Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
حرف الفاء
أَخبرنا يحيى بن أبي الرجاءِ الثقفي بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو
بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة أنه قال: خرجتُ مع أبي إِلى ينبع عائداً لعلي بن أبي طالب
رضي الله عنه، وكان مريضاً بها، فقال له أَبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يَلِكَ إِلا
أَعراب جهينة! احْتَمِلْ إِلى المدينة، فإِن أَصابك أَجلك وليك أَصحابك وصلَّوا عليك.
وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا؛ إِن النبي صل*
عَهد إِليَّ أَني لا أَموت حتى أُضرَبَ، ثم تخضب هذه من هذه، يعني لحيته من دم هامته.
وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين .
أخرجه الثلاثة .
٦١٦٧ - أَبُو نُكَيْهَةَ(١)
(ب) أَبُو فُكَيهةً، مولى بني عبد الدّار. يقال: إِنه من الأزد.
أَسلم قديماً بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار
يخرجونه نصف النهار في حَرِّ شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثياباً ويبطح في
الرمضاءِ، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر
أصحابُ النبي ◌َّ إِلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.
وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجُمَحِي. أَسلم حين
أَسلم بلال، فَأَخَذْه أُمية فربَطَه في رجله، وأَمر به فجرّ، ثم ألقاه في الرمضاءِ، ومَرَّبه جُعَل،
فقال: أَليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك. فخنقه خنقاً شديداً، ومعه أَخوه أبي بن
خلف، يقول: زده عذاباً. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه
فأَعتقه، قال: وقيل: إِن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فَعذَّبوه حتى دَلَع
لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر ، ومات قبل بدر .
أخرجه أبو عمر .
٦١٦٨ - أَبُو فَوْزَةَ(٢)
(ب) أَبُو فَوْزَةً حُدَيْرِ السُّلَمِي.
(١) الإصابة ت (١٠٣٩٧)
(٢) الإصابة ت (١٣٩٦)، الاستيعاب ت (٣١٦٢)
أسد الغابة/ ح٦/م١٦

٢٤٢
حرف الفاء
له صحبة. عداده في أَهل الشام. روى عنه عثمان بن أبي العاتكة، وبشر مولى
معاوية، والعلاءُ بن الحارث.
ذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية
قال: سمعت عَشَرَةٌ من أصحاب النبي وظهر، أَحدهم حدير أبو فوزة، يقولون إِذا رأَوا
الهلال: اللهمَّ اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا
بالسلامة والإِسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن.
أخرجه أبو عمر وقال: قال: بعضهم: اسمه ((فروة)» وهو تصحيف وخطأ، والصواب
ما ذكرناه.
٦١٦٩ - أَبُو الْفِيْلِ (١)
(ب د ع) أَبو الفيل الخُزَاعِيّ.
له صحبة ورواية. حديثه عن النبي بعثه: ((لاَ تَسُبُّوا مَاعِزاً بَعْدَ أَنْ رُجِمَ))(٢).
روی عنه عبد الله بن جُبير، وكلاهما له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٣/٢، الكنى والأسماء ٤٨/١، تبصير المنتبه ١٠٧٩/٣، الإصابة ت
(١٠٣٩٨)، الاستيعاب ت (٣١٦٨).
(٢) أخرجه الدولابي في الكنى ٤٨/١ وانظر المجمع ٣٩٩/٩، والكنز (٣٣٦٤٥).

٢٤٣
حرف القاف
حرف القاف
٦١٧٠ - أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيّ(١)
(د ع) أَبُوِ القَّاسِم الأنصاريّ.
روى يزيد بن هارون، عن حُمَيد، عن أنس قال: كان رسول الله ◌َلا بالبقيع، فنادى
رجل رجلاً: يا أبا القاسم. فالتفت رسول الله وَّر، فقال: لم أَعنك يا رسول الله، إِنما عنيت
فلاناً. فقال رسول الله وَلّ: ((تَسَمَّوا بِأَسْمِي، وَلاَ تَكْتُوا بِكُنْيَتِي)).
وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ولد في الحيِّ غلام، فسماه
أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا. فأتى أَبوه رسول الله قوله
فقال له رسول الله وَلِّ: ((سَمِّ أَبْتَكَ عَبْدَ الْرَّحْمَنِ)) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦١٧١ - أَبَوِ الْقَاسِمِ مَوْلَى أَبُو بَكْرٍ(٢)
(ب د ع) أَبُو القَاسِم مولى أبي بكرِ الصَّدِّيق.
روى عنه أَبو الجهم الكوفي أنه قال: لما فتحت خيبر أكل الناس الثوم. فقال رسول
اللهِ وََّ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْ فِيْهِ»(٣) .
أَخرجه الثلاثة .
٦١٧٢ - أَبُو الْقَاسِ(٤)
(ب س) أَبُو القَاسِم.
روی عن النبي ێ. روى عنه بكر بن سوادة.
(١) الإصابة ت (١٠٤٠٦).
(٢) الإصابة ت (١٠٤٠٧).
(٣) أخرجه مسلم في كتاب المساجد (٦٩، ٧٤) وابن حبان كما في الموارد (٣١٩) وأحمد ٢٥٢/٤ وابن
أبي شيبة ٥١٠/٢ والطبراني في الكبير ٢٨/٢، ١٠٦/٤ والبيهقي ٧٥/٣، ٧٦ وانظر كنز العمال
(٤١٧٥٠).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٤، والإصابة ت (١٠٤٠٩)، الاستيعاب ت (٣١٧٠).

٢٤٤
حرف القاف
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: لا أدري أَهو هذا أَم هذا أَم هو أَبو القاسم
مولى زينب بنت جحش، أَو هو غيرهما؟.
٦١٧٣ - أَبُو قَتَادَةُ الْأَنْصَارِيّ(١)
(ب ع س) أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه الحارث بن رِبعيّ بن بلْدّمة بن خُنَاس بن
عُبّيد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمةَ بن سَعْد الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ. فارس رسول
وقيل: اسمه النعمان، قاله الكلبي، وابن إِسحاق. وقد ذكرناه فيهما، والحارث
أكثر. وأُمه كبشة بنت مطهر بن حَرَام بن سَوَاد بن غنم بن كعب بن سَلِمة .
اختلف في شهوده بدراً، فقال بعضهم: كان بدرياً. ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن
إِسحاق في البدريين. وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها .
أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري الیمنی نزیل أَصفهان، وأَبو
العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي،
أخبرنا أبو القاسمِ الخليلي، أخبرنا أبو القاسمِ علي بن أحمد الخزاعي، حدّثنا أبو سعيد
الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى: أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن
حرب، أَخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن
رَبّاح، عن أبي قتادة: أَن النبي ◌ِّكان إِذا عَرَّس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإِذا
اضطجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه (٢).
وروى عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: أَدركني النبي ◌َ ◌ّ يوم ذي قَرَد فنظر إلي
(١) طبقات ابن سعد ١٥/٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٠، تاريخ خليفة ٩٩، طبقات خليفة ١٣٩، تاريخ
أبي زرعة ٤٧٧/١، التاريخ الكبير ٢٥٨/٢، التاريخ الصغير ٢٢١، الجرح والتعديل ٧٤/٣، فتوح
الشام، الأخبار الطوال ٢١٠، المغازي للواقدي ١٢٢٢/٣، المحبر ١٢٢، ربيع الأبرار ٦٧/٤،
تاريخ اليعقوبي ٧٨/٢، المعرفة والتاريخ ٢١٤/١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، تاريخ الطبري ٢/
٢٩٣، فتوح البلدان ١١٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٠، سيرة ابن هشام ٩١، مشاهير علماء الأمصار
١٤، مروج الذهب ١٦٣١، الكنى والأسماء ١/ ٤٨، الاستبصار ١٤٦، جامع الأصول ٩/ ٧٧، تحفة
الأشراف ٩/ ٢٤٠، صفة الصفوة ٦٤٧/١، الإصابة ت (١٠٤١١)، الاستيعاب ت (٣١٧١) تهديب
الأسماء واللغات ٢٦٥/٢، وفيات الأعيان ١٤١٦، مرآة الجنان ١٢٨/١، البداية والنهاية ٦٨/٨،
دول الإسلام ١/ ٤٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣٢٥/٣، العبر ٦٠/١، المغازي
١٨٥، السيرة النبوية ٢٥، عهد الخلفاء الراشدين ٦٠٢، النكت الظراف ٢٤١/٩، تهذيب التهذيب
٢٠٤/١٢، تقريب التهذيب ٤٦٣/٢، ٤٥٧، تاريخ الإسلام ٣٤٠/١.
(٢) أخرجه الترمذي في الشمائل (١٣٩) وابن خزيمة (٢٥٥٨) والبيهقي في السنن الكبرى ٢٥٦/٥.

٢٤٥
حرف القاف
وقال: ((آلْلَّهُمَّ، بَارِكْ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ)). وقال: ((أَفْلَح وَجْهُكَ)). قلت: ووجهك يا رسول
الله. قال: ((قَتَلْتَ مَسْعَدَةً»؟ قلت: نعم. قال: ((فَمَاذَا الَّذِي بِوَجْهِكَ»؟ قلت: سهم رميت به.
قال: ((آذنُ)). فدنوت، فبصق عليه، فما ضَرَب عَلَيّ قطُ ولا فَاح.
أخرجه أبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.
وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة، في قول. وقيل: توفي بالكوفة في خلافة علي،
وصلى عليه علي فكبر سبعاً .
وروى الشعبي أَن علياً كبر عليه ستاً. قال: وكان بدرياً. وقال الحسن بن عثمان:
توفي سنة أربعين، وشهد مع علي مشاهده كلها.
قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حُذيفة بن بدر
الفَزاري، ومن ولده عبد الله وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبد الله الصائفة لمعاوية،
وولى عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك.
٦١٧٤ - أَبُو تُقَيْلَةَ(١)
(ع س) أَبُو قُتَيلَةَ.
مختلف في صحبته. أَورده الحضرمي، وابن أبي عاصم، والطبراني في الصحابة .
أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود كتابة بإِسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال:
حدثنا عَمْرو بن عثمان، أَخبرنا بقية بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان،
عن أَبي قُتَيلة أَن رسول الله وَّ قال للناس في حجة الوداع: ((لاَنَبِيَّ بَعْدِي، وَلاَ أُمَّةُ بَعْدَكُمْ،
فَأَعْبِدُوا رَبَّكُمْ، وَأَقِيمُوا خَمْسَكُمْ، وَأَعْطُوا زَكَاتَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَطِيْعُوا وُلاَةَ
أَمْرِكُمْ، ثُمَّ ادْخُلُوا جَنََّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلّ) .
رواه غير واحد عن أَبي قتيلة هكذا. وقال البخاري: ((أبو قتيلة، عن ابن حوالة. روى
عنه خالد بن معدان» .
أَخرجه أَبو موسى، وأَبو نُعَيم .
٦١٧٥ - أَبُو تُحَافَةً وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ(٢)
(ب) أَبُوَ قُحَافَةً والدُ أَبي بكر الصدّيقِ، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن
كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة القرَشي التّيْمي.
(١) الإصابة ت (١٠٤١٣).
(٢) الإصابة ت (١٠٤١٤)، الاستيعاب ت (٣١٧٢)

٢٤٦
حرف القاف
له صحبة أَسلم يوم الفتح، ومات في المحرم سنة أربع عشرة. وقد تقدّم ذكره في
عثمان أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر .
٦١٧٦ - أَبُو تُحَافَةَ بْنُ عَفِيْفٍ(١).
أَبو قُحَافَةَ بِنُّ عَفِيف المُرِّيُّ.
يقال: إِن له صحبة. قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، ذكره هكذا مختصراً
وقال: سكن دمشق .
٦١٧٧ - أَبُو قُدَامَةٌ(٢)
(س) أَبُو قُدَامَةَ الأَنْصارِيّ. أَورده ابن عُقّدَةَ.
أَخبرنا أَبو موسى إِذناً، أَخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العَلَوِي، أَخبرنا
أحمد بن الفضل الباطرقاني، أَخبرنا أبو مسلم بن شهدل، أَخبرنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن سعيد، حدثنا [محمد بن] مفضل بن إِبراهيم الأشعري، أَخبرنا رجاءُ بن
عبد الله، أخبرنا محمد بن كثير، عن فِطْر بن الجارود، عن أَبي الطفيل قال: كنا عند علي
رضي الله عنه، فقال: أَنْشُدُ الله تعالى من شهد يوم غَدِير خم إِلا قام. فقام سبعة عشر رجلاً،
منهم أَبو قدامة الأنصاري، فقالوا: نشهد أَنا أَقبلنا مع رسول الله وَلّ من حجة الوداع، حتى
إِذا كان الظهر خَرَجَ رسولُ اللهِ وَِّ فَأَمر بشجرات فَشْددن، وأُلْقِيَ عليهن ثوبٍ، ثم نادى :
الصلاة. فخرجنا فصلينا، ثم قام فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: ((يَا أَيُّهَا أَلْنَّاسُ،
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مَوْلاَ وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ))؟ يقول
ذلك مراراً. قلنا: نعم، وهو آخذ بيدك يقول: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ
وَالَهُ وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ» ثلاث مرات.
قال العدوي: أَبو قدامة بن الحارث شهد أُحداً، وله فيها أثر حسن، وبقي حتى قُتِل
بصفين مع علي، وقد انقرض عقبه. قال: وهو أَبو قدام بن الحارث من بني عبد مناة، من
- بني عبيد قال: ويقال: هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جُعدُبة بن ثعلبة بن سالم بن
مالك بن واقف .
· أَخرجه أَبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٠٤١٥).
(٢) الإصابة ت (١٠٤١٦).

٢٤٧
حرف القاف
٦١٧٧ - أَبَوَ قُرَادٍ(١)
(ب د ع) أَبو قرّاد السُّلمي.
أَخبرنا يحيى بن أبي الرجاء كتابة، بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا
محمد بن المثنى، أَخبرنا عبيد بن واقد القيسي قال: حدثني يحيى بن أَبي عطاء الأزدي
قال: حدثني عُمَّير بن يزيد- هو أبو جعفر الخَطْمِي. عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أَبي
قُرَاد السُّلَمِيّ قال: كنا عند رسول اللهِ وَّ، فدعا بطَهُور، فغمس يده فيه فتوضاً، فتتبعناه
فحسَوناه، فلما فرغ قال: ((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ)؟ قلنا: حُبّ الله ورسوله. قال: ((فَإِنْ
أَخْبَيْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ فَأَدَّوا إِذَا أَتْتِمِنْتُمْ، وَأَصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جَوَارَ مَنْ
جَاوَرَكُمْ).
أخرجه الثلاثة.
٦١٧٨ - أَبُو قِرْ ضَافَةَ(٢)
(ب ع س) أَبُو قِرْصَافَةَ الكِتَانِيّ، اسمه جَنْدَرة بن خَيْشَنَةَ بن مرة الكناني.
له صحبة ونزل الشام، وسكن عسقلان. وقد تقدّم في الجيم.
أَخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو القاسم الشخّامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو
سعد، أَخبرنا أَبو بكر الطَّرَازِيّ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أَخبرنا أَيوب بن
علي العسقلاني، أَخبرنا زياد بن سيار، عن بنت أبي قرصافة، أَخبرنا أَبُو قر صافة قال: قال
رسول الله وَله: «اللَّهُمَّ، لاَ تَفْضَحْنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦١٧٩ - أَبُو قُرَّ(٣)
أَبو قُرَّةً بن مُعَاوِيَةً بن وَهْبٍ بن قيس بن حُجْرِ الكِنْدِيّ .
وفد إِلى النبي ◌َّ، وكان شريفاً.
قاله هشام بن الكلبي.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٤، الإصابة ت (١٠٤١٦).
(٢) المعرفة والتاريخ ١٠١/٢، جمهرة العرب ١٨٩، الكى والأسماء للدولاني ٤٩/١، المعجم الكبير
للطبراني ١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٥، مشاهير علماء الأمصار
رقم ٣٣٥، تاريخ الإسلام ٥٥٩/٢، الإصابة ت (١٠٤١٩)، الاستيعاب ت (٣١٧٥).
(٣) طبقات ابن سعد ١٤٨/٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٢٧، الثقات لابن حبان ٥٨٧/٥، المعارف ٥٥٩،
الكنى والأسماء للدولاني ٨٧/٢، تاريخ الإسلام ٥٦١/٢، الإصابة ت (١٠٤٢١).

٢٤٨
حرف القاف
٦١٨٠ - أَبُو تُرَيْعٍ(١)
(د) أَبو قُرّيع.
قال: كنت تحت ناقة رسول الله وَ﴿ في حَجَّته. روى حديثه طالب بن قريع، عن
أبيه، عن جدّه .
أخرجه ابن منده.
٦١٨١ - أَبُو قُطْبَةً(٢)
أَبو قُطْبَةَ واسمه: يزيد بن عمرو بن حَدِيدة بن عمرو بن سَوّاد بن غَثْم بن كعب بن
سَلِمَةِ الأَنْصاري الخزرجي السَّلَّمِي.
أَسلم قديماً، وشهد العقبة وبدراً.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمبة من شهد العقبة من
سَوَاد بن غَثْم بن كعب بن سَلِمَةَ: ((ويزيد بن عمرو بن حَدِيدَةً)). ونسبه كما ذكرناه أَولاً
هِشَامُ بنُ الكلبي.
٦١٨٢ - أَبُو قُعَيْسٍ
(ع س) أَبو قُعَيس، عَمُّ عائشةَ زوج النبي- وََّ ـمن الرضاعة. وقيل: أَبوها.
أَخبرنا أَبو موسى كتابه، أَخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أَبو
عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا محمد بن
بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد قال: حدثني أبو قُعيس أَنه أَتى عائشة
يستأذن عليها، فكرهت أَن تأذنّ له، فلما جاء النبيِ نَ ◌ّ قالت: يا رسول الله، جاءَفي أَبو
قُعَيس فلم آذن له. قال: ((لِيَدْخُلْ عَلَيْكَ عَمَّكِ)). قالت: يا رسول الله، إِنما أَرضعتني المرأة
ولم يرضعني الرجل؟ قال: ((إِنَّهُ عَمّكِ فَلْيَدْخُلْ عَلَيْكِ)).
وكان أبو قعيس أَخاً ظِئرٍ عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أَفلح.
أخرجه أبو نُعَيم وأَبو موسى.
٦١٨٣ - أَبُو الْقَمْرَاءِ(٣)
(ب دع) أَبو القَمْراءِ.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/٢، الإصابة ت (١٠٤٢٢).
(٢) الإصابة ت (١٠٤٢٤).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٩٥/٢، الإصابة ت (١٠٤٢٧)، الاستيعاب ت (٣١٧٧).

٢٤٩
حرف القاف
عداده في الكوفيين. روى عنه شريك أنه قال: كنا في مسجد رسول الله- مَ﴾ . حلّقاً،
إِذ خرج علينا رسول الله. وظي ـ من بعض حُجّره، فنظر إِلى الحِلَق، فجلس إِلى أَصحاب
القرآن وقال: «بِهَذَا الْمَجْلِسِ أُمِرْتُ».
أخرجه الثلاثة .
٦١٨٤ . أَبُو قَيْسِ الْأَنْصَارِيُّ (١)
(د ع س) أَبُو قَيس الأَنْصَارِيّ. توفي على عهد رسول الله وَّل.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله (ح)
قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أَخبرنا أبو نعيم قالا: أَخبرنا سليمان بن أحمد، أَخبرنا
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن يوسف الفِزیابي، أخبرنا
قيس بن الربيع، عن أَشعث بن سَوّارِ، عن عَدِيّ بن ثابت، عن رَجُلٍ من الأنصار قال:
توفي أَبو قيس - وكان من صالحي الأنصار. فخطب ابنهُ امرأته، فقالت: أَنا أَعُدُّكَ ولداً،
وأَنت من صالحي قومك. ولكن آتى رسول الله { ﴿ فَأَسْتَأْمِرَه، فَأَتت رسولَ فقالت: إِن آبا
قيس تُوُفي. فقال لها خيراً - وإِن ابنه قيساً يخطبني، وهو من صالحي قومه، وأَنا كنت أُعدّه
ولداً؟ قال لها: ((أَرْجَعِي إِلَى بَيْتِكِ))، فنزلت هذه الآية: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ
اٌلْنِّسَاءِ إِلَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٢) [النساء/ ٢٢].
قال أبو نعيم: حدثنا أَبو عمرو، عن الحسن بن سفيان، أَخبرنا جبارة، أخبرنا قيس،
نحوه .
أَخرجه أَبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦١٨٥ - أَبُو قَيْسِ بْنُ صِرْمَةُ(٣).
(ب) أَبُو قَيْس صِرْمَةَ بن أَبِي أَنس بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن النجار. هذا
قول ابن إسحاق .
وقال قتادة، أَبو قيس بن مالك بن صفرة. وقيل: مالك بن الحارث.
وقول ابن إسحاق أَصح؛ قال ابن إسحاق: وكان رجلاً قد تَرَهَّبَ في الجاهلية، ولبس
المُسُوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهَمَّ بالنصرانية ثمّ أَمسك عنها، ودخل بيتاً
له فاتخذه مسجداً، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جُنُب. وقال: أَعبد ربَّ إِبراهيم. فلمّا قدم
(١) الإصابة ت (١٠٤٣٥) والاستيعاب ت (٣١٨٠).
(٢) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٣٩/٢.
(٣) الإصابة ت (١٠٤٢٩).

٢٥٠
حرف القاف
رسول الله وَ لّ المدينة أَسلم، فحسُنَ إِسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قَوَّالاً بالحق، مُعَظّماً
الله في الجاهلية. وكان يقول في الجاهلية أَشعاراً حِسَاناً يُعَظّم الله فيها، فمنها: [الطويل]
أَلاَ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصَائِيَ فَافْعَلُوا
يَقُولُ أَبُو قَيْسٍ وَأَصْبَحَ نَاصِحاً
وَأَغْرَاضِكُمْ، وَالْبِرُّ بِاللّه أَوَّلُ
أُوصِيكُمُ بِاللَّه وَآلْبِرِ وَالْتُّقَى:
وَإِنْ كُنْتُمُ دُونَ أَهْلَ الْرِّيّاسَةِ فَأَعْدِلُوا
فَإِنْ قَوْمُكُمْ سَادُوا فَلاَ تُحسِدُونُمْ
فَأَنْفُسُكِمْ دُونَ الْعَشِيرَةِ فَأَجْعَلُوا
وَإِنْ نَزَلَتْ إِحْدَى الدَّوَاهِي بِقَوْمِكُمْ
وَمَا خِّلُوكُمْ فِي الْمُلِمَّاتِ فَأَحِلُوا
وَإِنْ يَأْتِ غُزْمُ قَادِحْ نَارْفُقُوهُمْ
وَإِنْ كَانَ فَضْلُ الْخَيْرِ فِيْكُمْ فَأَفْضِلُوا(١)
وَإِنْ أَنْتُمُ أَمْلَّقْتُمْ فَتَعَفَّفُوا
وله أَشعار كثيرة حسان، فيها حكم ووصايا، ذكر بعضها ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر.
٦١٨٦ - أَبُو قَيْس صَيْفِيٍّ(٢)
(ب س) أَبُو قَيْسٍ، صفي بن الأَسْلَتِ الأنصاريّ، أحدبني وائل بن زيد :.
هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، وقد ذكرناه في الصاد.
وقال الزبير بن بكار: أَبو قَيْس بن الأَسلت، اسمه الحارث. وقيل: عبد الله. قال:
واسم الأَسلت: عامر بن جُشّم بن وائل بن زيد بن قَيْس بن عامر بن مُرَّة بن مالك بن
الأَوس.
وفيه نظر. والصحيح أنه لم يُسلم، ومثله نسبه ابن الكلبي. وقيل: إِنه أَراد الإِسلام
لما هاجر النبيّ وَلّ وأَراد الإِسلام، لقيه عبد الله بن أَبيّ ابن سلول رأسُ المنافقين، فقال
له: لقد لُذْتَ من حربنا كل مَلاَذ، مَرَّة تحالف قريشاً، ومرّة تُريد تَشَّبعُ محمداً! فغضب أبو
قيس وقال: لا جرم لا اتبعتُه إِلا آخِرَ الناس. فزعموا أنه لما حضره الموتُ بعث إليه
النبيِ وَ ﴿ فقال: ((قُلْ: لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللّه، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). فسُمِع يقولها. وقيل: إِنْ أَبا
قيس سأل النبيّ ومثل: إِلام تدعو؟ فذكر له، فقال: ما أحسن هذا! أُنظر في أَمري، وأَعود
إليك. فلقيه عبد الله بن أبيّ، فقال: من أين؟ فذكر له النبيّ والتر، وقال: هو الذي كانت
أَحبارُ يهودَ تخبرنا عنه. وكاد يسلم، فقال له عبد الله: كرهت حَرْبَ الخزرج؟ فقال: والله
لا أُسلم إِلى سَنة. ولم يعد إِلى رسول الله وَّ، فمات قبل الحول، على رأس عشرة أشهر
من الهجرة.
(١) تُنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٣١٧٩).
(٢) الإصابة ت (١٠٤٣٤)، الاستيعاب ت (٣١٧٨).

٢٥١
: حرف القاف
وقيل: إِنَّه سُمِع عند الموت يوحد الله تعالى.
وروى حَجّاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَح
آبَاؤُكُم مِنَ النَّساءِ﴾ ... [النساء/ ٢٢] الآية، قال: نزلت في كُبّيشة بنت مِعْن بن عاصم،
وهي من الأوس، توفي عنها زوجها أَبو قيس بن الأَسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت هذه
الآية فيها(١).
وقال عَدِيُّ بن ثابت: لمامات أَبو قيس بن الأَسلت خطب ابنُّه امرأة أبيه، فانطلقَتْ
إلى النبيِّ . وَّل ـ فقالت: أَن أَبا قيس قد هَلَك، وإِن ابنه من خيار الحيّ قد خطبني إِلى نفسي،
فقلت: ما أَنا بالذي أَسبق رسول اللهِ وَّر. فسكتَ النبيِوَ له فنزلت هذه الآية: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا
مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾. فَامْرَأَتِهِ أَوّلُ امْرَأَةَ حُرِّمَتْ عَلَى أَبْنِ زَوْجِهَا.
أخرجه أَبو عمرو وأبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى اختصره، وجعل أبو عمر هذه القصة
في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة، ولم يذكر ترجمة ((أَبي قَيْس الأنصاري)) التي
تقدَّمت، جعل الاثنين واحداً. وأخرج أبو نُعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري،
ولم يذكر ابن الأسلت. وأخرج أبو موسى الترجمتين، ذكر في ترجمة ابن الأَسلت أَن جعفراً
المستغفري قال: قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت فيه وفي امرأة أبيه: ((كُبيشة بنت معن
ابن عاصم)»: ﴿لَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا الْنِّسَاءَ كَرْهاً﴾ ... [النساء/ ١٩] الآية. وذكر في
ترجمة أبي قيس الأنصاري قصه نكاح امرأة الأَب، كأنه ظنهما اثنين. ولولا أن أبا موسى
جعلهما نرجمتین لاقتصرت أَنا على ترجمة واحدة. وذکرتُ أَن أَبانُعیم وأَباعمر أخرجاه،
إِلا أَن أَبا نُعيم لم ينسبه، ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه، لئلا نترك شيئاً من
التراجم، والله الموفق للصواب.
٦١٨٧ - أَبُو قَيْسِ بْنُ الْحَارِثِ(٢)
(ب د ع) أَبُوقَيسٍ بنُ الحارث بن قيس بن عَدِيّ بن سَعْدِ بن سَهْمِ القُرَشِيّ السَّهُميّ.
وهو من ولد سعد بن سهم، لا من ولد سعید. و کان قیس بن عديّ سیدً قریش غیر
مدافع .
وكان أبو قيسٍ من السابقين إلى الإسلام، ومن المهاجرين إلى الحبشة.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر
إِلى أَرض الحبشة، من بني سهم: ((وأَبو قيس بن الحارث بن قَيْس السَّهمي)).
(١) انظر الدر المنثور ٢٣٩/٢.
(٢). الإصابة ت (١٠٤٣٠)، والاستيعاب ت (٣١٧٩).

٢٠٥٢
حرف القاف
ثمّ إِن أَبا قيس عاد من الحبشة فشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد.
وقال ابن إسحاق: اسم أَبي قيس بن الحارث: عبد الله.
قال أبو عمر: وقد رُوِيّ عن ابن إسحاق أَن عبد الله أَخو أَبي قيس. كذا قال، والذي
رأيناه من طرق مغازي ابن إسحاق أنه ذكر في مهاجرة الحبشة: عبد الله بن الحارث بن
قيس بن عدِيّ، ثمّ قال: وأَبو قيس بن الحارث بن قيس، فهذا قد جعله أخاه، ولم يجعله
اسماًله.
وكان أبوه الحارث أَحد المستهزئين ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر / ٩١].
واستشْهِدَ أَبو قيس يوم اليمامة شهيداً.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من استشهد
يوم اليمامة، من بني سهم: ((أَبو قيس بن الحارث)).
أَخرجه الثلاثة.
٦١٨٨ . أَبُو قَيْسِ الْجُهَنِيُّ(١)
(ب د س) أَبُو قَيْسِ الجُهنيّ.
قال ابن منده: أَبو قيس الجُهَنيّ، شهد فتح مكة مع النبيّ ◌َّ، وكان يلزم البادية،
وكان في آخر خلافة معاوية، قاله محمد بن عمر الواقدي.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبو نُعَيم: ذكره المتأخر، وقال: ((استشهد يوم اليمامة، وقال:
(كان يلزم البادية. وكان في آخر خلافة معاوية)). قال: فما أَفحش هذا التخليط الذي ذكره
على الواقدي، كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقياً إِلى آخر خلافة معاوية، وآخر خلافة
معاوية سنة ستين، وبينهما نحو خمسين سنة؟ نعوذ بالله من العمى المتناقض. انتهى كلامه.
وقال أبو موسى: أَبو قيس الجهني، شَهِدَ الفتحَ مع رسول الله وَّر، ذكره الحافظ أَبو
عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث، وخلط بينهما وخبط. قلت. هذا قولهما في ابن
منده، ولقد ظلماه، فإِنهما غاية ما نَقِما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين: السَّهمي
والجهني، إِما بقلم غليظ أَو ببياض، وهذا ليس بشيءٍ، فهو إِن كان كما ذكره فلا وهم فيه،
وقد ذكرنا لفظه سواءً في الترجمتين، ليظهر عذره، وأنه لم يَغلط. على أن الذي عندي من
(١) الإصابة ت (١٠٤٣٢)، الاستيعاب ت (٣١٨١).

٢٥٣
حرف القاف
نسخ كتابه عِدَّة نُسَخ صِحَاح، قد جعل الترجمتين منفصلتين، كل واحدة منهما منفردة عن
صاحبتها، وجعل الاسم مّن الترجمتين بقلم غليظ، وإِنما أَبو نعيم لم ير في النسخة التي
عنده فصلاً بين الترجمتين، فحمل الأَمر على أَنهما واحدة، وأَنَّه خلط، فذكره ليفتح ذِكْرُهُ
لما له عنده من الكراهة. ثمّ جاءَ أَبو موسى فتبعه ولم ينظر، وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا
حجة عليه فيه، وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه، فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي
منفرداً، وفي أَوّل ترجمة الجهني ليظهر عُذره.
٦١٧٩ . أَبُو قَيْسٍ بْنُ المُعَلَّى(١)
أَبو قَيِس بن المُعَلى بن لّوذَانُ بن حارثة بن زيدِ بن ثعلبة بن عَديِّ بن مالك بن جُشَم بن
الخزرج، بطن من الأنصار معروف.
شهد بدراً. قاله ابن الكلبيّ.
٦١٩٠. أَبُوَ قَيْسٍ(٢)
(دع) أَبُوقيس، سَمِع النبيّ ◌َّ يقول: «مَا مِنْ خُطْوَةِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ خُطُوَةٍ إِلَى
صَلاَةٍ)(٣).
رواه عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جدّه. ويقال: اسمه بشير بن عمرو .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٩١. أَبُو القَيْنِ الحَضْرَبِيّ(٤)
(ب دع) أَبُو القَيْن، آخره نون هو الحَضْرَمي. قيل: اسمه نَصر بن دَهْرٍ، قاله أَبو
عمر.
وقال أبو نعيم وابن منده: أَبو القّين الخزاعيّ.
روی یحیی بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعید بن جمھان، عن أبي القین قال:
مربي النبيّ ◌َّ ومعي شيء من تمر، فأهوى النبيّ ﴾ ليأخذ منه قبضة ینثرها بين يدي
أصحابه، فضم طرف ثوبه إلى صدره. فقال النبيّ ◌َ له: «زَادَكَ اللَّهُ شُخًا))(٥).
(١) الإصابة ت (١٠٤٣٣).
(٢) الإصابة ت (١٠٤٤٥)
(٣) أخرجه أبو داود في الصلاة باب (٤٦) والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٠.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٩٦/٢، بقي بن مخلد ٩١٢، الإصابة ت (١٠٤٣٦)، الاستيعاب ت
(٣١٨٢).
(٥) أخرجه الدولابي في الكنى ٤٩/١ وانظر المجمع ١٢٧/٣، ٧٢/١٠.

٢٥٤
حرف القاف
وقد روى هُذْبَة بن خالد، عن حماد وقال: أَبو القين الأسلمي. وقال: إن عمه أَراد أَن
يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبيّ ◌َلّ وأصحابه.
أخرجه الثلاثة.
٦١٩٢ . أَبُو القَيْنِ الخُزَاعِيُّ(١).
(د) أَبو القَيْنِ الخُزَاعِيّ.
قال: وقف عليه النبيّ مَل. وروى عنه أُسيد بن ثمامة. تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله، والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين
خزاعيًّا، فلو جعل الأُولى حضرميًّا والثانية خزاعيًّا، لكان له عذر. وأَما أَبو نُعَيم وأَبو عمر فلو
يخرجا غير واحد، لعلمهما أنه واحد، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (١٠٤٣٧).

٢٥٥
حرف الكاف
حرف الكاف
٦١٩٣ . أَبُو حَامِلٍ(١)
(ب دع) أَبُو كَاهلِ الأَخْمَسِيُّ. ويقال: الْبَجَليّ. قاله أَبو عمر.
وقال أبو نُعَيم: الأحمسِيّ.
اختلف في اسمه فقيل: قيس بن عَائِذ وقيل: عبد الله بن مالك. له صحبة ورواية،
كان إمام قومه، يعد في الكوفيين، مات زمن الحجاج.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صَدَقة بن عَلِي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النّسائي:
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أَبي خالد، عن أخيه،. هو
سعيد. عن أَبي كاهل الأَحمَسِيّ قال: رأيت رسول الله وَّلؤ يخطب على ناقة، وَحَبشيّ ممسك
بِخطّامِها.
أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: ((وقد ذكر أَبو كاهل ولم ينسب. وذكر له حديث طويل
منکر، ترکنا ذکره)) .
٦١٩٤. أَبُو ◌َكَبْشَةَ الأَنْمَارِيّ(٢)
(بع س) أَبُوْ كَبْشَةَ الأَنْمَارِيّ، أَنمار مَذْحِجٍ.
وقال ابن عيسى في تاريخ حمصٍ، فيمن نزلها من الصحابة: أَبَو كَبْشَةَ الأَنْمَارِيّ.
اختلفوا علينا فيه، فمنهم من قال: من أَنمار غَطَفان. ومنهم من قال: من لَخْم. وجعله أَبو
أحمد العسكري من أَنمار بن بَغِيص بن رَيث بن غَطَفان. وجعله ابن أبي عاصم من أَنمار بن
إِراش بن عَمْرو بن الغوث. واختلف في اسمه فقيل: عمرو بن سعد. قاله خليفة، وقيل:
سعد بن عمرو. وقال أبو نعيم: اسمه سلیم .
(١) أسماء الصحابة ١٩٦/٢، الإصابة ت (١٠٤٤٦)، الاستيعاب ت (٣١٨٣).
(٢) تاريخ اليعقوبي ٨٧/٢، بقي بن مخلد ٩٦، المعارف ١٤٨، تاريخ خليفة ١٥٦، الزهد لابن المارك
٣٥٤، المغازي للواقدي ٢٤، المعرفة والتاريخ ٣٥٧/٢٤، طبقات خليفة ٧٣، طبقات ابن سعد ٧/
٤١٦، مسند أحمد ٢٣٠/٤، مشاهير علماء الأمصار ٥٤، التاريخ لامن معين ٧٢١/٢، تهديب
التهذيب ٢٠٩، تقريب التهذيب ٤٦٥/٢، تاريخ الإسلام ٢٩٠/٢، والإصابة ت (١٠٤٤٨)،
الاستيعاب ت (٣١٨٥).

٢٥٦
حرف الكاف
روى عنه عمرو بن رؤبة، وسالم بن أبي الجعد.
روى إسماعيل بن عياش، عن عمر بن رؤبة، عن أبي كبشة الأَنماري قال: سمعتُ
رسول الله وَ ﴿ يقول: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ»(١).
أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى: حدثنا حُميد بن مَسعدّةً، أخبرنا محمد بن
حُمْرَان، عن أبي سعيد. وهو عبد الله بن بُسر. قال: سمعت أبا كبشة الأنماري يقول: كانت
كِمَامُ أَصحاب رسول الله ◌َّهِ بُطْحاً(٢).
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو عُمَر، وأبو موسى.
٦١٩٥. أَبُو ◌َكَبْشَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ(٣)
(ب دع) أَبو كَبْشَةً، مولى رسول الله اَلقول.
شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله وَله .
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً مع
رسول الله وَله من بني هاشم: ((وَأَبو كَبْشَةَ مولى رسول الله وَلآ).
وذكره موسى بن عقبة أيضاً في أهل بدر.
قال ابن هاشم: هو من فارس وقال غيره: هو من مُوَلَّدي أَرض دَوْس. وقيل: من
مُؤَلَّدي مكة. ابتاعه رسول الله وَ لّ فأعتقه واسمه سُليم، قاله أبو عمر.
وتوفي سنة ثلاثة عشرة في اليوم الذي ولى فيه عمر بن الخطاب الخلافَةً. وقيل: توفي
في خلافة عمر سنة ثلاثة وعشرين في العام الذي توفي فيه عروة بن الزبير. وقد ذكرناه في
سُلَیم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: ذكر أبو عمر أَن هذا أَبا كبشة اسمه سُلَيم، وذكر أَبو نُعيم أَن سُلَيْماً اسم أبي كبشة
الأَنماري، والله أعلم.
(١) أخرجه الطبراني وقال الهيثمي ٣٠٦/٤ فيه عمر بن رؤية وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة.
ومن حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه الدارمي في السنن ٥٩/٢ والترمذي في المناقب ٧٠٩/٥
(٣٨٩٥) وقال حسن غريب وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (١٣١٢) وابن ماجة من حديث ابن
عباس (١٩٧٧) وقال البوصيري في الزوائد إسناده ضعيف.
(٢) أخرجه الترمذي ٢١٦/٤ في أبواب اللباس (١٧٨٢) وقال أبو عيسى: هذا حديث منكر وعبد الله بن
بسر بصر وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وبُطْح: يعني واسعة.
(٣) الإصابة ت (١٠٤٤٩)، الاستيعاب ت (٣١٨٤).

٢٥٧
حرف الكاف
٦١٩٦. أَبُو كَبِيرِ الْهُذَّلِيُ (١)
(س) أَبو كَبِير الهُذَلي الشاعر. ذكر عن أَبي اليقظان أنه أسلم، ثم أتى النبيّ وَ لّ فقال:
أحل لي الزنا. فقال: ((أَتُحِبُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ مِثْلُ ذَلِكَ»؟ قال: لا. قال: ((فَأَرْضَ لِأَخِيْكَ مَا
تَرْضَى لِتَفْسِكَ)). قال: فادع الله أَن يُذْهِبَ ذلك عني(٢) .
قال: وقد قال حَسّان يذكرُ ذلك: [البسيط]
ضَلَّتْ هُذَيلُ بِمَا سَالَتْ وَلَمْ تُصِبٍ
سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسُولَ الله فاحِشَةٌ
حَتَّى المَمَاتِ وَكَانُوا عُرَّةَ العَرَبِ
سَالُوا نَبِيَّهُمُ مَا لَيْسَ مُعْطِيَهُمْ
أخرجه أبو موسى.
٦١٩٧. أَبُوِ كَثِيرٍ، مَوْلَى بَنِي تَمِيم(٣)
(دع) أَبو كثير، مولى بني تميم الداري. عداده في الشاميين.
قال أَبو بشر الدُّولابي، عن إسحاق بن سُوَيد الرَّمْلي، عن عبيد الله بن عبد الملك بن
أبي كثير. وكان قد عاش مائة سنة. قال: سمعت تمام بن وهب، واليسع بن الأصبع الداريين
يحدثان عن عبد الملك بن أبي كثير. مولى تميم الداري. عن أبي كثير قال: قدمت مع تميم إِلى
النبيّ ◌َ ﴿ وكنت حمَّالاً .. وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦١٩٨ . أَبُو كَثِيْرٍ
(دع) أَبُو کثیر. صحابي.
حديثه أَن النبيّ ◌َ ﴿ مر بمعمر وهو كاشف عن فخذه. رواه مسلم الزَّنْجيّ، عن العلاءِ
ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي كثير. وهو وهم. والصواب ما رواه إسماعيل بن جعفر
وغيره، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي کثیر مولی محمد بن جحش، عن محمد بن جحش:
أَن رسول الله # مر بمعمر.وهو كاشف فخذه ... الحديث.
قال ابن منده: هو تابعي، أَخطأً فيه من قال: إِنه من أصحاب رسول الله ◌َّال.
وقال أَبو أَحمد العسكري: ولد في حياة النبيّ ◌َّ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
(١) الإصابة ت (١٠٤٥١).
(٢) من طريق أبي أمامة] أخرجه ابن جرير انظر كنز العمال (١٣٦١١)
(٣) الاسابة ت (١٠٤٥٢)

٢٥٨
حرف الكاف
٦١٩٩ .. أَبُوَ كَرِيْمَةٌ(١)
(س) أَبو كريمة، قيل: المِقْدَامُ بن مَعْدِ یکرب.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو طاهر يحيى بن أبي الفضل المحاملي بمكة حرسها
الله تعالی.أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين الجوزي، حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبيد، حدثنا خلف بن هشام البَزَّار، حدثنا أبو عَوَانة، عن منصور، عن
الشعبي، عن أَبي كَرِيمةَ قال: قال رسول اللهلَهُ: ((لَيلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَإِن
أَصْبَحَ بِفَنَائِهِ فَهُوَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَإِنْ شَاءَ أَقْتَضَى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ))(٢) .
أخرجه أبو موسى .
٦٢٠٠ . أَبُو ◌ِلاَب(٣)
(ب) أَبُو كِلَابٍ بن أبي صَعْصَعَةَ الانْصَارِيّ المازني.
قتل: هو وأَخوه جابر بن أبي صعصعة يوم مؤتة، وهما أَخوا الحارث وقيس ابني أَبي
صعصعة. أخرجه أبو عمر.
٦٢٠١ . أَبُو كُلَيْبٍ(٤)
(بع س) أَبُو كُليب الجُهَني.
حديثه عند أولاده، يعد في الحجازيين.
روی الواقدي، عن محمد بن مسلم، عن عُثَیم بن كُلّیب الجُهني، عن أبيه، عن
جده: أنه رأى النبيّ ◌َّ و دفع من عرفة بعد أن غربت الشمس، فساريوم النار التي من المزدلفة
حتى نزل عن يسارها .
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى. وقال أبو موسى: كذا أَورده أَبو نُعيم على ظاهر ما فِي
هذا الإِسناد وإِنما هو عُثَم بن كثير بن كليب، لا أَبوه. وأَخرجه أَبو عمر مختصراً، فقال: أَبو
كليب. ذكره بعضهم في الصحابة، ولا أَعرفه.
(١) الإصابة ت (١٠٤٥٣).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٣٠ وأبو داود (٣٧٥٠) وابن ماجة (٣٦٧٧) والبيهقي ٩/ ١٩٧ وانظر
التلخيص ١٥٩/٤ والطحاوي في المشكل ٣٩/٤ وانظر الترغيب والترهيب ٣٧١/٣ وتفسير ابن كثير
٣٩٥/٢ وزاد المسير ٢٣٧/٢.
(٣) الطبقات الكبرى ٥٦٧/٣، الإصابة ت (١٠٤٥٧)، الاستيعاب ت (٣١٨٦).
(٤) تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٧، الإصابة ت (١٠٤٦٩).

٢٥٩
حرف الكاف
٦٢٠٢ . أَبُوِ الكَتُوبِ(١)
(س) أَبو الكَنُود. مختلف في اسمه. أدرك الجاهلية.
روى محمد بن أبي ليلى، عن هنَيدَةً بن خالد، عن أَبي الكنود قال: أَتِى رسول الله ◌َّه
رجلٌ فقال: يا رسول الله، أعطني سيفاً أُقاتلْ به قال: ((فَلَعَلَّكَ أَنْ تَقُومَ فِي الكَيُولِ: فِي آخِرٍ
القَوْم»؟ فقال: لا . فأعطاه سيفاً، فجعل يضرب به ويرتجز : [الرجز]
وَنَحْنُ تَحْتَ أَسْفَلُ النَّخِيلِ
إِنَّ آمْرُؤْ عَاهَدَنٍ خَلِيلٍ
أَضْرِبْ بِسَيفِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ
أَنْ لاَ أَقُومَ الدَّهْرَ فِيَ الكِيُّونِ
وهذا الذي أخذ السيف هو أَبو دُجَانة الأنصاري.
أخرجه أبو موسى.
(١) طبقات ابن سعد ١٧٧/٦، التاريخ لابن معين ٧٢٢/٢، تاريخ خليفة ٢٦٤، المعرفة والتاريخ ٣/
٢٢٤، الكنى والأسماء للدلاوبي ٩٠/٢، جمهرة أساب العرب ٣٨٣، الكاشف ٣٢٨/٣، تهديب
التهديب ٢١٣/١٢، تقريب التهذيب ٤٦٦/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨، تاريخ الإسلام ٣/
٢٤٧، الإصابة ت (١٠٤٦٠).

٢٦٠
حرف اللام
حرف اللام
٦٢٠٣ . أَبُو لَسٍ (١)
(ب دع) أَبو لاس الخُزَاعي. ويقال: الحارثي. وقيل: اسمه عبدَ الله. وقيل: زياد.
له صحبة، مدني، روى عنه عُمَر بن الحَكّم بن ثَوْبانَ أنه قال: حَمَلنا رسول الله وَله
على إِبل من إِبلِ الصدقة ضِعَاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أَن تحملنا هذه! قال: ((إِنَّ عَلَى
ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيْرٍ شَيْطَاناً، فَأَذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا، وَأَرْكَبُوهَا، أَمْتَهِنُوهَا بِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّهَا تَحْمِلُ)) .
أخرجه الثلاثة.
٦٢٠٤ - أَبُوَلْبَابَ الأَسْلَمِيُّ(٢)
(ب دع) أَبُو لُبَابَةَ الأَسْلَمِيّ. لا يوقف له على اسم، له صحبة، حديثه عند الكوفيين.
ذكره أبو البزار في الصحابة.
روى عبد الملك بن ميسرة، عنه: أَن ناقة له سُرقت، فوجدها عند رجل من الأنصار،
فقلت له: يا فتى، أَنا أُقيم عليها البيئة عند رسول الله وَله. فأقام الأنصاري البيئة أنه اشتراها من
مُشرِك من أَهل الطائف بثمانية عشر، فتبسم النبيّ وَّ وقال: «مَا شِئْتَ يَا أَبَا لُبَابَةَ، إِنْ شِئْتَ
دَفَعْتَ إِلَيْهِ الثَّمانِيَّةَ عَشْرَ وَأَخَذْتَ الرَّاحِلَةَ، وإِنْ شِئْتَ خلَّيْتَ عَنْهَا))(٢) (٣)؟
أخرجه الثلاثة.
٦٢٠٥ . أَبُو لُبَابَةَ رِفَاعَةُ(٤)
(بع س) أَبو لُبَابَةَ رِفَاعَةُ بنُ عبد المنذر. قاله ابن إسحاق، وأحمد بن حنبلٍ، وابن
(١) الثقات ٤٥٦/٣، بقي بن مخلد ٦٩٩، الكاشف ٣٨٩/٣، تهديب التهذيب ٢٧٦/١٢، الكنى
والأسماء ٦٢/١، تقريب التهذيب ٤٨٨/٢، خلاصة تذهيب ٢٥٣/٣، تهذيب الكمال ١٦٥٨/٣،
تجريد أسماء الصحابة ١٩٧/٢، العقد الثمين ١١١/٨، الجرح والتعديل ٤٥٦/٩ تبصير المنتبه ٣/
١٢٢٥، المشتبه ٦٦٣، الإصابة ت (١٠٤٧٠)، الاستيعاب ت (٣١٨٨).
(٢) الإصابة ت (١٠٤٧٣) والاستيعاب ت (٣١٩١).
(٣) ذكره الهيثمي ١٧٤/٤ وعزاه للبزار وقال فيه عبد الغفار بن القاسم وهو متروك.
(٤) المغازي للواقدي ١٠١، ١٥٥، طبقات ابن سعد ٤٥٦/٣، التاريخ لابن معين ٧٢٣/٢، طبقات
خليفة ٨٤، تاريخ أبي زرعة ٤٧٧/١، تاريخ خليفة ٩٦، سيرة ابن هشام ٢٥٥/٢، تهديب التهذيب
٢١٤/١٢، تهذيب سيرة ابن هشام ١٣٨ و٢٠٠، تقريب التهديب ٤٦٧/٢، المعرفة والتاريخ =