Indexed OCR Text
Pages 41-60
- أحمد بن محمد فيه، ورأيتُ ابن جَوْصَا يُضَعَّفُ أمرَهُ، ورمَاهُ محمد بن عَوْف بالكَذِب وسوء الحال. وقال الخطيب: بَلَغَني أنَّه مات بحمص سنة (٢٧١). قلت: وبقية كلام ابن عوف: كان يتفتِّى - أي يَتْزَيًا بزِيِّ الشُّطَّار - وليس له في حديث بقية أصلّ، هو فيها أَكَذَبُ الخلق، وإنَّما هي أحاديث وقعت له في ظهر فِرْطاسٍ في أولها: يزيدُ بن عبدربه، حدّثنا بقية قال: وكُه التي عنده عن ضَمْرةٍ وابن أبي غُدَيْك، مِن كتبٍ أحمد بن النَّضْر وقعت إليه. قال: وبلغني أنَّ فتى من أصحاب الحديث وقفَ عنده على كتاب مسائل لعقبةً بن عَلْقمة ليست من حديثه، فقال له: اتق الله يا شيخ. وقال أبو هاشم عبدُ الغافربن سلامة: سمعتُ مَنْ يرميه بالكذب مِن أصحابنا، فلم أكتُب عنه شيئاً. وقال مَسْلَمة بن قاسم : ثِقَةٌ مشهور. وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): يُخْطِئُ، وهو مشهورٌ بكنيته(١). س - أحمد بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، أبو الْمُنْذر النَّسائيُّ . روى عن: خالد بن مَخْلَد، وعبد الرَّزَّاق، وأبي عاصم، وغیرهم. وعنه: النَّسائي - وقال: لا بأس به - وأبو عبد الرحمن مُبَيْرَةُ بنُ الحسن الملقب: تُرْكة. وقال ابن عساكر: مات سنة (٢٥٧). قلت: قال مَسْلَمة بن قاسم: لا بأس به، كان يُخطئ . وكذا رأيته في ((أسامي شيوخ النَّسائيِّ(( رواية حمزة الكناني عنه. د . أحمد بنُ محمد بنُ إبراهيم الْأَبْلِيُّ، أبو بكر العَطّار. روى عن: شَيّان بن فُرُّوخ، والقَعْنَيِّ، وابنِ أبي شيبة، وأبي سَلَمَة، وأبي الوليد، ومُسَدَّد، وغيرهم. وعنه: أبو داود حديثاً واحداً أخرجه وجادةً عن شيبان، ثم قال: لم أسمعه من شيبان فحدَّثَنِيه أبو بكر صاحبٌ لنا ثقةٌ، فقال ابن داسة: هو هذا. وروى عنه أيضاً: أبو عَوَانّة، وعبد الجَبَّار بن شيران، وفاروق الخطابي، وغيرهم. مات سنة (٢٧٨). قلت: ويُحْتَمَلُ أنّه أحمد بن محمد بن المُعَلَّى الآتي قريباً، فإنَّه يُكْنَى أبا بكر، ولأبي داود عنه روايةٌ في كتاب ((القدر). تمييز - أحمد بن محمد بن إبراهيم، ابنُ بنت محمد بن حاتم السَّمين، مَرْوَزيُّ الأصل، سكن بغداد. روى عن: هُذْبَة بن خالد، وغيره. وعنه: المَحامليُّ، وابنُ مَخْلَد، والمَطِيْرِيُّ. قال الدَّارَقُطْني: ثِقَةٌ نبيلٌ. وقال إبراهيم الصّوَاف: ثِقةٌ مأمون. وقال ابن خِراش: ثقةٌ عدلٌ. وقال ابن المنادي: مات لتسعٍ خَلَوْن من جمادى الأولى سنة (٢٨٢). ذكر للتمييز. د - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خَلَفٍ، القَطِيعيُّ البغداديُّ. حدّث عن: ابنِ عُيَيْنَة، وحُصَيْن بن عمر الأحمسيِّ، وأبي عَبَّاد البَصْريّ. وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن أبي بكربن أبي شَيْبة، ومحمد بن عبد الله الخَضْرَمي، وقال: كان ثقةٌ. زاد مُطَيِّن: مات سنة (٢٣٣). قال أبو داود في النكاح: حَدُثنا أحمد بن أبي خَلَف، وأحمد بن عمرو بن السُّرْحَ قالا: حدثنا سُفْيان، فذكَر حديثاً . (١) عبارة: وهو مشهور بكنيته، لم أجدها في مطبوع ((الثقات)). ٤١ أحمد بن محمد هكذا قال ابنُ الأعرابي وابن دَاسَةٍ عنه، وبقيةُ الرِّواة قالوا: حدّثنا ابن أبي خَلَف، ولم يُسُّوهِ. وقد روى أبو داود عن محمد بن أحمد بن أبي خلفٍ أَحَادِيثَ يُسَمِّيه فيها وَيَنْسُبه، وسيأتي : د - أحمد بنُ محمد بن أيوب النُّغْداديُّ، أبو جعفر الوَرَّاق، صاحب المغازي . روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وأبي بكرٍ بن عَيَّاش. وعته: أبو داود حديثاً واحداً في الأذان، ويعقوب بن شَيْيَة، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وأبو يعلى وغيرهم. قال عثمان الدَّارِمِيُّ: كان أحمد وعلي بن المَدِيْني يحِّنان القولَ فيه، وكان يحيى يَحمِل عليه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أعلمُ أحداً يَدْفَعُهُ بِحُجَّةٍ . وقال يعقوب بن شّيْبَة: ليس من أصحاب الحديث، وإنما كان: وَرَّاقاً فذكر أنه نَسَخَ كتابٍ ((المغازي)) الذي رواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق لبعض البرامكة، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها، فزعم أنه قرأها له. . وقال إبراهيم الحربي: كان وَرَّاقاً ثِقَةٌ، لو قيل له: اگذِبْ لم يُحْین. وقال ابن عدي: روى عن إبراهيم ((المغازي)) وأَنْكِرتْ عليه، وحدَّث عن أبي بكر بالمناكير، وهو مع هذا صالحُ الحديث ليس بمتروك. وقال ابن سعد: مات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربعٍ ليالٍ بقينَ من ذي الحِجَّة سنة (٢٢٨). قلت: وقال أحمد بن حنبل أيضاً: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثمات)) وأشار إلى أنه رُبَّما نُسِب إلى جَدِّه: وروى إبراهيم بنُ الجُنْيد عن يجِى: كذّاب. وقال ابنُ أبي خَيْئمة، عن يحيى، قال لنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - كان لأبي كتابٌ نَسَخَه ليحيى بن خالد - يعني من ((المغازي)) - فلم يَقْدِر يسمعها . قال الخطيب: غيرُ ممتنع أن يكون ابنُ أيوب صَحّح النسخة وسمع فيها من إبراهيم، ولم يُقَدِّر لغيره سماعها. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقّوِّي عندهم. وقال أبو حاتم: روى عن أبي بكر بن عَيَّاش أحاديث منكرة . د - أحمد بن محمد بنُ ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخُزَاعِيُّ، أبو الحسن بنْ شَبُّويه المَرْوَزِي . روى عن: ابن عُيَيْنَة، وابن المبارك، وأبي أسامة، وغیرهم . وعنه: أبو داود، وابنه عبدالله بن أحمد، وأبو زُرْعَة الدِّمشقي، ويحيى بن مَعِين وهو من أقرانه، وأبو بكر بن أَبِي خَيْئَمة، وغيرهم. قال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وقال البخاري ومُطَيِّن، وابن يُونس، وغيرهم: مات سنة (٢٣٠). وقد روى البُخاريُّ في الوضوء والأضاحي والجهاد عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن المبارك، فقال الدَّارَقُطْنِي: هو ابن شَبُويه، يعني هذا. وقال الكلاباذي، وغيره: هو ابن مَرْدوبه: قلت: ووثّقهُ محمدُ بن وضَّاحِ، وَالعِجْليِ، وعبد الغني بن سعيد. وقال الإدريسي: كان حافظاً فاضلاً ثَبْتاً مُتْقِناً فِي الحديث. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). س - أحمد بن محمد بن جَعْفر الطَّرَسُوسيُّ. .. روى عن: يحيى بنْ مَعِيْن، وعاصم بن النّضر الأحول. روى عنه: النّسائيُّ في الحج وجاء عنه منسوباً في رواية أبي علي الأسْيُوطِيِّ. وقال ابنُّ عساكر: إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعيُّ فقد ذكره النَّسائيُّ في جُمْلة شيوخه . . قلت: وسماه مسلمةُ بن قاسم أحمد أيضاً، ووَثَّقَهُ، ٤٢ أحمد بن محمد وهو وَهْمٌ، ولم يذكر ابنُ يونس إلا محمد بن أحمد. ع - أحمد بن محمد بن حَثْيل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ، أبو عبد الله المَرْوَزِيُّ، ثم البغداديُّ. خرجت به أمه من مَرْوَ وهي حامل، فولدته ببغداد، وبها طَلَب العلم، ثم طاف البلاد .. فروى عن: بِثْر بِنَ الْمُفَضِّل، وإسماعيل بن عُلَّة، وسُفْيَان بن عُيَّيْنَةُ، وجريربن عبد الحميد، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبي داود الطَّيالسيِّ، وعبد الله بن نُمَيْرِ، وعبدالرزاق، وعلي بن غَيّاش الحِمْصي، والثَّافعيِّ، وغُنْدَر، ومُعْتَمر بن سليمان، وجماعة كثيرين. روى عنه: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والباقون مع البخاري أيضاً بواسطة، وأسودُ بن عامر شَاذَان، وابن مهدي، والشّافعيُّ، وأبو الوليد، وعبدالرزاق، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيدُ بن هارون - وهم من شيوخه - وقُتَيّة، وداود بن عمرو، وخَلَف بن هشام، - وهم أكبر منه - وأحمد بن أبي الحَواري، ويحيى بن مَعِيْن، وعلي بن المَدِيْني، والحسين بن منصور، وزياد بن أيوب، ودُحَيْم، وأبو قُدامة السُّرْخَسِيُّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِيْنَّة، وهؤلاء من أقرانه، وابناه: عبدالله، وصالح، وتلامذته: أبو بكر الأثرم، وحرب الكِرْماني، وبقيُّ بن مَخْلَد، وحنبل بن إسحاق، وشاهين بن السُّمَيْدَع، والمَيْموني، وغيرهم، وآخر من حدَّث عنه أبو القاسم البغوي . قال ابن مَعِيْن: ما رأيتُ خيراً من أحمد، ما افتخر . علينا بالعربية قط . وقال عارمٍ: قلتُ له يوماً: يا أبا عبد الله بَلَغني أنك من العرب، فقال: يا أبا النعمان نحن قومٌ مساكين. وقال صالح: سمعت أبي يقول: وُلِدت في سنة (١٦٤) في أولها في ربيع الأول. وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: مات هُشَيم سنة (١٨٣) وخرجتُ إلى الكوفة في تلك الأيام، ودخلتُ البصرة سنة (٨٦). وقال أيضاً: سمعته يقول: سمعتُ مِن علي بن هاشم بن البَريد سنة) ١٧٩) في أول سنة طلبتُ [الحديث] وهي السنة التي مات فيها مالك. وقال أيضاً: حججت سنة (٨٧)، وقد مات فُضَيْل، ورأيتُ ابن وَهْب ولم أكتب عنه. قال: وحججتُ خمس حِجَج، منها ثلاث حجج راجلاً، أنفقتُ في إحدى هذه الحجج ثلاثين دِرْهماً. وقال إبراهيم بن شمَّامى: سمعتُ وكيع بن الجرّاح، وحفص بن غياث يقولان: ما قَدِم الكوفة مثل ذاك الفتى - يعنيان أحمد -. وقال القَطَّان: ما قَدِم عليَّ مثلُ أحمد. وقال فيه مرةً: حبّرٌ من أحبار هذه الأمة. وقال أحمد بن سنان: ما رأيتُ يزيد بن هارون لأحدٍ أشدّ تعظيماً منه لأحمد بن حنبل. وقال عبد الرّزَّاق: ما رأيت أنْقه منه ولا أَوْرَّع. وقال أبو عاصم: ما جاءنا مِن ثَمَّت أحدٌ غيره يُحْسنَ الفِقْه. وقال يحيى بن آدم: أحمد إمامُنا. وقال الشَّافعي: خرجتُ من بغداد وما خَلَّفتُ بها أفقه ولا أزْهَدَ ولا اوْرَع ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال عبد الله الخُرَيْبِيُّ: كان أَفْضَلَ زمانه. وقال أبو الوليد: ما بالمِصرين أحبُّ إليَّ من أحمد ولا أرفع قَدْراً في نفسي منه. وقال العَبَّاس العَنْبري: حُجَّة. وقال ابن المَدِيْني: ليس في أصحابنا أحفظ منه. وقال قتيبة: أحمد إمامُ الدنيا. وقال أبو عبيد: لستْ أعلمُ في الإِسلام مثله. وقال يحيى بن مَعِيْن: لو جلسنا مجلساً بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العِجْلِيُّ : ثِقَةُ ثَبْتُ في الحديث، نَزَهُ النِّفْسِ، فقيةٌ في الحديث، مُتَّبع الآثار، صاحبْ سُنةٍ وخَيْر. وقال أبو ثور: أحمد شيخُنَا وإمامُنا. وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد: قلت لأبي مُشْهِر: ٤٣ أحمد بن محمد هل تعرفَ أحداً يحفظ على هذه الأمة أمرَ دينها؟ قال: لا إلا شابٌ في ناحية المشرق يعني أحمد. وقال بِشْر بن الحارث: أُدخِلَ الكِيرَ فخرجَ ذهباً أحمر. وقال حَجَّاجِ بن الشّاعر: ما رأتْ عيناي روحاً في جسدٍ أفضلَ من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدَّوْرَقي: مَن سمعتموه يذكر أحمد بسوءٍ فاتهموه على الإِسلام. وقال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ: كان أحمد يحفظ ألفَ ألفٍ حديث، فقيل له: وما يُذْريك؟ قال: أخذت عليه الأبواب . وقال نوح بن حبيب: رأيتُ أحمد في مسجد الخَيْف سنة (٩٨) مستندا إلى المنارة، فجاءه أصحاب الحديث، فجعل يعلمُهُم الفِقْهَ والحديثَ، ويفتي النَّاس. وقال عبد الله: كان أبي يصلّي في كل يوم وليلة ثلاث مئة ركعة .. وقال هلال بن العلاء: مَنَّ الله على هذه الأمةِ بأربعة في زمانهم: بالشافعي تَفَقَّه بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبأحمد ثَبَتَ في المِحْنة، ولولا ذلك لكفر الناس، وبيحيى بن معين تَفَّى الْكَذِبَ عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبأبي عُبَيْدِ فَسِّر الغريب. قال عباس الدُّوْرِي، وَمُطَيِّن، والفَضلُ بن زياد، · وغيرهم: مات يوم الجمعة لشنتي عَشْرة خلت من ربيع الأول سنة (٢٤١)، لكن قال الفضل: في ربيع الآخر، وكذلك قال عبدالله بن أحمد، وقيل: حُزِر مَنْ صَلَّى عليه فكانوا ثمان مئة ألف رجل، وستين ألف امرأة، وقيل: أكثر من ذلك. وقال عبد اله: كان أبي يقول: قولوا لأهل البدع بيننا وبینکم الجنائز .. قلت: لم يسق المؤلفُ قصةَ المِحْنَة، وقد استوفاها ابنُ الجوزي في «مناقبه)» في مجلّد، وقبله شيخ الإسلام الهروي، وترجمته في ((تاريخ بغداد)) مستوفاة. قال ابنُ أبي حاتم: سُئِل أبي عنه فقال: هو إمام، وهو حُجٌ. وقال النَّائِيُّ: الثِّقَةُ المأمونُ أحد الأئمة .. وقال ابن ماكولا: كان أعلَمَ الناس بمذاهبٍ الصّحابة والتابعين. وقال الخليلي: كان أفقه أقرانه، وأورعهم وأكفّهم عن الكلام في المُحدِّثين إلا في الاضطرار، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما كان يروي إلا لِبَنْه في بيته. وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان حافظاً مُثْقِنَاً فقيهاً مُلازِماً للورع الخفي، مواظِباً على العبادة الدَّائمة، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وذاك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضُرِبَ بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكُفْرِ، وجعله عَلماً يُقْتَدى به؛ وملجأً يُلْجأ إليه. وقال سليمان بن حرب لرجلٍ سأله عن مسألة: سَلْ عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي: ما رأيتُ أجمعٌ في كلِّ شيءٍ من أحمد، ولا أعقلَ، وهو عندي: أفضلُ وأفقهُ من الثّوري. وقال ابن سعد: ثِقةً ثَبْتُ صَدوقٌ، کثیرُ الحدیث. وقال أبو الحسن بن الزَّاغوني: كُثِفَ قَبْرُ أحمدُ حين دُفِنَ الشِّريفُ أبو جعفربن أبي موسى إلى جانبه فُوُجِدَ كفّنُهُ صحيحاً لم يَبْلَ وجنبه لم يتغيّر، وذلك بعد موته · بمئتين وثلاثين سنة. س - أحمد بنُ محمد بن عُيّد الله بن أبي رجاء الثّغْرِيُّ، أبو جعفر الطّرسُوسِيُّ المِصِيْصِيُّ النّجارُ. روى عن: شُعَيْب بن حَرْبٍ، ووكيعٍ، وحَجْاج الأعور، وغيرهم. وعنه: النَّسائيّ، وأبو بكر بن زياد، وأبو عَوَانَةِ، وابنُ صاعد، وغيرهم. قال النَّسائيّ: لا بأس به. قلت: وقال مرةً: ثِقةً. ٤٤ أحمد بن محمد وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)) فلم يذكر عبيدالله في نسبه، وكذلك الخطيب. ويُقال: مات في حدود الخمسين ومئتين. [تمييزاً ولهم شيخ آخر وافقه في اسمه واسم أبيه وكنيته، جده هاشمي بَصْرِيٌّ. روى عن: يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة من فوق. روى عنه: يزيد بن سنان المِصْري .. ذكره الخطيب. قد - أحمد بن محمد بن المُعَلَّى الْأَدَميِّ البَصْرِيُّ، أبو بكر. روى عن: أبي النّعمان، وأبي حُذْيفة النَّهديِّ، وأبي نُعَيْم، وغيرهم. وعنه: أبو داود في كتاب ((القدر)) وفي كتاب ((الناسخ والمنسوخ))، وابن خُزَيْمة، والبزار، وابنُ أبي داود، وابنُ صاعد، وغيرهم. قلت: قال الذهبي في «مختصره» محلُّهُ الصّلْق. س ۔ أحمد بن محمد بن المغيرة بن سِنَان، وقيل: إن اسم جده سَيَّر الأزْدِيُّ، وكذا جَزَمَ به، وكنّاه بأبي ◌ُمَيْدٍ، وكتب فوق (حُميد) الحِمْصي العَوْميُّ. روى عن؛ أبي حَيْوةِ شُرَيْح بن يزيد الحِمْصي، وِشْر بن شُعَيب بن أبي حمزة، وعثمان بن سعيد بن كثير، وغيرهم. وعنه: النَّسائيُّ - وقال: ثقةً - وابن جَوْصَا، وأبو عوانة، وابن أبي حاتم - وقال: ثقةٌ صدوقً ۔ وابن جرير، وغیرهم . قلت: أُرَّخ ابنُ قانع وفاته سنة (٢٦٤) بحمص. خ ت س - أحمد بن محمد بن موسى المَرْوزيّ، أبو العَبَّاسِ السَّمْسَار المعروف بمردويه، وربما نسب إلى جَدِّه. روى عن: ابن المبارك، وجريربن عبدالحميد، وإسحاق بن يوسف. وعنه: البخاريُّ، والتِّرمِذِيُّ، والنّسائيُّ، وقال: لا بأس به. ذكره ابنُ أبي خيثمة في مَنْ قَدِم بغداد، وقال: مات سنة (٢٣٥) ولم يذكره الخطيب. قلت: هكذا قال المِزِيُّ، ولم يذكر ابنُ أبي خَيْئَمة إلا مردويه الصَّائع، واسمه عبدالصمد بن يزيد، وقد ذكره الخطيب في ((تاريخه)، وحكى كلامَ ابن أبي خَيْئَمة هذا فيه، وأما مَرْدُوبِه السِّمْسَار فذكر المَعْدَانيُّ في «تاريخ مرو)، والشِّيرازيُّ في ((الألقاب)): أنه توفي سنة (٣٨٪)، وفي هذا رَدِّ لقول المِزي: إن التُرمِذِيّ كانت رحلته بعد الأربعين، وقد قلَّده فيه الذهبيُّ فجزم أن وفاةً هذا بعد الأربعين ومثتين، وكذا ابن عبد الهادي في ((حواشيه)»، والأقرب إلى الصِّواب ما قدَّمناه. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال ابن وضّاحِ: ثِقَةٌ ثَبْتْ. ت - أحمد بن محمد بن نَيْزَك بن حبيب البغداديُّ، أبو جعفر المعروف بالطُّوسيِّ. روى عن: أسود بن عامر شَاذَان، ومحمد بن بكّار، وأبي أحمد الزّبيري، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه: التُّرْمِذِيُّ، وإبراهيمِ الحَرْبِيُّ، وابنُ أبي عاصم، وابن صاعد، وغيرهم. قال ابن عُقْدَةَ: في أمرهِ نظرٌ. وقال الخطيب: بلغني أنه مات في سنة (٢٤٨). قلت: وذكره ابنُ حِبُّان في ((الثقات)). تمييز - أحمد بن محمد بن يحيى بن نَيْزَك بن صالح الهَمَذَانِيُّ، أبو العَبَّاسِ القُومِسيُّ. روى عن: سليمان بن حَرْب، ومُسَدَّد، وغيرهم. وعنه: محمد بن صالح السَمَرْ قْدِيُّ، وأبو الحارث أسدُ ين حَمْدويه التَُّفيَّ، وغيرهما. قال يحيى بن بدر: مات بمرقندَ سَنَةَ (٢٧٥)، وصلَّى عليه محمد بنُ نصر الإمام، ذكر للتمييز. ر س - أحمد بن محمد بن هاني الطائيُّ، ويقال: الكَلْبِيُّ أبو بكرْ الأَثْرَمِ البغداديُّ الإِسكافيُّ، الفقيهُ الحافظ. روی عن: أحمد بن حنبل، وتفقّه عليه، وسأله عن ٤٥ أحمد بن محمد المسائل والعِلّل، وعن: عبيد الله بن محمد العَيْشيِّ، وعفان، وأبي نُغَيّم، وغيرهم. صاعد، ومحمد بن جعفر الرَّاشديُّ، وعدة. قال: عباس العَنْبريُّ: ما قَدِمِ علينا مثلُ عمروبن منصور، والأثرمُ . وقال ابن معين: كأَنَّ أَحدَ أبوي الأثَرْم جنيَّ . وقال إبراهيم بن أورمة: الأثرمُ أخفظُ من أبي زُرْعَة وأتقن . قال الخلال: كان معه تَيَفّظ عجيب جداً. وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): أصله خراسانيّ، حذَّثنا عنه جماعة، وكان من خيار عباد الله. وقال أبو عَوَانَة عن أبي بكر المُرُّوذِي سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن الأثْرَم، قلتُ: نَهِيتَ أن يُكتبّ عنه؟ قال: لم أقل: إنه لا يكتب عنه الحديث، إنما أكره هذه المسائل. أخرج له (س) في الطب حديث حماد، عن حُمْيْد، عن أنس: ((إذا حُمَّ أحدكم فَلْيَشْنَ عليه الماءَ البارِدِ». قلت: توفي سنة (٢٦١) أو في حدودها، ألفيته بخطّ شيخنا الحافظ أبي الفَضْل، ثم وجدت في ((التذهيب)) الذّهبي: أنه مات بعد السبتين ومئتين، وكلّ هذا تخمين غير صحيح، والحق أنه تأخّر عن ذلك، فقد أَّخ ابنُ قانع وفاةَ الأَثْرَمَ فيمن مات سنة (٢٧٣) لكنه لم يسمِّه، وليس في الطبقة مَنْ يلقَّب بذلك غيره. خ - أحمد بنُ محمد بن الوليد بن عُقْبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث أبن أبي شِمْر، الغَسَّاني، أبو الوليد، ويقال: أبو محمد، جدُّ أبي الوليد محمد بن عبدالله الأزرقي صاحب ((تاريخ مكة)). روى عن: عمرو بن يحيى السُّعيدي، ومالك، وابن عُيّنَة، والشَّافعي، وغيرهم. وعته: البخاريُّ، وأبو حاتم، وابن ابنه أبو الوليد، ويعقوب الفَسويُّ، وعبدالله بن أحمد بن أبي مَيْسرة، وجماعة . قال أبو حاتم: وأبو عوانة: ثِقّةٌ. كان حياً سنة (٢١٧). قلت: جَزَمَ البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم، وأبوِ أحمدَ وعنه: النَّنائيُّ، وموسى بن هارون، وَالْبَغَوِيُّ، وابنُا الحاكم، وغيرهم: أن كنيته أبو محمد. وقال ابن حِبّان في ((الثقات))، والسمعاني في ((الأنساب)»: أنه توفي سنة (٢١٢)، وأما البخاريُّ فقال في ((تاريخه)»: فارقناه حيّاً سنة (١٢). وقرأتُ بخطِّ الذّهبي: قال الحاكم: مات سنة (٢٢٢). وقال ابن سعد: ثِقةٌ كثيرُ الحديث. وقال الرَّبیع: کان أُحد أوصياء الشّافعي تمييز - أحمد بن محمد بن عَوْن القَوَّاسُ النَِّلُ، أبوٍ الحسن المقرئ. روی عن: عبدالمجيد بن أبي رَوَّاد، ومسلم بن خالد، وغيرهما. روى عنه: بقيُّ بن مَخْلَد، ومُطَيِّن، ومحمد بن علي بنِ زيد الصَّائغ، وغيرهم. وقرأ القرآن على أبي الأخريط وَهْب بن واضح، وقرأ عليه قُنْبُلٌ القارئ :. توفي نحواً من سنة (٢٣٠). ذُكِر للتميز، لأن جماعةٌ قد خلطوا إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى، والصواب التفريق. قلت: فَرَّق بينهما ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال في ترجمة هذا: ربما خالف. وذكر في الرواة عنه علي بن أحمد بن بِسْطام الزَّعْفَراني . وأما الحافظ عبد الغني فجزم بأن اسم جد أحمد بن محمد الأزرقي عَوْن، فهو ممن اختلطا عليه. وذكر أبو عمروٍ الذَّاني في «طبقات القراء، قُنْبَلاً، ذكر أنه. سمع منه سنة (٣٧) وأنه توفي سنة (٤٠) .. وقال سِبْط أبي منصور الخيَّاط: سنة (٢٤٥). وقرأتُ بخط الذّهبي: مات سنة (٢٤٩) بمكة. ق - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، القَطّان، أبو سعيد البَصْرُّ. يروى عن: جَدِّه، وأبي النَّضر، وابن مهدي، وابن: تُمْر، وطائفة .. وعنه: ابن ماجه، وابنُ أبي حاتم - وقال: كان صدوقاً - ٤٦ أحمد بن المنذر والبُجَيْرِيُّ، وابنُ ناجية، وابنُ أبي الدُّنيا، والمَحامليُّ، وابنُ بأنواع العقل)). مخلَد، وهو آخر من روی عنه. وقال: إنه مات بالعسكر سنة (٢٥٨). قلت: وذكره ابن حِبَّن في («النّقات)) وقال: كان مُتْقِناً. س - أحمد بن مُصَرِّف بن عَمرو ، الياميُّ الکوفيُّ . روى عن: زيد بن الحُبَاب، وأبي أسامة، وغيرهما. وعنه: النَّسائيُّ، ومحمد بن عمر بن يوسف. قال ابن حِبَّان في ((الثّقات)): مستقيم الحديث. س - أحمد بن المُعَلَّى بن يزيدَ الأسدي، أبو بكر الدِّمَشْقي، نائب أبي زُرْعَة في قضائها. روى عن: سليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح، وخَنِهِ دُخَيْمٍ، وأبي داود السُّجِسْتَانيَّ، وغيرهم. روى عنه: النِّسَائِيُّ، وابنُ جَوْضًا، والطَّبرائِيُّ، وَخَيْئَمَةٌ ، وأبو مَيْمون البَجَليُّ، وأبو علي الحَصائريَّ، وغيرهم. قال محمد بن يوسف الهرويُّ: مات في شهر رمضان سنة (٢٨٦). قلت: قال النَّسائيّ : لا بأس به. د س - أحمد بن المُفَضَّل القُرَشِيُّ الأمويُّ، أبو علي الكوفيُّ الحَفّرِيُّ. روى عن: الثّوري، وأسباط بن نصر، وإسرائيل، وغيرهم. وعنه: أبنَا أَبِي شَيْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم - وقال: كان صدوقاً من رؤساء الشّيعة - والحُنَيْني، وأحمد بن يوسف السُّلَميُّ، وآخرون . فلت: أثْنَى عليه أبو بكر بن أبي شَيْبَة. وقال ابنُ سعد: توفي سنة (١٥) وقيل: (٢١٤). وقال ابن إشكاب: حدّثنا أحمد بن المُفَضَّل - دلَّني عليه ابن أبي شيبة - وأثنى عليه خيراً. وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)). وقال الأزديُّ: منكر الحديث، روى عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعاً: ((إذا تقرّب الناسُ إلى خالقهم بأنواع البرِّ فَتَقَرَّبْ إِليه قلت: هذا حديث باطلٌ، لعله أُدْخِلَ عليه. خ ت س ق - أحمد بن المِقْدام بن سليمان بن الأشْعَث بن أسلم العِجْلي، أبو الأشعث البَصْريّ. روى عن : بِشْر بن المُفَضِّل، وحماد بن زيد، ويزيد بن زُرّیع، ومعتمر بن سليمان، وطائفة. ومنه: البخاريُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنّسائيُّ، وابن ماجه، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، والبَغَويُّ، وابنُ صاعد، والمَحامِلِيُّ ، والْبَاغَنْدِيُّ، وأبو عَرُوْبَة، والحسين بن يحيى بن عيَّاش القَطَّان خاتمةُ أصحابه . قال أبو حاتم: صالح الحديث محلُّه الصُّدق. وقال صالحِ جَزَرة : ثِقَةً . وقال ابن خُزيمة: كان گیِّساً، صاحب حدیث. وقال النّسائيُّ: ليس به بأس. وقال أبو داود: وكان يعلِّم المُجَّان المُجُوَّنَ، فأنا لا أُحدِّثُ عنه .. قال ابن عدي: وهذا لا يُؤثر فيه، لأنه من أهل الصُّدْق، وكان أبو عَرُّوْبَةً يفتخرُ بِلُقِيُّه، ويُْني عليه. قال السَّرَّاجِ عنه: ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين، ومات في صفر سنة (٢٥٣). قلت: ووثَّقُهُ مَسْلَمةُ بن قاسم، وابن عبد البر، وآخرون. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وكانت وفاة أبي جعفر سنة (١٥٨) فيكون عمر أبي الأشعث بضْعاً وتسعين. م - أحمد بن المنذر بن الجارود البَصْرُّ، أبو بكر القَزَازُ. روى عن: أبي أُسامة، وابن أبي فُدَيك، وغيرهما. وعته: مسلم، وإبراهيم بن فهد، وعبد الله بن أحمد الدّوْرَقيُّ . قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه، وعرضت عليه حديثه فقال: حديث صحيح. وقال موسى بن هارون: مات بالبصرة في ذي القَعْدَة سنة (٢٣٠). ٤٧ أحمد بن منصور قلت: وروى عنه أبو يعلى في ((معجمه). وقال ابنُ قانع : صالح. أحمد بن منصور بن راشد الحَنْظَلي، أبو صالح المَرْوَزِيُّ الملقب بزاج. روى عن: النَّضر بن شُمَيْل فأكْثَرَ، وأبي عامر العَقَدي، وعمر بن يونس اليَماميِّ، وغيرهم. روى عنه: مسلم - فيما ذكر صاحب ((الكمال)) وكأنَّه وَهِمَ، قال المِزُِّّ: لم يذكره أحدٌ ممَّنَ صَنَّفَ في رجال مسلم - والحسن بن سُفْيَانَ، والحسين القَبَّانِيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب، وآخِرُ أصحابه المَحامِليُّ، وابن مَخْلَد. قال أبو حاتم : صدوق. ونقل الحاكم: أنه مات سنة (٢٥٧) في ذي الحِجَّة . وقال أحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفَرانيُّ: إنه مات سنة (٥٨). قلت: جزم الذّهبي بأنَّ مسلماً روى عنه(١). وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: إنه مات سنة (٦٠) أو بعدها بقليل، أو قبلها بقليل. ق - أحمد بن منصور بن سَيَّار بن المُعَارك البغداديّ، أبو بكر الرمادِمُّ . روى عن: أبي النَّضر هاشم بن القاسم، وأبي داود الطيالسي، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، وأبي النّصر إسحاق الفراديسيُّ، وحَجَّاجِ المِصِّيْصِيِّ، وزيد بن الحُبَاب، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الرزاق، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابنُ شُرَيْح الفقيهُ، وابنُ أبي حاتم، وأبو عَوَانَةَ، والسُّرِّاجِ، والمُحامليُّ، والصّفّار، وغيرهم. قال ابنُ أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وكان أبي يُوتُقُه . وقال الدَّارَقُطْني : ثِقَةً. وكان عباس الدُّوْري يُحِلُّهُ، وقال: ربما سمعت يحيى بن مَعِيْن يقول: قال أبو بكر الرَّمادِي. وقرنه إبراهيم الأصبهانيُّ بأبي بكرابن أبي شَيْئَة في الحفظ. وقيل لأبي داود: لِمْ لم تُحَدِّث عن الرَّماديِّ؟ قال: رأيتُهُ يصحب الواقفة(٢) فلم أُحدِّث عنه. قال إسماعيل الصَّفَّار: حذَّثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة (٢٦٥) وفيها مات . وكذا قال ابن المُنَادي في وفاته، وزاد: في ربيع الآخر، وقد استكمل (٨٣) سنة . قلت: قال الدَّارَقُطْني: كان الرَّمادي إذا اشتكى شيئاً قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا قال: اقرؤوا عليَّ: الحديث. وقال الخطيب: رَحَلَ وأكثرَ الكتابةَ والسُّماعَ، وصنَّف ((المسند». وقال مَسْلَمَة بن قاسم: ثِقةً مشهور، لما مات أوصى أن يُصلِّي عليه داود القياسي. وقال الخليلي: ثقةٌ، آخِرُ مَن روى عنه من الثقات إسماعيل الصّفَّار. . وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: كان مستقيم الأمر في الحديث. ع - أحمد بن مَنْعِ بن عبدالرحمن، البَغْوِيُّ، أَبُو جعفر،: الأصَمُّ الحافظُ، نزيلُ بغداد. روى عن: ابن عُيَيْنَةً، وابن عُلَيَّةِ، وَهُشَيْم، وأبي بكر بن عيَّاش، وابن أبي حازم، ومروان بن شجاع الجّزَري، وغيرهم. روى عنه: الجماعة، لكن البخاريُّ بواسطة، وابنُ خُزَيْمة، والقَيَّاني، والسَّرّاجِ، وابنُ بِنْتِهِ أبو القاسم البَغَريُّ، وابنُ صاعد، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل راوية ((المُسْنَد)» . عنه . قال النّسائيُّ، وصالحِ جَزَّرة: ثِقَةٌ . وقال أبو القاسم البَغَويُّ: أُخبرتُ عن جدِّي أنه قال: أنا أختم منذ أربعين سنة في كل ثلاث . (١) حقاً جزم الذهبي بذلك، ولكنه ذكر أن مسلماً روى عنه خارج ((الصحيح))، انظر ((تذهيب التهذيب)» و«سير أعلام النبلاء»: ٣٨٩/١٢ (٢) أي الذين توقفوا في مألة خلق القرآن وعقب الإمام الذهبي على ذلك في ((التذهيب، فقال: هذا لا يوجب ترك الاحتجاج به وهو نوع من الوسواس. ٤٨ أحمد بن نصر قال: ومات سنة (٢٤٤) في شّوَّال، وكان مولده سنة (١٦٠). وقال غير أبي القاسم: مات سنة (٣). قلت: ذكر ابن حِبَّن في ((الثقات)) وفاته كأبي القاسم. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأبو زرعة ونقل عنهما أنَّ كُنْيَتَه أبو عبد الله. وقال أبي: هو صدوق. وقال الدَّارَقُطْني : لا بأس به . وقال مَسْلَمة بن قاسم، وهبةُ الله السُّجْزي: ثِقَةٌ . وقال الْبَغْوي: كان جدِّي من الأبدال، وما خَلَّف تِبنة في لِبْنَة، ولقد بِعْنَا جميعَ ما يَمْلك - سوى كتبه ـ بأربعة وعشرين دِرْهماً. وقال الخليلي : يقرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم. وقد روى عنه البخاري خارج ((الصحيح)). ق - أحمد بن موسى بن مَعْقِل. روى ابن ماجه عنه، عن أبي اليمان المِصْري، عن الشّافعي سؤالاً في الطهارة، وهو في بعض النسخ دون بعض، وهو من أهل الري. روى أيضاً عن: أبي لقمان محمد بن عبدالله بن خالد ، وأخذ القراءة عن أبي محمد الحسن بن علي بن زياد. روی عنه: جعفر بن إدريس المقرئ. نقلته من خَطِ القطب الحنفي من ((تاريخه))، وساق بسنده إلی جعفر بن إدريس، عن أحمد بن موسى ، عن أبي لقمان، سألت الشافعيّ - فقلت: يا أبا عبدالله - عن غسل بول الجارية ونَضْح بول الغلام، فأجاب بما نَقَلَّهُ ابنُ ماجه، عن ابن مَعْقِل، عن أبي اليمان، فكأن أبا اليمان مُحَرِّفٌ من أبي لقمان، وأبو لقمان هو الصَّواب. أحمد بن موسى. عن: إبراهيم بن سعد. ذكره الدَّارَقُطْنِي والبَرْقانيُّ في شيوخ البخاري. قلت: هو أحمد بن محمد بن موسى بن مَرْدويه، نُسب إلى جدِّه، وقد تقدُّم . من - أحمد بن ناصح، المِصِيْصِيُّ، أبو عبد الله . روى عن: إسماعيل بن عُلَيَّة، وابن إدريس، وهُشَيْم، وغيرهم . وعنه: النسائيُّ - وقال: صالح وفي موضع آخر: لا بأس به - وحربٌ الْكِرْمَانيُّ، ومحمد بن سُفْيَانِ المِصْيُصيُّ، وغيرهم . قال الحاكم: أبو أحمد: حدَّث بالثّغْر أحاديث مُسْتَوِيةً . قلت: وذكره ابن حبان في (( الثقات)). ت س - أحمد بن نَصْر بن زياد، النَّيْسابوريُّ الزّاهدُ المقرى، أبو عبد الله. روى عن: جعفر بن عَوْن، وَرَوْح بن عُبَادة، ويزيد بن هارون، وصفوان بن عيسى، وأبي مُسْهر، وعبد الله بن نُمَيْر، وخَلْقٍ. وعنه: التِّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ، والبخاريُّ، ومسلم كلاهما في غير ((الجامع))، وعلي بن حَرْب المَوْصِليُّ وهو أكبرُ منه، وأبو عَمِرٍو والمُسْتَمْلِيُّ، وأبو الوليد الأزرقِيُّ صاحب ((تاريخ مکة»، وغيرهم. وقال أحمد بن سَيَّار، وابنُ خزيمة وأثْنَى عليه: كان ثقةً صاحبَ سُنَّةٌ مُحباً لأهلِ الخير، كتب العِلْم وجالس النَّاس. وقال الحاكم أبو عبد الله في ترجمته: كان فقية أهل الحديث في عصره، وهو كثير الرِّحلة، وعنده تَفْقَّه محمدُ بنَ إسحاق بن خُزَيْمَة قبل خروجه إلى مِصْر. قال البخاري: مات - أراه - سنةً (٢٤٥). وكذلك جَزَمَ به الباشانيّ، وزاد: في ذي القَعْدة. قلت: وفي ((التاريخ الأوسط» للبخاري: مات في أيام. سن ذي القعدة سنة (٤٥) من غيرِ ظَنٍّ. وقال أبو أحمد الفَرَّاء: هو ثِقةٌ مأمونٌ . وقال النَّسائيُّ في ((أسماء شيوخه)): ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم، وأبو زُرعة: أدركناه، ولم نكتب عنه. وقال الخليلي : ثِقةً متفقٌ عليه . وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وقال: كان من خيار عباد الله، وأصلب أهل بلده في السُّنَّة، ومنه تَعلُّم ابنُ خُزَيْمة أصلَ السُّنَّة. أحمد بن نَصْر بن شاكر بن عمّار الدِّمشقيُّ، أبو ٤٩ · أحمد بن نصر - الحسن بن أبي رجاء المقرئ، الأديبُ. روى عن: صفوان بن صالح، ودُحَيْم، وهشام بن عمّار، والطبقة، وقرأ بالروايات على الوليد بن عُتْبَة، والحسين بن علي العِجْلي، وغيرهما. روى عنه: النّسائيُّ - فيما ذكر صاحب ((الكمال)»، قال المِزَّيُّ: لم أجد له عنه روايةٌ إلا في كتاب ((الكنى)) [في باب] أبي بِشْر-، وأبو علي الحصائري، وابن جَوْصًا، وَخَيْئَمة، وقرأ عليه ابن شَنَبُوذ، وابن أبي العَقِب، وغيرهم. ذكر أبو أحمد بن النَّاصح: أن أحمد ابن أبي رجاء مات في المخَّم (٢٩٢). قلت: جزم الذهبيُّ بروايةَ النَّسائِي عِنْه (١). ل - أحمد بن نَصْر بن مالك بن الهيثم بن [عوف] الخُزَاعِيُّ، الشُّهِيدُ، أبو عبد الله. كان جَدُّه مالك أحد نقباء بني العباس في أول الدُّوْلة . ور وی أحمد عن: مالك، وابن عُيَيْنَة، وحمّاد بن زيد، وغيرهم .. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وابنه عبد الله، وسَلَمة بن شَبْبٍ، وغيرهم. . قال ابن مُعِين: ختم الله له بالشّهادة، وكان عنده مصنفاتُ هُشَيْم، وعن مالك أحاديث كبار، وما كان يُحدِّث، يقول: لستُ موضع ذاك. وقال مُطَيِّن: قُتل سنة (٢٣١). زاد أحمد بن كامل : في شعبان. وقال السِّرَّاج: قُتِل في غُرَّة رمضان . . قال الخطيب: وكان قَتْلُه في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن . وقال أبو بكر الصُّولي: كان أحمد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان، فلما قدم بغداد استتر أحمد، ثم تحرَّك أمره في أيام الواثق، واجتمع إليه خَلْقٌ، وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد، فَنَمَّ عليهم قومٌ فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطَّاهِري، ومعهم أحمدٍ بن نَصْر، وحُمِلوا إلى الواثق فجلس لهم، وقال لأحمد: دَعْ ما أخذت له، ما تقول في القرآن؟ قال: كلامُ الله، فذكر قِصّة قتله. وله عند أبي داود أثرٌ واحدٌ في كتاب ((المسائل)) .. قلت: وذكره ابن حبّان في ((الثقات)). خ - أحمد بن النَّضر بن عبد الوهَّاب النَّسْابوري، أبو: الفضل ... روى عن: هُذْبَة بن خالد، وأبي مصعب، وابن أبي عمر، وعُبَيِّدالله بن مُعاذ العَنْبَري، وغيرهم .. روى عنه: البخاريُّ في تفسير سورة الأنفال، ولم ينسبه، وأبو عبدالله ابن الأخْرَمِ، وأبو زكريا العَنْبَري، وغيرهم . قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث، کان البخاري إذا . وَرَدّ نيسابور ينزلُ عند الأخوين محمد وأحمد ابنِي النَّصِرِ ، وقد روى عنهما في ((الجامع)» وإسنادهما واحدٌ. قلت: وقد روى البخاري في ((التاريخ الصّغير) عن أحمد بن النضر. س - أحمد بن نُفَيْلِ السَّكُونِيُّ الكوفيُّ . روى عن : حفص بن غياث. وعنه: النسائيُّ، وقال: لا بأس به. قال المِزِّي: ذكره ابن عساكر، ولم أقف على روايته عنه . وقال الذَّهبي : مجهول. قلتُ: بل هو معروف، يكفيه رواية النّسائي عنه. . ل - أحمد بن هاشم بن أبي العَبَّاسِ، الرَّمْلي. روى عن: أيوب بن سُوَيد، وضُمْرَة بن ربيعة . وعته: أبو داود في كتاب ((المسائل)) أثراً، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وقال: صدوق يُگْتَبُ حديثه ولا يُحتُّ به. قلت: قال أبو بكر بن أبي داود: کان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حدیث. س - أحمد بن الهيثم بن حَفْص الثُّغْريُّ قاضي طَرْسُوسٍ. روی عن: حرملة، وموسی بن داود. (١) قال الإمام الذهبي في ((التذهيب)): وعنه النسائي، لكن في كتاب ((الكنى)). ٠ أحمد بن يزيد وعنه: النّسائي حديثاً واحداً في الصوم، وأبو عمر أحمد بن محمد الجِلّي، وغيرهما. قلت: قال النُّمائي في «أسماء شيوخه)»: لا بأس به. س - أحمد بن يحيى بن زكريا الأوْدِيُّ، أبو جعفر، الکوفیُّ العابدُ. روى عن: [عبد الرحمن بن] شريك النّخعي، وأبي أسامة، ومحمد بن بشر، وإسحاق السَّلُوليِّ، وغيرهم. وعنه: النَّسائيُّ، والبخاريُّ في ((التاريخ))، وابن أبي حاتم، والبُجَيْري، وابن أبي داود، وأبو بكر البَزَّار، وجماعة. قال أبو حاتم : ثقةٌ . وقال النّسائي : لا باس به. وقال ابن عُقْدَة: توفي في ربيع الأول سنة (٢٦٤). قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) وقال: البُناني الصُّوفي . س - أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّانِيُّ. ذكره النّسائي في ((شيوخه)) وقال: ثِقةً هكذا ذكره أبو القاسم، وقال: إن لم یکن أخا محمد بن یحیی، فإنّه هو. قلت: إذا لم تقع رواية النّسائي عنه في تصانيفه المذكورة فلا معنى لإيراده وإن كان شيخه، ثم وجدت في ((لحق الأطراف)» للمِزّي بخطه حديث لعن المُتَنَمِّصات إلى أن قال: قال (س) في الزينة عن محمد بن يحيى : وقع في رواية ابن الأحمر أحمد بن يحيى بن محمد. انتهى. فكأنه وقع أيضاً عند ابن حيويه التي خرج ابن عساكر أطرافها. وقال الذهبي في ((الطبقات»: أحمد بن يحيى بن محمد لا يُعْرف. قلت: بل يكفي في رفع جهالة عَيْنه رواية النّسائي عنه، وفي التعريف بحاله توثيقُه له. س - أحمد بن يحيى بن الوزير بن سُلَيْمان التُّجِيُّ، أبو عبد الله المصري . روى عن: ابن وَهْب، والشَّافعيِّ، وشعيب بن اللَّيْث، وغيرهم . وعنه: النّسائِيُّ، وعَلَّان، وابن أبي داود، وغيرهم. قال النّسائي : ثِقةً. وقال ابن يونس: كان فقيهاً من جُلَساء ابن وَهْب، وكان عالماً بالشُّعْرِ والأدب وأخبار النَّاس. يقال: كان مولده سنة (١٧١) وتوفي في شوال سنة (٢٥٠)(١). قال ابنُ عساكر في ((الأطراف)) في مسند أوس بن الصامت (د): قرأت على ابن وزير المِصْري، يعني أحمد بن يحيى، فذكر حديثاً. قال المِزُّي: كذا قال، وهو في عِدَّة أصول من سنن أبي داود: قرأت على محمد بن وزير. قلت: قال مَسْلَمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث، تَفَقَّه للشافعي وصحبه، وكان عنده مناكير، مات بمصر في السجن في شوال سنة (٢٥١). وقال ابن يونس : مات في حبس ابن المدَبِّر لخراج كان عليه في شوال سنة (٢٥٠). وذكره الدَّارَقُطْني في الرواة عن الشافعي، وابن حِبَّن في (الثقات، وقال: قدیم الموت. روى عنه يعقوب بن سُفْيان. خ - أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنِيس، أبو الحسن الحَرَّاميُّ. روى عن: فُلَيْح بن سليمان، وزهير بن معاوية، والمسعودي، وغيرهم . وعنه: محمد بن يوسف البِتْكَنْديُّ، وفهد بن سليمان، وعبد الملك بن الوليد البَجّليُّ، وغيرهم. قال أبو حاتم : هو ضعيف الحديث أدركته. قلت: ووثُقْهُ مُسْلَمة . وفي ((الكنى)) لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الوَرْتَئِيْسِ لَقَبُ إبراهيم. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) فقال: أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم، أبو الحسن الحَرَّاني مولى بني أمية، وهو الذي يقال له: أحمد بن الوَرْتَنْس. روى عنه: يعقوب بن سفيان، وأهل الجزيرة، يُغْرب. وسُئِل أبو حاتم عن حديث رواه هذا عن فُلْح، عن (١) أَرَّخ الحافظ وفاته في («التقريب، سنة خمس وستين (يعني ومئتين)، وله أربع وتسعون سنة. ٥١ أحمد بن يزيد المَقْبُري، عن أبي هريرة: أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ ببقعةٍ بين البقيع والمناصع فقال: نِعْم موضع الحمّام هذا، فاتَّخِذ حماماً. فقال: هذا حديثٌ باطل. وذکره أبو عبدالله بن مَنْدَه في «شیوخ البخاري)) . وتعقبه المِزَُّّ بأنه ليس له في البخاري ذكرٌ إلا في حديثٍ واحدٍ عن محمد بن يوسف البيكتدي عنه، وهو في علامات النبوة . ق - أحمد بن يَزِيْد بن رَوْحِ الدَّارِيُّ الْفِلَسْطِيْنِيُّ. · روى عن: محمد بن عُقْبَة القاضي: وعنه: أبو عُمَيْر عيسى بن محمد النّجَاس. خ - أحمد بن يعقوب، المُسعوديُّ، أبو يعقوب، ويقال: أبو عبد الله الكوفي . روى عن: عبد الرحمن بن الغَسِيْل، وإسحاق بن سعيد بن عمروبن سعيد بن العاص، ويزيد بن المقدام بن شُرَيْح، وعِدَّة . وعنه: البخاري - وهو من قدماء شيوخه - ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو سعيد الأَشَجُّ، وأبو محمد الدَّارِمِيُّ، وغيرهم. قال أبو زُرعة، وأبو حاتم: أدركناه ولم نكتب عنه. قلت: وقال العِجْلِيُّ : ثِقَةٌ. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال الحاكم: کوفي قدیم جليل . وقرأتُ بخط الذّهبي : مات سنة بضع عشرة ومئتين. م دس ق - أحمد بن يوسف بن خالد المُهَلَّبيُّ الأزْدِيُّ، أبو الحسن السُّلَميُّ النّْسابوريُّ، المعروف بحَمْدان. روى عن: عبد الرزاق، وأبي النَّضْرِ، ومحمد، ويَعْلى ابْنِّي عبيد، ورَوَّاد ابن الجَرَّاحِ، وأبي مُشْهِر، وخالد بن مَخْلَد، وصفوان بن عيسى، وغيرهم. روی عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ويحيى بن يحيى - وهو من شيوخه - والبخاري في غير ((الجامع)) وابن خُزَيْمة، وأبو عَوَانَةَ والسُّرَّاجِ، وصالح جَزْرَة، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين القبّاني، وغيرهم. قال مكيُّ بن عَبْدان: سمعته يقول: كتبتُ عن عبيد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث. وسألتُ مُسْلِمَاً عنه. فقال: ثِقَةٌ وأمرني بالكتابة عنه . وقال النَّائِيُّ: ليس به بأس. وقال الدَّارَ قُطْني: ثِقَةٌ نبيلٌ. وقال أبو حامد بن الشّرْقي: كان عنده شیخان لم یکونا. عند محمد بن يحيى: النَّضربن محمد الجُرَشي، وخالد بن مخلّد. قال: ومات سنة (٢٦٤). وقال غيره: سنة (٦٣) وله إحدى وثمانون سنة. وقال مكي: قال لنا أحمد بن يوسف: أنا ازْدِيَّ وأمي. سُلَمِيَّة. قلت: قال النَّسائي في «أسماء شيوخه)»: نيسابوريّ صالحٌ. وفي روايةٍ أُخرى: لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم: كتاب إلى أبي وأبي زُرْعة بجزءٍ من حديثه . وقال الخليلي : ثقةٌ مأمون . -- -- وقال مسلمة : لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: كان راوياً. لعبدالرزاق، ثَبْتاً فيه. خ - أحمد. عن: ابن وَهُب. روى عنه: البخاريُّ في مواضع، غير منسوب .: قال الحاكم: أبو أحمد هو ابن أخي ابن وَعْب، وأنكره. غيره . وقال ابن مَنْدَه: لم يخرج البخاريُّ عن أحمد بن عبدالرحمن في «الصحیح، شيئاً، وكلما قال حدّثنا أحمد عن بن وهب فهو ابن صالح، وإذا روى عن أحمد بن عيسى: ·نَسَبَهُ . خ - أحمد. عن: عبيد الله بن معاذ. وعنه: البخاريُّ في ((التفسير)» تقدَّم أنه أحمد بن النَّضْر، قاله الحاکمان وغيرهما . خ - أحمد. ٥٢ أبان بن صالح عن: محمد بن أبي بكر المُقَدِّمي . وعنه: البخاريُّ في التوحید یقال: إنه أحمد بن سَيَّار. قلت: هذا قول الگلاباذِي، وزعم ابن منده أنه أحمد بن النَّضْرِ أيضاً. ذكر من اسمه أبان ت - أبان بن إسحاق، الأسديُّ الكوفيُّ النّخويُّ. روى عن: الصَّبَّحِ بن محمد الأَحْمَسيِّ. وعنه: إسماعيل بن زكريا، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عُبيد الطّنافِيُّ، وغيرهم. قال ابن معِین : ليس به بأس. قلت: وقال العِجْليُّ : ثِقةً. وأما الأزْدِيُّ فقال: متروك الحديث. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) .. م ٤ - أبان بن تَغْلَب، الرَّبَعي، أبو سعد الكوفيُّ. روى عن: أبي إسحاق السُّبيعيِّ، والحكم بن عُتَّة، وُضَيْل بن عمرو الفُقْميِّ وأبي جعفر الباقر، وغيرهم. وعنه: موسى بن عُقْبَة، وشعبة، وحماد بن زيد، وابن عُيَيْنَة، وجماعة . قال أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، والنّسائيّ: ثقةٌ. زاد أبو حاتم: [صالح]. وقال الجُوْزِجَاني : زائٌ مذمومُ المذهب مجاهِرٌ: وقال أبو بكر بن مَنْجويه: مات سنة (١٤١). وقال ابنُ عدي: له نُسَخْ عامّتُها مُستقيمة إذا روى عنه تِقةً، وهو من أهل الصِّدْقِ فِي الرِّوايات، وإن كان مَذْهُبه مذهبَ الشِّيعةِ، وهو في الرّواية صالح لا بأسَ به . قلت: هذا قولُ منْصِف، وأما الجُوْزجاني فلا عِبْرةَ بحطُّه على الكوفيين، فالتشيع في عُرْفِ المُتَقدِّمين هو اعتقاد تفضيل عليَّ على عثمان، وأن علياً كان مصيباً في حروبه، وأن مُخالفه مخطئ، مع تقدیم الشیخین وتفضیلهما، وربما اعتقد بعضهم أن علياً أفضل الخَلْق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا كان معتقد ذلك وَرِعاً دَيَّناً صادقاً مجتهداً، فلا تُرَدُّ روايته بهذا، لا سيما إن كان غير داعية، وأما التَّشيّع في عُرْفِ المُتَّأخرين فهو الرِّفْضُ المحض، فلا تقبل رواية الرّافضي الغالي ولا كرامة. وقال ابن عجلان: حدثنا أبان بن تغلب، رجل من أهل العراق من النِّسّاكَ ثِقَةٌ. ولمّا خرّج الحاكم حدیث أبان في ((مستدركه)» قال: كان قاصِّ الشيعة، وهو ثقةٌ . ومدحه ابن عُنَيْنَة بالفصاحة والبيان. وقال أبو نُعَيْم في ((تاريخه)): مات سنة (٤٠) وكان غاية من الغايات . وقال أحمد بن سَيَّار: مات بعد سنة (٤١). وقال العُقَيْلي: سمعت أبا عبدالله يذكر عنه عقلاً وأدباً وصحةً حديث، إلا أنه كان غالياً في التشيّع . وقال ابن سعد: كان ثقةً. وذكره ابن حبان في «الثقات، وآرّخ وفاته، ومنه نقل ابن منجویه. وقال الأزْديُّ: كان غالياً في التشيع، وما أعلم به في الحديث بأساً. أَيَان بن سَلْمان، صوابه زَبَّان وسيأتي في الزَّاي . خت ٤ - أَبَان بن صالح بن عُمربن عُبيد، القرشيّ مولا هم. روى عن: أنس، ومجاهد، وعطاء، والحسن بن محمد بن علي، والحسن البصري، وغيرهم. وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جريج، وعبد الله بن عامر الأسْلَمي، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم. قال ابن مَعِين والْعِجْلي، ويعقوب بن شَيْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم : ثقةً. وقال النّسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: ولد سنة ستين، ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومئة، وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة، وكذا قال يعقوب بن شَيْبَة. قلت: وذكره ابن حِبِّان في ((الثقات))، وأخرج في (صحيحه) حديثه عن مجاهد، عن جابر في النهي عن استقبال القِبْلة . وقال ابن عبد البر في «التمهيدہ: حديث جابر ليس ٥٣ أبان بن صمعة صحيحاً لأن أبان بن صالح ضعيف. وقال ابن خَزْم في ((المحلَّى)) عقب هذا الحديث: أبان لیس بالمشهور. انتهى. وهذه غَفْلَةٌ منهما وخطأ تواردا عليه فلم يُضَعِّفْ أبان هذا أحدٌ قبلهما، ویکفی فیه قول ابن معین ومن تقدَّم معه، والله أعلم. بخ م س ق - أبان بن صَمْعَة، الأنصاريُّ البَصْريُّ. قيل: إنه والد عُنْبةُ الغُلامِ: روى عن: عكرمة، ومحمد بن سيرين، وأبي الوازع. وعته: خالد بن الحارث، ووكيع، ويحيى، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن القَطَّان: تغيّر بأَخَرةٍ. وقال ابن مهدي: أتيته وقد اختلط البَّة. وقال ابن المديني: قلت له: [قبل موته] بكم؟ قال: بزمان . وقال ابن مَعِين: ثقةٌ .. وقال ابن عدي: إنما عِيْبَ عليه الاختلاطُ لما كَبِرَ، ولم يُنْسَبْ إِلى الضَّعْف؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم. قال ابن مَنْجويه: مات سنة (١٨٣). وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: صالح. قلت: بقية كلام عبدالله فقلت له: أليس قد تغيّر بأخرة؟ قال : نعم . وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ثقةٌ أُنكر في آخر أيامه . وقال العِجْلِي والنَّسائي: ثقة. وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس، إلا أنه كان اختلط. وقال العُقَيْلي والحَرْبي: اختلط بأُخْرَةَ. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)» وأرِّخ وفاته، ومنه نقل ابن منجویه . وليس له عند مسلم سوى حديثٍ واحد في الأدب. د - أبان بن طارق، البَصْري. روی عن : نافع، وکثیربن شِنْظیر. وعنه: خالد بن الحارث، ودُرُست بن زياد. · قال أبو زُرعة: مجهول. وقال أبو أحمد بن عدي: لا يعرف إلّ بهذا الحديث يعني حديث: ((مَنْ دَخَلَ على غيرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سارقاً، وخرج مُغِيراً)). وليس له أنكر منه، وله غيره حديثان أو ثلاثة. تمييز - أَبَان بِن طارق القَيْسي. روى عن: عقبة بن عامر. وعنه: عون بن حيَّان . ذكره ابن حبّان في «الثقات» وهو أقدمُ من الذي قبله. ٤٠٠ - أَبَان بن عبد الله بن أبي حازم بن صَخْرِ بنِ الهَيْلَة، وقيل: ابن أبي حازمٍ صَخْر بن العَيْلَة الْبَجْلِي الْأَحْمَيُّ الکوفيُّ . روى عن: عمِّه عثمان، وعدي بن ثابت، وعمروبن شعيب، وإبراهيم بن جرير بن عبدالله، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو أحمد الزُّبيري، ووكيع، والقاضي أبو يوسف، وجماعة. قال الفَلَّاس: كان ابن مهدي يُحدِّث عن سفيان عنه، وما سمعت یحیی یُحدِّث عنه قطّ . وقال أحمد: صدوقٌ صالح الحديث. وقال ابن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال ابن عدي: هو عزیز الحدیث، عزیز الروايات، لم أجد له حديثاً مُنْكر المتن فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال ابن حبَّان: كان ممن فَحُش خطوه، وانفرد بالمناكير. وقال ابن سعد في ((الطبقات)): توقّي بالكوفة في خلافة أبي جعفر. وقال أحمد أيضاً، والعِجْلي، وابن نُمَير: ثِقَةٌ .. وقال النّسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس بالقوي. وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء». وأخرج له ابن خُزَيْمة، والحاكم في «صحيحيهما). بخ م ٤ - أبان بن عُثمان بن عَفَّان، الأموي، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله . روی عن: أبیه، وزيد بن ثابت، وأسامة بن زيد. وعنه: ابنه عبدالرحمن، وعمر بن عبد العزيز، وأبو ٥٤ أبان بن أبي عيَّاش الزِّناد، والزَّهري، ونُبَيْه بن وَهْب، وغيرهم. قال عمرو بن شُعَيْب: ما رأيت أعلَمَ بحديثٍ ولا فقهٍ منه . وعدَّه يحيى القطّان في فقهاء المدينة. وقال العِجْلي: ثِقَةٌ من كبار التَّابعين. وقال ابن سعد: مدنيّ تابعيّ ثِقَةً، وله أحاديث، وكان به صَمَّمٌ وَوَضَحَ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة . وقال خليفة: مات سنة (١٠٥). قلت: إنما قال خليفة: مات أُبَانُ في خلافة يزيد بن عبدالملك، ثم ذکر وفاة یزید سنة (١٠٥). وكذا قال ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال البخاري: قال خالد بن مَخْلَد: حدّثني الحكم بن الصَّلْت، حدَّثنا أبو الزِّنَاد قال: مات أَبَانُ قَبْل يزيد بن عبدالملك . وحكى في ((التاريخ)» عن مالك أنه كان قد عَلِمَ أشياء من قضاء أبيه، وكان مُعَلُّم عبدِ الله بن أبي بكر. وقال الْأَثْرم: قلت لأحمد: أبان بن عثمان سَمِعَ من أبيه؟ قال: لا. قلت: حديثه في ((صحيح مسلم)، مُصرِّح بالسماع من أبيه. وأفاد ابن الحَذَّاء في ((رجال الموطأ)، أن أُمَّه أم عمرو بنت جُنْدُب الدَّوْسية. د - أَبَانُ بن أبي عَيَّاش فَيْروز، أبو إسماعيل مولى عبدالقيس البصريّ. ويقال: دينار. روى عن: أنس فأكَثّر، وسعيد بن جُبير، وخُلَيْد بن عبدالله العَصَريَّ، وغيرهم . وعنه: أبو إسحاق الفزاريُّ، وعمران القَطّان، ویزید بن هارون، ومعمر، وغيرهم. قال الفلاس: متروك الحديث، وهو رجل صالح، يُكْنَی أبا إسماعيل، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عنه. وقال البخاري: كان شعبة سيءَ الرأي فيه. وقال عَبَّاد المُهَلِبي: أتيتُ شُعْبَة أنا وحمَّاد بن زَيْدٍ، فكلّمناه في أبان أن يمسك عنه، فأمسك، ثم لقيته بعد ذلك فقال: ما أُرَانِي يَسَعُني السُّكوتُ عنه. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث، ترك الناسُ حديثه مُنذُ دَهْرٍ. وقال أيضاً: لا یکتب عنه. قيل: کان له هوئ؟ قال: کان منکر الحدیث، کان وکیع إذا أتی علی حديثه بقول: رجل، ولا يسمّيه استضعافاً [له]. وقال مرة: منکر الحدیث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مرةً : ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث. وكذا قال النّسائي، والدَّارَ قُطْني، وأبو حاتم، وزاد: وكان رجلاً صالحاً، ولكنه بُلِيَ بسوءِ الحِفْظِ. وقال عَفَّن: قال لي أبوِ عَوَانة: جمعتُ أحاديث الحسن عن الناس، ثم أتيتُ بها أَيَانَ بن أبي عَيَّاش فحدّثني بها كلُّها. وقال أبو عَوَانة مرةٌ: لا أستحِلُّ أن أروي عنه شيئاً. وقال ابن أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعَة عنه فقال: تُرِكَ حديثُّهُ، ولم يقرأه علينا، فقيل له: كان يتعمد الكذب؟ قال: لا، كان يسمع الحديث من أنس، ومن شَهْر، ومن الحسن، فلا يُميِّز بینھم. قال النَّسائي في موضعٍ آخر: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثُهُ. وقال ابن عدي: عامّة ما يرويه لا يُتابع عليه، وهو بَيْنَ الأمر في الضَّعْفِ، وأرجو أنه لا يتعمِّد الكذِبَ، إلّ أنه يُشْبَّهُ عليه، ويغلط، وهو إلى الضَّعْف أقرب منه إلى الصِّدقِ، كما قال شعبة . وقال مالك بن دينار: أَيَّانُ بن أبي عَيَّاش طاووس القُرّاء. وقال أيوب: ما زِلْنا نعرفه بالخير مُنْذُ دَهْرٍ. وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حَدَّثَني مهدي بن ميمون، عن سَلْمِ العَلَوي قال: رأيتُ أبانَ بن أبي عياش يكتبُ عن أنس بالليل، فقال شُعْبة: سَلْم يرى الهلالَ قبل النامی بليلتين. روى له أبو داود حديثاً واحداً مقروناً بقتادة في الصَّلاة: ٥ ٥ أبان بن یزید. حدِّثنا خُلَيْدِ الْعَصَريّ، عن أبي الدرداءُ: ((خمس مَنْ جاء أنسٌ عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فتركته .. وقال ابن سَعْد: بَصْري متروك الحديث. بهنّ .. )) الحديث. وهو من رواية ابن الأعرابي. قلت: ذكر أبو موسى المَدِيْني أنه توفي سنة (٧) أو (٢٨)، والظاهر أنه خطأ، وكأنّه أراد وثلاثين، وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حُمَيْد الطويل يقول: مات أَبَان بن أبي عَيَّاش في أول رجب سنة (١٣٨). وكذا ذكره القراب في ((تاريخه)» . وقال الذهبي في ((الميزان)»: بقي إلى بعد الأربعين ومئة، ولا يخفى ما فيه. وقال ابن حِيَّان: كان من العُبَّادِ، سمع من أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع من كلامه، فإذا حذَّث به جَعَل كلامَ الحسن عن أنس مرفوعاً، وهو لا يعلم، ولعله حدَّث عن أنس بأكثرَ من ألفٍ وخمس مئة حديث، ما لكثير شيءٍ منها أصل. وقال ابن مَعِين مرة: ليس بثقة. وقال الجُوْزجاني : ساقِطٌ . وقال ابن المَدِيْنِي: كان ضعيفاً. وقال السَّاجي : كان رجلاً صالحاً سَخِياً فيه غَفْلة يَهِمَ في الحديث ويُخْطئِّ فيه. . وقال يزيد بن هارون: قال شُعْبَة: ردائي وحماري في المساكين صدقة إنْ لم يكن ابنُ أبي عَيَّاش يَكْذِب في الحدیث. قال شُعَيْب بن حَرْب: سمعت شعبة يقول: لَأنْ أشربَ من بَوْلِ حماري أحبُّ إليَّ من أن أقول حَدَّثني أبانُ . وقال ابن إدريس عن شعبة: لَأَنْ يَزْبِيَ الرجلُ خَيْرٌ مِن أن یروي عن أبان. وقال سليمان بن حَرْب: حَذَّثنا حمّاد بن زيد قال: جاءني أبان بن أبي عَيَّاش فقال: أحبُّ إِنْ تكلُّم شعبةُ أن يَكُفَّ عني، قال: فَكلَّمتُهُ، فَكفَّ عنه أياماً، ثم أتاني في الليل فقال: إنه لا يَحِلُّ الكَفُّ عنه، إنَّه يَكْذِبُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال يزيد بن زَرَيْع: حَدَّثْني عن أنس بحديث، فقلتُ له: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: وهل يروي وذكره الفَسَوي في باب مَنْ يرغب عن الرواية عنهم. قرأتُ على إبراهيم بن محمد بمكة، أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المُنْجَّى بن اللَّي، أن أبا الوقت أخبرهم، أخبرنا عبد الرحمن بن عَفِيْف أخبرنا ابن أبي شُرَيْح، أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، حدّثنا سُؤَيّد بن سعيد: سمعتُ عَلَيَّ بنِ مُسْهر قال: كتبتُ أنا وحمزةُ الزّيَّات عن أبان سماعاً نحو خمس مئة حديث، فلقيتُ حمزةً فأخبرني أنه رأى النبيُّ صلى: الله عليه وآله وسلم في المنام، قال: فَعَرضْتُها علیه فما عرف منها إلا اليسير، خمسة أو ستةً، فتركنا الحديث عنه، رواها. · مسلم في مقدمة كتابه عن سُوَيْد، فوافقناه بعلو درجتين. ورواها ابنُ أبي حاتم، عن أبيه، عن سويد. وقال العُقّيلي: حدّثنا أحمد بن علي الأَبَار قال: رأيتُ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في النَّومِ فقلت: يا رسولَ الله أترضى أبان بن أبي عَبَّاش؟ قال: لا. وقال أبو عُبَيْد الآجُرُّي عن أبي داود: لا يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. وحكى الخليلي في ((الإِرشاد)) بسندٍ صحيحٍ أن أحمد قال ليحيى بن معين - وهو يكتب عن عبد الرزّاق عن مَعْمَر عن أَبَان نُسْخَةٌ -: تَكْتُبُ هذه وأنتَ تَعْلَم أنَّ أبانَ كَذَّاب؟ فقال : : يرحمُكَ الله يا أبا عبدالله، أكتُبُها وأحْفَظُها، حتى إذا جاء كذابٌ يرويها عن مَعْمَر، عن ثابت، عن أنس، أقول له. كذبْت، إنما هو أبان . وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، تَرَكَهُ شُعْبَة، وأبو عَوّانة، ويحيى، وعبد الرحمن. خم دت س - أَبَان بن يزيد العَطَّار، أبو يزيد البَصْرِيُّ. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وهشام بن. . عروة، وعمروبن دينار، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وعاصم بن بُهْدلة، وغيرهم. وعنه: ابنُ المبارك، والقطَّان، ومنلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ويزيد بن هارون، وغيره . قال أحمد: ثُمْتُ في كل المشايخ. وقال ابن مَعِينَ: ثِقةٌ، كان القطّان يروي عنه، وكان ٥٦ أحبَّ إلیه من هَمَّامِ، وهَمّام أحبُ إليّ . وقال النّسائي : ثقةٌ. قلت: لم یذکره أحد ممن صنّفَ في رجال البخاري من القدماء، ولم أُرَ له عنده إلا أحاديث مُعَلّقة في ((الصحيح)» سوى موضع في المزارعة، فقال فيه البخاريُّ: قال لنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا أبان، فذكر حديثاً، فإنْ كان هذا موصولاً، فكان ينبغي للمِزي أن يرقم لحماد بن سَلَمَة رَقْمَ البخاري في الوصل، لا في التعليق، فإنَّ البخاريَّ قال في الرَّقاق، قال لنا (١) أبو الوليد، حدَّثنا حمّاد بن سَلَمَة، فذكر حديثاً، وسيأتي في ترجمة حمادٍ إن شاء الله تعالى. وقال أبو حاتم: هو أحبّ إليّ من مَمَّام في يحيى بن أبي کثیر. وقال أيضاً: هو أحب إليَّ من غَيْبَان. وقال ابن المَدِيْني : كان عندنا ثقة. وقال العِجْلي : بَصْرِيُّ ثِقةً، وكان يرى القدر ولا يتكلّم فيه وقال أحمد: هو أثْبَتُ من عمران القطّان. وذكره ابنُ عدي في ((الكامل)» وأورد له حديثاً فرداً، ثم قال: له روايات، وهو حسن الحديث متماسك، يُكْتَبُ حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره، وعامَّتُها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصُّذق. وذكره ابنُ جَّان في ((الثقات)). وقد ذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى من طريق الكُدّيمي عن ابن المديني عن القطّان، قال: أنا لا أروي عنه. ولم يذكر من وَثْقَه، وهذا من عيوب كتابه، يُذْكُرُ مَنْ طَعَن الراوي، ولا یذکر من وَتَّقه، والكُديمي ليس بمعتمد، وقد أسلفنا قول ابن معين أنَّ القطّان کان يروي عنه، فهو المعتمد، والله أعلم(٢). منْ اسمُه إبراهيم بخ ت - إبراهيم بن أدهم بن منصور، العِجْلي، وقيل: إبراهيم بن أدهم الثَّمِيْمِيُّ، أبو إسحاق البَلْخِيُّ الزَّاهِدُ، سكن الشّامَ. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وسعيد بن المَرِزُبان، ومقاتل بن حَيّان النّبَطَيِّ، وجماعة. وروى عن: الثوري، وروی الثّورُّ عنه. وعنه: خادِمُهُ إبراهيم بن بَشَّار، ويُقِيَّة بن الوليد، وشقيق البَلْخِيُّ، والأوزاعيُّ وهو أكبر منه، وعِدَّة. قال النّسائيُّ: ثِقَةً مأمونٌ أحد الزُّهَاد. وقال الدَّارَقُطْني: إذا روى عنه ثِقَةٌ فهو صحيحُ الحديث. وقال البخاريُّ: قال لي قُتَيْبة: هو تَميمي، كان بالكوفة، ويقال له: العِجْليُّ، كان بالشام. وقال يعقوب بن سفيان: كان من الخيار الأفاضل. ونقل ابن مَنْدَه: عن أبي داود، عن أبي توبة الرِّبيع بن نافع قال: مات إبراهيم بن أُذْهم سنة (١٦٢). له ذکر في کتاب «الأدب» للبخاري، وروى له الترمذيُّ حديثاً واحداً في الطهارة تعليقاً. قلت: وقال ابن مَعِين: عابِدُ ثِقةً . وقال ابن تُمَيْرُ والِعِجْلِيُّ : ثِقَةً . وقال ابن حِبَّان في ((الثِّقات)): كان صابراً على الجهد، والفقر، والورعِ الدَّائم، والسُّخاء الوَّافر إلى أن مات في بلاد الرُّوم سنة (٦١)، ثم روى عن أبي الأحوص قال: رأيتُ من بكر بن وائل خمسةً ما رأيتُ مِثْلَهم، فذكره فيهم. وقال أحمد في ((الزهد)): سمعت سفيان بن عُيَيْنَة يقول: رحم الله أبا إسحاق - يعني إبراهيم بن أدهم - قد يكون الرَّجل عالماً بالله ليس يفقه أمرَ الله . تمییز - إبراهيم بن أدهم الکوفيُّ. رأيتُ في ((المنتظم)) لابن الجوزي أنه غيرُ الزَّاهد، وأنه كوفيّ قَدِمَ مِصْر زائراً لرشدين بن سَعْد، وحَفِظَ عنه، ومات سنة (١٦٢)(٣). (١) قال الحافظ في «الفتح)) ٣/٥: وهذه الصيغة وهي (دقال لنا، يستعملها البخاري على ما استقرىء من كتابه في الاستشهادات غالباً، وربما استعملها في الموقوفات . (٢) ذكر الإمام الذهبي في ((التذهيب)) وفاته سنة بضع وستين ومئة. (٣) ذكر المزي في ترجمة إبراهيم بن أدهم انه دخل مصر، فهذا هو المترجم قبل، وقد وهم فيه ابن الجوزي، وتابعه الحافظ عليه. ٥٧ إبراهيم بن إسحق مق دت - إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، البُنَانيُّ مولاهم، أبو إسحاق الطّالْقَانِيُّ، نزيلُ مَرٍ، وربما نُسِبَ إلى جدِّه. ١ روى عن: ابن المبارك، ومالك، والذَّراوَرْدِيِّ، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان، وابن عُيَّيْنَة ، وغيرهم. وعنه: أحمد بن محمد بن حنبل، ویحی ، وأبو موسى، والحسين بن محمد البَلْخيُّ، والحسين بن منصور، وإسماعيل سَمُّويه، وعباس الدُّورِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذْ، وعِدَّةٌ. قال ابن معين : نِقةٌ . وفي موضعٍ آخر: ليس به بأسٌ .. وقال يعقوب بن شيبة: ثِقَةٌ ثَبْتُ يقولُ بالإِرجاء. وقال أبو حاتم: صدوق. قال غُنْجار في ((تاريخه)): توفي بمرو سنة (٢١٥). قلت: وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)). يُخطئِّ ويُخالف، مات سنة (١٤). وقال الإِدريسي: كان على مَظالم سَمَرْقَنْد. وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدَّارِمي: روى عن ابن المبارك أحادیث غرائب. إبراهيم بن إسحاق. عن: المَقْبُري، يأتي في إبراهيم بن الفضل. ف ت ق - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيّة الأنصاريُّ الأَشْهَليُّ مولاهم، أبو إسماعيل المذَنيُّ . : روى عن: داود بن الحُصَينَ، وموسى بن عُقْبَة، وابن جریج، وابن عجلان، وغيرهم. وعنه: أبو عامر العَقَدي، وابن أبي فُدَيُك، والواقديُّ، وإسماعيل بن أبي أُويس، والقَعْنَيُّ، وغيرهم. قال أحمد : ثِقةً. وقال ابنْ مَعِين: ليس بشيء. وقال مرةً: يُكتبُ حديثه، ولا يُحتج به. · وقال أبو حاتم: شیخ ليس بالقوي يُكْتَب حديثه ولا يُحتج به، منكر الحديث، دون إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، وأحبُّ إليَّ من إبراهيم بن الفَضْلِ. وقال البخاريُّ: مُنكر الحديث. وقال النسائيُّ : ضعيف. وقال الدَّارَقُطْني : متروك. وقال ابن عدي: هو صالح في باب الرواية، كما حُكي عن يحيى بن معين، ويُكْتَّبُ حديثُهُ مع ضَعْفِهِ. وقال محمد بن سعد: كان مُصلِّياً عابداً، صامٍ ستين. سنة، وكان قليلَ الحديث، ومات سنة (١٦٠) وهو ابن. (٨٢): سنة. قلت: وقال العِجْليُّ : حجازيَّ ثِقةً. وقال الخربيُّ : مِخْ مَدنُّ صالح، له نَضْل، ولا أحسبه حافظاً. وقال أبو أحمد الحاکم : حديثہ لیس بالقائم. وقال ابن حِيَّان: كان يَقْلِبُ الأسانيدَ، ويرَقَعُ المزاسِلَ. وقال العُقَيْلي: له غيرُ حديثٍ لا يُتَابِعُ على شيءٍ، منها حديثُهُ عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: كان يُعَلِّمُهم من الأوجاع ◌ُلِّها، ومن الحُمِّى ((بسم الله الكبير ... الحديث. وقال التُّرْمِذِي بعد تخريجه: يُضَعَّفُ في الحديث. وذكر له حديثاً آخر في الحدود، وقال فيه مِثْلَ ذلك . ق - إبراهيم بن إسماعيل بن رَزِين المُؤَدِّب، أبو: إسماعيل، والمعروف أن اسمَ أبيه سُلَيْمان، يأتي. د - إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالملك بن أبي مَحْذُورة. روى عن : جَدِّه. وعنه: أبو جعفر النُّغَيْلِيُّ . قلت: ضَعَّقَهُ الأَزْدِيُّ. خت ق ـ إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع بن يزيد، وقيل: ابن يزيد بن مُجَمِّع الأنصاري، أبو إسحاق المَدَنيُّ . روى عن: الزُّمري، وأبي الزُّبير، وعمروبن دينار،. وغيرهم. وعنه: الدَّرَاوَرْدِيُّ، وابن أبي حازم، وأَبُو نُعَيْم، وعدة. قال ابن معِین : ضعيفٌ ليس بشيء. وقال أبو زُرْعَة: سمعت أبا نُعیم یقول: لا یسوی حديثه. ٥٨ إبراهيم بن اسماعيل فلسین. وقال أبو حاتم : کثیرُ الوَهْم، ليس بالقوي ، يُكْتَب حديثه ولا يُحتجُّ به، وهو قريبٌ من ابن أبي حبيبة . وقال البخاريُّ : كثيرُ الوَهْم. وقال النّسائيُّ : ضعيف. وقال ابن عدي : ومع ضعفه یُکتب حديثه. قلت : وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو داود : ضعيفٌ متروك الحديث، سمعت يحيى يقوله . وفي كتاب ابن أبي خَيْئَمة من طريق جعفر بن عَوْن: أن ابن مُجَمِّع کان اصم، وکان یجلس إلی الزُّهْرِيُّ فلا یکاد يسمع إلا بعد گَدٍ . وقال ابن حِبَّان: كان يَقْلِبُ الأسانيد، ويرفعَ المراسيل. ت - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سَلّمَة بنْ كُهَيْل الحَضْرَمِيُّ أبو إسحاق الُوفيُّ . عن: أبيه، وأبي نُعيم. وعنه : التِّرْمِذِيُّ، وابته سَلَمة بن إبراهيم، وابن صاعِد، ويعقوب بن سفيان، وابن وارة، والسُّرَّاج، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: کتب أبي حديثه ولم یأتِه ولم يذهب بي إليه، ولم يسمع منه زَهادةٌ فيه، وسألت أبا زُرْعَة عنه فقال: ◌ُذکر عنه أنه کان یُحدّثُ باحادیث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمِّه، لأن عَمِّه أحلى عند الناس. وقال العُقَيْلي، عن مُطَيِّن: كان ابن نُمَّيْر لا يرضاهُ ويُضَعِّفُه. وقال: روی أحاديث مناکیر. قال العُقَيْلي : ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث. قال مَطَيِّن: مات سنة (٢٥٨). قلت: وبقيةٌ كلامِ العُقْلي: روی عن أبيه، عن جَدُّه، عن سَلّمة، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن ابن مسعود: كُنَّا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خَيْبر، وكان إذا أراد أن يَتْبَرَّزَ تَّبَاعَد ... الحديث، وفيه قصة الأَشَاءَتَيْن، ونيع الماء، وقصة الإِداوة، وقصة الجمل مطولاً . قال العُقَيْلي: أما قصة الإِداوة والطهور، فجاء عن ابن مسعود من غير وجهٍ، وأما ما عدا ذلك فجاء عن غير ابن مسعود، فأدخل إبراهیم حديثاً في حديث، وروى عنه ابن خزيمة في «صحيحه !. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) فقال: في روايته عن أبيه بعض المناكير. سي - إبراهيم بن إسماعيل الصَّائغ. عن: الحجاج بن فُرافِصَة. وعنه: يحيى بن يحيى النيسابوريُّ. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٨٧). قلت: قال الذّهبي: مجهول. ق - إبراهيم بن إسماعيل، اليَشْڭُريَّ، ويقال: الكريُّ. عن: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيْيَة. وعنه: أبو كريب، ومعمر بن سهل الأهوازيّ. وروى أبو بكر بن عبد الملك بن شَيْبة، عن إبراهيم بن إسماعيل بن نَصْرِ التَِّان، حدَّثنا عن إبراهيم بن أبي حبيبة، فيحتمل أن یکون هو هذا. د ق - إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السُّلْميَّ، ويقال: الشِّيبانيُّ، حجازي. روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وامرأة رافع بن خَدیج. وعنه: حَجَّاجِ بن عُبيد، وعمروبن دينار، وعباس بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس. قال محمد بن إسحاق: حدثنا عباس حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، وكان خياراً . وقال أبو حاتم: مجهول. قلت: لا يَبْعُدُ أن إسماعيل بن إبراهيم الشَّيْبَانِيّ الذي روى عنه عباس غيرُ إبراهيم بن إسماعيل السُّلمي الذي روى عن أبي هريرة، فقد فرَّق بينهما أبو حاتم الرَّازي، وأبو حاتم ابن حِبَّان في ((الثقات))، وإنما جمع بينهما البخاريُّ في «تاريخه» فتبعه المِزِئُّ . وحكى البخاريُّ الاختلاف في حديثه على لَيْث بن أبي سُلَيم، عن حجّاج بن عُبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك، والخبط فيه من ليث بن أبي سُليم، والله أعلم. ٥٩ إبراهيم بن أبي أسيد وقد وقع ذكره في ((صحيح البخاري)) ضمناً كما بيّنتُهُ في ترجمة حجاج بن عُبید. بخ د . إبراهيم بن أبي أَسِيدٍ البَرَادِ المَدِيْنِيُّ. روى عن: جده ولم يُسَمِّه، عن أبي هريرة. وعنه: سليمان بن بلال، وأبو ضمرةً. قال أبو حاتم: شيخْ مَدينيّ محلُّه الصدق. قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات)) وحكى في أَسِيدٍ خلافاً هل هو بضم الهمزة أو فتحها؟ ق - إبراهيم بن أَعْيَّنَ، الشّيانيُّ، العِجْلُّ البَصْريّ نزيل مصر. روى عن: إسماعيل بن يحيى الشَّبياني، وإبراهيم بن أدهم، واللّيث بن سَعْد، والثّوري، وشُغْية، وغيرهم. وعنه: إسرائيل، وهو من شيوخه، وأبو صالح كاتب الليث، وهشام بن عَمَّار، وأبو سعيد الأشْجّ، وغيرهم. . قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. قلت: قال البخاري في ((تاريخه الكبيرة: فيه نظرٌ في إسناده. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): إبراهيم بن أَعْيَن الكوفي(١)، سمعت أبا سعيد الأشجّ يقول: كان من خیار النّاس، روى عن الثوري. انتھی . فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشجّ غير الشَّيباتي. وقد فرِّق بينهما ابنُ حِبّان في ((الثقات)) فقال في العِجْلي : بَصْريّ. روى عنه: أبو هَمَّام بن أبي بدر شجاع بن الوليد، فهذا هو شيخ الأشجّ، وقد أخرج له ابن خُزَيْمة في (صحيحه)، ثم قال ابن حِبَّان: إبراهيم بن أَعْيَنْ الشِّيباني عِدادُهُ في أهل الرَّملة، روى عنه: هشام بن عمار، يُغْرِب، فهذا هو الذي ضعَّفَهُ أبو حاتم الرَّازيُّ، والله أعلم. دت - إبراهيم بن بَشَّارِ الرَّماديُّ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ. روى عن: ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، وعبد الله بن رجاء المكي، وغيرهم. وعنه: البخاريّ في غير ((الجامع))، وأبو مسلم الگچِيُّ، وأبو خليفة، ويعقوب بن شَيْبَة، وعِدَّة. قال البخاري: يَهِمُ (١) (الكوفي، لم أجدها في مطبوع ((الجرح والتعديل)): ٨٧/١. في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. وقال أيضاً: قال لي إبراهيم الرَّمادي: حدّثنا ابنُ عُبَيْنَة عن بُرید، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى: «کلّکم راغ )). قال أبو أحمد بن عدي: وهو وَهْمٌ كان ابن ◌ُبَيْنة ◌ُرْسلاً .. قال ابن عدي: لا أعلم أنكِرَ عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاريّ، وباقي حديثه مستقيم، وهو عندنا من أهل الصُّدْق. وقال أحمد: كأنّ سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يعرب عنه، وكان مُكتراً عنه. . وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان مُتْقِناً ضابطاً، صَحِبَ ابن ◌ُيَيْنة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مراراً، ومن زَعَمْ أنه كان ينام في مجلس ابن عُيَيْنة، فقد صَدَقَ، وليس هذا مما يُجْرَحُ مثله في الحديث، وذاك أنّه سمع حديثه مراراً، ولقد حدّثنا أبو خليفة قال: قال إبراهيم بن بشار، حدّثنا سفيان بمكةٌ وغَبَّادان، وبين السِّماعَين أربعون سنة. مات سنة (٢٣٠) أو قبلها أو بعدها بقليل. انتهى . وقيل: إنه مات سنة (٤) وقيل: (٧) وقيل: (٢٢٨). وقال أيضاً: كان يحضُر معنا عند سفيان بن عُيّنة فكان . يُمْلِي على النَّاسِ ما يسمعون من سُفْيان، وكان رُبما أَمْلى علیھم ما لم يسمعوا، ويقول: کأنه يغيِّر الألفاظ فیکون زيادة ليست في الحديث، قال: فقلت له: ألا تتقي اللهُ، وَيُحَكَ تُمْلي عليهم ما لم يسمعوا؟ وقال ابن مَعِين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يُعْلِي على الناس ما لم يَقُلْهُ سفيان . . وقال النِّسائي: ليس بالقوي . وقال العُقَيْلي في حديث الرَّمادي الذي ذكره ابن عدي: ليس له أصل من حديث ابن عُيَيْنة، والذي عند ابن عيينة عن بُرَيْد حديث: ((مَثَلُ الجليس))، وحديث: ((الْمُؤْمُن للمؤمن. كالبنيان))، وحديث ((اشْفَعُوا تُؤجروا))، وحديث ((الخازن الأمين» فقط . : وقال العُقَيلي أيضاً في حديثه عن سفيان، عن عمروبن ٦٠