Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
باب الميم والحاء
روى عنه أبو بَلْج، وسماك بن حرب، وأبو عون الثقفي.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدّثنا أحمد بن
منيع، أَخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بَلْج، عن محمد بن حاطب الجمحي قال: قال رسول
اللهُ ◌ّ((فَضْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَآلْحَرَامِ الْدُّفُّ وَالْصَّوْتُ))(!).
قال هشام بن الكلبي: شهد محمد بن حاطب مع علي مشاهده كلها: الجمل،
وصفين، والنهروان.
وتوفي محمد أيام عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة، وقيل بالكوفة،
قاله أبو عمر .
وقال أبو نعيم: توفي سنة ست وثمانين بالكوفة، أيام عبد الملك بن مروان. قال:
وقيل: إِنه مات بمكة سنة أربع وسبعين.
أخرجه الثلاثة .
٤٠ (٢)
٤٧١٨ - مُحَمِّدُ بْنُ حَبِيبِ الْمِضْرِيُّ(٢)
(ب دع) مُحَمَّد، بن حَبِيب المِصْرِي، وقيل: النصري. والصواب المِصْري.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: أَنبأَنا الحوطي، أَنْبأَنا أَبو
المغيرة، أَنبأَنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أَنبأَنابُسْر بن عبيد اللّه عن ابن مُخيريز،
عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب أن النبي وَ * قال: ((لا تَنْقِطُعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ
اَلْكُفَّارُ)) (٣)
روى حَسَّان بن الضّمْري، عن ابن السَعْدِي عن رسول الله الملح﴾، نحوہ.
قال ابن منده: وهو الصواب، ولا يعرف ((محمد بن حبيب)) في الشاميين ولا
المصريين إلا محمد بن حبيب يروي عن أبي رزين العُقَيلي، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
(١) أخرجه الترمذي ١٠٨٨، النسائي ١٢٧/٦ وابن ماجة ١٨٩٦، وأحمد ٤١٨/٣، ٢٥٩/٤ وسعيد بن
منصور ٦٢٩ والحاكم ١٨٤/٢ والطبراني في الكبير ٢٤٢/١٩ والبيهقي ٢٨٩/٧.
(٢) التاريخ الكبير ١٨/١، تهذيب التهذيب ١٠٧/٩، تهذيب الكمال ١١٨٥/٣ تقريب التهذيب ٢/
١٥٣، خلاصة تذهيب ٣٩١/٢، الكاشف ٣١/٣، الجرح والتعديل ٢٢٥/٧، المصباح المضيء ١/
١٨٩ - ٨٩/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢، الإصابة ت (٧٧٨٢).
(٣) أخرجه النسائي ١٤٦/٧، ١٤٧ وابن حبان ذكره الهيثمي في (موارد .. ) وأحمد ٢٧٠/٥
والطحاوي في المشكل ٢٥٩/٣ وابن عبد البر في التمهيد ٣٨٩/٨ وأبو نعيم في الحلية ٢٠٧/٥
والبيهقي ١٨/٩ وانظر المحمع ٢٥١/٥ والكنز ٤٦٢٩٧.
٨٢
باب الميم والحاء
٤٧١٩ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَذْرَهٍ(١)
(دع) مُحَمَّد بن أَبِي حَذْرَد.
قال ابن منده: مختلف في حديثه. ولا تصحّ له صحبة. وقد تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
وقد روى محمد بن إسماعيل النيسابوري، عن أبيه، عن عبيد بن هشام، عن
عُبيد الله بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد: أنه أتى رسول الله،وَله
يستعينه في نكاح، فقال: ((كَم اٌلْصَّدَاقُ)»؟ قال: مائتا درهم. قال: ((لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنَ
بَطْحَانَ، مَا زِدْتُمْ))(٢).
ورواه الثوري وعبد الوهاب وأبو ضمرة، عن يحيى فقالوا: محمد بن إبراهيم، عن
آبي حذرَد.
وقد أخبرنا أبو جعفر بإِسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال جعفر بن
عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوّجت بامرأة من قومي، فأصدقتها مائتي درهم،
فَتيت رسول الله وَ﴿ أَستعينه على نكاحي، قال: ((كَمْ أَصْدَقْتَ))؟ قلت: مائتيٍ درهم. فقال
رسول الله: ((سُبْحَانَ اللَّه! لَوْ كُنْتُمْ تَأَخُذُونَهَا مِنْ وَادٍ، مَا زِدْتُمْ)). ثم ذكر غزوة أبي حَذْرد إِلى
الغابة(٣).
وهذا هو الصواب، ولا اعتبار برواية من روی : محمد بن أبي حدرد.
أخرجه ابن مَنْدَه، وأَبُو نُعیم.
٤٧٢٠ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةٌ(٤)
(ب دع) مُحَمَّد بنُ أَبي حُذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي
العَبْشِمِي، كنيته أبو القاسم.
ولد بأرض الحبشة على عهد رسول الله صل﴿، وأُمه سهلة بنت سُهيل بن عمرو
العامرية. وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان. ولما قتل أبوه أبو حذيفة، أَخذ عثمان بن
عفان محمدآ إِليه فكّفّله إِلى أَن كَبِر ثم سار إِلى مصر فصار من أشد الناس تأليباً على عثمان .
(١) الإصابة ت (٨٥٣١).
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٦٠٤) والدولابي في الكنى ١٧٨/٢ وأحمد ٤٤٨/٣ والحاكم ٢/
١٧٨ والبيهقي ٢٣٥/٧ وابن سعد ٤٢/٢/٤ وانظر المجمع ٢٨٢/٤ والكنز (٤٤٧١٩) (٤٥٨٠٢).
(٣) انظر التخريج السابق والدلائل للبيهقي ٣٣/٤.
(٤) الإصابة ت (٧٧٨٣)، الاستيعاب ت (٢٣٥٤)، المحبر ١٠٤، ٢٧٤، التاريخ الصغير ٨١/١ تاريخ
الطبري ١٠٥/٥، الولاة والقضاة ١٤، جمهرة أنساب العرب ٧٧، تاريخ ابن عساكر ١٠٦/١٥،
الكامل ٢٦٥/٣، الوافي بالوفيات ٣٢٨/٢، العقد الثمين ٤٥٤/١.
٨٣
باب الميم والحاء
قال أبو نعيم؛ هو أحدمن دخل على عثمان حین حوصر فقتل، وأخذ محمد بجبل
الجليل- جبل لبنان - فقتل.
قال خليفة ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله، واستعمل قيس بن سعد بن
عبادة، ثم عزله .
والصحيح: أَن محمداً كان بمصر لما قتل عثمان، وهو الذي أَلِّب أَهلَ مصر على
عثمان حتى ساروا إِليه، فلما ساروا إليه كان عبد اللّه بن سعد أَميرُ مصر لعثمانَ قدسار
عنها، واستخلف عليها خليفةً له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد اللّه، فأخرجه واستولى
على مصر. فلما قُتِل عثمان أُرسل عليّ إِلى مصر قيس بن سعد أَميراً، وعزل محمداً. ولما
استولى معاوية على مصر، أَخذ محمداً في الرَّهن وحبسه، فهربَ من السجن، فظفر به
رشدين مولی معاوية، فقتله.
وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أَبيه عتبة إِلا من قبل الوليد بن عتبة؛ فإِن منهم طائفة
بالشام، قاله أبو عمر.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٢١ - مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمُ(١)
(دع) مُحَمَّد بن حَزْم. رجل من الأنصار يحدّثَ عن رسول اللهِ وَ﴿ أَنه قال: «نُكَمِّلُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِيْنَ أُمَّةٌ، نَحْنُ أَعْزُّهَا وَخَيْرُهَا)).
قال أبو نعيم : ذكره أبو العباس الهر ويّ في جملة من اسمه محمد
وقال ابن منده: محمد بن حزم. روى عنه قتادة، وهو تابعي.
والذي يعرف: محمد بن عمرو بن حزم، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٢٢ - مُحَمَّدُ بْنُ حَطَّاب(٢)
(ب) مُحَمَّد بن حَطَّاب بن الحارث بن معمر الجُمحِيّ. وهو ابن عم محمد بن
حاطب المقدّم ذكره.
ولد هذا بأرض الحبشة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢، الإصابة ت (٧٧٨٤).
(٢) الإصابة ت (٧٧٨٥)، الاستيعاب ت (٢٣٥٥).
٨٤
باب الميم والحاء
قال أبو عمر : «هو أُسن من ابن عمه محمد بن حاطب»۔ فإِن کان کذلك فهو أوّل من
سُمِّي محمداً . وقدم به من أرض الحبشة.
أخرجه أبو عمر .
٤٧٢٣ - مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ (١)
(س) مُحَمَّد بن حُمَيْد بن عبد الرحمن الغفاري.
ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة .
روى ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن حميد بن
عبد الرحمن الغفاري قال: كنت مع النبي وَ ل* في بعض أَسفاره، فقلت: لأَزْمُقَنَّ صلاةً
رسول الله * فصلى بنا العشاء الآخرة، ثم فرش بزذعة رحله، وشدّ بعض متاعه، فنام
رسول اللهوَ﴿ هَوِياً(٢) من الليل، ثم هَبَّ فتعارّ ورمى ببصره إلى السماءِ، ثم تلا هذه الآيات
الخمس من آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَواتِ والأرض﴾، إلى اخرهن. نم أخرج سواكه
فاستَنَّ، ثم قام إِلى وضُوئه، ثم قام فركع أربع ركعات، يسوي بينهن في الركوع والسجود
والقيام، ثم جلس فرمى ببصره إلى السماءِ، ثم تلا هذه الآيات. فعل ثلاث مرات، ثم ركع
وأَوتر مع السَّحّر، وأَدبر رسول الله وَ ل يقول: ((ينشىءُ الله تعالى السحاب، فينطق أحسن
مَنطق، ويَضْحَكُ أَحَسَنَ ضَحِك)).
رواه يحيى الحِمَّاني، ومحمد بن خالد، والهيثم بن حُمَيد، عن إبراهيم بن سعد،
عن أبيه قال: كنت جالساً مع حُمَيد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ جليل في مسجد
رسول الله (َ﴾﴿ من بني غفار، فحدثنا: يعني حديث الــ .. ـ. ٣).
أخرجه أبو موسى .
٤٧٢٤ - مُحَمَّدُ بْنُ حُوَيْطِبٍ (٤)
(ب) مُحَمَّد بن حُوَيطب القُرَشي.
حديثه عند خُصّيف الجزّرِيّ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
(١) الطبقات الكبرى ٤٧٤/٧، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢، الإصابة ت (٨٥٣٤).
(٢) الهَوِيُّ: السَّاعَةُ المُمُتَدَّةُ من اللَّيْلِ، ومضى هَوِيٌّ من اللَّيْلِ أَيْ هَزِيعُ منهُ. انظر لسان العرب ٦/ ٤٧٢٧.
(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٥١٩٣) وعزاه للعقيلي في الضعفاء وللرامهرمزي في الأمثال وللحاكم
في التاريخ وابن مردويه عن أبي هريرة.
(٤) الإصابة ت (٨٥٣٥)، الاستيعاب ت (٢٣٥٦).
٨٥
باب الميم والحاء
٤٧٢٥ - مُحَمَّدُ بْنُ خُثَيم (١)
(دع) مُحَمَّد بن خُثَيْم (٢)، أَبو يَزِيد المُحَارِبِيّ.
ولد على عهد رسول الله وَليو، قاله البخاري.
روى عن عمار بن ياسر، روى عنه محمد بن كعب القرظي.
روى يونس بن بُکیر عن محمد بن إسحاق، عن یزید بن محمد بن خُثَّیم حاربي
عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم بن يزيد، عن عمار بن ياسر في فضل
علي.
ورواه محمد بن سلمة وبكر الإِسواري، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن
یزید بن ◌ُثیم أن محمد بن کعب قال له: حدثني أبوك یزید بن خثيم.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٤٧٢٦ - مُحَمَّدُ اَلْدَّوْسِيُّ (٣)
(د) مُحَمَّد الدَّوْسِيُّ. وقيل: سَعْد الدّوْسِي.
روى أنس أن رجلاً سأل رسول الله وَلهم عن الساعة، وقد ذكر في ترجمة محمد
الأنصاري.
أخرجه ابن منده.
٤٧٢٧ - مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ(6)
(س) مُحَمَّد بن رافع.
ذكره عبدان وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ إِلا أَني قد رأيت من أصحاب الحديث من
أَدخله في المسند وقال: حديثُه حديثُ إِسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن
إسحاق بن الحكم، عن محمد بن رافع قال: بعث رسول الله وَل﴿ رجلاً إلى قوم يطمس
عليهم النخل ... الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(١) الإصابة ت (٨٣١٦)، الاستيعاب ت (٢٣٥٧).
(٢) في أ خيثم.
(٣) الإصابة ت (٧٨٣٠).
(٤) التاريخ الكبير ٨١/١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٤، تهذيب التهذيب ٩/ ١٦٠، تهذيب الكمال ٩٦/٣،
مقاتل الطالبين ٥٦١ تقريب التهذيب ١٦١/٢، الكاشف ٤٢/٣، الإصابة ت (٨٥٣٨)، تجريد أسماء
الصحابة ٢/ ٥٧.
٨٦
باب الميم والحاء
٤٧٢٨ - مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيْعَةَ(١)
(دع) مُحَمَّد بن رَبِيعَة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي،
يكنى أبا حمزة وهو أَخو عبد المطلب بن ربيعة.
قيل: إِنه أدرك رسول الله {ٹ#، ولا تذكر عنه رواية ولا رؤية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٧٢٩ - مُحَمَّدُ بْنُ رُكَانَةَ(٢)
(د) مُحَمّد بن رُكانة.
ذكره ابن منيع في الصحابة، وهو تابعي.
أخرجه ابن منده .
٤٧٣٠ - مُحَمَّدْ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) .
(س) مُحَمَّد، مولى رسول الله {و قيل: كان اسمه ماناهيه، فسماه رسول الله الاخيره
محمداً، ذكره الحاكم أبو عبد اللّه فيمن قدم خراسان من الصحابة، قاله أبو موسى.
روى عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن
محمد مولى رسول الله و ال#، قال: حدثني أبي، عن أبيه مقاتل بن محمد بن موسى، عن
أبيه: أَن محمداً كان اسمه «ماناهيه)»، وكان مجوسياً، وكان تاجراً. فسمع بذكر رسول
الله {َّ وخروجه، فخرج معه بتجارة من ((مَزْو)) حتى هاجر إلى النبي وُ لّ بالمدينة، فأَسلم
على يديه، فسماه رسولُ الله ټمحمداً، وأنه مولاه ورجع إلى منزله بمرو مسلماً، وداره
قبالة مسجد الجامع .
أخرجه أبو موسى .
٤٧٣١ - مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ(٤)
(ع س) مُحَمَّد بن زُهَيْر بنْ أَبِي جَبَل. ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه أَخبرنا
أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،
(١) الإصابة ت (٨٣١٧).
(٢) الإصابة ت (٧٧٨٨)، (٨٥٣٩).
(٣) الإصابة ت (٧٨٣٢).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٥٧/٢، الإصابة ت (٨٥٤٠).
٨٧
باب الميم والحاء
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي
جبل، عن رسول الله وَ﴿ أَنه قال: ((مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ، فَمَاتَ فَلَا
ذِمَّةَ لَهُ)). ومن ركب البحر حين يَرْتَجّ فلا ذمة له(١).
قال أبو نعيم: لا أراه تصح له صحبة، وأبو عمران الجوني أُدرك غير واحد من
الصحابة، وهو ممن يعد في الخضارمة .
وقال ابن منده: محمد بن زهیر مرسل. روى عنه وُهِیب بن الورد، وروى شعبة،
عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي زهير مرسلاً.
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو موسى.
٤٧٣٢ - مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ (٢)
(ب دع) مُحَمَّد بن زَيْدِ الأَنْصَارِي.
أَخرج عنه أبو حاتم الرازي في الوحدان.
روى عمرو بن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاءً، عن محمد بن زيد: أَن رسول
الله أَتى بلحم صيد فرده، وقال: ((إِنَّا حُرُمٌ)).
أخرجه الثلاثة.
٤٧٣٣ - مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ
(دع) مُحمَّد بنُ سَعْد.
مجهول. روى عنه خالد بن أبي خالد، ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وتكلم
عليه فقال: هو عندي مرسل. روى خالد بن أبي خالد قال: بايعت محمد بن سعد بسلْعَة
فقال: هَلُمّ أُماسحك فإِن رسول اللهِّه قال: (الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ»(٣).
وهذا الحديث مشهور بمحمد بن مسلمة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤٧٣٤ - مَحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنُ مُجَاشِعِ(٤)
(ع س) محمد بن سُفْيانَ بن مُجَاشِع بن دارم التميمي الدَّارمي.
(١) أخرجه أحمد ٧٩/٥، ٢٧١ وبنحوه عند أبي داود (٥٠٤١) وانظر المجمع ٩٩/٨ والكنز (٤١٣٥٩،
٤١٣٦٩) .
(٢) الإصابة ت (٧٧٨٩)، الاستيعاب ت (٢٣٥٨).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٦٣ وأبو داود في المراسيل (٢٠) والبيهقي ٣٦/٦ وانظر كنز العمال (٩٤٣٥).
(٤) الإصابة ت (٨٥٤٢).
٨٨
باب الميم والحاء
له ذكر في حديث محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بن أُحيحة بن الجلاح،
وغيرهما ممن سمي محمداً، كما ذكرناه.
قال أبو نعيم: حدثني بهذه الأسامي أحمد بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن سليمان
الهَرَوي في كتاب ((الدلائل)) أَن هؤلاء المحمدين ممن سماهم آباؤهم قبل بعثة رسول
الله ◌َل﴾، لما أَخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم محمد بن عدي بن ربيعة، ومحمد بر
أُحيحة، ومحمد بن حُمران بن مالك الْجُعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد ذكرت في ترجمة محمد بن أُحیحة ما فيه كفاية ونزیده وضوحاً؛ فإِن من
عاصر النبي ٹےمن أولادمحمد بن سفیان یُعَدُون إليه بعدّة آباءَ، منهم: الأقرع بن حابس،
كان قد رأس وتقدم في قومه قبل أن يسلم ثم أَسلم. وهو الأفرع بن حابس بن عقال بن
محمد بن سفيان، فإن كان محمد صحابياً، فينبغي أن يذكروا من بعده إلى الأفرع في
الصحابة: عِقَالا وحابساً، وكذلك أيضاً غالب أَبو الفرزدق، فإِنه كان معاصِرَ النبيِّ،
وهو غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد، وأمثال هذا كثير لا نطوّل بهم، فذكر
((محمد بن سفيان)) في الصحابة ومن عاصره ممن اسمه محمد، لا وجه له .
. أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو موسى.
٤٧٣٥ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)
(دع) مُحَمَّد بن أَبِي سُفْيَان.
له ذكر في حديث سعيد بن زياد، عن آبائه، عن أبي هند في قصة إسلامه، وذكر فيه
شهادة أَبي بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، ومحمد بن أبي سفيان.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم؛ ذكره بعض الواهمين في حديث سعيد بن
زياد بن فَائد بن زياد بن أبي هند الداري، في قصة إقطاع رسول الله وَّ لهم بأرضهم من
بيت جِبْرِين، وبيتِ غَيِنُون، وبيت إِبراهيم، وفي ذلك الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين
وشهادة معاوية بن أبي سفيان، فوهم بعض الرواة، فقال: محمد بن أبي سفيان، ولا يعرف
في الصحابة محمد بن أبي سفيان.
٤٧٣٦ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ سَلَمَةَ(٢)
(دس) مُحَمَّد بنُ أَبِي سَلّمَة بن عَبْد الأَسَدِ المَخْزُومِي. ولد على عهد رسول الله ◌ِصَِّ.
-
(١) الإصابة ت (٧٧٩٠).
(٢) الإصابة ت (٧٧٩١).
٨٩
باب الميم والحاء
أخرجه ابن منده مختصراً، وأخرجه أبو موسى أيضاً فقال: ذكره ابن شاهين قال: قال
البغوي: رأيتُ في كتاب بعض من ألف، تسميةَ نفر ممن رَوَى عن رسول الله وَلاّ، لا أَعلم
أحداً منهم سمع رسول الله﴿، ولا ولد على عهده، منهم: محمد بن أبي سلمة بن
عبد الأسد.
قلت: هذا القول في (ابن أبي سلمة)) غير مستقيمٍ؛ فإِن أبا سلمة توفي في حياة رسول
الله ◌َله، وتزوّج رسولُ الله امرأَته أم سلمة، فيكون لأولاده رؤية وإدراك، ورسولُ الله آل
رابهم(١) وهم أُربَاؤُه، فمن أُولی بالصحبة منهم. وقد أخرجه ابن منده فلا أعلم لأَتيّ معنى
استدرکه علیه أبو موسى؟ !.
٤٧٣٧ - مُحَمَّدْ أَبُو سُلَيْمَانَ(٢)
(دع) مُحَمَّد، أَبو سُلَيْمَان.
عداده في أَهل المدينة، ذكره جماعة في الصحابة، وهو وهم.
روى عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سليمان بن محمد الكرماني، عن
أَبيه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدٍ
قُبَاءَ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّ الْصَّلَاةُ فِيْهِ، أَنْقَلَبَ بِأَجْرِ عُمْرَةٍ)(٣).
وقال القاضي أبو أحمد: لا أرى له صحبة .
وقال أبو نعيم وذكره: صوابه محمد بن سليمان الكرماني، عن أبيه، عن أبي
أُمامة بن سهم بن حُنِيف، عن أبيه. روى قتيبة، عن مجمّع بن يعقوب، عن محمد بن
سلیمان، وذكره.
ورواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، وحاتم بن إسماعيل مثل رواية
مجمّع بن يعقوب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٣٨ - مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ(4)
(س) مُحَمَّدبن سَهْل.
(١) الرّابُ والرَّبُ: يُطْلقُ في اللغة على المالِكِ والسَّيِّدِ، والمُدَبِّرِ والمُرَبِّي، والقَّيِّمِ، والمُثْعِمِ. انظر لسان
العرب ١٥٤٦/٣.
(٢) الإصابة ت (٨٥٦٤).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٧ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٣، ٢١١/١٢ وابن حجر في المطالب (١٢٥٦).
(٤) الإصابة ت (٨٥٤٣)، التاريخ الكبير ١٠٧/١، الجرح والتعديل ٢٧٧/٧، التحفة اللطيفة ٥٨٢/٣،
الطبقات الكبرى ٢٨١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٥٨/٢.
٩٠
باب الميم والحاء
قال أبو موسى: ذكره بعض الحفاظ في الصحابة عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن
واقد بن محمد، عن صفوان بن سُليم، عن محمد بن سهل بن أبي حَثْمَة أَو: عن سهل بن
أَبِي حَثْمة عن رسول اللهِ وَّ قال: «إِذَا صَلَى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ فَلْيُدْنِ مِنْهُ، لاَ يَقْطَعُ الْشَّيْطَانُ
عَلَيْهِ صَلاَتَهُ))(١).
ورواه معاذ بن معاذويزيد بن هارون، عن شعبة، مثله.
ورواه ابن عیینة، عن صفوان، عن نافع بن جبير، عن سهل، بلا شك.
أخرجه أبو موسى.
٤٧٣٩ - مُحَمَّدُ بْنُ شُرَخْبِيْلَ (٢)
(دع) مُحَمَّد بن شُرَخبِيل الأنصاري، من بني عبد الدار.
ذكره البخاري في الوحدان، ولا تعرف له صحبة. روايته عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َلِرِ.
روى عنه يزيد بن قُسيط. ويزيد بن خُصّيفة، ومحمد بن المنكدر.
قال أبو نعيم: والصحيح محمود بن شرحبيل. وأخرج عنه حديث عبد الله بن
موسى التميمي - عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن
محمد بن شرحبيل - رجل من بني عبد الدار - قال: أَخذت قبضة من تراب قبر سعد بن
معاذ، فوجدت منه ريح المسك.
ورواهمحمد بن عمرو بن علقمة، عن ابن المنكدر، عن محمود بن شرحبيل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٤٠ _ مُحَمَّدُ بْنُ الْشَّرِيدِ (٣)
(دع) مُحَمَّد بن الشَّرِيد بن سُوَيد الثقفي.
حدث محمد بن الحسين بن مكرم، عن محمد بن يحيى القطعي، عن زياد بن
الربيع، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أَن محمد بن الشريد جاءً
بجارية سوداء إِلى رسول الله وَ الر قال: إِن أُمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزىء عنها
(١) بنحوه أخرجه الطيالسي في المنحة ٣٧٩.
(٢) الإصابة ت (٨٥٤٤).
(٣) الإصابة ت (٨٥٤٥).
٩١
باب الميم والحاء
أَن أَعتق هذه؟ فقال النبيِ وَ﴿ للجارية: «أَيْنَ رَبُّكِ»؟ فرفعت يدها إلى السماء. فقال: ((من
أَنَا)»؟ قالت: ((أَنْتَ رَسُولَ اللَه)). قال: ((أَفْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» (١).
كذا ذکره ابن منده، وقال أبو نعيم: إِنما هو عمرو بن الشرید، وروی بإسناده عن
إبراهيم بن حرب العسكري، عن محمد بن يحيى القُطَعي بإِسناده، عن أبي هريرة: أَن
عمرو بن الشريد جاء بخادم سوداء - وذكر نحوه، قال: ولا يعرف في أولاد الشريد محمد.
وروى الحديث حَمَّاد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشرید بن
سُؤَيد أَن أُمَّه أوصت أَن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة. وذكره.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعیم .
٤٧٤١ - مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب دع) مُحَمَّد بن صَفْوان الأَنْصَارِي، مختلف في اسمه فقيل: صفوان بن محمد،
وقيل: عبد اللّه بن صفوان. وقيل: خالد بن صفوان، وقيل ابن صفوان.
يعد في أهل الكوفة، لم يعرف له راو غير الشعبي.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر.،
حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، أنه صاد أرنبین،
فذبحهما بمّروة، فأتى النبي وَّرِ، فأمره بأكلهما(٣).
وسماه أبو الأحوص، عن عاصم، عن الشعبي، عن [محمد بن صفوان. ورواه أبو
عَوَانة، عن عاصم، عن الشعبي فقال]: محمد بن صفوان- أو: صفوان بن محمد.
ورواه حصين، عن الشعبي فقال: محمد بن صيفي. والله أعلم.
وقال أبو عمر: وقيل: إِنهما اثنان. يعني هذا ومُحمَّد بن صَيفيِّ الأنصاري، الذي
يأتي ذكره، إِن شاء الله تعالى، قال: وهو عندي أصح. وروى عن الواقدي أنه قال: أَبو
مرحب مُحمد بن صفوان، روى عنه الشعبي في الأرنب، وانقرض عقبه.
أَخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه مسلم في المساجد (٣٣) والنسائي في الوصايا وأحمد ٢٢٢/٤، ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٤٧/٥،
وابن أبي شيبة ١١/ ٢٠ وابن أبي عاصم ٢١٥/١ والطبراني في الكبير ٩٨/١٩، ٣٩٩.
(٢) الثقات ٣٦٠٤/٣، الإصابة ت (٧٧٩٣)، التاريخ الكبير ١٣/١، تهذيب التهذيب ٢٣١/٩ تهذيب
الكمال ١٢١٢/٣، تقريب التهذيب ١٧١/٢ خلاصة تذهيب ٤١٦/٢، الكاشف ٥٤/٣، المتحف
٣١٥، الجرح والتعديل ٢٨٧/٧، التحفة اللطيفة ٥٨٧/٣، الطبقات ١٣٦، تجريد أسماء الصحابة
٥٨/٢، بقي بن مخلد ٢٧٦، الاستيعاب ت (٢٣٥٩).
(٣) أحمد في المسند ٤٧١/٣.
٩٢
باب الميم والحاء
٤٧٤٢ - مُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيِّ الْقُرَشِيُّ(١)
(ب س) مُحَمَّد بن صَيْفي بن أَمَيّة بن عَابِد بن عبد اللّه بن عُمر بن مخزوم القرشي
المخزومي. وأُمه: هند بنت عتيق بن عابد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، وأمها خديجة
بنتخويلد.
لا روایة له، وفي صحبته نظر، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: محمد بن صيفي المخزومي، قال ابن شاهين: وليس بالأنصاري،
هذا محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، قال: سمعت
عبد الله بن سليمان يقوله في ابتداء ((كتاب المصابيح))، ذكره من نسب القَدّاح.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
عابد: بالباءِ الموحدة، والدال المهملة .
٤٧٤٣ - مُحَمَّدُ بْنُ صَيِفِيَّ الْأَنْصَارِيُّ
(ب دع) مُحَمَّد بن صَيْفِيّ الأنْصَارِي.
یعد في الکوفیین، لم يرو عنه غير الشعبي. حديثه في صوم عاشوراء، ليس له غيره،
قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم، عن محمد بن سعد [كاتب] الواقدي، أنه قال: محمد بن
صيفي غير محمد بن صفوان، هو آخر، روى عنهما الشعبي ونزلا الكوفة.
وقال أبو أحمد العسكري: محمد بن صيفي بن الحارث بن عُبَيد بن عَنّان بن
عامر بن خَطْمة. قال: وقال بعضهم: هو محمد بن صفوان بن سهل. قيل: هما واحد،
وفَرَّق أبو حاتم بينهما، فذكر أن محمد بن صيفي مدني، ومحمد بن صفوان کوفي -قال:
وبعضهم يقول: محمد بن صيفي مخزوميّ.
وقال ابن أبي خيثمة: محمد بن صيفيّ ومحمد بن صفوان جميعاً من الأنصار.
أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
هشيم، أَخبرناحُصَين، عن الشعبي، عن محمد بن صَيْفي أنه قال: خرج علينا رسول
(١) الثقات ٣٦٥/٣، التاريخ الكبير ١٤/١، الكاشف ٥٤/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الجرح
والتعديل ٢٨٧/٧، الطبقات الكبرى ٢٤٧٦، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، بقي بن مخلد ٣٤٠،
الإصابة ت (٧٧٩٤)، الاستيعاب (٢٣٦٠).
٩٣
باب الميم والحاء
الله بَّ يومِ عاشوراءَ، فقال: ((أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا))؟ فقال بعضهم: نعم. وقال بعضهم:
لا. قال: فأتموا بقيّة يومكم. وأمرهم أن يُؤْذِنوا أَهلَ العَرُوض أَن يتموا يومهم ذلك(١).
أخرجه الثلاثة.
عَنَان: بفتح العين والنون، وقيل: بكسر العين، والأوّل أَصح.
٤٧٤٤ - مُحَمَّدُ بْنُ ضَمْرَةً(٢)
(س) مُحَمَّد بن ضَمْرة بن أَسْوَد بن عَبّاد بن غَنْم بن سّوَاد.
سمّاه رسول الله 3 8* محمداً. شهد فتح مكة .
أخرجه أبو موسى.
٤٧٤٥ - مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ(٣)
(ب دع) مُحَمَّد بن طَلْحة بن عُبَيد اللّه القُرَشي التيميّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
حمله أبوه إلى رسول الله {ال# فمسح رأسه، وسماهمحمداً، ونحلە کنیته، فكان یکنی
أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه خمنة بنت جحش، أَخت زينب بنت جحش، زوج
رسول الله وَ ل﴾. وقيل: إِن رسول الله كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول الله، أكنه أبا
القاسم. فقال: ((لاَ أَجْمَعْهُمَا لَهُ)(٤)، هو أَبو سلمان. والأَوّل أَصح.
وقال أبو راشد بن حفص الزهري: أَدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول اللهِ وَالّله
كلُّهم يُسمّى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن
طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص.
وكان محمد بن طلحة يلقّب: السَّجَّاد؛ لكثرة صلاته وشدَّة اجتهاده في العبادة.
وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع عَلِيّ إِلاَّ أَنه أَطاع أباه، فلما
رآه عليّ قتيلاً قال: هذا السجاد، قتله بِرُّه بأبيه.
وکان سيد أولاد طلحة، ونهى عليّ عن قتله ذلك اليوم، فقال : إِیاکم وصاحب
(١) أخرجه أحمد ٣٨٨/٤ والرازي في العلل (٧٧١) وانظر كنز العمال (٢٤٥٩٥).
(٢) الإصابة ت (٧٧٩٦).
(٣) طبقات ابن سعد ٥٢/٥، نسب قريش لمصعب ٢٨١، طبقات خليفة ت ٩٩٤ المعارف ٢٣١،
الجرح والتعديل ٢ مجلد ٢٩١/٣، مستدرك الحاكم ٣٧٤/٣، العقد الثـ
٣٦٦، شذرات الذهب ٤٣/١، الإصابة ت (٧٧٩٧)، الاستير"
(٤) ابن سعد في الطبقات ٣٨/٥.
٣٢، تعجيل المنفعة
٩٤
باب الميم والحاء
البُرْنس. قيل: إِن أَباه أمره بالقتال، وكان كارهاً للقتال، فتقدّم ونَثَل(١) درعه بين رجليه،
وقام عليهما، وجعل کلما حمل علیه رجل قال: نشدتك بحامیم. حتی شدّ علیه رجل
فقتله، وأنشأً يقول: [الطويل]
قَلِيلِ الْأَذَى فِيْمَا تَرَى الْعَينُ مُسْلِمٍ
وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ
فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِّ
ضَمَمْتُ إِلَيْهِ بِالقَنَاةِ قَمِيصَهُ
عَلِيًّا، وَمَنْ لا يَتْبِعِ الحَقِّ يَظْلِمٌ
عَلَى غَيرِ ذَنْبٍ غيرِ أَنْ لَيْسَ تَابِعاً
فَهَلاَ تَلاَ حَامِيمَ قَبَلَ التَّقَّدُّمِ؟(٢)
يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ
وفي رواية : [الطويل]
فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ (٣)
خَرَقْتُ لَهُ بِالْرَّمْحِ جَيْبَ قَمِیصِهِ
يقال: قتله كعبَ بِن مُذلج، من بني أسد بنٍ خزيمة. وقيل: قتله شدَّادَ بن مُعاوية
العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل
غیر من ذکرنا.
رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي
طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي
بكر، يطوفون في القتلى، فأَبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فردّه على قفاه
وقال: ﴿إِنا لله وإنا إليه راجعون﴾، هذا فرع قريش والله! فقال أَبوه: من هو يا بني؟ قال:
محمد بن طلحة! قال: ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾، إِن كان من علمته لشاباً صالحاً. ثمّ قعد
كئيباً حزيناً، فقال الحسن، يا أَبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلان
وفلان! قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِذْتُ أَني مت قبل هذا بعشرين سنة.
أخبرنا أبو یاسر بن أبي حبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن
الخطاب رضي الله عنه إلى ابن عبد الحمید۔ وکان اسمه محمداً -ورجل یقول له: فعل الله
بك وفعل یا محمد، ويسبه! فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، أَلا أَرى محمداً يسب بك، والله لا
تدعى محمداً أبداً ما دمت حياً. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة،
وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم، فقال محمد: أُذَكِّرك الله يا أَمير
(١) تَثَلَ: يُقَالُ في اللغة: نثل كنانَتَهُ نَثْلاً: استخرج ما فيها من النَّبْلِ وقال ابن السّكِّيت: يقالُ: وقد نثل
دِرْعَهُ، أَيْ أَلْقَاهَا عَنْهُ. انظر لسان العرب ٤٣٤١/٦.
(٢) تنظرُ الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٦٢)، الإصابة ترجمة رقم (٧٧٩٧).
(٣) ينظرُ البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٦٢).
٩٥
باب الميم والحاء
المؤمنين، فوالله لَمُحمّد ◌ُ﴾ سماني محمداً. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه
رسول الله ﴾(١).
أخرجه الثلاثة .
٤٧٤٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ(٢)
(دع س) مُحَمّدُ بنُ عَاصِم بن ثابت بن أبي الأقلح، تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، وهو
أنصاري.
له ذكر في حديث قتل أبيه عاصم في غزاة الرجيع سنة ثلاث، فتكون له صحبة .
أخرجه ابن منده، وقد أخرجه أبو موسى وقال: شهد بيعة الرضوان والمشاهد
بعدها، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه(٣)
٤٧٤٧ _ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيِ ابْنِ سَلْولٍ
(دع) مُحْمَّد بنُ عَبدِ اللّهِ بنِ أبي ابن سلول، أخو عبد اللّه.
مجهول، لا تعرف له صحبة. روی جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر،
عن راشد الحمّاني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد اللّه بن أبيّ ابن سلول قال: أَتانا
رسولُ الله ◌ُ ﴾ فقال: ((يا معشر الأنصارٍ، إِنَّ الله تعالَى قد أحسن عليْكُمْ الْثناء في الْطُّهُورِ،
فكيف تصنعُونَ))؟ قلنا: يا رسول الله، كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدُهم إذا جاء من
الخلاء غسل بالماء طرفيه، هذا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جعفر السالمي،
ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد الله بن سلام(٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٤٨ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ(٥)
(ب دع) مُحمّد بن عبد اللّه بن جحش الأسَدِي. ذكرناً نسبه عند أبيه. وهو من حلفاءِ
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢١٦/٤.
(٢) الإصابة ت (٧٧٩٨).
(٣) قال الحافظ: إنما أخرجه مسموماً إلى خمسة كل منهم اسمه محمد، ذكرهم ابن شاهين، فحكى أبو
موسى كلامه، لكنه لم ينبه على أن ابن عاصم غير داخل في استدراكه. انظر الإصابة ترجمة رقم
٧٧٩٨.
(٤) أخرجه ابن ماجة (٣٥٥) وأحمد ٦/٦ والدار قطني ٦٢/١ والحاكم ١٥٥/١ والبيهقي ١٠٥/١ وانظر
نصب الراية ٢١٩/١ والكنز ٣٣٧٠٩ والدر المنثور ٢٧٨/٣.
(٥) الثقات ٣٦٣/٣، التاريخ الكبير ١٢/١، تهذيب التهذيب ٢٥٠/٩، تهذيب الكمال ١٢١٨/٣،
تقريب التهذيب ١٧٥/٢، خلاصة تذهيب ٤٢٠/٢، الكاشف ٥٨/٣، تلقيح فهم أهل الأثر =:
٩٦
باب الميم والحاء
حرب بن أمية، وأُمه فاطمة بنت أبي حُبّيش، يكنى أبا عبد اللّه.
هاجر مع أبيه وعميه إِلى الحبشة، وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية،
. وقد ذكرنا أباه وعَمَّه وعماته في هذا الكتاب.
ولما خرج عبد اللّه بن جحش إِلى أُحد أَوصى بابنه محمد إِلى رسول الله وَّل،
فاشترى له مالاً بخيبر، وأَقطعه داراً بسوق الدقيق بالمدينة .
وقال الواقدي: کان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.
وكان محمدُ بن طلحة بن عبيد اللّه ابن عمة محمد بن عبد اللّه؛ لأن أم محمد بن
طلحةً حمنة بنت جحش.
أَخبرنا ابن أَبِي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن
بشر، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن
جحش: أَن رجلاً جاءَ إِلى النبيَِّ ل﴿ فقال: مالي يا رسول الله إِن قُتلتُ في سبيل الله؟ قال:
(الْجَنَُّ). قال: فلما وَلَّى قال: ((إِلاَ أَلْدَّيْنَ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِئِلُ آنِفً»(١).
أخرجه الثلاثة.
٤٧٤٩ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ(٢)
(د) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ اللّه بن زَيْدِ بن عَبْدِ رَبه الأنْصَارِي.
ولد على عهد رسول الله (يلهو.
أخرجه ابن مَنْدَه مختصراً.
٤٧٥٠ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامَ(٣)
(ب دع) مُحَمَّد بنُ عَبْد اللّه بن سَلام بن الحَارِث الإسرائيلي. من ولد يوسف بن
يعقوب عليهما السلام.
= ٣٧/١، العقد الثمين ٥١/٢، الجرح والتعديل ٢٩٥/٧، التحفة اللطيفة ٥٩٣/٣، الطبقات
الكبرى ٢٩٧/٣، ١١٤/٨، الطبقات ١٢، ١٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، بقي بن مخلد
٢٣٦، الإصابة ت (٧٨٠١)، الاستيعاب ت (٢٣٦٣).
(١) أخرجه أحمد ٤/ ٣٥٠.
(٢) الإصابة ت (٨٣٢١).
(٣) الثقات ٣٦٤/٣، التاريخ الكبير ١٨/١، بقي بن مخلد ٨٥٠، الاستبصار ١٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر
٣٨٤، الجرح والتعديل ٧/ ٩٧، التحفة اللطيفة ٥٩٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، الإصابة ت
(٧٨٠٣)، الاستيعاب ت (٢٣٦٤).
٩٧
باب الميم والحاء
وكان حليف الأنصار، وكان أبوه عبد الله بن سَلام من أحبار اليهود، فأَسلم. وقد
ذكرناه في بابه، ولمحمد ابنه هذا رُؤْيَة ورواية محفوظة .
روى مالك بن مِغْول، عن سَيَّار أَبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن
عبد الله بن سلام قال: أَتانا رسول الله ﴿ ﴿ في بيتنا فقال: ((إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي
الْطُّهُورِ، أَفَلَا تُخْبُرُونِي))؟ قالوا: إِنا نجده مكتوباً علينا في التوراة: الاستنجاءُ بالماءِ (١).
وقد ژُوي عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٥١ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ(٢)
(ب دع) مُحَمَّد بنُ عَبْدِ اللّه بن عُثمان .. وهو محمد بن أبي بكر الصِّديق . وأُمه أسماءُ
بنت عُمَیس الخثعمية. تقدّم نسبهعند ذكر أبيه.
ولد في حَجَّة الوداع بذي الحُلَيفة، لخمس بَقِينَ من ذي القعدة، خرجت أُمه حاجةٌ
فوضعته، فاستفتى أبو بكر رسولَ الله ول#، فأَمرها بالاغتسال والإِهلال، وأن لا تطوف
بالبيت حتى تُطْهَرَ .
أخبرنا أبو الحرم مکي بن ربَّان بن شبّة النحوي بإسناده، عن یحیی بن یحیی، عن
مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن أَسماءَ بنت عُمْيس: أَنها ولدت
محمد بن أبي بكر بالبيداءِ، فذكر ذلك أَبو بكر لرسول الله وَاليه، فقال: (( مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلَ
وَلْتُهْلِلْ)»(٣).
وكانت عائشة تكني محمداً أبا القاسم، وسمى ولده القاسم، فكان يكنى به، وعائشة
تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأساً.
وتزوّجِ عَليُّ بأُمه أسماء بنت عُمَيس، بعد وفاة أبي بكر، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل
(١) أحمد ٦/٦.
(٢) تاريخ الإسلام ٣٦٤/٣، الثقات ٣٦٨/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٣٧/١، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٠
تهذيب الكمال ١١٧٩/٣، تقريب التهذيب ١٤٨/٢، خلاصة تذهيب ٣٨٥/٢، الكاشف ٢٥/٣،
المحن ٥٣، ٥٥، ٦٣، ٦٤، ٦٦، ٧١، ٧٦، ١١٤، ١٥٠، الاستبصار ٩٧، ١٠٤، العقد الثمين
٤٢٧/١، ٦٨/٢، البداية والنهاية ٣١٩/٧، الجرح والتعديل ٣١/٧، التحفة اللطيفة ٥٤٥/٣،
الوافي بالوفيات ٢٥٨/٢، شذرات الذهب ٤٨/١، العبر ٤٤/١، ٤٥، الطبقات الكبرى ٧٣/٣،
٢١١ . ٣٤/٤، ٤١. ٥٣/٥، ٢٨٢، ٢٨٥، ٣٨٣، الإصابة ت (٨٣٢٣).
(٣) أخرجه أحمد ٣٦٩/٦ ومالك في الموطأ (٣٢٢) والشافعي في المسند (٩١٣) والنسائي ١٢٧/٥
وانظر التلخيص ٢٣٥/٢.
٩٨
باب الميم والحاء
جعفر بن أبي طالب، وكان ربيبه في حِجْره، وشهد مع علي الجمل، وكان على الرجالة،
وشهد معه صفین، ثم ولاه مصر فقتل بها .
وكان ممن حَضَر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله، فقال له: عثمان: لو رآك أَبوك
لساءه فعلك! فتركه وخرج.
ولما ولى مصر، سار إِليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد ودخل خَرِبةٌ،
فأُخرِجَ منها وقتل، وأُحرق في جوف حِمارميت. قيل: قتله معاوية بن حدّيج السّكوني.
.وقيل: قتله عمرو بن العاص صَبْراً. ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها وقالت: كنت أُعدّه ولداً
وأَخاً، ومذ أُحرق لم تأكل عائشة لحماً مشوياً.
وكان له فضل وعبادة، وكان عليّ يثني عليه، وهو أَخو عبد الله بن جعفر لأمه،
وأَخويحيى بن علي لأمه.
أخرجه الثلاثة.
٤٧٥٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق. واسمه عبد الله بن عثمان - وهو
المعروف بأبي عتيق القُرَشي التيمي.
أدرك رسول الله # هو وأَبوه: عبد الرحمن، وجدّه أَبو بكر الصديق، وجد أَبيه أَبو
قُحَافة لكلهم صحبة، وليست هذه المنقبة لغيرهم.
٤٧٥٣ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ(١).
(ع س) مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمَن. مولى رسول اللهِ وَله.
ذكره محمد بن عبد اللّه الحضرمي في المفاريد.
قال أبو نعيم : هو عندي غير متصل.
روى صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن
عبد الرحمن مولى رسول الله وَّ﴿ قال: قال رسول الله: ((مَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَمْرَأَةٍ فَقَدْ وَجَبَ
عَلَيْهِ صَدَاتُهَا)).
قال أبو موسى: ليس على ما قال أبو نعيم: إِنه غير متصل، أَراء ابن البَيْلَمانيّ، وقد
ترجمه عبدان بن محمد بن عيسى المروزي في كتاب ((معرفة الصحابة)) لمحمد بن ثوبان،
وأورد له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن عبيد اللّه وقال فيه عن محمد بن ثوبان،
(١) تجريد أسماء الصحابة ٦٠/٢، الإصابة ت (٨٥٤٨).
٩٩
باب الميم والحاء
وقال عبدان: لا أدري له رؤية أم لا؛ إِلا أَني رأيت بعض أصحابنا وضعه في المسند.
قال أبو موسى: وهذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي، من أصحاب
أبي هريرة، وروى له ما أخبرنا به أَبو موسى إِجازة: أَنْبَأَنَا القاضي أبو سهل بن عُزَيزة، أَنْبأَنا
عبد الوهاب بن محمد، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنَا أَحمد بن محمد بن العباس، أَنبأنا بشر بن
موسى، أَنبأَنا يحيى بن إسحاق، أَنْبأَنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن
صفوان بن سُلَيم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن محمد بن
عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله وَ #قال: قال النبي، مثله.
قال أبو موسى: وإِنما أَوردنا هذا وأَمثاله لئلا يقع إِلى غَمْر فيظنَّ أَنه صحيح، حيث
أورده الحفاظ في جملة الصحابة، وأننا غفلنا فلم نورده، فیستدركه علینا، كما استدركه أَبو
زكريا على جده.
أخرجه أبو نُعَیم وأبو موسى.
٤٧٥٤ - مُحَمَُّ بْنُ أَبِي عَبْسٍ (١)
(د) مُحَمَّد بنُ أَبِي عَبْس بن جَبْر الأنصاري.
ذكره ابن منيع في الصحابة، والحديث عن أبيه.
أخرجه ابن منده مختصراً.
٤٧٥٥ _ مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍ(٢)
مُحَمَّد بن عَدِيّ بن رَبِيعَة بن سَعْد بن سواءَة بن جشم بن سَعْد.
عداده في أهل المدينة .
روى عبد الملك بن أبي سَويّة المنْقَري، عن جدّ أَبيه خليفة. وكان خليفة مسلماً .
قال: سأَلت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد: كيف سماك
أَبوك محمداً؟ فضحك، ثم قال: أَخبرني أَن عَدِيّ بن ربيعة قال: خرجت أنا وسفيان بن
مجاشع بن دارم، ويزيد بن ربيعة بن كابية بن حَرْقوص بن مازن، وأسامة بن مالك بن
العنبر - نريد ابنّ جفنة، فلما قربنا منه نزلنا إِلى شجرات وغدير، فأشرف علينا ديْرَانيّ فقال:
إِني ◌َسمع لغة ليست لغة أهل هذه البلاد. فقلنا: نعم، نحن قوم من مضر. قال: أَيُّ
المضريين؟ قلنا من خِنْدف. قال: إِنه يبعث وشيكاً نبي منكم، فخذوا نصيبكم منه تسعدوا.
(١) الإصابة ت (٧٨٠٦).
(٢) الإصابة ت (٧٨٠٩).
١٠٠
باب الميم والحاء
قلنا: ما اسمه؟ قال: محمد. قال: فأتينا ابن جفنة، فقضینا حاجتنا من عنده، ثم انصرفنا،
فولد لكل منا ابن، فسماه محمداً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: وهذا أيضاً لم يدرك رسول الله ◌ِ ﴾، لأنه أَقدم من زمان النبي(١)، وقد تقدَّم
القول في محمد بن سفيان، ومحمد بن أُحَيحة .
٤٧٥٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عَطِيئَةَ(٢)
(دع) مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ. أَبو عُرْوَة.
روى عبد الله بن الضحاك ورَوَّاد بن الجراح، عن الأوزاعي، عن محمد بن
خِرَاشة، عن عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((ثَلاَثٌ إِذَا رَأَنْتَهُنَّ
فَعِنْدَ ذَلِكَ إِخْرَابُ الْعَامِرِ وَعِمَارَةُ الْخَرَابِ: أَنْ يَكُونَ الْمُنْكَرُ مَعْرُوناً، وَالْمَعْرُوفُ مُنْكَراً، وَأَنْ
يَتْمَرَّسَ الْرَّجُلُ بِالْأَمَانَةِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيْرُ بِالشَّجْرَةِ(٣))(٤).
روى أبو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن محمد بن
عروة، عن أبيه. فيكون الحديث لعروة.
وأخرجه ابن مَنْدَه، وأَبو نُعَیم .
٤٧٥٧ - مُحَمَّدُ بْنُ عُلْبَةَ الْقُرْشِيُّ(٥)
(دع) مُحَمَّد بن عُلْبَة القُرّشِيّ.
له ذكر في حديث واحد، رواه عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
أَسلم أبي عمران عن هُبيب بن مُغْفِلٍ: أَنه رأَى محمد بن عُلْبَة القرشي يجر إِزاره، فنظر إليه
هُبَيْب فقال: أَما سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((مَنْ وَطِئُهُ خَيْلَاءَ وَطِئَهُ فِي الْثَّارِ))؟!(٦).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال أبو نعيم. وذكره: حسب بعض المتأخرين . يعني
(١) قال الحافظ: أنكر ابن الأثير على ابن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة، ولا إنكار عليه؛ لأن
سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة. انظر الإصابة ترجمة (٧٨٠٩).
(٢) التاريخ الكبير ١٩٧/١، تهذيب التهذيب ٣٤٥/٩، الإصابة ت (٨٥٥١)، تهذيب الكمال ١٢٤٤/١ ،
تقريب التهذيب ٢/ ١٩١، خلاصة تذهيب ٤٣٨/٢، الكاشف ٧٨/٣، الجرح والتعديل ٤٨/٨،
تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٠.
(٣) أي يتلعَب بدينه ويعبث به، كما يعبث البعير بالشجرة، ويتحكك بها انظر النهاية ٤/ ٣١٨ اللسان ٤١٧٩/٦.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٣/١٩ والهيثمي في المجمع ٧/ ٣٣٠ وعزاه للطبراني وقال وفيه يحيى
ابن عبد الله البابلتي وهو ضعيف وانظر كنز العمال (٣٨٤٩٢).
(٥) الإصابة ت (٧٨١١)، الاستيعاب ت (٢٣٦٦).
(٦) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٣، ٢٣٧/٤.