Indexed OCR Text

Pages 461-478

- ٤٦١ -
ملك العبيديون مصر ، وأفتوا من كان بها من أئمة المذاهب الثلاثة قتلا ،
ونفياً وتشريداً، وأقاموا مذهب الرفض والشيعة ، ولم يزولوا منها إلا
فى أواخر القرن السادس، فتراجعت إليها الأئمة من سائر المذاهب، وأول
من علمت من الحنابلة حلوله بمصر الحافظ عبد الغنى المقدس صاحب العمدة.
وقرى من هذا أن المذهب الحنبلى ما جاوز ربوع العراق قبل القرن
الرابع، ولما جاء إلى مصر فى ذلك الإبان كانت الدولة الفاطمية ولما
زالت تلك الدولة خلفتها الأيوبية ، وكان ملوكها شديدى التعصب للذهب
الشافعى ، حاربوا غيره من المذاهب ، فلم يسمحوا لغيره من المذاهب ،
إلا ما كان له تأييد من العامة ، كالمذهب المالكى ، ولم يكن للمذهب
الحنبلى ذلك النفوذ من قبل ، وقد كانت المعركة بين الحنابلة والشافعية
فى بغدادفى القرن الرابع، فلم يكن ثمة سبيل الذيوعه فى تلك الديار، وخصوصاً
أنه قد اشتهر العامة من الحنابلة بالتشدد فى الأمر الذى يعتقدونه ، واتخذوا
العنف ذريعة لإظهار ذلك التشدد .
ولما أخذ نفوذ الدولة الأيوبية يضعف أخذ ذلك المذهب ينتشر
فى مصر، ولقد جاء فى الخطط المقريزية (( أنه لم يكن له وللمذهب الحنفى
كبير ذكر بمصر فى الدولة الأيوبية، ولم يشتهر إلا فى آخرها».
وانتشار ذلك المذهب فى الأقاليم لم يكن معناه أن هناك عدداً كبيراً
من الدهماء يتبعه ، بل إن أتباعه دائماً كانوا عدداً قليلا ، ولم يكن لهم سواد
كثير إلا فى بغداد آخر القرن الثالث والقرن الرابع ، وقد كان منهم
من الفتن ما قد علمت مما أذاع عن الحنابلة شدة التعصب ، وغلظة المعاملة ،
والعنف .
ولقد كان كثيرون من علمائهم يأوون إلى دمشق ، وغيرها من
الأمصار الإسلامية، وأولئك هم الذين قاموا على ذلك المذهب وخدموه،
ونقلوه، وفسروه وأكثروا من تخريج المسائل عليه . .

- ٤٩٢ -
٢٨٧ - وإذا كان ذلك المذهب الجليل قد فقد الاتباع فى الماضى
فإن الله سبحانه وتعالى قد عوضه فى الحاضر، وذلك بأن بلاد الحجاز تسير
حكومتها فى أقضيتها وعبادتها على مقتضى أحكامه، وكان ذلك تعويضً كريماً
وإخلافاً حسناً لأن بلاد الحجاز تطبق الشريعة الإسلامية فى كل أقضيتها ،
ولا يقصرها على نظام البيت ، بل إنها تطبق أحكام الحدود والقصاص
تطبيقاً صحيحاً كاملا ، فالحدود فيها قائمة ومعالم الشريعة فيها معلنة، وأحكام
المعاملات المالية كلها مستمدة من ذلك المذهب الجليل ، فالرباحرام
فى شتى ضروبه بالقليل والكثير، من غير محاولة لتحليله ومن غير تحايل
على تسويغه، بل غلقت كل أبوابه ما ظهر منها وما بطن، وأخذت الصدقات
الإسلامية، وجمعت زكاة المال فى السائمة والزرع والنقدين وعروض
التجارة ، وبذلك قامت دولة الشريعة محكمة البنيان ، ثابتة الأركان ، تعلن
الناس فى كل البقاع والأصقاع أنها خير شريعة أخرجت للناس ، وذلك
بأن أعظم مدن العالم سلطاناً، واستبحاراً فى العمران يسير فيها السائر فلا يأمن
على ماله ونفسه وفى صحراء العرب، يضيع الشىء فيعود إلى صاحبه ولا يغيب
عنه إلا يوماً أو بعض يوم ، حتى أنه ليسوغ لنا أن نقول إن بلاد العرب
الآن هى أقرب البلاد إلى المدنية الفاضلة، لأنها أقل البلاد رخاء وأقلها
مساوىء اجتماعية، وأقومها خلقاً، وأهداها سبيلا وأوفرها براً، وأبعدها
عن التناحر المادى ، والغلب الشهوانى .
فإذا كان المذهب الحنبلى قد غمط فى الماضى من حيث كثرة الأتباع ،
فهو ذو الحظوة فى الحاضر ، لأنه المطلق فى كل الأحكام ، ولم يكن لمذهب
من المذاهب الأربعة مثل حظوته .
٢٨٨ - ولقد حمل ذلك المذهب إلى الحرمين الشريفين وإلى سائر
ربوع الحجاز النجديون عندما انتزعوها من السلطان الشريف الحسين ،

- ٤٩٢ -
وعلموا سكان الحجاز أحكام دينهم بعد أن جهلوها زمنا طويلا ، وقد كان
ذلك المذهب هومذهب آل سعود الذين حكموا بلاد نجد، ثم انتقل سلطانهم
على يد عبد العزيز آل سعود إلى سائر بلاد العرب، وكان لهم شرف سدانة
البيت الحرام ، فنقلوا المذهب الحنبلى معهم إلى تلك البلاد.
وإنما كان هؤلاء حنابلة ، لأنهم وها بيون قداعتنقوا فى العقائد والفقه،
مذهب عبد الوهاب الذى ظهر فى القرن الثانى عشر الهجرى، وهو يعتنق فيه
مذهب ابن تيمية فى العقائد والفقه. ومذهب ابن تيمية فى العقائد هو مذهب جمهور
المسلمين، وهو يمنع التوسل والوسيلة، ويمنع التقرب بالموتى، ولو كانوا
من الصلاح والنقوى فى حياتهم ، ومذهبه فى الفقه هو مذهب الإمام أحمد
مع بعض مسائل أفتى بها، وانفرد فيها بالإفتاء ، ولم يكن فيها مقلداً لأحد،
بل كان متبعاً لكتاب الله وسنة رسوله زات .
ولقد كان فى النجديين شدة العامة من الحنابلة التى ظهرت فى القرن
الرابع، ولذا بدر منهم بعض العنف أحياناً فى أول توليهم سدانة البيت
الحرام ، وقيامهم حراساً على ذلك البيت الأمين .
ولكن حكمة ذلك الملك الكريم، وحسن كياسته، ورياضته لنفسه،
قد أخفت حدتهم، وظهرت تقواهم ، جمع الله لهم مع فضل التقوى حسن
المعاملة ، ولطف الألفة. والله سبحانه وتعالى ولى المؤمنين .
[تم بحمد الله ]

عـ ١٩٥ -
بيان ما يشتمل عليه الكتاب
٣ - الإفتتاحية
٥ - تمهيد - منزلة أحمد فى عصره، ووصف عام مجمل لشخصه. رأى بعض
العلماء أنه محدث لا فقيه، مخالفتنا لذلك ٨ - سبب شهرته بالحديث دون الفقه .
أقوال بعض العلماء فى رواية فقهه ١٠ - تحقيق صحة نسبة هذا الفقه إليه -
إشارة إلى خواص الفقه الحنبلى ١١ - قواعده وأصوله .
القسم الأول
حياة أحمد بن حنبل
١٤ - مولده وأسبه ١٥ - أسرته ومقامها وما أورثته ١٧ - يتمه وفقره
١٨ - مشابهته للشافعى فى ذلك، أثر نسبه الرفيع وفقره فى تكوين نفسه
١٩ - تربيته ٢٠ - نجبه واستقامته ٢١ - اتجاهه إلى الحديث ٢٣ - تلقيه
الحديث ببغداد أولا، ثم رحلته إلى الأقاليم الإسلامية فى طلبه ٢٥ - رحلاته
إلى البصرة واليمن والحجاز والمكوفة، والتقاؤه بالشافعى أول مرة فى الحجاز
٢٧ - استطابته المشقة فى طلب الحديث وشواهد لذلك من أخباره ٢٨ - عنايته
بتدوين كل ما يتلقاه من حديث ٢٩ - عدم اقتصاره على الرواية واتجاهه إلى
إستخراج الأحكام منها، وإعجابه بمنهاج الشافعى فى ذلك ٣٢ - اطلاعه على
أقوال الفرق المختلفة ٣٣ - علم أحمد بالفارسية .
٣٥ - جلوسه للتحديث والفتوى: ٣٥ - سنه عندما جلس هذا المجلس
٣٩ - إقبال الناس على مجلسه ٣٧ - ذيوع اسمه وشهرته ٣٨ - جلوسه الخاصة
ثم العامة . ما كان يلاحظ على درسه ٤١ - موضوعات درسه نهيه عن كتابة
فتاويه ٤٣، عدم اشتغال أحمد بغير علم السلف من حديث وفتوى، ومخالفته
لما ساد عصره فى ذلك .
المحنة وأسبابها ، وأدوارها، ونتائجها
٤٦ - سبب المحنة: حمل المأمون المحدثين والفقهاء على إعلان أن القرآن مخلوق
( ٢ ٣٠ - ابن حنيل)

أول من قال ذلك ٤٧ - مقالة المعتزلة، ميل المأمون لهم، وعقده المجالس
للمناظرة فى ذلك، اختياره الوزراء والكتاب من المعتزلة ٤٨ - الانتقال من المناظرة
إلى الحمل بقوة السلطان، كان فى سنة ٢١٨ أى السنة التى توفى فيها المأمون ،
أول أساليب المحنة كانت وهو مسافر للغزو بكتب أرسلها. ٤٩ - أول العقوبة
الحرمان من مناصب الدولة لمن لم يقل ، وثانيها الإنذار بالإعدام، وسوق من لم
يقل إليه مكبلا بالحديد. ٥١ - كتب المأمون إلى نائبه بغداد: الكتاب الأول
وفيه توضيح فظر المعتزلة فى المسألة. والطعن فى الفقهاء والمحدثين، وإبعاد من
لم يقل ذلك القول عن القضاء والفتوى وعدم قبول شهادته ٥٣ - الكتاب الثانى
وفيه طلب سؤال سبعة من العلماء فيهم أحمد، وبيان الحجج المثبتة لنظر المعتزلة،
ونتائج عدم الأخذ بها. ٥٦ - الامتحان عقب هذا الكتاب، وجواب هؤلاء
العلماء ٥٩- الكتاب الثالث. التهديد الشديد، مع الطعن فى أخلاق هؤلاء
العلماء ودينهم .
٦٣ - ما تدل عليه الكتب وما أحاط بها من ملابسات . لغة الكتب هى
لغة أحمد بن أبى داؤد وزير المأمون. ٦٥ - ترجيحنا أن المأمون لم يطلع عليها
أو اطلع عليها وهو فى مرض لا يجعل له إرادة فى مصار الأمور ٦٦ - الحكم
على قيمة الرأيين ، وبيان دوافع المعتزلة، ومن سلك مسلكه ٧١ - المحنة بعد
المأمون، حبس أحمد وضربه بالسياط فى عهد المعتصم ٧٣ - تفاقم الخطب
واستمرار البلاء، استقرار أحمد فى منزله لا يدارس ولا يفتى فى عهد الواثق
٧٣ - عزيمة أحمد، وامتناعه عن الأخذ بالتقية، لأنه يقتدى به .
معيشة أحمد
٧٥ - فقره وعيشه من غلق داره القليلة ومقدار هذه الغلة ٧٦ - شدة عسرته
أحياناً وخصوصاً فى السفر ٧٧ - التقاطه أحياناً، وكان يؤجر نفسه فى بعض
الأوقات ٧٨ - اقتراضه إن ضمن الوفاء ٨١ - رفضه الولاية وعطاء الخلفاء
مع شدة حاجته ٨٢ - الموازنة بينه وبين أبى حنيفة ومالك والشافعى فى ذلك
٨٤ - ما جرى بينه وبين المتوكل لقبول العطاء .

- ٤٩٧ -
علم أحمد
٨٨ - كلام معاصريه فى علمه، كلام الشافعى والمزنى وعبد الرحمن بن مهدى
وغيرهم فى علمه ٨٩ - مكونات علمه ٩٠ - صفاته - قوة حفظه وفهمه
٩١ - صبره وجلده ٩٢ - نوع صبره ٩٤ - اعتزازه بالله وتواضعه ٩٦ - نزاهة
نفسه وإيمانه وعقله ٩٩ - كراهته للجدال ١٠١ - إخلاص أحمد
١٠٣ - هيبته ١٠٤ - حسن عشرته ١٠٥ - شيوخه ١٠٦ - الشخصيات
المواجهة له أبرزها هشيم فى الحديث، والشافعى فى الفقه ١٠٧ - كلمة عن هشيم
هذا ١٠٩ - أخذ أحمد عن كثيرين من الشيوخ .
١٠٩ - دراسة أحمد الخاصة: اتخاذه بعض من سبقوه مثالا فيما درس
سلوكه طريق سفيان الثورى وعبد الله بن المبارك. ١١١ - كلمة عن سفيان
وبعض من كلامه وأحواله. ١١٣ - كلمة عن عبد الله بن المبارك وبعض
كلامه وأحواله .
عصر أحمد
١١٧ - كان عصر أحمد عصر استقرار الأمور للدولة العباسية، واعتمادها
على غير العرب. ١١٨ - صلته بالخلافة والموازنة بينه وبين الأئمة من قبله
فى ذلك ١١٩ - عصر أحمد من الناحية العلمية - سيطرة المعتزلة ١٣١ - فضج
العلوم وقدوينها، ومن بينها الفقه ١٢٣ - تضج دراسة السنة. جمعها، وفحص
رواتها ١٢٥ - المناظرات الفقهية بين الفقهاء ١٢٧ - كلمة ابن قتيبة فى جدل
١٢٩ - أخذ أحمد من هذا العصر ما يلائم مزاجه
هذا المصر (هامش)
وتكوينه ونزوعه
١٣١ - كلمة موجزة عن الفرق الإسلامية: الشيعة وفرقهم - الزيدية
١٣٢ - الكيسانية . الإمامية الاثنا عشرية. الإمامية الاسماعيلية، الخوارج .
١٣٣ - فرقهم. الاباضية. الأزارقة. النجدات، الصفرية. العجاردة . اليزيدية
الميمونية ١٣٤ - الفرق الاعتقادية، المرجئة الجبرية، القدرية. المعتزلة. أصولهم

- ٤٦٨ -
القسم الثانى
١٣٩ - آراؤه وفقهه ١٢٢ - المحور الذى تدور حوله آراؤه فى شتى نواحيها
١٤١ - آراؤه حول بعض العقائد
١١٢ - حقيقة الإيمان منذ أحمد والموازنة بين رأيه ورأى مالك وأبى حنيفة
١٤٤ - حكم مرتكب الكبيرة عند أحمد والموازنة بين رأيه ورأى المرجئة ورأى
المعتزلة فى ذلك ١٤٥ - رأيه فى تارك الصلاة ١٤٦ - القدر وأفعال الإنسان،
بيان رأى أحمد فى ذلك، وكراهته الجدل فى ذلك ١٤٩ - الصفات ومسألة
خلق القرآن ١٥٠ - ارتباط رأيه فى صفة الكلام بمسألة خلق القرآن،
اختلاف العلماء فى هذه المسألة ١٥٢ - اختلاف العلماء فى حقيقة رأى أحمد،
رأى بعض العلماء أنه كان يتوقف ١٥٣ - رد ابن قتيبة ذلك ١٥٤ - تحرير
أخمد لما انتهى إليه رأيه فى رسالة وجهها إلى المتوكل بطلبه. وبيان مصدره من
النقل ١٥٧ - اجتهاد ابن قتيبة وابن قيمية فى تسويقه وإثبات دعامته من العقل
١٦٠ - رأى ابن تيمية أن أحمد كان يقول
١٥٨ - تقسيم ابن قيمية للصفات
إن القرآن غير مخلوق، ولكنه لا يقول إنه قديم ١٦٢ - على ذاك النظر يكون
موضع الخلاف أن يقال القرآن مخلوق أو غير مخلوق، ويكون خلافاً لفظياً ، وهو
١٦٢ - رؤية الله يوم القيامة
رأى الإمام محمد عبده رحمه الله
١٦٤ - محاولة الواثق جعل العلماء على نفيها ورأى أحمد هو ثبوتها.
آراؤه فى السياسة
١٦٦ - التشابه بين أحمد ومالك فى آرائهما السياسية - نهيهما عن الخروج
١٦٧ - رأيه فى الصحابة وترتيب درجاتهم ١٦٨ - اعترافه
على الخلفاء
بخلافة على، وأنه كان على الحق ، ولكن لا يطعن فى خصومه، ولا يجادل فىذلك
١٧٢ - إقراره خلافة المتغلب
١٧١ - طريقة اختيار الخليفة عند أحمد
إذا اجتمع عليه الناس: ١٧٤ - أحمد لايرى أن الطاعة فى معصية أمرجائز -
طريقة لاصلاح أولياء الأمر .
٠

- ٤٦٩ -
حديث أحمد وفقهه
١٧٧ - حياة أحمد كلها توجه للحديث ومن طريق ذلك كان فقهه
١٨٠ - إجازته النقل أحيانا .
١٧٩ - نهيه عن كتابة فتاويه
المسند
١٨٣ - ابتدأ جمعه من وقت ابتدائه فى طلب الحديث ١٨٤ - ابنه عبدالله
هو الذى رتبه، وأضاف إليه ما يشاكله، كلمة موجزة فى راوى المسند عن
أحمد، وهو عبد الله ابنه ١٨٥ - قرقيمه المسند على حسب الصحابة الذين يروون
الأحاديث وصعوبة الانتفاع به بسبب ذلك ، ومحاولة بعض العلماء تغيير الترتيب
١٨٧ - احتياط أحمد فى المسند إسناداً ومتناً، وطرقه فى ذلك ١٨٨ - الذهبى
يقرر أن فى المسند بعض الضعيف، واختلاف العلماء فى ذلك ١٩٠ - ترجيحنا
جواز وجود بعض الضعيف فيه، وسند ذلك ، كلام ابن الجوزى فى إثبات هذه
القضية ، ورميه من ينفى الضعيف من المسند نفياً باتاً بأنه من العوام .
نقل الفقه الحنبلى
١٩٤ - أحمد لم يكتب فى الفقه إلا بعض رسائل فى المناسك والصلاة ،
إثارة غبار حول نقل فقهه وسببه ٢٠٠ - نهيه عن كتابة فقهه، ونقل بعض
أصحابه عنه قبل أن يراه، وتحفظه فى الفتيا، ورجوعه عن مسائل أفتى فيها
وتضارب الأقوال عنه ٢٠٢ - إزالة الريب فى النسبة بالرد على كل أسبابه.
٢٠٤ - ابنه
٢٠٣ - بعض الناقلين من أصحاب أحمد: أنه صالح
عبد الله، الأثرم ٢٠٦ - الميمونى ٢٠٧ - المروذى ٢٠٨ - حرب الكرمانى
٢٠٩ - ابراهيم بن اسحق الحربى.
٢١٠ - تلاميذ أصحابه: أبو بكر الخلال ، وعمله فى جميع مسائل أحمد
٢١٢ - كل ما كتبه أخذه بالسماع ٢١٣ - تلقى العلماء مروياته بالقول.
٢١٥ - مختصر الخرقي،
٢١٤ - الخرقي ونقله
عدد ماصنفه من الكتب

- ٤٧٠ -
وكيف كان أصلا فى الفقه الحنبلى ٢١٧ - غلام الخلال :
٢١٩ - كثرة الأقوال والروايات فى المذهب الحنبلى، وأسبانها، ونتيجتها
٢٢١ - طرق النقل والترجيح بين الأقوال والروايات: تعدد الروايات
٢٢٢ - بعض العلماء يقبل كل الروايات
والموازنة بينها إن لم يكن التوفيق
ويعدها أقوالا من غير موازنة إن لم يمكن التوفيق ٢٢٣ - وجهة نظر كلا
الرأيين، وغايته .
٢٢٥ - فهم عبارات الإمام وأفعاله وأحواله : كلمة أكره أو أحب وما
تدل عليه وسياق نصوص كثيرة عنه تفهم بقرائتها مراده ٢٢٧ - أفعاله وإجابته
المستفتى بحديث أو فتوى صحابى، أو قول فقيه من الأئمة المجتهدين، والاستدلال
من ذلك على رأيه .
وصف عام للفقه الحنبلى
٢٣٠ - مشابهة فقهه فى جملته الآثار أو أخذه منها ٢٣١ - لا يفق إلا فى
الوقائع، ولا يفرض أو يقدر ما لم يقع، الموازنة بين الفقه الواقعى والفقه
التقديرى ٢٣٢ - خصب الفقه الحنبلى بسبب اعتباره أن الأصل فى معاملات
الناس هو الإباحة وبسبب أخذه بالمصالح .
أصول الاستنباط فى الفقه الحنبلى
٢٣٧ - الأصول التى ذكرها إبن القيم خمسة ، شمولها لكل الأصول.
الکتاب
٢٤١ - مقامه فى الأصول الإسلامية ٢٤٢ - منزلة السنة منه، أنظار العداء
فى ذلك ٢٤٣ - تشديد أحمد فى تفسير القرآن بالسنة والآثار فقط، وتوضيح

- ٤٧١ -
ذلك بكلام لابن تيمية ٢٤٥ - تقسيم ابن القيم السنة بالنسبة للقرآن ٢٤٦ -
الشافعى وأحمد يتفقان فى هذا المقام، وتقسيم بيان القرآن عندالشافعى ٢٤٩ -ظاهر
القرآن ومنه العام تفسره السنة إن كانت بلفظ يدل على الخصوص ٢٥٠ -الموازنة
بين الأئمة الأربعة فى هذا المقام ٢٥٢ - ترجيح ابن القيم الطريقة أحمد .
السنة
٢٥٥ - مرتبة السنة من الكتاب ٢٥٦ - مقام السنة فى الفقه الحنبلى ، وما
يعتمد عليه منه ٢٥٨ - أقسام الأحاديث ٢٥٩ - الأحاديث المتواترة، وقوتها
فى الاستدلال ٢٦١ - الأحاديث المشهورة وقوتها فى الاستدلال، أحاديث
الآحاد ومرتبتها ٢٦٣ - أحمد كان يستدل بأحاديث الآحاد فى العقائد ٢٦٤ -
الأحاديث المرسلة واختلاف المدماء بشأن الاحتجاج بها، والموازنة بين أقوالهم
٢٦٦ - رأى الشافعى فى المرسل ٢٦٧ - يجعل المرسل من الضعيف ولذا قدم
عليه فتوى الصحابى ٢٦٩ - ما يشترطه أحمد فى الرواة ٢٧٠ - أقسام أحاديث
الآحاد من حيث الصحة والضعف ٢٧٣ - الحديث الحسن لم يكن اصطلاحا قبل
الترمذى فى عصر أحمد ٢٧٧ - أحمد كان يفتى أحياناً بالضعيف، ولا يقيس
عنه وجوده، وشروطه هو ومن يسلك مسلكه فى ذلك ٢٧٨ - اختلاف العلماء
فى هذا المقام ٢٧٩ - شواهد من المسند على نظر أحمد ٢٨٠ - سبب أخذ أحمد
بالضعيف .
فتوى الصحابى
٢٨٤ - أثر فتاوى الصحابة فى نمو الفقة وتخريج الفقهاء عامة وأحمد خاصة
٢٨٥ - اختلاف مقادير الفتاوى المأثورة عنهم، وكثرة فتاوى بعضهم ، وقلة
بعضهم ٢٨٦ - درجات فتاوى الصحابة ٢٨٧ - مسلك أحمد فيما يختلف فيه
الصحابة واختلاف العلماء بشأنه، رأيه فى هذه الحال ٢٨٨ - مرتبة فتاوى الصحابة
من النصوص عند أحمد وتقديم النصوص عليها، وتقدم الفتاوى على الضعيف،

- ٤٧٢ -
ومرسل غير الصحابى ٢٩٣ - بعض فتاوى الصحابة من السنة عند أحمد
٢٩٣ - ما ذكره ابن القيم فى هذا المقام ٢٩٥ - شذوذ الشوكانى فى عدم اعتبار
فتاوى الصحابة ومغالاته ٢٩٨ - فتوى التابعى ٢٩٩ - نظر الفقهاء إلى فتوى
التابعى ، اختلاف العلماء بشأن رأى أحمد فى هذا المقام ٣٠٠ - أخذ أحمد
برأى كبار التابعين .
الإجماع
٣٠١ - الإجماع الذى نفاه أحمد ٣٠٢ - الإجماع الذى يقرره الحنابلة
٣٠٣ - إكثار الأئمة من إنكار دعوى الإجماع ممن يدعيها - كلام أبي يوسف
والشافعى فى ذلك ٣٠٤ - لا إجماع عند الشافعى إلا فى أصول الفرائض وما
يشبهها مما علم من الدين بالضرورة ٣٠٥ - موقف أحمد من دعاوى الإجماع
٣٠٦ - أحمد لا ينفى وقوع الإجماع ٣٠٨ - ما يأخذ به أحمد منه وقوته
فى الاستدلال ٣١٠ - إجماع الصحابة.
القياس
٣١٣ - تعريف القياس فى الفقه الإسلامى، تعريف ابن قيمية له ثبوته -
٣١٤ - نفاته ٣١٥ - موقف أحمد من القياس وعدم أخذه به إلا عند الضرورة
٣١٧ - مسلك الحنابلة فى القياس ٣١٩ - تفسير ابن تيمية القياس إلى صحيح
وفاسد، وبيان أن الفاسد هو الذى يخالف النصوص ٣٢١ - إثبات أن النصوص
التى ادعى مخالفتها للقياس هى موافقة للقياس الصحيح، والفرق بين نظره ونظر
الحنفية فى ذلك ٢٢٣ - أمثله يسوقها، حوالة الحقوق والديون وموافقتها
للقياس ٢٢٦ - الموازنة بين ما قاله ابن تيمية وما قاله الكاسانى فى حوالة
الحقوق ٣٢٧ - المضاربة وموافقتها للقياس، أنواع العمل الذى يقصد به
الكسب ٢٢٨ - الشفعة وموافقتها للقياس ٢٣٠ السلم وموافقته للقياس
٢٣١ - الانتفاع بالرهن وموافقته للقياس ٣٣٢ - حديث المصراة وموافقته
للقياس ٣٣٢ - خلاصة النظر الحنبلى فى القياس .

-٤٧٣ -
الاستصحاب
٢٣٥ - تعريف الاستصحاب ومرماه ٣٣٦ - الأحكام التى تثبت
بالاستصحاب - الحنفية يقررون أنه يثبت حكم الدفع دون الاثبات
٣٣٨ - الحنابلة أكثروا من الأخذ به، وأمثلة على ذلك من الفقه الحنبلى ٣٤٠ -
صورة الاستصحاب وأمثلة على كل صورة وفوع ٣٤١ - خلاصة القول
فى ذلك .
المصالح
٢٤٤ - اتفاق العلماء على أن أحمد كان يأخذ بها، ومغالاة بعض من ينسب
إلى أحمد فى الأخذ بها ٣٤٦ - الأخذ بالمصالح عند الصحابة وأمثلة لذلك
٣٤٧ - اتباع أحمد له فى ذلك وأخذه بها فى السياسة الشرعية ٣٤٨ - أمثله مما
أخذ به أحمد - منها إجبار المالك على إسكان من لا مأوى له، والتسعير ٣٥٠ -
شروط المصالح المعتبرة ٣٥١ - النصوص والمصالح: درجات العلماء فى اعتبار
المصالح - معارضة المصالح لبعض النصوص عند المالكية ٣٥٤ - مغالاة الطوفى
فى اعتبار المصالح. وتقديمها على النصوص، تقرير مذهبه ٣٥٦ - الأدلة التى
ساقها ٣٥٧ - نقض أدلته ٢٦٠ - المفارقة بينه وبين ابن تيمية وابن القيم
اللذين عاصراه ٣٦١ - نظرة إلى النصوص يقارب نظر الشيعة الإمامية ٣٦٢ -
ترجمة الطوفى، وإثبات أنه من الشيعة ، وتعريضه بعمر رضى الله عنه.
الذرائع
٣١٤ - توضيح ذلك الأصل ٣١٥ - النظر إلى البواعث ٣١٦ - النظر
إلى المآلات ٣١٧ - أصل الذرائع من حيث سلطان القضاء ٣١٨ - أمثلة
من المذهب الحنبلى أخذ فيها بالذرائع ٣١٩ - تقسيم الأفعال من حيث نتائجها
وأمثلة لكل قسم ٣٢١ - أمثلة أخرى من الفقه الحنبلى تدل على مقدار قوة

- ٤٧٤ -
الذرائع عند تعارضها ٣٢٣ - تشابه المذهب الحنبلى مع المذهب المالكى
فى الذرائع ٣٢٤ - موازنة بين الشافعى وأحمد فى الأخذ بالذرائع- كلام الشافعى
فى نفى الأخذ بالذرائع ٢٢٥ - أخذه بظاهرة الشريعة فى كل العقود والتصرفات
خلاف أحمد فى ذلك ٣٢٧ - من مظاهر ذلك ، الخلاف فى البيوع الربوبية
وأمثلتها ٣٢٨ - مخالفة الحنابلة للشافعى فى النظر إلى مقاصد الأفعال وبواعثها
٣٣١ - خاتمة فى أصول أحمد.
٢٣٢ -- دراسات لبعض فقه أحمد
١ - حرية التعاقد
٣٣٢ - الإرادة وتكوينها لآثار العقد فى الفقه الحديث ٢٣٣ - الموازنة
بين نظر الفقه الحديث فقهاء المذاهب الثلاثة ٣٣٤ - قرب المذهب الحنبلى
من القوانين الحديثة، إقرار الحنابلة لكل شرط إلا ما ثبت بالنص بطلانه -
النصوص الحنبلية الدالة على ذلك ٣٣٦ - إلزام أحمد بكل شرط اشتراط
فى الزواج، ولو كان شرط خيار ٣٣٧ - أمثلة من البيوع والمعاملات المالية
تدل على توسع أحمد فى قبول الشروط المقترفة بالعقود ، ولو كانت لتنفيذ
الملكية المطلقة ٣٣٨ - الأدلة التى ساقها الحنبلية دالة على إطلاق باب الشروط
٣٣٨ - إجازته إنشاء عقودالملكية وغيرها بصيغ معلقة ٣٤١ - إجازته البيع
من غير ذكر الثمن. وهو ما يسمى البيع بقطع السعر ٣٤٢ - خلاصة القول
فى ذلك .
الحنبلية
٣٤٣ - السبب فى جعل الحنبلية وصفاً للتشدد فى دينه - نبذة من تاريخ
الحنابلة فى القرن الرابع الهجرى ٣٤٤ - تشدد أحمد فى الطهارة، أمثلة من ذلك
كلامه فى سور الكاب ٣٤٦ - كلامه فى الماء المستعمل ٣٤٧، الشك فى
الطهارة وأثره عند الحنابلة ٣٤٨ - وجوب غسل اليدين عند القيام من النوم
فى الليل ٣٤٩ - وجوب المضمضة والاستنشاق فى الوضوء ٣٥٠ - أكل اللحم
ينقض الوضوء عند أحمد.

- ٤٧٥ -
٤٠٧ - نمو المذهب الحنبلى
٤٠٧ - كلام ابن خلدون فى مذهب أحمد والرد عليه ٤٠٨ - الموازنة
إجمالا بين الفقه الحنبلى وغيره من حيث المسلك ٤١٠ - اقتصاره على الإفتاء
فى الوقائع يوسع سبيل التخريج ولا يقيده، وبيان ذلك ٤١١ - مشابهته الذهب
المالكى فى ذلك ٤١٢ - أخذ الحنابلة بالعرف فى غير مواضيع النص
٤١٣ - كثرة الأقوال فيه توسع سبيل التخريج ٤١٥ - إغلاق باب الاجتهاد
كان من غير الحنابلة ٤١٦ - عوامل نمو المذهب الحنبلى.
أصول الفقه الحنبلى وأثرها فى نموه
٤١٨ - كثرة الأصول للفقه الحنبلى من عوامل نموه - اطلاع أحمد على
الأحاديث وقضايا النبى صلى الله عليه وسلم وفتاويهم من عوامل خصب المذهب
وحسن التخريج فيه ٤٢٢ - المصالح والذرائع ، والاستصحاب من أسباب
اتساع أبواب التخريج .
الفتوى والاجتهاد والتخريج فى المذهب الحنبلى
٤٢٤ - التشدد فى شروط المفتى بجعله متسع الأفق فى التخريج ٤٢٥- الشروط
التى يشترطها أحمد فى المفتى - درجات المفتين والمخرجين فى المذهب الحنبلى -
المجتهد المستقل وضرورة وجوده عند الحنابلة ٤٢٨- المجتهد المقيد ٤٢٩- أصحاب
الوجوه، المقلدون الذين لا اجتهاد لحم ٤٣٠ - عد بعض الحنابلة المراقب خساً
٤٣٠ - المفتون والمخرجون الذين ينمو بهم المذهب وكثرتهم ٤٢٢ - تشديد
٤٣٣ - الاكثار من الفتاوى المستنبطة
الحنابلة فى الفتوى ومن هو أهل لها
وأسبتها إلى المذهب ، ونموه بسبب ذلك .
عمل رجال المذهب فيه
٤٣٥ - أعمال رجال المذهب فى الترجيح بين الروايات بعد جمعهم لها، وأعمالهم
فى التنبيهات والوجوه ٤٣٦ - ما ينسب لأحمد من أقوالهم التى تقاس على
أقواله ٤٢٧ - ما يستنبط من غير قياس على أقوال الاهام ٤٣٨ - اتساع

- ٤٧٦ -
أفق التخريج ٤٣٩ - التقيد فى التخريج عند المتأخرين ، ومخالفة بعضهم
لذلك، إختيار الصحيح من بين الأقوال، واستمراره ٤٤١٠ - كثرة أحرار
الفكر فى المذهب الحنبلى وسبب ذلك، ٤٤٢ - القواعد فى المذهب الحنبلى، قواعد
ابن رجب، وصف عام لها ٤٤٣ - أمثلة منها ٤٤٥ - قاعدة القبض والتفريع
عليها . ٤٤٨ - قاعدة الحقوق والتفريع عليها. ٤٤٩ - القواعد فى الفقه
الإسلامى مقامها. ٤٥١ - إجمال للاجتهاد فى المذهب الحنبلى.
إنتشار المذهب الحنبلى
٤٥٣ - قلة معتنقيه وسبب ذلك. ٤٥٤ - إمتناع الحنابلة عن تولى القضاء
من أسباب عدم نشره . ٧٥٥ - التعصب الشديد فى بعض عصورهم.
٤٥٦ - الخصومة بينهم وبين الشافعية، والشيعة ، والسفيين ، والدولة .
٤٥٨ - مجىء مذهب أحمد بعد استقرار المذاهب الثلاثة فى البلاد .
٤٦١ - البلاد التى انتشر فيها. ٤٦٢ - المذهب الحنبلى فى بلاد الحجاز.
:

مؤلفات فضيلة الإمام الشيخ
محمد أبو زهرة
٥ خاتم النبيين { لتر ٣٠ أجزاء)
ه المعجزة الكبرى - القرآن الكريم
٥ تاريخ المذاهب الإسلامية - جزءان
٥ العقوبة فى الفقه الإسلامى
٥ الجريمة فى الفقه الإسلامى
ه الأحوال الشخصية
٥ أبو حنيفة - حياته وعصره - آراؤه وفقهه
٥ مالك
٥ الشافعى
A
A
٨
• ابن حنبل
٥ الإمام زيد
A
A
• ابن قيمية .
ز
· ابن حزم
٥ الإمام الصادق .
٥ أحكام للتركات والمواريث
٥ علم أصول الفقه
. محاضرات فى الوقف
٥ محاضرات فى عقد الزواج وآثاره
• الدعوة إلى الإسلام
. مقارنات الأديان
• محاضرات فى النصرانية
• تنظيم الإسلام للمجتمع

- ٤٧٨ -
٥ فى المجتمع الإسلامى
• تنظيم الأسرة وتنظيم الفصل
٥ الوحدة الاسلامية
• شرح قانون الوصية
« الخطابة (أصولها - تاريخها فى أزهى عصورها)
• تاريخ الجدل
• الملكية ونظرية العقد فى الشريعة الاسلامية
وتطلب جميعها من
ملتزم طبعها ونشرها وتوزيعها
داخل جمهورية مصر العربية وخارجها
دار الفكر العربى
العنوان : ٦ (أ) شارع جواد حسنى بالقاهرة
ت : ٥٦٤٦٧ ٩٧٥٦١٣ - ص . ب ١٣٠
سجل المصدرين ٦١/٣١٠٣ ثقافة