Indexed OCR Text

Pages 1-20

اسْدُ الخََّابَة
في
مَعَفَة الضَّحَابَة
تأليف
عِ الدّين إبْ الأَثِير أبِي الحَسَنْ عَلِىٌّ بْحّ الجَزَرِيْ
المتَوَفِى سَنَّة ٦٣٠ هـ
تحقيق وتعليق
الِشَخَلِ مَّد مَضِ الشَّيْهادولُمحمد عَمْد الموجود
قَدَّمْ لَهُ وَقَرْظَُّه
الدكتور عبدالفتّاحِ أبو سنَّه
الأستاذ الدكتور محمّد عبدالفهم البري
جَامعَة الأزهرَ
جَامِعَة الأزهَر
الدكتور جمعة طاهِر النجار
جَامعَة الأزهَر
المحتوى
مابور-يونس
الجزء الخَامِسْ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان

جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتبْ العلميَّة
بيروت - لبنان
دار الكتب العلمية بيروت- لبنان
ص.ب: ١١/٩٤٢٤ __ تلكس :_ Nasher 41245Le
هاتف : ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ -٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١
فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣

٣
باب الميم والألف
باني
باب الميم واللفـ
٤٥٥٠ _ مَأْبُورُ الخَصِيّ(١)
(س) مَأَبُورُ، الخَصِيُّ.
أهداه المُقَوْقِس صاحِبُ الاسكندرية إلى النبي ێ، أورده جعفرٌ، وروى بإسناده عن
مُصعَب قال: ثم ولدت مارية بنت شمعون، وهي القبطية التي أهداها المقوقس إِلى رسول
الله وَل* صاحبُ الإِسكندرية، وأهدى معها ◌ُختها سيرين وخَصیًا يقال له: مأَبور.
وذكر ابن زهير في هذه الترجمة حديث سليمان بن أرقم، عن عروة، عن عائشة
قالت: أُهْدِيَت مارية ومعها ابن عم لها ... وذكر الحديث إِلى أَن قال: بَعْثَ رَسُولُ الله ◌ِلَه
عَلِيّاً لِيَقْتُلَهُ، فَإِذَا هُوَ مَمْسُوحٌ.
٠(٢)
٤٥٥١ _ مَاتِعٌ(٢)
(س) مَاتِعٌ .
أورده جعفر أيضاً، وروى بإِسناده عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي قال: كان مع رسول الله وَله في غَزْوَةِ الْطَّائِفِ مَوْلَى لِخَالَتِهِ فَاخِتَة بِنْت
عَمْرو بن عائذ بن مخزوم، مخنث، يقال له: مَاتِعٌ، يدخل على نساء رسول الله و# ويكون
في بيوته، لاَ يَرَى رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أَنَّهُ يَفْطِنُ لِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْنِّسَاءِ مِمَّا يَفْطِنُ لَهُ الْرِجَال، ولا يرى
أَن له في ذلك إِرْبَة، فسمعه يقول لخالد بن الوليد المخزومي: يا خالد، إِن فتح رسول
الله ﴿ الطائف لا تَقْلِتَنَّ منك بَادِيَة بنت غيلان بن سلمة، فإِنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فقال
رسول الله ﴿ حين سمع ذلك منه: ((لاَ أَرَى هَذَا الْخَبِيْثَ يَفْطُنُ لِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ))! ثم قال
لنسائه: ((لاَ يَدْخُلُ هَذَا عَلَيْكُنَ))(٣).
ورُوِي أَن المخنَّثَ قال هذا القول لعبد الله بن أبي أُمية، أَخي أم سلمة.
(١) الإصابة ت (٧٥٩٧).
(٢) الإصابة ت (٧٥٩٨).
(٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ١٦١/٥ وفي السنن ٢٢٤/٨ وذكره ابن حجر في الفتح ٩/ ٣٣٤ وابن كثير
في البداية ٣٤٩/٤.

٤
باب الميم والألف
وروى محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم: أَن أَبا بكر نفى ماتعاً المخنث إِلى
فَدَك، ولم یکن بها أحد من المسلمين.
أخرجه أبو موسى.
٤٥٥٢ - مَازِنُ بْنُ خَيْثَمَةَ(١)
(ب دع) مَازِنْ بِنُ خَيْئَّةَ السَّكُوني. أَرسله معاذ بن جَبَل وافداً إِلى رسول الله ◌َّ في
شَرَ وقع بین السّكاسِك والسّکون، فأصلح بینھم. روی حدیثه إِسماعیل بن عَیَّاش، عن
صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة، عن جدّه مازن بذلك.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٥٣ - مَازِنُ بْنُ الْغَضُوبَةِ(٢)
(ب دع) مَازِنُ بن الغَضُوبة الطائي الخِطَامي، وخِطَامة بطنٌ من طيِّىٍ، وهو جد
علي بن حرب بن محمد بن علي بنَ حَبَّن بن مَازِن بن الغَضُوبة الطائي.
وخبره في أعلام النبوَّة من أخبار الكهان، أَنْبأَنا به أَبو موسى بن أبي بكر المديني،
أَنبأَنا أَحمد بن العباس أَبو غالب، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه، عن سليمان بن
أَحمد بن أيوب، حدثنا موسى بن جمهور التنيسي السمسار، حدثنا علي بن حرب،
حدثني أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، عن عبد اللّه العماني، عن مازن بن
الغَضُوبة قال: كنت أَسدن صنماً يقال له: ((ناجر))، بقرية من أَرض عُمَان، فَعَتَرنا ذات يوم
عنده عتيرة. وهي الذبيحة . فسمعت صوتاً من الصنم يقول: ((يا مازن، اسمع تُسَر، ظهر خير
وبطن شر، بعث نبي من مُضَر، بدين الله الكُبَر، فدع نَحيتاً من حَجْر، تسلم من حَرِّ سَقَر.
قال مازن: ففزعت لذلك. ثم عترنا بعد أيام عَتيرة أُخرى، فسمعت صوتاً من الصنم يقول:
«أقبل إِليّ أقبل، تسمع ما لا يُجهل، هذا نبي مرسل، جاءً بحق مُنزّل، آمن به كي تَعدل، عن
حرنار تُشعَل، وقودها بالجندّل)). فقلت: إن هذا العَجَب، وإنه لخير يرادبي. فبينا نحن
كذلك، إِذ قدم رجل من أهل الحجاز، فقلنا له: ما وراءك؟ فقال: ظهر رجل يقال له ((أَحمد))
يقول لمن أَتاه: أَجيبوا داعي الله. فقلت: هذا نبأً ما سمعت. فَثرتُ إِلى الصنم فکسرته،
وركبت راحلتي، فقدمت عَلَى رسول الله وله فأسلمت ... وذكر الحديث.
وفي خبره قال: قلت: يا رسول الله، إِني من خطامة طَيِّىٍ، وإِني لمولَع بالطرب
وشرب الخمر والنساءِ، فيَذهَبُ مالي ولا أَحمَدُ حالي، فادع الله أَن يهب لي ولداً. فدعا
(١) الإصابة ت (٧٦٠٠)، الاستيعاب ت (٢٢٧٢).
(٢) الإصابة ت (٧٦٠١)، الاستيعاب ت (٢٢٧٣).

٥
باب الميم والألف
لي. فأذهب الله عني ما كنت أَجد، وتزوّجت أَربع حرائر، ورزقت الوَلَد، وحَفِظتُ شطر
القرآن، وحَجَجْتُ حِججاً، وأَنشد يقول: [الطويل]
إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهَ خَبَّتْ مَطِيَّتِي
لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِىءَ الحَصَى
إلي مَعشَرٍ جَانَبْتُ فِي الْلَّهِ دِيْنَهُمْ
وَكُنْتَ آَمْرَاً باللَّهِوِ وَالْخَمْرِ مُؤَلّعاً
فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ أَمْناً وَخَشِيَةً
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الْجِهَادِ وَنِيَّتِي
أخرجه الثلاثة.
تَجُوبُ الْفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ
فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرِجِعَ بِالفَلْجِ
فَلاَ دِينُهُمْ دِيْنِي وَلاَ شَرْجُهُمْ شَرْجِي
شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الْجِسْمُ بِالْنَّهْجِ (١)
وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانَاً فَحَصَّنَ لِي فَرْجي
فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَلِلَّهِ مَا حَجِّي (٢)
٤٥٥٤ _ مَاعِزُ الْتَّمِيمِيُّ(٣)
(ب دع) مَاعِزُ التَّميمي. سكن البصرة:
روى وهيب بن خالد، عن الجُرَيري، عن حَيَّان بن عُمّير، عن ماعز: أَن رجلاً أَتى
النبيِوَ ل﴿ فسأَله: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((إِيمان بالله وحده، وجهاد في سبيله))(٤).
ورواه شعبة، عن الجُرَيري عن يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، عن ماعز.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود- يعني الجريري - عن يزيد بن عبد الله بن
الشّخِّير، عن ماعز: أَن النبي ◌َّ سُئِل: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((إِيمان بالله، ثم الجهاد،
ثم حجة مبرورة تفضُل سائرَ العمل، كما بين مطلع الشمس ومغربها) (٥).
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر لم ينسبه، بل قال: ((لا أَقف على نسبه)). ورَوَى أَنه سأَل
رسول الله وَلِ: أَيَّ الأعمال أفضل؟ .
(١) أَنْهَجَ ونَهجَ: أَنْهَجَ الثَّوْبُ إِذَا أَخَذَ في الِلَى، ونَهِجَ الرَّجُلُ نَهْجاً وَأَنْهَجَ إِذَا انْبَهَرَ حَتَّى يَقْعَ عليه النّفسُ
من البُهْرِ. لسان العرب ٤٥٥٥/٦.
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣)، والإصابة ترجمة رقم (٧٦٠١).
(٣) الإصابة ت (٧٦٠٥).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٢/٤ وانظر المجمع ٣٠٧/٣ والترغيب للمنذري ١٦٥/٢ والدر المنثور
٢١٠/١.
(٥) أحمد ٣٤٢/٤ ومن طريق آخر أخرجه مسلم (٨٨) والنسائي ١٩/٦ وانظر المجمع ٢٤١/٤، ٨/
١٥١.

٦
باب الميم والالف
٤٥٥٥ _ مَاعِزّ أَبُو عَبْدِ الَّه(١)
(دع) مَاعِزُ، أَبو عبد الله بن ماعز.
قيل : إِنه المتقدِّم. روى عنه ابنه عبد اللّه. يعد في أهل البصرة.
روى حديثه أحمد بن إسحاق بن صالح، عن أَبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، عن
الهُنّيد بن القاسم، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن: أَن عبد الله بن ماعز حدثه؛ أَن ماعزاً أَتى
النبي ٹ﴾ و کتب له كتاباً : إِنماعزاً أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني علیه إلا باه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعیم.
٤٥٥٦ _ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(ب دع) مَاعِزُ بنُ مالك الأسلمي.
هو الذي أتى النبي ﴾ فاعترف بالزنى، فرجمه. روی حدیث رجمه ابن عباس،
وبُريدة وأبو هريرة. قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: ماعز بن مالك الأسلمي.
معدود في المدنيين، كتب له رسول الله # كتاباً بإسلام قومه، وهو الذي اعترف بالزنى
فرجمه روى عنه ابنه عبد الله حديثاً واحداً.
أَنبأَنا أَبو بكر مِسمار بن عمر بن العُوّيس البغدادي وغيره، أَنبأنا أبو العباس أحمد بن
أَبي غالب بن الطَّلاَّيّة، أَنبأَنَا أَبو القاسم الأنماطيُّ، أَنبأَنا المخلص، أَنبأَنا أَبو حامد
محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا إسحاق بن أبي إِسرائيل، حدثنا أبو يوسف القاضي،
حدّثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُرّيدة، عن أبيه قال: أَتى ماعز بنُ
مالك النبيّ وَ﴿ فَأَقرَّ بالزنا، فردّه ثم عاد فأَقر بالزنا، فردَّه فلما كان في الرابعة سأَل عنه قومه:
هل تنكرون من عقله شيئاً؟ قالوا: لا. فأَمر به فرُجم(٣).
أخرجه الثلاثة. فابن منده وأَبو نُعَيم جعلا ماعزاً ثلاث تراجم، وقالا في الثاني - الذي
هو ماعز أبو عبد الله . قيل: هو الأول. وأَما أَبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو
ماعز أَبو عبد اللّه، وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي: ((ماعز، رجل آخر، لا أَقف
على نسبه، سأل النبي ◌َّه: أي الأعمال أفضل)). والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٧٦٠٦).
(٢) التحفة اللطيفة ٤٤٢/٣، الثقات ٤٠٤/٣، الطبقات الكبرى ٣٢٠/٤، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة
١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠، الإصابة ت (٧٦٠٣) الاستيعاب ت (٢٢٧٤).
(٣) أخرجه أبو حنيفة في مسنده (١١٥).

٧
باب الميم والألف
٤٥٥٧ _ مَاعِزُ بْنُ مُجَالِدٍ(١)
ماعز بنُ مُجالد بن ثور البَكَّائي. يرد نسبه عند ذكر أَبيه. وفد إلى النبي وَّ.
قاله ابن الكلبي.
٤٥٥٨ - مَالِكُ بْنُ أَحْمَرَ(٣)
(ب س) مَالِكُ بن أحمر.
أَنبأَنا أَبو موسى إِذناً، أَنبأَنا الحسن بن أحمد، أَنبَأَنا أَبو نُعَيم، أَنْبأَنا سليمان بن أحمد
في الأوسط، حدثنا محمد بن هارون بن بکار بن بلال، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر: أنه لما بلغه
قدومُ رسول الله وَاهتز، وفد إليه، فقبل إِسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعو به إِلى الإِسلام.
فكتب له في رُفْعَة من أَدَم: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله
لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أَماناً لهم، ما أَقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا
المسلمين، وجانبوا المشركين، وأَدُّوا الخُمْس من المغنم وسَهم الغارمين وسَهمَ كذا
و كذا، فهم آمنون بأمان اللهعز وجل، وآمان محمد رسول الله».
ورواه یزید بن عبد ربه. أَو ابن عبد الله - الحمصي، عن الوليد: حدثني سعيد بن
منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفي، ثم الجذامي- أَو: الحزامي .، عن جدّه: أنه
لما بلغه مقدمُ رسول الله ﴾ تبوك ومكانهُ بها، وفد إلیه وذكر الحديث.
أخرجه أبو عُمَر وأبو موسى.
٤٥٥٩ _ مَالِكُ بْنٌ أُخَيْمِ الْبَاهِلِيُّ(٣)
(ب دع) مالك بن أُخَيمر الباهلي. ويقال: أَخامر . والصحيح أُخْيمر.
روى عنه أَبو رزين الباهلي، أَنبأَنَا أَبو الفرج بن أبي الرجاءِ بإِسناده عن ابن أبي
عاصم، حدثنا دُخیم، حدثنا ابنُ أبي فدیك، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي رزِین
الباهلي، عن مالك بن أُخَيمر الباهلي أنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لا يقول: ((إن الله لا يقبل
(١) الإصابة ت (٧٦٠٤).
(٢) الثقات ٣٧٩/٣، الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠، الإصابة ت (٧٦٠٧)،
الاستيعاب ت (٢٢٧٦).
(٣) الإصابة ت (٧٦٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٧٧)، الثقات ٣٧٩/٣ الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، التاريخ
الكبير ٣٠٤/٧، بقي بن مخلد ٥٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤. تجريد أسماء الصحابة ٤١/٢.

٨
باب الميم والألف
من الصَّقُور صَرفاً ولا عَدلاً». قيل يا رسول الله، ومن الصَّقُور؟ قال: ((الذي لا يبالي من دخل
على أهله))(١).
أَخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: حديثه مرسل، لأنه لم يسمع من النبي (وَلِّ. توفي أَيام
عبد الملك بن مروان.
وقد رأيته في عدة نُسَخ صِحَاح بالاستيعاب لأَبي عمر، فقال: أُخيمر بالخاء
المعجمة، وفي حاشية أَحدها مكتوب بالّخاءِ المعجمة أيضاً.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٦٠ - مَالِكُ بْنُ أَزْهَرَ(٢)
(ب دع) مَالِك بن أَزْهَر. وقيل: ابن أبي أَزهر. وقيل: ابن زاهر- أَدرك النبيّ ◌ِال
يُنقي باطن قدميه.
أخرجه الثلاثة، وإِنما أَبو عمر قال: ((مالك بن زاهر»، بتقديم الزاي على الألف لا
غير، والأَوَّل أَكثر.
٤٥٦١ _ مَالِكُ الْأَشْجَعِيُّ
(س) مالك الأشجعي.
يأتي ذكره في مالك بن عوف الأشجعي، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى، وذكر له الحديث الذي نذكره في ((مالك بن عوف».
٤٥٦٢ _ مَالِكُ اَلْأَشْعَرِيُّ
(س) مَالِكُ الأَشعري- أَو: ابن مالك.
قال أبو موسى: ذكره عبدان، قال: وأَظنه أبو مالك. روى أبو المنهال، عن شهر بن
حَوْشَب قال: كان منا - معشرَ الأَشعرِيين - رجلٌ صاحب رسول الله وَثَةِ، وشهد معه، وأَنه
أَتانا فقال: إِنما أتيتكم لأُعلمكم وأُصلِّي بكم، كما كان رسول الله {# يصلي بنا، وإِنا
اجتمعنا إليه، وإِنه دعا بجفنة عظيمة، فجعل فيهما من الماءِ، ودعا بإناءٍ صغير فجعل يفرغ
بالإِناء الصغير على أيدينا، حتى أَنقى أيدينا ... وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسی کذا.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٩٤/١٩ والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٠٤ وانظر كنز العمال (١٣٦٣٢).
(٢) الثقات ٣/ ٣٨٠ تجريد أسماء الصحابة ٤١/٢، الإصابة ت (٧٦٤٨)، الاستيعاب ت (٢٢٧٨).

٩
باب الميم والألف
٤٥٦٣ - مَالِكُ بْنُ أُمَةَ(١)
(ب) مَالِكُ بنُ أُميَّة بن عَمْرو السُلمي. من حلفاءِ بني أسد بن خزيمة.
شهد بدراً، واستشهد يوم اليمامة .
أخرجه أبو عمر مختصراً، ونسبه هكذا، فقال: ((مالك بن أمية بن عمرو)). والذي
أَنبأَنا به أبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً(من
حلفاءِ بني كثير بن دُودان بن أَسد: ثَقْفُ بن عمرو وأَخواه مُدلج ومالك ابنا عمرو)) وهم من
بني حُجر إلى بني سليم. وأَظنه هذا، والله أعلم.
٤٥٦٤ _ مَالِكُ الْأَنْصَارِّ
(دع) مَالِكُ الأنصاري.
روی حدیثه عبيد الله بن موسی، عن موسی بن عبیدة، عن أیوب بن خالد، عن
مالك. رجل من الأنصار - أَن النبي (وَّهِ. قال: ((أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا))(٢).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقال ابن منده: لا يعرف.
٤٥٦٥ _ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ الْنَصْرِيّ(٣
(ب دع) مَالِكُ بن أوس بن الحدثان بن الحارث بن عوف بن ربيعة بن یربوع بن
واثلة بن دُهْمان(٤) بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أَبو سعد، ويقال: أَبو سعيد
النصري .
أدرك النبي ◌َس®، وذكره محمد بن إسحاق بن خُزَيمَة، وأحمد بن صالح المصري
في الصحابة .
٠
(١) الإصابة ت (٧٦٠٩)، الاستيعاب ت (٢٢٧٩).
(٢) أخرجه أحمد ٣٠/٤ والطبراني في الكبير ١٠٦/٥ وابن أبي شيبة ١/ ٣٤٠، ٨١/٩ وذكره الحافظ في
المطالب (٢٦٤٦).
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٥٦/٥ التاريخ لابن معين ٥٤٦/٢، الطبقات لخليفة ٢٣٦ تاريخ خليفة
١١٣، التاريخ الكبير ٣٠٥/٧، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ٣٩٧/١، تاريخ أبي زرعة ١/
٤١٤، الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، تهذيب الأسماء واللغات ٧٩/٢، تذكرة الحفاظ ٦٨/١، الكاشف
٩٩/٣، جامع التحصيل ٣٣٣، تهذيب التهذيب ١٠/١٠، الاستيعاب ت (٢٢٨١) تقريب التهذيب
٢٢٣/٢، النجوم الزاهرة ١٩٠/١، طبقات الحفاظ ٢٦، شذرات الذهب ٩٩/١، تاريخ الإسلام ٣/
٤٦٤، الإصابة ت (٧٦١١).
(٤) من أ: دهم.

١٠
باب الميم والألف
روى أنس بن عياض، عن سّلّمة بن وَزْدَان، عن مالك بن أوس: أنه كان مع رسول
اللهِ وَّ جالساً، فقال النبي والر: ((وَجَبَتْ)).
وهذا وهم، والصواب أنس بن مالك. رواه ابن أَبي فَدِيك، عن سلمة، عن أنس بن
مالك.
وذكر الواقدي: أَن مالك بن أوس ركب الخيل في الجاهلية. وذكر ذلك غيرُ
الواقدي .
وقال سلمة بن وردان: رأيت أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحَدّثان،
وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم، وكلهم صحب النبي وم طار لا يغيِّرون الشيب.
ولا تعرف له رواية عن النبي صل﴿، وأما روايته عن عمر بن الخطاب فأَشهر من أن
تذکر. روی عن العشرة المهاجرین، و عن العباس رضي الله عنهم. وروی عنه محمد بن
جبير بن مطعم والزهري، وابن المنكدر، وغيرهم.
وشهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس، وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين
وتسعین .
أخرجه الثلاثة.
٤٥٦٦ - مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَيْدِ اللَّهِ الْأَسْلَمِيُّ(١)
(بع س) مالك بن أوس بن عبد الله بن جَحَر الأسلمي.
مختلف في صحبته. قيل: إِن الصحبة لأبيه. وهو الصحيح.
روى إياس بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه قال: لما هاجر النبي وَ لّ وأبو بكر
الصديق رضي الله عنه مَرُّوا بالجُحْفة، فقال النبيِ وَّ: ((لِمَنْ هَذِهِ اَلْإِبِلُ»؟ قال: لرجل من
أَسلم. فالتفت إِلى أَبي بكر فقال: ((سَلِمَتْ إِنْ شَاءَ اللَّه). فقال: ((وَمَا أَسْمُكَ))؟ قال:
مسعود. فالتفت إِلى أَبي بكر وقال: ((سَعِدْتَ إِنْ شَاءَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ)). فأتاه أَبي فحمله على
جَمَل(٢) .
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
جَحَر: بفتح الجيم والحاء. وقيل: بضم الحاء، وسكون الجيم.
(١) الإصابة ت (٧٦١٠)، الاستيعاب ت (٢٢٨٠).
(٢) أخرجه البخاري ٢١٨/٣ والنسائي ٣٥/٧ والهيثمي في المجمع ٤/ ٣٠٠ وانظر المطالب (١٢٨٧)
والدر المنثور ٢١٨/٣ والكنز (٤٦٣٠١).

١١
باب الميم والألف
٤٥٦٧ _ مَالِكُ بْنُ أَوْس بْنِ عَتِيكِ بْنِ عَمْرِوٍ(١)
(ب) مَالِكُ بن أوس بن عَتيك بن عمرو بن عبد الأَعلّم بن عامر بن زَعُوراء بن
جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وزعوراء
هو أَخو عبد الأشهل وهم من ساكني راتج من المدينة .
شهد مالك أخو، والخندق وما بعدهما من المشاهد. وقتل هو وأخوه عُمير يوم
اليمامة شهیدین.
أخرجه أبو عمر .
٤٥٦٨ - مَالِكُ بْنُ إِنَاسِ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب) مالك بن إياس الأنصاري الخزرجي.
قتل يوم أُحد شهیداً، ولم یذكره ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٥٦٩ _ مَالِكُ بْنُ أَنْفَعَ(٣)
(ب) مَالِك بن أَيفع بن کرب الهمداني الناعظي.
قدم على رسول الله ﴿ ﴿ في وفد هَمْدان، وناعظ هو: ربيعة بن مرثد، بطن من
هَمْدان، منهم: مُجَالد بن سعيد الذي يحدّث عن الشعبي.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٥٧٠ _ مَالِكُ ابْنُ بُحَيْئَةَ(٤)
(ب دع) مَالِكُ ابن بُخَينة.
روى حديثه حماد بن سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن
مالك ابن بُحَينة قال: أقيمت صلاة الفجر، فقام رجل يصلي ركعتين، فأتى عليه النبي وال
ولات(٥) به الناس، وقال: ((أَتُصَلْيَهَا أَرْبَعَاً))؟!(٦).
(١) الإصابة ت (٧٦١٢)، الاستيعاب ت (٢٢٨٢).
(٢) الإصابة ت (٧٦١٣)، الاستيعاب ت (٢٢٨٣).
(٣) أسد الغابة (٧٦١٤)، الاستيعاب ت (٢٢٨٤).
(٤) الإصابة ت (٧٦١٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨٥)، تهذيب التهذيب ١١/١٠، تهذيب الكمال ٣/
١٢٩٨، تقريب التهذيب ٢٢٣/٢ خلاصة تذهيب ٣/٣، الكاشف ١١٢/٣، تجريد أسماء الصحابة
٢/ ٤٢.
(٥) لاثَ: أي اجْتَمعوا حوله، يقالُ: لاث به يَلوث، وألاثَ بمعنىّ انظر: نهاية غريب الحديث ٢٧٥/٤.
(٦) أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٥.

١٢
باب الميم والألف
هكذا رواه شعبة وأبو عوانة وغيرهما، عن سعد بن إبراهيم. ورواه يونس بن محمد
المؤذّب، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن
مالك ابن بحينة، عن أبيه، نحوه. والمشهور: عن عبد الله بن مالك ابن بخّينة عن
النبي وَل#، وهو الصحيح: أَنبأَنا أَبو الفرج يحيى بن محمود بإِسناده، عن مُسلم بن
الحجاج: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن
حفص بن عاصم، عن عبد اللّه بن مالك ابن بُحّينة: أَن رسول الله مَرَّ برجل يُصَلِّي ...
وذكر نحوه. قال مسلم: قال القعنبي: ((عبد الله بن مالك ابن بُحينة، عن أَبيه))، قال:
(وقوله في هذا الحديث ((عن أَبيه)) خطأ)(١).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو مالك بن القِشْب الأزدي، والد عبد الله بن
مالك ابنِ بُحَينة، وبُحينة أُمه، وهي من بني المطلب بن عبد مناف، إِلا أَن منهم من يقول:
إِن بحينة أُم ابنه عبد اللّه. ولعبد الله بن مالك ولأبيه مالك صحبة، وتوفي ابن بُحَينة أيام
معاوية .
٤٥٧١ - مَالِكُ بْنُ بُرْهَةَ(٢)
(س) مَالِكُ بنُ بُرْهَة بن نَهشّل المُجَاشِعِيّ.
أَورده ابن شاهين في الصحابة. روى أَبو معشر نجيح، عن يزيد بن رُومان
ومحمد بن كعب القُرظي والمقبري، عن أبي هريرة قال: قال مالك بن برهة بن نَهْشَل
المجاشعي: يا رسول الله، أَلستُ أَفضل قومي؟ فقال رسول الله و ﴿: ((إِن كَانَ لَكَ عَقْلٌ فَلَكَ
فَضْلٌ، وَإِنْ كَانَ لَكَ خُلُقٌ فَلَكَ مُرُوءَةٌ، وَإِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ فَلَكَ حَسَبٌ، وَإِنْ كَانَ لَكَ دِيْنٌ فَلَكَ
تُقّى). أَو قال: ((إِنْ كَانَ لَكَ تُقَى فَلْكَ دِئْنٌ)) .
أخرجه أبو موسى، وقيل فيه: مالك بن عمرو بن مالك بن بُرهة. فيكون قد سقط.
ها هنا بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.
٤٥٧٢ - مَالِكُ بْنُ الْتَيْهَانِ(٣)
(ب دع) مَالكُ بن التَّيِّهان بن مالك بن عبيد بن عَمْرو بن عبد الأَعلم بن زَعُوراءَ بن
(١) أخرجه مسلم ١/ ٤٩٣ في كتاب الصلاة حديث (٧١١/٦٥) والطبراني في الكبير ٤٩٨/١٩.
(٢) الإصابة ت (٧٦١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢.
(٣) الإصابة ت (٧٦١٧)، الاستيعاب ت (٢٢٨٦)، الثقات ٣٧٦/٣، الإعلام ٢٥٨/٥، تلقيح فهوم أهل
الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٢٠٧/٨ الطبقات ١٩٠/٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٢/٢، بقي بن
مخلد ٢٧١.

١٣
باب الميم والألف
جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو . وهو النَّبِيت - بن مالك بن الأوس الأنصاري
الأَوسي. وقيل: إِنه بَلَوِيّ، من بَلِيّ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة، وحلفه في بني
عبد الأشهل.
وكان أحد الستة الذين لقُوا رسول الله وَ﴿ أَوّل ما لَقِيه الأَنصار. وشهد العقبة الأولى
والثانية، وهو أَوّل من بايعه ليلة العقبة، في قول بني عبد الأشهل. وقال بنو النجار: أَوّل من
بايع رسول الله و# أسعد بن زرارة. وقال بنوسَلِمة: أَوّل من بايعه كعب بن مالك. وقيل:
أَوّل من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور.
وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأُسَيد بن حضّير. وشهد بدراً، وأُحداً
والمشاهد كلها مع رسول الله وَطهر، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين. وقيل: سنة
إحدى وعشرين، وقيل: بل قتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين. وقيل: شهد صفين مع
علي ومات بعدها بيسير. وقال الأصمعي: إِنه مات في حياة رسول الله وَّر. وليس بشيءٍ.
أَنبَأَنا أَحمد بن عثمان بن أبي علي والحسن بن توحن الباوري قالا: أَنبأنا أبو الفضل
محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي الأصفهاني، أَنبأَنا أَبو القاسم أحمد بن
منصور الخليلي البلخي، أَنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي، أنبأنا أبو سعيد
الهيثم بن كليب بن شريحٍ بن معقل الشاشي، أنبأنا أبو عيسى الترمذي: حدّثنا محمد بن
إسماعيل، أَخبرنا آدمٍ بن أبي إياس، حدثنا شيبان أبو معاوية، حدثنا عبد الملك بن عُمَير،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وخشية في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه
فيها أَحد، فأتاه أبو بكر فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْر))؟ قال: خرجت للقاءِ رسول الله وَله
والنظر في وجهه، والسلام عليه. فلم يلبث أن جاءَ عمر فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ))؟ قال:
الجوع يا رسول الله! قال النبي ◌ِ﴿: ((قَدْ وَجَدْتَ بَعْضَ ذَلِكَ)). فانطلقوا إلى منزل أبي
الهيثم بن التيهان الأنصاري، وكان رجلاً كثير النخل والشاءِ، ولم يكن له خادمٍ، فلم
يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق ليستعذب (١) الماءَ. فلم يلبثوا أن جاءً
أبو الهيثم بقربة يَزْعَبها (٢)، فوضعها ثم جاءً يلتزم النبي وم ﴿ ويفديه بأبيه وأمه. ثم انطلق بهم
إلى حديقة، فبسط لهم بساطاً، ثم انطلق إِلى نخلة فجاء بقِنْو فوضّعه، فقال رسول الله (﴾:
(أَفَلَا تَتَّقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ»؟ فقال: يا رسول الله، إِني أَردت أَن تختاروا. أَو: تَخَيَّروا .
(١) يستعذب: أي يُحضر لَه منها الماءُ العذْبُ، وهو الطَّيْب الذي لا مُلُوحة فيه. انظر: نهاية غريب
الحديث ١٩٥/٣.
(٢) يَزْغبها: أي يتدافعُ بها ويحملُها لثقلها، وزعْبَ القربة: اخْتملها وهي مُمْتلئةُ. انظر النهاية في غريب
الحديث ٣٠٢/٢، لسان العرب ١٨٣٠/٣.

١٤
باب الميم والألف
من رُطبه وبسره. فأكلوا وشربوا من ذلك الماءِ، فقال النبيِ وَ ﴾: «هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
اَلْنَّعِيْمُ الَّذِي تَسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظِلِّ بَارِدٌ، وَرْطَبٌ طَيِبٌ، وماءٌ بارِدٌ))(١) ... وذكر
الحدیث.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٧٣ _ مَالِكُ بْنُ ثَابِتِ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(س) مَالِكُ بنُ ثَابِتِ الأنصاري. من بني النبيت، والنَّبِيت، هو: عمرو بن مالك بنٍ
الأوس.
قتل يوم بئر مَعُونة مع أخيه سفيان بن ثابت. ذكر ذلك الواقدي.
أخرجه أبو موسى.
٤٥٧٤ _ مَالِكُ بْنُ ثَغْلَبَةَ الْأَنْصَارِيّ(٣)
(س) مَالِكُ بن ثَعلَبة .
قال أبو موسى. وجدت على ظهر جُزءٍ من أَمالي أبي عبد اللّه بن مَندَة، وقدروى فيه
بإِسناده عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن جابر بن عبد الله قال: كان في زمن
النبي ◌َّ شاب يقال له: مالك بن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شاب أَغنى منه، فمرّ
بالنبيِ وَّ، والنبي ◌َله يتلو هذه الآية: ﴿والذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ﴾ ... إلى قوله:
﴿فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [هود ٣٤، ٣٥] فغشي على الشاب، فَلَمّا أفاق دخل على
النبي ول# فقال: بأبي أنت وأُمّي، هذه الآية لمن كنز الذهب والفضة؟ فقال له النبي وعليّ
(نَعَمْ، يَا مَالِكُ)). فقال: والذي بعثك بالحق ليُمْسِيَنَّ مالِك ولا يملك درهماً، لا ديناراً!
قال: فتصدق بماله کله(٤).
٤٥٧٥ _ مَالِكُ بْنُ أَبِي ثَعْبَةَ(٥)
(س) مَالِكُ بنُ أَبِي ثَعْلَبة.
(١) الترمذي في الشمائل (٦٩) وفي السنن (٢٣٦٩) والحاكم ١٣١/٤. والطبراني في الكبير ٢٥٤/١٩
وانظر المجمع ٣١٩/١٠ والدر المنثور ٣٩٠/٦.
(٢) الإصابة ت (٧٦١٨)، الاستيعاب ت (٢٢٨٧).
(٣) الإصابة ت (٧٦١٩).
(٤) إسناده منقطع كما نبه الحافظ في الإصابة.
(٥) تهذيب التهذيب ١١/١٠، الإصابة ت (٨٤٩٥)، تهذيب الكمال ١٢٩٨/٣، تقريب التهذيب ٢/
٢٢٣، خلاصة تذهيب ٣/٣ الكاشف ١١٣/٣، الأعلام ٢٥٨/٥، تجريد أسماء الصحابة ٤٢/٢.

١٥
باب الميم والألف
حديثه أَن النبِيِ ﴿ قضى في سيل مَهْزور (١): ((أَنَّ الْمَاءَ يُحْبَسُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ
يُرْسَلُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ»(٢). روى عنهمحمد بن إسحاق.
قال جعفر: أورده يحيى بن يونس. قال: وهذا حديث مرسل، ومالك بن أبي ثعلبة
لا صحبة له بيقين؛ لأن ابن إسحاق لم يلق أحداً من الصحابة، إِنما روايته عن التابعين فمن
دونهم.
أخرجه أبو موسى.
٤٥٧٦ _ مَالِكُ بْنُ جُبَيْرِ الْأَسْلَمِيِّ(٣)
مالك بن جُبير بن حبال بن ربيعة بن دعيِل الأسلمي.
تقدم نسبه عند ذكر عمه الحارث بن حبال. شهد الحديبية.
قاله ابن الكلبي.
٤٥٧٧ _ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ الذَّغْلِيُّ(٤)
(دع) مَالِكُ بن الحَارِثِ الذَّهْلي. ينسب إِلى ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابةً بن صَعب بن
علي بن بكر بن وائل الرَّبَعي البكري ثم الذُّهلي، يلقب خمخام.
وفد على النبي وُ ل﴿ وَعَقبه بَهراة، وكان وفوده مع وفد من بكر بن وائل، منهم:
فرات بن حَيَّان، وبشير بن الخَصَاصية وغيرهما.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٤٥٧٨ - مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ الْعَامِيُّ(٥)
(س) مَالِكُ بنُ الحَارث العامري.
أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا هشيم، عن
علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث- رجل منهم. أنه سمع النبي دولار
يقول: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيْماً مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ
(١) مَهْزُورُ: وادٍ بالحجازِ. قال ابن الأثير: مَهْزُورُ وادي بَنِي قُرَيْظَةَ بالحجازِ انظر لسان العرب ٦/ ٤٦٦١.
(٢) أخرجه ابن ماجة ٨٢٩/٢ في كتاب الرهون باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء حديث
(٢٤٨١) وهو من طريق آخر عند أبي داود (٣٦٣٩) وانظر المجمع ٧٦١/٤.
(٣) الإصابة ت (٧٦٢٠).
(٤) الإصابة ت (٧٦٢٥).
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٤٢/٢، الإصابة ت (٧٦٢٧).

١٦
باب الميم والألف
الْجَنَّةُ الْبَّةَ. وَمَنْ أَعْتَقَ آمْراً مُسْلِماً كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِى بكل عضو منه عضواً مِنْهُ))(١).
رواه شعبة، عن علي بن زيد، عن عمه مالك، أَو أُبيّ بن مالك. وقيل: مالك بن
عمرو، أَو عمرو بن مالك .. وفيه اختلاف كثير. وقد ذكرناه في مالك بن عمرو السلمي.
أخرجه أبو موسى.
٤٥٧٩ - مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ(٢)
(دع) مَالِكُ بنُ الحَارِثِ.
ذكر ابن منيع، عن محمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشّعبي
- ووهم فيه - وصوابه: الحارث بن مالك. وقد ذُكر هناك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤٥٨٠ - مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
(س) مَالِكُ بنُ الحَارِث.
روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحارث قال: قدمنا
على رسول الله ( # ونحن ستة، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة. وكان رسول الله ﴿ال#رحيماً،
فقال: (لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلَدِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ وَأَمَرْتُمُوهُمْ أَنْ يُصَلُوا صَلَةَ كَذَا فِي حِينَ
كَذَا ... )) وذكر الحديث(٤).
ومالك هذا هو ابن الحويرث. ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى، إِلا أَن أَبا موسى
أخرجه هاهنا، وليس بصحيح، إِنما الصواب الحويرث.
٤٥٨١ _ مَالِكُ بْنُ حَارِثَةَ(٥)
(س) مَالِكُ بنُ حَارثة.
قال أبو موسى: هو أَخو أَسماء بن حارثة، له ذكر في ترجمة أخيه، لم يزد على هذا.
حارثة : بالحاء المهملة.
(١) أحمد ٣٤٤/٤، ٢٩/٥ وابن المبارك في الزهد (٢٣٠) والطبراني في الكبير ٣٠٠/١٩ وانظر المجمع
٢٤٣/٤، ١٦٠/٨، ١٦١، والترغيب للمنذري ٣٤٧/٣.
(٢) الإصابة ت (٧٦٢٧).
(٣) الإصابة ت (٨٤٩٧).
(٤) أخرجه البخاري ١٧٥/١ وأحمد ٥٣/٥ وأبو عوانة ١/ ٣٣١ وابن سعد ٣٠/٧.
(٥) الإصابة ت (٧٦٢٤).

١٧
باب الميم والألف
٤٥٨٢ - مَالِكُ بْنُ حِسْلٍ(١)
مَالِك بن حِسْل.
قدم على النبي ## في أناس من أصحابه في قصة الهجرة، روى عنه عبد الله
الأشعري.
٤٥٨٣ _ مَالِكُ بْنُ الْحَسَنِ(٢)
(س) مَالِكُ بن الحسن.
قال جعفر: أخرجهیحیی بنیونس، ولا أحسب له صحبة.
روى الحسن بن علي الحُلْواني، عن عمران بن أبان، عن مالك بن الحسن بن
مالك، عن أبيه، عن جدّه: أَن النبي ◌َ﴿ رَقي المنبر، فأتاه جبريل فقال: يا محمد، قل:
آمين. فقال: ((آمين)). ثم رقي عَتَبة، فقال: يا محمد، قل: آمين. فقال: ((آمين)). ثم رقي
عتبة أخرى فقال: يا محمد، قل: آمين. فقال: ((آمين). قال: ((مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدَاهُمَا،
فَمَاتَ فَدَخَلَ الْنَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّه)). فقلت: آمِينَ. فقال: ((وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَزْلَهُ،
فَأَبْعَدَهُ اللَّه)). قلت: آمِينَ. قال: ((وَمَنْ ذَكِرْتَ عِنْدَه فَلَمْ يُصَلُّ عَلَيْكَ، فَأَبْعَدَهُ اللّه)). قلت:
آمِينَ(٣).
أخرجه أبو موسى.
٤٥٨٤ _ مَالِكُ بْنُ ذِي حِمَايَةٌ(٤)
(س) مَالِك بن ذِي حِمَاية.
حديثه أَن رسول الله وَّ قَفَل من بعض أسفاره، فقال: ((أَسرعوا بنا إِلى بنات الأَقَوام)).
قال جعفر: أخرجه یحیی بن یونس، وهذا مرسل. وهو ابن یزید بن ذي حماية،
یروي عن عائشة. روى عنه أبو بكر بن أبي مریم.
وقال ابن ماكولا: وأما ((حماية))، بكسر الحاء، وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها،
فهو: أَبو شرحبيل مالك بن ذي حِماية، يحدّث عن معاوية بن أبي سفيان. روى عنه
صفوان بن عمرو. وذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين.
أخرجه أبو موسى .
(١) الإصابة ت (٧٦٣٠).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣.
(٣) أخرجه أحمد ٣٤٤/٤، ٢٩/٥ والطبراني في الكبير ٨٢/١١، ٨٤/١٢، ١٤٤/١٩، ٢٩٢.
(٤) الإصابة ت (٨٤٩٩).
أسد الغابة /چ٥/م٢

١٨
باب الميم والألف
٤٥٨٥ - مَالِكُ بْنُ حُمْرَةَ(١)
(ب) مَالِكُ بن حُمْرَة بن أَيفع بن كَرِب الهَمْداني الناعطي.
أسلم هو وعمَّاه عمرو، ومالك ابنا أَيفع. وناعط هو ربيعة بن مَزْئد، منهم:
مجالد بن سعيد، وعامر بن شهر صاحب رسول الله څچل
أخرجه أبو عمر .
حُمْرَة: بضم الحاء المهملة، وتسكين الميم، وبالراءِ.
٤٥٨٦ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ (٢)
(ب دع) مَالِكُ بن الحُوَيْرث بن أَشْيَم الليثي يختلفون في نسبه إلى ليث، فقال
شباب: مالك بن الحويرث بن حَسِيس بن عوف بن جُندَع. قال: وأخبرني بعض بني ليث
أَنه مالك بن الحويرث بن أَشْيَمَ بن زُبَالة بن حَسِیس بن عبدیالیل بن ناشب بن غيّرَة بن
سعد بن ليث. ولم يختلفوا في أنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يكنى أبا
سليمان، ويقال فيه: مالك بن الحارث. وقال شعبة: مالك بن حُوّيرثة.
وهو من أهل البصرة، قدم على النبي ◌ُُّ في شَبَبّة من قومه، فعلمهم الصلاة،
وأمرهم بتعلیم قومهم إذا رجعوا إِليهم.
روى عنه أبو قلابة، ونصر بن عاصم، وسَوَّار الجَزمي.
أَنبأَنا الخطيب أَبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بإِسناده إلى أبي داود الطيالسي: حدثنا
شعبة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرت قال: كان النبي وَ ﴾ يرفع
يديه إِذا افتح الصلاة، وإِذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع(٣).
وله أحاديث غير هذا، وتوفي بالبصرة سنة أربع وتسعين.
أخرجه الثلاثة.
حَسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين . وقيل: بخاءٍ معجمة
مضمومة، وشينين معجمتين . وقيل: أَوّله جيم، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٧٦٣١)، الاستيعاب ت (٢٢٨٨).
(٢) الثقات ٣٧٤/٣، الإصابة ت (٧٦٣٣)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠١، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٩، تاريخ
جرجان ٣٩٤، تهذيب التهذيب ١٤/١٠، تهذيب الكمال ١٢٩٨/٣، تقريب التهذيب ٢٢٤/٢،
خلاصة تذهيب ٤/٣، الاستيعاب ت (٢٢٨٩)، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٦٨، الجرح والتعديل ٨/
٢٠٧، الطبقات ١٧٤/٣٠، الرياض المستطابة ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٤٣/٢، التعديل
. والتجريح ٥٩٨.
(٣) أخرجه البخاري ٢١٩/٢ في الأذان (٧٣٧) ومسلم ٢٩٣/١ في الصلاة (٣٩١/٢٥).

١٩
باب الميم والألف
٤٥٨٧ _ مَالِكُ بْنُ حَيْدَةَ(١)
(دع) مالك بن حَيّدَة القُشيري. يرد نسبه عند ذكر أخيه معاوية.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
عفان، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي قزعة سُوید بن حُجير الباهلي، عن حكيم بن معاوية،
عن أبيه: أَن أَخاه مالكاً قال: يا معاوية، إِن محمداً قد أخذ جيراني، فانطلق إِليه، فإنه قد
عرفك ولم يعرفني، وكلمك فانطلقت معه فقال: دع لي جيراني. فإنهم قد كانوا أسلموا.
فأعرض عنه، ثم أطلق له جيرانه(٢) .
. أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم.
٤٥٨٨ _ مَالِكُ بْنُ الْخَشْخَاشِ(٣)
(ب دع) مَالِكُ بن الخَشْخَاشِ العَنبري، أَخو عبيد وقيس.
روى خُصَين بن أبي البحر أَن أَباه مالكاً وعميه قيساً وعبيداً، أَتوا رسول الله وَّ فشكوا
إليه رجلاً من بني عمهم، فكتب له النبي # كتاب أمان، وقد تقدم في عبيد بن
الخشخاش.
أخرجه الثلاثة.
الخشخاش: بالخاقين، والشينين المعجمات.
٤٥٨٩ - مَالِكُ بْنُ خَلَفٍ (٤)
(س) مالك بن خَلّف بن عمرو بن دارم بن أسلم بن أقصى، أَخو النعمال.
کانا طلیعتین لرسول الله {پ یوم أُحد، وقتلا يومئذ شهیدین، ودُفنا في قبر واحد.
أخرجه أبو موسى، ونسبه هكذا، وقد أَسقط منه، والذي ذكره ابن حبيب وابن
الكلبي أنهما ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن
الحارث بن سَلامان بن أسلم بن حارثة.
(١) الإصابة ت (٧٦٣٤).
(٢) أخرجه الحاكم ٦٤٢/٣، والطبراني في الكبير ٢٩٩/١٩.
(٣) الثقات ٣/ ٣٨٠ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٢٠٨/٨، الطبقات ١٩٤، تجريد أسماء
الصحابة ٤٣/٢، بقي بن مخلد ٨٠٨، الإصابة ت (٧٦٣٥)، الاستيعاب ت (٢٢٩٠).
(٤) الإصابة ت (٧٦٣٦).

٢٠
باب الميم والألف
٤٥٩٠ - مَالِكُ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍ(١)
(ب دع) مالك بن أبي خولي بن عمرو بن خَيئَمة بن الحارث بن معاوية بن
عوف بن سعيد بن جعفيّ الجعفي، حلیف بني عدي بن کعب.
هكذا نسبه ابن إسحاق وغيره إِلى جُعفي بن مَذْحِجِ ونسبه ابن سلام وابن هِشام إِلى:
عجل بن لُجیم، فقال: عِجليُّ. وهو وهم، والصواب أنّه جُعفي، وقد تقدّم نسبه مستقصى
في أخيه ((خَوْلي)).
شهد بدراً، وهو من حلفاء بني عدي بن کعب. وقال ابن إسحاق: لا عقب لهما.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٩١ - مَالِكُ بْنُ الْدُّخْفُمَ (٢)
(ب دع) مَالِكُ بن الدُّخْشُم بن مالك بن غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف.
وقيل: مالك بن الدُّخْشُم بن مالك بن الدُّخْشم بن مَرْضَخَة بن غَنْم.
شهد العقبة في قول ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي.
وقال أبو معشر: لم يشهد مالك العقبة. وقد رُوي عن الواقدي أيضاً أنه لم يشهدها.
وشهد بدراً في قول الجميع، وهو الذي أُسر يوم بدر سُهَيلَ بن عمرو. وكان يتهم
بالنفاق وهو الذي قال فيه عِثْبّان بن مالك لرسول الله وَلقر: ((إِنه منافق)). فقال رسول
اللهِ وَهِ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه))؟ فقال: بلى، ولا شهادة له. فقال رسول الله ويليه:
(أَلَيْسَ يُصَلَّي)؟ قال: بلى، ولا صلاة له. فقال رسول الله وَّ: «أَوْلَئِكَ الَّذِيْنَ نَهَانِي اللَّه
عَنْهُمْ).
ولا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه .
وهو الذي أرسله رسول الله وَل﴾ فأ حرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدي.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٩٢ - مَالِكُ بْنُ رَافِعٍ(٣)
(ب دع) مَالِكُ بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق الأنصاري
الخزرجي ثم الزرقي، أَخو رفاعة بن رافع.
(١) الإصابة ت (٧٦٣٧)، الاستيعاب ت (٢٢٩١).
(٢) الإصابة (٧٦٤٠)، الاستيعاب ت (٢٢٩٢).
(٣) الإصابة ت (٧٦٤١)، الاستيعاب ت (٢٢٩٣)