Indexed OCR Text

Pages 181-200

(
١٨١
المقدمة: فوائد منثورة، ودرر مبثوثة في تراجم بعض الرواة من هذا الكتاب
ليس من شرط الصحيح، لكن اتفاق الشيخين على التخريج له(١) يدل على أنه أرفع رتبة
من ذلك)) "الفتح" (١١ / ١٩٧).
وقال في ترجمة إسحاق مولى زائدة: ((أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح حديث)).
«التلخيص» (١/ ٢٣٨).
٢) سكوت ابن أبي حاتم عن الراوي في "الجرح والتعديل" ليس توثيقا له.
قال الحافظ في ترجمة إياس بن نذير الضبي الكوفي: ((ذكره ابن حبان في «الثقات"
وذكره ابن أبي حاتم وبيض؛ فهو مجهول)). "تعجيل المنفعة» (١/ ١٩٧).
وقال في الحسين بن عدي: ((مجهول ذكره ابن أبي حاتم، وبيض له)). «اللسان»
(٥٥١/٢).
٣) دليل من كلام الإمام أحمد يدل على أن الحديث ينقسم إلى صحيح لذاته، وإلى
صحيح لغيره:
قال الحافظ في ترجمة هشام بن حسان القردوسي: (وقد قال عبد الله بن أحمد عن
أبيه: ((ما يكاد ينكر عليه أحد شيئا إلا وجدت غيره قد حدث به، إما أيوب، وإما
عوف)). قلت: فهذا يؤيد ما قررنا في عوم الحديث: أن الصحيح على قسمين، والله
أعلم)» «الهدي» (٤٤٨).
٤) سكوت النسائي على حديث دليل على أنه لا علة له عنده.
(١) إنما أخرج له البخاري حديثا واحدا مقرونا كما نبه على ذلك الحافظ كما في ترجمة عبد الملك من هذا الكتاب.

١٨٢
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب"
ذكر الحافظ حديثا، ثم قال: ((وأما النسائي فسكت عليه، فاقتضى أنه لا علة له
عنده، وأما ابن ماجه فلم يتكلم عليه أصلا كعادته)) "النتائج؟ (١/ ٤٣١).
٥) الضعيف إذا ساق حدیثا بطوله فذلك دليل على ضبطه له.
قال في ترجمة علي بن زيد بن جدعان: ((فيه ضعف لاختلاطه، لكن سياقه لهذا
الحديث بطوله يدل على أنه ضبطه)). المطلقة (١٧٠).
٦) متى يقال في الحديث: ((على شرط الشيخين))؟
قال الحافظ في ترجمة سفيان بن حسین الواسطي: «سماعه من الزهري ضعيف دون
بقية مشايخه، فإذا وجد حديث من روايته عن الزهري؛ لا يقال: ((على شرط الشيخين؛
لأنها احتجا بكل منهما)) بل لا يكون على شرطهما إلا إذا احتجا بكل منها على سبيل
الاجتماع)). "النكت؟ (٣١٤/١-٣١٥).
٧) هل يستشهد بمجهول العین؟
قال الحافظ في ترجمة أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص: ((قال الترمذي:
(حسن صحيح)) وكأنه صححه باعتبار المتابعات والشواهد، وإلا فأبو قابوس لم يرو عنه
سوى عمرو بن دينار، ولا يعرف اسمه، ولم يوثقه أحد من المتقدمين)). ((الإمتاع"
(٦٤).
وقال في ترجمة شریق الهوزني: «ما روی عنه سوی أزهر، ولم أقف فیہ علی جرح ولا
تعدیل، لکن وجدت له متابعا ... ورجاله موثقون، وسنده أقوى من الذي قبله لکنه
يعتضد به)). "النتائج؟ (١/ ١٢١).
٨) ما حدث به الثقة المختلط قبل اختلاطه مقبول بالاتفاق.

١٨٣
المقدمة: فوائد منثورة، ودرر مبثوثة في تراجم بعض الرواة من هذا الكتاب
قال الحافظ: ((اتفقوا على أن الثقة إذا تميز ما حدث به قبل اختلاطه مما بعد قبل)).
«النتائج؟ (٢٨٢/٢-٢٨٣).
٩) رواية بقية عن المجهولين واهية بالاتفاق.
قال الحافظ في ترجمة بقية بن الوليد: ((اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين
واهية (١)). "التلخيص؟ (٣٨/١).
وقال في ترجمة مهنا بن يحيى الشامي: ((وشيوخ بقية المجهولون لا يعرج عليهم،
والله تعالى أعلم)). «اللسان» (٨٩/٧).
١٠) كلام الحافظ عن مسائل متعلقة ببعض الحفاظ:
أ- قال الحافظ في ترجمة عمران بن حطان السدوسي: ((أخرج ه البخاري على
قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة متدينا)). (الفتح)
(٢٩٠/١٠).
ب- قال الحافظ في ترجمة الإمام أحمد والله: ((أحمد يحرص على تمييز الألفاظ في
السند والمتن كثيرا)). «تعجيل المنفعة» (٧١٢/١).
وقال أيضا: ((كان أحمد لهجا ببيان اختلاف ألفاظ مشايخه)). "تعجيل المنفعة"
(١) وقد نقل النووي أيضا الاتفاق على أن رواية بقية عن المجهولين مردودة، كما في «التلخيص الحبير» (٣٦٥/٢)، وهناك
نصوص كثيرة تدل على هذا الاتفاق نقلتها في ترجمة بقية من کتابي «القول الأحمد بذکر من لا يروي إلا عن ثقة ومن يروي عن كل
أحد"، وفي هذا رد على كثير من الكتاب الذين يستشهدون بحديث مشايخ بقية المجهولين دون مراعاة لهذا الإجماع الذي نقله النووي
وابن حجر والله المستعان

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب))
١٨٤
(٤٣٥/١).
((أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ ((المنكر)) على مجرد التفرد)).
«النكت» (٦٧٤/٢).
(«هذه اللفظة ((منكر الحديث)) يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث،
عرف ذلك بالاستقراء من حاله)). «هدي الساري» (٤٥٣).
ج- قال الحافظ في ترجمة معمر بن راشد البصري: ((وكل هؤلاء سمعوا من معمر
بالبصرة، والاعبتار بحديثه بالبلدین -البصرة، والیمن- لا بأهلهما، كما صرح به أبو
حاتم وغيره)). ««موافقة الخُبْر الخبر؟» (١٩٧/٢).
د- قال الحافظ في ترجمة إسحاق بن راهويه: «فأما ابن راهويه فإنه لا يقول إذا
حدث عن شيوخه إلا: ((أخبرنا)).)). «انتقاض الاعتراض؟ (٢/ ٦٣٥).
٥- قال الحافظ في ترجمة أحمد بن سلمة النيسابوري: ((كان رفيق مسلم في الرحلة
وصنف "صحيحا) على منوال "صحيح مسلم" واستخرج أبو عوانة عليهما، وهما
اللذان يعني بقوله: ((من هنا أخرجاه))، كنا نظن أنه يعني البخاري ومسلما، ثم ظهر لي
هذا الذي قلته هنا)). «المهرة؟ (٢٥٩/١٧-٢٦٠).
و- قال الحافظ في ترجمة محمد بن إسحاق بن خزيمة: ((قاعدة ابن خزيمة إذا علق
الخبر لا يكون على شرطه في الصحة، ولو أسنده بعد ذلك)). «المهرة؟ (٣٦٥/٢).
وقد نقل هذا في "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٦٨) عن أبي عبد الله الحاكم.
ز- قال الحافظ عن شعبة بن الحجاج الواسطي: ((كان شعبة لا يأخذ عن شيوخه ما
دلسوا فيه، ولا ما لقنوا)). «التلخيص؟ (٣٧٨/٢).

١٨٥
المقدمة: فوائد منثورة، ودرر مبثوثة في تراجم بعض الرواة من هذا الكتاب
((المعروف عنه أنه كان لا يحمل عن شيوخه المعروفين بالتدليس إلا ما سمعوه)).
«النكت) (٦٣٠/٢).
ح- قال الحافظ في ترجمة أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري: «کان کتابه في
غاية الإتقان)). (الفتح) (٢٩/١).
ط - قال الحافظ في ترجمة أبي كثير مولى أم سلمة: «ما عرفت اسمه ولا حاله، ولكنه
وصف بأنه مولى أم سلمة، فيمكن تحسين حديثه)). "النتائج» (١٢/٣).
ي- قال الحافظ في ترجمة عبد الجبار بن مسلم عن الزهري: ((وقال يعقوب بن
سفيان في «تأريخه»: «سألت هشام بن عمار عنه، فقال: كان يركب الخيل، ويتنزه،
ويتصيد)» وهذا الوصف مع رواية أخيه عنه يرفع جهالة عينه)). «اللسان» (٢١٨/٤).
ك- قال الحافظ في ترجمة حفص بن غياث الکوفي: «اعتمد البخاري على حفص
هذا في حديث الأعمش؛ لأنه كان يميز ما صرح به الأعمش بالسماع، وبين ما دلسه،
نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر، وهو كما قال)). «هدي الساري» (٣٩٨).
ل- قال الحافظ في ترجمة الحسن بن علي أبو علي بن المذهب التميمي راوي «مسند
الإمام أحمد» عن أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي: ((الظاهر من ابن المذهب
أنه شيخ ليس بالمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في «المسند» أشياء غير
محكمة المتن ولا الاسناد، والله أعلم)). «اللسان» (٢/ ٤٣٨).
م- قال الحافظ في رواية محمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة:

١٨٦
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب"
((الأنصاري سمع من سعيد بعد اختلاطه))(١). «مختصر زوائد البزار» (٢/ ٢٠٢).
ن- قال الحافظ في ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي: ((في سماع أهل
البصرة من ابن جريج نظر، ومنهم غندر)) «المهرة؟ (٤٠٤/٧).
((رواية همام عن ابن جريج ليست من شرطهما؛ لأن هماما سمع من ابن جريج
بالبصرة، وابن جريج حدث بالبصرة أحاديث وهم فيها)). الفائقة (٥١).
((الذين سمعوا من ابن جريج بالبصرة في حديثهم خلل من قبله)). "النكت)
(٦٧٧/٢).
(١) ذكر محقق كتاب "مختصر الزوائد)" أن هذه الفائدة لا توجد إلا في هذا الكتاب حسب علمه، وقد نظرت في ذلك فوجدت
الأمر كما قال.

المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم أن رجالها ثقاتر ١٨٧
رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم أن رجالها
ثقات
هناك رواة لم أقف للحافظ ابن حجر ماله، فيهم على تعديل سوى حكمه على
. أحاديث وردوا فيها بأن رجالها ثقات، أو لا بأس بهم، أو من أهل الصدق، وما شابه
ذلك.
ولا ريب أن هذه من طرق التعديل المعروفة عند أهل الحديث، وإن كانت أضعف
من التعديل بطريق التنصيص عن كل راو من الرواة بالتوثيق، كما سبق بيان ذلك في
أوائل فصول الكتاب، مع التنبيه أنهم يتسامحون في هذه الطريقة الإجمالية ما لا يتسامحون
فيما سواه كما سبق بيانه في الفصل المشار إليه آنفا.
وقد ذكرت أمثلة من تساهل الحافظ في التوثيق بلفظ العموم والإجمال في فصل
خاص من فصول هذا الكتاب، وبالله التوفيق.
وفيما يلي سرد أسماء الرواة الذين لم أقف للحافظ ابن حجر اله، فيهم على تعديل
سوى التوثيق بلفظ العموم والإجمال وهم:
١) أحمد بن عبد الله بن ميمون.
٢) أحمد بن محمد بن عبيد الله الثغري.
٣) أحمد بن محمد بن نيزك.
٤) إبراهيم بن الحسن الخثعمي.
٥) إبراهيم بن حميد الرؤاسي.
٦) إبراهيم بن محمد بن بن أبي وقاص المدني.
.

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب»
(
١٨٨
٧) إسحاق بن یوسف الأزرق.
٨) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر.
٩) بكر بن عبد الرحمن الأنصاري.
١٠) تميم بن سلمة السلمي الكوفي.
١١) جعفر بن ربيعة الكندي.
١٢) حاجب بن سليمان المنبجي.
١٣) حبان بن زيد الشرعي.
١٤) حجاج بن حجاج الباهلي.
١٥) حجر بن حجر الكلاعي.
١٦) الحسن بن قزعة الهاشمي.
١٧) حميد بن زياد الخراط.
١٨) حميد بن نافع الأنصاري.
١٩) خلف بن هشام البغدادي.
٢٠) داود بن بكر بن أبي الفرات المدني.
٢١) داود بن علي بن عبد الله الهاشمي.
٢٢) الربيع بن سليمان المرادي.
٢٣) زيد بن سلام الحبشي.
٢٤) سالم بن سرج المدني.
٢٥) سرار بن مجشر البصري.

المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم أن رجالها ثقافة ١٨٩
٢٦) سعيد بن حيان التيمي.
٢٧) سعيد بن يعقوب الطالقاني.
٢٨) سعير بن الخمس.
٢٩) سلمة بن الأزرق الحجازي.
٣٠) سلمة بن شبيب المسمعي.
٣١) سلمة بن كلثوم الكندي.
٣٢) سليم بن عامر الكلاعي.
٣٣) سيف بن عبيد الله الجرمي.
(٣٤) شبيب بن بشر البجلي.
٣٥) شراحيل بن يزيد المعافري.
٣٦) شريح بن عبيد الحضرمي.
٣٧) صالح بن أبي مريم البصري.
٣٨) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني.
٣٩) ضمضم أبو المثنى الأملوكي.
٤٠) عاصم بن كليب الجرمي.
٤١) عباد بن موسى الختلي.
٤٢) عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.
٤٣) عبد الله بن أبي بكر المدني.
٤٤) عبد الله بن الحسن بن الحسن الهاشمي.

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب)"
١٩٠
٤٥) عبد الله بن داود الهمداني.
٤٦) عبد الله بن رافع الحضرمي.
٤٧) عبد الله بن الصباح البصري.
٤٨) عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي حسين المكي.
٤٩) عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن البصري.
٥٠) عبد الله بن محمد بن رمح المصري.
(٥) عبد الله بن منير المروزي.
٥٢) عبد الله بن أبي نجيح المكي.
٥٣) عبد خير بن يزيد الهمداني.
٥٤) عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي.
٥٥) عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي.
٥٦) عبد الرحمن بن شماسة المهري.
٥٧) عبد الرحمن بن عمرو بن عنبسة.
٥٨) عبد العزيز بن أبي حازم المدني.
٥٩) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
٦٠) عبد الكريم بن سليط المروزي.
(٦) عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي.
٦٢) عبد الملك بن عبد العزيز القشيري.
٦٣) عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي.

المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم أن رجالها ثقاتر ١٩١
٦٤) عراك بن مالك الغفاري.
٦٥) عزرة بن عبد الرحمن الكوفي.
٦٦) عصام بن خالد الحضرمي.
٦٧) عقبة بن خالد السكوني.
٦٨) علي بن الحسين بن إبراهيم.
٦٩) علي بن موسى بن جعفر الهاشمي.
٧٠) عمارة بن أبي حفصة.
٧١) عمر بن حفص بن صبيح الشيباني.
٧٢) عمر بن ذر المرهبي.
٧٣) عمر بن عبد الواحد السلمي.
٧٤) عمر بن يونس اليمامي.
٧٥) عمرو بن حماد بن طلحة القناد.
٧٦) عمرو بن أبي سفيان.
٧٧) عمرو بن يزيد الجرمي.
٧٨) عمير بن يزيد الخطمي.
٧٩) العلاء بن الحارث الحضرمي.
٨٠) العلاء بن عبد الجبار العطار البصري.
٨١) عيسى بن المختار الأنصاري.
٨٢) فروخ مولى عثمان.

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير «التقريب»
١٩٢
٨٣) الفضل بن مقاتل.
٨٤) القاسم بن أبي أيوب.
٨٥) القاسم بن العباس الهاشمي.
٨٦) القاسم بن عيسى الدمشقي.
٨٧) كامل بن طلحة الجحدري.
٨٨) كليب بن شهاب والد عاصم.
٨٩) محمد بن أبان بن عمران الواسطي.
٩٠) محمد بن آدم الجهني.
٩١) محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي.
٩٢) محمد بن خلاد البصري.
٩٣) محمد شبيب الزهراني البصري.
٩٤) محمد بن طريف بن خليفة.
٩٥) محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي.
٩٦) محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم المصري.
٩٧) محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي.
٩٨) محمد بن عبد الله بن محمد الرقاشي.
٩٩) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
١٠٠) محمد بن عبد الملك بن مروان الدقيقي.
١٠١) محمد بن عبد الله بن سعيد الثقفي.

المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم أن رجالها ثقاتر ١٩٣
١٠٢) محمد بن عبيد بن محمد المحاربي.
١٠٣) محمد بن عروة بن الزبير الأسدي.
١٠٤) محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
١٠٥) محمد بن عمرو بن عطاء القرشي.
١٠٦) محمد بن مروان بن قدامة العقيلي.
١٠٧) محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري.
١٠٨) محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي.
١٠٩) مالك بن يخامر الحمصي.
١١٠) المثنى بن معاذ العنبري.
١١١) محمود بن خالد السلمي.
١١٢) مخلد بن حسين المهلبي.
١١٣) مسلمة بن علقمة المازني.
١١٤) مطر بن طهمان الوراق.
١١٥) معلى بن زياد القردوسي.
١١٦) المنذر بن مالك العوقي.
١١٧) مهاجر بن عكرمة المخزومي.
١١٨) موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي.
١١٩) موسى بن أبي عيسى الحناط.
١٢٠) ميمون بن أبي شبيب الربعي.

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب)؟
١٩٤
١٢١) نافع بن أبي نافع البزاز.
١٢٢) هارون بن إسحاق الهمداني.
١٢٣) هارون بن عنترة الشيباني.
١٢٤) هشام بن الغاز الجرشي.
١٢٥) الهيثم بن رافع الحنفي أو الباهلي.
١٢٦) يحيى بن سعيد بن حيان التيمي.
١٢٧) يعقوب بن القعقاع الأزدي.
١٢٨) يوسف بن سعيد المصيصي.
١٢٩) يوسف بن عدي الکوفي.
١٣٠) يونس بن ميسرة بن حلبس.
١٣١) أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري.
١٣٢) أبو صادق الأزدي الكوني.
١٣٣) أبو کثیر مولی آل جحش.
١٣٤) أبو المنذر مولى أبي ذر.
١٣٥) أبو يحيى المكي.
١٣٦) حفصة بنت سيرين الأنصارية.
١٣٧) فاطمة بنت الحسين بن علي الهاشمية.

١٩٥
المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم بالصحة
رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم بالصحة
هناك جمع من الرواة لم أقف للحافظ ابن حجر رَالله، فيهم على تعديل سوى حكمه
على أسانيد أحاديث وردوا فيها بالصحة.
ومن المعلوم أن السند لا يسمى صحيحا حتى يجمع شروطا ثلاثة وهي: ضبط
الرواة، وعدالتهم، وسماع بعضهم من بعض.
ولا شك أن هذه من طرق التوثيق التي يعرف من خلالها حال كثير من الرواة، وإن
لم تكن في الصراحة والقوة كما لو قال عن كل فرد من أفراد السند: «ثقة سمع من شيخه
فلان))؛ فإنهم ربما تساهلوا في التوثيق بلفظ العموم ما لا يتساهلون في غيره، كما سبق
بیان ذلك مفصلا في الفصل الذي قبل هذا.
وقد ضربت عدة أمثلة لتساهل الحافظ في التوثيق بلفظ العموم في فصل خاص،
فليراجعه من شاء مزيد الفائدة.
فإن قلت: لماذا لم تعتن بجمع الرواة الذين حكم الحافظ على أسانيد أحاديثهم
بالضعف كما اعتنيت بجمع الرواة الذين حكم الحافظ على أسانيد أحاديثهم بالصحة؟
فالجواب -والله الموفق -: أن هناك فرق بين قولهم: ((إسناده صحيح)) وقولهم:
«إسناده ضعيف)) من حیث إن حكمهم على سند حديث ما بالصحة يتضمن تعدیل
جميع أفراد رجال ذلك السند؛ إذ السند لا يسمى صحيحا حتى يتوفر في جميع أفراد
رجاله الضبط، والعدالة، واتصال السند.
بخلاف حكمهم على سند حديث بأنه ضعيف، فلا يلزم على من ذلك أن يكون
جميع من في السند ضعفاء؛ فإنهم يكتفون بالحكم على السند بالضعف بضعف راو

١٩٦
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب»
واحد، بغض النظر عن بقية أفراد السند أثقات أم ضعفاء، إذا الأقل في هذا العلم يقضي
على الأكثر.
ولما قال النباتي في "ذيل الكامل في ترجمة عبد الرحمن بن سيما الجابر: ((روى عنه "
الدار قطني وأطلق على إسناده الضعف))؛ تعقبه الحافظ ابن حجر اله، بقوله: ((ولو كان
من أطلق على سند أنه ضعيف يتناول جيمع رواته لكان أكثر الرواة ضعفاء! فينظر في
عبارة الدارقطني، هل قال: ((رجال السند ضعفاء»؟ فيتم مراد النباتي، وإن قال بعد
سياق السند: ((هذا سند ضعيف)) استلزم ضعف واحد منه فقط، وجاز أن يكون من
عداه ضعفاء كلهم، أو من الثقات، أو من الفريقين، وهذا لا يتوقف أحد من أهل
الحديث فيه)). «اللسان» (٢٧٢/٤ -٢٧٣).
تنبيه:
بعض الرواة من هذا الفصل حكم الحافظ على أسانيدهم بالحسن، أو القوة، أو
الجودة، وما شابه ذلك، وأكثرهم حكم على أسانيدهم بالصحة، فمن حكم الحافظ على
أسانیدهم بالصحة لم أكتب سوی اسم الراوي، ومن حكم عليه بغير ذلك ذكرت بعد
ذكر اسم الراوي نص حکم الحافظ على سند الحديث الذي ورد فيه.
وهكذا القول في الفصل الذي هو قسيم لهذا ممن هم من غير رجال "التقريب »،
وبالله التوفيق.
وفيما يلي سرد أسماء الرواة المعقود لهم هذا الفصل، وهم:
١) أحمد بن إسحاق الحضرمي.
٢) إبراهيم بن الحجاج السامي.

١٩٧
المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم بالصحة
٣) أبراهيم بن مرزوق الحضرمي.
٤) أسلم بن يزيد التجيبي.
٥) بعجة بن عبد الله الجهني.
٦) بكير بن عبد الله بن الأشج.
٧) ثابت بن عبيد الأنصاري.
٨) الجعد بن دينار اليشكري.
٩) الحسن بن سعد الهاشمي.
١٠) الحسن بن يحيى بن هشام الرازي.
١١) حيان بن العلاء، ويقال: ابن المخارق.
١٢) خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري.
١٣) زياد بن علاقة الكوفي.
١٤) سعد بن طارق الأشجعي.
١٥) سعيد بن الربيع العامري.
١٦) سعيد بن وهب الهمداني.
١٧) سهل بن يوسف الأنماطي.
١٨) سويد بن نصر المروزي.
٠
١٩) شعيب بن إسحاق البصري.
٢٠) ضمام بن إسماعيل المرادي: ((إسناد حسن)).
٢١) عبد الله بن جعفر المخرمي.

١٩٨ تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب))
٢٢) عبد الله بن حفص بن عمر الزهري.
٢٣) عبد الله بن شبرمة الكوفي.
٢٤) عبد الله بن شداد الليثي.
٢٥) عبدالله بن عیاش القتباني: ((إِسناد حسن)).
٢٦) عبدالله من مهران المديني: ((إسناد جيد)).
٢٧) عبد الرحيم بن ميمون المدني: ((وهذا إسناد حسن)).
٢٨) عبدالعزيز بن سياه الكوفي.
٢٩) عبد الملك بن عمرو العقدي.
٣٠) عبدة بن عبد الله الصفار الخزاعي.
٣١) عثمان بن كعب القرظي: ((إسناد حسن)).
٣٢) عزرة بن ثابت الأنصاري.
٣٣) عمر بن راشد الیمامي: «إسناد حسن)).
٣٤) عمر بن سعد أبو داود الحفري.
٣٥) عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي.
٣٦) عمرو بن سواد العامري.
٣٧) عمير بن هانئ العنسي.
٣٨) الفضل بن يعقوب الجزري.
٣٩) قطن بن قبيصة الهلالي.
٤٠) قيس بن حبتر التميمي الكوفي.

١٩٩
المقدمة: رواة من التقريب لم أجد فيهم إلا حكم الحافظ على أحاديثهم بالصحة
٤١) كثير بن هشام الكلابي.
٤٢) كردوس الثعلبي.
٤٣) محمد بن جعفر بن الزبير الأسدي.
٤٤) محمد بن سيف الأزدي الحداني.
٤٥) محمد بن صالح بن مهران البصري: ((سند لا بأس به)).
٤٦) محمد بن عمار بن ياسر العنسي.
٤٧) محمد بن محبب القرشي.
٤٨) محمد بن أبي محمد الأنصاري: ((سند جيد)).
٤٩) محمد بن معمر بن ربعي القيسي.
٥٠) المطلب بن عبد الله بن المطلب المخزومي.
٥١) مطیع بن راشد البصري: «إسناد حسن)).
٥٢) معروف بن خربوذ المكي.
٥٣) معروف بن سويد الجذامي: ((إسناد حسن)).
٥٤) مهدي بن ميمون الأزدي.
٥٥) موسى بن قيس الحضرمي.
٥٦) هانئ بن هانئ الهمداني.
٥٧) هلال بن يساف، ويقال: ابن إسحاق الأشجعي.
٥٨) واقد بن أبي واقد الليثي.
٥٩) وقاء بن إياس الأسدي الكوفي.

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب"
٢٠٠
٦٠) الوليد بن عبد الرحمن الجرشي.
(٦) يحيى بن يزيد الهنائي: ((سند جيد)).
٦٢) يزيد بن خمير الرحبي.
٦٣) يعقوب بن عبد الرحمن القاري.
٦٤) يعلى بن مسلم المكي.
٦٥) أبو بكر بن أبي زهير الثقفي.
٦٦) أبو عمرو بن حماس الليثي: ((إسناد حسن)).
٦٧) أبو يزيد المكي حليف بني زهرة.