Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
حرف العين
٦٠٨٣ - أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ(١)
(ب) أَبو عُبَيد بن مسعود بن عَمْرو بن عُمّير بن عوف بن عُقْدة بن غِيّرَةَ بن عوف بن
ثقيفِ الثّقَّفي. والد المختار بن أبي عبيد، ووالد صَفِيّة امرأة عبد الله بن عُمَّر.
أَسلم في عهد رسولِ اللهِ وَّر، ثم إِن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمله سنة
ثلاث عشرة، وسيَّره إِلى العراق في جيش كثيف، فيهم جماعة من أهل بدر، وإليه ينسب
الجسر المعروف بجسر أَبي عُبَيد، وإِنما نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي
كانت عند الجسر، فقتل أَبو عُبَيد ذلك اليوم شهيداً. وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية،
وتعرف الوقعة أيضاً بيوم قُسٌ الناطف، ويوم المَزْوَحَة. وكان أَمير الفرس مُردَانشاه بن
بهمن، وكانوا جمعاً كثيراً، فاقتتلوا وضَرَب أبو عبيد مُلَمْلَمّةً فيل كان مع الفرس، وقتل أَبو
عبيد، واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة. وقيل: بل كان المسلمون بين قتيل وغريق
أربعة آلاف، وكان المسلمون قد قطعوا جسراً هناك، فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر
مقطوعاً، فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس
حتى نصب الجسر، فعَبّر من سلم عليه.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إِذناً، أَخبرنا أَبي، أخبرنا أبو غالب بن أَبي
علي الفقيه، أَخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، أَخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح، أخبرنا
محمد بن سفيان، أَنبأَنا سعيد بن أحمد بن نعيم، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الله بن
عون، عن محمد بن سيرين قال: بلغ عمر بن الخطاب خبرٌ أَبي عبيد، فقال: إِن كنتُ له
لَفِئَةً لو انحاز إِليّ(٢).
أخرجه أبو عمر.
٦٠٨٤ - أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ(٣)
(ب ع س) أَبُو عُبّيْدةً - بزيادة هاء - هو: أَبُو عُبْيدَةَ بَن الجَرَّاحِ. قيل: اسمه عامر بن
عبد الله بن الجراح. وقيل: عبد الله بن عامر. والأَوّل أَصح، وهو: عامر بن
عبد الله بن الجَرَّاحِ بن هلال بن أُهيب بن ضَبَّةُ بن الحارث بن فهر بن مالك بن النّضْرِ
القُرَشِيّ الفِهْرِيّ.
(١) الإصابة ت (١٠٢٢٨)، الاستيعاب ت (٣١١٧).
(٢) ذكره الطبري في التفسير ٤٣٩/١٣.
(٣) المؤتلف والمختلف ص ٨٤، التبصرة والتذكرة ٢٧/٣، تقريب التهذيب ٤٤٨/٢، تهذيب التهذيب
١٥٩/١٢، تهذيب الكمال ١٦٢٣، الطبقات الكبرى بيروت انظر الفهرس ص ١٢٧، ريحانة الأدب
١٩٣/٧، الإصابة ت (١٠٢٣٣)، الاستيعاب ت (٣١١٨).
٢٠٢
حرف العين
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدراً، وأُحداً، وسائر المشاهد مع رسول
الله ◌َيُ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فِهْر: ((أبو عبيدة، وهو: عامر بن عبد الله بن
الجراح)).
· وبالإِسناد عن ابن إِسحاق فيمن شهد بدراً: ((أَبو عبيدة، وهو عامر بن عبد الله بن
الجراح)).
ولما دخل عمر بن الخطاب الشام، ورأى عيش أبي عبيدة، وما هو عليه من شدّة
العيش، قال له: كلنا غَيَّرته الدنيا غَيرَك يا أبا عبيدة.
وقد ذكرناه في («عامر بن عبد الله))، وتوفي في طاعون عِمْواس سنة ثماني عشرة،
وصلى عليه معاذ بن جبل.
قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون
ألفاً: وقيل: مات من آل صخر عشرون فتى، ومن آل المغيرة عشرون فتى. وقيل: بل من
ولد خالد بن الوليد.
أخرجه أبو عمر، وأَبو نعيم، وأبو موسى.
٦٠٨٥ . أَبُو عَبِيدَةَ الْدِّئِيُّ(١)
(ب د ع) أبو عَبِيدةَ الدِّيليّ.
له صحبة، يعد فى أهل الحجاز، حديثه عند أولا ده.
أخبرنا يحيى بن محمود بإِذنه لي بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحِزامي، أَخبرنا عبد الرحمن بن سّعد المُؤْذِّن، أخبرنا مالك بن عَبِيدَةَ الدِّيلي،
عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌َّهَ: ((لَوْلاَ عِبَادٌ للَّهَ رُْعٌ وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُقَّعٌ،
لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً، ثُمَّلَرُصَّ رَصَّا)).
أخرجه الثلاثة.
٦٠٨٦ - أَبُو عُبَيِدَةَ بْنُ عُمَارَةَ(٢)
؟!
أَبو عُبَيدَةَ بن عُمَارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القُرَشِيّ
المخزومي.
(١) الإصابة ت (١٠٢٣٧)، الاستيعاب ت (٣١١٥).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٣٥).
٢٠٣
حرف العين
أَدرك النبي وَ ه، واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد، وهو عمه، وأَبوه عُمَارة
هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر
المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة. وهذا يقتضي أن يكون ابنه
لما توفي رسول الله وَ ل﴿ كبيراً، لأَن خروج أبيه إلى الحبشة كان أَوّل الإِسلام، والله أعلم.
٦٠٨٧ - أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِحْصَنِ
(ب) أَبُو عُبَيْدَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَن بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبْذول بن عَمْرو بن
غَثْم بن مالك بن النجار.
قتل يوم بئر مَعُونة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٠٨٨ - أَبُو عُبَيْدَةَ(١)
(ب) أَبو عُبَيدَةَ، اسمه عَبْدُ القَيّوم، قدم على رسول الله وَّر مع مولاه - رجل من
الأَزْد - فقال له: «مَا اسْمُهُ))؟ فقال: قَيُّوم. قال: ((هُوَ عَبْدُ الْقَيُّومِ أَبُو عُبَيْدَةَ)). وكان اسم مولاه
عبد العزّى أَبو مُغْوية، فقال له رسول الله وَّهَ: ((أَنْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَبُورَاشِدٍ»(٢) .
أخرجه أبو عمر .
٦٠٨٩ - أَبُو عَتَّابِ الْأَشْجَعِيُّ(٣)
(دع) أَبُو عَتَّابِ الأَشْجَعيّ.
روى عنه ابنه عَتَّاب في قراءة : ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ .
رواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، [و] عن عَتَّاب
الأشجعي عن أبيه.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أبو نُعَيم: أخرجه المتأخر، ولم يزد عليه،
وصحيحه ما رواه أبو إسحاق، عن فَرْوَةً بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال: قلت : يا
رسول الله، علمني شيئاً أَقوله إِذا أَويت إلى فراشي. قال: ((آقْرَأَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾
فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الْشِّرْكِ)».
قلت: لا مطعن على ابن منده في إِخراجه هذه الترجمة، فإنه قد أخرج الصواب فلي
(١) الإصابة ت (١٠٢٣٦).
(٢) أخرجه ابن سعد ٢/١/ ٦٢.
(٣) الإصابة ت (١٠٢٣٨).
٢٠٤
حرف العين
(نوفل))، وأخرج ها هنا هذه الرواية وإِن لم تكن صحيحة، فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم وغيره
يخرجون أمثال هذا، فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه، وقالوا: قد أَهمنه ولم يخرجه،
وإِذا أَنصفت علمت أن كثيراً مما استدركه علیه حافده أبو زكريا وأبو موسى هكذا يكون قد
تركه، لأَنّه غير صحيح، وقد شَذَّ بِهِ بعض الرواة فيستدركونه عليه.
٦٠٩٠ - أَبُو عَثِيْقٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ(١)
(ب) أَبو عَتيقٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد الرّحْمنِ بن أَبِي بَكرِ الصَّدِّيق بن أَبي فُحَافَةَ القُرَشي
التيمي .
رأَى النبي ◌َّ هو وأبوه وجدُّه، وجد أَبيه أبو قحافة، ولا يعلم أَربعة رأَوا النبي ◌ِّ
على هذه الصفة غيرهم. وهو والد عبد الله بن أبي عَتِيق الذي غلبت عليه الدُّعابة.
أَخبرنا غير واحد عن أَبي علي الحداد، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظُ، أَخبرنا أبو بكر بن
الجعَابيّ قال أبو بكر الصديق عبدُ الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في
حجة الوداع، وأُتي به إِلى رسول الله وَلَد.
وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي ◌َلّهم وأبناؤهم إِلا أَبُو قحافة،
وذكره .
أخرجه أبو عمر.
٦٠٩١- أَبُو عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيُّ(٢)
(د ع) أَبو عُثْمَان الأصْبَحي.
اعتمر في الجاهلية. روى عنه أبو قَبِيل المّعَافِري. يعد في المصریین، قاله أبو
سعید بن یونس.
أخرجه ابن مَندَه، وَأَبُو نُعيم.
٦٠٩٢ - أَبُو عُثْمَانَ الْأَنْصَارِّ
(ع س) أَبو عُثْمَانَ الأَنْصَارِي.
ذكره الطبراني .
أَخبرنا أَبو موسى إِجازة. أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال
أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرة قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أَخبرنا عَلاَّن
(١) الإصابة ت ١٠٣٢٤، الاستيعاب ت (٣١٢١).
(٢) الإصابة ت (١٠٣٣٩).
٢٠٥
حرف العين
ابن عبد الصَّمَدِ الطَّيَالِستي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، أَخبرنا أَبي، أَخبرنا
عبد الرحمن ، أبي الزناد، عن أبيه، عن أَبي سَلَمة، عن أبي عثمان الأنصاري قال: دَقَّ
عليَّ رسول الله ( الباب وقد أَلممت بالمرأة، فكرهت أَن أَخرج إليه حتى اغتسل، فأَبطأت
عليه، فلحقته فَأَخبرته، فقال لي: «أَكُنْتَ أَنَزَلْتَ))؟ قلت: لا. قالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ
الْوُضُوءُ).
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى، قال أبو موسى: اختلف في اسمه فقيل: عثبان،
وعبد الله بن عثبان، وصالح، وقد تقدّم.
٦٠٩٣ - أَبُو عُثْمَانَ بُ سَنَّ(١)
(ب د ع) أَبُو عُثْمَان بنُ سَنَّةَ الخُزَاعِيُّ.
حدث عن النبي 85* في فتح الطائف.
روی الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن
سَنَّة الخُزَاعي، عن رسول الله وَّة: أنه نهى أَن يُستنجى بعظم أَورَوث.
ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سَنَّة، عن ابن
مسعود، وهو المشهور؛ ورواه كذلك الليث وغيره، عن يونس. ورواه الشعبي، عن
علقمة، عن ابن مسعود أيضاً (٢).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة. وأَبی ذلك آخرون، وفيه نظر.
وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلاً.
٦٠٩٤ - أَبُو عُثْمَانَ الْنَهْدِيُّ(٣)
(ب) أَبو عُثْمَانَ النَّهْدِيّ، اسمه عبد الرحمن بن مُلُ بن عمرو بن عَدِيّ بن وهب بن
سعد بن خُزيمة بن رِفاعة بن مالك بن نَهدٍ بن زيد القُضَاعِيّ النَّهْدِيّ.
أسلم على عهد رسول الله ﴾، وأَدی إلیه صَدَقات ماله، ولم يره. وغزا في عهد
(١) تهذيب الكمال ١٦٢٥، المشتبه ص ٣٧٩، الإكمال ٣٥/٥، تهذيب التهذيب ١٦٢/١٢، مؤتلف
الدارقطني ص ١٣٧٢، تقريب التهذيب ٤٤٩/٢، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤، الجرح والتعديل
٤٠٨١٩، لسان الميزان ٤٧٣/٧، تبصير المنتبه ٧٧١/٢، المؤتلف والمختلف ص ٧٩، الإصابة ت
(١٠٣٦٣)، الاستيعاب ت (٣١٢٢).
(٢) أخرجه الترمذي ٢٩/١ في الطهارة باب كراهية ما يستنجي به حديث (١٨) والنسائي ١/ ٣٧ في
الطهارة باب النهي عن الاستطابة بالعظم.
(٣) الإصابة ت (١٠٣٤١)، الاستيعاب ت (٣١٢٤).
٢٠٦
حرف العين
عمر جلُولاء والقادسية. وهو معدود في كبار التابعين، روی عن عمر، وابن مسعود. وقد
تقدم ذكره في ((عبد الرحمن)) .
أخرجه أبو عمر .
٦٠٩٥ - أَبُو عُذْرَةَ(١)
(ب د ع) أَبُو عُذْرَةَ، أَدرك النبيّ ◌َِّ. روى عنه عبد الله بن شدَّاد.
روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مَهدِي، والحجاجُ بن مِنْهال، عن حماد بن
سلمة، عن عبد الله بن شدَّاد، عن أَبي عُذْرَة. وكان قد أَدرك النبي ◌َّ .
أخبرنا غیر واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا
عبد الرحمن، عن حمَّد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أَبي عُذْرَةً. وكان قد أَدرك
النبي وَ ل * -عن عائشة، عن النبي ◌َّ: أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص
للرجال مع المآزر(٢).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن منده -من حديث حجاج،
وإِنما روى عن عائشة، في النهي عن الحمامات.
٦٠٩٦ - أَبُو عُزْس (٣)
(ب) أَبو عُرْسٍ [روى] عن النبي ◌َِّ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَبْتَتَانِ فَأَطْعَمَهُمَا ... )) الحديث
من وجه مجهول ضعيف.
أخرجه أبو عمر .
٦٠٩٧ - أَبُو عَزْنَجَةَ
(س) أَبُو عَرْفَجَة، من حُلَّفاءِ الأَوس.
شهد بدراً، قاله بإِسناده عن ابن أَسحاق.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
(١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٤، الثقات لابن حبان ٥٧٧/٥، جامع التحصيل ٩٩٣، الجرح والتعديل ٩/
٤١٣، التاريخ الكبير ٦١/٩، تقريب التهذيب ٤٥٠/٢، تهذيب التهذيب ١٦٦/١٢، تهذيب الكمال
١٦٢٦، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤، الإصابة ت (١٠٢٤٤) والاستيعاب ت (٣١٢٥).
(٢) أخرجه الترمذي (١٠٥/٥) في كتاب الأدب حديث (٢٨٠٢) وقال هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث
حماد بن سلمة وإسناده ليس بذاك القائم.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٦/٢، الإصابة ت (١٠٢٤٥)، الاستيعاب ت (٣١٢٦).
٢٠٧
حرف العين
٦٠٩٨ - أَبُو الْعُزْيَانِ(١)
(ب د ع) أَبُو العُزيان المُحَارِبي: وقيل: السلمي.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم
الطبراني، أَخبرنا علي بن عبد العزيز (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسنُ، أَخبرنا أَحمد،
أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي- قالا: أخبرنا أبو
نعيم، أَخبرنا أَبو خَلْدَةً قال: سأَلتُ ابنَ سيرين قلت: أُصلّي وما أَدري ركعتين أَو أَربعاً؟
فقال: حدثني أبو العُزيان. أَن نبي الله و لو صلى يوماً ودخل البيت، وكان في القوم رجل
طويل اليدين، وكان رسول الله وَ ل# يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أَقصرت
الصلاة أَو نسيت؟ قال: ((لَمْ تُقْصَرْ وَلَمْ أَنْسَ))! قال: بل نسيت. فتقدم فصلى ركعتين، ثم
سلم، ثم کبر، وسجد مثل سجوده أَو أَطول، ثم کبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده
أَو أَطول، ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ «محمد» سلم بعد أم لا؟(٢)
قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأَبو العريان غلط، ولم يقله إلاَّ أبو خلدة وحده
وقيل: إنَّه أبو العريان الهيثم بن الأسود النّخَعِيّ، الذي روى عنه طارق بن شهاب
الأَحمَسِيّ، وعبد الملك بن عُمَير، يُعَدّ في الكوفيين. ومنهم من جعله في البصريين.
روى سفيان بن عُيّينة عن عبد الملك بن عُمَير قال: عاد عمرو بن حُرّيث أَبا العريان فقال:
كيف تجدك يا أَبا العريان؟ قال: أَجدني قد ابيض مني ما كنت أُحب أن يسودّ، واسودّ مني ما
كنت أُحب أن يبيض، واشتد مني ما كنت أُحب أن يلين : [الرجز]
تَقَارُبُ الخَطْوِ وَسُوءٌ فِي الْبَصَرْ
اسْمَعْ أُنَبُتْكَ بِآيَاتِ الْكِبَزْ
وكَثْرَةُ النَّسْيَانِ فِيمَا يُذكّرْ
وَقِلَةُ الْطِّعْمِ إِذا الزَّادُ حَضَرْ
نَوْمُ العِشَاءِ وَسُعَالٌ فِي الْسَّحَرْ
وَقِلْهُ النَّوْمِ إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكْرُ
وَالنَّاسُ يَبْلَوْنَ كَمَا تَبْلَى الْشِّجَرْ
وَتَرْكِيَ الْحَسْنَاءَ فِي قِيْلِ الْظُّهُرْ
أَخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (١٠٣٤٤).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٥٢ وعزاه للطبراني في الكبير وقال ورجاله رجال الصحيح وهو عند ابن
ماجة (١٢١٤) وعبد الرزاق في المصنف (٣٤٤٢) وأحمد ٤٢٣/٢ وابن عساكر كما في التهذيب ٦/
٥٣ وانظر كنز العمال (٢٢٢٩١).
٢٠٨
حرف العين
٦٠٩٩ - أَبُو عَرِيْضٍ(١)
(ب) أبو غريض.
ذكره أبو حاتم الرازي، عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب،
عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أَبي عريض. وكان دليل رسول
الله وبليه من أَهل خيبر. قال: أعطاني رسول الله و الفر مائة راحلة ... فذكر حديثاً منكراً.
أخرجه أبو عمر.
٦١٠٠ . أَبُو عَزَّةَ الْهُذَلِيُّ(٢)
(ب س) أَبُو عَزَّةَ الهُذَلي، اسمه: يَسَار بن عبد الله، وقيل: يَسَار بن عبد. وقيل:
يَسّار بن عمرو (٣).
وقال أبو أحمد العسكري: أَبو عَزَّة الهُذَلي يَسَار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن
نَّفَائة بن مِلاص بن خُزيمة بن دُهْمان بن سَعْدٍ بن مالك بن ثَور بن طَابِخَةً بن لَخْيَان بن
هذّیل.
سكن البصرة، له صحبة. وقيل: هو مَطَر بن عُكَامس، لأن حديثهما واحد. وقيل.
هو غيره. وهو الأكثر.
روى عنه أبو المليح.
أَخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن
مَنيع وعلي بن حُجْر. المعنى واحد ـ قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي
الملِيح، عن أَبي عَزَّة قَال: قال رسول الله ﴿ ﴿َ: «إِذَا قَضّى اللّه لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَّهُ
إِلَيْهَا حَاجَةٌ))(٣).
قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه يساربن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه
عامر بن أسامة بن عمير الهذلي.
أخرجهُ أَبو عمر، وأبو موسى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٦/٢، الإصابة ت (١٠٢٤٨)، الاستيعاب ت (٣١٢٨).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٤٩)، الاستيعاب ت (٣١٢٩).
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٤٦، ٢١٤٧) وذكره الشوكاتي في الفوائد المجموعة (٢٦٧) والعجلوني في
الكشف ٩٧/١ وانظر كنز العمال (٤٢٧٢٤).
٢٠٩
حرف العين
٦١٠١ - أَبُو عَزِيْزٍ أَبْيَصُ (١)
(س) أَبو عَزِيز، اسمه أَبيض. ذكرناه في الهمزة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦١٠٢ . أَبُو عَزِيْزِ بْنُ جُنْدَبٍ(٢)
(ب) أَبُو عَزِيز بن جُندَب بن النعمان، مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أَعرفه.
٦١٠٣ - أَبُو عَزِيْزِ بْنُ عُمَيْرٍ(٣)
(ب دع) أَبو عَزيز، بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ القرشي
العَبْدَرِي، أَخو مُصعّب بن عمير، وأَخوٍ أَبي الروم بن عُمَير، وأُمه وأُم مُصعَب: أُم خُنَاس
بنت مالك من بني عامر بن لُؤَيّ. واسم أَبِي عَزِيز هذا زرارة.
له صحبة وسماع من النبي ◌َّر. روى عنه نبيه بن وهب. وكان ممن شهد بدراً كافراً،
وأسريومئذ.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن یونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني نُبيه بن وهب، أَخو
بني عبد الدار قال: لما أَقبل رسول الله وَلي بأَسارى بدر، فرَّقهم على المسلمين، وقال:
(أَسْتَوْصُوا بِالْأَسَارَى خَيْراً). قال نبيه: فسمعت من يذكر عن أبي عزيز قال: كنت في
الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول الله وَ ل يقول: (اسْتَوْصُوا بِالأَسَارَى خَيْراً، فإِن كان لَيْقَدَّم
إليهم الطعام، فما يقع بيد أَحدهم كسرةٍ إِلا رمى بها إليّ، ويأكلون التمر يؤثروني، فكنت
أَستحيي، فآخذ الكسرة فأَرمي بها إليه، فيرمي بها إليّ(٤).
وذكره خليفة بن خياط في الصحابة، من بني عبد الدار.
وقال ابن الكلبيّ والزبير: قتل أَبو عزيز يوم أُحد كافراً.
قال أَبو عمر: وذلك غلط، ولعل المقتول بأُحد كافراً أَخْ لهم قُتِلَ كافراً، وأَما
مُصعّب بن عمير فقتل بأحد مسلماً. قال أبو نُعَيم: ذكره المتأخر- يعني ابن منذَه . ولا أعرف
له إِسلاماً، وهو كان صاحب لواء المشركين يوم أحد.
وقال ابن ماكولا: قتل أبو عزيز يوم أُحد كافراً.
(١) الإصابة ت (١٠٢٥٠).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٥١)، الاستيعاب ت (٣١٣٠).
(٣) الإصابة ت (١٠٢٥٢)، الاستيعاب ت (٣١٣١).
(٤) أخرجه الطبراني في الصغير ١٤٦/١ وانظر المجمع ٨٦/٦ والكنز (١١٠٣٦).
أسد الغابة / ج٦/ م١٤
٢١٠
حرف العين
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من
المشركين يومٍ أُحد ... فذكر من عبد الدار أَحد عشر رجلاً، ليس فيهم أبو عَزِيز، إِنما ذكر
فيهم أَخاه أَبا يَزِيدَ بن عُمَير والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٤ - أَبُو عَسِيْبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)
(بْ دع) أَبو عَسِيبٍ مولى رسول الله وَالچو.
له صحبة ورواية، قيل: اسمه أَحمر. روى عنه أبو نُصَيرَةَ، وحازم بن القاسم. له
حديثان: أحدهما: (أَتَانِي جِبْرِيِلُ بِالْحُمِّى وَالْطَّاعُونِ، فَأَمْسَكْتُ الْحُمَّى بِالْمَدِيْنَةِ، وَأَرْسَلْتُ
الْطَاعُونَ إِلَى الْشَّامِ، وَالْطَّاعُونَ شَهَادَةٌ لِأُمّتِي)، (٢). رواه عنه مسلم بن [عُبَيد] أَبو نُصّيرة.
والحديث الثاني رواه أبو نُصَيرَةَ أَيضاً، عنه: أَن النبيِ وَّر خرجٍ ليلاً، فدعاني
فخرجت إِليه، ثم مربأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه. وانطلق حتى أتى حائطاً لبعض
الأَنصار، فقال لصاحب الحائط: ((أَطعمنا بُسراً، فجاءَ بعِذْق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماءٍ
فشربوا، ثم قال: لتسألن عن هذا النعيم)).
وهذا يشبه حديث أَبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٥ - أَبُو هُسَيْم(٣)
(ب ع س) أَبُو. عُسّيم بالميم . قيل: هو أَبو غُسيب. وقيل غيره. وقد فرق الحاكم
أبو أحمد وغيره بينهما.
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل
قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْنيٍ، عن أَبي عسيب. أَو: أَبي عسيم . قال
بهز: [إِنه] شهد الصلاة على رسول الله ◌َ و، فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا
عليه أرسالاً . يعني يصلون ويخرجون - فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون
من الباب الآخر. قال: فلما وضع صلى الله عليه وسلم في لحده قال المغيرة: قد بقي من
(١) الإصابة ت (١٠٢٥٣)، الاستيعاب ت (٣١٣٢).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٨١/٥، والدولابي في الكنى ١٤١/٢ وابن عساكر كما في التهذيب ٧٩/١
وانظر المجمع ٣١٠/٢ والكنز (٢٨٤٣١).
(٣) ذيل الكاشف ١٨٩١، الطبقات الكبرى بيروت ٧ ص ٦١، الإصابة ت (١٠٢٥٤)، الاستيعاب ت
(٣١٣٣).
٢١١
حرف العين
رجليه شيءٌ لم تصلحوه. قالوا: فادخل فَأَصْلِحه. فدخل وأَدخل يده فمسَّ قدميه، فقال:
أهيلوا عليّ التراب، فأَهالوا عليه حتى بلغ أَنضاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أَنا
أَحدثكم عهداً برسول الله وَ﴾(١).
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
٦١٠٦ - أَبُوَ الْعُشَرَاءِ(٢)
أَبو العُشّرَاء الدارميُّ. اختلف في اسمه فقيل: أَسامة بن مالك من قِهطِم. وقيل:
اسمه بِلْزٌ. وقيل: مالك بن أسامة. وقيل: عطارد بنّ بَرْز.
ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصحِ، والحديث لأَبيه: ((لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأَ
عَنْكَ)). وقد ذكرناه في أسامة، والصحبة لأبيه، وقد ذكرناه في مالك بن قهطم.
٦١٠٧ - أَبُو عَطِئَةَ الْبَكَرِيُّ(٣)
(د ع) أَبو عطيّة البكريّ، من بكر بن وَائِلٍ.
قال: انطلق بي أَهلِي إِلى النبي ◌َِّ، وأَنَا غلام.
روى عنه مسكين بن عبد الله أَبو فاطمة الأَزدي أنه قال: انطُلِقَ بي إِلى النبيِنَِّ وأَنا
غلام شاب. قال: فرأيت أبا عطية يُجَمِّع بالمدينة. مدينة سجستان . وكان ينزل خارجاً من
المدينة على نحو من ميل، ورأيت أَبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعتم بعمامة
بيضاء .
أخرجه ابن مَنْدَه، وأَبو نُعَیم.
٦١٠٨ - أَبُو عَطِئَةَ الْمُزَّبِيُّ(٤)
روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في
المصریین، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٨١/٥.
(٢) لسان الميزان ٤٧٤/٧، الطبقات الكبرى ٥٨/٧، تبصير المنتبه ٩٥٥/٣، المشتبه ص ٤٦٢، التبصرة
والتذكرة ٩٠/٣، تقريب التهذيب ٤٥١/٢، تهذيب التهذيب ١٦٧/١٢، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤،
الإصابة ت (١٠٣٦٤).
(٣) الإصابة ت (١٠٢٥٧).
(٤) الإصابة ت (١٠٢٥٨).
٢١٢
حرف العين
٦١٠٩ - أَبُو عَطِيئَةَ الْوَادِيُّ(١)
(ب ع س) أَبو عَطِيَّةَ الوَادِعي.
مذكور في الصحابة الشاميين، وقد اختلف في صحبته، ذكره الطبراني ومطَّن في
الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن رِیذةً أخبرنا
أبو القاسم الطبراني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن
مُصَفّى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال: قال أبو عطية: إِن رسول
اللهَ وَّ جلس يحدث أَن رجلاً توفي، فقال رسول اللهِ وَله: ((هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ مِنْ
أَعْمَالِ أَلْخَيْرِ))؟ فقال رجل: حرست معه ليلةً في سبيل الله. فقام رسول الله ◌ُّ ومن معه،
فصلى عليه، فلما أُدخل القبر حثا رسول الله وَ ﴿ عليه من التراب بيده، ثم قال: ((إِنَّ
أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْنَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ». ثم قال رسول الله
لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن سَلْ عن الفطرة(٢).
ويروى هذا المعنى عن ((أَبي المنذر)) أيضاً.
وقال أحمد بن حنبل: أَبو عطية الهَمْدَانِي والوادِعَي واحد، واسمه: مالك بن أَبي
حمزة، وهو مالِك بن عامر. وقيل: يروى عن عائشة .
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأبو موسى.
٦١١٠ - أَبُو عُقْبَةَ(٣)
(ب د ع) أَبو عُقْبَةً، وقيل: عُقْبَةً، مولى الأنصار وهو فارسي، ذكره خليفة في موالي
بني هاشم من الصحابة .
(١) طبقات ابن سعد ١٢١/٦، طبقات خليفة ١٤٩، التاريخ لابن معين ٧١٦/٢، التاريخ الصغير ٨٦،
التاريخ الكبير ٣٠٥/٧، تاريخ الثقات للعجلي ٥٠٥، المعرفة والتاريخ ٧٦/٣، الجرح والتعديل ٨/
٢١٣، رجال صحيح مسلم ٢/ ٢٢١، الثقات لابن حبان ٣٨٤/٤، رجال صحيح البخاري ٦٩٣/٢،
الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٨٠، الكاشف ٣١٧/٣، تهذيب التهذيب ١٦٩/١٢، تقريب
التهذيب ٤٥١/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٥، تاريخ الإسلام ٢٤٢/٣، الإصابة ت (١٠٣٤٥)،
الاستيعاب ت (٣١٣٤).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٨٨/٥، وقال رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي
ضعفه الذهبي وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب (٧٥٧) وعزاه لأحمد بن منيع.
(٣) تهذيب الكمال ١٦٢٩، تقريب التهذيب ٤٥١، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤، الإصابة ت (١٠٢٦٤).
٢١٣
حرف العين
وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي: هو مولى جَبربن عتيك.
روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحُصَين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه
- وكان مولى من أَهل فارس. قال: شهدت مع رسول الله وَ﴿ يوم أُحد، فضربتُ رجلاً من
المشركين، وقلت: خُذها وأنا الغلام الفارسي. فبلغَت النبيِّ وَّر فقال: ((أَلاَ قُلْتَ)): ((وَأَنَا
اَلْغُلَمُ الْأَنْصَارِيُّ)»؟!(١) هكذا ذكره ابن منده، والذي عندنا من طرق مغازي ابن إسحاق
(عقبة)) اسم وليس بكنية، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اسمه رُشيد.
٦١١١ - أَبُو عَقْرَبٍ(٢)
(ب د ع) أَبُو عَقْرَبِ البَكْرِيّ. وقيل: الكِثَانيّ. ويقال: من بني ليث بن بَكْر بن
عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: أَبو عقربِ الكِتَاني.
قال أبو [عمر]: وهو والد أَبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة:
اسمه خالد بن [بُكَير]. ويقال عَوِيج بن خُويلد بن [بجير بن عمرو. وقيل: خويلد بن
خالد. ويقال: [ابن] خالد بن عمرو بن حِمّاس بن عويج.
وقيل: اسم أَبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بُجَير بن عمرو بن
حِمَاس بن عَوِيج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع
شيئاً، وإِنما معاوية اسم ابنه أَبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة. وقال الواقدي:
هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل.
ونسبه ابن ماكولا مثلا الأزدي، إِلا أَنه لم يسم أَبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء
بدل الواو .
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإِسناده عن أبي داود الطيالسي، حدّثنا
أَبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حَكّام، أَخبرنا الأسود بن شيبان،
(١) أخرجه ابن ماجة (٢٧٨٤) والدلاوبي في الكنى ٤٥/١ وانظر المجمع ١١٥/٦.
(٢) الكاشف ٣٥٩/٣، بقي بن مخلد ٧٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١٨٧/٢،
خلاصة تذهيب ٣٢٣/٣، الجرح والتعديل ٤١٧/٩ تهذيب الكمال ١٦٢٨/٣، العقد الثمين ٧٣/٨،
تهذيب التهذيب ١٧١/١٢، الكنى والأسماء ٤٤/١، الإصابة ت (١٠٢٦٥) والاستيعاب ت
(٣١٣٦).
٢١٤
حرف العين
حدّثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه: أنه سأل النبي ◌َِّ عن الصوم، فقال: ((صم يوماً
في الشهر)). قال: يا رسول الله، زدني. فلم يزل يستزيده حتى قال: ((ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ
الشَّهْرِ))(١)
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر ((بكري، وقيل: كناني))، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر بن
عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في
كتابه ((عَوِيج))، بفتح العين، وكسر الواو. والصحيح أنه ((عُرَيج)) بضم العين، وفتح الراء،
وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على
الحاشية: ((كذا في أَصل أَبي عمر)). والصواب: عُرَيج يعني بضم العين، وفتح الراءَ. وقد
سماه في بعض ما نقل ((عَوِيج) بالواو، وإِنما عرَيج بالراء اسم بعض أجداده؛ قال الأمير أَبو
نصر: («وأَما عُرَيج، بضم العين وفتح الراءَ، فهو عرَيج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم
أَبو نوفل بن أبي عقرب العُرَيجي)).
وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطاً مجَوَّداً: عُرَيجٍ- يعني بضم العين، وفتح الراء .
ابن بکر بن عبد مناة بن کنانة، منهم ابو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خُوّیلد بن خالد بن
يُجَيزبن عمرو بن حِمَاس بن عُرَيج، وهم بيت بني عُرَيج، ولهم بقية بالمدينة.
وقول من قال فيه ((لَيْثُي))، ليس بشيءٍ، والله أعلم.
٦١١٢ - أَبُو عَقِيْلِ الْبَوِيُّ(٢)
(ب س) أَبو عَقِيل، واسمه عَبدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبدِ الله البَلَوِيّ ثم الأنصاريّ الأَوسيّ.
حليف بين جَحْجَبَى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. كان اسمه في الجاهلية: عبد العُزَّى،
فسماه النبي طر: عبد الرحمن. وقد ذكرناه في ((عبد الرحمن)).
قال الطبري: هو من ولد عَبِيلَة بن قِسمِيل بن فَرَّان بن بلى. وقد ذكره ابن إسحاق
وجعله من حلفاء بني جَحْجَبَى.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من
الأَنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة ثم قال: ومن بني
جّحجَبى بن كُلْفة بن عوف: أَبو عَقِيل بن عبد الله بن ثعلبة، من قُضاعة.
وروى ابن هشام عن البَكّائي عن ابن إسحاق، مثله. وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن
(١) الطيالسي كما في المنحة ١٩٥/١.
(٢) تفسير الطبري ١٣٠٠٨/١٤، ١٧٠١٣، ١٧٠١٤، الإصابة ت (١٠٢٦٨) والاستيعاب ت (٣١٣٨).
١
٢١٥
حرف العين
بَيجّان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أُنَيفَ بن جُشَم بن عبد الله بن تيم بن
إِراش بن عامر بن عَبيلة بن قِسميل بن فَرّان بن بلی .
وهكذا في روایة سَلَمة عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أَراء الذي قُتِل باليمامة.
١٣ ٦١ - أَبَّ عَقِيلِ(١)
(ب د ع) أَبُو عَقِيل صاحبُ الصَّاعِ الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل:
خبخاب قاله قتادة .
وقال ابن إسحاق: أَبو عقيل صاحب الصاع، أَحد بني أُنيف الإِراشي، حليف بني
عمرو بن عوف .
روى خالد بن يَسَار عن ابن أبي عَقِيل، عن أَبيه: أَنه بَاتَ يَجُرَّ بالجَرِير (٢) على ظهره
على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إِلى الله عز وجل ..
فأخبره به النبي ◌ِّ فقال: ((أَجْعَلْهُ فِي تَمْرِ الْصَّدَقَةِ)» فقال المنافقون: إِن الله لَغَنِيّ عن تمر
هذا. وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله- أَربعة ألف درهم، وأربعمائة
درهم - وجاءً عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رِيَاء، فأنزل الله عز
وجل: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوَّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتَ، والَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ
جُهْدَهُمْ﴾(٣) ... الآية.
أخرجه الثلاثة .
٦١١٤ - أَبُو عَقِيْلِ الْمُلَيْلِيُّ(٤)
(ب س) أَبو عَقِيل المُلَيْلي. وقيل: الجعدي.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي
علي، أَخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أَخبرنا أَبو عمرو بن حكيم، أَخبرنا
أبوجعفر محمد بن هشام بن البحتري، أَخبرنا أَحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا
عبد الملك بن قُرّيب الأَصمعي، أَخبرنا هزيم بن السُفْر، عن بلال بن الأشقر، عن مِسْوَرِ
ابنّ مَخْرَمَة قال: خرجنا حُجَّاجاً مع عمر بن الخطاب، فنزلنا الأبواءَ، فإِذا نحن بشيخ على
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/٢، الإصابة ت (١٠٢٧٢).
(٢) الجريد: الحبل، يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل، وزمام الناقة جريد. انظر لسان العرب ١/ ٥٩٢.
(٣) انظر تفسير الطبري ١٤/ ٣٨٨.
(٤) الإصابة ت (١٠٢٧٠).
٢١٦
حرف العين
قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا. فقال عمر: قل يا شيخ. قال: أَفيكم رسول
الله ◌ِ*؟ فقال عمر: أَمسكوا لا يَتَكَلَّمَنَّ أَحد. ثم قال: أَتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني
إلى هاهنا: وقال له عمر: متى توفي النبي وَ لا. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. فبكى حتى
ظننا أَنَّ نفْسَه ستخرج من بين جنبيه. قال: فمن وَلِي الأَمر بعده؟ قال: أَبو بكر. قال:
نحيف بني تَيم؟ قال: نعم. قال: أَفيكم هو؟ قال: لا. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. قال:
فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجاً(١). قال: فمن وَلِي الأَمرَ بعده؟ قال: عمر بن الخطاب.
قال: فأَين كانوا عن أبيض بني أمية؟ - يريد عثمان - فإِنه كان ألين جانباً وأَقربَ. قال: قد كان
ذاك! قال: إِن كانت صداقة عمر لأَّبي بكر لَمُسْلِمَتَهُ إِلى خير، أَفيكم هو؟ قال: هوالذي
يكلمك منذ اليوم. قال: فَأَغِثْنِي، فإِني لم أجد مُغِيئاً. قال عمر: مَن أَنْت، بَلَغَكَ الغوثُ؟.
قال: أَنا أَبو عَقِيل أَحد بني مُلَيل، لقيت رسول اللهِوَ له على ردهة بني جعل، ذَعَاني إلى
الإسلام فآمنت به، وسقاني شربة من سَويق، شرب رسول الله ومي أوّلها وشربت آخرها،
فما بَرِحتُ أَجد شِبَعها إِذا جُعتُ، وِرِيَّها إِذا عَطِشْتُ وبَردَها إِذا ضَحَيتُ(٢). ثم تيممت في
رأس الأبيض بقُطَيَعةٍ غَنَم لي، أَصلي وأَصوم رمضان، حتى أَلَمَّتْ بنا هذه السنة، فما أَبقت
منها إِلا شاة واحِدة كنا ننتفع بدِرَّتها، فَعَيَّبها الذئب البارحة الأولى، فأَدركنا ذَكَاتَها، وبَلَغناك
ببعض، فَأَغِثْ أَغائكَ الله عز وجل. فقال عمر: بَلَغَكَ الغوثُ أَدركني على الماءِ.
قال المِسوَر: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إِلى عمر مُفْعِيا (٣)، على قارعة الطريق،
آخذاً بزمام ناقته، لم يطعمَ طَعاماً، بل ينتظر الشيخ ومن معه. فلَما زَحَل الناس دعا عمر
صاحب الماءِ، فوصف له الشيخ، وقال: إِذا أَتى عليك فأَنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود
إليك إن شاءَ الله عز وجل.
قال المسور: فقضيا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماءِ وسأله
عن الشيح؛ فقال: أتاني وهو مَوْعُوٌ فمرض عندي ثلاثاً، فمات فدفنته، وهذا قبره. قال:
فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم اعتنقه وبكى، وحمل
أهله معه، فلم یزل ینفق علیهم حتى قُبض .
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى- إِلا أَن أَبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولاً .
(١) النشيج: الصوت وترديد البكاء في الصدر. انظر اللسان ٦/ ٤٤٢٠.
(٢) الإقعاء: أن يلصق الرحل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على الأرض كما يقعي
الكلب انظر النهاية من غريب الحديث ٨٩/٤.
(٣) ضحا الرجل إذا برز للشمس، ويقال: أصابته الشمس انظر اللسان ٢٥٦١/٤.
٢١٧
حرف العين
٦١١٥ - أَبُو الْفَكَرِ(١)
(ب س) أَبو العَكْرِ بِنْ أُمّ شَرِيكِ التي وَهَبَتْ نفسَها للنبي ◌ّ، اسمه سلم بن سُمَيْ،
قاله أبو عمر .
وقال أبو موسى بإِسناده إِلى أَبي صالح، عن ابن عباس قال: أَخبرتني أُم شريك ابنة
جابر قال: أسلم أبو العكر وهاجر إِلى رسول الله مثل﴿، فجاءني أهله، فقالوا: لعلك على
دينه؟ فقالوا: لا جرم ليجزينك الله تعالى. قالت: فرحلوا فحملوني على جمل ثَفَالَ(٢)، لا
يُطْعموني ولا يسقوني، وإِذا انتصف النهار نزلوا، في أخبيتهم، وطرحوني في الشمس،
حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري. فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار، وجدتُ بَردَ
دَلْوٍ عَلَى صَذْري، فَأَخْذته فشربت منه نفساً، ثم انتُزَعَ مني فنظرتُ فإِذا هو بين السماء
والأرض، ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفساً ثم رفع، ثم دنا مني ثالثة فشربت حتی رویت،
وأَهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوّة اللّه؟
قالت: قلت: رزقني الله تعالى. قالت: فانطلقوا سراعاً إِلى قِرَبهم فوجدوها مربوطة،
فقالوا: نشهد أَن الذي رَزَقك هو الذي شَرَعِ الإِسلام، فأسلموا وهاجروا إِلى رسول
قال الكلبي: وهي التي قال الله تعالى: ﴿وَآمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا
لِلنَّبِيِّ﴾ . الآية .
أخرجه أبو عُمّر، وأَبو موسى.
٦١١٦ - أَبُو الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيُُّ
(ع س) أَبُو العَلاَءِ الأَنْصَارِيّ، غير منسوب.
ذكره الطبراني في الصحابة .
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو غالب. أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى:
وأَخبرنا الحسن، أَخبرنا أحمد. قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أَحمرنا أحمد بن عمرو
الخَلاَّل، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا محمد بن عُمّر الواقدي، أَخبرنا أَيوب بن العلاء
الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال: رأيت على رسول الله # يوم أحد دزعين.
أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٠٢٧٤)، الاستيعاب ت (٣١٤١)
(٢) الثفال. البطيء الثقيل من الدواب وغيرها لا يبعث إلا كرهاً. انظر المعجم الوسيط ٩٧/١.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/٢ بقي بن مخلد ٧٥٠، الإصابة ت ١٠٢٧٥.
٢١٨
حرف العين
٦١١٧ - أَبُو الْعَلَاءِ الْعَامِرِيُّ(١)
(د ع) أَبُو العَلاَءِ العَامِرِيّ.
وفد إِلى النبي وَلَه ـ
روى الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سَماعة، عن أبي العلاءِ قال: وفدت في وفد
بني عامر، فقلت: يا سيدنا، وذا الطَّوْل علينا. فقال: ((مَهْمَهْ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَجْرِيَنَّكُمْ
اَلْشَّيْطَانُ، فَإِنَّ الْسَّيْدَ اللّهَعَزَّ وَجَلَّ) .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وهذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشّخير. ورواه قتادة عن غيلان بن جرير،
وأبو نصرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه هذا الحديث بلفظه، وقد ذكرناه في
((عبد الله))، ونسبناه هناك.
٦١١٨ - أَبُو الْعَلَاءِ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْش(٢)
(ب س) أبو العَلاَءِ مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رِيَاب الأسدي، أَسد بن
خُزيمة .
قال خليفة بن خياط: وممن صحب النبي {8 من بني أسد بن خُزيمة: محمد بن
عبد الله بن جحش، ومولاه أبو العلاء.
أخرجه أَبو عمر ، وأَبو موسى.
٦١١٩ - أَبُو عَلْقَمَةَ بْنُ الْأَعْوَرِ"
(س) أَبُو عَلْقَمَةٌ بِنُ الأَعْوَرِ السَّلَمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد.
أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن
يزيد بن رُكّابة، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله {# في الخمر إلا
أخيراً، لقد غزا غزوة تبوك فَغشِيَ حجرته من الليل أَبو علقمة بن الأعور السُّلَمي وهو
سكران، حتى قَطَع بعض عُزى الحجرة، فقال، من هذا؟ فقيل: أَبو علقمة، سكران! فقال
رسول الله بِ: (لِيَقُمْ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى رَخْلِهِ» (٤).
أخرجه أبو موسى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/٢، تهذيب التهذيب ١٩٢/١٢، الإصابة ت (١٠٣٦٧).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٧٦).
(٣) بقي بن مخلد ٨٨٠، الإصابة ت (١٠٢٧٧).
(٤) أخرجه البيهقي ٣١٥/٨ وابن حجر في الفتح ١٢/ ٧٢ وانظر كنز العمال (١٣٧٠٣).
٢١٩
حرف العين
٦١٢٠ - أَبُو عَلْكَ(١)
(دع) أَبو علكثة، أَخو أَبي راشد، له ذكر في حديث أَخيه، وقد تقدَّم. قاله ابن منده
وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكُتَى أَبا راشد، وذُكِر فيمن اسمه
عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله وَ ل# عبد القيوم، وكناه بأبي
عبيد. وذكر في ((عبد الرحمن))، وكان أخوه يُكَنَّى أَبا عبيد، فصحفه هاهنا، وقال: أَبو
علکٹة .
٦١٢١ - أَبُو عَلِيَّ بْنُ عَبْدِ اللّ(٢)
(ب) أَبُو عَلِي بنُ عَبد اللهِ بن الحَارِثِ بن رَحضّةَ بن عامر بن زَوّاحة بن حُجر بن
مَعِيص بن عامر بن لُؤَيِّ القُرَشِي العَامِرِيُّ، وأُمه هند بنت مالك بن علقمة.
قتل يوم اليمامة شهيداً، وكان من مسلمة الفتح، أخرجه أبو عمر، وقال: لا أَعلم له
رواية. وقال: يقال فيه: علي بن عبيد الله.
قلت: هذا كلام أَبي عمر، والذي ذكره الزبير بن بكار قال: ومن بني رَحْضَة بن
عامر بن رواحة: ((أَبو علي بنُ الحارث بن رَخْضَة، قتل يوم اليمامة شهيد)). ثم قال بعده:
((وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رّخْضّة، قتل يوم اليمامة شهيداً)). فعلى قول الزبير
يكون أبو علي عَمِّ علي بن عبيد الله، وعلى قول أبي عمر هو واحد، قيل فيه: علي بن
عبد الله، وأَبو علي بن عبد الله، والله أعلم.
٦١٢٢ - أَبُو عَلِيّ طَلْقٌ
(ع) أَبُو عَلِيِّ طَلْقُ بن عَلِيّ الحَنَّقِي.
سكن البصرة، تقدّم ذكره.
أخرجه أبو نعيم مختصراً.
٦١٢٣ - أَبُو عَلِيَّ قَبْسُ بْنَ عَاصِم (٣)
(ع) أَبُو عَلِيّ قَيْسُ بنَ عاصِم المِنْقَريّ.
سكن البصرة، تقدّم ذكره
(١) الإصابة ت (١٠٢٧٨).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٨٠) والاستيعاب ت (٣١٤٤).
(٣) الإصابة ت (١٠٢٨١).
٢٢٠
حرف العين
أخرجه أبو نعيم.
٦١٢٤ - أَبُو هُمَارَةً(١)
(ع) أَبُو عُمّارة البَرَاءُ بنُ عَازِبٍ.
سكن الكوفة، تقدّم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.
٦١٢٥ - أَبُو عُمَرَ الْأَنْصَارِيّ(٢)
(س) أَبُو عُمَرَ الأَنْصَارِيّ. أَورده الطبّرَاني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو غالب، أَخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا
الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم. قالا: أَخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز،
أَخبرنا أَبو نعيم، أَخبرنا بَشِير بن سليمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبيِ وَهُ
قال: (مَنْ صَلَّى قَبْلَ الُّْهْرِ أَرْبَعاً كَانَ كَعِدْلِ رَقَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيْلَ».
وقد رواه الطبراني، عن محمد بن إسحاق بن راهويه، عن أبيه، عن الفضل بن
موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصارِيّ عن أبيه، عن النبي ◌َّليزر، مثله.
أخرجه أبو موسى.
٦١٢٦ - أَبُو عُمَرَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ(٣)
(ع س) أَبو عُمَر مولى عمر بن الخطاب.
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ثم في الواخدان.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله، أَخبرنا
أَبو عمرو بن حمدان، أَخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن مُصَفّى، أَخبرنا بقيّة بن
الوليد، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة. وليس مولى ابن عباس - حدثني أبو عمر
- مولى عمر بن الخطاب - أنه قال: قال رسول الله و له: «لاَ يُشْبِعَنَّ أَحَدُكُمْ بَصَرَهُ لُقْمَةَ
أَخِيْهِ»(٤).
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (١٠٢٨٣).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/٢، الإصابة ت (١٠٢٨٧).
(٣) تحريد أسماء الصحابة ١٨٩/٢، الإصابة ت (١٠٢٨٦).
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٠٨١٦) وعزاه للحسن بن سفيان عند أبي عمر مولى عمر.