Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
حرف الهمزة
٥٧٠٩ - أَبُو أَوْسِ النََّفِيُّ(١)
أَبو أَوْس الثّقَفِيّ، اسمه حُذَيْفَة، وهو والدَأَوس. تقدّم نسبه عند ابنه .
روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاءً، عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أَبي
يمسح على نعليه، فأنكرت ذلك عليه، فقال: رأيت النبي ◌ُ لّ يمسح عليهما.
ذكره الأَشيريّ مستدركاً على أبي عمر.
٥٧١٠ - أَبُو أَوْسٍ(٢)
(س) أَبُو أَوْس، جَدَّ عمرو بن أَوس، اسمه جابر بن عوف، ذكر في الجيم.
أخرجه أبو موسى.
١ ٥٧١ - أَبَوِ أَوْ فَى(٣)
(ب) أَبو أَوْقَى، والد عبد الله وزيد ابني أَبي أَوفى. قيل: اسمه علقمة بن خالد بن
الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة.
له صحبة، ذكره الواقدي. وهو الذي أَتّى النبي ◌َّ بصدقته فقال: ((آللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى
آلٍ أَبِي أَوْفَى)) .
أخرجه أبو عمر .
٥٧١٢ - أَبُو إِنّاسٍ (٤)
(س) أَبُو إِيَاس، أَو ابنُ إِياس. أَورده جعفر هكذا.
روى عنه سعيد بن المسيب أنه قال: كنت رديف رسول الله﴿، فقال لي: ((قُلْ)).
قلت: وما أقول؟ قال: ﴿قُلْ: هُوَ اللَّه ◌َحَدٌ﴾، حتى ختمها. ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ﴾ ثم قال: ((يَا أَبَا ◌ِيَّاسٍ؟ مَا قَرَأَ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ)».
وقد ذكره ابن أبي عاصم فقال: أَبو إِياس بن سهل من بني
أخبرنا یحیی بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
مصعب بن المقدام، أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم: أنه جلس إِلى أَياس بن
سهل الأنصاري فقال: أَقبل علي. فأقبلت عليه، فقال: يا أبا حازم، أَلا أُحدثك عن أَبي،
(١) الإصابة ت ٩٥٦٥.
(٢) الإصابة ت ٩٥٦٦.
(٣) الإصابة ت ٩٥٦٧، الاستيعاب ت ٢٩٠٢.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٤٩/٢، الإصابة ت (٩٥٦٨).

٢٢
حرف الهمزة
عن النبيِ وَ﴿ قال: ((لِأَنَّ أُصَلِّيَ الْصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهِ فِيْهِ حَتَّى تَطْلُعَ
الْشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدُّ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللّه، وَمِنْ حِينَ أُصَلِّي ◌ٌلْعَصْرَ حَتَّى
تَغْرُبَ الْشَّمْسُ»(١).
أخرجه أبو موسى .
٥٧١٣ - أَبُو أَيْمَنَ (٢)
(ب س) أَبُو أَيْمنَ، مولى عَمْرو بن الجَمُوحِ. استشهد بأُحد.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من
بني سلمة، ثم من بني حَرّام بن كعب: وأَبو أيمن مولى عمرو بن الجموح.
وقتل معه خَلاَّد بن عمرو بن الجَمُوح، رحمهما الله تعالى. وقيل: إِن أَبا أَيمن هذا،
أَحد بني عمرو بن الجَمُّوح.
أخرجه أبو عُمّر، وأبو موسى.
- ٥٧١٤ - أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب) أبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ، واسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن
عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله وَّر، وكان مع
علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن خاصته.
قال ابن الكلبي، وابن إِسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع على الجمل وصفّين،
وكان على مُقَدِّمته يوم النهروان.
وقال شعبة: سأَلت الحكم: أَشهد أَبو أَيوب صفين؟ قال: لا ، ولكن شهد النهروان.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن یوحن بن أتويه بن النعمان الباوري
قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمّامي النيسابوري، أَخبرنا أَبو
سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السّجزي، أَخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن
المحسن التنوخي، أَخبرنا أَبو عبد الله الحسن بن عمران الضرَّاب، أَخبرنا حامد بن
يحيى. أَخبرنا يحيى بن أيوب العابد، أَخبرنا إسماعيل بن جعفر، أَخبرني سعد بن
(١) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٥٥٤) وعزاه لأحمد والبغوي والحسن بن سفيان والباوردي
والطبراني عن إياس بن سهل الأنصاري عن أبيه.
(٢) الإصابة ت ٩٥٧٠، الاستيعاب ت ٢٩٠٤.
(٣) الإصابة ت ٩٥٧١، الاستيعاب ت ٢٩٠٦.

٢٣
حرف الهمزة
سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب
الأَنصاري، أَنه حدثه أَن رسول اللهِ إِ لَه قال: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَالٍ، كَانَ
كُصِيَامِ الْدَّهِ»(١).
ثم إِنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين: فتوفي
عند مدينة القسطنطينية. وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل
وتدبر على قبره، حتى عفا أَثر القبر. رُوي هذا عن مجاهد.
وقيل: إِن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كان لكم الليلة
شأن قالوا: هذا رجل من أكابر أَصحاب نبينا وأقدمهم إِسلاماً. وقد دفناه حيث رأيتم. ووالله
لئن نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة.
قال مجاهد: وكانوا إِذا أَمحلوا كشفوا عن قبره فَمُطِرُوا.
وهو الذي نزل عليه رسول الله وَّي* لما قدم المدينة مهاجراً إِلى أَن بنى مسجده
ومساکنه أخرجه أبو عمر، وقد تقدم في خالد بن زيد.
٥٧١٥ - أَبُو أَيُّوبَ الْمَامِيّ(٢)
(س) أَبو أَيُوبَ اليَمَامِيّ.
ذكروا أنه رَوَى عن النبي ◌َّ قاله جعفر عن خليفة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٧١٦ - أَبُو أَيُّوبَ (٣)
(س) أَبُو أَيُّوبَ.
أخرجه أبو موسى وقال: أَورده أبو بكر بن أبي علي، وقال: أَكثر ظني أنه الأنصاري.
وروى عن علي بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب قال: سمعت النبي ◌ِّل
يقول: ((إِنَّ لِلْمُسْلِم عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتَّ خِصَالٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ، إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئاً تَرَكَ حَقّاً
لِأَخِيْهِ وَاجِبًاً: أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ ... )) الحديث(٤).
أخرجه أبو موسى مختصراً، فإِن أَراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر
اسمه ولا ما يعرف به أنه هو، وإِن أَراد غيره فقد فاته أبو أيوب الأنصاري، والله أعلم.
(١) تقدم.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠، تنقيح المقال ٣/٣، الإصابة ت (٩٥٧٣).
(٣) الإصابة ت (٩٦٠١).
(٤) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ٤/ ١٧٠٥ (٢١٦٢.٥).

٢٤
حرف الباء
حرف الباء
٥٧١٧ . أَبُو بَحِيرٍ(١)
(د) أَبو بحير.
رَوَى عنه ابنه بحير: أَن النبيِّ قال في كلام ذكر فيه القرآن: ((وَأَنَّهُ كَلَامُ رَبِّي عَزَّ
وَجَلَّ)).
أخرجه ابن منده.
٥٧١٨ - أَبُو الْبَدَّاحِ(٢)
(ب دع) أَبُو البدَّاح بن عَاصِم بن عدِيّ بن الجَدِّ بن العَجْلانِ البَلَوِي، حليف بني
عمروبن عوف من الأنصار.
تقدّم نسبه عند أبيه، واختلف في صحبته فقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين،
يروي عن أبيه. وقيل: له صحبة. وهو الذي توفي عن سُبيعة الأَسلمية إِذ خطبها أَبُو
السنابل بن يعكك، ذكره ابن جُرَيج وغيره. والأكثر يذكرونه في الصحابة، قاله أبو عمر.
وقال: وأَبو البداح قيل: هو لقبه، وكنيته: أَبُو عَمْرو.
وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين. يعني ابن منده . وقال: حديثه عند أَبي
بكر بن عبد الرحمن، وإِنما هو أبو بكر بن عمرو، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر: أَبو البداح هو الذي توفي عن سُبيعة الأسلمية وَهُمّ منه؛ فإِن
سبيعة توفي عنها زوجها سعد بن خولة، وقد ذكره أبو عُمّر وابن منده في ترجمة سُبَيعة
كذلك، وإِنما كان أَبو البداح زوج جُمَيل بنت يسار، أُخت معقل بن يَسَار، وفيها وفي
زوجها نزلت: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾
[البقرة/ ٢٣٢] الآية، قاله بعض العلماء. على أن المفسرين يختلفون كثيراً في مثل هذا .
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠، تهذيب الكمال ١٥٧٩/٣، الإصابة ت (٩٦٠٤).
(٢) الثقات ٥٩٢/٥، التقريب ٣٩٤/٢، الإصابة ت ٩٦٠٨، الاستيعاب ت (٢٩٠٧).

١٢٥
حرف الباء
٥٧١٩ - أَبَوِ الْبَرَاءِ(١).
(س) أبو البرّاد . غلام تميم الداريّ.
روى سعيد بن زيَّاد بن فائد، عن أبيه، عن جدّه عن أبي هند قال: حمل تمیم معه من
الشام إلى المدينة قناديل وزيتاً، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة، فأَمر غلاماً
له يقال له أبو البّاد فعلَّق القناديل، وجعل فيها الماء والزيت، فلما غربت الشمس أَسرجها،
وخرج رسول الله وَ الله إلى المسجد فإذا هو يُزْهِر، فقال: ((مَنْ فَعَلَ هَذَا»؟ فقالوا: تميم فقال:
(تَوَّرْثَ الْإِسْلَمَ نَوَّرِ اللَّه عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَلْأُخِرَةِ، أَمَا إِنِّي لَوْ كَانَتْ لِي أَبْنَةٌ لَزَوَجْتَكُهَا)). فقال
نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: لي ابنة يا رسول الله، تسمى أم المغيرة، فافعل فيها ما
أردت. فأَنكحه إياها على المكان. أخرجه أبو موسى.
زَیَّاد: بفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
٥٧٢٠ - أَبُو بُرْدَةٌ(٢)
(ب) أَبُو بُرْدَةَ الأَنْصَارِيّ، روى عنه جابر بن عبد الله.
أخبرنا أبو أَحمد بن سكينة قال: أخبرنا أبو غالب الماوَزدِيّ مناولة بإِسناده عن أَبي
داود السجستاني: حدثنا قتيبة بن سعيد، أَخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أَبي
بردة أَن النبيِوَ﴿ قال: ((لاَ تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشْرَةَ أَسْوَاطِ. إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللّه عَزّ
وَجَلْ))(٣).
ورواه غیره عن بکیر بن عبد الله، عن سلیمان، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه،
عن أبي بردة.
قال أحمد بن زهير: لا أدري أَهو الظفري أَم غيره؟ وقال غيره: هذا الحديث رواه
جابر، عن أبي بردة بن نيار. وفي ابن نيار أخرجه أبو نعيم، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر.
٥٧٢١ - أَبُو بُزْدَةَ(٤)
(د ع) أَبو بُزْدَةً، خال جُمَيع بن عُمّير. كوفي. وقيل: هو أبو بردة بن نیار.
(١) تنقيح المقال ٣/ ٤.
(٢) الاستيعاب ت ٢٩١١.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب المحاربين (٦٨٥٠) وأحمد في المسند ٦٦/٣.
(٤) الإصابة ت ٩٦١٣.

٢٦
حرف الباء
روى شريك عن وائل بن داود، عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة قال : قال:
رسول الله ◌َُّ(أَفْضَلُ كَسْبِ الْرَّجُلِ وَلَّدُهُ»(١).
ورواه الثوري، عن وائل وقال: سعيد بن عمير، عن خاله أبي بردة وهو الأَشهر.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم.
٥٧٢٢ - أَبُو بُزْدَةَ الْأَنْصَارِيُّ (٢)
(ب د ع) أَبُو بُزْدَةَ الأَنْصَارِيّ الظفَرِيّ، واسم ظفَر: كَعْبُ بن مالك بن الأَوس.
روى عن النبي ◌َّ يعد في الكوفيين، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: مدني، روى عبد الملك. وقيل: عبد الله - بن مغيث بن أبي بردة،
عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول اللهِ وَ ﴿ قال: ((يَخْرُجُ مِنَ الْكَامِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ
الْقُرْآنَ دِرَاسَةَ لاَ يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ»(٣).
أخرجه الثلاثة.
يقال إن الرجل. محمد بن كعب القُرظي، والكاهنان: قريظة والنضير (٤).
٥٧٢٣ - أَبُو بُزْدَةَ الْأَشْعَرِيُّ(٥)
(ب د ع) أَبو بُرْدَةً بِن قَيْس الأَشْعَرِيّ، أَخو أبي موسى الأشعري. تقدم نسبه في أَخيه
عبد الله بن قيس. واسم أَبي بردة: عامر. وقد ذكر هناك.
روى أبو أُسامة، عن يزيد بن أبي بردة، عن أبي موسى قال: خرجنا من اليمن في بضع
وخمسين رجلاً من قومنا. ونحن ثلاثة إِخوة: أَبو موسى، وأَبورهم، وأَبو بردة، فأخرجتنا
سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه، فأَقبلنا جميعاً
في سفينتنا إلى النبي ◌َّ حين افتتح خيبر.
أَخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي [حدثنا عفان]
حدثنا عبد الواحد بن زياد، أَخبرنا عاصم الأحول، أَخبرنا كريب بن الحارث بن أَبي
(١) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٩٢٢٦) وعزاه للطبراني عن أبي بردة بن نيار وذكره الهيثمي في
المجمع ٤ / ١٥٤.
(٢) تنقيح المقال ٣/ ٤، الجرح والتعديل ٣٤٦/٩، تاريخ الثقات للعجلي ١٩٥٢، معرفة الثقات للعجلي
٢٠٨٨، الإصابة ت ٩٦١٥، الاستيعاب ت ٢٩١٠.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١١.
(٤) في اللسان ((كَهَنَ)) يُقالُ لقريظةً والنَّضِيرِ الْكاهِنانِ، وهُما قبيلا اليهود بالمدينة، وهم أهل (كتاب وفهم
وعلم، انظر لسان العرب ٣٩٥٠/٥.
(٥) الإصابة ت ٩٦١١، الاستيعاب ت ٢٩٠٨.

٢٧
حرف الياء
موسى، عن أبي بردة بن قيسٍ أَخي- أَبي موسى الأشعري .: أَن النبيِ ◌ّ قال: «آلْلَّهُمَّ،
اجْعَلْ فَنَاءَ أَمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالْطَّعْنِ وَالْطَّاعُونِ))(١) .
أخرجه الثلاثة .
٥٧٢٤ - أَبُو بُزْدَةَ بْنُ نِيَارٍ(٢)
(ب د ع) أَبو بُزْدَةً هانِى ءُ بن نِيَار. وقال ابن إسحاق: هانىُ بن عمرو.
وروى هُشّيم، عن الأشعث عن عدي بن ثابت، عن البراءِ قال: مربي خالي- وهو
الحارث بن عمرو . . .
قال أبو عمر: والأكثر ينسبونه هانىءَ بن نيار بن عَمْرو بن عُبيد بن كلاب بن دُهمان بن
غَثْم بنُ ذُبيان بن هُمّيمَ بن كاهل بن ذُهْل بن هَنِيْ بن بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قُضَاعة.
وحلفه في بني حارثة من الأنصار، شهد العقبة الثانية مع السبعين، وشهد بدراً، وأُحداً،
والمشاهد كلها مع رسول الله وَالله .
أَخبرنا عبيد الله بن السمين بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
العقبة الثانية: ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأَبو .
بردة بن نيار، واسمه هانىءُ بن نيار بن عَسْر بن عُبَيد بن عَمْرو بن كلاب بن دُهْمان بن
غَثْم بن ذُبيان بن هُمّيم بن كاهل بن ذهل بن هَنِيّ بن بَلی حليف لهم.
وبهذا الإِسناد فيمن شهد بدراً من بني حارثة بن الحارث، من حفائهم من بَلِيّ: أَبو
بردة بن نیار، واسمه: هانىء.
لا عقب له، وشهد الفتح، وكانت معه راية بني حارثة بن الحارث يوم الفتح، وشهد
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٣، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٣٨٤.
(٢) مسند أحمد ٤٦٦/٣، التاريخ لابن معين، ٦٩٤، الطبقات الكبرى ٤٥١/٣، طبقات خليفة ٨٠،
تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ الكبير ٢٢٧/٨، المعارف ١٤٩، الجرح والتعديل ٩٩/٩، المغازي
للواقدي ١٨، أنساب العرب ٤٤٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٧١، مشاهير علماء الأمصار ٢٦،
الكنى والأسماء للدولابي ١٧/١، الأسامي والكنى للحاكم ٦٨، المستدرك ٦٣١/٣، تاريخ الطبري
٥٠٥/٢، تحفة الأشراف ٦٥/٩، تهذيب الكمال ١٥٧٨/٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٧٨/٢،
الكامل في التاريخ ١٥١/٢، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٦٦، تلخيص المستدرك ٦٣١/٣، سير أعلام
النبلاء ٣٥/٢، الكاشف ٢٧٣/٣، المعين من طبقات المحدثين ٢٨، تاريخ الإسلام (المغازي)
١٦٥، الوفيات لابن قنفذ ٧١، تهذيب التهذيب ١٩/١٢، تقريب التهذيب ٣٩٤/٢، النكت الظراف
٦٧/٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣، تاريخ الإسلام ١٣١/١، الإصابة ت ٩٦١٢، الاستيعاب ت
(٢٩٠٩).

٢٨
حرف الباء
مع علي بن أبي طالب حروبه، وتوفي أَوّل خلافة معاوية، قاله الواقدي. وقال أيضاً: لم
یکن مع المسلمین یوم ◌ُحد غیر فرسین، فرس لرسول الله څ وفرس لأبي بردة بن نیار.
أَخرجه الثلاثة، وقد تقدم في «هانىءٍ)) أكثر من هذا.
٥٧٢٥ - أَبُو بُرْدَةَ(١)
(س) أَبو بُزْدَة، غير منسوب .
أورده أبو داود الطيالسي في مسنده، فروى عن سلام، عن سماك بن حرب، عن
القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة. وليس بابن أبي موسى، أَن النبي ◌َّ
قال: ((آشْرَبُوا وَلا تَسْگرُوا»(٢)
أخرجه أبو موسى.
٥٧٢٦ . أَبُو بَرْزَّةُ الْأَسْلَمِيُّ(٣)
(ب س ع) أَبُو بَزْزَةَ الأَسْلَمِي.
اختلف في اسمه واسم أبيه، وأصح ما قيل فيه: نضلة بن عبيد، قاله أحمد بن حنبل،
وابن مَعِين.
وقال غيرهما: نضلة بن عبد الله. ويقال: نضلة بن عابد.
وقال الخطيب أبو بكر، عن الهيثم بن عدي: اسم أبي برزة خالد بن نضلة.
وقال الواقدي: زعم ولده أَن اسمه عبد الله بن نضلة، وهونضلة بن عُبّيد بن
الحارث بن حبال بن دعبل بن ربيعة بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم،
قاله أبو عمر. وهكذا نسبه ابن حبيب، وابن الكلبي.
(١) الإصابة ت ٩٦٤٩.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ٢٩٨/٨ والطيالسي كما في المنحة (١٧٠٨).
(٣) المغازي للواقدي ٨٥٩، التاريخ الصغير ٦٧، التاريخ الكبير ١١٨/٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد
٩١، تاريخ الطبري ٦٠/٣، تاريخ أبي زرعة ٤٤٧/١، طبقات ابن سعد ٢٩٨/٤، طبقات خليفة
١٠٩، المعارف ٣٣٦، الكنى والأسماء للدولابي ١٧/١، الجرح والتعديل ٣٥٥/٣، سيرة ابن هشام
٥٢/٤، حلية الأولياء ٣٢/٢، المعرفة والتاريخ ٢١٨/١، مسند أحمد ٢١٩/٤، أنساب الأشراف
١/ ٣٦٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٨، فتوح البلدان ٤٦، التاريخ لابن معين ٦٠٦/٢، الزيارات ٧٩،
تاريخ بغداد ١٨٢/١، الكامل في التاريخ ٢٤٩/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٤/٢، وفيات
الأعيان ٣٦٦/٦، تقريب التعذيب ٣٩٤/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٨٥/٢، الكاشف ١٨١/٣،
المعين من طبقات المحدثين ٢٧، تحفة الأشراف ٩/٩، تهذيب الكمال ١٤١٤/٣، الأسامي والكنى
للحاكم ٩١، سير التهذيب ٣٠٣/٢، النكت الظراف ١١/٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٤٨، تاريخ
الإسلام ٣٣١/١، الإصابة ت ٩٦١٦، الاستيعاب ت (٢٩١٢).

٢٩
حرف الباء
نزل البصرة، وله بها دار، وسار إلى خراسان فنزل مَرْو، وعاد إلى البصرة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، أَخبرنا
يزيد بن هارون، أَخبرنا سليمان التميمي، عن سيَّارَأَبي المنهال، عن أبي برزة أَن رسول
اللّهَ وَّ كان يقرأُ في صلاة الغداة بالستين إِلى المائة (١).
ومات بالبصرة سنة ستين قبل موت معاوية. وقيل: مات سنة أربع وستين. أخرجه
أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥٧٢٧ - أَبُو بَرْقَانَ(٢)
(س) أَبو بَرْقان من بني سَعْدٍ بن بكر بن هَوَازِن، وهو عم رسول الله وَّ من الرضاعة
أورده جعفر في الصحابة.
وروى المدائني، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أبو برقان عَمُّ رسول الله وَّ من بني
سعد بن بكر فقال: لقد جئت يا محمد وما فتى من قومك بأحب إليهم ولا أحسن فيهم ثناءً
منك قال: ثم رأَيتهم يَتَغَمْغَمُون. قال: ((يَا أَبْنَ بَزْقَانَ، هَلْ تَعْرِفُ الْحِيْرَةَ))؟ قال قلت: لا.
قال: ((إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَسْمَعَنَّهَا يَرِدُهَا الْوَارِهُ مِنْ غَيْرِ حَفِيْرٍ وَلاَ مَزَادٍ)). قال: قلت: ما
أَدري ما تقول؟ ما جئتك من ثنية كذا وكذا إلا بخفيرا فقال رسول الله وَله: «لآخُذَنَّ بِيَدِكَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَأَذْكُرَنَّكَ)). فكان عثمان يقول: يا أَبا برقان، ما كان رسول الله و لا يأخذ بيدك
إِلا وأنت رجل صالح. قال أَبو برقان: فقدمت الحيرة فرأيتها على ما وصف لي.
أخرجه أبو موسى وقال: الغمغمة (٣): الرّطانة.
٥٧٢٨ - أَبُو بَزَّة(٤)
(س) أَبو بَزَّة، مولى عبد الله بن السائب، جدُّ المقرئين المكيين المشهورين.
مختلف في اسمه .
روى أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بَزَّة، عن أبيه محمد. عن أبيه
القاسم عن أبيه أبي بزة قال: دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على رسول الله وَله
فقمت إلى رسول الله (آلټ فقبلت يده ورأسه ورجله.
رواه أبو بكر بن المقرىءُ عن أَبي الشيخ .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤١٩/٤.
(٢) الطبقات الكبرى بيروت ١٥٣١٢، الإصابة ت (٩٦١٧).
(٣) الغمغمة والتغمعم: كلام غير بين، انظر النهاية في غريب الحديث ٣٨٨/٣.
(٤) الكنى والأسماء ١٢٧/١، الإصابة ت (٩٦١٩).

٣٠
حرف الباء
أخرجه أبو موسى.
٥٧٢٩ - أَبُّ الْبَشَِ (١)
أَبو البَشْر بن الحَارِث، من بني عبد الدار، هو الشاب الذي خطب سُبْيعَة الأَسلمية،
فحطّت إِلیه. قاله أبو عبد الله بن وضاح.
رواه ابن الدباغ، عن أبي محمد بن عتاب.
٥٧٣٠ - أَبُو بِشْرِ الْسُّلَمِيُّ(٢)
(س) أَبو بِشْرِ السُّلَمِي.
أَورده أبو بكربن أبي علي، وأبو مسعود.
روى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بِشْر السُّلمي قال: قال رسول الله
(مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُفَرُّجَ الله كُرْيَتَهُ، وَيُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ، فَلْيُنْظِرْ مُعِسراً أَوْ لِيَدَعْ))(٣) .
كذا قال ولعله أَبو اليسر الأنصاري السلمي، بفتح السين واللام، لأن هذا المتن
مشهور عنه .
أخرجه أبو موسى.
٥٧٣١ - أَبُو بَشِيرِ الْأَنْصَارِيُّ (٤)
(ب دع) أَبو بَشِيرِ الأَنصارِيّ الحارثي. وقيل: الأنصاري الساعدي. وقيل
الأنصاري المازني. لا يوقف له على اسم صحيح، وقد قيل: اسمُه قيس بن عُبيد بن
الحرير بن عمرو بن الجعد، من بني مازن بن النجار، ولا يصح.
شهد بيعة الرضوان، روى عنه أولاده، وعباد بن تميم، ومحمد بن فضالة، وعُمارة
ابن غَزِية.
أَخيرنا أَبو الحرمِ مكي بن رَبَّان النحويّ بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن
أَنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن أبي بشير الأنصاري أخبره أنه كان
مع رسول اللّه ◌َ وَ ﴿ في بعض أسفاره، فَأَرسل رسولُ الله ◌ِصَ لّ رسولاً . قال عبد الله بن أَبي
(١) الإصابة ت .٩٦٢١
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥١، الكاشف ٣١٣/٣، والإصابة ت (٩٦٢٥). في أ السلمي.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٧/٣.
(٤) الإصابة ت ٩٦٢٥ م، الاستيعاب ت ٢٩١٣.

٣١
حرف الباء
بكر: أَحسبه قال: والناس في مقبلهم - وقال: لا يبقين في رقبة بغير قلادة من وتر إلا
قطعت .
قال يحيى: سمعت مالكاً يقول: أَرى ذلك من العين(١).
وروى سعيد عنه أَن النبي ◌َ ◌ّ نهى عن صلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع(٢) .
وروى عنه عُمّارة بن غزية أَن رسول الله : ﴿ حَرَّم ما بين لاَبَتَيْها.
ومن حديثه: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمْ))(٣).
أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: كل هذه عندي لرجل واحد، ومنهم من يجعلها
لرجلين، ومنهم من يجعلها لثلاثة. والصحيح لرجل واحد .
وقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وكان قد عُمِّر طويلاً. وقيل: مات سنة
أَربعين والأَوَّل أَصح، لأنه أدرك الحرة قال: ولا أعلم فيهم من يكنى أبا بشير اإلا الحارث بن
خَزَمَة بن عَدِيّ الأنصاري.
الحُرير: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء
ثانية. قاله الأمير أبو نصر.
٥٧٣٢ - أَبُو الْبَشِيرِ(٤)
(س) أَبو البَشِير، مولى رسول الله أقل.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٧٣٣ - أَبُو بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ(٥)
(ب دع) أَبو بَصْرَةَ الغِفَارِيّ اختلف في اسمه فقيل: حُمّيل، بضم الحاء. وقيل:
(١) انظر مالك في الموطأ كتاب صفة النبي (٣٩) وأخرجه أحمد في المسند من طريق مالك ٢١٦/٥ وأبو
داود (٢٥٥٢).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢١٦/٥، وأخرجه من حديث عقبة بن عامر مسلم ٥٦٨/١ (٢٩٣ - ٨٣١).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢١٦/٥ ومن حديث رافع بن خديج أخرجه البخاري (٥٧٢٦) ومسلم في
كتاب السلام (٧٨ - ٧٩ - ٨٠) وابن ماجة (٣٤٧١ - ٣٤٧٣).
(٤) الإصابة ت ٩٦٢٩.
(٥) طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩، التاريخ الصغير ٩٣، المغازي للواقدي
٦٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٧، الجرح والتعديل ٥١٧/٢، المعجم الكبير ٢٧٦/٢، تحفة
الأشراف ٨٤/٣، تهذيب الكمال ٤٢٣/٧، طبقات خليفة ٣٢، مسند أحمد ٧/٦، التاريخ الكبير ٣/
١٢٣، الثقات لابن حبان ٩٣/٣، المعرفة والتاريخ ٢٩٤/٢، الإكمال لابن ماكولا ١٢٦/٢، الجمع
بين رجال الصحيحين ١١٧/١، الكاشف ١٨٢/١١/١، تهذيب التهذيب ٥٦/٣، تقريب التهذيب
١/ ٢٠٥، النجوم الزاهرة ٢١/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٨، تاريخ الإسلام ٣٣٥/١، تجريد
أسماء الصحابه ٢/ ١٥٢، تقريب التهذيب ٣٩٥/٢.

٣٢
حرف الباء
جميل. وقيل غير ذلك، وقد تقدم ذكره. وهو حُمَيل بن بَصْرة بن وقاص بن حبيب بن
غفار. لقيه أبو هريرة وروى عنه.
أَخبرنا المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عمرو الناقد،
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن
أَبي حبيب، عن جبير بن نُعَيم الحضرمي، عن عبد الله بن هُبَيرة السِّبائي - وكان ثقة - عن
أبي تميم الجَيْشَاني عن أبي بَضْرَة الغفاري قال: صلى لنا رسول الله وَّ صلاة العصر، فلما
قضى صلاته . وقال يعقوب مَرَّةً أُخرى: فلما انصرف من صلاته . قاله: ((إِنَّ هَذِهِ الْصَّلّة
عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَوَانُوا فِيْهَا وَتَرَكُوهَا، فَمَنْ صَلَّهَا مِنْكُمْ ضُوعِفَ لَهُ أَجْرِهَا
ضِعْفَيْنِ، وَلاَ صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى الْشَّاهِدُ، وَالْشَّاهِدُ: اُلْنَّجْمُ)).
وقد تقدم ذكره في مواضعه من أسمائه، وكان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر،
ويقال: إِن عزة التي يُشَبِّب بها كُثَيِّر عزة هي بنت ابنه، ومن قال ذلك جعل «وقّاص بن
حاجب بن غفار)) ليصح قول كثير في شعره: الحاجبية.
أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو عُمَر، وأَبو موسى.
قلت: قول من قال: «إنه جد عزة))، عندي غير صحيح لأن نسبها المشهور وليس
لَأَبِي بَصْرَةً فيه ذِكْرٌ، والله أعلم.
٥٧٣٤ - أَبُو بَصِيْرٍ(١)
(ب) أَبو بَصِير، واسمه عُتبة بن أَسِيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن
عبد الله بن غِيرَةً بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر.
وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية. وقيل: عبيد بن أَسيد بن جارية،
وهو حليف بني زهرة.
قال الطبري: أُم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب.
وهو الذي جاء إلى رسول الله وَ لا بعد صلح الحديبية.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن
الزهري، عن عروة، عن المِسْور: ومروان قالا: فلما أَمن الناس وتفاوضوا لم يُكَلَّم أَحد
في الإِسلام إِلا دخل فيه، فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك، وكان
صلح الحديبية فتحاً عظيماً، ولما قدم رسول الله وَّ المدينة واطمأن بها، أَقبل إِليه أبو بصير
عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله وَلّ الأخنس بن
(١) الإصابة ت ٩٦٣٣، الاستيعاب ت ٢٩١٥.

٣٣
حرف الباءِ
شرِيق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن
لُؤيّ، استأجراه ليردَّ عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما على رسول الله وَّ ودفعا إِليه
كتابهما، فدعا رسول الله ﴿ أَبا بصير فقال له: ((يَا أَبَا يَصِيرٍ، إِنَّ هَؤُ لاءِ الْقَوْمَ قَدْ صَالَحُونَا
عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ، وَإِنَّا لاَ نَغْدُرُ، فَالْحَقْ بِقَوْمِكَ)). فقال: يا رسول الله، تردني إِلى
المشركين يفتنوني في ديني؟! فقال رسول الله وَ له: «أَصْبِرْ يَا أَبَا بَصِيرٍ وَأَخْتَسِبْ، فَإِنَّ اللّه
جَاعِلٌ لَكَ وَلِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ فَرَجاً وَمَخْرَجاً)). قال: فخرَجَ أَبو
بصير وخرجا حتى إِذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إِلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري:
أَصارم سيفك؟ قال: نعم. قال: أَنظر إليه؟ قال: إِن شئت فاستله. فضرب به عنقه، وخرج
المولى يشتد وطلع على رسول الله وسلم وهو جالس في المسجد، فلما رآه قال: هذا رجل قد
رأَى فزعاً. فلما انتهى إليه قال: قتل صاحبُكم صاحبي. فما بَرِح حتى طلع أبو بصير متوشحَ
السيفِ، فوقف على رسول الله وَل﴿ فقال: يا رسول الله وفَت ذمتُك، وقد امتنعت بنفسي.
فقال رسول الله ◌َّهَ. ((وَيْلُ أُمِّهِ! مِحَشْ (١) حَرْبٍ، لَوْ كَانَ مَعَهُ رِجَالٌ))!(٢) .
فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص، وكان طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع به من كان
بمكة من المسلمين، فلحقوا به حتى كان في عُضبة من المسلمين قريب من ستين أَو
سبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عِيرٌ إلا اقتطعوها، حتى
كتبت فيهم قريش إِلى رسول الله و لم يسألونه بأرحامهم لما آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل
رسول الله ◌َ * فقدموا عليه المدينة.
وقيل إِن أَبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير، وكان عنده. فلما
أرسلت قريش إِلى النبي وَلّ في أمرهم كتب إِلى أَبي بصير وأَبي جندل ليَقْدُما عليه فيمن
معهماً فقراً أبو جندل كتاب رسول الله وَل# وأبو بصير مريض، فمات، فدفنه أبو جندل
وصلى عليه، وبنى على قبره مسجداً.
أخرجه أبو عمر.
٥٧٣٥ - أَبُو بَصِيْرَةً(٣)
(ب) أَبو بَصِيرَة.
(١) محش حرب: يقال: حش الحرب إذا أسعرها وهيجها، تشبيهاً بإسعار النار، ومنه يقال للرجل
الشجاع: نعم محش الكتيبة، انظر النهاية في غريب الحديث ٣٨٩/١.
(٢) أخرجه البيهقي في السنة ٢٢٧/٩.
(٣) الإصابة ت ٩٦٣٥، الاستيعاب ت ٢٩١٦.

٣٤
حرف الباء
قال أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أَن أَبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة، وذكر له
هناك خبراً.
أخرجه أبو عمر .
٥٧٣٦ - أَبُو بَكْرٍ(١)
(س) أبو بكر
ذكره الحافظ أبو مسعود في الصحابة. وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن
عليّ [عن]؟ أَبي العالية، عن أبي بكر بن حفص: أَن رسول الله وَ ل#دخل على عبد الله بن
رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله، ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل الله! فقال
رسول الله وَّهُ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي))؟ فسكت القوم، فقال عبد الله بن رواحة:
أجيبوا رسول الله وَله: فقالوا: من عُقِر جواده وأُهرِيقَ دمه. فقال: ((إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَاً
لِقَلِيْلٌ، الْمَقْتُولُ شَهِيْدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيْدٌ، وَاَلْنُّفَسَاءُ
شَهِيْدَةٌ))(٢) .
روى هذا الحديث شعبة، عن أَبي مصبح أَو ابن مصبح، عن عبادة بن الصامت.
أخرجه أبو موسى، وقال: أَبو بكر هذا أَظنه ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي
وقاص.
٥٧٣٧ - أَبُو بَكْرِ الْصُّدِّيقُ (٣)
(ب) أَبُو بَكْر الصِّدِّيقِ، رضي الله عنه، واسمه: عبد الله بن عثمان. وقد تقدم ذكره
ونسبه ومناقبه في ترجمة اسمه، وقد ذكرنا هناك الاختلاف في اسمه. وأُمه سلمى بنت
صخر بن عامر بن كعب، وهي ابنة عم أبيه .
روى حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأَصم أَن النبي وَالأرقال
لأَبي بكر : ((مَنْ أَكْبَرُ، أَنَا أَوْ أَنْتَ))؟ قال: أَنْت أَكبر، وأكرم وخير مني، وأَنا أَسن منك.
وهذا لا يعرف إلا بهذا الإِسناد، والذي عليه أَهل العلم أَن سِنَّ أَبي بكر يَكْمُلُ مع مدة
خلافته بمقدار سن رسول الله ولد
(١) الإصابة ت ٩٦٥٠.
(٢) أخرجه مسلم بنحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ٥٢١/٣ (١٦٥ - ١٩١٥) وأبو داود في
الجهاب (١٦٥)، وأحمد في المسند ٢٠١/٤ والطبراني في الكبير ٢٠٩/٢.
(٣) الإصابة ت ٩٩٣٦، الاستيعاب ت ٢٩١٧.

٣٥
حرف الباء
أخرجه أبو عمر .
٥٧٣٨ - أَبُو بَكْرَةَ الْتَقَفِيّ(١)
(ب) أَبو بَكْرة، واسمه: نُفَيع بن الحارث بن كَلَدَةَ بن عَمْرو بن علاج بن أَبي
سلمة بن عبد العُزَّى بن غِيرَةً بن عوف بن ثَقِيف الثقفي، واسم ثقيف قسي. وقيل : هو ابن
مسروح، مولى الحارث بن كلدة. وقد ذكرنا في نُفيّع ما فيه كفاية. وأُمه: سمية، جارية
الحارث بن كَلَدَة أَيضاً، وهو أَخو زياد بن أبيه لأُمه.
وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله وَ ل# من حصن الطائف في «بكرة)) فأَسلم،
وكُنِي أَبا بكْرَةَ وأَعتقه رسول الله ◌َّار. وهو معدود في مواليه، وكان أبو بكرة يقول: أَنا من
إِخوانكم في الدين، وأَنا مولى رسول الله وَّه، وإِنْ أَبى الناسُ إِلا أَن ينسبوني، فأَنا نُفَيع بن
مَسْروح.
وكان أَبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله وَّ﴿ وصالحيهم، وهو الذي شهد على
المغيرة بن شُعبَةً فَبَتَّ الشهادة، وجلده عمر حد القذف، وأبطل شهادته. ثم قال له: تب
لتقبل شهادتك. فقال: إِنما أَتوب لتقبل شهادتي؟! قال: نعم. قال: لا جرم، لا أَشهد بين
اثنين أبداً. وإِنما جلده لأَنّه شهد هو واثنان معه فبتُّوا الشهادة، وكان الرابع زياداً فقال: رأيت
استاتنبُو، ونفساً يعلو، وساقين كأَنهما أُذنا حمار، ولا أَعلم ما وراءَ ذلك. فجلد عُمّر
الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما .
(١) طبقات ابن سعد ١٥/٧، المغازي الواقدي ٩٣١، التاريخ الكبير ١١٢/٨، التاريخ الصغير ٥٤،
مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، المعارف ٢٨٨، المحبر ١٢٩، تاريخ اليعقوبي ١٤٦/٢، المعرفة
والتاريخ ٢١٤/١، تاريخ أبي زرعة ٤٤٧/١، طبقات خليفة ٥٤، تاريخ خليفة ١١٦، الكنى والأسماء
للدولابي ١٨/١، الجرح والتعديل ٤٨٩/٨، مسند أحمد ٣٥/٥، الأسامي والكنى للحاكم ٨٨،
ترتيب الثقات للعجلي ٤٥٢، الثقات لابن حبان ٤١١/٣، فتوح البلدان ٦٥، مشاهير علماء الأمصار
٣٨، مروج الذهب ١٧٨٣، التاريخ لابن معين ٦٩٨/٢، العقد الفريد ٨٥٦/٥، أنساب الأشراف ١/
٤٩٠، الخراج وضاعة الكتابة ٢٦٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٢/٢، الكامل في التاريخ ٣/
٤٤٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٩٨/٢، تحفة الأشراف ٩/ ٣٥، تهذيب الكمال ١٤٢٢/٣، العبر
٥٨/١، سير أعلام النبلاء ٥/٣، الكاشف ١٨٤/٣، المعين من طبقات المحدثين ٢٧، وفيات
الأعيان ٢/ ٣٠٠، البداية والنهاية ٥٧/٨، مرآة الجنان ١٢٥/١، تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) ٢٨،
المغازي ٥٠٩، دول الإسلام ٣٩/١، الزيارات ٨١، العقد الثمين ٣٤٧/٧، تهذيب التهذيب ١٠/
٤٦٩، تقريب التهذيب ٤٠١/٢، النكت الظراف ٣٦/٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٤٦، شذرات
الذهب ٥٨/١، الزهد لابن المبارك ٢٥٢، تاريخ الإسلام ٣٣٣/١، الإصابة ت ٣٦٣٨ والاستيعاب
ت (٢٩١٨).
-

٣٦
حرف الباء
وكان أبو بكرة كثير العبادة حتى مات، وكان أولاده أَشرافاً في البصرة، بكثرة المال
والعلم والولايات
أَخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد،
أَخبرنا الحسن بن شاذان، أَخبرنا عثمان بن أحمد السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق،
أَخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، حدّثنا أَبي، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي
بكرة قال: قال رسول الله وَّر: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَالْقَاتِلُ
وَالْمَقْتُولُ فِي الْنَّارِ))(١). قلت: يا أَبة، هذا القاتل فكيف المقتول؟ فقال: سأَلت قتادة عما
سألتني فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه
كذا روى هذا الحديث عمر بن إبراهيم فقال: ((عن الحسن، عن أبي بكرة» ولم
يسمعه الحسن منه، إِنما سمعه من الأحنف عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة
إحدى، وقيل: اثنتين وخمسين. وأَوصى أَن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي
قال الحسن: لم ينزل البصرة من الصحابة، ممن سكنها، أفضل من عمران بن
حُصّين، وأَبي بكرة
أخرجه أبو عمر.
٥٧٣٩ - أَبُو بُهَيْسَةَ الْقَزَارِيُ (٣)
(د ع س) أَبوِ بُهَيْسَةَ الفَزَارِيّ.
روت عنه ابنته بُهَيْسَة: أَنه استأذن النبي ◌َل ◌ِ فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم، ثم
قال: يا رسول الله، ما الشيءُ الذي لا يحل منعه قال: ((آلْمَاءُ وَاَلْمِلْحُ)) (٣)
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وأخرجه أبو موسى أيضاً وقال: أَخرجوه فيمن لا يعرف
من الصحابة. وقد أخرجه ابن منده في الكُنى، فما للاستدراك عليه سبيل.
٥٧٤٠ - أَبُو بَهِيَةَ(٤)
(س) أَبو بَهِيَّة.
(١) أخرجه بنحوه البخاري ١٩٢/١٢ كتاب الديات (٦٨٧٥)، ومسلم ٢٢١٣/٤ (١٤ - ٢٨٨٨).
(٢) الثقات ٤٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٢/٢، تقريب التهذيب ٤٠٢/٢، تهذيب التهذيب ١٢/
٤٨، الكنى والأسماء ١٩؛ الإصابة ت (٩٦٤٠)، الاستيعاب ت (٢٩١٩).
(٣) أخرجه أحمد المسند ٤٨١/٣ وأبو داود (١٦٦٩) وابن ماجة (٢٤٧٤) وذكره الهيثمي في المجمع ١٣٣/٣.
(٤) الإصابة ت ٩٦٤١.

٣٧
حرف الباء
روت عنه ابنته بهية أنه قال: سألت رسول الله وَله: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إِسْبَاغُ
الْوُضُوءِ، وَالْصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالْنَّهُيُ عَنِ الْمُنكَرِ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى
الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِهِ، فَأَفْعَلْ)).
أخرجه أبو موسى وقال: ذكر الحافظ أبو عبد الله: البكري، قَدِمَتْ مع أَبيها. وذكره
أبو عبد الله: ((البكري)) في ((المعرفة)» أيضاً، ولم يسندعنه.

٣٨
حرف التاء
حرف التاء
٥٧٤١ - أَبُو نِخیی(١)
(د ع) أبو تخيى الأنصاري، له ذكر في حديث سمرة
روى ثعلبة بن عباد قال: سمعت سمرة بن جندب يخطب فقال: سمعت رسول
اللهِوَلثل يقول: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجُ ثَلاثُونَ كَذَّاباً، آخِرُهُمْ الْدَّجَّالُ الْأَعْوَرُ، وَهُوَ
مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِخْيِى))(٢). شيخ بينه وبين حجرة عائشة.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .
٥٧٤٢ - أَبُو نَمَامِ الْقَبِيُّ(٣
(س) أَبَو تَمَّام الثَّقَفيّ.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا
سليمان بن أحمد۔ یعني في المعجم الأوسط . حدثنا أحمد بن خلید، أخبرنا عبد الله بن
جعفر الرقي، أَخبرنا عُبَيْد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن أبي بكر بن حفص،
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه: أَن رجلاً من ثقيف يكنى أبا تمام أَهدى إِلى
النبي ◌َ ◌ّ راوية خمر، فقال رسول الله بِّه: ((إِنَّهَا حُرِّمَتْ يَا أَبَا تَمَّام)»؟ فقال: يا رسول الله،
استنفق ثمنها. فقال له النبيّ وَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ثَمَنَهَا)).
أخرجه أبو موسى.
٥٧٤٣ - أَبُو تَمِيمِ الْجَيْشَانِيُّ(٤)
أَبو تَمِيم الجَيْشَانيّ.
(١) الثقات ٤٥٢/٣، الإصابة ٥٢/٧، تلقيح المقام ٧/٣، الإصابة ت ٩٦٥٣.
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٨٣٧٥) وعزاه لأبي نعيم بنحوه عن جابر بن سمرة وأحمد في المسند
٤٥٠/٢.
(٣) الطبات الكبرى بيروت ٤٢٤/٥ و٣٩٩/٦، تنقيح المقال ٧/٣، الإصابة ت (٩٦٥٧).
(٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٥١٠، طبقات خليفة ٢٩٣، التاريخ الكبير ٢٠٣/٥، التاريخ الصغير ١٧٦/١،
المعرفة والتاريخ ١٩٩/١، تاريخ أبي زرعة ٣٩٣/١، الجرح والتعديل ١٧١/٥، الثقات لابن حبان
١٤/٥، الكنى والأسماء للدولابي ١٩/١، تهذيب الكمال ٥٠٣/١٥، سير أعلام النبلاء ٧٣/٤، =

٣٩
حرف التاء
روى ابن ◌َهِيعَة، عن أَبي هُبَيْرَة، عن أَبي تميم الجيشاني، قال: تعلَّمت القرآن من
معاذ بن جبل حین قدم الیمن .
ذكره الدولابي في الكُنَى من الصحابة.
٥٧٤٤ - أَبُو تَمِيْمَةَ الْهُجْنِمِيُّ(١).
(ب د ع) أَبو تَمِيمَة الهُجَيْمي.
نسبه أبو نعيم كذا، وأَما ابن منده وأبو عمر فقالا: أَبو تميمة. ولم يسباه.
قيل: اسمه طريف. روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال للنبي ومه: إِلام تدعو؟
قال: ((أَدْعُو إِلَى اللّه الَّذِي إِنْ أَصَابَكَ ضُرِّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفْ عَنْكَ، وَإِنْ أَجْدَبَتْ أَرْضُكَ فَدَعَوْتَهُ
أَنْبَتَ لَكَ، وَإِنْ ضَلَّتْ لَكَ ضَالَّةٌ فِي فَلَةٍ فَدَعَوْتَهُ رَدْ عَلَيْكَ)).
أخرجه الثلاثة .
قال أبو عمر: لا يعرف في الصحابة أَبو تميمة، وروى أبو عمر بإِسناده عن بكر بن
عبد الله المُزَني قال: قالوا لأَّبي تميمة: كيف أَنت يا أَبا تميمة؟ قال: بين نعمتين: ذنب
مستور، وثناء من الناس.
قال: وهذا أبو تميمة هو طریف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن
أبي هريرة وغيره. قال: وذكره بعض من ألف في الصحابة وغَلِط.
وروى أبو نعيم بإسناده عن الحسن قال. سمعت أبا تميمة، وكان ممن أَدرك
النبي الحل﴾.
وقال: أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لم يلحق. وقدروى آخر
يقال له أبو تميمة عن النبي (988، روى عنه أبو إسحاق السبيعي أنه قال: أتيت النبي ◌ُ ◌ّه
فقلت: يا رسول الله، إِلا م تدعو؟ وذكر الحديث.
= تهذيب التهذيب ٣٧٩/٥، تقريب التهذيب ٤١٣/٢، شدرات الذهب ٨٤/١، مرآة الحنان ١/
١٥٨، دول الإسلام ٥٥/١، رجال مسلم ٣٩٣/٢، تاريخ الإسلام ٥٤٦/٢، الإصابة ت ٩٥٦،
الاستيعاب ت ٢٩٢٠
(١) الطبقات الكرى ١٥٢١٧، التاريخ لابن معين ٢٧٧/٢، الطبقات لحليمة ٢٠٣، التاريخ الكبير ٤/
٣٥٥، المعرفة والتاريخ ١٥١١٢، مشاهير علماء الأمصار ٩٢، الكنى والأسماء ٢٠/١، الحرح
والتعديل ٤٩٢/٤، تحفة الأشراف ٢٣٠١١٣، الجمع بين رحال الصحيحين ٢٣٦/١، الكاشف ٢/
٣٨، حامع التحصيل ٢٤٤، تهذيب التهذيب ١٢/٥، تقريب التهديب ٤٠٣/٢، الوافي بالوفيات
١٦/ ٤٣٤، تاريخ الإسلام ٥١٤/٣، والإصابة ت ٩٦٥٨

٤٠
حرف التاء
فقد جعل أبو أحمد العسكري هذا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهُجَيمي، والله
أعلم.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، أَخبرنا إسماعيل بن
إبراهيم، أخبرنا سعيد الجُرَيري، عن أَبي السليل، عن أَبِي تميمة الهُجَيمي. وقال إسماعيل
مرة: عن أَبي تميمة الهُجمى، عن رجل من قومهِ قال: أتيت رسول الله وَّ في بعض طرق
المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله. فقال: ((إِنَّ عَلَيْكَ الْسَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيْتِ، سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ))، مرتين أو ثلاثاً، فسألته عن الإزار فقلت: أَنن أَتَّزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه وقال :
(هَا هُنَا أَزِرْ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَا هُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَا هُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، فَإِنْ أَبَيْتَ
فَإِنَّاللَّ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور))(١).