Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١
باب السين واللام
٢٢١٢ - سُلَيْ الأَنْصَارِيُّ(١
(ب دع) سُلَيّم الأَنْصَارِيّ السَّلَمي. من بني سَلِمة، شهد بدراً، وقُتِل يومَ أُحُد؛ قاله ابن
منده وأبو نعيم، ونسباه فقالا: سليم بن الحارث بن ثعلبة السَّلَميّ.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللّه، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا
وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة أن رجلاً من بني سلِمة، يقال له: سليم: أتى
النبي ◌َّر، فقال: يا رسول الله، إِن معاذاً يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي
بالصلاة، فنخرج إليه، فيُطَوِّل علينا في الصلاة، فقال رسول الله وَّهُ: (يَا مُعَاذُ، لَا تَكُنْ فَتَّاناً، إِمَّا
أَنْ تُصَلِّي مَعِي، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ))، ثم قال: ((يا سليم، ماذا معك من القرآن؟)) قال:
معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، ما أَحْسِن دَنْدَنتك ولا دَنْدَنة (٢) مُعَاذ، فقال
رسول الله وِّهِ: ((وَهَلْ دَتْدَنَتِي وَدَتْدَنَهُ مُعَاذٍ إِلَّ أَنَّا نَسْأَلُ اللّه الجَنَّةَ وَتَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ))! قال سليم:
سترون غداً إِذا لقينا القوم، إن شاءَ الله تعالى، والناسِ يَتَجَهَّزون إِلى أَحد. فخرج فكان في
الشهداءِ (٣).
ذكر هذا الثلاثة، وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في
هذه الترجمة، فيمن شهد بدراً مع رسول الله و *، من بني دينار بن النجار، ثم من بني
مسعود بن عبد الأشهل: سُلَيمُ بن الحارث بن ثعلبة؛ وروى أيضاً فيها عن ابن إسحاق، فيمن
قتل يوم أحد، من بني النجار: سليم بن الحارث.
قلت: رواية ابن منده أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي وَ الز عن صلاة معاذ، هو الذي
ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدراً، وأنه قتل يوم أحد، فلهذا ساقَ الجَمِيعَ في ترجمة واحدة،
وأَما أَبو عمر فظنهما اثنين، فجعلهما ترجمتين، هذه إحداهما، والأخرى تذكر بعد هذه، ولم
ينسب هذا إلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه، وذكر في.
هذه الترجمة حديث مُعَاذ، وفي الثانية أَنه قُتِل يوم أحد، وأَظُنُّ أَن الحقَّ معه، فإن ابن منده قضى
على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ: إِن رجلاً من بني سَلِمة، يقال له: سليم، وذكر
عن المقتول بأُحُد والذي شهد بدراً: أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشاميُّ للعراقيِّ برفيق،
فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر، فإِن بني سَلِمة من ولد
◌ُشَم بن الخزرج، والنّجار هو بن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، وممًّا يقوي أن المصلي من بني
(١) الإصابة ت (٣٤٦٢)، الاستيعاب ت (١٠٥٧).
(٢) الدَّئْدَنَةُ: الصوت والكلام الذي لا يُفْهَمُ وكذلك الدِّنْدَانُ مثل الدَّنْدَنَةُ. انظر لسان العرب ١٤٣٤/٢.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٧٩١ والبيهقي في السنن ١١٧/٣ والبخاري في التاريخ الكبير ١١٠/٣.
٥٤٢
باب السين واللام
سَلِمة أَن رسول الله وَ # كان يجعل في كل قبيلة رَجُلاً منهم، يصلي بهم، ومعاذ بن جبل ينسب
في بني سَلِمة، وكان يصلي بهم: وهذا سُلَيم أحدهم، ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن
الحارث، الذي انفرد به أبو عمر، عقيب هذه الترجمة، إن شاء الله تعالى.
٢٢١٣ - سُلَيْمُ بْنُ ثَابِتٍ (١)
(ب س) سُلَيْم بن ثَابِت بن وَقْش بن زُغْبة. تقدم نسبه عند أخيه سلمة، شهد أحداً
والخندق، والحديبية وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيداً.
ذكره ابن شاهين، أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٢٢١٤ - سُلَيْمُ بْنُ جَابِ (٢)
(ب دع) سُلَيْم بن جَابِرٍ، أَبو جُرَيّ الهُجَيْمِيّ، وقيل: جابر بن سليم، وهو أُصح، تقدم
ذكره.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي الدقاق، أخبرنا علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أُخبرنا
أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن
المنذر، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي، أخبرنا أبو
خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، عن زياد الجَصّاص، عن محمد بن سيرين، قال: قال سليم بن
جابر: وفدت إلى النبي مع رهط من قومي، وَعَلَيَّ إزار قِطْرِيٌّ، حواشيه على قَدّميّ، وبردة مُرْتَد
بها .
وبهذا الإسناد عن سليم، قال: أتيت رسول الله وَله، فقلت: عَلِّمْني خيراً ينفعني الله به،
فقال: ((لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءَ المُسْتَقِي، وَأَنْ تَلقَى أَخَاكَ
بِشْرٍ حَسَنٍ، فَإِذَا أَدْبَرَ فَلَا تَغْتَابَهُ))(٣).
(١) الإصابة ت (٣٤٤٨)، الاستيعاب ت (١٠٤٨).
(٢) الإصابة ت (٣٤٤٩)، الاستيعاب ت (١٠٤٩) - الثقات ١٥٩/٣ . تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١ - تقريب
التهذيب ٣٢٠/١ - تهذيب التهذيب ١٦٦/٤ - الكاشف ٣٨٩/١ - تهذيب الكمال ٤٢٩/١، ٥٢٩ - تذهيب
تهذيب الكمال ٤٠٧/١ - الجرح والتعديل ٨٩٩/٤ - شذرات الذهب ١٦١/١ - الطبقات ٤٢، ١٧٩ - تلقيح
فهوم أهل الأثر ٣٧٦ - الوافي بالوفيات ٤٨٥/١٥ - دائرة معارف الأعلمي ٢٥٤/١٩ - بقي بن مخلد ٤٧٧،
٤٣٩.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب البر والصلة حديث ١٤٤ وأحمد ٤٨٣/٣، ٦٣/٥، والطبراني ٧٤/٧.
٥٤٣
باب السين واللام
٢٢١٥ - سُلَيْمُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(ب) سُلَيْم بن الحَارِث بن ثَعْلَةَ بن كَعْب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار
الأنصاري الخزرجي، ثُمَّ من بني دينار، شهد بدراً، وقد قيل: إنه عَبْدٌ لبني دينار، وقيل: إِنه
أَخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة، وقيل: إِن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن
مسعود بنکعب بن عبد الأشهل، وكلهم شهد بدراً، قاله أبو عمرو.
أما ابن الكلبي فإنه جعل النعمان وقطبة ابني [عبد] عمرو أَخوي الضحاك بن عمرو لأبيه،
وأما سليم فإنه نسبه كما ذكر ناه أولًا.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة، إنما ابن منده أخرج في الترجمة التي
قبل هذه، وهي سليم بن الحارث السَّلَمي، أنه شهد بدراً، وقتل يوم [أحد] شهيداً، من بنى
دينار بن النجار، كما ذكرناه، فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شُهُوده
بدراً، وأنه قتل بأحد، لكان أَصاب.
وأَما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب، ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه.
وأَما أَبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده، والله أعلم.
ء (٢)
٢٢١٦ - سُلَيْمُ العُذْرِيُّ(٣)
(ب دع) سُلَيْم أَبو حُرَيث العُذْرِيّ. يعد في المدنيين، روى عنه ابنه حُرَيث أَنه قال:
سألت رسول الله وَ﴿ عَمّن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: ((مَنْ فَرَّقَ بَيْتَهُمْ فَرَّقَ اللّه بَيْتَهُ
وَبَيْنَ الأَحِبَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(٣) .
أخرجه الثلاثة. قال أبو عمر: قدم على النبي صَ لّ في وفد عُذْرة وهم، اثنا عشر رجلاً.
٢٢١٧ - سُلَيْمُ بْنُ سَعِيدٍ(٤)
(دع) سُلَيْم بن سَعِيد الجُشَمِيّ. له ولأبيه صحبة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٧، ٩٣٢ - عنوانه النجابة ١٠١ - الاستبصار
٩١ - التحفة اللطيفة ١٩١ - التاريخ الصغير ٢٢٣/٢ - الوافي بالوفيات ٤٨٢/١٥ - التاريخ الكبير ١٢٤/٤
- البداية والنهاية ٣١٩/٣ - ذيل الكاشف ٥٧٠، الإصابة ت (٣٤٥٠)، الاستيعاب ت (١٠٥٠).
(٢) الإصابة ت (٣٤٦٣)، الاستيعاب ت (١٠٥٩).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن حديث ١٢٨٣ - وأحمد ٤١٤/٥ - والدارمي ٢٢٨/٢ - والحاكم ٥٥/٢
- والطبراني ٢١٧/٤.
(٤) الإصابة ت (٣٤٥٢).
٥٤٤
باب السين واللام
روى حديثه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد، رجل من بني جُشَم، قال: سمعت
أبي يقول: قدمت مع أبي على النبي ◌َّ، فقال: ((مَا أَسْمُكَ))؟ فقلت اسماً أُنسِيته، قال: ((بَلْ
أَنْتَ سُلَيْمٌ)(١) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٢١٨ - سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ(٣)
(ب) سُلَيْم بن عَامِر، أبو عامر، وليس بالخبائري، قال أبو زرعة الرازي: أُدرك سليم بن
عامر هذا الجاهلية، غير أنه لم ير النبي ◌َّ، وهاجر في عهد أبي بكر، وروى عن أبي بكر،
وعمر، وعثمان، وعلي، وعَمّار بن ياسر. أخرجه أبو عمر.
٢٢١٩ - سُلَيْمُ السُّلَمِيّ(٣)
(ب) سُلَيْم السُّلَمِي، رجل من بني سُلَيم، روى عنه أبو العلاء بن الشِّخِّير، يعد في
البصريين.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٢٢٠ - سُلَيْمُ بْنُ عُشٌِّ(4)
سُلَيْمٍ بن عُشّ العُذْرِيّ. روي عنه أنه قال: صلى رسول الله وَله في المسجد الذي
بصعيد، فَعَلَّمْنا مصلاه بأحجار. وهو المسجد الذي تجمع فيه أهل وادي القرى، ذكره ابن
الدباغ الأندلسي مستدركاً على أبي عمر.
٢٢٢١ _ سُلَيْمُ بْنُ عَقْرَبٍ(٥)
(ب) سُلَيْم بن عقرب. ذكره بعضهم في البدریین.
أخرجه أَبر عمر مختصراً، وقال: لا أَعلمه بغير ذلك.
(١) أخرجه ابن سعد ٥٦/٧، والطبراني ١٦٤/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٧ والهندي في الكنز حديث
٤٦٠٠.
(٢) الإصابة ت (٣٨١٣)، الاستيعاب ت (١٠٥١).
(٣) الإصابة ت (٣٤٦٤)، الاستيعاب ت (١٠٥٨).
(٤) الإصابة ت (٣٤٥٣) - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٦/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٠٠ - التحفة اللطيفة
١٩٢.
(٥) الجرح والتعديل ٩٠٢/٤، الأعلمي ٢٥٤/١٩، الإصابة ت (٣٤٥٥)، الاستيعاب ت (١٠٥٢).
الإصابة ت (٣٤٥٧)، الاستيعاب ت (١٠٥٤).
٥٤٥
باب السين واللام
٢٢٢٢ - سُلَيْمٌ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ(١)
(س) سُلَيْمِ مَوْلى عَمْرو بن الجَمُوحِ الأَنْصَارِيّ.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو الحسين محمد بن
أحمد بن محمد بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجِلِّي
المِصِّيصي، أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن
رحمة، أخبرنا ابن المبارك عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان عَمْرو بن الجموح شيخاً من
الأنصار، أَعرج، فلما خَرَج رسول الله إِلى بدر أَذِن له رسول الله وَِّ في المُقَامِ لعَرَجِه، فلما
كان يوم أحد قال لبنيه: أخرجوني، قالوا: قد رَخّص لك رسول الله، فقال: هيهات، مُنعتموني
الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد؟! فخرج، فلما التقى الناس، قال: يا رسول الله، أَرأَيت إِن قُتِلتُ
اليوم أَطَأُ بَعَرْ جَتي هذه الجنة؟ قال: (نَعَمْ))، فقال لغلام معه، يقال له سليم: ارجع إلى أهلك،
قال: وما عليك أن أُصيب اليوم معك خيراً؟ فتقدم، فقاتل حتى قُتِل، ثم قاتل هو حتى قُتِل.
أخرجه أبو موسى.
٢٢٢٣ - سُلَيْمُ بْنُ عَمْرٍو(٣)
(ب دع) سُلَيْم بن عَمْرو بن حَدِيدة، قيل: سليم بن عامر بن حديدة بن عمرو بن
غَنْم بن سَوَاد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِي.
بايع بالعقبة مع السبعين، وشهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، ومعه مولاهعنترة، وقيل:
سليمان بن عمرو، ويرد في سليمان، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
٢٢٢٤ - سُلَيْمُ بْنُ قَيْسِ الأَنْصَارِيُّ(٣)
(بس) سُلَيْم بن قَيْس بن قَهْد بن قيس بن ثعلبة بن عُبيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن
النجار الأنصاري النجاري.
(١) الإصابة ت (٣٤٦٥).
(٢) الإصابة ت (٣٤٥٦).
(٣) الثقات ١٥٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٣ - أصحاب بدر ٢١٦
- الاستبصار ٦١ - الوافي بالوفيات ٤٨٤/١٥ - روضات الجنان ٣٠/٣، ٣٢ - البداية والنهاية ٣١٩/٣،
الإصابة ت (٣٤٥٧)، الاستيعاب ت (١٠٥٤).
٥٤٦
باب السين واللام
شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله {مر، وتوفي في خلافة
عثمان، وهو أَخو خَوْلة بنت قيس، زوجة حَمْزة بن عبد المطلب، رضي الله عنهم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٢٢٥ - سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ بْنُ لَوْذَانَ(١)
سُلَيْم بن قَيْس بن لَوْذان بن ثَعْلبة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة، أَخو قَيْظِيّ بن قيس.
شهد أحداً مع أخيه قَيْظِيّ، وله عقب بالكوفة.
ذكره ابن الدَّبَّاغ، عن العَدّويّ.
٢٢٢٦ - سُلَيْمُ بْنُ كَبْقَةَ(٢)
(ب س) سُلَيْم أبو كَبْشَة. مولى رسول الله وَّز، من مُوَلَّدِي السَّراة، سماه ابن شاهين
والواقدي هكذا، وقال: شهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها، وتوفي أول يوم استخلف عمر بن
الخطاب رضي الله عنهما.
روى عنه أزهر بن سعد الحَزَازِيّ، وأَبو المَخْتَرِي الطائي، ولم يسمع منه، وأبو عامر
الهَوْزنِيّ، وأبو نعيم بن زياد، يعد في أهل الشام.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٢٢٧ - سُلَيْمُ بْنُ مِلْحَانَ(٣)
(ب س) سُلَيْم بن مِلْحانَ، واسم مِلْحانَ مالك بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن
عامر بن عَبْد بن غَنْم بن عديّ بن النَّجَّار الأنصاري، وهو خال أنس بن مالك، وأخو أُم سليم
وأُم حَرَام، شهد بدراً مع أخيه حرام، وشهد معه أُحداً، وقتلا جميعاً يوم بئر معونة، ولا عقب
لسلیم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٣٤٥٨).
(٢) الثقات ١٥٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٥ - الوافي بالوفيات ١٥/
٤٨٨ - تاريخ الإسلام ٧٦/٣، الإصابة ت (٣٤٦٧)، الاستيعاب ت (١٠٥٥).
(٣) الجرح والتعديل ٩٠١/٤ - الأعلمي ٢٥٥/١٩، الإصابة ت (٣٤٦١)، الاستيعاب ت (١٠٥٦).
٥٤٧
باب السين واللام
٢٢٢٨ - سُلَيْمَانُ بْنُ أَكَيْمَةَ(١)
(ع س) سُلِيْمَان بن أُكَيْمَةَ اللَّيْئِي. روى يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أُكيمة الليثي،
عن أبيه، عن جده، قال: أَتينا رسول الله وَ طه، فقلنا: بأبنائنا وأمهاتنا، يا رسول الله، إنا نسمع
منك الحديث فلا نقدر أنّ نؤديه كما سمعناه، قال: ((إذَا لَمْ تُحِلُّوا حَرَاماً أَوْ تُحَرِّمُوا حَلَالًا،
وَأَصَبْتُمُ المَعْنَى، فَلَ بَأْسَ))(٢).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٢٢٩ - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ(٣)
(ب دع) سُلَيْمان بن أَبِي حَثْمة الأَنْصَارِيُّ. ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى عنه ابنه أبو بكر أنّ رسول الله و # كان يكبر على الجنائز أربعاً. قاله ابن منده وأُبو
نعیم.
وقال أبو عمر: سليمان بن أَبي حَثْمة بن غَانِم بنَ عامر بن عبد الله بن عُبَيد بن
عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب القرشي العدوي، هاجر صغيراً مع أمه الشُّفَاءِ بنت عبد الله من
المبايعات، وكان من فضلاءِ المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على سوق المدينة، وجمع
عليه وعلى أبيّ بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين.
أخرجه الثلاثة، إلا أَن أَبا عمر جعله عدوياً، وجعله ابن منده وأبو نعيم أنصارياً،
والصحيح أنه عدوي ظاهر النسب، فلا أعلم كيف جعلاه أنصارياً.
قلت: إن كان هذا أَنصارياً، على زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وإن كان
عَدَوياً فقد فاتهما الأنصاري، على زعمهما، والله أعلم، وقد نسبه الزبير بن بكار إِلى عَدِيّ،
کما ذكرناه .
٢٢٣٠ - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ(٤)
(ب د) سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان. سكن الشام.
(١) الإصابة ت (٣٤٦٨) - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ - تنقيح المقال ٥١٧٩ - دائرة معارف الأعلمي ١٩/
٢٣٢.
(٢) أخرجه الطبراني ٧/ ١١٧ وذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٧ والهندي في کنز العمال حديث رقم ٢٩٢/٥،
٢٩٤٦٩.
(٣) الثقات ١٦١/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٦٤ - الطبقات ٢٣٥ - التحفة
اللطيفة ١٧٧ - الوافي بالوفيات ٥٠٧/١٥، الإصابة ت (٣٤٦٩)، الاستيعاب ت (١٠٦٠).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ . تقريب التهذيب ٣٢٥/١ - تهذيب التهذيب ١٩٧/٤ - تهذيب الكمال =
٥٤٨
باب السين واللام
روى حديثه عُرْوة بن رُوَيْم، عن شيخ من جُرَش، عنه، أَن النبي ◌َِّ قال: ((إنَّكُمْ
سَتُجَتِّدُونَ أَجْنَاداً، وَيَكُونُ لَهُمْ ذِمَّةٌ وَخَرَاجٌ، وَأَرْضٌ فِيهَا مَدَائِنُ وَقُصُورٌ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ
فَأَسْتَطَاعَ أَنْ يَخْبِسَ نَفْسَهُ فِي مَدِينَةٍ مِنْ تِلْكَ القُصُورِ حَتَّى يُذْرِكَهُ المَوْتُ، فَلْيَفْعَلْ))(١).
ذكره أبو زُزعة في مسند الشاميين، وذكره أبو حاتم في كتاب الُخدان، وكلاهما قال فيه:
سليمان صاحب النبي وَلـ
أخرجه ابن منده، وأبو عمر.
٢٢٣١ - سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ(٢)
(ب دع) سُلَيْمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنقذ بن ربيعة بن أَصْرم بن
ضيِيس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ، الخُزَاعي،
وولد عَمْروهم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يَسَاراً فسماه رسول الله وَل# سُلَيْمان، يكنى أبا
المُطَرِّف.
وكان خَيِّراً فاضلاً، له دين وعبادة، سكن الكوفة أَوَّل ما نزلها المسلمون، وكان له قَدْر
وشرف في قومه، وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده كلَّها، وهو الذي قتل
حَوْشبا ذا ظُلَيم الأُلْهَانِي بصفّين مبارزةً، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما
بعد موت معاوية، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلما قَدِمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين نّدِم
هو والمُسَيِّب بن نَجَبَة الفَزاري، وجميع من خَذَّله ولم يقاتل معه، وقالوا: مالنا تَوْبة إِلا أَن تطلب
بدمه، فخرجوا من الكوفة مُسْتَهَلّ ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن
صرد، وسموه أمير التَّوابين، وساروا إلى عبيد الله بن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش
كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوَزْدة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقُتل سليمان بن
= ٥٣٩/١ - خلاصة تذهيب ٤١٣/١ - الكاشف ٣٩٥/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٥٩٢ - الطبقات
الكبرى ٣٤٥/٦ - التاريخ الكبير ١٦/٤ - التاريخ الصغير ٥٧/٢.
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٣/٥ والبيهقي في الدلائل ٣٢٥/٦، ٣٢٧ وذكره الهيثمي في الزوائد
٦١/١٠ والهندي في كنز العمال حديث ٣١٨٠٧.
(٢) الإصابة ت (٣٤٧٠)، الاستيعاب ت (١٠٦١)، طبقات ابن سعد ٢٩٢/٤، ٢٥/٦، طبقات خليفة
ت ٦٦٥، ٩٤١، التاريخ الصغير ١٤٦/١، الكنى ١١٧/٢، تاريخ الطبري ٥٨٣/٥، الجرح والتعديل ٤/
١٢٣، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٠٥، جمهرة أنساب العرب ٢٣٨، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠، الجمع بين
رجال الصحيحين ١٧٦/١، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٤/١/١، تهذيب الكمال ٥٤٣، تاريخ الإسلام
١٧/٣، العبر ٧٢/١، تذهيب التهذيب ٥٠/٢، الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٥، العقد الثمين ٦٠٧/٤،
تهذيب التهذيب ٢٠٠/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٩، شذرات الذهب ٧٣/١.
٥٤٩
باب السين واللام
صرد والْمُسَيَّب بن نّجبة وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان والمسيب إِلى مروان بن
الحكم بالشام، وكان عُمْر سليمان حين قُتِل ثلاثاً وتسعين سنة.
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار وغيرهم.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن
سليمان بن صرد أَنَّ رجلين تلاحيا، فاشتدَّ غَضّب أَحَدهما، فقال النبي ◌ِّهِ: ((إنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً
لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ»(١).
أخرجه الثلاثة.
نّجَبة : بفتح النون والجيم .
٢٢٣٢ - سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو(٢)
(ب) سُلَيمان بن عَمْرو بن حَديدَة. وقد تقدم نسبه في سُلَيم بن عَمْرو الأنصاري
الخزرجي، قتل هو ومولاه عَنْترة يوم أُحد شهيدين، والأكثر يقولون: سُلِيم، وقد ذكرناه،
وسليم أصح.
أخرجه أبو عمر.
٢٢٣٣ - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْهِرٍ(٣)
(دع) سُلَيمان بن مُسْهر. روى حديثه معتمر، عن فضيل أبي معاذ، عن أبي حَرِيز، عنِ
رفاعة الفِتْيَانِيّ، عن سليمان بن مسهر، أنه قال: قال النبي ◌ََّ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَّ مُسْلِماً
فَقَتَلَهُ .. )) الحَديث(٤).
وهذا وهم، والصواب عمرو بن الحمق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: سليمان بن مسهر تابعي فَزَاري، من أهل
الكوفة، يروي عن خرَشَة بن الحُر، عن أبي ذر.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١٥١ ومسلم في الصحيح كتاب البر والصلة حديث ١٠٩، ١١٠ وأبو
داود في السنن حديث ٤٧٨١.
(٢) الإصابة ت (٣٤٧١).
(٣) الإصابة ت (٣٨٠٩).
(٤) أخرجه عبد الرزاق حديث ٩٦٧٩ وابن حبان في صحيحه حديث ١٦٨٢ وذكره المنذري في الترغيب ٤/
١٢ والهيثمي في الزوائد ٢٨٨/٦.
٥٥٠
باب السين والميم
حَرِيز: بفتح الحاءِ المهملة، وكسر الراءِ، وآخره زاي، والفِتْياني: بالفارِ، والتاءِ فوقها
نقطتان، وبعدها ياءٍ تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبة إلى فِتيان بَطْنٌّ من بَجِيلة.
٢٢٣٤ - سُلَيْمَانُ بْنُ هَاشِم (١)
(دع) سُلَيْمان بن هَاشِم بن عُثْبة بن رَبِيعة بن عَبَّد شَمْس القُرَشي الأموي، أُتِيّ به
النبيُّ ◌َ * فوضعه في حِجْره. روى محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد، قال: أُتِي
النبيُّ وَلقربسليمان بن هاشم بن عتبة، فوضعه في حِجْره فبال عليه، فأتى النبيُّ وَ لا بقدح فيه
ماء نَصَبَّه علی مَبالهحیث بال، ما زاد عليه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
بَابُ السِّيْنْ وَالمِیم
٢٢٣٥ - سِمَاكُ بْنُ ثَابِتٍ (٢)
(ب س) سمّاك بن ثَابِت بن سُفْيَان. ذكرناه في ترجمة أبيه وأخيه الحارث، وشهد أُحداً مع
أبيه وأخيه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٢٣٦ - سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ
(ب دع) سِمَاكُ بن خَرشّة، وقيل: سِماك بن أوس بن خَّرشّة بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن
زيد بن ثعلبة بن الخَزْرِج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو دجانة،
وهو مشهور بکنیته.
شهد بدراً وأحداً وجميع المشاهد مع رسول الله وَلاخر، وأعطاه رسول الله سيفه يوم أُحد،
وقال: من يأخذ هذا السيف بحقِّه، فأحجم القوم، فقال أبو دُجّانة: أنا آخذه بحقه، فدفعه
رسول الله وَله إليه، ففلق به هَامَ المشركين(٣)، وقال في ذلك: [الرجز]
أَنَا الَّذِي عَاهَدَنِي خَلِيلِي وَنَحْنُ بِالسَّفْحِ لَدَى النَّخِيلِ
(١) الإصابة ت (٣٦٦١).
(٢) الجرح والتعديل ١١٩٩/٤، الطبقات الكبرى ٥٠٤/٣، ٣٧٣/٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٥٧/١٩،
الإصابة ت (٣٤٧٦)، الاستيعاب ت (١٠٦٤).
(٣) أخرجه أحمد ١٢٣/٣، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٢، ٤٠١/١٤، والحاكم ٢٣٠/٣ وذكره الهيثمي في
الزوائد ١١٢/٦، ٠١٢٧/٩
٥٥١
باب السين والميم
أَنْ لَا أَقومَ الدَّهْرَ فِي الکَیُولِ (١) أَضْرِبْ بِسَیفِ اللّه وَالرَّسُولِ (٢)
أخبرنا أبو جعفر عُبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن
إسحاق، قال: حدثني حُسَين بن عبد الله بن عُبيد اللّه بن عَبَّاس، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال: لما رجع رسول الله وَل﴿ من أُحُد أُعطى فاطمة ابنته سيفه، وقال: ((يَا بُنِيَّةُ، آغْيِلِي
عَنْ هَذَا الدَّمِ))، وأعطاها علي رضي الله عنهما سيفه، وقال: وهذا، فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد
صدقني اليوم، فقال رسول اللّهُ وَله: ((لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سَهْلُ بن حُنِيف، وأَبو
دُجَانَةٍ))(٣) .
وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حَمْراءِ، يعلم بها في
الحرب، فلما كان يوم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رسول الله وَّهُ: ((إِنَّ هَذِهِ مِشْيَةٌ
يُبْغِضُهَا الله، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّفِي هَذَا المَقَّامِ)).
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم بن
الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا
ثابت، عن أنس أن رسول الله وَ﴿ أَخذ سيفاً يوم أُحد، فقال: ((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي))؟ فبسطوا
أيديهم كُلُّ إنسان منهم يقول: أنا، أنا، قال: فمن يأُخذه بحقه، فأحجم القوم، فقال سماك أَبو
دجانة: أَنا آخذه بِحَقِّه، فأخذه، فقلق به هام المشركين (٤).
وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يوم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاءً عظيماً،
وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم،
فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل على باب الحديقة، وأزاح
المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ. وقيل: بل عاش حتى شهد صِفين مع عليّ،
والأول أصح وأكثر، وأَما الحِرْز المنسوب إليه فإِسناده ضعيف.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.
(١) الكَيُّولُ، آخر الصفوف في الحرب، وقيل: الكَيُّولُ مُؤخَّرُ الصفوف. انظر لسان العرب ٣٩٦٩/٥.
(٢) ينظر البيتان في الرجز في سيرة ابن هشام ٦٨/٢ بهذه الرواية.
(٣) أخرجه الحاكم ١٢٤/٣.
(٤) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة حديث ١٢٨ وأحمد ١٢٣/٣، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٢، ٢٩٨/١٤
٤٠١، والحاكم ٢٣٠/٣.
٥٥٢
باب السين والميم
٢٢٣٧ - سِمَاكُ بْنُ سَعْدٍ(١)
(ب دع) سِمَاك بن سَعْد بن ثَعْلبةَ بن خَلَّس بن زيد بن مالك بن ثَعْلبة بن كعب بن
الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أَخو بَشِير بن سعد، والد النعمان بن
بشير، شهد بدراً مع أخيه بشير، وشهد أحداً أيضاً، ولم يعقب.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
خَلَّس: بفتح الخاءِ، وتشديد اللام.
٢٢٣٨ - سِمَاكُ بْنُ مَخْرَمَةَ(٢)
(ب س) سِمَاك بن مَخْرَمَة بن حُمَين بن ثلث بن الهالكـ له صحبة، وإليه ينسب مَسْجد
سِمَاك بالكوفة، وهو خال سِمَاك بن حرب، وبه سمي - ابن عَمْرو بن أَسَد بن خُزيمة الهالكي
الأسدي.
وقال سيف بن عمر: سماك بن مَخْرمة الأسدي، وسماك بن عُبَيد العَبْدي، وسماك بن
خَرِشَة الأَنصاري، وليس بأبي دُجَانة، هؤلاء الثلاثة أُوَّل من ولي مسالح دَسْتَبَى من أَرض هَمّذان
وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم،
فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: بارك الله فيكم، اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد
بهم.
وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سُوَيد بن مُقَرِّن،
ولم يورد عنه شيئاً .
وكان سِمَاك بالكوفة، فلما قدمها عَليّ هرب منه إلى الجزيرة، وقيل: مات بالرقةٍ.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٢٢٣٩ - سَمَالِيُّ بْنُ هَزَّالِ(٣)
(س) سمالي بن هَزَّال. روى زيد بن أسلم أن سمالي بن هَزَّال اعترف عند النبي ◌َّـ
بالزنا، فأمر به، فرجم.
(١) الثقات ١٨٠/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٨/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٢٠٠ - أصحاب بدر ١٧٧
- الطبقات ٩٤ - الوافي بالوفيات ٦٠٢/١٥ - البداية والنهاية ٣١٩/٣، الاكمال ٣٤٩/٤، ١٧٠ - دائرة
الأعلمي ٢٥٧/١٩ - المشتبه ١٩٦، الإصابة ت (٣٤٧٩)، الاستيعاب ت (١٠٦٦).
(٢) الإصابة ت (٣٤٨١)، الاستيعاب ت (١٠٦٧) - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٨/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة
١٢٠٢ - تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦ - الوافي بالوفيات ٦٠١/١٥.
(٣) الإصابة ت (٣٤٨٤).
٥٥٣
باب السين والميم
أخرجه أبو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك الأسلمي. وكان قريباً
لهزال، فلعله أراد نسيباً لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه.
٢٢٤٠ - سمهج
(س) سَمْهَج الجِنِيُّ، وقيل: سَمْهج، سماه رسول الله وَّةٍ عبد الله.
قال أبو موسى: إنما أخر جناه اقتداءً بإمام الصنعة أبي الحسن الدارقطني، ولأن النبي الإل
كان مبعوثاً إلى الإنس والجن. روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس.
أخرجه أبو موسى.
٢٢٤١ - سَمُرَّةُ بْنُ جُنَادَةً(٢)
(ب دع) سَمُرَة بن جُنادَة بن جُنْدَب بن حجيْر بن زَبَّاب بن حبيب بن سواءَةٍ بن عامر بن
صعصعة السوائي، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: سَمُرة بن عمرو بن جندب، والباقي مثله.
وقال ابن منده: سَمُرة بن جنادة بن حجر بن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من
الناسخ.
وهو أبو جابر بن سَمُرة السَّوائي.
أَخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة،
عن سِمَاك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرة، يقول: سمعت رسول الله وَلا يقول، وهو
يخطب: ((إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ»، فقال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: قال:
((فَاحْذَرُوهُمْ،(٣) .
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٤٨٥).
(٢) الثقات ١٧٥/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٣٩/١ - تقريب التهذيب ٣٣٣/١ - تهذيب التهذيب ٣٣٦/٤
- تهذيب الكمال ٥٥٠/١ - خلاصة تذهيب ٤٢٢/١ - الكاشف ٤٠٣/١ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٦٧٨
- تاريخ من دفن بالعراق ٢٢٦ - دائرة الأعلمي ٢٦٠/١٩ - الجمع بين رجال الصحيحين ٧٦٠، الإصابة
ت (٣٤٨٧).
(٣) أخرجه مسلم كتاب الفتن حديث ٨٣، والامارة حديث رقم (١٠)، وأحمد ٧٦/٥ وابن أبي شيبة ١٥٪
١٦١، وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٣٧/٧.
٥٥٤
باب السين والميم
٢٢٤٢ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ (١)
(ب دع) سَمُرة بن جُنْدب بن هِلال بن خَرِيج بن مُرّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن
◌ُشَين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عُصم بن شَمْخ بن فَزَارة بن ذُبْيان بن بغِيص بن
ريث بن غَطّفان الفَزاري، يكنى أبا سعيد، وقيل: أَبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللّه، وأبو
سليمان.
سكن البصرة، قدمت به أُمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه
مُرَيّ بن سنان بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أَن صار غلاماً، وكان رسول الله وَّ#يعرض غلمان
الأنصار كل سنة، فمرّ به غلام فأجازه في البعث، وتُرِض عليه سَمُرة بَعْدَه، فرده، فقال سمرة:
لقد أُجَزْت هذا وردّدتني، ولو صارعتُه لصرعتُه، قال: ((فَدُونَكَهُ فَصَارِعْهُ))، فصرعه سمرة،
فأجازه في البعث، قيل أجازه يوم أُحد، والله أعلم.
قال الواقدي: هو حليف الأنصار.
روى عبد اللّه بن بُريدة، عن سمرة بن جندب، أنه قال: لقد كنت على عهد
رسول الله ﴿ غلاماً، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إِلا أَن هاهنا رجالاً هم أَسن مني،
ولقد صليت مع رسول الله و # على امرأة ماتت في نِفَاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها.
وغزا مع النبي ◌َّ#غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى
الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يقوم في كل واحدة منهما ستة أشهر،
وكان شديداً على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلى تحت أديم
السماءً؛ يُكَفِّرون المسلمين، ويسفكون الدماء(٢)، فالحَرُوريّة ومن قاربهم في مذهبهم،
يطعنون علیه، وینالون منه.
وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابن سيرين: في رسالة
سَمُرة إلی بنیه علم کثیر.
(١) الإصابة ت (٣٤٨٨)، الاستيعاب ت (١٠٦٨)، طبقات ابن سعد ٣٤/٦، ٤٩/٧، طبقات خليفة
ت ٤٢٣، ١٤٠٤، المحبر ٢٩٥، المعارف ٣٠٥، الجرح والتعديل ١٥٤، مشاهير علماء الأمصار
ت ١٢٣، جمهرة أنساب العرب ٢٥٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٢/١، تهذيب الأسماء واللغات
٢٣٥/١/١، تهذيب الكمال ٥٥٣، تاريخ الإسلام ٢٩٠/٢، العبر ٦٥/١، تذهيب التهذيب ٥٨٢، الوافي
بالوفيات ٤٥٤/١٥، مرآة الجنان ١٣١/١، تهذيب التهذيب ٢٣٦/٤، معجم الطبراني ٢١١/٧، ٣٢٥،
خلاصة تذهيب الكمال ١٣٢، شذرات الذهب ٦٥/١.
. (٢) أخرجه أحمد ٢٥٦/٥، وابن ماجه حديث رقم ١٧٦ والحاكم ١٤٩/٢، والبيهقي في السنن ١٨٨/٨.
١
٥٥٥
باب السين والميم
روى عنه الشَّعبي، وابن أبي ليلى، وعلي بن ربيعة، وعبد الله بن بريدة، والحسن
البصري، وابن سيرين، وابن الشّخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاءَ، وغيرهم.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى
محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة،
عن الحسن، عن سمرة، قال: سَكْتَتَان حَفِظتهما من رسول الله وَّر، فأنكر ذلك عمران بن
حصين، وقال: حَفِظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أُبيّ أَن حفظ سمرة، قال
سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكنتان؟ قال: إِذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة ثم قال بعد
ذلك، وإذا قال: ولا الضالين.
وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر
مملوءَة ماءً حاراً، كان يتعالج بالقعود عليه، من كُزّاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها.
أخرجه الثلاثة.
٢٢٤٣ - سَمُرَةُ بْنُ حَبِيبٍ (١)
سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْد شّمْس القُرَشي الأموي، والدعبد الرحمن بن سمرة، ذكر أبو
بكر بن دَاسَة أَنه أَسلم، وولاء عثمان بن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه على
أبي عمر.
والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سِجِسْتان أيام عثمان، والله أعلم.
٢٢٤٤ - سَمُرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ(٢)
(ب دع) سَمُرةَ بن رَبِيعةَ العَدْوَانِيّ، وقيل: سمرة العَدّوي، روى حَرَام بن عثمان، عن
محمد وعبد اللّه ابني جابر، عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاءً يتقاضى أَبا اليَسَر حَقاً
له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا ليس هاهنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أبو اليسر أنه قد ذهب،
فأطلع رأسه، فرآه سَمُرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس هاهنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال:
ولم؟ قال: لأنه لم يكن حَقُّك عندي فَأَقَضِيك، قال أبو اليسر: فما سمعت رسول الله أوّل
يقول: ((مَنْ أَنْظَرَ مُغْسِراً أَوْ فَرَّجَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الَّه فِي ظِلِّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)؟(٣) قال سمرة: أَشهد لَسَمعْتُه من
رسول الله (﴾.
(١) الإصابة ت (٣٤٨٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٣٩/١، العقد الثمين ٦١٧/٤، الإصابة ت (٣٤٩٠).
.(٣) أخرجه مسلم كتاب الزهد حديث ٧٤ والترمذي في السنن حديث ١٣٠٦ وأحمد ٣٥٩/٢، والدارمي ٢/
٢٤١ والبيهقي في السنن ٣٥٧/٥، والطبراني ١٦٦/١٩ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٣٦/٤.
٥٥٦
باب السين والميم
أَخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أُدري عَديّ قریش أو غيره، وذكر قصته مع أبي الیَسّر،
وجعله عَدِویّاً، وجعله ابن منده، وأبو نعيم عَذْوانياً.
٢٢٤٥ - سَعُرَةُ بْنُ عَمْرِو السُّوائِيُّ
(ب) سَمُرة بن عَمْرو بن جُنْدَب بن حُجير، والد جابر بن سمرة السُّوائي، تقدم في
سمرة بن جنادة .
أخرجه أبو عمر .
٢٢٤٦ - سَمُرَةُ بْنُ عَمْرٍو العَنْيَرِيُّ(١)
(دع) سَمُرة بن عَمْرو العَنْبَرِيّ. من ولد قُرْط بن عبد الله بن جَنَاب العنبري، أجاز
النبي ولو شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة واستخلفه خالد بن الوليد على
اليمامة، حین انصرف عنها .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٤٧ - سَمُرَةُ بْنُ الفَاتِكِ(٢)
(دع) سَمُرَةَ بن الفَاتِك الأَسَدِيّ. مِن أَسد بن خزيمة بن مُذْرِكة، ويقال: سبرة، قاله ابن
إسحاق.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حَبّة، بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي،
أُخبرنا يعمر بن بشر، أخبرنا هشيم، عن داود بن عَمْرو، عن بُسْر بن عبيد اللّه، عن سمرة بن
الفاتك، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ(٣)، وَشَعَّرَ مِنْ مِتْزَّرِه))،
ففعل ذلك سمرة، فأخذ من لِمّته وشَمّر من مِنزره(٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٣٤٩١).
(٢) تعجيل المنفعة ١٤٦ - الجرح والتعديل ١٢٧٩/٤ - الأعلمي ٢٦٠/١٩ - الثقات ٢٠٧ - بقي بن مخلد ٣٢٥)
الإصابة ت (٣٤٩٢).
(٣) اللُّمَّةُ: شَعَرُ الرأس بالكسر إذا كان فوق الوَقْرَةِ، وفي الصحاح: يُجَاوِزُ شَحْمَةَ الأُذُنِ. انظر لسان العرب ٥/
٤٠٧٨.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٥٢/٣.
٥٥٧
باب السين والميم
٢٢٤٨ - سَمُرَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ(١)
(س) سَمُرةَ بن مُعَاوِيةً بن عَمْرو بن سلمة المجر، خفيف الراءِ، ابن أبي كرب بن ربيعة
الكندي، وفد إلى النبي ◌َّز، فأسلم، ذكره ابن شاهين. أخرجه أبو موسى مختصراً.
٢٢٤٩ - سَعُرَةُ بْنُ مِغْيَرٍ(٢)
(ب دع) سَمُرة بن مِغْيَر بن لَوْذان بن ربيعة بن عَرِيج بن سعد بن جُمَح القرشي
الجمحي، أَبو مَحْذُورة المُؤْذِّن، غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا، إِن
شاء الله تعالى؛ واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أُوس، وقيل غير ذلك.
روى عنه ابن عبد الملك، وابن مُحَيْرِیز، وابن أَبي مُلَيكة، وعطاءٍ، وعبد العزيز بن
رفيع، وغيرهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقیه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عیسی،
حدثنا بشر بن معاذ، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال:
أخبرني أبي وجدي جميعاً، عن أبي محذورة أَنّ رسول الله وَّهِ أَفْعَده، وألقى عليه الأَذان،
حَرْفاً حَرْفاً.
قال إبراهيم: مثل أَذاننا. قال بشر: فقلت له: أَعدْ عَلَيّ، فوصف الأَذان بالتَّرْجيع.
وتوفي أبو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين.
أخرجه الثلاثة .
٢٢٥٠ - سِمْعَانُ بْنُ خَالِدٍ(٣)
(دع) سِمْعان بنُ خَالِد الكِلَابِيُّ، من بني قريط.
دعاله النبي ◌َّهِ بالبركة، ومسح ناصيته لما وفد عليه، وقال له: ((يَا سَمْعَانُ، أَيُّمَا أَحَبُّ
إِلَيْكَ، تَجْعَلُ رِزْقَكَ فِي الوَبَرِ أَوْ فِي المَدَرِ)؟(٤) قال: بل في الوبر، وأنه جعل له المِيْسَم
عِلاطين(٥) بالسالفة اليسرى، وأَن رسول الله وَ ل﴿ تزوج أُخت سِمْعان.
(١) الإصابة ت (٣٤٩٣)، الاستيعاب ت (١٠٧١).
(٢) الإصابة ت (٣٤٩٤)، الاستيعاب ت (١٠٧٠).
(٣) الإصابة ت (٣٤٩٥).
(٤) أخرجه الحاكم ٢٣٥/٢.
(٥) العِلالطُ: سمة في عُرْضٍ عُنُقِ البعير والناقة والسِّطَاع بالطول قال أبو علي: العلاط يكون في العنق عَرْضاً وربما
كان خطّاً واحداً وربماً كان خطَّين وربما كان خطوطاً في كل جانب. انظر لسان العرب ٣٠٦٩/٤. السَّالِفَةُ:
أعلى العنق وقيل: ناحية مُقَدَّمِ العُنُقَ من ◌َدُنْ مُعلَّقِ القُرَطِ إلى قَلْتِ التَرْقُوَةِ. انظر لسان العرب ٢٠٦٩/٣.
٥٥٨
باب السين والميم
حديثه عند أولاده.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٥١ - سِمْعَانُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١)
(دع) سِمْعان بن عَمْرو بن حجر. له صحبة، وفد على النبي ◌َّر، فبايعه على الإسلام،
وصَدَّق إليه ماله، فأقطعه النبي ◌َلټ ما بين الرسلين والدركاء. روى حديثه ابنه خِيَار.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
خِيَار بن سِمْعان: بكسر الخاءِ المعجمة، وبعدها ياءً، تحتها نقطتان، وآخره راء.
٢٢٥٢ - سُمَيْحَةُ(٢)
سُمیحة، أو سُحیمة. روی حدیثه خالد بن نَجِیح، عن بکر بن شریح، قال: كان رجل
من الأنصار، يقال له: أبو لبابة، وكان له جارٌ يقال له: سميحة، وكانت لسميحة نخلة، مُطلّة
على دار أبي لبابة، فذكر الحديث، وفيه أن رسول الله وَ ﴿ قال لسميحة: ((طِبْ نَفْساً عَنْ نَخْلَتِكَ
لِي لُبَابَةٌ، أَضْمَنْ لَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ»، فأبى، فضمن له عشرة، فأبى، فضمن له مائة،
فأبى، فأعطاه أبو الدحداحة ألف نخلة مع دين كان له عليه، وأسلم النخلة إلى أبي لبابة.
ذكره الأشيريُّ.
٢٢٥٣ - سُعَيْرُ بْنُ اْلْحُصَيْنِ(٣)
٠. (٣)
سُمَير بن الحُصَين بن الحَارِث بن أبي خَزَيْمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي
شهد أحداً، وكان من عمال عُمَر، وله منه قرب، ومات في خلافته.
قاله العدويّ وابن ماکولا .
٢٢٥٤ - سُمَيْرُ بْنُ زُهَيٍْ(٤)
(دع) سُمَير بن زُهيْر. تَقَدَّم ذكره مع أخيه سلمة بن زهير .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ب (٣٤٩٦)، الاستيعاب ت (١١٥٠).
(٢) الإصابة ت (٣٥٠٠).
(٣) المشتبه ٤٠١، الأعلمي ٢٦٤/١٩، الإصابة ت (٢٥٠٢).
(٤) الإصابة ت (٣٥٠٣).
1
باب السين والنون
٠٥٥٩
٢٢٥٥ - سُمَيْرٌ، أَبُوْ سُلَيْعَانَ(١)
(دع) سُعَيرٍ أَبو سُلَيْمَان، قال: كُنَّا نسمع الحديث على عهد رسولُ الله ◌َّى.
رواه حَرِیز بن عثمان، عن سليمان بن سُمیر، عن أبيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٥٦ - سُعَبْطٌ(٢)
(دع) سُمَيط البَجَليّ، مجهول، روى حديثه زيد بن الحُبّاب، عن موسى بن عُبَيدة
الرَّبَذِيّ، عن محمد بن أبي منصور، عن سميط البَجَلي، قال: سمعت رسول الله وَل# يقول:
(مَنْ رَابَطَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللّه كَانَ كَعَدْلِ شَهْرٍ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ)(٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٢٥٧ - سُمَيْفِعُ بْنُ نَاكُور
سُمّیفِعُ بن نَاكُور بن عمرو بن يعفر بن زيد، وهو ذو الگلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي
الگّلاع.
بَابُ السِّيْنْ وَالنُّونِ
٢٢٥٨ - سِتَانُ بْنُ تَيْمَ(٤)
(ب) سِنّان بن تَيْم الجُهَني. حليف بني عوف بن الخزرج، وقيل: سنان بن وَبَرَة غزا مع
رسول الله وَِّ المُرَيْسِيع، وهي غزوة بني المُصْطلِقِ، وكان شعارُهم يومئذ: يا منصور، أَمِثْ
أمت.
يقال: إنه الذي سمع عبد اللّه بن أبيّ يقول: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لِيُخْرِ جَنَّ الأَعَزُّمِنْهَا
الأَذَلِّ﴾. وقيل: إِن الذي سَمِعه زيدُ بن أَرقم، وهو الصحيح، وإنما سنان هذا هو الذي نازع
جَهْجاه الغِفّاري يومئذ، وكان جَهْجاه يقود فَرَساً لعمر بن الخطاب، كان أجیراًله، فاقتتلا،
فصرخ الجهني: ياللأنصار، وصرخ جهجاه: يا للمهاجرين، فغضِبَ عبد الله بن أبيّ، وقال
ذلك.
(١) الإصابة ت (٣٥٠٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٠، الإصابة ت (٣٥٠٦).
(٣) أخرجه النسائي في السنن ٣٩/٦، وابن أبي شيبة ٠ ٣٣٧/٥ وذكره الهندي في الكنز حديث رقم ١٠٨١٩.
(٤) الإصابة ت (٣٥٠٨)، الاستيعاب ت (١٠٧٢).
٥٦٠
باب السين والنون
أخرجه ماهنا أبو عمر وحده.
٢٢٥٩ - سِنَانُ بْنُ ثَعْلَةَ(١)
(ب) سِنَان بن ثَعْلَبة بن عَامِر بن مَجْدَعَة بن جُشَم بن حارثة الأنصاري. شهد أحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٢٦٠ - سِنَانُ بْنُ رَفْحٍ(٣)
٠ ٠٠ (٢)
(ب) سِنَان بن رَوْح. مذكور فيمن نزل حِمْص من الصحابة.
قال ابن ماکولا: وذكرهالدارقطني، یعني سناناً، قال: وأظنه سیار بن روح، قال: وقد
ذگزناه في سیار.
أخرجه أبو عمر.
٢٢٦١ - سِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ (٣)
(ب دع) سِنَان بن سَلَمَة بن المُحَبِّق الهُذَلِيّ. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو حبتر،
وأبو يُسْر.
روى عنه أنه قال: ولدت يوم حَرْبٍ لرسول الله وَّهِ، فَسَمَّاني رسول الله وَّرْ سِنَاناً،
وقيل: إِنه لما ولد قال أبوه سلمة: لَسِنَّانُ أُقاتلُ به في سبيل الله أَحَبُّ إلي منه، فسماه
رسول الله وَلِ سِنَاناً.
وقال أبو أحمد العسكري: ولد سنان يوم الفتح، فسماه رسول الله وَ ل# سناناً، وكان
شجاعاً بطلاً.
(١) الإصابة ت (٣٥٠٩)، الاستيعاب ت (١٠٧٣).
(٢) الاكمال ٤٣٩/٤، الإصابة ت (٣٥١٠)، الاستيعاب ت (١٠٧٤).
(٣) طبقات ابن سعد ١٢٤/٧، طبقات خليفة ١٩٢، التاريخ له ٢٠٩، التاريخ الكبير ١٦٢/٤، التاريخ الصغير
١٠٦، تاريخ الثقات ٥٠٨، المعرفة والتاريخ ٣٣٣/١، تاريخ اليعقوبي ٢٣٤/٢، البرصان والعرجان
٣٠٧، فتوح البلدان ٥٣١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٠، المراسيل ٦٧، الثقات لابن حبان ١٧٨/٣، مشاهير
علماء الأمصار ٢٤٩، جمهرة أنساب العرب ١٩٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٠٥/١، معجم البلدان
٧٦١/١، تهذيب الكمال ١٤٩/١٢، تحفة الأشراف ٨٧/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٢٢/١، العبر ١/
٥٤، الكاشف ٣٢٣/١، ربيع الأبرار ٥٦٤/١، البصائر والذخائر ٢٨٣/١، جامع التحصيل. ٢٣٣، الوافي
بالوفيات ٤٦١/١٥، التذكرة الحمدونية ٢٧/٢، تهذيب التهذيب ٢٤١/٤، تقريب التهذيب ٣٣٤/١،
خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٦، شذرات الذهب ٥٥/١، رجال مسلم ٢٩٤/١، تاريخ الإسلام ٧٤/٣،
الإصابة ت (٣٦٦٢)، الاستيعاب ت (١٠٧٦).