Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
المقدمة: الخدمات التي سبقتني إلى هذا البحث
تحت اسم مسلم الأعور، والثانية: تحت اسم مسلم بن كيسان الأعور !! وهما واحد.
وبالعكس ربما ترجم لراویین باسم واحد منھما کما صنع في أبي قلابة عبد الله بن زید
الجرمي، وأبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي؛ فقد نقل في «توجيه القاري" (٣٤٠،
٣٤١) كلاما للحافظ في أبي قلابة الرقاشي وكلاما له في أبي قلابة الجرمي نقله معا تحت
ترجمة أبي قلابة هكذا دون تمییز !!
وأقبح من هذا أنه ربما عزا للحافظ قولا في بعض الرواة عزوا يخل بالمعنى مع أن
الحافظ قد رد هذا القول في نفس المصدر، فقد عزا صاحب (التوجيه" (٢٣١) للحافظ
أنه قال في «الفتح» (١٢ / ٣٧) في جرير بن حازم: ((سيء الحفظ))، قال أخونا الفاضل
أبو بكر ماهر بن عطية المصري حفظه الله فيما قرأته بخطه: ((قلت: عبارة الفتح كما يلي -
مع شيء من الحذف مستعيضا عن المحذوف بنقط -: (( ... وقد طعن البيهقي في سنده
فقال: ((فيه جرير بن حازم وقد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ ... )) فأنت ترى
البيهقي قيد نسبة سوء الحفظ إلى جرير بآخر العمر في حين أطلق المصنف هنا ... هذا
على الفرض بأن جريرا المذكور هو جرير بن حازم، وإلا فتتمة العبارة في الفتح:
(( ... وتعقب بأن جريرا هذا لم ينسب إلى سوء حفظ وكأنه اشتبه عليه بجرير بن حازم))
فجرير المذكور في الفتح ليس مجزوما بأنه ابن حازم فمن أين للمؤلف هنا الجزم بذلك
مع أنه ليس له إلا الجمع لما وقع في الفتح؟! فاللهم إنها نشكو إليك غربة العلم وأهله))
اهـ تعليق أخينا أبي بكر المصري وفقنا الله وإياه وثبتنا على الكتاب والسنة حتى نلقاه.
هذا مع وجود بعض التصحيفات والأخطاء المطبعية في تراجم كثير من هؤلاء
الرواة، فمن ذلك:

٢٢
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب))
١) تصحف صفحة (٢٣٣) حرام بن عثمان إلى حرم بن عثمان.
٢) وتصحف صفحة (٢٣٧) حسين بن حسن الأشقر إلى حسين بن حسين
الأشقر.
٣) وتصحف صفحة (٣٢٠) موسى بن عبيدة الربذي إلى موسى بن عبيدة
الربزي.
٤) وتصحف صفحة (٣٢٥) وهيب إلى وهب.
وربما كان الخطأ أو السقط في أصل الفتح فينقله صاحب «توجيه القاري» كما هو
دون بیان للخطأ من الصواب فمن ذلك:
(١) أنه وقع في «الفتح» (٥/ ٢٢١) غلطا: ((روايته -يعني إسماعيل بن عياش - عن
غير أهل المدينة ضعيفة)) فنقلها صاحب التوجيه (٢٢٥) كما هي دون بيان مع العلم أن
هذه العبارة خطأ، وأن كلمة: ((غير)) مقحمة فيها كما هو معلوم لمن قرأ ترجمة إسماعيل
من أقرب مصدر وهو «التقريب».
٢) ومن ذلك أنه وقع في "الفتح" (١٥١/١٠) في الكلام عن سعيد بن تليد:
((وثقه أبو يونس .. إلخ)) فنقلها صاحب "التوجيه" (٢٥١) كما هي وبالرجوع إلى ترجمة
سعيد من "التهذيب» نجد صواب العبارة: ((وثقه ابن يونس)) نبه على هذين الخطأين
أخونا الفاضل أبو بكر المصري، فيما قرأته بخطه حاشية على «توجيه القاري».

٢٣
المقدمة: أسماء كتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدت عليها في هذه الرسالة
أسماء كتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدت عليها في هذه الرسالة
١) "إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة" تحقيق: جماعة من طلاب
الجامعة الإسلامية، طبع: وزارة الأوقاف الإسلامية الطبعة الأولى عام ١٤١٥ هـ.
٢) "أجوبة الحافظ على أحاديث المصابيح؟ نشر: مكتبة ابن تيمية، وتوزيع: مكتبة
العلم بجدة، الطبعة الأولى.
٣) «أجوبة الحافظ ابن حجر على أسئلة بعض تلامذته" تحقيق: عبدالحميد
القشقري، طبع: أضواء السلف ١٤٢٤هـ.
٤) "الأجوبة الواردة على الأسئلة الوافدة من حلب) تحقيق: أبي يحيى الفيشاوي،
طبع: دار الصحابة للتراث بطنطا، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ
٥) "الإصابة في تمييز الصحابة" دراسة وتعليق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي
محمد معوض، طبع: دار الكتب العلمية بلبنان، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ(١).
٦) «الأمالي الحلبية" تحقيق: عواد الخلف، طبع: الريان ٣٤١٦ هـ
٧) "الأمالي المطلقة" تحقيق: حمدي السلفي، طبع: المكتب الإسلامي ١٤١٦ هـ.
٨) «الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع" تحقيق: صلاح الدين مقبول أحمد،
نشر: الدار السلفية بالكويت ١٤٠٨ه.
٩) "انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري) تحقيق: حمدي
(١) مع أن الكتاب رغم ادعاء الدراسة والتعليق مليء بالأخطاء والتصحيفات، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

٢٤
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب»
السلفي، وصبحي السامرائي، نشر: مكتبة الرشد بالرياض، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ.
١٠) «الإيثار بمعرفة رواة الآثار » تقديم وتعليق: علي بن سليم العبادي، نشر: دار
العاصمة، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ
١١) "بذل الماعون في فضل الطاعون) تحقيق: أحمد عصام عبدالقادر، نشر: دار
العاصمة بالرياض، النشرة الأولى ١٤١١ هـ.
١٢) "بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام" تحقيق: حسن بن نور أبي عزيز المروعي،
نشر: دار الآثار بصنعاء، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ.
١٣) "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" تحقيق: محمد بن علي النجار، مراجعة: محمد
علي البجاوي، طبع: الثقافة والإرشاد المصرية.
١٤) «تبيين العجب فيما ورد في فضل رجب» تحقيق: طارق بن عوض الله
الدار عمي، طبع: مؤسسة قرطبة.
١٥) (تحفة النبلاء من قصص الأنبياء) تحقيق: غنيم بن عباس بن غنيم، مكتبة
التابعين في القاهرة، ومكتبة الصحابة في الإمارات ١٤١٩ هـ(١).
١٦) «تخريج حديث الأسماء الحسنى" تحقيق: مشهور بن حسن، نشر: مكتبة
الغرباء الأثرية، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ.
١٧) "تسديد القوس بترتيب مسند الفردوس" المطبوع حاشية على "فردوس
(١) عزوي لهذا الكتاب عن طريق "موسوعة الحافظ بن حجر الحديثية" حيث أن الكتاب غير موجود في المكتبة العامة
بدارالحدیث بدماج.

٢٥
المقدمة: أسماء كتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدت عليها في هذه الرسالة
الأخبار» للديلمي، نشر: دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ وينتهي "تسديد
القوس» إلى (٢٢٠/٣) من "الفردوس».
١٨) "تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة" تحقيق ودراسة: د: إكرام الله
إمداد الحق، طبع: دار البشائر الإسلامية بلبنان، الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ.
٠
١٩) "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" تحقيق: أحمد بن علي
المباركي، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ(١).
٢٠) «تغليق التعليق» دراسة وتعليق: سعيد بن عبد الرحمن بن موسى القزقزي،
طبع: المكتب الإسلامي، ودار عمار، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ.
٢١) "تقريب التهذيب) بعناية: عادل مرشد، طبع: مؤسسة الرسالة، الطبعة
الأولى.
٢٢) "التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» بعناية: أبي عاصم
حسان بن عباس، طبع: مؤسسة قرطبة، توزيع: مكتبة الخراز ١٤١٦ هـ.
٢٣) «تهذيب التهذيب باعتناء: إبراهيم الزئبق، وعادل مرشد، طبع: مؤسسة
الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ.
٢٤) «جزء في طرق حديث: ((لا تسبوا أصحابي)) ) تحقیق: مشهور بن حسن، نشر:
دار عمار بعمان، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ.
(١) وقد نقلت جميع من فيه من الرواة، وفرقتهم حسب أسمائهم في هذا الكتاب؛ لأن إدخال الحافظ للراوي في مرتبة معينة من
مراتب المدلسين حكم منه على الرواي باستحقاق هذه المنزلة.

٢٦
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب»
٢٥) "جزء فيه الجواب عن حال الحديث المشهور: ((ماء زمزم لما شرب له)))
مطبوع ضمن كتاب "فضل ماء زمزم؟ بقلم سائد بكداش، نشر المكتبة المكية، الطبعة
الأولى ١٤١٣ هـ.
٢٦) «الدراية في تخريج أحاديث الهداية " تحقيق السيد عبدالله بن هاشم اليماني
المدني، نشر: مطبعة الفجالة الجديدة ١٣٨٤ هـ
٢٧) "الزهر النضر في خبر الخضر" مطبوع ضمن "الرسائل المنيرية"، عني بنشرها
والتعليق عليها: إدارة الطباعة المنيرية، الطبعة الأولى ١٣٤٣ هـ.
٢٨) «العجاب في بيان الأسباب" تحقيق: عبد الحكيم محمد الأنيس، طبع: دار ابن
الجوزي بالسعودية، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ.
٢٩) "الغنية في مسألة الرؤية" تحقيق: مرتضى التوي العدني، نشر دار الآثار
بالقاهرة الطبعة الأولى.
٣٠) "فتاوى ابن حجر في الحديث) تحقيق عبد الرحمن الأثري، طبع: دار الصحابة
للتراث بطنطا ١٤١١ هـ.
(٣) "فتاوى ابن حجر في العقيدة" تحقيق: محمد بن تامر، طبع: دار الصحابة
للتراث بطنطا ٤١٨ ١ هـ
٣٢) "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" ما كان من كلام الحافظ في الرواة على
سبيل التنصيص فالمعتمد في العزو طبع: المكتبة السلفية بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي،
واعتناء محب الدين الخطيب، وما كان من كلام الحافظ على الرواة عن طريق الإجمال
كقول الحافظ في الحديث: ((رجاله ثقات)) أو ((إسناده صحيح)) فالمعتمد في العزو طبعة

(
٢٧
المقدمة: أسماء كتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدت عليها في هذه الرسالة
الريان الطبعة الثانية لعام ١٤٠٩هـ.
٣٣) "قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج" تحقيق: عبد الله بن محمد الصديق،
وعبد الوهاب بن عبد اللطيف، طبع: دار الأدب العربي قديماً(١).
٣٤) "القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد" تحقيق: عبد الله بن محمد
الدرويش، طبع: اليمامة، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ.
٣٥) "كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر" تحقيق هادي بن حمد بن صالح
المري، طبع: دار ابن حزم، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ.
٣٦) "لسان الميزان " حقق نصوصه وعلق عليه: مكتب التحقيق بإشراف محمد بن
عبد الرحمن المرعشلي، طبع: دار إحياء التراث العربي، ما كان من كلام الحافظ عن
الراوي المترجم له في هذا الكتاب في ترجمة الراوي المترجم له من "اللسان" اكتفيت
بالعزو إلى «اللسان» بالجزء والصفحة، وما كان من كلام الحافظ على الرواة في
"اللسان" في غير تراجمهم المعدة لهم ذكرت الجزء والصفحة من "اللسان" مع ذكر اسم
من وقع الكلام عن الراوي في ترجمته وذلك لاختلاف طبعات «اللسان».
٣٧) "مختصر تخريج أحاديث الكشاف" مطبوع بحاشية كتاب «تخريج الأحاديث
والآثار الواقعة في تفسير الكشاف؟ اعتنى به سلطان الطبيئي، طبع: دار ابن خزيمة،
الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ.
(١) عزوي إلى هذا الكتاب عن طريق "موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية" حيث إن هذه الرسالة لا توجد حسب
علمي في المكتبة العامة بدار الحدیث بدماج حماها الله.

٢٨)
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب)»
٣٨) "مختصر الترغيب والترهيب» تعليق: حبيب الرحمن الأعظمي، وعبد الحميد
النعماني، ومحمد عثمان، طبع: مؤسسة الرسالة ١٤٠٨هـ.
٣٩) «مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد) تحقيق: صبري بن
عبد الخالق، طبع: مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ.
٤٠) «مسائل أجاب عليها الحافظ بن حجر العسقلاني) تحقيق: أبي عبد الرحمن
عبد المجيد بن جمعة الجزائري، نشر: دار الإمام أحمد، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ.
٤١) «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية) تحقيق: أبي بلال غنيم بن عباس،
وأبي تميم ياسر بن إبراهيم، نشر: دار الوطن، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ.
٤٢) "معرفة الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة" اعتناء: جاسم
الدوسري، نشر: مكتبة الصحوة الإسلامية بالكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ.
٤٣) "موافقة الخُبْر الخبر" في تخريج أحاديث المختصر" تحقيق: حمدي السلفي،
وصبحي السامرائي، نشر: مكتبة الرشد بالرياض، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ.
٤٤) "نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار» تحقيق: حمدي السلفي، نشر: دار
ابن كثير. الطبعة الأولى: ١٤٢١ هـ.
٤٥) «نزهة الألباب في الألقاب" تحقيق: عبد العزيز بن محمد بن صالح، طبع:
الرشد بالرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ.
٤٦) "نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر" مع "النكت" عليها للشيخ الحلبي
حفظه الله طبع: دار ابن الجوزي بالسعودية، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ.
٤٧) «"النكت على ابن الصلاح)) تحقيق ودراسة: فضيلة الشيخ ربيع المدخلي

٢٩
المقدمة: أسماء كتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدت عليها في هذه الرسالة
حفظه الله، طبع: المجلس العلمي بالسعودية، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ.
٤٨) «النكت الظراف على تحفة الأشراف» مطبوع بحاشية (تحفة الأشراف»
صححه وعلق عليه: عبد الصمد شرف الدين، نشر: الدار القيمة بالهند الطبعة الأولى
١٣٩٦ هـ.
٤٩) «النكت على صحيح البخاري) تحقيق: أبي الوليد هشام بن علي السعيدي،
ونادر مصطفى محمود، طبع: المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ.
٥٠) "هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة" تخريج الإمام الألباني
والله تعليق الشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله، طبع: دار ابن القيم، ودار ابن عفان،
الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ.
وهنا عدة تنبيهات:
الأول: هناك كتب نقلت عن الحافظ كلامه في بعض الرواة مثل: «الفتوحات
الربانية على الأذكار النواوية"، وقد رمزت لها بـ «الفتوحات)، ومثل "الجواهر والدرر
في ترجمة شيخ الإسلام بن حجر؟ للسخاوي، وقد رمزت له بـ "الجواهر".
وهكذا جمع أصحاب "موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية " عدة كتب
للحافظ ابن حجر رمله، لم يكن بعضها في متناولي كرسالة: «قوة الحجاج في عموم المغفرة
للحجاج" وكتاب (تحفة النبلاء من قصص الأنبياء؟ فأعزو كلام الحافظ في الراوي
المذكور بجرح أو تعديل في هذين الكتابين أو أحدهما برمز هذين الكتابين أو برمز
أحدهما ثم أعقب ذلك بالرمز لـ «موسوعة الحافظ بن حجر الحديثية" برمز
«الموسوعة".

٣٠
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب"
الثاني: هناك كتب للحافظ بن حجر رقماله، لم أنقل عنها في كتابي هذا لغلبة ظني على
عدم العثور على شيء فيها مما يتعلق بهذا البحث كـ "الدرر الكامنة" و"إنباء الغمر بأنباء
العمر» و«المجمع المؤسس للمعجم المفهرس».
وبعض كتب الحافظ بن حجر والله، مررت عليها فلم أقف فيها على شيء مما يتعلق
ببحثي وهي:
٥١) "الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف".
٥٢) «الأربعون في ردع المجرم عن سب المسلم».
٥٣) «نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين».
٥٤) «الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية".
٥٥) «التجريد على التنقيح" المطبوع مع كتاب "النكت على صحيح البخاري».
فلهذا لم أذكرها ضمن الكتب التي اعتمدتها في هذا الكتاب وبالله التوفيق.

٣١
المقدمة: الرموز لكتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدتها في هذه الرسالة
الرموز لكتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدتها في هذه الرسالة
الرمز
اسم الکتاب
"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة؟
«المهرة؟
«أجوبة ابن حجر على أحاديث المصابيح»
"المصابيح»
«الأجوبة الواردة على الأسئلة الوافدة من حلب)
«حلب))
«الإصابة٣)
"الإصابة في تمييز الصحابة
«الحلبية "
"الأمالي الحلبية؟
"المطلقة "
«الإمتاع"
"الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع"
«الانتقاض»
"انتقاض الاعتراض"
«الإيثار»
«الإيثار بمعرفة رواة الآثار»
«الماعون"
«بذل الماعون في فضل الطاعون»
«البلوغ»
"بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام"
«المشتبه "
«تبصير المنتبه بتحرير المشتبه؟
«العجب؟
«تبیین العجب فيما ورد في فضل رجب»
«النبلاء"
«تحفة النبلاء من قصص الأنبياء»
"تخريج حديث الأسماء الحسنى»
«الحسنى »
«أجوبة ابن حجر على أسئلة بعض تلامذته»
«أجوبة »
«الأمالي المطلقة"

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب))
٣٢
"تسدید القوس بترتیب مسند الفردوس»
«القوس»
"تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة)
«التعجيل"
«تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس؟
«التدليس٣)
«التغليق»
«تغليق التعليق على صحيح البخاري»
«التقريب»
«تقریب التهذيب»
«التلخيص »
"التخليص الحبير في تخريج الرافعي الكبير)
«التهذيب؟
«تهذيب التهذيب»
«أصحابي)
«جزء في طرق حديث: ((لا تسبوا أصحابي)))
«زمزم)
«جزء فیه الجواب عن حدیث: ((ماء زمزم لما شرب له)) )
«الجواهر»
«الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر)
«الدراية »
«الدراية في تخريج أحاديث الهداية »
«النضر"
«الزهر النضر في خبر الخضر"
«العجاب)
"العجاب في بيان الأسباب»
«الغنية )
"الغنية في مسألة الرؤية"
«احدیث)
«فتاوى ابن حجر في الحدیث؟
«العقيدة)
«فتاوى ابن حجر في العقيدة»
"الفتح".
"فتح الباري شرح صحيح البخاري»
«الفتوحات»
«الفتوحات الربانية»
"قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج٣
"الحجاج"

٣٣
المقدمة: الرموز لكتب الحافظ ابن حجر التي اعتمدتها في هذه الرسالة
"القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد؟
«المسدد"
"كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر ؟
«الستر؟
«لسان الميزان»
«الكشاف؟
(مختصر تخريج أحاديث الكشاف)
«الترغيب »
"مختصر زوائد مسند البزار»
«البزار)
"مسائل أجاب عنها الحافظ بن حجر العسقلاني)
«المطالب»
«المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية"
«الخصال»
«الموسوعة ؟
"موسوعة الحافظ بن حجر الحديثية؟
"الخبر".
««موافقة الخبر الخبر؟))
"النتائج»
"نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار»
«الألقاب"
«نزهة الألباب في الألقاب»
«النزهة"
«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر؟
«النكت ؟
«النكت على ابن الصلاح"
«الظراف»
«النكت الظراف على الأطراف٣
«النكت
على
«النکت على صحيح البخاري)
البخاري»
"هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة؟
«الهداية »
"معرفة الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة "
«المسائل»
«مختصر الترغيب والترهيب»
«اللسان»

٣٥
المقدمة: تصحيح الحديث فرع عن توثيق رجاله
تصحيح الحديث فرع عن توثيق رجاله
الرواة الذين عدلهم الحافظ ابن حجر وله، ينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول: من عدلهم الحافظ ابن حجر تعديلا صريحا كأن يقول في الراوي:
«ثقة)) أو: «صدوق» وما شابه ذلك.
القسم الثاني: من عدلهم الحافظ ابن حجر وقالله، ووثقهم تعديلا ضمنيا، وذلك كأن
يحكم الحافظ ابن حجر قالله، على سند بالصحة أو الحسن، وهذا الراوي أحد رجال ذاك
السند فأنقل ترجمة الراوي ثم أعقبها بقولي: ((قال الحافظ ابن حجر في حديث هذا أحد
رجال سنده: «إسناده صحيح)) أو: ((إسناده حسن)))) وما شابه ذلك.
وذكري لهذا القسم في هذه الرسالة؛ لأن من المعلوم المتقرر عند أهل الحديث بما
فيهم الحافظ ابن حجر أن تصحيح الحديث فرع عن توثيق رجاله حيث إن السند لا
يسمى صحيحا عندهم إلا بتوفر عدالة الرواة وضبطهم واتصال السند، وهاك من
أقوال أهل الشأن ما يدل على ذلك:
١) قال الإمام محمد بن فتوح الحميدي في الكلام على الشيخين: ((وتتمة ذلك
تعديلهما لرواة هذه الأصول المخرجة في الكتابين، وحكمهما بذلك فيما أفصحا به في
الترجمتين؛ لأن الصحة لا يستحقها المتن إلا بعدالة الراوي)). "الجمع بين الصحيحين»
(٧٦/١).
٢) ذكر ابن القطان الفاسي علي بن عبد الملك تصحيح الترمذي حديثا من طريق
سعد بن إسحاق عن زينب بنت كعب ثم قال: «وفي تصحیح الترمذي إياه توثيقها،
وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد والله أعلم)). "بيان

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير ("التقريب)»
(٣٦
الوهم والإيهام؟ (٣٩٤/٥) رقم (٥٢٦٢).
٣) وقال الحافظ في ترجمة: بلال بن يحيى العبسي: ((وقال ابن القطان الفاسي:
((صحح الترمذي حديثه فمعتقده أنه سمع من حذيفة))). (التهذيب » (١/ ٢٥٥).
٤) ذكر ابن الملقن تصحيح جمع من أئمة الحديث حديثا الرواة جهلهم ابن القطان،
ثم قال: ((وأما قوله -يعني ابن القطان -: إن الخمسة الذين رووا عن أبي سعيد كلهم
مجاهيل؛ ففيه نظر؛ لأن تصحيح الأُوَل لهذا الحديث توثيق منهم له؛ إذ لا يظن بمن
دونهم الإقدام على تصحيح ما رجاله مجاهيل؛ لأنه تدليس في الرواية وغش، وهم برآء
من ذلك)). «البدر المنير» (٥٩/٢ -٦٠).
٥) قال ابن دقيق العيد -منكرا على ابن القطان تجهيله لعمرو بن بجدان وقد
صحح الترمذي حديثه -: ((إن کان ابن القطان قد روی من کلام الترمذي قوله: «هذا
حديث حسن صحيح) فمن العجب كونه لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال
عمرو بن بجدان مع تفرده بالحدیث! فأي فرق بين أن يقول: ((هو ثقة)) أو يصحح حديثا
انفرد به؟! وإن كان توقف عن ذلك لكونه لم يرو عنه إلا أبو قلابة فليس هذا بمقتضى
مذهبه فإنه لا يلتفت إلى كثرة الرواة في نفي جهالة الحال، فكذلك لا يوجب جهالة
الحال بانفراد راو واحد بعد وجود ما يقتضي تعديله، وهو تصحيح الترمذي وقالله .... )).
«الإمام» (١٦٥/٣-١٦٦).
٦) وقال والله في كتابه "الاقتراح" (٥٤-٥٥): ((ولمعرفة كون الراوي ثقة طرق
منها: إيراد أصحاب التواريخ ألفاظ المزكين في الكتب التي صنفت على أسماء الرجال
ككتاب البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما، ومنها: تخريج الشيخين أو أحدهما في
۔
- -

٣٧
المقدمة: تصحيح الحديث فرع عن توثيق رجاله
الصحيح للراوي محتجين به، وهذه درجة عالية لما فيها من الزيادة على الأول وهو
إطباق جمهور الأمة أو كلهم على تسمية الكتابين بالصحيحين، والرجوع إلى حكم
الشيخين بالصحة، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة
إطباق الأمة أو أكثرهم على تعديل من ذكر فيهما - إلى أن قال :- ومنها: تخريج من خرج
الصحيح بعد الشيخين، ومن خرج على كتابيهما فيستفاد من ذلك جملة كبيرة من الثقات
إذا كان المخرج قد سمى كتابه بالصحيح، أو ذكر لفظا يدل على اشتراطه (١)) اهـ المراد.
٧) وقال الإمام الذهبي وماله: ((الثقة: من وثقه كثير ولم يضعف، ودونه من لم يوثق
ولا ضعف، فإن خرج حدیث هذا في الصحیحین؛ فهو موثق بذلك، وإن صحح له مثل
الترمذي وابن خزيمة؛ فجيد أيضا، وإن صحح له كالدار قطني والحاكم؛ فأقل أحواله
حسن حديثه)). "الموقظة" مع "الكفاية" (٣٠٤).
٨) وقال الله، في ترجمة أبي عمير ابن أنس: ((صحح حديثه ابن المنذر وابن حزم
وغيرهما، وذلك توثيق له والله أعلم)). «ميزان الاعتدال ) (٤/ ٥٨٥).
٩) قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله -: «قوله: «ومداره علی زید بن عياش وهو
ضعيف عند النقلة)) كذا قال! وقد قال المنذري: ما علمت أحدا ضعفه إلا أن ابن
الجوزي نقل عن أبي حنيفة أنه مجهول وكذا قال ابن حزم، وتعقب ذلك الخطابي، واحتج
(١) لم يلتزم أصحاب المستخرجات على الصحيحين الصحة، إنما جل همهم هو العلو لا غير، كما نبه على ذلك الحافظ في "فتح
الباري» (٢٩٨/١١).

٣٨
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب"
بإخراج مالك له وأنه یتوقی الرجال١)، قال ابن الجوزي: روی عنه عبد الله بن یزید
وعمران بن أبي أنس فكيف يكون مجهولا مع تصحيح الترمذي لحديثه؟! قال: فقد
عرفه أئمة النقل».
قال الحافظ ابن حجر: ((قلت: وقد صححه ابن حبان أيضا، وابن خزيمة،
والدار قطني، وذلك يقتضي أنهم عرفوا حاله، والله أعلم)). "الدراية في تخريج أحاديث
الهداية» (٢ / ١٥٨).
١٠) وقال والله - في ترجمة عبد الله بن عبيد الديلي الراوي عن عديسة بنت أهبان -:
((وأما الراوي عن عديسة فقد أخرج حديثه أيضا الترمذي والنسائي وقال الترمذي
حسن غريب وهذا يقتضي أنه عنده صدوق معروف)). «تعجيل المنفعة؟ (١ / ٧٥١).
١١) وقال الله: ((ينبغي لكل مصنف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي
راو كان مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه وعدم غفلته، ولا سيما ما انضاف إلى ذلك
من إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين، وهذا معنى لم يحصل لغير من
خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما، هذا إذا
خرج له في الأصول ... )). «هدي الساري» (٣٨٤).
١٢) وقال في ترجمة محمد بن هشام المروزي بعد أن نقل تصحيح الحاكم لحديثه:
(ثقة عنده - يعني الحاكم - وإن كان ابن القطان وتبعه المنذري قالا: ((إنه لا يعرف)) فقد
(١) هذا التعقب غير صحيح فرواية من لا يروي إلا عن ثقة عن الراوي المجهول لا تستلزم ثقته ما لم ينضم إلى ذلك قرائن
أخرى كما قول جمهور المحدثين، وقد بينت بطلان قول من خالف ذلك من تسعة أوجه في رسالتي "القول الأحمد بذكر من لا يروي إلا
عن ثقة ومن يروي عن كل أحد ".

٣٩
المقدمة: تصحيح الحديث فرع عن توثيق رجاله
عرفه الحاكم)). "زمزم) (١٨٧).
١٣) وقال في ترجمة أحمد بن علي بن الحسين المدائني: ((وقال ابن حبان في
(«صحيحه»: ((أخبرنا أحمد بن الحسين بن أبي الصغير بمصر حدثنا إبراهيم بن سعد))
فذكر حديثا فكأنه نسبه إلى جده، ومقتضاه أنه ثقة)). «اللسان» (١/ ٣٤١).
١٤) قال الحافظ العراقي ومالله، في ترجمة محمد بن هشام المروزي: ((قال ابن القطان:
((لا يعرف حاله)) وكلام الحاكم يقتضي أنه ثقة عنده؛ فإنه قال عقب حديثه: ((صحيح
الإسناد إن سلم من الجارودي))). "ذيل الميزان» (٣١٩).
تنبيه مهم:
لا يلزم من تصحيح إمام لسند حديث من الأحاديث أن يكون رواته عدولا
ضابطين عند غيره من الأئمة، بل غاية ما في الأمر: أن أفراد رجال ذاك السند ثقات عند
من صححه وقد يخالفه غيره في ذلك وقد یوافقه.
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في حدیث الخط الذي تفرد به أبو عمرو بن محمد
بن حريث: ((صحح الحديث أبو حاتم ابن حبان والحاكم وغيرهما، وذلك مقتض
لثبوت عدالته عند من صححه)). «النكت على ابن الصلاح؟ (٢/ ٧٧٤).
قال العلامة الألباني وقالله: «هذا الكلام مسلم لا غبار عليه، ولكن ذلك مما لا ينفق
في النقاش العلمي القائم على قواعد علم الحديث؛ لما سبق بيانه آنفا من تساهل ابن
حبان والحاكم)). (السلسلة الضعيفة" (٦٧٨/٢/١٢).
وقال العلامة الصنعاني وقالله: «قد يختلف كلام إمامين من أئمة الحديث في الراوي
الواحد، وفي الحديث الواحد، فيضعف هذا حديثا وهذا يصححه، ويرمي هذا رجلا

(٤٠)
تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ من الرواة في غير "التقريب؟
من الرواة بالجرح، وآخر يعدله، وذلك مما يشعر أن التصحيح ونحوه من مسائل
الاجتهاد التي اختلفت فيها الآراء». «إرشاد النقاد" (١٣).
ولهذه العلة تجد الحافظ ابن حجر اله، يقيد الحكم بعدالة الراوي عند من صحح
حديثه من الحفاظ، فقد قال في ترجمة عامر بن زيد البكالي: ((وأخرج ابن حبان في
صحيحه من طريق أبي سلام عنه ومقتضاه أنه عنده ثقة)). «تعجيل المنفعة ؟ (١ / ٧٠٤).
وقال في سليمان بن عبد الله بن الزبرقان: «نعم إخراج ابن حبان له في «صحيحه»
يقتضي توثيقه عنده)). "موافقة الخُبر الخبر» (٢/ ٤٠٧).
وقال في ترجمة عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان: ((أخرج له ابن خزيمة حديثه في
صحيحه، فهو ثقة عنده)). (تهذيب التهذيب » (٢/ ٣٨١).
وقال في حديث من طريق عبيد الله بن المغيرة الكناني: ((أخرجه الضياء في
"المختارة"، ومقتضاه: أن يكون عبيدالله عنده ثقة)). «تهذيب التهذيب» (٢٨/٣).
وقال في ترجمة عبد الرحمن بن خالد بن جبل العدواني: ((صحح ابن خزيمة حديثه،
ومقتضاه: أن يكون عنده من الثقات)». «تعجيل المنفعة» (١/ ٧٩٣).
وقال في ترجمة: عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري: ((لم أرَ فيه جرحا ولا
تعديلا، ولكن إخراج ابن خزيمة له في «صحيحه» يدل على أنه عنده ثقة)). «تهذيب
التهذيب » (٢/ ٣٧١).