Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
حرف الميم
فَإِنْ كَانُوا فِي الهِجْرَةِ سَواءٍ فَأَكْبَرُهُمْ بِنَّا، وَلاَ يُؤْمُّ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ وَلاَ فِي سُلْطَانِهِ، وَلاَ يُجْلَسُ
عَلَى تَكْرِمَتِهِ (١) إِلاَّ بِإِذْنِهِ(٢).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة أحدى أو
اثنتين وأربعين. ومنهم من يقول: مات بعد سنة ستين.
قال أبو عمر: خُدّارة بالخاء المعجمة. قال: وقال الدارقطني: جِدّارة بالجيم
المكسورة، ويُسَيرة: بضم الياء تحتها نقطتان، وكسر السين المهملة، وبعدها ياءٌ ثانية وآخره
راءٌ. وأُسيرة: بضم الهمزة، والباقي مثله سواءٌ. وقيل: بفتح الهمزة وكسر السين. والله أعلم.
: (٣)
٦٢٥٠ . أَبُو مَسْعُودِ الغِفَارِيُّ(٣)
(ع س) أبو مسعود. ذكره أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو غالب، حدثنا محمد بن عبد الله (ح). قال أبو
موسى: وأخبرنا الحسن بن أَحمد، أخبرنا أبو نُعَيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا
محمد ابن يعقوب بن سَوْرَةِ البَغْدَادِي، أخبرنا محمد بن بكار، أَخبرنا الهَيَّاجِ بن بِسْطَام،
حدثنا عباد، عن نافع، عن أبي مسعود الغفاري قال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول ذات يوم،
وقد أَهَلَّ شهر رمضان: ((لَوْ يَعْلَمُ العِبَادُ مَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَتَمِّنَّى العِبَادُ أَنْ يَكُونَ شَهْرُ رَمَضّانَ
سَنَةً))(٤) .
اختلف في هذا الصحابي، وأكثر ما يجيء عنه بابن مسعود. وقيل: اسمه عبد الله،
تقدم ذكره في الأسماءِ .
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦٢٥١ . أَبُو مَسْعُودٍ(٥)
(س) أَبو مَسْعُود. غير منسوب. أَورده أَبو بكر بن أبي علي، إِن لم يكن البدري
فغيره .
(١) التكرمة: الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يعد لإكرامه وهي تفعلة من الكرامة
انظر النهاية في غريب الحديث ١٦٨/٤.
(٢) أحمد في المسند ١٢٨/٤ وأخرجه مسلم ٤٦٥/١ في كتاب المساجد، باب من أحق بالأمة (٢٩٠/
٦٧٣) والتكرمة: الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل، ويخص به.
(٣) الإصابة ت (١٠٥٣٨).
(٤) ذكره السيوطي في الدر ١٨٦/١ والمنذري في الترغيب ١٠٢/٢ والهيثمي في المحمع ١٤١/٣ وان
عراق في تنزيه الشريعة ١٥٣/٢ وابن الجوزي في الموضوعات ٨٩/٢ وانظر كنز العمال (٢٣٧١٥).
(٥) الإصابة ت (١٠٥٣٧)، الاستيعاب ت (٣٢١٦)
٢٨٢
حرف الميم
روى محمد بن إسحاق المُسَيبي، عن محمد بن فُلَيح، عن موسى بن عقبة، عن
الزهري. فيمن ذكر من بني الحارث بن الخزرج -: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: قد جعله أبو موسى ترجمة غير أبي مسعود البَذري، والذي يغلب على ظني أنه
هو، فإِن أَبا مسعود البدري هو ابن عمرو بن ثعلبة، ثم من بني عوف بن الحارث بن الخزرج،
فبأي شيءٍ علم ابن أبي على أنه غيره حتى جعلهما ترجمتين؟ فليتأمّل ذلك ..
٦٢٥٢ . أَبَِّ مُسْلِمِ الأَشْعَرِيُ(١)
(دع) أَبو مُسْلِمِ الأَشَعَرِيّ.
وروى عنه عبد الرحمن بن غَنُم، عن النبيّ وَّقال: ((سَيَكُونُ قَوْمُ يَسْتَحِلُونَ الخَمْرَ
بِأَسْم، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ أَسْمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالمَعَازِفِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ،
وَيَجْعَلُهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِیرًا.
هكذا قال: ((عن أَبي مسلم)). وهو وهم، وروى عن أَبي مالك الأشعري أيضاً، [و]
عن أبي مالك أَو أَبي عامر.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
٦٢٥٣. أَبُو مُسْلِمِ الحَلِيلِ(٢)
(دع) أَبو مُسلِم الحَليلي.
أَدرك النبيّ وَلجر، وأَسلم على عهد معاوية.
روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أَبي قِلاَبَةً: أَن أَبا مسلم أسلم في عهد
معاوية. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم مختصراً. وهذا ليس من الصحابة في شيءٍ.
٦٢٥٤. أَبُو مُسْلِمِ الخَوْلاَتِيُّ(٣)
(ب) أَبُو مُسْلِمِ الخَوْلاَتِيّ العابد.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/٢، الإصابة ت (١٠٦٢٥).
(٢) التاريخ لابن معين ٧٢٥/٢، تاريخ الثقات للعحلي ٥١١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٦، تهذيب الكمال
١٦٤٨/٣، الكنى والأسماء للدولاني ١١٣/٢، تاريخ الإسلام ٥٦٤/٢، الإصابة ت (١٠٥٤١).
(٣) الإصابة ت (١٠٦٠٧) والاستيعاب ت (٣٢١٨)، التاريخ لامن معين ٧٢٥/٢، الزهد لابن المبارك
١٥٨، تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢، طبقات ابن سعد ٤٤٨/٧، طبقات خليفة ٣٠٧، مشاهير علماء
الأمصار ١١٢، المعارف ٤٣٩، الأخبار الموفقيات ٢٩٩، التاريخ الصغير ٦٧، التاريخ الكبير ٥٪
٥٨، أنساب الأشراف ١/ ٣٥٤، تاريخ الثقات ٥١١، الجرح والتعديل ٢٠/٥، تاريخ داريا ٥٩، حلية=
٢٨٣
حرف الميم
أدرك الجاهلية، وأَسلم قبل وفاة النبيّ وَّ، ولم يَرَه، وقدم المدينة حين قبض النبيّ
وَإليه واستخلف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أَهل الشام، واسمه: عبد الله
ابن ثوب، وقد ذكرناه في اسمه. وقيل: عبد الله بن عوف. والأَوّل أكثر.
كان فاضلاً ناسكاً عابداً ذا كرامات وفضائل. روى عنه أبو إدريس الخولاني وغيره من
تابعي أهل الشام.
روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخَوْلاني، أَن الأسود بن قيس بن
ذي الخمار تنبأَ باليمن، فبعث إِلى أَبي مسلم، فلما جاءَه قال: أَتشهد أَني رسول الله؟ قال: ما
أَسمع. قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. فَرَدّد ذلك عليه، وفي کله يقول مثل
قوله الأَوّل، قال: فأمر به فألقي في نار عظيمة، فلم تَضِره، فقيل له: انفه عنك وإِلا أَفسد
عليك من اتبعك. قال: فأَمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قُبِض النبيّ وَّ واستخلِفَ أَبو
بكر. فأَناخِ أَبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يُصَلِّي إِلى سارية وبَصَرَ به
عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن. قال: ما فعل الرجل
الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن تُوَب. قال أَنْشُدُك الله أَنت هو؟ قال: اللهم
نعم. فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أَجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد الله
الذي لم يمتني حتى أَراني في أَمّة محمد من فُعِلَ به ما فُعِلَ بإِبراهيم خليل الله ◌ِّ.
قال إسماعيل بن عياش: وأَنا أَدركت رجلاً من الأَمداد الذين يَمُدُّون من اليمن من
خَولان، يقولون للأمداد من عَنْس : صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره.
قال أبو عمر: أَما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري،
أَخي عبد الله بن زيد مع مُسَيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضواً عضواً، ويروى مثل آخره لرجل
مذكور في الصحابة من خولان، اسمه ذؤَيب بن وهب، أَحرقه العَنْسِي الكذاب باليمن.
وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين، وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به.
أخرجه أبو عمر .
= الأولياء ١٢٢/٢، الإكمال ٥٦٨/١، جمهرة أنساب العرب ٤١٨، الأخبار الطوال ١٦٢، العقد
الفريد ٢٤٧/١، المعرفة والتاريخ ٣٠٨/٢، ثمار القلوب ٦٨٨، عيون الأخبار ١١٧/٢، تاريخ أبي
زرعة ٢٢٦/١، تاريخ دمشق ٤٨٣، تهذيب تاريخ دمشق ٣١٤/٧، صفوة الصفوة ١٧٩/٤، تذكرة
الحفاظ ٤٦/١، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٣٩، الكاشف ٣٣٣/٣، الوفيات لابن
قنفذ ٩٧، فوات الوفيات ١٦٩/٢، الوافي بالوفيات ٩٩/٧، جامع التحصيل ٢٥٢، البداية والنهاية
١٤٦/٨، مرآة الجنان ١٣٨/١، تهذيب الكمال ١٧٠، تهذيب التهذيب ٢٣٥/١٢، تقريب التهذيب
٤٧٣/٢، التذكرة الحمدونية ١٩٥/١، طبقات الحفاظ ١٣، البصائر والذخائر ٢٠١/٢، تاريخ
الإسلام ٢٩٢/٢.
٢٨٤
١
حرف الميم
٦٢٥٥. أَبُو مُسْلِمِ المُرَادِيُّ(١)
(ب دع) أَبو مُسْلِم المُرَادِيّ.
له صحبة: كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر، روى عنه عمرو بن يزيد
الخولاني اخو ثابت، قاله أبو سعيد بن يونس.
روى عَيَّاش بن عَبَّاس، عن عمرو بن يزيد الخولاني، عن أَبي مسلم . رجلٍ من
أَصحاب النبيّ ◌َّ أَن رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: «أَحَيَّةٌ
وَالِدَتُكَ؟ فَبِرَّهَا فَتَكُونَ قَرِيباً مِنْهَا)). قلت: ليس لي والدة. قال: ((فَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَطِبٍ
الكلام» .
أخرجه الثلاثة.
٦٢٥٦ . أَبُو مُصَعَبِ الأَسَدِّ(٢)
(ع س) أَبو مُضْعَبِ الأَسَدِيِّ.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو علي، أَخبرنا أَبو نُعَيم، أَخبرنا علي بن عبد الله
المُعَدّل، أَخبرنا أَبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أَخبرنا سليمان بن عبد
العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول الله وَ ل﴿ وفيهم عُرْفَطَةُ بن نَضْلة فقال:
[المتقارب]
عَلَيْكَ السَّلاَمُ أَبَا القَاسِمِ
يَقُولُ أَبُو مُضْعَبٍ صَادِقاً
فقال النبيّ وَّ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ)).
هذا الحديث أخرجه أبو نُعَيم وابن منده في ترجمة أَبي مُكَعّت، بالكاف، ويرد بتمامه
فیه إن شاء الله تعالى.
وقال أبو نُعَيم: صَحَّف فيه المتأخر. يعني ابن منده. وإِنما هو أَبو مُضْعَب لا أَبو
مُكْعِت، وذكر هذا الحديث، وجعل أَبا مصعب عِوَضَ أَبي مُكْعِتَ.
وأخرجه أَبو موسى: ((أَبو مُصْعَب))، بالصاد، وقال في آخره: أَورده أَبو نُعَيم في
ترجمة أَبي مكعت، وقال: إِنه يعني ابن منده. أَخطاً، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب.
قال أَبو موسى: وقد وهم أَبو نُعَيم، فإِن أَبا مُكعِت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه. والحق
مع ابن منده؛ فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إِن شاءَ الله تعالى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٣/٢ والإصابة ت (١٠٥٤٣).
(٢) الإصابة ت (١٠٦٢٦).
٢٨٥
حرف الميم
٦٢٧٥. أَبُو مُضْعَبِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(ع س) أَبو مُضْعَبٍ الأَنْصَارِيّ.
قال أبو نعيم : مختلف فيه.
أَخبرنا أَبو موسى إِذناً، أَخبرنا أَبو علي الحداد، أَخبرنا أَبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن
إِسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، أَخبرنا علي بن بحر، أَخبرنا عيسى بن
يونس، عن عبد الحميد بن جعفر قال: سمعت أبا مصعب الأنصاري يقول: قال رسول الله
وَّ: ((أَطْلُبُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ».
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦٢٥٨ . أَبُو مُضْعَبٍ
أَبو مُضْعّبٍ، غير منسوب.
روى طالوت بن عَبَّاد، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عُمَير قال: كان غلام
بالمدينة يكنى أبا مُصْعَب، أَتَى النبيّ وَّ وقال: ادع الله أن يجعلني معك في الجنة. قال:
((أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» .
ذكره أبو علي مستدركاً على أبي عمر، ولعله بعض من تقدم.
٦٢٥٩ . أَبُو مُعَاوِيَةً(٢)
(ع س) أَبو مُعَاوِيَة بن عبد اللات الأَزْدِي، حديثه عند أولاده.
[أَخبرنا أبو موسى] أخبرنا أبو غالب أَحمد بن العباس، أَنْبَنا أَبو بكر بن رِيذَةَ (ح) قال
أَبو موسى: وأَخبرنا علي، أَخبرنا أَبو نُعَيم. قالا: أَخبرنا سليمان بن أحمد، أَخبرنا موسى بن
جمهور التَّنِيسي، أَخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن
ابن خالد بن عثمان، عن ابیه خالد، عن ابیهعثمان بن محمد، عن اُبیه محمد بن عثمان، عن
أَبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أَبي معاوية بن عبد اللات بن نَمِر الأَزدي. قال: سمعت
رسول اللهَ ﴿ يقول: «الأَمَانَةُ فِي الأَزْدِ، وَالحَيّاءُ فِي قُرَيْشٍ»(٣).
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
(١) تحريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٤٤١/٩، الإصابة ت (١٠٦٢٦).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٤٩)
(٣) أخرجه أحمد، ٣٦٤/٢، وانظر المجمع ٢٦/١٠.
٢٨٦
حرف الميم
٦٢٦٠ . أَبُو مَعْبَدِ الجُهَنِيُّ(١)
(ع س) أبو معبد الجُهَنِيّ، واسمه عبدالله بن ◌ُگیم.
ذكره الطبراني في الصحابة. وبإِسناده أَبي موسى المتقدّم عن الطبراني قال: حدثنا أَبو
يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أَخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أَخبرنا
المطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أَبي معبد الجهني نعوده،
فقلنا: أَلا تُعَلِّق شيئاً؟ فقال: الموت أقرب من ذلك؛ إِنِي سمعت رسول الله ◌َلا يقول: ((مَنْ
عَلَّقَ شَيْئاً وَكُلٍ إِلَيْهِ».
كذا ذكره الطبراني ولم يَسَمِّه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مَدویة، عن
عبيد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أَبي معبد عبد الله بن عُكّيم الجهني
نعوده ... وذكره.
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
٦٢٦١ . أَبُو مَعْبَدِ بْنُ حَزْنٍ(٢)
أَبو مَعْبد بن حزْن بن أَبِي وَهْب المَخْرومي.
أَدرك النبيّ ◌َله هو وأخوه السائب وعبد الرحمن، وأَمهم أَم الحارث بنت شعبة بن أبي
قيس بن عبدُودٌ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي. وأبو معبد عم سعيد بن
المسیب، ولا تعرف له رواية.
ذكره ابن الدَّباغ والزُّبیر.
٦٢٦٢ - أَبُو مَعْبَدِ الخُزَاعِيُّ(٣)
(ب دع) أَبو مَعْبَد الخُزَاعِيّ، زوج أم معبد.
مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حُبَيش، وإِنه سمع حديثه من أم
معبد في صفة النبيّ وَّر، وروى عن أَبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم
یرویه بمعنى واحد.
قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله (آے، وكان يسكن ((قدید)).
. روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحرّ بن الصَّياح النَّخَعي، عن أَبي معبد
(١) الإصابة ت (١٠٦١٠).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٥٠).
(٣) الإصابة ت (١٠٥٥١)، الاستيعاب ت (٣٢١٩).
٢٨٧
حرف الميم
الخزاعي: أَن رسول الله وَل﴿ خرج ليلةَ هاجرَ من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن
فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية.
وكانت امرأة بَرْزَةً جَلْدَةً تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقى، فسأَلوها لحماً أَو
تمراً، فلم يصيبوا شيئاً من ذلك، فنظر رسول الله وَ﴿ إِلى شاة في كِسْرِ خيمتها فقال: ((مَا هَذِهِ
الشَّاةُ»؟ فقالت: خَلَّفها الجَهدُ عن الغَنَمِ. فقال: ((هَلْ لَهَا مِنْ لَّبَنٍ))؟ فقالت: هي أَجهد من
ذلك. قال: ((أَتَأْذَنِيْنَ أَنْ أَخْلُبَهَا))؟ قالت: نعم. إِن رأَيت بها حَلَباً فاحلبها. فدعا رسول الله
وَّر بالشاة، فمسح ضرعها، وذكر اسم الله وقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكُ لَهَا فِي شَاتِهَا)). فتفاجَّت
ودَرَّت واجتزَّت، فدعا بإِناءِ يُريضُ الرَّهط، فحلب فيها ثَجًّا، فسقاها حتى رويت، ثم حلب
وسقى أصحابه، وشرب آخرهم ... الحديث(١).
وقد تقدّم ذكره في (حُبَيش)) وغيره.
أخرجه الثلاثة.
٦٢٦٣ . أَبُو مُعْتِبٍ(٢)
(ب دع) أَبُو مُعْتِب بن عَمْرو الأَسلمي.
روی محمد بن إسحاق، عمن لا يَتَّهم، عن عطاء بن أبي مَزْوَان، عن أبيه، عن أي
مُعْتِب بن عَمْرو: أَن رسول الله وَ ﴿ لما أَشرف على خيبر قال لأصحابه وأَنا فيهم: («قفوا نَذْعُ
الله: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبِّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ وَمَا
أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ. أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِالقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ
أَهْلِهَا))(٣) .
أخرجه الثلاثة .
وقد جوّد أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا
ذكره أَبو عمر، وقال غيره: مغيث بالغين المعجمة، والثاءِ المثلثة. وقد أَورده الأمير أبو نصر
فقال: وأَما أَبو مُغْتِب. بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاءِ المخففة. فهو أَبو مروان مُعْتِب
ابن عمرو الأَسلمي، قاله الطبري. وقال الواقدي: إِنه مُعَتِّب بفتح العين، وتشديد التاءِ .
(١) أخرجه ابن سعد ١٥٥/١/١، والبيهقي في الدلائل ٢٧٨/١ وأبو نعيم في الدلائل (١١٧) وانظر
المجمع ٥٦/٦ وكنز العمال (٤٦٣٠٠).
(٢) الكنى والأسماء ٥٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢، الإصابة ت (١٠٥٥٢)، الاستيعاب ت
(٣٢٢٠).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٢٥٦٥) والطبراني في الكبير ٣٩/٨ والحاكم ٤٤٦/١، ١٠٠/٢ والطحاوي في
المشكل ٣١٢/٢، ٢١٥/٣ والبيهقي في الدلائل ٢٠٤/٤.
٢٨٨
حرف الميم
أخرجه الثلاثة.
٦٢٦٤. أَبُوَ مَعْقِلِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(ب دع س) أَبو مَعْقِلِ الأَنْصَارِيّ. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام.
روى الأعمش، عن عمارة بن عُمَير وجامع بن شَدَّادٍ، عن أَبي بكر بن عبد الرحمن،
عن أبي معقل قال: أتيت النبيّ ◌َِّ فقلت: يا رسول الله، إِن أُم معقل جعلت على نفسها حَجَّة
معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزىءُ منه؟ قال: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ)). قال: فإِن عندي
جملاً جعلته حَبْساً في سبيل الله عز وجل، أَفْأُ عطيها إياه فتركبه؟ قال: (نَعَمْ)).
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أَبي معقل. وقد روي هذا الحديث
عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إِن شاء الله تعالى.
وقد أخرجه أبو موسى فقال: أَخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن
الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحُمّيدي، أَخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أَخبرنا أَبو
الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري،
أخبرنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّاني، أَخبرنا عُمَّرِبن
حفص بن غِيّاث، أَخبرنا أَبي، أَخبرنا الأعمش، حدثني عُمّارة وجامع بن شداد، عن أَبي
بكربن عبد الرحمن، عن أَبي معقل: أنه جاء إلى رسول الله وَّ فقال: إِن أم معقل جعلت
عليها حَجَّةٌ معك. وذكرهنحوه.
أخرجه الثلاثة، وأَبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أَوّل الترجمة، فلا
أدري لم استدرکه عليه؟
وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: ((أَبو معقل هَيْئَمُ
الأَسدي)) يعني أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبة أَسدياً، ولم ينسبه ابن
منده .
٦٢٦٥. أَبُو مَعْقِلٍ(٢)
(دع) أبو مغِل، مجهول.
(١) الكاشف ٣٧٩/٣، تقريب التهذيب ٤٧٥/٢، خلاصة تذهيب ٢٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/
٢٠٤، الاستيعاب ت (٣٢٢٢).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٥٥).
٢٨٩
حرف الميم
روى عن النبيّ ◌َقليل: أنه نهى أَن تستقبل القبلة بغائط أوبول. رواه أَحمد بن عبد الله
الفَازِيَانَانِيّ، عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي، به.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا، وأَما أَبو عمر فإِنه أخرجٍ هذا المتن في الترجمة التي
قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أَبو معقل الأنصاري، والله أعلم.
٦٢٦٦. أَبُوِ مَعْقِلِ بْنُ نَهِيكٍ (١)
(ب) أَبُو مَعْقِلٍ بن نَهِيكِ بن ◌ِإِساف بن عَدِيّ بن زيد بن جُشّم بن حارثة.
شهد أحداً هو وابنه عبد الله بن أبي معقل.
أخرجه أبو عمر وقال: أَظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. يعني
الأنصاري الذي تقدّم ذكره.
٦٢٦٧. أَبُو مِعْلَقِ الأَنْصَارِيّ (٢)
(س) أَبو مِعْلَق الأَنْصَارِيّ.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد
أَبو نصر المعدّل، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، أَخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن
ابن محمود بن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله الرّقى،
أَخبرنا يحيى بن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن
مالك: أَن رجلاً كان يكنى أَبًا مِعْلَق الأنصاري خرج في سفر من أَسفاري، ومعه مال كثير
يضرب به في الآفاق، وكان تاجراً، وكان يُزَنُّ بنسك ووَرَع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصاً
مُقَنَّعاً في السلاح ... وذكر القصة بطولها وطرقها في صلاة المضطر في كتاب «الوظائف)).
أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريقٍ أُخرى، قال: فقال له: ضع ما معك،
فإِني قاتلك. قال: خذ مالي. قال: المال لي، ولا أُرِيد إِلا قتلك، قال: أَمَا إِذْ أَبِيتَ فذرني
أُصلي أربع ركعات. قال. صَلِ ما بدا لك. فصل أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر
سجدة أَن قال: ((يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أَسأَلِك بعزك الذي لا يُرَام،
ومُلْكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عَزْشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث
أغثني، يا مغيث أغثني)) ... دعا بهذا ثلاثة مرات، وإِذا بفارس قد أقبل وبيده حربة، فطعن
اللص فقتله.
(١) الإصابة ت (١٠٥٥٦). الاستيعاب ت (٣٢٢١).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٥٧)، الاستيعاب ت (٣٢٢٣).
٢٩٠
حرف الميم
٦٢٦٨ . أَبُوِ المُعَلَّى بْنُ لَوْذَانَ(١)
(ب دع) أَبو المُعَلَّى بن لَوَذَانَ الأَنْصارِيّ.
له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل: اسمه زيد بن المعلى.
أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا محمد بن
عبد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، أخبرنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمير، عن ابن أَبي
المُعَلى، عن أبيه: أَن النبيِّ وَِّ خطب يوماً فقال: ((إِنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ الله بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ في الدُّنْيَا
مَا شَاءَ، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، فَأَخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ»، فبكى أَبو بكر، فقال أصحاب رسول الله وَلِهِ: أَلَا
تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسولُ الله وَ﴾ رجلاً صالحاً خيّره الله بین الدنیا ولقاءربه، فاختار
لقاء ربه. فكان أبو بكر أَعلمهم برسول الله وَلِ﴾(٢).
أخرجه الثلاثة.
٦٢٦٩ . أَبُوِ المُعَلَى جَدُّ أَبِي الأَسَدِ
(س) أَبو المُعَلَى جَدُّأبي الأَسد السُّلمي.
قاله الحسن السمرقندي، ولم يُسْنِد له شيئاً، وهو يروي حديثاً في الأضحية.
أخرجه أبو موسى وقال: لا أَعلم سماه أَبا المعلى غيره.
٦٢٧٠ . أَبُو مَعْمَرٍ
(دع) أَبو مَعْمَر
قال: كنا نسمر عند آل محمد ◌ّله. روى حديث المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن
جعفر، عن ابن أبي جعفر، عن أَبي معمر. وهذا إسناد مجهول.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٦٢٧١ . أَبُو مَعْنٍ(٣)
(بع س) أَبُو مَعْنِ.
أَورده الحضرمي في الصحابة .
(١) الكاشف ٣٧٩/٣، بقي بن مخلد ٥٦٤، تهذيب التهذيب ٢٤٢/١٢، تقريب التهذيب ٤٧٥/٢،
خلاصة تذهيب ٢٤٧/٣، تهذيب الكمال ١٦٤٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢، الجرح
والتعديل ٩/ ٤٤٣، التاريخ الكبير ٧٢/٩، والإصابة ت (١٠٥٥٨) والاستيعاب ت (٣٢٢٤).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٦٥٩) وأحمد ٤٧٨/٣، ٢١١/٤ وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٣٦)
والدولابي في الكنى ٥٦/١ وانظر كنز العمال (٣٢٥٩٤) وابن كثير في البداية ٢٢٩/٥.
(٣) الاستيعاب ت (٣٢٢٥).
٢٩١
حرف الميم
· أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن
محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أَبِي رِزْمَةٍ،
أَخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا أبو حمزة، عن عاصم بن كُلَيب، أَخبرنا سُهَيل بن ذِرَاعٍ: أَنْه
سمع مَعْنَ بن يزيد: أنه سمع أبا معن يقول: قال رسول الله ◌َطاهر: «اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ،
فَإِذا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَآذَنُونِي)). قال: فاجتمعنا أَوّل الناس فآذناه، فجاء يمشي حتى جلس إِلينا،
قال: فتكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبيّ وَّهِ: ((إِنَّ مِنَ البَيَانَ لَسِخْراً)(١).
قيل: روى عاصم بن كليب، عن محارب بن زياد، عن سهيل بن ذراع، عن علي
حديثاً آخر .
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: أَخرجه بعضهم في الصحابة، وهو غلط، وإِنما هو مَعْنُ بن يزيدَ أَبو
يزيد، في حديثه أَن رسول الله وَ ل﴿ قال له: ((مَا نَوَيْتَ يَا مَعْن)).
٦٢٧٢ . أَبُو مَعْنٍ(٣)
(س) أَبُو مَعْنٍ آخر.
قال أبو موسى: أَورده جعفر. يعني المستغفري. وقال: مع براءتي من عهدة إِسناده.
روى بإِسناده عن طالوت بن عباد، عن العباس بن طلحة، عن أَبي معن. صاحب الاسكندرية.
قال: قال رسول الله وَّهِ: («كُلُّ نَعِيْمِ مَسْؤُولٌ عَنْهُ إِلاَ نَعِيمٌ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلِّ))(٣).
وبهذا الإِسناد قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((أَعْمَالُ البِرُّ كُلُهَا مَعَ الچِهَادِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزّ
وَجَلَّ كَبَضْقَةِ فِي بَحْرِ جُرّارٍ).
أخرجه أبو موسى.
٦٢٧٣ - أَبُو مُغِيْثٍ(٤)
(ع س) أَبو مُغِيث.
أورده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن
(١) أسرجه أحمد ٣/ ٤٧٠ والطبراني في الكبير ٤٤٢/١٩.
(٢) الكاشف ٣/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٢٢٤/١٢، تقريب التهذيب ٤٧٥/٢، خلاصة تذهيب ٢٤٧/٣،
تهذيب الكمال ١٦٥٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/٢ الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٠.
(٣) بنحوه انظر كنز العمال (٣٩٣١٤، ٣٩٣٨٨).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢.
٢٩٢
حرف الميم
الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جُبَارَة بن مُغَلِّس، أخبرنا يحيى بن
العلاءِ الرازي، عن معمر بن راشد، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهني، عن أبيه قال:
قال رسول الله ◌َّهِ: ((البِرُ زِيَادَةٌ فِي الْعُمْرِ)).
أخرجه أبو نُعیم، وأَبو موسى.
٦٢٧٤ . أَبُو مُكْرَم
(س) أَبُو مُكْرَمِ الأَسلمي.
أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني إِذناً قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصمي ببلخٍ، أَخبرنا إِبراهيم
ابن أحمد المستملي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الحراني، حدثنا أحمد بن محمد
الذهبي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثني ابن أَبي
الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن أَبي مُكرم الأَسلمي. صاحب رسول الله وَ ل قال:
لما نزلت: ﴿أَلَمْ غُلِيَتِ الرَّوْمُ﴾. قال المشركون: ما هي يا ابن أبي قحافة؟ لعله ما يأتي به
صاحبك؟! قال: لا والله، ولكنه كلام اللهعز وجل، وقوله(١).
أخرجه أبو موسى وقال: کذا وجدناه، في ((تاريخ بلخ)»، وقال غيره: نياربن مُكْرَم،
ولعلهكان يكنى بأبي مكرم.
٦٢٧٥ . أَبُو مُكْمِتٍ (٢)
(دع) أَبو مُكْعِت الأَسَديّ.
روى حديثه المفضل الضبي، عن جدته أُم أبيه. امرأة من بني أسد- عن أَبي مكعت
الأَسدي قال: رأيت النبيّ وَّ فأَنشدته: [المتقارب]
عَلَيكَ السَّلاَمُ أَبَا القَّاسِمِ
يَقُولُ أَبُو مُكْعَتٍ صَادِقاً:
سَلاَمُ الإِلَهِ وَرَغَجَانُهُ
وَرَوحُ المُصَلِينَ والصَّائِمِ
فقال النبيّ وَّ: ((يَا أَبَا مُكْعِتٍ، عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِئَةُ المَوْتَى)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم. وقال أَبو نُعَيم: صحف فيه المتأخر، إِنما هو ((وأَبو
مُصْعَب)) لا ((أبو مُكْعِت)).
قلت: الصواب قول ابن منده، وأبو نعيم صحّفه، وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأَما
(١) أخرجه الترمذي ٣٢٠/١ في التفسير (٣١٩٣) والنسائي في الكبرى في كتاب التفسير.
(٢) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٤٤.
٢٩٣
حرف الميم
مُكْعِت بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاءٌّ معجمة باثنتين من فوقها. فهو: أَبو مُكعِتٍ
الأَسدي وقد ذكره الأَشيري وابن الدباغ فقالا: أَبو مُكْعِت عُرفُطة بن نَضْلة بن الأشتر بن
جَخوان بن فَقْعس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَین بن الحارث بن ثعلبة بن دُودَان بن أسد بن
خزيمة، وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو. ذكر سيف أنه قَدِم على رسول الله وَلێ،
وأَنشده شعراً. وذكره أَبو أَحمد العسكري هكذا أيضاً، والله أعلم.
٦٢٧٦ . أَبُو مُكْتِفٍ(١)
(دع) أَبو مُكْنِفٍ، يقال: إِن اسمه عبدرُضَي.
وفد على النبيّ ◌َّر وشهد فتح مصر، وكتب له النبيّ وَّ كتاباً. قاله أبو سعيد بن
یونس.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٢٧٧ . أَبُو مَلِيحِ الثََّفِيُّ(٢)
(دع) أَبُو مَلِيح بنُ عُزوة بن مسعود الثقفي. تقدّم نسبه عند رئر أبيه. روى عنه عبد
الملك بن عيسى الثقفي.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم مختصراً، وقد ذكرنا في ((عروة بن مسعود» کیف قتل؟
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال: ((وقد كان أبو مَلِيح بن عُروة
وقَارِبُ بن الأسود قدما على رسول الله وَلا قبل وفد ثقيف، حين قتلوا عروة بن مسعود،
يريدان فِرَاق ثقيف، فأَسلما. فقال لهما رسول الله وَل ◌ِ: ((تَوَلِّيَا مَنْ شِئْتُمًا)». فقالا: نتولى الله
ورسوله. فقال رسول الله وَّه(( وَخَالَكُمَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ))؟ فقالا: وخالنا أبا سفيان.
وقد تقدّمت القصة في ((عروة)) بتمامها .
٦٢٧٨. أَبُوَ مَلِيحِ الهَدَادِيُ(
(دع) أَبُو مَلِيح الھَدَاديّ.
روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إِن النبيّ وَّ انقطع شِسْعُه، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
(١) الإصابة ت (١٠٥٦٧).
(٢) الثقات ٤٥٣/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢، الإصابة ت (١٠٥٦٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢، الإصابة ت (١٠٥٧٠).
٢٩٤
حرف الميم
٦٢٧٩ . أَبُو مَلِيْحِ الْهُذَلِيُّ(١)
(دع) أَبو مَلِيح الهُذَلي.
روى الحسن بن عُمَارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهُذَلي قال: أَتى المغيرة بن
شعبة في امرأة ضَرَبت جنيناً، فسأَل: هل عند أَحد علم؟ فقال أبو المليح: ضَرَبت امرأة منا
امرأَةً، فَأَتِى وَلِيْها النبيّ ◌َّهِ. وذكر الحديث.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغیرہ قالوا بإسنادهم إِلی أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا
محمد بن بشار، أَخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرَّشْكِ، عن أَبي المليح، عن
النبِّ وَِّ: (أَنَّهُ نَّهَى عَنْ جُلُودِ السُّبَاعِ))(٢).
وقدرُوي عن أَبي المليح، عن أبيه. ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى.
وهذا اصح.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٢٨٠ . أَبَو مُلَئِكَةَ الذِّمَارِيّ(٣)
(ب دع) أَبو مُلَيكة الذِّمارِيّ.
له صحبة. روى عنه ابنه، وراشد بن سعد. يعد في أهل الشام.
روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذِّماري قال: قال رسول
الله ◌َّهُ: (لاَ يَسْتَكْمِلُ عَبد الإِيمَانَ حَتَّى يُجِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَخَافَ الله فِي
مِزَاحِهِ وَجِدْهِ))(٤).
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَنَّ أَبا عمر قال: ((قيل: له صحبة)).
٦٢٨١ . أَبُو مُلَئِكَةَ الْقُرْشِيُّ(٥)
(ب) أَبو مُلَيكة القُرَشي التيمي، اسمه: زهير بن عبد الله بن جُدْعان بن عَمْرو بن كعب
ابن سعد بن تَيْم بن مُرَّة، جدًّ عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة المحدث.
(١) الإصابة ت (١٠٥٧١).
(٢) أخرجه الترمذي (١٧٧٠) وأبو داود (٤١٣٢) والنسائي ١٧٦/٧، وأحمد ٧٤/٥، ٧٥، وابن أبي شيبة
٢٤٩/١٤، ٢٥٠، والطحاوي في المشكل ٢٦٤/٤، والحاكم في المستدرك ١/ ١٤٤ والبيهقي ١/
٢١ وابن عبد البر كما في التمهيد ١٦٣/١، ١٦٤.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/٢، التاريخ الكبير ٩/ ٧٤، الإصابة ت (١٠٥٧٢) والاستيعاب ت
(٣٢٢٦).
(٤) تقدم.
(٥) الإصابة ت (١٠٥٧٣)، الاستيعاب ت (٣٢٢٧).
٢٩٥
حرف الميم
له صحبة، يعد في أهل الحجاز. من حديثه ما ذكر عمرو بن علي، عن ابن ◌ُرَیج،
عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي بكر الصديق: أَن رجلاً
عض يدرجل، فسقطت سنه، فأبطلها أبو بكر.
أخرجه أبو عمر .
٦٢٨٢. أَبُو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيُّ(١)
(ب دع) أَبو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيّ.
له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البلَوِيّ. روى عنه عليّ بن رَبّاح، وثابت بن
رویفع، قاله أبو سعيد بن يونس.
روي عنه أنه قال لأَبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إِذا وليك ولاة، إِن أَطعتهم
دخلت النار، وإِن عصيتهم دخلت النار؟ .
أَخرجه الثلاثة مختصراً. قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله. يعني القرشي. نظر.
٦٢٨٣ . أَبُو مُلَيْلِ بْنُ الأَزْعَِ(٢)
(بس) أَبو مُلَيلٍ بنُ الأَزْعَرِ بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبَيْعة بن زيد بن مالك بن عوف
ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأَوسي، ثمّ الضُّبَعي.
شهد بدراً وأُحداً.
أَخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
ضُبَيعة بن زيد: ((وَأَبو مُليل بن الأَزْعر بن زيد بن العَطَّاف)).
وذكره غیر ابن إسحاق فيهم.
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى.
٦٢٦٤ . أَبُو مُلَيْلٍ سُلَيْكٌ(٣)
(ب) أَبُو مُلَيل سُلَيك بن الأَغر. مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٢٨٥. أَبَّو مُلَيْلِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
(س) أَبو مُلَيْلٍ بنُ عَبْدِ اللَّه الأنصاري الخَزْرَجي.
(١) الإصابة ت (١٠٥٧٤)، والاستيعاب ت (٣٢٢٨).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٧٧)، الاستيعاب ت (٣٢٢٩).
(٣) الإصابة ت (١٠٥٧٦)، الاستيعاب ت (٣٢٣٠).
٢٩٦
حرف الميم
قاله أبو العباس المستغفري، وروي بإِسناد له عن ابن جُرَيج، في قوله تعالى: ﴿لاَ
خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾ [النساء: ١١٤] ... الآية والآية التي يعدها للناس عامة، فرمى
بالدرع في دار أَبي مُليل بن عبد الله الخزرجي.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٢٨٦. أَبُو المُثْتَفِقِ(١)
(ب) أَبَوِ المُنْتَفِقِ.
أخرجه أبو عمر وقال: ((لا أَعرف له رواية)». وقد ذكره ابن أبي عاصم :
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدّثنا
محمد بن المثنى، أَخبرنا معاذ بن معاذ، أَخْبرنا ابن عَون، أَخبرنا محمد بن جُحَادةً، عن
رجل، عن زميل له من بني غبر، عن أبيه. وكان يكنى أبا المنتفق. قال: أَتيت مكة فسأَلتُ عن
رسول الله ◌َله) فقالوا: هو بعرفة، فأَتيتُه فذهبتُ أَدنو منه، فمنعوني، فقال: اتركوه. فدنوت
منه حتى اختلف عُنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله وَليل: نبئني مما يباعدني من
عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة . فقال «تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ،
وَتُؤْدُّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، وَتَعْتَمِرَ. وَأَظنه قال: وَصُمْ رَمَضَانَ. وَأَنْظُرْ مَا تُحِبُّ
مِنَ النَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ)).
٦٢٨٧ . أَبُو المُنْذِرِ الجُهَنِيُّ(٣)
(ب دع) أَبُو المُنْذِر الجُهْنيّ.
روى عنه زيد بن وهب، يعدّ في أهل الكوفة .
روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أَبي المنذر الجُهَني قال: قلت: يا نبي الله،
علمني أفضل الكلام. قال: ((يَا أَبَا المُنْذِرِ، قُلْ: «لاَإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ
وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))، مِائَةً مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْم،
فَإِذَا أَنْتَ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلا إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ. وَأَكْثَرَ مِنْ ((سُبْحَانَ اللَّهُ، وَالحَمْدُ للَّهِ، وَّلاَ
إِلَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَأَّحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)). وَلاَ تَنْسَيَنَّ الاسْتِغْفَارِ فِي صَلاَئِكَ، فَإِنَّهَا
مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) .
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (١٠٥٧٨).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٨١)، الاستيعاب ت (٣٢٣٢).
٢٩٧
حرف الميم
٦٢٨٨. أَبُو المُنْذِرَ يَزِيْدُ بْنُ عَامِرٍ(١)
(ب) أَبو المُنْذِرِ، اسمه: يزيد بن عامر بن حَدِيدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب
ابن سلِمَةَ الأنصاري الخزرجي السَّلَّمِيّ.
شهد بدراً. قاله موسى بن عقبة . أخرجه أبو عمر .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فیمن شهد بدراً من ني
سَلِمَةٍ، ثم من بني سواد بن غَثْم، ثمّ من بني حَدِيدة: ((أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن
حدیدة)) .
٦٢٨٩. أَبُو المُنْذِرِ(٢)
(ع س) أَبو المُنْذِر.
أورده الطبراني في الصحابة. روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي
المنذر: أَن رجلاً جاءَّ إِلى النبيّ ◌َله فقال: يا رسول الله، إِن فلاناً هَلَكَ، فَصَل عليه. فقال
عمر: إِنه فاجر، فلا تُصَل عليه. فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في
الحرس، فإِنه كان فيهم؟ فقال رسول الله وَ لل فصلّى عليه، ثمّ تبعه حتى جاءَ قبره، فقعد حتى
إِذا فُرِغَ مِنه حَثَا عليه ثلاث حثيات وقال: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)(٣).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، ولا أَعلم: هل هو أَبَو المنذر يزيد بن عامر أَم غيره؟
وقد تقدّم هذا المتن في أَبي عطية.
٦٢٩٠ . أَبُو مَنْصُورٍ (٤)
(بع س) أَبو مَنْصُور الفارسيّ. يعد في المصريين.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أَخبرنا
محمد بن أحمد بن حمدان، حدَّثنا الحسن بن سفيان (ح). قال أحمد: وحدَّثنا القاضي أبو
أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي. قالا: حدَّثنا
قتيبة، أَخبرنا الليث بن سعد، عن دُوّيد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أَبا منصور، لولا
حدة فيك؟! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله وَّه: «إِنَّ الحِدَّةَ تَعْتَرِي
خِيَارَ أُمّتِي)) .
(١) الإصابة ت (١٠٥٨٠)، والاستيعاب ت (٣٢٣١).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٨٢).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٧٦/٥ والمنذري في الترغيب ٢٩/٢ والسيوطي في الدر ٢٤٩/١.
(٤) طبقات علماء إفريقية وتونس ص ٨٣، التاريخ الكبير ٧١/٩، الجرح والتعديل ٤٤١/٩، الإصابة ت
(١٠٥٨٣)، والاستيعاب ت (٣٢٣٣).
٢٩٨
حرف الميم
ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أَبي الرّبيع
الزهراني عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دُوّيد، عن أبي منصور. وكانت له صحبة.
نحوه .
ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أَبو منصور الفارسي.
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو عمر، وأَبو موسى.
٦٢٩١. أَبُو مَنْظُورٍ (١)
(س) أَبُو مَنْظُورٍ .
أخرجه أبو موسى، وروي بإسناد له عن أَبي منظور: أَن النبيّ وُلّ لما فتح خيبر أَصاب
أربعة أزواج بغال وحماراً أسود، فقال رسول اللهِوَ ل﴿ للحمار: «مَا أَسْمُكَ))؟ قال: يزيد بن
شهاب. فذكر حديثاً في مخاطبة الحمار، وأَن رسول الله { ل# سماه ((يعفور)) فكان يركبه،
وأَطال فيه أبو موسى وقال: هذا حديث منكر جداً إِسناداً ومتناً، لا أَحل لأحد أن يرويه عنّي
إِلاَّ مع كلامي عليه.
٦٢٩٢ . أَبُو مَنْفَعَةَ الْقَفِيٍ (٢)
(ب دع س) أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ. سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أَبو منفعة، مذكور في الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإِسناده عن أبي داود: حدّثنا محمد بن
عيسى، أَخبرنا حارث بن مرة، حدّثنا كُلَيْب بن مَنْفَعَة، عن جدِّه، أنه قال: يا رسول الله من
أَبْرُ؟ قال: ((أُمُكَ وَأَبَاكَ، وأُخْتُكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلاَكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حَقٌّ وَاجِبٌ، وَرَحِم
مَوْصُولَة)).
أخرجه الثلاثة، وأَخرجه أبو موسى إِلا أَن ابن منده اختصره فقال: أَبو منفعة الحنفي،
أَتى النبيّ ◌َلِّ، روى عنه ابنه كُلَيْب فجعله حنفياً، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإِن
أَبانُعَيم وأَبا موسى جعلاه ثقفياً، وهما واحد.
٦٢٩٣ . أَبُو مِنْقَعَةَ الأَنْمَارِيُّ(٣)
(ب) أَبُو مِنْقَعةَ الأَنماري، بالقاف، اسمه: نصر بن الحارث.
(١) الإصابة ت (١٠٥٨٤).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٨٥).
(٣) الإصابة ت (١٠٥٨٦)، مؤتلف الدارقطني ٢١٢٢.
٢٩٩
حرف الميم
له صحبة. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: ((وممن نزل
حمص من أصحاب النبيّ ◌َّهُ: أَبو المِنْقَعَة الأَنماري.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاءِ، وذكره ها هنا بالقاف وکسر
الميم، وسماه ها هنا نصراً، وإنما هو بكر، قاله الدار قطني وغيره. وهو الأَوّل، وإِنما ذكرناه
اقتداءً به، وليظهر أمره.
٦٢٩٤ - أَبُو مُنِيبٍ(١)
(ب دع) أَبُو مُنِيب.
له صحبة. روى عنه مسلم بن زياد.
روى بقية بن الوليد، عن مسلم قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبيّ ◌َّ: أَنْس بن
مالك، وفضالة بن عبيد، وروح بن سَیّار، أَو سَيَّار بن روح، وأبو مُنِيب الكلبي، كلهم يُرخِي
عَذَبة العِمّامة من خلفه إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
٦٢٩٥ - أَبُوِ المُنَذِرِ
(س) أَبو المُنيذر. أَو: أَبو المنتذر. أَورده جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في
المنیذر.
أخرجه أبو موسى.
٦٢٩٦ . أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِّ(٢)
(بع س) أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ، واسمه عبد الله بن قيس. وقد ذكرناه في اسمه في
العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئاً من أخباره. وأُمه امرأة من عَكَّ أَسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفاً لسعيد بن العاص، ثم أَسلم بمكة
وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسولُ الله ◌ِوَّ بخيير.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم. وكان علامة
نسابة. قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أَسلم قديماً
بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قَدِمَ هو وناسٍ من الأشعريين على رسول الله
وَّر، فوافق قدومُهم قدومَ أَهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله
وَّ بخيبر، فقالوا: قَدِم رسول الله وّ مع أهل السفينتين، وإِنما الأمر على ما ذكرته.
(١) الإصابة ت (١٠٥٨٨)، الاستيعاب ت (٣٢٣٦).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٩٠)، الاستيعاب ت (٣٢٣٧).
٣٠٠
حرف الميم
قال أبو عمر: إِنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أَقبل مع قومه
إِلى رسول الله وَّ، وكانوا في سفينة، فألقتهم إِلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه
هؤلاءٍ في سفينة، وهؤلاءٍ في سفينة، فقدموا جميعاً حين افتتح رسول اللّه ◌َ ل خيبر، فقسم
لأهل السفينتين.
ويُصَدّق هذا القول ما أَخبرنا بن يحيى بن محمود وأَبو ياسر بإِسنادهما، عن مسلم بن
الحجاج: حدّثنا عبد الله بن بَرَّاد الأَشعري ومحمد بن العلاءِ الهَمْداني قالا: حدثنا أَبو
أُسامة، حدثني بُرَید، عن أبي بُزْدَة، عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله ێ ونحن
باليمن، فخرجنا مُهاجرين أَنا وإخوان لي، أَنا أَصغرهما، أَحدهما أَبو بُرْدَةً والآخر أَبو رُهم،
إِما قال: بِضْعٌ، وإِما قال: ثلاثة وخمسون رجلاً من قومي. قال: فركبنا السفينة، فأَلقتنا إِلى
النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إِن رسول الله
﴿4* بعثنا ها هنا، وأَمرنا بالإقامة، فأقيموا. فأَقمنا معه حتى قَدِمنا جميعاً. قال: فوافَقْنا رسول
الله ◌َلّ حين افتتح خيبر، فَأَسهم لنا. أَو قال: أَعطانا منها. وما قسم لأحدٍ غابَ عن خيبر منها
شيئاً إلا لمن شهد معه، إِلا أَصحاب سفينتنا مع جعفر وأَصحابه(١).
وهذا حديث صحيح. وقيل: إِن رسول الله ◌َّ لم يقسم لهم.
واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إِن عثمان عزله،
فلما منع أَهلُ الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أَن يستعمل
عليهم أبا موسى، فاستعمله، فلم يزل عليها حتى استُخلِفَ عَلِيّ، فأَقرّه عليها. فلما سار
عَلِيّ إِلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إِلى أَهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم)
أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله عليّ عنها، وصار أحد الحكمين، فخُدِع
فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها. وقيل: مات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة
أربع وأربعين. وقيل: سنة خمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً، وأَخرجه أَبو عمر مُطَوَّلاً، وقد تقدّم في اسمه
أكثر من هذا.
٦٢٩٧ . أَبُو مُؤْسَى الأَنْصَارِيُّ(٢)
(دع) أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيّ. مَدَني، له صحبة.
(١) أخرجه مسلم ١٩٤٦/٤ في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل جعفر بن أبي طالب (١٦٩/
٢٥٠٢).
(٢) الإصابة ت (١٠٥٩١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧.