Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١
باب النون والميم
أخرجه الثلاثة.
٥٣٠٣ _ نُمَيْلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
(ب دع) نُمَيْلة بن عبد اللّه بن فُقَيم بن حَزْن بن سَيَّار بن عبد الله بن كلب بن
عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكلبي.
قال ابن إسحاق: ثُمّيْلةُ بن عبد اللّه قتل مِقْيَسٌ بن صُبَابة يوم الفتح، وكان من قومه،
وكان النبي ◌َّ أَمر بقتله، وإِنما أَمر بقتله؛ لأن أخاه هشام بن صبابة كان مسلماً فقتله رجل
من الأنصار في الحرب خطأ، ظنه كافراً، فقدم مِقْيَسُ يطلب بدم أخيه، فقال
رسول الله ﴿: ((قُتْل أَخوك خَطَأَ»، وأمر له بديتهِ فأخذها ومكث مع المسلمين شيئاً، ثم
عدا على قاتل أَخيه فقتله، ولحق بمكة كافراً. فَأَمر النبي ◌َّ بقتله
روى بَقيَّة بن الوليد، عن العَجْلاَن الأنصاري قال: حدثني من سمع نُميلة. وكان من
أَصحاب النبي ◌َّ - يقول: أَن أم سلمة كتبت إِلى أَهل العراق: إِن الله عز وجل بَرِيءُ وَبَرِيء
رسولُ اللهِ * ممن شايع وفارَق، فلا تُفارقوا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخرجه الثلاثة.
وقال هشام بن الكلبي في نسبه: فُقَيم، كما ذكرناه. وقال الطبري: حثيم. وهو من
كلب ليث، وليس من كلب وَبَرَة، ومتى أُطلق كَلْبي فلا يراد بهِ إِلا كَلْب وَبَرَة.
٥٣٠٤ - نُمَيْلَةٌ(٢)
(س) نُمَيْلة، غير منسوب.
روى سالم بن قتيبة، عن قزعة، عن عبد الملك بن عبيد، عن مضر، عن نميلة
قال: سمعت رسول اللهَ وَّل* يقول: ((الْإِنْمَانُ هَاهُنَا، وَاَلْنِّفَاقُ هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى صَذْرِهِ .
وَالْمُنَافِقُونَ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهِإِلاَ قَلِيلاً)(٣).
أخرجه أبو موسى.
٥٣٠٥ - نُمَيْلَةُ (٤)
(س) ثُمَيلة.
(١) الإصابة ت (٨٨٣١)، الاستيعاب ت (٢٧٠٢).
(٢) الإصابة ت (٨٨٣٣).
(٣) وأصله في البخاري ٢١٩/٥، ٦٨/٧ ومسلم في الإيمان (٨١) وأحمد ١١٨/٤، ٢٧٣/٥ والطحاوي
في المشكل ٣٤٨/١ والطبراني في الكبير ٢٠٩/١٧، ٢١٠، وأبو عوانة في المسند ٥٨/١.
(٤) الإصابة ت (٨٨٣٤).
٣٤٢
باب النون والهاء
أخرجه أَبو موسى وقال: هو آخر. وقال: قيل: هو ابن عبد اللّه بن سحيم بن
حزن بن سَيَّار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، وروى بإسناده
عن سَلّمة، عن ابن إسحاق قال: وأَما مِقْيَسُ بن صُبَابة فقتله نميلة بن عبد الله، رجل من
قومه، وإِنما أمر رسول الله وَله بقتله، لقتله الأنصاري الذي قتله أخاه خطاً، ورجوعه إِلى
قريش مشركاً. وقالت أُخت مِقْيَس: [الطويل]
فَفَجَّعَ أَضْيَاف الشِّتَاء بِمِقْیَسٍ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَخْزَى نُمَّيْلَةُ رَهْطَهُ
إِذَا الْنُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ
فَلِلَّهِ عَيْنَا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِقْيَسٍ
أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن مَندَه، وقد أخرجه ابنُ منده. إِلا أَنه اختصره،
وهو الذي تقدّم في ترجمة («نميلة بن عبد اللّه))، فقال ابن منده: نميلة بن عبد اللّه الكلبي.
فلعل أبا موسی حیث رآه ((من ليث)) ثم من ((كنانة)) ورآه في موضع گلپیاً ظنه من گلْب بن
وبرةً، وهو الأَوّل لا شبهة فيه، والله أعلم.
بَابُ الْنُّونِ وَآلْهَاءِ
٥٣٠٦ - نَّهَارُ الْعَيْدِيُّ(١)
(س) نَهَار العبدي.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، عن كتاب أبي القاسم عباد بن محمد بن المحسن، أَخبرنا أَبو
أَحمد بن محمد بن علي المكفوف . (ح)، قال أبو موسى: وقرأته على أَبي الخير
محمد بن رجاء بن يونس، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أَخبرنا أَحمد بن
موسی ۔ قالا : حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن أحمد بن معدان، حدثنا
محمد بنعوف، حدثنا سفيان الفزّارِيّ حدثنا یوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن
ثور بن يزيد، عن نّهَار- وكانت له صحبة - عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((إِسْحَاقُ ذَبِيحُ اللّه)).
ورواه أبو بكر النقاش غير مسند، فقال: عن نَهَار العَبْدِيّ قال: جاء رجل إِلى
رسول الله وَ ل﴿ فقال: أَيُّ الناسِ أَكرمُ حسباً؟ قال: ((أَكْرَمُهُمْ خُلُقاً». فلما أَدبر قال: ((آرْجِعْ،
أَكْرَمُ الْنَّاسِ حَسَباً يُوسُفُ صَدَّيقُ الله، آبْنُ يَعْقُوبَ إِسْرَائِلَّ الَه، أَبْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحَ اللّه، آبْنِ
إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِ الله»، وَمَا مَنَعَهُ ذَلِكَ أَنْ لَبِثَ فِي الْعُبُودِيَّةِ بضعاً وعشرين سنة .
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٨٨٣٥).
٣٤٣
باب النون والهاء
٥٣٠٧ - نَهْشَلُ بْنُ مَالِكِ
(د) نَهْشَل بن مالك الوائلي.
كتب له النبي ول#: ذكره يوسف بن عمرو بن موسى بن سعيد بن سلم بن قتيبة بن
مسلم بن عمرو بن الحصين الوائلي الباهلي، عن أبيه، عن سلم بن قتيبة: أنه بلغه أَن
النبي ێ کتب لنهشل كتاباً، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده.
٥٣٠٨ - نُهَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ (١)
(ب) نُهَيْرُ بن الهَيْثَم، من بني نَابى بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن
عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأَوْسي.
شهد العقبة، ولم يشهد بدراً.
أخرجه أبو عمر . وقيل فيه: بهير، أَوّله باء موحدة.
٥٣٠٩ - نَّهِيكُ بْنُ إِسَانٍ(٢)
(دع) نَهِيك بن إِسَاف بن عَدِيّ بن زيد بن عَمْرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي. وقيل:
إِساف بن نهيك. وقيل فيهما : يساف بالياء .
روى رافع بن خَدِيج، عن عمه ظُهَير بن رافع - وكلاهما صحب النبي ◌َّ ـ قال:
يا ابن أخي، نهانا رسول الله وَ ل# عن أمرٍ كان بنا رافقاً. وطاعة الله ورسوله أَرفق - نهانا عن
المزارعة فبعنا أموالنا بضِرَار، فقال رجل من بني سُليم، يقال له إِساف، بن أَنمار:
[الطويل].
لَعَلَّ ضِرَاراً أَنْ تَبِيدَ دِيَارُهَا وَتَسْمَعَ بِالْرِّيَّانِ تَعْوِي ثَعَالِبُهُ
فقال شاعر لنا مجيباً له يُقال له: ((نَهيك بن إِساف)) أَو «إِساف بن نَهِيك)): [الطويل]
وَتَسْمَعَ بِالْرِّيَّانِ تُبْئَى مَشَارِبُه
لَعَلَّ ضِرَاراً أَنْ تَعِیْشَ دِیّارُهَا
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أبو نعيم: زاد المتأخر- يعني ابن منده -قال: «فبعنا
أموالنا تلك بضرار)» ... إلى آخره، وهذه الزيادة التي فيها ذكر ((يساف)) و ((نهيك)» لا تدل
على صحبته، وليست من الحديث، وإنما هي استشهاد من بعض الرواة.
(١) الإصابة ت (٨٨٣٧)، الاستيعاب ت (٢٧٠٣).
(٢) الإصابة ت (٨٨٣٨).
٣٤٤
باب النون والهاء
٥٣١٠ - نَهِيكُ بْنُ أَوْسٍ(١)
(ع س) نَهِيكُ بن أَوْس بن خَزّمة بن عَدِيّ بنَ أَبيَّ بن غنم بن عوف بن الخزرج
الأنصاري الخزرجي من القَواقل.
قاله أبو عمر: شهد أحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله: {ل﴾، وهو ابن أخي
خُزيمة بن خَزّمة .
ذكره محمد بن سعد والطبري وغيرهما، وأرسله النبي وَال﴿ إِلى أَهل المدينة يبشرهم
بفتح حُنّين وهوازن، وبعثه أبو بكر الصديق رضي الله عنه إِلى زياد بن لبيد باليمن، فبعث
معه زیاد بالسبي وبالأشعث بن قيس.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
ضبط أبو عمر ((خزمة)) بفتحتين.
٥٣١١ - نَهِيْكُ بْنُ صُرَيْمَ(٢)
(ب دع) نَهيك بن صُرَيم اليَشْكريّ. ويقال: السكوني. معدود في أَهل الشام.
روى عنه أبو إدريسِ الحولاني أَن النبيّ ◌َّه قال: «لَتُقَاتِلُنَّ الْمُشْرِكِيْنَ، وَلَيُقَاتِلُنَّ
بَقِيَّتُكُمْ الْدَّجَالَ عَلَى نَّهْرِ اَلْأَرْدُنْ)). قال: وما أَدري أَين الأردن من أرض الله ذلك اليوم(٣)
أخرجه الثلاثة .
٥٣١٢ - نَّهِيْكُ بْنُ عَاصِم(٤)
(دع) نَهِيكُ بنُ عَاصِم بن مَالِك بن المُنْتَفِق - رفيق أَبِي رَزِين لَقيط بن عامر بن المنتفق
العُقَيلي.
أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي إجازة. وأظنني سمعته منه .
أَخبرنا النقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي. حدثنا أبو علي الحسن بن
عبد الرحمن الشافعي، أَخبرنا أَبو الحسن أَحمد بن إِبراهيم بن أحمد بن ابراهيم بن
فراس، أَخبرنا أَبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه الدَّنْيُلي، حدثنا أبو يونس محمد بن
أَحمد بن يزيد بن عبد اللّه المَدِيني، حدثنا إبراهيم بن المنذر، أخبرنا عبد الرحمن بن
المغيرة الحِزَامي، حدثنا عبد الرحمن بن عَيَّاش الأنصاري، عن دَلهم بن الأسود بن
(١) الإصابة ت (٨٨٣٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧٤).
(٢) الإصابة ت (٨٨٤١)، الاستيعاب ت (٢٦٧٥).
(٣) انظر مجمع الزوائد ٣٤٩/٧.
(٤) الإصابة ت (٨٨٤٢)، الاستيعاب ت (٢٦٧٦).
٣٤٥
باب النون والواو
عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العُقَيلي، عن جده عبد اللّه، عن عمه لقيط بن
عامر العقيلي، (ح) قال دلهم: وحدثني أيضاً أَبي الأسود بن عبد اللّه، عن عاصم بن لقيط
أَن لقيط بن عامر خرج وافداً إِلی رسول الله ێے، ومعه صاحب له یقال له نَهِیك بن
عاصم بن مالك بن المنتفق، قال: فقدمنا المدينة لانسلاخ رَجَب، فأتينا رسول الله ◌ِلـ
حين انصرف من صلاة الغداة ... وذكر الحديث(١).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٣١٣ - نَهِيْكُ بْنُ قُصَيَّ(٢)
نھیكُ بن قُھی بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبدالعُزَّی بن تمیمة بن عمرو بن
مُرَّة بن عامر بن صعصعة العامري السلولي.
وفد على رسول الله ال﴾ .
قاله الكلبي .
بَابُ الْنُّونِ وَأَلْوَاِ
٥٣١٤ - نَوَّاسُ بْنُ سِمْعَانَ (٣)
(ب دع) نَّوَّاسُ بن سِمْعَان بن خالد بن عمرو بن قُرْط بن عبد اللّه بن أبي بكر بن
كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة العامري الكلابي، معدود في الشاميين.
يقال: إِن أَباه (سِمْعان بن خالد)) وفد على النبي وَ الر، فدعاله، وأهدى إلى النبي وال
نعلين، فقبلهما. وزَوَّج أخته من النبيِ وَّر، فلما دخلت على النبي وَلا تَعَوَّذت منه، فتركها
وهي الكلابية. وقد اختلفوا في المتعوذة كثيراً.
روى النوَّاس عن النبي ◌َّ. روى عنه: جُبير بن نفير، وبُسْر بن عبيد الله،
وغيرهما .
(١) أخرجه أحمد في زوائد المسند ١٣/٤.
(٢) الإصابة ت (٨٨٤٢).
(٣) الإصابة ت (٨٨٤٥)، الاستيعاب ت (٢٧٠٤)، مسند أحمد ١٨١/٤، الثقات ٤١١/٣، ٤٢٢،
طبقات خليفة ٥٩، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٨، الطبقات ٥٩، ٣٠٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٢
تقريب التهذيب ٣٠٨، تهذيب التهذيب ٤٨٠/١٠، الجرح والتعديل ٥٠٧/٨، تهذيب الكمال
١٤٢٥، التاريخ الكبير ١٢٦/٨، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، المعرفة والتاريخ ٤١٤/٣.٣٣٩/٢،
تبصير المنتبه ١٤٢٧/٤، دائرة معارف الأعلمي ١٧٥/٢٩، الإكمال ٣٠٢/٧، جمهرة أنساب العرب
٢٨٣، بقي بن مخلد ١٣٨، تحفة الأشراف ٥٩/٩، الكاشف ١٩٦/٣.
٣٤٦
باب النون والواو
أَخبرنا إبراهيم وغيره بإِسنادهم عن أبي عيسى قال: حدّثنا علي بن حُجْر، أَخبرنا
الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- دخل حديث أحدهما في
حديث الآخر. عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن
عبد الرحمن بن جُبير، عن أَبيه جُبير بن نُفير، عن النوَّاس بن سمعان الكلابي قال: ذكر
رسول الله وَ﴿ الدجال ذاتَ غَدَاة، فَخَفَّض فيه وَرَفَع، حتى ظَنَّاه في طائفة النخل فانصرفنا
من عند رسول الله وث﴾، ثم رُحنا (١) إِليه، فعرف ذلك فينا، فقال: ((مَا شَأْتُكُمْ))؟ فقلنا: يا
رسول الله، ذكرتَ الدجال الغداةً حتى ظنناه في طائفة النخل! قال: ((غَيْرُ الْذَّجَّالِ أَخْوَفُ
لِي، إِنْ يَخْرِجْ وَأَنَافِيْكُمْ فَأَنَا حَجِيْجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيْكُمْ فَأَمْرُؤُ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَالله
تَلِيفَتِي عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ. إِنَّهُ شَابٌ قَطَطُ عَيْتُهُ قَائِمَةٌ، شَبِئْةٌ بِعَبْدِ العَزَّى بْنَ قَطَنْ ... )) وذكر
الحديث(٢) بطوله.
أخرجه الثلاثة.
٥٣١٥ - نَوْحُ بْنُ مُخَلَّدٍ (٣)
(ب دع) نُوح بن مخلد الضُّبَيْعي، جد أَبِي جَمْرَة نصر بن عمران.
روى أبو جَمْرَة الضُّبَيعي، عن جدِّه نوح بن مخلد: أنه أتى النبيِوَ ل ◌ُ وهو بمكة،
فسأَله ((ممن أَنت)؟ قال: من ضُبَيعَة بن ربيعة. فقال رسولُ اللهِ وَلُهُ: ((خَيْرُ رَبِيْعَةٌ
عَبْدُ الْقَيْسُ، ثُمَّالْحَيَّ الَّذِي أَنْتَ مِنْهُمْ)). قال: وأَضَعَ معه في حُلَّتين إِلى اليمن.
أخرجه الثلاثة .
٥٣١٦ - نَوْفَلُ بْنُ ثَعْلَبَةَ(٤)
(ب) نَوْفَلُ بن ثَعْلَة بن عبد الله بن نَضْلَةَ بن مالك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن
سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن
عوف، شهد بدراً.
أَخبرنا عُبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
بدراً من بني سالم بن عوف، ثم من بني العجلان: ((نوفل بن عبد الله، رجل)).
(١) الرواح: قَالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ العَرَبَ تَسْتَعْمِلُ الرَّوَاحَ فِي السَّيْرِ كُلَّ وَقْتِ تقول: رَاحَ القَوْمُ إِذَا سَارُوا
وغَدوا. انظر اللسان: ١٧٦٩/٣.
(٢) تقدم.
(٣) الإصابة ت (٨٨٤٧)، الاستيعاب ت (٢٧٠٥).
(٤) الثقات ٤١٦/٣، عنوان النجابة ١٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢، الإصابة ت (٨٨٤٨)،
الاستيعاب ت (٢٦٧٧).
٣٤٧
باب النون والواو
كذا قال ابن إسحاق: ((نوفل بن عبد الله))، ولم يذكر ((ثعلبة)». ومثل يونس رواه
التگائي وسلمة، عن ابن إِسحاق.
وشهد أُحداً، وقتل بها. وبهذا الإِسناد عن ابن إسحاق فيمن قُتِل يوم أُحد، من بني
عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم. ((نوفل بن عبد الله بن نضلة) مثل ابن إسحاق، ، وأَما
النسب الأوّل فذكره أبو عمر.
٥٣١٧ - تَوْقَلُ بْنُ الْحَارِثِ(١)
(ب د ع) نَوفّلُ بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنّاف القُرّشي
الهاشمي، يكنى أبا الحارث. وهو ابنُ عَمِّ رسول الله ﴾. كان أُسنَّ من إخوته ومن سائر
من أسلم، من بني هاشم، من حمزةً، والعباس رضي الله عن الجميع.
أُسريوم بدر كافراً، وفداه عمه العباس، ولما فداء أسلم. وقيل: أسلم وهاجر أيام
الخندق وقيل: بل هو قَدی نفسه برماح كانت له. وآخى رسول الله وَ لّ بينه وبين العباس،
وكانا شريكين في الجاهلية متفاوضين متحابين.
وشهد مع رسول الله ﴿# فتح مكة، وحُنَينا، والطائف. وكان ممن ثبت يوم حُنين مع
رسول الله حيث، وأعان رسول الله صل يوم حنين بثلاثة آلاف رُمح، فقال رسول الله وَله
(كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِمَاحِكَ تَقْصِفُ أَضْلَابَ الْمُشْرکِین».
روى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: ((لما أُسِرَ نوفل بن الحارث ببدر، قال له
رسول الله ◌َ﴾: (أَقْدِ نَفْسَكَ)). قال: ماليّ مال أَفتدي به. قال: «أَقْدِ نَفْسَكَ بِ مَاحِكَ الَّتِي
بِجُدَّة)). فقال: والله ما عَلِم أَحدٌ أَن لي بجُدَّةِ رماحاً بعد الله غيري، أَشهد أَنكَ رسولُ الله.
فَفَدی نفسَه بها. وكانت أَلْف رمح.
وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: قال رسول الله واليه
للعباس بن عبد المطلب: ((فَأَقْدِ نَفْسَكَ وَأَبْنِي أَخَوَيْكَ تَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ وَعَقِيْلَ بْنَ أَبِي
طالِب)».
وروى عكرمة عن ابن عباس أن نوفل بن الحارث قال لابنيه: انطلقا إلى النبي عليه
لعله يستعملكما على الصدقات، فقال لهما رسول الله وَ﴾: «لا أُحِلُ لَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ
اَلْصَّدَقَاتِ شَيْئاً وَلاَ غُسَالَةَ الْأَيْدِي، إِنَّ لَكُمْ فِي خُمسِ آلْخُمُسِ مَا يَكْفِيْكُمْ، أوْ: يُغْنِيكُمْ)).
(١) طبقات خليفة ٦، تاريخ خليفة ١٣٤، الجرح والتعديل ٤٨٧/٨، مشاهير علماء الأمصار ١٦٦،
تهذيب الأسماء واللغات ١٣٤/٢، العقد الثمين ٣٥١/٧، الإصابة ت (٨٨٤٩)، الاستيعاب ت
(٢٦٧٨).
٣٤٨
باب النون والواو
وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة.
أخرجه الثلاثة.
٥٣١٨ - نَوْفَلُ بْنُ طَلْحَةَ(١)
(س) نَوْفَلُ بن طَلْحَةَ الأَنْصَارِي.
ذكر في شهود كتاب ((العلاء بن الحضرمي)). تقدم ذكره.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٣١٩ - نَوْقَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢)
(دع) نَوْفَلُ بن عبد الله بن ثَعْلبة بن مالك بن العَجْلان بن زيدبن غَنْم بن سالم .
شهد بدراً، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وأبو نعيم. وقد تقدم ذكر ترجمة
((نوفل بن ثعلبة بن عبد اللّه))، على ما ساق نسبه أَبو عمر. والله أعلم.
٥٣٢٠ - نَوْفَلُ بْنُ فَزْوَةٍ(٣)
(ب دع) نَوْفَل بن فَرْوَة الأَشْجَعيّ. أَبو فروة.
سكن الكوفة. روى عنه أَولاده فروة، وعبد الرحمن، وسُخيم. حديثه في فضل
﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾. وهو مضطرب الإِسناد لا يثبت.
أخبرنا عبد الواهب بن علي الأمين بإِسناده عن أبي داود بن الأَشعث: حدّثنا
النُّفَيلي، حدثنا زُهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فَرْوةً بن نوفَل، عن أبيه: أَنَّ النبيِّقال
لنوفل: ((آقْرَأْ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. ثُمَّتَمْ عَلَى خَائِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الْشِّرْكِ))(٤).
ورواه زيد بن أبي أَنيسة، وأَشعث بن سَوَّار، وإِسرائيل، وفِطْر بن خليفة، عن أَبي
إِسحاق، مثله. ورواه الثوري فقال: ((عن فروة الأشجعي))، ولم يقل: ((عن أبيه)). ورواه
عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضاً، ورواه شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل،
عن جَبَلَة بن حارثة.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٨٨٥٠).
(٢) الإصابة ت (٨٨٥١).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥/٢، الإصابة ت (٨٨٥٥)، الثقات ٤١٦/٣، الجرح والتعديل ٤٨٨/٨،
الاستيعاب ت (٢٦٧٩)، التاريخ الكبير ١٠٨/٨، الكاشف ٢١٢/٣، تهذيب الكمال / ١٤٢٨.
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٥٥) والترمذي ٣٩٠٣ وابن أبي شيبة ٩/ ٧٤ وابن حبان موارد (٢٣٦٣)، والحاكم
٥٦٥/١ وأبو نعيم في تاريخ اصفهان ٣٥١/٢ وانظر الدر المنثور ٤٠٥/٦.
٣٤٩
باب النون والواو
٥٣٢١ - نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ (١)
(س) نَوْفل بن مُسَاحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حِسْل بن عامر بن
لؤيّ القرشي العامري، أَبو سعد.
قال أبو موسى: توفي أَوّل زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله ويّل
بیدر. ورواه بغیر إِسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل.
أخرجه أبو موسى.
٥٣٢٢ - نَوْفَلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ(٢)
(ب دع) نَوْفَلُ بن مُعَاوِيةً بن عُزوة. وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلّيّ، من بني
الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثم أَحد بني نُفَائَةَ بنِ عَدي بن الدِّيل.
ونسبه أبو أَحمد العسكري فقال: نوفل بن معاوية بن عُروة بن صَخر بن يَعْمَر بن
نُفّاثَةً بن عديّ بن الدیل.
وكان معاوية أَبو نوفل على الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر: [الطويل]
وَلاَ عَامِرٌ وَلاَ الْثَّفَائِيُّ نَوْفَلُ
فَلَ وَأَبِيْهَا مَا نَزَلْنَا بِعَامِرٍ
وأَما ابنه نوفلُ فإِنه أسلم، وشهد مع النبي ◌َال# فتح مكة، وهو أَوّل مشاهده. ونزل
المدينة حتى توفي بها أيام يزيد بن معاوية .
روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع،
وعِرَاك بن مالك.
(١) طبقات ابن سعد ٢٤٢/٥، نسب قريش ٤٢٧، تاريخ خليفة ٢٩٦، التاريخ الصغير ٧٩، التاريخ الكبير
١٠٨/٨، المعرفة والتاريخ ٢٩٢/١، وتاريخ أبي زرعة ٥٧/١، تاريخ الطبري ٢٩١/٦، الجرح
والتعديل ٤٨٨/٨، الثقات لابن حبان ٤٧٨/٥، أنساب الأشراف ٦١٩/١، مشاهير علماء الأمصار
رقم ٢٠٨، المعارف ٢٩٨، تهذيب الكمال ١٤٢٨/٣، الإصابة ت (٨٩٣١)، الكاشف ١٨٧/٣،
الكامل في التاريخ ٢٤٣/٤، العقد الفريد ٢٧٠/٢، عهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام ٦٤،
عيون الأخبار ١٧٦/٢، تهذيب التهذيب ٤٩١/١٠، تقريب التهذيب ٣٠٩/٢، تاريخ الإسلام ٣/
٢١٢.
(٢) الإصابة ت (٨٨٥٤)، الاستيعاب ت (٢٦٨٠)، الثقات ٤١٦١٣، المنحق ١٥٣، ١٥٤، ١٥٨،
١٩٦، عنوان النجابة ١٦٥، الطبقات ٣٤، الأعلام ٨/ ٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢، تقريب
التهذيب / ٣٩، خلاصة تذهيب ١٠٣/٣، تهذيب التهذيب ٤٩٢/١٠، الرياض المستطابة ٢٦٣،
الجرح والتعديل ٤٨٧/١، التاريخ الكبير ١٠٨/٨، العقد الثمين ٣٥٣/٧، الكاشف ٢١٢/٣،
الطبقات الكبرى ٤٩٥/٣٠١٥٩/٢٠٨٧/١، ٥٣٤، ٥٨٢، تهذيب الكمال / ١٤٢٨، الأنساب ٥٪
٤٤٩، بقي بن مخلد ١٩٨، البداية والنهاية ٢١٧/٨، التعديل والتجريح ٤٧٢.
٣٥٠
باب النون والواو
أَخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإِسناده عن أبي داود الطيالسي قال:
حدثنا أسد بن موسى، أَخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن،
عن نوفل بن معاوية قال: سمعت رسول اللهوَ ل* يقول: ((مَنْ تَرَكَ الْصَّلاَةَ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ
وَمَالَهُ))(١) .
ورواه خالد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية قال: سمعت
رسول الله و الخ، مثله.
أخرجه الثلاثة .
٥٣٢٣ - نُوبَةُ
نُوبَةٌ - أَوّله نون مضمومة، وبعدها واو ساكنة، وباء مفتوحة معجمة بواحدة - فهو في
حديث زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: مرِض
رسول الله وَ﴿ واشتدَّ مرضه. وذكّر الحديث - وقالت في آخره: فوجد رسول الله چ﴾ من
نفسه ◌ِفّة، فخرج بين بَرِيرَةً ونُوبَةً .
ذكره الأمير أبو نصر بن مَاكولا .
٥٣٢٤ - نُوَيْرَةُ(٢)
(س) نُويرَةُ.
روى مقاتل بن حَيّان، عن قتادة، عن نُويرَة - صاحب رسول اللهِ وَّةِ - أَظنه قال: عن
رسول اللّهِ وَ﴾، قال: ((مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِيْنَ حَدِيثاً فِي دِنِيْهَا، حُشِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ
اَلْعُلَّمَاءِ))(٣).
أخرجه أبو موسى.
(١) أحمد ٤٢٩/٥ وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٩٠٨٩).
(٢) الإصابة ت (٨٨٥٧).
(٣) أخرجه ابن عبد البر في فضل العلم ١/ ٤٣ وأبو نعيم في الحلية ١٨٩/٤ والبخاري في التاريخ ١٤١/٣
وابن عدي في الكامل ٣٢٤/١، ٨٩٠/٣، ١٧٩٩/٥، ٢٢٢٧/٦، ٢٥٢٨/٧ وذكره ابن الجوزي في
العلل ١١٥/١، ١١٨ وابن حجر في المطالب (٣٠٧٦) وفي التلخيص ٩٣/٣ والشوكاني في الفوائد
(٢٩٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٣/١، ٣٤٠/٢ والفتنى في تذكرة الموضوعات (٢٧) والخطيب
في شرف أصحاب الحديث ٢٩، ٣٠ والسيوطي في الدر ٣٤٣/٥.
٣٥١
باب النون والياء
بَابُ الْنُّونِ وَآلْيَاءِ
٥٣٢٥ - نِيَارُ بْنُ ظَالِمِ(١)
(بع س) نِيَارُ بن ظَالِم بن عَبْس الأنصاري، من بني النجار.
شهد أُحداً، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم وأبو موسى، عن محمد بن سعد: نِیارُ بن ظَالم الأسدي- وهو نیار بن
ظالم بن عَبْس بن حَرّام بن جُندبٍ بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار، أَخو أَبي
الأَعور بن ظالم. شهد أحداً، وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر من بَلِيّ، حلفاء بني حارثة.
وشهد أخوه بدراً.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد جعله أبو نعيم وأبو موسى أَسدياً، وساقا نسبه في الأنصار، فنقضا على
أَنفسهما! والصواب أنه أنصاري، والحق مع أبي نُعَیم.
٥٣٢٦ - نِيَارُ بْنُ مَسْعُودٍ (٢)
(ب) نِيَارُ بن مَسْعُود بن عَبْدَةَ بن مُظَهِّر بن قيس بن أُمَيَّة بن مُعَاويةً بن مالك بن عَوف بن
عَمْرو بن عوف الأنصاري.
شهد أُحداً مع النبي وَلجم هو وأبوه مسعود.
أخرجه أبو عمر، عن الطبري مختصراً.
مُظَهر : بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وكسر الهاء المشددة.
٥٣٢٧ - ◌ِيَارُ بْنُ مُكْرَمٍ(٣)
(ب دع) نِيَار بن مُكْرِمِ الأَسْلَمِي.
له صحبة ورواية. وهو أَحد الذين دَفَنُوا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهم :
(١) الإصابة ت (٨٨٥٨)، الاستيعاب ت (٢٦٨١).
(٢) الاستيعاب ت (٢٦٨٢).
(٣) الثقات ٤٢٥/٣، المحن ٦٣، الطبقات ٢٣٨، الإصابة ت (٨٨٦٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١١٥، خلاصة تذهيب ١٠٣/٣، الاستيعاب ت (٢٦٨٣)، تاريخ جرجان ٢٥٥، تهذيب التهذيب
٤٦٣/١٠، الكاشف ٢١٢/٣، الجرح والتعديل ٥٠٧/٨، التاريخ الكبير ١٢٨/٨، ١٣٩، الإكمال
٧/ ٤٣٧، الطبقات الكبرى ٧٨/٣، ٧٩، ثقات ٤٨٢/٥، جامع التحصيل ٣٦١، تصحيفات
المحدثين ٨٢٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٢/٢٩.
٣٥٢
باب النون والياء
حكيم بن حزام، وجُبير بن مطعم، وأَبوجهم بن حُذَيفة، ونيار بن مُكْرَم. وقال مالك بن
أنس : إِن جده مالك بن أبي عَامِر كان خامسهم.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سُوَيدَةً بإِسناده عن عَليّ بنِ أَحمد بن مَتُويه الواحدي
قال: أخبرنا أبو نصر أَحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني، أخبرنا عبيد الله بن محمد
الزاهد، أَخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، أخبرنا محمد بن سليمان، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُروة بن الزبير، عن نِيّار بن مُكْرَم- وكانت له
صحبة . قال: لما نَزَلَتْ ﴿أَلم غُلِبَتِ الرَّومُ﴾، خرج بها أبو بكر إِلى المشركين فقالوا: هذا
كلام صاحبك؟ قال أبو بكر: الله أنزل هذا. وكانت فارس قد غَلَبت الروم، فاتخذوهم شبه
العبید، وکان المشرکون یُحِبون ان لا تَغْلِب الروم فارس، لأنهم أهل جحد وتكذيب
بالبعث، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب وتصديق
بالبعث ... وذكر قصة المُنَاحَبة.
أَخرجه الثلاثة.
٣٥٣
باب الهاء
باب الهاء
حَرْفُ آلْهَاءِ وَالْأَلِفِ
٥٣٢٨ - هَاشِمُ بْنُ عُقبة(١)
(ب دع) هَاشِمُ بن عُثْبَة بن أَبي وقَّاصٍ، واسم أبي وقاص : مالك بن أُهيب بن
عبد مناف بن زهرة القرشي الزُّهرِي. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عمرو،
ويعرف بالمزقّال.
نزل الكوفة، أَسلم يوم الفتح. وكان من الشجعان الأبطال، والفضلاء الأخيار.
فُقِئَت عَينُه يوم اليَرْمُوك بالشام. وهو الذي فتح جلولاءٍ من بلاد الفرس، وهزم الفرس،
وكانت جلولاءٍ تسمَّى فَتْحَ الفتوح، بلغَت غنائمها ثمانية عشرَ ألف ألف. وشهد صِفينَ مع
عَلِي رضي الله عنه، وكانت معه الراية. وهو على الرجَّالة، وقتل يومئذ، وفيها يقول:
[الرجز]
أَغْوَرُ يَبْغِي أَهْلَهُ مَحَلاً قَدْ عَالَجَ الْحَيَاةَ حَتَّى مَلّ
* لاَ بُدَّ أَنْ يَقُلُّ أَوْ يُفْلَّ ﴾(٢)
فقطعت رجله يومئذ، وجعل يقاتل من دنا منه وهو بارك، ويقول: [الرجز]
* الفَخْلُ يَخْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولاً ﴾(٣)
[وقاتل حتى قتل]، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة: [الرجز]
قَاتَلْتَ فِي اللّه عَدُوَّ الْسُّنَّةُ (٤)
يَا هَاشِمَ اٌلْخَيْرِ جُزِيتَ الْجَنَّه
و کانت صفین سنة سبع وثلاثين.
روى عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرة، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
(١) العبر ٣٩/١، طبقات خليفة ٨٣١، المحبر / الفهرس، تاريخ الطبري ٤٢٥، مروج الذهب ١٣٠/٣،
تاريخ بغداد ١٩٦/١، مرآة الجنان ١٠١/١، العقد الثمين ٣٥٩/٧، شذرات الذهب ٤٦/١، الإصابة
ت (٨٩٣٤)، الاستيعاب ت (٢٧٣٨).
(٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٨٩٣٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٣٨).
(٣) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٣٨).
(٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٣٨).
٣٥٤
باب الهاء
قال سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيْرَةِ الْعَرَبِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ
عَلَى فَارِسَ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى آلْرُّومِ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَلْأَغُورِ الْدَّجَّالِ)). قاله
أَبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزُّهري. وقيل: نافع أبو
هاشم ورويا حديث عبد الملك، عن جابر، عن هاشم بن عتبة: ((يظهر المسلمون)) ...
الحديث.
أخرجه الثلاثة .
قلت: كلام ابن منده وأَبو نُعَيمِ يَدُلّ على أَن هاشم بن عتبة يقال له ((نافع)) أَيضاً، أَو أَنَّ
أبا هاشم كنية نافع، ولعل ابن منده رأى في موضع ((أَخو هاشم))، فظنها ((أَبو)) فإنها تشتبه بها
کثیرً، أو أَن بعض النسخ كان فيها غلط ولم ينظر فيه، وتبعه أبو نعيم. أو لعلهما حیث رویا
هذا الحديث عن هاشم، وروياه أيضاً في كتابيهما عن نافع، ظناهما واحد. وليس كذلك،
وإنما هما أَخوان. وقد روى هذا الحديث عنهما، واختلف العلماءُ فيه كما اختلفوا في
غيره، فإِن كثيراً من أَهل الحديث يروي الحديث من طريق عن زيد، ويختلفون فيه فيرويه
بعضهم عن عمرو. وقد تقدم مثل هذا في الكتاب كثيراً، وقد تقدم ذكر ((نافع) في ترجمته،
وقد ذكرهما العلماء أنهما أَخوان، والله أعلم. والحديث عن ((نافع بن عتبة)) هو الصحيح،
وأما (هاشم)» فقليل ذكره في الحدیث.
٥٣٢٩ - هَالَةُ بْنُ أَبِي هَالَّةَ(١)
(ب دس) قَالَة بن أَبي هَالَة التميمي الأسيدي.
تقدم نسبه عند النبّاش بن أبي هالة، وهو أَخو هند بن أبي هالة، حليف بني
عبد الدار بن قُصيّ. وأُمه خديجة بنت خويلد بن أسد، زوج النبي څ﴾. له صحبة، روى
عنه ابنه هند.
أخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو موسى. وروى له ابن منده في هذه الترجمة حديثٌ
هند بن أَبِي هَالَة الذي يرويه عنه الحسنُ بن علي رضي الله عنهم، وليس لهالَةً فيه مدخلٌ.
ويرد الحديث في ترجمة هند إن شاء الله تعالى. ولعل أبا نعيم تركه لهذا. وقد ذكره أبو عمر
مختصراً، ولم يوردله حديثاً.
وقال أبو موسى: هالة بن أبي هالة التميمي، ترجم له الحافظ أبو عبد اللّه. وأوردفي
(١) الإصابة ت (٨٩٣٥)، الثقات ٤٣٧/٣، المنحق ٢٩٩، الثقات ٤٣٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١١٦، الاستيعاب ت (٢٧٣٩)، الطبقات الكبرى ١٩/٨، العقد الثمين ٣٦٢/٧.
٣٥٥
باب الهاء
ترجمته حدیث هند، قال: وأورده جعفر وقال: هو ابن خديجة- قال: والصحيح عندي:
هالة أُخت خديجة بنت خويلد، وهي هالة بنت خويلد، أم أبي العاص بن الربيع.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَخبرنا أَبو عدنان محمد بن أحمد بن المظهر بن أبي نزار
وغيره قالا: أخبرنا محمد بن عبد اللّه الضبي، أَخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا
علي بن محمد بن عمرو بن تميم بن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر، حدثني أبي
محمد، عن أبيه عمرو، عن أبيه تميم، عن أبيه زيد، عن أبيه هالة بن أبي هالة: أَنه دخل
على النبي وَل﴿ وهو راقد، فاستيقظ النبي، وَل﴿فضم هالة إِلى صدره، فقال: ((هَالَةُ! هَالَةُ!
هَالَةُ(١) ! .
٥٣٣٠ . الْهَامَةُ أَبُو زُهَيْرٍ
(س) الهَامَة أَبو زهير.
ذکره جعفر ویحیی بن یونس، عن أبي النعمان، عن المعتمر بن سلیمان قال: قال
أبي بلغني عن أبي عثمان أن رجلاً جاء إلى النبي ێے، وكان يقال له الهامة، وکان یذکر من
كثرة ماله، فقال له النبي وَلِّ: ((مَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ))؟ قال: مالي. قال: ((كَلَّا
أَبَازُهَيْرِ، إِنَّمَالَكَ مِنْ مَالِكَ كَذَّا وَكَذَا، وَأَمَّا مَا تَرَكْتَ فَهُوَ لِوَارِثِكَ لاَ يَحْمَدُك به))(٢).
أخرجه أبو موسى.
٥٣٣١ - الْهَامَةُ بْنُ الْهَيْمَ (٣)
(س) الهامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، لعنه الله.
أورده جعفر في الصحابة وقال: لا يثبت إِسناد خبره.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أَخبرنا أَبو علي
الحسن بن أحمد اللباد، (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، أَخبرنا أَبو
العباس أحمد بن محمد الرزَّاز قالا: أخبرنا أحمد بن موسى، حدثنا أحمد بن الحسين بن
أحمد البصري، حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس بن عيسى الضبي البصري، حدثنا
الحسن بن رضوان الشيباني. حدثنا أحمد بن موسى - وذكر أَسانيد كثيرة عن مالك بن
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٦٤٠ والطبراني في الصغير ١٩٥/١ وانظر المجمع ٣٧٧/٩ وذكره
الحافظ في الفتح ٧ / ١٤٠.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦١٢/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٩٥٣) والطبراني في الكبير ١٨/
٣٤٠ وانظر المجمع ١٠٧/٣، ٢٤٢/١٠ وكنز العمال (١٦١٤٨).
(٣) الإصابة ت (٨٩٣٧).
٣٥٦
باب الهاء
دينار، عن أنس بن مالك قال: كنت مع النبي ◌َ ل# خارجاً من جبال مكة، إِذ أقبل شيخ
متكىٌ على عُكَّزَة، فقال النبيِ نَّهِ: ((مِشْبَةُ جِنِّيٍّ وَنَغَمَتُهُ))! قال: أَجل. قال: ((مِنْ أَيِّ الْجِنّ
أنْتَ))؟ قال: أَنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إِبليس. قال: ((لاْ أَرَى بَيْتَكَ وَبَيْتَهُ إِلاَّ أَبُونِنٍ))!
قال: أَجل. قال: ((كَمْ أَتَى عَلَّيْكَ))؟ قال: أَكلت عمر الدنيا إِلا أَقلها؛ كنت ليالِي قَتْلِ قابيلَ
.هابيلَ غلاماً ابنَ أَعوام. وذكر أنه تاب على يد نوح عليه السلام، وآمن معه، وأنه لقي شعيباً
عليه السلام وإِبراهيم الخليل - وَلهر، وعلى نبينا محمد أَفضل الصلاة والسلام - ولقي عيسى
عليه السلام، فقال له عيسى : إِن لقيتَ محمداً فأقره مني السلام، وقد بلغت وآمنت بك.
فقال رسول الله وَّر: على عيسى السلام، وعليك يا هامةُ. وعَلَّمه رسول اللهِوَلّهِ عَشْرَ
سُورٍ من القرآن. فقال عمر بن الخطاب: فمَات رسول اللّهِ وَّه ولم ينعه لنا، ولا أَراه إِلا
حياً(١).
أخرجه أبو موسى، وتَركه أولى من إخراجه، وإنما أخرجناه اقتداءً بهم، لئلا نترك
ترجمة.
٥٣٣٢ - مَانِىءُ بْنُ جَزْءٍ(٢)
(دع) هانىء بن جَزْء بن النُّعْمان بن قَيْس المُرّادي، أَخو النعمان العُطَيفي.
وفدعلى رسول الله ێ، وشهد فتح مصر، وله رواية. قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٣٣٣ - هَانِىُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
هَانىُ بن الحَارِث بن جَبَلة بن حُجْر بن شرحبِيل بن الحارث بن عَديّ بن ربيعة بن
معاوية الأکرمین الکندي.
وفد على النبي وَهر.
ذكره هشام بن الكلبي.
٥٣٣٤ - هَانِيُ بْنُ عَدِيٌّ(٤)
, (٤)
هانىء بن عدي بن مُعَاوِية بن جبلةَ، أَخو حُجْر بن عَدِيّ الکندي.
تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وفد مع أخيه حُجر إِلى النبي ◌َّه .
(١) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠٨/١.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١١٦/٢، الإصابة ت (٨٩٣٨).
(٣) الإصابة ت (٨٩٣٩).
(٤) الإصابة ت (٨٩٤٢).
٣٥٧
باب الهاء
ذكره ابن الكلبي أيضاً.
٥٣٣٥ - هَانِيُ بْنُ عَفْرِو(١)
(ع) هانىء بن عَمْرو، أَبو شريح الخزاعي. مختلف في اسمه، ذكره سلیمان فيمن
اسمه هانیء.
أخرجه أبو نُعَیم .
٥٣٣٦ - هَانُِ بْنُ فَِاسٍ (٣)
(ب دع) هانىء بن فِراس الأشْجعيِّ.
شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، نزل الكوفة ، اشتكى فجعل تحت ركبتيه وسادة.
أخرجه الثلاثة مختصراً، إِلا أَن بعضهم قال: الأسلمي، والله أعلم.
٥٣٣٧ - هَانِىءٌ أَبُو مَالِكِ(٣)
(ب دع) هَانىء أَبو مَالِك الكِندِيّ، جد خالد بن يزيد بن أبي مالك.
في صحبته نظر، قاله البخاري. يعد في أهل الشام.
أخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن
إدريس، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن
جدّه هانىء: أنه قدم على النبي وَلّ من اليمن، فدعاه إلى الإِسلام فأسلم، فمسح على رأسه
ودعاله بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. فلما جهز أبو بكر الجيش إلى الشام خرح
مع پزید بن أبي سفيان، فلم يرجع.
قال أبو حاتم الرازي. هانىءُ الشامي، أَبو مالك، جد يزيد بن عبد الرحمن بن أبي
مالك، له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
٥٣٣٨ - هَانِىءُ الْمَخْزُومِيّ(٤)
هانىء المَخْزُومِي.
روى علي بن حزب الطائي، عن أبي أيوب يعلى بن عمران البجليّ، من ولد جرير،.
(١) الإصابة ت (٨٩٤٣).
(٢) الإصابة ت (٨٩٤٤)، الاستيعاب ت (٢٧٠٦).
(٣) الاستيعاب ت (٢٧٠٧).
(٤) الإصابة ت (٨٩٥٠).
٣٥٨
باب الهاء
عن مخزوم بن هانىء المخزومي، عن أبيه. وأَتت عليه مائة وخمسون سنة - قال: لما كانت
ليلة ولدرسول الله وَ* ارتجس إيوان كسرى، وسقط منه أربعَ عشرةَ شرافة، وغاضت بُحيرة
ساوة، وفاض وادي السماوة، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ورأى
الموبَذَان إِبلا صِعَابا تقود خيلاً عِراباً، قد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها ... وذكر
الحدیث بطوله .
ذكره ابن الدباع، عن ابن السكن، وليس فيه ما يدل على صحبته، والله أعلم.
٥٣٣٩ - هَانِىءُ بْنُ نِيَارِ(١)
(ب دع) هانىءُ بن نِيّار بن عَمْرو بنُ عُبَيد بن كلاب بن دُهْمان بن غنم بن ذُبیان بن
هُمَّيم بن كاهل بن ذهل بن بَلَيٌّ، أَبو بُرْدَة البلوي، حليف الأنصار. قاله ابن إسحاق.
غلبت عليه كنيته، وهو خال البراء بن عازب، شهد العقبة، وبدراً وسائر المشاهد مع
رسول الله اَلاف .
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن یونس بن بُگیر عن ابن إسحاق،
فیمن شهد العقبة: «وأبو بردة بن نِیّار واسمههانیء بن نیار بن عمرو بن عُبَید بن عمرو بن
كلاب بن دُهْمَان بن غَنْم بن ذبْيَان بن هُمَيم بن كاهل بن ذهل بن ھَني بن بَلِي»
وبهذا الإسناد فيمن شهد بدراً، عن ابن إسحاق، من حلفاء بني الحارث بن
الخزرج: ((وأبو بُردة بن نِیار. واسمههانیءُ).
لا عقب له. روى عن النبي *، روى عنه البراء بن عازب، وجماعة من التابعين.
أَخبرنا إسماعيل بن علي بن عُبَيد، وإِبراهيم بن محمد الفقيه، وغيرهما، بإِسنادهم
إِلی محمد بن عیسی قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن یزید بن أبي حبيب، عن بُکیر بن
عبد اللّه بن الأَشج، عن سُليمان بن يَسَار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللّه، عن
أبي بردة بن نِيار قال: قال رسول الله ◌َ له: ((لاَ جَلْدَ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ، إِلاَّ فِي حَدِّمِنْ حُدُودٍ
اللَّه تَعَالَى))(٢).
يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين، وقيل: بل مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.
(١) تاريخ ابن معين ٦٩٤، طبقات ابن سعد ٤٥١/٣، طبقات خليفة ٨٠، تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ
الكبير ٢٢٧/٨، المعارف ١٤٩، ٣٢٦، الجرح والتعديل ١٠٠/٩٩/٩ تهذيب الكمال ١٥٧٨،
تهذيب التهذيب ١٩/١٢، الإصابة ت (٨٩٤٨)، الاستيعاب ت (٢٧٠٨).
(٢) أخرجه أحمد ٤٦٦/٣ والطحاوي في المشكل ١٦٥/٣ وهو عند البخاري ٢١٥/٨، ٢١٦ وأبو داود
٤٤٩١، ٤٤٩٢، والترمذي ١٤٦٣، وابن ماجة ٢٦٠١، وأحمد ٤٦٦/٣، ٤٥/٤ والدارقطني ٣/
٢٠٨ وابن أبي شيبة ١٠٧/١٠ وانظر التلخيص ٧٩/٤.
٣٥٩
باب الهاء
أخرجه الثلاثة.
٥٣٤٠ - هَانِىءُ بْنُ بَزِيْدَ(١)
(ب دع) هَانىُ بن يَزِيد بن نهِيك بن دُرَيد بن سفيان بن الضَّباب- واسمه سلمة -بن
الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.
وقيل: هانىء بن يزيد بن كعب المذحجي الحارثي. قاله أبو عمر، وغيره.
وقال ابن منده: النخعي، والأول أُصح وإِن كان النخع من مذحج، ولکن هانئاً ليس
من النخع، إنما هو من ولد الحارث بن كعب، وهو من مَذْحِج أيضاً.
يكنى أَبا شُريح، بابنه شُرّيح. وفد على رسول اللهِو ◌َ﴿، وهو كَنّاه أَبا شُرَيح، وإنما
کانت کنیته أبا الخگم. روى عن النبي آلّ۔
أخبرنا عبد الوهاب بن عَلِي بإِسناده عن أبي داود بن الأَشعت قال: حدثنا الربيع بن
نافع، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده شُرَیح، عن أبيه هانىء: أنه لما
وفد على رسول الله وَ له مع قومه، فسمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله وَلهو
فقال: ((إِنَّ اللَّه هُوَ الْحَكْمُ، فَلَمْ تُكْنَى أَبَا الْحَكْم)) قال: لأن قومي إِذا اختلفوا في شيء أَتوني،
فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقالَ رسول الله وََّ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا! فَمَالَكَ مِنْ
الْوَلَدِ» قال: شُريح، ومسلم، وعبد الله. قال: ((فَمَنْ أَكْبَرُ))؟ قال: شُريح. قال: ((فَأَنْتَ أَبُو
(٢)
شُرێح)»(٢).
وأخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه شريح عن جده هانىء أبي شُريح قال:
قلت: يا رسول الله، أَخبرني بشيءٍ يُوجبُ لي الجنة. قال: ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ، وَبَذْلِ
اُلْطَّعَامِ»(٣) .
أخرجه الثلاثة .
ضباب هذا: بفتح الضاد
(١) الإصابة ت (٨٩٤٩)، الاستيعاب ت (٢٧٠٩).
(٢) أخرجه أبو داود ٢٨٩/٤ في الأدب (٤٩٥٥) والنسائي ٢٢٦/٨ والدولابي في الكنى ٧٤/١ وابن
حبان موارد (١٩٣٧) والبخاري في الأدب المفرد (٨١١) والحاكم ٢٤/١ والبيهقي ١٤٥/١٠ وانظر
المشكاة (٤٧٦٦) والكنز (١٣١٨).
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٢٣ وفيه بذل السلام وابن حبان موارد (١٩٣٨) والبخاري في الأدب
المفرد (٨١١) وابن أبي شيبة ٣٣١/٨ وانظر كنز العمال ٥١٨٩، ٤٣١٨٨.
٣٦٠
باب الهاء
٥٣٤١ - هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ(٢)
(ب دع) هَبَّارُ بنُ الأَسْود بن المطلب بنِ أَسد بن عبد العزى بن قُصَيّ القرشي وأمه
فاختَةُ بنت عامر بن قُرْط القشيرية، وأَخواه لأُمه هبيرة وحزن ابنا أَبي وَهب المخزوميان.
وحزن هذا هو جد سعيد بن المسيّب بن خزن، وله صحبة أيضاً. وهَبَّار هو الذي عرض
لزينب بنت رسول الله ﴿ في نَفَر من سُفهاءٍ قريش، حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى
المدينة، فأهوى إِليها هبَّار، وضرب هودجها، ونخس الراحلة، وكانت حاملاً فَأُسقِطَتَ.
فقال رسول الله وَله ((إِنْ لَقِيْتُمْ هَبَّاراً هَذَا فَأَخْرِ قُوهُ بِالْنَّارِ)). ثم قال: ((اقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لاَ يُعَذِّبُ بِالْنَّارِ
إِلَّ رَبُّ الْنَّارِ)). فلم يلقوه، ثم أسلم بعد الفتح، وحسُن إِسلامه، وصحب النبي ◌َّر.
قال الزبير: إِن هَبَّاراً لما قدم إلى المدينة جعلوا يسبونه، فذُكِر ذلك لرسول الله وَله.
فقال: ((سُبَّ مَنْ سَبَّكَ)). فانتهوا عنه.
وروى سعيد بن محمد بن جُبير بن مُطعِم، عن أبيه، عن جده قال: كنت جالساً مع
رسول الله وَ مُنصرفه من الجِغْرانة، فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله وَلآ،
فقالوا: يا رسول الله، هبار بن الأسود. قال: ((قَدْ رَأَيْتُهُ)). فأَراد رجل من القوم يقوم إِليه،
فَأَشار إليه النبي ◌َّر أن اجلس، فوقف هَبّار عليه وقال: السلام عليك يا نبي الله، أَشهد أَن
لا إِله إِلَ الله، وأَشهد أن محمداً رسول الله. ولقد هَرّبت مِنكَ في البلاد، فأردت اللحوق
بالأعاجم، ثم ذكرت عائدتك وفضلك وصفحَك عمن جهل عليك، وكنا- يا نبي الله -أهلَ
شرك فهدانا الله بك، وأَنقذنا بك من الهَلَكة، فاصفح عن جهلي، وعما كان يبلغك عني،
فإِني مقر بسوء فعلي، معترف بذنبي. فقال رسول الله وَّهُ: ((قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، وَقَدْ أَحْسَنَ
الله إِلَيْكَ حَيْثُ هَذَاكَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَلْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ)).
أَخبرنا الحسن بن محمد بن عِبَةِ الله الشافعي، أَخبرنا أَبو العشائر محمد بن
الخليل بن فارس القَيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء
المصّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أَخبرنا أَبو إِسحاق
إِیرامیم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا عبد الحميد بن مهدي، حدثنا المعافی، حدثنا
محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن عبد الله بن هَبَّار، عن أبيه قال: زوّج مبار ابنته،
فضرب في عرسها بالكّبَر والغِرْبال، فسمع ذلك رسول الله وَّر، فقال: ((مَا هَذَا)) فَأَخْبَرُوه،
فقال: ((هَذَا الْنَّكَاحُ لَ اٌلْسِّفَاحُ)»(٢).
(١) الإصابة ت (٨٩٥١)، الاستيعاب ت (٢٧١٠).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٣، ٢٣٧/٤، والبخاري في التاريخ ٢٥٧/٨.