاتم : شيخ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كتب عن ابن
عُيينة، ربما أخطأ.
قال ابن يونس: مات في المحرّم سنة (٢٥٤).
قلت: وقفتُ له على حديثٍ معلولٍ أخرجه ابن ماجه
عنه، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان، عن مَيِّمون بن
مِهْران، عن عُمر في الأمر بطلب الدُّعاء من المريض.
قال النَّووي في «الأذكار»: صحیح، أو حسن، لكن
ميموناً لم يُدرك عمر. فمشى على ظاهر السند، وعِلَّتُهُ أن
الحسن بن عَرَفة رواه عن كثير، فأدخل بينه وبين جعفر رجلاً
ضعيفاً جداً، وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي، كذلك أخرجه
ابنُ السُّني والبيهقي من طريق الحسن، فكأنَّ جعفراً كان
يُدلِّس تدليس التسوية، إلا أني وجدت في نسختي من ابن
ماجه تصريحَ كَثِيرٍ بتحديث جعفرٍ له، فلعلِّ كثيراً عَنْعَنَهُ،
فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصِّيغَتَيْن سواء من غير
المدلس، لكن ما وقفت على كلامِ أحدٍ وَصَفَّهُ بالتدليسُ،
فإن كان الأمرُ كما ظننتُ أولاً، وإلا فَيَسْلَمُ جعفر مِن الْتسبويةِ،
ويثبت الَّذليس في كثير، والله أعلم.
قد - جعفر بن مُصعب، حِجازيٌّ.
٣١٢
جعفر بن أبي وحشية
روى عن: عُروة، عن عائشة.
وعنه: الزُّبير بن عبدالله بن أبي خالد مولى عثمان.
قال الزُّبير بن بكَّار في ذكر ولد الحسن بن الحسن:
وكانت مليكة بنته عند جعفر بن مُصْعب بن الزُّبير، فولدت له
فاطمة بنت جعفر، فيُحتّمل أن يكون هو هذا.
قلت: وفي ((ثقات)) ابن حبان: جعفر بن مُصعب بن
الزُّبير، يَروي عن مُروة بن الزُّبير، وعنه الزُّبيرين أبي خالد،
فصحّ أنه هو.
وقرأتُ بخطّ الذهبي في («الميزان)»: لا يُذْرَى مَنْ هو.
س - جعفر بن المُطَّلب بن أبي وَدَاعة، السَّهْميُّ، أخو
کثیر.
روى عن: عمرو بن العاص، وعبدالله بن عمرو، وأبيه
المطّلب.
وعنه: عِكرمة بن خالد، وابن أخيه سعيد بن كثيربن
المطلب .
قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
بخ د ت س فق ـ جعفر بن أبي المُغيرة، الخُزَاعي
القُمِّيُّ.
روى عن: سعيد بن جُبير، وعكرمة، وشَهْر بن
حَوْشَب، وأبي الزِّناد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أُبْزَى،
وغيرهم .
وعنه: ابنه الخَطَّاب، وحِبَّان بن علي العَنْزي،
ومُطَرِف بن طَرِيف، ويعقوب بن عبدالله القُمِّي الأشعري،
وعِدَّة.
قال أبو الشيخ: رأى ابنَ الزُّبير، ودخل مكة أيام ابن عُمر
مع سعيد بن جُبير.
قلت: وقع حديثه في «صحيح البخاري)» ضمناً، حيث
قال في التيمم: وأَمَّ ابنُ عَبَّاس وهو متيمم. وهذا من رواية
يحيى بن يحيى التَّمِيْمي، عن جرير، عن أشعث، عن
جعفر، عن سعيد بن جُبير، وقد أشرتُ إليه في ترجمة أشعث
أيضاً.
وذكره ابن حيان في ((الثقات))، ونقل ابن حبان في
((الثقات)) عن أحمد بن حنبل توثيقه(١).
وقال ابن مَنْدَه: ليس بالقوي في سعيد بن جُبير.
وقال أبو تُعَيْم الأصبهاني: اسم أبي المُغيرة دِينار.
ز ٤ - جعفر بن مَيْمون التَّميميُّ، أبو علي، ويقال: أبو
العَوَّامِ الأنماطيُّ، بيّاعِ الأنماط.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة، وأبي تميمة
الهُجَيْمي، وأبي عُثمان النَّهْدِي، وأبي العالية، وأبي ذُبيان
خليفة بن كعب، وغيرهم.
وعنه : ابن أبي عروبة، والسُّغْیانان، وعيسى بن يونس،
ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعِدَّة.
قال أحمد: ليس بقوي في الحديث.
وقال ابن مَعِين: ليس بذاك.
وقال في موضعٍ آخر: صالح الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة .
وقال أبو حاتم : صالح.
وقال النَّسائي: ليس بالقوي.
وقال الدَّارقُطني: يُعتَبِرُ به .
وقال ابن عدي: لم أُر أحاديثه منکرة، وأرجو أنه لا بأس
به، ويُكتب حديثه في الضعفاء.
قلت: وقال البخاري: ليس بشيء.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرغب عن الرِّواية
عنهم.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أخشى أن يكون
ضعيفاً.
وقال الحاكم في ((المستدرك»: هو من ثقات البصريين.
وذكره ابن حبان، وابن شاهين في ((الثقات)).
وقال العُقَيْلي في روايته عن أبي عثمان، عن أبي هريرة
في الفاتحة: لا يُتابع عليه .
جعفر بن أبي وحشية، هو ابن إياس، تقدَّم.
(١) لم أجد في مطبوع (الثقات)): ١٣٤/٦ توثيق الإمام أحمد له، وقد وثقه في كتاب ((العلل)): ١٠٢/٣ (٤٣٩٣).
٣١٣
جعفر بن يحيى -
بخ د ق ـ جعفر بن يحيى بن ثَوْيَان، وقيل: ابن
عمارة بن ثَوْبَان، حجازيّ .
روى عن: عَمِّه عُمارة بن ثَوْبَان.
وعنه: أبو عاصم النّبيل، وعبيد بن عقيل الهلالي.
قال ابن المَدِيني: مجهول، ما روى عنه غير أبي
عاصم .
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن القَطَّان الفاسي : مجهول الحال.
جعفر الأحمر، هو ابن زياد، تُقدِّم .
جعفر الخرّاز، هو ابن بُرْدِ.
الجُعْيِّد بن عبد الرحمن، تَقدَّم في الجَعْد.
س - جُعَيْل بن زياد، ويقال: ابن ضَمْرة، الأشْجَعِيُّ.
روى عن: النبيِّ ◌َ﴿ أنه كان معه في بعض غزواته، وهو
على فرسٍ له عَجْفاء ... الحديث.
روى عنه: عبدالله بن أبي الجَعْد، أخو سالم.
قلت: قال الأَزْدِيُّ، وغيره: تفرَّد عبد الله بالرِّواية عنه.
وقال البغوي: لا أعلمه روی غير هذا الحديث.
خ - جمعة بن عبدالله بن زياد بن شَدَّاد السُّلَميُّ، أبو بكر
البَلْخِيُّ، ويقال: إن جمعة لقب، واسمه يحيى.
روى عن: مروان بن معاوية، وأسد بن عمرو البَجْلي،
وعمر بن هارون الْبَلْخِي، وهُشَيم، وغيرهم.
وعنه: البخاري، والحسن بن سفيان، ومحمد بن
إسحاق بن عثمان السِّمْسار، والحسن بن الطَّيِّب.
قال ابن حِبَّان في ((الثقات)»: مستقيم الحديث، كان
ينتحل مذهب الرَّأَي قديماً، ثم انتحل السُّنَن، وجعل يَذُبُّ
عنها.
وقال اللَّلكائي: يقال: إنه مات سنة (٢٣٣٢).
قلت: جزم به الكلاباذي، وابن عساكر، وزاد: لخمسٍ
بقين من جمادى الآخرة .
وقال ابن مَنْدَه: جمعة أخو خاقان، وليس له في
((الصحيح)» سوى حديثٍ واحد في فَضْل العَجْوَةِ .
ق ـ جُمُهَان أبو العلاء، ويقال: أبو يعلى مولى:
الأَسْلَمِيِّين، وقيل: مولى يعقوب القِبْطي. يُعَدُّ في أهل
المدينة .
روى عن: عثمان، وسَعْد، وأبي هريرة، وأَمْ بَكْرة
الأَسْلَمِيَّة .
وعته: عُروة بن الزبير، وعمر بن نُبَّهِ الكَبْبي، :
وموسى بن عُبَيْدَة.
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في الصُّوْم.
قلت: ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال علي ابن المَدِيني: هو جُذَامي، وكان من السَّبي
فيما أرى.
من اسمه جُمَيْع
ثم - جُمَّيْع بن عُمر بن عبدالرحمن العِجْلِيُّ، ثم .
الضُّبَعِيُّ، أبو بكر الكوفيُّ .
روی عن: مُجالد، وداود بن أبي هِنْد، ورجل من ولد
أبي هالة يُكنى أبا عبد الله، وغيرهم.
وعبه: أبو غسان النَّهْدِيّ، وأبو هشام الرُّفَاعِي،
وسُقْيان بن وَكيع بن الجَرَّاحِ، ويحيى بن عبد الحميد
الحِمَّاني، وعمرو بن محمد العَنْقَزِي، وعِدَّة ..
قال أبو نُعَيَّمِ الفَضْل بن دُكين: كان فاسقاً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وقال الأُجُرِّي، عن أبي داود: جُمَّيْعٍ بن عُمر
راوي حديث هِنْد بن أبي هالة، أخشى أن يكون كَذَّاباً.
وقال العِجْلي : ◌ُمَیْع لا باس به. يُگْتب حديثه، ولیس
:
بالقوي .
وذكره ابن عدي في ((الكامل)) لكن نسبه إلى جَدَّه،
فقال: جُمَيْع بن عبد الرحمن العِجْلي، ثم نقل قول أبي نعيم
فيه، وساق له حديث ابن أبي هالة، وحدثنا عن الحسن بن
علي بمنامٍ رآه، وقال: لا أعرف له غيرهما.
تميز - جُمَيْع بن عمر بَصْريُّ.
٣١٤
- جميل بن الحسن
روى عن: مُعْتَمر بن سُلَمان.
وعنه: أحمد بن محمد بن يحيى الجُعْفي، وعصام بن
الحكم العكبري .
ذكر للتمييز، وهو متأخر عن الأول.
قلت: له في ((الموضوعات)» لابن الجَوْزي حديثٌ باطل
في شيعة علي .
٤ - جُمْع بن عُمَيْر بن عَفَّاق، التَّيْميُّ، أبو الأسود
الكُوفِيُّ، من بني تَيِّمِ الله بن ثَعْلّبة.
روى عن: عائشة، وابن عمر، وأبي بُرْدة بن نِيَار.
وعنه: الأعمش، وأبو إسحاق الشَّيْباني، وابنه محمد بن
جُمَّيْع، وحكيم بن جُبير، وعِدَّة، منهم: العَوَّام بن خَوْشَب،
ولكن قال: عن جامع بن أبي جُمَّيْع، وقال مرةً: أخبرني ابن
عمٍ لي يقال له: مُجَمِّع .
قال البخاري : فيه نظر.
وقال أبو حاتم: كوفيَّ تابعيَّ من عتق الشيعة، محلّه
الصُّدْق، صالح الحديث.
وقال ابن عدي : هو كما قاله البخاري ، في أحاديثه نظر،
وعامة ما یرویہ لا يُتابعه علیه أحد.
قلت: وروي عن هُشَيم، عن العَوَّام بن حَوْشب، عن
عُمير بن جُمَيع، قال الخطيب في «رافع الارتياب»: قلب أبو
سفیان الحميري اسمه عن مُشَیْم، وقد رواه عمرو بن عون،
عن هُشَيْم، عن العَوَّامِ، عن جُمَيْع بن عُمَير، على الصَّواب.
انتھی .
وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث، وقد حَسَّن التِّرمذي
بعضها.
وقال ابن نُمير: كان من أكذب النَّاس، كان يقول: إن
الكراكي تُفَرِّخُ في السماء، ولا يقع فِراخُها.
رواه ابن حبان في كتاب ((الضعفاء» بإسناده، وقال: كان
رافضياً يَضَعُ الحديث.
وقال السَّاجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر، وهو
صدوق.
وقال العِجْلي: تابعيَّ ثِقةً(١).
وقال أبو العرب الصِّقِلِّي: ليس يُتابع أبو الحسن(٢) على
هذا.
د - جُمَيْع جدُّ الوليد بن عبدالله الزُّهْري.
روى عن: أُمِّ ورقة في إمامتها النِّساءِ.
وعنه : حفيدُه الوليد على اختلافٍ فيه .
قلت: هذه الترجمة من الأوهام التي لم يُنَبِّه عليها
المِزِّي، بل تبع فيها لصاحب ((الكمال))، وليست لجميع هذا
رواية في ((سنن أبي داود)) وإنما فيه: عن الوليدِ بنِ عبد الله بن
جُمَيْع، حدَّثتَنِي جَدَّتي عن أمِّ ورقة، وهكذا في أكثر الطّرق
المروية في كثير من المسانيد والأبواب، ووقع في بعض طُرق
الطَّيراني في ((المعجم الكبيره: حدثني جَدِّي، والظاهر أنه
تصحيف للمخالفة، وقد مشى الذهبي على هذا الوهم،
فقرأت بخطه في كتاب «الميزان): جُمَيْع لا يُذْري من هو.
انتھی .
وقد حسِّن الدَّارْقُطْني حديث أُمّ ورقة في كتاب
((السُّنَنْ)).
وأشار أبو حاتم في ((العلل)» إلى جودته.
وأخرجه ابن خُزَيْمة في «صحيحه)).
من اسمُهُ جَمِيْل
ق - جَمِيل بن الحسن بن جَمِيل، الأزْدِيُّ العَتكيُّ
الجَهْضَمِيُّ، أبو الحسن البصريُّ، نزيلُ الأهواز.
روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهُذّيل بن
الْحَكَم، ومحمَّد بن مروان العُقَيْلِي، وعبد الوهَّاب الثَّقَفي،
وابن عُيَّنة، ومحمد بن الحسن القُرَشي ولقبه مَحْبُوب،
ووکیع، وغيرهم .
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة، وزكريا
السَّاجي، وأبو بكر بن أبي داود، والقاضي أبو عُمر محمد بن
يوسف، وغيرهم .
(١) في مطبوع «ثقاته العجلي: ٩٩: كوفي، لا بأس به، يكتب حديثه، وليس بالقوي.
(٢) أي : العجلي .
٣١٥
جميل بن زيد ن
قال ابن أبي حاتم : أُدرکناه ولم نكتب عنه.
وقال ابن عدي: سمعتُ عَبْدان، وسُئِل عنه، فقال: كان
كَذَّاباً فاسقاً، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة، لم نكتب عنه.
قال ابن عدي: وجَميل لم أسمع أحداً يتكلّم فيه غيرُ
عَبْدان، وهو كثير الرّواية، وعنده كُتُب ابن أبي عَرُوبة عن عبد
الأعلى، وعنده عن أبي همَّام الأهوازي غرائب، ولا أعلم له
حديثاً منکراً، وأرجو أنه لا بأس به .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال: يُغرب.
قلت: وأخرج له في ((صحيحه))، وكذا ابن خُزَيْمة،
والحاكم، وغيرهم.
وقال مَسْلَمة الأندلسي : حدثنا ابن الْمُحَاملي عنه، وهو
ثقةٌ .
وذكر ابن عدي عن عَبْدان: أن امرأة زعمت أنه راودها،
فقالت له: اتق الله، فقال: إنه ليأتي علينا ساعة يَحلُّ لنا فيها
كل شيء، فكان هذا مُراد عبدان بأنه فاسق یکذب، ولکن
كيف يُؤثِّر قولُ المرأة فيه مع كونها مجهولة؟!
جَمِيْل بن زَيْدِ الطَّائِيُّ الكوفيّ، أو البصريّ.
روی عن: ابن عُمر، وکعب بن زید، أو زید بن کعب.
روى عنه: الثَّوري، وأبو بكر بن عَيَّاش، وأبو معاوية،
وإسماعيل بن زكريا، وعَبَّاد بن العَوَّام، والقاسم بن مالك،
وغيرهم.
قال ابن مَعِين، والنُّسائي: ليسى بثقة :
وقال البخاري: لم يصح حديثه.
وقال عمروبن علي: لم أسمع يجيى وعبد الرحمن
يُحدِّثان عنه بشيء.
.وقال أبو حاتم الرَّازي، وأبو القاسم الْيَغْوي: ضعيف.
وقال ابن حبان: واهي الحديث.
وذكر أبو بكر بن عَيَّاش : أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن
عُمر شيئاً.
قال: وإنما قالوا لي لما حَجَجْتُ: اكتب أحاديث ابن
عمر، فقدمتُ المدينة فكتبتها.
. قال البخاري في باب إذا وقف في الطّوف من كتاب
الحج: وقال عطاء فيمن يَطوف فتُقَام الصلاة، أو يُدْفَعُ عن
مكانه: إذا سَلَّم يرجع إلى حيث قُطع عليه. ويُذكر نحوه عن
ابن عمر.
قلت: وهذا أخرجه سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن
زكريا، عن جميل بن زيد، قال: رأيتُ ابن عُمر طاف
بالبيت، فأقيمت الصَّلاة، فصلى مع القوم، ثم قام فبنى على:
ما مضى من طوافه .
وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء»، وأورد له هذا الأثر من.
طريقٍ سُفيان الثُّوري عنه، ولفظُه: طاف في يومٍ حارٍ ثلاثةٍ
أظواف، ثم استراح عند الحِجْر، ثم بنى على ما طافٍ.
دعس ق - جَمِيْل بن مُرَّةَ الشَّيْبانِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي الوضِيء عَبَّاد بن نُسَيْبِ القَّيْسي،.
ومُوَرِّق العِجْلِيُّ .
وعنه: جرير بن حازم، والحَمَّادان، وعَيَّاد بن عَبَّاد.
المُهلِّبُّ، وغيرهم.
قال النَّسائي : ثقةٌ .
قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أحمد: لا أعلم.
إلا خيراً، وعن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
وقال ابن خِرَاش: في حديثه نُكرة.
جَمِيل بن أبي مَيْمونة .
"روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وعُبَيْد الله بن أبي زكريا.
روى عنه: ابن إسحاق، واللَّيث بن سَعْد.
ذكره البخاري في ((التاريخ)»، ولم يذكر فيه جَرْحاً.
وقال ابن أبي حاتم(١).
. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قال البخاري في البيوع: قال ابن المُسَيِّب: لا ربا في
الحيوان: البعير بالبعيرين، والشاة بالشاتين إلى أجله.
(١) كذا، وليس لأبي حاتم فضل قول فيه غير ما ذكره الحافظ في ترجمته. انظر :الجرح والتعديل)): ٥١٩/٢.
٣١٦
جندب بن عبدالله
وهذا وصله ابنُ وَهْب عن اللیْثِ عنه، وأخرجه ابن يونس
في ((تاريخ مصر)) من طريق ابنِ وَهْب.
س - جَمِيل، غير منسوب .
روى عن: أبي المَلِيحِ.
وعنه: ابن عون.
قال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): لا أدري من هو،
وابنُ مَنْ هو.
وأخرج له النَّسائي حديثاً واحداً في العتيرة.
من اسمه جُنَادَة
ع - جُنَادَة بن أبي أُمَّةِ الْأَزْدِيُّ، ثم الزَّهْرانيُّ، ويقال:
الدَّوْسيِّ، أبو عبد الله الشاميُّ، ويقال: اسم أبي أمية كبير
مُخْتَلَفٌ في صحبته.
روى عن: النبي ◌َّ، وعن عُمر، وعلي، ومعاذ، وأبي
الذَّرِدَاء، وعبد الله بن عمرو، وعُبادة بن الصَّامت، وبُسْربن
أبي أرطاة.
وعنه: ابته سُليمان، وعُمِير بن هانىء، وعُبادة بن نُسَيْ،
وبُسْر بن سعيد، وشُبْم بن بَيْتان، وغيرهم.
قال ابن يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر،
وَوَلِي البحر لمعاوية .
وقال العِجْلي : شاميُّ تابعيَّ ثِقةً من كبار التابعين، سكن
الأردن.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام.
قال الواقدي، وخليفة، وغيرهما: مات سنة (٨٠)، زاد
الواقدي: وكان ثِقةً صاحب غَزْوٍ، وقيل: مات سنة (٨٦)،
وقيل: سنة (٧٥).
قلت: وممن أثبت صُحبته: يحيى بن مَعِين، ففي
(سُؤالات)) إبراهيم بن الجُنَّد عنه: جُنادة بن أبي أُميَّةُ الأَزْدِي
الذي روى عنه مجاهد، له صُحبة؟ قال: نعم، قلت: الذي
روی عن عُبادة؟ قال: هو هو.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: قيل: إن له
صُحبة، وليس ذلك بصحيح.
قلت: هما اثنان: أحدهما صحابي، والآخر تابعي، قد
بينت ذلك بأدلته في ((معرفة الصحابة)).
ت - جُنَادة بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرَةَ الْعَامِرِيُّ
السُّوائي ، أبو الحكم الکوفيُّ .
روى عن: هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالد،
والأعمش، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعُبيد الله بن عُمر،
وغيرهم .
وعنه : ابنه أبو السَّائب سَلْم بن جُنَادة، ومحمد بن
مُقَاتل، ونوح بن حَبيب القُوْمِسِيِّ، وعمران بن مَيْسَرة
المِنْقَري، وعِدَّه.
قال أبو زُرْعَة : ضعيف.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك
حديثه، عمد إلى أحاديث موسى بن عُقْبة فَحدَّث بها عن
عُبيدالله بن عمر.
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
قلت: وقال السَّاجي: حدَّث عن هشام بن عُروة حديثاً
مُنْكراً.
ووَثَّقه ابنُ خُزيمة، وأخرج له في «صحيحه)).
وقال الأزدي: مُنكر الحديث عن عُبيد الله بن عُمر،
أخاف أن لا يكون ضعيفاً، وعنده عجائب.
جَنَادَة بن كبير، هو ابن أبي أُميَّة.
جُنَادة بن محمد المُرِّثُ مفتي دمشق.
عن : بَقِيَّة .
عنه : البخاري، وغيره .
ذكره ابن عساكر.
من اسمه جُنْدُب
ع - جُنْدَبُ بنُ عبد الله بن سفيان، البَجَلِيُّ، ثم العَلَقِيُّ،
يُكنى أبا عبد الله، له صُحبة، ورُبما نُسِب إِلى جَدِّه، ويقال:
جُنْدُبُ بنُ خالد بن سفيان .
روى عن: النبي 18، وعن حُذَيْفة.
وعنه: الأسود بن قيس، وأنس بن سيرين، والحسن
البَصْري، وأبو مِجْلَزَ، وأبو عمران الجَوْئِيُّ، وأبو تَمِيْمَة
الهُجَيْمِيُّ، وصفوان بن مُخْرِز، وغيرهم .
٣١٧
جندب بن مکیٹ
قلت: وقال البَغَويُّ، عن أحمد: جندب ليست له
صحبة قديمة
قال التّغوي: وهو جُنْدب بن أمُّ جُنْدب.
وقال ابن حبان: هو جُنْدب الخير . .
وقال خليفة: مات في فتنة ابن الزُّبير.
وذكره البخاري في ((التاريخ) فيمن تُوفي من السُّتِّين إلى
السبعين.
د- جُنْذَب بن مَكِيث بن جَراد بن يَرْبوعِ الجُهَنيُّ. عداده
في أهل المدينة .
روى عن : النبي {10.
وعنه: مسلم بن عبد الله بن خُبِيب الجُهَني .
قلت: وقال العسكري في ((الصحابة)): جُنْدب بن
عبدالله بن مکِیٹ، ونسبه، قال: وأهل الحديث ينسبونه إلى
جدِّه.
ت - جُنْدَبِ الخَيْرِ الأَرْدِقُّ الْغَامِدِيِّ، قائل السَّاحِر،
يُكنى أبا عبدالله، له صُحْبة، يقال: إنه جُنْدب بن زُهير،
ويقال: جُنْذَب بن عبد الله، ويقال: جُنْدب بن كعب بن
عبدالله .
روى عن: النبي ◌ُ﴾: ((حَدُّ السَّاحرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْف)»،
وعن سَلْمان الفارسي، وعلي.
وعنه: حارثة بن وَهْبِ الصَّحابي، والحسنِ الْبَصْرِي،
وأبو عثمان النَّهْدي، وعبد الله بن شَرِيك العامِرِيُّ، وعِدَّةَ.
قال علي بن عبدالعزيز، عن أبي عُبِيدٍ: جُنْدب الخير،
هو جندب بن عبد الله بن ضّبَّة، وجُنْدب بن كعب قاتل
الشَّاحر، وُجُنْدب بن عقيف، وجُنْدب بن زُهير، وكان على
رَجَّالة على بصِفِّين، وقُتل معه بصفّين هؤلاء الأربعة من
الازد.
وقال البخاري وابن مَنْده: جُنْدب بن كعب قاتل
السَّاحر.
وقال علي ابن المديني : هو جندب بن زهير.
وقال الْبَغَوي : يُشَكُّ في صحبته.
وقال الطَّراني: اختلف في صحبته.
أخرج له الترمذي حديثه، وصحّح أن وقفه أصح.
قلت: ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية
وذكره ابن حِبَّن في ثقات التابعين.
وقد ذكرنا في ((المعرفة) ما يدلُّ على صحبته.
بخ - جَنْدَرة بن خْفَنَةَ، الكِنَائِيُّ، أبو قِرْصَافَةٍ، له:
صحبة.
روى عن: التي #.
وعنه: شَدَّاد أبو عمّار، وزیاد بن سیَّار، ویحیی بن.
حَسَّانِ الفِلَسْطِيْنِيُّ، وبنت ابنه عَزَّة بنت عياض بن أبي
قِرْصَافَة.
قلت: قال ابن حبان: قبره بعَسْقَلان.
بخ - جَنْدَل ين وَالِقِ بنِ هِجْرس التَّغْلِيُّ، أبو علي
الگُوفُّ.
روى عن: شَرِيك القاضي، وهُشَيْم، ويحيى بن
يعلى، وعُبيد الله بن عَمرو الرِّقَي، وجماعة.
وعنه: البخاري في كتاب ((الأدب))، وإبراهيم بن.
عبدالله بن الجُنَيْد، وأبو زُرْعة ، وأبو حاتم، - وقال صدوق -،
وأبو أُمَيَّةُ الطَّرَسُوسي، وأحمد بن مُلَاعِب، ومُطَيِّن، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وقال البرذعي: سمعت أبا زُرْعة یقول: كان جَنْدَل
يُحدِّث عن عُبيد الله، عن عبدالكريم، عن نافع، عن ابن
عمر: أن النبيَّ ◌َ رَجَمَ يهودياً ويهوديةٌ، حيث بدأ حَمْدَ الله ..
قال أبو زُرْعَة: فكانوا يستغربون هذا الحَرْف، فلما قَدِمْتُ
الرَّقّة کتبتُه عن جماعة، ۔ حیث تحاكموا إليه -، فعلمت أنه
صَحَّفَ.
قال مُطَّيَّن: مات سنة (٢٢٦).
قلت: قال مسلم في ((الكنى)): متروك (١).
وقال البَزَّار في كتاب ((السنن)): ليس بالقوي.
س - جُنَّيْد الحَجَّامِ، أبو عبد الله، ويقال: جُيِّد بن
(١) لم أجده في مطبوع «الكنى)).٥٥٩/١ (٢٢٦٢)، ولعله سبق قلم من الحافظ نقله عن المترجم بعده في ((الكنى))، وهو أبو علي، الحسين بن عمروبن
سيف العبدي، فقد قال فيه منلم: متروك الحديث.
٣١٨
- جودان
-
عبد الله؛ أبو محمد الكُوفيُّ .
روى عن: أستاذه زيد أبي أسامة الحَجّام، والمختار بن
مَنِيحِ الثَّقَفي، ومِسْعَر.
وعنه: أبو نُعَيْم، وقُتِيّة، وأبو سعيد الأشْجُّ، والحسن بن
علي بن عَفّان، وغيرهم .
قال أبو زُرْعَة : ثِقةً.
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وروی له حدیثاً واحداً.
قلت: وأثنى عليه الأشجُّ، وضَعَّفَه أحمد والسَّاجِي،
والأزدُّ، فقال: لا يقوم حديثه.
ت ـ جُنَّيْد، غير منسوب.
عن: ابن عمر.
وعنه: مالك بن مِغْوَل، وأبو مُعاوية الضّرير.
قال أبو حاتم : حديثُهُ عن ابن عمر مرسلٌ.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات)».
ت ق - جهضم بن عبدالله بن أبي الطُّفَيْل، القَبْسيِّ
مولاهم الْيَمَاميُّ، أصلُه خُراسانيّ .
روى عن: محمد بن إبراهيم الباعلي، ويحيى بن أبي
كثير، وعبد الله بن بَذْر، وعدة.
وعنه: إبراهيم بن طَهْمان، وحاتم بن إسماعيل،
والثّوري، ومعاذ بن هانىء، وابن مّهْدي، ومحمد بن سِنان
العَوَقي، وغيرهم .
قال الدُّوري، عن ابن مَعِين : ثقةٌ، إلا أن حديثه منکر،
يعني ما روى عن المجهولين.
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من ملازم، وهو ثقة، إلا
أنه يُحدِّثُ أحياناً عن المجهولين .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
قلت: قال أبو داود: قلت لأحمد: جَهْضَم الذي حَدَّثَ
عنه الثَّوري، من هو؟ قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلاً
صالحاً لم يكن به بأس، كان يسكن الْيَمامَة.
د - جَهْم بن الجارود.
عن: سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: أَهْدَى
عمر بنُ الخَطَّابِ نَجِيْبَةً، فأُعطي بها ثلاث مئة دينار
- الحدیث.
وعنه: أبو عبد الرَّحيم خالد بن أبي يزيد الخراساني.
قال البخاري: لا يُعرف له سماع من سالم.
روی له أبو داود حديثاً واحداً.
قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وأخرج ابنُ خُزَيْمة حديثه في «صحيحه»، وتوقف في
الاحتجاج به، وقال: اختلف في اسمه على محمد بن
سَلّمة، فقيل: جَهْم، وقيل: نَهُم.
وقرأتُ بخط الذهبي: فيه جهالة .
زعس - جَوَّاب بن عُبيد الله، التّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ .
روى عن: يزيد بن شّريك التّيْمي والد إبراهيم،
والحارث بن سُوَيد الَّيْمِي، وَالمَعْرُور بن سُوَيد الأسَدِيُّ.
وعنه: أبو إسحاق الشَّيْبَانِيُّ، والمَسْعُودِيُّ، ورِزَامٍ بن
سعید، وأبو حنيفة، وغيرهم.
قال ابن نُمَيْر: ضعيفٌ في الحَديث، قد رآه الثوري،
فلم یحمل عنه .
وقال أبو خالد الأحمر: كان يقصُّ، ويذهب مَذْهب
الإرجاء.
وقال أبو نُعَيْم، عن الثَّوري : مررت بجُرْجان وبها جوَّابِ
النَّيمي، فلم أعرض له، قال أبو نُعَيم: من قِبَل الإِرجاء.
وقال ابن عدي : وله مقاطیع في الزُّهْد وغيره، ولم أر له
حديثاً منكراً في مقدار ما يرويه.
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان مُرْجئاً.
وقال يعقوب بن سفيان: ثِقةً يَتْشَيُع .
ق - جُودان، غير منسوب، ويقال: ابن جودان، سكن
الكوفة، مُختلف في صحبته.
روی عن: النبي ګے في إثم من اعتذر إليه - الحدیث،
ولیس له سواء.
وعنه: العبَّاس بن عبد الرحمن بن سيناء، والسَّائب بن
مالك، والأشعث بن عمرو.
قلت: قد أخرج له الباوردي حديثاً آخر في وفد
٣١٩
جون بن قتادة.
عبد القيس.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول، ليست له
صحبة .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): يقال إن له صحبة.
وذكره غالب من صَنَّف في أسماء الصَّحابة فيهم، ولم
یحکوا خلافاً في صحبته، لكن لما وقع عند أبي داود حديثه،
وفيه ابن جَوْدان. ذكره في ((المراسيل)».
دس - جَوْن ين قَتَادة بن الأعور بن ساعدة بن عَوْف بن
· كَعْب بن عَبْد شمس بن سَعْد الثَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْرِيُّ.
يقال: إن له صحبة، ولم تثبت.
روى عن: الزُّبير بن العَوَّامِ، وشهد معه الجَمَل، وعن
سَلَمة بن المُحَبِّق .
وعنه: الحن الْبَصْري، وقُرَّة بن خالد، وقيل: إن قتادة
روی عنه .
واختلف على هُشَيْم في حديثه عن منصور بن زاذان،
عن الحسن، عن جون بن قتادة، فقيل: عن النبي {18،
وقيل: عن جون بن قَتَّادة، عن سَلَمة بن المُحَبُّقَ، وهو
الصّحيح.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: لا يُعرف.
وقال ابن البِرّاء، عن ابن المديني : جون معروف لم يروِ
عنه غير الحسن .
وذكره في موضع آخر في المجهولين من شيوخ الحسن
البصري .
وذكر ابن سعد قتادة والده في الصحابة .
قلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وأخرج حديثه
عن سَلّمة، وكذا الحاكم.
واغترَّ ابنُ خَزْمٍ بظاهر الإسناد، فأخرج الحديث من
طريق الطَّبري، عن محمد بن حاتم، عن هُشَيْمٍ، وقال في
روايته عن جون: كنَّا مع النبي ◌َ# في بعض أسفاره، وقال:
إنه صحيح.
وتعقّبه أبو بكر بن مُفَوَّز بأن محمد بن حاتم أخطأ فيه،
وإنما هو جَوْن، عن سَلَمة، وجون مجهول.
قلت: ولم يُصِب في نسبة الخطأ لمحمد بن حاتم، فإن
أصحاب هُشَيْم وافقوه، وشَذَّ عنهم زكريا بن يحيى زَخْمَویه،
فرواه عن هُشَيْم بذكر سَلَمة فيه، والمحفوظ من حديث هُشَيم.
لا ذكر نسلمة في سنده.
قال الْبَغّوي في ((معجم الصحابة)): هكذا حدَّث به
هُشَيْم، لم يُجاوز به جَوْن بن قَتَادة، وليست لجون صحبةٌ . .
وقال ابن منده: وَهِم فيه هشيم، وليست لجونٍ صُحبة
ولا رواية، وتعقبه أبو نُعَيْم برواية زحمويه، والصَّواب مع ابن
مَنْده، قاله المِزِّي في ((الأطراف)).
خدق - جُوَبِير بن سعيد الأزديُّ، أبو القاسم البَّلْخِيُّ،
عِدَادُه في الكُوفِين، ويقال: اسمه جابر، وجُوَيْبر لقب.
روى عن: أنس بن مالك، والضّحاك بن مُزَاحم - وأكثر
عنه -، وأبي صالح السَّمَّان، ومحمد بن واسع، وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، والثّوري، وحِمِّاد بن زيد، ومَعْمَر،
. وأبو معاوية، ویزید بن هارون، وغيرهم.
قال عمرو بن علي: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن
یُحدِّثان عنه.
. وکذا قال أبو موسى .
وقال أبو طالب، عن أحمد: ما كان عن الضحَّاك فهو
أيسر، وما كان يُسند عن النبي صل# فهو مُنكر.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على
حديث جُوَيْبر، قال: سفيان عن رجل، لا يُسميه استضعافاً.
له.
وقال الدُّوري، وغيره، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. زاد.
الدُّوري: ضعيف، ما أقربه من جابر الجُعْفي، وعُيّدةٍ
الضَّبي!
وقال عبد الله بن علي ابن المَدِيني : سألته - يعني أباه -
عن جويبر، فَضَعَّفَه جداً. قال: وسمعت أبي يقول: جُوَيير
أُكثر على الضخّاك، روى عنه أشياء مناکیر.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرغب عن الرواية
عنهم .
وقال الآجُرُي، عن أبي داود : جُوَيْر علی ضعفُه.
وقال النَّسائي، وعلي بن الجُنّيد، والدَّارقطني: متروك.
وقال النَّسائي في موضعٍ آخر: ليس بثقة.
٣٢٠