Indexed OCR Text

Pages 41-60

كذا، يروح عنه ويسره. فعلق المحققون في الهامش: في (ب) ثمنه بدل
عنه، ويكون المعنى على (عنه) يروح عنه يكون مستريحاً مسروراً، وعلى
الثاني لا يمكن إلا إذا جعلنا الحاء في يروح جيماً، والمعنى يزيد ثمنه
وترتفع قيمته ويكون ميسراً! وهذا خطأ فاحش، إذ العبارة الصحيحة: فقال
بيده كذا، يروح يمنة ويسرة.
ومثله ما ورد في ص ٢٠٢ في سند حديث المخلص: ((بسماع الأول
له للمغير وعليه على أبي النُّون الدبوسي، فكتبوا في الهامش تعليقاً على
كلمة المغير: هو أبو الحسن علي بن أبي عبدالله بن المغير! وهذا خطأ
فاحش أيضاً، إذ العبارة الصحيحة، وكما وردت في المخطوط ((بسماع الأول
للمقروء عليه على أبي النون الدبوسي)).
٥ - أخطاء الواقعة في تراجم الأعلام الواردين في النص، مثال ذلك:
ص ١٨، قال السخاوي: كما أخبرني الإمام خاتمة المسندين العز أبو محمد
القاضي .. ، فعرفوا العز في الهامش بأنه العز بن عبدالسلام، المتوفى سنة
٦٦٠هـ، والعجب كيف يكون المتوفى في هذه السنة شيخ السخاوي المولود
سنة ٨٣١هـ؟! بل العز المذكور هو عبدالسلام بن أحمد بن عبدالمنعم،
المتوفى سنة ٨٥٩هـ، وقد ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ١٩٨/٤ - ٢٠٣.
وما ورد ص ٣٤ عند قول الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣هـ: لم
أر من أطلق عليه اسم الحافظ غير رجلين: أبو نعيم الأصفهاني وأبو حازم
العبدوي. فعرفوا العبدوي بأنه أحمد بن علي العبدوي، المتوفى سنة
٦٧٨ هـ. وما كنا ندري أن الله مد في عمره حتى يعيش بعد الدارقطني أكثر
من مائتي سنة! بل هو عمر بن أحمد بن عبدويه أبو حازم النيسابوري
العبدوي. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٣٣٣/١٧.
وأيضاً ما ورد ص ٤٢ تعريفه للحافظ أبي نعيم المستملي، فقالوا في
الهامش: المستملي: إبراهيم بن أحمد البلخي، المعروف بالمستملي من
أهل بلخ، له معجم في شيوخ الحديث. وفاته ٣٧٦! وهذا خطأ فاحش
أيضاً، فأبو نعيم المستملي هو الزين رضوان بن محمد العقبي (ت ٨٥٢)
٤١

شيخ المصنف وتلميذ الحافظ ابن حجر، وقد ورد ذكره كثيراً في هذا
الكتاب، انظر ترجمته في الضوء اللامع ٢٢٦/٣.
وبعد، فهذه ترجمة عالم كبير كتبها تلميذ مخلص وفيٍّ لشيخه، أقدمها
لمحبي تراثنا الإسلامي الحافل بالكنوز، راجياً أن ينفعني الله بها ومن قرأها.
وقد بذلت فيها الوسع كي تخرج خالية من عيوب النقص والتحريف،
وحاولت قدر المستطاع عدم إثقال الحواشي إلا ما ندر، حيث أثبتُّ المهم
من الفروق بين النسخ المعتمدة في التحقيق، وكذا وضحت بعض العبارات
الغامضة، ووضعت عدداً من الفهارس التفصيلية للكتاب ليسهل الانتفاع به.
وقبل أن أضع القلم، لا بد من إزجاء الشكر لمن أسدى إلي معروفاً.
في تحقيق هذا الكتاب، فإنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله كما قال نبينا
33. والشكر كل الشكر إلى من سهرت معي ليالي طوالاً في قراءة النص
ومقابلته معي على الأصول الخطية، كل الشكر مقرون بالدعاء إلى زوجتي:
أم مالك، التي ما فتئت تساعد في كل كتاب قمت على تحقيقه، فلها مني
الشكر الجزيل، ومن الله خير الجزاء والمثوبة .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله
رب العالمين.
وكتب
أبو مالك إبراهيم باجس عبد المجيد
يوم السبت ١٤١٨/٧/٢٢هـ
الموافق ١٩٩٧/١١/٢٢م
٤٢

المواهب والدورفي توحيد الإيك
أحمد نجم الحافظ للنيخ المحافظ شا الدين
السعودي رحمه الله عليها امين
مماكتالحمد حيوان
1436.
د
صفحة العنوان من نسخة أحمد الثالث (أ)
٤٣

مِ نَ الَّذ الرحموالسرواعزبادى
:
الدرس الذي جعل العلاورة الإحماء والصلاة والسلام على عبد مح وسع الاصنا!
وعلى اله وحجبه السادة الأتقياء صلاة وسلا حاداعين نسموجب وسة الأولية.
- وبعدفان الاحاديث النبوة والاثار المهربة . أصل المنوج بعد القران وواحدة
الشريعة واركان الإيمان، ومزاراد انتعالى اخر. وجمع فى النور
وفقه لجمعها وتحريرها، وأرشده لتفهمها وتقريرها، مختصا فى ذلك الن
والعلم تجنبً طريق الخطأ والزلل، وكان مرا عى بهذا الفرا عطرعنانه
الإن بلغ الغاية القصوى والرواية، وفاق كثر آمن الرخال وحاز شرف الربط
في المجال والماك شير الإسلام، واوحد الأمة الاعام. حافظ العصر وحيد
المجتهدين، قاضي القضاة أبو الفضل شهاب الدين: الشهرياء حجر حامارا.
العلوم والأثر، فالف فيه كتابة وزراة وسماغً، وجمع فنوما عد بره عند وأسواء.
وجروفيه بالمرشبواليد. وجاراتمول فى حمد السنة النبوية وغير جالطة.
مع بارزة فالله من فرط الدكاو الذفيق، وحشر العديد والخفيق، فليس لأحدٍ
بيك إلىدرجته وحصول. والقلب الى كلام غيره من أهل عصره تقدوت ساوب
بفضا ئل الركيان وشدت اله الر حالة إفطار البلدان، الىإزاء الوعد العيادة
فمز هو بالحق ناطق نزول الموف المحتوم في الفضاء السابق بعطر على الانق ذلك
المُجَابِ، وأجزئاً بعد لهم باله زفعلى فقده الشواف، وعلموا أزقتها بد. سبحان وفعقل
لا يدفع، وقدرة الله عز وجل عدل لايمنع وأنه لا يمكنزمن مدافعته سلطان بكثرة
جمعة وعدده، ولا ملك بتوفير سلاحه وعُدده، واز الموت عوديزل بذلكل حرب
وروده، ومتزالا موقع إنسان مز خطوط ووفود .. وإنّ الجرح غير منتقرير" ..
.وفزعوا الى الصبر الجميل فأحسن الله العزاللمسلمينمن يعك، والالكات هر الفج ..
النازلة، وَالوخيمة الهائلة، والرزبة العظيمة، والبله الجهة والواحدة
القيمة، والممية الجسرة، موجبة خلف النفوس وذهاب العقول وازتخرّ
نجوم الما وتحجم شمس النهار للأفول فوزوما أبر الناس فى وجوده بفقلة.
وفارتوا ما القوة من علمه ورفده، انطلقت الالميز برتايه. وظهرت أثارتزك.
وأعدائه، وافتخر بصحنه أجمل محبته وولابه، ويحموا ذكرها حضره مزمنا قبه
ومعظم مراتبه، وجيه سبريد فى مناصفة، وروي كدمن المناسات المالى جلة.
بعد موته وقبلة فلا عاينت هذا الأمر، وأشرح بذكر فصنا بله ومناقبه الصدر
اسايالمتزده معرفة، واغالذه ذكرناها ..
الصفحة الأولى من نسخة أحمد الثالث (أ).
٤٤

أو خمسة فإن جهاز / في البيت في ذكر القاضي عياض في ترجمة أبي عمر بن الكون
من المدازل انته انه جمعية المه لة الحبة السميد من المسببه والسعيب عن أخباره
مكم احتضر والأز تربيةوإفاه يتهم ويشير با صبعه وتقول يا سيدي
انزل إلى السامة لميكت صيل فقال هذا سعيد بن المسيب جاني وخرجت
روخد حة البهائم الماءاكس الحاب منه وكرمه ه
لكنه ترجمة شيخ الإسلام متجر
فى الحناوى السّافعى عزالله له ولوالديه والملين
على دمولفيه
ـركز واحرصفر بمد ا حدى وسبعات وتعانى ابة علّد المشرفة
وكانالزاخ مير
نفع الله ب جامة وكريمة و الناظرفه وقازية وجميع المسلمين، وصلى الله على سيدنا
ماكرو مياتلذ كراه هذ الفظه معروف.
وكمنيقرب العالمين وصلى الله على،
تفيد نا يهد وم اله ومحبه.
،وسلم تسليما.
، وأفق الفراغ مزكابها فى يوم التلتا رابع عشر من شهر شعبان نفتحمصر وتسمين وغازياً.
، على بد المقبالي وحمد بن على بن على فى ابراهيم بن حسين الغير وزبادي الكلى المنفى غف السندله ولد بير.
الصفحة الأخيرة من نسخة أحمد الثالث (أ).
٤٥

كلمة الأحقاف للمخطوطات برقم ٢٠٣٥
حاب الجواهر والدرك
فى مرح مع الإسلام المحر
الحرسه
محمد عبد الله
أمر المؤمن المحمد على ...
اسمنايت مور.
تحوان هد
الحر مين
الغنى
وهو في باب العقصر الىمن
الراجي من فضله اللطف فى التوفيق
إسمعمل من يوسف أبناوجه العنب
عواله لم واحسن حافته
إجرا ماورائ
صفحة العنوان من نسخة الأحقاف (ح).
٤٦

بيد عمر ى محمد عبد العزيز.
ـة التىدامة أبو علي
مصعديز عمد احمد
.
عبدالله فى والرمال
مشيراحديث
مكابرة بالقيمة نظرالعدم
الحوارات الإحتول والشوادر
شهرمنمعرفة علوم أحد
ـل الثناء ركز احمر
حمد كتاب اللـ
بحة وكو الحجم الغرازين:
دَاوُ دِفى الأدبمر منه
الرحم أبواحد انحدٍ؟
الخوف والإإد عن بحوز
الح جام بوانت دهر
طعام وتعقد قراءة
الشرط مية الاتفابه
تخيرح باندري
الصفحة الأولى الموجودة من نسخة الأحقاف (ح).
٤٧

٤٨
١٠ الأ تعاذات الكرسماعالنار على حكرى الحا فل انا ار نزع الحروبي على ابرافعام
أحبه فاءات بد مياط الرقد رحمه الله اخفاء محمد عبد الله في معهد العالمى فران فكير هاانوهما
قار وندى سوياً اموسر المرةتعافى الجوار حدوعا بر تقيم بطة محٍ
: إبراهيم بي انا مستهد في إعراب على النفس الرحلة إلى الحر العملاق مراء العرب الطبال سماعا
م: أى الكالبرعبد الله لكل منها عراء الج بكرى محافظة كلام).
تامرالسا عاء المال شابه عن الضراء المفور الإسهال
1.اعتزام أمامحرب- الاصهائل منتنا محمد الحسين الأخرى بما عبد الله المر تجميله
كود ماز عمر التركي
عـ ام الرضام الرياضي " هروان الشهدوأنام
فى الله عنها فارت
كريارسول الله
عداديا مرداد:اراد إحديث حمزة الاحتلال مقومة حجم الااسناد
الكسن جل زمر ما يشبه ائ ووفقال تو وق أخلا غز ابن الصلاح ما معناهار ذك الصفر.
الجهازالكهر العوم الجزء- إراد دونه. ٨ مطر إلامما واجه وابرادة اراد الاصوف المشرقة
لم تكن مط هر للأم معجبهدف الرع اسمه وسرعة منه بنةحلوم الموس له فقال محمدعن
إرواء أجن احمد وفيات فيها ومنقو ٧٠١٧وكرا محمركي خزاحمة لأنه اخر جد لكتاب
اليأدهمر ك بجروحرجب النزاء فى مسنيده كلإجراء أيمن إبرابر جر ز جيب عن الشعر
الدماء ابر وارد فى الأول من سنة ، عمر بن اسماعيل واب الي خام لاتهر مزان قارب
ماخرج ابرامها العسكرية كاب الاسان ان عبد الرحاب :- مسر، ما لم محمد فرقها
:لها من عد إز خالي الرفاعى هوامر هام ورواه أبو بكرى منودفك الشام فوافقناء
محمد ابن غزة: لي سيهما وكذا التزويجلز ونى ثمار الافتزع العلم ابناء قدرها"
انبهم في الاول من طريق إلى جزيرة تحول الرو الجلى لماوأن تأخر معط موقع
مايماً بن طريق إلى حريره هذا أمر من الرحيم في الألمية بالعظ الماً كان له مفرومه في المادة
الآلافيش يعدل فروجل عنى ورهته فقال ادعوه يرى فاعله ومضى وبان بال غامرت له
٠
المرة فقال ارهز اللغوية خر بالأناسجان 3-هوا المسائل سائل عامر من له ما يرماء
27: ماروت في الله صلى الله عليه وعلى امرما ا مراة السامر مساهم وفاذ ابو داود عبر غير بجد جوناً ..
"ترا للنز ورى"، ودار ان تب محاول عا يه وانا والي .وصل
: معاه التى. مع الان التكار وامرة النجوى على :- ماهوفيما أشار إليه نظر مان الاكيفا.
بالأمر كنه فى عمر العطر وين"وما ل عن غرون على العلابر السرير لنجم حيث
٥٦ " سج قذر! أخرى منلهوا يزع انت من من الصحابة مهر وطرح عنه ،ودور فر جا عند منز له
١
خبراءمن حالورين فوز معاير النفوس وأموجرى
". هلى جمع عبد الغنى في سعيد الجاده رابو الطيب المتنبى مهم إبراهـ
حمدان أجد المعرفي: تفادي أنير مز تقابل المبير وكراجع سرته العريضي وبر أحمد
منى زفر إلاربعلى الحكم وكه العمل المصاحب ابر المقام السمعيطل انى تمبأد الكتفر مز ماربر النبي:
في تضيف ابوالغراهه ت عاد الابدي والرجل البغوادي أبى الوجدانى العرضي والرعى ...
أثروة باتي لبعضهم واتر القيا الضرير لنغفهم وافرد بعضهم مسيره لال القام الكباري
وابر محزز من الألكبة جمع مناقبه وابر عبران المالكي وابر فواس جمع بجاءه ابو عبد ال المرويات
: ساس امن- المكر وابر وهب الزاهد لا في بشكوال والامام فخر الدين الرازى افردها
. جز هم صيح فر قاله والتنفي عن فضائل عمر ساطبه محمدان سليماً ف ابن عبد الكر
ما نظر مؤلف ذه العربشر ية تحزيم لكتش وان حجاج الشاعر جمعها بعضهم وجمع
تفرح اجتها في مراحب الاغاني أخبار محطة وهذايا لا بكر جد الكريب الوزن
كفا: هذه الفذة ما علمت من بتفيز اليهانع وقف بعد مدة على ساعب إن
منهات لابزعد للحد على الاشارة إلى اله أوتتبع ذكر من جمع كرامات شيخه وا ما مه
يتجرمن فهر ذكر ب أمه وهو كذلك كا قومية وال آمال أن تغفر دمرتبنا
ويتر فيونً ويعينا على القيام بالصاحب الترجمة علينا من احفوقى نقذ دونا
فمن عفان الى سبل سمعت شعبة يقول من كتبت عنه أربعة العاديت ار خية
ما نا عده حتى اموخها، ذكر القاضي عيا ضزية فى حميةإلى عمر ائ المكونى من المدارس
إن كان فىجاء ابراعجة لنعيد من السيب والتنقيب عن إجباره علىالحضر
فيتمر بأ صيغة وتقول أنزل باشبرير الت ساعة قوم
: بالان الخير والن وفين مجم
توك فيل نتائ قدالاز
.إمالمال من : كـجـ،
الهجوم ابن المسيب جاني وجره ووجد حمادهانا ..._..
،
،
" أحمد الجرام فى الدور؟
".ل ترحمة تقييم الاسلام٥
45M
١٠احمر
*- عمان ترتن وتركه لمدة
المحمره من لاعب
الصفحة الأولى الموجودة من نسخة الرباط (ط).
الصفحة الأخيرة من نسخة الرباط (ط).

. والعممحمد:
1
. للثْلاين
مرا
!حوا صرواددر فى ترجمة
١
جمع تلميذه الإمام العالم العلامة النا وحد الحافظ المتقن شمس كلذو الدين
،أى المتوفر السخاوى الشافعي.
،إذا والله النفع به ز متع موجودة،
،وابتاو فى حسروما سيمين.
جلت على النظا فلم أرذه وكان ما أنقل بين
ـنـ
فلماإن غزلت حيث المدولغة ايقوات من سوا
اذاجادت الدياتي خذبها على الناس مراتلان شغلت
الجرديفيها إذا هي اقبل ذها الخليجيها إذا هيولت
Suostar.
وها جمرحتف مترات وسلام من مصر فقط"
وهاما تبق عن نطاق النظر مما يسر على الطراز"
وله الحمد والث واب كست مقراتالعجز عن شفه
وعنحشرة القرارات المصطفى العبادية الحسناء
مر ضى محلات وحروف ٣٢ حيال بالآمن
.. ثمتكررمما الاستنوح ما قد حوته مناسالالفا
ذامن سماع مالذة البخ عه فى مجالس الأجلاء.
والوزير الكرام علينا هذه أربعض بأمنتها
وخرا اذا واخوانواع علوم قد تت باعتبا
اذه اكثر الأنام عليه صلوات فى اخذم والمواد
أخري الخلائق من خير البرا بارد منكلشر
ولا هل للويت فضل احانه عماد والن أحواللما
من: طرياج الترجمة لنأفظابن حجر في خره
. اذ خير العظام بعد كتابات اخباريات الاجيال
وارسال ١٩نادماً إليه فد حمو ناعلى الشوق
صفحة العنوان من نسخة باريس (ب).
٤٩
وجه من الوجه

ـم الله الرحمن الرحيم بسب مسروقمم بعضلك.
السويق والاثار الحرية الأصل العلوم بجد القران وقاعدة الشريعه واركان الإعائ من
الساده الأتقياء ملكه وسلاما سهتوجان زيتبه الأولية وتعد فان اتحادست
الحد عب الذى حصل الحلفاءرثة الانبياءه الصلاه والسلام على بعد محمد سيد الخمضاء وعلى الدور.
أراد الله تعالى بهاالخبراء معظم من السوء الضيره وفقه المجموعة وتحريرها وق ربها.
لتفهيم، وتعزيزها تملها يدذلك البنه والع متحديا طريق إنخطاء الملكز كات
منأعنى هذا الفن العطر عناية، إلى أن لمؤ الغاية القصوى به الدراسة
سيخ السلام أواوجدها بإعلام حافظ العصر، ومائمة المجتهدين قاصى
والرواية" وثاى كثيرا من الرحال، وجازشرن الربته بع الحال والمال.
الفضاء أخر المفضل منتخب الدين، الشهيريا من حجم حامل راية العلوم والأثير"
تالف منه كتابةً وعراء وسماعاً وجمع مدونا عد ملك وأنواعاً ،" حروفيهو؟!
يسبق الته أوضار المعول علمه بد حفظ السنة النبوية وغبر فى علمه
مع ما رزقه الله من فرط النطا والتدقيق، وحثبن التعبير والتحقيق)
تلبس أحد بجده إلى درجته وصولك ولاللقلب إلى على غيره من أوعلى
البلدان إلى أن اناه الوعد المنادى، ممن هو بالحق ناطق بدول المدن.
عصره قبول سارت بفضائله الركان وحدت اليه الرجال من اخطر
المحتوربي الفض السابق معظم على الخلق ذكى المصاب واحزل الله لهم.
بالصبر على فعذه الثواب، وعلموا أن تضا الله سبحانه نصل لايدفع وفذيك
الله عز وجل عدل مستخد وانه لا ممكن من عد العنه سلطان بكثر جمعه
وعددهأو إ ملك نمر فتر سلاحه وعدده، وإن الموت حرض إبد لعلجى
من وروده ومنزل إ مدمع لإنسان من طوله ووفودة وإن الجزع غير
متكفل برده وفرعوا الى الصفر الحمل فأحسن الله العر المسلمين من
المطيح بو الدليه الحمدداء الواقعة الحمد والمصيبة الحسنة مرحبة
بولا واللكانت مدة التجيفه النازلة والرحمة العاملة والرؤية
على التعويض وذهاب العمولاوان حرفوم السماء يحو ممس الجهاد
j
للانولا عندما الس الناس من جوده سمن الزار مراك الفرئه من
علمه ووفدهامطلقت الألسن مرتابة، وظهرت إنار بركته بإعدامه
والهربضحيته امل محبته ووابه أو تيجىزايد كردأحضر هومر صباحية
وعطر دراتبه وجميل سيرته في مناصبه فورويت له النامات العالى
حملة أبعد موته وقبله، للما عادت هذا الإجراء استرح بذكر مضا يله
ومنافيه الحدث أساسيا لمتزده محرفة والمالده ذكرنا عاماردت
-
السم عمر المنتقى عنى تجمع أحد الدوائي وأمواضعمن من شهر بار قوإن أحب
لماك والع أبو مطرمن غرام من فين و(حسن) مصدر دون احت مالية ٢٦)
جمع لتحديلة/ بوعبد الله محمد من جمهر شره بها على إمن كر إدلب
ـن ؟
وإنو أخسر الساءلى وطحملة أم المباس المرسى حمو المددنانير ..
ـاج اتن وظالم بوتغابت المتن والربكن الا مني الحاليهو) ؟
معه إنوعبداخ المالكي وزموا تحمن العدو منى المعدادى جعها أخري؟"
محمد عبد الن فن على أمن الحمل وأبو الحسن من الكبد (سريرا حسن العام
العدسى المبدئى حمد العبد الدوسى وها اخراجإجبارمايو - الأهاب
الطيب التبنى جميع الواعن محمد من بعمد المقدفى الانتصارالى
من تفائل المتينى وخز أعز الشجب أبو العمر المحا من عباد بن الوحيد
عن مساولى المندى فلايصدعن وانو السباهي اللامدخل الفرد ٤٪ ، مع أوأ،د
لسمتهم سعره لافي القسم الكارى وأعربوإسناعم /سادة أبو.
العد الله موزتان وكذا إنوراتنا من أمها) معن والا مام فى ألوان
الرازي الردعالعمهم وأبعضه
747
العجم قاطبة
الشفر من تصا بل مخر شاطقه محمديعملمن عن حمد الككت الراضى
مؤلف دهم العربيةوعبد تغريد الخميس والله أسالات لعفر
ديونساً امشتركمونا وبعضنا على القيام بالصاحب الرقم
ـه
عالمياً من أكموت محر روعيً عن عمران بنمهاممحت سهم
الا دارالمرجان
بعد السقن محبفعت عن أربع أحاد من أوجه الحالاتهى
جماا عبده حتى /حروف
حم الله أعم النا بالصالحات منه وكرمه
اخـ
اكواغرو الدورية برجمع الاسلام كرة
قال موقفه مسئ الدنيا مدته ومخط تكليف
وكان الدراز من محريره فىأواخر مقز
مسحة إحدى وسمعير ويهافى مان الله
أكثر من مفع العرب جامعة وكابه وماريو
مد واحباطوممن وحيد الملكين
ونظرا ين على سند تا محد وم سلم كرا
رجعم ولة
خمسمخد في٤٦
لى حظ وردنيا
الصفحة الأولى من نسخة باريس (ب).
الصفحة الأخيرة من نسخة باريس (ب) وعليها خط المصنف.

القَاهِر وَالدُّنْ
في
ترجمَة شيخ الإسْلَمْ ابنْ حَجَرَ
تَأليفْ
شمْسِ الدِّين محمّد بن عبد الرّحمنُ بن محمّد السَّخاويّ
المتوفى سنة ٩٠٢هـ
تحقيق
إبراهيم بَاجْ عَبد المجيد

)
بسمالله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن يا كريم
الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء، والصلاة والسلام على نبيه
محمد سيد الأصفياء، وعلى آله وصحبه السادة الأتقياء، صلاةً وسلاماً
دائمين(١) يستوجبان رتبة الأولياء.
وبعد، فإنَّ الأحاديث النبوية والآثار المحمدية، أصل العلوم بعد
القرآن، وقاعدة الشريعة وأركان الإيمان، ومن أراد الله تعالى به الخير،
وحفظه من السوء والضَّيْر، وفَّقه لجمعها وتحريرها، وأرشده لتفهيمها
وتقريرها، مخلصاً في ذلك النية والعمل، متجنباً طريق الخطأ والزلل.
وكان ممن اعتنى بهذا الفن أعظم عناية إلى أن بلغ الغاية القصوى في
الدراية والرواية، وفاق كثيراً من الرجال، وحاز شرف الرتبة في الحال
والمآل: شيخُ الإسلام، وأوحدُ الأئمة الأعلام، حافظُ العصر، وخاتمة
المجتهدين، قاضي القضاة، أبو الفضل شهاب الدين الشهير بابن حَجَر.
حامل راية العلوم والأثر، فألَّف فيه كتابةً وقراءةً وسماعاً، وجمع فنوناً
عديدة منه وأنواعاً، وحرر فيه ما لم يُسبق إليه، وصار المعوَّل في حفظ
السنة النبوية وغيرها عليه، مع ما رزقه الله من فرط الذكاء والتدقيق، ومن
حاذق التعبير والتحقيق، فليس لأحد بعده إلى درجته وصول، ولا للقلب
إلى كلام غيره مِنْ أهل عصره قبول، سارت بفضائله الرُّكبان، وشُدَّت إليه
(١) ((دائمين)) ساقطة من (ب).
٥٣

الرِّحالُ مِنْ أقطار البلدان، إلى أن أتاه الوعد الصادق ممن هو بالحق ناطق،
نزول الموت المحتوم في القضاء السابق، فعظُمَ على الخلق ذلك المصاب،
وأجزل الله لهم بالصبر على فقده الثواب، وعلموا أنّ قضاء الله سبحانه: فضلٌ
لا يُدفع، وقدر الله عز وجل عدل لا يمنع، وأنَّه لا يتمكن من مدافعته
سلطانٌ بكثرة جمعه وعَدده، ولا ملِكٌّ بتوفير سلاحه وعُددِهِ، وأنَّ الموت
حوض لا بدَّ لكل حيٍّ من ورودهِ، ومنزلٌ لا مدفع الإنسان من حلوله
ووفودِه، وأنَّ الجزع غير متكفّل بردِّه، وفزعوا إلى الصبر الجميل فأحسن الله.
العزاء للمسلمين من بعده، وإلا لكانت هذه الفجيعة النازلة، والوجيعةٌ.
الهائلةُ، والرَّزِية العظيمة، والبلية الجهيمة، والواقعة العميمة، والمصيبة.
الجسيمة، موجبةً لتلف النفوس، وذهاب العقول، وأن تخِرَّ نجومُ السماء،
وتَجْنَحَ شمسُ النهار للأفول.
فعندما أيِسَ الناس من وجوده بفقده، وفارقوا ما ألفوه من علمه
ورِفده، انطلقت الألسُن برثائه، وظهرت آثارُ بركته في أعدائه، وافتخر
بصحبته أهل محبته وولائه، وتبجَّحُوا بذكر ما حضرهم من مناقبه، وعِظّم(١
(١):
مراتبه، وجميل سيرته في مناصبه، ورُؤيت له من المنامات الصالحة جملةٌ.
بعد موته وقبله.
فلمَّا عاينت هذا الأمر، وانشرح بذكرٍ فضائله ومناقبه الصَّدر؛
أسامياً لم تَزِذْهُ معرفةً وإنَّما لَذّة ذكرِنَاهَّا
أردت أن أُجدد لي ذكراً بذكره، وأن أجمع لي (٢) ترجمةً حافلة مُنَوِّهةً
بعظم قدره، لتكونَ عن مآثره ومحاسنه سافرة، قياماً بحقّه في الدنيا، ورجاءً
لثواب ذلك في الآخرة، وتكرّر طلبُ ذلك من جماعة، فلم أرَ منعَه:
و دفاعه .
(١) في (ب): و((عظيم)).
(٢) في (ب) («له)».
٥٤

[حديث: أمرنا أن ننزل الناس منازلهم]
وأيضاً، فحداني على جمع ترجمته: ما أُمرنا به من إنزال كلِّ واحدٍ
إلى(١) منزلته، وذلك فيما أخبرنا (٢) الأستاذ صاحبُ الترجمة رحمه الله، عن
أبي محمد عبد الله بن محمد الصالحي، قراءة عليه بها، أن أبا عبد الله بن
أبي الهيجاء أنبأه - إن لم يكن سماعاً - أخبرنا أبو علي البكري الحافظ،
أخبرنا أبو رَوْحِ الهَرَوِي، أخبرنا أبو القاسم المُسْتَمْلي، أخبرنا أبو سعد
الكَنْجَروذي، أخبرنا أبو نصر المَرْواني الضَّبي، حدثنا أحمد بن حَمْدون بن
رُستم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد.
(ح) وقرأت على الشيخ الرُّخْلَة أبي الحسن المالكي، عن أبي
الفرج بن حمّاد سماعاً، أخبرنا أبو الحسن المخزومي.
(ح) وكتب إليَّ عاليا أبو عبد الله الخليلي منها، عن أبي الفتح البكري
مشافهة، كلاهما عن أبي الفرج الحراني، قال الأول: سماعاً، والثاني:
مشافهة، عن أبي الحسن بن أبي منصور الأصفهاني، أخبرنا أبو علي
الحداد، أخبرنا أبو نُعيم الأصفهاني، حدثنا محمد بن الحسين الآجُرِي،
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو هشام(٣) الرفاعي، قال
هو وابن الشَّهيد، واللفظ له: حدثنا يحيى بن يمان، عن الثوري، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، قال: جاء سائلٌ إلى عائشة
رضي الله عنها، فأمرت له بكسرةٍ، وجاء رجل ذو هيئة، فأقعدته معها،
فقيل لها: لم فعلتِ ذلك؟ قالت: أمرنا رسولُ الله ◌َ* أن نُنزل الناس
منازلهم .
(١) من هنا بداية النسخة (ح).
(٢) من هنا بداية النسخة (ط).
(٣) في (أ، ب) ((هاشم))، والمثبت من (ط، ح)، وهو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير، أبو
هشام الكوفي. وسيصرح المؤلف باسمه بعد قليل. وانظر ترجمته في (السير) ١٥٣/١٢.
٥٥

[القول في رواية ميمون بن أبي شبيب عن عائشة]
هذا حديث حسن، أورده مسلم في مقدمة ((صحيحه)) بلا إسناد، حيث
قال: ونذكر عن عائشة إلى آخره، فقال النووي نقلاً عن ابن الصلاح ما:
معناه: أن ذلك لا يقتضي الحكم له بالصحة، نظراً لعدم الجزم في إيراده،
ويقتضيه نظراً لاحتجاجه به وإيراده إيراد الأصول والشواهد. انتهى.
لكن قد جزم الحاكم بتصحيحه في النوع السادس عشر من («معرفة
علوم الحديث)) له، فقال: صحَّت الرواية عن عائشة رضي الله عنها، وساقه
بلا إسناد، وكذا صححه ابن خزيمة، لأنه أخرجه في كتاب السياسة من
(صحيحه)) وكذا أخرجه البزَّار في ((مسنده))، كلاهما عن إسحاق بن
: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، ورواه أبو داود في الأدب من («سننه» عن :
يحيى بن إسماعيل، وابن أبي خلف، ثلاثتهم عن ابن يمان به، وأخرجه أبو
أحمد العسكري في كتاب ((الأمثال)) له عن عبد الوهاب بن عيسى، وصالح
ابن أحمد، فرَّقهما، كلاهما عن محمد بن يزيد الرفاعي - هو أبو هشام.
ورواه أبو يعلى في «مسبّده)) عن أبي هشام، فوافقناه هو وابن خزيمة في
شيخيهما، وكذا البزار بعُلُوٌ، ووقع لنا بدلاً للباقين مع العلو أيضاً . .
وقد رواه البيهقي في ((الأدب))(١) من طريق أبي هريرة محمد بن أيوب
الجبلي(٢)، عن يحيى بن يمان بالمتن فقط، فوقع لنا عالياً [من طريق أبي
هريرة هذا، أخرجه أبو نُعيم في ((الحِلْيَة))، بلفظ: أنها كانت في سفر،
فأمرت لناس من قريش بغداءٍ، فمر رجل غنيٌّ ذو هيئة، فقالت: ادعوه ينزل
فأكل ومضى، وجاء سائل فأمرت له بكسرة، فقالت: إن هذا لغنيٌّ لم
يجمُل بنا إلا ما صنعنا به، وإنَّ هذا السائل سأل، فأمرتُ له بما يرضاهِ،
وإن رسول الله وَل﴿ أمرنا أن نُنزل الناس منازلهم](٣).
وقال أبو داود عقيب تخريجه: حديث يحيى مختصراً بالمتن دون
(١) ص ١٩٣ - ١٩٤ برقم ٣٢٢.
(٢) في (أ): أبي هريرة عن أيوب الجيلي، وهو خطأ.
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ب).
٥٦

القصة، وميمون بن أبي شبيب لم يدرك عائشة، وتعقبه ابن الصلاح بأنه
أدرك المغيرة، وهو قد مات قبل عائشة، وأشار إلى أنه على شرط مسلم؛
لاكتفائه بالتّعاصر، مع إمكان التلاقي، وأقرَّه النووي على ذلك، وفيما أشار
إليه نظر، فإن الاكتفاء بالتعاصر محله في غير المُدلِّس، وميمون قد قال فيه
عمرو بن علي الفلاس: ليس يقول في شيء من حديثه: سمعت، ولم أُخبَر
أن أحداً يزعم أنه سمع من الصحابة. انتهى.
وصرح غيره بأنه روى عن جماعة من الصحابة لم يدركهم؛ منهم
معاذ، وأبو ذرّ، وعلي، رضي الله عنهم، فلذلك قال أبو حاتم: إن روايته
عنهم مُرْسلة، بل صرح أيضاً بأن روايته عن عائشة غيرُ متصلة، وكذا قال
البيهقي: إن حديثه عنها مرسل، وقال ابن معين: إنه ضعيف.
نعم، حَسَّن له الترمذي حديثاً من روايته عن أبي ذرّ رضي الله عنه،
بل في بعض النسخ تصحيحه، وحديثه عن المغيرة خرَّجه مسلم في مقدمة
(صحيحه) استشهاداً، وكذا أخرجه الترمذي وصححه، وساق له الترمذي،
وابن ماجه عن علي حديثاً، والترمذي - عن محمود بن غيلان - حديث:
(اتق الله حيث ما كنت)) عن معاذ وأبي ذرّ من طريقين. قال محمود:
والصحيح حديث أبي ذر، وحديثه عن معاذ: ((اتق الله)) خرَّجه الترمذي
أيضاً، وكذا خرَّج له النسائي عن معاذ حديث «الصوم جُنَّة»، وهو والترمذي
وابن ماجه عن سَمُرة حديث: ((البَسُوا البياض، وكفُنوا فيها موتاكم)).
قال بعض الحفاظ: وهذا كله مُشعِر بإدراك ميمون لعائشة، ثم إنَّ
الجواب عن أبي داود ممكنْ بأن يكون مرادُه أنه لم يدرك السماع منها،
وجزم ابن القيِّم بفساد التعقب المشار إليه، وأشار إلى أن ميموناً كان
بالكوفة، فسماعه من المغيرة لا يُنكَر، لأنه كان معه بها، بخلاف عائشة،
فإنها كانت بالمدينة، قال: وأئمةُ هذا الشأن لهم في ذلك أمر وراء
المعاصرة، ولو كان الأمر في ذلك مع هذا الإطلاق، لكان كل من روى
عن كل أحد يُحمل على الاتصال، انتهى.
لكن قد قال شيخُ صاحب الترجمة الحافظ الحجة أبو الفضل العراقي
٥٧

رحمهما الله: إنه لم يأت في خبر قط إدراك ميمون للمغيرة، وإنما أخذه ابن : :
الصلاح من كون مسلم روى له في المقدمة عن المغيرة حديثاً استشهاداً،
وقال فيه: إنه حديث مشهور.
قلت: وقد قال البزّار عقب تخريجه: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى:
عن النبي ◌َ﴾ إلا من هذا الوجه، ويُروى عن عائشة من غير هذا الوجه.
موقوفاً، يشير إلى ما رواه أبو أسامة عن أسامة بن زيد، عن عمر بن
مِخْراق، عن عائشة، لكن قد أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق))،
و((الجامع))، كلاهما له، والبيهقي في ((الشعب))، والطبراني، كلهم من طريق
أحمد بن أسد البجلي الكوفي، والبيهقي، والطبراني أيضاً، من طريق
محمد بن عمار الموصلي، والبيهقي وحده من طريق مسروق بن المرزبان،
ثلاثتهم عن يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن أسامة، به مرفوعاً،
وأخرجه البيهقي في ((الأدب)) من طريق الطبراني من جهة الثلاثة المذكورين،
وقال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا ابن يمان.
وكذا أخرجه الدارقطني في ((العلل)) عن أبي سعيد العدوي، عن أبي
همام الخارَكي - هو الصلت بن محمد - عن يحيى، لكنه صوَّب الموقوف.
وقد قال الإمام أحمد: إن رواية عمر عن عائشة مرسلة، وكذا قال
البيهقي في ((الشُّعَب))، وقال البخاري: عُمر (١) بن مِخْراق عن رجل، عن
عائشة: مُرسَل، روى عنه أسامة، وكذا ذكره ابن حبّان له في أتباع التابعين
من «ثقاته))، يدلّ على أنه لم يسمع من الصحابة رضي الله عنهم. وحينئذٍ،
فهذه الرواية أيضاً مرسلة، والصحيح عن يحيى ما تقدم.
قال البيهقي في ((الأدب)): وكأن يحيى رواه على الوجهين جميعاً،
قال: وقوله: فأقعدته معها، إن صح، يريد به خارج الحجاب. انتهى.
[وبالجملة، فحديث عائشة حسن، وفي ((الإحياء)): روي أن عائشة
كانت في سفر، فنزلت منزلاً، فوضعت طعامها، فجاء سائل، فقالت عائشة
(١) في (ب): عمرو.
٥٨

رضي الله عنها: ناولوا هذا المسكين قُرصاً، ثم مرَّ رجل آخر على دابة،
فقالت: ادعوه إلى الطعام، فقيل لها: تُعطين المسكين وتَدْعين هذا الغنيَّ،
فقالت: إن الله تعالى قد أنزل الناس منازل، لا بد لنا أن ننزلهم تلك
المنازل، هذا المسكين يرضى بقُرص، وقبيحٌ بنا أن نعطي هذا الغنيَّ على
هذه الهيئة قُرصاً، وفيه زيادة على لفظ ((الحلية)) الذي أسلفناه] (١).
وفي الباب عن معاذ، وجابر رضي الله عنهما:
فأما الأول، فرواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) له، من رواية
عبد الرحمن بن غَثْم، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله ◌َ *: ((أنزِلِ الناسَ منازلَهم من الخير والشرّ، وأحسنْ أدبهم (٢)
على الأخلاق الصالحة))، ولا يصح إسناده.
وأما الثاني، فرويناه في ((جزء الغسولي)) بسند ضعيف، ولفظه في
حديث: ((جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر
أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم)).
وكذا رويناه في حديث أوله: ((أنا أشرفُ الناس حسباً)) في ((مسند
الفردوس)) من حديث جابر أيضاً بلفظ: ((أنزلوا الناس على قدر مروءاتهم».
وقد أورد الغزالي رحمه الله في أواخر الباب الخامس من العلم من
كتاب ((الإحياء)) هذا الحديث بلفظ: أنه وَّل قال: ((نحن معاشر الأنبياء أمرنا
أن نُنزلَ الناس منازلهم، ونكلّمَ الناس على عقولهم»، وما وقفتُ عليه بهذا
اللفظ في حديث واحد، بل الشقُّ الأول في حديث كما مضى، والثاني
رويناه في الجزء الثاني من ((حديث ابن الشّخِير)) من حديث ابن عمر
مرفوعاً: ((أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلّم الناس على قدر عقولهم)).
[ورويناه في ((أُنس العاقل وتذكرة الغافل)) لأُبيِّ النّزسي من طريق أبي
(١) من قوله: وبالجملة، إلى هنا، لم يرد في (ب)، وورد في نسخة (ح) بالهامش متبوعاً
بعلامة التصحيح.
(٢) في (ب): آدابهم.
٥٩

إسحاق السّبيعي، عن الحارث بن مُضرب، عن علي رضي الله عنه، قال ::
من أنزل الناس منازلهم رفع المُؤنة عن نفسه، ومن رفع أخاه فوق قدره
اجترَّ عداوته](١).
قال أبو أحمد العسكري في ((الأمثال)): هذا مما أدَّبَ به النبيُّ ◌َّ أَمته
في إيفاء الناس حقوقهم، من تعظيم العلماء، وإكرام ذي الشيبة، وإجلال:
الكبير، وما أشبهه .
وقال مسلم بن الحجاج في («صحيحه)) قُبيل هذا الحديث: إنه لا
يُقصر بالرجل العالي القدر عن درجته، ولا يُرفع متَّضِع القدر في العلم فوق
منزلته، ويُعطى كلّ ذي حق فيه حقه، ويُنزل منزلته.
وقال غيره: المراد بالحديث: الحضُّ على مراعاة مقادير الناس
ومراتبهم ومناصبهم، وتفضيلُ بعضهم على بعض في الإكرام في المجالس،
لقوله ◌َ﴾: ((ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم))، فيقدُّم الإمامُ.
في القرب منه الأفضلَ فالأفضل مِنَ البالغين والعقلاء إكراماً لهم، ويعامل
كل أحد بما يلائم منصبه في الدين والعلم والشرف والمرتبة، فإن الله أعطى
كلَّ ذي حقٌّ حقه، وكذا في القيام والمخاطبة والمكاتبة، وغير ذلك من
الحقوق. نعم، سوّى الشرعُ بينهم في القصاص والحدود، وأشباهها، لكن
في التعازير يعزَّرُ كلُّ أحدٍ بما يليق به، وبهذا الحديث تمسَّك المتكلمون في
التعديل والتجريح لرواة الأخبار، ليتميَّزَ صالحهم من طالحهم، والله تعالى
الموفق .
[أقسام الكتاب]
ورتبت هذه الكتاب على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة.
أما المقدمة، ففي التعريف بشيخ الإسلام والحافظ، والمحدّث، لكون
الأوَّلَيْن عند الإطلاق لا يراد بهما في زمنه سواه بالاتفاق.
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب، ط).
٦٠