Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ باب النون والظاء والعين أخرجه الثلاثة. ٥٢٦٢ - الْتُّعْمَانُ بْنُ قَيْسِ الْحَضْرَبِيُّ(١) (ب دع) التُّعمانُ بن قيس الحَضْرَميّ. له صحبة أَدركَ النَّبي ◌َ﴾، وحَدّث عنه وعن أبي بكر الصديق قصة الغار. روى عنه إِياد بن لَقِيط السّكُوني. أَخرجه الثلاثة مختصراً. ٥٢٦٣ - الْثّعْمَانُ قَبْلُ ذِي رُعَيْنٍ (س) الثَّعْمانُ، قَيْلُ ذي رُعَين، رسُول حمْيَر إِلى النبي ◌ِلَّه أخبرنا أبو جعفر ابن أحمد بإسناده عن يونس بن بُکیر، عن ابن إسحاق قال: ((وقدم على رسول اللهِ وَ﴿ كتاب ملوك حمير مَقْدَمَه من تبوك، ورسولُهم إِليه بإِسلامهم الحارث بنُ عبد كُلَاَل، ونُعَيم بن عبد كُلاَل، والنعمانُ قَيْلُ ذي رُعَين ومَمْدَان ومَعَافِرٍ. وبعث إليه زرعةُ ذايَزَن مالك بن مَرّارة الرَّهاويّ، بإِسلامهم ومُفَارَقتهم الشِّرْكَ وأَهله)». أخرجه أبو موسى، وقال: كذا ذُكِر عن ابن إسحاق، قال: وأَظن الصحيح أَن النعمان قيلَ ذي رُعين، والحارث، ونعيماً من ملوك حمير، هم الذين بعثوا الكتاب والرسول إِلى النبيّ وَّر، وليس النعمان رسولَ ملوك حمْير، والله أعلم. ٥٢٦٤ - الْثُّعْمَانُ بْنُ مَالِكِ الْخَزْرَجِيُّ(٢) (ب س) النُّعمَانُ بنُ مالك بن ثعلبةَ بن دَعْدِ بنِ فِهْر بن ثعلبة بِن غَنْم بن عوف بن الخزرج. وثعلبة بن دَعْد هو الذي يسمى قَوقلاً؛ وإنما قيل له ذلك لأنه كانله عِزَّ وشرف، وكان يقول للخائف إِذا جاء ((قوقِلْ حيثُ شئت، فأَنتَّ آمن)). فقيل لبني غَثْم وبني سالم أَخيه ابني عوف لذلك: قواقلة، وكذلك يُدْعَونَ في الديوان بني قوقل، قاله أبو عمر. وقال أَبو موسى: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دَعْد بن فِهر بن غَثْم بن سالم الأَوسي، شهد بدراً، واستشهديوم أُحد. قال أبو عمر: شهد النعمان بدراً وأُحداً وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله صفوان بن أمية في قول الواقدي. وأَما عبد الله بن محمد بن عُمارة فانه قال: الذي شهد بدراً وقتل يوم أُحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أَصرم بن فهر بن ثعلبة بن غَنْم، والذي يدعى قوقلا (١) الإصابة ت (٨٧٧٨)، الاستيعاب ت (٤٦٦٠). (٢) الإصابة ت (٨٧٧٩)، الاستيعاب ت (٢٦٦١). ٣٢٢ باب النون والظاء والعين هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة، ولم يشهد بدراً. وذكر السُّدِّي أَن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله وَله، في حين خروجه إِلى أَحد ومُشاورته عبد الله بن أبي ابن سلول، ولم يشاوره قبلها، فقال النعمان بن مالك: والله - يا رسول الله . لأَدخلن الجنة. فقال له: ((بِمَ)؟ قال: بأَنِي أَشهدُ أَن لا إله إلا الله، وأَنك رسولُ الله، وأَني لا أَفرَ من الزحف. قال: ((صَدَقْتَ))، فَقُتِلَ يومئذ. أخرجه أبو موسى، وأبو عمر. قلت: الذي أَظنه، بل أَتيقنه، أَن هذا النعمان هو النعمانُ بن قوقل المذكور قبلَ هذه، والنسب واحد، والحالة من شهودِه بدراً وقتلِه يومَ أُحد واحدة، وليس في النسب اختلافٌ إلا في((دعد)) و (أصرم)) وهذا۔ بل وما هو أكثر منه -یختلفون فیه، فمنهم من یذکر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يُسقِطُ بعضَ النسب الذي أثبتّه غيرُه، وهو كثير جداً. وإِذا رأَيتَ كُتُبُهم وجدته، ولهذه العلّة لم يخرجه ابنُ مَندَه ولا أَبو نُعَيم . وزيادة أَبي موسى في نسبه ((سالم))، ليس بصحيح؛ إِنما سالم أَخو غَنْم، لا ابنه. وفي الأنصار سالم آخر، وهو الملقب بالحُبْلَى، رهطُ عبد الله بن أبيّ ابن سلول، وليسوا مما نسبه في شيءٍ. وقوله أيضاً«الأَوسي))، ليس بصحيح، فإنه خزرجي لا أَوسي. ولم يكن لأبي عمر ولا لأبي موسى أَن يخرجا هذه الترجمة، أَما أَبو عمر فلأَنه أخرجها مَرَّة بقوله ((النعمان بن قوقل))، فإِنه نسبه إِلى جدّه الأعلى، وهو غنم، على قول ابن الكلبي. وعلى ما نقله أبو عمر، فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثحلبة. وأَما أَبو موسى فليس له أَن يستدركه لأن ابن منده أخرجه في ترجمة النعمان بن قوقل أيضاً، وجعل قوقلاً ثعلبةً أَبا مالك، وهو لقب له، والله أعلم. ٥٢٦٥ - الْتُعْمَانُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ النّعْمانُ بن مَالِك بن عامر بن مَجْدَعَةً بن جُشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأَوسي. شهد أحداً والمشاهد بعدها مع رسول الله وَلّ، وهو والدسُوَيد بن النعمان. كذا قاله العَدّوِي ((عامر بن مجدعة)). وقال أبو عمر في ترجمة ((سويد بن النعمان)): عائذ بدل عامر. والله أعلم. ٥٢٦٦ - الْتَّعْمَانُ بْنُ مَالِكِ الْخَزْرَجِيُّ (س) الثُّعْمَان بن أَبِي مَأْلِك. ٣٢٣ باب النون والظاء والعين قال أبو موسى: قال جعفر: ذکر الواقدي أنه الذي قتل ◌ُویمر بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، له صحبة. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٥٢٦٧ - الْتُعْمَانُ بْنُ مُرَّةَ(١) (دع) الثُّعْمَانُ بن مُرَّة . قال ابن منده وأبو نعيم : أخرج في الصحابة، وهو تابعي. روى عنه یحیی بن سعيد الأنصاري. ٥٢٦٨ - الْثُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ(٢) (ب دع) النُّعْمَانُ بن مُقَرن. وقيل: النعمان بن عَمْرو بن مُقَرِّن بن عائذ بن میجا بن هُجير بن نصر بن حُبْشِيَّة بن كعب بن عبد بن ثور بن هُدْمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أُد بن طابخة المزني. وَوَلَدُ عثمانَ هم مُزينة، نسبةً إِلى أُمهم. يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو حكيم، وكان معه لواء مُزينة يوم الفتح. قال مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة له . رُوِيَ عنه أنه قال: قدمنا على رسول الله وَ ﴿ فِي أَربعمائة راكب من مُزَينة. ثم سكن البصرة، وتحوَّل عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفَتْح القادسية. ولما وَرَد على عمر رضي الله عنه اجتماعُ الفرس بنهاوند، كتب إِلى أَهل الكوفة والبصرة لِيُسَير ثلثاهم، وقال: ((لأَستعملَنَّ عليهم رَجُلاً يكون لها)». فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مُقرِّن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم على الجيش في قتال الفرس، وقال: ((إِن قُتِل النعمان فحُذَيفةُ، وإِن قتل حُذيفة فجرير)). فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وجرير، وعبد اللّه من عمر. فلما أَتّى نَهَاوند قال النعمان: ((يا معشر (١) الإصابة ت (٨٩٢٠). (٢) الثقات ٤٩/٣، الطبقات ٢٨، ١٢٨، ١٧٧، ١٩٠، الإصابة ت (٨٧٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٠، تقريب التهذيب ٣٠٨، الاستيعاب ت (٢٦٦٢)، سير أعلام النبلاء ٢٥٦/٢، خلاصة تذهيب ٩٦/٣، المشتبه ٦١٧، بقي بن مخلد ٢٦٨، تاريخ جرجان ٤٤/٦، ٤٨، تهذيب التهذيب ١٠٪ ٤٥٦، التمهيد ١٠٤/٦.٢٢١/١، الأعلام ٤٢/٨، الرياض المستطابة ٢٦٣، الأعلمي ١٣١/٢٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٠٩/١، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٧٦، ٢٨١، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٨، التاريخ الصغير ٤٧/١، ٥٦، ٢١٦، الجرح والتعديل ٤٤٤/٨، التاريخ الكبير ٧٥/٨، الكاشف ٢٠٦/٣، الطبقات الكبرى ٨٣/٤.٢٩١/١، تهذيب الكمال ١٤/٩، البداية والنهاية ٧/ ٢٠. ٣٢٤ باب النون والظاء والعين المسلمين، شهدتُ رسول الله وَله إذا لم يقاتل أوّلَ النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، اللهم ارزق النعمان الشهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم)). فأَمَّن القوم، وقال: ((إِذا هَزَّزَتُ اللواءَ ثلاثاً، فاحملوا مع الثالثة، وإِن قُتِلت فلا يَلْوِي أَحدٌ على أَحد)». فلما هَزّ اللواء الثالثة، حمل الناسُ معه، فقُتِل. وأَخذ الراية حُذَيفة ففتح الله عليهم. وكانت وقعة نهاوند سنة إِحدى وعشرين، وكان قَتْلُ النعمان يوم جمعة. ولما جاء نَعِيُهُ إِلى عمر، خرج إِلى الناس فتعاه إِليهم على المنبر، ووضع يده على رأسه وبكى. وقال ابن مسعود: إِن للإيمان بيوتاً وللنفاق بيوتاً، وإِن من بيوت الإِيمان بيت ابن مُقرِّن. روى عن النعمان: معقل بن يسار، ومحمد بن سيرين، وأَبو خالد الوالبي. أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلال، حدّثنا عَفَّان بن مُسلم وحجاج بن مِنْهال قالا: حدثنا حَمّاد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد اللّه المُزّني، عن معقل بن يَسَار: أَن عُمَر بن الخطاب بعث النعمان بن مُقرِّن إلى الهرمزان ... فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شَهْتُ مع رسول الله وَ #، فكان إذا لم يقاتل أوّل النهار انتظر حتى تَزُول الشمس، وتَهُب الرياح، وينزل النَّصْر(١). علقمة بن عبد اللّه هو أَخو بكر بن عبد اللّه المُزني. أخرجه الثلاثة . ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا والدارقطني. وحُبْشِيّة: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء. ٥٢٦٩ - الْنُّعْمَانُ بْنُ يَزِيدَ(٢) النُّعْمَانُ بنُ يَزِيد بن شُرَخْبِيل بن امرىء القيس بن عمرو المقصُور بن حُجر آكل المُرَار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر. وفد إِلى النبي ◌َّهِ، وهو خال الأشعث بن قيس. وهو ذو النُّمْرُق. قاله أبو علي الغساني عن الطبري، وجعل الكلبي ذا النُّمرق امرأً القيس جَدَّ النعمان. (١) أخرجه الترمذي ١٣٧/٤ في كتاب السير باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال (١٦١٣). (٢) الإصابة ت (٨٧٨٨). ٣٢٥ باب النون والظاء والعين ٥٢٧٠ - نُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ (١) (ب دع) نُعَيْم بن أَوس، أَخو تّميم الدَّارِيّ. له ذکر في حديث ذكره بعض المتأخرين. قدم مع أخيه تميم وابن عمهما أَبي هند على النبي وَليه، فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لم يقدم مع أخيه تميم على النبي ◌َّ، ولا يذكر في الصحابة . أخرجه الثلاثة. ٥٢٧١ _ نُعَيُمُ بْنُ بَذْرٍ (٣) (س) نُعَيْم بنُ بَذْرٍ . ذكره السَّدِّي، عن أبي مالك، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿لاَ تَرْفَعُوا أَضْوَاتَكُمْ فَوقَ صَوْتِ الْنَّبِيّ﴾ [الحجرات/٢]، قال: قدم وفدٌ تميم، وهم سبعون أَو ثمانون رجلاً، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان، وعُطارد، وقيس بن عاصم، ونُعَیم بن بدر، وعمرو بن الأهتم. أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان في النسخة، وأَظنه عُيُينة بن بدر. قلت: عُيّينة ليس هو من تميم، وإنما هو من فَزَارة. ٥٢٧٢ _ نُعَمُ بْنُ جَنَابٍ نُعَيم بنُ جَنَاب الُجِيبِيّ. وفد على رسول الله ێ، لا رواية له. ذكره ابنُ ماكولا عن الحضرمي. ٥٢٧٣ _ نُعَيْمُ بْنَ رَبِيْعَةٌ (٣) (دع) نُعَيم بنَ رَبِيعَة بن كَعْبِ الأَسْلَمِي. قال: كنت أَخدم النبي وَله. وقيل: عن ربيعة بن كعب. وقد تقدم. (١) الثقات ٤١٥/٣، جامع التحصيل ٣٦٠، الطبقات ١٩٨، المصباح المضيء ٣٥٠/٢، ٣٥١، الطبقات الكبرى ٢٦٧/١، ٣٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٠/٢. (٢) الإصابة ت (٨٧٩٣). (٣) الإصابة ت (٨٩٢٢). ٣٢٦ باب النون والظاء والعين رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عَمْرو بن عطاءٍ، عن نُعَيم بن ربيعة بن كعب. وهو وَهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم . ٥٢٧٤ _ نُعَيْمُ بْنُ زَئِدِ الْتَِّيْمِيُّ(١) (س) نُعَيْم بن زَيْد التّمِيمِي. ذكره ابن إسحاق في وفد تميم الداريّ. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً. وتميم الداريّ لم یکن ینسب إليه في حياته، وإِن نُسِبٍ إِليه بعد وفاته فربّما صَحّ، ولم نسمعه، ومتى قيل (تميمي)) لا يعرف إِلا إِلى تميم بنُ مرّ بن أدّ. وهذا نُعَيم بن زيدهو من تميم بن مُرّ. وقد ذكرناه في الحُتَّات، وفي نُعَيم بن یزید. ٥٢٧٥ _ نُعَيْمُ بْنُ سَلَامَةً(٢) (دع) نُعَيم بن سَلاَمة، وقيل: سلام. له ذكر في حديث أبي هريرة، رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: بينا النبي ◌َّ* جالسٌ، وأبو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بنّ جَبل، ونعيم بن سلام، إِذ قدم بريد على النبي ◌َّ مِنْ بَعثٍ بَعَثه، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أَسرعَ إِياباً، ولا أَكثر مَغْنَماً من هؤلاء! فقال النبي ◌َِّهِ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، أَدُلُكَ عَلَى أَسْرَعَ إِتَاباً وَأَكْثَرَ مّغْتَماً؟ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّه حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمَّسُ))(٣). رواه ابن أبي فديك عن يزيد بن عياض، عن أَبي عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وكان قد صحب النبي ◌َ طار، نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٧٦ _ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْنَّحَامُ(٤) (ب دع) نُعَيم بن عبد اللّه النحام، وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن (١) الاصابة ت (٨٧٩٦). (٢) الإصابة ت (٨٧٩٨). (٣) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠٧/١٠. (٤) الثقات ٤١٤/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٧، تبصير المتنبه ١٤١٢/٤، الطبقات ٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، تاريخ جرجان ٦/ ٢٦٧، المصباح المضيء ٥٠/١، ١١٤/٢.٥١، بقي بن مخلد ٥٣٥، الجرح والتعديل ٤٥٩/٨، التاريخ الكبير ٩٢/٨، العقد الثمين ٣٤٣/٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٧٢، الإصابة ت (٨٧٩٩)، الاستيعاب ت (٢٦٦٤). ٣٢٧ باب النون والظاء والعين عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب القُرَشي العدوي. كذا نسبه أبو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أنه قال: أَسيد بن عبد بن عوف. وإِنما سمي النحام لأَن النبيِ وَ﴿ قال: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نَعِيمِ فِيْهَا)). والنَّحْمَةُ: السَّعْلة، وقيل: النحنحة الممدودُ آخرها، فبقي عليه. أَسلم قديماً أَوّل الإِسلام، قيل: أَسلم بعد عشرة أَنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنساناً قبل إِسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إِسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأَنّه كان ينفق على أَرامل بني عَدِيّ وأيتامِهم ويَمُونهم، فقالوا: ((أَقم عندنا على أَي دين شئتَ، فوالله لا يتعرَّض إِليك أَحد إِلا ذهبت أَنفُسنا جميعاً دونك)). ثم قدم مهاجراً إِلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثم شهد ما بعدها من المشاهد. فلما قَدِم المدينة كان معه أربعون من أَهل بيته، فاعتنقه النبي ◌َّ﴿ وَقَبَّله، وقال له: قومك خير لك من قومي. قال: لا، بل قومُك خير يا رسول الله. قال رسول الله وَّ: ((قُومِي أَخْرَجُونِي، وَقَوْمُكَ أَقَرُّوكَ)). قال: يا رسول الله، قومك أَخرجوك إِلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عنه نافع، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وما أظنهما سمعا منه. وقتل يوم اليرموك شهيداً سنة خمس عشرة، في خلافة عمر. وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، في خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة . أَسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين. وعَبيد: بفتح العين، وكسر الباء. وعَويج: بفتح العین، و کسر الواو. ٥٢٧٧ _ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (١) (دع) نُعَيْم بن عبد الرَّحمن الأزدي، بصريّ. روى عنه داود بن أبي هند. ذكر في الصحابة، ولا يصح. أخرجه هكذا ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٥٢٧٨ _ نُعَيْمُ بْنُ قَعْنَبٍ(٢) (دع) نُعيم بن قَعْنَب. ذكره محمد بن إسحاق بن خُزيمة في الصحابة، وقال: كان من ساكني الوادي، (١) الإصابة ت (٨٩٢٣). (٢) الإصابة ت (٨٨٠١). ٣٢٨ باب النون والظاء والعين وروى بإِسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه نعيم بن قعنب أنه كان وافداً في صدقاته وصدقات أَهل بيته، فأَعجب ذلك النبي وَّرُ، وسُرَّبه، ودعاله، ومسح وجهه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٥٢٧٩ _ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدٍ كُلَالٍ (س) نُعیم بن عَبْدكُلال. تقدم ذكره في النعمان قيل ذيرُعین، وفي ذي يزن، وفي ترجمة أَخیه شُرَحبيل بن عبد کلال. أخرجه أبو موسى. ٥٢٨٠ _ نُعَيْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ(١) نُعَيم بنُ عَمْرو بن مالك، من بني الضّبيب، من جذام. وهو والدحُزّابة. روى عنه ابنه حُزابة قال: أتيت النبي. ذكره أبو أحمد العسكري وَله. ٥٢٨١ - نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢) (ب دع) نُعَيم بن مَسْعُود بن عامر بن أُنّيف بن ثعلبة بن قُنفُذ بن خَلاوة بن سُبيع بن بكر بن أَشجع بن رَيث بن غَطَفَان الغَطَّفَاني الأشجعي، أَبو سَلَمة. أَسلم في وقعة الخندق. وهو الذي أوقع الخلف بين قُرَيظة وغَطَفان وقُریش یوم الخندق، وخَذَّل بعضهم عن بعض، وأَرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة، فصرف كيد الكفار عن النبي # والمسلمين. ولما أَسلم واستأذن النبي وَلّ في أَن يُخَذِّل الكفار، قال له النبي ◌َّهِ: «خَذِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُذْعَةٌ))(٣). رواه عنه ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة في ((الكامل في التاريخ)) أخبرنا أبو یاسر بن أبي حبَّةً بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا (١) تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، الإصابة ت (٨٨٠٠). (٢) الثقات ٤١٥/٣، الطبقات ٤٧، ١٢٩، الكاشف ٢٠٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١١/٢، تقريب التهذيب / ٣٠٥، الأعلام ٨/ ٤١، خلاصة تذهيب ٩٨/٣، تاريخ من دفن بالعراق ٤٦٠، المصباح المضيء ٣٢٨/١، تهذيب التهذيب ٤٦٦/١٠، الجرح والتعديل ٤٥٩/٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩١٠/١، التاريخ الكبير ٩٢/٨، الإصابة ت (٨٨٠٢)، تاريخ الإسلام ٢٠٥/٣، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧٤، الاستيعاب ت (٢٦٦٥)، تهذيب الكمال ١٤٢٢، البداية والنهاية ٤/ ٥. (٣). ذكره الحافظ في الفتح ٧/ ٤٢ وانظر كنز العمال (١١٣٩٧). ٣٢٩ باب النون والظاء والعين إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدّثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني سعد بن طارق الأشجعي. وهو أبو مالك - عن سلمة بن نُعَيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله وَ ل# يقول حين قرأ كتاب مُسَيلِمَة، قال للرسولين: ((فما تقولان أَنتما))؟ قالا: نقول كما قال. فقال رسول الله وَل﴿: ((لَوْلاً أَنَّ الْرَّسُلَ لاَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أعناقكمَا))(١). ومات نُعَيم في زمن خلافة عثمان، وقيل: بل قتل يوم الجَمَل قبل قدوم عليّ البصرة، مع مجاشع بن مسعود السُّلَمي، وحكيم بن جَبَلَة العَبْدِيّ. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٢ - نُعَيْمُ بْنُ مُقَرِّنٍ (٢) (ب) نُعَيم بن مُقَرِّن، أَخو النعمان بن مُقرِّن المزني. خلف أخاه النعمان بن مقرِّن لما قتل بنهاوند، وأَخذ الراية فَدَفعها إِلى حُذيفة بن اليمان، وكانت على يد نُعَيم فتوحٌ بفارس. ونعيم وإخوته من جِلَة الصّحابة، ومن وجوه مُزينة، وكان عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونُعَيم فضلهما. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٢٨٣ _ نُعَيْمُ بْنُ هَالِ(٣) (ب دع) نُعَيم بن هَزَّال الأسلمي، من بني مالك بن أَفصى، ومالك أَخو أَسلم، ويقال لهم أَسلمیون ومالکیون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكِينَة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوزدِيُّ مناولة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وکیع، عن هشام بن سعد، أَخبرني يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيماً في حِجْر أَبِي، فَأَصاب جارية من الحيِّ، فقال له أَبي: انتٍ رسولَ اللهِصَ ل﴿ فَأَخْبِرُهُ بما صنعتّ لعلَّه يستغفرلك! وإِنما يريد بذلك أن يكون له مَخرَج، فقال: يا رسول الله، إِني (١) أحمد ٣/ ٤٨٧، ٤٨٨ وأبو داود في الجهاد باب (١٦٥) والحاكم ١٤٢/٢، ٥٢/٣ والطحاوي ٤/ ٦٢ والرازي في العلل (٩١٠) والبيهقي في الدلائل ٣٣٢/٥ وفي السنن ٢١١/٩ وانظر المجمع ٣١٥/٥ والكشف ٥٢٨/١. (٢) الإصابة ت (٨٨٠٥)، الاستيعاب ت (٢٦٦٧). (٣) الإصابة ت (٨٨٠٦)، الاستيعاب ت (٢٦٦٧)، الثقات ٤١٤/٣، تحريد أسماء الصحابة ١١١/٢، تقريب التهذيب / ٣٠٦، خلاصة تذهيب ٩٨/٣، الكاشف ٢٠٨/٣، تهذيب التهذيب ٤٦٧/١٠، الجرح والتعديل ٤٦٠/٨، جامع التحصيل ٣٦٠، الطبقات الكبرى ٣٢٣/٤، تهذيب الكمال ١٤٢٢. ٣٣٠ باب النون والظاء والعين زنیتُ فأقم عليّ کتاب اللهعز وجل. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إِني زنيت فاقم عليّ كتاب الله عز وجل. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إِني زنيتُ فأقم عليّ كتاب الله عز وجل. حتى قالها أربع مرات، قال: ((فِيْمَنْ)؟ قال: بفلانة. قال: ((هَلْ ضَاجَعْتَهَا))؟ قال: نعم. قال: ((هَلْ جَامَعْتَهَا)»؟ قال: نعم. فَأَمرّ به فرجم، فلما رُجم وَجَدَ مَس الحجارة، فجزع، فخرج يَشْتَدّ فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع له بوظيف بعير فرماه فقتله، ثم أَتى النبي ◌َّ﴿ فذكر له ذلك، فقال: ((هَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ))(١). وروى ابن إسحاق، عن عاصم بن عُمَّر بن قَتَادَة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: جئتُ إِلى جابر بن عبد اللّه فقلت: إِن رجالاً من أَسلم يحدّثون أَن رسول الله وَ﴿ قال لهم حين ذكروا له جَزّع ماعز: «أَلا تركتموه)»، وما أَغْرِفُ الحديث. قال: يا بن أخي، أَنا أَعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رَجَم الرجل، إِنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسّ الحجارة صَرخ بنا: يا قوم، رُدُّوني إلى رسول الله وَّر، فإِن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله وَ ل# غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فَأَخبرنا رسولَ اللهِ وَِّ بذلك، فقال: ((فَهَلاَ تَرَكْتُمُوهُ وَجِئْتُمُونِي بِهِ))، ليستثبت رسولُ اللهِِّمنه، فَأَمَا لِتَرْكِ حَدِّ فلا. وكان ماعز قصيراً أَعضل. وقال رسول الله إِّ: (وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِإِنَّهُ الآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيْهَا)). أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أبو عمر: وقد قيل: ((إِنَّه لا صحبة له، وإنما الصحبة لأَبيه هَزَّل، وهو أَولى بالصواب. والله أعلم» ٥٢٨٤ _ نُعَيْمُ بْنُ هَمَّارٍ (٢) (ب دع) نُعَيم بن هَمَّار. ويقال: هبار، ويقال: هدار. ويقال: حمار، بالحاءِ المهملة، ويقال بالخاء المعجمة. كل هذا قد قيل فيه، وأَصحها هَمَّار، وهو غَطّفاني. قال أَبو سعد السمعاني: هو من غطفان بن سعد بن إياس بن حَرَام بن جذام، بطن من جذام. معدود في أهل الشام. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإِسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: حدَّثنا داود بن رُشید، حدثنا إسماعيل بن عیاش، عن بحیر بن سعد، عن خالد بن معدان، عن (١) أخرجه أبو داود ٤/ ١٤٥ في كتاب الحدود (٤٤١٩) وأحمد ٤٥٠/٢، ٤٣١/٣، ٦١/٤، ٢١٧/٥، ٣٧٤، ٣٧٩ والترمذي (١٤٢٨) والحاكم ٣٦٣/٤ وابن أبي شيبة ٧٢/١٠ وعبد الرزاق ١٣٣٣٤، ١٣٣٣٧، ١٣٣٤١ وابن سعد ٥٢/٢/٤ والطحاوي في المشكل ١/ ١٨٠ وابن ماجة (٢٥٥٤) والبيهقي ٢١٩/٨، ٢٢٨. وانظر مجمع الزوائد ٢٨١/٤، ٢٦٧/٦. (٢) الإصابة ت (٨٨٠٧)، الاستيعاب ت (٢٦٦٨). ٣٣١ باب النون والظاء والعين كثير بن مُرّة، عن نُعَيم بن همار: أنه سمع رسول الله وَ ◌ّةٍ وجاءه رجل، فقال: أَي الشهداء أَفضل؟ قال: ((الَّذِيْنَ يُلْقَونَ فِي الْصَّفْ فَلَ يَقْلِبُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أَوْلَئِكَ الَّذِيْنَ يَتْلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلْيَا، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وَإِذَا ضَحِكَ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ))(١). وروى عنه قيس الجذامي أَن النبي وَ﴿ قال: ((يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَبْنَ آدَمَ، لاَتَعْجِزْ مَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ الْنَّهَارِ أَكْفِكَ آخَرَه)). وقيل ركعتان(٢). وقدروى عن نعيم، عن عقبة بن عامر . وروی الولید بن سليمان بن أبي السائب، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبيإدريس الخولاني، عن نعيم بن مَمَّار الغَطَّفاني قال: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول: ((مَا مِنْ آدَمِيَّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الْرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيقَهُ أَزَاغَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ». وقال غير الوليد: ((عن النّاس بن سِمْعان(٣)). وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٥ _ نُعَيْمُ بْنُ يَزِيْدَ نُعَیم بن یَزِید. وفدعلى رسول الله (پے في وفد تمیم فأَسلم. ذكره ابن إسحاق، وذكره أبو عمر في ترجمة الحُتَّات، غير أنه قال: ((نعيم بن زيد)» ذكره الغساني، وقد تقدم في «نعيم بن زید». ٥٢٨٦ _ نُعَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو(٤) (ب دع) نُعَيمانُ بن عَمْرو بن رفاعَةً بن الحارث بن سَوّاد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، أبو عمرو. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٨٧/٥. (٢) أحمد في المسند ٢٨٧/٥ والبخاري في التاريخ ٩٣/٨ وابن عساكر كما في التهذيب ٣١٨/٦. (٣) أحمد في المسند ١٨٢/٤ وابن ماجة ٧٢/١ (١٩٩) وإسناده صحيح. وهو عن مسلم من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص ٢٠٤٥/٤ في كتاب القدر باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء (١٧/ ٢٦٥٤) والترمذي ٣٩٠/٤ (٢١٤٠) وقال وفي الباب عن النواس بن سمعان وأم سلمة وعبد الله بن عمرو وعائشة وهذا حديث حسن. (٤) الإصابة ت (٨٨١٠)، الاستيعاب ت (٢٦٩٥)، الثقات ٤١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، الطبقات ٨٧، الاستبصار ٦٧، الأعلام ٤١/٨. ٣٣٢ باب النون والظاء والعين شهد العقبة، ويدراً والمشاهد بعدها، وكان كثير المُزّاح، يضحك النبي ◌ُ ◌ّ من مُزّاحه، وهو صاحب سُويبط بن حرملة. وكان من حديثهما ما أخبرنا به أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدَّثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبد اللّه بن وهب، عن أم سلمة قالت: إِن أَبابكر خَرَجَ إلى الشام، ومعه نُعَيمان وسُوَيبط بن خَرْملة، وكلاهما بدري، وكان سُوَيبط على الزاد، فجاءه نعيمان فقال: أَطعمني. فقال: لا حتى يجيء أبو بكر. وكان نعيمان رجلاً مِضْحَاكاً، فقال: لأَغيِظَنَّك. فجاء إِلى ناس جَلَبوا ظَهْراً (١) فقال: ابتاعوا مني غلاماً عَرَبياً فارهاً، وهو ذو لسان، ولعلَّه يقول: ((أَنَاحُرِّ) فإِن كنتم تاركيه لذلك فدعُوه، لا تُفْسدوا عليّ غلامي! فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قَلاَئص. فأقبل بها يسوقها، وأَقبل بالقوم حتى عَقَلها، ثم قال: دُونكم، هو هذا. فجاء القوم فقالوا: قد اشتريناك. فقال سُوَيبط: هو كاذب، أَنا رجل حر. فقالوا: قد أخبَرَنا خبرك. فطرحُوا الحبل في رقبته، وذهبوا به. وجاء أبو بكر فأُخبِر، فذهب هو وأصحاب له، فردُّوا القلائص وأخذوه، فلما عادوا إلى النبي وَ ل#أخبروه الخبر، فضحك النبي وَّل وأَصحابه منها حَوْلاً (٢). وروى عَبّاد بن مُصعَب، عن ربيعة بن عثمان قال: أَتَى أَعرابي إِلى رسول الله ◌ِصَلَه فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النبي وَ # لنعيمان: لو نحرتها فأكلناها، فإِنا قد قرِمنا إلى اللحم، ويغرم رسول الله ټڅ ثمنها؟ قال: فنحرها نُعَیمان، ثم خرج الأعرابي فرأَى راحلته، فصاح: واعقراه يا محمد! فخرج النبي وَّفقال: ((مَنْ فَعَلَ هَذَا)؟ فقالوا: نعيمان. فاتبعه يسأل عنه، فوجدوه في دار ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفياً، فأشار إليه رجل ورفع صوتهيقول: ما رأيته یارسول الله. وأشار بإصبعه حیث هو، فأخرجه رسول الله وَِّ، فقال له: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا))؟ قال: الذين دلوك عليّ یا رسول الله، هم الذين أَمروني. فجعل رسول الله وَلا يمسح وجهه ويضحك، وغَرِم ثمنها. وأَخباره في مُزَاحه مشهورة. وكان يشرب الخمر، فكان يُؤتَى به النبي ◌َِّ، فيضربه بتعمله، ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم، ويحثون عليه التراب. فلما كثر ذلك منه قال له رجل من أصحاب النبي وَّرِ: لعنك الله! فقال النبيِ نَّهُ: ((لاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللّه وَرَسُولَهُ))(٣). (١) الظّهْرُ: الإِبلُ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا وَيُرْكَبُ. لسان العرب ٢٧٦٦/٤. (٢) أحمد في المسند ٣١٦/٦. (٣) ذكره الحافظ في الفتح ٧٧/١٢ وانظر إتحاف السادة المتقين ٥٠٢/٧. ٣٣٣ باب النون والفاء أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نعيم قال: ((نُعيمان صاحب سُوَيبط))، ولم ينسبه، فربما يظن ظان أنه غير هذا، وأننا تركناه. بَابُ الْنُّونِ وَالْغَاءِ ٥٢٨٧ - تُغَيرٌ أَبُو جُبَيْرٍ (١) (ب دع) نُفَير أَبو جُبَيْر. ويقال: نفير بن المُغَلِّس بن نفير. ويقال: نفير بن مالك بن عامر الحضرمي. يكنى أبا جُبير، بابنه جبير. وقيل: أَبو خُمَير بالخاء المعجمة والميم. وفد على النبي وَل﴿ وعداده في أهل الشام. روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أَن رسول الله * ذكر الدجال فقال: ((إِنْ يَخْرُجُ وَأَنَا فِيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِلَّ قَاللَه خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). وذكر الحديث(٢). ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن یزید بن جابر عن أبيه، عن یحیی بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النّؤَّاس بن سِمْعان، أَطول منه . وقد أَدرك ابنه جُبير بن نُفَير الجاهلية، ولم ير النبي ◌َّار، وهو معدود في كبار التابعين في الشام أيضاً، وقد ذكرناه. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٨ _ نُغَيْرُ بْنُ مُجِيْبٍ الْثُمَالِيُّ(٣) (ب دع) نُقَير بن مُجيب الثُمالي. شامي، من قُدّماءِ أصحاب رسول الله وَله. روى إسحاق بن إبراهيم الدمشقي، عن إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي. وكان قد رأَى النبي ◌َّهُ، وحَجّ معه حجة الوداع . عن نُغَير بن مجيب حَدَّثه. وكان من أصحاب النبي ◌َّ (١) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، الإصابة ت (٨٨١٤)، الثقات ٤١٥/٣، الجرح والتعديل ٥٠٤/٨، الإكمال ٣٥٩/٧، التاريخ الكبير ١٢٤/٨، تبصير المنتبه ١٤٢٥/٤، الاستيعاب ت (٢٩٧٠). (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٢١) وأحمد ١٨١/٤ والحاكم ٤٩٢/٤ وابن أبي عاصم في السُّنّة ١/ ١٧١ والحميدي (٣٦٥) وعبد الرزاق (٢٠٨٢١) وانظر المشكاة (٥٤٧٥) والكنز (٣٨٧٩٠). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، الثقات ٤١٦/٣، الإصابة ت (٨٨١٥)، الجرح والتعديل ٥٠٤/١، التاريخ الكبير ١٢٤/٨، الإكمال ٣٥٩/٧، الاستيعاب ت (٢٦٦٩). ٣٣٤ باب النون والفاء وقدمائهم - قال: ((إِن في جهنم سبعين ألف وادٍ، في كل واد سبعون ألف شعب، في كل شغب سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر أو: المنافق. حتى یواقع ذلك کله)). قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: صحف فيه - يعني ابن منده وإنما هو سفيان بن مجيب، وروى بإِسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، عن سعيد بإسناده فقال: سفيان بن مجيب . وقال أبو عمر : نُفَير بن مُجيب الثُّمالي، شامي، روى عنه حجاج في صفة جهنم أَن فیها سبعين ألف واد. وهو حديث منكر، لا يصح .قال: وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: إنما هو سفيان بن مُجیب، ولم يقله غيرهما فإِخراج أبي عمر له يدل على أَن ابنَ منده لم يصحف، كما قاله أبو نُعَم عنه، وإِنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره، فلا مطعن على ابن منده فيه. فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير بن جُبير، ذِكْرُ الدجال، فرواه بعضهم عن نُفَير، وبعضهم عن النوَّاس، فلا يقال: إِن أحدهما تصحیف، وقد ذكرناه أيضاً في ((سفيان)) وقد وافق أبو أحمد العسكري آبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فيه، فقال: نفير بن مُجِيب، وسفيان بن مُجِيب. والله أعلم. ٥٢٨٩ - تُفَيِعْ أَبُو بَكْرَةَ(١) (ب ع س) نُفّيع أبو بَكْرَةً. وقيل: مسرُوح. وقد تقدَّم، وهو في قول: نُفَيع بن مسروح، وقيل: نفيعٍ بن الحارث بن كَلّدة، وهو من عبيد الحارث بن گلّدة، عند من ينسبه إِلى مَسرُوح. وأَمه سُمَيَّة، أَمَّةٌ كانت للحارث بن كَلَّدَة الثقفي، وهو أَخوزياد لأُمه. وقال الشعبي: أَرادوا أَبا بكرة على الدعوة فأَبى- يعني ينتسب إلى الحارث . وقال لبنيه عند الموت: أَبي مسروح الحبشي. وقال أحمد بن حنبل: أَبو بكرة نُقَيع بن الحارث. والأكثر يقولون هكذا. وقال أحمد بن حنبل: أَملى عليّ هَوذةُ بن خليفة نسبه، فلمّا بلغ إِلى أَبي بكرة قلت: ابنُ من؟ قال: لا تَزِذه ودغه، وهو ممن نزل يوم الطائف إِلى النبي ێفأسلم، وروى عن (١) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، الثقات ٢١١/٢، تاريخ من دفن بالعراق ٤٦٤، الأعلام ٤٤/٨، تقريب التهذيب / ٣٠٦، تهذيب التهذيب ٤٦٩/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩١١/١، التاريخ الصغير ٢٦٨/١، الجرح والتعديل ٤٨٩/٨، العقد الثمين ٣٤٧/٧، الكاشف ٢٠٨/٣، الطبقات الكبرى ٧/ ١٥، الإصابة ت (٨٨١٦)، التعديل والتجريح ٧٣٦، الاستيعاب ت (٢٦٩٦). ٣٣٥ باب النون والقاف النبي ◌َل# أحاديث. روى عنه أبو عثمان النّهدي، والأحنف، والحسن البصري. وكان من فُضَلاء الصحابة وصالحيهم. وسيرد ذكره في الكُنى أَتَمَّ من هذا إن شاء الله . أَخرجه أَبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٥٢٩٠ - تُفَيْعُ بْنُ الْمُعَلَّى(١) نُفَيِعِ بنُ المُعَلَّى بن لَوْذَان. تقدَّم نسبه عند أبيه. أَسلم قبل أَن قدَم النبي ◌َّهِ إِلى المدينة، فمرّ به رجلٌ من مُزينة حليفٌ للأَوس، فقتله ببُطحان، من أجل ما كان بين الأوس والخزرج، فكان أَوّل قتيل في الإِسلام من الأنصار، ولا عقب له. ذكره ابن الكلبي. بَابُ الْنُّونِ وَآلْقَافِ ٥٢٩١ - تُقَادَةُ الْأَسَدِيُّ(٢) (ب دع) نُقَادَة الأَسَدِيّ. وقيل: نُقادة بن عبد اللّه. وقيل نُقَادة بن خَلَف. وقيل: نُقَادة بن سَعْر. وقيل: نُقَادة بن مالك. وهو معدود في أهل الحجاز، سكن البادية. قال أبو أحمد العسكري: يكنى أبا نهية. نزل البصرة، روى عنه زيد بن أسلم، وابنه سَعرُ بن نُقَادة. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبّة الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أَبي، حدثنا يونس وعفان قالا: حذَّثنا غسان بن بُرْزِين، حدَّثنا سَيَّار بن سَلاَمة الرَّياحي، عن البَرَاء السَّلِيطي، عن نُقَادة الأَسدي، أَن النبي ◌َّ بعث نقادة إلى رجل يستمنحه ناقة، فَأَرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة. فلمّا بَصُر بها رسول اللهِوَ ◌ّم قال: ((آلْلَّهُمَّ، بَارك فِيهَا وَفِيْمَنْ أَرْسَلَ بِهَا)). فقال نقاده: يا رسول الله، وفيمن جاء بها؟ قال: ((وَفِيْمَنْ جَاءَ بِهَا» قال: فأمر بها رسول الله ێ فَحُلِبَتْ فَدَرَّت، فقال: اللهم، أكثر مال فلان وولده- يعني المانع الأَوَّل - اللهم اجعل رزق فلان يوماً بيوم- يعني صاحب الناقة الذي أُرسل بها(٣). (١) الإصابة ت (٨٨١٧)، الاستيعاب ت (٢٦٩٧). (٢) الثقات ٤٢٢/٣، الطبقات ٣٥، ١٧٥، الإصابة ت (٨٨١٨)، بقي بن مخلد ٨٢٨، تهذيب التهذيب ١٧٣/١٠، الاستيعاب ت (٢٦٩٨)، الطبقات الكبرى ٢٩٢/١، ٢٩٣. (٣) أخرجه أحمد ٧٧/٥ وابن ماجة (٤١٣٤) وذكره المنذري في الترغيب ٤/ ١٧٠. ٣٣٦ باب النون والميم أخرجه الثلاثة. سعر: بالراء، وذكره أَبو عمر بالدال، وليس بشيءٍ. ٥٢٩٢ - تَقْبُ بْنُ فَرْوَةٌ(١) (ع س) نَقْبُ بن فَرْوَةَ بن البدن الأنصاري، من بني ساعدة. استشهديوم أحد، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه أَبو نُعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: وقيل: نقيب. قال: وقال ابن ماكولا: ثقيب، بالثاء المثلثة. وقيل: اسمه الأخرش، وقيل : أَخرس. ٥٢٩٣ - تُقَِّدَةُ بْنُ عَمْرِو(٢) (دع) تُقَيدَة بن عَمْرو الخُزَاعي الكعبي. روى عنه حزام بن هشام. ذكر في الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطاب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٩٤ - نُقَيْرٌ وَالِدُ أَبِي الْسَّلِيلِ (٣) (س) تُقَير، والدأَبي السَّلِيل ضريّب بن نُقَير، بقاف. روى الجُريري، عن أَبي السَّليل، عن أبيه قال: شهدت النبي ◌ِّ وهو جالس في دار رجلٍ من الأنصار، يقال له: أَوس بن حوشب، فأَتى بعُسّ فوضع في يده، فقال: (مَا هَذَا))؟ فقالوا: يا رسول الله، لبن وعَسَل. فوضَعه من يده وقال: ((هَذَانِ شَرَابَانٍ، لاَ تَشْرَبُهُ وَلاً نُحَرِّمُهُ، وَمَنْ تَوَاضَعَ للّه رَفَعَهُ اللهِ، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمّهُ اللّه، وَمَنْ أَحْسَنَ تَذْبِيْرَ مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى)). أخرجه أبو موسى، والله أعلم. بَابُ الْنُّونِ وَآلْمِيْمِ ٥٢٩٥ - الْنَّمْرُ بْنُ تَوْلَبَ(٤) (ب دع) النّمْر بن تولّب بن زُهیر بن أُقیش بن عبد بن کعب بن عوف بن الحارث بن (١) تبصير المنتبه ٩٧٤/٣، الإصابة ت (٨٨١٩). (٢) الإصابة ت (٨٨٢٠)، تبصير المنتبه ١٤٢٦/٤، المشتبه ٦٤٨، تنقيح المقال ١٢٥٦٩. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، الإصابة ت (٨٨٢١). (٤) الإصابة ت (٨٨٢٥)، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٩٩)، الثقات ٤٢٣/٣، الطبقات = ٣٣٧ باب النون والميم عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أَد العُكلِي. ويقال لولد عوف بن وائل: ((عُكْل)) لأنهم حضتتهم أَمة أَسمها عُكْل، فغلبت عليهم. وهو شاعر مشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. وقال أَبو عمر فى نسبه: ((الثَّمْرُ بن تولّب بن زهير بن أُقيش بن عبد عوف بن عبد مناة)) فأَسقط ((كعباً)) وما بعده إِلى ((عوف)) الأخير ((ابن عبد مناة)). والأوّل أَصح، ومن المحال أَن يكون بين ((النَّمْر)) وبين ((عبد مناة)) وهو عم تميم خمسة آباء. يقال: إِن النمر وَفَد على النبي ◌َّلُ﴾ بشعر أَوَّله: [الرجز] نَقُودُ خَيْلاً ضُمَّراً فِيْهَا عَسَرْ إِنَّا أَتَيْنَاكَ وَقَدْ طَالَ اٌلْسَّفَرْ وَالْخَيْلُ فِي إِطْعَامِهَا الْلَّحْمَ ضَرَرُ (١) نَطْعِمُهَا الْلَّحمَ إِذَا عَزَّ الْشَّجَز ومنها: [الرجز] اللّه مِنْ آيَاتِهِ هَذَا الْقَمَز يَا قَوْمُ إِنِّي رَجُلٌ عِنْدِي خَبَرْ وَاَلْشَّمْسُ وَالْشِّغْرَى وَآيَاتٌ أُخْرِ (٢) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدَّثنا إسماعيل، حدثنا سعيد الجُرَيري، عن أبي العلاء بن الشّخِّير قال: كنا مع مُطَرِّف في سوقٍ الإِبل بالرَّبَذَة، فجاء أعرابي معه قطعة أَدِيم. أَو: جراب. فقال: من يقرأً. أو: فيكم مّنْ يقرأ؟ قلت: نعم. فأخذته فإذا فيه: بِسْمِ الله الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْم. مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهَِّ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ - حِيٍّ مِنْ عُكْلِ - إِنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه. وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَفَّارَقُوا الْخِّشْرِكِيْنَ، وَأَعْطُوا أَلْخُمُسَ مِمَّا غَيِمُوا، وَأَقْرُّوا بِسَهْمِ النَّبِيّ ◌ََّ وَصَفِيِّهِ فَإِنَّهُمْ آَمَنُونَ بِأَمَانِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ)). فقال له بعض القوم: هل سمعَتَ من رسول اللهِ وَل﴿ شيئاً تُحَدِّثُناه؟ قال: نعم. قالوا: فحَدِّثناه. قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَل﴿ يقول: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحرِ صَدْرِهِ، فَلْيَصُمْ شَهْرَ الْصَّبْرِ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)). فقال له القوم : - أَو: بعضهم .: أنت سمعتَ هذا من رسول الله؟ فقال: ألا أَراكم تخافون أَن أَكذب على رسول الله وَ النهر، والله لا أُحدثكم سائر اليوم، فأَخذ الصحيفة وذهب(٣). = ١٧٨، الكاشف ٢٠٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٢/٢، تقريب التهذيب ٣٠٦، خلاصة تذهيب ١٠٠/٣، تهذيب التهذيب ٤٧٤/١٠، الأعلام ٤٨/٨، الإكمال ٧/ ٣٦٤، تهذيب الكمال / ١٤٢٤. (١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩). (٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٨٨٢٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩). (٣) أحمد في المسند ٥/ ٧٧، ٧٨. ٣٣٨ باب النون والميم لم يسمّه الجُرَيري، وسمَّاه غيرُه، وروى عن أبي العلاء أَن أَعرابياً أَتى المِزْبَد وذكر نحوه، فلما مضى سأَلنا: من هذا؟ فقيل النَّمْر بن تَولب. قال الأصمعي: النَّمْر بن تَولَب من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإِسلام. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكَيِّس، وكان شاعر الرباب في الجاهلية. ولا مدح أحداً ولا هجا، وأَدرك الإِسلام وهو كبير، وكان فصيحاً جواداً، ومن شعره: [الطويل] حَوَادِثُ أَيَّامِ تَمُرُّ وَأَغْفُلُ تَدَارَكَ مَا قَبْلَ الشَّبَابِ وَبَعْدَهُ فَكَيْفَ يَرَى طُوَّلَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ؟ يُوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ جَاهِداً يَنُوهُ إِذَا رَامَ الْقِيَامَ وَيُحْمَلُ(١) يُرَدُّ الْفَتَى بَعْدَ اعْتِدَالٍ وَصِحَّةٍ أخرجه الثلاثة . ٥٢٩٦ - نَمَطُ بْنُ قَيْسٍ (٢) نَمَطُ بن قَيْس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي بن سلمان بن مُعَاویة بن سُفيان بن أَرحب الهمداني الأزْحَبيّ. وفد على النبي ◌َّفأسلم، وأَطعمه ◌ُعْمةً بَقِيتْ على ولده باليمن دهراً طويلاً. قاله الكلبي. ٥٢٩٧ - نُمَيْرُ بْنُ أَوْس (٣) (بس) نُمَيْر بن أَوْس الأَشْجَعي. وقيل: الأَشَعْري. ذكر في الصحابة. قال أبو عمر: ((ذكره في الصحابة من لم يُنعم النَّظَر. روى عنه الوليد بن نُمَیْر. قال: ولا يصح له عندي صحبة)». روى نُمَير بن الوليد بنُ نمير بن أَوس، عن أبيه، عن جدّه: أَن النبيِ ◌ّ قال: ((الدعاء جُندٌ من أجناد الله تعالى مُجند، يردالقضاء بعد أَن يُیرم)) . أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. قلت: ولم یذکر أبو موسى أنه لا صحبة له. وقد قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: ((ثُمَير بن أوس الأشعري، وكان قاضياً بدمشق، قليل الحديث، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة)). (١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٨٨٢٥)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩). (٢) الإصابة ت (٨٨٢٦)، الاستيعاب ت (٢٧٠٠). (٣) الإصابة ت (٨٩٢٧)، الاستيعاب ت (٢٦٧١). ٣٣٩ باب النون والميم وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق روى عن حُذيفة، وأَبي موسى، وأَبي الدرداء، ومعاوية، وأُم الدرداء. روى عنه ابنه الوليد، وإبراهيم بن سليمان الأفطس، ويحيى بن الحارث الذّماري، وغيرهم. وولي أَذربيجان. وقال علي بن عبد الله التميمي، وأبو عبيد القاسم بن سلام: مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة. ومن مات هذه السنة لا تكون له صحبة، والله أعلم. ٥٢٩٨ - نُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ (١) (س) نُمَيْر بن الحَارِثِ الأَنْصَارِي الأوسي الظّفَرِي، ثم من بني عُبيد بن رَزَاح بن کعب، وهو ظّفَر. شهد بدراً، قاله جعفر بإسناده عن ابن إسحاق. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس. عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من بني عُبَيد بن رَزَاحِ: نُمَير بن الحارث. وقيل في اسمه: نصر، بالصاد المهملة، ونضر بالضاد المعجمة. وقد ذكرناه قبل. أخرجه أبو موسى. ٥٢٩٩ - نُمَيْرُ بْنَ خَرَّشَةَ(٢) (ب دع) تُعَيْر بنَ خَرَشَةَ بن رَبِيعَةَ الثّقَفِي، حليف لهم، من بلحارث بن كعب. كان أحد الذين قدموا على رسول الله ول# مع عبد ياليل بإِسلام ثقيف ذكره البخاري في الصحابة. روى عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نُمَّير بن خَرَشَةً، عن أبيه، عن جدّه. وكان أَحد الوفد الأَوّل من ثقيفَ . قال: أَدركنا رسول اللهِوَ ل﴿ بالجُحْفَة، فاستبشر الناسُ بقدومنا، فأمرهم بالقدوم معه. أخرجه الثلاثة. ٥٣٠٠ - نُمَيْرُ بْنُ عَامِرٍ(٣) (س) ثُمَّيْرِ بنُ عَامر النُّمَيْري. (١) الإصابة ت (٨٨٢٧). (٢) الثقات ٤١٨/٣، الإصابة ت (٨٨٢٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ١١٣/٥، المصباح المضيء ٣٢٧/١، ٣٢٨، العقد الثمين ٧/ ٣٥٠. (٣) الإصابة ت (٨٩٢٨). ٣٤٠ باب النون والميم روی جَرير بن حازم قال: رأيت في مجلس أيوب أَعرابیاً عليه جُبَّة صوف فقال: حدثني مولاي قُرَّةٍ بن دُغْمُوص بن ربيعة بن عوف بن معاوية قال: أتيت المدينة فإِذا النبي ◌َّه والناس حوله، فلم أستطع أَن أَدنو منه، فقلت: يا رسول الله، استغفر الله للغُلام النميري. فقال: غفر الله لك: قال: وبعث الضحاك بن قيس ساعياً ... الحديث. أخرجه أبو موسى، وليس فيه ذكر لنمير بن عامر الذي جعل الترجمة له، والحديث عن قُرَّة، ولعل فيه مالم أَعلمه. ٥٣٠١ - نُمَيْرُ بْنُ عَرِيبٍ(١) (س) نُمَّيْر بن عَرِيب. أَورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وقال: ((له صحبة)) وأَورد حديث أَبي إِسحاق، عنه، عن النبي 9ُ في الصوم في الشتاء. وهذا حديث يرويه ثُمّير، عن عامر بن مسعود. وقد تقدّم ذكره في عامر بن مسعود الجمحي. وقد ذكره ابن ماكولا في ((عَرِيب))، بالعين المهملة، وقال: يروي عن عامر بن مسعود الجُمّحيّ، عن النبي ◌ُّ: ((الصوم في الشتاء)»(٢). أخرجه أبو موسى. ٥٣٠٢ - نُمَيْرُ بْنُ أَبِي نُمَيْرٍ(٣) (ب دع) نُمَيْر بن أبي نُمَيْر واسم أَبي نمير: مَالكُ الخُزّاعي. وقيل: الأزدي، أَبو مالك. سکن البصرة وله صحبة . روى عنه ابنه مالك. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإِسناده عن المُعافى بن عِمْرانَ، عن عِصَام بن قُدامَةً، عن مالك بن ثُمَير الخزاعي، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وسلّم قاعداً في الصَّلاَة، واضعاً يده الیمنی علی فخذه الیمنی(٤). (١) الإصابة ت (٨٩٢٩). (٢) أخرجه الترمذي (٧٩٧) وانظر المشكاة (٢٠٦٥) والكنز (٣٥٢١٠) وكشف الخفا ١٠٦/٢. (٣) الإصابة ت (٨٨٣٠)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٧٣)، الثقات ٤٢١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٣/٢، خلاصة تذهيب ١٠٠/٣، تهذيب التهذيب ٤٧٧/١٠، الإكمال ٣٦٢/٧، العقد الثمين ٣٥٠/٧، الكاشف ٢١٠/٣، بقي بن مخلد ٨٠٢. (٤) النسائي في المجتبى ٣٨/٣ ومن حديث ابن عمر أخرجه مسلم ٤٠٨/١ في كتاب المساجد باب صفة الجلوس في الصلاة (٥٨/١١٤) والترمذي ٨٨/٢ (٢٩٤) وابن ماجة ٢٩٥/١ (٩١٣).