Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه روى خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد الجُرّيري، عن الساعدي. وقيل: السعدي. عن أبيه. أَو: عن عمه. قال: رأيت النبيّ ◌َّ حين سجد، فكان قدر ما يُسبِّح ثلاث تسبیحات. وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: ((عم السعدي أَو أَبُوه)) وذكره الحديث ولم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، إِنما على قول أبي نُعيم قد أَخطأً ولم ينبه أبو موسى على غلط ابن منده حتى كان يذكر هذا الغلط، فلا وجه لذكره. ٦٤٦٢. أَبْنُ عَمِّ سَيْرَةَ بْنِ مَعْبَدِ (س) ابن عم سبرة بن معبد الجهني. ذُكر في حديث الربيع بن سبرة، عن أبيه في متعة النساءِ، قال: ومعي ابن عم لي، وكنت أَشبَّ، وكان بُرده أَجود من يُرْدِي .. الحديث(١). أخرجه أبو موسى ٦٤٦٣. عَمُّ أَبِيِ الشَّمَّاخِ الأَزْدِيُّ (دع) عمَّ أَبِ الشَّمَّاخِ الأَزْدِي. روى زائدة، عن السائب بن حُبّيش الكلاعي، عن أَبي الشماخ، عن عمه وهو من أَصحاب النبيّ وَّر: أنه أتى معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول اللهلِ ◌ّل يقول: ((مَنْ وَلِيَّ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ المِسْكِينِ وَالمَظْلُومِ وَذَوِي الحَاجَةِ، أَغْلَقَ اللَّهُ دُونَهُ أَبُوابَ رَحْمَتِهِ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ - أَفْقَرَ مَا يَكُونُ إِلَيْهَا))(٢). أخرجه ابن منده. وأَبو نُعَيم. ٦٤٦٤ . عَمُّ شَيْئَةَ الحَجْبِيُّ (س) عمّ شَيْبَةً الحجپي. ذكره جعفر. روى بإِسناده ما أَخبرنا به مسمار بن عمر بن العُوَيس، أَخبريا أَبو العباس بن الطَلاَّيّة، حدّثنا أبو القاسم الأنماطي، أَخبرنا أَبو طاهر المخلّص، أَخبرنا يحيى بن صاعد، أَخبرنا بكار بن قتيبة، أخبرنا محمد بن [أَبي] الوزير أَبو المطرُّف، أَخبرنا موسى بن عبد الملك، عن أَبِيه، عن شَيْبَةَ الحَجَبي، عن عمِّه قال: قال رسول الله وَّهُ: («ثَلاَثُ يُصْفِينَ لَكَ وِذَّ أَخِيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيْتَهُ، وَتُوَسَّعُ لَّهُ فِي المَجْلِسِ ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبُّ أَسْمَائِهِإِلَيْهِ)). أخرجه أبو موسى. (١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٠٤ . ٤٠٥. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤١، ٤٨٠. ٣٦٢ ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه ٦٤٦٥ . عَمُّ عَامِرِ بْنِ الطَّفَيْلِ (س) عَمّ عامِر بن الطُّفَيْل. أَخبرنا أَبو موسى. إِذناً، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، حدّثنا أبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن محمد، أَخبرنا الحضرمي، أَخبرنا شيبان بنِ فَرُوخ، حدّثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، حدّثنا عبد الله بن بُرَيدَةَ، عن عامر بن الطفيل: أَن عامراً أَهدى إِلى النبيّ وَِّ فرساً، وقال: إِنه ظهرت بي دُبَيلة(١) فابعث إليّ دواء من عندك. فردّ النبيّ ◌َ لّ الفرس لأنه لم يكن أسلم، فبعث إليه بعكّة عسلٍ، وقال: ((تَدَاوَى بِهَذَا)). أخرجه أبو موسى. قلت: هذا القول في أنه من الصحابة ليس بشيءٍ، وإِن عامر بن الطفيل لم يكن الذي أَهدى إِلى رسول الله وَ له، فإنه كان أشد كفراً وعداوة لرسول الله وَ لّ من أن يطلب منه شفاءً، فإِنه هو الذي قتل أَهل بئر مّعُونة، وإِنما هذه الحادثة لأبي براء عامر مُلاعب الأَسِنَّة، وهو عم عامر بن الطفيل، فهو الذي أهدى لرسول الله مَ طير، وطلب منه دواءً، ومع هذا فلم يسلم أيضاً. ثم إِنَّ ابن بُرَيدة لم يدرك عامر بن الطفيل، فإِن عامراً مات في حياة رسول الله وَلّه، وترك هذا كان أحسن من ذكره. ٦٤٦٦. عَمُّ عَيْدِ اللَّهِ الجُهَنِيّ (دع) عَمُّ عَبْدِ اللَّهِ الجهني. [أخبرنا أبو موسى]. أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَبو نُعَيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا عبد الله بن سليمان، عن معاذ ابن عبد الله الجهني، عن أبيه، عن عمه قال: خرج علينا رسول الله وح لول وعليه أثر غسل وهو طيب النفس، فظننا أَنْه أَلَمَّ بأَهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس؟ قال : ((أَجَلْ وَالحَمْدُ لِلَّهِ)، ثم ذكر الغنى فقال رسول الهَوَ ◌ّلَهُ: ((لاَ بَأْسَ بالغَنِىَ لِمَنِ اتَّقَى، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ أَتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الغِنَى، وَطِيْبُ النَّفْسِ مِنَ الثَّعِيمِ)». قيل اسم هذا الرجل ((عُبيد الله بن معاذ)) . أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٦٤٦٧ . عَمُّ عَبْدِ الجَلِيلِ (ع س) عَمُّ عَبْدِ الجليل. (١) الدبلة: هي حراج ودمل كبير تظهر في الحوف فتقتل صاحبها غالباً انظر اللسان ١٣٢٤/٢ ٣٦٣ ذکر من روی عن أخیه وجده وخاله وعمه أَخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا دُحيم، عن ابن أَبي فُدَيك، عن داود بن قيس، عن عبد الجليل الفلسطيني، عن عمه قال: سمعت رسول الله # يقول: ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً. وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى نَفَاذِهِ مَلَهُ اللَّهُ أَمْنَاً وَإِيمَاناً» . ورواه إِسماعيل بن عبد الله، [عن] دحيم بإِسناده، وزاد فيه بعد ((وإِيماناً): ((وَمَنْ وَضَعَ ثَوْبَ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، تَوَاضُعاً لِلَّهِ، كَسَاءُ اللَّهُ تَعَالَى حُلَّةَ الكَرَامَةِ. وَمَنْ زَوَّجَ لِلْهِ تَعَالَّى تَوَجَهُ اللَّهُ بِتَاجِ المُلْكِ»(١) . وقد روي عن داود، عن زيد بن أسلم، عن عبد الجليل. وقيل: عن عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٤٦٨ . عَمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ ·(دع) عَمُّ عبد الرَّحمن بن سلمة الخُزَاعي. روى روح بن عبادة، عن سعيد عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه قال: غدونا على رسول الله مح له صبيحة عاشوراءَ وقد تغدينا، فقال: ((أَصُمْتُمْ هَذَا اليَوْمَ))؟ قال: قلنا: قد تغدينا. قال: ((فَأَتِمُوا بَقِيَّةً يَوْمِكُمْ))(٢). هذا ورواه يزيد بن زُرَيع وغيره عن سعيد، عن قتادة نحوه. وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة عن عمه . أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدّثنا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد، أَخبرنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمه: أَن أَسلم أتت النبيّ ◌ُ* فقال: ((أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَ))؟ قالوا: لا. قال: ((فَأَتِمُوا يَوْمَكُمْ وَأَقْضُوهُ»(٣). ٦٤٤٩. عَمّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةً (س) عَمُّ عبد الرَّحمن بن أبي عمرة. أَخبرنا ابن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الكريم الجَزَري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عمه قال: قال رسول الله وَثُ: ((لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ أَسْمِي وَكُنْتِي))(٤). (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٦٣ كتاب الأدب باب من كظم غيظاً حديث رقم ٤٧٧٨. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٠٩/٥. (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٧٤٣/١ كتاب الصوم باب صوم يوم عاشوراء حديث رقم ٢٤٤٧. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٥٠، ٣٦٤. ٣٦٤ ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه . أ أخرجه أبو موسى . ٦٤٧٠ . عَمُّ عُبَيْدِ اللَّهِ (دع) عَمُّ عُبيد اللَّهِ، وقيل: عبد الله. روى أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: أخبرني حُمّيد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه أَن النبيّ وَ ل﴾ لما رجع من طلب الأحزاب نَهَى عن قتل النساء والصبيان. قاله ابن منده. وقال أَبو نُعَيم بإِسناده عن سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. أَن النبيّ ◌ُ ل* نهى عن قتل النساء والولدان. وقال: رواه المتأخر من حديث أَبي اليمان عن شعيب، عن الزهري، عن حميد، عن عبد الله بن كعب، عن عمه. وليس لحميد في هذا الإِسناد مدخل، وقد جوّده مرزوق بن أبي الْهُذَيل، فروى عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عُبّيد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب أَن رسول الله وَ ي لما رجع من طلب الأحزاب(١) الحديث. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٤٧١ . عَمْ أُمُ عَمْرِو بِنْتِ عِيْسَى (س) عَمُّ أُمّ عمرو بنت عيسى. ذكره جعفر. وقال ابن أبي عاصم: عم أم عمرو الضُّريمية . أخبرنا يحيى إِجازة بإِسناده إِلى القاضي أبي بكر قال : حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو عامر، أَخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم بن سليمان، عن أم عمرو بنت عيسى، عن عمها: أَنه كان مع رسول الله ﴿ ﴿ في مسير، فأُنزلت عليه ((سورة المائدة))، فعرفنا أَنه ينزل عليه، فاندقت كتف راحلته العضباءِ من ثِقّل السورة. أخرجه أبو موسى. فعلى قول ابن أبي عاصم: هي تميمة، لأَن صُريماً هو ابن مُقّاعس ابن عمروبن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . ٦٤٧٢ . عَمُّ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ (دس) عَمُّ عُمَير بن سعيد. روى أبو الجَوَّاب، عن عمار بن زُرّيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عمير بن سعيد، عن عمه قال: خرجنا مع رسول اللهِوَّ﴿ إِلى البقيع فقال: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) .. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٥٥/٣. ٣٦٥ ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه رواه شريك عن عبد الله بن عيسى، عن جُمَيع بن عمير، عن خاله أبي بردة، عن النبيّ # بهذا(١). أخرجه ابن منده، وأبو موسى . قلت: هذه الترجمة قد أَخرجها ابن منده كما ذكرناه، وأخرجه أبو موسى مثله سواء، إلا أنه لم یذکر رواية شريك، فلا أدري لم استدركه وقد أخرجه؟! ٦٤٧٣ . عَمُّ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ (دع) عَمُّ أَبي عمير بن أَنْس. · أَخبرنا أَبو أَحمد بإِسناده عن أبي داود: حدّثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أَبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبيّ ◌ُّ قالوا: إِن ركبا جاؤوا إِلى النبيّ وَ لّ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أَن يفطروا فإِذا أَصبحوا يغدون إِلى المصلى(٢) رواه بِشرُ بن المفضل وعثمان بن جبلةَ، عن شعبة عن أَبي بشر، عن أبي عبد الله بن أَنس. ورواه أبو عوانة وهشيم (٣) وغيرهما، عن أَبي بشر، عن أبي عمير بن أنس كرواية روح عن شعبة، عن أبي بشر، عن عمومته. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم. ٦٤٧٤ . عَمُّ قُرَّةَ بْنِ دُهُمُوصٍ (دع) عَمُّ قرَّة بندُعْمُوص. أتى قرّة مع عمه إلى النبيّ مثله، وقد تقدّم ذكره. أخرجه ابن منده وأَبر نُعَيم مختصراً. ٦٤٧٥ . عَمُّ مُجِيبَةَ (س) عَمُّ مُجيبة. ذكر في ترجمة أَبي مُجيبة. أخرجه أبو موسى مختصراً. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٦٦/٣، ٤٥/٤. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٧٠ كتاب الصلاة باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه يخرج من الغد حديث رقم ١١٥٧. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٥٨/٥. ٣٦٦ ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه ٦٤٧٦ . عَمُّ مُعَاوِيَّةَ بْنِ حَكِيمٍ (دع) عَمُّ مُعاوية بن حكيم. روى إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سلم عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية ابن حكيم، عن عمه قال: قال رسول الله مَ ﴾ («لاَ شُؤْمَ، وَقَدْ يَكُونُ اليُمْنُ فِي المَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالفَرَسِ»(١) . أُخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٦٤٧٧ - عَمُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثُرَّةً (دع) عَمُّ مُعاوية بن قرَّة المُزنيّ. روی زائدة عن عبد الملك بنعمیر . أَخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدّثنا. شعبة، عن معاوية بن قرة قال: كان رجل يأتي النبيّ مع له بابن له صغير فيجلسه بين يديه، فقال له النبيّ ◌ِ ◌ّ ((أَتُحِبُّهُ»؟ قال: نعم حباً شديداً؟. ثم إِن الغلام مات، فقال له النبيّ وَلِّ: ((كَأَنَّكَ حَزِنْتَ عَلَيْهِ))؟ قال: نعم. قال: ((إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الجَنَّةَ، فَتَجِدهُ فَما يَسُرُكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا فَيَقْتَحَهُ لَكَ))؟ قال: بلى. قال: ((فَإِنَّكَ كَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى)(٢). ورواه شعبة أيضاً، عن معاوية فقال: عن أبيه. ووافقه خالد بن ميسرة، وزياد الجَضَّاص. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٤٧٨ . عَمُّ المُغِيرَةِ بْنِ سَعْدٍ (ع س) عَمّ المُغِيرةِ بن سعد بن الأخرم. روى الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن عمه: أنه أتى النبيّ وَ لّ، فقيل: هو بعرفة. فلما رآه دفعه الناس عنه، فقال النبيّ صل: دعوه ((أرب مَالُهُ؟ ... )) الحديث. أَخرجه أَبو نُعيم وأبو موسى. قيل: إِن هذا الرجل سعد بن الأخرم. وقيل: غيره. وقد أخبرنا يحيى بن محمود 1 إجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم. (١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١ / ٦٤٢ كتاب النكاح باب ما يكون فيه اليمن والشؤم حديث رقم ١٩٩٣. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٦/٣. ٣٦٧ ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه حدّثنا ابن نمير، أَخبرنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن عبد الله بن سعد بن الأخرم، عن أبيه. أو: عمه، شك الأعمش. قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يقربُني من الجنة (١) ... الحديث. ٦٤٧٩ . عَمِّ الِمِثْقَالِ بْنِ سَلَمَةَ (س) عَمِّ المنْقَالِ بن سلمة الخزاعي. قال جعفر: روی عبد الرحمن بن سلمة، عن أبيه، عن عمه حدیثاً.أخبرنا به یحیی بن محمود، إِذناً بإِسناده عن ابن أبي عاصم. أخبرنا محمد بن المثنى، أخبرنا محمد بن جعفر، أَخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال الخزاعي، عن عمه: أَن رسول الله ﴿ ﴿وقال لأَسلم ((صُومُوا هَذَا اليَوْمَ). قالوا: قد أَكلنا؟ قال: ((فَصُومُوا بَقِيَّةَ يَؤْمِكُمْ)» - يعني عاشوراء. فلم یذکر ((عن أبيه))، وذكرهغيره. أخرجه أبو موسى مختصراً. قلت: قد استدرك أَبو موسى هذا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: ((عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه))، وروى له حديث صوم يوم عاشوراء، ثم قال: بعده بإِسناده عن محمد بن المنال فقال: ((عن قتادة بإِسناده نحوه)»، فهذا يدل على أنهما واحد، وقد ذكرنا في ((عم عبد الرحمن)) ما فيه كفاية، فتارة نسب إلى أبيه، وتارة إلى جده، والله أعلم. ٦٤٨٠. عُمُّ يَحْتِى بُنِ خَلَّدٍ (س) عَمُّ یحیی بن خلاَّد. أَخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإِسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب: حدّثنا قتيبة، أَخبرنا بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزَّرقي، عن أَبيه، عن عمه - وكان بدرياً . قال: كنا مع رسول الله و ﴿ إِذ دخل رجل المسجد، فصلّى ورسول الله وَ لغيرمُقه، وهو لا يشعر. ثم انصرف فأتى رسول الله بح # فسلم عليه، فردّ عليه، ثم قال: ((ارْجِعْ فَصَلُ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) .. قال: لا أَدري في الثانية، أَو في الثالثة؟. قال: والذي أنزل عليك الكتاب لقد جهدت فعلْمني وأَرني. قال: ((إِذَا أَرَدْتَ الصَّلاةَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنٍ الوُضُوءَ، ثُمَّ تُمْ فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّزْ، ثُمَّ أَقْرَأْ، ثُمَّ أَزْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ آرْفَعْ (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٧٢/٥ .٣٧٣. ٣٦٨ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ أَسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ أَرْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ أَسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاَتِكَ وَمَا أَنْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ(١) صَلاَئِكَ)). هذا عليّ بن يحيى بن خلاَّد بن رافع الزرقي، وعمه هو رِفَاعة بن رافع، وقد تقدّم. وقد رواه إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك عن أبيه عن عمه، فبان بهذا أنه ((رفاعة بن (٢) رافع)). أخرجه أبو موسى. ذِكْرُ مَنْ نُسِبَ إِلَى قَبِيلَتِهِ. وَجَعَلْتُ القَبَائِلَ عَلَى حُرُوفِ المُعْجِم وَإِذَا كَانَتْ الصَّحَابَةُ مِنْ قَبِيْلَةٍ، جَعَلْتُ الزُّوَاةَ عَنْهُمْ عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ ٦٤٨١ . رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ (دع) الأَزْدُ. روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأَقمر قال: لما قُتِل عَلِيُّ بن أبي طالب، قام الحسن - رضي الله عنه- خطيباً فقام شيخ من أزد شَنُوءَةً فقال: سمعتُ رسول اللهَِّ يقول: ((مَنْ أَحَبَِّي فَلْيُحِبَّ هَذَا الَّذِي عَلَى المِنْبَرِ. فَلْيُبَلْغَ الشَّاهِدُ الغَائِبَ)). ولولا دعوة رسول الله وَّ ما حَدَّثت أَحداً (٣). وروى عن عُروَةَ بن الزبير، عن رجل من أَزْد شنوءَة عن النبيّ ◌ِ لّ قال: «تُفْتَحُ اليَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ(٤) وَالمَدِينَةُ خَيْرٌلَهُمْ))، وذكر الشام والعراق(٥) . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم. ٦٤٨٢ . رَجُلٌ مِنْ أَسَدٍ (دع) أَسَدٌ. (١) أخرجه النسائي في السنن ١٩٣/٢ كتاب الافتتاح باب الرخصة في ترك الذكر من الركوع. (٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٨٧ كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٥٨. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٦/٥ عن شعبة بنحوه. (٤) يقال: بسست الناقة وأبسستها إذا سقتها وزجرتها وقلت لها بس بس بكسر الياء وفتحها. انظر النهاية في غريب الحديث ١٢٦/١. (٥) أخرجه البخاري ٢٧/٣ كتاب الحج باب من رغب عن المدينة ومسلم في الصحيح ١٠٠٨/٢ كتاب الحج (١٥) باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار (٩٠) حديث رقم (١٣٨٨/٤٩٦)، (٤٩٧/ ١٣٨٨). ٣٦٩ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أَسَدٍ قال: نزلت أَنا وأَهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله وَّهِ فَسَلْه لنا شيئاً نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله وَ لّ، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول الله ◌َ لا يقول: ((لا أجدما أُعطيك)). فولى الرجل عنه وهو مُغضب، وهو يقول: إِنك لعمري تُعطِي من شئت! فقال رسول الله ◌َّهُ: ((إِنَّهُ لَتَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَجِدَ مَا أُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْأَلْ مِنْكُمْ وَلَهُ أَوْقِيَةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافً)(١). قال الأَسدي: فقلت لِفْحَة(٢)، لنا خير من أَوقية. والأوقية: أَربعون درهماً - قال: فرجعتُ ولم أَسأَله. فقدم على رسول الله ◌َّ# بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه. أو كما قال - حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك(٣). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم. ٦٤٨٣ . رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ (دع) أَسْلم أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أَخبرنا أَبو شُعَيب الحرّاني، أخبرنا علي بن الجعد، اخبرنازُھیر، عن سُھیل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أَسلم قال: كنت عند النبيّ وَل﴿ وجاءه رجل فقال: إِني لُدِغت الليلة ولم أَنم. قال: ((مَاذَا))؟ قال: عقرب. قال: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِيْنَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكْلِمَاتِ اللَّهِ الثَّامَةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى)(٤). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . الأَنْصَارُ كَثِيرُونَ، فَتَحْنُ نُرَتِّبُ الرُّوَاةَ مِنْهُمْ عَلَى حُرُوفِ المُعْجَم ٦٤٨٤ . أَبُوِ أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) أَبو أُمامةً بن سهل بن حُنَيف، عن رهط من الأنصار أَخبروه: أنه قام رجل منهم (١) أي بالغ، وقيل ألحف في المسألة يلحف إلجافاً، إذا ألح فيها ولزمها. انطر النهاية في غريب الحديث ٢٣٧/٤. (٢) اللقحة: بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج انظر النهاية في غريب الحديث ٤/ ٢٦٢. (٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥١١ كتاب الزكاة باب من يعطي الصدقة وحد الغنى حديث رقم ١٦٢٧. (٤) أخرحه أبو داود في السنن ٤٠٦/٢ كتاب الطب باب كيف الرقي حديث رقم ٣٨٩٨، وأحمد في المسند ٤٣٠/٥ بنحوه عن سهيل. أسد الغابة /ج٦/م٢٤ ٣٧٠ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إِلا «بسم الله الرحمن الرحيم)». فَأَتى باب النبيّ وَّه حين أصبح ليسأَل رسول الله وَل﴾ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضاً، فأخبر بعضهم بعضاً نسيان ذلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله وَّ فَأَخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة ثم قال: («نُسِخَتِ البَارِحَةُ، فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِكُمْ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ». أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم . ٦٤٨٥ . جُنَادَةُ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) جُنَادة، عن رجل من الأنصار. أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤذّب بإِسناده، إِلى أَبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأَسدي، حدّثنا أَبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أَمية قال: أَتينا رجلاً من الأَنصار قال: فقلت له: حَدِّثنا ما سمعتَ من رسول اللهِله، ولا تُحَدِّثنا عن غيره وإِن كان في نفسك ثبتاً. فقال: قام فينا رسول الله وَ ◌ّ﴿ فقال: ((أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ ثَلاَثًاً ... )» وذکر قصته بطولها . أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٦٤٨٦ . أَبُو حَازِمٍ عَنْ البَيَاضِيّ (دع) أَبو حازِمِ الثَّمَّارُ، عن البَيّاضِيّ، وبُيَاضة من الأنصار. قيل: إِن اسمه عبد الله ابن جابر . روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمَّار، عن البَيّاضي: أن رسول الله وَله خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إِن المُصَلِّي يُتَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُنَاجِيَهُ، وَلاَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالقُرْآنِ)»(١) . رواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبيّ ◌َ﴾. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٤/٤. ٣٧١ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٤٨٧ . الحَضْرَبِيُّ بْنُ لَاَجِقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) الحَضْرَمِيّ بن لاحق، عن رجل من الأنصار. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إِجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدّثنا يحيى بن دُرُسْت، حدّثنا أبو إسماعيلِ القَنَّادُ قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلّي، فقال: أَخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خَطْمة قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ القَمْلَةَ عَلَى ثِيَابِهِ وَهُوَ يُصَلّي، فَلْيُصِرَّهَا فِي ثَوْبِهِ وَلاَ يُلْقِهَا فِي المَسْجِد))(١). أخرجه ابن منده وأَبُو نُعَیم . ٦٤٨٨. أَبُو الخَيْرِ اليَِّيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) أَبُو الخَيْرِ اليَزَنيّ، عن رجل من الأنصار. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرْتَدِ بن عبد اللّه اليزني: أَن رجلاً من الأَنصار حدثه: أَن ناسا سَمِعُوا رَجَّةٌ بالمدينة يوم الأضحى، فظنوا أن نبي الله وَّ قد صَلَّى فذبحوا، ثم إِنهم أُخبروا أَن نبيّ اللهَوَّه لم يُصَلّ. فَأَرسلوا رجلاً إِلى النبيِوَهُ فوجده قد أَضْجَع ضَحِيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إِن ناساً ظنوا أَنك قد صَلَّيت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال ((فَلْيَشْتَرُوا غَيْرَهَا ثُمَّ يُضَخُوهَا))(٢). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٤٨٩ _ زَادَانُ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) زَاذَانُ، عن رجل من الأنصار. روى ابن فضيل، عن حُصَين، عن هلال بن يَسَاف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار قال: سمعتُ رسول الله وَّلل يقول في دُبُر صلاته: «اللَّهُمَّ أَغْفِر ◌ِي ذَنْبِي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ)). حتى بلغ مائة مرة . أَخرِجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٩٠ . أَبُو السَّائِبِ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) أَبو السَّائِبِ، مولى عائشة، عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل. (١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤١٠ من طريق يحيى بن أبي كثير. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٧٣ من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب. ٣٧٢ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن خارجة ابن زيد بن ثابت، عن أبي السائب-مولی عائشة بنت عثمان .: أَن رجلاً من أصحاب رسول الله وَّ، من بني عبد الأشهل - قال: شهدتُ أُحُداً مع رسول الله وَل ◌َنا وأَخ لِي، فرجعنا جريحين، فلما أَذِّن مُؤْذِّن رسول اللهِوَ # بالخروج في طلب العدوّ قلت لأخي- أَو: قال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله وَله؟! ووالله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إِلا جريح، فخرجنا مع رسول الله وَ ﴿ وكنت أَيسر جراحة منه، فكان إِذا غُلِب حملته عُقْبَةً ومشى عُقْبَةً، حتى إِذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. فخرج رسول الله وَّ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، ثم رجع إِلى المدينة . أَخرجاه أيضاً. ٦٤٩١ . سَعِيْدُ بْنُ جُثَمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) سعيدُ بن جُشّم، عن رجل من الأنصار. روی سعید بن عامر، عن رجل قد سماه۔أحسبه قال: سعيد بن جشم -عن رجل من الأَنصار، من أصحاب النبيّ وَ#الذين وقعوا إلى الشام قال: وعَظّنًا رسول الله وَ لّ موعظة مَضَّت منها الجلود، وذَرِفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقلنا: كأنّ هذا منك وداعٌ، فما تعهد إِلينا؟ فقال: ((أَتَّقُوا اللَّهَ، وَأَتَِّعُوا سُنَّتِي، وَسُنَّةَ الخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الهَادِيَةَ المَهْدِيَّةَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِد، وَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا، فَإِنَّ كُلَّ بِذْعَةٍ ضَلالٌ)) (١). أخر جاه أيضاً. ٦٤٩٢ . أَبُوِ العَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (٤) أَبُو العَالِيةِ، عن رجل من الأنصار. أَخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أَخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار قال: خرجتُ مع أهلي أَريد النبيّ وَّ فإِذا أَنا به قائم، وإِذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله وَ ل حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلتُ أَرثِي لك من طول القيام! قال: ((وَلَقَدْ رَأَيْتَهُ))؟ قلت: نعم. قال: (١) أخرجه أحمد في المسند ١٢٧.١٢٦/٤ عن العرباض بن سارية. ٣٧٣ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ((أَتَذْرِي مَنْ هُوَ))؟ قلت: لا. قال: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، مَا زَالَ يُوَصِينِي بِالجارِ حَتَّى ◌َتَنْتُ أَنَّهُ سَيُورَتُهُ، أَمَا لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدْ عَلَيْكَ السَّلامُ﴾(١) . أخرجه أبو نُعَیم. ٦٤٩٣ - العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (د) العبّاسُ بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار روى روح بن عبادة عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله ێ# يقول: ( (٢) غَارمٌ))(٣). ((الدَّيْنُ مَقْضِيٍّ، والزّعِيمَ أخرجه ابن منده . ٦٤٩٤. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) عَبْدُ اللَّهِ بن عباس، عن رهط، من الأنصار أنهم قالوا: كنا جُلوساً عند النبيّ وله إِذْ رُمِي بِنَّجْم، فقال: ((مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلٍ هَذَا إِذَا رُمِيَ))؟ قالوا: كنا نقول: وَلِد الليلة رجل عظم ومات رجل عظيم. فقال رسول الله وَثِيرٍ: ((فَإِنَّهَا لاَ يُرْمَى بِهَا لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا إِذَا قَضَى أَمْراً سَبَّحَهُ حَمَلَةُ العَرْشِ، ثُمَّ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهَلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ تَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ العَرْشِ لِحَمَلَةِ العَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُجِيبُونَهُمْ، فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ تَخْطَفُ الجِنَّ السَّمْعَ لِيُلْقُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ، فَتَزْمِي الشَّيَاطِينُ بِالنُُّومِ»(٤). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٤٩٥ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنِيَّةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) عبدُ اللهِ بنُ مُحَمّد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو أحمد بإِسناده عن أبي داود: حدّثنا ابن كثير، أَخبرنا إِسرائيل، عن عثمان بن (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٥/٥، ٣٢. (٢) الزعيم: الكفيل، والغارم: الضامن. انظر النهاية في غريب الحديث ٣٠٣/٢. (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٣١٩/٢ باب في تضمين العارية حديث رقم ٣٥٦٥، والترمذي في السنن ٣٧٧/٤ كتاب الوصايا (٣١) باب ما جاء لا وصية لوارث (٥) حديث رقم ٢١٢٠ وقال أبو عيسى وهو حديث حسن صحيح، وابن ماجة في السنن ٨٠٤/٢ كتاب الصدقات (١٥) باب الكفالة (٩) حديث رقم ٢٤٠٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٦٣٠٨، والدارقطني في السنن ٤/ ٧٠، وابن عساكر ١٧٢/٦، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٥٧٤، ١٤٥٧٦. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٢١٨/١. ٣٧٤ ذكر من نسهو الى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأَبي إلى صهرٍ لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاريّ لجاريته: ائتيني بطهوز أُصلي وأَستريخ. فَأَنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعتُ رسول اللهِوَ ل﴿ يقول: ((يَا بِلاَلُ، أَرِخْتَا بِالصَّلاةِ)(١). ، وقدروي عن محمد ابن الحنفية، عن ظهر له من أَسلم: أَنْ النبيّ ◌َّقال: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعِعَّداً فَلْيَتَبَوَّ أْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٤٩٦ . عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) عَبْدُ اللَّه بنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن رجل من الأنصار. روى ابنُ جُريج عن ابن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة أن النبيّ وَ يُّ كان إِذا أَرَادٍ أَن يأْكل قال: ((اللَّهُمَّ بَارِكَ لَّنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَعَلَيْكَ خَلَفُهُ»(٢). أخرجه ابن منده وأبو نُعیم . ٦٤٩٧ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) عَبْدُ الرَّحمن بنُ عُويم بن ساعدة، عن رجل من قومه الأَنصار. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جفعر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عُوَيم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار قال: لما بلغنا مخرج رسول الله وخير من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرّة ... وذكر الحديث. أَخر جاه أيضاً. ٦٤٩٨ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَشَْاخِ مِنَ الأَنْصَار (دع) عبدُ الرَّحمن بن أبي ليلى، عن أشياخ من الأنْصَارِ أَن النبيّ وَ ﴿ نهى أَن يُرَوَّعَ مسلم(٣). أَخرجاه أيضاً. (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧١٥ كتاب الأدب باب في صلاة العتمة حديث رقم ٤٩٨٥، وأحمد في المسند ٣٧١/٥. (٢) أخرجه الحميدي في المسند ٤/٢، أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٢٢٦/٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٢/٥، وأبو داود في السنن ٧١٩/٢ كتاب الأدب باب من يأخذ الشيء على المزاح حديث ٥٠٠٤. ٣٧٥ ذكر من نسهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٤٩٩ . عُبَيْدُ اللَِّ بْنُ عَدِيٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عدِي بن الخيار، عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شُعَيب، عن الزهري قال: قال عبيد الله بن عديّ بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة: أَنه بينا هو جالس مع رسول اللّه ◌َار جاءه رجل من الأَنصار فاستأذن رسول الله ونَ﴿ فِي أَن يُسَارِه، فأذن له، فسارَّه يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فلم ندر ما قال لرسول الله * حتى كان رسول الله ◌َل# هو يجهر، فقال رسول الله وَّ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ)؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: ((أَلَيْسَ يُصَلِّي)»؟ قال: بلى، ولا صلاة له. قال: ((أُوَلَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْ قَتْلِهِمْ))(١) . أَخر جاه أيضاً. ٦٥٠٠ . عَلِيُّ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ نَاسٍ مِنَ الأنْصَارِ (س) عَلِيّ بنُ بِلاَل، عن ناس من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أَبي، حدّثنا هشيم، عن أَبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار أنهم قالوا: كنا نصلي مع النبيّ وَلّ المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي أهلنا، وما يخفى علينا مواقع سهامنا (٢). أخرجه أبو نُعَیم . ٦٥٠١. أَبُو عَمْرِو الشَّيَّائِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) أَبو عمرو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار. روى زائدة، عن الرُّكّين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأَنصار، عن النبيّ ◌َّه قال: «الخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَثَمَنْهُ أَجْرٌ، وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ، وَعَلَّفَهُ أَجْرٌ. وَفَرَسٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهُ الرَّجُلُ، فَثَمَّنْهُ وِزْرٌ، وَعَلَفَهُ وِزْرٌ، وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ. وَفَرَسٌ لِلْمَطِيَّةِ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَاداً مِنَ الثُّغُورِ)). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . (١) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٦١ كتاب الإيمان (١) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دحل الجنة قطعاً (١٠) حديث رقم (٣٣/٥٤)، وأحمد في المسند ١٣٥/٣، وعبد الرزاق حديث رقم ١٨٦٨٨، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢، والطبراني في الكبير ٢٥/١٨، ٢٧. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٦/٤. ٣٧٦ ذكر من نسبهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٥٠٢ . أَبُوِ قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) أَبو قِلاَبَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار. وقيل: إِنه هشام بن عامر. روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أَبي قِلاّبة قال: دخلتُ المسجد فإِذا الناسُ قد تكابُوا على رجل من أصحاب النبيّ وَّ، فدنوت منه، فسمعته يقول: إِن بعدي الكذاب المضل، وإِن رأسه من ورائه حُبُكٌ حُبُكٌ. يعني الجعودة. يقول: أنا ربكم، فمن قال: ((رَبِّي اللَّهُ، الَّذِي لَاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهُ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهُ أُنْبتِ، فَلاَ سَبِيلَ عَلْيهِ (١). ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٥٠٣ . كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن أبي داود: حدّثنا هَنَّاد بن السري، حدّثنا أبو الأحوص عن عاصم - يعني ابن كُلَيب - عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللهِوَل﴿ في سفر، فأَصاب الناس. حاجةٌ شديدة وجهد، فأصابوا غنماً فانتهبوها، فإِن قدورنا لتغلي إِذ جاء رسول الله وَ ل يمشي على قوسه، فأَكفأَ قدرنا بقوسه، ثم جعلٍ يُرَمِّل (٢) اللحم بالتراب، ثم قال: ((إِنَّ النّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ المَيْتَةِ) - أَو: ((إِنَّ المَيْتَةَ لَيُسّتْ بِأَحَلٌ مِنَ النّهْبَةِ)). الشك من هَنَّاد(٣). وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله وَ لّ في جنازة وأَنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعِيَ امرأةٍ من قريش، فقال: يا رسول الله، إِن فلانة تدعوك ومن معك على طعام، فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبيّ وَّر يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إِلى النبيّ وَّ فإِذا أَكلْتُه في فيه لا يُسيغُها، فكَفُوا أَيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: ((أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أَخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، أَطْعِمُوهَا الأَسَارَى)). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . (١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٠، ٣٧٢/٥. (٢) يقال: دمل اللحم بالتراب أي يلت بالثواب، لئلا ينتفع به. انظر لسان العرب ١٧٣٣/٣. (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٣ كتاب الجهاد باب النهي عن النهب إذا كان في الطعام قلة في أرض العدو حديث رقم ٢٧٠٥. ٣٧٧ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٥٠٤ . مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (د) مُجَاهِدُ بنُ جبر، عن رجل من الأنصار. روی منصور بن المعتمر ، عن مجاهد قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبيّ وَّل ◌َنه قال لرسول الله إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامت وتصوم فما تفطر، فقال النبيّ وَّهَ: ((لَكِنِّي أَصُومُ وَأَفْطَرُ، وَأَصَلِّي وَأَنَّامُ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ (١) مِنِّي)). أخرجه ابن منده. ٦٥٠٥ . مُحَمِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بن ثوبان، عن رجل من الأنصار. روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من أصحاب النبيّ وٍَّ من الأنصار قال: قال رسول الله وَله: ((حَقُّ عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الجُمُعَةَ، وَيَتَسَوَّكُ، وَيَمَسُ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ». أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم. ٦٥٠٦ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (د) مُحَمَّد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار. روی ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أَن رسول الله ◌َ﴿ أَتَاه سائل فقال: ((مَنْ عِنْدَهُ سَلَفٌ)»؟ فقال رجل من الأنصار من بني الحُبْلَى: عندي يا رسول الله. فقال: ((أَعْطِهِ أَرْبَعَةَ أَوْسُقٍ)). ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأَنصار: ما عندنا شيءٌ. فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيءٌ. فقال: ((سَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ))، حتى أتاه ثلاثاً، فقال في الثالثة: أكثرت يا رسول الله. فضحك رسول اللهلي له فقال: ((مَنْ عِنْدَه سَلَفٌ))؟ فقال رجل: عندي. فقال: ((أَعْطِهِ ثَمَانِيَةً أَوْسُقٍ)). فقال الرجل. مالي إلا أَربعة. فقال «أَرْبَعَةٌ أَيْضاً)». أخرجه ابن منده . ٦٥٠٧ . مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ القُرَِّيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) مُحَمَّد بن كعبِ القرطِيِّ، عن رجل من الأنصار من بني وائل: أَنْه سأَل رسول (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٠٩/٥. ٣٧٨ ذكر من نسبها إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم الله ◌َُّ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله وَله: ((عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ إِلاَّ ثَلاثَةَ: أَمْرَأَةٌ، وَصَبِيٍّ وَمَمْلُوٌ)). أخرجه أبو نُعَيم . ٦٥٠٨ . مُحَمَّدُ بْنُ المُتْكَدِرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِهِ (ع) مُحَمَّدُ بن المنكدر، عن رجل من الأنصارَ، عن أبيه قال: كنت مع رسول الله وَل جالساً فأصغى إِصغاءً حتى أَنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سُرِّي عنه، فقال: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا دَعَاهُ عَبْدُهُ المُؤْمِنُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، قَدِ اسْتَجَبْتُ لِعَبْدِيّ المُؤْمِنِ، وَقَضَيْتُ حَاجَتَهُ، وَإِنَّي أُحِبُّ صَوْتَهُ)). ثم أَصغى الثانية فطال إِصغاؤه، ثم أَقبل علينا وقد سُرِّيَ عنه فقال: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا دَعَاهُ عَبْدُهُ الكَافِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، آقْضِي حَاجَتَهُ، فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ)). أخرجه أبو نُعیم . ٦٥٠٩ . مَحْمُودُ بْنُ لَبِيْدٍ، عَنْ تَفَرِ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) مَحمود بن لَبِيد، عن نفر من قومه الأنصار. روى الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن نفر من قومه من أصحاب النبيّ وَّ قالوا: قال رسول الله تَّخِ ((أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَكُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ فَهُوَ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ»(١). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٥١٠ . مَسْلَمَةُ، عَنْ جَابِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (د) مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار، وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: ((مَنْ سَتَرَ مُؤْمِناً ... )). أخرجه ابن منده. ٦٥١١. مُعَاوِيَةُ، بْنُ قُرَّةٌ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ (دع) مُعَاوية بن قُرَّة عن رجل من الأنصار. قال عبد الوهاب بن عطاء، سُئِل سعيد بن أبي عَرُوبَة عن بيض النعام يصيبه المُخرِم، (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٦٥/٣، ١٤٠/٤ عن رافع بن خديج وأبو داود في السنن ١٦٩/١ كتاب الصلاة باب في وقت الصبح حديث رقم ٤٢٤، وابن ماجة في السنن ٢٢١/١ كتاب الصلاة باب وقت صلاة الفجر حديث رقم ٦٧٢. ٣٧٩ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم فَأَخبرنا عن مطر الوَرَّاق، عن معاوية بن قُرَّة، عن رجل من الأنصار: أَن رجلاً كان على راحلته، فأَوطأَ أُذحى نَعَامة وهو محرم، فانطلق إِلى عليّ فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضِرَابُ (١) ناقة - أَو جنين ناقة -فانطلق الرجل إلى رسول الله ◌َ فذكر ذلك له، فقال: ((قَدْ قَالَ عَلِيَّ مَا سَمِعْتُ، وَلَكِنْ هَلُمُّ إِلَى الرُّخْصَةِ: عَلَيْكَ فِي كُلُّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ، وأُطْعَامُ مِسْکِینٍ))(٢). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . أَنْقَضَتِ الأنْصَارُ * ** * بَنُو جُهَيْنَةَ ٦٥٢١ . أَسِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيَةً (دع) أَسِيدُ بن عبد الرَّحمن، عن رجل من جُهَينة. روى الأوزاعي، عن أَسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جُهّينة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله لهفنزلنا منزلاً فيه ضيق، فضيَّق الناسُ فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله وشيّ ((أَلاَ مَنْ ضَيَقَ مَنْزِلاً أَوْ قَطَعَ طَرِيقاً فَلاَ جِهَادَلَهُ)). رواه عَبَّد بن جُوَيرِيَةٍ، عن الأوزاعي، عن أَسيد، عن فَرْوَةَ بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه(٣) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٦٥١٣ . أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مُزَةً (دع) أَبو إِسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبيعي، عن رجل من جهينة أَو مزينة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبَّة بإِسناده عن عبد اللّه: حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، أَخبرنا سفيان، عن أَبي إسحاق، عن رجل من جُهينة سَمِع النبيّ ◌ُ # رجلاً ينادي في الشعاب: يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم! فقال: يَا حَلاَلُ يَا حَلَاَلُ (٤). (١) الضراب: يقال: ضرب الجمل الناقة يضربها إذا نزا عليها. انظر النهاية في غريب الحديث ٧٩/٣. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٥٨/٥، ٥٨/٥. (٣) أبو داود في السنن ٢/ ٤٧ كتاب الجهاد، باب ما يؤمر من انضمام العسكر حديث رقم ٢٦٢٩، وأحمد في المسند ٤٤١/٣. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٧١. ٣٨٠ ذكر من نسبها إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم أخر جاه أيضاً. ٦٥١٤ . أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةً (ع) أَبو إِسْحَاقَ السَّبيعيّ أَيضاً، عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نُعَيم. روى أبو الأحوص، عن أَبي إسحاق، عن رجل من جُهينة قال: قال رسول الله الشله : ((خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الإِنْسَانُ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَشَرُّمَا أُعْطِي الرَّجُلُ قَلْبُ سُؤْءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ)). أخرجه أبو نُعَیم. ٦٥١٥ . أَبُو بَكْرِ بْنُ زَيْدِ بْنِ المُهَاجِرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْئَةً (د) أَبو بكر بنُ زيد بن المهاجر، عن رجل من جُهَينةٌ أَنه قال: تُوفي أَخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إِن أَخي توفي وترك دينارين. فقال النبيّ وآ له: ((کیْتَانِ)» ثم قال الرجل: بئس الرجل أَنا إِن كذبت على رسول الله وَل﴾ (١). أخرجه ابن منده. ٦٥١٦ . أَبُو الحُوَيْرِثِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْئَةٌ (ع) أَبو الحُوَيرثِ عبدُ الرَّحمن بن مُعاوية المَدّني، عن رجل من جُهَينة قال: قال رسول الله وَلِيٍ: «مَنْ ضَمَّ يَتِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، فَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِ وَأَصْلَحَ، كَانَ كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيْلٍ اللَّهِ القَائِمِ لَيْلَهُ، الصَّائِمِ نَهَارَهُ لاَ يُفْطِرُ)» . أَخْرِجه أَبو نُعَيم . ٦٥١٧ . سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةً (ع) سعيدُ بن يسار، عن رجل من جُهَينة . روی حماد بن عمرو بن یحیی، عن سعيد بن يسار قال: رأيت رجلاً من جُھینة لم أَر رجلاً أَطول منه قُطُ. ولا أَعظم، قال أتيت رسول الله وَّةِ، في أزمة أَصابت الناس، فقال رسول الله وَ﴿ لأصحابه: ((تَوَزَّعُوهُمْ))، فكان الرجل يأخذ بيد الرجل، والرجلُ بيد الرجلين، فكأنهم تحاموني، لما يرون من طولي وعِظّمي. أخرجه أبو نُعَیم . (١) أخرجه أحمد في المسند ١٣٧/١، ١٣٨، والطبراني في الكبير ١٤٨/٨، وابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٤٨١، وعبد الرزاق حديث رقم ١٦٤٩، وابن أبي شيبة ٣٧٢/٣، وابن عساكر ٢/ ٣٧١، وذكره المتقي في (كنز) العمال حديث رقم ٦٢٩٨، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٤٤، ١٣، ١٢٦، ٢٤٣.