Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
باب الكاف والدال والراء
روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أَنه قال: إنه فيما أنزل الله عز وجل: أَن الله عز وجل
ليبتلي العبد وهو یحب أن يسمع صوته.
وروى مروان بن سالم، عن ابن كردوس بن عمرو، عن أبيه قال: قال رسول الله أێے
(مَنْ أَخْيَا لَيْلَتِي الْعِنْدَيْنِ وَلَيْلَةَ الْنَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، لَمْ يَمُثْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ))(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٤٤٥ - كُزْدُوسٌ(٢)
(س)ُزْدُوسُ.
أورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري، وابن شاهين في الصحابة .
روى أحمد بن سيار، عن أَبي عباد البصري، عن مفضل بن فضالة القِتْبَاني أَبي
معاوية، عن عيسى بن إبراهيم، عن سلمة بن سليمان الحزري، عن شداد بن سالم، عن
ابن كردوس، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: «مَنْ أَحْيَا لَيْلَّتِي الْعِيْدَيْنِ، وَلَيْلَةَ الْنّصْفِ مِنْ
شَعْبَانَ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ))(٣)
رواه يحيى بن بكير، عن مفضل بن فضالة، وقال ((مروان بن سالم)) بدل («شداد)).
وكذلك رواه الحسن بن سفيان، عن أحمد بن سيار.
أخرجه أبو موسى.
قلت: أخرج أبو موسى حديث (من أحيا ليلتي العيدين)) في هذه الترجمة، وأَفردها
عن ترجمة کردوس بن عمرو، وهذا الحدیث قد أخرجه أبو نعيم في ترجمة کردوس بن
عمرو، فدَلَّ ذلك على أنهما واحد. فلا أعلم من أين علم أبو موسى أَنهما اثنان! وقد
جعلهما أَبو نعيم واحداً، ولم يذكر إِلا الأوّل، لا سيما وهذا الاسم مما تَقِلّ التسمية به.
٤٤٤٦ - كُزْدُوسٌ(٤)
(س) ◌ُزْدُوسُ.
أخرجه أبو موسى وقال: هو آخر، أَورده ابن شاهين في الصحابة.
روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسرة، عن کردوس- رجل من
(١) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ٨٠، والفتنى في تذكرة الموضوعات ٤٧.
(٢) الإصابة ت (٧٥٢٩).
(٣) انظر تذكرة الموضوعات الموضع السابق.
(٤) الإصابة ت (٧٤٠٨).

٤٤٢
باب الكاف والدال والراء
أَصحاب النبيّ وَّهِأَن النبيِّ ﴿ قال: ((لِأَنْ أَجْلِسَ هَذَا الْمَجْلِسَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ
ڕقائپ)». يعني مجلس الذكر ..
رواه علي بن الجعد، عن شعبة، عن عبد الملك، عن کردوس، عن رجل من
الصحابة قوله، وهو الأصح.
أخرجه أبو موسى.
٤٤٤٧ - كُرْزُ بْنُ أُسَامَةٌ(١)
(ع س) كُرْزُ بن أُسَامّة، وقيل: ابن سامة من بني عامر بن صعصعة، وقيل: ابن
سلمی.
وفد على النبي و * مع النابغة الجعدي فأَسلم.
أنبأنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدّثنا عمر بن بشر أبو
حفص، حدَّثنا يحيى بن راشد، عن الرحال بن المنذر قال: حدّثنا أَبي، عن أبيه، عن کرز
قال: قيل للنبيّ ﴿: العَنْ بني عامر! قال: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ لَعَّانا)(٢).
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأَبو موسى. وقال أبو موسى: أَورده أبو زكريا مستدركاً
على جده، وقد أورده جدّه بگریز. وقد اختلف ففي اسمه فقيل : کرز، وقيل: كُرّیز.
وقال ابن منده: كُرَيز بن سلمة. وهو وَهُم، وإنما هو سامة. وقيل فيه: الرحال، عن
ابیه، عن جدّە کرز.
الرحال: بالراء والحاء المهملتين.
٤٤٤٨ - كُزْزٌ الْثّمِيمِيُّ(٣)
(ب دع) كَرْزُ التَّمِيمِيّ. غير منسوب.
ذكره أبو حاتم، والحضرمي، وغيرهما في الصحابة .
روى إِسحاق بن منصور، عن نافع، عن عبد الله بن بُدّيل، عن بنت کُزز التميمي،
(١) الإصابة ت (٧٥٣٠)، الاستيعاب ت (٢٢١٠).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٠٦ كتاب البر والصلة والآداب باب النهي عن بعض الدواب وغيرها
(٢٤) حديث رقم (٢٥٩٩/٨٧)، والطبراني في الكبير ١٨٩/١٩.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٩/٢، تقريب التهذيب ١٣٤/٢، تهذيب التهذيب ٤٣٢/٨، خلاصة تذهيب
الكمال ٣٧٠/٢، الإصابة ت (٧٤١٤).

٤٤٣
باب الكاف والدال والراء
عن أبيها قال: رأيت رسول الله ﴿ ﴿ وهو فوق هذا الجبل- يَعْنِي جبلاً بالمدينة -قائماً عند
الصخرة، وخلفه صّفّان قد سَدًّا ما بين الجبلين. قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم، عن كُرَيز: رأيت النبيّ ◌َله وراء هذه الصخرة يوم الحديبية، وخلفه
صفّان، وهذا أشبه.
وقد أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن
مسلم بن وارة، حدَّثنا موسى بن مسعود، أَنيأَنا نافع بن عمر، عن عبد الله بن بُدّيلِ- أَوعن
عمّه - بنت كُزْز، عن أبيها قال: رأيتُ النبيّ ◌َله وأنا فوق جبل الحديبية يصلي بأصحابه
خلف الصخرة، وخلفه صفّان قد سَدًا ما بين الجبلين- يعني الصخرة التي في بطن الوادي،
وادي الحديبية، يظهر منها مثل مبرك البعير.
وهذا يؤيد قول أبي نُعيم.
وقال أَبو عمر: كُزْز، قال: أتيت النبيّ ◌َآل﴾ فرأيته يصلي فوق جبل، روت عنه ابنته،
لا أدري أهو کرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أم غيره.
ویردذکره في آخر من اسمه کرز.
أخرجه الثلاثة .
٤٤٤٩ - كُرْزُ بُنُ جَابِ(١)
(بدع) ◌ُرْزُ بن جاپر بن حُسیل، ویقال: حِسْل بن الأحبّ بن حبیب بن عمرو بن
شيبان بن مُحَارِب بن فهر بن مالك القرشي الفهري.
أسلم بعد الهجرة. قال ابن إسحاق: أَغار كرز بن جابر الفهري على سَرْحِ المدينة،
فخرج رسول الله ێ# في ظلپه، حتى بلغ واديًيقال له ((سفوان» ففاته کرز. ثمّ أَسلم ◌ُرز
وحَسُن إِسلامه، وولاَّه رسول الله وّ الجيش الذين بعثهم في أَثر العُرَنِيِّين الذين قتلوا
راعيه، وقُتل كُرزيوم الفتح، وذلك سنة ثمان من الهجرة.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: فلمّا لقيهم المسلمون
أصحاب خالد بن الوليد، ناوشوهم شيئاً من قتال، فقُتل کُرز بن جابر بن حِسْل وحبيش
كانا في خيل خالد بن الوليد، فشذًا عنه وسلكا طريقاً غير طريقه، فقتلا جميعاً، فلمّا قتل
حبيش جعله كرز بين رجليه، ثمّ قاتل حتى قتل، وهو يرتجز ويقول: [الرجز]
نَقِيَّةُ الْوَجْهِ نَقِيَّةُ الْصِّدِزْ
قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ مِنْ بَنِي فِهِرْ
(١) الإصابة ت (٧٤٠٩)، الاستيعاب ت (٢٢١١).

٤٤٤
باب الكاف والدال والراء
* لَأَضْرِبَنَّ الْيَومَ عَنْ أَبی صّخِزْ (١) *
وكان حُبّیش یکنی آبا صخر.
أخرجه الثلاثة.
حُبّيش: بضم الحاءِ المهملة، وبالباء الموحدة، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره
شين معجمة .
٤٤٥٠ - كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةٌ (٢)
(ب دع) كُرْزُ بن عَلْقَمّةً بن هِلالٍ بن جُرَيبَةَ بن عَبْدِ ثُهْم بن حُلّيل بن حُبَشِيَّة ابن
سّلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لُخيّ هو
أبو خزاعة يرجعون كلهم إليه .
كذا نسبه الزهري فقال: کرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: ◌ُرز بن حُبَيْش.
أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمراً طويلاً، وهو الذي نصب أعلام الحرم أيام مُعاوية
في إمارة مروان بن الحكم على المدينة .
أَنبأَنا أَبو إسحاق إبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، ابنا أَبي طاهر بركات بن
إبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا: أَنْبأَنا أَبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أَنبأنا
أبو الحسن محمّد، وأبو بكر عمر، ابنا محمد بن محمد بن باذويه قالا: أَنبأَنا أَبو الفضل
محمّد بن علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم، أَنبأنا أبو عتبة
أحمد بن الفرج، حدّثنا بقية، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن
الزبير قال: حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةً الخزاعي قال: ((أَتِى أَعرابيّ النبيّ ◌َ ﴿فقال: يا رسول الله،
هل للإِسلام من منتهى؟ قال: ((تَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّه بِهِ خَيْراً مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمْ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ
تَقَعُ فِتَنَّ كَالْظُلَلِ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأَفْضَلُ الْنّاسِ يَؤْمَئِذٍ مُعْتَّزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ
اَلْشِّعَابِ، يَثْقِيَّ رَبَّهُ وَيَدَعُ الْنَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»(٣) .
وهذا كرز هو الذي قفا أَثْر النبيّ وله ليلة الغار، فلمّا رأى عليه نسج العنكبوت قال:
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١١)، الطبري ٧٩/٤.
(٢) الإصابة ت (٧٤١٢) والاستيعاب ت (٢٢١٢) الثقاد- ٣٥٥/٣، الطبقات الكبرى ٣٥٧/١.
تجريد أسماء الصحابة ٢٩/٢، الأنساب ٢٦١/٣، الجرح والتعديل ١٧٠/٧، المصباح المضيء ٢/
٢٣٩، ٢٤٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، العقد الثمين ٩٥/٧، التحفة اللطيفة ٤٣٢/٣، التاريخ
الكبير ٢٣٨/٧، تعجيل المنفعة ٣٥١، الإكمال ١٨٠/٣، ٢٨٦، الأعلمي ٢٦٧/٢٤، ذيل الكاشف
١٢٨٩.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٧٧.

٤٤٥
باب الكاف والدال والراء
ها هنا انقطع الأثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي ◌َّلا فقال: «هذا القدم من تلك
القَدّم للنبي في المقام».
أخرجه الثلاثة.
جُرّيبة: بضم الجيم، وفتح الراءِ، وبعدها باء، تحتها نقطتان، ثمّ باءٍ موحدة.
٤٤٥١ - كُرْزُ بْنُ وَيَرَةَ(١)
(س) كُرْز بن وَبَرّة الخَارِثيُّ.
أورده عبدان وقال: ليست له صحبة. وأَورد له حديثاً أَرسله عن النبي وَله.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٤٥٢ - كُزْزٌ(٣)
(ب)ُزْز.
روی عنه عبد الله بن الوليد.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٤٥٣ - کزکرَةُ(٣)
كِزْكِرَة.
له صحبة، ولا تعرف له رواية، وله ذکر في حديث أَنبأنا به غير واحد بإِسنادهم إلى
محمّد ابن إِسماعیل قال:
حدّثنا علي بن عبد اللّه، أنبأنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن
عبد الله بن عمرو قال: كان على ثّقّل النبي ێ﴾ رجل يقال له: ((کزکِرَة))، فمات فقال
النبيّ ◌َِّ((هُوَ فِي الْتَّارِ)). فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غَلَّها. قال البخاري قال ابن
سلام. گرْکَرَةً یعني بفتح الكاف، وهو مضبوط كذا(٤).
(١) الإصابة ت (٧٥٣١).
(٢) الإصابة ت (٧٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٢١٤).
(٣) الإصابة ت (٧٤١٥).
(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢١٦، ٢١٧ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن واقد الصفار
وهو ضعيف.

٤٤٦
باب الكاف والدال والراء
٤٤٥٤ - كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ(١)
(بس) کرب(٢) بِنَّ أَبْرَّة.
في صحته نظر، قال أبو عمر: لم نجد له روايةً إِلاَّ عن الصحابة: حذيفة بن اليمان،
وأبي الدرداء، وأَبي ريحانة؛ إِلاَّ أَنه رَوَى عنه كبار التَّابعين من الشاميين، منهم: كعب
الحبر، وسُلّيم بن عامر، ومُرّة بن كعب وغيرهم.
وقال المستغفري: لم تثبت صحته عند أبي حاتم، وكناه البخاري آبارشدین.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٤٤٥٥ - كُرَيْبُ مَوْلَى الْنَبِيُّ - صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣) .
(س) كُرَيب مولى النبيّ ◌َّ.
روى أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن كريب مولى
النبيّ ◌َ ﴿: أَن رسول اللهِ وَ﴿ قال: ((بَخِّ بَخٌّ، خَمْسٌ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ وَأَهْوَنَّهُنَّ عَلَى
الْلِسَانِ))! قال رجل: ما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: ((سُبْحَانَ اللّه، وَاَلْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَّ إِلَّاللّه، وَاللّه
أَكْبَرُ، وَالْوَلَّدُ الْصَّالِحُ يَقَوَفَّهُ اللّه فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ))(٤).
ورواه الدَّسْتَوَائي عن يحيى، عن أَبي سلام، عن أبي أمامة.
أخرجه أبو موسى وقال: أَبو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين،
والصغير زيد بن سلام أبو سلام؛ فعلى هذا الصواب في هذا الإسناد: ((عن زيد أَبي سلام»،
لا عن أَبي سلام.
٤٤٥٦ - كُرَيْزُ بْنُ سَامَةَ (٥)
(دب) ◌ُرَیْزِ- آخره زاي -وهو کُرَیز بن سامة. وقيل: ابن أسامة العامري. قاله أبو
عمر.
(١) الثقات ٣٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٩/٢، الجرح والتعديل ١٦٨/٧، تهذيب التهذيب ٨/
٤٣٣، خلاصة تذهيب ٢/ ١٧٠، التحفة اللطيفة ٤٣٣/٣، التاريخ الكبير ٢٣١/٧، الإصابة
ت (٧٥٠٣)، الاستيعاب ت (٢٢٥٤).
(٢) في أ کرب.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠، الإصابة ت (٧٥٣٣).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٣/٣، ٢٣٧/٤، ٣٦٥/٥، ٣٦٦.
(٥) الإكمال ١٦٧/٧، الإصابة ت (٧٤١٧)، الاستيعاب ت (٢٢٥٥).

٤٤٧
باب الكاف مع الشين والعين
وقال ابن منده: كثير بن سلمة، له صحبة. عداده في بني عامر في البصريين، وقيل
کرز بن أسامة وقد تقدم في ◌ُرز.
أخرجه أبو عمر وابن منده.
٤٤٥٧ - كَرِيمُ بْنُ جُزْيٌّ(١)
(دع) کریم بن جُزّيّ.
أتى النبيّ ◌ُل﴾. في إِسناده حديثه نظر.
روی عتبة بن قیس، عن محمد بنإسحاق، عن خالد بن ◌ُزّي، عن أخیە کریم بن
جُزَي قال: أتيت النبيّ ◌َ﴿ أَسأله عن خَشَاشَ الأرض.
ورواه ابن أبي داود، عن كثير بن عُبَيد، عن بقية، وهو وهم.
ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق، عن عبد الكريم البصري، عن حِبَّان بنُ
جُزَيّ، عن أخيه خُزيمة بن جُزَيّ. وهو الصواب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٤٥٨ - كَرِيمُ بْنُّ الْحَارِثِ(٢)
(دع) كريم بن الحَارِث. جد زُرَارّة.
عداده في البصريين. ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يخرج له
شيئاً .
أخرجه ابن منده وأبو تُعَيم مختصراً، والله أعلم.
بَابُ الْكَافِ مَعَ الْشِّيْنِ وَآلْعَبْنِ
٤٤٥٩ - كَفْذُ الْجُهَنِيُّ(٣)
(دع) كشذ الجُهَني.
رأَى النبيّ وَل﴾. روى حديثه محمد بن عمر الواقدي، عن عبد العزيز بن عمران،
عن واقد بن عبد الله، عنه. إِن كان محفوظاً.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
(١) الإصابة ت (٧٥٣٤).
(٢) الإصابة ت (٧٤١٨).
(٣) الإصابة ت (٧٤١٩).

٤٤٨
باب الكاف مع الشين والعين
٤٤٦٠ - كَعْبَ الأنْصَارِيُّ
(س) کعبُ الأنصاريّ.
أورده ابن شاھین و قال: قال عبد الله بن سلیمان: «ليس بکعب بن مالك». وروی
عن ابن نمير، عن حجاج، عن نافع، عن كعب الأنصاري: أنه سأل النبيّ و# عن جارية
ذَبَحَتْ بِمْروة. فقال: ((لاَ بَأَسْ بِهِ)).
أخرجه أبو موسى.
٤٤٦١ - كَعْبُ بْنُ جَمَّازِ (١)
(بع س) كَعْبُ بن جَمّاز بن ثَعْلَبة بن خَرَشّة بن عمرو بن سعد بن ذُبْيان بن
رشدان بن قيس بن چِھینة .
وقيل: جماز بن مالك بن ثعلبة الجُهني.
وقيل: حِمَّان. وقيل: إِنه غساني، حليف بني ساعدة بن كعب بن الخزرج. وقيل:
حليف بني طريف بن الخزرج.
قال ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من كعب بن الخزرج:
کعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حلیف لهم من غسان.
وقال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني طريف بن الخزرج:
كعب بن جَمَّاز بن ثعلبة، حليف لهم من جهينة .
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى.
قلت: قد ذكر أَبو نُعيم وأبو موسى: أَنه حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف
بني طريف. وهذا القول منهما يدل على أنهما ظنًّا أَن بني طريف غير بني ساعدة، وهما
واحد؛ فإِن طريفاً المذكور هو طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر.
ووافق ابنُ الكلبي ابنّ إِسحاق، فجعله جُهَنياً.
قال الأمير أبو نصر: وأَما ((جماز))، بالجيم والزاي: كعب بن جّمّاز، حليف لبني .
ساعدة .
قال: وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة: كعب بن حِمان. قال: وقال الدارقطني:
(١) الثقات ٣٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠، أصحاب بدر ١٧٨، الاستبصار ١٠٠، ١٠٧،
الأنساب ٣/(؟)، المشتبه ١٧٠، الإصابة ت (٧٤٢١)، الاستيعاب ت (٢٢١٥).

٤٤٩
باب الكاف مع الشين والعين
وجدته مضبوطاً بالحاءِ والنون، يعني بخط الحلواني، عن السّكري عن ابن حبيب عنه .
يعني عن ابن الكلبي.
وقال أبو عمر: هو عندي ((جماز)) بالجيم والزاي والله أعلم.
٤٤٦٢ - كَعْبُ بْنُ الْخَدَارِيَةُ(١)
(ب دع) كعْبُ بن الْخَدَارِية، من بني بكر بن كلاب.
له صحبة وذكر في حديث أَبي رَزِين العُقَيلي(٢).
أخرجه الثلاثة .
٤٤٦٣ - كَعْبُ بْنُ الْخَزْرِجِ(٣)
(دع) كَعْبُ بن الخَزْرَجِ الأَنْصَارِي، من بَلْحَارِثَ.
ذكره البخاري في الصحابة .
روى محمد بن ميمون بن كعب بن الخزرج، عن أبيه، عن جدّه قال: صحبني
الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك، مع النبي وخصائقر، وكان نعم الصاحب.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٤٤٦٤ - كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ(٤)
(ب دع) كَعْبُ بنُّ زهير بنُ أَبِي سُلْمی- واسم أبي سلمى: ربيعة بن رِيّاح بن قُرْط بن
الحارث بن مازن بن خَلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لاَطِم بن عُثمان بن عَمْرو بن
أُدٌّ بن طابِخَة المُزّني.
له صحبة، وكان قد خرج كعب وأَخوه بُجير ابنا زهير إِلى رسول الله ◌َّلآ، فلما بلغا
(أبرق العزّاف)) قال ((بُجير لكعب: اثبت أَنت في غنمنا في هذا المكان حتى أَلقى هذا
الرجل، يعني رسول الله و #، فأَسمع ما يقول. فثبت كعب وخرج بُجَير، فجاء رسول
الله 3* فعرض عليه الإسلام، فأَسلم، فبلغ ذلك كعباً فقال: [الطويل]
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْبَ غَيْرِكَ دَلَّكًا
أَلاَ أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيراً رِسَالَةً
عَلَيْهِ وَلَمْ تُذْرِكْ عَلَيهِ أَخَاً لَكًا
عَلَى خُلُقٍ لَمْ تُلْفِ أُمّاً وُلاً أَباً
(١) الإصابة ت (٧٤٢٣)، الاستيعاب ت (٢٢١٦).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٣/٤، ١٤.
(٣) الإصابة ت (٧٤٢٥).
(٤) الإصابة ت (٧٤٢٦)، الاستيعاب ت (٢٢١٧).

٤٥٠
باب الكاف مع الشين والعين
وَأَنَّلَكَ الْمَأْمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكَا(١)
سَقَّاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ
فلما بلغت أَبياته هذه رسول الله ﴿ أَهدر دمه، وقال: «مَنْ لَقِيَ كَعْباً فَلْيَقْتُلْهُ)). فكتب
بذلك بُجَير إِلى أَخيه، وقال له: ((النجاة، وما أَراك تفلت!)) ثم كتب إِليه أَن رسول الله (وَلُ لا
يأتيه أَحدّ يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا قبل منه، وأسقط. ما كان قبل ذلك،
فإِذا أَتاك كتابي هذا فأَقَبلُ وأَسْلِم: فَأَقبل كعب، وقال قصيدته التي مدح فيها رسولَ اللهِ وَ﴾،
وأُقبل حتى أَناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رسول الله وَّ*، ثم دخل المسجد ورسولُ
الله ◌َ* بين أصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلى هؤلاء مرة
فيحدّثهم، وإِلى هولاءٍ مرة فيحدثهم - قال كعب: فدخلت وعرفتُ رسول اللهول # بالصفة،
فتخطيت حتى جلست إليه، فأَسلمت وقلت: الأَمانَ يا رسول الله قال: ((وَمَنْ أَنْتَ))؟ قلت:
كعبُ بن ابن زهير. قال: ((أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ))؟ والتفت إلى أبي بكر وقال: كيف يا أَبا بكر؟
فأنشده أبو بكر الأبيات، فلما قال: [الطويل]
وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُورُ مِنْهَا وَعَلَّكًا *
#
المأمور: بالراءٍ- قال قلت: يا رسول الله، ما هكذا قلت! قال كيف قلت؟ قال قلت:
[الطويل]
وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكًا »
#
المأمون: بالنون. قال: مأمون والله.
وأَنشده القصيدة: [البسيط]
مُتَيِّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُقْدَ مَكْبُولُ
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليّوْمَ مَتْبُولُ
مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ
إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولُ (٢)
أَنْبِقِتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَنِي
فأشار رسول الله وَه إِلى من معه: أَن اسمعوا، حتى أَنشده القصيدة.
وكان قدومه على رسول الله و8* بعد انصرافه من الطائف. ومن جيد شعره قوله:
[البسيط]
سَعْي الْفَتَى وَهْوَ تُبُوءٍ لَهُ القَدَرُ
لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِنْ شَيْءٍ لَأَغْجَبَنِي
وَالنَّفْسُ وَاحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنْتَشِرُ
يَسْعَى الفَتَى لِأُمُورِ لَيْسَ يُدرِكُهَا
(١) تنظرُ الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٧٤٢٦)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧).
(٢) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٧٤٢٦)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧).

٤٥١
باب الكاف مع الشين والعين
لاَ تَنْتَهِي الْعَيْنُ حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثْرُ (١)
وَالْمَرْءُ مّا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ
ومما يُستحسن ويُستَجاد له أيضاً قوله: [السريع]
تَعْرِفُ مِنْ صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ
إِنْ كُنْتَ لاَ تَرْهَبُ ذَمِّي لِمّا
فِيْكَ لِمَسْمُوعٍ خَنَى الْقَائِلِ
فَأَخْشَ سُكُوتِي إِذْ أَنَا مُنْصِتٌ
وَمُطْعِمُ الْمَأْكُولِ كَاَلْأَكِلٍ
فَأَلْسَّامِعُ الْذَّامَ شَرِيْكٌ لَهُ
مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا
أَسْرَعُ مِنْ مُتْحَدَرٍ سَائِلٍ
ذَهُوهُ بِآلْحَقِّ وَبِالْبَاطِلِ(٢)
وَمَنْ دَعَا الْنَّاسَ إِلَى ذَمِّهِ
وهي أكثرمن هذا.
وكان رسول الله و لقد أَعطاء بردة له، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن. وكان أبوه
زهير قد توفي قبل المبعث بسنة، قاله أبو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة.
٤٤٦٥٠ - كَعْبُ بْنُ زَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ (٣)
(ع س) كَعْبُ بن زّيْدْ بن قَيْس بن مالك بن کعب بن حارثة بن دينار بن النجار،
الأنصاري النجاري.
شهد بدراً، قاله ابن شهاب، ابن إسحاق، وابن الكلبي.
وقال ابن الكلبي: قتل يوم الخندق. وقال الواقدي: قتله ضرار بن الخطاب يوم
الخندق. وقال ابن إسحاق: أَصابه سهم غرب يوم الخندق فقتله ..
ويذكرون أَن الذي أصابه أُميَّة بن ربيعة بن صخر الدؤَلي، وكان قد نجا يوم بئر
معونة .
أخرجه أبو نُعَیم وأبو موسى.
٤٤٦٦ - كَعْبُ بْنُ زَئِ بْنِ قَيْسٍ(٤)
(ب دع) كَعْبُ بنُ زَيدِ بن قَيْسِ الأنْصَارِي، من بني دينار بن النجار.
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٧٤٢٦)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧).
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧).
٣٠) الإصابة ت (٧٤٢٧)، الاستيعاب ت (٢٢١٨).
٤٠) الثقات ٣٥١/٣، الجرح والتعديل ١٦١/٧، أصحاب بدر ٢٣١، الإصابة ت (٧٤٢٨)، الاستيعاب
ت (٢٢١٩)، الاستبصار ٩٢، التحفة اللطيفة ٤٣٣/٣، التاريخ الكبير ٢٢٣/٧، تعجيل المنفعة
٣٥٣، ذيل الكاشف ١٢٩٥.

٤٥٢
باب الكاف مع الشين والعين
شهد بدراً وأسند عن النبي ◌َل#، قاله أبو نعيم.
وأَما أَبو عمر فقال: كعب بن زيد، ويقال: زيد بن كعب. روى قصة الغفارية التي
وجدرسول الله ټۋ بها بياضاً، فقال: «شُدّي ثيابك، والحقِي پأهلكِ)). روى عنه جميل بن
زید، وفیه اضطراب کثیر.
ولم يرفع أَبو عمر نَسّبه فوق هذا ولو ساق نسبه مثل أبي نُعَيم لعلم أنه الأَوّل الذي
قبله، أو غيره.
وروى أبو نعيم، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج، من
بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار: ((كعب بن زيد بن قيس بن مالك».
أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا القاسم بن
مالك، المزني أبو جعفر، أخبرني جميل بن زيدقال: صحبت شيخاً من الأنصار، ذكر أنه
كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد، أَوزيد بن كعب، فحدثني أن رسول الله ◌َ﴾ تَزَوْج
امرأة من بني غِفار، فلما دخل عليها فوضع يده عليها، وقعد على الفراش، أَبصر بِكَشجِهًا
بياضاً، فانماز عن الفراش، ثم قال: ((خُذِي عَلَّيْكِ ثِيَابَكِ))، ولم يأخذ مما آتاها شيئاً (١)
ورواه نوح بن أبي مريم، عن جميل مثله.
وقال محمد بن فضیل، عن جمیل، عن عبد الله بن كعب.
وقال إسماعيل بن زكريا والقاسم بن غُضْن، عن جميل، عن عبد الله بن عمر.
أخرجه الثلاثة .
قلت: لو لم يُزْوَ عن هذا حديثُ الغفارية، لكان هو والذي قبله واحداً فإِن النسب
والقبيلة واحد، وشهود بدر لهما، والله أعلم.
٤٤٦٧ - كَعْبُ بْنُ سُلَيْمِ الْقُرَِّيُّ(٣).
(ب دع) كَعْبُ بن سُلَيْمِ القُرَظي ثم الأَوْسي، وبنو قريظة حلفاءُ الأوس كان من سبي
قريظة الذين استُحُيوا إِذا وُجِدوا لم يُثْبِتُوا(٣). ولا تعرف له رواية. وهو والد محمد بن كعب
القرظي. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: كعب بن سُلّيم القُرّظي، والد محمد. روى حديثه حاتم بن
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٩٣/٣.
(٢) الإصابة ت (٧٤٢٩)، الاستيعاب ت (٢٢٢٠).
(٣) لم ينبتوا: أي الذين لم ينبت شعر عانتهم، وأنبت الغلام: راهق واستبان شعر عائته ونبت. انظر
اللسان ٤٣١٨/٦.

٤٥٣
باب الكاف مع الشين والعين
إسماعيل، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن، عن محمد بن
کعب، عن أبيه.
قال أپو نعیم. وذکر کلام ابن منده: هذا وهم؛ فإِن قوله «عن أبيه)» ليس هو کعب،
إنما هو عبد الرحمن الخطمي والدموسى، فإِن موسی سمح محمد بن کعب یسأَل آباه
عبد الرحمن، يعني أبا موسى. وقد رواه على الصحة في ترجمة عبد الرحمن الخَطْمي.
أخرجه الثلاثة.
٤٤٦٨ - كَعْبُ بْنُ سُورِ الْأَزْدِيُ(١)
(ب دع) كعْبُ بن سُور بن بَكْر بن عَبْد بن ثعلية بن سليم بن ذُهل بن لقيط بن
الحارث بنمالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عُذثان بن عبد الله بن زهران بن کعب بن
الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن نَصر بن الأزد الأزدي.
قيل: إِنه أدرك النبي : ﴿. وهو قاضي البصرة، استقضاء عمر بن الخطاب عليها.
روی له محمد بن سیرین أحكاماً وأخباراً.
روى الشعبي أَن كعبٍ بن سُور كان جالساً عند عمر بن الخطاب، فجاءت امرأة
فقالت: ما رأيت قَط رجلاً أَفَضل من زوجي؛ إِنه ليبيت ليلة قائماً، ويظل نهاره صائماً في
اليوم الحار، ما يفطر. فاستغفر لها عمر، وأثنى عليها، وقال: مثلك أَثني بالخير وقاله!
فاستحيت المرأة وقامت راجعة، فقال كعب بن سُور: يا أمير المؤمنين، هلا أَعْدِيتَ المرأة
على زوجها إِذ جاءّتك تستعديك؟! قال: أَكذلك أرادت؟ قال: نعم. قال: رُدُوا عَليَّ
المرأة. فَرُدَّت؛ فقال: لا بأس بالحق أن تقولیه، إِن هذا یزعم انك جئت تَشْتکین أنه يجتنب
فراشك. قالت: أَجل، إِني امرأة شابة، وإِني أَبتغي ما يبتغي النساءُ. فَأَرسل إِلى زوجها
فجاءً، فقال لكعب: اقض بينهما. فقال: أَمير المؤمنين أَحق أَن يقضي بينهما. فقال:
عزمت عليك لتقضينّ بينهما، فإِنك فهمت من أَمرهما ما لم أَفهم. فقال: إِني أَرى لها يوماً
من أربعة أيام، كأَن زوجها له أربع نسوة، فإِذا لم يكن له غيرها، فإني أَقضي له بثلاثة أيام
ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يوم وليلة. فقال له عمر: والله ما رأيك الأَوّل بأعجب من رأيك
الآخر، اذهب فأنت قاض على أهل البصرة، وكتب إِلى أَبي موسى بذلك، فقضى بين أهلها
إِلى أَن قتل عمر، ثم خلافة عثمان، فلم يزل قاضياً عليهما إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة،
خرج بين الصفين معه مُصحَّف، فنشره، وجعل يناشد الناس في دمائهم، وقيل: بل دعاهم
(١) الإصابة ت (٧٥٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٢١).

٤٥٤
باب الكاف مع الشين والعين
إِلى حكم القرآن، فأتاه سهم غرب فقتله. قيل: كان المصحف معه، وبيده خِطَّام الجَمّل،
فأتاه سهم فقتله.
وله في قتال الفرس أَثر کبیر.
أخرجه الثلاثة.
٤٤٦٩ - كَعْبُ بْنُ عَاصِمِ الْأَشْعَرِيُّ(١)
(ب دع) كَعْبُ بن عَاصِم الأشعري. كنيته أبو مالك، وقيل: اسم أبي مالك عمرو.
وعداده في أهل الشام، وقيل: سكن مصر. وكان من أصحاب السقيفة.
روى عنه جابر، وأُم الدرداءِ، وعبد الرحمن بن غَثُم، وخالد بن أبي مريم، مُخْرَج
حديثه عن أهل المدينة.
روى ابن جريح، عن ابن شهاب، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أُم
الدرداءِ، عن كعب بن عاصم الأشعري قال: قال رسول الله { # (لَيْسَ مِنَ الْبِرْ الْصِّيَّامُ فِي
الْسَّقَرِ»(٢).
قال أبو عمر: روت عنه أم الدرداءِ، ويقال: هو أَبو مالك الأشعري الذي روى عنه
عبد الرحمن بن غنم والشاميون. وقيل: إِنهما اثنان. قال: ولا أَعلم أَنهما يختلفون أَن اسم
أبي مالك الأشعري كعب بن عاصم إلا من شذ فقال فيه: عمرو بن عاصم، وليس بشيءٍ.
أخرجه الثلاثة.
٤٤٧٠ - كَعْبُ بنُ عَامِ الْسّغْدِيُ(٣)
(س) گعْبُ بن عَامِرِ السَّعْدِي.
له صحبة، قاله جعفر.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٤٧١ - كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ(٤)
(ب دع) كَعْبُ بن عُجْرَة بن أُمَيَّة بن عَديّ بن عُبيد بن الحارث بن عمرو بن
(١) الإصابة ت (٧٤٣١) والاستيعاب ت (٢٢٢٢) الثقات ٣٥٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١/٢،
تقريب التهذيب ١٣٤/٢، تهذيب التهذيب ٤٣٤/٨، خلاصة تذهيب ٣٦٥/٢، الكاشف ٨/٣،
الطبقات ٦٨، ٣٠٤، التاريخ الكبير ٢٢١/٧، بقي بن مخلد ٤١١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٤/٥.
(٣) الإصابة ت (٧٤٣٢)، الثقات ٣٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١/٢.
(٤) الإصابة ت (٧٤٣٤)، الاستيعاب ت (٢٢٢٣)، مسند أحمد ٢٤١/٤، طبقات خليفة ت ٩٣٨، =

٤٥٥
باب الكاف مع الشين والعين
عوف بن غنم بنِ سَوَاد بن مُزى بن إِرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْميل بن فَرَّان بن بلي
البَّوي حليف الأنصار، قيل: هو حليف بني حارِثَة بن الحارث بن الخزرج. وقيل هو
حليف لبني عوف بن الخزرج. وقيل: هو حليف بني سالم من الأنصار.
وقال: الواقدي : ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم .
قال ابن سعد: طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده، يكنى أبا محمد.
وقال ابن الكلبي. وساق نسبه إِلى بلي، كما ذكرناه أَوّلا ، ثم قال : وانتسب كعب في
الأنصار في بني عمرو بن عوف، وتأخر إِسلامه، ثم أسلم وشهد المشاهد كلها.
روى عنه ابن عمر، وجابر بن عبد اللّه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن
عباس، وطارق بن شهاب، وأَبو وائل، وزيد بن وهب، وابن أبي ليلى، وأَولاده:
إسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع وأولاد كعب وغيرهم. وفيه نزلت: ﴿فَفِذْيَةٌ مِنْ
صِيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة/١٩٦]. وسكن الكوفة.
أنبأنا إبراهيم وإسماعيل بإِسنادهما إِلی أبي عیسی: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن أيوب، وابن أَبي نَجِيح، وحميد الأَعرجِ، وعبد الكريم، عن
مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة: أَن النبيِ وَ* مَرَّ به وهو
بالحديبيّة، قبل أن يدخل مكة وهو محرم، يوقد تحت قِدْر، والقَمْل يتهافت على وجهه،
فقال: ((أَتُؤْذِيكَ هَوَّامُّكَ هَذِهِ)) فقال: نعم. فقال: ((أَخْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرّقاً بَيْنَ سِنَّةِ مَسَاكِينَ))
. والفرق: ثلاثة آصع (أَوْ: صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ آَنْسُكْ نَسِيكَةً)) . قال ابن أبي نجيح: ((أَوِ أَذْبَحْ
شاً»(١).
وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين. وقيل ثلاث وخمسین،
وعمره سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة.
أخرجه الثلاثة.
= تاريخ البخاري ٢٢٠/٧، المعرفة والتاريخ ٣١٩/١، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٠، جمهرة أنساب
العرب ٤٤٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٤٢٩/٢، تاريخ ابن عساكر ٢٧٧/١٤، تهذيب الأسماء
واللغات ٦٨/٢، تهذيب الكمال ١١٤٦، تاريخ الإسلام ٣١٣/٢، العبر ٥٧/١، تذهيب التهذيب
١٧٠/٣، مرآة الجنان ١٢٥/١، البداية والنهاية ٨/ ٦٠، تهذيب التهذيب ٤٣٥/٨، خلاصة تذهيب
الكمال ٢٧٣، شذرات الذهب ٥٨/١.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المحصر (٢٧) باب قول الله تعالى ممن كان منكم مريضاً أو به
أذى من رأسه حديث رقم ٩٢١، ومسلم في الصحيح كتاب الحج حديث رقم ٨٠، والترمذي في
السنن ٢٨٨/٣، كتاب الحج (٧) باب ما جاء في المحرم يحلق رأسه في إحرامه عليه (١٠٧)، حديث
رقم ٩٥٣ وقال أبو عيسى حسن صحيح.

٤٥٦
باب الكاف مع الشين والعين
٤٤٧٢ - كَعْبُ بْنُ عَدِيٍّ(١)
(ب دع) گعْبُ بن عدي بن حنظلة بن عَدِيّ بن عمرو بن ثعلبة بن عديّ بن
مِلْكان بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات. وهو الذي يقال له: ((التنوخي)).
وهو من عداد الحيرة لأَن بني مِلكان بن عوف حلفاء تنوخ، مخرج حديثه عن أهل
مصر. وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول الله {چ، وأسلم زمن أبي بكر، وكان شريك عمر
في الجاهلية.
قدم الإِسكندرية سنة خمس عشرة، رسولاً لعمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر،
وولده بها ..
روی یزید بن أبي حبیب، عن ناعم أبي عبد الله، عن کعب بن عدي أنه قال: كان
أَبِي أَسْقُفَّ الحيرة، فلما بعث محمد و لإقال: هل لكم أن يذهب نفر منكم إِلى هذا الرجل
فتسمعوا منه شيئاً من قوله؛ لا يموت فتقولون: لو أَنا سمعنا من قوله؟! فاختاروا أربعة
فبعثوهم، فقلت لأبي: أَنا انطلق معهم. قال: ما تصنع؟ قلت: أنظر. فقدمنا على رسول
الله ◌َّ، فكنا نجلس إليه إذا صلى الصبح، فنسمع كلامه والقرآن، فلا ينكرنا أَحدٌ. فلم
يلبث رسول الله ◌َ ﴿ إِلا يسيراً حتى مات. فقال الأربعة: لو كان أَمره حقاً لم يمت، انطلقوا.
فقلت لهم: كما أَنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه، فينقطعَ هذا الأمر أَو يتمَّ. فذهبوا ومكثتُ
أَنا لا مسلماً ولا نصرانياً، فلما بعث أبو بكر جيشاً إِلى اليمامة ذهبتُ معهم، فلما فرغوا من
مسيلمة مررت براهبٍ فَرَقِيتُ إِليه فدارسته، فقال لي: أَنصراني أَنت؟ قلت: لا. قال
فيهودي؟ قلت لا. فذكرت محمداً فقال: نعم، هو مكتوب. قلت: فأرنيه. فأخرج سفراً ثم
قال: ما اسمك؟ قلت: كعب ففتح فقرات، فعرفت صفة محمد ونعته، فوقع في قلبي
الإيمان، فآمنت حينئذ وأَسلمت، ومررت على الحيرة فعيروني، ثم توفي أبو بكر فقدمت
على عمر، فأرسلني إِلى المقوقس.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن آبا عمر اختصره.
٤٤٧٣ - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ خَدِيْجٍ(٣)
(ب) كَعْب بن عَمْرو بن خَدِيج أبو زَعْنَة الشاعر.
ذكره الطبري فيمن شهد بدراً، ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
(١) الإصابة ت (٧٤٣٥)، الاستيعاب ت (٢٢٢٤).
(٢) الإصابة ت (٧٤٤١).

٤٥٧
باب الكافت مع الشين والعين
٤٤٧٤ - كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو الْخُزَّاعِيّ(١)
(ب س) كَعْبُ بن عمرو، أَبو شريح الخزاعي.
اختلف في اسمه فقيل: خويلد. وقيل: كعب بن عمر- وقال يحيى بن يونس، وأبو
حاتم البُستي، وأَحمد بن زهير: اسم أبي شريح الخزاعي: كعب بن عمرو. وأورده ابن
شاهين وجعفر المستغفري في كعب، وهو بكنيته أَشهر، ونذكره في الكنى، إِن شاء الله
تعالی، أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٤٧٥ - كَعْبُ بْنُ عَمْرِوَ الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو الْيُسْرِ(٢)
(ب دع) كَعْبُ بنِ عَمْروبن عَبَّاد بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن
سعد بن علي بن أسد بن سَارِدَةً بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
السلمي، أَبو اليَسّر.
شهد العقبة، وشهد بدراً وهو ابن عشرين سنة، وقيل: إِنه قتل مُثَّه بن الحجاج
لشَّهمي. وهو الذي أَسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر.
وكان قصيراً، وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد بدراً، مات سنة خمس وخمسين،
روى عنه ابنه عمار، وموسى بن طلحة.
أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري إِجازة، أَنبأنا أبو الفتح
حمد بن محمد بن أحمد الحداد، أَنْبأَنا أَبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أَنْبأَنًا
سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو
الأحوص، عن غانم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: كان لأَبي اليَسَر على
رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ها هنا! فسمع صوته فقال:
أَخرج، فقد سمعت صوتك. فخرج إليه فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة!
(١: الإصابة ت (٧٤٤٠) والاستيعاب ت (٢٢٢٥) الثقات ٣٥٢/٣، الطبقات الكبرى ١٦٣/٩،
تجريد أسماء الصحابة ٣٢/٢، تهذيب التهذيب ٤٣٦/٨، الأعلام ٢٢٨/٥، المتحف ٣٥٣، علماء
إفريقيا وتونس ٧٤، البداية والنهاية ٧٨/٨، التاريخ الكبير ٢٢٥/٧.
(٢) الثقات ٣٥٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٢/٢، الجرح والتعديل ١٦٠/٧، تقريب التهذيب ٢/
١٣٥، تهذيب التهذيب ٤٣٧/٨، تهذيب الكمال ١١٤٧/٣، خلاصة تذهيب ٣٦٦/٢، مقاتل
الطالبين ٦٥، التاريخ ١٣١/١، الرياض المستطابة ٢٤٨، عنوان النجابة ١٤٩، الكاشف ٨١٣، سير
أعلام النبلاء ٥٣٧/٢، حلية الأولياء ١٩/٢، الاستبصار ١٦٣، الطبقات ١٠٢، التحفة اللطيفة ٣/
٤٣٤، البداية والنهاية ٧٨/٨، التاريخ الكبير ٢٢٠/٧، بقي بن مخلد ١٨٠.

٤٥٨
باب الكاف مع الشين والعين
قال: أَله؟ قال الله. قال: اذهب، فلك ما عليك؛ إني سمعت رسول الله وَ ل9 يقول: ((مَنْ
أَنْظَرَ مُغْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ، كَانَ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَو: فِي كَتَفِ الله عَزَّ وَجَلَّ))(١) .
ویرد ذکره في الکنی، إِن شاء الله تعالی، فهو مشهور بکنیته.
أخرجه الثلاثة.
٤٤٧٦ - كَغْبُ بْنُ عَمْرِو الْتَّجَارِيّ(٢)
كَعْبُ بن عَمْرو بن عُبَيْد بن الحَارِث بن كَعْبٍ بن معاوية بن عَمْرو بن مالك بن
النجار الأنصاري النجاري.
شهد أحداً والمشاهد بعدها، واستشهد يوم اليمامة.
قاله الغساني عن العدوي.
٤٤٧٧ - كَعْبُ بْنُ عَمْرِو اٌلْهَمْدَانِيِّ(٣)
(ب دع) كَعْبُ بن عَمْرو الھَمْدانی الیامي۔ ویام بطن من ھَمْدان وقیل: ((کعب بن
عُمّر)). والأَوّل أَشهر، وهو: كعب بن عمرو بن جَحْدَب بن معاوية بن سعد بن
الحارث بن ذهل بن دُؤل بن جُشم بن حاشد بن ◌ُشَم بن خَيوان بن نوف بن مَمْدَان.
وهو جد طلحة بن مُصَرِّف سكن الكوفة وله صحبة، ومن حديثه ما روى طلحة بن
مصرّف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله وَل* يتوضاً، فَأَمَرَّ يده على سالفته.
أخرجهالثلاثة، قال أبو عمر: وقد اختلف فيه، وهذا أصح ما قيل فيه.
٤٤٧٨ - كَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ(٤)
(بس) کَعْبُ بن عُمَير الغفاري.
من كبار الصحابة، بعثه رسول الله وَ ﴿ مَرّة بعد مرة أميراً على السرايا، وهو الذي بعثه
رسول الله (َ* إِلى (ذات أطلاح) من أرض الشام(٥) فَأَصيبت أصحابه، ونجا هو جريحاً،
قتلتهم قضاعة، وذلك في السنة الثامنة. قاله الدولابي وغيره.
وقال ابن إسحاق : أصيب بها هو وأصحابه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٧/٣.
(٢) الإصابة ت (٧٤٣٨)، الاستيعاب ت (٢٢٢٧).
(٣) الإصابة ت (٧٣٤٩)، الاستيعاب ت (٢٢٢٨).
(٤) الإصابة ت (٧٤٤٢)، الاستيعاب ت (٢٢٢٩).
(٥) في أ الشام.

٤٥٩
باب الكاف مع الشين والعين
٤٤٧٩ - كَعْبُ بْنُ عِيَاضِ الْأَشْعَرِيُّ (١)
(ب دع كَعْبُ بِ عِياض الأَشْعَرِي. معدود في الشاميين.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إِلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
أبو العلاء الحسن بن سَوَّار، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن
عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن كعب بن عياض قال: سمعت رسول الله الخليجي
يقول: ((إِنَّلِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، وَفِتْنَةَ أَمَّتِي الْمَالُ))(٢).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: روى عنه جابر بن عبد الله، وقيل: روت عنه أُم
الدرداء .
٤٤٨٠ - كَعْبُ بْنُ عِيَاضِ الْمَازِيُ(٣)
(س) گغب بن عیاض المَازِنيّ.
قال أبو موسى: أَفرده جعفر عن «الأشعري». روی یحیی بن یونس، عن زید بن
الخريش، عن يعقوب بن محمد، عن كرامة بنت الحسين، عن الحارث بن عبد الله بن
کعب المازني، یذکر عن أبي عَیَّاش، عن جابر بن عبد الله، عن کعب بن عیاض قال:
رأيت رسول الله: وَلا يخطب أَوسط أيام الأضحى عند الجمرة.
أنبأنا به إسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدثنا أحمد بن منيع،
حدثنا الحسن بن سوار، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن
عبد الرحمن بن جبير بن نفير، حدثه عن أبيه، عن كعب بن عياض، مثله سواء .
أخرجه أبو موسى، ولم يذكر عن جابرٍ أَنه مازني. وقد قال أبو عمر: إِن الأشعري
روى عنه جابر، فربما كانا واحداً ومما يقوّي أَنهما واحد أَنَّ الإِسناد في الأشعري هو هذا
الإِسناد سواء غیر اختلاف، والله أعلم.
٤٤٨١ - كَعْبُ بْنُ عُبَيْئَةٌ(٤)
(س) كَعْبُ بن ◌ُيَيْنَةَ بن عَائشَة التّميميّ.
(١) الثقات ٣٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣/٢، تقريب التهذيب ١٣٥/٢، تهذيب التهذيب
٤٣٨/٨، تهذيب الكمال ١١٤٧/٣، خلاصة تذهيب ٣٦٦/٢، الكاشف ٩/٣، تلقيح فهوم أهل
الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٢٢٢/٧، بقي بن مخلد ٤٣، الإصابة ت (٧٤٤٣)، الاستيعاب
ت (٢٢٣٠).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٠.
(٣) الإصابة ت (٧٥٣٧).
(٤) الإصابة ت (٧٤٤٤).

٤٦٠
باب الكاف مع الشين والعين
له صحبة. ورد نیسابور مع عبد الله بن عامر.
أَورده یحیی- يعني ابن مَنْدٌ».وقال: قاله سَلْمُویه والحاكم أبو عبد الله.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٤٨٢ - كَعْبُ بْنُ قُطْبَةً(١)
(دع س) كَعْبُ بن قُطْبَة.
له ذکر في حديث أبي رزین العُقیلي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً. وأخرجه أبو موسى وقال: أَورده الطبراني،
وأبو عبد اللّه، وأبو نعيم، ولم يذكر واحد منهم حديثه وقال: أَنبأَنا بحديثه الحسن بن أحمد
أَنبأَنا أحمد بن عبد الله، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن زُمَیر التستري، حدثنا
علي بن الحسين بن إِشكاب، أَنبأَنا إِسحاق الأزرق، حدثنا سعيد .. يعني ابن عُبّيد . عن
عليّ بن ربيعة، عن كعب بن قُطْبَة قال: سمعت رسول اللهِ وَلا يقول: ((لَيْسَ كَذِبٌ عَلّيّ
كَكّذِبٍ عَلَى أَحَدِكُمْ؛ مَنْ كَذّبَ عَلَيٌّ مُتَعَّمِّداً فَلَبَبَوْأْ مَفْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ)(٢).
٤٤٨٣ - كَعْبُ بْنُ مَاتِع (٣)
(دع) كَعْبُ بن ماتِع، وهو كعب الأحبار، يكنى أبا إسحاق.
أَدرك عهد النبيّ ◌َ ه ولم يره، كان إسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله
تعالى عنه .
روى أبو إدريس الخولاني، عن أبي مسلم الجليلي معلم كعب الحَّبْر. وكان يلومه
على إِبطائه عن رسول الله وَ * . قال كعب: خرجت حتى أتيت ذا قَرَنات، فقال لي: أَين
تأخذ يا كعب؟ قلت: أريد هذا النبي ◌َ *. فقال: والله لَئِّن كان نبياً إنه الآن لتحت التراب.
(١) الإصابة ت (٧٤٤٦).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٦٣/١ كتاب العلم باب إثم من كذب حديث رقم ١٠٧، ١١٠، ٢٦٠/٣
كتاب المظالم باب إثم من كذب .. حديث رقم ٢٤٤٩، ٣٢٨/٤ كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني
إسرائيل حديث رقم ٣٤٦١، ومسلم في المقدمة ٣، ٤، وأبو داود في السنن ٢/ ٣٤٣. ٣٤٤ كتاب
العلم باب التشديد في الكذب على رسول الله حديث رقم ٣٦٥١، والترمذي في السنن ٥/ ٣٤ كتاب
العلم (٤٢) باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله وَ ل# حديث رقم ٢٦٥٩، ٢٦٦٠، وابن ماجة
في المقدمة ١٣/١ باب التغليظ على من تعمد الكذب على رسول الله #* والدارمي في السنن ١/
٧٦، ٧٧، وأحمد في المسند ٧٨/١، ١٣٠.
(٣) الإصابة ت (٧٥١١).