Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
وأقول للمثَّقين ذوي الإنصاف، الذين دأبُهم لذوي الفضائل الاعتراف، مع التنويه بمحلّهم، والتَّواضع مع أقلّهم، لا لمن ظنَّ بغباوته وجهله ارتفاعه بالوقيعة في نَّقَلَةِ العلم وأهلِه: وقابَلَ ما فيها مِنَ السَّهْوِ بالعَفْوِ جزى الله خيراً مَنْ تأمَّل صنعتي وفِطْنَتِه، وأستَغْفِرُ الله مِنْ سَهْوِ وأصلحَ ما أخطأتُ فيه بِفَضْلِهِ والله المستعانُ، وعليه التُّكْلان، ونسألُه أن ينعِمَه بالجِنان، في زُمْرَةٍ سيِّدٍ ولدٍ عدنان، وأن يَعُمَّنا بالرَّحمة والغُفران، بمنّه وكرمه(١) . (١) في هامش (ح) بخط المصنف: ثم بلغ الشيخ عبد العزيز بن فهد نفع الله به قراءة علي في ٢٥ والجماعة سماعاً. ١٠٦١ الباب الثامن في سَرْد جماعةٍ ممَّن أخذ عنه دراية أو رواية الباب الثامن في سرد جماعة ممَّن أخذ عنه دراية أو رواية(١) : ١ - إبراهيم بن أحمد بن حسن بن خليل العجلوني. استملى - كما تقدم - عليه بدمشق، وقرأ عليه بظاهر بيسان جزءاً. ٢ - إبراهيم بن عبدالله العرياني، عفا الله عنه. ٣ - إبراهيم بن أحمد الجبرتي. ٤ - إبراهيم بن حجاج بن مُحرز بن مالك الأبناسي، العلامة المفوّه برهان الدين . ٥ - إبراهيم بن حسن بن علي الجراحي، ثم القاهري، نزيل سعيد، السعداء . ٦ - إبراهيم بن خِضْر بن أحمد العثماني، العلامة المفثَّن، برهان الدين. :. (١) وضعت رقماً تسلسلياً للتراجم الواردة في هذا الباب، كما أشرت مكان ورود الترجمة في الضوء اللامع للمؤلف، إن وجد فيه. ١ - الضوء اللامع ١٢/١ - ١٣. ٢ - الضوء اللامع ٧٠/١ - ٧١. ٣ - الضوء اللامع ٣٠/١. ٤ - الضوء اللامع ٣٧/١. ٥ - الضوء اللامع ٤١/١. ٦ - الضوء اللامع ٤٣/١ - ٤٧. ١٠٦٤ قدمت ترجمة شيخنا له في الباب الخامس. ٧ - إبراهيم بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري الخليلي ثم المقدسي، الشيخ برهان الدين، المعروف بابن قيقب (١). قرأ عليه ((البخاري)) و((شرح النخبة))، ولازمه مدة. ٨ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسماعيل القلقشندي، جمال الدين. ٩ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة، الشيخ برهان الدين المصري التُّعماني الشافعي. كتب عنه في (الأمالي))، وسمع منه أشياء منٍ تصانيفه وغيرها. [وبعض ذلك بقراءته. وممّا سمعه عليه: ختم كلّ من ((مسلم)) و((الترمذي) و((النسائي)) بجامع عمرو](٢). بل قرأ عليه بعض ((البخاري)». ١٠ - إبراهيم بن علي بن أحمد بن بُرَيد القادري(٣) الشيخ الورع الثقة برهان الدين . ١١ - إبراهيم بن علي بركة بن صخر الزهري نزيل الحسينية، ورفيق ابن هاشم. ١٢ - إبراهيم بن علي بن محمد بن سليمان، الشيخ برهان الدين الأنصاري الَّتائي، ثم القاهري المالكي، أخو القاضي شرف الدين الأنصاري. ٧ - الضوء اللامع ٥٦/١ - ٥٧. (١) كذا في الأصول، وفي الضوء ((ابن قوقب))، وضبطه المصنف، فقال: بقافين مفتوحتين بينهما واو وآخره موحدة. ثم ذكره ٦٥/١ وسماه ابن قبقب. ٨ - الضوء اللامع ٧٧/١. ٩ - الضوء اللامع ٧٨/١ - ٨٠. (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب، ط). ١٠ - الضوء اللامع ٨٣/١. ١١ - الضوء اللامع ٨٠/١. (٣) في (أ): ((الفاوي))، وفي (ح): ((القدي))، وكلاهما تحريف. والقادري: نسبة للشيخ عبدالقادر الجيلي. ١٢ - الضوء اللامع ٨٧/١. ١٠٦٥ ١٣ - إبراهيم بن علي بن محمد بن ظهيرة القرشي المكي الشافعي، العلامة قاضي مكة، برهان الدين. قدم القاهرة، فقرأ عليه نحو النصف الأول من ((شرح النخبة)) له. قال صاحب الترجمة ما نصُّه: قراءة بحث وإتقان، فأبان حال القراءة عن یدٍ في الفهم طولى، وأثار فوائد كلما أطرب السامع فائدة منها، قالت له أختها: وللآخرة خير لك من الأولى. ثم أذن له في إفادتها وإقرائها، مع إفادة ما أراد من تصانيفه. وكذا قرأ عليه قطعة من ربع النكاح من ((الحاوي الصغير)). قال صاحب الترجمة أيضاً: بحثاً وإفادةً، وتحقيقاً وتدقيقاً، وتنقيباً وتهذيباً. وأذن له أن يقرئه ويقرره ويوضحه ويحرره، وأن يبسط قلمه بالفتوى، وأن يدرسِ ما حصَّله مِنَ العلوم لطلابه، متمسكاً بالسَّبب الأقوى، معتمداً في كلِّ ذلك على ما يتحققه مِنَ المنقول، ويحرره بالنظر مِنَ المعقول. [وأول ما لقيه، صادف حضور البدر ابن قاضي شهبة عنده وهو يتكلم في بعض المسائل، فبحث القاضي معه بتؤدة ومتانة، ونبّه على محل النقل في ذلك، فأحضر الكتاب المشار إليه، فوجد كما أشار، وصار صاحب الترجمة يكثر التعجب من حجازي نسيب بهذه المثابة من متانة العقل، ومزيد الرياضة في البحث، وكثرة الأدب والاستحضار، وعدم سُلوك مسالكهم في المصقول مِنَ الثياب(١) وما أشبه ذلك. والحكاية مبسوطة في محل آخر](٢). ١٤ - إبراهيم بن عمر الرفاعي ابن إبراهيم العلوي. سمع عليه بعض ((المائة العشارية)) باليمن سنة ثمانمائة. ١٣ - الضوء اللامع ٨٩/١ - ٩٩. (١) في (أ): ((الثبات))، تحريف، وفي ((الضوء اللامع)) ٩١/١: وعدم سلوك مسالكهم في صغير الثياب. (٢) من قوله: ((وأول ما لقيه)) إلى هنا لم يرد في (ب، ط)، وورد في هامش (ح)، وهو موجود أيضاً في الضوء اللامع ٩١/١. ١٤ - الضوء اللامع ١٠٠/١. ٠١٠٦٦ ١٥ - إبراهيم بن عمر بن أحمد السُّوبيني. تقدم ترجمة شيخنا له في الباب قبله(١) . ١٦ - إبراهيم بن عمر بن حسن الخَرباوي البقاعي، برهان الدين، أبو الحسن(٢). قرأ عليه من تصانيفه وغيرها كثيراً، ولازمه وسافر معه إلى حلب سنة آمد، ولم ينفكّ عن التلمذ له حتى مات، وكتب لهُ صاحب الترجمة على بعض تصانيفه مما لم أقف عليه الآن. وقد أخبرني أبو الفضل العسقلاني صاحب الترجمة، عن أبي إسحاق بن صدِّيق سماعاً، أخبرنا أبو العباس الحجَّار، عن أبي طالب القُبَّيْطي، أخبرنا أبو الفتح بن البَطِّي، أخبرنا أبو عبدالله الحُميدي، أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن الناقد، حدثنا أبو القاسم المؤمَّل بن أحمد الشيباني، حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، [حدثنا إسحاق الطباع](٣)، حدثنا محمد بن حرب بن زياد المديني، حدثنا إسحاق الفَرَوي، سمعت مالك بن أنس يقول: أدركتُ بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم يكن لهم عيوبٌ، فعابوا النَّاسَ، فصارت لهم عيوب، وأدركت بهذه البلدة أقواماً كانت لم عيوبٌ، فسكتوا عن عيوب الناس، فنُسِيَتْ عيوبُهم. وقال بعض المتقدمين: فيهتِكُ اللَّهُ سَتْراً عن مَسَاوِيكا لا تَهْتِكَنَّ مِنْ مَسَاوي النَّاسِ ما سَتَرُوا ولا تَعِبْ أحداً منهم بِمَا فيكا واذكُرْ مَحَاسِنَ ما فيهم إذا ذُكِرُوا وخطب رَ﴿ه مرة، فقال: ((يا معشرَ مَنْ آمَنَ بلسانه ولم يَخلُصِ الإيمان ١٥ - الضوء اللامع ١٠٠/١ - ١٠١. (١) ص ١٠٢٤ - ١٠٢٥. ١٦ - الضوء اللامع ١٠١/١ - ١١١. (٢) في (ب): «أبو الحسين))، خطأ. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ١٠٦٧ إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تَِّعُوا عوراتهم؛ فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم، يتّبع الله عورته، ومن يتّبع الله عورتَه، يفضحه في جوف بیته)). وإليه أشار بعض الشعراء بقوله: وكل امرىءٍ يبغي فضيحةً جارِهِ. سيفضحُه الرَّحمن في جَوْفٍ: دارِهِ وقال ◌َّ: ((كفى بالمرء كذباً أن يحدِّث بكلِّ ما سمع)). فالضيق منوطٌ بالفرجِ اشتَدْي أزمةُ تَتْفَرِجي وَالرُّوحُ تُرَاحُ مِنَ الْحَرَجِ والعُسْرُ يَؤُولُ إلَّ يُسْرٍ مِنْ بَعْدٍ سوادٍ كالسَّبجُ(١ قَد لاحَ بياضٍّ فيّ لَمَم فاسمع يا صاحٍ وَضِيَّةَ مَنْ اعلَمْ واعْمَلْ بالعِلْمِ لِكّي لا تُرْضِ أخاك وتوسِعُه. لا تَزْمِ النَّاسَ بَمُعْضِلَةٍ إيَّاكَ فِلاَ تَكُ مُعْتَذِرَاً إيَّاكَ وعيبَ سِوَّاكَ وكُنْ والخِلّ فواسٍ بما مُلَكَتْ وما أحسن قول القائل: في زَوْرِ الباطلِ لَمْ يَلِجِ تَسمُو في الخُلد ذُرَى الدَّرَجِ مكراً فالبَهْرَجُ لم يَرُجِ يَزْمُوكُ بقاصِمَةِ الثَّبَجِ(٢) للآئِم مِن أمرٍ مَرِج ما عِشْتَ بِعَيْبِكَ ذَا لَهَجٍ : كفّاكَ بلا خُلُقٍ سَمِجٍ إذا حَمِدَ النَّاسُ الزَّمَانَ ذَمَمْتَه وَمَنْ كَان فوقَ الذَّهْرِ لا يحمَدُ الدَّهر! وقول الآخر: (١) في (أ، ب، ح): ((كالتنج))، والسبج: هو الكساء الأسود. (٢) الثبج: ما بين الكاهل إلى الظهر. ١٠٦٨ وإنَّ جميعَ النّاسِ غيري(١) جاهلٌ يقول أنا المملوء عِلْماً وحِكْمَةً فمَنْ ذا الذي يَقْضِي بأنّك فاضِلُ فإن كانَ ما في النَّاس غيرك عالمٌ وروينا في ((المجالسة)) للدينوري: حدثنا محمد بن موسى القطَّان، حدثنا عبدالله بن جعفر الرَّفِّي، قال: وشى واشٍ برجل إلى الإسكندر، فقال له: أتحبُّ أن نقبَلَ منك ما قُلتَ فِيه، عَلى أنا نقبلُ منه ما قال فيك؟ فقال: لا، فقال له: فكفَّ عَنِ الشَّرِّ، يكفُّ الشَّرُّ عنكَ. وقال بعض الحكماء: سنَّةٌ لا تخطئهم الكآبة: فقير حديث عهد بغنى، ومُكْثر يخافُ التَّلف، وحسودٌ، وحقود. وطالب مرتبة فوق قدره. وخليطُ أهلِ الأدب وليس منهم. وقال صاعد بن محمد الخطيب: أظهره بالفِعْلِ أو قالهُ مَنْ شاء أن يأمَنَ مَخْذُورَ ما فإنَّ تركَ الشَّرِّ أوقى(٢) لهُ فليتركِ الشّرَّ يَعِشْ سالماً وقال أبو علي الشِّبْل الشاعر: مِنْ غيبٍ شرِّ عليه مُعجِّلُ لا يأمَنُ الشّريرُ أن يُقضى له فلأجْلِ كَوْنِ السُّمِّ فيه يُقْتَلُ فالصلُّ إن لم يُستضرَّ بسُمُه ولبعضهم : وإن لم يكن شيءٌ سوى العقل يُنجيهِ وخيرُ خصالِ الخيرِ للمرءِ صالحٌ إذا كانَ غيرُ العقل أغلبَ ما فیهِ وخير خصال المرء للمرء مُهلك ١٧ - إبراهيم بن عمر بن علي المحلّي التاجر. سمع عليه ((ترجمة البخاري)) (١) في (أ، ط): ((عندي)). (٢) (أ، ط): ((أولى)). ١٧ - الضوء اللامع ١١٢/١ - ١١٣. ١٠٦٩ من تصنيفه بمدرسته في سنة خمس وثمان مائة. ١٨ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن الخُصِّ المقسي. وأبوه ممن سمع على ابن الميلق. ١٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البيجوري، أخو أحمد الآتي(١). ٢٠ - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الدُّوماطي الحلبي، نزيل الجمالية. ٢١ - إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن سابق، البرهان الغمري، إمام المدرسة المنكوتمرية الآن. قرأ عليه ((الأربعين المتباينة))، ووصفه بالشيخ الخير المعتقد، وسمع عليه أشياء . ٢٢ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن عمر بن يوسف، الشيخ برهان الدين المغربي الأصل اللقَّاني، ثم الأزهري المالكي، الذي صار قاضي مذهبه في سنة سبع وسبعين. -- ٢٣ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، شهاب الدين العُقَيبي اليماني الشافعي. قدم القاهرةَ في سنة سبع وأربعين، فلزم البوتيجي، وكتب عن شيخنا ((الإملاء))، وسمع عليه دروساً في ((شرح الألفية)) وغيرها. ٢٤ - أحمد بن إبراهيم بن محمد، الموفق أبو ذر ابن الحافظ البرهان الحلبي. محدث حلب الآن، وابن حافظها. قرأ عليه هناك، و کتب عنه شيخنا كما ١٨ - الضوء اللامع ١٢٠/١ - ١٢١. ١٩ - الضوء اللامع ١١٩/١. وهذه الترجمة لم ترد في (ب). (١) برقم ٧١. ٢٠ - الضوء اللامع ١٣٦/١ - ١٣٧. ٢١ - الضوء اللامع ١٥١/١ _ ١٥٢. ٢٢ - الضوء اللامع ١٦١/١ - ١٦٣. ٢٣ - الضوء اللامع ١٩٣/١. وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط). ٢٤ - الضوء اللامع ١٩٨/١ - ٢٠٠، وسمى جده ((محمداً))، وهو من خطأ الطبع. ١٠٧٠ مضی من نظمه فیمن اسمه إلياس، وكتب له صدرَ أجوبةٍ عَنْ أسئلة وردت عليه منه (١) ما نصُّه: وردت عليَّ كُراسة بعد أخرى بخط الفاضل البارع المحدث الأصيل الباهر، الذي ضاهى كَنَّه في صِدْقِ اللَّهجة، الماهر الذي ناجى سميَّه فَفَدَاه بالمهجة، الأخير الذي فاق الأول في البصارة والنضارة والبهجة، أبي ذر أحمد ابن شيخنا الإمام العلامة الحافظ، الذي اشتهر بالرِّعاية في الإمامة، حتى صار هذا الوصفُ له علامة، برهان الدين الحلبي. أمتع الله المسلمين ببقائه وبقاء والده في خير وعافية، بلا محنةٍ، وختم لي ولهما بخير، لا يعقبه إلا الاستقرار في الجنة. وكتب له أيضاً ما نصُّه: وما التمسه - أبقاه الله تعالى، وأدام النَّفْعَ به كما نفع بأبيه، وبلَّغه مِنْ خيري الدُّنيا والآخرة ما يرتجيه - من الإذن بالتدريس في الحديث النبوي، فقد حُصِّلت بغیته، وحققت طلبته، وأذنتُ له أن يُقرىء علومَ الحديث ممَّا عَرَفَه ودَرِيه من ((شرح الألفية))، لشيخنا حافظ الوقت أبي الفضل ابن العراقي، ومما تلقَّفه من فوائد والده الحافظ برهان الدين، تغمده الله تعالى برحمته، ومن غير ذلك ممَّا حصله بالمُطالعة، واستفاده بالمراجعة، وکذا غیر «الشرح» المذکور مِنْ سائر علوم الحديث، وأن یدرس في معاني الحديث في كل كتاب قُرِىءَ لديه، ويفيد ما يعلمه مِنْ ذُلك إذا قرأه هو أو سُمِعَ عليه. وأسأله أن لا ينساني مِنْ صالح دعواته في مجالس الحديث النبوي، والله تعالى يجمعُ الشَّملَ به في خيرٍ وسلامة، آمين. وأرَّخ ذلك في العشر الأخير من رجب سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة . ٢٥ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله، قاضي القضاة، عز الدين العسقلاني الحنبلي. قدمت كلام شيخنا فيه قُبيل أسماء شيوخه مِنَ الباب الثاني (٢). (١) وهي المعروفة بعنوان ((الأجوبة الواردة عن الأسئلة الوافدة))، وقد طبعت بتحقيق عمرو علي عمر، في دار الثقافة العربية بدمشق وبيروت سنة ١٤١٥هـ، وقد تقدمت هذه الأسئلة في ٣٧٤/٢ - ٣٥٠. ٢٥ - الضوء اللامع ٢٠٥/١ - ٢٠٧. (٢) ١٧٩/١. ١٠٧١ ٢٦ - أحمد بن أحمد بن عبدالخالق بن عبدالمحيي، القاضي ولي الدين الأسيوطي، نزيل الناصرية، والذي ولي قضاء الشافعية بمصر في سنة إحدى وسبعين وثمانمائة . . ٢٧ - أحمد بن أحمد بن علي بن زكريا. الشيخ شهاب الدين الجُدَيِّدي(١) الأصل، البدراني، ثم الدمياطي. ٢٨ - أحمد بن أحمد بن عمر، الشهاب السَّنكلوني البَرَنكيني(٢)، أخو موسى الآتي. ٢٩ - أحمد بن أحمد [بن محمد] (٣) بن علي، الفخر أبو إسحاق بن درباس المحدث. أكثر عنه، واستملى عليه مجالس، وسمع عليه ((النخبة)). بقراءة الشُّمُنِّي في سنة خمس عشرة وثماني مائة، وكتب ((تعليق التعليق))، وقرأه أو أكثره، وكان أحد الطلبة العشرة بالجمالية. ٣٠ - أحمد بن أسد بن عبدالواحد، العلامة شهاب الدين الأميوطي المقرىء. تقدم ذكر شيخنا له في عرض ولده. ٢٦ - الضوء اللامع ٢١٠/١ - ٢١٣. ٢٧ - الضوء اللامع ٢١٧/١. (١) ضبطه المصنف في الضوء، فقال: بضم الجيم ثم دال مهملة مفتوحة، بعدها تحتانية مشددة مكسورة، ثم مهملة، نسبة لقرية من قرى منية بدران، لكون أصله منها. ٢٨ - الضوء اللامع ٢١٨/١. وهكذا وردت هذه الترجمة في هامش (ب، ح) بخط. المصنف، وفي (أ): أحمد بن أحمد بن علي، الفخر أبو إسحاق البرنكيني، أخو : موسى الآتي. وسيورد المصنف ترجمة موسى برقم ٥٨١. (٢) كذا وردت في (ب) بخط المؤلف. وفي الضوء ((البرنكيمي))، وأورده في الكتاب نفسه ١٩٠/١١، فقال: بموحدة ثم راء مفتوحتين، بعدهما نون ثم كاف، تليها تحتانية، ثم ميم. ٢٩ - الضوء اللامع ٢١٦/١ و٢٢١. (٣) ((بن محمد)) لم ترد في (ب)، وكذا ورد في الضوء ٢١٦/١، وقال المصنف: وزاد بعضهم بين أبيه وعلي محمد. ثم أورده ٢٢١/١ كما هنا، وقال: مضى بدون محمد في نسبه . ٣٠ - الضوء اللامع ٢٢٧/١ - ٢٣١. ١٠٧٢ ٣١ - أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى المنُوفي، الشيخ شهاب الدين ابن أبي السعود. ٣٢ - أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر الأبشيطي، نزيل طيبة المشرفة. كتب عنه ((الإملاء)). ٣٣ - أحمد بن إسماعيل بن عثمان الشهاب الكوراني. ٣٤ - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد، الشهاب الونائي، أخو الشمس محمد العالم الشهير الآتي(١). ٣٥ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سَلِيم بن قايماز بن عثمان بن عمر البُوصيري الشافعي المحدث، إمام الحسينية. لازمه في حياة شيخهما العراقي، وكتب عنه (اللسان)) و((النكت على الكاشف)) و((زوائد البزار على الستة وأحمد)»، والكثير من تصانيفه وغيرها، واستمر يستفيد منه حتى مات. وسمع عليه كثيراً، وقرأ عليه أشياء. ووصفه بالشَّيخ المفيد الصالح المحدث الفاضل. ومرَّة: بالشيخ الإمام العالم الفاضل القُدوة الكامل المحدث المفيد [الحافظ المجيد. ومرَّة: بالمحدث الفاضل البارع جمال المدرسين، فخر الحفاظ. وأخرى: بالشيخ الفاضل الأوحد الكامل المحدث](٢) الجامع جمال الحفاظ، عُمدة المدرسين، مفيد الطلبة. ومرة: بالشَّيخ الفاضل البارع الكامل المحدث الأوحد المفيد، جمال الطائفة، إلى غير ذلك. ٣١ - الضوء اللامع ٢٣١/١ - ٢٣٤. ٣٢ - الضوء اللامع ٢٣٥/١ - ٢٣٧. ٣٣ - الضوء اللامع ٢٤١/١ - ٢٤٣. وانظر الترجمة ١٠٨ فيما يأتي. ٣٤ - الضوء اللامع ٢٤٣/١. (١) برقم ٣٨٣. ٣٥ - الضوء اللامع ٢٥١/١ - ٢٥٢. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ط). ١٠٧٣ ٣٦ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد السَّمَتُّودي، الشهاب ابن تمرية. ٣٧ - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الردّاد المكي نزيل زبيد، سمع عليه جزءاً من الحديث. ٣٨ - أحمد بن حسن بن علي بن محمد، الإمام شهاب الدين الأذرعي الدمشقي، ثم القاهري الشافعي. سمع عليه بقراءة الفتحي ((المتباينات)). وقد مضى في القسم الثالث من الباب الثاني(١)؛ حُسين بن علي بالتصغير، فإما أن يكون والد لهذا تحرف أو هو عمّ له، فیحرر. ٣٩ - أحمد بن حسن بن محمد، الشهاب المنوفي المقرىء، نزيل المنكوتمرية، وقريب التقي عبدالغني الآتي (٢). ٤٠ - أحمد بن حسين بن محمد بن علي [ بن عبدالرحيم ابن الشيخ محمود] (٣) الطّائفي الغمري المالكي الضرير. ٤١ - أحمد بن رسلان السَّفطي. أحد الفضلاء. كان من كبائر الطلبة بالخانقاه الشيخونية. ٤٢ - أحمد بن رمضان بن عبدالله الحلبي، ثم القاهري الضَّرير المقرىء، ويعرف بالشُّهاب الحلبي. قرأ عليه من حفظه من أول ((صحيح البخاري)) إلى مواقيت الصلاة. ٤٣ - أحمد بن سعيد بن محمد التلمساني المغربي المالكي، قاضي المالكية ٣٦ - الضوء اللامع ٢٦٠/١. ٣٧ - الضوء اللامع ٢٦٠/١. ٣٨ - الضوء اللامع ٢٧٦/١. وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط). (١) ٢٣١/١. : ٣٩ - الضوء اللامع ٢٧٩/١. : (٢) برقم ٢١٤. ٤٠ - الضوء اللامع ٢٩٠/١ - ٢٩١. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ٤١ - الضوء اللامع ٣٠٢/١. ٤٢ - الضوء اللامع ٣٠٢/١ - ٣٠٣. ٤٣ - الضوء اللامع ٣٠٦/١. ١٠٧٤ بإسكندرية ودمشق، شهاب الدين. قرأ عليه في ((صحيح مسلم)) وغيره، وأثنى على مباشرته قضاء إسكندرية في ترجمة الجمال عبدالله بن الدماميني من ((تاريخه)). ٤٤ - أحمد بن سفري، الإمام شهاب الدين. سمع هو وصهرُه برهان الدين ((الأربعين المتباينة)) بقراءة محيي الدين يحيى بن عبدالرحمن بن فهد. ٤٥ - أحمد بن سليمان بن نصر الله، الشيخ شهاب الدين البلقاسي، ثم الأزهري، عرف بالزواوي، سمعنا عليه بقراءته مسموعَهُ من ((صحيح ابن خزيمة»، و((زوائد صحيح ابن حبان)»، وغير ذلك. ٤٦ - أحمد بن صالح بن خُلاسة الزواوي. كتب عنه من ((إملائه)). ٤٧ - أحمد بن صدقة، القاضي شهاب الدين، الصَّيرفي والده. قرأ عليه. ٤٨ - أحمد بن عبدالله بن محمد بن داود، أبو العباس المجدلي الواعظ، الشهير بالقدسي. أثنى عليه صاحبُ التَّرجمة بقوله: اشتغل بالقدس كثيراً، وكان فيه فرطُ ذكاء، وتعانَى الكلام على العامَّة، فمهر في ذلك، واجتمع عليه خلقٌ كثير. ثم قدِمَ القاهرة، فكان يجتمع في مجلسه جمعٌ كثير، خصوصاً النِّساء. قال ذلك في حوادث سنة خمس وأربعين وثماني مائة من تاريخه ((إنباء الغمر))(١). وأورد له كائنة بالقاهرة وأخرى بمكة، نقل فيها من ثناء قاضيها الحنفي العلامة أبي البقاء بن الضياء عليه قوله: وهو مِنَ الفضلاء الأذكياء. انتفع به الناس، واشتغل عليه الطلبة، وكتب على ٤٤ - الضوء اللامع ٣٠٧/١. ٤٥ - الضوء اللامع ٣١٠/١ - ٣١١. ٤٦ - الضوء اللامع ٣١٥/١ - ٣١٦. ٤٧ - الضوء اللامع ٣١٦/١ - ٣١٩. ٤٨ - الضوء اللامع ٣٦٣/١ - ٣٦٦. (١) ١٦١/٩ - ١٦٢. ١٠٧٥ الفتوى، ووعظ بالمسجد، فاجتمع عليه العوامُّ وبعض الخواصِّ إلى آخر كلامه، وهو جدير بما ترجم به، مع طعن کثیر فیه. ومن أبشع الكوائن التي اتفقت له، بل مطلقاً في زمننا، كائنته مع .البقاعي التي حكى فيها التفاعل والمقاهرة بأخذ مال كثير، واتفقت فيها: قضايا قبيحة أَنْزِّه لهذا المحل عن حكايتها، وآل الأمر فيها إلى أن وزن البقاعي ، بعد ما رغب عن شيء من وظائفه - أكثر المال المذكور، وأشهدَ كلّ منهما على نفسه بالبراءة من المال والعرض، وكتب بهذه الحادثة إلى سائر الآفاق حتى للكوراني الذي يُقال: إنه استعمل في ترغيب ابن عثمان في إرسال الطَّلب ببعض التَّصانيف المتجدّدة مِنَ الدِّيار المصرية. وصار كلِّ منهما بهذه الكائنة مُثلةً، لكن صار البقاعي يُسَلِّي نفسه بقوله: أما المال، فلا يظن في أخذه، وأما التفاعل، فأكثر ما فيه أن يقال: رام شخص فِعْلاً فَفَعَلْ فيه مثله أو أقبح، والله أعلم بحقيقة أمرهما. وقد قال ◌َلّ فيما أخرجه مسلم في ((صحيحه)): ((مَنِ ادَّعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده مِنَ النَّار)). وهذا الحديث يُؤخذ منه تحرِيمُ الدَّعِوى بشيءٍ ليس هو للمدَّعي، فيدخل فيه الدَّعاوي الباطِلة كلّها؛ مالاً وعلماً وتعلَّماً ونسباً وحالاً وصلاحاً ونعمةً وولاءً، وغير ذلك ويزداد التحريم بزيادة المفسدة المترتبة على ذلك. نسأل الله التوفيق. ٤٩ - أحمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر، الشيخ أبو الأسباط الرَّملي. قرأ. عليه ((النخبة)) وغيرها، وأذِنَ له. ٥٠ - أحمد بن عبدالرحمن بن سليمان، البهاء بن حَرَمِي. ٥١ - أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله، العلامة النَّحوي، شهاب الدين ابن ٤٩ - الضوء اللامع ٣٢٧/١. ٥٠ - الضوء اللامع ٣٢٨/١ - ٣٢٩. ٥١ - الضوء اللامع ٣٢٩/١ - ٣٣٠. ١٠٧٦ تقي الدين، ابن سيبويه الوقت الجمال ابن هشام. أخذ عنه أشياء، منها في (شرح الألفية))، وحضر عنده في ((الأمالي)). ٥٢ - أحمد بن عبدالرحمن بن عوض، الفقيه شهاب الدين الطنتدائي. سمع عليه كثيراً، وكتب عنه أكثر مجالس ((الإملاء)) وغير ذلك. ٥٣ - أحمد بن عبداللطيف بن أبي بكر الشرجي الآتي أبوه(١)، سمعا عليه شيئاً مِنَ الحديث، مع أنه سمع منهما من فوائدهما. ٥٤ - أحمد بن عبداللطيف بن موسى بن عميرَة بن موسى القُرشي المخزومي اليَُّناوي المكي الحنبلي. ٥٥ - أحمد بن عبدالله بن محمد، ولي الدين ابن الشيخ جمال الدين الزَّيتوني الشافعي النَّيب. ٥٦ - أحمد بن عبدالواحد بن أحمد البهوتي، ثم القاهري التَّاجر. ٥٧ - أحمد بن عُبيدالله بن محمد بن أحمد السَّجيني، ثم الأزهري الفَرضي الشافعي. ٥٨ - أحمد بن عثمان بن محمد بن عبدالله الكلوتاتي، مسند العصر. قرأ على صاحب الترجمة ((تغليق التعليق)) بكماله، وانتهى في صفر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة. وقطعة مِنْ كل مِنْ ((أطراف المسند» و(المعجم الأوسط))، وغير ذلك. وكتب الكثير من تصانيفه (كالمقدمة))، وقرأ عليه ((ابن الصلاح)) دراية، وكذا ((الاقتراح)) لابن ٥٢ - الضوء اللامع ٣٣٢/١. ٥٣ - الضوء اللامع ٣٥٤/١. (١) برقم ٢٣٢. ٥٤ - الضوء اللامع ٣٥٤/١ - ٣٥٥. ٥٥ - الضوء اللامع ٣٦٨/١. ٥٦ - الضوء اللامع ٣٧٥/١. ٥٧ - الضوء اللامع ٣٧٦/١ - ٣٧٧. ٥٨ - الضوء اللامع ٣٧٨/١ - ٣٨٠. ١٠٧٧ دقيق العيد، وكتب له كما تقدَّم إجازة. وكذا قرأت بخطُّه أنه قرأ عليه ((علوم الحديث)) للعلاء التُّركماني. ٥٩ - أحمد بن عثمان بن محمد، الشهاب الكوم الريشي. ٦٠ - أحمد بن علي بن إبراهيم، الشهاب، الهيثمي، ثم الأزهري الشافعي. أخذ عنه، وكتب عنه ((الأمالي)) وغيرها. ٦١ - أحمد بن علي بن أحمد بن أبي بكر، شهاب الدين الشاذلي المصري، عرف بابن أبي الحسن، أخو محمد الآتي(١). سمع عليه في سنة خمس وثماني مائة ((ترجمة البخاري)) من جمعه. ٦٢ - أحمد بن علي بن إسماعيل، التاج ابن الظريف المالكي، فرضي العصر. كتب عنه من نظمه، وكان يودُّه كثيراً. ٦٣ - أحمد بن علي بن حسين، الشيخ الشهاب أبو العباس العبادي. لازمه كثيراً، ومما حمله عنه معظم ((شرح ألفية الحديث)) بحثاً، ووصفه بالشيخ الفاضل البارع الأوحد، جمال الطلبة الماهرين، ومفخر المفيدين الباهرين. ٦٤ - أحمد بن علي بن عامر، الشيخ شهاب الدين المصطهي(٢). ٦٥ - أحمد بن علي بن عمر بن أحمد بن أبي بكر الشوائطي المكي المقرئ، الآتي وصف صاحب الترجمة له في ولده محمد(٣). ٥٩ - الضوء اللامع ٣/٢. ٦٠ - الضوء اللامع ٦/٢ - ٧. : ٦١ - الضوء اللامع ٧/٢. (١) برقم ٤٥٢. ٦٢ - الضوء اللامع ١٤/٢. ٦٣ - الضوء اللامع ١٧/٢. ٦٤ - الضوء اللامع ٢٠/٢ - ٢١. (٢) في الضوء: المسطيهي. ٦٥ - الضوء اللامع ٢٨/٢. (٣) الآتي برقم ٣٥٦. ١٠٧٨ ٦٦ - أحمد بن علي بن محمد أبو العباس الشاذلي الشافعي. رأيتُ نسخةً من ((شرح الألفية))، قال ناسخها: إنه كتبها من نسخته، وهي مقروءة على صاحب الترجمة، وأذن له. وعلى القاياتي أيضاً. [ويُشبه أن يكون أحمد بن محمد بن عبدالغني الآتي في أبي العباس، وقع الغلط في نسبه، فالله أعلم](١). ٦٧ - أحمد بن عمر بن أحمد التَّروجي الشَّاعر. ٦٨ - أحمد بن عمر بن سالم الشامي. كتب عنه ((الإملاء»، وكذا كتب عن شيخه العراقي. ٦٩ - أحمد بن عمر بن محمد الشيخي، أخو ناصر الدين محمد الآتي. ٧٠ - أحمد بن مبارك شاه الحنفي. ٧١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد البيجوري، الشيخ شهاب الدين، حفيد فقيه الشافعية برهان الدين، وأحد من حفظ ((بلوغ المرام))، وقرأ عليه ((شرح النخبة))، وأذِنَ له. ٧٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الشَّطنوفي، الشهاب، ابن العلامة شمس الدين الشهير. ٧٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد الدمشقي الحنبلي. سمع عليه بدمشق. ٦٦ - الضوء اللامع ٤٢/٢. (١) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب). ٦٧ - الضوء اللامع ٥١/٢. ٦٨ - الضوء اللامع ٥٣/٢ - ٥٤. ٦٩ - الضوء اللامع ٥٧/٢. ٧٠ - الضوء اللامع ٦٥/٢. ٧١ - الضوء اللامع ٦٥/٢ - ٦٧. ٧٢ - الضوء اللامع ٦٧/٢ - ٦٨. ٧٣ - الضوء اللامع ٧١/٢. ١٠٧٩ ٧٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن، ولي الدين المحلي. قرأ عليه ((البخاري)) أو أكثره، ولازمه هو وولدُه الآتي. ٧٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز، الشهاب ابن العلامة البدر بن الأمانة، الآتي أخوه عبدالرحمن. ٧٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالمحسن الزِّفتاوي القاضي. ٧٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، المحب الخطيب المالكي، عرف بابن المحب. قرأ عليه ((الموطأ)) رواية أبي مصعب، وقطعة من ((سيرة ابن هشام))، سمعتهما بقراءته، وهي متقنة محرَّرة فصيحة، ووصفه بالشيخ الفاضل الأصيل الباهر الماهر العلامة الخطيب. ٧٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، شهاب الدين، المدني الأصل، الدمياطي المولد، القاهري المنشأ والموطن، الشافعي. أخذ عنه في (شرح الألفية)) وغيره. ٧٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، الشهاب المسيري القاهري، نزيل المؤيدية . ٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد محب الدين، ابن قاضي القضاة عز الدين التّويري المكي الشافعي. سمع عليه («المتباينات؛ وغيرها من تصانيفه وعشرين بمنى. أربع فى سنة ٧٤ - الضوء اللامع ٧٤/٢ - ٧٥. ٧٥ - الضوء اللامع ٧٥/٢. ٧٦ - الضوء اللامع ٧٦/٢ - ٧٧. ٧٧ - الضوء اللامع ٨٨/٢. ٧٨ - الضوء اللامع ٩٠/٢ - ٩١. ٧٩ - الضوء اللامع ٩١/٢ - ٩٢. ٨٠ - الضوء اللامع ٨٤/٢، وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط). ١٠٨٠