Indexed OCR Text
Pages 1321-1340
ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ ابو الخير عبد الرحيم بن محمد الأصبهانى المنتخب محمد بن الزكى بن يحيى بن على بن عبد العزيز القرشى الشافعى عن سبع وخمسين سنة بغداد بعد حجه، ومسند بغداد ابو الفتح محمد بن عبدالباقى بن احمد البطى الحاجب عن سبع وثمانين سنة، وزاهد العراق ابو عبد الله محمد بن عبدالملك الفارقى العارف . أخبرنا العز ابن الفراء بدمشق والعماد عبد الحافظ بنابلس قالا ثنا الإمام ابو محمد بن قدامة سنة ست عشرة وست مائة انا معمر بن عبد الواحد انا ابو الفتح الحداد انا ابن عبدكويه انا الطبرانى ثنا على بن عبد العزيز ثنا القعنى ثنا مغيرة بن عبدالرحمن عن ابى الزناد عن الأعرج عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لله أشد فرحا بتوبة احدكم من احدكم بضالته اذا وجدها . ١١٤١٠٩٢ - ابو الخير الحافظ المتقن عبد الرحيم بن محمد بن احمد بن حمدان بن موسى الأصبهانى ، قال ابن النجار: كان من حفاظ الحديث ، سمعت جماعة من أصبهان يقولون إنه كان يحفظ الصحيحين ، و كانوا يفضلونه على الحافظ ابى موسى بالحفظ . قال ابن النجار: سمع الكثير [ وقرأ ١] بنفسه وكتب، وكان موصوفا بالفضل و معرفة الحديث قدم بغداد فى شبابه و فی کبره ، حدث عن غانم بن محمد البرجی وابى على الحداد وجعفر الثقفى ومحمد بن عبد الواحد الدقاق وعبدالواحد بن محمد الدشنج وهبة الله بن الحصين ٢ وابى العزبن كادش [ وخلق ١]، أملى بجامع (١) من المكية (٢) وقع فى الأصلين ((الحسين)) خطأ. ١٣٢١ ج ٤ - ط ١٦ أبو الخير عبد الرحيم بن محمد الأصبهانى تذكرة الحفاظ القصر باستملاء شيخنا ابن الأخضر وسألته عنه فأثنى عليه ووصفه بالحفظ والمعرفة وقال: كانوا يفضلونه على معمر بن الفاخر. قلت: وحدث عنه الحافظ عبد الغنى والشيخ الموفق . قال ابن النجار: أخرج لى شيخنا ابو عبد الله الحنبلى بأصبهان محضرا فى انى الخير بن موسى وطلب من المشايخ أن يكتبوا حاله [فيه، فقيه١] خط اسماعيل ابن محمد الحافظ وابى نصر الغازى ومحمد بن ابى نصر اللفتوانى وابى مسعود كوتاه وغيرهم كلهم شهدوا أنه لا يحتج بنقله ولا يقبل قوله ولا يو ثق به فى ديانته و سوء سیر ته . وقرأت فى جزء بخط عبيد الله بن محمد بن عبد اللطيف الخجندى سؤالا ◌ُ سأله الحافظ أبو موسى المدينى عن اجازات البغداديين لمسعود بن الحسن الثقفى وهم ابن المأمون وابو الحسين ابن المهتدى بالله و ابو بكر الخطيب وابن النقور وتمام العشرة الذين نقلهم عبد الرحيم بن موسى وأحال على مواضع فطلبت فلم توجد وتكلم الناس فى ذلك وسأله ايضا [عن ١] اجازات ابن هاجر، وكتب أبو موسى الجواب: اغترت الاغرار بهذه الإجازات وضيعوا اوقاتهم فى القراءة بها وبتسويف المدعى لها باظهارها الى أن تحقق بطلانها بعد طول المدة، والرجوع الى الحق اولى، فمن قرأ باجازة هؤلاء على الرئيس فقد ضل سعيه و خاب أمله وبطل عمله، وقد أشهد الرئيس على نفسه ببطلان بعضها. قرأت بخط الحافظ الضياء سمعت الإمام عبد الله الجبائى يقول: كان ابو الخير يحفظ البخارى ويقول: من أراد أن يقرأ الإسناد حتى اقرأ المتن ومن أراد أن يقرأ المتن حتى أقرأ [انا١] (١) من المكية . ١٣٢٢ ..... الإسناد ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ ابو الخير عبدالرحيم بن محمد الأصبهانی الإسناد. ولد ابو الخير فى صفر سنة خمس مائة، ومات فى شوال سنة ثمان وستين و خمس مائة . وفيها مات مسند القراء ابو الفضل احمد بن محمد بن سنيف الدارقَرَى، وجعفر بن عبدالله ابن قاضى القضاة أبى عبدالله الدامغانى، وملك النحاة ابو نزار الحسن بن صافى، ومسند أصبهان ابو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين الصيدلانى . قرأت على عبد الحافظ بن بدران أخبركم عبدالله بن احمد الفقيه انا ابو الخير عبد الرحيم بن محمد انا ابو على الحداد انا ابو بكر احمد بن محمد بن احمد بن جعفر الفردى انا محمد بن اسحاق الحافظ وعلى بن احمد بن هارون قالا أنا محمد بن يعقوب انا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم انا ابن وهب أخبرنى سفيان الثورى سمع أيمن بن نابل يحدث أن قدامة بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرمى الجمرة لا ضرب ولا طرد ولا اليك اليك لفظ على الأردستانى. وقرأت بخط الشيخ الضياء: سمعت الإمام ابا عبد الله محمد بن سعيد بأصبهان يقول: أرسل١ الىّ ابن الحافظ أبى العلاء من همذان يسألنى عن ابى الخير ابن موسى: أش صح عندك فيه من أجل الجرح؟ [ فأرسلت: عندى٢] درج فيه تعديله والتعديل والله اعلم اقرب . ثم قال: لأنه تكلم فيه ابو موسى الحافظ من أجل اجازات الرئيس مسعود حسب، وقال: جاء الحافظ ابو موسى الى جدى يعنى المصلح فقال: تتكلم فى ابى الخير؟ قال: لا افعل، او قال: لم يتبين لى جرحه، إنه يتتبع أمالى يعنى غلطه . (١) فى الأصلين ((ارسات)) (٢) من المكية. ١٣٢٣ تذكرة الحفاظ أبو العلاء الحسن بن احمد الهمذانى ج ٤ - ط ١٦ ١٠٩٣ ١٢ - ابو العلاء الهمذانى الحافظ العلامة المقرئ شيخ الإسلام [ الحسن بن احمد بن الحسن بن احمد ابن ١] محمد بن سهل العطار شيخ همذان، مولده سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، قرأ بالروايات على ابى على الحداد وأكثر عنه ولا زمه مدة، وعلى مقرئ واسط ابى العز القلانسى وابى عبد الله البارع وابى بكر المزرفى، [ وطائفة ١] وسمع من أبى القاسم بن بيان وابى على بن نبهان وابن الحصين وخلائق ببغداد، و أبى عبد الله محمد بن الفضل الفَراوى وطائفة بنيسابور؛ ثم رحل ثانى مرة الى بغداد فأسمع ابنه ، ثم قدم بعد الثلاثين وخمس مائة فأكثر ، ثم بعد عام اربعين ؛ قرأ عليه بالروايات ابو احمد بن سكينة وابو الحسن ابن الدباس ومحمد ابن محمد بن الكّال؛ وحدث عنه ابو المواهب بن صصرى والحافظ عبد القادر والحافظ يوسف بن احمد الشيرازى ومحمد بن محمود الحمامى، ومحمد و القاضى [على والقاضى١] عبد الحميد بنو ابن بنيمان ٢، وهم أسباطه، وآخرون وخاتمة أصحابه بالإجازة ابو الحسن ابن المقير . قال ابو سعد السمعانى: حافظ متقن ومقرئ فاضل حسن السيرة مرضى الطريقة عزيز النفس سخى بما يملكه مكرم للغرباء يعرف القراءات والحديث والأدب معرفة حسنة سمعت منه . وقال عبد القادر الحافظ: شيخنا أبو العلاء أشهر من أن يعرف بل تعذر وجود مثله فى أعصار كثيرة على ما بلغنا من السير ، أربى على أهل زمانه فى كثرة (١) من المكية (٢) سيأتي ذكر عبد الحميد ونسبه ووفاته فى رقم ٠١١٣٤ السماعات (٣٣١) ١٣٢٤ ج ٤ - ط ١٦ أبو العلاء الحسن بن احمد الهمذانى تذكرة الحفاظ السماعات مع تحصيل أصول ما سمع ، وجودة النسخ وإتقان ما كتبه بخطه ، ما كان يكتب شيئا الا منقطا معربا، وأول سماعه من عبدالرحمن بن محمد الدونی فی سنة خمس وتسعين وأربع مائة، برع على حفاظ عصره فى حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير، ولقد کان یوما فى مجلسه فاءه فتوی فی عثمان رضى الله عنه فكتب من حفظه و نحن جلوس درجا طويلا فى اخباره، وله تصانيف منها ((زاد المسافر)) فى خمسين مجلدا، وكان إماما فى القرآن وعلومه وحصل من القراءات ما انه صنف فيه العشرة، والمفردات، وصنف فى الوقف والابتداء و فى التجويد والماءات والعدد ومعرفة القراء وهو نحو من عشر مجلدات، استحسنت تصانيفه وكتبت ونقلت الى خوارزم والى الشام. وبرع عنده جماعة كثيرة فى القراءات، وكان اذا جرى ذكر القراء يقول : فلان مات عام كذا ، مات فلان فى سنة كذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا . وكان إماما فى النحو واللغة، سمعت أن من جملة ما حفظ ((كتاب الجمهرة)) وخرج له تلامذة فى العربية [ ائمة ١] يقرءون بهمذان، وبعض أصحابه رأيته، فكان من محفوظاته كتاب ((الغريبين)) للهروى . - إلى أن قال: وكان مهينا المال باع جميع ما ورثه | وكان ١] من أبناء التّجار فأنفقه فى طلب العلم حتى سافر الى بغداد وأصبهان [مرات ١] ماشيا يحمل كتبه على ظهره. سمعته يقول: كنت ابيت بغداد فى المساجد وآكل خبز الدخن. وسمعت ابا الفضل بن بنيمان الأديب يقول: رأيت أبا العلاء فى مسجد من مساجد بغداد (١) من المكية . ١٣٢٥ ج ٤ - ط ١٦ ابو العلاء الحسن بن احمد الهمذانى تذكرة الحفاظ يكتب وهو قائم لأن السراج كان عاليا .- إلى أن قال: فعظم شأنه فى القلوب حتى أن كان يمر فى همذان فلا يبقى احد رآه الا قام ودعا له حتى الصبيان واليهود. وربما كان يمضى الى بلدة مشكان يصلى بها الجمعة فيتلقاء اهلها خارج البلد، المسلمون على حدة واليهود على حدة يدعون له الى أن يدخل البلد، وكان يفتح عليه من الدنيا جمل فلم يدخرها بل ينفقها على تلامذته وكان عليه رسوم لأقوام وما كان يبرح عليه الف دينار همذانية او اكثر من الدّين مع كثرة ما [ كان ١] يفتح عليه. وكان يطلب لأصحابه من الناس ويعز أصحابه ومن يلوذ به ولا يحضر دعوة حتى يحضر جماعة أصحابه، وكان لا يأكل من أموال الظلمة ولا يقبل منهم مدرسة قط و لا رباطا و انما كان يقرئى فى داره و نحن فى مسجده سكان، وكان يقرئى نصف نهاره الحديث ونصفه القرآن والعلم، وكان لا يغشى السلاطين ولا تأخذه فى الله لومة لائم ولا يمكن احدا يعمل فى مجلسه منكرا ولا سماعا فكان ينزل كل انسان منزلته حتى تألفت القلوب على محبته وحسن الذكر له فى الآفاق البعيدة حتى اهل خوارزم الذين هم معتزلة مع شدته فى الحنبلية . وكان حسن الصلاة لم ار احدا من مشايخنا احسن صلاة منه، وكان متشددا فى أمر الطهارة لا يدع أحدا يمس مداسه ، وكان ثيابه قصارا وأكمامه قصارا وعمامته نحو سبعة أذرع، وكانت السنة شعاره ودثاره [اعتقادا وفعلا١] بحيث أنه كان اذا دخل مجلسه رجل فقدّم رجله اليسرى كلفه أن يرجع فيقدّم اليمنى، لا يمس الأجزاء إلا على وضوء، ولا يدع شيئا قط الامستقبل القبلة تعظيما (١) من المكية . ١٣٢٦ لها ج ٤ - ط ١٦ أبو العلاء الحسن بن احمد الهمذانى تذكرة الحفاظ لها .. إلى أن قال: سمعت من أثق به عن عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى أنه قال فى الحافظ أبى العلاء لما دخل نيسابور: ما دخل نيسابور مثلك. وسمعت الحافظ أبا القاسم على بن الحسن يقول - وذكر رجلا من أصحابه رحل : إن رجع ولم يلق الحافظ أبا العلاء ضاعت رحلته . مات أبو العلاء فى جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمس مائة . و فيها مات المسند النقيب ابو عبد الله احمد بن على بن المعمر العلوى ببغداد، وأبو الحسن دهبل بن على بن كارة الحريمى الحنبلى سمع الحسين ابن الُسرى، وشيخ العربية ابو محمد سعيد بن المبارك ابن الدهان البغدادى، والمسند ابو محمد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن محمد ابن النرسى، ومسند المغرب ابو الحسن على بن احمد بن [ ابى ١] بكر بن حنين الكتانى القرطبى ثم الفاسى عن ثلاث وتسعين [ سنة ١] وملك الشام العادل نورالدين محمود بن زنكى التركى. أخبرنا أبو سعيد صبيح بن عبدالله فنى صواب بمصر انا على بن أبى عبدالله النجاد انا ابو العلاء الهمذانى مكاتبة انا ابو على المقرئى انا ابو نعيم الحافظ ثنا احمد بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنى عن مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص ابن عاصم عن أبى سعيد او عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل الاظله، إمام عادل - وذكر الحديث. أخبرنا احمد بن اسحاق انا نصر بن عبد الرزاق بغداد أنبأنا الحافظ أبو العلاء الهمذانى انا ابو على محمد بن محمد الهاشمى انا عبد الله بن عمر انا ابوبحر محمد بن الحسن انا على بن الفضل الواسطى انا يزيد بن هارون انا ابو مالك سعد بن طارق الأشجعى (١) من المكية . ١٣٢٧ ج ٤ - ط ١٦ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى تذكرة الحفاظ عن ربعى عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المعروف كله صدقة، وإن آخر ما تعلق به الجاهلية من كلام النبوة: اذا لم تستحى فاصنع ما شئت . ٢٦/١٠٩٤ - ابن عساكر الإمام الحافظ الكبير محدث الشام خر الأئمة ثقة الدين ابو القاسم على ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقى الشافعى صاحب التصانيف [ والتاريخ الكبير ١]، ولد فى اول سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمع فى سنة خمس وخمس مائة باعتناء ابيه وأخيه [الإمام ١] ضياء الدين [هبة الله ١] فسمع ابا القاسم النسيب وقوام بن زيد وسبيع ابن قيراط واباطاهر الحنانى وابا الحسن ابن الموازينى وطبقتهم بدمشق، ورحل فى سنة عشرين فسمع ابا القاسم بن الحصين وابا الحسن الدينورى وابا العزّ ابن كادش وابا غالب ابن البناء وابا عبد الله البارع وقاضى المرستان وطبقتهم ببغداد، وعبد الله بن محمد الغزال بمكة، وعمر بن أبراهيم الزيدى بالكوفة، و ابا عبد الله الفَراوى وهبة اللّه [ ابن ١] السيدى وعبد المنعم ابن القشيرى [و طبقتهم بنيسابور١]، وسعيد بن ابى الرجاء والحسين بن عبد الملك الخلال وطبقتهما بأصبهان، ويوسف بن ايوب الهمذانى الزاهد بمرو ، وتميم ابن ابى سعيد الجرجانى وطبقته بهراة؛ وعمل الأربعين البلدانية، وعدّد شيوخه الف وثلاث مائة شيخ، ونيف و ثمانون امرأة . سمع منه معمر بن الفاخر وابو العلاء الهمذانى وابو سعد السمعانى والكبار (١) من المكية . ١٣٢٨ (٣٣٢) وحدث ج ٤ - ط ١٦ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى تذكرة الحفاظ وحدث عنه ولده القاسم وابو جعفر القرطبى وزين الأمناء أبو البركات بن عساكر واخوه الشيخ فخر الدين وابن اخيه عزالدين النسابة والحافظ عبد القادر الرُّهاوى وابو القاسم بن صصرى ويونس بن محمد الفارقى الخطيب وابو نصر الشيرازى ومحمد ابن اخى ابى البيان وأبو اسحاق ابراهيم ابن الخشوعى وعبد العزيز اخوه ويونس بن منصور السقبانى ومحمد بن رومى الجردانى ومحمد بن غسان الحمصى والمسلم بن احمد المازنى وذاكر الله الشعيرى وعبد الرحمن بن راشد البيت سوائى وعمر بن عبد الوهاب [ ابن ١] البراذعى وعتيق السلمانى والشيخ بهاء الدين على ابن الجميزى ورشيد الدين بن مسلمة وسديد الدين مكى بن علان وخلق كثير . -. وقد روى عنه أبو سعد السمعانى ومات قبل ابن علان بسبعين سنة . عمل ((تاريخ دمشق، فى ثمانين مجلدا، و((الموافقات)) فى ست مجلدات، و((الأطراف الأربعة)) اربع مجلدات، و((عوالى مالك)) فى خمسين جزءا، و((غرائب مالك)) عشرة أجزاء، و((المعجم)) مجلد، و((مناقب الشبان)) خمسة عشر جزءا، و((فضل أصحاب الحديث)) مجلد، [و((السباعيات)) سبعة أجزاء، و((تبيين كذب المفترى)) مجلد١٠] و((فضل الجمعة)) اربعة اجزاء، و((الأربعين الطوال)) ثلاثة أجزاء، و((عوالى شعبة)) مجلد، و((الزهادة فى الشهادة)) مجلد، و((عوالى الثورى)) مجلد، و((اربعى الجهاد))، و(«اربعى البلدان))، و((اربعى المساواة))، و((مسند اهل داريا)) مجلد، و((من وافقت كنيته كنية زوجته)) مجيليد، و((شيوخ النبل ) مجلد، و ((حديث اهل صنعاء الشام)) مجيليد، و((حديث اهل البلاط)» كذلك، و ((فضل عاشوراء، ثلاثة أجزاء، و((كتاب الزلازل)) ثلاثة أجزاء، و((المصاب بالولد)) (١) من المكية . ١٣٢٩ ج ٤ - ط ١٦ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى تذكرة الحفاظ جزءان، و((قبض العلم)) جزء، و((فضل مكة))،و ((فضل المدينة)، [و«فضل القدس ١]، و((فضل عسقلان))، و((تاريخ المزة))، و((فضل الربوة»، و «فضل مقام ابراهيم)))، و((جزء الخميريين)) و((جزء كفرسوسية))، و ((جزء كفربطنا))، و((جزء المنيحة))، و((سعد))، و((عدة أجزاء القرى)) هكذا، و((جزء حديث الهبوط)). و((الجواهر فى الابدال)) ثلاثة أجزاء؛ وأملى فى أبواب العلم اربع مائة مجلس و ثمانية ، وخرج لجماعة منهم رفيقه ابو سعد السمعانى، خرج له ((أربعين المصافات))، وللفراوى (اربعين مساواة)) وعمل بعض ((كتاب الابدال)) لنفسه ولوتم لجاء فى عشرين مجلدا . قال السمعانى: ابو القاسم حافظ ثقة متقن دّن خير حسن السمت جمع بين معرفة المتن والإسناد وكان كثير العلم غزير الفضل صحيح القراءة مثبتا رحل وتعب وبالغ فى الطلب وجمع ما لم يجمعه غيره واربى على الأقران، دخل نيسابور قبلى بشهر، سمعت معجمه والمجالسة للدينورى كان قد شرع فى التاريخ الكبير لدمشق . قال ابن الحاجب فيما قرأت بخطه حدثى زين الأمناء قال حدثنى ابن القزويني عن والده مدرس النظامية ابى الخير قال حكى لنا الفراوى قال قدم [ ابن عساكر فقرأ علىّ ثلاثة أيام فأكثر وأضجربى وآليت على نفسى أن اغلق بابى فلما أصبحنا قدم١] علىّ شخص فقال: انا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليك؛ قلت: مرحبا بك، فقال قال لى فى النوم: امض الى الفراوى وقل له: قدم بلدكم رجل [ شامى ١] اسمر اللون يطلب حديثى فلا تمل منه. (١) من المكية . قال ١٣٣٠ ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى قال القزويني: فوالله ما كان الفراوى يقوم حتى يقوم الحافظ . وقال المحدث بهاء الدين القاسم: كان ابى رحمه اللّه مواظبا على الجماعة والتلاوة يختم كل جمعة ويختم فى رمضان كل يوم و يعتكف فى المنارة الشرقية وكان كثير النوافل والأذكار ويحيى ليلة [النصف و١] العيدين بالصلاة والذكر وكان يحاسب نفسه على لحظة تذهب . قال لى : لما حملت بى امى قيل لها فى منامها: تلدين غلاما يكون له شأن. وحدثنى أن اباه رأى رؤيا معناه يولد لك ابن يحيى الله به السنة، وحدثنى أنه كان يقرأ على شيخ فقال قدم علينا ابو على ابن الوزير فقلنا ما رأينا مثله . ثم قدم علينا ابن السمعانى فقلنا ما رأينا مثله، حتى قدم علينا هذا فلم نر مثله . قال سعد الخير: ما رأيت فى سن ابن عساكر مثله . قال القاسم بن عساكر: سمعت التاج المسعودى يقول سمعت أبا العلاء الهمذانى يقول لرجل استأذنه فى الرحلة قال: ان عرفت احدا افضل منى فيئذ آذن لك ان تسافر اليه الا ان تسافر الى ابن عساكر فانه حافظ كما يجب . وحدثنى ابو المواهب بن صصرى قال: لما دخلت همذان قال لى الحافظ [ أبو العلاء ١] انا اعلم انه لا يساجل الحافظ أبا القاسم فى شأنه احد فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع اذا لاجتمع عليه الموافق و المخالف. وقال لى يوما: أى شىء فتح له؟ وكيف الناس له ؟ قلت: هو بعيد من هذا كله لم يشتغل منذ أربعين سنة الا بالجمع والتسميع حتى فى نزهته وخلواته. قال: الحمد لله، هذا ثمرة العلم، الا انا حصل لنا هذا المسجد والدار والكتب، [ هذا١] يدل على قلة (١) من المكية . ١٣٣١ ج ٤ - ط ١٦ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى تذكرة الحفاظ حظ اهل العلم فى بلاد كم ثم قال [ لى ١]: ما كان يسمى ابو القاسم الا شعلة نار ببغداد من ذ كائه و توقده و حسن ادراكه . قال ابو المواهب: كنت اذاكرابا القاسم الحافظ عن الحفاظ الذين لقيهم فقال: أما بغداد فأبو عامر العبدرى ، وأما أصبهان فأبو نصر اليونارتى، لكن اسماعيل بن محمد الحافظ كان أشهر. فقلت: فعلى هذا ما كان رأى سيدنا مثل نفسه؛ قال: لا تقل هذا، قال الله: ((لا تزكوا أنفسكم، قلت: فقد قال الله تعالى: ( أما بنعم ربك تحدث) فقال: لو قال قائل إن عينى لم ترمثلى لصدق ثم قال أبو المواهب: [ وانا اقول١]: لم أر مثله ولا من اجتمع فيه [ ما اجتمع فيه ١] من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة ، من لزوم الصلوات فى الصف الأول الا من عذر والاعتكاف فى شهر رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع الى تحصيل الأملاك وبناء الدور، قد اسقط ذلك عن نفسه ، وأعرض عن طلب المناصب من الإمامة والخطابة و أباها بعد أن عرضت عليه، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لا تأخذه فى الله لومة لائم . ٠ قال لى: لما عزمت على التحديث واللّه المطلع انى ما حملى على ذلك حب الرياسة والتقدم بل قلت: متى أروى كل ما سمعت؟ وأى فائدة فى كونى اخلفه صحائف؟ فاستخرت الله و استأذنت أعيان شيوخى ورؤساء البلد وطفت عليهم فكلهم قالوا: من احق بهذا منك؟ فشرعت فى ذلك منذ ثلاث وثلاثين وخمس مائة. قال القاسم حدثنى ابى قال قال لى جدى القاضى ابو المفضل يحيي بن على القرشى: اجلس الى سارية حتى يجلس اليك؛ فلما عزمت على ذلك مرض وعجز (١) من المكية . ١٣٣٢ (٣٣٣) عن ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ ابن عساكر ابو القاسم على الدمشقى عن المجىء. سمعت ابا الحسين على بن محمد الحافظ سمعت الحافظ ابا محمد المنذرى يقول سألت شيخنا ابا الحسن على بن المفضل [الحافظ ١] عن أربعة تعاصروا: ايهم احفظ ؟ فقال: من؟ قلت: الحافظ ابن ناصر وابن عساكر؟ فقال: ابن عساكر. [ فقلت: الحافظ ابو موسى المدينى وابن عساكر؟ قال: ابن عساكر؛ فقات: الحافظ ابو طاهر السلفى وابن عساكر؟١] فقال: السلفى شيخنا . قلت: يعنى انه ما احب ان يصرح بتفضيل ابن عساكر بل لوّح بتفضيل شيخه بأنه شيخه ، ثم ابوموسى احفظ من السلفى مع أن السلفى من بحور الحديث وعلمائه؛ وكان شيخنا أبو الحجاج [المزى ١] يميل الى ان ابن عساكر ما رأى حافظا مثل نفسه. قال الحافظ عبد القادر: ما رأيت احفظ من ابن عساكر. وقال ابن النجار: ابو القاسم إمام المحدثين فى وقته ، انتهت اليه الرياسة فى الحفظ والإتقان والثقة والمعرفة التامة وبه ختم هذا الشأن . فقرأت بخط الحافظ معمر بن الفاخر فى معجمه انا ابو القاسم الدمشقى الحافظ بمنى، وكان احفظ من رأيت من طلبة الحديث [والشبان ١] وكان شيخنا اسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم، قدم اصبهان و نزل فى دارى، وما رأيت شابا اورع ولا احفظ ولا اتقن منه، وكان مع ذلك فقيها اديبا سنّا جزاه الله خيرا وكثر فى الإسلام مثله وانى كثيرا سألته عن تأخره عن المجىء الى اصبهان فقال: لم تأذن لى امى . قال القاسم: توفی ابی فی حادى عشر رجب سنة احدی و سعین و خمس مائة، ورئى له منامات حسنة ورثى بقصائد وقبره يزار بياب الصغير. قلت وفيها توفى شيخ شيزر العلامة مجد الدين ابو منصور محمد بن اسعد بن (١) من المكية . ١٣٣٣ تذكرة الحفاظ ابو موسى المدينى محمد بن ابى بكر الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ محمد حفدة الطوسى العطارى الشافعى الأصولى الواعظ صاحب محى السنة والغزالى، والمسند ابو حنيفة محمد بن عبيد الله الخطيبى الأصبهانى عن ثلاث وثمانين سنة، وفقيه واسط ابو جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقى الواسطى العطار. قرأت على احمد بن هبة الله ابن تاج الأمناء أخبركم الفقيه ابو محمد عبد الجبار ابن عبد الغنى بن محمد الحرستانى سنة ثلاث وعشرين وست مائة انا ابو القاسم الحافظ انا زاهر بن طاهر انا ابو بكر احمد بن الحسين انا ابو الحسين بن بشران انا اسماعيل الصفار ثنا عبد الله بن محمد بن شاكر ثنا عفان انا شعبة ثنا ابو اسحاق قال: اتقوا الله واعملوا خيرا فانى سمعت عبدالله بن معقل يقول سمعت عدى بن حاتم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [يقول١]: اتقوا النار ولوبشق تمرة . متفق عليه من حديث شعبة [ وزهير بن معاوية ١]. ١١٠٩٥ - ابو موسى المدينى الحافظ الكبير شيخ الإسلام محمد بن ابى بكر بن عمر بن ابى عيسى أحمد بن عمر الأصبهانى صاحب التصانيف، ولد فى ذى القعدة سنة احدى وخمس مائة وسمع حضورا باعتناء ابيه، ثم سمع الكثير ورحل وعنى بهذا الشأن، وحضوره عند ابی سعید المطرز و هو ابن سنتین ، و سمع من ابى منصور محمد بن عبدالله [بن مندويه و غانم البرجی و ابى على الحداد و ابى الفتح محمد بن عبدالله بن خوردست و محمد بن عبدالله ١ ] الشرابى بایزة و ابى الرجاء محمد بن ابى زيد ومحمد بن طاهر المقدسى الحافظ وابى زكريا بن منده وهبة الله بن الحسن الأبرقوهى وهبة الله بن (١) من المكية . الحصين ١٣٣٤ تذكرة الحفاظ ابوموسى المدينى محمد بن ابى بكر الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ الحصين البغدادى [ وطبقتهم١] ، تخرج بأبى القاسم التيمى وغيره؛ وله التصانيف النافعة الكثيرة والمعرفة التامة والرواية الواسعة انتهى اليه تقدم فى هذا الشأن مع على الإسناد؛ حدث عنه ابو سعد السمعانى وابوبكر محمد بن موسى الحازمى وعبد الغنى بن عبدالواحد وعبد القادر بن عبدالله الرُهاوى ومحمد بن مكى الأصبهاني وابو نجيح محمد بن معاوية المقرئ والناصح عبدالرحمن ابن الحنبلى وآخرون، وروى عنه بالإجازة عبدالله بن بركات الخشوعى وطائفة. قال الدبينى : عاش ابوموسى حتى صار اوحد وقته و شيخ زمانه استنادا وحفظا. قال السمعانى: سمعت منه و كتب عنى، وهو ثقة صدوق. وقال عبدالقادر حصل من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد فى زمانه وانضم الى ذلك الحفظ والإتقان، وله التصانيف التى اربى فيها على المتقدمين مع الثقة والعفة له شىء يسير يترقح به وينفق منه ولا يقبل من احد شيئا قط ، اوصى اليه غير واحد بمال فردّه ويقال له: فرّقه على من ترى، فيمتنع . وكان فيه من التواضع بحيث انه يقرئى الصغير والكبير ويرشد المبتدئ، رأيته يحفظ الصبيان القرآن فى الألواح، وكان يمنع من يمشى معه فعلت ذلك مرة معه فزبرنى، وترددت اليه نحوا من سنة ونصف فما رأيت منه ولا سمعت عنه سقطة تعاب عليه، وكان أبو مسعود [ كوتاه١] يقول: ابو موسى كنز مخفى. ومن تصانيفه: كتاب ((معرفة الصحابة)) الذى استدرك به على ابى نعيم الحافظ، وكتاب ((الطوالات)) جودها ولم يسبق الى مثلها مع كثرة ما فيها من الواهى والموضوع، وكتاب ((تتمة الغريبين)) يدل على براعته فى لسان العرب، وكتاب (١) من المكية . ١٣٣٥ تذكرة الحفاظ ابوموسى المدينى محمد بن ابى بكر الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ ((اللطائف))، وكتاب ((عوالى التابعين)، وأشياء وفنون وقد عرض من حفظه كتاب ((علوم الحديث)) للحاكم على اسماعيل الحافظ . قال الحسين ابن بو حز الباورى: كنت فى مدينة الخان فسألی سائل عن رؤيا فتقال رأيت كأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفى: فقلت: ان صدقت رؤياك يموت إمام لا نظير له فى زمانه، فان مثل هذا المنام ربى حال وفاة الشافعى والثورى وأحمد بن حنبل. قال: فما أمسينا حتى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ ابى موسى. وعن عبد الله بن محمد الخجندى قال: لما مات ابو موسى لم يكادوا ان يفرغوا حتى جاء مطر عظيم فى الحر الشديد وكان الماء قليلا بأصبهان . قال محمد بن محمود الرويدشتى: توفى الحافظ ابو موسى فى تاسع جمادى الأولى فى سنة احدى و ثمانين وخمس مائة . قلت وفيها توفى الحافظ السهيلى، والحافظ عبدالحق الازدى، والحافظ أبو سعد محمد بن عبد الواحد الأصبهافى الصائغ عن أربع وثمانين سنة ، والإمام ابو طاهر إسماعيل بن مكن بن اسماعيل بن عيسى بن عوف الزهرى العوفى الاسكندرانى المالكى عن ست وتسعين سنة والقدوة شيخ [اهل ١] حران حيوة بن قيس بن رحال الأنصارى الزاهد، والمسند ابو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسين السبي ثم المصرى الجيار ويعرف بابن نخيسة بمصر، والمسند ابو محمد عبدالرزاق بن نصر ابن المسلم الدمشقى النجار عن أربع وثمانين سنة ، ومسند العراق ابو الفتح عبيد الله ابن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل البغدادى الدباس عن اثنتين وتسعين سنة، ومقرى مصر ابو الجيوش عساكر بن [على بن ١] اسماعيل الشافعى النحوى، (١) من المكية . ١٣٣٦ (٣٣٤) والمحدث ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ الزاغولى ابوعبد الله الحسين بن محمد والمحدث الإمام أبو حفص عمر بن عبد المجيد التمرشى الميانشى المجاور، ومسند دمشق أبو المجد الفضل بن الحسين بن ابراهيم الحميرى المعروف بالبانياسى عن ست وثمانين سنة والشيخ الزاهد أبو الفتح محمود بن احمد بن على المحمودى ابن الصابونى بمصر. أخبرنا محمد بن على الصالحى انا عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبلى سنة ثمان وعشرين وست مائة انا ابوموسى محمد بن ابى بكر الحافظ انا ابو على الحداد أنا ابو نعيم الحافظ انا ابو اسحاق بن حمزة انا عبدان . (ح) و به الى ابى نعيم ؛ وثنا الحسين بن محمد بن رزيق الخياط ثنا محمد بن محمد بن سليمان قالا انا هشام بن عمار انا صدقة بن خالد انا عبد الرحمن [ بن ١] جابر انا عيطة بن قيس عن عبد الرحمن ابن غنم الأشعرى أخبرنى ابو عامر او ابو مالك الأشعرى، والله ما كذبنى، انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ليكون فى امتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر٢ والمعازف، ولينزان أقوام الى جنب علم تروح عليهم سارحة فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون ارجع الينا غدا ، فيبيتهم الله تعالى ويضع العلم عليهم ويمسخ آخرون قردة وخنازير [ الى يوم القيامة ] أخرجه البخارى عن هشام عن غير سماع، وأخرجه أبو داود من طريق بشربن بكر التنيسى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بنحوه . والمعازف اسم لكل ما يعزف به كالطنبور والزمر والشبابة وغير ذلك من آلات الملاهى. ١٠٩٦ ١٢ الزاغولى الحافظ التركة ابو عبد الله [ محمد بن١] الحسين بن محمد بن الحسين بن على (١) من المكية (٢) فى المكية ((الحمر والخنزير)» كذا. ١٣٣٧ - ج ٤ - ط ١٦ الزاغولى ابوعبد الله الحسين بن محمد تذكرة الحفاظ ابن يعقوب المروزى الأرزى وزاغول قرية او محلة من بنجديه ، ذكره ابوسعد السمعانى وانه تفقه على١ أبى بكر السمعانى والموفق بن عبدالكريم الهروى. وسمع من أبى الفتح نصر بن ابراهيم الحنفى ومحى السنة البغوى وعيسى بن شعيب السجزى وغيرهم ، حدث عنه ابو سعد وولده أبو المظفر . قال ابو سعد: كان صالحا خشن العيش قانعا باليسير عارفا بالحديث وطرقه اشتغل بطلبه وجمعه طول عمره وجمع وصنف، وكان عارفا باللغة كتب الكثير ورحل الى هراة وسمعت منه و بقراءته وجمع كتابا كبيرا اكثر من أربع مائة مجلد يشتمل على التفسير والحديث والفقه واللغة سماه ((قيد الأوابد)). مولده بعد السبعين وقبل الثمانين وأربع مائة . وقال ابو سعد فى معجم [ولده ٢]: ولد سنة اثنتين وسبعين ومات فى ثانى عشر جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين و خمس مائة . أنبأنا احمد بن هبة الله فيما حدث به عن عبد الرحيم بن ابى سعد انا عبد الله الأرزى لفظا انا ابو الفتح الحنفى بهراة انا محمد بن عبد الرحمن الدباس ثنا ابو على الرفاء انا على بن عبد العزيز ثنا داود بن عمرو ثنا منصور بن ابى الأسود عن الأعمش عن ابى اسحاق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يجنب وينام ولا يمس ماءا. تمت الطبقة السادسة عشرة (١) زاد فى الأصلين ((الوليد)) كذا. وفى أنساب السمعانى: تفقه بمرو على والدى. (٢) من المكية. ١٣٣٨ الطبقة ج ٤ - ط ١٧ تذكرة الحفاظ ابن بشكوال ابو القاسم خلف الأندلسى الطبقة السابعة عشرة وعدتهم أربعة وعشرون نفسا ١٠٩٧ /٣ - ابن بشكوال الحافظ الإمام المتقن ابو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصارى الأندلسى محدث الأندلس ومؤرخها، ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسمع اباه وابا محمد عبد الرحمن بن محمد ابن عتاب فأكثر ، وابا بحر بن العاص و ابا الوليد بن رشد الفقيه و ابا الوليد ابن طريف وابا القاسم بن بقى وشريح بن محمد والقاضى ابا بكر بن العربى و طبقتهم وأجاز له ابو على بن سكرة الصدفى وابو القاسم بن منظور ، ومن بغداد هبة الله ابن احمد الشبلى وآخرون، وصنف معجما لنفسه. قال ابو عبد الله الآبار: كان متسع الرواية شديد العناية بها عارفا بوجوهها [ حجة ٢ ] مقدما على اهل وقته حافظا حافلا أخباريا تاريخيا ذاكرا لأخبار الأندلس، سمع العالى والنازل وأسند عن شيوخه ازيد من أربع مائة كتاب بين صغير وكبير ، ورحل اليه الناس وأخذوا عنه وحدثنا جماعة عنه ووصفوه بصلاح الدخلة وسلامة الباطن وصحة التواضع وصدق الصبر للطلبة وطول احتمال، ألف خمسين تاليفا فى أنواع العلم، وولى باشبيلية قضاء بعض جهاتها نيابة لابن العربى وعقد الشروط ثم اقتصر على اسماع العلم وعلى هذه الصناعة وهى كانت بضاعته؛ والرواة عنه لا يحصون، منهم الحافظ ابو بكر بن خير وابو القاسم القنطرى وابو بكر بن سمحون وابو الحسن (١) المترجمون فيها ٢٥ وقد من نظائره (٢) من المكية. ١٣٣٩ ج ٤ - ط ١٧ تذكرة الحفاظ ابن شكوال ابو القاسم خلف الأندلسى ابن الضحاك وكلهم مات قبله . قلت ومنهم أبو القاسم احمد بن محمد بن احمد بن محمد [بن احمد ١] بن رشد واحمد بن عبد المجيد المالقى واحمد بن محمد بن الأصلع وابو القاسم احمد بن يزيد ابن بقى واحمد بن عياش المرسى واحمد بن ابى حجة القيسى وثابت بن محمد الكلاعى ومحمد بن ابراهيم [ بن ١] صلتان ومحمد بن عبد الله [ابن ١] الصفار وموسى بن عبد الرحمن الغرناطي وابو الخطاب بن دحية واخوه ابو عمرو؛ وممن روى عنه بالإجازة أبو الفضل الهمذانى وابو القاسم سبط السافى . ! ذكر تصانيفه: ((صلة تاريخ ابن الفرضى)) فى مجلدين، ((غوامض الأسماء المبهمة)) عشرة أجزاء، كتاب ((معرفة العلماء الأفاضل)) مجلدين، ((طرق حديث المغفر)، ثلاثة أجزاء، كتاب ((الحكايات المستغربة)) مجلد، كتاب ((القربة الى الله بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم))، ((ذكر من روى الموطأ عن مالك)) فى جزئين ، ((أخبار الأعمش)) فى ثلاثة أجزاء، ((ترجمة النسائى)) جزء، ((أخبار المحاسي)) جزء ، ((أخبار اسماعيل القاضى)) جزء، ((أخبار ابن وهب)) جزء، ((أخبار ابى المطرف القنازعى) جزء، ((قضاة قرطبة)) ثلاثة أجزاء، ((المسلسلات)) جزء، ((حديث من كذب علىّ بطرقه))، ((أخبار ابن المبارك) جزءان، ((أخبار ابن عيينة) جزء ضخم، وغير ذلك . وقد استوعب ترجمته ابن الزبير ومنها: كان رحمه اللّه تعالى يؤثر الخمول والقنوع بالدون من العيش ولم يتدنس بخطة تُحطّ من قدره حتى لم يجد احد الى كلام فيه من سبيل . - إلى أن قال: وآخر من روى عنه بسماع شيخنا أبو الحسين (١) من المكية . ١٣٤٠ این ٣٣٥)