Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
باب السين والنون
قال أبو اليقظان: لما قُتِل عبد الله بن سَوَّار كتب معاوية إلى زياد: انظُرْ رجُلا يصلح لثغر
الهند، فوجهه، فاستعمل زيادٌ، سنان بن سلمة.
وقال خليفة بن خيّاط: ولى زيادٌ، سنّانَ بنَ سلمة على غزو الهند، وذلك سنة خمسين.
روى عنه سَلْم بن جُنَادة، ومعاذ بن سِعْوة، وحبيب أَبو عبد الصمد.
ومن حديثه أن رجلاً أَتى النبي ◌َِّ، فقال: يا رسول الله، إني تصدقت على أُمي بصدقة،
وإنها هلكت، فكيف أَصنع؟ فقال: ((رَدَّ اللَّه عَلَيْكَ مَالَكَ، وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ))(١).
وتوفي سنان بن سلمة آخر أيام الحَجَّاج.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٦٢ - سِنَانُ بْنُ أَبِي سِتَانٍ(٢)
(ب دع) سِنَان بن أبي سِنَان بن مِحْصَن الأَسَدِيّ، أَسد بن خُزيمة، وهو ابن أخي
◌ُگّاشة بن محصن.
شهد بدراً؛ قال ابن إسحاق، في تسمية من شَهِد بدراً، من بني أسد بن خزيمة، من حلفاء
بني عبد شمس: أبو سنان أخو ◌ُكَّاشة، وابنه سِنَان بن أبي سنان.
وشهد أيضاً سائر المشاهد مع رسول الله وَّر، وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان
تحت الشجرة، في قول الواقدي، وقال غيره: بل أبوه سنان، وهو الأشهر.
وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثین.
أخرجه الثلاثة .
٢٢٦٣ - سِنَانُ بْنُ سَنَّ(٣)
(ب دع) سِنَان بن سَنَّ الأُسْلَمِي. حجازي. روى عنه حرملة بن عمرو، وحكيم بن أَبي
حرة، ويحيى بن هند، ومعاذ بن سعْوة، يقال: إنه عم حَرْملة بن عمرو الأسلمي، والدعبد
الرحمن بن حَزْملة .
(١) أخرجه الدارقطني في السنن ٢٠٠/٤ والحاكم في المستدرك ٣٤٨/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٢٦/٤
والهندي في الکنز حدیث ٣٧٤٥٣.
(٢) الثقات ١٧٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٠ - أصحاب بدر ٩٣
- الطبقات ٢٤٨ - المصباح المضيء ٢٧٦/١ - الطبقات الكبرى ٨٩/٣، ٩٣ - التحفة اللطيفة ١٩٥ - الوافي
بالوفيات ٦٢٠/١٥ - التاريخ الكبير ١٦٢/٤ - البداية والنهاية ٣١٩/٣، الإصابة ت (٣٥١٣).
(٣) الإصابة ت (٣٥١٢)، الاستيعاب ت (١٠٧٨) - الثقات ١٧٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٠/١ - تقريب
التهذيب ٣٣٤/١ - الاكمال ٤٣٩/٤، ٥٣٥/٥ - تهذيب التهذيب ٢٤٢/٤ - تهذيب الكمال ٥٥٢/١ =

٥٦٢
باب السين والنون
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا
هارون بن معروف، قال عبد اللّه: وسمعته أنا من هارون، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، قال:
أخبرني محمد بن عبيد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سِنَان بن سَنَّة،
قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ الطَّاعِمَ الشَّاكِرَ لَهُ مِثْلُ أَخْرِ الصَّائِمِ الصَّابِ)»(١).
أخرجه الثلاثة ..
سنة: بالسين المهملة والنون .
٢٢٦٤ - سِنَانُ بْنُ شَفْعَلَةَ(٢)
(س) سِنّان بن شَفْعلة الأُوْسِيُّ. روى عباد بن راشد اليمامي، عن سنان بن شّفْعلة
الأَوسي، قال: حدثنا رسول الله وَله، عن جبريل عليه السلام: «أن الله عز وجل لما زَوَّج فاطمة
عَلِياً، عليهما السلام، أَمَر رِضْوانَ فأمر شَجَرةِ طُوبَى، فحَمّلت رِقَاقاً بعدد محبّي آل بيت محمد،
فإذا كان يوم القيامة، أُهبط الله تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كلَّ رجل من محبي آل محمد
رِقاً فيه براءة من النار)).
أخرجه أبو موسى، وقال: هو حديث منكر، وذكره ابن شفعلة بالفاءٍ، والذي عندنا من
كتاب الأمير ابن ماكولا: شَمْعَلة، بالميم، والله أعلم.
٫٠٠٠(٣)
٢٢٦٥ - سِنَانُ بْنُ صَيْفِيٌّ(٣)
(ب س) سِنّان بن صَيْفيّ بن صَخْر بن خَنْساءَ بن سِنّان بن عُبيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن
كعب بن سلمة الأَنصاري الخَزْرجي السَّلَمي.
شهد العقبة، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي # عندها، وشهد بدراً وأُحداً.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
= - الكاشف ٤٠٥/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٠٧٨ - خلاصة تذهيب ٤٢٤/١ - الطبقات ١١٢
- الطبقات الكبرى ٣١٧/٤ - التحفة اللطيفة ١٩٥ - الوافي بالوفيات ٦٢٦/١٥ - التاريخ الكبير ١٦١/٤
- بقي بن مخلد ٣٤٣.
(١) أخرجه الترمذي في السنن حديث ٢٤٨٦ وابن ماجه في السنن حديث ١٧٦٥ وأحمد ٣٤٣/٤، والطبراني
١١٨/٧ وابن حبان في صحيحه حديث ٩٥٢، والبيهقي في السنن ٣٠٦/٤ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٢.
(٢) الاكمال ٤٣٩/٤، الإصابة ت (٣٥١٦).
(٣) الإصابة ت (٣٥١٧)، الاستيعاب ت (١٠٧٩).

٥٦٣
باب السين والنون
٢٢٦٦ - سِنَانُ الضَّعْرِيُّ(١)
(ب) سِنَان الضَّمْري. استخلفه أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، حين خرج من المدينة
لِقِتال أَهل الرِّدَّة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٢٦٧ - سِنَانُ بْنُ ظُهَيْرٍ (٢)
(ب دع) سِنَان بن ظُهَيْرِ الأَسَدِي. له صحبة، قال: أَهديتُ إِلى النبي وَالزناقة، فقال: دع
داعي اللبن(٣).
رواه الخُرَيبي، عن عقبة بن جودان، عن أبيه، عن سنان.
أُخرجه الثلاثة .
٢٢٦٨ - سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الجُهَنِيُّ(٤)
(ب دع) سِنَان بن عَبْدِ اللّه الجُهَني. له صحبة.
روى أبو التّيَّاح الضُّبَعِي، عن موسى بن سلمة الهُذَلِيّ، عن ابن عباس، قال: أُمِرَتْ امرأةً
سنان بن عبد اللّه أن تسأل رسول الله وَ ﴿ أَن أُمها ماتت، ولم تحج، أَيجزئ عن أُمها أن تحيّ
عنها؟ قال ((لَوْ كَانَ عَلَى أُمُّكِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتِهِ، أَلَمْ يَكُنْ يُجْزِى ءُ عَنْهَا))؟(٥).
رواه محمد بن کریب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني. ورواه
أبو خالد الأحمر، عن محمد بن کریب، عن كريب، فوهم فيه: فقال: سفيان بن عبد اللّه.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٣٥٢٦)، الاستيعاب ت (١٠٨٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١، الطبقات الكبرى ٢٩٣/١، الإصابة ت (٣٥١٨)، الاستيعاب
ت (١٠٨٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٧٦/٤، ٣١١ وابن سعد ٢٥/٦، والدارمي ٨٨/٢ وابن حبان حديث رقم ١٩٩٩،
والحاكم ٦٣/٢، ٢٣٧/٣، والطبراني ٣٥٤/٨، وابن عساكر ٣٣/٧ والبيهقي في السنن ١٤/٨ وذكره
الهيثمي في الزوائد ١٩٩/٨.
(٤) الإصابة ت (٣٥٢٠)، الاستيعاب ت (١٠٨١) - الثقات ١٧٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١ - الجرح
والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٤ - الطبقات الكبرى ٣٠٢/٤ - رياض النفوس ٤٦٤ - ذكر أخبار أصبهان ٥٤١/١
- الوافي بالوفيات ٦٢٣/١٥ - التاريخ الكبير ١٦١/٤ - الاكمال ٤٣٩/٤.
(٥) أخرجه مسلم كتاب الصيام/ حديث ١٥٥ وأبو داود في السنن حديث ٣٣١٠ وأحمد ٢٢٧/١، والدار قطني
١٩٥/٢ والبيهقي في السنن ٤/ ٢٥٥.

٥٦٤
باب السين والنون
٢٢٦٩ - سِنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تُشَيْرِ (١)
مِنَان بن عَبْد اللّه بن قُشَيْر بن خُزيمة، والد سلمة بن الأكوع الأسلمي.
قال الطبري: أَسلم سنان بن عبد الله بن قُشّير بن خُزيمة بن مالك بن سَلَامان بن
أسلم بن أَفْصَى الأَسلمي قديماً، وصحب النبي وَّر، هو وابناه سلمة، وعامر.
أُخرجه الأًشيري مستدركاً على ابن عبد البر .
٢٢٧٠ - سِنَانُ بْنُ عِرْقَةً(٢)
(دع) سِنَان بن عِرْقَة.
روى عطية بن قيس، عن بُشْر بن عبيد اللّه، عن سنان- وكانت له صحبة - أن النبي ◌َّ،
قال في الرجل يموت مع النساءِ، وفي المرأة تموت مع الرجال: ((لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا مَخْرَمٌ،
بُيَمَّمَانِ بِالصَّعِيدِ، وَلَا يُغَسَّلَانِ)).
هكذا رواه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أدري. عرقة هل هو بالغين المعجمة، أَو
المهملة، والله أعلم.
٢٢٧١ - سِتَانُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٣)
(ب س) سِنَان بنُ عَمْرو بنِ طَلْق، هو من بني سَلامان بن سعد بن هُذیم، من قناعة،
يكنى أبا المُقَنَّعِ، وكانت له سابقة وشرف، وشهد مع رسول الله و # أحداً، وغيرها من
المشاهد.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٢٧٢ - سِنَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ(٤)
(ب دع) سِنَان بنُ مُقَرِّن، أَخو النعمان بن مقرن، له ذكر في المغازي، وله صحبة.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
(١) الإصابة ت (٣٥١٩).
(٢) الإصابة ت (٣٥٢٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١ - الاكمال ٤٣٩/٤ - تبصير المنتبه ٩٤٢/٣ - تصحيفات
المحدثين ٩٧٥ - دائرة معارف الأعلمي ٢٦٧/١٩.
(٣) الإصابة ت (٣٥٢٣)، الاستيعاب ت (١٠٨٢).
(٤) الإصابة ت (٣٥٢٤)، الاستيعاب ت (١٠٨٣).

٥٦٥
باب السين والنون
. .. (١)
٢٢٧٣ - سِنَانُ بْنُ وَبَرِ(١)
(دع) سِنَان بن وَبْر الجُهَني. ويقال: ويرة.
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي، إجازة، أخبرنا أبو القاسم
الحسين بن الحسن الأسدي، أخبرنا علي بن محمد السلمي، أخبرنا محمد وأحمد ابنا أبي
محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو سليمان الرَّبَعِيّ، أَخبرنا أبي، أخبرنا أبو محمد الصاغاني،
أخبرنا أبو عبد اللّه يحيى بن محمد بن السكن، أخبرنا محمد بن جهضم، أخبرنا محمد بن
الحسن، عن خارجة بن الحارث بن رافع، صاحب النبي وَ ل9، عن أبيه، قال: سمعت
سنان بن وبر الجُهَني، قال: كنا مع رسول اللهِلَّ فِي المُرَيْسِيع ◌ِ غَزْوة بني المُصْطَلِقِ . فكان
شعارهم: يا منصور، أَمِثْ أَمِتْ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، وأخرجه أبو عمر في: سنان بن تَيْم، وقد
ذكرناه .
٢٢٧٤ - سِنَانٌ أَبُو هِنْدِ الحَجَّامُ(٢)
(دع) سِنَان أَبو هِنْد الحَجّم، وقيل سالم. حجم النبي وَّز، وقد ذكرناه في سالم ونذكره
في الكنى، إِن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٧٥ - سِتَان الإراشي(٣)
(دع) سِنّان. غير منسوب. روى يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سنان أن النبي والوه
قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: (تَقَّ وَتَوَقَّ)(٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٢ - المصباح المضيء ١٧٦/١، الطبقات
الكبرى ٦٤/٢، ٦٥، الإصابة ت (٣٥٢٥).
(٢) الإصابة ت (٣٥٢٨).
(٣) الإصابة ت (٣٥٢٧).
(٤) أخرجه الطبراني في الصغير ٢٦٦/١ وذكره الهندي في الكنز حديث ٢٤٧٧٩.

٥٦٦
باب السين والنون
٢٢٧٦ - سَنُرُ الإِرَاشِيُّ(١)
(س) سَنْبَرِ الإِرَاشِي. روى مالك بن عمرو البلوي، قال: عَقِلْتُ رسول الله وَّي أَتاه
عَمْرو بن حَسَان، بوادي القرى، معه رجل من إِراشة، يقال له: سنبر، حليف له، فبايعه على
الإسلام، وقال لرسول الله ◌َله: إِني راجع إلى قومي فمُبايعهم، ثم رجع إليه، فقال: ما تركت يا
رسول الله ورائي أحداً إلا بايعته وآمن بك، غير عجوز من كلبٍ، إِحدى بني الجَوْن، وهي أُمِّي.
قال: ((آرْفُقْ بِهَا))، قال عمرو بن حسان: يا رسول الله، أَقْطِّع لحليفي، فإنه مسكين، قال: ((مَا
أَقْطَعُ لَهُ)؟ قال: الدَّوْمَتَين، الكبر وذات أَفداك، فَفَعّل، وكتبها له في عُرْجون.
أخرجه أبو موسى.
"سنبر: فتح السين، وسكون النون، وفتح الباءِ الموحدة، وآخره راء.
٢٢٧٧ - سَنْدَرْ أَبُو الأُسْوَدِ(٢)
(س) سَنْدَر، أَبو الأُسْود. روى ابن لَهِيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر، قال:
قال رسول الله وَله: ((أُسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّه، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّه لَهَا، وَتُجِيبُ أَجَابُوا اللّه، عَزَّ وَجَلَ)(٣)،
قلت: يا أبا الأسود، وسَمِعْتَه يذكر تجِيبا؟ قال: نعم. قلت: أُحَدِّث الناس به عنك؟ قال: نعم.
أخرجه أبو موسى.
٢٢٧٨ - سَنْدَرْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(٤)
(ب دع) سَنْدَر أبو عَبْد الله، مولى زِنْبَاع الجُذّامِيّ. له صحبة. رَوّی حدیثه ربيعة بن
لقيط، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه. وروى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يُقَبِّل جارية له، فخصاه وجَدَعه، فأَتى سَنْدَرُ
النبي ◌َّ فأخبره، فأرسل إلى زِنْباع يقول: ((مَنْ مُثُّلَ بِهِ أَوْ أُخْرِقَ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرٍّ، وَهُوَ مَوْلَى اللّه
وَرَسُولِه))، وَأَعتق سندراً: فقال له سندر: أوصٍ بي يا رسول الله، قال: ((أُوْصِي بك كلَّ مسلم)،
فلما توفي رسول الله وَل# أتى سندر إلى أبي بكر، فقال: احفظ فيَّ وصية رسول الله، فَعَالَهُ أَبو
(١) الإصابة ت (٣٥٢٩).
(٢) الإصابة ت (٣٧١٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢٤١/١، الجرح والتعديل ١٣٩٦/٤، الأعلمي ٢٦٨/١٩.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٣/٢، ٢٢٠/٤ ومسلم كتاب فضائل الصحابة حديث ١٣٢، ١٨٤ ومسلم
في المساجد حديث ٣٠٧، ٣٠٨، والترمذي في السنن حديث ٣٩٤١، وأحمد ٢٠/٢، ٥٠، ١٠٧،
والطبراني ٢٤١/١، ٢٣/٧، والحاكم ٣/ ٣٤٠، وأبو نعيم في الحلية ٣١٦/٧ والبيهقي في السنن ٢/
٢٠٨، وذكره الهيثمي في الزوائد ٤٩/١٠.
(٤) الإصابة ت (٣٥٣٠)، الاستيعاب ت (١١٥١).

٥٦٧
باب السين والنون
بکر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك،
وإلا فانظر أي المواضع أحبّ إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إلى عمرو بن العاص
يحفظ فيه وصية رسول الله، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضاً واسعة وداراً، فلمامات سندر
قبضت في مال الله تعالى.
أُخرجه الثلاثة .
قلت: قد ذكر أبو موسى سندر أَبا الأسود قبل هذا، وقد رأى ابن منده أخرج هذه
الترجمة، فلاشك أنه ظنهما اثنين، ويغلب على ظني أنهما واحدٌّ، ودليله أنهما من أهل مصر،
ورأيت بعض العلماءِ قد ذكر حديث: أُسلم سالمها الله، وحديث سندر الجذامي في هذه
الترجمة، ولا شك ظنهما واحداً، والله أعلم.
٢٢٧٩ - سُنَيْنٌ أَبُو جَمِيَةٌ(١)
(ب دع) سُنَيْن أَبو جميلة الضَّمْرِيّ، وقيل: السلمي.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه، وغير واحد، قالوا
بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام،
أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي جميلة، قال: وزعم أنه أدرك النبي إز، وكان معه عام
الفتح، وأنه التقط منبوذاً، فأتى عمر فسأل عنه، فأُثني عليه خير فأنفق عليه من بيت المال،
وجعل ولاءه له.
أخرجه الثلاثة.
سُنَين: تصغير سن.
٢٢٨٠ - سُنَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ (٢)
(دع) سُنَيْن بن وَاقد الأَنْصَارِيّ الشُّفَرِي. صاحب النبي ◌َّز، لا يعرف له حديث مسند.
روى يزيد بن أبي خالد، عن عثمان بن عبد الملك، قال: رأيت ابن عباس،
وعبد اللّه بن جعفر، وسنين بن واقد، صاحب رسول الله وَله.
(١) الإصابة ت (٣٥٣١)، الاستيعاب ت (١١٥٢).
(٢) الثقات ١٧٩/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٢٤٢/١ - تقريب التهذيب ٣٣٥/١ - تهذيب التهذيب ٢٤٥/٤
- الكاشف ٤٠٦/١ - تهذيب الكمال ٥٥٣/١ - خلاصة تذهيب ٤٤٠/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٣٩٤
- الطبقات ٢٤٩ - التحفة اللطيفة ١٩٨ - التاريخ الصغير ٢٢٣/١ - الوافي بالوفيات ٦٦١/١٥ - الاكمال ٢/
١٢٩، ٣٧٧/٤ -الجرح والتعديل ١٣٧، الإصابة ت (٣٥٣٢).

٥٦٨
باب السين والهاء
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده،
وزعم أن له صحبة، ولم يُسْنِذْ عنه.
بَابُ السِّينِ وَالهَاءِ
٢٢٨١ - سَهْلُ الأَنْصَارِيُّ (١)
(س) سَهْلُ الأَنْصَارِيُّ وهو ابن أَخي سَعْد بن عُبَادة السَّاعِديّ.
روى عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد الساعدي،
قال: سمعت رسول الله وَه يقول: ((خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ
الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ))، فبلغ
ذلك سعد بن عُبادة، فوجد في نفسه، فَقَال: خَلَّفَنا فكنا آخر الأربعة، اسْرِجوالي حماري آتي
رسول الله ◌َ*، فقال له ابن أخيه سهل: تذهب تَرُدّ على رسول الله،وَ لَقوله!(٢)
أخرجه أبو موسى، وقال: أُفرده ابن شاهين.
٢٢٨٢ - سَهْلٌ اُبُو ◌ِيَاسٍ
(دع) سَهْل أَبو إِيَاس الأَنْصَارِيّ. روى عنه ابنه، ذكره البخاري في الصحابة.
روی محمد بن إبراهيم بن أبي حُمّید، عن أبي حازم، أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل
الأنصاري، من بني ساعدة، فقال لي: ألا أُحَدِّثك عن أَبي، عن رسول اللهِ وَالْ أَّنه قال: «لأَنْ
أُصَلِّيَّ الصُّنْعَ ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَسْجِدٍ أَذْكُرُ اللهِ، مِنْ حِين أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَي مِنْ شَدِّ
عَلَى جِيادِ الخِيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّه، مِنْ حِينٍ أُصَلِّيٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(٣).
ورواه ابن [أبي] حميد؛ عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن النبي وَإِ، مثله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٣٥٧٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٢، التحفة اللطيفة ٢٠٤.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٤١/٥ ومسلم كتاب فضائل الصحابة حديث ١٧٧ والترمذي في السنن
حديث ٣٩١١، وأحمد ٤٩٦/٣، والطبراني ٢٦١/١٩ والبيهقي في السنن ٣٧١/٦، والحميدي في
المسند ١١٩٧.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث ٣٥٥٦ والهندي في الكنز حديث ٣٥٥٤.

٥٦٩
باب السين والهاء
٢٢٨٣ - سَهْلُ ابُْ بَيْضَاءَ(١)
(ب دع) سَهْل ابن بَيْضاءَ، وهي أُمه، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن
ربيعة بن هلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة القرشي
الفِهْري، واسم أُمِّه البيضاءُ دَعْد بنت الجَحْدَم بن أُمَّة بن ضّبّة بن الحارث بن فهر، وهو أُخو
سُهَيل وصفوان، ابني بيضاءً، يعرفون بأُمهم؛ قاله أبو عمر.
ونسبه أبو نعيم نحوه؛ إلا أنه لم يجعل في نسب أُمه ضَبّة، إنما قال: أُمية بن الحارث.
وكان سهل ممن أظهر إِسلامه بمكة، وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في نَقْض
الصحيفة، التي كتبها مشركو مكة على بني هاشم، حتى نقضوها وأنكروها. وهم: هشام بن
عَمْرو بن ربيعة، والمُطْعِم بن عَدِيّ بن نوفل، وَزَمْعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، وأبو
البَخْتَرِيّ بن هشام بن الحارث بن أسد، وزهير بن أبي أمية بن المُغْيرة المخزومي.
وتوفي سهل وأخوه سُهَيل بالمدينة، في حياة رسول الله وَّر، وصلى عليهما في
المسجد، وقيل: إن سهلاً عاش بعد رسول الله وَلخير، ولم يعقبا؛ قاله ابن إسحاق.
وروی ابن منده بإسناده عن ابنإسحاق، قال: كان موضع المسجد لغلامین یتیمین، سهل
وسُهَيل، وكان في حِجْر أسعد بن زرارة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: أُخرج أبو عمر نسب البيضاء، فقال: دعد بنت الجَحْدم بن أمية بن ضَبّة بن
الحارث بن فِهْر، ولم يوافقه غيره، وإنما هي من ولد عائش بن الطّرِب بن الحارث، ونسبها أبو
أحمد العسكري، فقال: دعد بنت جدم بن عمرو بن عائش بن ظُرِب بن الحارث بن فهر،
وأبوه من ولد ضَبّة بن الحارث، قال ذلك موسى بن عُقْبة، وابن الكلبي، وابن حبيب،
وغيرهم.
ولا شك أنه اختلط عليه النسب، فأثبته هاهنا، کما ذكر ناه، وأثبته في أخيه سُھیل ابن
بيضاء بالعكس، فجعل البيضاء من ولد أمية بن ضبة، وجعل سُهِيلاًمن ولد الظّرب، فلو عکس
لأصاب، فهذا يدل على أنه اختلط عليه ولم يتحققه.
وأما ابن منده فإنه ذكر مسجد رسول الله وَله في هذه الترجمة، وأن أرضه كانت لغلامين
بتيمين، سهل وسهيل، فظن أن ابني بيضاء هما الغلامان اليتيمان اللذان كان لهما موضع
(١) الجرح والتعديل ٨٣٥/٤، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٥، دائرة معارف الأعلمي ٢٩٤/١٩، التاريخ
الكبير ١٠٣/٤، در السحابة ٧٧٨، الإصابة ت (٣٥٣٣)، الاستيعاب ت (١٠٨٥).

٥٧٠
باب السين والهاء
المسجد، وإنما كانا من الأنصار، ونذكرهما في موضعهما إن شاء الله تعالى، وأما ابنا بيضاء
فمن بني فهر، کما ذكرناه، وإنما دخل الوهم على ابن منده حيث لم ينسبه إلى أَب ولا قبيلة، فلو
نسبه لعلم الصواب.
٢٢٨٤ - سَهْلُ بْنُ حَارِفَةَ(١)
(بدع) سهل بن حَارِثَة الأنْصَارِيّ. قد تقدم نسبه عند أبیهحارثة بن سهل، حديثه عن
النبي ﴿ أَن ناساً شَكّوا إلى رسول الله ◌َّر أنهم سكنوا داراً، وهم ذوو عدد، فقلوا وفنوا،
فقال: ((آتُزگُوهَا ذَمِیمَةً))، وقيل: اسمه سلمة، وقد تقدم ذكره، وقال ابن منده: لا تصح صحبته،
وعداده في التابعين.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد قال أبو علي الغسَّاني: إِن العَدَوِي ذكر حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن
عامر بن مالك بن لَوْذان، أَجمع أهل المغازي، وابن القَدَاح، على أنه شهد أُحداً، وقال ابن
القداح: وابنه سهل بن حارثة شهد أحداً أيضاً.
قال الأمير أبو نصر في حارثة، بالحاءِ المهملة: وحارثة بن سهل بن عامر بن لَوْذان،
وابنه سهل، شهدا جميعاً أُحداً، والمشاهد بعدها، ولسهل عقب بالمدينة، وبغداد.
وقول ابن منده- إنه ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، ولا يصح، وعداده في التابعين، مع
الاتفاق على أنه شهد أحداً - غريب جداً، والله أعلم.
٢٢٨٥ - سَهْلُ بْنُ الحَارِثِ(٢)
سَهُل بنُ الحَارِث بن عَمْرو بن عَبْد ◌ِزَاح. شهد أحداً، ولا عقب له.
ذكره ابن الدَّبَّاغ عن العَدّوِي.
٢٢٨٦ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ(٣)
(ب دع) سَهْلُ بن أَبِي حَثْمَة. اختلف في اسم أبيه، وقيل: عبد الله، وعبيد اللّه، وقيل:
عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النَّبيت،
ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
(١) الإصابة ت (٣٥٣٥)، الاستيعاب ت (١٠٨٦) - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٢/١ - التحفة اللطيفة ٢٠٤.
(٢) الإصابة ت (٣٥٣٤).
(٣) الثقات ١٦٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٣/١ - الرياض المستطابة ١١٠ - الاستبصار ٢٤٥، ٢٤٧
- الطبقات ٨٠ - الطبقات الكبرى ٣٠٤/٥ - التحفة اللطيفة ٢٠٠ - الوافي بالوفيات ٨/١٦ - التمهيد =

٥٧١٠
باب السين والهاء
ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدي: قُبِض النبي وَالفيه، وهو ابن ثماني سنين، ولكنه
حفِظ عنه.
وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه سمع رجلاً من ولده، يقول: كان ممن بايع تحت الشجرة،
وكان دليل النبي وَ له إلى أُحُد، وشهدما بعدها من المشاهد. وقول الواقدي أصح.
وأُمه أُم الربيع بنت سالم بن عَدِيّ بن مَجْدّعة.
توفي أول أيام معاوية، روى عنه نافع بن جبير، وعبد الرحمن بن مسعود، وبُشير بن
يسار، وصالح بن خَوّات بن جبير. وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد اللّه، وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي،
قال: حدثنا محمد بن بَشّار، أخبرنا يحيى القطان، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
القاسم بن محمد، عن صالح بن خَوَّات بن جُبير، عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة
الخوف، قال: يقوم الإمام مستقبل القبلة، وتقوم طائفة منهم معه، وطائفة قِبَل العَدُوِّ، وجوهُهُم
إلى العدو، فیرکع بهم ركعة، وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة .
٢٢٨٧ - سَهْلُ ابْنُ الحَنْظَلِيَّةِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(ب دع) سهل ابن الحنظليّة الأنصاريّ. وهو سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن
زَيْدٍ، الأنصاري الأوسي، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن
الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أُمّه، وقيل: أُم جده.
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلاً، معتزلًا عن الناس، كثير الصلاة والذكر،
كان لا يزال يصلي مَهما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكراً من تسبيح وتهليل، حتى يأتي
أهله.
= ١٢٦/٢ - إسعاف المبطأ ١٩٤ - بقي بن مخلد ١٠٨، الإصابة ت (٣٥٣٦)، الاستيعاب ت (١٠٨٧).
(١) مسند أحمد ١٧٩/٤، المغازي للواقدي ٨٩٣، طبقات خليفة ١٩٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٣،
التاريخ الكبير ٩٨/٤، التاريخ الصغير ٦١، الطبقات الكبرى ٤٠١/٧، تاريخ أبي زرعة ٢٣١، المعرفة
والتاريخ ٣٣٨/١، الجرح والتعديل ١٩٥/٤، مشاهير علماء الأمصار ٥٢، المعجم الكبير ١١٣/٦،
الزيارات ١٣، تهذيب الكمال ٥٥٤/١، تحفة الأشراف ٩٥/٤، الكاشف ٣٢٥/١، الوافي بالوفيات ١٦/
٧، تهذيب التهذيب ٢٥٠/٤ التقريب ٣٣٦/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٧، تاريخ الإسلام ٦٥/١،
الإصابة ت (٣٥٣٨)، الاستيعاب ت (١٠٨٨).

٥٧٢
باب السين والهاء
وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي
يسقطٌّ في الإسلام أحب إلى مما طلعت عليه الشمس. وله أَخ اسمه عُقْبة له صحبة.
روى قَيْسُ بن بِشْر الثعلبي، قال: كان أَبي جليساً لأبي الدرداءِ، فمرَّ سهل ابن الحنظلية
بأبي الدرداءِ، ونحن عنده، فسلَّم عليه، فقال أبو الدرداءِ: كَلِمَةً تنفعنا ولا تَضُرُّك، فقال: قال
رسول الله وَ﴾: ((المُنْفِقِ على الخَيْل في سبيل الله كالباسط يَدَيه بالصدقة، لا يَقْبِضُها))(١).
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا ابن السمرقندي كتابة، أَخبرنا أَبو
الحسين بن النقور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن
محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية، قال: عُرِضت على معاوية
خَيْلٌ، فقال لرجل من الأنصار، يقال له ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله وَ ل* يقول في
الخيل؟ قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ،
وَصَّاحِبُهَا مُعَانٌّ عَلَيْهَا، وَالمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالبَاسِطِ بَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لَاَ يَقْبِضُهَا))(٢).
أخرجه الثلاثة.
٢٢٨٨ - سَهْلُ ابْنُ الحَنْظَلِيَّةِ العَبْشَمِيُّ
(دع) سَهْل ابن الحَنْظَلِيَّة العَبْشَمِيّ. روى عنه أبو العالية، قال البخاري: هذا غير الأوّل،
وقيل؛ سُهَيل. روى مُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي العالية، عن سهل بن
الحنظلية، قال: قال رسول الله وَله: «لَا يَجْتَمِعُ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلَّا قِيلَ لَهُمْ: قُومُوا
مَغْفوراً لَكُمْ؛ فَقَدِ بْدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ)).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٨٩ - سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ(٣)
(ب دع) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثَعْلبَةَ بن مَجْدعَةً بن الحارث بن
عمرو بن خناس، ويقال: ابن خنساءً، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
الأوس، قاله أبو عمر، وأبو نعيم.
(١) أخرجه أبو داود في السنن كتاب اللباس باب ٢٨ وأبو داود في المراسيل ص ١١٤٧ وذكره المنذري في
الترغيب ٢٦٢/٢ والهندي في الكنز حديث ١٠٥٦١، ١٠٧٥٩.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٤/٤، ١٠٤، ومسلم كتاب الزكاة حديث ٢٦، والترمذي في السن حديت
٦٣٦! والنسائي في السنن كتاب الخيل ١، ٧ وابن ماجة في السنن حديث ٢٧٨٨، وأحمد ٤٩/٢ وابن
سعد ٢١/٦، ١٤٧/٧، والطبراني ٣٨٥/٢.
(٣) طبقات ابن سعد ١٥/٦ ٤٧١/٣، طبقات خليفة ٨٥، ١٣٥، تاريخ خليفة ١٩٨، التاريخ الكبير =

٥٧٣
باب السين والهاء
وقال الكلبي كذلك؛ إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة، قدم الحارث.
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أَبا سعيد، وقيل: أَبا عبد اللّه، وأبا الوليد،
وأبا ثابت.
شهد بدراً والمشاهد گُلُّھا مع رسول الله ێے، وثبت یوم ◌ُحد مع رسول الله ێلما انهزم
الناس، وكان بايعه يومئذ على الموت، وكان يَزْمي بالنبل عن رسول الله وَلـ
أُخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا
أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت
الدقّاق، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، أخبرنا جُبَارة بن مُغَلِّس، حدثني عبد
الرحمن بن سليمان الغَسيل، أُخبرنا مسلمة بن خالد، عن أَبي دُجّانة الساعدي، عن أَبي
أمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه، أنه كان مع رسول الله وَ﴿ فِي غَزَاة، فمرّ بنهر فاغتسل فيه،
وكان رجلاً حسن الجسم، فمربه رَجُل من الأنصار، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مُخَبَّة (١)،
وتعجب من خِلْقَته، فلُبِطِ به، فَصُرعٍ، فحمل إلى النبي وَ﴿ مَحْموماً، فسأله، فأخبره، فقال
رسول الله وَلِ: «مَا يَمْتَعُ أَحَلَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ؛
فَإِنَّ العَيْنَ حَقٌّ))(٢).
ثم إِن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب، حين بويع له، فلما سار عَليٍّ من
المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة، وشهد معه صفين، وولاء بلاد فارس، فأخرجه
أهلها، فاستعمل زيادبن أبيه، فصالحوه، وأُدَّوا الخراج.
ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عَلِيّ، وكبر عليه سِتّاً، وقال: إِنه
بدري.
روى عنه ابناه: أبو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بن السباق، وأبو وائل، وعبد
الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.
= ٩٧/٤، المعارف ٢٩١، تاريخ القسوى ٢٢٠/١، معجم الطبراني ٨٦/٦، الاستبصار ٣٢١، تهذيب
الكمال ٥٥٧، تهذيب التهذيب ٢٥١/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧، شذرات الذهب ٤٨/١، الإصابة
ت (٣٥٤٠)، الاستيعاب ت (١٠٨٩).
(١) المُخَبَّةُ: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. انظر لسان العرب ٢/
١٠٨٥.
(٢) أخرجه الطبراني ٦/ ١٠٠، وذکره الهيثمي في الزوائد ١١٠/٥ والهندي في الكنز حديث ٢٨٣٨٦.

٥٧٤
باب السين والها.
٢٢٩٠ - سَهْلُ بْنُ رَائِعِ بْنِ خَدِيجٍ(١)
(ب) سَهْلِ بنُّ رَافع بن خَديج بن مَالِك بن غُثْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف البَلَوِي،
حليف الأنصار، صاحب الصاع، وقيل: صاحبِ الصاعين، الذي لمزه المنافقون لما تَصَدّق
بالصاعين، فأنزل الله تعالى: ((الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة/
٧٩] الآية.
أخرجه أبو عمر كذا، وقال: لا أَدري إِن كانَ سهلَ بن رافع بن أبي عَمْرو أم لا؟
سُرَيّ: بضم السين، وفتح الراءٍ، وتشديد الياءِ.
٢٢٩١ - سَهْلُ بْنُ رَافِعِ بْنِ أَبِي عَمْرِو(٢)
(ب دع) سَهْل بن رَافِع بن أَبِي عَمْرو بن عَائِدُ بن ثَعْلَبة بن غَنْم البَلَوِيّ.
شهد أُحُداً، وتوفي في خلافة عمر، وهو الذي لَمَزه المنافقون، روت عنه ابنته عُمَيْرَة أَنه
خرج بزكاته من تَمْر، وبابنته عميرة إلى النبي ◌َ ﴾، فصبّه، ثم قال: يا رسول الله، إِن لي إليك
حاجةً، قال: ((وَمَا هِيَ)) قال: تدعو الله لي ولها، فليس لي ولدغيرها، قالت: فوضع
,رسول اللّه ◌َ﴿ يده عَليّ، وأُقْسِم بربه لكأَنَّ بَرْدَ يدِرسول الله على كبدي (٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. هكذا.
وأما أبو عمر فإنه قال: سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غَنْم بن
مالك بن النجار، له أَخ يسمى سهيلاً، وهما اليتيمان اللذان كان لهما المِزْبَد(٤) الذي بنى
رسول الله* فيه المسجد، كانا يتيمين في حجْر أبي أمامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدراً
وشهدها أخوه سهيل.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضاً أنه صاحب المِرْبَد الذي بنى رسول الله ◌َّ# فيه
مسجده، أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلً وسهيلً ابنى بيضاءً، وأما أبو نعيم فلأنه
ذكر أن صاحبي المِرْبَد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان، ونذكره بعد هذه الترجمة، ووافقه
(١) تبصير المنتبه ٣/ ١٠٦٠، الإصابة ت (٣٥٤٢)، الاستيعاب ت (١٠٩١).
(٢) الإصابة ت (٣٥٤١)، الاستيعاب ت (١٠٩٠).
(٣) أخرجه ابن سعد ٣١٤/٨ وذكره الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٦، ٢٣٢/٩.
(٤) الرَّبْدُ: الحَبْسُ، والمِرْبَدُ: الموضع الذي تحبس فيه الإبل وغيرها. انظر لسان العرب ١٥٥٥/٣.

٥٧٥
باب السين والهاء
ابن إسحاق، وأَما أَبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد، ووافقه غيره من العلماءِ، منهم:
هشام بن الكلبي، وابن حبيب، ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبي عمرو
الأنصاري النجاري، وقال: هو أَخو سهل صاحب المِرْبَد، ولم يذكر في هذا أنه صاحب
المِزْبَد، وجعل هذا بلوياً، وجعل أخاه أنصارياً، من بني مالك بن النجار، وهذا تناقض ظاهر،
والله أعلم.
٢٢٩٢ - سَهْلُ بْنُ الَّبِيعِ(١)
(ب) سَهْل بن الرَبِيعِ بَن عَمْرو بن عَدِيّ بن ◌ُشّمَ بن حَارِثة الأَنْصَارِيّ الحَارِثي، شهد
أحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٢٩٣ - سَهْلُ بْنُ رُومِيٍّ(٢)
(ب) سَهْل بن رُومي بن وَقْش بن زُغْبةَ الأَنْصَارِيّ الأَشْهَلِيّ. قتل يوم أُحد شهيداً. ذكره
الواقدي.
أخرجه أبو عمر.
٢٢٩٤ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ(٣)
(ب دع) سَهْل بن سَعْد بن مَالِك بن خَالِد بن ثَعْلبة بن حَارِثة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن
ساعدة بن كَعْب بن الخزرج الأنصاري الساعدي. وقال العدوي في نسبه: سهل بن سعد [بن
سعد] بن مالك بن خالد، وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثعلبة بن سعد، فإنه قال فيه: عم
سهل بن سعد، يكنى سهل : أبا العباس، وقيل: أَبو يحيى.
وشهد قضاءً رسول الله وَ ﴿ في المتلاعنين، وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزناً فسماه
رسول الله #سهلاً، قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي ◌ُلآ، وسمع منه، وذكر أنه كانله
يَوْمَ تُوُفي النبيِ وَ﴿ خمسَ عشرَة سنةً.
(١) الإصابة ت (٣٥٤٣).
(٢) الإصابة ت (٣٥٤٤)، الاستيعاب ت (١٠٩٣).
(٣) طبقات خليفة ت ٦٠٦، المعرفة والتاريخ ٣٣٨/١، الجرح والتعديل ١٩٨/٤، مشاهير علماء الأمصار
ت ١١٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١٨٦/١، تهذيب الأسماء واللغات
٢٣٨/١/١، تهذيب الكمال ٥٥٨، تهذيب التهذيب ٦١/٢، البداية والنهاية ٨٣/٩، تهذيب التهذيب ٤/
٢٥٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٣، شذرات الذهب ٩٩/١، الإصابة ت (٣٥٤٦)، الاستيعاب
ت (١٠٩٤).

٥٧٦
باب السين والهاء
وعاش سهل وطال عمره، حتى أدرك الحجاج بن يوسف، وامتُحِن معه، أرسل الحجاج
سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد، رضي الله عنه، وقال له: ما منعك من نصر أمير المؤمنين
عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضاً في عنق أنس بن
مالك رضي الله عنه، حتى ورد عليه كتاب عبد الملك بن مروان فيه، وخُتِّم في يد جابر بن
عبد اللّه؛ يريد إِذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منهم.
وروى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب، والزّهري، وأبو حازم، وابنه عباس بن
سهل، وغيرهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، قالوا، بإسنادهم، عن أبي عيسى
الترمذي، أخبرنا قتيبة، حدثنا العَطّف بن خالد المخزومي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد
الساعدي، قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه ◌َخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ
سَوْطِ فِي الجَنّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(١).
وتوفي سهل سنة ثمان وثمانين، وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى
وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال: إنه آخر من بقي من أصحاب النبي 3 18 بالمدينة.
قال أبو حازم: سمعت سهل بن سعد، يقول: لو مت لم تسمعوا من أحد يقول: قال
رسول الله ◌َالــ
وكان يُصَفِّر لحيته.
أخرجه الثلاثة .
٢٢٩٥ - سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ (٢)
(ب) سَهْل بنُّ أَبِي سَهْل. مُخْرَج حديثه عن أهل مصر.
روى حديثه سعيد بن أبي هلال، عن النبيِ وَّهُ أَنه قال: ((تَهَادَوْا فَإِنَّهَا تُذْهِبُ
الأَضْغَانَ))(٣).
=
(١) أخرجه أحمد ٤٣٣/٣، ١٦٨/٤، ٣٣٧/٥.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/١، تقريب التهذيب ٣٣٦/١، تهذيب التهذيب ٢٥٣/٤، تهذيب الكمال ١/
٥٥٥، خلاصة تذهيب ٤٢٦/١، الكاشف ٤٠٧/١، حسن المحاضرة ٢٠٧/١، طبقات الحفاظ ١٩٧،
التاريخ الكبير ١٠١/٤، العبر ٤٠٩/١، تذكرة الحفاظ ٤٥٢/٢، الأعلام ١٤٢/٣، الإصابة
ت (٣٨٢٣)، الاستيعاب ت (١٠٩٥).
(٣) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير ٦٩/٣ والتبريزي في المشكاة حديث ٣٠٢٧ والهيثمي في الزوائد ٤/
١٥٠ والهندي في الكنز حديث (١٠٩٣٠).

٥٧٧
باب السين والهاء
أخرجه أبو عمر.
٢٢٩٦ - سَهْلُ بْنُ صَخْرٍ(١)
(ب دع) سَهْل بن صَخْر اللَّيْئِيّ. وقيل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة،
وهو سهل بن صَخْر بن واقد بن عصمة بن أبي عوف بن وهب بن عبد مناة بن شِجْع بن
عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يجتمع، هو وأبو واقد الليثي في عبد مناة بن
شجع.
روی یوسف بن خالد السَّمْتِي، عن أبيهعن جده، عن سهل بن صخر، وكانت له صحبة،
قال: قال رسول الله وَ﴿: (إِذَا مَلَكَ أَحَدُكُمْ ثَمَنَ عَبْدٍ فَلْيَشْتَرِ بِهِ عَبْداً، فَإِنَّ الجُدُودَ فِي نَوَاصِي
الرِّجَالِ))(٢).
أخرجه الثلاثة .
٢٢٩٧ - سَهْلُ بْنُ أَبِي صَغْصَعَةَ(٣)
سَهْل بن أبي صَعْصَعَة، أَخوقيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث، شهد أحداً.
قاله ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر، عن العدوي.
٢٢٩٨ - سَهْلُ مَوْلَى بَنِي ظَفَرٍ(٤)
(ب س) سَهْلِ مَوْلى بني ظَفَر. شهد مع النبي ◌ِّ أَحداً.
قاله ابن شاهين، أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصراً.
٢٢٩٩ - سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ (٥)
(ب دع) سَهْل بن عَامِر بن سَعْد. قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: سَهْل بن عامر بن عَمْرو بن ثقيف الأنصاري النجاري، استشهد يوم بئر
معونة مع عمه سهل بن عمرو.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٥٤٧)، الاستيعاب ت (١٠٩٦) - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/١ - الطبقات ١٧٥/٣٠
- الطبقات الكبرى ٦٥/٧، ٢٩٢، ٢٩٣.
(٢) ذكره الهيثمي في الزوائد ٢٤٧/٤ والهندي في الكنز حديث ٢٩٥٩١.
(٣) الإصابة ت (٣٥٤٨).
(٤) الاستيعاب ت (١١٠٤).
(٥) الإصابة ت (٣٥٤٩)، الاستيعاب ت (١٠٩٧).

٥٧٨
باب السین والهالـ
٢٣٠٠ - سَهْلُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ النُّعْمَانِ(١)
(ب دع) سَهْل، وقيل: سُهَيل بن عَتِيك بن النُّعْمَان بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن
مَبْدُول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، وصحفه ابن منده فقال: عبيد. قاله أبو نعيم.
شهد العقبة ويدراً قاله ابن إسحاق، وابن شهاب، وقال أبو عمر: قال جمهور أهل السير:
سهل بن عتيك، وقال أبو معشر: عبيد، قال الطبري: هو خطأ عندهم، يعني عبيداً.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٠١ - سَهْلُ بْنُ عَتِيكِ(٢)
(دع) سَهْل بن عَتِيك الأنْصَارِيّ. شهد العقبة الثانية، وتوفي على عهد رسول الله وَلـ
روى عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أَنَّ رسول الله وَّ لما أُتِي بجنازة
سهل بن عَتِيك، كَبّر عليه أربعاً، وقرأَ بفاتحة الكتاب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا رواه بعض المتأخرين، يعني ابن منده،
وقال: وهو الذي تقدم ذكره.
٢٣٠٢ - سَهْلُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ مَالِكِ(٣)
(ع س) سَهْل بن عَدِيّ الأنصاري، شهد بدراً، قاله أبو نعيم مختصراً.
وأخرجه أبو موسى، فقال: سهل بن عَدِيّ بن مالك بن حَرَام بن خَدِيج بن مُعَاوية بن
عَوْف بن الخزرج، أخو ثابت، وعبد الرحمن، شهد أحداً، تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت.
٢٣٠٣ - سَهْلُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ(٤)
(ب) سَهْل بن عَدِيّ بن زَيْد بن عَامِر بن عَمْرو بن جُشَم، وعمرو بن جُشّم أخو عبد
الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج. قُتِل يوم أحد شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٠٤ - سَهْلُ بْنُ عَدِيِّ التَّمِيِيُّ(٥)
(س) سَهْل بن عَدِيّ التَّمِيميّ.
(١) الإصابة ت (٣٥٥١)، الاستيعاب ت (١٠٩٨). (٢) الإصابة ت (٣٥٥٢).
(٣) الإصابة ت (٣٥٥٤).
(٥) الإصابة ت (٣٥٥٥).
(٤) الإصابة ت (٣٥٥٣)، الاستيعاب ت (١٠٩٩).

٥٧٩
باب السين والهاء
روى عروة بن الزبير، في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بني عبد
الأشهل: سهل بن عَديّ، من بني تميم، حليف لهم، كذا ذكره الطبراني، وقال: حليف
الأنصار، ويمكن أن يكون الرجل من تميم حليفاً للأنصار، شهد بدراً، واستشهد يوم اليمامة،
والله أعلم.
٢٣٠٥ - سَهْلُ بْنُ عَمْرِوِ الأَنْصَارِيُّ(١)
(ع س) سَهْل بن عَمْرو الأَنْصَارِيّ النَّجَّارِيّ، أَخو سُهَيل، وهما صاحبا المِرْبد، الذي بنى
فيه رسول الله وَ﴿ مَسْجِدَه، وكانا في حجر أسعد بن زرارة، توفي في عهد رسول الله وَّر.
وروى أبو نعيم، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: بركت ناقة رسول الله ولاحول
على باب مسجده، وهو يومئذ مِزْبد لغلامين يتيمين، من بني مالك بن النجار، وهما سَهْل
وسُھیل ابنا عمرو.
وذكر أبو عمر أن المربد كان لسهل وسهيل ابني رافع.
أخرجه كذا أبو نعيم، وأبو موسى، وإنما لم يخرجه ابنُ منده، لأنه ظن أن صاحبي المِرْبد
ابنا بيضاء، وأما أبو عمر فقد ذكر سَهْل بن رافع، وقد تقدم الكلام عليه فيه.
٢٣٠٦ - سَهْلُ بْنُ عَمْرِو القُرَئِيُّ(٣)
(ب س) سَهْل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس القُرَشي العَامِري، من بني عامر بن لُؤَيّ، وهو
أَخو سُهَيل بن عمرو، تقدم نسبه عند أخيه السكران، أُسلم يوم الفتح، وله عقب بالمدينة ودار،
قاله ابن شاهين، وقال: بقي بعد النبي دَهْراً.
وقال أبو عمر: توفي في خلافة أبي بكر، أَو أَوَّل خلافة عمر، رضي الله عنهما.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٣٠٧ - سَهْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَدِّ()
(ب) سَهْل بن عَمْرو بن عَدِيّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحداً
وما بعدها من المشاهد مع رسول الله {أَلچر .
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٣٥٥٨).
(٢) الإصابة ت (٣٥٥٦).
(٣)، الإصابة ت (٣٥٥٧)، الاستيعاب ت (١١٠١).

٥٨٠
باب السين والهاء
٢٣٠٨ - سَهْلُ بْنُ قَرَظَةَ(١)
.(س) سَهْل بن قَرَظَة بن قَيْس بن عَنْتَرة بن أُمَيَّة بن زَيْد بن مَالِك بن الأَوْس. شهد أحداً
مع النبي ◌َلو.
ذكره ابن شامین، أخرجه أبو موسی مکذا.
، ولا يبعُدُ أَن يكون قد سقط من نسبه شيء فإنّ أُمية بن زيدليس والدُه مالك بن الأوس،
إنما هو ابن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس، والله أعلم.
والذي ذكره عَنْتَرة وفي كتاب الأمير أبي نصر عَبدَةٌ، بفتح العين، والباءِ الموحدة.
٢٣٠٩ - سَهْلُ بْنُ قَيْسِ الأَنْصَارِّ(٢)
سَهْل بنُ قَيْس الأنْصَارِيّ.
روى أبو أحمد العسكري بإسناده، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا طالب بن حبيب بن
سهل بن قيس، أخبرنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحَرّة، فأصابته حَجّر، فقال: تعس من
أَفزع رسول الله. قلت: وما ذاك؟ قال: سمعت رسول اللّهِ وَ ﴿ يقول: ((مَنْ أَفْزَعَ الأَنْصَارَ فَقَدْ
أَفْزَعَ مَا بَيْنَ هَذَيْنٍ، وَأَشَارَ إِلَى جَنْبَيْهِ».
٢٣١٠ - سَهْلُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ أَبِي كَعْبٍ (٣)
(ب دع) سَھْل بن قَیْس بن أبي گغب، واسمه عَمْرو، بن القَیْن بن گّعْب بن سواد بن
كَعْب بن سَلِمة الأنصاري الخزرجي السَّلَّمِي.
شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً.
أخرجه الثلاثة .
قلت: ذكره ابن منده بإسناده، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدراً،
فقال: من سواءَة بن غَنْم: سهل بن قيس بن أبي كعب بن القَيْن، وكذا ذكره أُول الترجمة
سواءَة، وهو وهم، والصواب سواد، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٣٥٦٠).
(٢) الإصابة ت (٣٥٦٣).
(٣) الإصابة ت (٣٥٦١) . تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١ - الجرح والتعديل ٨٧٨/٤ - عنوان النجابة ١٠٤
- الاستبصار ١٦٢ - التحفة اللطيفة ٢٠٣ - الوافي بالوفيات ٩/١٦ - البداية والنهاية ٣١٩/٣ - دائرة معارف
الأعلمي ٢٩٧/١٩.