Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
باب الميم والنون
وهو الذي تزوج امرأة أبيه، فأَنفذ إليه النبي وَّهِ خالِ البراء ليقتله(١) [النساء/ ٢٢].
وهو جد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأمه، أُمه خولة بنت منظور، وهي أيضاً
م إبراهيم بن [محمد بن] طلحة.
ذكره ابن ماكولا هكذا، ولو لم يكن مسلماً لما أمر رسول الله وَل﴿ بقتله لنكاحه امرأة
أبيه، ولكان قتله على الكفر .
٥١٢٢ - مُقِّذُّ بْنُ خُتَيْسٍ (٢)
(س) مُنْقذُ بن خُنَيس بن سلامة بن سعد بن مالك بن دُودَان بن أسد بن خزيمة.
قال جعفر: هو اسم أبي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب في كتاب ((من غَلَبت كنيته
علی اسمه» .
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥١٢٣ - مُنْقِذُ بْنُ زَيْدٍ (٣)
(ب) مُنْقذ بن زَيْد بن الحَارِث.
أخرجه أبو عمر مختصراً وقال: ذكره بعض من ألف في الصحابة، ولا أَعرفه.
٥١٢٤ - مُقِذُ بْنُ عَمْرٍو(٤)
(ب دع) مُتْقِذُ بن عَمْرو بن عَطِيَّة بن خَنْسَاء بن مبذول بن عمرو بن غَثْم بن مازن بن
النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري المازني.
له صحبة. وهو جد محمد بن یحیی بن حبَّان، وكان قد أصابته ضربة في رأسه،
فتغير لسانه وعقله، فكان يُخدع في البيع، وكان لا يدع التجارة، فقال له رسول الله ◌ِّين:
((إِذَا أَبْتَعْتَ شَيْئاً فَقُلْ لاَ خِلَابَةً))(٥). وجعل له الخيار في كل سِلْعَة يشتريها ثلاث ليال(٦)،
وعاش مائة سنة وثلاثين سنة .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٠/٤ .
(٢) الإصابة ت (٨٢٥٤).
(٣) الإصابة ت (٨٢٥٦)، الاستيعاب ت (٢٥٢٨).
(٤) الإصابة ت (٨٢٥٨).
(٥) أخرجه البخاري في البيوع باب ما يكره من الخداع في البيع (٢١١٧) وفي الاستقراض (٢٤٠٧)
ومسلم ١١٦٥/٣ في البيوع باب من يخدع في البيع (١٥٣٣/٤٨) ومن طريق آخر أبو داود ٢٨٢/٣
في البيوع (٣٥٠١) والترمذي ٥٥٢/٣ في البيوع (١٢٥٠) وقال حسن صحيح غريب والنسائي ٧/
٢٥٢ في البيوع باب الخديعة في البيع.
(٦) مسلم من حديث أبي هريرة ١١٥٨/٣ في كتاب البيوع باب حكم بيع المصراة (١٥٢٤/٢٥) وأبو داود
(٣٤٤٤).

٢٦٢
باب الميم والنون
أخرجه الثلاثة.
٥١٢٥ - مُنْقِذُ بْنُ لُبَابَةَ(١)
(بع) مُنْقَذ بن لُبَابَةَ الأَسدي، من بني أسد بن خزيمة، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر
إلى المدينة من بني غنم بن دُودَان بن أَسد.
أخرجه أبو عمر هكذا: ((لبابة))، باللام. وأخرجه أَبو موسى: ((نباتة)) بالنون،
وأحدهما تصحيف من الآخر. وقيل فيه: ((معبد))، وقد تقدم، أخرجه أبو نعيم وابن منده
فقالا: ((نباتة)، ففي هذا دليل على أنه ((نباتة)) بالنون، والله أعلم
٥١٢٦ - مَنْفَعَهُ (٢)
(ب) مَنْفَعة، رَجُل مذكور في الصحابة .
روى عن النبي وَّه روى عنه ابنه كُلَيب بن منفعة أنه قال للنبي ◌َّه: يا رسول الله،
من أَبر؟ قال: ((أُمَّكَ)(٣).
أخرجه أبو عمر مختصراً.
مَنْفَعَة: بالنون والفاء. قاله ابن ماكولا .
٥١٢٧ - مُنْقَعُ الْتَّمِيمِيُّ(٤)
(ب دع) مُنْقَّع التَّمِيمي. غير منسوب.
مذكور في الصحابة، وذكره ابن سعد في طبقات أهل البصرة من الصحابة، فقال:
«المُنْقَّع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حَيّان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن
عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقد شهد القادسية، ثم قَدِم البصرة فاختط بها،
وكان له فرس يقال له ((جناح))، شهد عليه القادسية فقال: [الطويل]
طِعَانٌ وَنُشّابٌ، صَبَرْتُ جَنَاحًا
لَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْلَ زَیّلَ بَيْنَهَا
وَوَدَّجَنَاحٌ لَوْ قَضَى فَأَرَاحًا
فَطَاعَنْتُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه نَصْرَهُ
(١) الإصابة ت (٨٢٥٩)، الاستيعاب ت (٢٥٣٠).
(٢) الإصابة ت (٨٦٤٩). تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢، الجرح والتعديل ٤٢٥/٨، الاستيعاب ت
(٢٦٠٧).
(٣) أخرجه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده الترمذي ٤/ ٢٧٣ (١٨٩٧) وأحمد في المسند ٥٪
٢، ٣، ٤، ٠٥
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢، الجرح والتعديل ٤٢٦/٨، التاريخ الكبير ٥٣/٨، تبصير المنتبه ٤/
١٣٢٤، الإكمال ٢٩٧/١٠، الإصابة ت (٢٨٦١).

٢٦٣
باب الميم والنون
مَخَارِيْقُ بَرْقٍ فِي تِهَامَةَ لاَحَا(١)
كَأَنَّ سُيُوفَ الْهِنْدِ فَوْقَ جَچِیْنِهِ
وقدروى المنقع عن النبي وَله.
أخرجه الثلاثة.
٥١٢٨ - اُلْمُنْقَعُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(س) المُنْقَعُ بن مالك بن أمية بن عبد العزى بن ملان بن عَمَل بن كعب بن الحارث
ابن بُهْثَّةً بن سُليم السُّلَمي.
توفي في حياة رسول الله وَّر، فلما أخبر النبي ◌َالقر بوفاته تَرَحم عليه. وقد ذكرناه في
قُدد.
أخرجه أبو موسى.
٥١٢٩ - مُتْكَدِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ(٣)
(ب دع) مُتْكَدِرُ بن عبد الله بن الهُدير بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة
ابن سعد بن تيم بن مُرَّة القرشي التيمي، والدمحمد بن المنكدر وإخوته.
روى عن النبي قل﴾ .
أَخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العُوَيس، أَنْبأَنا أَبو العباس بن الطلاية، أَنْبأَنا أَبو
القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأنماطي، أنبأنا أبو طاهر المخلّص، حدثنا يحيى بن
صاعد، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أَنبأَنا حُرَيث بن السائب مؤذن لبني
سلمة قال: سمعت محمد بن المنكدر، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ طَافَ بِهَذَا
الْبَيْتِ سَبْعاً، وَذَكَرَ اللّه فِيْهِ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ يَعْتِقُهَا))(٤).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثه عندهم مُرْسَل، ولكنه ولد على عهد
رسول الله ﴾ و لا تثبت له صحبة.
٥١٣٠ - مِنْهَالٌ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ(٥)
(ب دع) مِنْهال أبو عبد الملك القَيْسِيُّ. روى عنه ابنه عبد الملك.
(١) مخارِيقُ: واحدها مِخْراقُ، وقال ابن سيده: المِخْراقُ مِنْديلُ أو نَحْوُهُ يُلْوَى فَيُضْرَبُ به أَوْ يُلف فَيُفَزَّع
به، والبرقُ مُخَارِيقُ المَلائِكةِ. انظر لسان ١١٤٣/٢.
(٢) الإصابة ت (٨٢٦٢).
(٣) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٥٩، ٢٣١٨، الإصابة ت (٨٢٦٣)، الاستيعاب ت (٢٦٠٨).
(٤) انظر تلخيص الحبير ٢٤٨/٢ وبنحوه عن ابن ماجة (٢٩٥٧) والبيهقي ١١٠/٥ والنسائي في الحج باب
(١٣٠).
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢ التاريخ الكبير ١١/٨.

٢٦٤
باب الميم والنون
أخبرنا أبویاسر بن أبي حُبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه
قال: أَمرنا رسول الله وَه بصيام أيام البيض الثلاثة، ويقول: ((هُنَّ صِيَامُ الْشَّهْرِ)) (١).
ورواه أبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب، عن شعبة، نحوه.
وقال أبو عمر: عبد الملك بن المنهال عندهم وهم، والصواب عندهم: ((مِلَحان)).
وقد تقدم الكلام علیه في «ملحان)).
أخرجه الثلاثة .
٥١٣١ - مُنِيبٌ الْأَزْدِيُ(٢)
(ب دع) مُنِيب الأَزْدي، أَبو مدرك.
روى حديثه منيب بن مدرك بن منيب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله وَله
في الجاهلية يقول: قولوا: ((لاَ إِلَهَ إِلَّ اللّه تُفْلِحُوا))، فمنهم من تَفَل في وجهه، ومنهم من حَثَا
عليه التراب، ومنهم من سبَّه حتى انتصف النهار، وأَقبلت جارية بعُسٌّ من ماء، فغسل وجهه
ويديه وقال: يا بنية، لا تخشي، على أبيك غلبة ولا ذلاً. فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه
زينب بنت رسول الله 5﴾(٣).
أخرجه الثلاثة، وقد أخرجوا هذا الحديث في مدرك بن الحارث الأزدي، وقد تقدم.
٥١٣٢ - مُنِيْبُ بْنُ عَبْدِ الْسُّلَمِيّ(٤)
(س) مُنِيب بن عبد السَّلمي.
أورده الخطيب أبو بكر وأَبو نصر بن ماکولا . روى عنه عبد اللّه بن غَابِرِ الأَلَھَاني
- قال: وكان من الصحابة - وعن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله وَله: أنه كان يقول: (مَنْ
صَلَّى الْصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةٌ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى يُسَبِّحَ سُبْحَةَ(٥) الضُّحَى، كَانَ كَأَجْرٍ حَاجٌ
وَمُعْتَمِرٍ تَامٌّ، لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ»(٦).
أخرجه أبو موسى.
(١) تقدم.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢.، الثقات ٤٠١/٣، الاستيعاب ت (٢٩١٠).
(٣) انظر أحمد في المسند ٤٩٢/٣، ٦٣/٤، ٣٤١، ٣٧١/٥، ٣٧٦ وابن سعد ٣٧/٦ والبيهقي في الدلائل
٤٨/٤ وفي السنن ٢١/٦ وابن عساكر كما في التهذيب ٣٢٤/١ والخطيب في التاريخ ٢٦٣/٤.
(٤) الإصابة ت (٨٢٦٧).
(٥) السُّبْحَةُ: الدُّعَاءُ وَصلاةُ التَّطَوَّعِ والنَّافِلَّةُ، فرغ فُلانُ مِن سُبْحَتِهِ، أَيْ من صلاة النافلة، فَقِيلَ لِصَلاَةٍ
الثّافِلَةِ سُبْحَةُ .. انظر اللسان ١٩١٦/٣.
(٦) أخرجه أحمد ٥٨/١ والطبراني في الكبير ١٧٤/٨.

٢٦٥
باب الميم والهاء
٥١٣٣ - مُنَيِّرٌ الْأَسْلَمِيُّ(١)
(ب دع) مُتَيذِر الأسلمي. وقيل: منذر. وقد تقدم ذكره. روى عنه أبو عبد الرحمن
وقال: كان يسكن إِفريقية، وكان له صحبة، سمع النبي ◌َّ يقول: ((مَنْ قَالَ حِيْنَ يُضْبِحُ:
رَضِيتُ بِاللَّه رَبَّاً ... )) الحديث.
أخرجه الثلاثة.
بَابُ الْمِيْمِ وَأَلْهَاءِ
٥١٣٤ . الْمُهَاجِرُ بَنُ أَبِي أُمٌَّ(٢)
(ب دع) المُهَاجرُ بنُ أبي أمية بن المُغيرة بن عبد اللّه بن عُمَّرَ بن مَخْزوم القُرَشي
المخزومي. أَخو أُم سَلَمَة زوج النبي ◌ِّ لأَّبيها وأمها.
كان اسمه الوليد فكرِهَه رسول الله صل# وسماه المهاجر، وأرسل رسول الله (أقل}.
المهاجر إلى الحارث بن عبد كلال الحميري باليمن، وتخلف عن رسول الله و # بتبوك،
فرجع رسول الله ◌َّ* وهو عاتب عليه، فشفعت فيه أُخته أُمّ سلمة فقبل شفاعتها، فأَحضّرَته
فاعتذر إلى النبي، فرضي عنه. واستعمله رسول الله على صدقات كنْدَة والصدف، فتوفي
رسول الله وَ﴿ ولم يسر إِليها، فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إِلى قتال مَنْ باليمن مِنّ المرتدين،
فلما فَرَغ سار إِلى عمله، فسار إِلى ما ذكره له أَبو بكر.
وهو الذي فتح حصن النُّجَير بحضر موت مع زياد بن لبيد الأنصاري، وسَيّر الأَشعث
ابن قيس إِلى أَبي بكر أسيراً، وله في قتال الردة باليمن أثر كبير، أتينا على ذكره في (الكامل
في التاريخ)».
أَخرجه الثلاثة.
٥١٣٥ - اٌلْمُهَاجِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ اَلْوَلِيْدِ(٣)
(ب) المُهَاجِرُ بنُ خَالِدِ بن الوليد، وهو ابن عم الأَوّل، وهو قرشي مخزومي.
كان غلاماً على عهد رسول الله وَل هو وأخوه عبد الرحمن. وكانا مختلفين: شهد
عبد الرحمن صِفِين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع علي كرم الله وجهه، وشهد معه
الجمل أيضاً، وفقئت عينه بها، وقتل بصِفین.
(١) الإصابة ت (٧٢٧٠).
(٢) مؤتلف الدارقطني ص ١٦٣، الإصابة ت (٨٢٧١)، الاستيعاب ت (٢٥٣١).
(٣) الإصابة ت (٨٣٥٤)، الاستيعاب ت (٢٥٣٢).

٢٦٦
باب الميم والهاء
وله ابن اسمه خالد، ولما قتل ابنُ أُثال الطبيبُ عبد الرحمن بن خالد بالسم الذي
سقاه، ولم يطلب خالد بثأر عمه، عَيَّره عُزوة بن الزبير، فسار خالد إلى دمشق هو ومولاه
نافع، فرّصَدَا ابن أثال ليلاً، وكان يَسمرُ عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سُمَّار
معاوية، حمل عليه خالد ونافع، فتفرقوا، وقتل خالد الطبيب، ثم انصرف إلى المدينة وهو
يقول لعروة بن الزبير: [الطويل]
وَعُرِّيَّ مِنْ حَمَلِ الذُّحُولِ رَوَاحِلُه
قَضَى لِإِبْنِ سَيْفِ اللّه بِالْحَقُ سَيْفُهُ
وَإِنْ كَانَ ظَنّاً فَهُوَ بِالْظِّنَّ فَاعِلُهُ
فَإِنْ كَانَ حَقاً فَهُوَ حَقُّ أَصَابَهُ
وَهَذَا أَبْنُ جُزْمُوزَ فَهَلْ أَنْتَ قَاتِلُهُ؟
سَلِ أَبْنَ أُثَالٍ هَلْ ثَأَرَتْ آبْنَ خَالِدِ؟
يعني أن ابن جُرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أَولاده بثأره.
أخرجه أبو عمر.
٥١٣٦ - أَلْمُهَاجِرُ بْنُ زِيَاءٍ (١)
(ب) المُهَاجرُ بن زياد الحارثي، أَخو الربيع بن زياد.
أخرجه أبو عمر، وقال: «لا أَعلم له رواية، وفي صحبته نظر وقتل بِمنَاذر سنة سبع
عشرة.
وقيل: بل قتل يوم تُسْتّر مع أبي موسى، و كان صائماً، وقد شرّی نفسه من الله عز
وجل، فقال أَخ له لأبي موسى: إِنه يقاتل صائماً. فعَزّم(٢) عليه أن يفطر، فأَفطر المهاجر،
ثم قاتل حتى قُتِل رضي الله عنه.
٥١٣٧ - الْمُهَاجِرُ مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ(٣)
(ب دع) المُهَاجِرُ، مولى أُمَ سلمة.
قال: خدّمتُ النبي ◌َّ﴾. روى عنه بكير مولى عَمْرَة- جدّ يحيى بن عبد الله بن بُکیر
المخزومي، مولى لهم، يعد مهاجر هذا في المصريين. قال بكير: سمعت مهاجراً مولى أُم
سلمة يقول: خدمت النبي وال* عشر سنين- أو: خمس سنين - فلم يقل لشيءٍ صنعتُه: لم
صنعته؟ ولا لشيء تركتهُ: لم تركته؟(*)
(١) الإصابة ت (٨٢٧٣)، الاستيعاب ت (٢٥٣٣).
(٢) عزم عليه: أَقْسَمَ. وعَزَمْتُ عَلَيْكَ أَيْ أَمَرْتُكَ أَمْراً جداً. اللسان ٢٩٣٢/٤
(٣) الإصابة ت (٨٢٧٥)، الاستيعاب ت (٢٥٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢، الجرح والتعديل ٨/
٢٥٩، العقد الثمين ٢٩٤/٧، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥.
(٤) انظر المجمع ١٦/٩.

٢٦٧
باب الميم والهاء
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أَهو الذي روى في نَعل النبي ◌ُّكان لها
قِبالان(١) أم لا؟
٥١٣٨ - اٌلْمُهَاجِرُ بْنُ تُقْذِ(٢)
(ب دع) المُهَاجِرُ بن قُنْفُذٍ بن عُمَير بن جُدْعَان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن
مُرّة بن كعب بن لؤي القُرشي التيمي.
کان عبد الله بن جدعان عَمَّ ابیه. وهو جدمحمد بن یزید بن مُهَاجر، وقيل: إِن
اسم المهاجر عمرو، واسم قنفذ خَلَفٌ، وإِن مهاجرا وقنفذاً لقَبّان، وإِنما قيل له
((المهاجر))؛ لأَنّه لما أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثم هَرَب منهم، وقدم على
. رسول الله* مسلماً، فقال رسول الله وَيرِ. ((هَذَا الْمُهَاجِرُ حَقّا)). وقيل: إِنه أسلم يوم فتح
مکة، وسکن البصرة، ومات بها .
روى عنه أَبو ساسان حُضَين، ورواية الحسن عنه مرسلة؛ بينهما حُضّين.
أَخبرنا يعيش بن صَدَقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أَحمد بن
شعیب: حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن،
عن حُضَين أَبي سَاسَانَ، عن المهاجر بن قُنفُذ أنه سلم على رسول الله وَل#[وهو يبول]،
فلم يرد عليه حتى توضاً، فلما توضاً ردّ عليه(٣).
وولى الشرطة لعثمان، وفرض له أربعة آلاف.
أخرجه الثلاثة.
حُضَين: بالحاءِ المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.
٥١٣٩ - الْمُهَاجِرُ(٤)
(ب س) المُهَاجر. رجل من الصحابة.
(١) القِيَالُ: زِمَامُ النَّعْلِ وهو السّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الإِصْبَعَيْنِ. انظر اللسان ٣٥٢٠/٥
(٢) الثقات ٣٨٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٨/٢، تقريب التهذيب ٢٧٨/٢، خلاصة تذهيب ٥٩/٣،
الطبقات ١٩، ١٧٤، الجرح والتعديل ٢٥٩/٨، تاريخ من دفن بالعراق ٤٥٦، العقد الثمين ٧/
٢٩٣، تهذيب الكمال ١٣٧٩/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٢، التاريخ الكبير ٣٧٩/٨، تهذيب التهذيب
٣٢٢/٧، بقي بن مخلد ٢٧٣، الاستيعاب ت (٢٥٣٥) الإصابة ت (٨٢٧٤).
. (٣) أخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٣٧/١.
(٤) الاستبصار ١٧٦، تجريد أسماء الصحابة ٩٨/٢، تهذيب الكمال ١٣٧٩/٣.

٢٦٨
باب الميم والهاء
روى أَن نعل النبي وَّر كان لها قِبالان(١).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٠٠(٢)
٥١٤٠ - مفجع
(ب دع) مِنْجَع، مولى عمر بن الخطاب.
هو أَوّل قتيل من المسلمين يوم بدر، أتاه سهم غَرْبٌ، وهو بين الصفّين فقتله. وهو
من أَهل اليمن، نزل فيه وفي أَصحابه قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاء
والعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام/ ٥٢]، وهم: بلال، وصُهَيب، وعَمَّار، وخبّاب،
وعُتْبَةُ بن غَزْوان، ومهْجَع مولى عمر، وأَوس بن خَوْليّ، وعامر بن فُهَيرة، قاله ابن
عباس.
أخرجه الثلاثة.
٥١٤١ - مَهْدِي الْجَزَّرِيُّ(٣)
(س) مهدي الجزّرِيّ.
روى سليمان بن المغيرة، عن مبذول بن عمرو، عن مهدي الجَزّرِيّ قَالَ: قَالَ
رسول الله (َّهِ: ((ثَلَاثَةٌ يُعْذَرُونَ بِسُوءِ الْخُلُقِ: الْمَرِيْضُ، وَالْمُسَافِرُ، وَأَلْصَّائِمُ)).
أخرجه أبو موسى وقال: أَظنه مرسلاً.
٥١٤٢ - مِهْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤) .
(ب دع) مِهْرَان مولى رسول الله ◌َ﴾، وقيل: كيسان، وقيل: طهمان، وقيل:
ذكوان، وقيل: ميمون، وقيل: هرمز. وتقدّم ذكر الاختلاف فيه، وقيل: هو مولى آل أبي
طالب .
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي حدثنا
وكيع، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: أتيت أم كلثوم بنت علي بشيء من
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٢٣١ والترمذي في السنن (١٧٧٣) وأبو نُعيم في الحلية ٣٧٦/٨.
(٢) الاستيعاب ت (٢٦١١).
(٣) الإصابة ت (٨٦٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٩٨/٢.
(٤) الثقات ٤٠٣/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٩٢/١، تجريد أسماء الصحابة ٩٨/٢، تقريب التهذيب
٢٩٧/٢، الطبقات ٨١، الجرح والتعديل ٣٠٠/٨، التاريخ الكبير ٤٢٧/٧، بقي بن مخلد ٥٥٦،
ذيل الكاشف ٢/ ٨٥، الإصابة ت (٨٢٨٠)، الاستيعاب ت (٢٦١٢).

٢٦٩
باب الميم والهاء
الصدقة، فردّتها وقالت: حدّثني مولى للنبي وَلايقال له ((مِهْرَان)): أَن رسول الله وَِّ قال:
(إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لاَ تَحِلُ لَنَا الْصَّدَقَةُ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ﴾(١)
أخرجه الثلاثة.
٥١٤٣ - مَهْرَانُ وَالِدُ مَيْمُونِ(٢)
(ع) مِهْرَانُ والدُ مَیْمُون. روى عنه ابنه میمون إمام أهل الجزیرة. حدث عمرو بن
ميمون بن مهران، عن أبيه، عن جدّه مهران قال: قال رسول اللهصل﴿: «مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمّ
الْكِتَابِ فِي صَلَائِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ))(٣).
أخرجه أبو نعيم .
٥١٤٤ - مُّهَزَّمُ بْنُ وَهْبٍ(٤)
(دع) مُهَزّمُ بن وهب الکندِيّ.
روى عنه سعيد بن جُبير أنه قال: سمعتُ رسول الله وَّ يقول: «إِنّ لاَ أُحِلُّ لَكُمْ أَنْ
تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ وَالْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ، وَلْيَنْتَِذْ أَحَدُكُمْ فِي سِقَائِهِ، فَإِذَا طَابَ
فَلْيَشْرَب».
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥١٤٥ - مُهَشَّمُ بْنُ عُتْبَةَ(٥)
(س) مُهَشّم: هو اسم أبي حُذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقيل في اسمه
غير ذلك. وقد تقدّم، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أَتمّ من هذا، فإِنه بكنيته أشهر.
أخرجه أبو موسى.
٥١٤٦ - مُهَلْهِلٌ (٦)
(دع) مُهَلهِل، غير منسوب.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٨/٣.
(٢) الإصابة ت (٨٢٨١).
(٣) وهو ثابت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ٢٩٦/١ (٣٩٥/٣٨) ومالك في الموطأ ٨٤/١ في
كتاب الصلاة (٣٩)، انظر شرح السنة ٢٠٣/٢.
(٤) الإصابة ت (٨٢٨٢) الاستيعاب ت (٢٦١٣).
(٥) الإصابة ت (٨٢٨٤).
(٦) الأعلام ٣١٥/٧، تجريد أسماء الصحابة ٩٩/٢، طبقات علماء إفريقية وتونس ١٥٧/٢، العقد الثمين
٢٩٦/٧.

٢٧٠
باب الميم والواو
روى عنه مسلمة الضبي. وقيل: سلمة - قال: وكان من أصحاب النبي وَلّ، قال:
قال النبي: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَظِلَّهُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْبَصِلْ رَحِمَهُ، وَلاَ يَبْخَلْ بِآلْسَّلَامِ».
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥١٤٧ - مُهَينٌ (١)
(س) مُهَيْنُ بن الهَيْئم بن نَابي بن مَجْدَعَةً، من آل الأسود بن أوس بن نابي.
لا عقب له، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وذكره ابن منيع وجعفر المستغفري
في الصحابة .
أخرجه أبو موسى.
◌َابُ الْمِيْمِ وَآلْوَاِ
٥١٤٨ - مُوسَى بَنُ الْحَارِثِ(٢)
(بس) مُوسى بن الحارِث بن [خالد بن]صَخْر بن عامر بن [كعب بن سعد بن(٣)]
تیم بن مرة. تقدّم نسبه عند ذکر أَبیه.
•٠مد موسى بأرض الحبشة وهلك بها، وقدم أبوه إلى المدينة إلى رسول الله وَّ في
السفينتين
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥١٤٩ - مَوَلَّةُ بْنُ كُلَيْفٍ(٤)
(ب دع س) مَوَلَّةُ بن كُثَيْف بن حَمل بن خالد بن عمرو بن معاوية- وهو الضباب .
ابن كلاب.
نسبه الزبير بن بكار. وكلاب هو ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الضبابي الكلابي،
قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هو مَوْلى الضحاك بن سفيان الكلابي.
وفد إلى النبي و 8 وهو ابن عشرين سنة، وهو الذي روى قصة عامر بن الطفيل:
(١) الإصابة ت (٨٢٨٨).
(٢) الإصابة ت (٨٢٨٩)، الاستيعاب ت (٢٦١٤).
(٣) سقط في أ.
(٤) الإصابة ت (٨٢٩١)، الاستيعاب ت (٢٦١٥)، تجريد أسماء الصحابة ٩٩/٢، الأنساب ٢٥٥/٤،
تبصير المنتبه ١٠٢٣/٣.

٢٧١
باب الميم والياء
((غُدَّة كغُدَّة البعير، ومَوتٌ في بيت سَلوِلية))؟ !. وبايع رسول الله وَّه وحمّل صدقة إِبله
إليه، بنت لبون، ثم صحب أبا هريرة بعد رسول الله * اثنتي عشرة سنة، وعاش في
الإِسلام مائة سنة، وكان يدعى ذا اللسانین، من فصاحته وبلاغته.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسی فقال: استدرکه یحیی بن منده علی جده، وقد
أخرجه جدّه.
٥١٥٠ - مُؤَنّسُ بْنُ فَضَالَ(١)
(ب) مُؤَنِّس بن فَضَالة بن عَدِي بن حَرَام بن الهيثم بن ظَفَر الأنصاري الظفري. هو
أَخو أَنس بن فضالة.
بعثه رسول الله وَ﴾ عيناً إلى المشركين من قريش، لما جاءوا إِلى أُحد مع أخيه.
وشهدا جميعاً أُحداً.
أخرجه أَبو عمر.
مُؤَنِّس : بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد النون.
٥١٥١ - مَوْهَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّه(٢)
(س) مَوْهَبُ بنُ عَبْد اللّه بن خَرَشَة.
ذكره ابن شاهين، وروى بإسناده عن أَبي معشر، عن يزيد بن رومان ورجال المدائني
قال: كان في وفد ثقيف مُوهبُ بن عبد اللّه - يعني ابن خَرَشة - فقال النبيِّ: ((أَنْتَ
مَوْهَبٌ أَبُو سَهْلِ)).
أخرجه أبو موسى.
بَابُ الْمِيْمِ وَلْيَاءِ
:٠(٣)
٥١٥٢ - مِنْتَمْ (٣)
(ب ع س) مِيتَم، رجل من الصحابة، لا يعرف نسبه. ذكره ابن أبي عاصم في
الوحدان .
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن
عبد الرحيم أبو يحيى، حدثنا زكريا بن عدي بن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي
(١) تبصير المنتبه ١٣٣٠/٤، الإصابة ت (٨٢٩٤)، الاستيعاب ت (٢٦١٦):
(٢) الإصابة ت (٨٢٩٦).
(٣) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٨٨.

٢٧٢
باب الميم والياء
أُنيسة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن مِیتم - رجل من أصحاب
النبي ◌َ ﴾ . قال: بلغني أن الملك يَغْدو برايته مع أَوّل من يعدو إلى المسجد، فلا يزال بها
معه حتى يرجع بها منزله، وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو، فلا يزال
بها حتی یرجع، فيدخل بها منزله.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى.
٥١٥٣ - مَيْسَرَةُ أَبُو طَيَِّةَ(١)
(ع س) مَيْسرة أَبُو طَيْبَةَ الحَجام.
قال ابن منيع: اسم أبي طيبة الحجام ميسرة، وقال: سأَلت أَحمد بن عبيد بن أبي
طيبة، عن اسم أَبي طيبة، فقال: ميسرة.
وقيل : اسمه نافع .
روى يزيد بن معقل بن ميسرة، عن أبيه معقل، عن أبيه ميسرة حَجّام النبي ◌َّ قال:
قال رسول الله وَّهُ: ((سِتَّةٌ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْأُمَرَاءُ بِالْجَوْرِ، وَالْعَرَبُ بِالْعَصَّبِيَّةِ،
وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ، وَأَلْدُهَاقِيْنَ بِالْكِبْرِ، وَأَلْتُّجَّارُ بِالْخِيَانَةِ، وَأَهْلَ الْرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ)).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٥١٥٤ - مَيْسَرَةُ الْفَجْرِ (٢)
(ب دع) مَيْسَرَةُ الفَجْر. له صحبة، يعد في أَعراب البصرة.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارىء، أَنبأَنا الحسن
ابن أحمد الدقاق، أَنبأَنا عثمان بن أحمد بن السماك، أَنبأَنا أَحمد بن محمد بن عيسى،
حدثنا محمد بن سنان، أَنبأَنَا إِبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل عن عبد اللّه بن شَقِيق العقيلي،
عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال: ((كُنْتُ نَبِيّاً وَآدَمُ بَيْنَ الْرُوحِ
وَالْجَسَدِ))(٣).
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٨٣٠٠).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٩/٢، الطبقات ٩٩، الثقات ٣٨٨/٣، الجرح والتعديل ٢٥٢/٨، تاريخ
جرجان ٣٩٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٣٧٤/٨، بقي بن مخلد ٦١٤، ذيل
الكاشف ١٥٥٧، الإصابة ت (٨٣٠١)، الاستيعاب ت (٢٦١٨).
(٣) أخرجه الحاكم ٦٠٩/٢ وابن أبي شيبة ٢٩٢/١٤ والبخاري في التاريخ ٣٧٤/٧ وابن سعد ٩٥/١،
٧/ ٤ وانظر الكنز (٣١٩١٧).

٢٧٣
باب الميم والياء
قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد اللّه بن أبي الجدعاءِ، وميسرة لقب
له، ويشبه أن يكون كذلك، فإِن عبد اللّه بن شقيق يروي عنهما: ((متى كنت نبياً؟».
٥١٥٥ - مَيْسَرَةُ بْنُ مَسْرُوقِ الْعَبْسِيُّ(١)
مَيْسَرَةُ بنُ مَسْرُوق العَبْسي.
هو أَحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله و18َ من بني عَبْس. ولما حج
رسول الله ﴾ حجة الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول الله، مازلت حريصاً على اتباعك.
فَأَسلم وحسُن إِسلامه، وقال: ((الْحَمْدُ لله ◌ِالَّذِي أَسْتَنْقَذَنِي بِكَ مِنَ الْنَّارِ))(٢). وكان له من أَبي
بكر منزلة حسنة .
أخرجه الأَشِيريَّ مستدركاً على أبي عمر.
٥١٥٦ - مَيْعُونْ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣) .
مَيْمُون، مولى رسول الله بَّر. وقيل: مهران، وقيل غير ذلك. وقد تقدم ذكره.
٥١٥٧ - مَيْعُونُ بْنُ سُنْبَادِ(٤)
(ب دع) مَيْمُون بن سُنْبَاد العُقَيْلي، يكنى أبا المغيرة.
روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن، فخرج إِلينا رجل من
أصحاب النبيِ{وَ لَّيقال له ((ميمون بن سُنْبَاد)»، فقال: قال رسول اللهِوَّ: «قِوَامُ أُمَّتِي
بِشِرَارِهَا))(٥).
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أَنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من
أهل اليمن .
٥١٥٨ - مَيْمُونُ بْنُ يَامِيْنَ(٦)
(س) مَيْمُون بن يَامِين.
(١) الإصابة ت (٨٢٩٩).
(٢) البخاري ١٨/٢ أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٥) وأحمد ٢٢٧/٣ والبيهقي ٣٨٣/٣، ٢٠٦/٦
وانظر نصب الراية ٣/ ٤٦٠، ٢٧٢/٤.
(٣) الإصابة ت (٨٣٠٤).
(٤) الثقات ٣٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٠/٢، الجرح والتعديل ٢٣٢/٨، الطبقات ١٢٥، تلقيح
فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٣٣٧/٨، الإكمال ٤١٦/٤، ذيل الكاشف ١٥٥٩.
(٥) أخرجه أحمد ٢٢٧/٥ وابن عدي في الكامل ١٩٨٤/٥ والطبراني في الصغير ٣٥/١ والبخاري بنحوه
في التاريخ ٣٢٨/٧ وانظر المجمع ٣٠٢/٥ والكنز (٨٩٥٨) وابن الجوزي في العلل ٢٦٢/٢.
(٦) الإصابة ت (٨٣٠٦).

٢٧٤
باب الميم والياء
روى سعيد بن جُبير قال: جاءّ ميمون بن یامین إِلى النبي ◌َّر، وكان رأْسَ اليهود
بالمدينة، فأسلم وقال: يا رسول الله، اجعل بينك وبينهم حَكّماً؛ فإنهم سيرضون بي.
فبعث إليهم رسول الله فحضرُوا، وأَدخله بيتاً وقال: اجعلوا بيني وبينكم حكماً. فقالوا:
رضينا بميمون بن يامين، فأخرجه إليهم، فقال لهم: أشهد أنه على الحق، وأنه رسول الله.
فَأَبُوا أَن يصدقوا، فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ أَوَأَنْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللّه وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ
مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾(١) [الأحقاف/ ١٠] الآية.
أخرجه أبو موسى.
٥١٥٩ - مَيْمُونَ(٢)
(ع س) مَيْمُون، غير منسوب. سكن الشام.
روى أَشعث بن سَوَّار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون قال: استقطعت النبيِّ وَلقّ
أرضاً بالشام قبل أن تفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في زمانه، فأتيته فقلت له: إِنَّ
رسول الله وَ﴿ أعطاني أرضاً من كذا إلى كذا. فجعل عمر ثلثاً لابن السبيل، وثلثاً لِعِمّارتها،
وثلثاً لنا.
أخرجه أبو نُعَيم: وأبو موسى.
٥١٦٠ - مِيْنَا وَالِدُ الْحَكَمِ (٣)
(ب) مِينًا، هو والد الحَكّم بن مِينًا، وهو مولى لأبي عامر الراهب.
شهد تبوك مع النبي وَّهر، قاله مصعب الزبيري. وابنه الحكم يروي عن [ابن] عمر
وأبي هريرة.
أخرجه أبو عمر .
٥١٦١ _ مِینَا
(س) مِينًا، غير منسوب.
روى إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: وقف
رسول الله وَ﴿ على الحجر، فقال: ((إِنَّكَ وَالله لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّه، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ
(١) أخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور ٦/ ٤٠.
(٢) الإصابة ت (٨٣٠٥).
(٣) الاستيعاب ت (٢٦٢٠).

٢٧٥
باب الميم والياء
إِلَيَّ، وَلَوْلاَ أَنِي أُخْرِجْتُ مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ هِيَ مِنْ
سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يُحْبَسُ خَيْلُهَا، وَلاَ تُلْتَقَطُ ضَالَّتُهَا إِلَّ لِمُتْشِدٍ)).
فقال له رجل يقال له: مينا .: يا رسول الله، إِلا الإِذْخر؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا.
أخرجه أبو موسى وقال: كذا كان بخط أبي الحسن اللُّنْبَاني: («مينا» وفي غير هذه
الرواية أَن قائل ذلك العباس بن عبد المطلب، غير أنّ في هذا الحديث ذكر شاه. أو: أَبي
شاه -فلعله صحفه بعضهم، والله أعلم وأحكم.

٢٧٦
باب النون
باب النون
٥١٦٢ - النّبِثَةُ الْجَعْدِيُّ (١)
(ب دع) النَّابِغَة الجَعْدِي.
وقد اختلف في اسمه، فقيل: قيس بن عبد الله. وقيل: عبد اللّه بن قيس وقيل:
حَيَّان بن قيس بن عبد اللّه بن عَمْرو بن عدّس بن ربيعة بن جعْدَة بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صَعْصَعَةً العامريّ الجعدي، نسبه هكذا أبو عمر.
وقال الكلبي: هو قيس بن عبد الله بن عدّس بن ربيعة.
واختلف أيضاً في نسبه، والذي ذكرناه أَشهر ما قيل فيه، وإِنما قيل له النابغة؛ لأنه قال
الشعر في الجاهلية، ثم أقام مدّة نحو ثلاثين سنة لا يقول الشعر، ثم نَبَغّ فيه فقاله، فسمي
النابغة. وطال عمره في الجاهلية والإِسلام، وهو أَسَنُّ من النابغة الذبياني، وإِنما مات
الذبياني قبله، وَعُمِّرَ الجَعْدِي بعده طويلاً، وقيل: عاش مائة وثمانين سنة .
وقال ابن قتيبة: عاش النابغة الجعدي مائتين وأربعين سنة. وهذا لا يبعد، لأنه أَنشد
عمر بن الخطاب : [المتقارب]
(١) الإصابة ت (٨٦٦٠)، الاستيعاب ت (٢٩٨٤)، طبقات الخليفة ٤١٠، طبقات فحول الشعراء ١/
١٢٣، ١٣١، الأغاني ١/٥، ٣٤، أنساب العرب ٢٨٩، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٠/٢/١،
٢٨٦. تاريخ الإسلام ٨٧/٣ . أمالي المرتضى ٢١٤/١، خزانة الأدب ٥١٢/١، شرح شواهد المغني
٣٨٢/٤، المؤتلف والمختلف ٢٩٢، سط اللآلىء ٢٤٧ سيرة ابن هشام ١٩٨/٣، الشعر والشعراء
٢٠٨/١، طبقات الشعراء لابن سلام ١٠٣، الموشح ٦٤، المحبر ٨، المعارف ٩٠، أنساب
الأشراف ٦٢/١، جمهرة أنساب العرب ٢٨٩، تاريخ خليفة ١٧٧، مروج الذهب ١٢٥٨، تاريخ
الطبري ١٨٥/٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١٠٠/٢، البرصان
والعرجان ٢٨٤، العقد الفريد ٥٢/٢، الآمالي للقالي ٧١/١، الذيل ٢٦، ربيع الأبرار ٢٥٨/٤،
الهفوات النادرة ١٠، خاص الخاص ١٠١، الكامل في التاريخ ٢/ ١٠، تاريخ العظيمي ٨٧، وفيات
الأعيان ٥٠/٢، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٦، التذكرة السعدية ١٤٢، المنازل والديار ١/
١٣٣، المعمرين ٨١، التذكرة الحمدونية ٢٦٣/١، رسائل الجاحظ ٣٦٤/١، التذكرة الفخرية ٤٠،
آمالي ابن الشجري ١/ ٢٨٢، معجم الشعراء في لسان العرب ٤١٧، جمهرة أشعار العرب ١٤٥،
تاريخ الأدب العربي ٢٣٢/١، تاريخ آداب اللغة العربية ١٥٢/١، ذكر أخبار أصبهان ٧٣/١، تاريخ
الإسلام ٢٥٨/٢.

٢٧٧
باب النون
وَكَانَ الْإِلَهُ هُوَ الْمُسْتَآَسَا(١)
ثَلَاثَةَ أَهْلِيْنَ أَقْنَيتُهُمْ
فقال له عمر: كم لبثتَ مع كل أَهل؟ قال: ستين سنة، فذلك مائة وثمانون سنة، ثم
عاش بعد ذلك إِلى أَيام ابن الزبير، وإِلى أَن هَاجَى أوس بن مَغْراء، وليلى الأخيلية.
وكان يذكر في الجاهلية دِينَ إِبراهيم والحنيفيّة، ويصوم ويستغفر، وله قصيدة أولها:
[المنسرح]
الحَمْدُ لله لاَ شَرِيْكَ لَهُ مَنْ لَمْ يَقُلْهَا فَنَفْسَهُ ظَلَمَا(٢)
وفيها ضُروب من دلائل التوحيد، والإِقرار بالبعث والجزاء، والجنة والنار. وقيل:
إِن هذا الشعرَ لأُمية بن أبي الصَّلت، وقد صَحَّحه يونُس بن حبيب، وحَمّاد الراوية. ومحمد
ابن سلام، وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة الجَعْدِي.
ووفد على النبي ◌َّ# فأسلم، وأَنشده قصيدته الرائية، وفيها: [الطويل]
أَتَيثُ رَسُولَ اللّهِ إِذْ جَاءَ بِآلْهُدَى
وَيَثْلُو كِتَاباً كَالْمَجَرَّةٍ نَيِّرًا
أَخبرنا فِتْيَان بن محمد بن سودان، أَنبأَنا أَبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر
الطوسي، أَنْبأَنا أَبو الحسين بن النَّقُور، أَنبأَنا أَبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين
الدقاق، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزیز البغوي، حدثنا داود۔ هو ابن رشید -حدثنا
يعلى بن الأَشدق قال: سمعت النابغة يقول: أَنشدتُ رسول الله وَله: [الطويل]
وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
بَلَغْنَا السَّمَاءِ، مَجْدُنَا وَجُدُوْدُنَا
فقال: أَين المظهر يا أَبا ليلى؟ قلت: الجنة. قال: أَجل، إِن شاء الله. ثم قلت:
[الطويل]
بَوَادِرُ تَحمِي صَفْوَهِ أَنْ يُكَدَّرَا
وَلاَ خَيرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرًا(٣)
وَلاَ خَيرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
فقال النبي وَلجر: ((أَجَدْتَ لاَ يَفْضُضِ اللّه فَاكَ))، مرتين(٤).
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني، أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري،
(١) ينظرُ البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤)، والشعر والشعراء ص ٢٤٩، والإصابة ترجمة رقم
(٨٦٦٠).
(٢) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (٨٦٦٠)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤).
(٣) ينظر البيتان في الإصابة ت (٨٦٦٠)، الاستيعاب ت (٢٦٨٤).
(٤) أخرجه أبو نعيم في الدلائل ١٦٤ والبيهقي في الدلائل ٢٣٢/٦.

٢٧٨
باب النون
أخبرنا أبو سعيد الجَنْزَرُوذِي، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن عثمان المقرىء، أخبرنا
عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا أيوب بن محمد الوَزَّان، حدثنا يَعلَى بن الأَشدق
العُقَيلي قال: سمعت قيس بن سعد بن عدِيّ بن عبد اللّه بن جَعْدَة. وهو نابغة بني جعدة .
قال: قدمت على رسول الله ﴿ فَأَنشدتُه ... وذكر نحو ما تقدّم إلى آخره، وهي قصيدة
طويلة، وهي من أَحسن ما قيل من الشعر.
ولم يزل يَرِدُ على الخلفاء بعد النبي، وكان شاعراً محسناً، إلا أنه كان ردِيء الهجاء،
لا یزال یغلبه من یُهاجِیه، وهو أشعر منهم، ليس فيهم من یقرب منه. فمن ذلك أنه مجالیلی
الأَخيلية، فقال: [الطويل]
* أَلاَ حَيِّيًا لَيلَى وَقُولاَلَها: هَلاَ ﴾
فأجابته ليلى فقالت: [الطويل]
وَغَيَّرِتَنِي دَاءٌ بِأُمْكَ مِثْلُهُ
وَأَيُّ حَصَانٍ لاَ يُقَالَ لَهَا: هَلَا؟!
ووفد إِلى عبد الله بن الزبير بمكة، وقصته معه مشهورة
وقدروى عن النبي ◌َّ. روى يحيى بن عُرْوَة بن الزبير، عن أبيه، عن عمه عبد اللّه
ابن الزبير، عن [النابغة] أنه قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: «مَا وُلِّيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ،
وَأَسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وَحَدَّقَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ فَأَنْجَزَتْ، إِلاَّ- وذكر كلمة معناها ـ آَنَّهُمْ
تَحْتَ الْتَبِيِّينَ بِدَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ» (١).
أخرجه الثلاثة.
٥١٦٣ _ نَابِلٌ الْحَبَشِيِّ (٢)
(س) نَابِلُ الحَبَشِي، والد أَيْمَن.
قال أبو أحمد العسال: لنابل أَبي أيمن صُحبة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أَخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أخبرنا أبو طاهر بن
عبد الرحيم أخبرنا عبد الله بن محمد، حدّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن زكريا،
حدّثنا بكار بن [محمد بن ]عبد الله بن محمد بن سيرين، حدّثنا أيمن بن نابل المكي، عن
أَبيه: أَن رجلاً كالأعرابي أَهدى لرسول الله وَ ل﴿ ناقتين، فعوَّضه رسول اللهِ وَّ، فلم
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٥/١٨ وانظر المجمع ٢٥/١٠ وانظر المطالب العالية (٢٠٥٦) والكنز
(٢٣٨٢٧، ٢٣٨٢٨).
(٢) الإصابة ت (٨٦٦١)، الاستيعاب ت (٢٦٨٥).

٢٧٩
باب النون
يرض، ثم عوضه فلم يرض، فقال رسول الله: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَتَّهِبَ هِبَةً إِلاَّمِنْ قُرَشِيّ أَوْ
أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيَّ)) (١) رواه جماعة عن بكار.
أخرجه أبو موسى.
٥١٦٤ _ نَاجِيَةُ بْنُ الْأَعْجَمِ(٣)
٠ (٢)
(س) نَاجِيَّةُ بنُ الأَعْجَمِ الأَسْلَمِي.
مات بالمدينة في خلافة معاویة، لا عقب له. قاله ابن شاهين، عن محمد بن سعد
الواقدي.
أخرجه أبو موسى.
٥١٦٥ _ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ(٣)
(ب دع) ناچِیةُ بنُ جندب بن کعب. وقيل: ناجیة بن کعب بن جندب. وقيل:
ناجية بن جُندَب بن عُمَّير بن يَعْمُر بن دَارِم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن
سلامان بن أسلم الأسلمي.
صاحب بُذْن رسول الله وَ﴿، معدود في أَهل المدينة. قيل: كان اسمه ذكوانَ،
فسماه رسول الله وَّ ناجيةً؛ إِذنجا من قريش.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغیره بإسنادهم عن محمد بن عیسی قال: حدثنا هارون بن
إِسحاق الهَمْداني، حدثنا عَبْدَة بن سُليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية
الخُزّاعي قال: قلت: يا رسول الله، كيف أَصنعِ بما عَطِب من البُذْن؟ قال: ((أَنْحَرْهَا، ثُمَّ
أَغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَخَلُ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْتَهَا فَيَأْكُلُونَهَا))(٤).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/١١ والحميدي ١٠٥١، ١٠٥٣ وأحمد ٢٩٢/٢ والنسائي ٢٨٠/٦
وابن حبان (موارد ١١٤٥، ١١٤٦) وعبد الرزاق ١٩٩٢٠ والحاكم ٦٣/٢ وانظر تلخيص الحبير ٣/
٧٢.
(٢) الإصابة ت (٨٦٦٢).
(٣) الإصابة ت (٨٦٦٣)، الاستيعاب ت (٢٦٨٦)، الثقات ٤١٥/٣، عنوان النجابة ١٦٢، تجريد أسماء
الصحابة ١٠٠/٢، خلاصة تذهيب ٨٧/٣، تاريخ جرجان ١٦٣، السير والمغازي ٢٣٩، تهذيب
التهذيب ٣٩٩/١٠، الجرح والتعديل ٤٨٦/٨، المغازي للواقدي ٥٧٤، الطبقات الكبرى ٢١/٢،
١٦٨، الكاشف ١٩٥/٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠، السيرة لابن هشام ٢٥٨/٣، تقريب التهذيب ٢/
٢٩٤، التاريخ الكبير ١٠٦/٨، تاريخ الطبري ٦٢٤/٢، أنساب الأشراف ٣٥٣/١، تهذيب الأسماء
واللغات ١٢١/٢، الكامل في التاريخ ٤٤/٤، تحفة الأشراف ٣/٩، التقريب ٢٩٤/٢.
(٤) أخرجه مسلم في الحج (٣٧٧) والترمذي ٩١٠ وأحمد ٢١٧/١، ٢٢٩، ٦٤/٤، ٣٧٧/٥ وابن حبان
موارد (٩٧٦) والبيهقي ٢٤٣/٥ وانظر المجمع ٢٢٨/٣.

٢٨٠
باب النون
هكذا رواه محمد بن عيسى بإسناده فقال: ((ناجية الخزاعي)). ورواه مالك، عن
هشام، عن أَبيه فقال: ((ناجية صاحب بُذْنِ رسول الله (َّ) ولم ينسبه. والصحيح أنه
أسلمي.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن یُونُس، عن ابن إسحاق قال: حدثني بعض
أَهل العلم، عن رجال من أسلم، أَن الذي نزل في القَلِيب بسهم رسول الله وَالزناجية بن
جُندَب الأسلمي، صاحبُ بُدْن رسول الله وَّر- قال: وقد زعم بعض أصحاب العلم أَن
البراء بن عازب كان يقول: أنا الذي نزل بسهم رسول الله وسل﴿ ـ قال: وقد أنشدتْ أَسلم
أبيات شعر قالها ناجية، فزعمت أَسلم أَن جارية من الأنصار أَقبلت بِدَلْوِها، وناجية في
القليب يَميح على الناس، فقالت: [الرجز]
إِنِّي رَأَيْتُ الْنَّاسَ يَحمَدُونَكًا
يَأَيُّهَا المَائِحُ، دَلْوِي دُونَكًا
فقال ناجية، وهو في القليب يميح على الناس: [الرجز]
أَنِّي أَنَا المَائِحُ وَاسْمِي نَاجِيّه
قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِیّه
طَعنْتُهَا تَحْتَ صُدُورِ العَادِيَهُ(١)
وَطَعْنَةٍ ذَاتٍ رَشَاشِ وَاهِيَه
وتوفي ناجية بالمدينة في خلافة معاوية .
أخرجه الثلاثة، والقليب الذي نزل فيه هو في الحديبية، وكان مع رسول الله وَ لا في
عُمْرة الحديبية، وفيها كانت بيعة الرضوان.
٥١٦٦ _ نَاجِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ
(دع) نَاجيةُ بن الحَارِث الخُزَاعِيّ.
جعله أَحمد بن حنبل في مسنده أنه صاحبُ بُذْن رسول اللهِ إِ لَهـ
أَخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدَّثنا
وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي - وكان صاحب بُذْن
رسول الله وَله .قال: قلت: كيف أصنع بما عَطِب من البدن؟ قال: ((انحره، واغمس نعله
في دمه، واضرب صفحته، وَخَلِّ بينه وبين الناس فَلْيَأْكلوه))(٢) .
وروى عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن ناجية بن الحارث الخزاعي المصطلقي،
عن كلثوم، عن أبيه ناجية: أَن النبيِ وَلهم حيث لقي بني المصطلق بالمُرَيْسِيع، وكان بينهم
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٨٦٦٣) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٦).
(٢) أحمد في المسند ٣٣٤/٤.