Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
حرف الزاي
يقال: اسمه فلان ابن شرحبیل.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٢٠ - أَبُوِ زُهَيْرِ الْقَفِيّ(١)
(ب) أَبُوزُهَيْرِ الثَّقَفِيّ.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أَبي، حدَّثنا عبد الملك بن
عمرو وسُريج المعنى قالا: حدّثنا نافع بن عمر، عن أُمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي
زهير قال عبد الله: قال أَبي: كلاهما عن أَبي بكر بن أبي زهير الثقفي. عن أبيه قال:
سمعت النبي ◌َ * بالنَّاءَة، أَو بالنباوة من الطائف وهو يقول: ((أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ
تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَعْلِ النَّارِ)) . أَو قال: ((خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ)). قال: فقال رجل من
الناس: بم يا رسول الله؟ قال: ((بِالْثِّنَاءِ الْسَّنِىءٍ وَالْثِّنَاءِ الْحَسَنِ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهَ بَعْضُكُمْ
عَلَى بَعْضٍ))(٢) .
٥٩٢١ - أَبُوِ زُهَيْرِ بْنُ مُعَاذِ(٣)
(ب د ع) أَبو زُهَيْرِ بنُ مُعَاذ بن رَبَّحِ الثَّقَّفِيّ.
قال أبو عمر: ذكره جماعة في الصحابة، وجعلوه غير الأَوّل، يعني والدأبي بكر،
وقال البخاري: قال عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مِقْسم، عن ميمونة بنت
کردم. وكانت تحت أَبي زهير بن معاذ بن رَبّاح الثقفي، وكان بين أبي زهير وبين طلحة بن
عبيد الله صاحب النبيّ ◌َ ﴿ قرابة من قبل النساءِ. قاله أبو عمر، وقال أَظنه الذي قبله. يعني
أَبازهير - الثقفي الذي ذكر أنه والدأَبي بكر. قال: ومن حديث هذا: ((إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَبِّدُوا)) .
وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رباح الثقفي- روى عنه ابنه أبو بكر زوج
ميمونة بنت كردم، وهو حجازي. روى أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي،
عن أبيه عن أَبي زهير قال: سمعت رسول الله وَ * يقول في خطبته بالنََّاوة من الطائف
(يُوشَكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، بِالْتَّاءِ الْحَسَنِ: (٤).
(١) الثقات ٣/ ٤٥٧ تقريب التهذيب ٤٢٥/٢، بعي بن مخلد ٨٠٥، تهذيب التهذيب ١٠١/١٢، تهذيب
الكمال ١٦٠٦/٣، تجريد أسماء الصحابة التاريخ الكبير ٣٣/٩، الاستيعاب ت (٣٠١٢).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤١٦/٣ وابن ماجة (٤٢٢١) والبيهقي في السنن ١٢٣/١ وابن حبان
(٢٠٥٩).
(٣) كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٤، الإصابة ت (٩٩٤٦).
(٤) أخرجه ابن ماجة (٤٢٢١) والبيهقي في السنن ١٢٣/١ والحاكم في المستدرك ١٢٠/١.
١٢٢
حرف الزاي
قالا : وروى الحميدي، عن أبي سعيد- مولى بني هاشم - عن أبي أمية بن يعلى، عن
أَبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول اللهِوَّ قال: ((إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَيِّدُو))(١).
أخرجه الثلاثة.
قلت: جعله ابن منده وأَبو نُعَيم والذي انفرد به أبو عمر فقال ((أَبو زهير الثقفي))،
واحداً، وجعلهما أَبو عمر ترجمتين، لأَن أَبا عمر قد قال: أَظنه الذي قبله. فلو لم أَذكره
لاختل الكلام، ولئلا أُهمل ترجمة قد شك فيها.
٥٩٢٢ - أَبُو زُهَيْرِ الْثُّمَيْرِيُّ(٢)
(ب) أَبُوزُهِيرِ النُّميرِّ.
له صحبة، عداده في أهل الشام. قيل: اسمه يحيى بن نفير؟ روى عن النبي وَله: ((لاً
تَقْتُلُوا الْجَرَادَ، فَإِنَّهُ جُنْدُ اللَّه الْأَعْظَمُ))(٣).
أخرجه أبو عمر، وجعله غير أَبي زهير الأَنماري الذي قبل هذا بأَربع تراجم، وأما ابن
منده وأَبو نُعيم فجعلاهما واحداً، وذكرا حديث الجراد ((وآمين)» فيه، ولا أعلم من أين فرق
أَبو عمر بين هذا وبين أبي زهير الأنماري الذي قيل فيه إنه نميري؟ ولا أعلم أيضاً من أين
فَرَّقوا كلهمٍ بين هذا وبين أبي زهير بن أَسِيد النميري؟! وكم كان وفد بني نمير حتى يكون فيه
على قول أَبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وعلى قول ابن منده وأبي نعيم
رجلان یکنی کل واحد منهما بأبي زهير، فإن كان لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص
الواحد عدة أحاديث. وجماعة يروون عنه، ولعلهم قد علموا منهم ما لم أَعلمه، فالقوم هم
العلماءُ. وقد وافق أبو بكر بن أبي عاصم أبا عبد الله بن منده وأَبانعيم، فجعل حديث آمين
والجراد في ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في النَّمِر بن قاسط، فقال: أَبو
زهير النميري. والله أعلم.
٥٩٢٣ - أَبَوِ زِيَادِ الْأَنْصَارِيُّ(٤)
(د ع) أَبو زِيّادِ الأَنْصَارِيَّ.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٥٣/٨ وعزاه للطبراني وقال: فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف جداً وذكره
المتقي الهندي في الكنز (٤٥١٩٦) والعجلوني في كشف الخفا ١/ ٩٥.
(٢) التاريخ الكبير ٣٢/٩، تهذيب الكمال ١٦٠٦، والاستيعاب ت (٣٠١٤)، والإصابة ت (٩٩٤٧).
ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٥٢٩٤. ٣٩٩٧٣).
(٣) وعزاه للبغوي وابن صعري في أماليه عن أبي زهير النميري.
(٤) الإصابة ت ٩٩٥٠.
١٢٢
حرف الزاي
روى عنه ابنه زياد: أَنه سمع النبي وَ لهيقرأ: (إِنَّالمُخْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعٍُ) [القمر/
٤٧].
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً.
٥٩٢٤ - أَبُوِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب) أَبُوزَيد الأَنْصَارِيّ، جدّ أَبي زيد صاحب الغريب، وهو من بني الحارث بن
الخزرج. له صحبة.
قال ابن نمير وغيره: أبو زيد ثلاثة: أبو زيد الذي جمع القرآن، وأبو زيد جدّ عَزْرَة بن
ثابت، وأبو زيد جداًبي زيد صاحب النحو.
قال أبو عمر: هم ستة، وذكرهم على ما في الكتاب.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٥ - أَبَوِ زَيْدِ أَوْسٌ(٢)
(ب) أَبو زَيد أَوُس. وقيل: معاذ، فيه نظر. قيل: إنه الذي جمع القرآن على عهد
رسول الله (﴾﴾.
قال علي بن المديني: أبو زيد الذي جمع القرآن اسمه آوس.
أخرجه أبو عمر .
٥٩٢٦ - أَبُوِ زَيْدِ ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ(٣)
(ب) أَبُوِ زَيْدِ ثَابت بن زَيْدِ الأَنْصَارِيّ.
قال عباس هو الدّورِي: سمعت يحيى بن معين وَسُئِل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع
القرآن على عهد رسول الله له: من هو؟ قال: ثابت بن زيد.
قال أبو عمر: لا أَعلم غيره قاله.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٧ - أَبُوِ زَيْدِ الْجَرْبِيُّ(4)
(ب ع س) أبو زيد الجَزْمِيّ.
(١) الإصابة ت ٩٩٥٧، الاستيعاب ت ٣٠١٥.
(٢) الاستيعاب ت ٣٠١٩.
(٣) الكنى والأسماء ٣٢١١، الطبقات الكبرى بيروت ٢٧/٧ تنقيح المقال ١٧/٣.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/٢، التاريخ لابن معين ١٤٩/٢، الإصابة ت (٩٩٦٤)، الاستيعاب ت
(٣٠٢١).
١٢٤
حرف الزاي
روى عنه مجاهد أنه قال: قال النبيِ وَّهِ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةُ عَاقٌ وَلاَ مَنَّانٌ وَلاَ مُذْمِنُ
خَمٍْ))(١) .
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥٩٢٨ - أَبُوِ زَيْدٍ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ(٢)
(ب) أَبو زيد سَعْدُ بن عُبّيد بن النُّعْمَانِ بِن قَيْسٍ بن عَمْرو بنِ زَيْدِ بْن أُمَيَّةٍ بن ضبّيعة بن
زيد بن مَالِك بن عَوف بن عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأَوْس الأَنْصَارِي الأَوسي.
يقال: إنه أَحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ◌َ ي قالته طائفة، منهم
محمد بن نمير. وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن.
وروى قتادة عن أنس قال: افتخر الحيان: الأَوس والخزرج، فقالت الأَوس: منا
غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عامر، ومنا الذي حَمّته الدبر: عاصم بن ثابت، ومنا الذي
اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خُزيمة بن
ثابت. فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله وَله: أُبي بن كعب،
ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.
وروى الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا
رجل من أصحاب النبي ◌َّ يقال له سعد بن عبيد، فقال: إِنا لاقو العَدُوّ غداً، وإِنا
مُستشهَدُون، فلا تَغْسِلُنَّ عنا دماً ولا تُكَفَّن إِلا في ثوب كان علينا.
قال الواقدي: سعد بن عبيد بن النعمان هو أبو زيد، الذي يقال له سعد القارىء، يكنى
أبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هو الذي كان والياً لعمر على بعض الشام. قال:
وقتل أبو زيد سعد بن عبيد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص، وهو ابن أربع وستين سنة.
هذا كله قول الواقدي. وغيرُه يُصَحح أنهما- يعني هذا وقيس بن السكن . جميعاً
جَمَعا القرآن على عهد رسول الله وَلآت
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٩ - أَبُوَ زَيْدٍ عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ(٣)
(ب دع س) أَبُوِ زَيد عَمْرو بن أَخطب الأنصاري. قيل: إِنه من ولد عَدِيّ بن
(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٣٩٩٦ / ٤٤٠٣٦)، وأخرجه الخطيب في التاريخ ٢٣٩/١٢ وعبد
الرزاق في المصنف (٢٠١٢٩).
(٢) الإصابة ت ٩٩٥٤.
(٣) الإصابة ت ٩٩٥٢، الاستيعاب ت ٣٠١٦.
١٢٥
حرف الزاي
حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر. أَخوه الأوس والخزرج، ومن قال هذا نسبه فقال:
عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن
عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري. وإِنما قيل له ((أنصاري)) وليس من
الأوس والخزرج، لأنه من ولد أَخيهما عَدِيّ بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مُزَيقياً بن عامر
ماء السماء، فإِن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة، وكثيراً ما تفعل العرب هذا،
تنسب ولد الأخ إِلی عمهم لشهرته.
وقيل: بل هو من بني الحارث بن الخزرج.
له صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدّث، وكان عزرة يقول: جدّي هو
أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله لتر. ولا يصح ذلك.
وعمرو بن أخطب غزا مع رسول الله وَ﴾، ومسح على رأسه ودعاله.
أخبرنا إسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدّثنا
محمد بن بشار، أخبرنا أبو عاصم، أَخبرنا عزرة بن ثابت، حدثنا عِلْبَاءُ بن أَحمر، أخبرنا أبو
زيد بن أخطب قال: مسح رسول الله وَ يَدّه على وجهي، ودعالي.
قال عزرة: إِنه عاش مائة وعشرين سنة، وليس في رأسه إِلا شَعَرَات بيض.
وروى عَزْرَةُ أَيضاً، عن علباءَ بن أَحمر، عن أَبي زيد الأنصاري قال: رأيت خاتم
النبي ◌َّ﴿ جُمْعاً كأَن فيه خِيلانا سُوداً.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضاً فقال: أَبو زيد الأنصاري، اشتهر بالكنية،
اسمه عمرو بن أخطب أخرجوه في الأسامي.
قلت: قد أخرجه ابن منده في الکنی مختصراً، فقال: أبو زيد سمع النبي ێ، روى
عنه الحسن بن أبي الحسن البصري، يقال: إنه عمرو بن أخطب، فقد ذكره بأكثر مما ذكره
أبو موسى، فلا وجه لاستدراكه علیه.
٥٩٣٠ - أَبُوِ زَيْدِ الْغَافِقِيُّ (١)
(د ع) أَبو زيد الغافقي.
عداده في أَهل مصر، روى عنه عَمْرو بن شَرَاحيل المَعَافري أنه قال: قال رسول
الله رَّ: ((أَلْأَسْوِكَةُ ثَلاثَةُ: أَرَاكٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَرَاكْ فَعَتَمْ، أَوْ بُطُمْ)). قال أَبو وهب: العنم:
الزيتون .
(١) الإصابة ت (٩٩٦٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/٢.
١٢٦
حرف الزاي
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٣١ - أَبُوِ زَيْدٍ قَيْسُ بْنُ الْسَّكَّنِ
(ب) أَبُو زيْد قَيسُ بْنُ السَّكَن بن قَيْس بن زَعُوراءَ بن حَرّام بن جُندَب بن عامر بن
غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، مشهور بكنيته. شهد بدراً.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
عَدِيّ بن النجار، ثم من بني حَرَام بن جُندَب: أَبو زيد قَيسُ بن السَّكن.
ونسبه الكلبي مثله، إلا أنه جعل عِوَض ((زعوراء)) ((زيد))، والأوّل قاله ابن إسحاق،
وأَبو عمر.
قال الواقدي، وابن الكلبي: هو أَحد من جمع القرآن على عهد رسول الله وَ لته،
ودليله قول أنس بن مالك، لأَنّه قال: ((أَحد عمومتي»، وكلاهما من عَدِيّ بن النجار،
ويجتمعان في زيد بن حَرَام .
وقال موسى بن عقبة: قتل أَبو زيد قيس بن السكن يوم جِسْر أبي عُبَيد سنة خمس
عشرة.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٣٢ - أَبُو زَيْدِ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو الْهَمْدَانِيُّ(١)
أَبو زيد قَيسُ بن عَمْرو الهَمْدَاني، الذي حالف الحُصين الحارثي على قتال مُرَاد ثم
أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النبي ◌َّر.
قاله هشام الكلبي.
١
٥٩٣٣ - أَبَوِ زَيْتَبَ بْنُ عَوْفٍ(٢)
(س) أَبو زَيْتَبَ بن عوف الأنصاري.
روى الأصبغ بن نُبَاتة قال: نَشَدَ عَلِيُّ الناس: مِن سَمِع رسول الله وَ لاويقول يوم غَدير
خُمِّ ما قال إِلا قام. فقام بضعةً عَشَرَ فيهم أبو أيوب الأنصاري، وأَبو زينب، فقالوا: نشهد أَنا
سمعنا رسول الله وَ﴿ وأخذ بيدك يوم غدير خُمُّ فرفعها، فقال: ((أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ
وَنَصَحْتُ))؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت. قال: ((أَلاَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَلِيٌّ، وَأَنَا وَلِيُّ
(١) الإصابة ت ٩٩٧٥.
(٢) تقريب التهذيب ٤٢٥/٢، الكاشف ٣٣٨/٣، تهذيب الكمال ١٦٠٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١٧٠، الإصابة ت (٩٩٦٩).
١٢٧
حرف الزاي
الْمُؤْمِنِينَ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِيٍّ مَوْلاَهُ. اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ
أَحَبَّهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ)).
أخرجه أبو موسى.
٥٩٣٤ - أَبُو زَيْتَبَ(١).
(ب) أَبُوزَيْتَبَ الذي شهد على الوليد بن عقبة، هو: زهير بن الحارث بن عوف بن
كاسر الحجر.
قال أبو عمر: من أخرجه في الصحابة فقد أَخطاً، ليس له شيء يدل على ذلك.
أَخرجه أَبو عمر.
٥٩٣٥ - أَبُوِ زَيْدِ بْنُ اُلْصَّلْتِ
(د ع) أَبو زْيَد بن الصلت، أَخو كَثير بن الصَّلت.
روى الصلت بن زيدٍ، عن أبيه، عن جدّه أَبي زيد: أَن النبي وَلّ استعمله على
الخَرْص(٢).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
(١) الاستيعاب ت ٣٠٢٢.
(٢) الخرص: مصدر خرص يخرص بضم الراء وكسرها وهو حذر ما على النخيل من الرطب تمراً. انظر:
تحرير التنبيه ١٣٠.
١٢٨
حرف السين
حرف السين
٥٩٣٦ - أَبُو سَالِمِ الْحَتَقِيُّ (١)
(د ع) أَبُو سَالِم الحنفي، جدّ عبد الله بن بدر.
روی حدیثه عبد الله بن بدر، عن أُم سالم عنه، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٣٧ - أَبَوِ الْسَّائِبٍ مَوْلَى غَيْلَانَ(٢)
أَبوِ السَّائِب، مَوْلَى غَيلاَنْ بن سَلَمَةَ الثَّقَفِي.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة: أَن أَبا السائب كان عبداً لغيلان، ففر
إِلى رسول الله وَّ فَأَسلم قبل أن يسلم غيلان مولاه، فَأَعتقه رسول اللهِ وَلتر، ثم أسلم غيلان
فَرَدَّرسول الله پڼ ولاءه إِلی غیلان.
ذكره أبو علي.
٥٩٣٨ أبو السَّائِبِ
(ب د ع) أَبُوِ السَّائِبِ. له صُخْبَة عداده في أهل المدينة.
روى عياش بن عباس، عن بُكّير بن الأَشَجّ، عن علي بن يحيى، عن أبي السائب
رجل من أصحاب النبيِ وَل ـ قال: صلى رجل والنبي ◌َّلا ينظر إليه، فلما قضى صلاته
قال: ((آرْجِعْ فَصَلٌ)). ثلاث مرات .ثم ذكر الحديث. قاله ابن منده وأبو نعيم.
وهذا الحدیث وهم من بعض النقلة، فإِن یحیی بن علي بن یحیی، وداود بن قيس،
وإسحاق بن أبي طلحة، وسعيد بن هلال، وابن عجلان، ومحمد بن إسحاق،
ومحمد بن عمر- رووه كلهم - عن علي بن يحيى، عن أبيه يحيى بن خَلاَّد بن رافع، عن
عمه رفاعة بن رافع، و کان بدرياً.
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: أَبو السائب، مذكور في الصحابة، لا أَعرفه.
(١) الكنى والأسماء ٣٣/١، الإصابة ت (٩٩٨١).
(٢) الإصابة ت ٩٩٨٧.
١٢٩
حرف السين
٥٩٣٩ - أَبُو الْسَائِبٍ وَأَلِدُ كَرْدَمٍ
(س) أَبُو السَّائِبِ، وَالِدكّزْدَم. ذُكِرَ في ترجمة ابنه، وليس فيه ذكر إِسلامه. أخرجه
ابو موسی کذا مختصراً، ولا فائدةفیه، إذلم یذکر إِسلامه .
٥٩٤٠ - أَبُو سَبْرَةَ الْجُغْفِيُّ(١).
(ب ع س) أَبُو سَبْرَةَ الجَعْفي، اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن
سلمة بن عمرو بن ذهل بن مَرَّان بن جُعفي بن سعد العشيرة، والدسَبْرة بن أبي سبرة،
وعبد الرحمن بن أَبِي سَبْرَةً، له صحبة . سكن الكوفة.
أَخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، حدثنا أبو العشائر محمد بن
الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي، أخبرنا أبو محمد
عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت،
أَخبرنا هلال بن العلاءِ، أَخبرنا أَبي، أَخبرنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أَرطاه، عن
عمير بن سعيد، عن سَيْرَةَ بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه قال: أتيت رسول الله(وَ لا فقال
لي: «مَا وَلَدُكَ))؟ فقلت: فلان، وفلان، وعبد العزى. فقال: ((بَلْ هُوَ عَبْدُ الْرَّحمَنِ، إِنَّ مِنْ
خِيَارٍ أَسْمَائِكُمْ إِنْ سَمَّيْتُمْ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْرَّحْمَنٍ، وَالْحَارِثُ)). ودعاله النبي ◌ََّ(٢).
روى عنه ابناه في القراءة في الوتر وفي الأسماءِ حديثاً مرفوعاً. وهو جدّ خيثمة بن
عبد الرحمن.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر. وأخرجه أبو موسى أيضاً فقال: أَبو سبرة الجعفي، جدّ
خيثمة بن عبد الرحمن، والدسبرة. أَورده يحيى مستدركاً على جدّه يعني ابن منده، وقد
أورده جدّه مختلطاً بترجمة أبي سبرة بن أبي رُهم، وكذلك خلط بذكره في كتاب الكنی،
وذكر الحديث الذي قدمنا ذكره.
قلت: لم يخرج ابن منده أَبا سَبْرَةَ الجعفي لا مختلطاً بأَبي سبرة بن رُهُم ولا بغيره،
إِنما ذكر ترجمة أبي سبرة النّخّعي، جدّ خيثمة بن عبد الرحمن، عداده في أهل الكوفة،
تقدّم ذكره. هذا جميع ما ذكره ابن منده، ولعمري لقد غلط في أَن جعله نّخَعياً، وهو جُعْفي
لا شبهة فيه، لكنه غلط فيه، وأَبو موسى فلم يذكر أَغلاطه، إنما استدرك عليه.
(١) الكنى والأسماء ٣٥/١، الطبقات الكبرى ٣٢٥/١. الإصابة ت (٩٩٨٩)، الاستيعاب ت (٣٠٢٦) ..
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٥٣/٨ وعزاه لأحمد وقال: فيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف.
١٣٠
حرف السين
٥٩٤١ - أَبُو سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ(١)
(د ع) أَبُو سَبْرَةَ الجُهني.
يعد في أهل المدينة، حديثه عند أولاده. روى عيسى بن سبرة بن أبي سَبرة، عن
أبيه، عن جدّه قال: صَعَدَ رَسُولُ اللهِ وَّ يوماً المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أَلاَ لاَ
صَلَةَ، أَلاَ لاَ صَوْمَ، أَلاَ لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرٍ اسْمَ اللّهِ، أَلاَ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّه وَلاَ يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَمْ
تَعْرِفْ حَقِّ الْأَنْصَارٌ)) .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٤٢ - أَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهم(٢)
(ب دع) أَبو سَبْرَةَ بنِ أَبِي رُهُم بن عبد العُزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن
مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ القرشي العَامِرِيّ.
قديم الإِسلام، هاجر الهجرتين جميعاً .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى الحبشة من
بني عامر بن لؤي: أَبو سَبْرَة بن أَبِي رُهُم بن عبد العُزَّى.
وقيل: لم يهاجر إلى الحبشة. والأوّل أَصح.
وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله وَله.
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من بني عامر بن لُؤي، ثم من بني
مالك بن حِسْلَ: أَبو سبرة بن أَبِي رُهُم.
وأَبُو سَبْرَةَ أَخو أَبي سلمة بن عبد الأَسد لأُمُّه، أُمهما بَرّة بنت عبد المطلب، قاله أبو
نعيم وابن منده.
وآخى رسول الله 85* بينه وبين سلامة بن وقش، ولم يختلفوا في شهوده بدراً
والمشاهد كلها، وإنما اختلفوا في هجرته إلى الحبشة.
قال الزبير بن بكار: لا نعلم أحداً من أَهل بدر رجع إلى مكة فنزلها غير أَبي سبرة، فإِنه
رجع إليها وسكنها بعد وفاة رسول الله ﴿*، فنزلها. وولده يذكرون ذلك، وتوفي أبو سبرة
في خلافة عثمان.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت ٩٩٩٣.
(٢) الطبقات الكبرى.
١٣١
حرف السين
٥٩٤٣ - أَبُو سَبْرَةَ الْنَّخَعِيُّ(١)
(د) أَبو سَبْرَةَ النَّخَعِي، جدّ خيثمة بن عبد الرحمن.
عداده في أهل الكوفة، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده.
قلت: قول ابن منده: النخّعي، وهم منه، وإنما هو الجعفي وهو جد خيثمة، لا
النخعي. وقد تقدم ذكره، ولعله اشتبه عليه، فإِن النخعي والجعفي يشتبهان في الخط، والله
أعلم.
٥٩٤٤ - أَبُو سَبْرَةَ(٢)
(د ع) أَبو يسَبْرَةَ، غير منسوب. له صحبة. روى عنه قَزَعة.
روى الأَوزاعي عن قَزَعَة قال: قدم أبو سبرة صاحب رسول الله وَ# فقلت له: حدثني
حديثاً سمعته من رسول الله وَله. فقال: سمعت رسول الله وَ لل يقول: ((مَنْ صَلَّى الْصُّبْحَ فَهُوَ
فِي ذِمَّةِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، فَأَتَّقُوا اللّهَ إِنْ يَطْلُبُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذِفْتِهِ)(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥٩٤٥ - أَبُِّ السَّعِ آلْزَّرَقِيُّ(٤)
(ب) أَبو السَّبُعِ الزُّرَقِي، أَنصاري.
له صحبة، قتل یوم أُحد شھیداً. اسمه ذكوان بن عبد قیس.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني
زُرّيق بن عامر: ذكوان بن عبد قيس. وقد تقدّم ذكره في ذکوان.
أخرجه أبو عمر .
٥٩٤٦ - أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ (٥)
(ب) أَبو سِرْوَعَة عقبة بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَي القرشي النوفلي،
حجازي له صحبة .
(١) تهذيب الكمال ١٦٠٧، تهذيب التهذيب ١٠٥/١٢، الجرح والتعديل ٣٨٥/٩، التاريخ الكبير ٩/
٤٠، لسان الميزان ٤٦٥/٧، الميزان ٧٣٧/٤.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٧١/٢، ١٦٨/٧ التاريخ الكبير ٤٠/٩.
(٣) أخرجه مسلم من حديث جندب القسري ٤٥٤/١، كتاب المساجد باب فضل صلاة العشاء والصبح
(٢٦٢ . ٦٥٧).
(٤ ) الإصابة ت ٩٩٩٥.
(٥) الإصابة ت ٩٩٩٦، الاستيعاب ت ٣٠٢٨.
١٣٢
حرف السين
روى عنه عبيد بن أبي مريم، وابن أبي مليكة. ذكرناه في ((عقبة)) على ما ذكره أهل
الحديث. وأَما أَهل النسب، الزبير وعمه مصعب والعَدّوي، فإنهم يقولون: أَبو سِرْوَعَةً بن
الحارث، هو أَخو عقبة بن الحارث، وذكروا أنه أَسلم عام الفتح وله صحبة.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٤٧ - أَبُو سَرِنِحَةَ(١)
(ب ع س) أَبُو سَرِيحَةَ الغِفَارِيّ، اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأَغوس بن
الوقيعة بن حَرّام بن غِفار بن مُلّيل، قاله خليفة. وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أَسيد بن
الأَغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال
الكلبي مثله إِلا أَنه جعل عوض السين زاياً، وقال عِوَضَ وقيعة: واقعة.
وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، يعد في الکوفیین، روى عنه الأسود بن
يزيد قصته مع سُبيعة الأسلمية.
أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإِسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن
بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، أَخبرنا شعبة، عن سلَّمَة بن كُهَيل قال: سمعت أبا الطفيل
يحدث عن أَبي سَرِيحَةِ أَو: زيد بن أَرقم، شك شعبة عن النبي ◌َّقال ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ
فَعَلِيَّ مَوْلاَهُ»(٢) .
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
٥٩٤٨ - أَبُو سُعَادٍ الْجُهَنِيُّ(٣)
(ب) أَبَوِ سُعَاد الجُهَنِي. قيل: إِنه عقبة بن عامر الجهني. وفيه نظر .
روى عنه معاذ بن عبد الله بن خُبَيب، ومعاوية بن عبد الله بن بدر. ولعقبة بن عامر
كني كثيرة.
قال أبو عمر: ليس هو عندي بأَبي سعاد. وهذا أَخرجه أَبو عمر.
(١) الإصابة ت ٩٩٩٧، الاستيعاب ت ٣٠٢٩.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٣/٤ والترمذي (٣٧١٣) وابن ماجة (١٢١) وأحمد في المسند ٨٤/١.
١١٩ والطبراني في الكبير ١٩٩/٣ والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٠ وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٤
وذكره الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧، ١٠٤/٩، ١٠٥، ١٠٦ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٠٧ والمتقي
الهندي في الكنز (٣٢٩٠٤) (٣٢٩٥١.٣٢٩٥٠).
(٣) الإصابة ت ٩٩٩٨، الاستيعاب ت ٣٠٣٠.
١٣٣
حرف السين
٥٩٤٩ - أَبُو سُعَادٍ(١)
(ب ع س) أبو سُعَاد، نزل حمص.
روی حرِیز ین عثمان، عن ابن أبي عوف قال: مر أبو الدرداء بأَبي سعاد. من أصحاب
رسول الله وَلجر - وأَبو سعاد يقول: ((سُبْحَانَ اللَّه! لاَ نَبِيعِ شَيْئاً وَلاَ نَشْتَرِي))، فقال أبو الدرداءِ:
«آخرق، في دنياه ضيّع في آخرته)).
قال ابن ماكولا: أَبو سعاد هو: جابر بن أسامة الجهني.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥٩٥٠ - أَبُو سَعْدِ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب د ع) أَبُو سَعْد الأَنْصَارِيِّ. قيل: ابن أَبي وهب، وقيل: ابن وهب.
روى حديثه يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد(٣) الأنصاري، عن أبيه: أَن رسول
اللّهِ وَّ قال: ((الْنَّدَمُ تَوْبَةٌ، وَالْتَّائِبُ مِنَ الْذِّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ»(٤).
قال أبو عمر: أَبو سعد الأنصاري الزُّرَقي، وذكر له: ((الندم توبة)). قال: وقد قيل: إِنه
الذي روى عنه عبد الله بن مُرَّة. وروى عنه يونس بن ميسرة في الضحايا، في الكبش
الأدغم. وقد قيل في ذلك أبو سعيد. يعني بالياء . وأَما هذا فَأَبو سعد.
وذكر ابن منده بعد ((الندم توبة)) حديث سيل مهزور: أَن يحبس الأَعلى .... )).
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥١ - أَبُو سَعْدِ الْخَيْرُ(٥)
(ب د ع) أَبُو سَعْد الخَيرُ الأَنماريّ. وقيل: أَبو سعيد، اسمه عامر بن سعد. شامي
وقيل: عمرو بن سعد، قاله أبو عمر.
روى عنه عبادة بن نُسَيّ، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.
أخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده عن ابن أبي عاصمٍ: أخبرنا محمد بن سهل بن
عسكر، حدثنا الربيع بن نافعٍ، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أَبي
سلام، عن عبد الله بن عامر: أن قيس بن حُجْر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك: أن
(١) الإصابة ت ٩٩٩٩، الاستيعاب ت ٣٠٣١.
(٢) ذيل الكاشف ١٨٢٥، الإصابة ت (١٠٠١١).
(٣) في أ المجمع سعيد.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٠٢/١٠ وعزاه للطبراني وقال. فيه من لم أعرفه، وهو في الصغير ٣٣/١.
(٥) الإصابة ت ١٠٠٠٧.
١٣٤
حرف السين
أَبا سعد(١) الخير الأَنماري حدثه أَنَّ رسولِ اللهِوَِّ قال: ((إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةٌ مِنْ
أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْقَاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيَشْفَعَ كُلِّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفًا))، ثم يحثى لي ثلاث حثيات.
قال قيس: فَأَخذَت بِتَلْبيبٌ(٢) أَبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أَسمعت هذا من رسول
الله ◌َ﴾؟ قال: نعم، بأذني ووعاه قلبي. قال أبو سعد: فحُسِب ذلك عند رسول الله وَّهـ
أَربعمائة ألف ألف وتسعين أَلْف أَلف. قال: فقال رسول الله وَلّهِ: ((إِنَّ ذَلِكَ يَسْتَوْعِبُ إِنْ شَاءً
اللّه مُهَاجِرِي أُمَّتِي، وَيُوفِيْهِاللّه بِشَيْءٍ مِنْ أَعْرَابِنًا)(٣).
ومن حديثه: الوضوء مما مست النار.
سماه البخاري سعد الخير. وقال أبو زرعة: إِنما هو أَبو سعد.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥٢ - أَبُو سَعْدِ الْزّرَقِيُّ(٤)
(ب دع) أَبو سَعْد الزُّرقي. وقيل: أَبو سعيد.
قال أبو عمر: أَبو سعد أَشبه. وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي وَل
من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى. وقال: لا يوقف له على اسم ولا نّسَبَه بأكثر
مما تری. وقال: روي عن النبي (ڭو.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب بإِسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا
شعبة، عن أَبي الفيض، قال: سمعت عبد الله بن مُرَّة يحدث عن أبي سعيد الزرقي: أَن
رجلاً من أَشجع سأل النبي. وَّهِ- عن العزل؟ فقال: ((مَا يُقَدَّرْ فِي الْرَّحِمِ يَكُنْ)»(٥) .
قال أبو عمر: وقال غير خليفة: أَبو سعيد الزرقي، مشهور بكنيته، واختلف في اسمه
فقيل: سعد بن عمارة. وقيل: عُمَارة بن سعد. روى عنه عبد الله بن مُرَّة. وقيل في أَبي
سعيد الزرقي: عامر بن مسعود. وقال: وليس بشيءٍ.
وروى في هذه الترجمة ابن منده وأَبو عمر حديث يونس بن مَيْسَرَة بن حَلْبَس .
(١) في الكنز أبو سعيد.
(٢) يقال: أخذ فلان بتلبيب فلان إذا جمع عليه ثوبه الذي هو لابسه عند صدره، وقبض عليه يجره. انظر
لسان العرب ٣٩٨١/٥.
(٣). ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٢١٠٦.٣٢١٠٤) وعزاه للبغوي والطبراني وابن عساكر عن أبي سعيد
الخير. وأخرجه الطبراني ١٢٧/١٧ وابن حبان (٢٦٤٣).
٤) جامع التحصيل ٩٦٦، مراسيل الرازي ٢٥٠ الجرح والتعديل ٣٧٧/٩، الكنى والأسماء ٣٥/١،
الإصابة ت (١٠٠٦)، والاستيعاب ت (٣٠٣٤).
) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٤٤٩٢٥) وعزاه للبغوي عن أبي سعيد الزرقي.
١٣٥
حرف السين
أَخبرنا به يحيى بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمر وقال: حدثنا دُحَيم،
أخبرنا محمد بن شعيب، أَخبرنا سعيد بن عبد العزيز، أَخبرنا يونس بن حَلْبَس قال:
خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله وَل﴿ إِلى شراء ضحايا، فأشار إِلى كبش
أدْغَم ليس بالرفيع ولا الوضيع، فقال: اشترلي هذا. كأنه شبهة بكبش رسول الله والتر .
الأدغم: الأسود الرأس.
وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر في الترجمة الأُولى التي قال فيها: ((ابن أبي وهب)).
وأعاد ذكره في هذه الترجمة، وكأنهما عنده واحد، والله أعلم.
وقد ذكر أبو أَحمد العسكري أَبا سعد هذا فقال: أَبو سعد الزرقي، هو زوج أسماء بنت
یزید. فذکر حدیث الضحايا .
أخرجه الثلاثة .
٤٩٥٣ - أَبُو سَعْدِ الْسَّاعِدِّ(١)
(س) أَبو سَعْد السَّاعِدي.
أَورده أبو حفص بن شاهين. روى الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن قُرَّة بن أَبي
قُرّة قال: رأَى أَبو سعد الساعدي رجلاً يصلي بعد صلاة العصر، فقال: لا تصل؛ فإِني
سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((لاَ يُصَلَّى بَعْدَ صَلَاةِ الْعَضْرِ))(٢).
أخرجه أبو موسى.
٥٩٥٤ - أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي فَضَالَ(٣)
(ب د ع) أَبُو سَعْد بنُ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَاري الحارِثي.
له صحبة، يعدّ في أهل المدينة.
أخبرنا غیر واحد بإِسنادهم عن محمد بن عیسی : حدثنا ابن بشار وغیر واحد، حدثنا
محمد بن بكر البُرْسَانِيّ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناءَ، عن أَبي
سعد بن أبي فَضَالة الأنصاري- وكان من الصحابة - قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إِذَا
(١) تهذيب الكمال ١٦٠٨، الكشف الحثيث ٤٧٢، تقريب التهذيب ٤٢٧/٢، تهذيب التهذيب ١٢/
١٠٦، الجرح والتعديل ٣٧٨/٩، تنزير الشريعة ١٣٢/١، المغني ٧٤٨٢، الكشف الحثيث ٨٦٨،
المجروحين ١٥٧/٣، الضعفاء المتروكين ١٣ فهرس ٢٣١، والإصابة ت (١٠٠٠٨).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٨١/١ وابن حبان (٦٢١) وابن خزيمة في صحيحه (١٢٨٤).
(٣) الإصابة ت (١٠٠٠٩).
١٣٠
حرف السين
جَمَعَ اللّه الْنَّاسَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ لِيَوْمِ لاَ رَيْبَ فِيْهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي [عَمَلِ] عَمِلَهُ لَه
أَحَداً فَلْيُطَلُبْ ثَوَابَهُ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّه عَّزَّ وَجَلَّ أَغْنَى الْشُّرَكَاءِ عَنِ الْشِّرْكِ)(١) .
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥٥ - أَبُو سَعْدِ بْنُ وَهَبٍ(٢)
(ب) أَبُو سَعْدِ بْنُ وَهْبِ القُرَظِيُّ نُسِبٍ إِلى قريظة، ويقال له: النَّضِيرِيّ أيضاً، نسبة إِلى
النّضِیر.
نزل إلى النبي {آل﴾ يوم قريظة فأسلم، ذكره محمد بن سعد، عن الواقدي. وروى
الواقدي أيضاً عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري عن أسامة بن
أَبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه قال: شهدت النبي ◌َّ يقضي في سيل مَهْزُور: أَن
يحبس الأَعلى على الأسفل حتى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثم يرسل.
أخرجه أبو عمر، وقد ذكر ابن منده هذا المتن في الترجمة الأولى التي هي ((أَبو سعد
الأنصاري))، الذي قبل ابن أبي وهب. وهذا عندي هو أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري
الذي أخرجه الثلاثة، وإِنما اشتبه على أبي عمر حيث رآه هناك أَنصارياً، ورآه ها هنا قرظياً،
أو نضرياً، فظنهما اثنين، وإِنما نسبه في الأنصار بالحِلْفِ، لأَن قريظة والنضير حلفاءُ
الأَنصار، كان النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاءَ الأَوس.
٥٩٥٦ - أَبَو اٌلْسَّعْدَانِ (٣)
(ب) أَبو السَّعْدَان، غير منسوب ولا مسمى.
روى عنه مکحول الدمشقي حديثاً.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٥٧ . أَبُو سَعِيْدِ آلْإِسْكَنْدَرِيُّ
(س) أَبو سَعِيد - بزيادة ياءِ الإِسْكَنْدَرِيّ.
أَورده يحيى بن منده وقال: قال الدار قطني: لا أَراه صحابياً.
وقد أَورده أَبو نُعَيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروي بإسناده عن
(١) أخرجه الترمذي ٢٩٤/٥ (٣١٥٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن
بكر وأخرجه ابن ماجة ١٤٠٦/٢ كتاب الزهد (٤٢٠٣).
(٢) الإكمال ٣٩٦٠/١، والإصابة ت (٥٩٥٥)، والاستيعاب ت (٣٠٣٣).
(٣) الإصابة ت (١٠٠٠١)، الاستيعاب ت (٣٠٣٥).
١٣٧
حرف السين
داود بن المُحَبر، عن بحر بن كُنِيزِ السَّقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري
قال: قال رسول اللهِ وَله: (تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي الْسُّحُورِ بَرَكَةَ)) (١) .
أخرجه أبو موسى .
٥٩٥٨ - أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ
(دعِ) أَبو سَعِيد مولى أبي أُسَيد. روى عنه أبو نَضْرَةً مقتل عثمان بطوله.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٥٩٥٩ - أَبُو سَعِيدِ الْأَنْصَارِّ(٢)
(د ع) أَبُو سَعيد الأَنْصَارِيّ، زوج أسماء بنت يزيد بن السَّكن.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أَبو سعيد بن المثنى.
روى مهاجر بن دينار: أَن أَبَا سَعِيد الأنصاريّ مَرَّ بمّزوان وهو صَريع- يعني يوم الدار
فقال أبو سعيد: لو أَعلم يا ابن الزرقاء أَنك حي لأجهزت عليك! فحقدها عليه
عبد الملك بن مَزْوان، فلمّا استخلف عبد الملك أَتَى به، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية
رسول الله وَ﴾. قال عبد الملك: وما ذاك؟ قال: «آقْبَلُوا مِنْ مُخْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ
مُسِيئِهِمْ. فَتَرَكَهُ))(٣).
أَخرجه ابن منده، وأبو نعيم .
٥٩٦٠ - أَبُو سَعِيْدِ بْنُ زَيْدِ(٤)
(ع س) أَبُو سَعِيدِ بن زید.
أورده عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند الشاميين، وفي مسند الكوفيين أيضاً.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أَبي، أَنبأَنا محمد بن جعفر، عن
شعبة، عن جابر، عن الشعبي قال: أَشهد على أبي سعيد بن زيد: أَن رسول الله وَلِّمَرَّت
به جنازة، فقام(٥) .
(١) أخرجه البخاري ٣٨/٣، ومسلم في كتاب الصيام (٤٥) والترمذي (٧٠٨) وابن ماجة (١٦٩٢)
والنسائي في كتاب الصيام بـ ١٧ وأحمد في المسند ٢/ ٤٧٧ والبيهقي في السنن ٢٣٦/٤.
(٢) الإصابة ت (١٠٠١٦)، الاستيعاب ت (٣٠٤٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٤١/٣ والبيهقي في السنن ٦/ ٣٧١ والطبراني في الكبير ١٧/١، وابن أبي
شيبة في المصنف ١٥٩/١٢ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٧٩٣٨.٣٣٧٢٣) والهيثمي في
المجمع ٣٦/١٠.
(٤) علل الدار القطسني ٤/ ٦٧٠، ذيل الكاشف ١٨٢٧، تعجيل المنفعة ٤٨٩، والإصابة ت (١٠٠٢٥).
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٤.
١٣٨
حرف السين
أخرجه أبو نعيم. وأخرجه أَبو موسى وقال: كذا وقع في رواية القُطّیعي، وروى
الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإِسناده مثله، إلا أنه قال: ((أشهد على أبي سعيد
الخُدرِي». وكأنه أصح.
٥٩٦١ - أَبُو سَعِيْدٍ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ(١)
(ب ع س) أَبو سَعِيد سَعْدُ بن مالك بن سِنَان بن ثعلبة بن عُبَيد بن الأَبجر- وهو خدرة .
ابن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخُذْرِيّ. وخدرة وخدَارة أَخوان بَطْنان من
الأَنصار، فأبو سعيد من خدرة، وأبو مسعود من خُدَارة. وأَبو سعيد أَخو قتادة بن النعمان
لِأُمُّه .
وكان من الحفاظ لحديث رسول الله وَ ﴿ المكثرين، ومن العلماءِ الفضلاءِ العقلاءِ.
رُوِيّ عن أبي سعيد قال: عُرِضت على رسول الله وَ لّ يوم الخندق، وأَنا ابن ثلاث
عشرة، فجعل أَبي يأخذ بيدي ويقول: يا رسول الله، إِنه عَبْل(٢) العظام. فردني.
وقال: وخرجت مع رسول الله وَّر في غزوة بني المصطلق. قال الواقدي: وهو ابن
خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين. وقد ذكرنا في ((سعد بن مالك)) من أخباره أكثر
من هذا.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(١) طبقات خليفة ٩٦، تاريخ خليفة ٧١، التاريخ لابن معين ١٩٣/٢، المصنف لابن أبي شيبة ١٣، مسند
أحمد .٢/٣، المحبر ٢٩١، التاريخ الكبير ٤٤/٤، التاريخ الصغير ١٠٣/١، المعارف ٢٦٨، الجامع
الصحيح للترمذي ٢٦٢/١، المعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام (٥٤٨/٣٢، مقدمة مسند بقي بن
مخلد ٨٠، تاريخ أبي زرعة ١٦٦/١، تاريخ الطبري ٥٠٥/٢، سيرة ابن هشام ٢/ ٤٧، المغازي
الواقدي (انظر فهرس الأعلام) ١١٧٦/٣، السير والمغازي ٩٢، الجرح والتعديل ٩٣٥/٤، المنتخب
من الدولابي ٣٤/١، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢، حلية الأولياء ٣٦٩/١، المعجم الكبير للطبراني
٤٠/٦، الأساس والكنى للحاكم ٢١٦، المستدرك على الصحيحين ٥٦٣/٣، ربيع الأبرار ٣٢١/٤،
طبقات الفقهاء ٥١، الأنساب ٨٥/٥، تهذيب تاريخ دمشق ١١٠/٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٤،
تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٧/٢، الكامل في التاريخ ١٥١/٢، تهذيب الكمال ٢٩٤/١٠، العبر ١/
٨٤، سير أعلام النبلاء ١٦٨/٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٤١، الكاشف ٢٧٩/١، دول الإسلام ٤٥/١،
الوافي بالوفيات ١٤٨/١٥، البداية والنهاية ٣/٩، مرآة الجنان ١٥٥/١، النكت الظراف ٣٢٧/٣،
تهذيب التهذيب ٤٧٩/٣، تقريب التهذيب ٤٢٨/٢، النجوم الزاهرة ١٩٢/١، خلاصة تذهيب
التهذيب ١١٥، شذرات الذهب ٨١/١، رجال مسلم ٢٣٢/١، تاريخ الإسلام ٥٥٢/٢.
(٢) أي: ضخم العظام، يقول أبوه: إنَّ جسمه أكبر من سنه، والعبل: الضخم من كل شيء. انظر اللسان
٢٧٨٩/٤.
١٣٩
حرف السين
٥٩٦٢ - أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى(١)
(ب ع س) أَبو سَعِيد بن المُعَلَّى. قيل: اسمه رافع بن المعلى. وقيل: الحارث بن
المعلى.
قال أبو عمر: ومن قال ((رافع)) فقد أَخطاً؛ لأَن رافع بن المعلى قتل ببدر، قال:
وأَصح ما قيل في اسمه: الحارث بن نُفَيع بن المُعَلى بن لَوذان بن حارثة بن زيد بن
ثعلبة بن عَدِيّ بن مالك بن زيد مَنَاة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب
الأَنصاري الزُّرقي. وأَمه أَميمة بنت قُرْط بن خَنْساء، من بني سَلّمة. نسبه كما ذكرناه
جماعة .
وحبيب بن عبد حارثة هو أَخو زُرَيق. وقيل: لأَبي سعيد: ((زرقي))؛ لأَن العرب كثيراً
ما تنسب ولد الأَخ إِلى أَخيه المشهور. وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة.
وله صحبة، يعدّ في أهل الحجاز. روى عنه حفص بن عاصم، وعبيد بن حُنّين.
قال أَبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين، أحدهما: كنت أُصلي فدعاني رسول
الله وَلِّر .. والثاني قال: كنا نغدو إلى السوق ...
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عَلِيّ بن سُوَيْدَةً التكريتي بإسناده إلى علي بن أحمد
المفسر قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عبيد الله بن
محمد الزاهد، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أَنبأَنا علي بن مسلم، أَنبأَنَا حَرِّمي
ابن عُمّارَة، حدَّثني شعبة، عن خُبّيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عاصم، عن أَبي
سعيد بن المُعَلَّى قال؛ كنت أصلي فمرّبي النبي و * فناداني، فلم آته حتى فرغت من
صلاتي، فقال: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيِنِي إِذْ دَعَوْتُكَ))؟ قلت: كنت أُصِلي. قال: ((أَلَمْ يَقُلِ اللّه عَزَّ
وَجَلَّ: ﴿أَسْتَجِيبُوا اللَّه وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ أَتُحِبُ أَن أُعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أَن
تخرج من المسجد؟ قال: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: ﴿الحَمْدُ للّه رَبِّ العَالَمِينَ﴾(٢).
(١) الإصابة ت (١٠٠٢٠)، الاستيعاب ت (٣٠٣٦)، طبقات ابن سعد ٣/ ٦٠٠، طبقات خليفة ١٠١،
تاريخ خليفة ٦٠، مسند أحمد ٤٥٠/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢٧، المعرفة والتاريخ ٥٥/٣،
الجرح والتعديل ٣/ ٤٨٠، تهذيب الكمال ١٦٠٨/٣، تحفة الأشراف ٢١٧/٩، تجريد أسماء
الصحابة ١٧٣/٢، الكاشف ٣٠٠/٣، تهذيب التهذيب ١٠٧/١٢، تقريب التهذيب ٤٢٧/٢،
خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٠، الكنى والأسماء للدولابي ٣٤/١، رجال البخاري ٨٣٠/٢، تاريخ
الإسلام ٢/ ٥٥٤.
(٢) أخرجه البخاري في تفسير سورة الأنفال ٦/ ٧٧ وأحمد في المسند ٣/ ٤٥٠ وابن سعد ٨/٢/١ وانظر
ابن کثیر في التفسير ٢٢/١.
١٤٠
حرف السين
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
٥٩٦٣ - أَبُو سَعِيْدِ الْمَقْبُرِيُّ
(ب) أَبو سَعِيد المَقْبُرِيّ، اسمه كيسان مولى ليث.
ذكره الواقدي فيمن كان مسلماً على عهد رسول الله وَلهر، وكان منزله عند المقابر،
فقيل: ((المقبري)) لذلك، توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك. وقد روى عن عُمَر،
وأكثر رواياته عن أبي هريرة.
أخرجه أبو عمر .
٥٩٦٤ - أَبُو سَعِيدٍ
(ب د ع) أَبو سَعِيد.
له صحبة، وهو رجل من أهل الشام. روى عنه الحارث بن يمجد الأشعري، حديثه
في الشامیین .
أَخبرنا الحكيم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل، أَنبأَنا أَبو القاسم بن
السمرقندي، أَنبأَنا عبد العزيز بن أَحمد الكتاني، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن
عثمان بن أبي نصر، وتمام بن محمد الرازي، وأَبو نصر محمد بن أحمد بن هارون
الغساني المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحُسَين بن الحسن بن أبي
العقب، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن يحيى القطان قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن
يعقوب بن أبي العقب، أَنبأنا أبو زرعة الدمشقي النضري، أنبأنا أبو مسهر، حدثني
صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا الحارث بن يمجد
الأَشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، من أصحاب النبيّ ◌َلِّ أَنه قال: قَدِمْتُ من العالية إِلى
المدينة، فما بَلَغْتُ حتى أَصابني جَهْدٌ، فبينا أَنا أَسير في سوق من أسواق المدينة، سمعت
رجلاً يقول لصاحبه: ((إِن رسول الله وَ لَ قَرَىَ الليلة. قال: فلما سمعت ذكر القِرْى وبي جَهْد
أتيت رسول الله وَّ فقلت: يا رسول الله، بلغني أنك قَرَيتَ الليلة؟ قال: ((أَجَلْ)): قلت: وما
ذاك؟ قال طعام في مِسْخَنَة. قلت: فما فعل فَضْله؟ قال : رُفع. قال قلت : يا رسول الله، أَفي
أَوّل أُمتك يكون - يعني موتاً . أَم في آخرها؟ قال: في أَوّلها، ثمّ تلحقون بي أَفناداً يلي
بعضكم بعضاً».
ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن الحارث بن يمجد، عمن حدَّثه، عن رجل
يكنى أبا سعيد.
أخرجه الثلاثة .