Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١
حرف الواو
٦٣٣٨ . أَبُو وَخْوَحِ(١)
(ع س) أَبِ وَخْوَحِ الأَنْصَارِيّ. وقيل. الْبَلَوِيُّ. فعلى هذا يكون حليف الأَنصار.
ذكره المنيعي والأَرْغِيَانيّ.
روى ابن لهيعة، عن الحارث س يعقوب، عن أَبي شعیب. مولى أبي وحوح -قال
غسلنا ميتاً، فأردنا أن يعتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله وخلّ
فجعل يقول: والله ما نحن بأَنجاس أحياءً ولا أمواتاً، وإِني خشيت أن تكون سُنَّة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو موسى.
٦٣٣٩ . أَبُوٍ وَدَاعَةٌ(٢)
(ب دع) أَبو وَدَّاعة القُرَشِيّ السُّهْمِيّ. اسمه الحارث بن صُبيرة من سُعيد بن سعد بن
سَهْم. أَسلم هو وابنه المطلب بن أبي وَدَاعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.
أخرجه الثلاثة .
٦٣٤٠ . أَبُو وَدِيْعَةَ (٣)
(س) أَبو وَدِيعَةً.
أَورده جعفر المستغفري والأَرْغِيّاني في الصحابة، وقال جعفر. هو خِذّام بن خالد،
والدخنساء، أو غيره.
روى أبو معشر، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أَبي وَدِيعة - صاحب رسول الله وَليه
قال: قال رسول الله وَله: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمْعَةِ كَفُسْلِهِ مِنَ الجَنَابَةِ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ أَوْ:
دُهْنٍ - كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الثِّيَابِ، ثُمَّلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَأَنْصَتَّ إِلى
الإِمَامِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ)).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٤١ - أَبَوِ الوَرْدِ(٤)
(ب دع) أَبُو الوّزْدِ المَازِني، مازِنَ الأَنصار، وكناه النبيِّهِ. أَبا الورد، واسمه
حزب. سکن مصر. حديثه عند ابنه .
(١) الإصابة ت (١٠٧٠٥).
(٢) تنقيح المقال ٣٧/٣، ريحانة الأدب ٢٩٢١٧، الإصابة ت (١٠٧٠٦)، الاستيعاب ت (٣٢٦٠)
(٣) تحريد أسماء الصحابة ٢١١/٢، الإصابة ت (١٠٧٠٧).
(٤) الكاشف ٣٨٧/٣، بقي بن مخلد ٤٥٨، تهديب التهذيب ٥٧٢/١٢، تقريب التهذيب ٤٨٦/٢،
خلاصة تذهيب ٢٥٣/٣، تهديب الكمال ١٩٥٧/٣، تحريد أسماء الصحابة ٢٢١/٢، الحرح
والتعديل ٤٥١/٩، الإصابة ت (١٠٧٠٨)، الاستيعاب ت (٣٢٦١)
أسد الغابة /ج٦/م٢١
٣٢٢
حرف الواو
روى ابن لَهِيعة، عن يريد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد. قال. قال
رسول الله وَ له: ((إِيَّاكُمْ وَالخَيْلَ المُثْقَلَةَ، فَإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَغْدُرْ، وَإِنْ تَغْتَمْ تَغْلُلْ))(١).
أخبرنا عُمَر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا. أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد،
أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدّثنا محمد بن الليث
الجوهري، وأَحمد بن يعقوب المقرىء، وأَحمد بن محمد السعدي قالوا. حدّثنا جُنَّارة،
أخبرنا ابن المبارك، أَخبرنا حُمّيد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه أَن النبيّ ◌ُّ رآه فرأَى
رجلاً أحمر، فقال: أَنْت أَبو الورد. وقال ابن الكلبي: أَبو الورد بن قيس بن فِهْرِ الأنصاري،
شهد مع علي صفين.
وقد ذكر أبو أَحمد العسكري أَبا الورد فقال: روى عن النبيّ ◌ُ ﴾. "إياكم والسرية التي
إِذا لاقت فَرَّت، وإِذا غَيِمت غَلَّتْ)) وقال: هذا غير أَبي الورد بن ثمامة بن حَزْد القُشَيري.
ذكره عبدان، عن جُبَارة، عن ابن المبارك، عن حُمّيد، عن ابن أبي الوَزْد، عن أبيه قال. رآني
النبيّ وََّ فِرأى رجلاً أَحمر، فقال: ((أَنْتَ أَبُو الوَرْدِ))(٢).
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحداً .
أخرجه الثلاثة .
٦٣٤٢ . أَبُو الوَضْلِ(٣
(س) أَبو الوَضْلِ.
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، ولم يذكره في ((معرفة الصحابة)» حديثه
عند أولاده: أنه غزا مع النبيّ وَله.
أخرجه أبو موسى .
٦٣٤٣ . أَبُو الوَقَّاصِ(٤)
(س) أَبو الوَقَّاص.
رُوِيّ عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص - صاحب رسول الله { ل﴾ . - أنه قال.
(سِهَامُ المُؤَذْنِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ كْسِهَامِ المُجَاهِدِينَ، وَهُمْ فِيمَا بَيْنَ الأَذَانِ
وَالإِقَامَةِ كَالمُتَشَخْطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). قال. وقال عمر " لو كنت مُؤَذِّناً لكمُل أَمري.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٥٦/٢ وانظر الكبر (١٠٨٩٩).
(٢) أخرحه اس ماحة (٢/ ٩٤٤ (٢٨٢٩) وانطر كبر العمال (١٠٩٠٠)
(٣) الإصابة ت (١٠٧١١)
(٤) الإصابة ت (١٠٧١٢)
٣٢٣
حرف الواو
أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: ((عن رسول الله ◌َلا)).
٦٣٤٤. أَبُو وَهْبِ الجُشَمِيُّ(١)
(ب دع) أَبو وَهْبِ الجُشَّمي أَبُو، له صحبة. روى عنه عقيل بن شبيب.
أَخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوَزدِي بإسناده عن سليمان بن
الأَشعث، حدَّثنا هارون بن عبد اللَّه، أَخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن
مهاجر، عن عقيل بن شَبِيب، عن أَبي وهب الجُشّمي. وكانت له صحبة. قال: قال رسول الله
وَّه: ((أَمْسَحُوا الخَيْلَ، وَأَمْسَحُوا بِنَوَاصِيْهَا وَأَعْجَازِهَا. أَو قال: أَكْفَالِهَا. وَقَلَّدُوهَا، وَلاَ
تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ)»(٢) .
وبهذا الإِسناد قال: قال رسول الله ◌َله: ((عَلَيْكُمْ بِكُلُ كُمَّيْتٍ أَغَرَّ مُحَجْلٍ. أَو: أَشْقَرّ
أَغَرَّ مُحَجَّلٍ. أَوَ: أَذْهَمَ أَغَرَّ مُحَجّلٍ))(٣) .
أخرجه الثلاثة.
٦٣٤٥ . أَبُوِ وَهْبِ الجَيْشَانِيُّ(٤)
(دع) أَبو وَهْبِ الجَيْشَانِيّ. قيل: اسمه دَيْلَم بن هَوْشع. وقيل: ابن الهميسع.
روى عنه عبد الله بن عمر. وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جدّه: أَن أَبا وهب الجَيْشَاني سأل النبيّ ◌َّرَ: إِنا نتخذ شراباً من هذا المِزْر(٥)؟ فقال
رسول اللّه ◌َّرُ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)»(٦).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وأَما أَبو عُمَر فلم يجعل للجَيْشاني ترجمة منفردة، إنما
أَورد هذا الحديث في ترجمة أَبي وهب الجُشَميّ، وقال: لا أَرى أَهو الجيشاني أَو الجشمي؟
قال: وإِنما قيل في هذا الإسناد: ((الجيشاني)) والصواب ((الجشمي)) هو الذي له صحبة، وأما
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١١/٢، تهذيب التهذيب ٢٧٤/١٢، الكاشف ٣٨٨/٣، بقي بن مخلد
٢٧٠، الإصابة ت (١٠٧١٤)، الاستيعاب ت (٣٢٦٢).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٥٥٣).
(٣) أبو داود (٢٥٤٣) والنسائي في كتاب الخيل باب (٣) والبيهقي ٣٣٠/٦ وانظر المشكاة ٣٨٧٨ وانظر
١٩٨/٣ والكنز (٣٥٢٦١).
(٤) المغني ٧٨/٨، لسان الميزان ٤٨٩/٧، الطبقات الكبرى بيروت ٣٥٩/١، ديوان الضعفاء رقم
٥٠٨٦، تقريب التهذيب ٤٨٧/٢، تهذيب التهذيب ٢٧٥/١٢، تهذيب الكمال ١٦٥٨، ميزان
الاعتدال ٤ / ٧٤٣.
(٥) المزد: نبيذ الشعير والحنطة والحبوب، وقيل: نبيد الذدة خاصة. انظر اللسان. ٤١٩١/٦.
(٦) تقدم.
٣٢٤
حرف الواو
أَبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أَهل مصر، يروي عن الضحاك بن فيروز الديلمي،
روی عنه یزید بن أبي حبيب. وجیشان من اليمن .
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أَبو وهب
الجَيْشَاني ديلم بن الهَمَيْسَع، قَدِم على النبيّ ◌َِّ، فسأله عن الأَشربة.
٦٣٤٦. أَبُوِ وَهُبِ الكَلْبِيِّ(١)
(دع) أَبو وَهْبِ الكلبيّ.
قال أبو نُعَيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندال. قال شهدتُ بعض
المواسم، والنبيّ ◌َلّ يدعو.
روی یحیی بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده قال: کتب رسول الله ێ لآل أُکَیدر
كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعیم .
قلت: كذا قال أبو نُعيم هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل
لم يسلم، إِنما صالحه النبيّ وَّ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
(١) الإصابة ت (١٠٧١٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢١١/٢.
٣٢٥
حرف الياء
حرف الباء
٦٣٤٧ . أَبُو يختی
(دع) أَبُو يحيى، اسمه: شيبان، جدُّ أَبي هبيرة. يعد في الكوفيين.
روى أبو هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جدَّه قال: أَتيت المسجد
فاستندت إلى حجرة النبيّ وَّ، فتنحنحت، فقال: ((أَبُو يَخْتِى))؟ فقلت: أَبو يحيى. قال:
((هَلُمَّ إِلَى الغَدَاءِ. قلت: إِي أَريد الصوم. قال: ((وَأَنَا أُرِيدُهُ، وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَتَا فِي بَصَرِهِسُوءٌ،
وَإِنَّهُ أَذْنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ)).
أخرجه أبو نُعَیم وابن منده.
٦٣٤٨. أَبُو يَزِيْدَ الجُذَامِيُّ(١)
أَبُو يَزِيدَ الجُذَامِيّ، هو أَبويزيد بن عمرو. ذكره الواقدي فيمن أسلم من جُذام.
ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني.
٦٣٤٩ . أَبُو يَزِيدَ وَالِدٌ حَكِيمٌ (٢)
(ب دع) أَبو یزِيد والدخكِیم.
روى عنه عطاء بن السائب .
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد،
حدّثني أَبي، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه: أَن النبيّ وَّ قال:
((دَعُوا النَّاسَ يُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَإِذَا أَسْتَنْصَحَ أَحَدَكُمْ أَخُوهُ فَلْيَنْصَحْهُ))(٣)
وهذا الحديث رواه [أبو] عوانة، عن عطاءٍ، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن
رجل سمع النبيّ وَل يقول نحوه.
(١) الإصابة ت (١٠٧٤٠).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/٢، الجرح والتعديل ٤٥٩/٩، بقي بن مخلد ٧٨٨، الإصابة ت
(١٠٧٤١).
(٣) أورده أحمد في المسند ٤١٨/٣ و٤١٩.
٣٢٦
حرف الياء
ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه. وإِنما هو ابن أَبي
یزید .
أَخرجه الثلاثة.
٦٣٥٠ . أَبُو يَزِيدُ اللَّقِيْطِيُّ(١)
(دع) أَبُو يَزِيدَ اللَّقِيطي عداده في أهل فلسطين.
روى نعيم بن طريف، عن أَبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جدّه عمرو بن
حُزَابة، عن حُزَابة بن نُعيم: أَنه جاء إِلى رسول الله وَّله في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبيّ
بَيْهِ: (عَرْفُوا عَلَيْكُمْ عُرَفَاءَ، وَأَدُوا زَكَاتَكُمْ، فَلاَ دِيْنَ إِلاَّ بِزَكَاةٍ)). فقال أبو يزيد اللقيطي: وما
الزكاة يا رسول الله ◌َ﴿؟ فقال: ((الزَّكَاةُ زَكَاتَانِ، زَكَاةُ الرِّقَابِ، وَزَكَاةُ الأَمْوَالِ»(٢).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٦٣٤١ . أَبُو يَزِيدَ النُّمَيْرِيُّ (٣)
(ب) أَبو يَزِيدَ الثُّمَيريّ. له صحبة.
روى عنه أَيوب السَّخِتياني أنه قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول الله ◌َ ﴾ وأنا ابن سبع
سنین.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أَظن أن هذا أَبو يزيد عَمْرو بن سلمة الجرمي، يكنى أبا يزيد. وقيل: أَبوبُرَيد،
بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة. روى عنه أَيوب السَّخِتياني وأبو قلابة الجَزْمي، ومِسْعر
ابن حبيب، وغيرهم. وهو الذي أَمّ قومه وله ست سنين، أَو سبع سنين. وقوله: «النميري:
ليس بشيء.
٦٣٥٢. أَبُو اليَسَرِ(٤)
(ب س) أَبو اليَسّر كَعْب بن عمرو بن عَبّاد بن عمرو بن سَوّاد بن غنم بن كعب بن
(١) الإصابة ت (١٠٧٤٢).
(٢) تقدم وانظر كبر العمال (١٥٧٨٧).
(٣) الإصابة ت (١٠٧٤٣)، الاستيعاب ت (٣٢٦٣).
(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ٥٨١، سيرة ابن هشام ٢/ ١٠٥، تاريخ أبي زرعة ٤٧٦/١، المعرفة والتاريخ ١/
٣١٩، مسند أحمد ٤٢٧/٣، المغاري الواقدي ١٤٠، أنساب الأشراف ١٤٤/١، مشاهير علماء
الأمصار ١٨، المنتحب من ذيل المذيل ٥٧٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٠، طبقات خليفة ١٠٢،
تاريخ حلية ٢٢٣، الكامل فى التاريخ ١٢٨/٢، الكنى والأسماء للدولانى ٦٢/١، مقدمة مسد بقي =
٣٢٧
حرف الياء
سَلِمَّة. وقيل: كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عبّاد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم
ابن كعب بن سَلِمِةِ الأَنصاري السَّمِيّ. أُمه نسيبة بنت الأزهر بن مُرَبّ، من بني سَلِمَةِ أَيضاً.
شهد العقبة وبدراً، وكان عظيم الغَنَاءِ يوم بدر وغيره. وهو الذي أَسر العباس بن عبد
المطلب رضي الله عنه.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
سَلِمَة، ثم من بني عَدِي: أَبو اليَسَر كعب بن عمرو.
وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أَبي عزيز بن عمير. ثم شهد
المشاهد مع رسول الله ◌َّار، ثم شهد صِفّين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أَخبرنا الشريف أَبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري كتابة،
وحدّثني أَبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد
ابن أَحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أَخبرنا سليمان بن أحمد
الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا أبو الأحوص،
عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عُثْبَة قال: كان لأَبي اليَسَر على رجل دين،
فأَتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ((ليس هاهنا)). فسمع صوته فقال: اخرج فقد
سَمِعت صوتك. فخرج إليه. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال العسرة. قال: الله؟
قال: الله. قال: اذهب فلك ما عليك؛ إِني سمعت رسول الله وَ لّ يقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُغْسِراً أَوْ
وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلُّ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ أَوْ: فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إِلا أَبو الأحوص.
وتوفي أَبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين.
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى.
٦٣٥٣. أَبُو اليَسَعِ(١)
(ب دع) أَبو اليَسّع. سأَل عن النبيّ وَّ فقيل: هو بعرفات.
= ابن مخلد ٩٦، تاريخ الطبري ٤٦٣/٢، المعارف ١٥٥، تهذيب الكمال ١١٤٧/٣، البداية
والنهاية ٧٨/٨، مرآة الجنان ١٢٨/١، تاريخ الإسلام ١١٧، السيرة النبوية ٣٠٧، عهد الخلفاء
الراشدين ٥٤٥، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، دول الإسلام ٤١/١، تهذيب التهذيب ٤٣٨/٨،
تقريب التهذيب ٤٩٠/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢١، تاريخ الإسلام ٣٥٨/١، الإصابة ت
(١٠٧٤٤)، والاستيعاب ت (٣٢٦٥).
(١) الإصابة ت (١٠٧٤٥).
٣٢٨
حرف الياء
روى حديثه محمد بن خالد، عن عُبيد الله بن أبي حميد، عن أَبي عثمان النهدي،
بطوله .
أَخرجه الثلاثة مختصراً .
٦٣٥٤. أَبُو اليَقْظَانِ(١)
(ب دع) أَبُو الْيَقْطَانِ .
ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثاً، قاله ابن منده وأَبو نُعيم .
وقاله أَبُو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة: روى عنه أَبو عُشّانة أَنه قال
له: يا أَبا عشانة، أَبشر، فوالله لأَنتم أَشدّ حباً لرسول الله وَ لـ ولم تَرَوه.من كثير ممن رآه.
قال ابن أبي حاتم: أَخرج أبو زَزْعَة في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في
مسند المصريين .
٦٣٥٥ . أَبُو يُونُسَ الَّفَرِيّ(٢)
(ع س) أَبُوِ يُونُسَ الظَّفَرِيّ. أَورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إِذناًبإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدّثنا دُحَيم، أَخبرنا
ابن أَبي فُدَيك، عن إدريس بن مُحَمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جدّه يونس،
عن أبيه: أنه حضر مع رسول الله ◌َ ﴿ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذَوّابة.
أخرجه أبو نُعَیم وأَبو موسى.
هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً وهو المشكور والمسؤول في أَن
ييسر إِتمامه، وأَن يجعله خالصاً لوجهه، وأَن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنّه وكرمه.
(١) الإصابة ت (١٠٧٤٨)، الاستيعاب ت (٣٢٦٧).
(٢) الإصابة ت (١٠٧٥٢).
٣٢٩
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
(ذُكْرُ مَنْ عُرِفَ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِآبَائِهِمْ»
وَجَعَلْتُهُمْ عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ فِي الأَسْمَاءِ الَّتِي بَعْدَ الابْنِ
٦٣٥٦ . أبْنُ الأَنْرَعُ(١)
(س) ابنُ الأَذْرَعِ.
له ذِكْرٌ في حديث الرمي، حيث قال النبيّ وَ ◌ّ: «آرْمُوا وَأَنَا مَعَ أَبْنِ الأَذْرَعِ». قيل:
اسمه سلمة. وقال ابن أبي عاصم: قيل : اسمه مِخجن. وقد تقدم فيهما .
أخرجه أبو موسى .
٦٣٤٧ - أَبْنُ الأَسْفَعِ(٢)
(دع) آبنُ الأَسْفَعِ البحرِّ. روى عنهمولاه.
قال البخاري: هو مرسل. روی حجاج، عن ابن جُرّیج، عن عمر بن عطاء، عن
مولى لابن الأَسفع البكري. وهو رجل صدق- حدثه عن ابن الأسفع أنه قال: جاءهم النبيّ ◌ِل
في صُفَّة المهاجرين، فسأله إِنسان: أَيّ آية في كتاب الله عز وجل أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ
هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ (٣) [آل عمران: ١٣٤]
رواه مسلم بن خالد، عن ابن جريج فقال: عن الأَسفع.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٦٣٥٨ . أَبْنُ الْبُجَيْرِ(٤)
(دع) ابن البُجير شامي. روی عنه ◌ُبیر بن نفير .
أَخبرنا يحيى إِجازة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم: حدّثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية
ابن الوليد، حدّثني سعيد بن سنان، حدّثني أبو الزَّاهِرِيَّة، عن جُبير بن نُفَير، عن ابن البجير
قال: وكان من أصحاب النبيّ ◌َليل أنه قال: أَصاب النبيّ ◌َلرجوع، فوضع حجراً على بطنه
فقال: ((أَلاَ رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ! أَلاَ رُبَّ نَفْسٍ جَائَعَةٍ
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/٢، تهذيب التهذيب ٢٨٤/١٢، خلاصة تذهيب ٣٠٤/٣، تعجيل
المنفعة ٥٣٠، ذيل الكاشف ١٩٩٨.
(٢) الجرح والتعديل ٣١٥/٩.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٣٣ كتاب الحروف والقراءات باب (١) حديث رقم ٤٠٠٣، والطبراني
في الكبير ١٤٣/٩، ١٨٣، وأورده المنذري في الترغيب ٤١٩/١، ٤٥٦، ٤٥٧، ٣٦٩/٢ والهيثمي
في الزوائد ٣٢٤/٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٦٤.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢١٢/٢، الجرح والتعديل ٣١٦/٩.
٣٣٠
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
حَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٌ كَاسِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ! أَلاَرُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مِهِينٌ! أَلاَرُبَّ مُهِينٍ
لِتَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ! أَلاَ رُبَّ مُتَخَوْضٍ وَمُتْفِقٍ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى عَلَى رَسُولِهِ، مَالَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
خَلاَقٍ أَلاَ وإِنَّ عَمَلُ الجَنَّةِ حَزْنَةٌ بَرْبَوَةٍ، أَلاَ وَإِن عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ، أَلاَ رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ
أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْناً طَوِيلاً) (١) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٦٣٥٩ . أَبْنُ ثَعْلَبَةَ(٢)
(دع) ابنُ ثَعَلَبَةَ. أَتَى النَبِيّ ◌ُهُ.
روى يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة أنه أتى النبيّ وَ ل﴿ وقال له: يا رسول الله، ادع الله لي
بالشهادة. فقال النبيّ وَّهِ: ((آتْتِنِي بِشَعَرَاتٍ)» فقال له النبيّ ◌ِّ: «أَكْشِفْ عَنْ عَضُدِكَ)). قال:
فربطه في عضده ثم نفث فيه، ثم قال: ((اللَّهُمَّ حَرُمْ دَمَ ثَعْلَةَ عَلَى المُشْرِكِينَ وَالمُنَافِقِينَ))(٣) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم وقالا: ((دم ثعلبة)». وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في
أول الإِسناد، والله أعلم.
٦٣٦٠ . أَبْنُ جَارِيَةَ(٤)
(دع) ابنُ جَارية الأَنْصَاريِّ. مختلف في اسمه، سماه بعضهم زيداً، وقد تقدم.
روى حَمْرَانُ بن أَغْيَنَ، عن أَبي الطُفيل، عن ابن جارية قال: لما ماتَ النَّجاشي قال
رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ تُوفّيَ)). قال: فخرج فصلَّينا عليه، وما نرى شيئاً(٥).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم .
٦٣٦١ - أبْنُ جُعْدُبَةً
(دع) ابن جُعْدُبَةً، لا تعرف له صحبة .
روى عنه محمد بن كعب أَن رسول الله وَ﴿ قال: «إِنَّ اللَّهَ رَضِيَ لَكُمْ ثَلاثاً: رَضِيَ لَكُمْ
(١) وأورده المنذري في الترغيب ١٤٠/٣، والحسين في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١٠٠، والمتقي الهندي
في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٠٦.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/٢، التاريخ ٤٣٢/٨.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٨٢، وقال رواه الطبراني وإسناده حسن.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/٢، الجرح والتعديل ٣١٨/٩.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٦/٤، والطبراني في الكبير ١٩٩/١٨، وأورده ابن حجر في المطالب
العالية حديث رقم ٧٥٤، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٤٢، ٤٢٢/٩.
٣٣١
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
أَن تَعْبُدُوه وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وَأَنْ تَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ
وَلَّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ. وَكَرِءَ لَّكُمْ: قِيْلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ))(١)
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٣٦٢ ، أَبْنُ جَمْرَةَ(٢)
(س) ابن جَمْرَةَ الأَسَدِيّ. له صحبة، قاله جعفر في المجاهيل، ولم يورد له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٦٣ . أَبْنُ جَمِيلَ
(دع) ابن جَمِيل. له ذكر في حديث أبي هريرة.
أَخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإِسنادهما إِلى مسلم بن الحجاج:
أَخبرنا زهير بن حرب، حدّثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاءُ، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وَّ عمر - رضي الله عنه - على الصدقة، فقيل: مَنَع ابنُ
جَميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله وَّه. فقال رسول الله وَّرَ: «مَا يَثْقِّمُ أَبْنُ جَمِيلٍ
إِلَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَأَغْنَاهُ اللَّهُ. وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِداً، قَدِ أُخْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُفِي
سَبِيلِ اللَّهِ. وَأَمَّا العَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ))، ومثلها معها. ثم قال: ((يَا عُمَرُ: أَمَا شَعَرْتَ أَنْ عَمَّ
الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ»(٣) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٦٣٦٤ . أبْنُ حَدِيْدَةَ
(س) ابن حَديدَة. وقيل: أَبو حَدِيدة. تقدّم في الكنى.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٦٥ . أبْنُ أَبِي حَمَامَةٌ(٤)
(دعِ) ابنُ أَبِي حَمَامَة السلمي. حجازي، قاله ابن منده، وروى بإسناده عن موسى بن
محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُثْبَة، عن الحارث بن أبي بكر. عن
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٦٠، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٢٤.
(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٣١٧.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٧٦ كتاب الزكاة (١٢) باب في تقديم الزكاة ومنعها (٣) حديث رقم
(١١/ ٩٨٣).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/٢.
٣٣٢
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
أَبيه: أَن ابن أبي حمامة قال: يا رسول الله، إِني قد أَثنيت على ربي عز وجل ومَدَحتك. قال:
(أَمَّا مَا أَثْتَيْتَ بِهِ عَلَى رَبِّكَ فَهَاتِهِ، وَأَمَّا مَا مَدَخْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ)) .
وقال أَبو نُعَيم: ابن حماطة السلمي، وروى عن حماد، عن محمد بن إِسحاق
بإِسناده: أَن ابن حماطة السلمي كان شاعراً فقال: يا رسول الله، إني قد امتدحت ربي ...
الحدیث.
ورواه أبو نُعَيم بإِسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق بإِسناده الذي
ذكره ابن منده، فقال: ابن حماطة ... وذكره.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٦٣٦٦. أَبْنُ الحَتْظَلِيَّةِ (١)
(دع) ابنُ الحَنْظَلِية الأنصاري. يعد في الحجازيين.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إِذناً قال: أَنبأَنا أَبو القاسم بن السمر قندي،
أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أَخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن
عُبّادة بن محمد بن عُبادة بن الصامت، عن رجل كان في حرس معاوية قال: عُرِضت على
معاوية خيل، فقال لرجل في الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله وَل
يقول في الخيل؟ قال: قال رسول الله وَّه: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ
القِيَامَةِ، وَصَاحِبَهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالبَاسِطِ يَدَهُلاَ يَقْبِضُهَا))(٢) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .
٦٣٦٧ . أبْنُ خَالِدٍ
(دع) ابن خالد بن سنان العَبْسِيّ.
قال ابن جريج : سمعتُ غير واحد من أَهل أَرضنا. وذكر قصة خالد بن سنان. ثم قال
فكان النبيّ وَ﴿ إِذا رأَى ابنه قال: ((تعال يا ابن أخي))، لا يقول ذلك لغيره.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم أيضاً .
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/٢، تهذيب التهذيب ٢٩١/١٢، بقي بن مخلد ٢٠٢، تهذيب الكمال ٣/
٠ ١٦٦٢، خلاصة تذهيب ٣٠٨/٣، الكاشف ٤/٣ أو ٤٠٠، تقريب التهذيب ٥٠١/٣.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣٣٤/٣ كتاب الجنائز (٨) باب ما جاء في الرخصة من ذلك (٢٩) حديث
رقم (١٠١٤).
٣٣٣
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بابائهم
٦٣٦٨ . أَبْنُ الدَّخْدَاحِ
(س) ابنُ الدَّخدَاحِ. وقيل: ابنُ الدَّخدَاحَةِ.
توفى في حياة رسول الله وَالز، فصلى عليه. مختلف فيه.
أخبرنا غير واحد بإِسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدّثنا محمود بن غيلان، أَخبرنا
أَبو داود، أَخبرنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَةً قال: كنا مع رسول الله ◌َّ في جنازة
ابن الدِّحداح، وهو على فرس له يسعى، ونحن حوله، وهو يَتَوقَّص(١) به.
وروى الجراح، عن سماك، عن جابر بن سَمُرّة أَن النبيّ وَلاَ تَّبعَ جنازة ابن الدحداح
ماشياً، ورجع على فرس.
قال أبو عیسى: «هذا حديث حسن صحيح)).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: قد جعل أَبو عيسى وفاته وصلاة النبيّ وَ ل* صحيحة، فكيف يقول أبو موسى:
مختلف فيه؟! والله أعلم.
٦٣٦٩ . أَبْنُ رَبْعَةَ(٢)
(دع) أَبْنُ رَبْعَةَ الخُزَاعِيُّ.
ذكره البخاري في الصحابة. روی إِبراهيم بن سعد، عن سلیمان بن کثیر، عن ابن
رَبْعَةً الخزاعي. وكانت أمه سَهْميّة، وكان جاهلياً قد أَدرك النبيّ ◌ِ لّرقال: قدمت الكوفة زمن
المختار ... وذكر حديثاً، وفيه: ((ما كنت لأَكذب على رسول الله وَ ات).
أَخر جاه أيضاً.
(٣)
ابْنُ زِمْلٍ (٣
(دع) ابنُ زِمْلٍ الجُهني. سمع النبيّ وَ ◌ّ روى عنه أَبو مَشْجَعَةَ بن ربعي.
أخبرنا محمد بن عُمَر المديني كتابة، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، أَخبرنا أَبو نُعَيم أحمد
ابن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو الحسن بن سفيان، أَخبرنا وهب الوليد
ابن عبد الملك بن عُبَيد اللّه بن مُسَرَّح الحراني، أَخبرنا سليمان بن عطاء القُرَشي الحراني،
عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أَبي مَشْجَعَةً بن رِبْعَيّ الجهني، عن ابن زِمل الجُهَني
(١) أي يعدو عدواً كأنه ينزو فيه. انظر اللسان ٦/ ٤٨٩٣.
(٢) الجرح والتعديل ٣١٩/٩.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٣/٢، الجرح والتعديل ٣٢٠/٩، بقي بن مخلد ٥٨٨.
٣٣٤
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
أَنه قال: كان رسول الله ◌َّ إذا صلى الصبح وهو ثَان رجله قال: ((سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ،
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابً». سبعين مرة، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا
فيقول: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيئاً))؟ قال ابن زمْل: فقلت: أَنا يا رسول الله .. وذكر
الحديث(١).
وقد أَورده ابن منده ((عبد الله بن زِمْل)). ورواه أبو نُعَيم وأَبو موسى: ((الضحاك)) وتقدم
الكلام عليهما والصحيح غير مسمى.
أخرجاه أيضاً.
ومُسَرَّح: بفتح الراءِ المشدّدة.
٦٣٧١ . أَبْنُ سَبَرَةَ(٢)
(س) ابنُ سَبْرَةً.
ذكره جعفرُ في الصحابة، وروى بإسناده عن الأوزاعي، عن قَزَعة قال: قدم علينا ابن
سبرة صاحب رسول الله وَ ل﴿ فقلت: حَدُثني بحديثٍ سمعته من النبيّ وَلّ. فقال: سمعت
رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((مَنْ صَلَّى الصَّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَّقُوا اللَّهَ إِنْ يَطْلُبَّكُمُ اللَّهُ.
عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)(٣).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٧٢ . أَبْنُ سَنْدَرٍ(٤)
(دع) ابنُ سَنْدَرٍ، مولى روح بن زنباع الجُذَامي. عداده في أهل مصر.
روى عنه مرثد بن عبد اللَّه اليّزَني أنه قال: قال رسول الله وََّ: «أَسْلَمَ سَالَمَهَا اللَّهُ،
وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَتُجِيبُ أَجَابَتْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ))(٥) .
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٢/٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/٧، وأورده ابن الجوزي في العلل
المتناهية ٢١٣/٢، والهيثمي في الزوائد ٧/ ١٨٦، ١٨٦/٨.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، علماء إفريقية وتونس ٦٩/١، تهذيب التهذيب ٢٩٦/١٢، تهذيب
الكمال ١٦٦٢/٣، خلاصة تذهيب ٣١٢/٣.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٥٤ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب فضل صلاة العشاء
أوالصبح في جماعة (٤٦) حديث رقم (٦٥٧/٢٦١)، (٦٥٧/٢٦٢).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٤، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧، تهذيب التهذيب ٢٩٨/١٢، تهذيب الكمال
١٦٦٣/٣، الكاشف ٤٠٧/٣، تقريب التهذيب ٥١١/٢، بقي بن مخلد ٩٥٢.
(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٣/٢، ٢٢٠/٤، ومسلم في الصحيح ١٩٥٣/٤ كتاب فضائل الصحابة
(٤٤) باب دعاء النبي ◌َله لغفار وأسلم (٤٦) حديث رقم (١٨٤ / ٢٥١٥، ١٨٥/ ٢٥١٦، ١٨٦،
٢٥١٧، ١٨٧/ ٢٥١٨)، وأحمد في المسند ٢٠/٢، ٥٠، ١٠٧.
٣٣٥
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
٦٣٧٣ . أَبْنُ سِيْلاَنَ(١)
(دع) ابنُ سِيلاَنَ. عداده في أَهل الكوفة. روى عنه قيس بن أبي حازم.
أخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا خالد، عن بیان، عن قيس بن أبي حازم قال: حدّثني
ابن سِيلاَنَ أَنه سمع رسول الله ◌َّ﴿ ورفع طَرْفَه إِلى السماءِ. فقال: «سُبْحَانَ اللَّهِ! تُرسَلُ عَلَيْكُمْ
الفِتَنُ إِرْسَالَ القَطْرِ». وروى عن قيس فقال: أخبرني من سمع النبيّ ◌َّ ... وذكره.
أخرجاه أيضاً.
سِيلاَنَ: بكسر السين، وبالياء تحتها نقطتان.
٦٣٧٤ . أَبْنُ الشّئَّابِ(٢).
(دع) ابن الشئَّاب.
روی عنه أبو بلال أنه قال: كان رسول الله ێ آخر أصحابه یوم الشعب-یعنی یوم أحد.
ليس بينه وبين العَدُوِّ غير حمزةَ، يقاتل العدوّ حتى قُتِل، وقد قتل الله بيد حمزة رضي الله عنه
من الكفار واحداً وثلاثين رجلاً، وكان يدعى أسد الله.
أخرجاه أَيضاً.
شَيَّاب: بفتح الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وأُخرى ياء موحدة.
٦٣٧٥ . أَبْنُ شَيْبَةَ(٣)
(س) ابنُ شَيبَة.
روى جعفر بإِسناده إلى حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عُمَیر، عن ابن شيبة، عن
النّبِيّ ◌َ ◌ّه قال: ((إذا أَتَى أَحَدُّكُمُ القَوْمَ فْوَسَّعَ لَهُ أَخُوهُ فَلْيَقْعُدْ، فَإِنَّهَا كَرَامَةٌ أَكْرَمَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
بِهَا، وَإِلاَّ فَلْيَقْعُدْ فِي أَوْسَعِهَا مَقْعَداً)).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧، تهذيب التهذيب ٢٩٨/١٢، الجرح
والتعديل ٩/ ٣٢٠، التاريخ الكبير ٤٣٧/٨، تهذيب الكمال ١٦٦٣/٣، خلاصة تذهيب ٤١٣/٣،
الكاشف ٤٠٧/٣، تقريب التهذيب ٥١١/٢، بقي بن مخلد ٨٣١.
٢٠) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧، الجرح والتعديل ٣٢١/٩، التاريخ الكبير
٤٣٨/٨.
٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تهذيب التهذيب ٢٩٩/١٢، تهذيب الكمال ١٦٦٣/٣، خلاصة
تذهيب ٣١٥/٣، الكاشف ٤٠٨/٣، تقريب التهذيب ٥١٢/٢.
٣٣٦
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
أخرجه أبو موسى، وقد اختلف في الإسناد .
٦٣٧٦ - أَبْنُ أَبِي شَيْخُ (١)
(دع) ابنُ أَبِي شَيْخِ المُحَارِبِيّ. عداده في أهل الكوفة.
روى عنه عاصم بن بجير أنه قال: أَتانا رسول الله ﴿ ﴿ فقال: ((يَا بَنِي مُحَارِبٍ، نَصَرَكُمْ
اللَّهُ، لاَ تَسْقُونِي حَلَبَ (٢) آمْرَأَةٍ)(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم.
٦٣٧٧ - أَبْنُ عَائِذٍ (٤)
(دع) ابن عائذٍ. وقيل: عايد. تقدم في ((عبد الله بن عائذ .. )).
أخرجاه أيضاً.
٦٣٧٨ . أَبْنُ عَائِش (٥)
(س) ابن عَائِشٍ(٦) الجُهني. ذكره جعفر في الصحابة، وابن أبي عاصم.
أخبرنا يحيى إجازة بإِسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا
الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي
عبد الله: أَن ابن عائش الجهني أَخبره أَن النبيّنَّه قال: ((يَا أَبْنَ عَائِشٍ، أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا
تَعَّوَذَ بِهِ المُتَعَوِّذُونَ»؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿وَقُلْ أَغُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٧).
أخرجه أبو موسى.
عائش: بالياء تحتها نقطتان، وبالشين المعجمة .
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧.
(٢) وذلك أن حلب النساء عيب عند العرب يعيرون به، فلذلك تنزه عنه. انظر النهاية في غريب الحديث
٤٢٣/١.
(٣) أخرجه ابن سعد ٦/ ٢٨.
(٤) الجرح والتعديل ٣٢٣/٩.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧، تهذيب الكمال ١٦٦٣/٣، الكاشف ٣/
٤١٣، تقريب التهذيب ٥١٥/٢، تبصير المنتبه ٨٨٨/٣، بقي بن مخلد ٦٥٦.
(٦) في النسائي عابس.
(٧) أخرجه النسائي في السنن ٢٥١/٨ . ٢٥٢ كتاب الاستعاذة.
٣٣٧
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
٦٣٧٩ . أَبْنُ عَبْسٍ (١)
(ع س) ابن عَبْس . روى عنه مجاهد.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أَبي، حدّثنا محمد بن بكر
البُزْساني، حدّثنا عبيد الله بن أبي زياد، أَخبرنا عبد الله بن كثير الداريّ، عن مجاهد، حدّثنا
شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة ((رودِس)). يقال له: ابن عبس. قال: كنت أَسوق لال لنا
بقرةٍ فسمعتُ من جوفها: ((يا آل ذَرِيح، قول فصيح، رجل يصيح: لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). فقدمنا
مكة، فوجدنا النبيّ ◌َ ل قد خرج بمكة(٢).
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦٣٨٠ . أَبْنُ عُدَسٍ
(س) ابنُ عُدَس المَعَافِريّ.
له صحبة. حديثه مرسل عن النبيّ وَّ: ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ،
وَأَطْعَمَهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جَدَةٍ، فَلَ زَكَاةَ عَلَيْهِ وَلاَ جِهَادَ(٣)(٤).
أخرجه أبو موسى، وقال: قاله جعفر.
٦٣٨١ . أَبْنُ عَسَّالٍ
(س) ابنُ عَسَّال .
روى علي بن عبد الله بن بحجةً، وإسحاق بن ثعلبة: أَن ابن عسال أَحد بني ثعلبة بن
سعيد بن ذبيان، قَدِمَ على النبيّ ◌َّ﴿ فَسلم.
أخرجه أبو موسى .
٦٣٨٢ . أَبْنُ عِصَامِ(٥)
(دع) ابنُ عِصَام الأَشْعَرِيّ. يعد في الشاميين.
روى عنه ابن مُحيْريز أنه قال: لعن رسول اللهِوَّ عشرة: «العَاضِهَةَ وَالمُعْتَضِهَةَ)».
(١) تعجيل المنفعة ٣٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٢٠.
(٣) الواشرة: المرأة التي تحدد أسنانها وترقق أطرافها، تفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب، والموتشرة:
التي تأمر من يفعل بها ذلك. انظر اللسان ٦/ ٤٨٤٢.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٢/٣.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢١٤/٢، تهذيب التهذيب ٣٠٤/١٢، تهذيب الكمال ١٦٦٤/٣.
أسد الغابة /ج٦/م٢٢
٣٣٨
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
.يعني الساحرة - وَالوَاصِلَةَ وَالمُوقّصِلَةَ، وَالوَاشِرَةَ وَالمُوتَشِرَةَ، [وَالنَّامِصَّةَ وَالمُتَنَمِّصَّةَ]،
والواشمة والموتشمة (١).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٦٣٨٣ . ابْنُ عَفِيفٍ
(دع) ابن عَفِيف. أَدرك النبيّ ◌َ ﴿ ولم يسمع منه.
روى جعفربن بُزقان، عن ثابت بن الحجاج، عن ابن عفيف قال: رأيت أبا بكر وهو
يبايع الناسَ بعد رسول الله وَله، فقمت عنده ساعة، وأَنا محتلم أَو فوقه.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٦٣٨٤. أَبْنُ غَنَّامِ(٢)
(دع) ابنُ غَنَّام. ذكره البخاري في الصحابة .
أخبرنا أبو الفرج إِذناً بإِسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا يعقوب بن حميد، أخبرنا
إِسماعيل بن أبي أَويس، عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن عَنْبَسّة، عن ابن غنام، أَن
رسول الله وَ﴿ قال: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ: اللَّهُمَّ، مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكٌ،
فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَشَرِيكَ لَكَ، فَلَكَّ الحَمْدُ وَلَكَ الشُكْرُ. أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ اليَوْمِ».
رواه ابن وهب، عن سليمان، فخالفه في الإسناد .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٣٨٥ . أَبْنُ الفِرَاسِيّ
(س) ابن الفِرَاسيّ وقيل: الفِرَاسي. ذكرناه في الفاءِ.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٨٦ . أَبْنُ فُسْحُمٍ
(س) ابنُ فَسْحُم .
روى مِسْعر بن كُدَام، عن أبي بكر بن حفص قال: قرأَ رسول الله #* يوم بدر:
﴿وَسَارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٌ عَرْضُها السَّمَواتُ وَالأَرْض﴾ [آل عمران: ١٣٣] ...
الآية، فقال رجل من الأنصار، يقال له ابن فُسْحم: بَخِ بَخٍ، ثم قال: يا رسول الله، كم بيني
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤١٥/١، ٤١٧، ٤٣٤، ٤٤٣، ٤٦٥.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/٢، تهذيب التهذيب ٣٦/١٢، الجرح والتعديل ٣٢٥/٩، التاريخ الكبير
٤٤٣/٨، تهذيب الكمال ١٦٦٤/٣، الكاشف ٤١٥/٣، تقريب التهذيب ٢/ ٥٢٠، تبصير المنتبه ٣/
١٠٤٩.
٣٣٩
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
وبين أَن أَدخلها؟ قال: «أَن تَلْقَى هَؤُلاءِ القَوْمَ فَتَصْدُقَ اللَّهَ تَعَالَى)). فَأَلْقی تَمَراتِ كُنَّ في يده،
ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل.
أخرجه أبو موسی .
٦٣٨٧ . أَبْنَا تُرَيِظَةً(١)
(دع) ابنا قُرَيظَةً .
روى عنهما كَثِيرُ بن السائب: أنهم عُرِضوا على رسول الله و #وزمن بني قريظة، فمن
كان محتلماً، أَو أَنْبت قُتِلَ .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٦٣٨٨ . أَبْنُ القِشْبِ
(س) ابنُ القِشْبِ.
مرّبه النبيّ ◌َّ وهو يصلي بعد الصبح، فقال: اتصلي الصبح أربعاً؟ رواه عبد الله بن
بخينة. وقيل : هو هو.
أخرجه أبو موسى .
٦٣٨٩. أَبْنُ الَِّئَةِ
(دع) ابن اللَّبِيَّةِ الأَزْدِيَّ. استعمله رسول الله ◌َّر على الصدقة.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسنادهما عن مسلم بن
الحجاج قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حُمَيد قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أَخبرنا
معمر، عن الزُّهري، عن عروة، عن أَبي حُمَيد الساعديّ قال: استعمل رسول الله ابن اللُِّيَّةِ.
رجلاً من الأزد- على الصدقة، فجاء بالمال فدفعه إلى رسول الله وَّر، فقال: هذا لكم، وهذه
هَدِيّةٍ أُهدِيَتْ إِلَيّ. فقال له النبيّ وَّ: «أَفَلاَ قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيِكَ وَأَمْكِ، فَتَنْظُرَ أَيُّهْدَى إِلَيْكَ
أَمْ لاَ»(٢)؟!
قيل: اسمه عبد الله وقد تقدّم.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
(١) تعجيل المنفعة ٥٣٥، الجرح والتعديل ٣٢٦.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٢/٨، ومسلم في الصحيح ١٤٦٣/٣ كتاب الإمارة (٣٣) باب تحريم
هدايا العمال (٧) حديث رقم (٢٦/ ١٨٣٢، ٢٧ / ١٨٣٢).
٣٤٠
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
٦٣٩٠ . أَبْنُ لَيْلَى
(س) ابنُ لَيْلِى المُزّني.
أخبرنا أبو موسی إِذناً، أخبرنا محمد بن رجاءٍ، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا
أَحمد بن موسى، أَخبرنا الشافعي، حدّثنا الحسن بن أحمد بن الليث، حدّثنا عُمر بن أيوب
الغفاري، أَخبرنا محمد بن معن، حدّثني مُجَمِّع بن يعقوب، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن
يزيد، عن مُجَمِّع بن جارية قال: الذين استحملوا النبيّ وََّ، فقال: ﴿لاَ أَجِدُمَا أَخْمِلُكُمْ
عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ [التوبة: ٩٢] .. الآية، سبعة، منهم: ابن ليلى.
أخرجه أبو موسى .
٦٣٩١ . أَبْنُ مِرْبَع (١)
(س) ابنُ مِرْبَعِ الأَنْصَارِيّ الذي أَرسله النبيّ ◌ُّ إِلى أَهل الموقف يقول: ((آثْبُتُوا عَلَى
مشاعرِكُمْ))(٢). قيل : اسمه عبد الله. وقيل: زيد.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٩٢ . أَبْنُ أَبِي مَرْحَبٍ
(س) ابنُ أَبِي مَرْحَبٍ.
ذكره جعفر، وروى بإِسناده عن الثوري، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن أبي
مرحب قال: نزل في قبر رسول الله وسلم أربعة: أحدهم عبدُ الرحمن بن عوف.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٩٣ - أَبْنُ مَسْعَلَةً(٣)
(د ع) ابنُ مَسْعَدَةً، صاحب الجيوش. سمع النبيّ نَّه يقول: ((إِنّي عَبْدُ اللَّهِ
وَرَسُولُهُ)) (٤).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
(١) الجرح والتعديل ٣٢٧/٩.
(٢) أخرجه الحميدي في مسنده ٥٧٧.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/٢، الجرح والتعديل ٣٢٧/٩، التاريخ الكبير ٤٤٦/٨، بقي بن مخلد
٩١١، تعجيل المنفعة ٥٣٥، ذيل الكاشف ٢٠٣٤.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ١٧٦/٤.