Indexed OCR Text
Pages 181-200
أشعث بن عبد الملك لأن جَرْماً ليس من الأزْد. خت ٤ - أشْعَثُ بنُ عبدالملك الحُمْرانيُّ، أبو هانىء الضريّ، مولی حُمْران. روى عن: الحسن البَصْري، ومحمد بن سيرين، وخالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، وداود بن أبي مِنْد، ویونس بن عُبید، وغيرهم . روى عنه: شُعْبَة، وهُشَيْم، وخالد بن الحارث، وَرَوْحِ بن عُبَادة، وحمّاد بن زيد، وأبو عاصم، ويحيى القَطَّان، ومُعْتَمر بن سُلَيْمان، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وقُريش بن أنس، وغيرهم. قال الأنصاريُّ: كان يحيى بن سعيد يَجيءُ إلى الأَشْعَث فيجلس في ناحية، وما يسأله عن شيء. وقال حَقْص بن غياث: العَجْب لأهل البَصْرةِ يُقدِّمون أَشْعَثَهُم على أشْعَثنا، وهو أشعث بن سَوَّار، مكث قاضياً، وهذا يُحمد عفافَهُ وفقهه، وأشعتَهُمُ يَقيس على قول الحسن، ويُحدِّث به. وقال يحيى بن مَعِين: خرج حَفْص بن غِياث إلى عَّادان، فاجتمع إليه البَصْريون، فقالوا له: لا تُحدِّثنا عن ثلاثة: أَشْعَث بن عبدالملك، وعمروبن عُبيد، وجعفربن محمد، فقال: أما أشعث فهو لکم، وأنا أتركه لكم. وقال ابن المَدِيني، عن يحيى بن سعيد القَّطَّان: هو عندي ثقةٌ مأمون. وقال ابن مَعِين عنه: لم أُدرِك أحداً من أصحابنا أثْبَتْ عندي منه، ولا أدركتُ أحداً من أصحاب ابنٍ سِرين - بعد ابن عون ۔ أثبت منه . وقال أيضاً: لم ألقَ أحداً يُحدِّثُ عن الحسن أُثْبَتّ منه. وقال أيضاً: هو أحبُّ إلينا من أشْعَث بن سَوَّار. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد، وبِشْربن المُفَضل يُشْتُونِ الأشْعَثِ الحُمْراني. وقال أحمد بن حنبل: هو أحمدُ في الحديث من أشعث بن سَوَّار، روى عنه شعبة، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه! كان عالماً بمسائل الحسن، ويقال: ما روى يونس، فقال: ((نُبْتُ عن الحسن)) إنما أخذه عن أشعث بن عبدالملك. وكذا حكى ابنُ مَعِين والأنصاري عن شُعْبة نحو هذه القِصَّة الأخيرة. وقال الأنصاريُّ عن بكر الأَعْنَق: استقبلني يونس بن عُبيد، فقلت: أين تُريد؟ قال: الأشعث أُذاكِره الحديثَ. وقال الأنصاريَّ عن أبي حُرَّ: كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانىء انشْرْ بَزَّك، أي هاتٍ مسائلك. وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول: سمعت الأشعث يقول: كل شيءٍ حدثتكم عن الحسن، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة، أنه رکع قبل أن يصل إلى الصّف. وحديث عثمان البَّيِّ عن الحسن عن علي، في الخلاص. وحديث حَمْزة الضَّي عن الحسن، أن رجلاً قال: يا رسول الله، متى تحرم علينا الميتة؟ وقال الفَلَّاس: قال لي يحيى بن سعيد: من أين جِئْتَ؟ قلت: من عند معاذ، فقال لي: في حديث مَن هو؟ قلت: في حديث ابن عَوْن، فقال: تَدَعُون شُعبة والأشْعَث، وتکتبون حدیث ابن عون، کم تعیدون حديثه. وقال يحيى : لم يسمع أشْعَثُ هذا من إبراهيم النَّخَعَي. وقال ابن مَعِين، والنَّسائي: ثقةٌ . وقال أبو زُرْعَة: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو أوثق من الحُدَّاني، وأصلح من ابن سَوَّار. وقال ابن عدي: أحاديثه عامَّتُها مستقيمة، وهو ممن يُكتب حديثه، ويحتجُّ به، وهو في جملة أهل الصِّدق، وهو خیرٌ من اشْعَث بن سَوَّار بکثیر. قال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٢). وقال ابن سَعْد، وغيره: سنة (٤٦). قلت: وهكذا قال عبدالله بن هاشم عن يحيى بن سعيد في تاریخ وفاته . وقال أبو يعلى ومسلم عن بُنْدار: ثِقةً. ١٨١ الأشعث بن قيس - - وكذا قال البزَّار. وقال ابنُ حِبَّان في ((الثقات)»: كان فقيهاً مُتْقِناً. وحكى ابنُ شاهين عن عثمان بن أَبِي شَيْة توثيقه . ع - الأشْعَث بن قَيْس بن مَعدي كَرِب، الكِنْدُّ، أبو محمد، الصَّحابيُّ، نزل الكوفة . وروى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر. وعنه: أبو وائل، والشّعْبي، وقيس بن أبي حازم، وعبدالرحمن بن [عبدالله بن] مسعود، وعبد الرحمن المُسْلِيُّ، ومسلم بن هَيْضَم، وأبو بصير العَبْدِي، وأبو إسحاق السّبْعي، وغيرهم. قال ابن سَعْد: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلاً من كِثْدة، وكان اسمه مَعْدي كرب، ولُقُبَ الأَشْعَثِ لشَعَبْ رأسه، ومات بالكُوفة ◌ِين صالح الحسنُ معاويةً، فصلَّى عليه. وقال خليفة: مات في آخر سنة أربعين، بعد قتل علي. بیسیر. وقال ابن منده: كان ارتدَّ، ثم راجع الإِسلام في خلافة أبي بكر، وزَوَّجه أُختَهُ أمَّ فَرْوَة، وشَهِدَ القادسية والمدائن. وقال قيس بن أبي حازم: شهدتُ جنازةٌ فيها الأشعث وجرير، فَقدُّمِ الأشعثُ جريراً، وقال: إن هذا لم يرتد، وكنت قد ارتددت. وذكره خليفة، ويعقوب بن سفيان، وغيرهما فيمن شهد صِفِين مع علي . . وقال أبو حسان الزِّيادي: توفي وهو ابن ثلاثٍ وستين. د س - أَشْهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسي، أبو عمرو، الفقيهُ المِصْريُّ، قيل: اسمه مِسْكين، وَأَشْهَبَ لقب. روى عن: مالك، واللّيث، وسُليمان بنِ بلال، وفُضَيل بن عياض، وابنِ عُنِيْنَة، وابنٍ لَّهِيْعة، ويحيى بن أیوب، وغيرهم. وعنه: الحارث بن مِسْكين، وأبو الطّاهر بنُ السَّرْح، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إبراهيم المَوَاز الفقيهُ المالكيُّ، وغيرهم. قال ابن يونس: أحد فقهاء مصر، وذوي رأیھا. وقال ابن عبد البر: كان فقيهاً حسنَ الرأي والنَّظَرِ، وقد فضِّلَه ابنُ عبدالحكم على ابنِ القاسم في الرأي. قال ابنُ عبد الحكم: سمعته يدعو في سجوده على الشَّافعي بالموت، فمات الشَّافعي، ومات أشْهَبْ بعده بثمانية عشر يوماً . وقال ابنُ يونس: ولد سنة (١٤٥)، ومات يوم السبت لثمانٍ بقين من شعبان سنة (٢٠٤). قلت: وحكى عمرو بن سواد عن الشّافعي أنه سمعه يقول: ما أخْرَجَتْ مصرُ مثلَ أشهب لولا ◌َیْشُ فیه ... وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان فقيهاً على مذهبُ مالك، ذَابًا عنه . وقال أحمد بن خالد: كان سُحْنُون يقول: حدَّثني المُتَحْرِّي في سماعه، يعني أَشْهَب. خ ت - أَشْهَلُ بن حاتم، الجُمَّحِيُّ مولاهم، أبو عمرو، وقيل : أبو عُمر، أو أبو حاتم، البَصْرُّ. روى عن: ابن عَوْنَ، وقُرَّةَ بنِ خالد، وكَهْمَس بن الحسن، وابن لَهِيْعة، وغيرهم. وعنه: ابنُ وهب ـ ومات قبله - وأبو موسى، وعبد الله بن منير، والصَّغَاني، والدَّقِقي، والكُدَيمي، والحارث بن أبي أسامة، وهما آخر مَن حدَّث عنه. قال ابن مَعِين: لا شيء. وقال أبو زُرْعَة: محلُّه الصِّدْق، وليس بقوي، رأيتُهُ يُسند . عن ابنِ عَوْن حديثاً النّاسُ يُوقفونَهُ. مات بعد المئتين. روى له البخاري حديثاً واحداً في الأطعمة. قُلْت: وذكر عبد الغني في شيوخه ثُمَامة، وإنما هو شيخٌ شیخه، وعلّق له آخر. وقال الاجُرُبي عن أبي داود: أُراء كان صدوقاً. وما حكاه المصنّف عن أبي زُرْعة یحتاجُ إلى تجریرِ، والذي في كتاب ابن أبي حاتم، سألتُ أبي عنه فقال: محلّه الصدق. ١٨٢ أصبغ بن نباتة وقال أبو زرعة: ليس بقوي إلى آخر كلامه. وقال ابن حبان: في حديثه أشياء انفرد بها، فإنه كان يُخطىء. وأَرَّخ ابنُ الأثير وفاته سنة (٢٠٨). وقال العِجْلي : يَصْرِيُّ ضعيف. مَنَ اسمُهُ أَصْبَغْ ل ت س ق - أُصْبَغ بن زيد بن عليّ ، الجُهَنيُّ مولاهم، أبو عبد الله الواسطيُّ الْوَرَاق. روى عن: ثَوْر بنِ يزيد الحمصيِّ، والقاسم بنِ أبي أيوب، ومِسْعر، وأبي العلاء الشّامي، وغيرهم. وعنه: محمد بنُ الحسن المُزَنِيُّ، وهُشَيْم، وإسحاق الأزرق، ویزید بن هارون. قال أحمد: ليس به بأس، ما أحسن رواية يزيد عنه . وقال ابن مّعِين: ثقةٌ . وقال أبو زُرْعَة: شيخٌ. وقال أبو حاتم: ما بحديثه باسٌ. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابنُ سَعْد: كان ضعيفاً في الحديث، مات سنة (١٥٩). وأورد له ابنُ عدي ثلاثةً أحاديث غرائب من رواية يزيد بن هارون عنه. وقال: هذه غير محفوظة، وقال: لا اعلم روی عنه غیر یزید بن هارون . قلت: بل روى عنه غيرُه كما تقدَّم. وقال ابن حبّان: كان يُخطى ءُ كثيراً، لا يجوز الاحتجاجُ بخبره، إذا انفرد. وقال الدَّارَقُطْني: تكلَّموا فيه، وهو عندي ثقةٌ . وقال الآجُرِّي، عن أبي داود : ثِقةً. وقال مَسْلَّمة بن قاسم: لَيِّنْ، ليس بحجة. وقال محمد بن حَرْب الواسطي: يقولون: إنه كان مستجابَ الدُّعْوة. خ دت س - أَصْبَغُ بن الفَرَج بن سعيد بن نافع، الأمَوِيُّ مولاهم، الفقيهُ المِصْريّ، أبو عبدالله، کان وَرَّاق ابن وهب، فروی عنه. وعن: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدِّرَاوَرْدِي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعلي بن عابس الکوفيّ، وعیسی بن یونس، وغيرهم. وعنه: البخاريّ، وروى أبو داود، والتّرْمِذِيِّ، والنَّسائيُّ عنه بواسطة الذُّهْلِي، والرَّبيع الجِيْزيُّ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِي، وعمرو بن منصور النِّسائي، وروى عنه أيضاً أبو حاتم، وابن وَارَة، والصَّغَاني، وأبو مسعود الرَّازي، وأبو إسماعيل التُّرمِذِي، وأبو الأحوص العُكْبَري، ويعقوب الفََوي، وخَلْقٌ . قال ابن مَعِين: كان من أعلم خلقِ اللّه كُلُّهم برأي مالك، يعرفها مسألةٌ مسألة، متى قالها مالك، ومّن خالفه نیھا . وقال العجلي : لا بأس به. وقال أيضاً: ثقةٌ، صاحب سُنَّةً. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان أجلَّ أصحاب ابن وَهْب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من وَلّدِ عبيد المسجد، ينسب إلى ولاء بني أمية، وكان مُضْطَلعاً بالفِقْه والنّظَر، توفي يوم الأحد لأربعٍ بقين من شَوَّال سنة (٢٢٥). وقيل: مات سنة (٢٦). وقيل: سنة (٢٠). قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال أبو علي بن السُّكَن : ثِقَةً ثِقة. وقال أبو عُمر الكِنْدي، عن مطرِّف بن عبدالله: هو أفقه من عبدالله بن عبدالحكم، وكان بينهما منازعة، فكان كل منهما يتكلّم في الآخر، هرب أيام المحنة، فاسْتّر بِحُلْوان، إلی أن مات بها في شوال سنة (٢٥). ق - أَصْبَع بن نُبَاتَة التَِّيْمي، ثم الخَنْظَلي، أبو القاسم الکوفيّ . روى عن: عُمر، وعلي، والحسن بن علي، وعَمَّار بن ياسر، وأبي أيوب. روى عنه: سعد بن طَريف، والأجْلَح، وثابت، وفِطْر بن خليفة، ومحمد بن السَّائب الكَلْبِي، وغيرهم. ١٨٣ أصبغ مولى عمرو قال جرير: کان مُغِيرة لا يعبأ بحديثه . وقال عمروين علي: ما سمعت عبد الرحمن، ولا يحيى حدَّثا عنه بشيءٍ. وقال يونس بن أبي إسحاق: کان أبي لا يَعرِض له. وقال أبو بكر بن عَيَّاش: الأصْيَغِ بنَ نُبَاتة، ومِنْثَم، من الكذَّابين. وقال ابن مَعِين: ليس يُساوي حديثه شيئاً. وقال أيضاً: ليس بثقة . وقال مرةً: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرّةٌ: ليس بثقة . وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لَيِّنُ الحديث. وقال العُقَيْلي: كان يقول: بِالرَّجْعَة. وقال ابن حِبَّان: فُتِنَ بِحُبُّ عليّ فأتى بِالطَّامات، فاستحقَّ التَّرْك. وقال الدَّارَقُطْني : منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامَّةُ ما يرويه عن علي لا يُتابعه أحدٌ عليه، وهو بَيِّنُ الضّعْفِ . ثم قال: وإذا حدَّث عنه ثقةً فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكارُ مِن جهةٍ مَن روى عنه. وقال الغِجْلي : كوفيٌّ تابعيُّ ثِقةً. روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في الحجامة. قلتُ: وقال: ابن سعد: كان شيعياً، وكان يُضَعَّفُ في روايته، وكان على شرطة علي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وقال السَّاجي: منكر الحديث. وقال الأجُرِّي: قيل لأبي داود: أصْبَغِ بنُ نباتة ليس بثقة؟ فقال: بلغني هذا. وذكره الفّسوي في باب مَن يُرغب عن الرواية عنهم . وقال محمد بن عمّار: ضعيف. وقال الجوزجاني : زَائِغٌ .. وقال البَزَّار: أكثر أحاديثه عن عليٍّ لا يروبها غَيْرُهُ. دق - أَصْبَغُ مولى عَمرو بن حُرَيْثِ المَخْزوميّ. روی عن: مولاه. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن مَعِين، والنّائي: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم : شيخ. وقال البخاري: قال ابنُ المبارك: حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أَصْبغ، وأصبغ حيٍّ في ◌ِثَاقٍ قَد تَغْيِّر. رَوَيَا له حديثاً واحداً في القراءة في الصُّبْح. قلت: وقال ابنُ عَدِي: له عن غيرِ مولاه اليسيرُ من الحدیث، ولیس هو بالمعروف. وقال ابن حبان : تغيّر بأخرة حتى كُبِّل بالحديد، لا يجوز الاحتاج بخبره إلا بعد التخليص. وذكره العُقَيْلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). بخ - أغْيَنُ الخوارزميُّ. عن: أنس. وعنه: أبو سَلّمة التُّبُوذَكي . قال أبو حاتم : مجهول. قلت: وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): أعْيَن أبو يحيى البصري عن أنس، وعنه الضّاك بن شُرَحْبِيل أحسِبُهُ الذي يقال له: الخوارزمي . وقال في الطبقة الثالثة: أَعْيَنُ بن عبد الله العُقيلي، روى عن الحسن وأبي المَلِيح، روى عنه التّبْوذُكي، وأميَّة بن خالد، وفَرَّق بينهما أيضاً البخاري . مَن اسمُهُ الأَغَرُّ س - الأَغَرُّ بن سُلَيْك، ويقال: ابن حَنْظَلة، كوفيٍّ . روى عن: علي، وأبي هُريرة. وعنه: أبو إسحاق، وسِمَاك بن حَرْب، وعلي بن الأَقْمَرِ. قال أبو حاتم: سمّاه أبو الأحوص - يعني عن أبي: . إسحاق - الأغْرَّ بِن حَنْظَلَة. ١٨٤ قلتُ: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). د. ت س - الأَغَرُّ بنِ الصَّبَّاحِ التَّمْيْمِيُّ المِنْقَرِيُّ الكوميُّ، مولى آل قيس بن عاصم، والد الأبيض. روی عن : خليفة بن حُمَیْن بن قيس بن عاصم، وأُبي نَضْرَةِ . وعنه: الثّوري، وقيس بن الرِّبيع، وأبو شَيْبَة. قال ابن مَعِين، والنّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم : صالح. قلت: وقع ذكره في أثرٍ عَلَّقه البخاري، نيُهتُ عليه في ترجمة خليفة بن حُصَيْن. وقال العِجْلي : ثقةٌ. وقال ابن حِيَّان في ((الثقات)): إنه من أهل البَصْرة، وإن محمد بن سواء روى عنه أيضاً. بخ م دسي - الأَغْرِينَ يَسَار المُزَنِيُّ، ويقال: الجُهَنِيُّ. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّهُ لَيْغَانُ علی قلبي)). وروى عن أبي بكر. وعنه: أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري، ومعاوية بن قُرَّة. قلت: أنكر ابنُ قانعٍ على مَنْ جعله مُزَنياً وإنكارُهُ هو المُنْكَرِ، وأما ابن مَنْذَه فجعلهما اثنين، فلم يُصِب. وقال أبو علي بن السّكّن: حدّثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال: مِسْعَر يقول في روايته: عن الأَغَرِّ الجُهَنيُّ، والمُزَنِيُّ ◌ُصحُ. س - الْأَغَرُّ، رجلٌ له صُحْبة، وليس بالمُزَنِي . روى عنه: شَبِیب أبو رَزح. روى له النّائي في الصلاة، ولم يَسمِّه في روايته . قلت: وسمّاه الطَّراني وخَلَطه بالمُزَنِي، وأنكر أبو نُعَيْم على من فَرَّقهما، وأما ابنُ عبدالبر فجعل هذا غِفَارياً، وكذا ثَبَتْ في بعض طُرُقه . يخ م٤ - الأَغَرُّ أبو مسلم المَدَني، نزل الكوفة. وروى عن: أبي هُريرة، وأبي سعيد، وكانا اشتركا في عتقه . أفلت بن خلیفة وعنه: علي بن الأَقْمَر، وأبو إسحاق السَّبِيْعي، وهِلال بن بِسَاف، وطَلْحَة بن مَصَرِّف، وغيرهم. وزعم قوم أنّه أبو عبد اله سَلْمان الأغر، وهو وَهْمٌ. قلتُ: منهم عبد الغني بن سعيد، وسبقه الطّبراني، وزاد الوهم وهماً، فزعم أنَّ اسم الأغر مُسْلم، وكنيته أبو عبد الله، فأخطأ، فإنَّ الأغر الذي يكنى أبا عبدالله اسمه سَلْمَان لا مُسْلم، وتفَرَّد بالرِّواية عنه أهل المدينة، وأما هذا فإنما روى عنه أهل الكوفة، وكأنه اشتبه على الطّبراني بمسلم المّدّني شيخٍ للشِّغْبي، فإنّه يروي أيضاً عن أبي هريرة، لكنه لا يُلَقّب بالأغر، وأما أبو مسلم هذا، فالأغر اسمه لا لقبه. وقال العِجْلي : تابعيِّ ثِقةً . وقال البزَّار: ثقةٌ . وذكره ابن حبّان في ((الثقات)). وفي ((تاريخ البخاري)): ويقال عن ابن أبْجَر عن أبي إسحاق عن أَغْرَّ بن سُلَيْك، عن أبي سعيد، وأبي هريرة: وكانا اشتركا في عِنْقِه. وجزم عبد الغني بوهم ابن أبجر في تسمية وَالِد الأغر هذا، وقال: إن الأغرِّ بن سَلَيْك آخر. الأغر سَلْمان، يأتي في السين. ق ـ الأغرِّ الرُّقاشي، کوفيّ. روى عن: عَطِيَّة . وعنه : یحی بن یمان. يحتمل أن يكون فَضَیْل بن مَرْزُوق. د س - أَقْلَت بن خَليفة العَامِريّ، ويقال الذّهْلي، ويقال: الهُذَلِيُّ، أبو حَسَّان الكُوفيّ، ويقال له: فُلَيْت. روى عن : جَسْرة بنت دَجاجة، ودُهَيْمة بنت حَسَّان . روى عنه: الثّوري، وأبو بكر بن عَيَّاش، وعبدالواحد بن زیاد. قال أحمد: ما أرى به بأساً. وقال أبو حاتم: شيخٌ. وقال الدَّارَ قُطْني: صالح. قلت: قال أبو داود: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: أَفْلَتُ وفُلیت واحد. انتهى. ١٨٥ أفلح بن مُميّد وحديثه عن جَسْرةٍ: «لا أُجِلُ المسجدّ لِجُنُبِ ولا . حائض)). قال الخَطّابي في ((شرح السُّنَن)): ضَعَّفُوا هذا الحديث. وقالوا: أفْلَتُ راويه مَجْهُول. وقال ابن خَزْمٍ: أَقْلَتُ غيرُ مشهور، ولا معروف بالثقة، وحديثُه هذا باطل. وقال الْبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)): ضَعَّف أحمد هذا الحديث، لأنَّ راويه أفلت، وهو مجهول. قلت: قد أخرج حديثه ابن خُزيمة في ((صحيحه، وقد روى عنه ثقاتٌ، ووَثَّقه من تقدّم. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) أيضاً. وحسَّنَهُ ابن القَطَّان. مَنْ اسمُهُ أَقْلَح خ م د س ق - أُفْلَح بن حُمَيْد بن نافع، الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ مولاهم، أبو عبدالرحمن المدني، يقال له: ابن صُغَيراء. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي بكر بن حَزْم، وسُلَيمان بن عبدالرحمن بن جُنْدَبٍ، وغيرهم. وعنه: ابن وَهْبٍ، وأبو عامر العَقَدي، وابن [أبي] فُدَيك، ووكيع، وأبو نُغَيْم، وحمِّاد بن زيد، والنُّوري، وحاتم بن إسماعيل، والمُعافى بن عمران، وغيرهم، والقَعْنَنِي، وهو آخر مَنْ حدَّث عنه. قال أحمد: صالح. وقال ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو حاتم : ثِقةً لا بأس به . وقال النِّسائي : ليس به بأس. وقال ابنُ صاعِد: كان أحمد يُنكر على أَفْلَح قوله: ((ولأهل العراق ذات عِرْق)». : قال ابنُ عدي: ولم يُنكر أحمد ب یعني سوى هذه اللفظة - وقد تفرُّد بها عن أفلح مُعَافی، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. وقال الواقدي: مات سنة (١٥٨). قلت: وقال ابن حبَّان في ((الثقات)): كان مگفوفاً، مات سنة (١٦٠)، قال: وقيل سنة (٥٨). وقال ابن سَعْد: كان ثقةٌ كثير الحديث: وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يحدِّثُ عنه یحیی . قال: وروى أفلح حديثين مُنْكَرين: ((أن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أشعره وحديث: ((وَقَّتَ لأهل العراق ذات عِرْق)». كنّاه عبد الغني أبا محمد، والمعروف أن كنيته أبو عبدالرحمن. م س - أَفْلَح بن سعيد، الأنصاريّ مولاهم، أبو محمد القُبّائي المدنيّ . روى عن: عبد الله بنِ رَافع مولى أم سلمة، ويُرَيِّدة بن سُفْيان الأَسْلَمي، ومحمد بن كَعْب، وغيرهم. وعنه: ابنُ المبارك، وأبو عامر العَقَدِي، وعيسِى بنُ. يونس، وزيد بنُ الحُبَاب، وحَمَّاد بن خالد الخَيَّاط، وغيرهم . قال ابن معین، والنّسائي : ليس به بأس . وقال ابن مَعِين مرَّةً: ثقة، يروي خمسةَ أحاديث. وقال أبو حاتم: شيخٌ، صالح الحديث. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ قليلَ الحديث، مات بالمدينة. سنة (١٥٦). قلت: وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء» فقال: لم يَروِ عنه ابن مهدي ۔ وقال ابن حِيَّان: يروي عن الثقات الموضوعات: لا يحلُّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال. وقرأت بخطّ الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه. الحكاية: ابنُ حِبَّان ربما قَصَّب الثّقة حتى كأنّه لا يدري ما يخرج من رأسه. ثم بَيِّن مستَنَدَهُ فساق حديثه عن عبدالله بن رافع، عن أبي هريرة: «إن طالت بك مُدَّة فسترى قوماً يَغِدُون في سَخَطٍ : الله، ويَروحُون في لَعْنَتِهِ، يحملون سِياطاً مثل أذناب البقر». : ثم قال: وهذا بهذا اللفظ باطل، وقد رواه سُهيل عن ١٨٦ : أبيه، عن أبي هريرة بلفظ: ((اثنان من أمتي لم أرَهما: رجالٌ بأيديهم سِياطٌ مثل أذناب البقر، ونساءٌ كاسيات عاريات)). قال الذهبي : بل حديث أفلح حديثٌ صحيح غريب، وهذا شاهد لمعناه. انتهى. والحديث في ((صحيح مسلم)) من الوجهين، فمستند ابن حِبَّان في تضعيفه مَرَدُودٌ، وقد غَفَلَ مع ذلك فذكره في الطّبقة الرَّابعة من ((الثقات))، وذّهَلَ ابنُ الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في ((الموضوعات))، وهو من أقبح ما وقع له فيها، فإنه قَلَّد فيه ابن حِبَّن من غير تأمُّل! م صد - أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري، أبو عبدالرحمن، وقيل: أبو کثیر، وقيل غير ذلك، كان من سبي عين الثُّمر. روى عن: مولاه، وزيد بن ثابت، وأبي سعيد الخُدْري، وعمر، وعثمان، وعبدالله بن سلام. وعنه: محمد بن سيرين، ونسيبه أبو الوليد عبدالله بنُ الحارث، وأبو بكر بنُ حَزْم، وواقد بن عمروبن سعد بن معاذ، وغيرهم. قال العِجْلِي : مَدَنِيَّ تابعيِّ ثِقَةٌ، من كبار التَّابعين . وقال ابن سَعْد: مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة (٦٣) وكان ثقةً قليل الحديث. وقال غيره: قُتِلَ بالْحَرَّة. قلت: قائل ذلك هو علي بنُ المَدِيني . ورواه البخاري في ((تاريخه)) عن ابن سيرين بسندٍ صحیح. ونقله ابن عساكر عن الواقدي، وقال ابن عساكر: أدرك عمر، وروی عن عثمان. وقال ابن سيرين: كاتّبَهُ أبو أيوب على أربعين ألفاً، ثم ترکها له وأعتقه . وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). س - أفلح الهَمْدَاني. عن: عبد الله بن زُرَيْر، عن عليٍ في تحريم الذهب والحرير. أمية بن بسطام وعنه: عبد العزيز بن أبي الصَّعْيَة. والمحفوظ : أبو أفلح. قلت: وسيأتي . د - أقْرَعْ مُؤَذِّن عمر بن الخطاب. روى عن: عمر قوله للأسقف: هل تجدني في الکتاب؟ الحديث . وعنه: عبد الله بن شقيق العُقَيْلي. روی له أبو داود هذا الحدیث الواحد. قلتُ: وقال العِجْلي : تابعيُّ ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وذكره الذهبي في ((الميزان)) فقال: لا يُعرف. قد - أميّ بن ربيعة المُرادي الصَّيْرَفي أبو عبد الرحمن الکوفيّ . روى عن: عطاء بن أبي رباح، والعلاء بن عبدالله بن بَدْر، الشُّعبي، وطاووس، وعبد الملك بن عُمير، وغيرهم. وعنه: شريك وابن عُبَيْنة، [وقال]: كان ثقةٌ. وقال أحمد، ويحيى : ثقةٌ . وقال أبو حاتم: ما به بأس . وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبا زرعة أيُّما أحبُّ إليك أميّ عن طاووس، أو شُعَيب السَّمَّان؟ قال أُمي أشهر. قلت: وقال الآجرِّي عن أبي داود: ثقةٌ . وقال محمد بن سَعْد: كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثُّقات)). من اسمُهُ أُميَّة خ م س - أُميَّة بن بِسْطام بن المنتشر، العيْشي، أبو بكر البَصْريُّ، ابن عمِّ یزید بن زُرَیْع . روى عنه وعن: ابن عُنَيْنة، ومُعْتَمر بن سُلَيمان، وبِشْر بن المُغَضِّل، وغيرهم. وعنه: الشيخان، وروى عنه النَّسائي بواسطة عثمان بن خُرِّراد، وروى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبُوشَنْجي، وابن ١٨٧ أمية بن خالد أبي عاصم، والدُّوري، وتَمتَام، والحسن بن سُفْيان، وأبو وعبد العزيز بن رُفّيْع. يعلى، وغيرهم. إليّ منه. · وقال ابن حبان في ((الثقات)»: مات سنة (٢٣١). م د ت س - أُمَيَّةُ بن خالد بن الأسود بن هُذْبة، وقيل: ابن خالد بن هُدَبَة بن عُتْبة، الأزْدِي الثَّوبانِيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ، أخر هُذبة، وكان أكبر منه. روى عن: شُعبة، والفَّوري، والْمُسْعُودي، وابن أخي الزُّهْري، وأبي الجارية العبدي، وغيرهم. وعنه: أخوه، ومُسَذَّد، وعلي بن المَدِيني، والفِّلاس، وبُنْدار، وأبو موسى، وأبو الأشعث العِجْلي، وغيرهم. قال أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والترمذي: ثقةٌ. وقال عُبيد الله بن جرير بن جَبَلَة: مات سنة (٢٠٠). وقال البخاري وابن حبان: مات سنة: (٢٠١). قلت: كذا قال ابن حبان في ((الثّقَاتُ)). وقال العِجْلي : ثقةٌ . . وقال الدَّارِقُطْني: ما علمت إلا خيراً. وروى العُقَيْلي في ((الضعفاء»، عن الأثرم قال: سمعتُ أبا عبدالله يسأل عن أميَّة بن خالد، فلم أرَه يحمده في الحدیث . قال: إنَّما كان يُحدِّث من حِفْظه، لا يُخْرج كتاباً. وما أبدی العقیلی فیه غیر حدیث واحدٍ وصله، وأرسله غْرُه. وذكره أبو العَرَب في ((الضعفاء» فلم يُصنع شيئاً. خد - أُمية بن زيد، الأزْدِي البَصْري. عن: أبي الشِّعْثَاءِ. وعنه: حسان بن إبراهيم الكرماني. قلتُ: ذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)). بخ دت س - أُميّةَ بن صفوان بن أمية بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح القُرْشِيُّ الجُمَحِيُّ المكيُّ. روى عن: أبيه، وكّلدة بن الحنبل. وعنه: ابن أخيه عمرو بن أبي سفيان بن عبدالرحمن، م س ق - أُميَّة بن [صفوان بن] عبد الله بن صفوان بن أُميَّة قال أبو حاتم محلّه الصدق، ومحمد بن المِنْهال أحبُّ بِن خَلَف الجُمَحِيُّ المكيُّ وهو الأصغر. روى عن: جَدِّه، وأبي بكر بن أبي زهير الثّقفي: وعنه: ابن جُرَيْج وابن عُلَيَّة، وابن عُيَيْنة، ونافع بن عمر، وغيرهم. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثُّقات)). س ق ـ أُمَّيَّة بنُ عبدالله بن خالد بن أسيد بن أبي العِيْص بن أَميّة، الأمويُّ المكيُّ . روى عن: ابن عمر. وعنه: عبدالله بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، وأبو إسحاق، والزّهْرِي، وعَطِيَّة بن قيس، والمُهَلَّب بن أبي صُفْرةٍ. قال ابن سعدٍ: كان قليل الحديث. وقال العِجْلي : ثقة، ولكن سمى أباه عبدالرحمن. وقال الزُّبير بن بكّار: استعمله عبدالملك بن مروان على خُراسان. وقال خليفة: مات في ولاية عبدالملك. وقال المدائني: مات سنة (٨٧). قلت: وقال ابن حبَّان في ((الثَّقات)): مات سنة (٨٦). وروى عنه: أبو إسحاق فَقَلَب اسمه، قال أمية بن خالد بن عبدالله، وأرسل حديثه، والأول هو المعتمد. وقال ابنُ الجارود: ليس له صحبة. مد - أُمَيَّة بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية: كان مع أبيه لما قتل بدمشق، ثم سكن مکة. روی عن: أبيه . وعنه: ابنه إسماعيل، وحكى عنه محمد بن كعب القُرَِّي قصة. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثّقات)). ت - أُميّة بن القاسم، صوابه القاسم بن أمية يأتي. د س - أُميَّةٌ بِن مَخْشِي الخُزَاعِيُّ المَدَنِيُّ. لَهُ صحبة، : وحديث وأحد في التسمية على الأكل. ١٨٨ أنس بن سيرين رواه عنه: ابنُ أخيه، وقيل ابنُ ابنه المُثَنِى بن عبدالرحمن . قلت: وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) من طريق مُسَدَّد، عن يحيى عن جابر بنِ صُبْح عن المثنى، وقال: صحيح الإسناد، لكن رواه ابنُ قَانع في (معجمه)) من طريق مُسَدَّد أيضاً عن يحيى، عن جابر بن صُبْح، عن المثنى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدّه أَميَّة بن مخْشِي، هكذا زاد فيه عن أبيه، وهو وَهمُ. وتابعه عنده عيسى بن يونس، عن جابر بن صُبْحٍ، وهو وَهْمٌ أيضاً، فقد رواه أبو داود، وابنُ أبي عاصم، وغيرهما، من طريق عيسى بن يونس، عن جابر، عن المثنى، عن أُميَّة ليس بينهما أحدٌ، والله أعلم. س ق ـ أُميّة بن عِنْدِ المُزَنِيُّ، يُعدُّ في أهل الحجاز. روى عن: أبي أمامة بن سهل بن حُنَيِّف، وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعُرْوة بن الزُبير، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي هلال، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى . قال عثمان الدَّارمي، عن ابن مَعِين: لا أعرفه. قلت: ذكره ابن حبّان في ((الَّقات)) في التّابعين، فقال أمية بن عِنْد عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي هلال، ثم ذكره في أتباع التابعين فقال: أُمية بن عِنْد بن سَهْل بن حُنَيْف، يروي عن عبدالله بن عامر إن كان سمع منه، وعنه عبد الله بن عیسی . انتھی . وهِنْد هذا قد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير» عن ابن إسحاق، سمع هِنْد بن سعد بن سَهْل، أنَّ سهلاً توفي بالعراق، فالظاهر أنَّه والد أميَّة هذا، وسقط سَعْد عند ابن حبَّان، والله أعلم. د - أمية . عن: أبي مِجْلَز، عن ابن عمر في الصلاة، قاله معتمِر بن سليمان، عن أبيه، ورواه غيرُ واحدٍ عن سليمان التيمي، عن أبي مجلّز. قلت: قال أبو داود في رواية الرَّمْلي: أمِيَّة هذا لا يُعرف، ولم یذکرہ إلا المُعْتمر انتھی . ويُحتمل أن هذا تصحيفٌ من أحد الرُّواة، كان عن المُعْتَمِر عن أبيه فَظنه عن أمية. ثم كرر ذكر أبيه، والله أعلم لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون، عن سُليمان عن أبي مِجلَز به ثم قال: قال سُليمان: ولم أسمعه من أبي مِجْلَز،! وحكى الدَّارقطني أنَّ بعضهم رواه عن المُعْتَمِر، فقال عن أبيه عن أبي أُمية، وزّيفه، ثم جَوَّز إن كان محفوظاً أن يكون المراد به عبدالكريم بن أبي المُخَارق فإنَّه يُكنى أبا أُميّة وهو بَصْريَّ، والله أعلم. من اسمه أنس د س ت - أنس بن أبي أُنس. عن: عبد الله بن نافع ابن العمياء، عن عبدالله بن الحارث عن المُطّلب بن ربيعة، رفعه: ((الصَّلاة مثنى مثنى، تَشَهَّدُ في كل ركعتين ... )) الحديث. هکذا رواه شعبة عن عَبْد ربّه بن سعید، ورواه اللیث عن عبد ربِّه، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث عن الفَضْل بن عبَّاس. قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: روى شعبةُ هذا الحديث عن عبد ربِّه [فأخطأ] في مواضع .. قال: وحديثُ الليثِ أُصحُ. وقال ابن يونس في ترجمة أنس: لستُ أعرفه بغير ذلك، يعني بغير رواية شُعْبة. دق ـ أنس بن حكيم، الضّيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أبي هُريرة. وعنه: الحسن [البصري، وعلي بن زيد] بن جُدْعان. ذكره ابن المَدِيني في المجهولين من مشايخ الحسن. والحديث الذي روياه له في الصَّلاة مُضْطربٌ. قلت: اختلف فيه على الحسن، فقيل عنه، هكذا، وقيل عنه، عن حُرَيْث بن قَبِيْصة، وقيل: عنه، عن صعصعة عمِّ الأحنف، وقيل: عنه، عن رجل من بني سَلِيطْ، وقيل: عنه غير ذلك والله أعلم. وذكره ابن حبان في ((الثَّقات)). وقال ابن القَطّان: مجهول. ع - أنس بن سيرين الأنصاريُّ: أبو موسى مولى أنس، ١٨٩ أنس بن عياض وقيل في كنيته: غير ذلك ،اولد لسنةٍ أو لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، ودخل على زيد بن ثابت. روى عن: مولاه، وابن عبّاس، وابن عمر، وُجُنْدب البَجْلي، وأبي زَيْد بن أخطب، وشُرَيْح القاضي، وأبي مجلّز، وجماعة . وعنه: شعبة، والحَمَّادان، وابن عَوْن، وخالد الحَذَّاء، وهشام بن حَسَّان، وهمَّام بن يحيى، ويونس بن عُبَيْد. وغيرهم . قال ابن مَعِين وأبو حاتم، والنّسائي: ثقةً. وقال محمد بن عيسى بن السَّكن الواسطي، عن ابن مَعِين: وَلَدُ سيرين ستة: أَثْبتهم محمد، وأنس دونه ولا بأس به . قال خليفة: مات سنة (١١٨). وقال أحمد: مات سنة (١٢٠). قلت: وقال ابنُ سعد: توفي بعد أخيه محمد، وكان ثِقَةٌ قليل الحديث. وقال العِجْلي : تابعيُّ ثِقةً. وحكى أبو الوليد الباجي في كتاب ((رجال البخاري)» عن علي بن المديني أنه سُئِل عن حديثٍ رواه شعبة، عن أنس بن سيرين قال: رأيتُ القاسم يتطوَّع في السفر، فقال: ليس هذا بشيء، لم يَرْوِ أنس عن القاسم شيئاً. ع - أنس بن عِيَاض بن ضَمْرة وقيل: جُعْدُبة، وقيل: عبد الرحمن، أبو ضُمْرَة الليثيُّ المَدَنيُّ. روی عن : شريك بن أبي نِمِر، وأبي حازم، وربيعة، وهشام بنِ عُرْوة، وموسى بن عُقبة، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كْسان، وصفوان بن سُلَيْم، وابن جُرَيْج، والأوزاعي ، وجماعة . وعنه: ابن وَهُبِ، ويَقِيَّةُ بن الوليد - وماتا قبله - والشافعيُّ، والقَعْنِبِي، ودُخَيْمِ، وعلي بنُ المديني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وقُتَيْية، وأحمد بن حَنْبل، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن المُنْذِر، والحُمْيْدِي، وابنٌ نُمَّير، ويونس بن عبد الأعلى، والزُّبير بنُ بَكَّار، وخَلْقٌ، آخرهم محمد بن عبدالله بنُ عبدالحكم. . وقال ابنُ سعد: كان ثقةً كثيرً الحديث . وقال الدُّوري عن ابن مّعِين: ثقةً . وقال إسحاق بنُ منصور عنه: صُوَيْلح. وقال أبو زُرعة، والنِّسائي : لا بأس به. وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأينا اسمحَ بعلمه منه. قال دُخَيّم: سمعته يقول: ولدت سنة (١٠٤). وقال البخاري عن عبدالرحمن بن شَيْبة: مات سنة مثتین. وقال ابن مُنْجويه: سنة (١٨٠). قلت: وافق ابن حبَّان في ((الثُّقات)) على هذا الوهم. وحكى ابن شاهين في ((الثّقات)) من طريق يوسف بن. عدي، حدَّثنا إسماعيل بن رشيد، قال: كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مالك يُشني علیه ويقول فيه الخیر، وإنه وإنه، وقد سمع وکتب. وقال الآجرِّي عن أبي داود، عن أحمد بن صالح، قال ذُكِرَ أبو ضمْرة عند مالك، فقال: لم أر عند المحدِّثين غيره، ولکنه أحمق يَذْفَع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . قال أبو داود: وحدثنا محمود، حدثنا مروان، وذکر أبا ضَمْرةٍ فقال: كانت فيه غَفْلَة الشَّاميين: ووثّقه، ولكنه كان يعرض كتبه على النّاس. قال أبو داود: وسمعت الأشجِّ يقول: سألت أبا ضّهْرَة عن شيء فقال: [كل] شيء في هذا البيت عَرْض : - يعني أحاديثه ۔۔ وقال ابن حبان في ((الثِّقات)): من زعم أنه أخو یزید بن عياض بن جُعْدبة فقد وهم، نعم هما جميعاً من بني ليث من أهل المدينة . ع - أنس بن مالك بن النَّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حَرَام بنُ جُنْدَب بن عامربن غَنْم بن عدي بن النَّجَّار الأنصاريَّ أبو : حمزة المدنيُّ، خادم رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم؛ نزيل البصرة . روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر؛ وعمر، وعثمان، وعبدالله بن رَوَاحة، وفاطمة الزَّهْراء، ١٩٠ أنس بن مالك وثابت بن قيس بن شماس، وعبدالرحمن بن عوف، وابن مسعود، ومالك بن صَعْصَعة وأبي ذَّ، وأبي بن كَعْب، وأبي طلحة، ومعاذ بن جَبَل، وعُبَادة بن الصَّامت، وعن أُمِّه أُمّ سُلَيم، وخالته أم حرام، وأمّ الفَضْل امرأةِ العَيَّاس، وجماعة. وعنه: الحسن، وسُلَيْمان الَّيْمي، وأبو قلابة، وأبو مِجْلَّز، وعبدالعزيز بن صُهَيْب، وإسحاق بن أبي طلحة، وأبو بكر بن عبد الله المُزَنِي، وقَتَادة، وثابت البُنَانِي، وحُمَيْد الطويل، وابنُ ابنِهِ ثُمامة، والجَعْد أبو عثمان، ومحمد بن سيرين، وأنس بن سِيرين، وأبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَّف، وإبراهيم بن مَيْسَرةٍ، ويُرَيْد بن أبي مريم، ويان بن بِشْر، والزُّهري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن جُبّيْر، وسَلمة بن وَرْدَان، وخلائق من الآفاق . قال الزُّهْري عن أنس: قدم رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم المدينة، وأنا ابنُ عشرٍ سنين، وكُنَّ أمّهاتِي يَحْتُشْتَنِي على خدمته . وقال جعفر بن سليمان الضُّبعي، عن ثابت، عن أنس: جاءت بي أمُّ سُليم إلى النّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأنا غُلامٌّ، فقالت: يا رسول الله، أنيس ادْعُ الله له، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((اللهم أكثر مَالَهُ ووَلَده، وادْخِلْه الجَنَّة) قال: فقد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثّالثة. وقال عمر بن شبة النميري: حدّثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة بن أنس، قال: قيل لأنس : أشهدتَ بدراً؟ قال: وأين أغيب عن بدر، لا أُمَّ لك! وقال ابن سعد: أخبرنا الأنصاريُّ حدَّثنا أبي عن مولى لأنس بن مالك أنَّه قال لأنس: شَهِدْتَ بدراً؟ قال: لا أُمْ لك، وأين أغيبُ عن بدر! هذا الإِسناد أشبه، والمولى مجهول، ولم يذكر أنساً أحدٌ من أصحاب المغازي في البدریین . وقال أيوب عن أبي قلابة، عن أنس شَهِدتُ مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم الحُدَيبية وعَمرَته والحج، والفتح، وحُنَّناً، والطائف وخيبر. وقال علي بن الجَعْد عن شُعْبَة عَن ثابت، قال أبو هريرة: ما رأيتُ أحد أشبه صلاة برسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم من ابن أمِّ سُلْمٍ. وقال جعفر، عن ثابت: كنتُ مع أنس، فجاء قَهْرِمَانَهُ فقال: يا أبا حمزة عَطِشَتْ أرضُنا، قال: فقام أنس، فتوضأ، وخرج إلى البَرِّيَّة، فصلّى ركعتين، ثم دعا، فرأيتُ السحاب يلتئم، قال: ثم مطرت حتى ملأت كلَّ شيء، فلما سكنَ المطرُ بعثَ أنس بعضَ أهله، فقال: انظر أينَ بلغت السماء؟ فنظر فلم تَعْدُ أرضه إلا يسيراً، وذلك في الصَّيْف. وقال الأنصاري: حدّثنا ابنُ عون، عن موسى بن أنس : أنَّ أبا بكر لما استُخْلِف، بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السَّعاية، قال: فدخل عليه عمر فقال: إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين على السِّعاية، وهو فتى شابٌ، فقال: ابعثه فإنه لَبِيبٌ كاتبٌ. قال: فبعثه. وقال علي بن المَديني: آخرُ مَن بقي بالبصرة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنس. وقال الأنصاري: مات وهو ابن مئة وسبعٍ سنين. وقال وَهْب بن جرير عن أبيه: مات أنس سنة (٩٠) وكذا قال شُعَيب بن الحَبْحَابِ. وقال همَّام عن قتادة: سنة (٩١). وقال معن بن عیسی، عن بعض ولد أنس: سنة (٩٢). وقال ابن عُلَيَّة، وأبو نُعْيْم، وخَلِيفة، وغيرهم: مات سنة (٩٣). وقال البخاري في ((التاريخ الكبيره: قال لي نَّصْر بن علي: أخبرنا نوح بن قيس، عن خالد بن قيس، عن قتادة: لما مات أنس بن مالك، قال مَوَرِّق: ذهب اليوم نصفُ العلم، قيل: كيف ذاك؟ قال: كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفَنا في الحديث قُلنا: تعالَ إلى مَن سمعَهُ من النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. قلت: في قول الأنصاري أنَّ أنساً عاش مئة وسبع سنين، نظرً، لأن أكثر ما قيل في سِنُّه إذ قَدِمِ النبي صلّى الله عليه وآله وسلم عشر سنين، وأقرب ما قيل في وفاته سنة (٩٣)، فعلى هذا غايةٌ ما يكون عمره مئة سنة وثلاث سنين، وقد نَصَّ على ذلك خليفة بن خياط في ((تاريخه))، فقال: مات سنة (٩٣)، وهو ابن (١٠٣) سنة . وأعجب مِن قول الأنصاري قولُ الواقدي: أنه مات سنة ١٩١ أنس بن مالك (٩٢)، وله (٩٩) سنة . وكذا قال مَعْتَمِر عن حُمَيْد إلا أنه جَزَم بأنه مات سنة (٩١)، فهذا أشْبَهُ، وقول خليفة أصحُ، وحكى الحَذَّاء في (رجال الموطأ» أنه يُكنى أبا النّضر. ٤٠ - أنس بن مالك الكَعْبِيُّ القُشَيْرِي أبو أُمَيَّة، وقيل: أبو أُمَيْمة، ويقال: أبو مَيَّة، نزل البَصْرة، روى عن النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديثاً واحداً: ((إنَّ الله وَضَعَ عن المسافر الصِّيام وشَطْرَ الصَّلاة)) ومنهم مَن ذكر فيه قِصَّة . وعنه: أبو قلابة، وعبد الله بن سَوَادة، وفي إسناده اختلاف، وحسّنهُ الترمذي . قلت: وصحَّحه وهو من بني قُشَيْر بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة. ووقع في رواية ابن ماجه رجلٌ من بني عبد الأَشْهَل، وهو غلط . س - أنس القَيْسي البَصْري ابنُ عم أسماء، من طريق النِّيمي، عن أسماء بنت يزيد القَيْسِيَة. روى النسائي في الأشربة من طريق التّيمي عن أسماء عن ابن عمٍ لها يقال له: أنس، عن ابن عَبَّاسِ في تحريم النَّبيذ، وقَدْ روى التَّيمي عن أبي عثمان، وليس بالنَّهْدي، عن أنس بن جَنْدَل، عن أبي موسى الأشعري في الفتن، فلا أدري هو ذا، أو غيره . قلت: فرّق بينهما البخاري . وذكرهما ابن حِبّان في ((النِّقات)). د ت - أُنيّس بن أبي يحيى سَمْعان الأْلَمي. روى عن: أبيه، وإسحاق بن سالم .: وعته: ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي یحیی، وإبراهيم بن سُوَيْد بن حَيَّان، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى القَطَّان، وصفوان بن عيسى، ومكي بن إبراهيم. قال ابن المديني في محمد: سألتُ يحيى بن سعيد عنه فقال: لم يكن به بأس، وكان أخوه أَنّس أُثْبَتَ منه. وقال الدُّوْري عن ابن مَعِين: ثِقةً. وكذا قال أبو حاتم والنِّسائي. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون. قال أبو الشيخ: مات سنة (١٤٦). قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): يكنى أبا يونس، مات سنة (٤٤) قال: وقيل: سنة (٦). ووثَّقُهُ أيضاً العِجْلي، وابن سَعْد، وأبو داود، وابن أبي خْئمة والخلیلي، وغيرهم. من اسمه أُهْبان خ - أُهْبَان بن أوس الأسْلَمي، ويقال: وُهْبان .. ·له صحبة، وبايع تحت الشجرة، وصلَّى القِبلتين، ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة. قيل إنه مُكلِّم الذئب. وقيل: إن مكلّم الذّئب أُهْيَان بن عياذ الخُزَّاعِيُّ. روى له البخاري حديثاً موقوفاً في المغازي من رواية مُجْزَأة بن زَاهِر عنه . قلت: وذكر الطَّبري، والبَلاذُري، وقبلهما أبو عُبيد، و[ابن] الكَلْبِيِّ أن مُكلِّم الذئب اسمه أُهْبَان بن الأوكوع الأسْلَمي. والله أعلم. قال ابن مَنْدَه: وهو عمّ سَلَمة بن عمرو بن الأْوع الأسْلَمي. والله أعلم. ت ق - أُهْبَان بن صَيْفِي الِغِفَاري، ويقال: وهبان أبو مُسْلم. روى عن : النّي صلَّى الله عليه وآله وسلم في ترك القتال في الفتنة. وعنه: ابنته عُدَيسة، وزَهْدَم بن الحارث: الغِفَاري: قال الطبراني: مات بالبصرة . . حَسَّنَ الترمذيّ حديثه. قلت: وروى سليمان النَّيمي وغيره، عن المُعَلَّى بن جابر بن مُسْلَم عن أبيه، عن عُدَيْسة بنت وهبان أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يُكَفِّن في ثوبين، فَكَفْنُوه في ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على المِشْجَب. س - أُهْبَان الِفَاري، ابن امرأة أبي ذَرٍ، وقيل: ابن أخته . روى عن: أبي ذرٍ حديث: أيّ الرِّقاب أزكى. ١٩٢ أوس بن ضمعج وعنه: حُمَيْد بن عبد الرحمن الحِمْيري. قلت: وسَمَّاه ابن حبان في (الثَّقات» أُمْبَان بن صَيْفِي، ورَدَّ ذلك ابن منده، بعد أن عزاه للبخاري، مع أن البخاري في ((التاريخ)) قد فُرُّق بينهما، والله أعلم. ٤- أوس بن أوس، الصحابيُّ، الثّقفيُّ، سكن دمشق ومات بها. روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في فَضْلٍ الاغتسال يوم الجمعة. وعنه: أبو الأشْعَث الصُّنْعَانِي، وعُبَادة بن نُسيِّ وغيرهما. قال الدُّوْرِيُّ، عن یحی بنِ مَعِین أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس، واحد. وقيل: إن ابن مَعِين أخطأ في ذلك، لأن أوس بن أبي أُوْس، هو أوس بن حُذَيْفَة، والله أعلم. قلت: تابع ابنَّ مَعِين جماعةٌ على ذلكَ، منهم أبو داود، والتحقيق أنهما اثنان، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي : أوس بن أوس غلطاً، والله أعلم. د س ق - أوس بن أبي أُوْس حُذَيفَة، والد عمرو بن أُوس الثّقفي . روى عن: النّي صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عليّ بن أبي طالب. وعنه: ابنه عمرو، وابن ابنه عثمان بن عبد الله، والنعمان بن سالم، وجماعة . قلت: قال أحمد في «مسنده»: أوس بن أبي أوس الثَّقفي، وهو أوس بن حُذَيْفة . وقال البخاري في ((تاريخه)»: أوس بن حُذَيْفة الثّقفي، والد عمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس. وكذا قال ابن حِبَّان في الصَّحابة. وقال أبو نُعَيْم في ((معرفة الصَّحابة)) اختلف المُتَقدِّمون في أوس هذا، فمنهم مَن قال: أوس بن حُذّيْفة، ومنهم مَن قال: أوس بن أبي أوس، وكنى أباه، ومنهم مَنْ قال: أوس بن أوس، وأما أوس بن أوس التّقفي وقيل: أوس بن أبي أوس، فروى عنه الشّامُّون. قال: وتوفي أوس بن حُذَيْفة سنة (٥٩). وروينا في ((جُزء)» أبي بكر محمد بن العبَّاس بن نَجِيح ما يدلُّ على أن كُنْية هذا أبو إياس. ت ق۔۔ أوْس بن أبي أوس خالد، أبو خالد، حجازيّ. روى عن : أبي هريرة، وأبي مَحْذَورَة وَسَمرة بن جُنْدب. وعنه: علي بن زيد بن جُدْعان. قلت: في ((المصنّف)) لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوساً هذا هو أبو الجَوْزاء الآتي فإنه قال: حدَّثنا عفان حدَّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدْعان، حدثنا أبو الجَوْزاء أوس بن خالد. ويؤيده أنَّ ابن حبان في «الثقات)» نسبَ أبا الجَوْزاء أوس بن عبدالله بن خالد، فيجوز أن يكون ابن جُدعان نَسَبَهُ إلى جَدِّه، والله أعلم. ولكن قال البخاري: في «الضعفاء»: أوس بن خالد سمع أبا محذورة، وسمرة، وأبا هريرة، وعنه علي بن جدعان . قال البخاري: عامّة ما يرويه عن سمرة مُرْسل في إسناده كلام لأن أوساً لا يروي عنه إلا علي بن زيد وعلي فيه بعض النُّظر. انتهى . وقال الأردي : منكر الحديث. وقال ابن القُطّان: أوس مجهول الحال، له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة. وذكرة ابن حبان في «الثّقات)). د - أوس بن الصَّامت الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ أخو عبادة بن الصَّامت. شهد بدراً، وهو الذي ظَاهَرَ من امرأته . رواه أبو داود من رواية الأوزاعي، عن عطاء، عنه، وقال عَقَبَه: عطاء لم يُدْرِك أوساً، وهو من أهل بَدْر، قديم الموت. والحديث مرسل. قلت: وقال ابن حِيَّان: مات أيام عثمان، وله (٨٥) سنة . م ٤ - أوس بن ضَمْعَج الكوفيُّ الحَضْرَمِيُّ. ويقال: ١٩٣ أوس بن عبدالله النَّخْعِيُّ . روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وسَلْمان الفارسي، وعائشة، وغيرهم. وعنه: ابنه عمران، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل بن رجاء، وقال كان من القُرّاء الأول، وذكر منه فضلاً. وقال شَبَابة حدَّثنا شُعْبَة، وذكر عنده أوس بن ضَمْعَج فقال: والله ما أراه إلا كان شيطاناً يعني لجودة حديثه. وروى الحسين بن الحسن الرَّازي، عن ابن مَّعِين: لا أعرفه . قال خليفة بن خَيَّاط: كان في ولاية بِشر بن مَرْوان سنة (٧٤). قلت وقال العِجْلي : كوفيٌّ تابعيِّ ثِقَةٌ. وقال ابن سعد: أدرك الجاهلية. وكان ثقة معروفاً. قليل :: الحديث. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)» . ع - أوس بن عبدالله الرِّبَعي، أبو الجَوْزاء البَصْري من رَبْعَة الأزْد. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وصفوان بن عَسَّال. وعنه: بُدّيل بن مَيْسرة، وأبو الأشْهَب، وعمرو بن مالك، وقتادة، وغيرهم. قال البخاري : في إسناده نظر. وحكى البخاري عن يحيى بن سعيد أنَّه قُتِلَ في الجماجم سنة (٨٣). قلت: قال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): أبو الجَوْزاء عن عُمر، وعلي مُرْسل. وقال الْعِجْلي : بصريُّ تابعيِّ ثِقَةٌ وقال ابن حبَّان في ((الثُقات)): كان عابداً فاضلاً. وقول البخاري: في إسناده نظر، ويختلفون فيه، إنما قاله عقِب حديث رواه له في ((التاريخ)» من رواية عمرو بن مَالك النُّكْرِي، والنُّكري ضعيفٌ عنده. وقال ابنُ عدي: حَدَّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة، وأبو الجوزاء روى عن الصحابة، وأرجو أنه لا بأس به، ولا يصحح روايته عنهم أنه سمع منهم. وقول البُخاري في إسناده نظر، يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما، إلا أنه ضعيف عنده، وأحاديثه مستقيمة. قلت: حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم، وذكر ابن عبد البر في ((التمهيد)» أيضاً أنه لم يسمع منها . وقال جعفر الفِرْيابي في ((كتاب الصَّلاة)): حدَّثنا مُزَاحِم بن سعيد، حدّثنا ابنُ المبارك، حدّثنا إبراهيم بن طَهْمان، حدّثنا بُدَيل العُقَيلي عن أبي الجَوْزاء، قال: أرسلتُ رسولاً: إلى عائشة يسألها، فذكر الحديث. فهذا ظاهره أنه لم. یشافهها. لكن لا مانع من جواز كونه توجّه إليها بعد ذلك: فشافهها على مذهب مسلم في إمكان الِّلقاء، والله أعلم. أوس بن مِغْيَر أبو مَحْذَورة، في الكنى. بخ سي ق - أوسط بن إسماعيل بنُ أوْسط، ويقال أوسط: بن عامر، ويقال: ابن عمرو البجلي، أبو إسماعيل، ويقال : . أبو محمد، ويقال: أبو عمرو الشّامي الحِمْصيُّ أدرك الِّي صلی الله عليه وآله وسلم، ولم يره، وسکن دمشق. وروی عن: أبي بکر، وعمر. وعنه: سُلَيْم بن عامر، ولقمان بن عامر الوَصََّابي، وحبيب بنُ عُبید. قال ابنُ سعد: كان قليل الحديث. قلت: وقال أحمد بن صالح العجلي، عن أبيه شاميّ ثقةٌ. وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). ورويّ عنه من غير وجه، قال: قَدِمنا المدينة بعد موت النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بعام. وتولى إمرة حمص ليزيد، وتوفي سنة (٧٩)، ذكر ذلك صاحب ((تاريخ الحمصیین)». " وذكره ابن سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشَّام. ت - أَوْفِىُ بن دَلْهِم العَدَوي البَصْرِيُّ . روی عن : نافع، ومُعادة العدوية، والعلاء بن زیاد، وغيرهم. ١٩٤ وعنه! الحُسَين بن واقِد وسُلَيم بن أخْضَرِ، وعَوْف، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا يعرف، ولا أدري من هو. وقال النَّسائي: ثقةٌ . وحسن التّرمذِي حديثه: ((يا معشر مَنْ أسلم بلسانه»، ولیس له عنده غیرہ. وذكر عبدالغني في شيوخه قُرّة بن خالد وهو وهم . قلت : وقال الأزْدِي : فيه نظر. وذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)». س - أويس بن أبي أويس، عَدِيد بني تْمِيم. عن: أنس بحديث: ((هذا رمضان قد جاءكم تفتح فيه أبواب الجنة». وعنه : الزهري . روى له النَّسائي هذا الحديث، وقال: منكر خطأ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف، فقال فيه: ((وذكر الزُّهري)». قال المِزيُّ المحفوظ في هذا حديث الزهري، عن ابن أبي أنس، وهو أبو سُهَيْل نافع بن مالك عَمُّ مالك بن أنس، عن أبيه عن أبي هريرة . قلت: وذكر ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات)): أويس بن مالك بن أبي عامر الأصْبحي، حليف بني تیم، روی عن أبيه، وهو عمّ مالك بن أنس، روى عنه مصعب بن محمد بن شُرَحْبيل، ثم ذكر أنس بن أبي أنس، والد مالك بن أنس، فقال: روى عن أبيه، روى عنه ابنه مالك، وهو الذي روى الزّهري عنه، فقال: حدِّثنا أنس بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة في فَضْل رمضان، كذا قال. م - أويس بن عامر القَرَني المُرَادِي سَيدُ الْتّابعين. ذكر الصَّريفيني أن مسلماً أخرج حديثه، والذي في (مسلم)) ذِكْرُهُ وحكايةٌ كلامِه لا روايته، نعم هو على شرْط المِزِّي، فقد أخرج تراجم جماعة ليس لهم في («الصحيحين» سوی مجرد الذکر، وحكاية كلامهم. وترجمته مبسوطة في ((الميزان)، وفي ((لسان الميزان: وفي كتابي في «الصّحابة». إياس بن خليفة بخ م د ت س - إِيَاد بن لْقِيط السَّدُوسي، والد عُبيد الله. روى عن: البَرَاء بن عازب والحارث بنِ حَسَّان العامِريّ، وأبي رِمْثَة وامرأةُ بِشيرينِ الخَصَاصِية، وغيرهم. وعنه: ابنه، وعبد الملك بن عُمير، والشَّوري، وعبدالملك بن سعيد بن أبْجَر، ومِسْعَر، وغيرهم. قال ابن مَعِين، والنَّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة . وذكره ابن حبان في ((الثُّقات)). إياد أبو السَّمْح، مولى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، في الكنى. من اسمه إياس بخ - إياس بن أبي تَمِيْمَة، فَيْرُوز، أبو مَخْلَد البَصْري، شهد جنازة أبي رَجَاء العُطَاردي . وروى عن: العَطَّاء، والحسن، والفرزْدَق، وغيرهم. وعنه: قُرَّة بن حبيب، ووكيع ومُسْلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وشاذ بن فَيَّاض، وغيرهم. قال ابن مَعِين : صالح. وقال أبو حاتم: صالح لا بأس به . ووثقه أحمد . إياس بن ثَعْلَة، أبو أمامة الْبَلَوي، في الكنى. د س - إياس بن الحارث بن مْعَيْقِيب بن أبي فاطمة الدّوسي، حجازيٌ . روى عن: جده مُعَيْقِيب، وعن جده لأمه ابن أبي ذُباب . روی عنه: أبو مکین نوح بن ربيعة . له عندهما حدیث واحد في ذكر الخاتم . قلت: وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). س - إياس بن حَرْمَلَة، وقيل حَرْمَلة بن إياس، يأتي في الحاء. س - إياس بن خليفة البكري حجازيٌّ . ١٩٥ إياس بن دغفل -- روى عن : رافع بن خديج. وعنه: عطاء بن أبي رباح. روى له النَّسائي حديثاً واحداً في الطّهارة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثّقات)). وقال العقيلي : في حديثه وهم. وذكره ابن سَعْد في الطبقة الثانية من التَّابعين، من أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث. د - إياس بن دَغْفَل الحارثي، أبو دَغْفَل. روى عن: الحسن البَصْري، وأبي نَضّرة، وعطاء، وغيرهم . وعنه: مُعْتَمِرِين سُلَّيْمان، وأبو داود الطَّالسي، وأبو عامر العَقَدي، وأبو نُعَيْم وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة، ثقة. وقال ابن مَعِين، وأبو زُرْعة: ثقةٌ . وقال أبو حاتم: لا بأس به . له عنده أثر واحد، رأيت أبا نَضْرة يُقْبِّل الحسن. قلت: وقال أبو داود إياس بن دَغْفَل ثِقَةٌ، وإياس بن تَمِيم ثقةٌ، حدَّثنا عنه مسلم، وابن دَغْفَل أقدم منه. وذكره ابن حِيَّن في ((النُّقات)). دس ق - إياس بن أبي رَمْلة الشَّاميُّ. سمع معاوية يسأل زيد بن أرْقَم عن اجتماع العيد والجمعة . روى عنه: عثمان بن المُغيرة الثَّقفي . قلت: ذكره ابن حبان في ((الثَّقات)). وقال ابن المُنْذر: إياس مجهول. قال ابن القَطّان: هو كما قال. ع - إياس بن سَلَمة بن الأكْوَعِ الأسْلَمي، أبو سَلَمة، ويقال أبو بكر المَدَني. روى عن: أبيه، وابنٍ لعمَّار بن ياسر. وعنه : ابناء سعيد ومحمد، وأبو العُمَيْس، وعِكرمة بن عَمَّار، وعمرين راشِد، وابن أبي ذِئب، ويعلى بن الحارث، وموسى بن عُبَيْدة الرِّبَذي، وغيرهم. قال ابن مَعِين، والعِبْلي، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال ابن سَعْد: توفي بالمدينة سنة (١١٩)، وهو ابن (٧٧) سنة، وكان ثقةٌ، وله أحاديث كثيرة . قلتُ: وهكذا قال ابن المَدِيني في تاريخ وفاته وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)). دعس ق - إياس بن عامر الغَافِقِيُّ ثم المَناريُّ المِصْريّ. روى عن: عُقبة بن عامر. وعنه : ابن أخيه موسى بن أيوب. قال ابن يونس؟ كان من شِيعة علي، والوافدين عليه من أهل مِصْر. له عند أبي داود، وابن ماجه حديث واحد في الصَّلاة. قلت: قال العجلي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في «التّقات))، وصحّح له ابنُ مُزَيْمة . ومن خَطِّ الذهبي في (تلخيص المستدرك)»: ليس بالقوي . دس ق - إياس بن عبدالله بن أبي ذُباب، الدَّوْسِيُّ. سكن مكة مختلف في صحبته . روى عن: النّي صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((لا تضربوا إماء الله)). وعنه: عبدالله، ويقال: عُبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . قلت: جزم أحمد بن حنبل، والبخاريُّ، وابن حِبَّان: بأن لا صُحَّبة له. ولم يخرج أحمد حديثه في «مسنده». وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين، وذكره في الصّحابة، والرَّاجح صحيته . ٤ - إياس بن عَيْدِ المُزَّني، له صحبة، كنيته أبو عوف، يُعَدُّ في الحجازيين. روى عن: النّي صلَّى الله عليه وآله وسلم: أنَّهُ نهى عن بيع الماء. وعنه: أبو المِنْهال عبد الرحمن بن مُطْعِم. ١٩٦ أيفع قلت: قال البغوي في ((المعجم)): لا أعلمه روى حديثاً مُسْنَداً غيره، ورُوي عنه حديثٌ موقوف، وهو جدّ عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن لأمِّه قاله ابن المَدیني عن سفيان . وقال الأزدِي، وابن عبدالبر: تَفَرَّد بالرِّواية عنه عبدالرحمن بن مُطْعِم. خت مق - إياس بنُّ معاوية بن قُرَّة بن إياس بن هلال، المُزَني، أبو واثلة البَصْرِيُّ قاضيها، ولجدِّه صُحْبة. روى عن: أُتس، وسعيد بن المُسَيِّب، وسعيد بن جُبْ، وأبيه معاوية، وأبي مِجْلَز، وغيرهم. وعنه: أيوب، وداود بن أبي عِنْد، وحُمَّيْد الطّيل، والحَمَّادان، وسفيان بن حسين، وشُعبة، ومعاوية بن عبدالكريم الضَّال، وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، وكان عاقلاً من الرِّجال فَطِناً. وقال ابن عَوْن. ذُكر إياس عند ابن سيرين، فقال: إنه لَفّهم. وقال ابنُ مَعِين، والنِّسائي : ثقة . وقال العِجْلي: بصريَّ ثِقَةٌ. وكان على قضاء البَصْرة. وكان فقيهاً عَفِيفاً. قال قريش بن أنس، عن حبيب بن الشّهيد: أتى رجل إياس بن معاوية يُشاوره في خصومة، فقال: إن أردت القضاء فعليك بعيد الملك بن يعلى، فهو القاضي، وإن أردت القُنْيا فعليك بالحسن، فهو مُعلِّمي، ومعلُّم أبي، وإن أردتَ الصُّلح فعليك بحُمَّيْد الطّويل، وتدري ما يقول لك؟ يقول لك: دَعْ شيئاً من حَقّك وخُذْ شيئاً، وإن أردت الخصومةَ فعليك بصالح السّئُوسي، وتدري ما يقول لك؟ يقول لك: اجحد ما عليك، وادَّعِ ما ليس لك، واستشهد الغُيَّب. وقال الأصمعي، عن حمّاد بن زيد: كان أيوب يقول: لقد رّموها بحجرها، يعني إياس بن معاوية حين ولي القضاء. قال المَدَائِي: مات إياس بعبدسا، وكانت له فيها ضيعة، فخرج من البَصْرة لرؤيا رآها. وقال خليفة، والهيثم بن عدي: مات سنة (١٢٢). قلت: وقال ابن حبّان في «الُّقات» يروي عن أنس إن صحّ سماعه منه، وكان من دهاة الناس. وقرأت بخط الذهبي : قال النّسائي: تكلموا فيه، وما أدري من أين نقل ذلك . وقال النَّسائي : ثقةٌ، في غير موضع . وقال عبد الله بن شَوْذَب : كانوا يقولون: يولد في كل مئة سنة رجلٌ تامُّ العقل، فكانوا يرون إياس بن معاوية منهم. وقال حماد بن زيد، عن حبيب بن الشهيد، عن إياس بن معاوية: ما خاصمتُ أحداً من أهل الأهواء بعقلي كلّه إلا القَدَرية. قال: قلتُ: أخبروني عن الظُلم ما هو؟ قالوا: أخذُ ما ليس له، فقلت: فإن الله كل شيء. وقال الأصمعي : قال إياس: امتحنتُ خِصَالَ الرجال فوجدت أشرَفَها صِدْقَ اللسان. وقال الرُّوياني في ((مستده)) حدثنا أبو كُرَيْب، حذَّثنا شاذَان، عن حماد بن سلمة، عن حُمَّيْد أن أنساُ شَكّ في ولدٍ له، فدعا إیاساً فنظر إليه، فرجع إليه . عس - إياس بنُ نُذَيْرِ الضَّبِّيِّ الكوفيُّ، والدُ رِفاعة. روى: حديثه حسين بن حسن الأشْفر، عن رفاعة بن إياس بنُ نذَير الضّبي، عن أبيه، عن جَدُّه، قال: كنت مع علي يوم الجَمْل فبعث إلى طَلْحة ((أن القَني ... )) الحديث، هكذا رواه النسائي. وقال ابنُ أبي حاتم: إياس بن نُذِير، روى عن شُبْرُمة بن الطُّفَيْل، عن علي. روى عنه أبو حيَّان الثّيمي. يُعد في الکوفیین. قلتُ: وذكره ابن حبان في ((الثّقات)). وذكره ابن أبي حاتم وبيض فهو مجهول. س - أَيْفَع غير منسوب. عن: سعيد بن جُبْر، عن ابن عبّاس: فيمن أفطر في شهر رمضان، وفيمن وقع على امرأته وهي حائض. وعنه: أبو حريز قاضي سِجِسْتان، روى له النسائي. وقال: أبو حَرِیز ضعيف، وأيفع لا أعرفه. وقال البخاري : أيفع، عن ابن عمر في الطهور، منكر الحدیث. ١٩٧ أيمن بن ثابت قلت: وذكره ابن عدي، والعُقَيْلي، وابن الجارُود في ((ألضعفاء)). وأورد له العُقَيلي من طريق أبي حَرِيز، أن أيفع حذَّثه عن · ابن عمر قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم لامرأةٍ من خَشْعِم: «وَدِدْتُ أنكِ لم تَخْرجي من الدنيا حتى تكفلي يتيماً أُو تُجِّزي غازياً)). وقال: لا يُتابع عليه، ولا يُعرف إلا به. وذكره ابن حبان في ((الثَّقات)). من اسمُهُ أَيْمَن س - أَيْمَنُ بن ثابت: أبو ثابت الكوفيُّ؛، مولى بني ثَعْلَبَةِ. روى عن: ابن عباس في العَصِير، وعن يعلى بن مُرَّةً الثَّقفي، وأُمَّ رَجاء الأشْجَعية . .. وعنه: الشَّعبي، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عُبيد بن نِسطاس السُّلّميُّ . قلت: وقال الآجري عن أبي داود: لا بأس به . : وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ت - أيمن بن خُريْم بن الآخرم بن شداد، الأسديُّ، أبو عَطِيُّهَ الشَّاميُّ الشّاعرِ، مختلف في صحبتهِ. روى عن: النَّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم في شهادة الزُّور، وعن أبيه، وعِّه. وعنه: فاتِك بن فَضَالة، والشعبي، والسَّبيعي، وعبدالملك بن عمير. قال العِجْلي : تأبعيَّ ثقةٌ، رجلٌ صالحٍ. روى له الترمذي حديثه المرفوع من طريق مروان بن معاوية، عن سفيان بن زياد الْعُصْفُري، عن فاتِك بن فضّالة عنه، وقال: غريب، وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد، ولا تعرف لأيمن بن خَرَيْم سماعاً من النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم. انتھی. ·وقد رواه جماعة عن سفيان بن زياد عن أبيه، عن حبيب بن النعمان، عن خُرَيْم بن فاتِك، واستصوبه ابن مَعِين، وقال إن: مروان بن معاوية لم يُقِم إسناده. خ ت س ق ـ أيْمَن بن نَابل الحبشي، أبو عمران، وقيل: أبو عمرو المكي، نزيلٌ عَسْقلان، مولى آلٍ أبي بكر. روى عن: قُدامة بن عبد الله العامِريَّ، وأبيه نَابِل، وأبي الزّبير، والقاسم بن محمد، وطاووس، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. وعنه: موسى بن عُقْبة - وهو من أقرانه -، ومُعْتَمِر بن: سليمان ووكيع، وابن مهدي، وعبدالرَّزَّاق، وعيسى بن یونس، ومحمد بن بکر، ومکيّ بن إبراهيم، وأبو عاصم، وبِكَار السِّيْرِينِيُّ خاتمة أصحابه، وجماعة . قال الفَضْلِ بن موسى، دَلَّني الثَّوري على أيمن، فقال لي : هل لك في أبي عمران، فإنه ثقةٌ. وقال الأثرم: سمعت أبا عبدالله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأيمن بن نَابِل يعني وغيرهما، فقال: هؤلاء قومٌ صالحون . وقال ابن مَعِين، وابن عَمّار، والحسن بن علي بنْ نَصْر الطُوسي، والحاكم: ثقة. وقال الدُّوري: کان عابداً فاضلاً. وسمعت بحی یقول: هو ثقةٌ، وکان لا يُفْصِح، وكانت فیه ◌ُكنَة. وقال يعقوب بن شيبة: مكيُّ صدوقٌ، وإلى ضَعْفٍ ما هو. وقال أبو حاتم: شيخٌ. وقال النَّائِيُّ: لا بأس به. وقال الدَّارقُطْني: ليس بالقوي، خالف النَّاس، ولو لم: یکن إلا حدیث التشهُّد. وقال ابن عدي : له أحادیث، وهو لا بأس به فیما یرویه،. ولم أرَ أحداً ضَعَّفه ممن تكلّم في الرِّجال، وأرجو أنَّ أحاديثه صالحةٌ لا بأس بها، وحديثه في البخاري متابعة . قلت: زاد في أول الحديث الذي رواه عن أبي الزُبير، عن طاووس عن ابن عيَّام في التشهد: ((بسم الله وبالله)) .. . وقد رواه الليث، وعمرو بن الحارث، وغيرهما عن أبي. الزُّبير بدون هذا. قال النسائي بعد تخريجه: لا نعلم أحداً تابع أيمن على هذا، وهو خطأ. ١٩٨ أيوب بن بشير وقال التِّزْمِذِي: حديث أيمن غير محفوظ. وقال التِّرمِذِي في حديثه عن قُدَامة: أيمن ثِقةً عند أهل الحديث. وقال العِجْلي : ثقةٌ . وقال ابن حبان: كان يُخطىء ويتفرّد بما لا يُتابع عليه . وفي ترجمة سُفْيان الثَّوري من «حلية)) أبي نُعَيْم ما يدل على أن أيمن هذا عاش إلى خلافة المهدي . خ ص - أيمن الحَيَشيُّ المكيُّ، والد عبدالواحد بن أيمن، مولى ابن أبي عمرو المَخْزُومي، وقيل مولى ابن أبي عمرة. روى عن: جابر، وعائشة، وسَعْد بن أبي وقاص. وعنه : أبنه . قال أبو زُرْعَة : ثقةٌ . وقال البخاري في «صحيحه» حدّثنا أبو نُعَيْم، عن عبد الواحد عن أبيه، قال دخلتُ على عائشة: فقلت كنت غُلاماً لِعُتْبة بن أبي لَهَب، ومات، وورثني بنوه، وإنهم باعوني من عبدالله بن أبي عمرو بن عمر المَخْزُومي، فاعتقني، وذكر الحديث. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). س - أيمن مولى الزُبير، وقيل: ابن الزُّبير. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في السرقة، وعن تُبيع عن كعب في فَضْلِ الصَّلاة. وعنه: عطاء بن أبي رباح، ومجاهد. قال النِّسائي: ما أحسب أن له صُحْبة. وقال ابن عساكر في «الأطراف»: أيمن بن عُبيد عن الّي صلّى الله عليه وسلم حديث القطع في السرقة، هو أيمنُ بن أمِّ أیمن، وقيل: هو أيمن الحبشي والد عبدالواحد - يعني الذي قبله -. قلت: قال البخاري في ((تاريخه»: حدّثنا موسى ، حدّثنا أبو عَوَانة، وتابعه شَيْبان، عن مُنْصور، عن الحَكَم، عن مُجاهد، وعطاء، عن أيمن الحَبّشي، قال: ((يقطع السارق)»، مرسل. وقال ابنُ أبي حاتم: أيمن الحَبَشي، مولى ابن أبي عَمرو، روى عن عائشة، وجابر، وتُبْع، وعنه مجاهد، وعطاء، وابنه عبد الواحد، فهذا عند هذين والذي قبله واحد. ومما يُقُوِّيه ما رَواه الدَّارقُطني في («السنن» عن البغوي: حدَّثنا عباس بن الوليد، حدثنا عبدالله بن داود، سمعت عبدالواحد بن أیمن عن أبيه، قال: وكان عطاء، ومجاهد قد رویا عن أبيه. وقال الدَّارقُطْني: أيمن راوي حديث المِجْنِّ تابعيٌّ، لم يدرك زمن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، ولا زَمَن الخلفاء بعده، وأما ابنُ أمّ أيمن فذكر الشَّافعيُّ رضي الله عنه في مُناظرةٍ جَرَتْ بينه وبين محمد بن الحسن رحمه الله فيها: أن محمداً احتجَّ عليه بحديث مجاهد عن أيمن بن أمِّ أيمن في القَطْع في السرقة، قال: فقلت له: لا علم لك بأصحابنا، أيمن بن أمِّ أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه قُتل يوم حنين، ولم یدرکه مجاهد . وقال ابن حبان في ((الثقات)» نحواً من قول البخاري، وابن أبي حاتم، ثم خَلَّط في الترجمة، ثم قال: وهو الذي يقال له: أيمن بن أمّ أيمن تُسِبَ إلى أمِّه، وكان أخا أسامة بن زيد، ومن زعم أن له صحبة فقد وَهِمَ، حديثه في القَطْع مرسل. قلت: أُم آیمن لم تتزوج بعد زید بن حارثة، وأيمن ابنها كان أكبر من أسامة، وقُتِل يوم حُنين فهو صحابيٍّ، والصَّواب أن الذي روى حديث المِجَنّ غيره، والله أعلم. من اسمه أيُّوب ص - أيوب بن إبراهيم الشَّقفي، أبو يحيى المَرْوَزيُّ، لقُهُ عَبْدويه، وهو جدًّ أبي يحيى محمد بن يحيى القَصْريِّ. روى عن : إبراهيم بن مَيْمون الصَّائغ. وعنه: ابنُ أخيه هاشم بن مُخْلَد. وذكره ابن حبان في (الثِّقات))، وقال: يروي عن إبراهيم الصّائِغ نسخته. روى له النسائي في «الخصائص)» حديثاً واحداً. بخ دت - أيُّوب بن بَشِير بن سَعْد بن النُّعمان الأنصاريُّ، أَبُو سُلَيْمان المَدَنِيُّ. وُلد في عهد النبي صلَّى الله ١٩٩ أيوب بن بشير عليه وآله وسلم. وأرسل عنه، وروى عن: عمر وحكيم بن حِزَام، وأبي سعید . وعنه: الزُّهْرِي، وأبو طُوالة، وعاصم بن عمر، وأيوب بن عبد الرحن بن أبي صَعْصَعَة. قال ابن سعد: کان ثقةً، ولیس بکثیر الحدیث شهد الحَرَّة، وجرح بها جِراحَات، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن (٧٥) سنة. قلتُ: هذا يقتضي أن له صُحْبة، فَإِنَّ الحرَّ كانت سنة (٦٣) فيكون له عند وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلم عشرون سنة، فالظاهر أنه عاش بعد الخَّة سنين، أو الغُلّط في مقدار سِنِهِ .. وقد وَهِم ابنُ حِبَّان فيه في ((الثّقات)» فقال: مات سنة (١١٩) وله (٧٥) سنة، وكأنه اشتبه عليه بأيوب بن بشير العَدَوي، فإنه هو الذي مات في هذه السنة، وعاش هذا القدر، كما سيأتي قريباً. وقال الأجرِّي عن أبي داود: هو أيوب بن بَشِير بن النُّعمان بن أكَّال من الأنصار، قال: فسألته عنه: فَوَثَّقه. تمييز - أيوب بن بشير الأنصاري. يروي عن: فُضَيْل بن طلحة. وعته: عيسى بن موسى . قلت: ذكره ابنُ أبي حاتم، وحكى عن أبيه: أنَّه مجهول. فق - أُّوب بن بَشِير العِجْلِي الشَّامِيُّ . روى عن: شُفَي بن ماتع. وعنه: ثَعْلَبة بن مُسلمِ الخَتْعَمي . قلت: ذكره ابن حبان في «الثِّقات). وذكره الذهبي في («الميزان»، وقال: مجهول. د - أيوب بن بُشَيْرِ بِنَ كَعْب الْعَذَويُّ البَصْريُّ. روى عن: رجل من عَنْزَة، عن أبي ذَرِّ، وقيل عن أبي الدَّرْدَاء. وعنه: أبو الحُسين خالد بن ذَكْوان، وقتادة، وحُمْد بن هلال. قال ضَمْرة بن ربيعة، عن عبدالسَّلامِ، عن أبيه، عنّ أيوب بن بُشَيْر بن كعب: خرجتُ مع قَبْصة بن ذُؤْيْب، وعبد الله بن مُحَيْريز، وهانىء بن كلثوم إلى بيت المقدس، فحضرتِ الصَّلاة، فتدافعوا الصلاة، فقدَّموني، فصليت بهم. وقال ابن خِراش: مجهول . قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). . وقال الفَلَّاس: يكنى أبا سُلَيْمان، مات سنة (١:١٩)، وله (٧٥) سنة، وكان قاضي أهل فلسطین. ع - أيوب بن أبي تَمِيْمة، كَيْسانِ السَّخْتَانِيُّ أبو بكر البَصْري، مولى عَنَزَة، ويقال: مولى جُهَيْنَةِ. رأی أنس بن مالك . وروى عن: عمرو بن سَلَمةِ الجَرْميِّ، وَحُمَيْد بِنَّ هِلال، وأبي قلابة، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن بن القاسم، ونافع مولى ابن عمر، وعطاء، وِعِكْرمة، والأعرج، وعمرو بن دينار، وأبي رَجَاء العُطَارِدِي، وأبي عُثْمان النَّهْدي، وحَفْصَة بنتِ سيرين، ومُعَاذة العَذَويّة. وعنه: الأعمش [وهو] من أقرانه وقتادة ۔ وهو من شیوخه - والحَمَّادان، والسُّفيانان، وشُعْبة، وعبد الوارث، ومالك، وابنُ إسحاق، وسعيد بنُ أبي عَرُوبة، وابن عُلَيَّة، وخَلْقٌ كثير. قال علي ابنُ المديني : له نحو ثمان مئة حدیث، وأما ابنُ عُلَيَّة، فكان يقول: حديثه ألفا حديث، فما أقلّ ما ذهب عليّ منها. وقال میمون أبو عبدالله، عن الحسن وقد رأى أيوب: هذا سيِّدُ الْفِتْيان. وقال الجَعْد أبو عُثْمان: سمعت الحسن يقول: أيوب سَيِّدُ شباب أهل البَصْرة. وقال أبو الوليد، عن شُعْبة: حذَّثني أیوب، وان سيِّد الفقهاء. وقال ابن الطّاع، عن حمّاد بن زيد: كان أيوب عندي أفضل مَن جالسته، وأشدَّه اتباعاً للسُّنَّة. وقال الحُمَيْدِي، عن ابن عُبَيْنَة: ما لقيتُ مثلَ أيوب. ٢٠٠