Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ باب الصاد مع العين ٢٥٠٥ - صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ(١) (ب دع) صَعْصَعَةُ بن صُوحَان. وقد تقدم نسبه في أَخيه زيد، وكان صعصعة مسلماً على عهد رسول الله وَ *، ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيداً من سادات قومه عبد القیس، وکان فصیحاً خطیباً، لَسِناً ديناً فاضلاً، يعد في أصحاب عليٍّ رضي الله عنه، وشهد معه حروبه. وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب، حين قسم المال الذي بعثه إليه أَبو موسى، وكان ألف ألف درهم، وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها؟ فخطب عمر الناس، وقال: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس. فقام صعصعة بن صُوحَان، وهو غلام شاب، وقال: يا أمير المؤمنين، إِنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن، فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله، عز وجل، فيها. فقال: صدقت، أَنت مني وأنا منك. فقسمه بین المسلمین . وهو ممن سيَّره عثمان إلى الشام، وتوفي أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. أخرجه الثلاثة. ٢٥٠٦ - صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةً(٢) (بع س) صَعْصَعَةُ بنُ مُعَاوِيّة بن حضْن، أَو حُصّين، بن عبادة بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عبيد بن مُقَاعِس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم بن مُرّ، عم الأحنف بن قيس. وقد اختلف في صُخبته، وإنما روايته عن عائشة وأبي ذر، رضي الله عنهما. روى عنه الأحنف بن قيس، والحسن البصري، وابنه عبد ربه بن صعصعة، وهو أَخو جزء بن معاوية، عامل عمر على الأهواز. أخبرنا أبو یاسر بن أبي حّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا (١) الإصابة ت (٤٠٨٩)، الاستيعاب ت (١٢١٦)، طبقات ابن سعد ٢٢١/٦، وجمهرة أنساب العرب ٢٩٧، وربيع الأبرار ١٣٣/٤، ١٧٢، وطبقات خليفة ١٤٤ وتاريخ خليفة ١٧١، ١٩٥، ومروج الذهب ٢٢٨/٢، وحياة الحيوان ٥٨٨/٥ والمعارف ٤/٢، ٦٢٤، والشعر والشعراء ٦٢١، والبدء والتاريخ ٥٪ ٢٢٧، والصبح المنبي ٢٥٥/١، وعيوان الأخبار ١٧٣/٢، و٢١/٣، والعقد الفريد ١٥٤/١ و٢٣٩، والأخبار الموفقيات ١٥٥، والجرح والتعديل ٤٤٦/٤، وتاريخ اليعقوبي ١٧٩/٢ و٢٠٤، وتهذيب الكمال ٦٠٧/٢، وتهذيب تاريخ دمشق ٤٢٥/٦ - ٤٢٩، والكاشف ٢٦/٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٢٨، ٥٢٩، والمغني في الضعفاء ٣٠٧/١، وميزان الاعتدال ٣١٥/٢، والوافي بالوفيات ٣٠٩/٦، وعهد الخلفاء الراشدين ٤٣٠، ٥٠٨، والتذكرة الحمدونية ٦٤/٢ و٣٢٥، وتهذيب التهذيب ٤٢٢/٤، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤١٧، تاريخ الإسلام ٢٤٠/١. (٢) بقي بن مخلد ٦٩١. الإصابة ت (٤٠٨٧)، الاستيعاب ت (١٢١٧). ٢٢ باب الصاد مع العين يزيد بن هارون، حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق أَنْه أَتَى النبي ◌ُّ، فقرأَ عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة/ ٨٢٧] قال: ((حَسْبِيَ، لاَ أَبَالِي أَنْ لاَ أَسْمَعَ غَيْرَهَا)). ورواه هُذْبة بن خالد، عن جرير بن حازم، عن الحسن عن صعصعة، عم الأحنف بن قيس التميمي. ورواه سليمان بن حرب، وابن المبارك، عن جرير، فقالا : صعصعة، عم الفرزدق، مثل يزيد بن هارون، وليس بشيء؛ فإِن الفرزدق هَمَّام بن غالب بن صَعْصَعَةً بن ناجِيّة بن عِقَال بن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دَارِم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، ورواه ابن منده في صعصعة بن ناجية. وقال أَبو عمر في صعصعة بن ناجية: روى عنه الحسن فقال: عم الفرزدق، وهذا يؤيد قول ابن منده، على أنه وهم، ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى، في صعصعة بن ناجية. وقال أبو أَحمد العسكري: وقد وهِم في صعصعة بن معاوية عم الأحنف بعضهم، فقال: صعصعة عم الفرزدق، وهو غلط. وهذا يؤيد قول أبي نعيم. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى. ٢٥٠٧ - صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَةً(١) (ب دع) صَعْصَعَة بنُ نَاجِيةً بنِ عِقَال بن محمد بن سُفْيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك [بن حنظلة بن مالك] بن زيد مناة بن تميم، جد الفرزدق الشاعر، واسم الفرزدق: هَمَّام بن غالب بن صَعْصَعَة، وهو ابن عم الأقرع بن حابس بن عقال. روى عنه ابنه عقال بن صعصعة، والطفيل بن عَمْرو. روى عنه الحسن البصري؛ إلا أنه قال: عم الفرزدق، والصحيح أنه جده. وكان من أَشراف بني تميم، ووجوه بني مجاشع، وكان في الجاهلية يفتدي المؤْؤُودات، وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله (٢): [المتقارب] (١) الإصابة ت (٤٠٨٨)، الاستيعاب (١٢١٨) - الثقات ١٩٤/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٦٥/١ - خلاصة تذهيب ٣٦٩/١ - تهذيب التهذيب ٤٢٣/٤ - تهذيب الكمال ٦٠٧/٢ - المنحق ٩،٧ - التاريخ الكبير ٣١٩/٤ - تقريب التهذيب ٣٦٧/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٩٥٨ - الوافي بالوفيات ٣٠٩/١٦ - الأعلام ٣/ ٢٠٥ تلقيح (فهوم) أهل الأثر ٣٨١ - المحبر ١٤١/١ - الطبقات الكبرى ٣٨/٧ - الأزمنة الأعلام ٢٩٤/٣ . بقي بن مخلد ٦٠٠. (٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١٢١٨)، والإصابة ترجمة (٤٠٨٨). ٢٣ باب الصاد والفاء وَأَحْيَا الوَئِيدَ فَلَمْ يُواَدٍ(١) وَجَدْي الَّذِي مَنَعَ الوَائِدَاتِ أَخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده، عن أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا أَبو موسى حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المٍنقري، حدثنا عباد بن كسيب، حدثني الطفيل بن عمرو، عن صعصعة بن ناجية، جد الفرزدق، قال: قدمت على النبي ◌ّله فعرض عليّ الإِسلام، فأَسلمت، وعَلَّمني آياً من القرآن، فقلت: يا رسول الله، إِني عملت أعمالاً في الجاهلية، فهل لي فيها من أجر؟ قال: ((وَمَا عَمِلْتْ))؟ قُلْتُ: ضَلَّتْ نَاقَتَانٍ لِي عُشَزاوَان، فَخَرَجْتُ أُبْغِيهِمَا عَلَى جَمَل لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ فِي فَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهُمَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدَهِمَا شَيْخاً كَبِيْراً، فَبَيْتَمَا هُوَ يُخَاطِبُنِي وَأَخَاطِبُهُ إِذْ نَادَتْهُ أَمْرَأَةٌ: قَدْ وَلَدْتُ .. قَدْ وَلَدْتُ .. قال: ((وَمَا وَلَدْت))؟ قَالَتْ: جَارِيَةٌ. قَالَ: فَأَدْفِيْهَا. فَقُلْتُ: أَنَا أَشْتَرِي مِنْكِ رُوحَها، لاَ تَقْتُلَهَا. فَأَشْتَرَيْتُهَا بِنَاقَتَيّ وَوَلَدَيْهِمَا، وَالْبَعِيْرُ الَّذِي تَحْتِي، وَظَهَرَ الإِسْلَامُ وَقَدْ أَخْبَيْتُ ثَلَائِمَائَةً وَسِتِّيْنَ مَوءُ ودَةً أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عُشَرَاوَيْنٍ وَجَمَلٍ؛ فَهَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: «هَذَّا بَابٌ مِنَ آلْبِرُ، لَكَ أَجْرُهُ إِذَ مَنَّ اللّه عَلَيْكَ بِاْإِسْلَامِ»(٢). أَخرجه الثلاثة. ٢٥٠٨ - الصَّعِقُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (س) الصَّعِقُ، أَبو عَبْد اللّه، أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره سعيد القُرَشي، وقال: لا أَدري له صحبة أم لا؟ وروى بإِسناده عن عبد الله بن الصعق، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَالثُ: «لا تَغْضَبُوا ولا تَسْخَطُوا في كَسْر الآنية، فإِن لها آجالاً كآجال الإِنس». بَابُ الْصَّادِ وَالْفَاءِ ٢٥٠٩ - صُفْرَةُ أَبُو مَعْدَانَ(٣) (س) صُفْرَةُ، أَبو مَعْدان، قال أبو موسى: أَورده الحافظ أبو زكرياء، وقال: ذكره أَبو إِسحاق أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم مَرَاةً من الصحابة. أخرجه أبو موسى. (١) واللسان مادة ((وأد)) وَأَدَ: المَوءودة، وفي الصحاح وَأَدَ ابنَتَهُ يَبْدُهَا وَأْداً: دفنها في القبر وهي حية. انظر اللسان ٦ / ٤٧٤٥. (٢) ذكره العقيلي في الضعفاء ٢٢٩/٢. (٣) الإصابة ت (٤٠٩١). ٢٤ باب الصاد والفاء ٢٥١٠ - صَفْوَانُ بْنُ أُمَّةَ(١) (ب د ع) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَف بن وَهُب بن حُذَافة بن جُمَح، القرشي الجمحي. وأُمه صفية بنت مّعمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، جمحية أيضاً، يكنى أبا وهب، وقيل: أَبو أُمية. قال ابن شهاب: إِن النبي ◌َ ◌ّل/ قال لصفوان: ((أنزل أَبا وهب)). وروى أبو جعفر محمد" بن علي أَن النبي ◌َّ قال له: «أَبَا أَمَيَّ)). قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافراً، ولما فتح رسول الله وَلاغير مكة، هرب صفوان بن أمية إِلى جُدَّة، فأتى عمير بن وهب بن خلف، وهو ابن عم صفوان، إِلى رسول الله وَلَّ، ومعه ابنه وهب بن عمير، فطلباله أَماناً من رسول الله وَِّ، فَأَمَّتَه، وبعث إِليه بردائه، أَو بُزدة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أماناً له، فأدركه وهب بن عمير، فرجع معه، فوقف على رسول الله وَلّر، وناداه في جماعة من الناس: يا محمد، إِن هذا وهب بن عمير، يزعم أنك أَمَّنْتَني على أَن لي مسير شهرين. فقال له رسول الله وَله: «آنْزِلْ أَبَا وَهْب))(٢). فَقَالَ: لاَ حَتَّى تُبَيِّنَ لِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِهِ: (أَنْزِلْ وَلْكَ مَسِيْرُ أَرْبَعَةٍ أَشْهُرِ)). فَنَزّلَ، وَسَارَ مَعَ رَسُولِ اللّهَ وَ لهَ إِلَى حُنَيْنٍ، وَأَسْتَعَارَ مِنْهُ رَسُولُ اللّهِوَّهِ سِلَاحَاً، فَقَالَ: طَوْعاً أَوْ كَرْهاً، فَقَالَ: ((بَلْ طَوْعاً عَارِيَّةُ مَضْمُونَةً)). فأَعاره، وشهد حنيناً كافراً، فلما (١) الإصابة ت (٤٠٩٣)، الاستيعاب ت (١٢١٩)، طبقات ابن سعد ٤٤٩/٥، طبقات خليفة ٢٤، ٢٧٨، تاريخ خليفة ١١١ .٢٠٥، التاريخ الكبير ٣٠٤/٤، المعارف ٣٤٢، تاريخ الفسوي ٣٠٩/١، الجرح والتعديل ٤٢١/٤، الاستبصار ٩٣، ابن عساكر ١٥٩/٨، تهذيب الكمال ٦٠٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٨، العبر ٥٠/١، تهذيب التهذيب ٤٢٤/٤، ٤٢٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٤٠، شذرات الذهب ٥٢/١، تهذيب ابن عساكر ٤٢٩/٦، أخبار مكة ١٦٤/٢ و١٦٥، السير والمغازي لابن إسحاق ٣٢٢، ٣٢٣، المغازي للواقدي ١١٨٥/٣، ١١٨٦، وسيرة ابن هشام ٢٢٠/١ و٢٣/٣ - ٢٥، نسب قريش ١٦٦، والمحبر لابن حبيب ١٠٤ و١٣٣، والطبقات الكبرى ٤٤٩/٥، وأنساب الأشراف ١٩٤/١ و٢٠٣، وتاريخ اليعقوبي ٥٦/٢، المعرفة والتاريخ ٣٠٩/١، والعقد الفريد ١/ ١٤٨، وتاريخ الطبري ٢٦١/٢ و٤٧٢. ٤٧٤، والمعجم الكبير ٥٤/٨، ومشاهير علماء الأمصار ٣١، وجمهرة أنساب العرب ١٥٩ وتهديب تاريخ دمشق ٤٢٩/٦ - ٤٣٤، تحفة الأشراق ١٨٧/٤، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٤٩/١ وتهذيب الكمال ٦٠٨/٢، ووفيات الأعيان ٩/٣، جامع التحصيل ٢١٣، وغاية النهاية ٢٩٤/١، وطبقات الحفاظ للسيوطي ١٩، والكنى والأسماء للدولابي ١١٠/٢، المشتبه ٣٣٧/١، ورجال البخاري ٢٧٤/١، ٢٧٥، ورجال مسلم ٢٢٨/١، ٢٢٩، وصفة الصفوة ٣٧٣. (٢) أخرجه الترمذي في الشمائل ١٦١ وعبد الرزاق في مصنفه حديث رقم ١٠١٩٥، ١٢٦٤٦، ١٩٨٥٢، والموطأ حديث رقم ٥٤٤ والبيهقي في دلائل النبوة ٤٦/٥، ٩٧ وذكره ابن عساكر في التهذيب ٦/ ٤٣٠، ٤٣٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠١٧٠، ٤٥٨٥٠. ٢٥ باب الصاد والفاء انهزم المسلمون قال كلّدة بن الحَثبل، وهو أَخو صفوان لأَمه: آلا بَطَل السِّخر! فقال: صفوان: اسكت، فَضَّ الله فاك، فوالله لأَن يَرُبَّني (١) رَجُلٌ من قريش أَحَبُّ إِلي من أَن يَرُبَّني رَجُلٌ من هَوّازِن. يعني عوف بن مالك النَّضْري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول اللهِ وَله یوم حنین. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن الخَلاَّل، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان، أنه قال: ((أعطاني رسول الله وَل* يوم حنين، وإنه لأَبغض الناس إِليّ، فما زال يُغْطيني حتى إنه لأَحَبّ الناس إِليّ)). لما رأَى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله وَلّ؛ قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس نّبِي، فأسلم. وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجرْ هَلَك، ولا إِسلام لمن لا هجرة له. فقدم المدينة مهاجراً، فنزل على العباس بن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول الله وَلّ، فقال رسول الله وَلّل: ((لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ)) (٢). وقال: ((على من نَزَّلْتَ))؟ فقال: على العباس، فقال: ((نزلت على أَشَدِ قريش لقَريش حُبَّا))، ثم قال له: ((ارجع أَيا وهب إِلى أَباطِح مكة، فقروا على سَكِنَاتِكم). فرجع إِليها، وأقام بها حتى مات. وكان أَحد أَشراف قريش في الجاهلية، وكان أَحد المُطْعِمين، فكان يقال له: سِدّاد البطحاء، وكان من أَفصح قريش، قيلٍ: لم يجتمع لقومٍ أَن يكون منهم مطعمون خمسة إِلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، أَطعم خلف، وأَمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو، وقال معاوية يوماً. من يطعم بمَّكّة؟ فقالوا: عبد الله بن صَفْوان. فقال: تَخِ تَخٍ، تلك نار لا تُطْفَأْ . وقتل عبد الله بن صفوان بمكة، مع عبد الله بن الزبير، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أَول خلافة معاوية، وقيل: توفي مَقْتَلّ عثمان بن عفان، (١) يَرُبَّنِي: يعني أَنْ يكونَ رباً فوقي وسيداً يملكني. انظر اللسان ٣/ ١٥٤٧. (٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير رقم الحديث ٢٨٢٥ ومسلم ٣/ ١٤٨٧ في كتاب الإمارة باب المبايعة بعد فتح مكة رقم الحديث ١٣٥٣ وأبو داود في سننه ٢/ ٦ في كتاب الجهاد باب في الهجرة هل انقطعت حديث رقم ٢٤٨١ والنسائي في سننه ١٤٥/٧ في كتاب البيعة باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة حديث رقم ٤١٦٨ وأحمد في مسنده ٢٢٦/١، ٢٦٦، ٣٥٥، ٢١٥/٢، ٢٢/٣، ٤٦٩، ١٨٧/٥ والدارمي في سننه ٢٣٩/٢ والحاكم في مستدركه ٢٥٧/٢، ١٨/٣ وأبو شيبة في مصنفه ٤٩٩/١٤ والبغوي في شرح السنة ٣٧١/١٠ والطبراني في الكبير ٤١٢/١٠، ٣١/١١ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٨٨/١، ٤٠٦. ٢٦ باب الصاد والفاء رضي الله عنه، وقيل: توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل. روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن الحارث، وعامر بن مالك، وطاوس. أخرجه الثلاثة. ٢٥١١ - صَفْوَانُ بْنُ أُمْيَّةَ(١) (ب) صَفْوان بن أُمَيَّة بن عَمْروِ السَّلَمي، حليف بني أسد بن خزيمة، اختلف في شهوده بدراً، وشهدها أخوه مالك بن أُمية، وقتلا جميعاً شهيدين باليمامة. أخرجه أبو عمر . ٢٥١٢ - صَفْوَانُ بْنُ صَفْوَانٍ(٢) صَّفْوان بنُ صَفْوان، عامل رسول اللهوَ ل﴿ على بني عَمْرو، ذكره سيف، فقال: دخل عثمان بن عمرو الديلي على بني أسد، وصفوان بن صفوان على بني عمرو. أَخرجه الأَشِيري على أَبِي عُمّر. ٢٥١٣ - صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٣) (دع) صَفْوَان بنٌ عَبْد اللّه الخُزَاعِيّ. يقال: إِن له صحبة، حديثه موقوف. روى عنه عبد اللّه بن أَوس أنه قال: إِذا أَنا متّ فشُقُّوا ما يلي الأرض من أَكفاني، وأَميلوا عليَّ التراب هَيْلاً. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً. ٢٥١٤ - صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ (س) صَفْوان بن عَبْد اللّه، أَو عبد اللّه بن صفوان. روى داود بن أبي هند، عن عامر، عن صفوان بن عبد اللّه، أَو عبد الله بن صفوان، قال: مررت على رسول اللهَوَّله، وأَنا مُعْلِقٌ(٤) أَرنبين، فقلت: إني لم أَجد حديدة فذبحتهما بمزوة، فقال: «كُلْ)). رواه علي بن سليمان الواسطي عن داود بن أبي هند هكذا. ورواه حماد بن سلمة (١) الاستيعاب ت (١٢٢٠). (٢) الإصابة ت (٤٠٩٦). (٣) الإصابة ت (٤٠٩٧). (٤) أَعْلَقَ الصَّائِدُ: أَعَلَقَ الحَابِلُ: عَلِقِ الصَّيْدُ في حِبَالّتِهِ أَي نشب فيه ويُقالُ الصَّائِدِ: أَعْلَقْتَ فَأَذْرِكْ، أَي عَلِقَ الصَّيْدُ في حِبّالَتِكَ. انظر اللسان ٣٠٧١/٤. ٢٧ باب الصاد والفاء ويزيد بن هارون، عن داود، فقالا: صفوان بن محمد، أَو محمد بن صفوان. أخرجه أبو موسى . ٢٥١٥ - صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ (ب) صَفْوَان بن عَبْد الرَّحْمَن بن صَفْوان، القرَشي الجُمَحِي. أتى به أبوه النبي ◌ّ له يوم الفتح ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله، وَله: «لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ)). وشفع له العباس فبايعه، ويذكر في أبيه عبد الرحمن، إِن شاءَ الله تعالى. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد ذكر أيضاً في عبد الرحمن بن صفوان، فقال: أَو صفوان بن عبد الرحمن، كذا روى حديثه على الشك، قال: وأكثر الرواة يقولون فيه: عبد الرحمن بن صفوان، قال: وأَظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة. وهذا ليس بشيء، فإِنه ذكر في هذه الترجمة أَنه جُمَحي، وذكر في ابن قدامة أَنه تميمي، فكيف يكونان واحداً! والله أعلم. ٢٥١٦ - صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (١) (س) صَفْوانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَو عبد الرحمن بن صفوان. ذكره سعيد القرشي، وروى بإِسناده إلى مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبي ◌َّه، ودخل البيت، فلبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأَصحابه مُسْتَلِمين ما بين الحجر إلى الحجر، واضعي خدودهم على البيت، فإِذا النبي وَلّ أَقربهم إِلى الباب، قال: ((فَدَخلت بين رجلين منهم)). فقلت: كيف صنع النبي ◌َّة؟ فقالا: صلى ركعتين عند السارية التي هي قُبَالة الباب. أخرجه أبو موسى. قلت: الذي أَظنه أن هذا والذي قبله واحد؛ لأَن أَبا عمر ذكر في عبد الرحمن بن صفوان أنه روى عنه مجاهد، وقال: صفوان بن عبد الرحمن، أَو عبد الرحمن بن صفوان. فما أَقرب أن يكونا واحداً، والله أعلم. (١) الثقات ٣/ ١٩٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٦٦/١ - الوافي بالوفيات ٣١٦/١٦ - العقد الثمين ٤٢/٥ تقريب التهذيب ٦٨/١ - تهذيب التهذيب ٤٠٧/٤، ٤٢٨- تهذيب الكمال ٦١٠/٢ - الكاشف ٢٩/٢ - خلاصة تذهيب الكمال ٤٧٠/١ - الجمع بين رجال الصحيحين ٨٣١ - تراجم الأحبار ٢٠٦/٢، ٢١٧ - إسعاف المبطأ ١٩٥ - مشاهير علماء الأمصار ٦٠٨°- معرفة الثقات ٧٦٣ - تاريخ الثقات ٧٦٣ - دائرة معارف الأعلمي ٢٠٣/٢، الإصابة ت (٤٠٩٨)، الاستيعاب ت (١٢٢٢). ٢٨ باب الصاد والفاء ٢٥١٧ - صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ(١) (ب دع) صَفْوانُ بن عَسَّال، من بني الرَّبَضِ بن زاهر بن عامر بن عَوْبثان(٢) بن مُراد. سكن الكوفة، وغزا مع النبي ◌َّل اثنتي عشرة غزوة. روى عنه عبد الله بن مسعود، وزِرّ بن حبيش، وعبد الله بن سلمة، وأَبو الغَرِيف. قال أَبو عمر: يقولون إنه من بني جَمَلَ بن كنانة بن ناجية بن مراد، وقال أبو نعيم: هو من بني زاهر بن مراد، وقال ابن الكلبي، كما ذكرناه أول الترجمة: إِنه من بني زاهر. أخبرنا أبو منصور بن السّيحِي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبو نصر بن طوقٍ، أَخبرنا أَبو القاسم بن المُرَجّي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا الصَعِق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البُنَانِي، عن المنهال بن عمرو، عن زِرّ، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثني صفوان بن عَسَّال المرادي، قال: أتيت النبي ◌َّ، وهو متكىء في المسجد على برد له أحمرَ، فقلت: يا رسول الله، إني جئت أَطلب العلم، قال: ((مَرْحَبَاً بِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا)(٣). أخرجه الثلاثة . ٢٥١٨ - صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِوَ الأَسَدِّ(٤) (دع) صَفْوَانُ بن عَمْرو الأَسَدِيّ. روى إِبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال: تتابع المهاجرون إلى المدينة أَرسالاً، وكان بنوغَثْم بن دُودان أَهلَ إِسلام، قَد أَوْعبوا إلى المدينة مع رسول الله وَّ هِجْرَةً رجالُهم ونساؤهم، منهم صَفْوان بن عمرو. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . (١) الإصابة ت (٤١٠٠)، الاستيعاب ت (١٢٢٣)، الثقات ١٩١/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٦٦/١ - الكاشف ٢/ ٣٠ - خلاصة تذهيب ١/ ٤٧٠ - تهذيب التهذيب ٤٢٨/٤. تهذيب الكمال ٦١٠/٢ - التاريخ الكبير ٣٠٤/٤ - تقريب التهذيب ٣٦٨/١ - بقي بن مخلد ١٢٩ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٨٤٥ - الوافي بالوفيات ٣١٧/١٦ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧ - الطبقات ٧٤، ١٣٤ - الأنساب ٣٣٢/٣ - المعرفة والتاريخ ٣/ ٤٠٠ الطبقات الكبرى ٤٥١/١، ٢٠٧/٦ - دائرة معارف الأعلمي ٢٠٣/٢٠. (٢) في عوبثان. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٣٢/٦ والطبراني في الكبير ٦٤/٨ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣١/١ المنتدى في الترغيب ٩٥/١ والمتقي الهندي في كنز العمال رقم الحديث ٢٨٨٢٧. (٤) الإصابة ت (٤١٠٢)، الاستيعاب ت (١٢٢٣). ٢٩ باب الصاد والفاء ٢٥١٩ - صَغْوَانُ بْنُ عَمْرٍو (ب) صَفْوانُ بن عَمْرو السُّلَمِي، وقيل: الأَسلمي، شهد صفوان أُحُداً، ولم يَشْهد بدراً، وشهدها إِخوته: مِذْلاج وثَقْف ومالك، وهم حلفاء بني عبد شمس. أخرجه أبو عمر. قلت: هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة، وإنما ابن منده وأَبو نعيم جعلاء أَسدياً وجعله أبو عمر سلمياً أَو أَسلمياً، وقد تَقَدّم في ثَقْف بن عَمْرو ما يدل على أَنهما واحد، والله أعلم. ٢٥٢٠ - صَفْوَانُ بْنُ قُدَامَةٌ (١) (ب دع) صَفْوان بن قُدَامَةَ التَّمِيميّ المَرَئِيّ(٢)، من بني امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم. روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، هاجر إلى النبي وس* إلى المدينة، فبايعه على الإِسلام، فمد النبي ◌َّرِيَدَه، فمسح عليها صفوان، فقال صفوان: إِني أُحبك يا رسول الله، فقال رسول الله وَله: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))(٣). وكان صفوان بن قدامة حين أَراد الهجرة إلى النبي ◌َّ، دعا قومه وبني أخيه، ليخرجوا معه، فأَبوا عليه، فخرج وتركهم، وأَخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نُهُم، فغير النبي _* أسماءهما، فسماهما عبد الرحمن وعبد الله، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة : [الطويل] بأبنائِه عمْداً وخَلَّى المَوَالِيَا (٤) تَحَمّلَ صَفْوَانٌ فَأَصبحِ غَادِياً فَشَتَانَ مَا يَفْنَى وَمَا كَانَ بَاقِيَا طِلَبَ الَّذِي يَبْقَى وَآثَرْتُ غَيْرَهُ وَأَصْبَحَ صَفْوَانٌ بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا فَأَصْبَحْتُ مُخْتَاراً لِأَمْرٍ مُفْئِدٍ (١) الإصابة ت (٤١٠٥)، الاستيعاب ت (١٢٢٥). تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١ . عنوان النجابة ١٠٦ - التحفة اللطيفة ٢٤١/٢ - الوافي بالوفيات ٣١٥/١٦ - التمييز والفصل ٥٨٦/٢. (٢) في أ المري. (٣) أخرجه البخاري من حديث أبو موسى الأشعري وابن مسعود رقم ٦١٦٩، ٦١٧٠ ومسلم ٤/ ٢٠٣٤ في كتاب البر والصلة والآداب باب المرء مع من أحب رقم الحديث ٢٦٤٠ وأبو داود ٧٥٥/٢ في كتاب الأدب باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه حديث رقم ٥١٢٧ وابن عدي في الكامل ٥٩٠/٢، ٦٦٧ ٩٢٩/٣، ١٨٠٦/٥. (٤) ينظر البيت الأول في الإصابة ت (٤١٠٥). ٣٠ باب الصاد والفاء بَأَبْنَائِهِ جَارَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ مُجِيباً لَهُ إِذْ جَاءَ بِالحَقِّ دَاعِيًا الأبيات. وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك، وترك ابنه عبد الرحمن مقيماً بالمدينة، فأقام إِلى خلافة عمر، رضي الله عنه، ثم إِن عمر بعث جرير بن عبد اللّه إلى المثنى بن حارثة بالعراق، وكان المثنى كتب إلى عمر يستمده، فأرسل إليه جريراً وعبد الرحمن بن صفوان المَرَئِيُّ(١) في جيش مَدّداً له. أخرجه الثلاثة . ٢٥٢١ - صَفْوَانُ بْنُ مَالِكٍ(٢) صّفْوَانُ بنُ مَالِك بن صَفْوان بن البَدَن بن الحُلاَحِل بن أُقَيْش بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَيف بن جِزْوَةً بن أُسَيِّد بن عمرو بن تميم، التميمي الأُسَيْدي، له صحبة، و کان من خيار المهاجرين. قاله هشام بن الكلبي. ٢٥٢٢ - صَفْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣) (ب دع) صَفْوان بن مُحَمّد، أَو مُحَمَّد بن صفوان. روى علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان: أَنه أَتى غنمه، فصاد أَرنبين، فذبحهما بمَزوة فأَتي بهما رسول الله وَّر، فقال: يا رسول الله، ذبحتهما بمَرْوة، فقال: ((كُلْهُمَا)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا. وروى عن ابن قانع، عن إبراهيم بن عبد الله، عن حجاج بإِسناده، فقال: صفوان بن عبد اللّه، ولم يَشُكّ. وروى عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن عاصم بن الأحول، عن الشعبي: عن محمد بن صيفي . وقال شعبة وغيره، عن عاصم، عن الشعبي: عن محمد بن صفوان. وبعض الرواة قال : أَبو صفوان بن محمد. (١) في أ المرائي. (٢) الإصابة ت (٤١٠٦). (٣) الاصابة ت (٤١٠٨)، الاستيعاب ت (١٢٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١، الطبقات الكبرى ٠٦١/٦ ٣١ باب الصاد والفاء أخرجه الثلاثة. ٢٥٢٣ - صَفْوَانُ بْنُ مَخْرَمَةَ(١) (ب د ع) صَفْوان بن مَخْرَمة القُرّشِي الزُّهْرِي، قال أبو عمر، ويقال: إنه أَخو المِسْوَر بن مَخْرَمَة بن نَوْفَل بن أَهَيب بن عبد مناف بن زُهْرة. روى عنه ابنه القاسم. أَخبرنا أَبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إِجازة بإسناده إِلى أَبي عمر بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا بشير بن سليمان، عن القاسم بن صفوان الزهري، عن أبيه، قال: سمعت النبي ◌َّ يقول: «أَبْرِدُوا بِصَلَةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيِحِ جَهَنَّم)(٢). رواه مَزوان الفزاري، وأَبو أحمد الزبيري، وعثمان بن عمر، ومحمد بن سابق، ونصر بن أحمد، والفضل بن دُكين، كُلُّهم، عن بشير بن سلمان، عن القاسم، عن أبيه . قال أبو حاتم: لا يعرف القاسم بن صفوان الزُّهري إلا من حدیث بشير بن سلمان. أخرجه الثلاثة . ٢٥٢٤ - صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّل(٣) (ب دع) صَفْوان بن المُعْطِّل بن رُبَيْضَة بن خُزّاعِيّ بن مُحَارِب بن مُرَّة بن فَالج بن ذَكْوان بن ثعلبة بن بُهْئَةَ بن سُلَيْم بن منصور، السُّلَمي الذَّكواني؛ كذا نسبه أَبو عمر. وقال الكلبي: صفوان بن المعطل بن رَخْضة بن المُؤمَّل بن خُزَاعِيّ بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج .. وذكره. يكنى أَبا عمرو، أَسلم قبل المُرَيْسِيع وشهد المرَيْسِيع . وقال الواقدي : شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها وكانت الخندق سنة خمس، وكان مع كُرْز بن جابر الفِهْري، في طلب العُرَنِيِّين الذين أَغاروا على لقاح رسول الله بَّه، وكان يكون على ساقة جيش رسول الله وَلتر. (١) الإصابة ت (٤١٠٧)، الاستيعاب ت (١٢٢٧)، الثقات ١٩١/٣. تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١ . الجرح والتعديل ١٨٤٧/٤ - العقد الثمين ٤٣/٥ - الوافي بالوفيات ٣١٥/٢١ - بقي بن مخلد ٧١٣ - ذيل الكاشف ٦٧٣. (٢) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق رقم الحديث ٣٢٥٨، ٣٢٥٩ وأحمد في مسنده ٤/ ٢٦٢ والطبراني في الكبير ٨٥/٨، وابن عدي في الكامل ٢٢٨٩/٦، ٧٠٦/٢ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم ١٩٣٧٠. (٣) الإصابة ت (٤١٠٩)، الاستيعاب ت (١٢٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٤١، التاريخ الصغير ٤٣/١، التاريخ الكبير ٣٠٥/٤، الجرح والتعديل ١٨٤٤/٤، الوافي بالوفيات ٣٢٠/١٦، الأعلام ٢٠٦/٣، تاريخ الإسلام ١١٠/٣، الطبقات ٥١، ١٨١، ٣١٨، ذيل الكاشف ٦٧٤. ٣٢ باب الصاد والفاء روى عنه أبو هريرة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. وأثنى عليه رسول الله وَّةِ، فقال: «مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً))(١). وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا، فبراه، الله عز وجل، ورسوله، وحديثه مشهور. ولما بلغ صفوان أَن حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف، فجرحه، وقال: [الطويل] غُلاَمٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرٍ(٢) ثَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنْني مِنَّ البَاهِتِ الرَّامِي البِرَاءِ الطَّوَاهِرِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَشْتَفِي فشكى حسان إلى النبي ◌َّر، فعوضه حائطاً من نخل، وسيرين جارية، فولدت له عبد الرحمن بن حسان. وكان صفوان شجاعاً خيراً فاضلاً، وله دار بالبصرة، وقتل في غزوة أَرمينية شهيداً، وأَمير الجيش يومئذ عثمان بن أبي العاص الثقفي سنة تسع عشرة في خلافة عمر. قاله ابن إِسحاق. وقيل مات بالجزيرة بناحية شِمْشاط، ودفن هناك، وقيل: إِنه غزا الروم في خلافة معاوية، فاندقت ساقه، ثم لم يزل يطاعن حتى مات. وذلك سنة ثمان وخمسين، والله أعلم. روى المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأَل صفوان بن المعطّل السلمي رسول الله وَ ﴾، فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أَمْرٍ أَنت به عالم، وأَنا به جاهل. قال: ((وما هو))؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: «نَعَمْ(٣)، إِذَا صَلَّيْتَ الْصُّبْحَ فَدَعَ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانِ، ثُمَّ الصَّلَّةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبِلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِي الْشِّمْسَ عَلَى رَأْسِكَ قِيْدِ رُمْحِ، فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ فَدْع الصَّلَةَ تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي تُسْجَر(٤) فِيهَا جَهَنَّمُ، حَتَّى تَرْتَفِعَ الْشَّمْسُ عَنْ حَاجِبِكَ الْأَيْمَن، فَإِذَا زَالَتْ فَصَلٌ فَأَلْصَّلَاةُ مُتَقَبْلَةُ مَخْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّي ◌ٌلْعَضْرَ، ثُمَّ دَعِ الْصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ اٌلْشَّمْسُ» . أَخرجه الثلاثة. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٦٤ والبداية والنهاية لابن كثير ٧ /٩٦. (٢) ينظر البيت الأول في الإصابة ترجمة رقم (٤١٠٩) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٢٨). (٣) أخرجه ابن ماجة رقم الحديث ١٢٥٢ والحاكم في مستدركه ٥١٨/٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٥٥ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٤٨٥. (٤) تُسْجَرُ: سَجَرَ التّنُّورَ يَسْجُرُهُ سَجْراً: أَوْقَدَهُ وَأَحْمَاهُ. انظر اللسان ١٩٤٢/٣. ٣٣ باب الصاد والفاء ٢٥٢٥ - صَفْوَانُ بْنُ وَهْبٍ(١) (ب دع) صَفْوان بن وَهْب بن رَبِيعَة بن هلال بن وَهْب بن ضَبَّة بن الحَارِث بن فهر بن مَالِك، القرشي الفِهْري، كذا نسبه أبو نعيم وأَبو عمر . ونسبه هشام بن محمد، فقال: صفوان بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث، وهو المعروف بابن بيضاءَ، واسمها دعد، وقد ذكرت في أخيه سهل . وَشَهِد بَذْراً مع رسول الله وَّر؛ قاله ابن شهاب. وقال ابن إسحاق: قتل صفوان ببدر، قتله طُعَيمة بن عَديٍّ، قال: وقيل لم يقتل بها، وأنه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين. وقيل مات في طاعون عمواس من الشام، وكان سنة ثماني عشرة. وقيل: آخى رسول الله وَّه بينه وبين رافع بن العَجْلان، فقتلا جمیعاً ببدر . وكان رسول الله وَ﴾ قد سَيّرَه في سرية عبد الله بن جَحْش قِبلَ الأَبْواءِ، فغنموا، وفيهم نزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ [البقرة/ ٢١٧]. قاله عكرمة، عن ابن عباس. أخرجه الثلاثة . ٢٥٢٦ - صَفْوَانُ بْنُ الْيَمَانِ(٢) (ب) صَّفْوان بن اليَمَان العَبْسِيّ، أَخو حذيفة بن اليمان. وهو عَبْسي حليف بني عبد الأَشهل شهد أُحداً مع أبيه حُسَيل، ومع أخيه حذيفة، وهو مذكور في ترجمة أبيه. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٢٥٢٧ - صَفْوَانٌ (٣) (بع س) صَفْوان، أَو ابن صفوان، کذا قيل فيه على الشك. روى سليمان بن حرب، عن شعبة، عن سِمَاك بن حرب، قال: سمعت صفوان أو ابن صفوان، قال: بعُتُ من رسول اللّهِوَّهُ رِجْلَ سراويل، فَوَزَنَ لِي وأَرْجَحَ. رواه ابن مهدي، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالك بن عمر وأَبا صفوان .. (١) الإصابة ت (٤١١٠)، طبقات ابن سعد ٣٠٢/١/٣، التاريخ الكبير ١٠٣/٤، التاريخ الصغير ١/ ٢٥، الجرح والتعديل ٢٤٥/٤ تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٩/١، شذرات الذهب ١٣/١. (٢) الإصابة ." (٤١١١)، الاستيعاب ت (١٢٢٩). (٣) الإصابة ت (٤١١٢)، الاستيعاب ت (١٢٣٠). ٣٤ باب الصاد واللام وروى زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن صفوان، أَو ابن صفوان، عن النبي وَّر: أنه كان لا ينام حتى يقرأ: (حَم) السجدة، و(تَبَارَكَ) الملك. أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. بَابُ الصَّادِ وَاللَّمِ ٢٥٢٨ - الصَّلْتُ أَبُو زُبَيْدٍ (دع) الصَّلْت، أَبو زُبَيْد بن الصّلْت. عداده في أهل الحجاز، مختلف فى صُحبته. روى الصلت بن زُبَيْد بن الصلت، عن أبيه، عن جده: أَن النبيِوَ له استعمله على الخَرْص(١)، فقال: ((أَثبت لنا النصف، وأَبق لهم النصف، فإنهم يسرقون ولا نصل إليهم)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم . زُيَيْد: بعد الزاي ياءان كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها . ٢٥٢٩ - الصَّلْتُ أَبُو كُلَيْبٍ(٢) (دع) الصَّلْت، أَبو كُلَيْب، روى عنه ابنه كليب. حدث سليمان بن مروان العَبْدي، عن إِبراهيم بن أبي يحيى، عن عُثَم بن كُلْيْب بن الصَّلْت، عن أبيه، عن جده: أَنْه أَتَى النبيِ ◌َّ، فقال: ((أَحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرٍ) (٣). هذا وهم، والصحيح ما رواه جماعة، عن إبراهيم، عن عُثَيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده، وهو أولى. أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم. ٢٥٣٠ - الصَّلْتُ بْنُ مَخْرَمَةٌ(٤) الصَّلْت بن مُخْرَمَةً بن المُطَّلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، أَخو قيس والقاسم ابني مخرمة، أعطاه النبي وم سلم وأخاه القاسم مائة وسق من خيبر، وأُعطى قيساً خمسين وسقاً، ذكر ذلك أَبو عمر في أخيه القاسم . وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق، فقالا: أَطعم رسول الله وَالر الصلت بن (١) الخَرْصُ: حَزْرُ ما على النخلة من الرَّطَبِ تَمْراً، ومن العنب زبيباً، وهو من الظَّنِّ، لأنَّ الحَزرَ إنَّما هو تقديرٌ بظنّ. انظر اللسان ١١٣٣/٢. (٢) الإصابة ت (٤١٧٣). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٢٢٤ وأبو نعيم في تاريخ أصفهان ٣٨/٢. (٤) الإصابة ت (٤١١٣). ٣٥ باب الصاد واللام وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق، فقالا: أطعم رسول الله ال الصلت بن مَخْرَمَةً مع ابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون. وهي من خيبر، وهذا يؤيد قول أبي عمر. ٢٥٣١ - الصَّلْصَالُ بْنُ اللَّلَهْمَسِ(١) (دع) الصَّلْصَال بن الدَّلَهْمَس، أَبو الغَضَتْفَر. روى علي بن سعيد، عن محمد بن الضَّوْءِ بن الصَّلْصَال بن الذَّلَهْمَس بن جَنْدلَة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تميم بن ربيعة بن نِزَار بن مُعَدّ، عن أبيه الضوْءِ، عن أَبيه الصلصال بن الدلهمس، قال: كنا عند النبي وتطهير، وهو في حشد من أَصحابه، فقال لنا: إِن عبادة بن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده، ووثب النبيَّ ◌َ # قدَّامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه. فقال: ((يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوباً في التوراة؟)) فأَوماً اليهودي إِليه برأسه، أي: لا. فقال ابن اليهودي بلى، والله يا رسول الله، إِنهم ليجدونك عندهم. ولقد طَلّعْتَ وإِن في يده لسفراً من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآك ستره عنك، وأَنا أَشهد أن لا إله إلا الله، وأَنك محمد عبده ورسوله. وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه. فقال رسول الله وثر: ((أَقِيْمُوا عَلَى أَخِيْكُمْ حَتَّى تَقْضُوا حَقَّهُ)»، قَالَ: فَحُلْنَا بَيْنٌ أَلْيَهُودِيٍّ وَبَيْنَهُ، وَوَارَيْنَاهُ، وَأَنْصَرَفْنَا. وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٢٥٣٢ - صُلْصُلُ بْنُ شُرَخْبِيلَ (٢) صُلْصُل بن شُرَحبيل، قال أبو عمر: لا أَقف على نسبه، له صحبة ولا أعلم له رواية، وخبره مشهور في إرسال رسول الله و # إياه إِلى صَفْوان بن أمية، وسبرة العنبري، ووكيع الدارمي، وعمرو بن المحجوب العامري، وهو أحد رسله والثر. أُخرجه أَبو عمر. ٢٥٣٣ - صِلَةُ بْنُ أَهْيَمَ(٣) (س) صِلَّةُ بن أَشْيَمَ العَدّوِي، من عدي الرَّباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة، أَورده سعيد القرشي. (١) الثقات ١٩٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١، الإصابة ت (٤١١٨)، الاستيعاب ت (١٢٤٧). (٢) الإصابة ت (٤١١٩)، الاستيعاب ت (١٢٤٨). (٣) تاريخ خليفة ٢٣٦، طبقات خليفة ١٩٢، تاريخ الثقات للعجلي ٢٢٩، الثقات لابن حبان ٢٨٠/٤، = ٣٦ باب الصاد والنون روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن صِلَة بن أَشْيَمَ: أَنّ رسول اللهِ، قال: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةَ لاَ يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئاً مِنْ أَمْرِ آلْدُّنْيَا لَمْ يَسْأَلِ اللَّه شَيْئاً مِنْ أَمْرٍ إِلاَّ أَغْطَاهُ». صلة هذا قُتل بسِجِسْتَان سنة خمس وثلاثين، وكان عمره ثلاثين ومائة سنة، وقد ذكر النبي ◌ّ صِلة، فقال: فيما روى يزيد بن جابر، قال: بلغنا أَن النبيِ ◌ّ، قال: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: صِلَةٌ، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ كَذَا وَكَذَا))(١) . أخرجه أبو موسى . ٢٥٣٤ - صِلَةُ بْنُ الْحَارِثِ(٢) (دع) صِلَة بن الحَارِث الغفاري، عداده في أَهل مصر، له صحبة، روى عنه أبو صالح الغفاري سعيد بن عبد الرحمن، وأبو قبیل . قال سعيد بن يونس: ممن شهد فتح مصر صِلَة بن الحارث، حدث أَبو صالح سعيد بن الرحمن الغفاري أَنَّ سُلّيم بن عثر التجيبي كان يَقُصّ على الناس، وهو قائم، فقال له صلة بن الحارث الغفاري، وهو من أصحاب النبي وُ له: والله ما تركنا عَهْدَ نبينا حتى قُمْتَ أَنْتَ وأَصحابُك بينِ أَظْهُرِنا . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . بَابُ الْصَّادِ وَآلْنُّونِ ٢٥٣٥ - الصُّنَابِحُ بْنُ الْأَغْسَرِ (٣) (ب دع) الصُّنَابِحُ بن الأعْسَرِ الأَخمسيّ. كوفي. قال أبو عمر: روى عنه قيس بن = تاريخ الطبري ٤٧٢/٥، المعرفة والتاريخ ٧٧/٢، طبقات ابن سعد ١٣٤/٧، فتوح البلدان ٤٩٠، التاريخ الكبير ٣٢١/٤، الجرح والتعديل ٤ /٤٤٧، الكامل في التاريخ ٩٦/٤، حلية الأولياء ٢٣٧/٢، سير أعلام النبلاء ٤٩٧/٣، الوافي بالوفيات ٣٣٠/١٦، صفة الصفوة ١٣٩/٣، البداية والنهاية ١٥/٩، التذكرة الحمدونية ٢٠٧/١، طبقات الشعراني ٣٩/١، ربيع الأبرار ١٨٥/٤، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٢٨٨، الزهد لابن المبارك ١٩٨، تاريخ الإسلام ١٢٧/٢. (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٩٧ وأبو نعيم في الحلية ٢٤١/٢ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم ٣٤٥٨٩. (٢) الإصابة ت (٤١٢٠)، الاستيعاب ت (١٢٤٩) . الثقات ١٩٤/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١ . حسن المحاضرة ٢١٠/١ - التاريخ الكبير ٣٢١/٤ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١. (٣) الإصابة ت (٤١٢١)، الاستيعاب ت (١٢٥٠) . تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١ - الكاشف ٣٢/٢ خلاصة تذهيب ٤٧٤/١ - تهذيب التهذيب ٤٣٨/٤ - تهذيب الكمال ٦١٣/٢٠ - التاريخ الصغير ١/ ١٦٧ التاريخ الكبير ٣٢٧/٤. تقريب التهذيب ١/ ٣٧٠. الطبقات ١٣٩/١١٨ . الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٠٠٥ . الطبقات الكبرى ٦٣/٦ - بقي بن مخلد ١٣٥ - الاكمال ١٩٩/٥. ٣٧ باب الصاد والنون أبي حازم وحده، وليس هو الصُّنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، الذي يروي عنه عطاء بن يسار في فَضْل الوضوءٍ، وفي النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة، ذلك لا تصح له صحبة، وهو الصنابحي منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهذا الصُّنَابح اسم لا نسب، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له رواية . وقال ابن منده وأَبو نُعَيْم: الصُّنَابح بن الأَعْسَرِ الأَخْمَسِيّ، وقيل: الصُّنابحي، سكن الكوفة، ورويا بإِسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أَبو الفرج بن أبي الرجاءَ، أَخبرنا أَبو علي الحسن بن أحمد، وأَنا حاضر، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عوف، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، قال: سمعت رسول الله وَلّ، يقول: ((أَلاَ إِنِّي فَرَطْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُوا بَعْدِي)»(١) . أخرجه الثلاثة . ٢٥٣٦ - صُنَّبِحُ(٢) م (٢) (ع س) صُنَابح، قيل: إِنه غير الأَخْمَسِيّ، قاله أبو نعيم، وقال: هو عندي المتقدم يعني الأحمسي، وقال: أَفرده بعض المتأخرين بترجمة، وروي عن وكيع، عن الصلت بن بَهْرام، عن الصنابح، قال: قال رسول اللهِ﴾: ((لاَ تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي مُسْكَةٍ (٣) مِنْ دِينِها مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزِ إِلَى أَهْلِهَا»(٤). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى، بعد هذا الحديث: رواه أبو الشيخ فقال: عن الصنابحي، وجعل بينه وبين الصلت الحارث بن وهب. قلت: كذا ذكر أبو نعيم، وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يُردّه عليه، فلا أدري من أراد بقوله: ((بعض المتأخرين»، فإِن عادته يعني بهذا القول وأمثاله ابن منده. وابن منده لم يخرج هذا، والله أعلم . (١) أخرجه أحمد في مسنده ٣٤٩/٤ وابن ماجة في سننه حديث رقم ٣٩٤٤ والطبراني في الكبير ٢/ ١٨٢ وابن عدي في الكامل ٣٤٩/٦، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩١٣٢، ٣٩١٦٨، ٣٩٧٦٠. (٢) الإصابة ت (٤١٧٦). (٣) مُسْكَةٌ: يُقالُ، فيه مُسْكَةٌ من خيرٍ، بالضّمْ، أي بَقِيَّةٌ. انظر اللسان ٦/ ٤٢٠٤. (٤) أخرجه الحاكم في مستدركه ١/ ٣٧٠ وأبو نعيم في الحلية ٣٧٤/٨. ٣٨ باب الصاد والهاء بَابُ الْصَّادِ وَأَلْهَاءِ ٢٥٣٧ - صَهْبَانُ بْنُ عُثْمَانَ(١) (دع) صهبان بن عثمان أبو طَلَاسَةَ الحَدّسِي، عداده في الشاميين من أَهل فلسطين . روى عبد اللّه بن عبد الكبير عن أبيه قال سمعت [أَبي] صَهْبَانَ أَبا طلاسة، قال: قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعته النبي وَّر، ثم رجع إِلى النبي ◌َّ، فغزا معه غزاة فاستشهد، وإِني بين يدي رسول الله. هذا حديث غريب من هذا الوجه . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٢٥٣٨ - صُهَيْبُ بْنُ سِنَانَ(٢) (ب دع) صُهَيْب بن سِنَان بن مَالِك بن عَبْد عَمْرو بن عَقِيل بن عامر بن جَنْدَلَة بن جَذِيمة بن كعب بن سعد بن أَسْلم بن أَوس مناة بن النَّمِر بن قاسِط بن هِئْب بن أَفْصَى بن دُغمِيّ بن جَدِيلة بن أَسد بن رَبِيعة بن نِزَار، الرَّبَعِيّ النَّمَّرِيّ. كذا نسبه الكلبي وأبو نعيم. وقال الواقدي: هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد . وقال ابن إسحاق: صُهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد؛ فجعل طفيلاً بدل عقيل، وجعل خزيمة بدل جذيمة، وهو من النمر بن قاسط، وأُمه سلمى بنت قَعِيد بن مهيص بن خُزَاعِيّ بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، كنيته أبو يحيى، كناه بها رسول الله وَ له. وإِنما قيل له: الرومي، لأنّ الروم سبوه صغيراً، وكان أبوه وعمّه عاملين لكسرى على الأُبُلَّة وكانت مَنَازِلُهم على دجلة عند الموصل، وقيل: كانوا على الفرات من أرض الجزيرة، فأَغارت الروم عليهم، فأخذت صهيباً وهو صغير، فنشأً بالروم. فصار أَلكن، فابتاعته منهم كلب، ثم قدموا به مكة فاشتراه عبد اللّه بن جُذعان التَيْمي منهم، فأَعتقه، فأقام معه حتى هلك عبد الله بن جدعان. (١) الإصابة ت (٤١٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١. (٢) الإصابة ت (٤١٢٤)، الاستيعاب ت (١٢٣١)، طبقات ابن سعد ٢٢٦/٣، طبقات خليفة ١٩، ٦٢، التاريخ الكبير ٣١٥/٤، الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٤، معجم الطبراني ٣٣/٨، ٥٣، ٤٠٢، ابن عساكر ٨/ ١٨٦، تهذيب الكمال ٦١٣، تاريخ الإسلام ١٨٥/٢، ١٨٦، العبر ٤٤/١، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٨، ٤٣٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٥، شذرات الذهب ١/ ٤٧. ٣٩ باب الصاد والهاء وقال أَهل صُهَيْب وولده ومصعب الزبيري: إِنه هرّب من الروم لما كبر وعقل، فقدم مکة فحالف ابن جدعان. وأقام معه إِلى أَن هلك. ولما بُعِث رسول الله وَ الر، أَسلم وكان من السابقين إلى الإِسلام؛ قال الواقدي: أَسلم صهيب وعَمّار في يوم واحد، وكان إِسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلاً، وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا. أخبرنا أَبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بإِسناده إِلى أَبي زكرياء يزيد بن إياس، قال: وكان اشتراه عبد الله بن جُذعان، يعني صُھیباً، من كلب بمكة، وکانت کلب اشترته من الروم، فأَعتقه، وأَسلم صهيب ورسول الله وسل* في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلاً، وكان من المستضعفين بمكة المعذبين في الله، عز وجل، وقدم في آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي بن أبي طالب وصُهَيب، وذلك في النصف من ربيع الأول ورسول الله وَ لّهِ بِقُبَاءَ لم يَرِمُ بعدُ . وآخى رسول الله وَ ل* بينه وبين الحارث بن الصِّمَّة، ولما هاجر صُهَيب إِلى المدينة تبعه نفر من المشركين، فَنَثَل كِنانته وقال لهم: يا معشر قريش، تعلمون أنّي من أَرماكم، ووالله لا تَصِلون إليّ حتى أَرمیکم بكل سهم معي، ثم أَضربكم بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه، قالوا: فَدُلَّنا على مالك ونخلي عنك، فتعاهدوا على ذلك، فدلهم عليه، ولحق برسول الله وَلّه فقال له رسول الله وَله: ((رَبُحَ الْبَيْعُ أَبَا يَخيّى))، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مّرْضَاةِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالعِبَادِ﴾(١) [البقرة/ ٢٠٧]. وَشَهِدَ صُهَيب بَدْراً، وأُحُداً، والخَنْدَقَ، والمشاهد كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِّ. أَخبرنَا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده عن أَبي زكريا، أَخبرنا إِسحاق بن الحسن الحزبي، حدثنا أبو حذيفةموسى بن مسعود، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أَنْس قال: قال رسول الله وَّهُ: ((السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ، أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الْرُوْمِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسٍ وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ»(٢). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٣/٨ وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ١٥١، ١٥٣ وابن سعد في الطبقات الكبرى ١٦٣/١/٣ وذكره ابن عساكر في التهذيب ٦/ ٤٥٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٤ وابن كثير في البداية والنهاية ١٧٣/٣، ٣١٩/٧. (٢) أخرجه الحاكم في مستدركه ٢٨٤/٣، والطبراني في الكبير ٣٤/٨ وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ١٨٥ وابن عدي في الكامل ٥٠٧/٢ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٠٥/٩، وابن عساكر في التهذيب ٣٠٩/٣ والمتقي الهندي في كنز العمال (٣١٩٠٩) وأبو نعيم في تاريخ أصفهان ٤٩/١. ٤٠ باب الصاد والهاء قال: وأخبرنا أبو زكرياء، أَخبرنا أحمد بن عبد الصمد، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عفيف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: أَول من أَظهر إِسلامه سّبْعة: النبيِ وَ﴿ه، وأبو بكر، وبلال، وصُهَيب، وخَبَّاب، وعَمَار بن ياسر، وسُمّيّة أُم عَمّار، رضي الله عنهم أجمعين، فَأَما النبي ◌َّهِ فمنعه الله، وأَما أَبُو بكر فمنعه قومه، وأَما الآخرون فَأُخِذُوا وأُلْبِسُوا أَذراع الحديد، ثم أَضْهِروا في الشمس. أَخبرنا أَبو جعفر [المبارك] بن المبارك بن أحمد بن رُزَيق الواسطي، إِمامِ الجامع بها، أَخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب [بن بعوبا] أخبركم أبو الفتح نصر بن الحسن بن أبي القاسم الشاشي فاعترف به، قلت له: أَخبركم أبو بكر بن منصور بن خلف المقرىء أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن علي الحنبلي، أَخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن إبراهيم بن بَالُويّة، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا هُذْبة بن خالد، حدثنا حَمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب: أَن رسول الله وَلَ﴾، قال: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهلُ الْنَّارِ الْنَّارَ، نَادِى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ اٌلْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللّه، عَزَّ وَجَلَّ، مَوْعِدَاً يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزِ كُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ. أَلَمْ يُثْقِلْ مَوَازِيْئَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوْهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُخْرِجْنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفَ لَهُمُ الْحِجَابَ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَمَا شَيْءٌ أُعْطُوهُ أَحَبٌ إِلَيْهِمْ مِنَ الْنَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ آلْزِّيَادَةُ»(١). وروى عنه ابن عُمَر أَنه قال: مررت برسول الله وَلّ، وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد علي إشارة بإصبعه . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره، بإِسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، [حدثنا وكيع]، حدثنا أبو فَزْوة يزيد بن سنان، عن أَبي المبارك، عن صهيب، قال: قال رسول الله وَله: «مَا آمَنْ بِالْقُرْآنِ مَنْ أَسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ». وكان فيه مع فضله وعلو درجته مُدَاعبة وحُسْنُ خلق، روي عنه أنه قال: جئتُ النبيِ وَ ﴿، وَهُوَ نَازِلٌ بِقِبَاءَ، وَبَيْنَ أَيْدِيْهِمْ رُطَبٌ وَتَمْرٌ، وَأَنَا أَرْمَدُ، فَأَكَلْتُ، فَقَالَ النبيِّ: (أَتَأْكُلُ الْتَّمْرِ وَأَنْتَ أَرْمَدُ)). فَقُلْتُ: إِنَّمَا آكُلُ عَلَى شِقُ عَيْنِي الْصَّحِيحَةِ؛ فَضْحِكَ رَسُوْلَ اللّهَ وَلَّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ))(٢). (١) أخرجه ابن ماجة في سننه رقم الحديث ١٨٧ وأحمد في مسنده ٣٣٣/٤. (٢) أخرجه الحاكم في مستدركه ٣٩٩/٣ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٠٦.