Indexed OCR Text

Pages 81-100

((الأجوبة المرضية)) (ق ٨١).
ب - ((كشف الخفاء)) للعجلوني (١٩٤/١)، عن ((المقاصد
الحسنة)).
- ١٢١ -
جزء في طرق حديث: ((تناكحوا تناسلوا أُباهي بكم الأمم يوم القيامة))
ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٦٥). وهو مضمّن في
((الأجوبة المرضيّة)) (ق ٥٢).
- ١٢٢ -
جزء في طرق حديث ((سيِّد طعام أهل الدُّنيا وأهل الجنَّة اللحم))
أ - ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٤٥) قال: ((وقد أفردتُ
فيه جزءاً)). وذكره كذلك في ((الجواهر المكللة)) (ق ١٢/أ).
ب - ((كشف الخفاء)) للعجلوني (٥٦٠/١) - عن ((المقاصد
الحسنة)) .
* جزء في طرق حديث: ((كل أمر ذي بال لا يُبدأ بحمد الله فهو
أقطع) = تحرير المقال في الكلام على حديث ...
- ١٢٣ -
جزء في طرق حديث: ((لحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء))
أ - ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٩٠) قال: ((وقد كتبت
فيه جزءاً)، وقال (ص ٣٣٢): ((كما بسطتُه مع بقيّة طرقه في بعض
الأَجوبة)). وهو مضمّن في ((الأجوبة المرضيّة)) (ق ٤).
ب - منه نسخة في المكتبة الظاهريّة، ضمن مجموع رقم (٤٦٦٩
- عام).
٨١

- ١٢٤ -
جزء في طُرق حديث: ((من باع داراً أو عقاراً ولم يجعل ثمنه في
نظيره فجدير أن لا يبارك له فيه»
ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٠٤)، وهو مضمّن في
((الأجوبة المرضية)) (ق ٣٨).
- ١٢٥ -
جزء في قصَّ الأظفار
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨) بعنوان: ((الكلام على قصّ
الظفر))، وفي ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٠٦) عند كلامه على قصّ
الأظفار، قال: ((وقد أفردتُ لذلك مع بيان الآثار الواردة فيه جزءاً»،
ونحوه في ((الجواهر المكللة)) (ق ٣/ب). وهو مضمّن في ((الأجوبة
المرضيّة)) (ق ١٩)، وكتب في هامش النسخة: ((بخط المصنّف: بُيِّض
هذا في كُرّاس مفرد))، وقال: (ق ١٠٨/أ) أثناء كلامه على شِعر يُنسب
خطأ لشيخه ابن حجر في قصّ الأظفار: ((ثم أفردت في حق الأظفار
جزءاً إجابةً لسائلٍ فيه)).
ب - السيوطي في ((المقامات)) (٩٤٩/٢) وانتقده، ((هديّة
العارفين)) (٢٢١/٢) بعنوان: ((الكلام على قصّ الظفر)).
ج - منه نسخة في دار الكتب المصرية - الزقازيق (م. م. خ ٣/
١/ سنة ١٩٥٧ م)، رقم (٢٩٤٥).
- ١٢٦ -
جزء فيه أسماء مصنفات الكمال ابن الهمام(١)
ذكر أثناء ترجمته في ((الضوء اللامع)) أنه أفرد أسماء مصنّفاته في جزء.
(١) هو شيخه محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد، (٧٩٠ - ٨٦١هـ)، ترجمته في
((الضوء اللامع)» (١٢٧/٨ - ١٣٢).
٨٢

* جزء فيه شرح أسماء النبيّ وَّفور = الفوائد الجليّة.
- ١٢٧ -
جزء فيه مرويّات شيخه عبد الرحمن
ابن محمد بن حسن المعروف بابن الفاقوسي
ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال أثناء ترجمته فيه (٤/
١٢٩): ((وخرَّجتُ له ما علمته من مرويّاته في جزء)).
- ١٢٨ -
جزء فيه مرويّات شيخه عبد الرحمن
بن محمد بن حسن المعروف
بابن الفاقوسي - شقيق الذي قبله
ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال أثناء ترجمته فيه (٩/
٧٢): ((وأفردتُ ما وقفتُ عليه من مرويّاته في كرَّاسة)).
- ١٢٩ -
جزء فيه مرويّات شيخه المناوي(١)
ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال أثناء ترجمته:
((وخرجت له أربعين وفهرستاً)).
وذكره في ((ذيل رفع الإصر)) (ص ٤٦٢).
- ١٢٩ م -
جزء فيه من حديث السخاوي
(١) شرف الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد المناوي،
(٧٩٨ - ٨٧١هـ). ترجمته في (الضوء اللامع)) (٢٥٤/١٠ - ٢٥٧)، ((بدائع
الزهور» (٤٤٥/٢)، ((وجيز الكلام)» (٧٨٣/٢)، ((شذرات الذهب)» (٣١٢/٧).
٨٣

قال السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (٣٥٤/١ - ط دار الراية)
بعد ذكره هذين البيتين :
ترى النّاسَ يحيون الضَغائن بينهم
وعند ذوي التقوى تموتُ الضغائنُ
إذا ما هذى يوماً أخوك فلا يكن
مضمراً للشحناء فيمن يُشاحنُ
قال: ((وقد كان نقل عني هذين البيتين من خطي بعض من خرَّج
جزءاً من حديثي، وقرأه علي بن حسين فصحف (يحيون) فجعلها
(يحسنون) من (الإحسان). فصحف الخط وأفسد المعنى وأخطأ
الوزن)» .
- ١٣٠ -
جزء مفرد في لبس الخرقة الصوفيّة
ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٣١)، وقال في ((الجواهر
المكللة)) (ق ١١/ ب) عند كلامه على الحديث الثالث عشر المسلسل
بالصوفية، وكلامه عن لبس الخرقة الصوفيّة: (( ... وكذا قال شيخنا -
رحمه الله -: إنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت، ولم يرد فيه خبر صحيح
ولا حسن ولا ضعيف أن النبي ◌َ و ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين
الصوفية لأحد من أصحابه، ولا أمر أحداً من أصحابه بفعل ذلك، وكل ما
يُروى من ذلك صريحاً فباطل. قال: ثم إن من الكذب المفتري قول من
قال: إن عليّاً ألبس الخرقة الحسنَ البصريَّ، فإِن أئمة الحديث لم يثبتوا
للحسن من علي سماعاً، فضلاً عن أن يُلبسه الخرقة .
ولم ينفرد شيخنا بهذا، بل سبقه إليه جماعة(١) حتى ممن لبسها
وألبسها - كما بيَّنته في جزء أفردته الأسانيدي فيها، والله
(١) انظر ((السير)) (٢٦٦/١٦).
٨٤

المستعان))(١).
وكأنه رد فيه على عصريُّه الحافظ السيوطي في ((إتحاف الفرقة
برفق الخرقة))، وهو مطبوع ضمن ((الحاوي للفتاوى)) له أيضاً (١٠٢/٢
- ١٠٤).
- ١٣١ -
الجمع بين شرحي الألفية لابن
المصنّف وابن عقيل وتوضحيها
أ - ذكره هكذا في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((كتب منه
اليسير)).
ب - ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
- ١٣٢ -
جمع الكتب الستة بتمييز أسانيدها وألفاظها
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) وقال: ((كتب منه مجدداً
فأكثر)).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٢/٢).
- ١٣٣ -
الجواب الذي انضبط عن: ((لا تكن حلواً فتُسترط)»
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) بعنوان: ((الكلام على
(١) بتر أحمد الغماري في ((البرهان الجلي في تحقيق انتساب الصوفية إلى علي)) (ص
٢٣٢) هذا النص عن السخاوي، ونقل ما يلزمه منه، فقال: (( .... ولا أمر
أحداً من أصحابه بفعل ذلك)»، ثم قال: ((ولم ينفرد شيخنا بهذا، بل سبقه)) !!
فأوهم أن قوله ((بهذا)) عائد على اللبس! لا على الحكم عليه! فتأمّل.
٨٥

قول: لا تكن حلواً فتسترط)).
ب - ج - طبع بتحقيقنا سنة (١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م)، دار التوحيد
- الرياض، بالاعتماد على مخطوطة مصوّرة من جامعة (ييل) في
الولايات المتحدة الأمريكية، رقم (٢٣٤) - مجموعة لاندبيرج، وعنها
مصوّرة في الجامعة الأردنية، شريط رقم (١٢٦٠). مكتوبة بخط
عبد العزيز بن فهد، تلميذ المؤلّف.
* الجواب عن مسألة ضرب الدواب = تحرير الجواب.
- ١٣٤ _
جواب مفرد في الرَّدِّ على مَنْ زعم أنَّ وجود رتن يخدش
في الإجماع على نفي صحبة من عاش بعد المئة
ذكره في ((الغاية في شرح الهداية)) (٣٨٩/١)، قال: (( ... ولا
يخدش في الإجماع ما قيل: إن عكراش بن ذؤيب عاش بعد يوم
الجمل مئة سنة، فذاك غير صحيح، وإن صح؛ معناه: إنه استكمل
بعد الجمل، لا أنه بقي بعدها مئة سنة، نصَّ عليه الأئمة. وكذا لا
يخدش فيه بابارتن(١) ونحوه، فإن ذلك لا يروج على من له أدنى
مسكة من العقل، كما أوضحتُ ذلك في جوابٍ مفردٍ)).
- ١٣٥ -
الجواهر المجموعة
أ - ذكره في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٦٣، ٣٢٥، ٣٦٥)، وذكر
في ((الضوء اللامع)) (١٠٥/٨): ((الجواهر)) ولعله المقصود، والله أعلم.
ب - ((إيضاح المكنون)) (٣٧٩/٣)، ((هدية العارفين)) (٢٢٠/٢)،
((الأعلام)) (١٩٤/٦) وأشار لكونه مخطوطاً، وأنه في الأدب، ((كشف
(١) كذا في الأصل !!
٨٦

الخفاء» للعجلوني (١٦٣/٢) بعنوان: («الجواهر المجموعة في النوادر
المسموعة))، ((تاريخ آداب اللغة العربية)) لجرجي زيدان (١٨٤/٣)
بعنوان: ((الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة))، وذكر أنَّ منه نسخة
في الأسكوريال.
وانظر: بهجة الناظر.
- ١٣٦ -
الجواهر المكلّلة في الأخبار المسلسلة
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وبيّن أنه عبارة عن مئة
حديث مسلسلة، وفي (٥/ ٢٧٠)، و ((فتح المغيث)) (٦٠/٣)، و
((المقاصد الحسنة)) (ص ٦٧، ٢٤٢)، وفي ((الغاية في شرح الهداية))
(٣٠٧/١) ووصفه بأنه ((في جزء لطيف)).
ب - ((الكواكب السائرة)) (٥٣/١)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)،
((الرسالة المستطرفة)) (ص ٨٤) ووهم فذكر قبل ذلك (ص ٨٣)
لعلم الدين السخاوي مسلسلات بعنوان ((الجواهر المكللة في الأخبار
المسلسلة)»، وهذا العنوان لشمس الدين لا لعلم الدين، ثم إن
السخاوي علم الدين لا يعرف له كتاب في المسلسلات أصلاً !! ،
((الأعلام)) (١٩٤/٦)، بعنوان: ((الجواهر المكللة بالأحاديث
المسلسلة)».
ج - نشر د. محمد يوسف، من القسم العربي بجامعة كراتشي،
في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، مجلد (٤٣)، (ص ٩١٣ -
٩٢٤)، نبأ عثوره على نسخة خطيّة من الكتاب، في زاوية الشيخ العلم
بالقرب من حيدر آباد، عاصمة إقليم السند، بخط المرتضى فخر الدين
أبي بكر سليمان بن علي بن أبي الجَذر السلمي، تلميذ السخاوي، تقع
في (٩٧) ورقة، في كل ورقة (٢١) سطراً، وأثبت في المقال المشار
إليه صوراً من المخطوط، ظهر بآخرها إجازة بخط السخاوي لتلميذه
٨٧

المذكور في (٢٠) ورقة، مكتوبة سنة (٨٨٦هـ)، وغلاف النسخة بخط
السخاوي، وكذلك الإجازة، وعدد الأحاديث في هذه النسخة (١٠١).
انظر: ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب.
وانظر ((الإجازة)) المتقدمة برقم (٨).
وهناك نسخة أخرى من الكتاب في مكتبة تشستربتي، برقم
(٣٦٦٤)، ضمن مجموع (٣٨ - ٩٢)، مكتوبة سنة (٨٨٦هـ)، تضمّنت
(١٠٢) حديثاً، بزيادة حديث واحد عن النسخة السابقة، مكتوبة بخط
نسخي واضح، في كل ورقة صفحتان، في كل صفحة (٢٦) سطراً،
في كل سطر (١٧) كلمة تقريباً، مكتوبة بخط أبي بكر بن محمد بن
أبي بكر الشافعي مذهباً، البسطاميّ طريقة - كما وصف نفسه في آخرها
- المعروف بابن الحيشي)). (انظر: ملحق النماذج الخطية في نهاية
الكتاب)، وفي نهايتها إجازة بخط السخاوي لناسخها، تقع في (١٠)
ورقات، تضمّنت ذكر طائفة من مؤلفات السخاوي ومرويّاته، وغير
ذلك، مما سمعه الناسخ عليه، ثم أسانيد السخاوي التي يروي بها
بعض المصنّفات - ومن ضمنها - الكتب الستة - وتضمّنت هذه الأسانيد
الإحالة على كُرَّاسة فيها أسانيد السخاوي التي يروي بها مجموعة من
المصنّفات. والإِجازة مكتوبة سنة (٨٨٦هـ) بالمدرسة الباسطية تجاه
الكعبة المشرفة. ثم ذكر بعد الإجازة الكراسة المشار إليها، ويأتي
وصفها تحت عنوان: ((كراسة فيها أسانيد الكتب الستة والموطأ». وهذه
النسخة ومرفقاتها عندنا مصوّرة عنها. (انظر: ملحق النماذج الخطية في
نهاية الكتاب). وانظر ((الإجازة)) المتقدّمة برقم (٤). وكذلك: ((أحاديث
مسلسلات)) .
° فائدة :
ذكر الذهبي في ((الموقظة)) (ص ٤٤) أن عامة المسلسلات
واهية، وأكثرها باطلة لكذب رواتها، ويمتاز كتاب السخاوي بكلامه
٨٨

القوي على درجة الأحاديث، فما أجدره بالتحقيق والنشر، ولعل الله
ييسر لنا ذلك(١)، وهو الموفق والهادي.
٥ فائدة أخرى:
ذكر المصنف كثيراً في ((الضوء اللامع)) مَنْ سمع منه
(المسلسل))، هكذا، دون تحديد، مثلاً في (٣٠/١، ٧١، ٧٤،
١١٣، ١٧١، ٢٧٣، ٣٣١)، (٨١/٢، ٨٦، ٩٨، ١٤٥، ١٥٤،
٢٢٥)، (١٠٦/٣)، (٢٤/٤، ٧٢، ١١٨، ٢٣٤، ٢٥٩، ٢٦٦ -
قال: ((المسلسل بشرطه)) -، ٢٧٩، ٣١٤، ٣٢٦، ٣٣٨)، (٩٦/٥،
١٤٦، ١٥٨، ١٧٢، ٢١٧، ٢٩٧، ٣٢٢، ٣٢٤)، (٢٣/٦، ٥٠،
١٠٥، ١٥٤)، (٦/٧، ١٠، ١٢٧، ١٦٩، ١٩٨، ٢٢٠، ٢٤٤،
٢٦٢)، (٤٧/٨، ٧٤، ١١٣، ١٢٢، ١٨٦، ٢٠١، ٢١٥، ٢٦٢،
٢٧٥، ٢٨١)، (٣٦/٩، ٦١، ٦٢، ٦٨، ٧٩، ١٠٥، ١٣١، ١٤٧،
١٩١، ٢٠٠، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٨٠)، (٦/١٠، ٢٨، ٦٢، ٧٥،
١٤١، ١٧٢، ١٧٦، ٢٠٥، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٧٤، ٣٠٤، ٣٤٥)،
(٣/١١، ٣٧، ٤٨، ١٣٥، ١٣٦، ٢٤١، ٢٥١، ٣٠٦، ٣٠٧،
٣٢٢)، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٢٥٣/١، ٢٦٨، ٤٩٣)، (١٩٨/٢،
٢٣٤، ٢٤٦)، (١١٢،١٥/٣، ٢٤٥، ٥٤٤، ٣٣٩، ٦٩٣)، وفي
((وجيز الكلام)) (١٢٩١/٣).
وذكر في ((الضوء اللامع)) (٢٨٥/٥)، (٢/٦، ٥٠، ٢٢١)،
(٢٩٣/٨)، (٢٩٥/٩)، (١٧/١٠، ٥٠)، (٣/١١، ٩) وفي ((وجيز
الكلام» (١٢٩٥/٣)، من سمع منه: ((المسلسل بالعيد)) وهو من جملة
الأحاديث الواردة في ((الجواهر المكللة))، وكذلك ذكر في ((الضوء
اللامع)» (٣٣/٥)، (٢٣٨/١٠)، (٢١/١١)، وفي ((وجيز الكلام)) (٣/
(١) وهو عندي منسوخ، ثم اتصل بي الأخ خالد العبري من دولة الإمارات العربية
حفظه الله، وأخبرنى بعزمه على تحقيق هذا الكتاب، لنيل رسالة الماجستير.
٨٩

١٢٩٥)، ((المسلسل بسورة الصف)) وهو من جملتها، و ((المسلسل
بالمحمّدين)) كما في ((الضوء اللامع)) (٢٥١/٦) وفي ((وجيز الكلام))
(١٢٩٥/٣)، و((المسلسل بالأولية)) كما في ((الضوء اللامع))، (٥٪
٣٣)، (٥٠/٦)، (٢٩٣/٨)، (٥٠/١٠، ٢٣٨)، (٣/١١، ٩، ٢١)،
و ((المسلسل بالنحاة)) في ((الضوء اللامع)) (١٧٤/٢ - ١٧٥)، و
((المسلسل بلباس الخرقة)) في ((وجيز الكلام)) (١٢٩٥/٣)، وهي جميعاً
كذلك من جملة («الجواهر المكللة)).
- ١٣٧ -
الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨) وقال: ((في مجلد ضخم
وربما في مجلدين))، وفي (٢١/١، ٥٦، ١٧٧، ٢٣٤)، (٤٠/٢،
٥١، ٦٥، ١١٥، ١٢٨، ١٣٤، ١٥٠، ١٩٠،) (٣٤/٣، ٩٣،
١٩١، ١٩٦، ٢٢٨، ٣٠٢)، (١٨/٤، ٥٦، ٥٧، ٨٥، ١١٦،
٢٠٢، ٣٣٧)، (١١٥/٥، ٢٢٣، ٢٩٥)، (١٢٩/٦، ١٥٣، ٣٢٩)،
(١٣/٧، ١٩، ٨٦، ١٦٠، ١٦٢، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٥، ٢١١،
٢٣٦، ٢٤٦)، (١٠٥/٨، ١٦٤، ١٧٧، ٢٢١، ٢٢٣)، (١٨/٩،
٢٥٩)، (١٦٣/١٠، ٢٣٣، ٢٦١، ٢٦٣، ٣١٤)، (١١/١٢، ٣٤)،
وأحياناً يسمّيه: ((ترجمة شيخنا))، كما في (١٠٥/١، ٣٤١)، (٣/
١٤٣). (٥٢/٤)، وذكره كذلك في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ))
(ص ٢٢٩، ٢٣٠)، وفي ((ذيل رفع الإصر)) (ص ٣٢، ٣٣، ٢٤٠)،
وفي (المقاصد الحسنة)) (ص ٩٢)، و ((والتبر السبوك)) (ص ٣٢،
١٣٤، ٢٣٨)، و((التحفة اللطيفة)) (١٠٠/١)، و((الجواهر المكلّلة))
(ق ٦/ ب)، (ق ١٢/ ب)، وفي ((وجيز الكلام)) (٥٣٢/٢، ٦٢٢)،
وقال في الموطن الثاني منه وهو في ترجمة ابن حجر: (( .....
والمستغني بشهرته عن الإطناب في ترجمته، سيما وقد أفردتُها في
مجلدٍ ضخم، وربما كُتبت في اثنين، حملها عني الأكابر)).
٩٠

٠٠
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس
الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((الكواكب السائرة)) (٥٣/١)، ((المستدرك على
معجم المؤلفين)) (ص ٦٧٨)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((تاريخ النور
السافر)» (ص ٢٠)، ((كشف الظنون)) (٦١٨/١)، ((هديّة العارفين)) (٢/
٢٢٠).
ج - طُبع من الكتاب قسم يسير(١)، نشره صالح أحمد العلي،
ضمن ترجمة ((علم التاريخ عند المسلمين)) في بغداد، سنة ١٩٦٣ م
(ص ٧٢٧ - ٧٥١). ثم طبع منه مجلد بتحقيق د.حامد عبد المجيد،
و د. طه الزيني، عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر،
سنة (١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م) بالاعتماد على نسختين، الأولى محفوظة
بمكتبة أحمد الثالث بتركيا، رقم (٢٩١١)، والثانية بمكتبة باريس،
وعنها مصوّرة بدار الكتب المصرية، رقم (٤٧٦٨) - انظر وصف
النسختين في مقدّمة الكتاب. وقد نشرتُ مجلساً لابن حجر في طرق
حديث ((لا تسبّوا أصحابي)) أودعه السخاوي بتمامه في القسم الذي لم
يطبع من هذا الكتاب، معتمداً على النسخة المصرية.
د - وأشار الزركلي في ((الأعلام)) إلى أنَّ من الكتاب نسخة في
طوبقبو (٣: ٥٦٤).
ومنه أيضاً نسخة في حضرموت - الأحقاف للمخطوطات بتريم،
مجموعة الكاف (٣٩٦)، وعنها مصوّرة في معهد المخطوطات العربية،
رقم (١١٩٢)، وصفت بأنها مضطربة الترتيب، وفيها نقص يسير من
المقدّمة، تقع في (٢٥٣) ورقة.
ونسخة بدار الكتب المصرية، رقم (١١٤٧٠ ح)، في مجلدین،
بقلم إبراهيم بسيوني الطحلاوي، انتهى منها سنة (١٣٦٩هـ)، نقلاً عن
(١) فرغ الأخ الشيخ إبراهيم باجس - حفظه الله - من تحقيق الكتاب على ثلاث نسخ
خطية، وهو قيد الطبع، على ما شافهني بذلك.
٩١

النسخة المصرية - الفرنسية، السابقة.
ونسخة في دار ابن عابدين، كما في «نشرة المجمع العربي
للتأليف والدراسات والترجمة والنشر))، رقم (٢٧١/١٧٣٣).
وقد اختصره الشيخ شمس الدين بن عمر السفيري، وتوجد نسخة
من ((المختصر)) في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، تحت رقم (٣٩٤١)
وعنها مصوّرة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة، تحت رقم (١٧٦١).
- ١٣٨ -
الجوهرة المزهرة في ختم «التذكرة)) للقرطبي
أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (١٣٧/١١) لكن
بقوله: ((ختم التذكرة)) دون التصريح باسمه.
ب - ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)، ((فهرس الفهارس» (٩٩١/٢)
دون التصريح باسمه .
* حاشية على ألفيّة العراقي = فتح المغيث.
- ١٣٩ -
حاشية في أماكن من ((شرح البخاري))
- لشيخه - وغيره من تصانيفه
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٢/ ٩٩٠).
- ١٤٠ _
الحافل بالرجال
أ - قال في ((الأجوبة المرضيّة)) (ق ٨٩ / ب أو ٥٣٣/٢ - ط
دار الراية): ((وسئلتُ عن أبي الفضل الحارث بن زياد بن المطلب،
٩٢

متى توفي؟ وبأيّ مكان توفي؟ فقلتُ: راجعت ((تاريخ البخاري))، و ((الجرح
والتعديل)) لابن أبي حاتم، و ((ثقات)) ابن حبان، وكثيراً من كتب الصحابة،
والأنساب، والتواريخ، والرجال قويّها وضعيفها، مطلقها ومقيّدها، مما
أودعته في كتابي الحافل في ذلك، فلم أره في شيء منها، ... )).
ب ـ ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس
الفهارس)) (٢/ ٩٩٠) بعنوان ((الحافل في الرجال))، وقال: ((الذي بلغت
رزمه زيادة على مئتين وسبعين رزمة)).
والأرجح عندنا أنه ((التاريخ الكبير)) نفسه، وعبارة السخاوي،
تحتمل أن تكون ثناءً ووصفاً للكتاب لا ذكراً لعنوانه، والله أعلم.
- ١٤١ _
الحث على تعلّم النحو
ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨).
- ١٤٢ -
حرز الأماني
أ - ذكره بعنوان ((الأماني)) في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٩٥)
أثناء كلامه على حديث ((العين الحق))، وبيان كيفية العلاج منها، حيث
أحال عليه، فكأن موضوعه في ذلك.
ب - ذكر عبد الجبار عبد الرحمن في ((ذخائر التراث العربي))
(٥٦٧/١)، أنه مطبوع في القاهرة سنة (١٣٢٣ - هـ - ١٩٠٥ م) بعنوان
(حرز الأماني))، ولم نقف عليه.
- ١٤٣ -
الحوادث
ذكره وأحال عليه كثيراً في ((الضوء اللامع)) (٦٣/١، ١٦٣،
٩٣

٢٠٧، ٣٠٣، ٣٤٦)، (٢٠/٢، ١٠١)، (١٢١/٣، ٢٤٨)، (٤ /٧٠،
٢٣٠، ٢٣٧، ٣٠١)، (٢٣٣/٦، ٣٠٣، ٣١٥)، (٢٣/٧، ٩٥)،
(٨٥/٨)، (٢٨٦/٩)، (١٥٢/١١)، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٧٥/١،
١٧٥). وهو مرتب على السنوات، كما يظهر ذلك جلياً من المواضع
المذكورة.
والراجح عندنا أنه ((التبر المسبوك)) نفسه، فقد قال في ((الإعلان
بالتوبيخ)) (ص ٢٣٠): (( ... كالتبر المسبوك في الذيل على السلوك،
المشتمل على الوفيات والحوادث من سنة خمس وأربعين وثمان مئة
إلى آخر الوقت، في مجلدات))، وكان يحتمل أن يكون هو ((الشافي
من الألم))، غير أنَّ إحالاته عليه كانت في السنوات المتأخرة فقط، ثم
إنه ذكر الأخير بعد ذلك في الصفحة نفسها، والله أعلم.
* خاتمة القول البديع = القول البديع.
* ختم البخاري = عمدة القارىء والسامع.
* ختم الترمذي = اللفظ النافع.
* ختم أبي داود = بذل المجهود.
* ختم الشفا = الانتهاض في ختم الشفا.
* ختم ابن ماجه = عجالة الضرورة.
* ختم مسلم = غنية المحتاج.
* ختم النسائي = بغية الراغب، القول المعتبر.
- ١٤٤ _
الخصال الموجبة للظلال
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨) بعنوان: ((الاحتفال بجمع
أولي الظلال))، وفي (٧٩/١)، (٦٦/٤)، (٢٤٧/٦)، (١٣٥/٧)،
٩٤

وفي (١٦٣/١٠) بعنوان: ((الخصال المقتضية للإظلال))، وذكر في
ترجمة السيوطي (٦٦/٤) أنه - السيوطي - اختلسه منه، لكن ردّه
الشوكاني في ((البدر الطالع)) (٣٢٩/١) معتبراً ذلك من كلام الأقران
بعضهم في بعض.
وقد دفع السيوطي عن نفسه في كتابه ((الكاوي في تاريخ
السخاوي)) المطبوع ضمن ((المقامات)) (٩٤٩/٢ - ٩٥٠)، وأقسم على
براءته، ثم أكدّ أنّ مؤلّف السخاوي في ذلك مسروق من شيخه ابن
حجر !! وكتاب ابن حجر في ذلك هو ((معرفة الخصال الموصِّلة إلى
الظلال))، ذكره في ((فتح الباري)) (١٤٤/٢). لكن تهمة السخاوي
بسرقته لا شيء، فقد ذكره السخاوي لشيخه في ((الجواهر والدرر)) (ل
١٥٢/أ) وذكر أنه ظفر بأربع عشرة خصلة زيادة على ما جمعه شيخه،
كتبها مع تلخيص ما عمله شيخه في جزء إجابة لمن التمس ذلك منه
من فضلاء الدمشقييّن من أصحابه.
وذكره أيضاً في ((تخريج أحاديث العادلين)) (ص ٧٦ - ٧٧ ط
الأُولى بتحقيقي) فقال: ((قد بيّنت ذلك مع ما وقع بالتتبع من الخصال
الموجبة للظلال زيادة على ما جمعه شيخي، وأفردتُ ذلك في جزء،
نفع الله به)).
وذكر الزرقاني في ((شرحه للموطأ)) (٤/ ٣٤٧) أنه لخّص كتاب
السخاوي .
أما كتاب السيوطي في ذلك فاسمه («تمهيد الفرش في الخصال
الموجبة لظل العرش))، واختصره في كتاب آخر سمّاه: ((بزوغ الهلال
في الخصال الموجبة للظلال))، طُبعا معاً بتحقيقي.
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
٣١)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، الأخيران بعنوان ((الاحتفال بجمع
أولي الظلال))، ثم ذكر في ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) للسخاوي أيضاً:
((الخصال الموجبة للظلال)) [كذا] !!.
٩٥

ج - منه نسخة خطية في مكتبة الأوقاف العامة في الموصل -
مدرسة الحجيّات، منسوخة (٨٩٤هـ).
- ١٤٥ _
الدُّرر واللآلي
نسخة خطيّة بهذا العنوان في المكتبة الوطنيّة بباريس، برقم
(١٣١٧)، وعنها مصوّرة في الجامعة الأردنية، شريط رقم (٢١٠)، تقع
في (١٢٩ ورقة). جاء على غلاف النسخة ما صورته:
((هذا كتاب ((الدرر واللآلي المنتخب من كتاب الموالي))، تأليف
الفقير إلى ربّه السخاوي. صح هذا الكتاب المبارك أنيس الجليس،
تأليف أبي الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، رحمه الله، آمين)).
وقد اطلعنا على الكتاب، وهو مليء بالخرافات والأساطير،
وليس أسلوب مؤلفه بأسلوب السخاوي، وأغلب الظن أنه ليس
للسخاوي شمس الدين، والله أعلم. وانظر: ملحق النماذج الخطيّة في
نهاية الكتاب.
* دفع الإلتباس = رفع الإلباس.
- ١٤٦ -
دفع التلبيس ورفع التنجيس عن الذيل الطاهر النفيس
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨).
ب - ((إيضاح المكنون)) (٤٧٤/٣)، ((هدية العارفين)) (٢٢٠/٢).
ج - توجد نسخة في الهند - بتنة - مكتبة خدابخش، بعنوان:
((الذيل الطاهر الذي لكثير من الفساق قاهر))، مكتوبة بخط مشرقي،
ناقصة من أولها وآخرها. وعنها مصوَّرة في الجامعة الإسلامية بالمدينة
المنورة برقم (١٧٨١). فلعله هو، والله أعلم.
٩٦

ذيل الإصابة = مبهمات الصحابة.
* الذيل الحافل = وجيز الكلام.
* الذيل الطاهر = دفع التلبيس.
* ذيل على الألقاب = عمدة الأصحاب.
* الذيل على دول الإسلام = وجيز الكلام.
* الذيل على رفع الإصر = بغية العلماء والرواة.
- ١٤٧ -
الذيل على ((طبقات القرّاء)» لابن الجَزَرِيّ(١)
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨) وقال: ((في مجلد))، وفي
(١٠٥/١، ٢٣٠)، (١٦٤/٥)، بعنوان: ((ذيل القُرّاء)). وقال في (١١/
٥١): ((وسمّيتُ جدّه في الطبقة محمداً)) فلعله المقصود.
وذكره في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٣٠).
ب - ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٧٩/٤)،
(هديّة العارفين)) (٢/ ٢٢٠)، ((الأعلام)) (١٨٤/٦).
وانظر: ((تلخيص طبقات القُرّاء)).
ذيل القُرّاء = الذيل على طبقات القُرّاء.
* ذيل القضاة = بغية العلماء والرُّواة.
* الذَّيلُ المُتَناهِ = بغية العلماء والرُّواة.
- ١٤٨ _
الرأي المصيب في المرور على «الترغيب»
(١) محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، (٧٥١ - ٨٣٣هـ)، ترجمته في
(الضوء اللامع)) (٩/ ٢٥٥ - ٢٦٠).
٩٧

أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) وقال: ((كتب منه اليسير)).
ب - ((إيضاح المكنون)) (٥٤٧/٣) لكن بعنوان: ((الرأي المصيب
في الرَّدٌ على الترغيب)) !! ، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
- ١٤٩ _
رُجْحَانِ الكِفّة في بيان نُبذة من أخبار أهل الصُّفَّة
أ - ذكره وأحال عليه في مقدمة ((التُّحفة اللطيفة)) (٢٠/١) قال:
(( ... وأهل الصُّفَّة، وهم عدد كثير، أفردت لهم جزءاً».
ب ـ ((تاريخ النور السافر)) (ص ٢١)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
٥٤٩)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢). وفيهما بعنوان: ((رجحان الكفة في
مناقب أهل الصُّفَّة)).
ج - منه نسخة خطيّة في جامعة (ييل) في الولايات المتحدة
الأمريكية، برقم (٢٣٤) - مجموعة لاندبيرج، تقع في (٤٢) ورقة.
وعنها مصوّرة في الجامعة الأردنية، شريط رقم (١٢٦٢). مكتوبة بخط
عبد العزيز بن فهد، تلميذ المؤلف.
ونسخة في الهند في مكتبة الجمعية الأسيوية، بكلكتا، تحت رقم
(١٣٢١ - ف ٣١٤١)، تقع في (٣٢) ورقة، وعنها مصوّرة في مكتبة
كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة.
د - طُبع بتحقيقنا بالاعتماد على النسختين المتقدّم ذكرهما، عن
دار السلف - الرياض، ط ١ - ، (سنة ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م).
- ١٥٠ -
الرحلة الحلبيّة مع تراجمها
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، وأحال في (٢٢٨/٥،
٢٦٣، ٢٧٦) على ((الرحلة)) دون تمييز، إذ أنّ له ثلاثة مؤلّفات في
ذلك، وأحال أثناء ترجمته أحد الحلبيِّين (٣٠/٧) على ((فوائد الرحلة)).
٩٨

ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٢/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)،
((الأعلام)) (١٩٥/٦).
- ١٥١ _
الرحلة السكندريّة وتراجمها
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، (٧٤/٩)، وأحال في
(٢٢٨/٥، ٢٦٣، ٢٧٦) على ((الرحلة)) دون تمييز، إذ أنّ له ثلاثة
مؤلّفات في ذلك.
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٢/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)
((الأعلام)) (١٩٥/٦).
- ١٥٢ -
الرحلة المكيّة
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، وأحال في (٢٢٨/٥،
٢٦٣، ٢٧٦) على ((الرحلة)) دون تمييز، إذ أنّ له ثلاثة مصنّفات في
ذلك.
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٢/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)،
(«الأعلام ((١٩٥/٦).
- ١٥٣ -
رسالة مختصرة في علم الحساب
في مكتبة الأقصى نسخة خطيّة بهذا العنوان معزوّة له، برقم
(١٠)، ضمن مجموعة (٦٤ - ٧٤)، والصواب أنها لعبد القادر بن
علي الشافعي، وهي مشهورة باسم ((الرسالة السخاوية))، أفاده الأستاذ
خضر إبراهيم سلامة في كتابه ((مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى))
(١/ ١٩٠/ رقم ٢٠٤).
٩٩

* رفع الأرق والقلق = رفع القلق والأرق.
* رفع الإصر = بغية العلماء والرواة.
- ١٥٤ -
رفع الإلباس في ختم ((السيرة)) لابن سيّد الناس
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (٢٠٦/٢)، و
((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٢٩) دون التصريح باسمه، وقال في (١/
٢٧٣): ((مؤلّفي في ختم السيرة)) دون أن يبيّن المراد من ذلك، إذ أنَّ
له أيضاً: ((الإلمام في ختم السيرة لابن هشام)).
وقال في ((وجيز الكلام)) (١٢١٨/٣) في حوادث سنة (سبع
وتسعين وثماني مئة): ((استهلَّتْ وأنا بحمد الله وفضله بمكة، راجياً
من الله سبحانه القَبُول والبركة، وتجدَّد لي فيها من التصانيف جزءٌ في
ختم ((سيرة ابن سيِّد النَّاس))).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢) دون التَّصريح باسمه، ((هديَّة
العارفين)) (٢٢٠/٢) بعنوان: ((دفع الإلتباس في ختم ... )).
- ١٥٥ -
رفع الشُّكوك في مفاخر الملوك
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (٢١١/٦)، (١٩/٨).
ب - ((إيضاح المكنون)) (٥٧٩/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
- ١٥٦ -
رفع القلق والأرق بجمع المبتدعين من الفرق
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) هكذا، وفي ((وجيز
الكلام)» (١٢٩٤/٣): ((رفع الأرق والقلق ... ))، وذكر فيه (١٢١٨/٣)
في حوادث سنة سبع وتسعين وثماني مئة أنه كتب مسؤَّدة ثانيةً
١٠٠