Indexed OCR Text
Pages 481-500
- ٤٨١ - ومن شعره : فَاُسَمِحْ بِهِ تَغَلَ المَحَلَّ الأَرْفَمَا العِلْم ◌َنَع أهلَه أن يُنَمَا فهو الّذى من حَقِّه أن يودَعَا واجعلْه عند المستحِقّ وَديعَةً يَعْمَلْ به وإذَا تلقّفَهُ وَعَى والمستحِقّ هو الّذى إن حازَهُ ٩٨٩ - ثابت بن أبى ثابت عبد العزيز اللغوىّ أبو محمد ورّاق أبى عبيد قال ياقوت : من علماء اللّغة، له كتاب خَلْق الإنسان؛ روى عن أبى عبيد القاسم ابن سلام وأبى نصر بن حاتم وجماعة ، وروى عنه ابنه عبد العزيز وداود صاحب ابن السِّكّيت . وقال الدّانىّ: نحوىّ، روى القراءة عنه الحسين بن مَيَان، وله كتب كثيرة فى اللّغة(١). ٩٩٠ - ثابت بن أبى ثابت علىّ بن عبد الله الكوفىّ قال ياقوت ثم الصفدىّ : كان من كبار الكوفيّين، أمثل أصحاب أبى عُبيد ابن سلّام. نحويًّا لغويًّا. لق فصحاء الأعراب. وصنّف: مختصر العربّة، خَلْق الإنسان، الفرق، خَلْقِ الفَرَس، الزَّجْر والدعاء، الوحوش ، العَروض . وقيل : اسم أبيه سعيد ، وقيل : محمد . قلت : وأنا أظنه الذى قبله ، وجاء الخلاف فى اسم الأب . (٢) معجم الأدباء ٧ : ١٤١،١٤٠ (١) معجم الأدباء ٧ : ١٤١، ١٤٢. (٣١ /١ - بغية) - ٤٨٢ - ٩٩١ - ثابت بن محمد بن يوسف بن حَيّان الكُلامىّ بضم الكاف ، أبو الحسين الغرناطيّ. قال فى تاريخ غَرْ ناطة: كان فاضلًا نحويًّا، ماهراً مقرئاً، معروفاً بالزُّهد والفَضْل والجوْدة والانقباض. أقرأ القرآن والعربّة والأدب كثيراً، وروى عن ابن بَشْكُوال ، وبالإجازة عن السِّلَفىّ، وعنه بالإجازة أبو القاسم بن الطيلسان وأبو الحسن الرُّعينىّ. مات سنة ثمان وعشرين وستمائة . قلت : أخذ عنه الجمال بن مالك ، وسبق فى ترجمته عن أبى حيّان أنه قال: إن ثابتاً هذا لم يكن من أْمّ النحويّين ، بل كان من أئمة المقرئين. ٩٩٢ - ثابت بن محمد أبو الفتوح الجرجانىّ الأندلسىّ النحوىّ قال الحميدىّ: كان إماماً فى العربيّة متمكّناً فى الآداب(١). وقال ابن بَشْكُوال : كان قَيِّاً بعلم المنطق، شرح جُمَل الزّجاجىّ، وروى عن ابن جِنِى وعلىّ بن عيسى الرّبَعِىّ. وقتله باديس أمير صنهاجة ؛ لتهمة لحقته عنده فى القِيام عليه مع ابن عمّه فى المحرّم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، ومولده سنة خمسين وثلثمائة(٢). (٢) الصلة ١٢٠. وفى الأصل: ((أبو الفتح))، وما أثبته (١) جذوة المقتبس ١٧٣ . من باقى الأصول . حرف الجيم ٩٩٣ - جابر بن غَيْث اللّلىّ أبو مالك قال الزُّبيدىّ وابنُ الفَرَضِىّ : كان عالما بالعربيّة والشّعر وضروب الآداب، مشهوراً بالفضْل ، متديّنا . أدّب أولاد هاشم بن عبد العزيز بقر طبة ومات سنة تسع وتسعين ومائتين . قال الزُّبيدىّ: وأخوه عبد الرحمن، كان أيضاً عالما باللغة والشعر والأدب ، دعاه هشام ابن عبد العزيز إلى تأديب أولاده فامتنَع(١). ٩٩٤ - جابر بن محمّد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمىّ الكائى(٢) - بالمثناة أو المثلثة - افتخار الدين أبو عبد الله الحنفيّ النحوى". قال ابن حَجَر فى الدّرر: ولد فى عاشر شوّال سنة سبع وستين وستمائة(٣)، وقرأ على خاله أبى المكارم، وقرأ المفصّل على أبى عاصم الإسفندرى"(٤) ، واشتغل بلاده، ومهر وقدم القاهرة فسمع من الدّمياطىّ ، وولى مشيخة الجاوليّة الّتى بالكبْش(٥) ، وباشر الإفتاء والتّدريس بأماكن؛ وكان يعرف العربية جيّداً. وله شعر حسن . (١) طبقات اللغويين والنحويين ٢٨٩، تاريخ علماء الأندلس ١٢١. (٢) ط: ((الكاتتى))، وما أثبته من الأصل، وت ، والدرر والعقد الثمين ، قال فى الدرر : ((وكانة، بالتاء المثناة أو المثلثة: من قرى خوارزم)). (٣) ط: ((تسعين))، والصواب ما أثبته من الأصل، ت، والدرر والعقد الثمين. (٤) من نسخة بحاشية الأصل: ((الإسفنداى)). (٥) فى العقد الثمين: ((ثم تولى مشيخة خاتقاه الأمير علم الدين الجاولى بالكبش)). وفى حواشى النجوم الزاهرة (١٩:١٠): ((المدرسة الجاولية بجوار الكبش فيما بين القاهرة ومصر القديمة، أنشأها علم الدين سنجر الجاولى سنة ٧٠٣؛ وهى موجودة إلى الآن فى شارع مراسينا بقرب جامع ابن طولون بالقاهرة)). ١ - ٤٨٤ - وقال الفاسِىّ: قدم مكّة ، وقرأ الصَّحيح على التوزريّ ، وتكلّم على أماكن فيه من جهة العربية، ودرَّس بالقدس ومكّة ، وكان فاضلا، حسنَ الشّكل، مليحَ المحاضرة. مات بالقاهرة فى أوّل النّصف الثّانى من المحرّم سنة إحدى وأربعين وسبعمائة(١). ٩٩٥ - جابر بن محمد بن نام بن سليمان الحضرمىّ الإشبيلىّ أبو الوليد قال ابن الزبير: أستاذ محوىّ مقرئ جليل ، أخذ القراءات والحديث على أبى الحسن شُريح بن محمد ، والنحو والأدب عن أبى القاسم ابن الرّمّاك. روى عنه الشّلَوْ ◌ِين وابنا حَوْط الله، ووصفاه بالعلم والجلالة . وكان مُتقنا لكتاب سيبويه . مات سنة ست وتسعين وخمسمائة . ٩٩٦ - جابر بن محمد التميمىّ أبو الحسن قال ابنُ الزُّبير: نحوى مقرىء، أقرأ بجامع غر ناطة، روى عن السِّلَفِىّ وأبى الوليد ابن رُشد وابن الأبرش، وعنه أبو محمد الهُذَلىّ. وكان فاضلًا عارفً، ذا سَمْتٍ حَسَن. ٩٩٧ - جبريل بن صالح بن إسرائيل البغدادىّ أمين الدين كان علامة فى العربيّة والمعانى والأصول وغير ذلك . قرأ على العلامة سعد الدين التفتازانى، وروى عن القوام الإنقائىّ، وانتفع به قاضى القضاة بَدْر الدين العينىّ. ٩٩٨ - جرّاح بن موسى بن عبد الرحمن الغاَفِقىّ القرطبى أبو عبيدة قال ابنُ الزبير: كان أديباً حاذقا بعلم العربيّة واللغة والشعر، أخذ ذلك عن أبى عبد الله ابن المحتسِب ؛ وكان ديِّناً فاضلا ، مقبلاً على كلِّ ما يعنيه . مات سنة سبع وخمسين وخمسمائة(٢). (١) الدرر الكامنة ١: ٥٣٢، العقد الثمين ٣: ٤٠٣، ٤٠٤. (٢) كذا فى الأصل ، وفى ت ، ط. سنة ٥٠٧ . - ٤٨٥ - ٩٩٩ - جعفر بن أحمد بن جعفر بن أبى الحسن بن عبد الجليل أبو الفضل الّخميّ الإسكندرانيّ النحوى" الأديب الشاعر يعرف بالورّاق؛ كذا ذكره الذهبيّ، وقال: كتَب عنه الزّكى المنذرىّ". ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة فى شوال ، ومات فى رابع عشر شوّال سنة ثلاث عشر وستمائة ١٠٠٠ - جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد المعروف بالسرّاج - بتشديد الراء - أبو محمد البغدادىّ القارى اللغوى" قال ابنُ عساكر : كان عالىَ الطّبقة فى الحديث والقراءة والنّحو واللغة والعروض. ولد سنة سبع عشرة- أو أول سنة ثمان عشرة وأربعمائة ببغداد، ودخل مكّة والشّام ومصر، وعاد وسمع أبا علىّ بن شاذان وأبا القاسم التنوخىّ وجماعة. روى عنه السِّلَفِىّ، وقال: فى شيوخه كثرة. وخرّج له الخطيب البغدادىّ فوائد فى خمسة أجزاء معروفة. وله: نظم التنبيه فى الفقه ، نظم المناسك ، مصارع العشاق ، زهد السودان . توفى ليلة الأحد حادى عشر صفر سنة خمسمائة ، وقيل إحدى وخمسمائة ، وقيل ثنتين و خمسمائة(١) . ١٠٠١ - جعفر بن أحمد بن عبد الملك بن مروان الإشبيلىّ اللغوى" أبو مَرْوان يعرف بابن الغاسلة. قال ياقوت: كان بارعا فى الأدب واللغة ومعانى الشعر، ذا حظّ من السنة. روى عن الزُّبيديّ وغيره. ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، ومات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائه(٢). (١) نقله فى معجم الأدباء ٧ : ١٥٣-١٦٢. (٢) معجم الأدباء ٧ : ١٥٢. - ٤٨٦ . - ١٠٠٢ - جعفر بن عنبسة بن عمر بن يعقوب أبو محمد البشكرىّ الكوفىّ النّحوىّ قال الذهبيّ: كان مقرًا نحويًّا ، قرأ على عبد الحميد بن صالح البرجمىّ ، وروى عنه وعن حفص بن عمر المكىّ . ومات بالكوفة سنة خمس وسبعين ومائتين . ١٠٠٣ - جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر العلوى التّهامىّ المكّى النحوىّ أبو محمد قال السَّمْعانىّ: كان عارفً بالتّحو واللغة، شاعراً يمدح الأكابر طالبا رِفدهم ، وكان فى رأسه دعاوى عريضة، لا يرى أحداً من العالم فوقَه . دخل خُراسان ثم بغداد ثم واسط ، ثم خرج منها فى سنة نيِّف وثلاثين وخمسمائة ولا أدرى ما فعل الله به ! ومن شعره : أما للنّجِم فيه من بَرَاحِ! أما لظلامٍ ليلِى من صَباحِ له نَفْجٌ إلى كلّ النّوَاحِىّ كأنّ الأفْقَ شُدّ فليس يُرجَى فى أبيات أخَر . ١٠٠٤ - جعفر بن محمد بن أبى سعيد بن شرف الجذاميّ القيروانىّ أبو الفضل قال ابن بَشْكُوال - فيما زاده على الصِّلة: كان من جِلّة الأدباء وكبار الشعراء، وله تآليف حسان فى الأمثال والأخبار والآداب والأشعار . أخذ عن أبيه وأبى عبد الله ابن المرابط وأبى الوليد الوَقْشِىّ ، وطال عمره ، فأخذ عنه الناس . مات يوم الثلاثاء منتصفَ ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة(١). (١) الصلة ١٢٩، ١٣٠، وقال: ((وكتب إلينا إجازة ما صنفه ورواه بخطه)). -- ٤٨٧ - ١٠٠٥ - جعفر بن محمد بن مكىّ أبو محمد عبدالله القرطبىّ اللغوىّ النحوى روى عن أبيه محمد بن مكىّ ، ولازم أبا مَرْوان عبد الملك بن سراج الحافظ، واختصّ به، وانتفع بصحبته، وأجاز له أبو علىّ الغسّانىّ، وأخذ عن أبى القاسم خَلَفَ بن رزق الإمام؛ وكان عالماً بالآداب واللّغات، ذاكراً لهما ، معتنياً بما فيّدهمنهما، ضابطً لذلك؛ وعُنِىَ بهما العناية الّامّة ، وجمع من ذلك كتباً كثيرة. وهو من بيت علم ونَبَاهة، وفَضْل وجلالة . وسئل عن مولده فقال: بعد الخمسين والأربعمائة بيسير. وتوفى يوم الخميس لتسعٍ بقين من محرّم سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . ذكره ابن بَشْكُوال(١). وقال الصّفدىّ: له اليد الطُّوَلَى الباسطة فى عِلْم اللسان. توفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . ١٠٠٦ - جعفر بن محمد بن عبد الخالق بن عبد السّلام أبو الفضل بن أبى عبد الله النحوى المتصدّر بالجامع العتيق. انتفع به جماعة . مات يوم الأربعاء ثانى عشر صفر سنة خمس عشرة وستمائة . ١٠٠٧ - جعفر بن موسى النحوىّ أبو الفضل المعروف بابن الحداد كتب النّاس عنه شيئاً من اللّغة وغريب الحديث. ومات ثالث شعبان سنة تسع وثمانين ومائتين . قاله الصفدى . ١٠٠٨ - جعفر بن هارون بن إبراهيم النحوىّ الدينورىّ أبو محمد كذا وصفه ياقوت ، وقال: روى عنه ابن شاذان . مات فى شوّال سنة أربع وأربعين وثلثمائة(٢). (٣) الصلة ١٢٩، قال: ((اختلفت إليه، وقرأت عليه، وسمعت منه، وأجاز لى مارواه وعنى به بخطه . وسألته عن مولده فقال لى: ولدت بعد الخمسين والأربعمائة بيير)). (٢) معجم الأدباء ٧ : ٢٠٥. - ٤٨٨ - ١٠٠٩ - جعفر بن أبى علىّ بن القاسم القالى قال ياقوت: كان أيضاً أديباً فاضلاً أريباً(١). ١٠١٠ - جلال بن أحمد بن يوسف التِّرِيِىّ بكسر الفوقائية والزّاى وقبلها وبعدها تحتانية ساكنة: المعروف بالتّبانىّ لنزوله بالتّبانة(٢). ظاهر القاهرة. جلال الدين. ويقال: اسمه رسولا قاله الحافظ بن حَجَر فى الدرر . قال: وقدم القاهرة قبل الخمسين ، وسمع البخارى من العلاء التر كمانىّ ، وأخذ عنه وعن القَوَام الإتقانىّ ، والعربية عن ابن عَقِيل وابن أم قاسم وابن هشام والقَوَام الإتقانىّ ، وبرع فى الفنون ؛ مع الدّين والخير . وصنف: المنظومة فى الفقه ، شرحها ، شرح المشارق، شرح المنار. شرح التخليص ، منع تعدّد الجمعة ، مختصر شرح البخاريّ لمغلطاى . وغير ذلك . وكان حسَن العقيدة، شديدا على الإلحادّيّة والمبتدعة محبًّا فى السنّة، انتهت إليه رياسة الحنفيّة فى زمانه، وُعرض عليه القضاء مراراً فأصّر على الإمتناع، وقال: هذا يحتاج إلى دُرْبَةَ ومعرفة اصطلاح، ولا يكفى فيه الإتّساع فى العلم، ودرّس بالصرفتمشية والألجيهيّة . ومات بالقاهرة فى ثالث عشر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائه عن بضع وستين سنة(٣). ١٠١١ - جنادة بن محمد بن الحسين الأزدىّ الهروىّ أبو أسامة اللغوىّ النّحوىّ قال ياقوت : عظيم القَدْرذ شائع الذّ كر، عارف باللغة، أخذ عن الأزهرىّ وغيره ، وروى عن أبى أحمد العسكرىّ كتبَه؛ أخذها عنه بمصر أبو سهل الهروىّ. وكان يقرأ بجامع المقياس فتوقّف النيل فى بعض السنين، فقيل للحاكم: إنّ جُنادة رجل مشئوم يقعد فى المقياس (٤) (١) معجم الأدباء ٧ : ٠٠١٦٢ (٣) الدرر الكامنة ١ : ٠٤٥ . (٢) فى الدرر: ((بالمثناة ثم موحدة ثقيلة)). (٤) ط : ((بالمقياس)). - ٤٨٩ - ويلقى النّحو، ويعزم على النّيل، فلذلك لم يزد . وكان الحاكم مشهورًا ستىء السِّيرة فأمر بقتله ، فقتل رحمه الله فى ثالث عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين وثلثمائة(١). [حضر مجلس الصّاحب إسماعيل بن عبّاد بشيراز، وهو أشعث الزّىّ ذُو أطهارٍ رَتَّة وسخة فجلس قريبا من الصَّاحب - وكان مشغولا - فلما بَصُر به قطَّب، وقال: قميا كَلْب من هاهنا! فقال له جُنادة: الكلب هو الذى لا يعرف للكلب ثلاثمائة اسم ، فمدّ عند ذلك الصاحب يدَه، وقال: قم إلى هاهنا، فما يجب أن يكون مكانك حيث جلست . ورفعه إلى جانبه. وقدم مصر وصحب الحافظ عبد الغني بن سعيد وأبا إسحاق علىّ بنِ سليمان المقرئ النحوىّ، وكانوا يجتمعون فى دار العلم بالقاهرة، وتجرى بينهم مباحثات ومذاكرات ، فقتل الحاكم ◌ُنادة وأبا علىّ رحمهما الله واستتر عبد الغنىّ](٣). ١٠١٢ - جهم بن يخلف المازنى من مازن تميم ، له اتّصال فى النّسب بأبى عمرو بن العلاء. قال ياقوت : كان روايةً علاّمة بالغريب والشعر، يقارب الأحمر والأصمعىّ، ومدحه ابن مناذر بقوله : أهلُ العَلَاءِ وَمَعْدِنُ العِلْمِ (٣) سُمِيِّتُمُ آلَ العَلاءِ لأنّكم بَيْاَ أَحَلُّه مع النَّجِمْ ولقد بَنَى آلُ العَلاءِ لمازنٍ ١٠١٣ - جُوان النحوى قال ابن مكتوم: بصرىّ، روى عن الخليل وعن محمد بن سلام الجمحِىّ. (١) معجم الأدباء ٧ : ٢٠٩، ٢١٠. (٣) معجم الأدباء ٧ : ٢١١، ٢١٢. (٢) تكملة ن ت ، ط . - ٤٩٠ - ١٠١٤ - جودى بن عبدالرحمن بن جودىّ بن موسى بن وهب ابن عدنان القيسى اللبوسىّ أبو الكرم قال ابن الزبير: أستاذ فى العربّة والأدب، شاعر مجيد، خيّ فاضل عفيف حِىّ. مات سنة ثلاث وثلاثين وستمائة . ١٠١٥ - جُودى بن عثمان العبسىّ المورورىّ الطليطلىّ الأصل. كان فى تاريخ غر ناطة كان نحوياً عارفا، درّس العربيّة وأدّب بها أولاد الخلفاء ، وظهر على مَنْ تقدّمه . وقال الزُّ بيدىّ: رحَل إلى المشرق، وأخذ عن الرّياشىّ والفرّاء والكسائىّ؛ وهو أول مَنْ أدخل كتابه إلى الأندلس، وولى القضاء بالبيرة. وصنّف كتابا فى النحو سنة ثمان وتسعين ومائة . وكان مولى لآل يزيد بن طلحة العبسيِيِّن(١). ١٠١٦ - جوّيّة بن عائد وقيل: ابن عاتك ، وقيل: ابن ابى إياس ، وقيل: ابن عبد الواحد النصْرىّ. من بنى نَصْر ابن معاوية، ويقال: الأسدىّ النحوىّ الكوفى" .. كذاذ كرابن عساكر، وقال: قدم على معاوية، فقال له: ياجوية، ما القرابة؟ قال: المودّة، قال : فما الشُّرور ؟ قال: المواتاة ، قال: فما الراحة ؟ قال : الجنّة ، قال : صدقت . (١) طبقات النحويين واللغويين ٧٨، ٢٧٩. حرف لحاء ١٠١٧ - حاجر بن حسين بن خلف المعافرىّ من أهل الجزيرة الخضراء. أبو عمر يعرف بابن حَاجِر. قال ابنُ الزبير: كان نحويًّا مقرئاً شاعراً خطيباً، ذاحظّ من الأصول، من أحسن الناس خلقا، حمل(١) عن السّهيلى. ومات فى حدود سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، ولم يعمّ. ١٠١٨ - حازم بن محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم الأنصارى القرطبيّ النّحوى أبو الحسن هنىء الدين شيخ البلاغة والأدب . قل أبو حيّان: هو أوحد زمانِه فى النّظم والنثر والنّحو واللغة والعروض وعلم البيان؛ روى عن جماعة يقاربون ألفًا، وعنه أبو حَيَّن، وابن رُشَيد وذكره فى رحلته، فقال: حَبْر البلغاء ، وبحر الأدباء ، ذو اختيارات فائقة ، واختراعات رائقة ، لا نعلم أحداً ممنَ لقيناة جمع من علم اللسان ما جمع ، ولا أحكم من معاقد علم البيان ما أحكم؛ من منقول ومبتدَع. وأمّا البلاغة فهو بحرها العذب ، والمتفرّد بحمل رايتها ، أميراً فى الشَّرْق والغَرْب . وأما حفظ لغات العرب وأشعارها وأخبارها ، فهو حمّاد راويّتها ، وحمّال أوقارها. يجمع إلى ذلك جوْدة التصنيف وبراعة الخطّ، ويضرب بسهم فى العقلّات، والدّراية أغلب عليه من الرّواية . صنّف: سراج البلغاء فى البلاغة، كتابا فى القوافى ، قصيدة فى النحو على حرف الميم ، (١) ط: ((حمل))، تحريف. - ٤٩٢ - ذكر منها ابن هشام فى المغنى أبياتا فى المسألة الزُّنبورّية(١) وقد ذكرناها فى الطبقات الكبرى مع أبیات أخر . مولده سنة ثمان وستمائة ، ومات ليلة السبت رابع عشر رمضان سنة أربع وثمانين وستمائة . ومن شعره : مُحْسِىَ اللهُ حَسْبِىَ اللهُ مَنْ قال حَسْبٍِ مِنَ الورى بَشَرٌ بأّه لا إله إلاّ هُو! كم آيةٍ للإله شاهدةٍ ١٠١٩ - حازم أبو جعفر الرؤاسى". أستاذ أهل الكوفة فى العربيّة، أخذ عن عيسى بن عمر. وله كتاب جامع فى الإفراد والجمع له . قاله الزبيديّ فى طبقاته(٢). ١٠٢٠ - حبان بن هلال النحوى" لا أعرف من حاله إلاّ ما رأيت فى تذكرة ابن مكتوم عن السّلفىّ، ينسبه إلى بكار بن قتيبة ، قال: ما رأيت نحويًّا قطّ يشبه الفقهاء إلا حَبّان بن هلال وأبا عثمان المازنىّ. ١٠٢١ - حَلْشِىّ بن محمد بن شعيب الشيبانىّ أبو الغنائم الضرير النحوىّ من أهل واسط ، قرأ القرآن الكريم ، واشتغل بشىء من الأدب ، ثم قَدِمٍ بغداد واستوطنها إلى أن مات، وأخذ بها عن ابن الشَّجَرِىّ، ولازمه حتى بَرَع فى النَّحْو ، وبلغ فيه الغاية . (١) هى المسألة المعروفة بقولهم: ((قالت العرب: قد كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هى))؛ ذكره ابن هشام فى المغنى؛ وأورد أبيات حازم؛ وأكملها الأمير فى حاشيته على المغنى ١ : ٧٥ . (٢) طبقات اللغويين والنحوبين ١٣٥ وذكره باسم ((الرؤاسى أبى جعفر)) وأورده المؤلف فى ص ٨٢ باسم ((محمد بن الحسن بن أبى سارة الرؤاسى))، وهو أيضابهذا الاسم فى الفهرست ٦٤، ونزهة الألياء ٦٥. - ٤٩٣ - وسمع شيئاً من الحديث، وكثيراً من كتب الأدب ودواوين العرب من أبى الفضل ابن ناصر وأبى بكر بن عبد الباقى. وحدّث باليسير ، وتخرّج به جماعة؛ منهم مصدّق بن شبيب النحوىّ، وكان كثير الثناء عليه. وكان متمكّناً من على النحو ، فيِّما به وبغوامضه ؛ مع حسن طريقة وديانة ، ولم يكن يهتدى إلى الطريق بغير قائد كما يهتدى العميان حتى سُرِقت كتبه ، سرقها الّذى يأتيه فى كلّ ليلة وهو قريب من منزله . مات يوم الثلاثاء سادس عشر ذى القعدة سنة خمس وستين وخمسمائة(١). ١٠٢٢ - حُرّ بن عبد الرحمن النحوىّ القارى سمع أبا الأسود الدؤلىّ، وعنه طلب إعراب القرآن أربعين سنة. ذكره الدانىّ. ١٠٢٣ - حُرْشُن بن أبى حُرشن ذكره الزُّبيدىّ فى الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس ، قال: وكان من أهل العربية واللغة. وقال الشيخ مجد الدين فى البلغة: أديب لغوىّ بارع ، شديد التعصّب القحطانية ، دارت بينه وبين أحمد بن نُعيم الشُّلمىّ فى ذلك أهاج(٢) . ١٠٢٤ - الحسن بن إبراهيم بن الحسن المعروف بابن عياش اُلْزاعيّ يلقب بقريعات. من أهل الجزيرة الخضراء. أبو علىّ: قال ابن الزُّبير: أستاذ نحوىّ جليل ، أخذ الكتاب عن السُّهيلىّ، وروى عن ابن مَلْكون وعنه أبو الحسن الغافقيّ، وكان حسنَ العِبارة فى إلقائه، سهل الإلقاء، فاعتقد ناس أنه أعرفُ بالعربّة من أبى علىّ الرُّندىّ، فمالوا إليه، وتركوا الرُّندىّ، فكان ذلك سبَب خروج الرُّندىّ من سَبتة إلى مالَقَة . مات الخزاعىّ سنة خمس وتسعين وخمسمائة. (١) إنباه الرواة ١: ٣٣٧، ٠٣٣٨ (٢) طبقات اللغويين والنحويين ٢٨٧. - ٤٩٤ - ١٠٢٥ - الحسن بن إبراهيم بن أبى خالد البَلَوىّ قال فى تاريخ غَرْ ناطة: كان أديباً فقيهاً، نحويًّا، أخذ عن ابن خَميس وأبى الحسن الفيجاطىّ . ومات يوم عيد الفطر سنة أربعين وسبعمائة . ١٠٢٦ - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن مفرّج بن الغيث أبو على الجذاميّ المالقىّ النحوى قال القفطىّ فى تاريخ النحاة: رحل فسمع بالإسكندريّة من ابن المشرّف الأنماطىّ، ثم حجّ، وورد بغداد والعراق وخراسان ، وأقام بنيسابور إلى حين وفاته ، ووقف كتبه بها . وكان حافظاً للحديث، قَيِّاً باللغة والنّحو، محققاً ضابطً، ورعاً صدوقاً، ديناً وقوراً ، ساكناً على قانون السَّلَف . ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، ومات سنة نيِّف وعشرين وخمسمائة(١). ١٠٢٧ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن سامة العطّار أبو العلاء الهمَذَانىّ قال القِفْطيّ: كان إماماً فى النّحو واللغة وعلوم القرآن والحديث والأدب والزُّهد وحسن الطريقة والتمتُك بالسُّنَنَ. قرأ القرآن بالرِّوَايات ببغداد على البارع الحسين الديَّاس، وبواسط وأصفيهان، وسمع من أبى علىّ الحدّاد وأبى القاسم بن بَيَان وَجماعة، وبخُراسان عن أبى عبد الله الفَراوىّ، وحدَّث وسمع منه الكبار والحفاظ، وانقطع إلى إقراء القرآن والحديث إلى آخر عمره ، وكان بارعاً على حُفّاظ عصره فى الأنساب والتّاريخ والرّجال. وله تصانيف فى أنواع من العلوم . وكان يحفظ الجمهرة ، وكان عفيفاً لا يتردّد إلى أحد، (١) لم يرد فى المطبوعة من إنباه الرواة . - ٤٩٥ - ولا يقبل مَدْرَسة ولا رباطاً ، وإنما كان يُقْرِئُ فى داره، وشاع ذكره فى الآفاق، وعظُمَتْ منزلته عند الخاصّ والعامّ، فما كان يمرّ على أحدٍ إلّا قام ودعا له، حتى الصّبيان واليهود؛ وكانت السُّنَّة شعاره، ولا يمسّ الحديثَ إلّا متوضّئاً. وُلد يوم السّبت رابع عشر ذى الحجّة سنة ثمان وثمانين وأربعين بهَمَذَان، وتُوُقّى ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى، سنة تسع وستين وخمسمائة(١). ١٠٢٨ - الحسن بن أحمد بن عبد الله النحوىّ قال القِفْطِىّ وابنُ النجّار: ذكره عبد الواحد بن برهان، فقال: كان يُحسِنُ الكتاب، ولم يقرأ إلّا القليل على المتأخِّرين، وكان فى التَّصريف ناقصاً، وفى فهم الكِتاب صَحَفِيًّا، لأنّه لم يقرؤه، وتأمذ به جماعة ، ولم يتخرّجوا حقّ التخريج، وروى الحديث عنه أبو الفتح ابن أبى الفَوَارس، والدّار قُطنىّ، وكان ثِقَةً ثَبْتًا عَدْلًا، رضيًّا، لم يقل فيه إلا الخير. وله : كتاب الترجمان فى النّحو، غيث التّصريف، وكتاب لطيف فى الألف واللام. ١٠٢٩ - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنّاء أبو علىّ المقرىّ الفقيه الحنبلىّ قال القِفِطِىّ وابنُ النَّجَّار: قرأ بالرّوايات على أبى الحسن الحمامىّ، وتفقّه على القاضى أبى يعلَى الفرّاءِ ، وسمع الحديث من هلال الحفّار وخَلْق، وصنّف فى الفنون مائة وخمسين تصنيفا، قال : وكانت تصانيفُهُ تدلّ على قِلّة فَهْم. حدّث بالكثير ، وروى عنه ابنه أبو غالب أحمد وأبو العزّ بن كادش وغيرهما. وقيل : كان من أصحاب الحديث ، وأخذ كتب سميّه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابورىّ، فكان ابنُ البنّاء يكشط من الطبقة(٣) (بورىّ)) ويمد السّين فيصير (البناء)). (١) لم يرد فى المطبوعة من إنباه الرواة . (٣) معجم الأدباء: ((من التسميع)). (٢) لم يرد فى المطبوعة من إنباه الرواة . - ٤٩٦ - ولما صنّف الخطيب البغدادىّ تاريخه قال ابنُ البنّاء: ذكرنى الخطيب بالصدق أو بالكذب؟ قالوا: ما ذكَرَك أصلا، قال: ليتَه ذكرنى ولو فى الكذّابين! وكانت له خَلْقة بجامع القصر ، وأخرى بجامع المنصور ؛ واحدة للفتوى والأخرى للحديث . وله شرح إيضاح الفارسىّ، قال القفطىّ وابن النَّجَّار: إذا تأمّلتَ كلامه فيه بانَ لك من رداءته وسوء تصرّفه أنه لا يُحسِن العربيّة . مولده سنة ستّ وتسعين وثلثمائة، وتُوُفِّىَ ليلة السّبت خامس رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة(١) . ١٠٣٠ - الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان الإِمام أبو علىّ الفارسىّ المشهور، واحد زمانِه فى علم العربيّة. أخذ عن الزّجّاج وابن السّرّاج ومَبْرمان، وطوّف بلاد الشام ، وقال كثير من تلامذته إنه أعلم من المبرِّد. وبرَع من طلبته جماعةٌ كابن جِنِّى وعلىّ بن عيسى الرَّبَمِىّ. وكان متََّماً بالاعتزال. وتقدّم عند عَضُد الدَّوْلة ؛ وله صنّف الإيضاح فى النّحو، والتّكمِلة فى التّصريف . ويقال : إنه لما عمل الإيضاح استقصره، وقال: ما زدتَ على ما أعرِف شيئاً؛ وإنّما يصلح هذا الصِّبيان ، فمضى وصنّف التكملة، فلما وقف عليها ، قال : غضب الشيخ ، وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو . وكان معه يوماً فى المَيْدَان ، فقال له: بم ينتصب المستثنى؟ فقال: بتقدير (( أستثنى»، فقال له: لِمَ قدّرت ((أستثنى)) فنصبت؟ هلّ قدّرت ((امتنع زيد)) فرفعت! فقال : هذا جوابٌ مَيْدَانِىّ، فإذا رجعتُ قلت الجوابَ الصحيح . والذى اختاره أبو علىٍّ فى الإيضاح أنّه بالفعل المقدَّم بتقوية إلَّا. (١) إنباه الرواة ١: ٢٧٦، ٢٧٧. معجم الأدباء ٧: ٢٦٥ - ٢٧٠ - ٤٩٧ - قلت : والمسألة فيها سبعة أقوالٍ حكيتها فى جمع الجوامع من غير ترجيح؛ وأنا أميل إلى القول الذى ذكره أبو علىّ أوَّلًا، وقد أشرت إليه فى جمع الجوامع فى الكلام على (( غير )) فتغطّن له . ولما خرج عَضُد الدّوْلة لقتال ابنِ عَمّه دخل عليه أبو علىّ ، فقال له: ما رأيك فى صُحْبتنا؟ فقال له: أنا من رجال الدُّعاء لا من رجال اللّاء، خار الله الملك فى عزيمته، وأنجح قَصْدَه فى نهضته، وجعل العافية رداءه، والظّفَرَ تُجاهه، والملائكة أنصاره؟ ثم أنشد : تفسِى ولكنّهَا تَسِيرُ مَعَهْ ودَّعْتُهُ حيثُ لا تُوَدِّعُهُ ضِيقُ مَحلٍّ وفى الدّموعِ سَعَهْ ثُمّ تولَّى وفى الفُؤَادِ له فقال له عَضُد الدّولة: بارك الله فيك؛ فإنّ واثق بطاعتك، وأتيقّن صَفاء طويّتك . وحكى عنه ابن جِّى أنه كان يقول: أُخْطِئِّ فى مائة مسألة لغويّة ولا أُخْطِئٌ فى واحدة قياسية . وسئل قبل أن ينظر فى العَروض عن خَرْم (( متفاعلن)) ؛ ففكر وانتزع الجواب من النحو، قال: لا يجوز، لأن ((متفاعلن)) يُنْقَلَ إلى ((مُسْتفعلن)) إذا خُبِن، فلو خُرِم لتعرض إلى الابتداء بالسّاكن، فكما لا يجوز الابتداء بالسّاكن لا يجوز التعرّض له؟ والحرم حذف الحرف الأول من البيت ، والَبْن تسكين ثانيه . ومن تصانيفه: الحجّة ، التّذكِرة ، أبيات الإعراب ، تعليقة على كتاب سيبويه ، المسائل الحلبّة، البغدادية، القَصْرّيّة، البَصْريّة، الشِّيرازية، العَسْكرّيّة، الكِرْمانّة - وقد وقعتُ(١) على غالب هذه المسائل - المقصور والمدود، الأففال؛ وهو مسائل أصلحَلها على الزَّجّاج ، وغير ذلك . توفى ببغداد سنة سبع وسبعين وثلثمائة . ولم يقل شعراً إلا ثلاثة أبيات، وهى هذه: (١) ت: ((وقفت)). (٣٢ ١ - بغية) - ٤٩٨ - وخَضْبُ الشّيبِ أوْلَى أن يُعابَ خصبتُ الشّيبَ لمّا كان عَيْباً ولا عَتْبا خَشِيتُ ولا عِتَابًا ولم أخضِبْ مخافة هَجْرٍ خِلّ فصَيّرَتُ الخضابَ له عِقابا ولكنَّ الشَيبَ بدا دَميا (١) ١٠٣١ - الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمْدَانيّ قال الخزرجىّ : هو الأوحد فى عصره ، الفاضل على مَنْ سبقه، المبرّز على مَنْ لحقه؛ لم يولد فى اليمن مثُلُه علماً وفهماً، ولسانا وشعراً، ورواية وفكراً، وإحاطة بعلوم العرب؛ من النّحو واللغة والغريب والشّعر والأيّام والأنساب والسِّيَر والمناقب والمثالب؛ مع علوم العجم من النجوم والمساحة والهندسة والفلك . ولد بصَنْعاء ، ونشأ بها ، ثم ارتحل وجاور بمكّة، وعاد فنزل صَعْدة(٣)، وهاجى شعراءها ، فنسبوه إلى أنّه ها النبى صلى الله عليه وسلم فسُجِن . وله تصانيف فى علوم ؛ منها الإكليل فى الأنساب ، الحيوان ، القوس ، الأيام ، وغیر ذلك . وله ديوان شعر ستة مجلدات(٣). ١٠٣٢ - الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابيّ المعروف بالغندِجانىّ الأسود اللغوى النسابة قال ياقوت : كان(٤) علامة نسّابة، عارفا بأيّام العرب وأشعارها وأحوالها، مستنده(٥) فيما يرويه عن محمد بن أحمد أبى (٦) الندى؛ وهذا رجلٌ مجهول لا يُعْرف(٧). (١) ط: ((ذميما))؛ وما أثبته من ياقوت وباقى الأصول. (٢) صعدة: مخلاف باليمن ؛ بينه وبين صنعاء ستون فرسخا. (٣) ترجم له فى إنباه الرواة ١ : ٢٧٩ - ٢٨٤، ونقل عن الحكم المستنصر (٤) قبلها فى ياقوت: ((وغندجان: بلد قليل الماء ، لا يخرج منه يخطه ، أنه توفى سنة ٣٣٤. إلا أديب أو حامل سلاح، وكان الأسود صاحب دنيا وثروة)). (٥) ط: ((مستند)» صوابه من ت والأصل وياقوت. (٦) ط: ((ابن)) تحريف صوابه من ت والأصل. وفى ط: ((أبا)». وهو خطأ. (٧) ياقوت. ((لا معرفة لنا به)). - ٤٩٩ - وكان أبو يعلى بن الهبّارّيّة الشاعر يعيّه بذلك، ويقول : ليت شعرى، مَنْ هذا الأسودُ الذى قد تصدّى(١) للردّ على العلماء والأخذ(٢) على القُدماء! بماذا نصحّح قوله ، ونبطل قولَ الأوائل، ولا تمويل له فى الرّاوية إلّا على أبى الندى! ومَنْ أبو الندى فى فى العالم ! لا شيخٌ مشهور، ولَا ذُو علْمٍ منشور . قال ياقوت : ولَعمرى إنّ الأمر كما قال [أبو يعَلَى](٣)؛ فإنّ هذا يقول : أخطأ ابن الأعرابىّ فى أنّ هذا الشعر لفلان إنّما هو لفلان، بغير حجّةٍ واضحة، ولا أدلّة لائحة، وكان لا يُقنعه أن يردّ على أهل العلم ردًّا جميلا. إنما يجعله من باب السّخْرية والتهكّم وضرب الأمثال، وكان يتعاطَى تَسْويد لونه بالقَطِران ، ويقعد فى الشّمس ليتحقّق تلقيبه بالأعرابيّ . ورزق فى أيّامه سعادةً من الوزير أبى منصور بَهْرام . وله من التصانيف : الردّ على السِّيرافيّ فى شرح أبيات الكتاب، الردّ عليه فى شرح أبيات الإصلاح، الردّ على أبى علىّ فى التذكرة، الرَّد على ابن الأعرابيّ فى النّوادر، أسماء الأماكن ، الخيل على حروف المعجم ؛ وغير ذلك . قال ياقوت: رأيت فى بعض تصانيفه أنه صنفه فى شهور سنة اثفتى عشرة وأربعمائة، وقُرِى عليه (٤) سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . ١٠٣٣ - الحسن بن أحمد الأستراباذى أبو علىّ التّحوى اللغوى" الأديب الفاضل. أوحد زمانه(٦) . شرَح الفصيح، والحماسة. قاله ياقوت(٧) . (١) ياقوت: ((نصب نفسه)) . (٣) من ياقوت . (٢) ياقوت: وتصدى للأخذ)). (٤) ط: ((فى سنة)). (٥) معجم الأدباء ٧ : ٢٦١ - ٢٦٥. (٦) ياقوت: ((أوحد ذلك الزمان)). (٨) معجم الأدباء ٨: ٥٣، ٥٤. - ٥٠٠ -- ١٠٣٤ - الحسن بن إسحاق أبو محمد المنىّ يعرف بابن أبى عَبَّاد، وهى كنية أبيه. قال الخزرجىّ: إمام النّحاة فى قُطْر اليمين، وإليه كانت الرِّحلة فى علم النحو وإلى ابن أخيه إبراهيم. وكان الحسن هذا فاضلا مشهوراً. وصنّف مختصرا فى النّحو يدلّ على فضله ومعرفته، وفيه بركة ظاهرة يقال: إن سببها أنّه ألّفه تُجاه الكعبة، وكان كلّما فرّغ باباً طاف سبعاً، ودعا لقارئه . كان موجودا فى أوائل المائة الخامسة. وقال ياقوت: تُوُفِّىَ قريبا من تسعين وخمسمائة(١). ومن شعره : ولا أنا مِنْ خَطِ أَلْحَنُ لَمَمْرُكَ مَا الَّحِنُ مِن شِيَمَتِى خاطبتُ كُلَّّ بما يُحسِنُ ولكننى قد عَرَفْت الأنامَ ١٠٣٥ - الحسن بن أسد بن الحسن الفارقىّ أبو نصر قال ياقوت : كان نحويًّا إماما لغويًّا، شاعراً مليح النظم ، كثير التّجنيس ؛ كان مقدّماً فى أيّام نظام الملك بعد أن قبض عليه ، وأساء إليه ، فإنه كان مستولياً على آمِد وأعمالها ، مستبدَّا باستيفاء أموالها، خَلص، ثم دعاه أهل مَّا فارِقين إلى أن يؤمِّروه عليهم ، فأمسك؛ وصلب سنة سبع وثمانين وأربعمائة . وله تصانيف ؛ منها شرْح اللمع، الإفصاح فى شرح أبيات مُشْكِلة(٢). ١٠٣٦ - الحسن بن بشر بن يحيى الآمدىّ النحوىّ الكاتب أبو القاسم صاحب كتاب الموازنة بين الطائيّيْن. كان حسَن الفهم ، جيّد الرّواية والدِّراية. أخذ عن الأخفش والزّجّاج والحامض وابن السّرّاج وابن دُرَيد ونفطويه وغيرهم . وتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة . (٢) معجم الأدباء ٨: ٥٤_٧٥ (١) معجم الأدباء ٨ : ٨٤ - ٧٥.