Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
باب الميم والجيم
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٤٦٧٩ - مُجْزِّزْ الْمُذْلِجِيُّ(١)
(بع) مُجَزّزُ المُذْلِجي القائِفُ. وهو مُجَزَّز بن الأَعور بن جَعْدَةً بن معاذ بن
عُثْوارة بن عمرو بن مُذلج الكناني المدلجي. وإِنما قيل له ((مجزّز))، لأنه كان كلما أَسر
أَسیراً جَزَّ ناصیته.
أَنبأَنا إِبراهيم وغير واحد بإِسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا
الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أَن النبيِ وَ﴿ دخل عليّ مسروراً تبرُقُ
أَساريرُ وجهه، فقال: أَلم تَرَىْ أَن مجزّزاً نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه
الأقدام بعضها من بعض .
رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزاد فيه: ((أَلم تَرَى أَن مجزّزاً
مَرَّ على زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، قد غَطَّيا رؤوسهما وبدت أَقدامها، فقال: هذه
الأقدام بعضها من بعض»(٢).
أخرجه أبو عمر، وأَبو نُعيم.
٤٦٨٠ - مُجَمْعُ بْنُ جَارِيَةٌ(٣)
(ب دع) مُجَمِّع بن جَارِية بن عامر بن مُجَمِّعٍ بن العَطّاف بن ضُبيعة بن زيد بن
مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني
عمرو بنعوف.
يعد في أهل المدينة، وكان أبوه ممن اتخذ مسجد الضُّرار.
قال ابن إسحاق: كان مُجَمِّع غلاماً حَدَثاً، قد جمع القرآن على عهد رسول الله (ص اله، وكان
أبوه من المنافقين ومن أصحاب مسجد الضرار، وكان مُجمع يصلي بهم في مسجد الضَّرار.
ثم إِن رسول الله { حَرّق مسجد الضرار، فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب، كُلّم عمر
(١) الإصابة ت (٧٧٤٧)، الاستيعاب ت (٢٥٥٠).
(٢) أخرجه البخاري ٨/ ١٩٥ ومسلم في كتاب الرضاع (٣٨، ٣٩) والنسائي ٦/ ١٨٥ وأبو داود (٢٢٦٧)
والترمذي (٢١٢٩) والحميدي (٢٣٩، ٢٤٠) وابن سعد ٤٤/١/٤ والبيهقي ٢٦٥/١٠ والدار قطني
٢٤٠/٤.
(٣) الثقات ٣٨٥/٣، تهذيب التهذيب ٤٧/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٦/٣، خلاصة تذهيب ١١/٣.
الكاشف ١٢١/٣، الاستبصار ٢٩٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٩، الطبقات الكبرى ٣٥٥/٢، غاية النهاية
٤٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٢/٢، الإصابة ت (٧٧٤٩)، الاستيعاب ت (٢٣٣٤).
٦٢
باب الميم والجيم
في مُجَمِّع ليصلي بقومه، فقال: لا، أَو ليس كان إِمام المنافقين في مسجد الضرار؟! فقال:
والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيءٍ من أمرهم. فتركه عمر يصلي.
قيل: إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول الله { ل# إلا سورة أو سورتين.
أَنبَنا أَبو الفرج بن أبي الرجاء، أَخبرنا أَبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه وأَنا
حاضر اسمع، أَخیرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن جعفر الجابري، حدثنا
محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر
قال: جَمَع القرآن على عهد رسول الله # ستة كلُّهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وزید بن
ثابت، وأبي بن كعب، وأبو الدرداءِ، وسعد بن عبيد، وأَبو زيد، وكان بقي على
المجمع بن جارية سورة أَو سورتان حين توفي رسول الله والرـ
روى عن النبي و الجر. روى عنه ابن أخيه: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية،
ويعقوب بن مُجَمِّع، وعكرمة بن سَلّمة.
أَنبَنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا [بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال]: أنبأَنا قتيبة
حدثنا الليث، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مُجَمِّع بن جارية قال: سمعت النبي وَ لا يقول:
يقتل ابن مريمَ الدجال بباب لُدَّ(١).
كذا رواه ابن عيينة، وعقيل، وابن عجلان، عن الزهري، عن عبد الله بن
عبيد اللّه. ورواه معمر والأوزاعي، عن الزهري، عن ((عبيد الله بن عبد اللّه)).
قال النسائي : وحديثُ الليث ومن تَابَعه ◌ُولى بالصواب.
أخرجه الثلاثة.
٤٦٨١ - مُجَمِّعُ بْنُ يَزِيْدَ بْنِ جَارِيَةٌ(٢)
(ب دع) مجمّع بن يزيد بن جَارِية، هو ابن أخي الذي قبله، وأَخو عبد الرحمن.
قال ابن منده: ((أَراهما واحداً)). يعني هذا ومجمّع بن جارية.
وقال أبو نعيم: أَفرده بعض المتأخرين عن الأوّل، وهما واحد. روى عنه عكرمة بن
(١) أخرجه الترمذي (٢٢٤٤) وعبد الرزاق (٢٠٨٣٥) والطبراني في الكبير ٤٤٤/١٩ وأحمد ٤٢٠/٣،
٢٢٦/٤ وانظر كنز العمال (٣٨٨٥٠).
(٢) تهذيب التهذيب ٤٨/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٦/٣، تقريب التهذيب ٢٣٠/٢، خلاصة تذهيب ٣/
١١، الكاشف ١٢١/٣، الاستبصار ٢٩١، الجرح والتعديل ٢٩٥/٨ الطبقات ٨٢، تجريد أسماء
الصحابة ٥٢/٢، بقي بن مخلد ٦٠٣، التعديل والتجريح ٦٨٣، الإصابة (٧٧٥٠)، الاستيعاب ت
(٢٣٣٥).
٦٣
باب الميم والحاء
سلمة بن ربيعة: أن النبي و # نّهى أن يمنع الرجل جاره أَن يغرز خشباً في جداره(١).
وقال أبو عمر: ((مجمع بن يزيد بن جارية، هو ابن أَخِي الأَوّل، أَدرك النبيّ ◌ُ،
وروى: لا يمنع أحدُكم أَخاهُ أَن يَغْرِز خشبةً في جداره، مثل حديث أبي هريرة، قيل: إِن
حديثه هذا مرسل، وإِنما يروي عن عمر، عن النبي وُّ. وربما رواه عن أبي هريرة».
وقولُ أَبي عمر يدل على أنه رأَهما اثنين، وإِنما الاختلاف في أمر حديثه: متصل أَو
مرسل؟ والله أعلم. وقد جعل البخاري هذا مجمع بن يزيد أخاعبد الرحمن بن يزيد بن
جارية، مثل أبي عمر.
أَنبأَنَا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا مكي بن إِبراهيم،
حدثنا عبد الملك بن جُرَيج، عن عمرو بن دينار: أَن هشام بن يحيى أَخبره: أَن عكرمة بن
سلمة بن ربيعة أَخبره: أَن أَخوين من بني المغيرة، لقيا مُجمِّع بن يزيد بن جارية الأنصاري
فقال: أَشهد أَن النبيّ ◌ِ ل﴿ أَمر أَن لا يمنع جارٌ جارَه أَن يغرِز خشباً في جداره. فقال الحالف:
أَيْ أَخي، قد علمتُ أَنْك مقضيّ لك، وقد حَلَفتُ، فاجعل أُسْطُواناً دون جداري. ففعل
الآخر، فغرز في الأُسطوان خشبة.
أخرجه الثلاثة .
بَابُ الْمِيْمِ وَالْحَاءِ
٤٦٨٢ - مُحَارِبُ بْنَ مَزِيدَةً(٢)
مُحَارب بنْ مَزِيْدَةً بن مالك بن هَمَّامٍ بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حُطَّمَة بن
محارب بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز بن أَقْصَى بن عبد القيس العَبْدِي.
وفدهو وأبوه على النبي وُطّر، فأَسلما.
قاله هشام بن الكلبي.
حُطَمة: بضم الحاء المهملة، وفتح الطاءِ. وإِليه تنسب الدروع الحُطَّمِّية، قاله ابن
ماكولا وقال: قال الدار قطني: ((بفتح الحاءٍ))، قال: والنسبة تبطله.
٤٦٨٣ _ مُحْتَفِرُ بْنُ أَوْسٍ(٣)
(س) مُخْتَفِر بن أَوس المُزني.
(١) أخرجه أحمد ٤٧٩/٣، ٨٠ وابن عبد البر في التمهيد ٢٢٩/١٠.
(٢) الإصابة ت (٧٧٥٢).
(٣) الإصابة ت (٧٧٥٣).
٦٤
باب الميم والحاء
بايع النبي ﴾. روى عنه أولاده، ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ خراسان. رواه
أَحمد بن الحسين النيسابوري.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٨٤ - مِحْجَنُ بْنُ الْأَدْرَعُ(١)
(ب دع) مِحْجَن بن الأَدرع الأَسْلَمِي، مِنْ وَلَد أَسلم بن أَفصى بن حارثة بن
عمرو بن عامر. كان قديم الإِسلام.
قال أبو أحمد العسكري: إِنه سلمي. وقيل: أَسلمي. وفيه قال رسول الله وَثّلـ:
(رموا، وأنا مع ابن الأَدرع)».
سكن البصرة، واختط مسجدها، وعُمِّر طويلاً. روى عنه حنظلة بن علي،
ورجاءُ بن أبي رجاء.
أَنبأَنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة،
عن أَبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء الباهلي قال: أُخذمخجن بيدي حتى انتهينا
إلى مسجد البصرة، فإِذا بريدة الأسلمي قاعدٌ على باب من أبواب المسجد، وفي المسجد
رجلٌ يقال له: سَكَّةُ يطيل الصلاة، وكان في بُرَيدة مُزاحة(٢)، فقال بُرّيدة: يَا مِحْجَن، أَلا
تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يَرُدّ عليه، وقال: أَخذ بيدي رسول الله # حتى انتهينا إلى
سُدة المسجد، فإِذا رجل يركع ويسجد، فقال لي: ((من هذا؟)) فقلت: هذا فلان. وجعلت
أُطْرِيه(٣) وأقول: هذا، هذا، فقال لي رسول اللّهِ وَ الر: ((لا تُسْمِعْه فتهلكه)). ثم انطلق حتى
بلغ باب الحجرة، ثم أرسل يدي من يده. فقال النبي وَ ◌ّه: ((خير دينكم أيسره)(٤).
ثمّ انتقل مِحْجَن بن الأَدرع من البصرة إلى المدينة، فتوفي بها آخر أيام معاوية .
أخرجه الثلاثة.
(١) الثقات ٣٩٩/٣، التاريخ الكبير ٤/٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٤، تهذيب الكمال ١٣٠٧/٣، تقريب
التهذيب ١٣١/٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٢/٣، الكاشف ١٢٢/٣، الأعلام ٢٨٣/٥، تلقيح فهوم
أهل الأثر ٣٧٢، الجرح والتعديل ٣٧٥/٨، التحفة اللطيفة ٤٤٦/٣، الطبقات ٥٢، ١٨٢، عنوان
التجابة ١٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢، بقي بن مخلد ٢٩٨، الإصابة ت (٧٧٥٤)، الاستيعاب
ت (٢٣٣٦).
(٢) المُزاحة: الدَّعابَةُ. انظر لسان العرب ٤١٩١/٦.
(٣) أَْرَى: يُقَال: أَْرَى الرَّجُلَ: أَحْسَنَ الثَّتَاء عَلَيْهِ. انظر لسان العرب ٢٦٦٩/٤.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣٣٨/٤، ٣٢/٥ والطبراني في الكبير ٢٣٠/١٨ وفي الصغير ١٠٧/٢ وانظر
المجمع ٦٠/١، ٦١ والكنز (٥٣٥٢، ٥٣٥٣).
٦٥
باب الميم والحاء
٤٦٨٥ _ مِحْجَن بْنُ أَبِي مِحْجَنُ الْدّيْلِيُّ (١)
(ب دع) مِحْجَنُ بن أَبي مِحْجَن الدّيلي، من بني الدّيل بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة .
معدود في أهل المدينة، يكنى أبابُسْر. روى عنه ابنه بُسر .
واختلف في اسم ابنه فقيل: بُسْر، بضم الباءِ وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره.
وقيل: بِشْر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري.
وقال أحمد بن صالح المصري: سألت جماعة من ولده، فما اختلف على منهم اثنان
أَنه بشر، كما قال الثوري، يعني بالشين المعجمة، هذا كلام أبي عمر.
وقال ابن ماكولا: ((بسْر، يعني بضم الباءِ، والسين المهملة)»: بسر بن مِحجّن
الديلي، عن أبيه. روى عنه زيد بن أسلم، وكان الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني بالشين
المعجمة، ثمّ رجع عنه.
أَخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد بن الجوهري المعروف بابن سَمْنِيَّةً بإِسناده عن
القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن يُسْر بن محجن الديلي، عن أبيه: أنه كان في
مجلس مع رسول الله 9﴿، فأَذَّنَ بالصلاة وقام النبي ◌َ ◌ّ فصلى، ثمّ رجع، ومِحجّن في
مجلسه، فقال النبيّ وثله: ما منعك أن تصلي مع الناس، أَلست برجلٍ مسلم؟ قال: بلى، يا
رسول الله، ولكن كنتُ قد صلَّيتُ في أَهلي. فقال رسول الله وِّهِ: إِذا جئتَ فصل مع
الناس، وإن كنتَ قد صليت(٢)
أخرجه الثلاثة.
٤٦٨٦ - مَحْذُوجُ بْنُ زَبْدٍ (٣)
(ع س) مَخْلُوج بن زيد الهُذّلي.
مختلف في صحبته، حديثه أَن النبيّ وَالشّ قال: ((إِن أَوّل من يُدَعى يوم القيامة بي)).
(١) الثقات ٣٩٩/٣، تهذيب التهذيب ٥٤/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٨/٣، تقريب التهذيب ٢٣١/٢،
خلاصة تذهيب ١٢/٣، الكاشف ١٢٣/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٣٧٦/٨،
التحفة اللطيفة ٤٤٦/٣ الطبقات ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٥٢/٢، الإصابة ت (٧٧٥٥)،
الاستيعاب ت (٢٣٣٧).
(٢) أخرجه البخاري ٩٤/١ ومسلم في المساجد (٣١٢) وأحمد ٣٤/٤ والشافعي كما في البدائع ٤٢٠
والدار قطني ٤١٥/١ والطحاوي في معاني الآثار ٣٦٢/١ والحاكم ٢٤٤/١ وابن حبان موارد (٤٣٣)
والبيهقي في الدلائل ٢٨٠/٤ وفي السنى ٣٠٠/٢.
(٣) الكاشف ١٢٣/٣، تحريد أسماء الصحابة ٥٢/٢، الإصابة ت (٧٧٥٦).
٦٦
باب الميم والحاء
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى:
٤٦٨٧ - الْمُحْرِزُ بْنُ حَارِثَةٌ(١)
(ب) المُخرِز بن حارثة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
استخلفه عَتَّاب بن أسيد على مكة في سَفْرَة سافرها، ثمّ وَلأَه عمر بن الخطاب مكة
في أَوّل ولايته، ثمّ عزله وولى قنفذ بن عمير التيمي. وقتل المحرز بن حارثة يوم الجمل،
. ويعدفي المکیین.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٨٨ - مُخْرِزُ بْنُ زُهَيْرٍ(٢)
(ب دع س) مُخرز بن زُهَير الأسلمي. مدني، يقال: له صحبة.
روى حديثه كَثِير بن زيد، عن أم ولد مُحرز، عن محرز: أَن النبيّ وَلِّ قال: ((الْصَّمْتُ
زَيْنُ الْعَالِمِ))(٣) .
وروت ابنته عنه أنه كان يقول: اللهم، إِني أَعوذ بك من زمن الكذّابين. قلت: وما
زمان الكذابين؟ قال: زمان يظهر فيه الكذب، فيذهبُ الرجل لا يريد الكذب فيتحدّث
معهم، فإذا هو قددخل معهم في حديثهم.
أَخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبو موسى وقال: أَورده أَبو نُعيم، وذكر أَن ابن منده وَهِم
فيه، فقال: ابن زهير. قال: وفرَّق بينهما جعفر، فجعلهما اثنين. والذي ذكره البخاري في
تاریخه في باب ((مخرز)»، آخره زاي: محرز بن زهير.
وقال محمد بن نقطة الحافظ: محرز بن زهير. وقيل: ابن زهر. والأوّل أَصح.
وأخرجه أَبو عمر فقال: زهير. مثل ابن منده، فبان بهذا أنه ليس بوهم، والله أعلم.
٤٦٨٩ - مُخْرَزُ بْنُ عَامِرٍ(٤)
(بع س) مُخْرِزُ بنُ عامر بن مالك بن عدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار
الأنصاري الخزرجي، ثمّ النجاري .
(١) الإصابة ت (٧٧٦٠)، الاستيعاب ت (٢٥٥١).
(٢) الثقات ١٩٩/٣، الجرح والتعديل ٣٤٤/٨، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/٢.
(٣) ذكره العجلوني في كشف الخفا ٢/ ٤١ وعزاه لمحرز بن زهير وكنز العمال (٦٨٨٧).
(٤) الاستيعاب ت (٢٣٤٠).
٦٧
باب الميم والحاء
شهد بدراً، وتوفي صبيحة اليوم الذي غدافيه رسول الله ﴿ إِلى أُحد. فهو معدود
فيمن شهد أحداً لذلك، ولا عقبله.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى هكذا بالحاءِ والزَّاي، ومثلهم قال
الدار قطني.
وقال ابن ماكولا: مُحَرَّر، براءين مهملتين: محرر بن عامر، من بني عمرو بن عوف
الأنصاري، له صحبة، شهد بدراً. كذلك ذكره أصحاب المغازي، موسى بن عقبة، وابن
إِسحاق والواقدي. قال: وقال الدارقطني: بالزاي. وهو خطأً.
قلت: هذا الذي ذكره ابن ماكولا هو الذي في هذه الترجمة، إلا أنه جعله من بني
عمرو بن عوف. وهو وهم؛ فإِن أَبا جعفر بن السمين أَخبرني بإِسناده عن يونس، عن ابن
إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عَدِيّ بن النجار: محرز بن عامر بن
مالك. وكذلك رواه سَلّمة عن ابن إسحاق، وعبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن
إسحاق. ومثله قال موسى بن عقبة، وإِن كان صحيحاً فهو غير هذا، وليس بشيء. والله
أعلم.
٤٦٩٠ - مُخْرِزُ بْنُ قَتَادَةٌ(١)
مُخْرِزُ بنُ قتادة بن مسلمة .
كان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإِسلام وينهاهم عن الرّدة، وله في ذلك كلام
متین، وشعر حسن.
٤٦٩١ - مُخْرِزُ الْقَصّابُ(٣)
(ب) مُخْرِزُ القَصّاب.
أدرك الجاهلية، ذكره البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن إسحاق بن عثمان، عن
جدّته أُم موسى، أَن أَبا موسى الأشعري قال: لا يذبح للمسلمين إِلا من يقرأُ أُمَّالكتاب، فلم
يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني مَلْكان، وكان من سبي الجاهلية، فَذَبَح
وحده .
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٨٣٨٨).
(٢) الإصابة ت (٨٣٨٩)، الاستيعاب ت (٢٣٤١).
٦٨
باب الميم والحاء
٤٦٩٢ - مُخْرِزُ بْنُ نَضْلَةَ
(ب دع) مُخْرِزْ نضلة بن عبد اللّه بن مُرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن
خُزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأَسدي. حليف بني عبد شمس،
وکان بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليفهم.
قال ابن إسحاق: تتابع المهاجرون إلى المدينة أَرسالاً، وكان بنوغَنْم بن دُودان أَهلَ
إِسلام، قد أَوعبوا إلى المدينة مع رسول الله وَ لا هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز بن
نضلة.
وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق. وخرج مع رسول الله وَ ي يوم السُّرح- وهي غزوة
ذي قَرَد - سنة ست، فقتله مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وكان يوم قتل ابن
سبع وثلاثین، أَو ثمان وثلاثين سنة.
وقال فيه موسى بن عقبة: ((محرز بن وهب)). ولم يقل: محرز بن نضلة، وذكره
فیمن شهد بدراً من حلفاء بني عبد شمس.
أَنبأَنا عبيد الله بن السمين بإسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية
من شهد بدراً من حلفاء بني عبد شمس، من بني أسد بن خزيمة : ... ومحرر بن نضلة بن
عبد الله.
أخرجه الثلاثة .
:(١)
٤٦٩٣ - مُخرِزٌ(١)
(دع) مُخرز، غير منسوب.
روى إبراهيم بن محمد بن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بن خالد قال:
جاءَني محرز ذات ليلة عشاءً، فدعونا له بعَشّاءٍ، فقال محرز: هل عندك سِوَاك؟ فقلنا: ما
تصنع به هذه الساعة؟ قال: إن رسول الله ﴿﴿ ما نام ليلة حتى يَسْتَنَّ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٦٩٤ - مُحَرِّشَّ الْكَغْبِيُّ(٢)
(ب) مُحَرِّش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاءِ المهملة، وكسر الرّاءِ المشددة، قاله
ابن ماکولا .
(١) الإصابة ت (٧٧٦٣).
(٢) التاريخ الكبير ٥٦/٨، تهذيب التهذيب ٥٨/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٩/٣، تقريب التهذيب ٢/
٢٣٢، الكاشف ١٢٤/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، العقد الثمين ١٣٦/٧ الجرح والتعديل ٨/
٤٥٧، بقي بن مخلد ٣٧٢، الطبقات ١٠٨، ٢٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٥٣/٢.
٦٩
باب الميم والحاء
قاله أبو عمر: ((ويقال: مِخْرَش))، يعني بكسر الميم وسكون الحاءِ.
وقال علي بن المديني: زعموا أَن مِخْرَشاً الصواب، بالخاء المعجمة.
وروى أبو عمر بإِسناده عن إسماعيل بن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن
عبد الله بن خالد بن أَسيد، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول الله﴿ من الجغْرَانة
ليلاً ... وذكر الحديث. قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم. روى
عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخاً بمكة
اسمه سالم، فاكتريت منه بعيراً إلى منى. فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث، فقال: هو جدي،
وهو مُحَرِّش بن عبد اللّه الكعبي، ثمّ ذكر الحديث، وكيف مرَّ بهم النبيّ وَّر، فقلت: ممن
سمعته؟ قال: حدَّثنيه أَبي وأَهلنا.
قال أبو عمر: وأكثر أَهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد الله بن مُرَّة
الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أهل مكة. رُوِي عنه حديث واحد: أَن رسول الله ولائه
اعتمر من الجعرانة، ثمّ أَصبح بمكة كبائت. قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.
أَخبرنا غير واحداً بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي قال: حدَّثنا بندار، حدّثنا
يحيى بن سعيد، عن ابن جُرّيج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مُحَرِّش
الكعبي: أَن رسول الله # خرج من الجغرانة ليلاً معتمراً، فدخل مكة ليلاً فقضى عمرته،
ثمّ خرج من ليلته فأَصبح بالجعرانة كبائت، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف
حتى جاءَ مع الطَّريق، طريق جَمْع ببطن سَرف، فمن أجل ذلك خفيت عُمْرته على
النَّاس(١).
أخرجه أبو عمر.
٤٦٩٥ - مُحَسِّنُ بْنُ عِلِيٌّ (٢)
(س) مُحَسِّن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشميّ. أُمه: فاطمة
بنت رسول الله ملل﴾ .
أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن
ناصر، أَنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أنبأنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا
الحسن بن رشيق، أنبأنا أبو بشر الدولابي، حدّثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو نعيم
وعبيد اللّه بن موسى قالا: حدّثا إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء، عن
(١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢٠٣/٥ وانظر السيرة ١١٥/٤.
(٢) الإصابة ت (٨٣٠٨).
٧٠
باب الميم والحاء
علي قال: لما ولد الحسن سمَّيْتُهُ حرباً. فجاءً رسول الله وَل﴿ فقال: ((أَروني ابني، ما
سميتموه)؟ قلنا: حرباً. قال: ((بل هو حَسَن.)) فلمَّا ولد حُسَين، سمَّيْتُهُ حرباً، فجاءً
النبيّ ◌َ﴿فقال: ((أَروني ابني، ما سميتموه))؟ قلنا: حرباً. فقال: ((بل هو حُسَين)). فلمّا ولد
الثالث، سميته حرباً، فجاء النبيّ وَلّفقال: «أَروني ابني، ما سميتموه)»؟ قلنا: حرباً.
قال: ((بل هو مُحَسِّن)). ثمّ قال: ((سميتهم بأسماء ولد هارون: شَبَّر وشِبير ومُشَبِّ))(١).
رواه غير واحد عن أبي إسحاق كذلك، ورواه سالم بن أبي الجعد عن عليّ، فلم
یذکر محسناً، وكذلك رواه أبو الخلیل، عن سلمان.
وتوفي المحسِّن صغيراً.
أخرجه أبو موسى .
٤٦٩٦ - مِحْصَنْ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(س) مِخْصَن الأنصاري. قاله جعفر. ورواه بإسناده عن مَزوان بن معاوية، عن
عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري، من أهل قباءً، عن سلمة بن مِخصَّن الأنصاري،
عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((لمن أَصبح آمناً في سِرْبه، مُعَافِىَ في جَسَده، وعنده طعام
يومه، فكأنما چِيْزَت له الدنيا)»(٣).
كذا رواه جعفر، وترجم له، وإنما هو سلمة بن عُبَيد اللّه بن مخصن، عن أبيه.
١ كذلك رواه غير واحد، عن مروان، وقد تقدّم في عُبيد الله.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: أَنبأَنا كثير بن عبيد الله
الحذاء، حدَّثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة الأنصاري، عن
سلمة بن عُبّيد اللّه بن مِخصّن الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ێۇ، مثله.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٩٧ - مِخْصَنُ بْنُ وَخْوَح(1)
مِخْصَن بن وَخْوَح الأنصاريُّ الأَوسيُّ. وقد ذكرنانسبه عند أبيه وَخوح.
قتل هو وأخوه حُصّين بالقادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.
(١) أخرجه ابن حبان في الموارد (٢٢٢٧) وابن سعد ٣٨/٥ والحاكم ٣٧٤/٣ وابن حجر في المطالب
٢٧٩٧ وانظر المجمع ٤٩/٨.
(٢) تلقيح فهوم الأثر ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/٢، بقي بن مخلد ٤٩٧، الإصابة ت (٨٥١٨).
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٠٠) والمنذري في الترغيب ٥٩٠/١.
(٤) الإصابة ت (٧٧٦٧).
٧١
باب الميم والحاء
٤٦٩٨ - مُحَلِّمُ بْنُ جَامَةَ(١)
(ب دع) مُحَلِّم بن جَثَّامة - واسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن یَعمُر
الشّدّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي،
أَخو الصعب بن جثامة.
أنبأنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن
قُسَيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَذرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله وَّ إِلى إِضَّم،
فخرجت في نفر من المسلمين فيهم: أَبو قتادة، ومُحَلِّم بن جثامة، فخرجنا حتى إذا كنا
ببطن إِضَم مَرَّ بنا عامر بن الأَضبط الأشجعي، على بعير له، فلما مَرَّ علينا سلم علينا بتحية
الإِسلام، فأَمسكنا عنه، وحَمّل عليه مُحلِّم بن جثامة فقتله؛ لشيء كان بينه وبينه، وأخذ
بعيره ومتاعه. فلما قدمنا على رسول الله وَل﴿ أَخبرناه الخبر، فنزل فينا القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُم في سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيِّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ: لَسْتَ
مُؤْمِناً﴾ ... [النساء/ ٩٤] الآية.
وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي وَّ فدفنوه، فلفظته الأرض مَرَّة
بعد أُخرى، فأمر به فأَلقِي بين جبلين وجعل عليه حجارة، وقال رسول الله وَلخير: ((إِن الأرض
لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أَراد أَن يُرتّكم آية في قتل المؤمن)»(٢).
قال أبو عمر: وقد قيل: إِن هذا ليس محلم بن جثامة، فإِن محلماًنزل حمص
بأَخَرَة، ومات بها في أيام ابن الزبير. والاختلاف في المراد بهذه الآية: كثيرٌ جداً، قيل:
نزلت في المقداد، وقيل: في أسامة، وقيل: في محلم. وقيل: في غالب الليثي. وقيل:
نزلت في سرية، ولم يُسَمِّ قائل هذا أحداً. وقيل غيرهم، وكان قتله خطأً.
ويرد لمحلم ذكر في ((مُكيتل)) إِنظ شاء الله تعالى.
[أخرجه الثلاثة](٣).
٤٦٩٩ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بْنُ كَعْب(٤)
(ب دع) مُحَمَّد بن أبيّ بن كعب. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا معاذ.
(١) الإصابة ت (٧٧٦٨)، الاستيعاب ت (٢٥٥٢).
(٢) أخرجه الطبري ٥/ ١٤٠، ١٤٢ وانظر تفسير ابن كثير ٣٣٨/٢ والسيوطي في الدر المنثور ٢٠٠/٢.
(٣) سقط في أ.
(٤) الإصابة ت (٨٣٠٩)، الاستيعاب ت (٢٣٤٣).
٧٢
باب الميم والحاء
ولد على عهد رسول الله ولو، روى عن أبيه، وعن عمر. وروى عنه الحضرمي بن
لاحق، وبُسْر بن سعيد.
أخرجه الثلاثة .
٤٧٠٠ - مُحَمَّدُ بْنُ أُحَيْحَةٍ (١)
(ع س) مُحَمَّد بن أُحَيحة بن الجُلاَحِ بن الحَريش بن جَحْجَبَى بن عوف بن كُلْفة بن
عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأًوسي.
ذكر في الصحابة. قال عبدان: بلغني أَن أَوّل من سُمِّي ((محمداً)): محمد بن أُحيحة
قال: وأظن أنه أحد هؤلاء الذين ذكروا في حديث محمد بن عديّ- يعني الذين سموا في
الجاهلية، حين سمعوا أنه يبعث نبي من العرب، فسمى جماعة منهم أبناءهم رجاء أن يكون
هو النبي المبعوث. والذين سَمَّوا أَبناءهم محمداً نفر، منهم: محمد بن سفيان بن
مجاشع، ومحمد بن البراءِ أَخو بني عُثْوَارة من بني ليث، ومحمد بن أُحيحة أَخو بني
جَحْجَبى، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة بن
محارب بن مرة بنفالج، ومحمد بن عدي بن ربيعة بن جشم بن سعد.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: وهذا فيه نظر، فإن سفيان بن مجاشع ومن ذكروا معه، أَقدمُ عهداً من رسول
اللهَ وَّ بكثير، فأَما أُحيحة بن الجلاح أَخو بني جّحجبى فإنه كان تزوج أم عبد المطلب،
وهي سلمى بنت عمرو، فمن يكون زوجَ أُم عبد المطلب، مع طول عمر عبد المطلب كيف
يكون ابنه مع النبي وَ ﴾؟! هذا بعيد وقوعه، ثم إن ابن مندة وأَبا نعيم وأبا عمر، قد ذكروا
المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، كان من أصحاب رسول الله الكثير، وشهد
بدراً، ولعل الكلام سقط منه ((عقبة)) و ((المنذر))، حتى يستقيم والله أعلم.
٤٧٠١ - مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ(٢)
(ب دع) مُحَمَّد بن أَسْلَم بن يَجْرَة الأنصاري، أَخو بني الحارث بن الخزرج.
رأى رسول الله وعليه، ولأبيه صحبة.
رویمحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
محمد بن أسلم بن بجرة، أخي بني الحارث بن الخزرج، وكان شيخاً كبيراً، قال: وكان
(١) الإصابة ت (٨٥١٩).
(٢) الإصابة ت (٨٣١١)، التاريخ الكبير ٤١/١ الجرح والتعديل ١/٧ ٢، الوافي بالوفيات ٢٠٤/٢،
تجريد أسماء الصحابة ٥٤/٢.
٧٣
باب الميم والحاء
يدخل فيعصي حاجته في السوق، ثم يرجع إلى أهله، فإِذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في
مسجد رسول الله ﴾ فیقول: والله ما صلیت في مسجد النبي ێ﴾ركعتين، فإنه قد كان قال
لنا: «مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ، فَلَ يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَى يَرْكَعَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
رَكْعَتَيْنٍ))(١). ثم يأخذٍ رداءه ويرجع إلى المدينة، حتى يركعَ في مسجد رسول الله والثّ
رکعتين، ثم يرجع إلى أهله.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وأما أبو عمر فقال: ((محمد بن أسلم، روى عن
النبي، حديثه مرسل)» فلم يذكر الحديث، ولا نسبه حتى يعلم: هل هو هذا أم غيره؟ وأظنه
هو (٣) . والله أعلم.
٤٧٠٢ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ (٣)
(دع) مُحَمَّد بن إسماعيل الأنصاري.
روى محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إسماعيل
الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ِ﴿: ((جَاءَنِي جِبْرِيْلُ فَقَالَ: إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ
أَرْسَلَنِي ... )) وذكر الحديث.
قال ابن منده: أَراه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس.
قال أبو نعيم: هذا وهم فيه، لأَن إسماعيل في أَولاد ثابت لا يُعرَف، وإِنما يعرف:
محمد بن ثابت، ومن عَقِبه: إِسماعيل ويوسف ابنا محمد بن ثابت.
روى أبو نعيم بإِسناده عن محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه،
عن جده: أَن رجلاً قال: يا رسول الله، أَوصني وأَوجز. فقالَ: ((عَلَيْكَ بِآلْيَأْسٍ مِمَّا فِي أَيْدِي
اَلْنَّاسِ، وَإِيَّاكَ وَالْطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ))(٤).
قال أبو نعيم: إِسماعيل هذا قيل: هو إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن
شَمَّاس. قال: وَوَهِمَ بعضُ الرواة في هذا الحديثِ، وأَدخل بين محمد بن أبي حميد، وبين
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٥/١٩ وانظر كنز العمال ٧٥٥٩، ١٧٦٢٠.
(٢) قال الحافظ: وليس كما ظن، فقد فرق بينهما البخاري، وابن أبي حاتم عن أبيه. انظر الإصابة ترجمة
رقم (٨٣١١).
(٣) التاريخ الكبير ٣٥/١، الجرح والتعديل ١٨٨/٧، التحفة اللطيفة ٥٢٦/٣، تجريد أسماء الصحابة
١٢، الإصابة ت (٨٥٢٢).
(٤) ذكره العجلوني في الكشف (٢٣٥/١) وعزاه للعسكري في الأمثال عن سعد بن أبي وقاص وقال
السخاوي حسن نقلاً عن شيخه الحافظ ابن حجر وانظر تخريج العراقي على الإحياء ٤/ ٥٤ والكنز
(٤٤١٥٦).
٧٤
باب الميم والحاء
محمد بن إسماعيل: محمد بن المنكدر . قال: ومِنْ أَعجَبِه أنه - يعني ابن منده - بني
الترجمة على ذكر من اسمه محمد، وأخرج الحديث عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن
جدّه، فإِن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يُخْرَجُ عنه في ترجمة محمد. ولو قال:
إِسماعيل بن محمد، عن أبيه. لكان أَشبه بالترجمة وأَقرب، والله أعلم.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤٧٠٣ - مُحَمَّدُ بْنُ أَسْوَدَ بْنِ خَلَفٍ(١)
(دع) مُحَمَّد بن أَسود بن خَلَف بن أَسعد بن بَيَاضة بن سُبّيع بن خلف بن جُعْثَمة بن
سعد بن مُلّيح بن عَمْرو بن ربيعة الخزاعي. وهو ابن عم طلحة الطَّلَحات بن عبد الله بن
خَلَف.
نسبه شَبَاب العُصْفُرِيّ بن خَيَّاط، وذكر أَنْه روى عن النبي وَّهِ أَنه قال: ((عَلَى ذِرْوَةٍ
كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٧٠٤ - مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَبِ(٣)
(دع) مُحَمَّد بن الأشعث بن قَيْسِ الكِنْدِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه.
قيل: إِنه ولد على عهد رسول اللهِ وَ لهر. وقد روى عن عائشة.
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدّب بإسناده عن أبي زكريا بن إياس الأزدي
قال: حدثني محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن خالد بن عبد الله،
عن حُصَين، عن عمرو بن قيس، عن محمد بن الأشعث قال: حدثتني عائشة أم المؤمنين
(١) التاريخ الكبير ٢٨/١، العقد الثمين ٤٢٢/١، الجرح والتعديل ٢٠٥/٧، الطبقات ١٠٨، تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ٥٤، الإصابة ت (٧٧٧١).
(٢) أخرجه الدارمي ٢٨٦/٢ وابن أبي شيبة ٣٩١/١٠، وأخرجه ابن عدي في كامله ١٩٠٠/٥ وانظر
المجمع ٣٦٧/١٠، والدر المنثور ١٤/٦ والكنز (٢٤٩٦٨).
(٣) طبقات ابن سعد ٦٥/٥، الكنى والأسماء ٨٤/٢، نسب قريش ٤٤، الأخبار الموفقيات ١٩٥، تاريخ
خليفة ٢٦٤، طبقات خليفة ١٤٦، التاريخ الكبير ٢٢/١، الأخبار الطوال ٢٢٣، ٢٣٦، المعارف
٤٠١، فتوح البلدان ٢٢٠، المعرفة والتاريخ ١٢٠/١، الجرح والتعديل ٢٠٦/٧، مشاهير علماء
الأمصار ١٠٣، مروج الذهب ١٨٩٢، البيان والتبيين ٧٦/٤، تاريخ الطبري ٣٩٣/١٠، العقد الفريد
١/ ٤٦٨ المحبر ٢٤٤، أنساب الأشراف ٤٨/١، الكامل في التاريخ ٣١٣/١٣، الكاشف ٢٠/٣، نثر
الدار ١٠/٣، شرح نهج البلاغة ١٧/ ٦٤، التذكرة الحمدونية ٤٠٦/١، تهذيب التهذيب ٦٤/٩،
تقريب التهذيب، تاريخ الإسلام ٢٢١/٢، الإصابة ت (٨٥٢٣).
٧٥
باب الميم والحاء
قالت: ذَكَر رسول الله وَّهِ اليهودَ فقال: ((هُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ، يَحْسُدُونَنَا عَلَى الْجُمُعَةِ الْتِي هَدَانًا
اللَّه لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقُبْلَةِ الَّتِي هَذَانَا اللّه لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا)).
وروی الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن قال: المحمدون الذي اسمهم محمد،
وكُتَاهم أَبو القاسم: محمد بن طلحة، ومحمد بن علي، ومحمد بن الأشعث،
ومحمد بن سعد.
واستعمله عبد الله بن الزبير على الموصل.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. والله أعلم.
٤٧٠٥ _ مُحَمَّدُ بْنُ أَنْس (١)
(ب دع) مُحَمَّد بن أنس بن فَضّالة الأنصاري الظَّفَري. وقيل: محمد بن فضالة بن
أَنس. ولأَبيه صحبة، ولجدّه أَيضاً.
روی إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فَضّالة الظّفري، عن جده
يونس بن محمد، عن أبيه محمد بن أنس قال: ((قدم رسولُ اللهِ وَ﴿ وَأَنا ابن أُسبوعين، فأُتِيَ
بي إليه، فمسح رأَسي ودعالي بالبركة، وقال: ((سَمُوهُ بِأَسْمِي، وَلاَ تَكْنُوهُ بِكُنْيَتِي))(٢).
قال: وحُجّ بي معه عام حجة الوداع.
روى عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته قال: قتل أنس بن فضالة يوم أُحد فأَتى
بمحمد بن أنس الظَّفَري إِلى رسول الله وَ ﴿، فتصدّق عليه بعَذْق لا يباع ولا يوهب.
وروى فُضَيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة: أَن رسول الله وَّ﴿ أَتاهم.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بن فضالة، وجعلها ابن منده وأبو
عمر لمحمد بن أنس بن فضالة، وهما واحد، والله أعلم.
٤٧٠٦ - مُحَمَّدُ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(دع) مُحَمَّد الأنصارِي، وقيل؛ الدوسي.
له صحبة، وله ذکر في حديث أنس.
روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أَن رجلاً قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟
(١) الثقات ٣٣٦/٣، التاريخ الكبير ١٦/١، الاستبصار ٢٥٩، الجرح والتعديل ٢٠٧/٧، التحفة اللطيفة
٢٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٤/٢، تنقيح المقال ١٠٤٢٤، الإصابة ت (٧٧٧٣).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٤/١٩ والبيهقي في الدلائل ٢١٤/٦ والدولابي في الكنى ٥/١ وانظر
المجمع ٤٨/٨ والكنز (٣٧٥٣١).
(٣) الإصابة ت (٧٨٢٩).
٧٦
باب الميم والحاء
. وعنده غلام من الأنصار اسمه محمد . فقال: ((إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يَبْلُغَ الْهَرَمَ
حَتَّى تَقُومُ الْسَّاعَةُ))(١).
ورواه حماد بن زيد، عن مَعْبد بن هلال، عن أنس، ولم يسمه.
وقيل: اسم الغلام سعد.
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسم الغلام.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٤٧٠٧ - مُحَمَّدٌ أَلْأَنْصَارِيُّ
(دع س) مُحَمَّدِ الأَنْصَارِيّ.
روى سَلاَّم بن أبي الصهباءِ، عن ثابت قال: حَجَجْت، فَدَفعتُ إِلى حلقة فيها رجلان
ادرکارسول الله ﴾ اخوان، احسبُ أَن اسم أحدهما محمد، وهما یتذاکران الوسواس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه
ابن منده کما ذكرناه، فلا حاجة إلی استدراکه علیه.
٤٧٠٨ - مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسٍ (٢)
(د) مُحَمَّد بن إِيَاس بن البُكَيْر الكِنَانيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أَبيه .
قال ابن منده: أَدرك رسول الله ◌َل﴾، لا تعرف له رواية، يروي عن ابن عباس، فلا
تصح له صحبة .
٤٧٠٩ - مُحَمَّدُ بْنُ الْبَرَاءِ(٣)
(س) مُحَمَّد بنُ البَرَاء الكِناني الليثي، ثم من بني عُتوارة. هو ممن سُمّي محمداً في
الجاهلية مع محمد بن سفيان وغيره. وقد تقدّم القول فيه في ((محمد بن أَحيحة)).
أخرجه أبو موسى.
٤٧١٠ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ(٤)
(س) مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَرْزَة.
(١) أخرجه البخاري ١٣٣/٨ ومسلم في كتاب الفتن ٢٢٦٩/٤ (١٣٦) (١٣٧) وأحمد ٢١٣/٣، ٢٢٨،
٢٦٩، وابن أبي شيبة ١٦٨/١٥ وانظر كنز العمال (٣٩٥٧٠).
(٢) التاريخ الكبير ٢٠/١، المعرفة والتاريخ ٤٢٠/١، الجرح والتعديل ٢٠٥/٧، الثقات لابن حبان ٥٪
٣٧٩، تهذيب الكمال ١١٧٦/٣، الكاشف ٢١/٣، تهذيب التهذيب ٦٨/٩، تقريب التهذيب ٢/
١٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٨، تاريخ الإسلام ٥٢٢/٢، الإصابة ت (٨٣١٢).
(٣) الإصابة ت (٨٥٢٥).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥، الإصابة ت (٨٥٢٦).
٧٧
باب الميم والحاء
روى إبراهيم بن سعد، عن عبد الله بن عامر، عن رجل يقال له: محمد بن أبي برزة
قال: قال رسول الله وَله: (لَيْسَ مِنَ الْبِرُ الْصِّيَّامُ فِي الْسَّفَرِ))(١).
وقد روى أيضاً عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الله، عن رجل يقال له: محمد بن أبي
بَزْزَة. وكأنه أَصح.
أخرجه أبو موسى.
٤١١١ - مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ(٣)
(ب دع) مُحَمَّد بن بِشْرِ الأَنْصَارِي.
روى عنه ابنه يحيى أَن رسول الله وَ﴿ قال: ((إِذَا أَرَادَ اللَّه بِعَبْدِ هَوَانَاً أَنْفَقَّ مَالَهُ فِي
الْبُنْيَانِ))(٣).
وهو الذي شهد لخُرَيم بن أوس الطائي يوم فتح خالد بن الوليد الحِيرَة: أَن النبي ◌َّ
وهب له الشيماء بنت نُفَيلة، فأَعطيها خريم. وقد تقدّمتِ القصة في خُرّيم، وكان الشاهدان:
محمد بن مسلمة، ومحمد بن بشر. وقيل: كان محمد بن مَسْلّمة وعبد الله بن عمر.
أخرجه الثلاثة.
٤٧١٢ - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ (٤)
(ب دع) مُحَمَّد بن ثَابِت بن قَيْس بن شَمَّاس. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه.
(١) ومن طريق جابر أخرجه البخاري ١٨٣/٤ في كتاب الصوم باب قول النبي وَ رْ ضُلِّل عليه ... (١٩٤٦)
ومسلم ٧٨٦/٢ في الصيام (١١١٥/٩٢) وهو عند أبي داود في الصيام باب ٤٣ والترمذي (٧١٠)
والنسائي ١٧٦/٤، ١٧٧ وابن ماجة (١٦٦٤، ١٦٦٥) وأحمد ٣١٩/٣، ٣١٩، ٤٣٤/٥ والدارمي ٩/٢
وابن حبان (موارد ٩١٢) والطبري في التفسير ٩١/٢، وابن أبي شيبة ٣/ ١٤ والحميدي (٨٦٤) والحاكم
٤٣٣/١ والطبراني في الكبير ١٨٧/١١، ٣٧٤/١٢، ٣٧٩، ٤٤٦، ١٧١/١٩، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤،
١٧٥، والطحاوي في معاني الآثار ٦٢/٢، ٦٣ وأبو نعيم في الحلية ٢٠٢/٣، ١٥٩/٧ وعبد الرزاق في
المصنف (٤٤٦٧، ٤٤٦٩) وانظر تلخيص الحبير ٥٠/٢، ٢٠٤.
(٢) الإصابة ت (٧٧٧٥).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٧١/٣ وذكره المنذري في الترغيب ٢١/٣ والهيثمي في المجمع ٤/
٦٩ والذهبي في الميزان (٢٨٩٢).
(٤) الثقات ٣٦٤/٣، الإصابة ت (٨٣١٤)، التاريخ الكبير ٥١/١، تهذيب التهذيب ٨٤/٩، تهذيب
الكمال ١١٨٠/٣، تقريب التهذيب ١٤٩/٢، خلاصة تذهيب ٣٨٦/٢، الكاشف ٢٠٦/٣، المحن
١٦٩، الاستبصار ١١٩، ١٣٥، الجرح والتعديل ٢١٥/٧، التحفة اللطيفة ٥٤٩/٣، الوافي بالوفيات
٢/ ٢٨٠، الطبقات ٢٣٨، شذرات الذهب ٧١/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٥/٢، طبقات ابن سعد
٧٨١/٥، تاريخ خليفة ٢٤٧، طبقات خليفة ٢٣٨، المعرفة والتاريخ ١٢٧/٢، المغازي للواقدي
٢٧٣، جامع التحصيل ٣٢٢، أنساب الأشراف ٣٢٦/١، المحبر ٢٧٥، الكامل في التاريخ ١١٧/٤،
تاريخ الإسلام ٢٢٢/٢.
٧٨
باب الميم والحاء
ولد على عهد رسول الله وَله، فأتى به أَبوه رسول الله بَ لِّ فسمَّاه محمداً، وحَتَّكه(١)
بتمرة. سكن المدينة، وقتل يوم الحَرَّة، أيام يزيد بن معاوية.
روى إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه: أَن أَباه ثابت بن
قيس فارق أُمه جميلة بنت أُبيّ، وهي حامل بمحمد، فلما ولدت حلفت أَنْ لا تَلْبِتَه بلبنها.
فجاءَ به ثابت إِلى رسول الله وَ ل﴿ في خِرْقة، وأخبره بالقصة، فقال: ((أَدْنِهِ مِنِّي)). فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ،
فبزق في فيه، وسماه محمداً، وحَنَّكه بتمرة عجوة، وقال: ((اذْهَبُ بِهِ، فَإِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ
رَازِقُهُ)).
أخرجه الثلاثة .
٤٧١٣ - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِ(٢)
(دع) مُحَمَّد بن جَابِرِ بن غُرَاب.
شهد فَتح مصر: يعدّ في الصحابة، قاله ابن عبد الأعلى.
أخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نُعَیم.
٤٧١٤ - مُحَمَّدُ بْنُ جَّدٌ بْنِ قَيْسٍ (٣)
(س) مُحَمَّد بن جَدّبن قَيْس: سماه رسول الله #محمداً، وشهد فتح مكة، قاله ابن
القداح.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٧١٥ - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٤)
(ب دع) مُحُمَّد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، وهو ابن ذي الجناحين،
القرشي الهاشمي. وهو ابن أخي علي بن أبي طالب، وأُمه أسماء بنت عُمّيس الخَتْعَمِية.
ولد على عهد رسول الله وَّهر، وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إلى المدينة طفلاً
(١) حَتَّكَ: أَنْ تَمْضُغَ الثَّعْرَ ثُمَّ تَدْلُكَهُ بِحَنَكِ الصَّبيِّ داخِلِ فَمِهِ. انظر لسان العرب ١٠٢٨/٢.
(٢) الإصابة ت (٧٧٧٧).
(٣) الإصابة ت (٧٧٧٨).
(٤) الثقات ٣٦٢/٣، تاريخ الإسلام ٢٠٤/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٤١/١، المتحف ٥٣٥، المحن
٨٥/٣، ٢٧٧، ٢٨٨، الأعلام ٦٩/١، العقد الثمين ٤٤٩/١، ٣٩/٢، الجرح والتعديل ٢٢٤/٧
التحفة اللطيفة ٥٥١/٣، الوافي بالوفيات ٢٨٧/٢، الطبقات الكبرى ٤١/٤، ٨٥/٨، ٤٦٣،
المصباح المضيء ٣٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥، الإصابة ت (٧٧٨٠).
٧٩
باب الميم والحاء
ولما جاءَ نَعِيُّ(١) جعفر إِلى رسول الله وخير، جاءَ إِلى بيت جعفر وقال: «أَخرجوا إليّ أَولاد
أَخي)». فَأَخرِجَ إِليه عبدُ اللّه، ومحمد، وعون، فوضعهم النبي ومُّ على فخذه ودعا لهم،
وقال: ((أَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةٍ»(٢)، وقال: أَما محمد فيشبه عمنا أَبا طالب.
وهو الذي تزوّج أم كلثوم بنت علي، بعد عمر بن الخطاب.
قال الواقدي: كان محمد بن جعفر يكنى أبا القاسم، قيل: إِنه استشهد بِتُسْتَر، قاله
أَبو عمر .
أخرجه الثلاثة.
٤٧١٦ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَهْمِ(٣)
(بع س) مُحَمَّد بن أَبِي جَهْم بن حُذّيْفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن
عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤيّ القُرّشي العدوي.
ولد على عهد رسول الله (18، وقتل يوم الحَرّة بالمدينة سنة ثلاث وستين. قاله أبو
عمر وقد ذكره أبو نعيم.
أَخبرنا أبو موسى إِجازة، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَبو نعيم، أخبرنا محمد بن
أَحمد بن الحسين أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أَخبرنا أَحمد بن عيسى، أخبرنا
عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن
محمد بن أبي الجهم: أَن رسول الله وَ﴿ استأَجره يرعى له. أو: في بعض أعماله . فأتاه رجل
فرآه كاشفاً عن عورته، فقال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ لَمْ يَسْتَخِي مِنَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ فِي الْعَلَانِيَةِ، لَمْ
يَسْتَخِي مِنْهُ فِي الْسِرُ. أَعْطُوهُ حَقَّهُ))(٤).
قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المُقِلِين من الصحابة، قال: ولا
أَراه صحيحاً.
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عُمّر، وأبو موسى.
(١) النّعْيُ - بوزن فعيل، نِداءُ الدَّاعي، والتّعِيُّ والنَّاعي: الذي يأتي بخير الموتِ. انظر لسان العرب ٦/
٤٤٨٦.
(٢) أخرجه أحمد ٢٠٤/١ وابن أبي شيبة ٥١٨/١٤ وابن سعد ٢٥/١/٤ وانظر فتح الباري ٥١٣/٧،
والبداية ٤/ ٢٥٢.
(٣) الإصابة ت (٨٣/٥)، (٨٥٢٩)، العقد الثمين ٤٤٩/١، ٣٩/٢، الجرح والتعديل ٢٢٤/٧، مقاتل
الطالبين ٥٦٧، التحفة اللطيفة ٥٥٤/٣، الوافي بالوفيات ٣١٤/٢، الطبقات الكبرى ١٤٦/٥،
شذرات الذهب ٧١/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٦/٢، العبر ٦٨/١.
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٢١٦٩٦) وعزاه لأبي نعيم في المعرفة.
٨٠
باب الميم والحاء
٤٧١٧ - مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ(١)
(ب دع) مُحَمَّد بن حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافة بن
جَمَح القرشي الجُمَحي .
ولد بأرض الحبشة، أُمه أُم جَميل فاطمة بنت المجَلَّل. وقيل: جُوَيرية. وقيل:
أسماء بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن
عامر بن لُؤَيّ القرشية العامرية، هاجرت إلى أرض الحبشة أيضاً مع زوجها حاطب، فولدت
له هناك محمداً والحارث ابني حاطب. كان محمد يكنى أبا القاسم، وقيل: أبو إِبراهيم.
وهو أَوّل من سُمِّي في الإسلام محمداً وقيل: إِن أَباه هاجر به إِلى الحبشة وهو طفل.
أَخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللّه حدثني أبي، أَخبرنا إِبراهيم بنْ أَبي العباس
ويونس بن محمد قالا عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن
أبيه، عن محمد بن حاطب يحدث عن أُمه قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إِذا
كنتُ من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخاً، فَفَني الحطب، فذهبت أَطلب،
فتناولت القِدْر، فانكفأت على ذراعك، فقدمت المدينة، فأتيت بك رسول الله وخ الته ،
فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب وهو أَوّل من سمي بك. قالت: فتفل رسولُ
الله ◌َ* في فيك، ومسح على رأسك، ودعالك، ثم تفل على يدك، ثم قال: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ
رَبَّ النَّاسِ، أَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لاَ يُغَادِرُ سَقَّمَا)). قالت: فما قمت
من عنده حتى بَرِثَتْ يدُكِ(٢).
· قال مصعب: كانت أسماء بنت عُمّيس قد أَرضعت محمد بن حاطب الجمحي مع
ابنها عبد الله، فكانا یتواصلان علی ذلك، حتى ماتا.
(١) طبقات خليفة ١٤١، ٢٥/٣، المحبر ١٥٣، ٣٧٩، التاريخ الكبير ١٧/١، المعرفة والتاريخ ١/
٣٠٦، الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٤ جمهرة أنساب العرب ١٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ٧٩/١/١،
تهذيب الكمال ١١/١٤، تاريخ الإسلام ٢٠٧/٣، تذهيب التهذيب ١٩٥/٣، ١٩٦، الوافي بالوفيات
٣١٧/٢، تاريخ أبي زرعة ٥٦١/١، الكامل في التاريخ ٣٧٣/٤، الكاشف ٢٨/٣، الإصابة ت
(٧٧٨١)، مجمع الزوائد ٩/ ٤١٥، مرآة الجنان ١٥٥/١، العقد الثمين ٤٥٠/١، تهذيب التهذيب
١٠٦/٩، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٢، شذرات الذهب ١/ ٨٢.
(٢) أخرجه البخاري ٧/ ١٥٧، ١٧٣ ومسلم في كتاب السلام ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩، وأبو داود (٣٨٨٣)،
وأحمد ٤١٨/٣، وعبد الرزاق ١٩٧٨٣ وابن ماجة (١٦١٩) والطبراني في الكبير ٣٢٧/٤ والطيالسي
كما في المنحة (١٧٦٧) وابن حبان (موارد ١٤١٥، ١٤١٦، ١٤١٧) الحاكم ٦٢/٤، والبيهقي في
الدلائل ١٧٤/٦، ١٧٥ وانظر كنز العمال (١٨٣٧٢، ١٨٨٣٥، ٢٥٦٨٤، ٠٢٩٦٨٦ ٢٥٦٩٢،
٢٨٣٥٤، ٢٨٣٥٧، ٢٨٥٢٦، ٢٨٥٣٦، ٢٨٥٣٧، ٢٨٥٣٩).