Indexed OCR Text

Pages 1-20

اسْدُ الشََّابَة
فی
مَعَرفَة الْضَحَابَة
تأليف
عِ الدّين ابْنْ الْأَثِير أبِي الحَسَنْ عَلِيٌّ بْحَدِ الجَزَرِي
المتَوَفِى سَنَّة ٦٣٠ هـ
تحقيق وتعليق
الِشَخْ عَلى مُحَمَنَّد مَوضِ الشَّفْعَالَأُم عَبْد المَوْجُد
قَلَّمَ لَهُ وَقَرَّظَُه
الدكتور عَبدالفتّاحِ أبو ستَّه
الأستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم البري
جامعة الأزهر
جَامِعَة الأزهَر
الدكتور جمعة طاهر التجّر
جَامعَة الأزهَر
المحتوى
الكنى من الرجال
الجزء السّادِسْ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

جميع الحقوق محفوظة
لِدَارُونَسْبْ العلميَّة
بيروت - لبنان
دار الكتب العلمية بيروت - لبنان
ص.ب: ١١/٩٤٢٤ __ تلكس :_ Nasher 41245 Le
هاتف: ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ -٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١
فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣

٣
حرف الهمزة
بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الهمزة
٥٦٦٤ - أَبُو آمِنَةَ الْفَزَارِيُّ (١)
(ب دع) أَبو آمنَةَ الفَزَارِيّ.
له ذكر ورؤية وصحبة، رأى النبي وَل﴿ يحتجم. روى عنه أبو جعفر الفَرَاءَ، يعدّ من
الكوفيين .
أَخرجه الثلاثة في آمنة بالمدّ والنون، وهو الصواب. وذكره أَبو عمر في أُمَيّة أيضاً
- بضم الهمزة، وبالياء- وخالفه غيره مثل ابن ماكولا وسواه، فإنهم ذكروه بالمدّ والنون.
وكان أبو عمريراه بالمدّ والنون، وبضم الهمزة والياء، فإنه جعله ترجمتين.
٥٦٦٥ - أَبُو إِرَاهِيْمَ الْحَجْبِيِّ(٢)
(د ع) أَبو إِبْرَاهِيم الحَجَبِيّ، من بني شَيْبةً.
روى عنه ابنه إبراهيم. روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن
أَبِي إِبْرَاهِيم الحَجَبِيِّ، عن أبيه قال: قال النبي ◌ََّ: «أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ
السَّلَامُ - أَنِ أَبْنِ لِي بَيْتاً».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٦٦٦ - أَو ◌ِرَاهِيمَ مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةُ(٢)
(ع س) أَبُوِ إِبْرَاهِيمَ، مولى أُمْ سَلَمة، زوج النبي ◌ِّل.
أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، فيما أَذن لي، قال: أَنبأَنا الحسن بن أحمد المقرىء، حدّثنا أحمد بن
عبد الله، أَنبأَنا أَبو عمرو بن حَمْدان، أَنبأَنا الحسن بن سفيان، أَنبأَنا عمرو بن علي، حدّثنا
(١) ذيل الكاشف ١٧٤٨، الإصابة ت ٩٤٩٦.
(٢) أسماء الصحابة ٢ / ١٤٦، الإصابة ت ٩٥٠٠.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/٢، الإصابة ت ٩٤٤٨.

٤
حرف الهمزة
أبو قتيبة - يعني سلم بن قتيبة . أَنبأَنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم قال:
كنت عبداً لأُم سلمة، فكنت أَبيت على فراش رسول الله وَلِّ، وأَتوضأُ في مِخْضَبَهِ.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٦٦٧ - أَّ أُبَّ ابْنُ أُمُ حَرَامٍ(١)
(ب د ع) أَبو أُبيّ ابن أُمْ حَرام، ربيب عُبادة بن الصامت. اسمه عبد الله، قيل:
عبد الله بن أبي، وقيل: عبد الله بن كعب. وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن
زيد بن سَوّاد بن مالك بن غَثْم بن النجار، وأُمّه أم حرام بنت مِلْحَان، أُخت أُم سليم، فهو
ابن خالة أنس بن مالك.
كان قديم الإِسلام، ممن صلى إلى القبلتين، يعدّ في الشاميين.
روى عنه إِبراهيم بن أبي عَبْلَةَ أَنه قال: قال رسول اللهِ وَّةِ: ((عَلَيْكُمْ بِالْسَّنَى
وَاَلْسَُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلَّ اَلْسَّامَ)). قالوا: ((وَمَا الْسَّامُ))؟ قال: ((الْمَوْتُ))(٢).
رواه عمرو بن بكر بن تميم السَّكْسَكِيّ، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: السنوت في
هذا الحديث: العسل، وأَما في غريب كلام العرب فهو رُبُّ عُكَّة(٣) السمن، يخرج خططاً
سُوداً على السمن.
أخرجه الثلاثة.
٥٦٦٨ - أَبُو أَيْلَةَ بْنُ رَاشِدٍ (٤)
(ب) أَبو أَثِيلَةٌ بن رَاشِد السُّلَمِيّ.
له صحبة، يعدّ في أهل الحجاز. وقد تقدّم ذكره وذكر ابنته أثيلة في ترجمة ((عامر بن
مُرَقِّش)).
أخرجه أبو عمر مختصراً.
(١) تجريد أسماء الصحابة حـ ١٤٦/٢، بقي بن مخلد ٧٢، الإصابة ت ٩٥٠١، الاستيعاب ٢٨٧٠.
(٢) أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٧) والحاكم في المستدرك ٢٠١/٤، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٨٢٧١.
٢٨٢٦٧).
(٣) الْعُكَّةُ . بضم العين .: وِعاءُ من جلودٍ مُستدير يختص بهما، وهو بالسمن أخص، انظر لسان العرب ٤/
٣٠٥٩.
(٤) الإصابة ت (٩٥٠٣).

٥
حرف الهمزة
٥٦٦٩ . أَبُوِ أَحْمَدَ بْنُ جَخْشٍ (١)
(ب د ع) أَبُو أَحْمَدَ بن جّخْش، اسمه عبد بن جحش. وقال ابن معين: اسمه
عبد الله بن جحش. وليس بشيء، وإِنما اسم أخيه عبد الله، وقد تقدّم نسبه في اسمه واسم
أخيه عبد الله. وهو أَسدي من أَسد خُزيمة، وهم خلفاء بني عبد شمس.
وكان أبو أحمد شاعراً، وكان من السابقين إلى الإِسلام.
أَخبرنا عُبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى
المدينة قال: وكان أَوّلَ مّن قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عامر بن ربيعة
وعبد الله بن جحش، احتمل بأهله وأخيه عبد بن جحش، وهو أبو أحمد. وكان أبو أحمد
رجلاً ضرير البصر يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان عنده الفارعة بنت أبي
سفيان بن حرب، فخلت ديارهم بمكة، قال: فمر بها عتبة بن ربيعة، والعباس بن
عبد المطلب، وأبو جهل بن هشام، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفِقُ أبوابها ليس فيها
ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصُعَداء، ثم قال: [البسيط]
وَكِلُ دَارٍ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهَا
يوماً سَتُدْرِكُهَا النَّكْبَاءُ وَالْحُوبُ
أَصبحت دار بني جحش خَلاء من أَهلها! فقال أبو جهل: وما تبكي عليها؟ ثم قال:
ذلك عمل ابن أخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وقطع بيننا.
ونزل أبو أَحمد وأَخوه عبد الله بالمدينة على مُبَشِّر بن عبد المنذر. وتوفي أبو أحمد
بعد أُخته زينب بنت جحش، زوج النبي ◌ّر، وكان وفاتها سنة عشرين. وقد تقدّم مِنْ ذكر
أبي أحمد في عبد بن جحش.
أخرجه الثلاثة .
٥٦٧٠ - أَبُو أَخْزَمَ(٢)
(ب) أَبُو أَخْزَمَ بن عَتِيك بن النَّعمان بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول بن
مالك بن النجار. وهو أَخو سهل بن عتيك، وسهل عقّبیّ بدري.
وشهد أبو أَخزم أحداً وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أَبي عبيد.
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت ٩٥٠٥، الاستيعاب ت ٢٨٧١.
(٢) الكنى والأسماء ١١٧/١، الإصابة ت ٩٥٠٨، الاستيعاب (٢٨٧٢).

٦
حرف الهمزة
٥٦٧١ - أَبُو الْآَخْتَس(١)
(ب) أَبو الأَخْتَس بن حَذَافة بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سهم القُرّشي السَّهمي.
وأُمّه وأُم أَخيه خُتَيس: ضعيفة بنت حِذْيَمَ بن سعد بن رئاب بن سهم، أَخو عبد الله وخَتّيس
ابني حذافة.
في صحبته نظر، لا يوقف له على اسم. وقد مضى ذكر أَخويه في موضعهما.
قال الزبير: والعقب في ولد أَبي الأخنس من ولد حذَّافة، من بني قيس بن عدىٍ، لم
يبق من ولد قيس بن عدي إِلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس
بن حُذَافة، وقد انقرض من بقي منهم.
أخرجه أبو عمر.
٥٦٧٢ - أَبُو إِذْرِيْسَ(٢)
(ب) أَبو إِذْرِيسَ عائِذُ الله بن عبد الله بن عَمْرو الخولاني.
ولد عامٍ حُنَين، يعد في كبار التابعين. كان قاضياً بدمشق بعد فضالة بن عبيد لمعاوية
وابنه يزيد إلى أيام عبد الملك بن مروان، ومات في آخرها قاضياً.
کان مکحول يقول: ما رأيت مثل أبي إدريس.
سمع عبادة بن الصامت. وشدّاد بن أوس، وأَبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود.
واختلف في سماعه من معاذ.
أخرجه أبو عمر.
٥٦٧٣ - أَبُو أُنْبَةَ الْعَبْدِيُّ(٣)
(بْ س) أَبو أُذَينَةَ العَبْدِيّ. وقيل: الصَّدَفِيّ، وهو أَصحِ.
روى عنه علي بن رَبَاحِ أَن النبيِ وَ ﴿ قال: ((خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْوَلُودُ الْوَدُودُ، الْمُوَاتِيَةُ(٤)
الْمُوَاسِیةُ))(٥) وحديثه بمصر .
(١) الإصابة ت ٩٥١٠، الاستيعاب ت ٢٨٧٣.
(٢) الإصابة ت ٩٥٧٧، الأستيعاب (٢٨٧٤).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٦/٢، الإصابة ت ٩٥١١، الاستيعاب ت ٢٨٧٥.
(٤) المواتية: الموافقةُ لزوجها المطيعةُ لَّهُ، المَوَاتَةُ: حُسْنُ المُطَاوعَة والموافقة، وأصله الهمز فخُفّف
وكثر حتى صار يقالُ بالواو الخالصة، وليس بالوّجْه، قاله ابن الأثير.
انظر: النهاية في غريب الحديث ٢٢/١.
(٥) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٤٤٥٦٩) وعزاه للبيهقي عن أبي أذينة الصدفي مرسلاً وسليمان بن
يسار مرسلاً.

٧
حرف الهمزة
أخرجه أبو عُمَر، وأَبو موسى.
٥٦٧٤ - أَبُو أَرْطَاءَ الْأَحْمَسِيُّ (١).
(ب س) أَبو أَزْطَاةَ الأَخْمسيّ.
رسول جرير إلى النبي وَ﴾. ذكره البخاري في الصحيح في المغازي(٢). قيل: اسمه
الحصين بن ربيعة: وقيل: ربيعة بن حصين. وقد تقدّم في الحُصَين مطولا . وذكره مسلم
ن رواية مروان بن معاوية: ((حسين)) بالسين.
أَخبرنایحیی وأبو ياسر بإِسنادیھما عن مسلم: حدثنا ابن أبي عمر، أَنبأنا مروان عن
سماعيل، عن قيس، عن جرير- وذكر هّدم ذي الخلصة .. قال فجاءَ: بشيرُ جرير أَبو أَرطاة
حسين بن ربيعة يُبشر النبيِ وَلـ
وقد ذكرناه فيهما. أخرجه أبو عُمر، وأبو موسى.
٥٦٧٥ - أَبُو أَزْوَى الْدَّوْسِيّ(٣)
(ب د ع) أَبو أَزوى الدّوسِي. حجازي.
كان ينزل ((ذا الحليفة)). روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأَبو واقد صالح بن
حمد بن زائدة المدني .
روى سليمان بن حرب، عن وهيب، عن أبي واقد صالح بن محمد، عن أبي أروى
قال: كنت أصلي العصر مع رسول الله - وَل ـثم آتى الشجرة قبل غروب الشمس.
أَخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي، أَنبأَنَا أَبو رُشَيد عبد الكريم بن أحمد بن
منصور بن محمد بن سعيد، حدّثنا الحافظ. أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن
سلمان. أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن موسى بن مَرْدُوَيه، أَنبأَنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
الدَّيبُليّ، ودعلج بن أَحمد، أَنبأَنا محمد بن علي بن زيد، أَنبأَنا بشر بن عُبّيس بن مرحوم
العطار، أَنبأَنا النضر بن العربي، عن عاصم بن سهيل، عن محمد بن إبراهيم، عن أَبي
(١) الإصابة ت (٩٥١٢)، الاستيعاب (٢٨٧٦).
(٢) أخرجه البخاري ٦٦٩/٧ باب غزوة ذي الخلصة (٤٣٥٧).
(٣) الإصابة ت (٩٥١٤)، أسد الغابة ت (٢٨٧٧)، طبقات ابن سعد ٣٤١/٤ التاريخ الكبير ٦١٩،
المعجم الكبير ٣٦٩/٢٢، طبقات خليفة ١١٥، الجرح والتعديل ٣٣٥/٩، المغازي للواقدي ١٨٣،
فتوح البلدان ١٢٨، عهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام ٢٥٦، تعجيل المنفعة ٤٦٢، الكنى
والأسماء للدولابي ١٦/١، تاريخ الإسلام ٣٢٨/١.

٨
حرف الهمزة
سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أَروى الدوسي قال: كنت جالساً مع النبي - وَله . -فأَقبل أَبو
بكر وعمر، فقال: ((الْحَمْدُ للَّ الَّذِي أَيَدَنِي بِكُمَّا))(١).
أخرجه الثلاثة.
٥٦٧٦ - أَبُّ الْأَزْوَرِ الْأَخْمَرِيُ(٢)
(ب د ع) أَبُو الأَزْوَرِ الأَحْمَرِيّ.
من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة في شرب الخمر؛ كان أبو الأزور، وأبو جنْدَل،
وضِرارُ بن الخطاب قد تأَوّلوا في الخمر، وترد القصة في أَبي جندل. وروي عن
النبي - وَّلِ: أَنه قال: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةَ))(٣).
أخرجه الثلاثة.
٥٦٧٧ - أَبَوِ الْأَزْوَرِ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤)
(ب) أَبو الأَزْوَرِ ضِرَارُ بن الخَطَّاب. تقدّم في باب اسمه .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٦٧٨ - أَبُّ الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيُّ(٥)
(ب د) أَبو الأَزْهَرِ الأَنْمارِيّ. شامي. وقيل: أَبو زهير.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإِسناده عن أبي داود سليمان بن
الأَشعث. حدّثنا جعفر بن مُسّافر التَّنِّيسي، حدّثنا يحيى بن حسان قال: حدثنا يحيى بن
حمزة، عن ثور عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري: أَنّ النبي ◌َّ كان إذا أَخذ
مضجعه قال :
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٧٤/٣ ويعقبه الذهبي، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٢٦٨١)
وزاد نسبته لأبي نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن أبي أروى الدوسي.
(٢) أسماء الصحابة ١٤٧/٢، الإصابة ت (٩٥١٧).
(٣) أخرجه مسلم ٩١٧/٢ (١٢٥٦٠٢٢٢٠٢٢١) وأبو داود ٦٠٨/١ (١٩٨٨) والترمذي ٢٧٦/٣ (٩٣٩)
وابن ماجة ٩٩٧/٢ (٢٩٩١) وأحمد في المسند ٣٠٨/١ والطبراني في الكبير ٢٢٣/١.
(٤) الإصابة (٩٥١٥)، الاستيعاب (٢٨٨٠)، تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/٢.
(٥) تقريب التهذيب ٣٨٩/٢، الإصابة ت (٩٥١٩)، الاستيعاب (٢٨٧٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١٤٧، تعجيل المنفعة ٤٦٣.

٩
حرف الهمزة
(ِأَسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، آللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَحْسَأُ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رَهَانِي، وَأَجْعَلْنِي
فِي الْنَّدِيُّ الْأَغْلَى)»(١).
رواہ کذا ابو مسهر، عن یحیی بن حمزة، عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن
أَبي الأزهر. ورواه أبو همام الأَموازي، عن ثور عن خالد عن أَبي الأزهر الأنماري.
قال أبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حدّثني واثلة بن الأسقع وأَبو الأزهر
صاحبا رسول الله - رَله: أَنّ رسول الله قال: «مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ، كُتِبَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ
الْأَجْرِ. وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُذْرِكُهُ كُتِبَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ آلْأَجْرِ))(٢).
أخرجه ابنآمَنْده وأبو عمر.
٥٦٧٩ - أَبُو الْأَزْهَرِ (٣)
(س) أَبو الأَزْهَر، غير منسوب.
قال أبو موسى: قال الحاکم أبو أحمد: أراه غير الأنماري. وروى أبو موسى بإِسناده
عن ربيعة بن يزيد، عن واثلة بن الأسقع وأَبي الأزهر: أَنّ رسول الله . وَّهِ - قال: ((مَنْ طَلَبَ
عِلْماً فَأَدْرَكَهُ ... )) الحديث.
أخرجه أبو موسى.
قلت: أَفرد أَبو موسى هذا عن الأوّل، فإِن الأَوّل أخرجه ابن منده، إلا أنه لم يذكر له
إِلا حديث الدعاء عند النوم، وأَما حديث طلب العلم فأخرجهِ أَبو عمر مع حديث الدعاء في
ترجمة الأنماري، جعلهما واحداً، ولا أعلم من أين علم أبو أحمد أنه غير الأَنماري، وليس
له نسب يخالفه، ولا أمر يستدل به على ذلك.
٥٦٨٠ - أَبُو إِسْرَائِيلَ اَلْأَنْصَارِيُّ (٤)
(ب د عٍ) أَبُو إِسْرَائِيلَ الأَنْصَارِي.
يعدّ في أهل المدينة ، له صحبة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أَخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي إِسرائيل قال: دخل
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٥٤) وذكره النووي في الأذكار (٨٦).
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٨٨٣٨) وعزاه لأبي يعلى والحاكم في الكنى والطبراني والبيهقي وتمام
والترمذي وابن عساكر عن واثلة.
(٣) الإصابة ت (٩٥٧٩).
(٤) الإصابة ت (٩٥٢١)، الاستيعاب ت (٢٨٨١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، تعجيل المنفعة
٤٦٣.

١٠
حرف الهمزة
النبي - وَّل * - المسجد، وأبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي، هو ذا يا رسول الله، لا يقعد ولا
يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام. فقال النبي: ((لِيَقْعُذْ، وَلْيُكَلِّمِ الْنَّاسَ،
وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَصُمْ))(١) .
أخرجه الثلاثة.
٥٦٨١ - أَبُو أَسْمَاءَ الْشَّامِيِّ(٢)
(د ع) أَبو أَسْماء الشامي.
وفد إلى النبي - وَّر، حديثه من طريق أولاده عنه أنه قال: وفدت على النبي - وَّ -
فبايعته، وصافحني رسول الله فآليت على نفسي أن لا أَصافح أَحداً بعد رسول الله ◌َّتِ، فلم
يكن أَبو أَسماء يصافح أحداً.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥٦٨٢ - الْأَسْوَدُ أَبُو ◌ْثَّمِيمِيِّ(٣)
(س) أَبو الأسود الثَّمِيميّ.
أورده جعفر. روى عبد الرزاق، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن شيخ لهم
يقال له، أَبو الأسود: أنه سمع النبي - نَّهِ - يقول: ((آلْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَعْقِمُ الْرَّحِمَ)) (٤).
أخرجه أبو موسى .
. ٥٦٨٣ - أَبُو الْأَسْوَدِ بْنُ سَنَدَرٍ(٥)
(ب دع) أَبو الأسود بن سَندَر الجُذَّامِيُّ. وقيل: اسمه سندر. وقيل: عبد الله بن
سَنْدر. ولا يصح، وإِنما الصحيح ابن سندر. له صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعاً في
أسلم وغفار وتُجِيب؛ رواه يزيد بن أبي حبيب، عن أَبي الخير، عن ابن سندر. وقد تقدّم
مستقصی في (عبد الله بن سندر)).
أخرجه الثلاثة .
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٦٨/٤ وذكره الهيثمي في المجمع ٢٩١/٤، وزاد نسبته للطبراني في
الكبير.
(٢) الإصابة ت ٩٥٢٣.
(٣) الإصابة ت ٩٥٩٢.
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٦٣٨٠) وعزاه للخطيب وابن عساكر عن ابن عباس وعبد الرزاق
والبغوي وابن قانع عن شيخ يقال له أبو أسود واسمه حسان بن قيس.
(٥) الإصابة ت ٩٥٢٦.

١١
حرف الهمزة
٥٦٨٤ - أَبُوَ الْأَسْوَدِ بْنُ يَزِيْدَ(١)
أَبو الأَسْود بنُ يَزِيدَ بن مَعْدٍ يكّرِب بن سَلّمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن
الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مُزتع الكندي.
قدم على النبي وَليل وكان شريفاً، قاله الطبري. وذكره ابن الكلبي في الجمهرة،
وذكره أبو علي الغساني على الاستيعاب.
٥٦٨٥ - أَبُو أُسَيْدِ(٢)
(ب دع) أَبو أُسَيْد بنْ ثَابِت الأَنْصَارِي. وقيل: عبد الله بن ثابت. يعد في
المدنیین.
روى عنه عطاء الشامي أنه قال: قال رسول الله وَّه: «كُلُوا الْزَّنْتَ وَأَذَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ
شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ))(٣) .
إِسناده مضطرب، ولا يصح. قيل: أَبو أَسيد بفتح الهمزة، وقيل: بضمها. والفتح
الصواب، قاله أبو عمر. وقد تقدم في ((عبد الله بن ثابت)).
أخرجه الثلاثة.
٥٦٨٦ - أَبْوِ أُسَيْدِ بْنُ عَلِيّ(٤)
(د ع) أَبو أُسَيْد بن عَلِيّ بن مالك الأنصاري.
ذكره محمد بن إسحاق السراج في الصحابة، وروي عنه الحسن بن أبي الحسن أنه
قال: قال رسول الله وَّرِ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ قَدْ بَلَغَ سَلْعاً فَأَغْزُ الْشَّامَ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَسْمَعْ.
وَأَطِيعْ))(٥) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥٦٨٧ - أَبُوَ أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ(٦)
(ب ع س) أَبو أُسيد السَّاعدِي، اسمه مالك بن ربيعة. وقيل: هلال بن ربيعه،
(١) الإصابة ت ٩٥٢٩.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢ بقي بن مخلد ٦٥٨، الإصابة ت (٩٥٣٣).
(٣) أخرجه الترمذي (١٨٥١. ١٨٥٢) وابن ماجة (٣٣٢٠) وأحمد في المسند ٤٩٧/٣ والحاكم في
المستدرك ٣٩٨/٢ والطبراني في الكبير ٢٧٠/١٩.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢، الإصابة ت ٩٥٣٦.
(٥) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٥٠٤١) وعزاه لابن منده عن أبي أسيد الأنصاري والطبراني عن واثلة
أورده الهيثمي في المجمع ٥٩/١٠ وعزاه للطبراني وقال ورجاله ثقات.
(٦) الإصابة ت ٩٥٣٧، الاستيعاب ت ٢٨٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢.

١٢
حرف الهمزة
ومالك أكثر. وقد تقدم نسبه في مالك، وهو أنصاري خزرجي من بني ساعدة، شهد بدراً.
أَخبرنا أَبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
ساعدة: مالك بن ربيعة بن البَدَن.
يعد في أهل الحجاز، روى عنه سهل بن سعد أَنه قال له: لو أَطلق الله لي بصري
. وكان قد عمي . لأَريتك الشّعب الذي خرجت علينا منه الملائكة.
وتوفي أبو أسيد سنة ستين. وقيل: سنة خمس وستين. وقيل: توفي سنة ثلاثين.
قال أبو عمر: وهذا وهم. قيل: إنه آخر من مات من البدريين، وكان قصيراً كثير الشعر، لا
يُغيِّر شيب لحيته، وقيل: كان يصفرها. وكان عمره ثمانياً وسبعين. وقد ذكر في مالك بن
ربيعة أتم من هذا.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى، إِلا أَن أبا عمر ذكر في ترجمته قال: ((وقد
ذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى قال: أَبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري، له
صحبة. وذكر له خبراً عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: تزوج رسول الله { ل# زينب
بنت خزيمة، وبعث أَبا أسيد بن علي بن مالك الأنصاري إِلى امرأة من بني عامر بن
صعصعة، فخطبها عليه، ولم يكن النبي رآها، فأَنكحها إياه أبو أسيد قبل أن يراها النبي.
فجعل أَبا أسيد هذا غير أبي أسيد الساعدي: فأَوهم، وأَتَى بالخطأ، وإِنما هو أبو أسيد
الساعدي هو الذي خطب على رسول الله (وَل﴿)). والله أعلم.
٥٦٨٨ - أَبُو أُسَيَّةَ(١)
(ب) أَبو أُسيْرة بن الحارث بن عَلْقمّة. ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أُحد وقال فيه أيضاً
أَبو هبيرة. وقال غيره: أَبو أسيرة هو أَخو أَبي هبيرة، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، ويرد في أبي هبيرة، أَتم من هذا.
٥٦٨٩ - أَبُوَ اْأَشْعَبِ(٢)
أَبُو الأَشْعَث. قال ابن الدباغ الأندلسي : ذكره البزار في المقلين من الصحابة.
روى محمد بن الأَشعث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللهِوَ له: «آلْدُّهْنُ
يُذْهِبُ الْسُّوسَ، وَالْكَسْوَةُ تُظْهِرُ الْغِنَى، وَأَلْإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يَكْبِتُ الْعَدُوْ)».
(١) الإصابة ت ٩٥٣٨، الاستيعاب ت ٢٨٨٦.
(٢) الإصابة ت ٩٥٣٩.

١٣
حرف الهمزة
٥٦٩٠ - أَبُّ الْأَغْوَرِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب) أَبو الأَغور بن ظَالِم بن عَبْس بن حَرَام بن جنْدَبَ بن عامر بن غَثْم بن عديّ بن
النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد بدراً وأحداً. قال ابن إسحاق: اسمه كعب بن الحارث.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
جرام بن جُندَب: أَبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس.
ومثله قال ابن الكلبي، وقال ابن عُمَارة: اسم أَبي الأعور الحارث بن ظالم بن
عبس)) وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأً. قال ابن
هشام: ويقال أَبو الأعور الحارث بن ظالم. والصواب ما قال ابن إسحاق، وكذلك قال
موسى بن عقبة: أَبو الأعور بن الحارث.
أخرجه أبو عمر.
٥٦٩١ - أَبَّوَ الْأَغْوَرِ الْجَزْمِيُّ(٢)
(ب د ع) أَبُو الأَغور الجَزْمِيّ.
يعد في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير: أن رجلاً من جزم، يقال له الأعور، أَتی
النبي ◌ُ ﴿ فقال: السلام عليك يا رسول الله. فقال رسول الله وَ له: «وَعَلَيْكَ الْسَّلَامُ وَرَحْمَةُ
الله، كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا اٌلْأَغْوَّرِ)).
أخرجه الثلاثة .
٥٦٩٢ - أَبُو الْأَعْوَرِ الْسَُّمِيُّ(٣)
(ب) أَبُو الأَغْور عَمْرو بن سُفْيان السلمي. ذكرناه في ((عمرو بن سفيان».
يعد في الصحابة. قال أبو حاتم الرازي. لا تصح له صحبة ولا رواية.
قيل : شهد حنيناً كافراً ثم أسلم بعدُ هو ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة
(١) الإصابة ت ٩٥٤١، الاستيعاب ت ٢٨٨٧.
(٢) الإصابة ت ٩٥٤٣، الاستيعاب ت ٢٨٨٨.
(٣) طبقات خليفة ٥١، تاريخ خليفة ١٩٣، نسب قريش ٢٥٢، المغازي للواقدي ٢٦٦، تاريخ اليعقوبي
١٨٧/٢، التاريخ لابن معين ٤٤٤/٢، المراسيل ١٤٣، والإصابة ت ٩٥٤٢، الاستيعاب ت ٢٨٨٩،
التاريخ الكبير ٣٣٦/٦، تاريخ الطبري ٣٩٦/٣، المعرفة والتاريخ ١٣٥/٣، الجرح والتعديل ٦/
٢٣٤، جمهرة أنساب العرب ٢٦٤، العقد الفريد ١٤٠/٤، الكامل في التاريخ ٤٩٨/٢، جامع
التحصيل ٢٩٨، الكنى والأسماء للدولابي ١٦/١، تاريخ أبي زرعة ١٨٤/١، تاريخ الإسلام ١/
١٣٠.

١٤
حرف الهمزة
هزيمة موازن بخُنین، ثم صار من أصحاب معاوية وخاصّته، وشهد معه صفین، وكان أشد
من عنده عَلَى عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه - وكان علي يدعو عليه في القُنُوت.
أخرجه أبو عمر.
٥٦٩٣ - أَبُو أُمَامَةَ الْتَّجَارِيُّ(١)
(ب) أَبو أُمَامَةِ أَسْعد بن زُرَارَةَ الأَنْصَارِي الخَزْرَجِيّ، ثم من بني مالك بن النجار.
شهد العقبتين الأولى والثانية، وهو أحد النقباء، وهو أَوّل من قدم إلى المدينة
بالإِسلام هو وذكوان بن عبد قيس في قول الواقدي، ومات في شوال على رأس تسعة أشهر
من الهجرة قبل بدر. وقيل: مات قبل قدوم رسول الله- وسفر - المدينة، والأوّل أَصح. وقد
ذكرناه في الهمزة في (أَسعد)) أَتم من هذا.
أخرجه أبو عمر.
٥٦٩٤ - أَبُوِ أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(دع) أَبو أُمَامَة الأَنْصَارِي. روى الجُرَيْزي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري
قال: دخل النبي - وُ لّ ـ المسجد، فإذا برجل من الأنصار يقال له ((أبو أمامة)) ... وذكر
الحديث(٣) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم كذا مختصراً .
- ٥٦٩٥ - أَبَّوَ أَمَامَةُ الْبَاهِلِيُّ(٤)
(ب) أَبُو أُمَامَةِ البَاهِلي، واسمه صُدَيّ بن عَجْلان. تقدم ذكره في اسمه. جعله
بعضهم في بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أنه من باهلة .
سكن مصر، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها، وكان من المكثرين
في الرواية، وأكثر حديثة عند الشاميين. أَخبرنا فتيان بن محمد بن سودان الموصلي،
أَخبرنا الخطيب أبو نصر أَحمد بن محمد بن عبد القاهر، أَخبرنا أبو الحسين بن النَّقور،
أخبرنا ابن حبابة، أَخبرنا أَبوالقاسم البغَوِي، حدثنا طالوت بن عباد، أَخبرنا فضال بن جبيرة
قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله. وَ له - يقول: ((أَكْفُلُوا لِي بِسِتُ
(١) الإصابة ت ٩٥٤٤، الاستيعاب ٢٨٩٠.
(٢) التاريخ لابن معين ١٤٧/٢، الإصابة ت (٩٥٤٨).
(٣) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة (١٥٥٥).
(٤) الإصابة ت ٩٥٤٦، الاستيعاب ت ٢٨٩٣.

١٥
حرف الهمزة
أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَ يَكْذِبُ، وَإِذَا أَوْتُمِنَ فَلاَ يَخُنْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ،
غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَكُفُوا أَيْدِيَكُمْ، وَأَخْفَظُوا فُرُوجَكُمْ))(١).
وتوفي أَبو أُمَامَةً سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين. وهو آخر من مات
بالشام، من أصحاب النبي - ◌َلال . في قول بعضهم.
أخرجه أبو عمر .
٥٦٩٦ - أَبَِّ أُمَامَةَ بْنُ ثَعْلَبَةَ(٢)
(ب دع) أَبُو أُمَامَّةَ بن ثَعْلَبة الأَنْصَارِي الحَارِثِيّ. قيل: اسمه إِياس وقيل: اسمه
ثعلبة. وقد تقدم في ثعلبة. وقيل: سهل. ولا يصح فيه غير إِياس بن ثعلبة.
له عن النبي وسي* ثلاثة أحاديث، أَحدها: ((مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقْهِ،
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه وَالْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ» (٣).
والثاني: ((البذاذة من الإِيمان)) (٤).
والثالث: أَن النبي ◌َّ صلى على أمه بعدما دفنت، يعني أم أبي أمامة.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن
علي، أَخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أَخبرنا عبد الله بن منيب المدني، عن جده
عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه: أَن أبا أمامة بن ثعلبة لما هم رسول الله - رَّ - بالخروجِ إِلى
بدر أجمع على الخروج معه، فقال خاله أَبو بردة بن نِيّار: أَقم على أُمك. قال: بل أَنْت،
فأَقم على أختك. فذكر ذلك لرسول الله - ﴿﴿ فَأَمر أبا أمامة بالمقام، وخرج أبو بردة،
فرجع رسول الله وَ لاه وقد توفيت، فصلى عليها.
وأخبرنا يحيى وأبو ياسر بإِسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن أيوب
وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر جميعاً، عن إسماعيل بن جعفر - قال ابن أيوب: أخبرنا
إِسماعيل، أَخبرِنا العلاءُ مولى الحُرَقَةِ، عن معبد بن كعب السُّلَمي، عن أخيه عبد الله بن
كَعب، عن أَبي أُمامة: أَن رسول الله . وَ ◌ّرَس قال: ((مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِنِهِ، فَقَدْ
(١) ذكره المتقي الهندي (٤٣٥٣٤) وعزاه للبغوي والطبراني عن أبي أمامة.
(٢) الثقات ٤٥١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢، تلقيح مفهوم الأثر ٣٧٨، الاستبصار ٢٥١،
تهذيب التهذيب ١٣/١٢، التاريخ الكبير ٣/٩، خلاصة تذهيب ١٩٩/٣، الكنى والأسماء ١٢،
تقريب التهذيب ٣٩٢/٢، بقي بن مخلد ٥٠٧، الإصابة ت ٩٥٤٥، الاستيعاب ت ٢٨٩١.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٠/٥.
(٤) أخرجه أبو داود (٤١٦١) وابن ماجة (٤١١٨) والحاكم في المستدرك ٩/١ والطبراني في الكبير ١/
٢٤٦ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٥٦٢٢.٥٦١٩).

١٦
حرف الهمزة
أَوْ جَبَ اللَّه لَهُ الْنَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)). فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: (وَإِنْ كَانَ
عُوداً مِنْ أَرَاكِ))(١).
أخرجه الثلاثة.
٥٦٩٧ - أَبُوَ أَمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ(٢).
(ب دع) أَبُو أُمَامَة بن سَهْل بن حُنَيف. تقدم نسبه عند أبيه، وهو أنصاري أوسي،
واسمه أَسعد، سماه رسول الله - وُ﴾ - باسم جده لأمه أسعد بن زُرّارة، وكناه بكنيته، ودعا
له، وبَرَّك علیه.
وتوفي أَبُو أُمَامَة بن سَهْل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.
أَخرجه أَبو عمر، وأبو موسى. وقال أَبو عمر: هو من كبار التابعين.
٥٦٩٨ - أَبَوِ أُمَيْمَةَ الْجُشَمِيُّ(٣).
(بع س) أَبِ أُمَيْمَة الجُشَمِيّ.
ذكره بعض مَنْ أَلف في الصحابة، وذكر له حديثاً في الصيام رواه الليث بن سعد،
عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه مرفوعاً . مثل حديث القشيري -: ((أَنَّ اللّه
وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الْصَّلَاةِ» .
وهو حديث مضطرب الإِسناد، لا يُغْرَف أَبو أُميمة هذا. ومنهم من قال فيه أبو تميمة
ولا يصح أيضاً، ومنهم من يقول فيه: أَبو أُمية ولا يصح شيءٌ من ذلك من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وأَبو نُعَيم، وأبو موسى؛ إِلا أَن أبانُعيم وأَبا موسى قالا: أَبو أُميمة
الجعدي، ورویاله ما أخبرنا به أبو موسی کتابه، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن
عبد الله، أَخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح،
حدّثني معاوية بن صالح، أن عصام بن يحيى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبيد الله بن زياد،
عن أَبي أُميمة قال: كان النبي - وُّ - يتغدى في السفر وأنا قريب منه جالس، فقال: ((هَلُمَّ
إِلَى الْغَدَاءِ». فقلت: إِني صائم. فقال: ((إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الْصَّلَاةِ
(٤)
وَاَلْصَّوْمَ)» (٤) .
(١) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان (٢١٨) والنسائي ٢٤٦/٨.
وأحمد في المسند ٢٦٠/٥ وذكره السيوطي في الدر ٢/ ٤٥.
(٢) الإصابة ت ٩٥٨٠.
(٣) الإصابة ت ٩٥٤٩، الاستيعاب ت ٢٨٩٥.
(٤) أخرجه النسائي ١٨١/٤ .١٩٠ وابن سعد في الطبقات ٣٦/٦ والطحاوي في المعاني ٤٣٢/١.

١٧
حرف الهمزة
وقد اختلف في اسم هذا الرجل، فقيل: أَبو أُمية، وقيل: أَنس بن مالك الكعبي،
وغير ذلك. وقيل: عن أبي أُميمة أَخى بني جَعْدَةً، والله أعلم .
٥٦٩٩ - أَبُو ◌ُمَّةَ اْأَزْدِيُ (١)
(س) أَبُو أُميّة الأَزْدِيّ، والد جنادة بن أبي أمية واسمه كثير، كذا قال البخاري وابن أبي
حاتم .
وقال خليفة: اسمه مالك. وقال ابن أبي حاتم: جنادة بن أبي أُمية، لأبيه أَبي أُمية
صحبة . روى عنه ابنه جنادة .
أخرجه أبو موسى، ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه جنادة.
٥٧٠٠ - أَبُوَ أُمَةَ الْتَغْلِّ(٢)
(س) أَبُو أُمَيَّة التَّغْلبيّ.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس
هُو طَرَّاد، أَخبرنا هلال الحفّار، أخبرنا الحسین بن یحیی بن عياش، حدثنا یحیی بن
السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أَبي أُمية - رجل من
بني تغلب ، أَنه سمع رسول الله ◌ِ ﴾ -يقول: ((لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِيْنَ عُشُورٌ، إِنَّمَا الْمُشْورُ
عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى))(٣).
کذا وقع في هذه الرواية «جندب))، و صوابه حرب بنهلال.
ورواه أَبو الأحوص، عن عطاءٍ، عن حرب بن عبيد الله، عن جدّه أَبِي أُمه، عن أبيه
ولم یسمه .
ورواه الثوري)) عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله عن خاله.
وقيل : حرب بن أبي حرب، ذكرناه في ترجمته .
٥٧٠١ - أَبَّ أُمَةَ الْجُمَجِيُّ(٤)
(ب س) أَبُو أُمَيَّة الجُمْحِيّ.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٩، الإصابة ت (٩٥٥٢).
(٢) الإصابة ت (٩٥٩٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٧٤، ٤١٠/٥، والبيهقي في السنن ١١٩/٩ وابن أبي شيبة في المصنف
. ١٩٧/٣ وابن سعد في الطبقات ٣٩/٦ والبخاري في التاريخ ٦٠/٣ والخطيب في التاريخ ١٥٣/٣.
(٤) الطبقات الكبرى ١٩٩/٤، ريحانة الأدب ١٩/٧، الإصابة ت (٩٥٥٤)، الاستيعاب ت (٢٨٩٦).
أسد الغابة / ج٦/م٢

١٨
حرف الهمزة
قال: سُئِلَ النبيِوَه ـ عن الساعة فقال: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ
الأصّاغِر)).
أخرجه أَبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: لا أَعرفه بغير هذا، ذكره بعضهم في
الصحابة وفيه نظر، وفي الصحابة من يكنى أبا أُمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب،
كلاهما من بني جُمّح، قاله أبو عمر .
وأخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم فقالا: أَبو أُمية الجهني، وقيل: اللخمي. روى ابن لهيعة
عن بكر بن سوادة، عن أَبي أُمية اللخمي قال: قال رسول الله وَّ: «مِنْ أَشْرَاطِ الْسَّاعَةِ أَنْ
يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ آلْأَصَاغِرِ)).
وكلهم قالوا: روى عنه بكر بن سوادة.
٥٧٠٢ - أَبُوِ أُمَّةَ الشَّعْبَانِيِّ(١)
(س) أَبُو أُمَيَّة الشَّعْبَانِيّ.
قال أبو موسى: أَورده أبو زكريا، وروى بإسناده عن مطر بن العلاء الفزاري
الدمشقي، عن عبد الملك بن يسار الثقفي، حدثني أبو أُمية الشعباني- وكان جاهلياً، لم
يزد على هذا. قال: وهذا الرجل اسمه يُخْمَدُ يروى عن أبي ثعلبة الخُشَني.
أخرجه أبو موسى.
٥٧٠٣ - أَبُوَ أَمَةَ الْضَّمْرِيّ(٢)
(ب دع) أَبو أُمَيَّةَ الضَّمْرِيّ. وقيل: الجَعْدِيَ. وقيل: القشيري، قاله ابن منده وأَبو
نعيم. وقال أبو عمر : أَبو أُمية الضمري.
روى الأوزاعي وأَبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أُمية
قال: قدمت على رسول الله . وَّل﴿ - من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النبي وَلتر ((أَلاَ
تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ))؟ قلت: إِني صائم قال: ((أَلاَ أَخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّه وَضَعَ عَنْهُ الْصَّوْمَ
وَنِصْفَ اَلْصَّلَاةِ» رواه الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى عن أبي قلابة عن جعفر بن عمرو بن
أمية، عن أبيه وقال خالد الحذاءِ، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي.
قال أبو عمر: المحفوظ في هذا حديث أنس بن مالك الكعبي، وهو حديث كثير
الاضطراب.
(١) التاريخ الصغير ٨٩، المعرفة والتاريخ ٣٦١/٢، التاريخ الكبير ٤٢٦/٨، تاريخ أبي زرعة ٣٨٧/١،
الجرح والتعديل ٣١٤/٩، الثقات لابن حبان ٥٥٨/٥، والإصابة ت (٩٥٨٦)، الكاشف ٢٧٢/٣،
تهذيب التهديب ١٥/١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣، تاريخ الإسلام ٢٣٠/٣.
(٢) الإصابة ت ٩٥٥٩، الاستيعاب ت ٢٨٩٧.

١٩
حرف الهمزة
أخرجه الثلاثة .
٥٧٠٤ - أَبُو أُمَّةَ الْمَخْزُومِيُّ (١)
(ب د ع) أَبو أُميّة المخزُومِيّ، حجازي.
أَخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا هُذْبَة بن
خالد، أَخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَبي المنذر
مولى أبي ذر عن أَبي أُمية المخزومي: أَن النبي ◌َّ ◌َتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده
المتاع، فقال رسول الله وَّ ((ما إِخالك سرقت))؟ قال بلى، مرّتين أو ثلاثاً، قال: ((أَذْهَبُوا بِهِ
فَأَقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ جِيثُوا بِهِ). فقطعوا يده ثم جاءوا به، فقال: (أَسْتَغْفِرِ الله وَتُبْ إِلَيْهِ)). فقال
أَستغفر الله وأتوب إليه. فقال: ((اللَّهُمَّ، أَغْفِرْ لَهُ وَتُبْ عَلَيْهِ))(٢) .
وقد رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله فقال: عن أبي أُمية
- رجل من الأنصار - عن النبي وَل .
أخرجه الثلاثة .
٥٧٠٥ - أَبُو أُناس (٣)
(ب) أَبُو أَنَاس الكِتَاني الدِّيلَيّ. وهو من رهط أَبي الأسود الدِّيلي، وهو من أشرافهم،
وهو ابن أخي سارية بن زُنَيم، وكان شاعراً، وهو القائل لرسول الله: [الطويل]
أَبْرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ تَحَمَّدٍ
وَمَا خَّلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا
وله ابنّ شاعر يقال له: أَنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عمرو الغفاري على
خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي: فقال
أَنس : [الوافر]
مُغَلْغَلَةٌ نِبُّ بِهَا الْبَرِيْدُ
أَلاَ مَنْ مُبْلِغْ عَنِّي زِيّاداً
لَقَدْ لَاقَتْ حَنِيفَةُ مَا تُرِيدُ
أَتَعْزِلُنِي وَتُطْعِمُهَا خُلَيداً؟
أخرجه أبو عمر .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٩/٢، والإصابة ت (٩٥٦٢)، الاستيعاب ت (٢٨٩٩).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٣٨٠) والنسائي ٦٨/٨ وابن ماجة (٢٥٩٧) وأحمد في المسند ٢٩٣/٥ والدارمي
١٧٣/٢، والبخاري في التاريخ ٣/٩ والطحاوي في المعاني ٣٢٣/٤ وذكره الزيلعي في نصب الراية
٧٦/٤.
(٣) الإصابة ت (٩٥٦١).

٢٠
حرف الهمزة
٥٧٠٦ - أَبُو أَنَسِ الْأَنْصَارِيّ(١)
(د ع) أَبو أَنَس الأنْصَارِيّ. مدني، روى عنه ابنه حمزة.
روى إبراهيم بن أبي يحيى، عن مالك بن حمزة بن أبي أَنس، عن أبيه، عن جده قال: قال
لنا رسول الله وَّ: ((إذَا كَثَبُوكُمْ - يَعْنِي دَنَوْا مِنْكُمْ - فَارْمُوهُمْ: وَلاَ تَسُلُوا الْسُّیُوفَ حَتَّی
يَغْشُوكُمْ﴾.
كذا قال، ورواه الناس عن حمزة بن أبي أَسيد، عن أبيه، أَخبرنا به غير واحد، منهم
مسْمار بن عمر بن العُوَيس، ومحمد بن سرايا بن علي الفقيه قالوا بإسنادهم عن محمد بن
إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، أَخبرنا أبو أحمد، أخبرنا عبد الرحمن بن
الغسيل، عن حمزة بن أبي أُسيد عن أبي أسيد قال: قال لنا رسول الله وَلا يوم بدر (إذا كَبُوكُمْ
فَاَزْمُوهُمْ)) .
فهذا في الصحيح، وأَبو أَنس يتصحف من أبي أُسيد.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم .
٥٧٠٧ - أبُو إِهَابٍ(٢)
(س) أَبو إِهَاب بن عَزِيز بن قَيْس بن سُوَيد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم
التميمي الدَّارمي، قاله خليفة. وأُم أَبي إِهابٍ: فأخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن
قُصَي، وهو حليف لبني نوفل.
روى عن النبي وُ ل﴿ أَنه نهى أَن يأكل أَحدُنا وهو متكىءٌ، قاله جعفر.
أخرجه أبو موسى .
٥٧٠٨ . أَبُو أَوْسِ الْأَسْلَمِيُّ(٣)
(ب س) أَبُو أَوْس تَميمُ بن حَجْر. وقيل: أبو تميم أَوس بن حَجَر الأسلمي.
كان ينزل بناحية العَزْج. تقدم في حرف الهمزة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٩٥٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠، تقريب التهذيب ٣٩٢/٢، تهذيب التهذيب
١٥/١٢، الكنى والأسماء ١٦.
(٢) تنقيح المقال ٣/٣، الإصابة ت ٩٥٦٤.
(٣) الإصابة ت ٩٦٠٠، الاستيعاب ت ٢٩٠١.